دراسات فقهية في مسائل خلافية

- الشيخ نجم الدين الطبسي المزيد...
353 /
259

المسح على الأرجل عند الصحابة

إنّ القول بالمسح على الأرجل مرويّ عن عليّ (عليه السلام)، و عن ابن عبّاس، و أنس، و الشعبي، و عكرمة، و الحسن، كما روي عن الطبري التخيير بين الغسل و المسح. و فيما يلي نصّ كلام الفقهاء:

1. ابن قدامة غسل الرجلين واجب في قول أكثر أهل العلم، و قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: أجمع أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على غسل القدمين.

و روي عن عليّ (عليه السلام) أنّه مسح على نعليه و قدميه، ثمّ دخل المسجد فخلع نعليه، ثمّ صلّى، و حكي عن ابن عبّاس أنّه قال: ما أجد في كتاب اللّه إلّا غسلتين و مستحتين. و روي عن أنس بن مالك: أنّه ذكر له قول الحجّاج:

«اغسلوا القدمين ظاهرهما و باطنهما، و خلّلوا ما بين الأصابع؛ فإنّه ليس شي‌ء من ابن آدم أقرب إلى الخبث من قدميه» فقال أنس: صدق اللّه و كذب الحجّاج، و تلا هذه الآية: فَاغْسِلُوا ... و حكي عن الشعبي أنّه قال: الوضوء مغسولان و ممسوحان، فالممسوحان يسقطان في التيمّم. و لم يعلم من فقهاء المسلمين من يقول بالمسح على الرجلين غير من ذكرنا إلّا ما حكي عن ابن جرير أنّه قال: هو مخيّر بين المسح و الغسل ....

و قال أيضا: حدّثنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء عن أبيه، قال: أخبرني أوس بن أبي أوس الثقفي أنّه رأى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أتى كظامة (1) قوم بالطائف، فتوضّأ‌

____________

(1). الكظامة- و جمعها كظائم-: القناة و هي آبار تحفر في الأرض متناسقة، و يخرق بعضها إلى بعض تحت الأرض، فتجتمع مياهها جارية ثمّ تخرج عند منتهاها، فتسيح على وجه الأرض. النهاية في غريب الحديث و الأثر، ج 4، ص 178، «ك. ظ. م».

260

و مسح على قدميه، قال هشيم: كان هذا في أوّل الإسلام .... (1)

2. ابن حزم: و قد قال بالمسح على الرجلين جماعة من السلف: منهم:

عليّ بن أبي طالب، و ابن عبّاس، و الحسن، و عكرمة، و الشعبي، و جماعة غيرهم، و هو قول الطبري، و رويت في ذلك آثار: منها:

أ) من طريق همام عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة: ثنا عليّ بن يحيى بن خلّاد عن أبيه، عن عمّه- هو رفاعة بن رافع، أنّه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «إنّها لا يجوز صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره اللّه عزّ و جل ثمّ يغسل وجهه و يديه إلى المرفقين، و يمسح رأسه و رجليه إلى الكعبين».

ب) عن إسحاق بن راهويه: ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش، عن عبد خير، عن عليّ (عليه السلام): «كنت أرى باطن القدمين أحقّ بالمسح حتى رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمسح ظاهرهما ...». (2)

3. الرازي: اختلف الناس في مسح الرجلين و في غسلهما، فنقل القفّال في تفسيره عن ابن عبّاس، و أنس بن مالك، و عكرمة، و الشعبي، و أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر (عليه السلام) «أنّ الواجب فيهما المسح» و هو مذهب الإماميّة من الشيعة. (3)

إذن لم يكن القول بغسل الرجلين إجماعيّا، بل إنّ كثيرا من أهل العلم بمن فيهم من الصحابة و التابعين و أتباع التابعين من الفقهاء كانوا يرون المسح على القدمين بدلا من الغسل.

____________

(1). المغني، ج 1، ص 132.

(2). المحلّى، ج 2، ص 56.

(3). التفسير الكبير، ج 11، ص 161.

261

تهافت المفسّرين

1. الرازي: إنّ الأخبار الكثيرة وردت بإيجاب الغسل، و الغسل مشتمل على المسح، و لا ينعكس، فكان الغسل أقرب إلى الاحتياط، فوجب المصير إليه. (1)

و الجواب: يرد عليه أوّلا: الغسل و المسح مفهومان متبائنان، و لا معنى للاحتياط فيها إلّا بالغسل و المسح معا، لا تقديم الغسل احتياطا!

ثانيا: مقتضى عطف المسح على الغسل هو التغاير بينهما، و أنّ المطلوب هو المسح لا الغسل.

2. القرطبي: قلت و هو الصحيح: فإنّ لفظ المسح مشترك يطلق بمعنى المسح، و يطلق بمعنى الغسل.

قال الهروي: أخبرنا الأزهري ... عن أبي زيد الأنصاري قال: المسح في كلام العرب يكون غسلا و يكون مسحا، و منه يقال للرجل إذا توضّأ فغسل أعضاءه: قد تمسّح ... فإذا ثبت بالنقل عن العرب أنّ المسح يكون بمعنى الغسل، فترجّح قول من قال: إنّ المراد بقراءة الخفض الغسل. (2)

يرد عليه أوّلا: أنّ الغسل و المسح متباينان، و استعمال المسح في الغسل أعمّ من وضع اللفظ له.

ثانيا: أنّ إطلاق المسح على الغسل لعلّه لأجل المناسبة و هي حصول المسح في غسل الأعضاء، و لعلّه لأجل إزالة القذارة المعنويّة.

____________

(1). نفس المصدر، ص 162.

(2). الجامع لأحكام القرآن، ج 6، ص 92.

262

ثالثا: مجي‌ء المسح عقيب الغسل في الآية قرينة على اختلاف المعنى في المراد من اللفظي.

رابعا: في الآية كلمة «و امسحوا» و المراد هو مسح الرأس، فإن كان المراد بالنسبة إلى الرجل هو الغسل، لزم استعمال اللفظ الواحد في معنيين، و هو غير ممكن.

هذا حاصل ما خطر ببالي من البحث و التحقيق في مسألة الوضوء عند الفريقين. و الحمد أوّلا و آخرا.

263

القسم السادس دراسة حول صوم عاشوراء

264

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

265

عاشوراء في اللغة

عاشوراء- على وزن فاعولاء ممدودا و مقصورا، مجرّدا عن لام التعريف- هو اليوم العاشر من المحرّم. و يقال: التاسع منه (1) و هو اسم إسلاميّ لم يعرف في الجاهليّة، (2) و هو مشتقّ من العشر الذي هو اسم للعدد المعيّن. و قيل: إنّه معدول عن عاشرة، للمبالغة و التعظيم. و قيل: مأخوذ من العشر- بالكسر- في أوراد الإبل، تقول العرب: وردت الإبل عشرا إذا وردت اليوم التاسع. و قيل: هو في الأصل: صفة لليلة العاشر؛ لأنّه مأخوذ من العشر الذي هو اسم الفعل و اليوم مضاف إليها، فإذا قيل: يوم عاشوراء فكأنّه قيل:

يوم الليلة العاشرة. (3)

عاشوراء و جذورها التأريخيّة

يظهر من بعض الروايات أنّ عاشوراء ممّا عرّفه اللّه لبعض الأنبياء (عليهم السلام)،

____________

(1). تهذيب اللغة، ج 1، ص 9؛ لسان العرب، ج 9، ص 218؛ قاموس المحيط، ج 2، ص 89.

(2). الجمهرة في لغة العرب، ج 4، ص 212.

(3). عمدة القارئ، ج 11، ص 117؛ الغربيين، ج 1، ص 254؛ معيار اللغة، ج 1، ص 465، و ج 2، ص 88؛ تاج العروس، ج 3، ص 400؛ فتح الباري، ج 4، ص 288؛ إرشاد الساري، ج 4، ص 646.

266

كما في حديث مناجاة موسى (عليه السلام) و قد قال: «يا ربّ لم فضّلت أمّة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) على سائر الأمم؟ فقال اللّه تعالى: ... فضّلتهم لعشر خصال ...

و عاشوراء ...». (1)

حكم صوم عاشوراء

تارة الكلام في حكمه قبل نزول صوم رمضان، و أخرى حكمه بعد ذلك.

