حول مسائل الحج

- السيد محمد رضا الگلپايگاني المزيد...
80 /
51

و تفصيل ذلك يحتاج إلى مجال آخر و بحث أوسع.

153 س:

شخص ولد شبه مختون و اكتفوا بذلك و لم يختنوه، و حج بهذه الحالة، فهل في حجه إشكال من جهة الطواف أو سائر المناسك أم لا؟. و إذا كان فيه إشكال فهل يجبر بالإتيان بعمرة مفردة؟. و هل يحرم عليه مباشرة النساء؟.

ج: إذا لم تكن الحشفة في غلاف و لم يصدق عليه أنه أغلف فطوافه و حجه صحيح، و إذا صدق عليه أنه أغلف فيجب عليه أن يعيد طواف العمرة و طواف الحج و طواف النساء و صلاتها، و إذا لم يمكنه يستنيب و ما لم يطف طواف النساء فلا تحل له النساء.

154 س:

هل يكون مقام إبراهيم (عليه السلام) داخلا في المطاف أم لا؟.

ج: الطواف من خلف مقام إبراهيم (عليه السلام) محل إشكال، نعم لا بأس به عند الزحام إذا كان متصلا بالطائفين حول البيت.

155 س:

إذا حاضت المرأة في منى و رجعت إلى مكة و اضطرت إلى المغادرة قبل أن تطهر كما لو عزم رفقاؤها على السفر، فهل يجوز لها أن تستنيب لطواف الحج و طواف النساء و صلاتهما؟.

ج: نعم يجب عليها أن تستنيب و بعد أن يطوف عنها النائب طواف الحج و يصلي صلاته تسعى هي بنفسها، ثم تستنيب لطواف النساء و صلاته.

156 س:

إذا رأت المرأة الدم بعد أعمال الحج و شكت في أنها حاضت بعد أعمال الحج أو قبلها، فهل يصح حجها؟.

ج: لا تعتني بهذا الشك، و حجها صحيح.

157 س:

شخص ذهب إلى مكة لأداء العمرة المفردة و لكن لعدم معرفته لم يطف طواف النساء، و عند ما التفت فبدل أن يطوف طواف النساء و يصلي ركعتيه، ذهب إلى التنعيم و أحرم و جاء بكل أعمال العمرة من أجل تدارك طواف النساء، فهل يسقط عنه طواف‌

52

النساء الذي نسيه مع العلم بأن أعمالها كلها من أجله؟. ثم هل يجب عليه هو أن يطوف طواف النساء المذكور أم يجوز له أن يستنيب غيره؟.

ج: طواف النساء الذي أتى به في عمرته الثانية لا يكفي بدل طواف النساء الذي نسيه في عمرته الأولى، و تحرم عليه النساء. فإن تمكن من الذهاب إلى مكة مجددا يجب عليه أن يذهب، فإن كان مضى على عمرته الثانية شهر يحرم من الميقات بعمرة مفردة، أو يحرم بعمرة التمتع إن كان في أشهر الحج و يأتي مضافا إلى إعمال العمرة بطواف النساء الذي نسيه، و لا فرق بين أن يقدمه أو يقدم أعمال العمرة. و إذا لم يستطع يستنيب من يطوف عنه طواف النساء.

158 س:

ما حكم شخص بدأ طوافه في عمرة التمتع قبل الحجر الأسود جهلا و أنهى طوافه في ذلك المكان أيضا؟.

ج: من نقص من طواف العمرة شوطا جهلا و التفت قبل فوات الموالاة يجب عليه أن يأتي به و تصح عمرته. و إذا التفت بعد فوات الموالاة فالأحوط أن يأتي بالشوط الناقص ثم يصلى ركعتي الطواف ثم يعيد الطواف و صلاته و كذا السعي. و إذا التفت عند ما كان الوقت ضيقا و لا يمكنه أن يتم عمرة التمتع يتبدل تكليفه إلى حج الإفراد. و على هذا فمورد السؤال عمن نقص من طوافه شوطا جهلا يجب عليه بعد الحج أن يأتي بعمرة مفردة احتياطا و أن يأتي بعمرة تمتع و حج تمتع في السنة الثانية.

159 س:

في الموارد التي يجوز فيها تقديم طواف حج التمتع على الوقوفين، هل يجوز الإتيان به قبل الإحرام لحج التمتع أم يجب أن يكون بعده؟.

ج: لا يجوز تقديم طواف حج التمتع و سعيه بدون إحرام.

160 س:

من كان عليه غسل مس الميت هل يمكنه الإتيان بالطواف‌

53

و صلاته؟.

ج: الأحوط أن يغتسل و يتوضأ ثم يطوف و يصلي صلاته.

161 س:

شخص أكمل أعمال الحج ثم ذهب مع المطوف و جماعة من الحجاج و أتوا بعمرة مفردة، و بما أنه كان عملا مستحبا لم يطهر لباس إحرامه المتنجس و أدى فيه العمرة المفردة، و كان يتصور أيضا أن طواف النساء لا يجب في العمرة المفردة ثم عرف أنه واجب و الآن لا يعلم هل أنه أتى بطواف النساء مع المطوف أم لا، فما حكمه؟.

ج: يجب عليه أن يذهب بنفسه إلى مكة إذا استطاع و يطوف طواف العمرة و يصلي صلاته و يسعى و يقصر و يطوف طواف النساء و يصلي صلاته كل ذلك بثياب إحرام طاهرة. و إذا لم يستطع يستنيب عنه. و يمكنه أن يكتب إلى أحد من الشيعة يثق به هناك أن يحرم من الميقات و يأتي بهذه الأعمال نيابة عنه، و ما لم يؤد هذه الأعمال و لم يطف طواف النساء فلا يقارب زوجته.

162 س:

زوجان ذهبا إلى مكة و أديا مناسك الحج معا، لكن المرأة لم تأت بطواف النساء و صلاته لأنها لا تريد زوجها، و كذا لم يأت الزوج بطواف النساء و صلاته، و عادا. إلى وطنهما. فما حكم تلك المرأة من حيث المحرمية و سكناها مع زوجها؟.

ج: يجب عليهما أن يرجعا إلى مكة و يطوفا طواف النساء و يصليا صلاته، و إذا كان عليهما في الذهاب مشقة يستنيبان من يطوف و يصلي عنهما. و ما لم يأتيا بطواف النساء و صلاته يحرم عليهما كل استمتاع بين المرأة و الرجل، و لكن عقد الزواج لا يبطل و المرأة محرم على الرجل و بما أن المرأة كما في السؤال لم تطف طواف النساء لكي لا تمكن زوجها فاستحقاقها النفقة و السكنى محل إشكال، و الأحوط أن لا تطالب و إن كان الأحوط على الزوج أن يبذل لها النفقة إذا طالبت بها.

163 س:

ما حكم شخص تصور أنه يجب في حج التمتع طواف النساء‌

54

فقط فأتى به و بصلاته و لم يطف طواف الزيارة.

ج: حسب السؤال فقد ترك طواف الحج جهلا بالمسألة فحجه باطل و يجب عليه أن يعيده في السنة التالية. و نظرا إلى احتمال عدم خروجه من الإحرام فالأحوط أن لا يقترب من زوجته قبل الإتيان بعمرة مفردة.

164 س:

أنا امرأة تشرفت بمكة قبل عدة سنوات و عند ما كنت في المدينة في اليوم السادس طهرت من العادة النسائية و كانت عادتي دائما ما بين سبعة أيام إلى عشرة فاغتسلت و سافرت إلى مكة و رأيت نفسي هناك طاهرة و لكن بعد الطواف رأيت قليلا من الدم فاغتسلت و ذهبت إلى عرفات، و هناك احتلمت و اغتسلت و في عصر يوم عرفة رأيت قليلا من الدم فاغتسلت و لكن لا أذكر هل نويت ما في الذمة أم لا. أرجو التفضل ببيان حكم حجي.

ج: حسب السؤال انقلب حجك إلى حج إفراد، فإن أديت طواف الحج و طواف النساء على طهارة فحجك صحيح، و يجب عليك فعلا عمرة مفردة فإن استطعت فأت بها أنت و إلا فاستنيبي، و الأحوط استحبابا أن تحجي حج تمتع أيضا مضافا إلى العمرة المفردة.

165 س:

امرأة لم تأت بطواف النساء و صلاته بسبب جهلها بالمسألة و رجعت إلى بلدها و قاربها زوجها، ثم التفتت إلى أنه لا يجوز ذلك ما لم تطف طواف النساء و تصلى صلاته، فما هو تكليفها بالنسبة إلى حجها؟. و ثانيا ما حكم حليتها و حرمتها على زوجها؟. و ثالثا هل يوجد فرق بين الجاهل بالمسألة و الناسي و رابعا إذا كانت طافت طواف النساء فقط و لم تصل صلاته فما حكمها؟.

ج: حسب السؤال حجها صحيح، و بما أنها كانت جاهلة بالمسألة فلا كفارة عليها بسبب الجماع، و لكن بعد علمها لو فعلت فعليها الكفارة، و مع الإمكان يجب عليها أن تطوف طواف النساء و تصلي صلاته، و إلا فتستنيب. و لا فرق في هذا الحكم بين الجاهل و الناسي. و إذا‌

55

كانت تركت صلاة الطواف فقط يجوز لها أن تصليها في أي مكان عند ما تتذكر أو تعلم وجوبها.

166 س:

أنا شخص أحتاج كل خمسة دقائق إلى عشرة دقائق إلى دورة المياه فهل أستطيع على هذه الحالة أن أؤدي أعمال الحج؟.

ج: إذا استطعت أن تأتي الطواف و صلاته بوضوء واحد فافعل و إلا فإن استطعت أن تأتي بالطواف وحده بوضوء يجوز لك بعد تمام الطواف أن تجدد و ضوءك و تصلي صلاته. و إن لم تستطع أن تتم الطواف كله بوضوء يمكنك أن تطوف أربعة أشواط منه بوضوء ثم تجدد و ضوءك و تأتي بالثلاثة أشواط الأخرى و تصلي صلاته. فإن استطعت أن تأتي بالطواف بأحد الطرق المذكورة فطوافك صحيح، أما بقية أعمال الحج فلا يشترط فيها الطهارة.

167 س:

عدد الحجاج في هذه السنوات كثير و الطواف بين الكعبة و مقام إبراهيم (عليه السلام) فيه مشقة بل في بعض الأحيان غير ممكن و فيه خطر على النفس، فهل يصح الطواف من خلف المقام أم لا؟. و كذلك صلاة الطواف التي يجب أن تكون خلف المقام فإنها في مثل أيامنا هذه غير ممكنة فهل يصح أن تصلي بعيدا عن المقام؟.

ج: الطواف خلف المقام في حالة الاضطرار كاف، و يجوز الإتيان بصلاته في أي مكان يصدق عليه أنه خلف المقام.

168 س:

ما حكم الحاج إذا قدم في حج التمتع طواف النساء على طواف الزيارة بسبب نسيان الحكم، ثم تذكر أو التفت إلى ذلك قبل طواف الزيارة، أو أنه نسي الموضوع و تصور أنه أتى بطواف الزيارة فأتى بطواف النساء؟. و كذلك ما حكم من أتى بطواف النساء جهلا قبل طواف الزيارة.

ج: يجب أن يكون طواف النساء بعد طواف الزيارة و عليه فيجب أن يأتي بطواف النساء مرة ثانية في كل الصور المذكورة.

56

169 س:

إذا كانت المرأة تستطيع تأخير عادتها بتناول الحبوب حتى تأتي بعمرتها و تحرم لحجها على طهارة و لا تضطر إلى تغيير إحرامها للعمرة إلى إحرام لحج الإفراد، فهل يجب عليها في هذه الصورة تأخير عادتها أم لا؟.

ج: لا يجب تأخير العادة.

170 س:

شخص أتى بطواف عمرة التمتع أربعة أشواط فقط و لم يلتفت إلى ذلك إلا بعد أعمال عرفات و منى. فهل يجب عليه إعادة طوافه الناقص و يكون قد خرج من إحرامه بالتقصير أو أن حجه يتبدل قهرا إلى حج إفراد؟. و قد أمره أحد العلماء أن يأتي بعمرة مفردة بعد الحج و أتى بها، و لكنه ما زال قلقا لإعمال حجه، نرجوا التفضل بتعيين تكليفه.

ج: إذا نقص طوافه بسبب النسيان فعمرته و حجه صحيحان و يجب عليه عند ما يتذكر أن يقضي الأشواط الثلاثة الباقية، و إذا كان بسبب جهله بالحكم فحج تمتعه باطل و يجب عليه الإعادة في السنة التالية.

171 س:

هل أن حكم الظن في الطواف حكم الشك أو حكم اليقين؟.

ج: حكم الظن في الطواف حكم الشك.

172 س:

إذا رأت المرأة عادة النساء في منى بعد أعمال الحج و جاءت إلى مكة و اضطرت أن تغادرها كأن عزم رفقاؤها على الرجوع، فهل تستطيع أن تستنيب لطواف الحج و صلاته و طواف النساء و صلاته؟.

ج: نعم يجب عليها أن تستنيب و بعد أن يطوف النائب عنها طواف الحج و يصلي صلاته تسعى هي، و بعد سعيها يطوف النائب عنها طواف النساء و يصلي صلاته.

173 س:

قالوا: إذا لم يأت الحاج بطواف النساء تحرم زوجته عليه، فهل المقصود حرمة المقاربة فقط أو سائر الاستمتاعات أيضا حرام؟. و إذا أنجبا أولادا فهل هم طاهرو الولادة أم لا، و هل يرثون أم لا؟.

57

ج: إذا عقد الشخص الإحرام يحرم عليه الزواج كذا و كل أنواع الاستمتاع من زوجته و لا يحل له شي‌ء من ذلك حتى يطوف طواف النساء، و إذا عصى و قارب زوجته يلحق الأولاد بهما و يثبت التوارث بينهم.

174 س:

امرأة كان على أظافرها" صبغ أظافر" و لم تكن تعرف أن هذا اللون مانع من الوضوء و الغسل، و على هذه الحالة أدت أعمال الحج، فهل حجها صحيح أم لا، و لو التفتت بعد أعمال الحج فما هو تكليفها؟.

ج: حسب السؤال طوافها باطل و إحرامها باق، فإذ التفتت في مكة في ذي الحجة يجب عليها، بعد إزالة المانع و إتيان الغسل أو الوضوء، أن تأتي بطواف الحج و صلاته و سعيه و طواف النساء و صلاته ثم تأتي بعمرة مفردة و طواف النساء و صلاته حتى تحل من إحرامها، و في السنة الثانية تعيد حجها الواجب. و إذا التفتت إلى بطلان طوافها بعد ذي الحجة فلتأت بعمرة مفردة، و إن كانت خارج الميقات يجب عليها أن تذهب إلى الميقات ثانية و تحرم برجاء المطلوبية و تدخل مكة و تأتي بعمرة مفردة و طواف النساء حتى تحل من إحرامها، و في السنة الثانية تعيد حجها الواجب.

175 س:

حاج بعد إحلاله من عمرة التمتع و قبل عرفات، أو في عرفات أو بعد الحج التفت إلى أنه طاف طواف عمرته من داخل حجر إسماعيل (عليه السلام)، ثم أحل و لبس إحرامه، فهل حجه صحيح أم لا؟. و ما هي كفارته؟.

ج: حسب السؤال طوافه باطل و إحرام عمرته باق، و يجب عليه أن يطوف و يصلي صلاة الطواف ثانية، ثم يقصر ثم يحرم بإحرام الحج و يذهب إلى عرفات. و إذا كان وقته ضيقا بحيث إذا أراد الإتيان بالأعمال المذكورة و يتم عمرته لا يدرك حتى الاضطراري من أعمال الحج فليبدل نية إحرامه‌

58

ذلك إلى نية حج إفراد، و يتم حجه ثم يأتي بعمرة مفردة. و إذا كان عنده وقت يتمكن فيه من إتمام أعمال العمرة و إدراك الوقوفين الاضطراريين في عرفات و المشعر فليتم أعمال عمرته و ليحرم لحج التمتع و يأتي بالأعمال الاضطرارية للحج ثم يعيد حجه في السنة الثانية. و كفارته إذا كان تقصيره بتقليم أظافره بقرة على الأحوط، و كذا الحكم إذا كان جامع على تلك الحالة.