أمّا الأوّل: فقد اختلف فقهاؤنا في أنّه هل كان واجبا أم لا؟ فعن المحقّق النجفي في الجواهر، و المحقّق القمّي في الغنائم، و السيّد الموسوي العاملي في المدارك (2) الأوّل، كما أنّ ذلك هو مفاد رواياتنا أيضا، فعن الباقر (عليه السلام): «كان صومه قبل شهر رمضان، فلمّا نزل شهر رمضان ترك». (3)

و أمّا باقي المذاهب الإسلاميّة؛ فعن أبي حنيفة أنّه كان واجبا. و أكثر أهل السنّة على عدم الوجود، كما عن النووي. و للشافعي قولان، و لأحمد (4) روايتان، و بعض فقهائنا اكتفى بنقل الخلاف من دون ترجيح جانب من‌

____________

(1). مجمع البحرين، ج 3، ص 405؛ حاشية الجمل، ج 1، ص 347.

(2). جواهر الكلام، ج 17، ص 107؛ غنائم الأيّام، ج 6، ص 78؛ المدارك، ج 6، ص 268.

(3). وسائل الشيعة، ج 10، ص 459، الباب 21، ح 1؛ الكافي، ج 4، ص 146، ح 4؛ التهذيب، ج 4، ص 301، ح 910؛ الاستبصار، ج 2، ص 132؛ من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 51، ح 224؛

مرآة العقول، ج 16، ص 360؛ صوم عاشوراء بين السنّة و البدعة، ص 17.

(4). عمدة القارئ، ج 11، ص 118؛ المجموعه، ج 6، ص 386؛ المغني، ج 3، ص 174؛ بدايع الصنايع، ج 2، ص 262؛ إرشاد الساري، ج 4، ص 249؛ فتح الباري، ج 4، ص 290؛ شرح الزرقاني، ج 2، ص 178.

267

الاختلاف، كالعلّامة الحلّي في التذكرة و المنتهى، و المحقّق السبزواري في الذخيرة. (1)

الأمر الثاني: حكمه بعد نزول صوم رمضان، فهو مختلف فيه رواية و رأيا عند الفريقين.

أمّا عندنا: فالروايات على طائفتين منها ما تنهى عن الصوم في يوم عاشوراء، و أنّه صوم متروك أو منهيّ عنه، أو أنّه بدعة و ما هو يوم صوم، أو أنّه صوم الأدعياء، أو أنّ حظّ الصائم فيه هو النار، أو أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما كان يصومه.

و طائفة أخرى معارضة لها، و أنّ صومه كفّارة سنة، أو أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يأمر الصبيان بالإمساك.

و أمّا روايات العامة: فهي أيضا عندهم مختلفة، ففي بعضها أنّه ما كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يصوم يوم عاشوراء، أو أنّه لم يأمر به بعد نزول صوم رمضان، كما في صحيح البخاري و صحيح مسلم و سائر السنن. و بعضها تفيد الاستحباب و التأكيد عليه، و قد جمعها الهيثمي في زوائده (2)، و ضعّف و ناقض في كثير من أسانيدها.

تفصيل البحث في الروايات

أمّا الموافقة من رواياتنا: فهي تسع: (3)

1. صحيحة زرارة عن الباقر (عليه السلام): «كان صومه قبل شهر رمضان، فلمّا نزل‌

____________

(1). منتهى المطلب، ج 2، ص 611؛ تذكرة الفقهاء، ج 6، ص 192؛ ذخيرة المعاد، ص 520.

(2). مجمع الزوائد، ج 3، ص 183.

(3). من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 51، ح 225.

268

شهر رمضان، ترك».

2. رواية زرارة عن الباقر و الصادق (عليهما السلام): «لا تصم في يوم عاشوراء». (1)

و لكن في السند تأمّل. (2)

3. رواية الحسن بن عليّ الوشّاء عن الباقر (عليه السلام): «صوم متروك بنزول شهر رمضان، و المتروك بدعة» (3) و هو قويّ سندا عند المجلسي الأوّل. (4)

4. عن الصادق (عليه السلام): «أما إنّه صوم يوم ما نزل به كتاب، و لا جرت به سنّة إلّا سنّة آل زياد بقتل الحسين بن عليّ (عليهما السلام)». (5)

5. رواية عبد الملك عن الصادق (عليه السلام): «أمّا يوم عاشوراء: فيوم أصيب فيه الحسين صريعا بين أصحابه، و أصحابه صرعى حوله «عرات» أفصوم يكون في ذلك اليوم، و ما هو يوم صوم ... فمن صامه أو تبرّك به، حشره اللّه مع آل زياد ممسوخ القلب، مسخوط عليه ...». (6)

و هي ضعيفة السند عند البعض. (7)

6. رواية جعفر بن عيسى، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن صوم عاشوراء، و ما يقول الناس فيه؟ قال: «عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الأدعياء لمقتل الحسين، و هو يتشاءم به آل محمّد و يتشاءم به أهل الإسلام،

____________

(1). الكافي، ج 4، ص 146، ح 3؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 462، ب 41، ح 6.

(2). مرآة العقول، ج 16، ص 360.

(3). الكافي، ج 4، ص 146، ح 4؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 461، الباب 21، ح 5؛ التهذيب، ج 4، ص 301، ح 910؛ الاستبصار، ج 2، ص 134.

(4). روضة المتقين، ج 3، ص 247.

(5). الكافي، ج 4، ص 146، ح 4.

(6). الكافي، ج 4، ص 147، ح 7؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 459، ح 2.

(7). مرآة العقول، ج 16، ص 362.

269

و لا يصام و لا يتبرّك به ... فمن صامها أو تبرّك بها، لقى اللّه تبارك و تعالى ممسوخ القلب، و كان حشره مع الذين سنّوا صومها و التبرّك بها». (1) و قد عبّر المجلسي الأوّل عن الحديث بالقويّ. (2)

و قال المجلسي الثاني ذيل الرواية:

أمّا صوم يوم عاشوراء: فقد اختلفت الروايات فيه، و الأظهر عندي أنّ الأخبار الواردة بفضل صومه محمولة على التقيّة، و إنّما المستحبّ الإمساك على وجه الحزن إلى العصر، لا الصوم ... و بالجملة الأحوط ترك صيامه مطلقا. (3)

كما استظهر العلّامة الطعّان من عبارة «فمن صام أو تبرّك»، إنّ ماهيّة الصوم و نفس الإمساك إلى الغروب بنيّة الصوم مورد الكراهة عند أئمّة أهل البيت .... (4)

7. رواية زيد النرسي عن الصادق (عليه السلام): «من صامه كان حظّه من صيام ذلك اليوم حظّ ابن مرجانة و آل زياد» و ... قلت: (الراوي) و ما كان حظّهم من ذلك اليوم؟ قال: «النار أعاذنا اللّه من النار و من عمل يقرّب من النار». (5)

و قد وصفها المجلسي الأوّل بالحسن كالصحيح. (6)

____________

(1). وسائل الشيعة، ج 10، ص 460، ح 3؛ الكافي، ج 4، ص 147، ح 7؛ التهذيب، ج 4، ص 301، ح 911.

(2). روضة المتقين، ج 3، ص 247.

(3). مرآة العقول، ج 16، ص 360.

(4). الرسالة العاشورائيّة، ص 284؛ صوم عاشوراء بين السنّة و البدعة، ص 38.

(5). الكافي، ج 4، ص 147، ح 6؛ التهذيب، ج 4، ص 301، ح 912؛ الاستبصار، ج 2، ص 135، ح 443؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 461، ح 21؛ الوافى، ج 73، ص 73، ح 10436.

(6). ملاذ الأخيار، ج 7، ص 118.

270

8. رواية ابن أبي غندر عن الصادق (عليه السلام): «فإن كنت شامتا، فصم- ثمّ قال:- إنّ آل أمية- عليهم لعنة اللّه و من أعانهم على قتل الحسين (عليه السلام) من أهل الشام- نذروا نذرا إن قتل الحسين و سلم من خرج إلى الحسين (عليه السلام) و صارت الخلافة في آل أبي سفيان، أن يتّخذوا ذلك اليوم عيدا لهم، يصوموا فيه شكرا، و يفرّحون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيان سنّة إلى اليوم في الناس، و اقتدى بهم الناس جميعا، فلذلك يصومونه و يدخلون ... أنّ الصوم لا يكون للمصيبة، و لا يكون إلّا شكرا للسلامة، و أنّ الحسين أصيب يوم عاشوراء، فان كنت فيمن أصيب به، فلا تصم، و إن كنت شامتا ممّن سرّك سلامة بني أمية، فصم شكرا للّه». (1)

و هذه الروايات المانعة و إن كان بعضها ضعيفا و لكنّ استفاضتها، و وجودها، في الكتب المعتبرة- و موافقتها لسيرة المتشرّعة، و أصحاب الأئمّة من عدم صيامهم، بل و للأئمّة (عليهم السلام) ممّا- يخرجها عن الضعف، إضافة إلى اعتبار سندها عند الشيخ الطوسي، حيث إنّه جمع بينها و بين الروايات المجوّزة، و هذا الجمع دليل على الاعتبار السنديّ، و إضافة إلى وثاقة الحسين بن عليّ الهاشمي الذي قد يرمى بالإهمال و المجهوليّة.