176 س:

محرم بعمرة التمتع قطع طوافه بدون عذر في نصف الشوط الرابع، أو قريبا من النصف ثم استأنف سبعة أشواط و أكمل أعمال العمرة، ثم أحرم للحج و أدى أعماله، فهل حجه صحيح أم لا؟.

ج: ما دام ترك الطواف الأول ناقصا ثم أتى بطواف تام فالأقوى صحة عمرته و حجه. و إذا أراد الاحتياط فليعد عمرة التمتع و حجه في السنة الثانية، و ليتم طوافه الناقص الذي قطعه، ثم يأتي بعمرة مفردة، و يذبح بعيرا أيضا.

177 س:

محرم بعمرة التمتع بعد نصف الشوط الرابع قامت صلاة الجماعة فاضطر إلى قطع طوافه و خرج من المطاف، ثم لم يتم طوافه، بل استأنف من جديد و أتى ببقية أعمال عمرة التمتع، فهل عمرته صحيحة؟.

ج: الأقوى صحة عمرته و حجه و يجب عليه إتمام الطواف الناقص الذي قطعه، و إذا لم يتمه و رجع إلى وطنه فليذهب في السنة الثانية و يأت به، و إن كان عليه في ذلك مشقة فليستنيب من يتمه عنه.

178 س:

شاب شيعي يعمل عند عائلة سنية، و ذهب معهم إلى الحج قبل أن يتزوج و حج معهم على ما علموه، و لم يأت بطواف النساء، و بعد رجوعه من الحج تزوج و رزق بأولاد، فما حكم حجه؟. و هل زواجه صحيح أم لا؟.

59

ج: حسب المسألة ما دام أتى بأركان الحج وفق مذهبنا فحجه صحيح، أما الواجبات غير الركنية فإذا لم تكن مطابقة لمذهبنا فيجب عليه مع التمكن أن يأتي بها كذلك و إلا يستنيب. لكن تحرم عليه النساء حتى يطوف طواف النساء، و إذا كان لا يستطيع فليستنيب شخصا شيعيا يطوف عنه طواف النساء. و ليجدد عقد زواجه، و حكم أولاده أنهم أولاد حلال.

179 س:

شخص شك في آخر أحد الأشواط بين الشوط السابع و الخامس، أو ظن بالسبعة، و في الصورتين بنى على الأقل و أتم الأشواط الباقية و قبل أن يصلي شرع بشوط آخر و وصل إلى قرب الحجر، و بعد كل ذلك اعتبر كل أشواطه لغوا لاحتمال أن لا تكون صحيحة، و أعاد الطواف سبعة أشواط بنية الوجوب، فهل يصح طوافه أم لا؟.

ج: لا يبعد صحة طوافه.

180 س:

إذا أكمل الشخص أعمال عمرة التمتع و لبس ثيابه العادية ثم تيقن أن طوافه أو سعيه باطل و قد بقي عنده وقت لتجديد عمرة التمتع فهل يجب عليه الرجوع إلى الميقات للإحرام منه؟.

ج: إذا تيقن أن سعيه باطل فليعد سعيه بلباس الإحرام، و إذا تيقن ببطلان طوافه فليعد طوافه بلباس الإحرام و الأحوط أن يعيد سعيه بعده، و في كلا الصورتين لا يحتاج إلى رجوع إلى الميقات. و إذا لبس المخيط جهلا فلا كفارة عليه.

181 س:

المعذورون اللذين أدركوا الموقف الاضطراري ليلا في المشعر و ذهبوا إلى منى و رموا الجمرة و وكلوا من يذبح عنهم و قصروا، هل يجوز لهم في تلك الليلة أن يطوفوا طواف الزيارة و طواف النساء؟.

ج: لا مانع مع وجود العذر أن يطوفوا طواف الزيارة و يسعوا ثم يطوفوا طواف النساء في تلك الليلة.

60

182 س:

إذا لم يأت الرجل بطواف النساء و يصل صلاته في العمرة المفردة و الحج لا تحل له النساء، فهل المرأة كذلك أيضا.

ج: نعم يجب على المرأة أيضا و ما لم تأت به لا يحل لها الرجل، بل إذا أحرموا بالطفل يلزمه طواف النساء أيضا و ما لم يأت به لا تحل له النساء.

183 س:

هل أن صلاة الطواف المستحب واجبة أم مستحبة؟.

ج: مستحبة.

184 س:

هل يجب أن يكون طواف النساء في الحج بعد طواف الحج و صلاته و السعي أم لا؟.

ج: نعم يجب أن يأتي بطواف النساء بعد السعي، و إذا قدمه عليه عمدا يجب إعادته بعد السعي، و إذا قدمه عليه جهلا أو نسيانا فالأحوط أن يعيده بعده، و إذا لم يستطع هو يستنيب من يطوف عنه.

185 س:

من اعتمر عمرة مفردة مستحبة إذا ترك طواف النساء بعدها عمدا أو جهلا أو سهوا فهل تحرم عليه المرأة أيضا؟.

ج: نعم ما لم يأت بطواف النساء لا تحل له المرأة و لا فرق في ذلك بين العمرة المفردة الواجبة و المستحبة.

186 س:

شخص ترك طواف النساء جهلا بالمسألة و لكنه أتى بطواف مستحب و نوى إني أطوف لكل نقصان ربما يكون في طوافي قربة إلى الله تعالى، و بعد مضي سنة التفت إلى أنه لم يأت بطواف النساء.

ج: الأحوط أن لا يقارب زوجته بعد التفاته، و إذا تمكن يأتي هو بطواف النساء، و إذا كان عليه مشقة يستنيب من يطوف عنه طواف النساء و لو في غير أشهر الحج.

187 س:

حاج عرض له عارض بعد أداء الموقفين في عرفات و المشعر و لم يكمل حجه و لم يأت بطوافي الحج و النساء و لم يستطع استنابة من يكمله عنه فعلا، فما حكم مقاربته لزوجته؟.

61

ج: يحرم عليه إتيان أهله حتى يأتي بطواف الحج و صلاته، و السعي، و طواف النساء و صلاته.

188 س:

يجوز للعاجز و الحائض تقديم طواف الحج و صلاته و السعي على الموقفين للضرورة، فهل يجوز تقديم طواف النساء و صلاته أيضا؟.

ج: الأحوط لهؤلاء المعذورين تقديم طواف النساء و صلاته أيضا برجاء المطلوبية، ثم إعادته بعد مناسك منى مع التمكن، و إلا فالاستنابة.

189 س:

شخص قراءته غير صحيحة طاف طواف النساء و صلى صلاته، ثم استناب في صلاته شخصا لا يدري أن قراءته صحيحة أم لا؟. هل يكفيه ذلك، أم يجب عليه أن يستنيب أحدا في بلده يصليها أيضا؟.

190 س:

الحاج الذي طاف و لم يصل صلاة طواف نفسه هل يستطيع أن يصلي صلاة الطواف نيابة عن آخر؟.

ج: الأحوط الإتيان بصلاة الطواف بعد الطواف فورا، فالنيابة عن آخر في صلاته قبل صلاة نفسه تنافي الفورية، و مع ذلك لو صلى عن الغير فالصلاة صحيحة.

191 س:

إذا لم يتمكن من صلاة ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم (عليه السلام) قريبا منه، فهل يجب أن يصليها خلف المقام إلى آخر المسجد الحرام الفعلي، أم يصح في مكان آخر من المسجد؟.

ج: يجب أن تكون صلاة الطواف خلف المقام أو إلى جانبيه إلى آخر المسجد الحرام.

192 س:

هل يجوز الاقتداء في صلاة الطواف بروحاني يحج حجا هذا الجواب جواب عن المسألة المرقمة برقم 189 ج: إذا كان وقت العمل غير قادر على تصحيح قراءته فلا يبعد كفاية صلاته على النحو الذي كان يستطيع، و لكن لو كان فعلا قادرا على تصحيح القراءة فالأحوط أن يصلي صلاة طوافه في بلده، و إذا كان ما زال غير قادر على التصحيح فليستنيب في بلده من يصلي عنه‌

62

يتعلق به مسألة 192 مستحبا؟.

ج: صلاة الطواف، في الحج الواجب و المستحب، واجبة و يجب أن تصلى فرادى.

193 س:

إذا لم يجد مكانا لصلاة الطواف الواجب خلف مقام إبراهيم (عليه السلام) و انتظر نحو ربع ساعة حتى يفرغ مكان، فهل هذه المدة تضر بالموالاة العرفية اللازمة بين الطواف و صلاته؟.

ج: لا ينافي هذا الفصل المذكور الموالاة العرفية.

194 س:

لا يمكن مع الازدحام في مقام إبراهيم (عليه السلام) أن يقف الرجال و النساء بنحو لا تكون المرأة محاذية أو متقدمة، فهل تصح صلاتهم في هذه الصورة؟.

ج: نعم تصح، و إن كانت تكره عندي محاذاة المرأة للرجل في الصلاة و كذا تقدمها عليه إذا الفاصلة أقل من عشرة أذرع في الصورة.

195 س:

لو صلى صلاة الطواف قبل الطواف جهلا فما حكمه؟.

ج: يصليها ثانية بعده.

196 س:

ما ذا تقولون فيمن لم يصل صلاة طواف النساء في العمرة المفردة و رجع إلى بلده؟.

ج: لو كان الرجوع إلى المسجد الحرام شاقا عليه جاز له أن يصليها في أي مكان ذكره و لو في بلد آخر.

197 س:

لو صلى صلاة طواف الحج بعد السعي، فهل يلزمه إعادة السعي لحفظ الترتيب؟.

ج: الأحوط استحبابا إعادة السعي.

198 س:

شخص نسي صلاة طواف العمرة و التفت بعد تقصيره، فهل يجب أن يصليها بثياب إحرامه؟.

ج: لزوم ذلك غير معلوم.

199 س:

قالوا: إن الأحوط لمن تكون صلاته ملحونة أن يصليها جماعة، فهل يلزم أن تكون صلاة الإمام صلاة طواف واجب أيضا، أم‌

63

تكفي الصلاة اليومية؟.

ج: الائتمام فيها بمن يصلي اليومية مشكل، و إذا ائتم بمن يصلي صلاة الطواف فالأحوط عدم الاكتفاء بها.

200 س:

شخص دخل في السعي و قبل أن يصل إلى نصفه أو بعد ذلك التفت إلى أنه لم يصل صلاة الطواف، فما حكمه؟.

ج: ليترك السعي و ليصل صلاة الطواف، ثم إذا كان لم يتم نصف السعي يستأنفه، و إذا تجاوز نصفه يكمله.

201 س:

إذا التفت برأسه أثناء السعي إلى الخلف بحيث مال بدنه إلى اليمين أو الشمال و لكن لم يمل إلى الخلف كاملا، فهل في سعيه إشكال؟.

ج: إذا كان مستقبل الصفا حال السعي إليها المروة حين السعي إليها و لكن وقف حين أدار رأسه فلا إشكال في سعيه.

202 س:

إذا التفت حال السعي إلى جوانبه، فهل يجوز أن يبدأ سعيه من جديد رأسا أو لا بد أن يصبر حتى تنقطع الموالاة؟.

ج: لا بأس بالنظر حال السعي إلى الجوانب لكن لا بد أن يستقبل الصفا عند سعيه إليها بمعنى أن لا يذهب إليها قهقرى و لا بجنبه الأيمن أو الأيسر، و عليه فلو سعى إليها بنحو باطل وجب أن يعيد ذلك المقدار صحيحا لا أن يستأنف سعيه، لأن الموالاة لم تختل بذلك.

203 س:

شخص التفت بعد الإحلال من عمرة التمتع و لبس المخيط إلى أنه سعى ستة أشواط، فما حكمه إذا التفت إلى ذلك قبل عرفة أو فيها أو بعدها، و لو قارب زوجته فما كفارته؟.

ج: يتم نقصان سعيه إن كان عنده وقت، و إذا كان إتمام سعيه يستلزم عدم إدراكه عرفة فليذهب للوقوف بعرفة و يأتي بأعمال الحج ثم يكمل نقصان سعي عمرته بعد رجوعه إلى مكة. و لو قارب زوجته كما ذكر فكفارته بقرة على الأحوط. و كذا حكم التقصير.

204 س:

شخص سعى أربعة عشر شوطا جهلا بأن تكليفه سبعة، فما هو‌

64

حكمه؟.

ج: حسب السؤال يصح سعيه و لا تجب عليه الإعادة، و كذا الناسي.

205 س:

ذكر أحد المراجع في مناسكه مسألة 348 أن من زاد شوطا على سعيه يستحب له أن يزيد ستة أخرى حتى يتم له سعي ثان، فما مقصوده مع أنه لا يوجد سعي مستحب في الشريعة؟.

ج: في خصوص المورد رواية لم يعمل بها بعض العلماء لضعف سندها و عمل بها بعضهم (رضوان الله عليهم أجمعين)، و العمل بها موافق للاحتياط.

206 س:

شخص يعرف وجوب بدء السعي من الصفا و ختمه بالمروة، و لكن لا يعرف مكانهما، و قد سأل عنهما فدله المسئول على المروة بدل الصفا و بدأ السعي منها، ثم التفت بعد أن أتم سبعة أشواط فأتى بسعي آخرها فما حكمه؟.

ج: الأقوى صحة سعيه و إن كان الأحوط إعادته.

207 س:

ما حكم من قدم السعي على طواف الزيارة جهلا؟.

ج: الأحوط أن يعيد سعيه.

208 س:

هل يصح السعي في الطابق العلوي؟.

ج: إذا لم يكن أعلى من جبلي الصفا و المروة و يصدق به السعي بين الجبلين فلا مانع منه.

209 س:

شخص حج قبل عدة سنوات و كان نوى التقصير من عمرته بنتف شعرة من لحيته و أكمل أعمال الحج، فهل يصح حجه ذلك أم لا؟. و إذا كان فيه إشكال فهل يصح حجه في السنوات التالية؟. و إذا كان حجه الأول قد تبدل إلى حج إفراد فهل يكفيه أن يأتي هذه السنة بعمرة مفردة بعد أعمال حجه؟.

ج: بما أنه أتى بحج التمتع ثانية يكفيه أن يأتي بعمرة مفردة احتياطا، و لو كان أتى بها في السنوات التالية بعد حجه الأول كفاه أيضا.

210 س:

هل يجوز لمن يرخص لهم النفر من المشعر ليلة العيد أن يرموا‌

65

جمرة العقبة تلك الليلة و ما حكم الهدي و التقصير فيها؟.

ج: يجوز لمن كان معذورا عن الرمي يوم العيد أن يرمي ليلته، أما المعذور عن الحلق أو التقصير فيه مثل الخائفة من مفاجاة الحيض التي تريد الذهاب إلى مكة تلك الليلة فلا يبعد جواز توكيله بالذبح يوم العيد بعد رمي الجمرة ثم يحلق أو يقصر بنفسه، و الأحوط عدم جواز التضحية ليلة العيد.

211 س:

لو أخر شخص الحلق أو التقصير من يوم العيد إلى الليل بسبب ضياعه عن محل نزوله أو عذر آخر و حلق في الليل أو في اليوم التالي مع طلوع الشمس، فهل يجزيه ذلك؟.

ج: لو كان معذورا أجزأه.

212 س:

شخص نتف عدة شعرات من صدره في عمرة التمتع بدل التقصير لتصوره أن التقصير حرام، ثم أحرم لحج التمتع و أتى به، فهل الحلق الذي وقع في الحج كاف عن التقصير أم لا، و هل تحل زوجته له الآن أو عند ما خرج من الإحرام؟.

ج: بما أنه أحرم للحج قبل إحلاله من العمرة لجهله بالمسألة، فعمرة تمتعه باطلة و ينقلب حجه إلى حج إفراد، و بعد أعمال الحج و التقصير أو الحلق و طواف النساء يخرج من إحرامه و تحل له النساء، و يجب أن يأتي بعمرة مفردة بعد الحج، و لو لم يأت بها فلا بد أن يأتي بها متى تمكن، و الأحوط لزوما أن يأتي بحج التمتع في السنة القادمة.

213 س:

إذا لم يتمكن الحاج الصرورة من الحلق في اليوم العاشر فهل يمكنه أن يحلق في ليلته، أو لا بد أن يحلق في اليوم الحادي عشر؟.