روايات الجواز

1. عن الكاظم (عليه السلام): «صام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم عاشوراء». (2) و هذه الرواية‌

____________

(1). أمالي الطوسي، ص 667؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 462، الباب 21، ح 7.

(2). التهذيب، ج 4، ص 299، ح 906؛ الاستبصار، ج 2، ص 134، ح 438؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 457، الباب 20، ح 1؛ الوافى، ج 11، ص 75، ح 10440.

271

و إن كانت موثّقة عند المجلسي (1) و لكن حملها المحقّق القمّي على التقية. (2)

2. رواية القدّاح عن الباقر (عليه السلام): «صيام عاشوراء كفّارة سنة». (3) و هي مجهولة عند المجلسي. (4)

3. رواية كثير النوى: «لزقت السفينة يوم عاشوراء ...». (5)

و هي ضعيفة السند، و حملت على التقيّة، و أنّ البركات المذكورة فيها من أكاذيب العامة. (6)

4. رواية مسعدة بن صدقة عن عليّ (عليه السلام): «صوموا العاشوراء، التاسع و العاشر؛ فإنّه يكفّر ذنوب سنة». (7)

و هي ضعيفة السند و محمولة على التقية. (8)

5. رواية حفص بن غياث: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كثيرا ما يتفل يوم عاشوراء في أفواه أطفال المراضع من ولد فاطمة (عليهما السلام) من ريقه، و يقول: لا تطعموهم شيئا إلى الليل ...». (9)

____________

(1). ملاذ الأخيار، ج 7، ص 116.

(2). غنائم الأيّام، ج 6، ص 76.

(3). التهذيب، ج 4، ص 300، ح 907؛ الاستبصار، ج 2، ص 134؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 457، الباب 2، ح 1؛ الوافى، ج 11، ص 75، ح 10442.

(4). ملاذ الأخيار، ج 7، ص 116.

(5). التهذيب، ج 4، ص 300، ح 908؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 458، الباب 11، ح 5.

(6). ملاذ الأخيار، ج 7، ص 116.

(7). التهذيب، ج 4، ص 299، ح 905؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 457، الباب 20، ح 2.

(8). ملاذ الأخيار، ج 7، ص 115.

(9). التهذيب، ج 4، ص 333، ح 1045؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 457.

272

و هي ضعيفة السند، قاصرة الدلالة. (1)

6. رواية الزهري عن الإمام زين العابدين (عليه السلام): «أمّا الصوم الذي صاحبه فيه بالخير ... صوم عاشوراء». (2)

و هي ضعيفة سندا و تعرّضنا للبحث عن الزهري في كتابنا «منهجيّة البخاري في صحيحه»، و محمولة على التقيّة، كما صرّح بذلك المجلسيان، و أنّ الأخبار في ذمّ الصوم، و أنّه يوم تبرّكت به بنو أميةلعنهم اللّه- بقتلهم الحسين (عليه السلام) كثيرة. (3)

7. رواية الجعفريات كان عليّ (عليه السلام) يقول: «صوموا يوم عاشوراء ...». (4)

لكن في اعتبار كتاب الجعفريات كلام، و قد ضعّفه المحقّق النجفي فى الجواهر. (5)

8. رواية الصدوق: «فمن صام ذلك اليوم، غفر له ذنوب سبعين سنة». (6)

و لكنّها ضعيف السند، و معارضة بأقوى منها.

الأحاديث من طريق السنّة

فهي كثيرة، و يظهر عليها التهافت و التعارض ممّا ألجأ الشرّاح و المحشّين‌

____________

(1). ملاذ الأخيار، ج 7، ص 174.

(2). الكافي، ج 4، ص 86، ح 1؛ التهذيب، ج 4، ص 296، ح 895؛ الفقيه، ج 2، ص 48، ح 208؛ وسائل الشيعة، ج 10، ص 458؛ المقنع، ص 57.

(3). مرآة العقول، ج 16، ص 246؛ روضة المتّقين، ج 3، ص 230- 235.

(4). الجعفريات، ص 63؛ مستدرك الوسائل، ج 7، ص 523؛ جامع أحاديث الشيعة، ج 11، ص 73.

(5). جواهر الكلام، ج 21، ص 397، لكن المحدّث النوري في الخاتمة دافع عن الكتاب أشدّ الدفاع، ج 19، ص 24.

(6). المقنع، ص 665؛ مستدرك الوسائل، ج 7، ص 523.

273

للصحاح و السنن إلى استخدام التأويلات و التمحّلات مع الغضّ عن الإشكالات.

1. أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «يوم عاشوراء إن شاء صام». (1)

2. كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر بصيام يوم عاشوراء، فلمّا فرض رمضان كان من شاء صام و من شاء أفطر. (2)

3. كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهليّة، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصومه، فلمّا قدم المدينة و أمر بصيامه، فلمّا فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، و من شاء تركه. (3)

4. قال (صلّى اللّه عليه و آله): «أنا أحقّ بموسى منكم، فصامه و أمر بصيامه». (4)

5. أمر النبيّ رجلا من أسلم أن «أذّن في الناس، إنّ من كان أكل، فليصم بقيّة يومه، و من لم يكن، فليصم يوم عاشوراء». (5)

6. «صيام عاشوراء أحتسب على اللّه أن يكفّر السنة التي قبله». (6) و أورده ابن عدي في الضعفاء. (7)

7. عن أبي إسحاق: ما رأيت أحدا كان آمر بصيام عاشوراء من عليّ‌

____________

(1). البخاري، ج 1، ص 341.

(2). البخاري، ج 1، ص 341؛ مصنف عبد الرزاق، ج 4، ص 288، ح 7842.

(3). البخاري، ج 1، ص 341؛ الموطأ، ج 1، ص 219، الباب 49، ح 753.

(4). البخاري، ج 1، ص 341؛ مسند الحميدي، ج 1، ص 239؛ الدارمي، ج 2، ص 36، ح 1759.

(5). البخاري، ج 1، ص 342؛ الدارمي، ج 2، ص 36، ح 1761.

(6). مسلم، ج 2، ص 489؛ ابن ماجة، ج 1، ص 553؛ الترمذي، ج 3؛ الحميدي، ج 1، ص 205.

(7). انظر تهذيب التهذيب، ج 6، ص 36.

274

و أبي موسى». (1)

و أبو إسحاق رمي بالتدليس، و بإفساده حديث أهل الكوفة. (2)

8. عن جابر بن سمرة: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأمرنا بصيام عاشوراء ...

فلمّا فرض رمضان لم يأمرنا به، و لم ينهنا عنه .... (3)

و واضح عدم الدلالة على الرجحان و لا الاستحباب ... مع الغضّ عن الإشكال في السند بجعفر بن أبي ثور.

9. عن قيس: كنّا نصوم يوم عاشوراء و نعطي زكاة الفطرة ... قبل أن ينزل علينا صوم رمضان و الزكاة، فلمّا نزلا لم نؤمر بهما و لم ننه عنهما، و كنّا نفعله. (4) و لكن لم يفهم منه الرجحان إضافة إلى الإشكال السنديّ.

10. إنّ عمر أرسل إلى الحارث بن هشام: أنّ غدا يوم عاشوراء، فصم و أمر أهلك أن يصوموا. (5)

و الحديث مرسل، و لم ينسبه إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مضافا إلى أنّه ليس بمشرّع.

11. عن أبي غطفان حين صام النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوم عاشوراء، أمرنا بصيامه ...

فإذا كان العام المقبل صمنا التاسع. (6)

و هي فضلا عن ضعف السند بيحيى بن أيّوب، تنافي ما ورد عن البخاري من أنّه ترك صوم عاشوراء بعد ما فرض رمضان.

____________

(1). مسند الطيالسي، ص 167.

(2). سير أعلام النبلاء، ج 5، ص 398.

(3). مسند الطيالسي، ص 106، انظر تهذيب التهذيب، ج 2، ص 74.

(4). مسند الطيالسى، ص 168، ح 1211؛ كنز العمّال، ج 8، ص 656، ح 24594.

(5). الموطأ، ج 1، ص 299.

(6). سنن أبي داود، ج 2، ص 327.

275

12. أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يصوم يوم عاشوراء. (1)

و هي مرسلة و مفادها الاستمرار، و هي تنافي ما ورد من أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يصم يوم عاشوراء ... و قد أورد الهيثمي قرابة ثلاثين حديثا في صوم عاشوراء و ضعّف أكثرها.