ج: بما أن الحلق في الليل خلاف الاحتياط فلو تركه يوم العيد، لا بد أن يحلق في اليوم الحادي عشر، و لو قصر الصرورة بدل الحلق فليحلق في طول شهر ذي الحجة متى تمكن.

214 س:

لو علم الصرورة بأن الحلاق يدمي رأسه و كان الحلق واجبا عليه فما تكليفه؟.

66

فرض انحصار الحلاق بمن يدمي رأسه بعيد، فلا بد أن يتفحص حتى يجد الحلاق الحاذق، و لو فرض أنه لم يوجد يقصر، ثم يحلق في شهر ذي الحجة متى تمكن، و لو كان في مكة أرسل شعره إلى منى.

215 س:

بعض الأشخاص يقومون بالتقصير للمحرمين فيأخذون من شعر الحاج أو شاربه أو أظافره بعد إكمال السعي، فهل يحتاج عملهم هذا إلى وكالة من يقصرون له أو يكفي سكوته و رضاه؟.

ج: لا بد للمحرم أن ينوي بنفسه نية التقصير التي هي من أعمال الحج، و لو تقدم إلى الحلاق ليقصر شعره راضيا بذلك كفاه.

216 س:

إذا خرج الحاج من الإحرام و لبس المخيط بعد رمي جمرة العقبة و الذبح و قبل الحلق أو التقصير، عالما أو جاهلا فما حكمه؟.

ج: لا بد أن يحلق أو يقصر، و لو كان لبسه المخيط قبل الإحلال عالما فكفارته شاة، بخلاف النسيان و الجهل فإنه لا كفارة فيهما.

217 س:

هل يخرج المحرم من إحرامه بأن يقصر له محرم آخر، و هل يلزم عليه أو على من قصر له كفارة أم لا؟.

ج: لو كانا جاهلين بالحكم فالتقصير صحيح فيخرج من الإحرام و ليس عليه و لا على المقصر له كفارة.

218 س:

إذا حج الصرورة نيابة و حلق رأسه و لم يحلق رأسه في الحج الثاني مع أنه عن نفسه، فما حكمه؟.

ج: لا يجب حلق الرأس في الحج الثاني و إن كان نائبا في الحج الأول.

219 س:

هل أن حلق الرأس في عمرة التمتع بعد التقصير جائز أم لا؟.

ج: الأقوى حرمة الحلق لمن يأتي بعمرة التمتع بل يجب عليه أن يقصر، و لا يكفي حلق الرأس للإحلال من عمرة التمتع، و لو حلق رأسه عمدا فكفارته شاة على الأحوط.

220 س:

عدة أفراد تشرفوا بمكة معا لإتيان أعمال العمرة المفردة، فأتوا بالتقصير بعد طواف النساء، ما حكمهم؟.

ج: لو كان تقديم طواف النساء على التقصير عن جهل أو نسيان‌

67

فلا إشكال فيه.

221 س:

شخص نسي التقصير في العمرة المفردة أو لم يأت بالتقصير جهلا ثم تذكر بعد طواف النساء و صلاته بأنه لم يقصر، فما حكمه؟.

ج: ليقصر و لكن الأحوط لزوما أن يعيد طواف النساء و صلاته.

222 س:

من حج لنفسه سابقا و هو فعلا يحج بعنوان النيابة أو بالعكس هل يجب عليه أن يحلق، أو هو مخير بين الحلق و التقصير؟.

ج: هو مخير بين الحلق و التقصير في كلتا الصورتين.

223 س:

شخص نتف شعره بدل التقصير في عمرة التمتع و الحج، هل تقصيره صحيح أم لا؟.

ج: مشكل.

224 س:

شخص محرم حلاق يحلق رءوس الآخرين قبل أن يحلق أو يقصر هو، فهل عليه كفارة أم لا؟.

ج: لا كفارة عليه، و إن لم يجز له ذلك العمل.

225 س:

هل يجب أن يكون التقصير في عمرة التمتع بعد السعي بلا فصل أم لا؟.

ج: يكفيه أن يقصر قبل إحرام الحج، و لم نجد دليلا على فوريته.

الوقوف بالمشعر

226 س:

يجوز للحاج أن يذهب ليلا من المشعر إلى منى لهدف خاص أو بلا هدف و يعود قبل الفجر لدرك المشعر اختيارا، أو لا يجوز إلا لمن كان معذورا؟.

ج: لا يجوز ذلك لغير المعذور و لكنه لو ذهب و عاد قبل الفجر فوقوفه صحيح و إن عصى.

227 س:

هل يجوز النفر للشيوخ و المرضى و النساء سواء العجائز منهن و الشابات من المشعر إلى منى قبل منتصف الليل خشية الازدحام أم لا؟.

68

ج: الإفاضة من المشعر إلى منى جائزة للمضطر و الخائف و صاحب العذر و النساء و لو كانت قبل منتصف الليل.

228 س:

هل يجوز للعاملين في القوافل أن يأتوا بالوقوف الاضطراري في المشعر، ثم يذهبون ليلة العيد إلى منى و لا يعودون، أم لا؟.

ج: إذا كانوا ملزمين بأن يذهبوا إلى منى ليلا بعد الوقوف في المشعر و لا يمكنهم أن يعودوا إليها ثانية فلا مانع منه، و لو يكتفون بمقدار الضرورة.

229 س:

لو ذهب موظف القافلة بالأثاث من عرفات إلى مكة و لم يتوقف بالمشعر ثم عاد من مكة إلى المشعر و بقي هناك إلى الصبح فما حكمه، و إذا كان وقوفه بقدر جمع الحصى للرمي فما هو تكليفه؟.

ج: حجه صحيح، و لو وقف في المشعر بمقدار ما يجمع حصى الرمي قاصدا الوقوف فقد أتى بالركن.

الرمي

230 س:

جزمت بإصابة ست حصيات عند رمي الجمرة و شككت في إصابة السابعة ثم قوي الشك بعدئذ و لذا أعطيت مبلغا في السنة التالية إلى حاج لكي يرمي حصاة نيابة عني، فهل أن حجي صار باطلا بنقص واحدة منها أم لا؟.

ج: كان الواجب عليك مع الشك أن ترمي حصاة أخرى و لكن لا يبطل الحج مع ذلك.

231 س:

فقدت مني الحصيات التي جمعتها من المشعر الحرام لأرمي بها، ثم جمعت بدلها من منى بعيدا عن جمرة العقبة، فهل يصح الرمي بهذه الحصيات؟.

ج: يكفي أخذ الحصى للرمي من مطلق الحرم، و كون الحصيات من المشعر حكم استحبابي.

232 س:

تشرفنا بمكة في السنة الماضية مع عدة رجال و نساء، قال لنا‌

69

العالم لا تذهبوا بالنساء لرمي الجمرات لأن الازدحام مشكل عليهن بل ارموا نيابة عنهن، و عملنا بقوله و لكننا لم نطمئن بصحة حجهن، بينوا لنا رأيكم الشريف حتى يحصل لنا الاطمئنان بذلك؟.

ج: الحج في الفرض المذكور صحيح و لكن صرف الازدحام لو لم يستوجب عدم التمكن لم يكن مجوزا لترك الرمي و الاستنابة، و يجب عليهن فعلا أن يذهبن إلى مكة و يرمين بأنفسهن في وقت الرمي و إذا لم يتمكن من الذهاب يستنبن.

233 س:

هل يمكن للممرضين أن يرموا الجمرات ليلة العيد مثل المريض أم لا؟.

ج: إذا لم يتمكن الممرض من الرمي نهارا له أن يرمي في الليل، و لكن لو تمكن من الرمي في النهار بصفته ممرضا فلا يجوز أن يرمي في الليل.

234 س:

هل الرمي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة جائز أم لا؟.

ج: إذا أمكن الرمي في النهار لا يجوز في الليل و لو تركه نسيانا أو عمدا قضاه أولا في اليوم التالي ثم أتى بأعمال ذلك اليوم نعم لو لم يمكنه في النهار مطلقا رمى ليلا، و لا فرق بين أن يكون ذلك في الليلة السابقة أو اللاحقة.

235 س:

يجوز للحاج قبل الرمي لنفسه، أن يرمي لآخر أم لا؟.

ج: لا مانع منه.

236 س:

شخص لم يستطع أن يرمي بنفسه فاستناب رفيقه و رمى عنه الجمرات الثلاث، و لكنه لو ذهب في الليل لأمكنه الرمي بنفسه ثم التفت إلى المسألة و إن سماحتكم تقولون في المناسك إذا عجزت المرأة عن الرمي استنابت و لكن إذا أمكنها الرمي في الليل تذهب و ترمي و الآن لا أدري أن هذا الحكم إلزامي أو تخييري حيث قلتم تذهب و ترمي الجمرة، أرجو أن تتفضلوا بتوضيح المسألة.

ج: الأحوط أن يرمي قضاء في النهار إن تمكن من الذهاب، و لو لم يتمكن يستنب من يرمي عنه نهارا، و قد ذكر هذا الحكم في مسألة 166‌

70

من المناسك بشكل صريح.

237 س:

العاجز عن رمي جمرة العقبة في يوم العيد يرمي صباح الغد قضاء، فهل لهذا الشخص أن يذبح و يحلق يوم العيد بدون رمي جمرة العقبة، أو لا بد أن يؤخر الذبح و الحلق أيضا إلى ما بعد الرمي؟.

ج: يجب أن يكون الذبح و الحلق مترتبين على رمي جمرة العقبة فإن عجز عن الرمي يوم العيد يرمي في غده، فإن عجز عن الرمي في تلك الأيام و لياليها جميعا يستنيب من يرمي عنه ثم يذبح و يحلق في النهار.

238 س:

هل يجوز الرمي عن النساء نيابة في هذه السنين لكثرة الحجاج، أو يجب عليهن أن يرمين بأنفسهن؟. و كذلك الطواف حول الكعبة، مع العلم أن الازدحام في الرمي يخف ليلا و لكن الازدحام حول الكعبة لا يخف ليلا و نهارا في هذه السنين.

ج: النساء في الفرض المذكور يؤخرن الرمي إلى آخر أيام التشريق فيرمين بأنفسهن مع الإمكان في النهار و مع عدم التمكن فبالليل، و إن عجزن عن كليهما جاز لهن الاستنابة، و أما الطواف فلا يجوز لهن الاستنابة فيه، بل يطفن بأنفسهن مع الإمكان.

239 س:

ما هو حكم الرمي من الطبقة الثانية؟.

ج: يرمي في الطبقة التحتانية، و الرمي من الفوقانية خلاف الاحتياط. و يجوز رمي جمرة العقبة من الجهات الأربعة في الطبقة السفلى و إن كان الأحوط الأولى جعل القبلة خلفه حين الرمي.

الأضحية

240 س:

الذين يأتون بالحج المستحب مثل أكثر مدراء القوافل الذين أدوا حجهم الواجب عليهم و لم ينوبوا عن الغير إذا نووا حج التمتع، فهل الأضحية واجبة عليهم أو لا بأس بتركها لكون حجهم مستحبا؟.

71

ج: الأضحية واجبة في حج التمتع و لا فرق في ذلك بين الحج الواجب و المستحب.

241 س:

إذا لم يمكن الذبح أو النحر في يوم العيد فهل يجوز تأخير الرمي و الحلق من أجل أن يأتي بمناسك منى مرتبة أم لا؟.

ج: بل يأتي بالرمي في وقته و بالحلق بعد الذبح و على أي حال لا يؤخر الرمي عن اليوم الثالث عشر، و لو حلق بعد الرمي قبل الذبح جهلا أو نسيانا، فليمسح الموسى على رأسه بعد الذبح احتياطا.

242 س:

إذا أخبره البائع في منى بأن هذه الشاة أكملت سنة فاشتراها و ذبحها ثم شك بعد الذبح في إكمالها السنة، فهل يضر بحجه لو فرض أنها لم تكن أكملت سنة؟.

ج: قول ذي اليد مع احتمال الصدق معتبر في هذه الموارد و لو تبين بأن الأضحية لم تكن واجدة للشرائط لم يوجب ذلك بطلان الحج، و لكن لو أراد أن يحتاط فليوكل أحدا للتضحية عنه في يوم العيد من السنة الآتية.

243 س:

هل يجب على الحاج بعد الذبح أن يقسم اللحم على المستحقين أم لا، و إذا استناب للأضحية و لم يطمئن لأنه لم يعرف أن النائب هل ذبح كبشا أو شاة و هل قسم لحمه على المستحقين أم لا؟. فهل يجب عليه أن يشتري شاة بعد رجوعه إلى وطنه و يذبحها و يقسمها على المستحقين؟.

ج: يكتفي بقول النائب إذا قال عملت بتكليفي، و لا يلزم أن تكون الأضحية كبشا.

244 س:

تمييز أن المحل الفعلي من المسلخ هل هو من مني أو المشعر مشكل لتغييرهم إياه، فهل إن الأضحية في المكان الذي يكون مسلخا فعلا تجزي أم لا؟

ج: يجب الفحص قدر الإمكان حتى يقع الذبح في منى، و قول أهل الخبرة حجة، و لو لم يكن الذبح في منى ميسورا أصلا فذبحه في وادي محسر‌

72

مجز إن شاء الله تعالى.

245 س:

إذا غيروا المسلخ من منى إلى وادي محسر فهل يجوز أن يضحي في غير منى، و إذا لم يتمكن من الذبح أصلا فهل له أن يذبح في مكة أو في الوطن أم لا؟.

ج: مهما تمكن من التضحية في منى لم تجز في غيرها، نعم إذا منع منها كلا فالأقوى الإجزاء في وادي محسر و إن كان الأحوط حينئذ الجمع بين الأضحية و الصوم. و مع تعدد المذابح فالأولى مراعاة الأقربية و إن لم يكن واجبا.

246 س:

قلتم في مناسك الحج إن صاحب الأضحية لا بد أن يأكل مقدارا منها، و لكن ذلك لا يمكن لحرارة الجو و فقدان أجهزة الطبخ، بل ربما يذهب النائب و يذبح لمائة حاج و لا يمكن له أن يأتي بمقدار من كل أضحية لصاحبها أو إذا أمكن له ذلك فربما تختلط لحومها، تفضلوا ما هو حكم ترك هذا الواجب؟.

ج: ترك هذا الواجب عند الإمكان لا يجوز و اختلاط الأضحيات بعد الذبح لا يضر.

247 س:

هل يجوز صرف قيمة الأضحية في سبيل من سبل الخير أم لا؟.

ج: صرف قيمة الأضحية في المصارف الأخرى لا يجزي.

248 س:

من توكل عن فقير ليتقبل عنه ثلث أضحيته و أضحيات الآخرين، هل عليه أن يعطيه قيمة ثلث الأضحية حية أو مذبوحة، فإذا كان عليه قيمة المذبوح فإنه لا قيمة له في المسلخ، فما فائدة هذه الوكالة للموكل؟.

ج: لا بد له أن يعطيه قيمة ثلث المذبوح منها، و لو لم يكن له قيمة أصلا لم يكن ضامنا، و لا يعتبر في صحة الوكالة عود الفائدة المادية إلى الموكل، بل تصح إذا كان في صحتها دواع عقلانية.

249 س:

شخص استؤجر للحج نيابة عن آخر و استناب عنه في الأضحية فهل ينوي الذابح حينئذ عن المنوب عنه أو عن النائب؟.

73

ج: الأحوط أن ينوي أني أذبح عمن أنوب عنه لأجل من ينوب عنه.

250 س:

الحاج في منى قبل أن يذبح الأضحية يوم العيد لم يكن عليه شي‌ء للفقير و بعد الذبح لم يكن للمذبوح قيمة، فهل عليه أن يصالح الفقير و يحتسب سهمه احتياطا أم لا؟.

ج: لو فرض بأنه لا قيمة لها و لم يكن هناك فقير يقبلها، فهذا الاحتياط ليس بواجب.

251 س:

ما تقولون في الأضحية و ذبحها في ليلة الحادي عشر؟.

ج: الذبح ليلة الحادي عشر لا يجوز على الأحوط و لو لم يذبح يوم العيد يذبح في اليوم الحادي عشر.

252 س:

حاج ذبح شاة جماء يوم العيد لغفلته أو جهله بالمسألة، ثم التفت و علم، فهل عليه إعادة الحج في صورة التمكن من السفر، أو يكفي إرسال الأضحية فقط؟.