13. دخل الأشعث على ابن مسعود و هو يطعم، فقال: اليوم عاشوراء؟

فقال: كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلمّا نزل رمضان ترك، فادن و كل. (2)

و في نصّ آخر عن ابن مسعود أنّه قال: فلمّا فرض شهر رمضان نسخه، ثمّ قال: اقعد، فقعدت، فأكلت.

مناقشة الروايات:

1. قال العيني: قوله: تصومه في الجاهليّة، يعني قبل الإسلام، و كان رسول اللّه يصوم، أي قبل الهجرة ....

قال: هذا الكلام غير موجّه؛ لأنّ الجاهليّة إنّما هي قبل البعثة، فكيف يقول: و إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يصومه في الجاهليّة، ثمّ يفسّره بقوله: أي قبل الهجرة، و النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أقام نبيّا في مكّة ثلاث عشر سنة، فكيف يقال: صومه كان في الجاهليّة. (3)

2. قال جواد عليّ: ... و يظهر أنّه خبر صيام قريش يوم عاشوراء هو خبر متأثّر، و لا يوجد له سند يؤيّده، و لا يعقل صيام قريش فيه و هم قوم مشركون،

____________

(1). النسائي، ج 4، ص 204.

(2). البخاري، ج 3، ص 103؛ المعجم الصغير، ج 2، ص 113.

(3). عمدة القارئ، ج 11، ص 121.

276

و صوم عاشوراء هو من صيام يهود، و هو صيام كفّارة و استغفار عندهم، فلم تستغفر قريش و يصومون هذا اليوم؟ و ماذا فعلوا من ذنب ليطلبوا من آلهتهم العفو و الغفران .... (1)

3. قال العسقلاني: أفادت تعيين الوقت الذي وقع فيه الأمر بصيام عاشوراء، و قد كان أوّل قدومه المدينة، و لا شكّ أنّ قدومه كان في ربيع الأوّل، فحينئذ كان الأمر بذلك في أوّل السنة الثانية، و في السنة الثانية فرض شهر رمضان، فعلى هذا، لم يقع الأمر بصيام عاشوراء إلّا في سنة واحدة، ثمّ فوّض الأمر في صومه إلى رأي المتطوّع .... (2)

4. و قال القسطلاني: فعلى هذا (ترك يوم عاشوراء) لم يقع الأمر بصومه إلّا في سنة واحدة، و على تقدير القول بفرضيّته، فقد نسخ و لم يرو عنه إنّه عليه الصلاة و السلام جدّد للناس أمرا بصيامه بعد فرض رمضان، بل تركهم على ما كانوا عليه من غير نهي عن صيامه .... (3)

هذه التقارير و عشرات أمثالها إن دلّت على شي‌ء، لدلّت على التهافت و التناقض بين الروايات، و عدم الانسجام فيما بينها، الأمر الذي ألجأ الشرّاح إلى هذه التمحّلات.

آراء الفقهاء في صوم عاشوراء

أمّا فقهاء العامّة: فهم على القول بالاستحباب رغم مخالفة ابن مسعود‌

____________

(1). المفصل من تأريخ العرب، ج 6، ص 342.

(2). فتح الباري، ج 4، ص 289؛ نيل الأوطار، ج 4، ص 243.

(3). إرشاد الساري، ج 4، ص 648.

277

و ابن عمر في ذلك، و قولهما بالكراهة. (1)

قال زين الدين الحنفي: قد روي عن ابن مسعود و ابن عمر ما يدلّ على أنّ أصل استحباب صيامه زال. (2)

و قال الشوكاني: كان ابن عمر يكره قصده بالصوم. (3)

و أمّا فقهاء الإماميّة: فعن البعض القول بالحرمة، كالمحدّث البحراني، (4) و المجلسي، (5) و يميل إليه السيّد الخوانساري (6) في جامع المدارك، و النراقى في المستند (7) و الطعّان في رسالته.

و عن الشيخ الأستاذ، الوحيد الخراساني، على الأحوط الوجوبي لا يكون جائزا. (8) و عن جمع آخر: القول بالكراهة و هو رأي أكثر المتأخّرين. (9)

و عن ثالث: باستحباب الإمساك إلى العصر، مع أنّه ليس هو الصوم الاصطلاحي، و هذا قول العلّامة الحلّي، و الشهيدين: الأوّل، و الثاني: فى الدروس و المسالك، و السبزواري في الذخيرة، و المستند عندهم صحيحة عبد اللّه بن سنان عن الصادق (عليه السلام): ما قولك في صومه؟ فقال لي: «صمه من‌

____________

(1). السنن الكبرى، ج 4، ص 480؛ فتح البارئ، ج 4، ص 289؛ عمدة القارئ، ج 11، ص 121.

(2). لطائف المعارف، ص 102.

(3). نيل الأوطار، ج 4، ص 243؛ انظر بدائع الصنائع للكاساني، ج 2، ص 218.

(4). الحدائق الناضرة، ج 13، ص 376.

(5). مرآة العقول، ج 16، ص 361؛ زاد المعاد، ص 378.

(6). جامع المدارك، ج 2، ص 227.

(7). مستند الشيعة، ج 10، ص 487.

(8). توضيح المسائل، الطبعة الأولى، ص 492، المسألة 1755، تقرير أبحاث الأستاذ الوحيد، انظر كتاب صوم عاشوراء بين السنّة و البدعة، ص 92.

(9). أنظر صوم عاشوراء بين السنّة و البدعة، ص 101.

278

غير تبييت، و أفطره من غير تشميت، و لا تجعله صوم يوم كاملا، و ليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء؛ فإنّه في مثل هذا الوقت من ذلك اليوم تجلّت الهيجاء على آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)». (1)

و رابع: بالإستحباب مطلقا كالصدوق في الهداية. و المحقق في نكت النهاية و الخونساري في المشارق، (2) و الخوئي في المستند مع اصرار منه في ذلك. (3)

و خامس: بالإستحباب مع قصد الحزن ... و هو الرأي المشهور عندنا (4) كما هو قول الشيخ الطوسي في كثير من كتبه، و الشيخ المفيد. و ابن البراج، و ابن زهرة، و الصهرشتي و ابن ادريس و يحيى بن سعيد، و المحقق الحلّي في الشرائع، و الرسائل التسع، و العلّامة في المنتهى، و الإرشاد، و السبزواري في الكفاية، و المحقق النجفي في الجواهر ....

نص بعض الكلمات:

1. قال المحدّث البحراني: «و بالجملة فإنّ دلالة هذه الأخبار على‌

____________

(1). مصباح المتهجد، ص 724؛ وسائل الشيعة، ج 1، ص 458، ب 2، ح 7؛ الإقبال، ج 3، ص 59؛ بحار الأنوار، ج 101، ص 313، ح 6.

(2). أنظر صوم عاشوراء بين السنّة و البدعة، ص 83.

(3). مستند العروة الوثقى، ج 2، ص 305.

(4). الشرح الصغير، ج 1، ص 292؛ رياض المسائل، ج 5، ص 461؛ التنقيح الرائع، ج 1، ص 386؛ الرسالة العاشورائية، ص 290؛ المقنعة، ص 367؛ الاقتصاد الهادي إلى الطريق الرشاد، ص 293؛ المبسوط، ج 1، ص 218؛ الرسائل العشر، ص 218؛ المهذّهب، ج 1، ص 188؛ الغنية، ص 148؛ تبصرة المتعلمين، ج 1، ص 136.

279

التحريم مطلقا، أظهر ظاهر لكنّ العذر لأصحابنا فيما ذكروه من حيث عدم تتبّع الأخبار كملا و التأمّل فيها ... فتحريم صيامه مطلقا من هذه الأخبار أظهر ظاهر». (1)

2. و قال المجلسي: و بالجملة، الأحوط ترك صيامه مطلقا. (2)

3. و قال الخوانساري: و جزم بعض متأخّري المتأخّرين بالحرمة ترجيحا للنصوص الناهية ... و الظاهر أنّ هذا أقرب .... (3)

4. و قال الطعّان: تصريح الأئمّة بعدم قبول ذلك اليوم؛ لماهيّة الصيام، و يكون نفس الصوم موجبا للحشر مع آل زياد و سائر ما هو مذكور من المهالك. (4)

5. و قال الشهيد الثاني: و الندب من الصوم و صوم عاشوراء على وجه الحزن، قال: أشار بقوله على وجه الحزن إلى أنّ صومه ليس معتبرا شرعا، بل هو إمساك بدون نيّة الصوم؛ لأنّ صومه متروك، كما وردت به الرواية، و ينبّه على قول الصادق (عليه السلام): «صمه من غير تبييت، و أفطره من غير تشميت، و ليكن فطرك بعد العصر، فهو عبارة عن ترك المفطرات اشتغالا عنها بالحزن و المصيبة، و ينبغي أن يكون الإمساك المذكور بالنيّة؛ لأنّه عبادة». (5)

____________

(1). الحدائق الناضرة، ج 13، ص 376.