ج: لا يجب عليه إعادة الحج و يكفي أن يضحي عنه تضحية صحيحة.

253 س:

رجل اشترى شاتين ليذبح إحداهما لنفسه و الأخرى لزوجته فهل تعيين الأضحية حينئذ لازم عليه أم لا؟.

ج: التعيين أمر لازم و لا يكفي بدونه.

254 س:

يشترط أن توجه الذبيحة إلى القبلة فهل يوجد فرق بين أن يطرحها على أحد جنبيها أو يذبحها قائمة؟.

ج: الظاهر أنه لا فرق في ذلك.

255 س:

يجوز للحاج قبل أضحيته لنفسه أن يذبح للآخرين أم لا؟.

ج: لا مانع منه.

256 س:

لو أتى الحاج في الإحرام بما يوجب الكفارة ففي أي مكان يذبحها؟

ج: الأحوط في إحرام عمرة التمتع أن يذبح في مكة، أما في إحرام الحج فيجب أن يكون في منى، فلو لم يذبح في هذين المكانين عمدا أو نسيانا وجب عليه أن يستنيب في صورة الإمكان من يذبح عنه‌

74

فيهما، أما إذا لم يتمكن من الاستنابة فيذبح في بلده أو في مكان آخر برجاء المطلوبية.

257 س:

هل يجب مراعاة شروط الأضحية في الكفارة أم لا؟.

ج: الأحوط استحبابا مراعاة تلك الشروط.

258 س:

هل يجوز لشخص واحد في حال الضرورة أن ينوب في الذبح عن عدة أشخاص أم لا؟.

ج: المباشرة في الأضحية ليست شرطا و يمكن أن يأتي بها الوكيل و لو لم يكن في حال الضرورة، لكنه لا بد له أن ينوي حين الأضحية بأنها لزيد مثلا، و لو ذبح عدة شياه لعدة أفراد بدون تعيين لم يصح.

المبيت في منى

259 س:

هل يجوز للنساء أن يرمين الجمرات ليلة الثاني عشر من ذي الحجة ثم يذهبن في تلك الليلة إلى مكة و لا يرجعن إلى منى، أم لا بد لهن أن يبقين في منى إلى الظهر كالرجال؟.

ج: يجب عليهن أن يبقين في منى إلى زوال يوم الثاني عشر من ذي الحجة كالرجال.

260 س:

حاج ذهب يوم العيد للطواف من منى إلى مكة ثم عاد إلى منى قبل نصف الليل أو بعده بسبب وجود مانع في الطريق فهل تجب عليه كفارة أم لا؟.

ج: على الحاج أن يبقى في منى من أول الليل إلى نصفه و لكنه في فرض السؤال بيت قدرا من الليل و ترك مقدارا منه لعلة، فلا كفارة عليه.

261 س:

قلتم في المناسك يمكن للحاج أن يذهب إلى مكة في ليلة الحادي عشر و الثاني عشر بعد منتصف الليل لإتيان باقي أعمال الحج، و الاحتياط أن لا يدخل مكة قبل طلوع الفجر و السؤال أنه إذا دخل مكة بعد طلوع الفجر فصادف ازدحام الحجاج و صار الهواء‌

75

حارا و طواف الحج و طواف النساء مشكلا فهل يجوز له أن يبدأ بأعمال الحج قبل طلوع الفجر؟.

ج: نعم يمكن له أن يبدأ بالطواف قبل طلوع الفجر، و العمل بالاحتياط لم يكن واجبا.

" مسائل شتى في الحج"

262 س:

إذا دخل مكة في أول شهر ذي الحجة، فهل يمكن له أن يأتي بعمرة مفردة بعد عمرة التمتع و قبل الحج أم لا؟. و هل يمكن له أن يأتي بعمرة مفردة بعد أعمال حج التمتع أم لا؟.

ج: لا يجوز الخروج من مكة بلا حاجة بعد إحرام عمرة التمتع، لا يجوز له أيضا كان يأتي بالعمرة المفردة قبل الحج، و لكن يمكن له أن يأتي بها بعد إتمام حج التمتع و لا يجب الفصل بينها و بينه.

263 س:

لو ذهب الحملدار أو أحد العمال إلى مكة لإجارة منزل و أحرم من مسجد التنعيم بنية العمرة المفردة ثم رجع إلى المدينة أو جدة بعد أعمال العمرة، فهل يجوز له أن يحرم من الميقات ثانيا لإعمال الحج و عمرة التمتع أم لا؟

ج: لا بأس به، بشرط عدم كونه أجيرا لحج تمتع بلدي على الأحوط، ثم يذهب لعمرة التمتع إلى أحد المواقيت مع التمكن، و أما جده فليست ميقاتا عندي.

264 س:

لو أتى بعمرة مفردة بعد عمرة التمتع و قبل الحج جهلا، فما هو تكليفه بالنسبة إلى الحج؟.

ج: يجب أن يأتي بحج التمتع، و حجه صحيح.

265 س:

ما تقولون في من نفر من منى قبل غروب شمس ليلة الثالثة عشر ثم يعود بعد ساعة مثلا إلى منى، هل يجب عليه البيتوتة في الليل ثم رمي الجمرات في اليوم التالي أم لا؟.

ج: ليس بواجب.

76

266 س:

هل يجوز للنساء و الشيوخ و المرضى و الذين يخافون من المشقة و الزحام أن يذهبوا إلى مكة المعظمة، بعد المبيت في منى ليلة الثاني عشر و رمي الجمرات ليلا، ثم لا يرجعون إلى منى أم لا؟.

ج: ذلك جائز لهم.

267 س:

إذا لم يذبح و لم يقصر المصدود عن دخول مكة أو عن الطواف أو عن غيرها من أعمال العمرة المفردة جهلا بالحكم، ثم علم الحكم بعد رجوعه إلى الوطن، فما هو تكليفه بالنسبة إلى الخروج من الإحرام؟.

ج: لو أمكن إرسال الهدي إلى مكة أو منى أينما التفت، يرسله، و لم لم يمكن ذلك يذبح و يقصر في محل التذكر ثم يخرج عن الإحرام.

268 س:

شخص أوصى ببيع قسم من ملكه لأداء حجتين له و لأبيه، فزاد الملك عن قيمة الحجين فهل يلزم حينئذ صرف الزائد في الأمور الخيرية الأخرى كالصلاة و الصوم أو يعود إلى الورثة مع أنه لم يكن أكثر من ثلث ماله؟.

ج: يمكن أن يضيف كيفية الحج مثل اشتراط بعض المستحبات أو استئجار شخص أعلم بالمسائل و الأحكام من غيره و لو زاد مع ذلك أيضا فهو ملك لورثته.

269 س:

شخص ساكن في مكة و بعد سنتين من سكناه استطاع الحج أو كان في وطنه مستطيعا و يريد أداء الحج بعد أربع سنوات من سكناه في مكة فهل عليه حج تمتع أو إفراد؟.

ج: إذا حصلت استطاعته خلال السنتين في سكناه فعليه حج التمتع و لكن إذا أراد أن يأتي بالحج بعد مضي سنتين فالأولى مراعاة الاحتياط.

270 س:

إذا استطاع في السنة الرابعة من سكناه في مكة ثم رجع إلى وطنه قبل أداء الحج الواجب و أعرض عن السكنى في مكة، فهل يأتي بالحج الذي عليه تمتعا أو إفرادا؟.

77

ج: يأتي بحج الإفراد.

271 س:

هل يمكن للمرأة التي حاضت و لا تطهر إلى اليوم الثامن، بدل حج الإفراد أن تستنيب لعمرة التمتع و تحرم لحج التمتع أم لا؟.

ج: لو لم تتمكن من الإتيان بأعمال العمرة بحيث تدرك الوقوف بعرفات، فعليها أن تأتي بحج الإفراد، و لو أحرمت بإحرام التمتع فلتعدل إلى الإفراد، ثم يأتي بعمرة التمتع بعد الحج.

272 س:

إذا رمى الحاج يوم العيد و ذبح فغربت عليه الشمس فهل يجوز له أن يحلق بعد المغرب ليلة الحادي عشر أو يحلق يوم الحادي عشر؟.

ج: لا يبعد إجزاء الحلق في الليل في الفرض المذكور، و إن كان الأولى الحلق في اليوم الحادي عشر.

273 س:

هل يحسب عرفات و المشعر و منى من الحرم أو أن عرفات خارجة عنه؟.

ج: عرفات ليست من الحرم، أما منى و المشعر فهما من الحرم.

274 س:

هل يجوز الفصل بين أعمال العمرة المفردة أو عمرة التمتع أو حج التمتع مثل أن يطوف في يوم و يصلي في يوم آخر و يسعى في ثالث و يقصر في الرابع و يطوف طواف النساء في خامس، أم لا؟.

ج: لو فعل كذلك فعمله صحيح إلا أنه عصى في بعض الصور.

275 س:

ما حكم من نسي الرمي أو الذبح أو الحلق يوم العيد و رمى أو ذبح أو حلق أو قصر في ليلة الحادي عشر نسيانا أو جهلا أو عمدا؟.

ج: إن كان المنسي هو الرمي و قد تذكر قبل مضي أيام التشريق وجب عليه احتياطا أن يرمي قضاء كل يوم في غده، و إن مضى أيام التشريق فإن كان متمكنا من قضائه بنفسه في العام التالي فليقضه بنفسه و إلا فليستنيب من يرمي عنه في يوم العيد في اليوم التالي، و إن كان المنسي هو الذبح و قد ذبح في ليلة الحادي عشر فلا يبعد الإجزاء و إن كان الأحوط أن يذبح في النهار أيضا، و إن كان المنسي هو الحلق و قد حلق في ليلة الحادي عشر فالإجزاء هنا لا يخلو من قوة.

78

276 س:

سمع من بعض العلماء بأنه وردت رواية (بأن الحاج إذا رجع من مكة لم يكتب عليه إثم إلى أن يمضي عليه أربعة أشهر) نرجو من مقامكم الشامخ أن تفيدونا هل أن الرواية بذلك موجودة أم لا، و إذا كانت موجودة فهل سندها صحيح أم لا؟. و لو فرضنا صحة سندها فكيف نفسرها؟.

ج: نعم، هذا المضمون ورد في الأحاديث الشريفة إلا أنه قيد في بعضها" بعدم الإتيان بكبيرة" و في بعضها" بعدم الإتيان بموجبة" و قد روى شيخ الطائفة (قدس سره) في التهذيب المجلد الخامس، الصفحة التاسعة عشرة و العشرين، الطبع الجديد، في باب ثواب الحج بسند صحيح عن معاوية بن عمار عن الصادق (عليه السلام) حديثا قال في ذيله"

أنى لك أن تبلغ ما يبلغ الحاج قال أبو عبد الله (عليه السلام): و لا تكتب عليه الذنوب أربعة أشهر و تكتب له الحسنات إلا أن يأتي بكبيرة

" و يستفاد منه أن المآثم التي لا تكتب هي الصغائر و هذا ينطبق على مفاد الآية الكريمة" إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ" و قد روى ثقة الإسلام الكليني (رضوان الله عليه) في جامعه الكافي، المجلد الرابع في الصفحة مائتين و أربعة و خمسين (254) الطبع الجديد في باب فضل الحج و العمرة‌

غفر الله له ذنوبه و كان ذو الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول أربعة أشهر تكتب له الحسنات و لا تكتب عليه السيئات إلا أن يأتي بموجبة فإذا مضت الأربعة الأشهر خلط بالناس

" و إن كان ذكر العلامة المجلسي (رحمه الله) في مرآة العقول احتمالين في الموجبة: أحدهما أن المراد منها الكبيرة التي توجب النار، و الثاني ذنب يوجب الكفر و قال: إن الاحتمال الأول أظهر، و لكن يحصل الاطمئنان بملاحظة رواية معاوية بن عمار، بأن المراد من الموجبة الكبيرة، و عليه فالإثم الذي لا يكتب هو ما لم‌

79

يعد في الكتاب و السنة موجبا للدخول في النار. روى شيخ الطائفة في التهذيب، في الصفحة التاسعة عشرة من المجلد الخامس هذا الحديث من سعد الإسكاف بتعبير آخر ليس فيه" إلا أن يأتي بموجبة" بل فيه"

فإذا قضى نسكه غفر الله له بقية ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول فإذا مضت أربعة أشهر خلط بالناس

" و لكن المعتمد هو رواية الكافي، للعمل بوقوع الاختصار في نقل التهذيب، فقد يشبه النقل بالمضمون، فالمرجح أن جملة إلا أن يأتي بموجبة" قد سقطت و أصالة عدم الزيادة مقدم على أصالة عدم النقيصة في دوران الأمر بين الزيادة و النقيصة، و لو سلمنا بحجية كلا الأصلين، فالظاهر في خصوص المورد، مع ملاحظة رواية معاوية بن عمار هو سقوط هذه الجملة، و صحة نسخة الكافي. و احتمال أن جملة" إلا أن يأتي بكبيرة" أو" إلا أن يأتي بموجبة" في هاتين الروايتين أضيفت من قبل بعض الرواة بعنوان شرح الحديث و تفسيره بعيد جدا. و لو سلمنا ذلك فلا يبعد عن رحمة الله تعالى و مغفرته و كرمه و فضله بأن يقرر أن مطلق المآثم التي تصدر من المؤمن الحاج لغلبة الهوى عليه و ليس بسبب الاستخفاف بأمر الله تعالى يغفرها الله له إلى الأربعة أشهر، و لا يمكن لأحد أن يضيق رحمته الواسعة و تفضله، نعم هذا الحديث لا يشمل من يرتكب الذنوب مستخفا بأمر الله تعالى و نهيه، و لا لمن يريد أن يرتكب المآثم في هذه الأربعة أشهر بالتشبث بهذا الحديث، و لم يوجد أحد في الماضي إلى هذا الوقت ليستفيد الترخيص المطلق و السماح للحاج في ارتكاب المعاصي بهذا الحديث، فهذا التلقي من الحديث لا يصح البتة.

277 س:

شخص لم يكن مستطيعا في بلده و لكنه صار مستطيعا في الميقات، هل يجزي حجه عن حجة الإسلام أم لا؟.

ج: نعم يجزيه.

80

278 س:

ما حكم الاستظلال في الليل؟.

ج: لا بأس به فيجوز للمحرم أن يركب في الليل السيارة المسقفة.

279 س:

ما حكم العبور من تحت الجسور التي وضعت في الشوارع؟.

ج: صدق الاستظلال غير معلوم، لأن المتبادر من الاستظلال أن يظلل على رأسه باختياره.

280 س:

من طاف طواف عمرة التمتع من داخل حجر إسماعيل و قصر و خرج من إحرامه ثم التفت حين طواف الحج، ما هو تكليفه؟.

ج: يغير حجه ذلك إلى حج إفراد، و لا بد أن يأتي بعمرة المفردة بعد إكمال الحج.

281 س:

ما هو الحكم في النائب الذي أتى بصلاة طواف المنوب عنه مع التأخير؟.

ج: لا بد أن يأتي بها بلا تأخير و لكن لو أتى بها مع التأخير لم تضر بالصلاة التي صلاها المنوب عنه بنفسه.

282 س:

شخص ظن أن السبعة أشواط بين الصفا و المروة مركبة من الإياب و الذهاب فسعى أربع عشرة مرة، هل سعيه صحيح أم لا؟.

ج: صحته محل تأمل.

283 س:

ما حكم حمل المغضوب في حال الإحرام لا سيما في حال الطواف؟.

ج: لو لم يأت بحركة إضافية على حركات الطواف كالصلاة فلا مانع منه.

284 س:

هل يجوز للنساء و سائر المعذورين أن يرموا جمرة العقبة ليلة العيد و يوكلوا شخصا بأن يذبح لهم أضحية يوم العيد و يذهبوا للطواف و سائر الأعمال إلى مكة بعد التقصير أم لا؟.

ج: نعم يجوز.

285 س:

من أحرم من الميقات لعمرة التمتع أو أحرم من مكة للحج إذا أخرجوه إجبارا من الميقات أو مكة ثم أرجعوه فما حكمه؟.

ج: لا مانع لكن الأحوط في عمرة التمتع أن يكرر النية و التلبية في الميقات أو في محاذاته.