(2). مرآة العقول، ج 16، ص 361؛ زاد المعاد، ص 378.

(3). جامع المدارك، ج 2، ص 227.

(4). الرسالة العاشورائية، ص 284.

(5). مسالك الأفهام، ج 2، ص 78، و قد علّق عليه في المدارك «أنّه بعيد و مخالفة لما نصّ عليه المعتبر، ج 6، ص 268.

280

موقف الأيادي الأثيمة من عاشوراء

ثمّ إنّ أيادي بني أميّة و مرتزقتهم وضعوا أكاذيب في فضل يوم عاشوراء و بركته ما تقشعرّ منه الجلود، فحكم علماؤهم عليها بالوضع و الكذب.

1. فقد رووا: من وسّع على عياله يوم عاشوراء، وسّع اللّه عليه سائر سنته، فحكم عليه ابن الجوزي و ابن تيميّة بالوضع.

قال ابن الجوزي: تمذهب من الجهّال بمذهب أهل السنّة، فقصدوا غيط الرافضة، فوضعوا أحاديث في فضل عاشوراء. (1)

2. حديث الأعرج عن أبي هريرة: «إنّ اللّه عزّ و جل افترض على بنى إسرائيل صوم يوم في السنة، يوم عاشوراء و هو اليوم العاشر من المحرّم، فصوموه ... فإنّه اليوم الذي تاب اللّه فيه على آدم ...». و الحديث طويل.

قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يشكّ عاقل في وضعه، و لقد أبدع من وضعه و كشف القناع، و لم يستحي، و أتى فيه المستحيل .... (2)

3. حديث إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران: «من صام يوم عاشوراء، كتب اللّه له عبادة ستّين سنة».

قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلا شكّ.

و قال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له.

____________

(1). الموضوعات، ج 2، ص 200.

(2). الموضوعات، ج 2، ص 202.

281

و قال الذهبي: حبيب بن أبي حبيب كان يضع الحديث، قاله ابن حبّان و غيره ... روي: «من صام عاشوراء» و ذكر حديثا طويلا موضوعا فيه: «إنّ اللّه خلق العرش يوم عاشوراء» فانظر إلى هذا الإفك. (1)

4. حديث: «من اكتحل بالأثمد ....» قال العيني: و هو حديث موضوع وضعه قتلة الحسين (عليه السلام).

و قال أحمد: الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن رسول اللّه فيه أثر و هو بدعة. (2)

موقف أهل البيت (عليهم السلام)

و قد عارض أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) هذا التيار الظالم، و هذه الإشاعات الكاذبة بقوّة من خلال إعطائهم للناس تعليمات خاصّة في ذلك اليوم، حيث أمروا الناس بترك السعي يوم عاشوراء، و أمروهم أنّ يجعلوا ذلك اليوم يوم حزن، و أنّ من سمّاه يوم بركة، يحشر مع يزيد.

1. ففي رواية الرضا (عليه السلام): «من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء، قضى اللّه له حوائج الدنيا و الآخرة، و من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته و حزنه و بكائه، جعل اللّه يوم القيامة يوم فرحه و سروره، و قرّت بنا في الجنّة عينه، و من سمّى يوم عاشوراء يوم بركة و ادّخر لمنزله فيه شيئا، لم يبارك له فيما ادّخر، و حشر يوم القيامة مع يزيد و عبيد اللّه و عمر بن سعد لعنهم اللّه في‌

____________

(1). ميزان الاعتدال، ج 1، ص 452.

(2). عمدة القارئ، ج 11، ج 118.

282

أسفل درك من النار». (1)

كيف يجتمع النسي‌ء مع صوم عاشوراء؟

هنا أمر لا بدّ من إثارته و هو أنّ الجاهليّة كانت تؤخّر المحرّم إلى صفر تارة، و يجعلون صفرا مع ذي القعدة محرّما تحرّجا من توالي ثلاثة أشهر محرّمة، فلم يحصل توافق بين اسم الشهر (محرّم) و نفسه إلّا في كلّ اثني عشرة سنة مرّة إذا كان تأخير محرّم على حساب و نظام محفوظ.

و أمّا إن كان بمعنى إنساء حرمة المحرّم إلى صفر ثمّ إعادتها مكانها في العام المقبل كما هو المعروف و المشهور في تفسير النسي‌ء، فيكون المعنى إنّ صفر هو المحرّم عندهم. و أنّ الصوم في العاشر من صفر كان هو المتداول عند الجاهليّة، و عليه، فكيف يجتمع مع ادّعاه أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء من المحرّم، و النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أيضا كان يتابعهم في ذلك. (2)

عاشوراء عيد الأمويّين

الذي يعرف من خلال التتبّع و تصريح المؤرّخين- فضلا عن نصوص الروايات و الأحاديث- هو أنّ الأمويّين هم الذين أعلنوا من عاشوراء بعنوان «عيد» و ذلك للتغطية على الجريمة البشعة و المجازر ألا إنسانيّة التي ارتكبوها بشأن أهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الأمر الذي كان يذلّهم كلّ يوم عاشوراء‌

____________

(1). الإقبال، ج 3، ص 82.

(2). انظر تفسير الميزان، ج 9، ص 288؛ صوم عاشوراء بين السنّة و البدعة، ص 130.

283

حتّى صار مثلا على الألسن: أذلّ من أمويّ بالكوفة يوم عاشوراء. (1)

تصريحات للمؤرّخين

1. المقريزي: لمّا كان الخلفاء الفاطميّون بمصر، كانت تعطّل الأسواق في ذلك اليوم (عاشوراء) و يفعل فيه السماط العظيم المسمّى سماط الحزن، و ينحرون الإبل، و ظلّ الفاطميون يجرون على ذلك كلّ أيّامهم، فلمّا زالت الدولة الفاطميّة اتّخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور يوسّعون فيه على عيالهم، و يتبسّطون في المطاعم، و يتّخذون الأواني الجديدة، و يكتحلون و يدخلون الحمّام جريا على عادة أهل الشام التي سنّها لهم الحجّاج في أيّام عبد الملك بن مروان؛ ليرغموا بذلك أناف شيعة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) الذين يتّخذون يوم عاشوراء يوم عزاء و حزن على الحسين بن عليّ (عليه السلام)؛ لأنّه قتل فيه.

و قد أدركنا بقايا ممّا عمله بنو أميّة من اتّخاذ عاشوراء يوم سرور و تبسّط. (2)

2. أبو الريحان: و كانوا يعظّمون هذا اليوم (عاشوراء) إلى أن اتّفق فيه قتل الحسين (عليه السلام) و أصحابه، و فعل به و بهم ما لم يفعل في جميع الأمم بأشرار الخلق من القتل بالعطش و السيف و الإحراق، و صلب الرؤوس و إجراء الخيول على الأجساد فتشاءموا به. فأمّا بنو أميّة: فقد لبسوا فيه ما تجدّد، و تزيّنوا، و اكتحلوا، و عيّدوا، و أقاموا الولائم و الضيافات، و أطعموا الحلاوات‌

____________

(1). مجمع الأمثال، ج 2، ص 21.

(2). الخطط، ج 2، ص 385؛ الحضارة الإسلاميّة، ج 1، ص 137.

284

و الطيّبات، و جرى الرسم في العامّة على ذلك أيّام ملكهم، و بقي فيهم بعد زواله عنهم. (1)

3. الكراجكي: و من عجيب أمرهم دعواهم محبّة أهل البيت (عليهم السلام) مع ما يفعلون يوم المصاب بالحسين (عليه السلام) من المواظبة على البرّ، و الصدقة، و المحافظة على البذل، و النفقة، و التبرّك بشراء ملح السنة، و التفاخر بالملابس المنتخبة، و المظاهرة بتطيّب الأبدان، و المجاهرة بمصافحة الإخوان، و التوفّر على المزاورة، و الدعوات، و الشكر من أسباب الأفراح و المسرّات، و اعتذارهم في ذلك بأنّه يوم ليس كالأيّام، و أنّه مخصوص بالمناقب العظام، و يدّعون أنّ اللّه عزّ و جلّ تاب فيه على آدم، فكيف وجب أن يقضى فيه حقّ آدم فيتّخذ عيدا، و لم يجز أن يقضى حقّ سيّد الأوّلين و الآخرين محمّد خاتم النبيين (صلّى اللّه عليه و آله) فى مصابة بسبطه و ولده. (2)

4. السيد الشريف الرضي يصف هذا الأمر في نظم شعريّ:

كانت مآتم بالعراق تعدّها * * *أمويّة بالشام من أعيادها

جعلت رسول اللّه من خصمائها * * *فلبئس ما ادّخرت ليوم معادها

نسل النبيّ على صعاب مطيّها * * *و دم النبيّ على رؤوس صعادها

____________

(1). الكنى و الألقاب، ج 1، ص 431؛ انظر عجائب المخلوقات بهامش حياة الحيوان للدميري، ج 1، ص 114.

(2). التعجب، ص 115.

285

و في نهاية المطاف نقول: نحن إلى جانب المحدّث البحراني، و العلامة المجلسي، و السيّد أحمد الخوانساري، و الشيخ الأستاذ، و كلّ من يستشمّ منه الميل إلى القول بالحرمة بعد ما عرفت الروايات الذامّة و الناهية، و لحن التعبير فيها و بعد ما عرفت أنّه كان مثارا لاهتمام الحزب الأموي و أذنابهم تغطية على مأساة كربلاء الحسين (عليه السلام).

اللّهمّ العن العصابة التي جاهدت الحسين، و شايعت، و بايعت، و تابعت على قتله.

و الحمد للّه نجم الدين الطبسي‌

286

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

287

الفهارس الفنّيّة

1. الآيات الكريمة‌

2. الأحاديث الشريفة‌

3. الآثار‌

4. أسماء المعصومين (عليهم السلام)

5. الأعلام‌

6. مصادر الكتاب‌

7. الموضوعات‌

288

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

289

الآيات الكريمة

أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ 215- 217‌

إِلّٰا عَلىٰ أَزْوٰاجِهِمْ أَوْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُمْ 94‌

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ 97‌

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ 175‌

إِنَّ الصَّلٰاةَ كٰانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً 222‌

إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ* 177‌

أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ* 225‌

سَأَلَ سٰائِلٌ 105‌

فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ* 256‌

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ 189، 205‌

فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلى أجل مسمّى 34، 35، 40، 41، 44، 56، 60، 69، 71، 74، 75‌

كُلُّ امْرِئٍ بِمٰا كَسَبَ رَهِينٌ 176‌

وَ آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ 7‌

وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ النِّسٰاءِ إِلّٰا مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ 71‌

وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ 256‌

وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ 247‌

290

وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ 216‌

وَ لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَهُمْ إِلىٰ أَمْوٰالِكُمْ 246، 247‌

وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى 155‌

يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلٰاةِ فَاغْسِلُوا 246‌

يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ 14‌

291

الأحاديث الشريفة

آخر أصحابي موتا/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 50‌

اجمع بين الصلاتين الظهر و العصر/ الإمام أبو محمّد، الحسن العسكري (عليه السلام)/ 219‌

إذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 163‌

إذا قمت إلى الصلاة فلا تلصق/ الإمام أبو جعفر (عليه السلام)/ 189‌

إذا كنت قائما في الصلاة/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 189‌

اصرخ أيّها الناس/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 33‌

اقتدوا باللذين من بعدي// 138، 170، 179، 241‌

الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق/ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 222‌

السنّة وضع الكفّ على الكفّ/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 200‌

الق عبد الملك بن جريج فسله/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 61‌

اللّهمّ علّمه تأويل القرآن/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 45‌

اللّهمّ فقّهه في الدّين// 45‌

إنّ الأرض لا يخلو منّي// 25‌

إنّ القوم إذا صلّوا مع الإمام// 159‌

إنّ اللّه افترض صلوات أوّل وقتها من زوال الشمس/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 216‌

إنّ اللّه أمرني أن أقرأ/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 35‌

292

إنّ أمير المؤمنين لمّا اجتمعوا إليه بالكوفة/ مرسل/ 149، 162‌

إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلّى الظهر و العصر في مكان واحد/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 220- 221‌

إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا صلّى// 152‌

إنّك امرؤ تائه/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 96‌

إنّك رجل تائه// 48، 98‌

إنّك غليّم متعلّم/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 21‌

إنّ لرمضان لحرمة حقّا/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 122‌

إنّها لا تتمّ صلاة أحدكم حتّى يسبغ الوضوء/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 251‌

إنّها لا يجوز صلاة أحدكم// 260‌

إنّه لمّا دخل أوّل ليلة/ الأئمة: الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام)/ 123‌

إنّه ليزيدني في الحجّ/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 68‌

إنّي رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فعل كما فعلت/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 249‌

إنّي على حاجة فتنفّلوا/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 224‌

أتاني جبرئيل (عليه السلام) لدلوك الشمس/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 217‌

أحلّها اللّه في كتابه و سنّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 103‌

أذّن في الناس/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 273‌

أردت أن أوسّع على أمّتي/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 221، 225‌

أشهد على زيد بن ثابت لقد/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 21‌

أفضل صلاة المرء في بيته/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 148‌

ألا أحكي وضوء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 253‌

ألا أزيدك/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 28‌

أمّا الصوم الذي صاحبه فيه بالخير/ الإمام زين العابدين (عليه السلام)/ 272‌

أمّا إنّه صوم يوم ما نزل به كتاب/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 268‌

293

أمّا يوم عاشوراء: فيوم أصيب فيه الحسين (عليه السلام)/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 268‌

أمرنا معاشر الأنبياء/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 204، 205‌

أنا أحقّ بموسى منكم// 273‌

أنا أمرتهم بهذا لو صلّوا على وقت واحد/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 224‌

أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع بين الظهر و العصر// 218- 219‌

أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع بين الظهر و العصر بأذان/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 220‌

أنّه لمّا صلّى قام مستقبل القبلة/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 189‌

أوّل وقت العشاء الآخرة ذهاب الخمرة// 216‌

بلغ عمر أنّ أهل العراق// 86‌

حرم- هدم- النكاح و الطلاق/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 102‌

خمس صلوات في الليل و النهار/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 216‌

دعا القرّاء في رمضان/ السلمي/ 161‌

دلوكها: زوالها، غسق الليل إلى نصف الليل/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 217‌

ذلك التكفير، لا تفعل (الرجل يضع يده في الصلاة)/ أحدهما (عليهما السلام)/ 188‌

رأيت الذي صنعتم/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 158‌

سمل يد رجل إلى الحائط/ منسوب إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 52‌

صدق/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 62‌

صلاة المرء في بيته أفضل/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 158‌

صلّ في العشرين من شهر رمضان/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 122‌

صلّ في أوّل شهر رمضان/ الإمام أبو جعفر (عليه السلام) (الإمام الباقر)/ 123‌

صلّوا في بيوتكم فإنّ أفضل/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 147‌

صلّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالناس الظهر و العصر/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 219‌

صمه من غير تبييت// 277- 279‌

294

صنعت ذلك لئلّا تحرج أمّتي/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 229‌

صوم شهر رمضان فريضة/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 155‌

صوم متروك بنزول شهر رمضان/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 268‌

صوموا العاشوراء، التاسع و العاشر/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 271‌

صوموا يوم عاشوراء// 272‌

صيام عاشوراء كفّارة سنة/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 271‌

عليكم بسنّتي و سنّة الخلفاء/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 138، 171‌

عن صوم ابن مرجانة تسألني؟/ الإمام الرضا (عليه السلام)/ 268‌

فإذا قمت في صلاتك فاخشع/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 189‌

فإن كنت شامتا، فصم// 270‌

فإنّه لم يخف عليّ مكانكم/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 118، 159‌

فصلّ لربّك .. وضع اليمنى/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 205‌

فقال لهم: لاونهاهم/ الإمامان: الباقر و الصادق (عليهما السلام)/ 155‌

قد ثبت النكاح بغير ميراث/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 105‌

قد فعل ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أراد التخفيف/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 221‌

قرأ القرآن ثمّ وقف عنده/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 22‌

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا كان في سفر/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 223‌

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يجمع بين المغرب و العشاء/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 223‌

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يزيد في صلاته/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 151‌

كان صومه قبل شهر رمضان/ الإمام الباقر (عليه السلام)/ 266، 267‌

كذب فضّ اللّه فاه/ الإمام أبو محمد (عليه السلام) (الحسن العسكري)/ 124‌

كلّ بدعة ضلالة/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 150، 158، 168، 172، 174، 176، 177، 178‌

كنت أرى أنّ باطن القدمين أحقّ/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 250، 260‌

295

لا بأس/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 220‌

لا تصلّ بعد العتمة// 151‌

لا تصم في يوم عاشوراء/ الإمام الباقر (عليه السلام) و الصادق (عليه السلام)/ 268‌

لا يجمع المسلم يديه/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 189‌

لا يجوز التراويح/ الإمام الرضا (عليه السلام)/ 156‌

لا يجوز أن يصلّى تطوّع// 157‌

لا يصلح ذلك فإن فعل فلا يعود/ الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)/ 188‌

لا يصلّى التطوّع في جماعة/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 157‌

لا يضرّك أن تؤخّر ساعة ثم تصلّيهما/ أحدهما (عليهما السلام)/ 222‌

لرمضان من قامه إيمانا و احتسابا/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 117‌

لمّا اجتمعوا إليه بالكوفة/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 149‌

لمّا دخل رمضان اصطفّ/ الإمامان الصادق و الرضا (عليهما السلام)/ 154‌

لمّا قدم أمير المؤمنين (عليه السلام) الكوفة/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 154‌

لمّا كان أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة/ الإمامان الباقر و الصادق (عليه السلام)/ 155‌

لو لا أن عمر نهى الناس/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 24‌

لو لا أن عمر نهى عن المتعة// 71، 87، 98‌

لو لا ما سبق من رأي عمر// 85‌

ممّا كان يصنع رسول اللّه في شهر رمضان/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 121‌

من أحبّ أن ينظر إلى آدم/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 24‌

من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء/ الإمام الرضا (عليه السلام)/ 281‌

من جمع بين الصلاتين من غير عذر/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 240‌

من صامه كان حظّه من صيام ذلك اليوم/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 269‌

من غير علّة// 225‌

296

من قام رمضان إيمانا و احتسابا/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 117‌

من كان عنده شي‌ء من هذه// 99‌

من لم يقبل رخصة اللّه// 240‌

نعم و ما أحبّ أن يفعل ذلك كلّ يوم/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 223‌

نوّر اللّه على عمر قبره/ منسوب إلى الإمام عليّ (عليه السلام)/ 159‌

نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن المتعة/ الإمام عليّ (عليه السلام)/ 101‌

و اللّه لقد أمرت الناس// 151‌

وضع الرجل إحدى يديه على الأخرى/ الإمام زين العابدين (عليه السلام)/ 188‌

و عليك بالإقبال في صلاتك/ الإمام أبو جعفر (عليه السلام)/ 188‌

ويلك! ارجع، فصلّ؛ لأنّك لم تصلّ/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 251‌

هكذا و هكذا عن يمينه// 206‌

يابن عوف اركب و ناد// 98‌

يا ربّ لم فضّلت أمّة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) على سائر الأمم؟/ النبيّ موسى (عليه السلام)/ 266‌

يا زرارة إذا زالت الشمس فقد دخل الوقت/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 223‌

يا عائشة: إنّ عينيّ تنامان/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 119‌

يا مالك إنّي أحبّك/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 58‌

يذهب أحدكم إلى أخيه يعضّه/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 31‌

يصلّى في شهر رمضان زيادة ألف/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 121‌

يوم عاشوراء إن شاء صام/ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)/ 273‌

297

الآثار

أنا أنهى عنهما/ (عمر بن الخطّاب)/ 79، 82‌

إنّ عليّا نكح امرأة بالكوفة/ (الشيخ المفيد)/ 24‌

تمتّع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)/ (ابن عبّاس)/ 41‌

تمتّعنا إلى نصف من خلافة عمر/ (أبو سعيد)/ 17‌

تمتّعنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)/ (جابر بن عبد اللّه)/ 18، 82‌

ثلاث كنّ على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)/ (عمر بن الخطّاب)/ 84‌

كنّا نستمتع بالقبضة/ (جابر بن عبد اللّه)/ 18‌

متعتان كانتا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)/ (عمر بن الخطّاب)/ 85‌

نزلت آية المتعة/ (عمران بن الحصين)/ 15‌

نعم استمتعنا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)/ (جابر بن عبد اللّه)/ 18‌

298

أسماء المعصومين (عليهم السلام)

آدم (عليه السلام)، 24، 256، 259، 280‌

إبراهيم (عليه السلام)، 24‌

الإمام الحسن بن عليّ (عليه السلام)، 60، 70، 154، 162‌

الإمام الحسين بن عليّ (عليه السلام)، 268، 270، 272، 281، 283- 285‌

الإمام (جعفر) الصادق (عليه السلام)، أبو عبد اللّه، 57، 58، 61، 62، 86، 121- 123، 152، 154، 155، 163، 189، 216، 218- 221، 223، 225، 268- 269، 270، 277، 279‌

الإمام عليّ (عليه السلام) (عليّ بن أبي طالب)، 21- 25، 40، 48، 49، 52، 58، 71، 72، 79، 85، 87، 89، 92، 96، 98، 99، 159- 162، 164، 179، 189، 200، 222، 223، 237، 238، 247، 249، 250، 259، 271، 272، 283‌

الإمام محمد بن عليّ الباقر (عليه السلام) (أبو جعفر)، 21، 67، 68، 103- 105، 123، 152، 188، 189، 195، 216، 217، 220، 253، 260، 266- 268، 271‌

الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) (الكاظم)، 123، 188، 270‌

الإمام أبي محمد، الحسن العسكريّ (عليه السلام)، 123، 219‌

جبرئيل (عليه السلام)، 25، 217، 237، 245‌

الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام)، 188، 272‌

الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، 122، 123، 154، 156، 157، 268، 281‌

محمّد بن عبد اللّه- رسول اللّه- النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (الرسول الأعظم)، في أكثر الصفحات.

عيسى (عليه السلام)، 25‌

299

فاطمة (عليها السلام)، 271‌

موسى (عليه السلام)، 24، 266، 273‌

يحيى (عليه السلام)، 24‌

الأئمّة- الأئمّة الطاهرين- أهل البيت (عليهم السلام)، 5، 8، 11، 36، 75، 88، 90، 113، 116، 124، 183، 184، 188، 190، 212، 216، 253، 254، 269، 270، 281، 282، 284‌

300

الأعلام (الأشخاص، الأمكنة و الكتب)

أبان بن أبي عياش: 152‌

أبان بن تغلب: 71‌

أبان بن عثمان: 129‌

إبراهيم بن عثمان: 152‌

إبراهيم بن عمر اليماني: 152‌

إبراهيم بن عيسى: 151‌

إبراهيم الصائغ: 280‌

الشيخ إبراهيم قفطان: 106‌

ابن أبان: 254‌

ابن أبجر: 47‌

ابن أبي الحديد: 69، 161، 179‌

ابن أبي خداش الموصلي: 27‌

ابن أبي شيبة: 86، 248‌

ابن أبي عقيل: 125‌

ابن أبي عمرة الأنصاري: 43، 44، 49‌

ابن أبي عمير: 58‌

ابن أبي غندر: 270‌

ابن أبي ليلى: 57، 71، 203، 204‌

ابن أبي مليكة- عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة: 43، 72، 88، 131، 133‌

أبن الأثير: 31، 141، 142، 252‌

ابن الأخطل: 51‌

ابن إدريس: 154، 278‌

ابن إسحاق النهاوندي: 106‌

ابن أكثم: 52‌

ابن الأنباري: 34‌

ابن أوفى- زرارة بن أوفى: 130‌

ابن باز: 232‌

ابن البرّاج: 13، 278‌

ابن البرقي: 209‌

ابن بشّار: 34‌

ابن بطّال: 49‌

ابن التركماني الحنفي: 240، 241‌

ابن تيميّة: 39، 280‌

ابن التين: 142‌

ابن جريح- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: 10، 18، 25، 27، 29، 30، 33، 55، 59، 60- 64، 72، 85، 88، 159‌

301

ابن جرير: 259‌

ابن جرير الضبي- غزوان بن جرير الضبي:

200‌

ابن جرير الطبري: 38، 203، 217‌

ابن الجوزي: 100‌

ابن جنيد: 184‌

ابن حبّان: 60، 66، 75، 94، 100، 160، 164، 201، 203- 205، 209، 210، 281‌

ابن حجر- العسقلاني: 14، 29، 31، 44، 47، 50، 73، 74، 164، 170، 187، 197، 200، 202، 209، 230- 232، 237، 240، 248، 276‌

ابن حزم (الظاهري): 17، 21، 24- 26، 28، 30، 31، 35، 40، 59، 64، 65، 86، 89، 96، 101، 170، 260‌

ابن الحضرمي: 28‌

ابن خراش: 186، 250‌

ابن خلف القاضي المعروف بوكيع: 48‌

ابن داود: 35‌

الحافظ ابن رجب الحنبلى: 171، 172‌

ابن رشد القرطبي- محمد بن رشد: 184، 193، 237، 238‌

ابن الزبير: عبد اللّه بن الزبير: 18، 30، 36- 38، 43، 44، 47- 49، 52، 65، 72 89، 99، 186، 192- 195، 198، 210، 212‌

ابن زرعة: 202، 204، 205‌

ابن زهرة: 278‌

ابن زياد: 169‌

ابن سعد: 40، 73، 141، 142، 163، 185، 186، 201، 203، 205، 250، 255‌

ابن السكين: 205‌

ابن سنان: 225‌

ابن سيّد الناس: 233‌

ابن سيرين- محمد بن سيرين: 16، 185، 194، 212، 237، 239‌

ابن شحنة: 142‌

ابن شبة: 18، 27، 53‌

ابن شهاب- الزهري: 32، 43، 66، 96، 117، 118، 140، 163‌

ابن صاعد: 204‌

ابن صفوان: 30، 41‌

ابن صهاك: 37‌

ابن طاووس: 46‌

ابن عابدين: 168، 177‌

ابن عبّاس- عبد اللّه بن عبّاس: فى أكثر الصفحات.

ابن عبد البرّ: 49، 65، 131، 143، 165، 207، 209‌

ابن عبد الحكم: 194‌

ابن عبد ربّه: 36‌

ابن عدي: 70، 159‌

ابن عساكر: 163‌

302

ابن علوان: 223‌

ابن عمّار: 225‌

ابن عمر- عبد اللّه بن عمر: 20، 47، 52، 53، 67، 76، 81، 130، 144، 215، 221، 227، 228، 235، 239، 240، 253، 277‌

ابن عوف: 98‌

ابن عيينة- عثمان بن عيينة: 57، 59، 67، 71، 102، 208، 248‌

ابن فضّال: 153‌

ابن القاسم: 130، 190، 192- 195‌

ابن قانع: 94، 203‌

ابن قدامة: 13، 58، 74، 95، 127، 128، 140، 141، 192، 200‌

ابن القيّم: 97‌

ابن كثير الدمشقي: 68‌

ابن الكلبي: 31‌

ابن ماجة: 32، 202، 211‌

ابن المديني- عليّ بن المديني: 62، 198، 202، 203، 205، 209‌

ابن مرجانة: 269‌

ابن مردوية: 217‌

ابن مسعود- عبد اللّه بن مسعود: 21، 22، 89- 91، 131، 169، 199، 203، 206، 217، 234، 275- 277‌

ابن مظفّر: 237، 238‌

ابن معين- يحيى بن معين: 40، 42، 57، 62، 66، 68، 94، 100- 102، 161، 197، 199- 201، 204- 208، 231، 250‌

ابن مندة: 50، 73، 92‌

ابن المنذر: 193- 195‌

ابن منظور: 115‌

ابن المنكدر: 57‌

ابن الميسرة: 223‌

ابن نجيم: 72‌

ابن وهب: 43، 65، 96، 130، 165‌

ابن هرمز: 148‌

ابن هشام: 258‌

ابني محمد: 98‌

أبو أحمد: 198‌

أبو أحمد بن عدي: 208‌

أبو الأحوص: 201‌

أبو إسحاق: 25، 202، 273، 274‌

أبو إسحاق الثقفي: 108‌

أبو إسحاق السبيعي: 251‌

أبو اسحاق المروزي: 238‌

أبو أيّوب الخزّاز: 152‌

أبو البختري: 131‌

أبو بدر: 200‌

أبو برزة الأسلمي: 217‌

أبو بكر البزّاز: 206‌

أبو بصير: 122‌

أبو توبة: 42‌

303

أبو جبير: 252‌

أبو جحيفة: 71، 200‌

أبو جعفر القمي: 106‌

أبو حاتم: 72، 73، 119، 161، 200، 203، 280‌

أبو حازم: 186، 195- 197‌

أبو حازم الأعرج: 65‌

أبو الحسن: 160‌

أبو الحسن القطّان: 100‌

أبو الحسين: 160‌

أبو حليمة معاذ القاري: 161‌

أبو حمزة: 256‌

أبو حميد: 192‌

أبو حميد الساعدي: 212‌

أبو حنيفة: 57، 73، 103- 105، 128، 133، 237، 239‌

أبو حيّان: 35، 68، 69، 75‌

أبو خالد الأحمر: 206، 212‌

أبو خديجة: 224‌

أبو خيثمة: 100، 249‌

أبو داود: 59، 93، 161، 162، 200، 201، 205، 208، 210، 211، 227، 234‌

أبو ذئب: 165‌

أبو ذر: 145، 159، 162‌

أبو رؤبة البغدادي: 15‌

أبو الريحان: 283‌

أبو الزبير: 18، 27، 28، 41، 221، 227‌

أبو زرعة: 40، 66، 72‌

أبو زيد الأنصاري: 261‌

أبو سعد: 128‌

أبو سعد البقّال: 160، 161‌

أبو سعيد: 78، 80‌

أبو سعيد الحسن بن الحسين الشكري: 15‌

أبو سعيد الخدري: 17، 89، 90، 101‌

أبو سفيان: 206، 209‌

أبو سلمة: 117‌

أبو سلمة بن عبد الرحمن: 119‌

أبو سنابل: 73‌

أبو الشعثاء جابر بن يزيد: 233، 234‌

أبو الصلاح الحلبي: 133، 134‌

أبو طالوت عبد السلام: 200، 211‌

أبو طاهر: 167‌

أبو عاصم: 68‌

أبو العالية: 208، 240‌

أبو العباس البقباق: 151‌

أبو عبد اللّه: 127‌

أبو عبد اللّه بن فنجوية الدينوري: 160‌

أبو عبد اللّه الثقفي: 160‌

أبو عبد اللّه حافظ: 161‌

أبو عبد الرحمن السلمي: 159، 160‌

أبو عبد الرحمن العدويّ: 102‌

أبو عثمان النهدي: 199‌

أبو عروة: 86‌

أبو العلاء: 206‌

304

أبو علقمة: 246‌

أبو علي الحسين بن علي بن يزيد: 91، 92‌

أبو عمر: 88‌

أبو عمرو (صاحب الاستيعاب): 75‌

أبو عوانة: 48، 64، 71‌

أبو غظفان: 274‌

أبو القاسم الطبري: 60‌

أبو القاسم الكوفي: 36، 156‌

أبو بكر (الخليفة الأوّل): 19، 26، 29، 30، 36، 38، 39، 41، 42، 47، 58، 84، 86، 89، 117، 132، 141، 142، 146، 164، 165، 168، 170، 178، 179، 240، 241‌

أبو كريب: 41‌

أبو مالك الأشعري: 251‌

أبو مالك الدمشقي: 245‌

أبو محمد البصري: 162‌

أبو محمد بن متّوية: 179‌

أبو محمد صاعد: 203‌

أبو مجلز: 132‌

أبو محذورة: 50‌

أبو مسعود الأنصاري: 22‌

أبو مسلم الكجي: 42‌

أبو مسهر: 100، 201‌

أبو المغيرة: 204‌

أبو موسى الأشعري: 240‌

أبو نضرة: 18، 41، 44‌

أبو نعيم: 73، 202، 239، 245‌

أبو وائل: 187، 201‌

أبو هريرة: 20، 70، 80- 82، 102، 117، 165، 166، 201، 204، 217، 227، 236، 280‌

أبو يعلى بن الليث: 221‌

أبو يوسف: 57، 145، 146، 148، 149‌

الإبهاج فى شرح المنهاج: 177‌

الآبي: 103‌

أبيّ بن كعب: 34، 35، 128، 131، 132، 140، 141، 147، 148، 165، 167‌

الإتقان: 258‌

الأجلح: 27‌

احد: 21‌

الأحكام- أصول الأحكام (الإحكام في أصول الأحكام): 169، 170‌

أحكام القرآن: 34، 83‌

أحمد أمين: 89‌

أحمد بن الحسن: 153‌

أحمد- أحمد بن حنبل: 15، 57- 70، 93، 94، 100، 101، 165، 185، 199، 204، 205، 208، 209، 231، 240، 266، 281‌

أحمد بن سعيد بن بشر الهمداني: 96‌

أحمد بن مطهّر: 122‌

أحمد بن عبد اللّه البزّار: 160‌

أحمد بن عيسى بن ماهان الرازي: 160‌

305

أحمد بن محمد: 219‌

أحمد بن محمد بن إسحاق بن عيسى السنّي:

160‌

أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي: 206‌

أحمد بن مفضّل: 69‌

أحمد بن يحيى القمّي: 106‌

الإحياء: 153‌

أخبار مكّة: 47، 65، 96‌

اخت الزهري: 163‌

الاختلاف: 58، 150‌

اختلاف الفقهاء: 190‌

الاختيار: 132، 147‌

الإرشاد: 278‌

إرشاد الساري: 14، 115، 130، 140، 148، 170، 265، 266‌

الأربعون حديثا في خصوص المتعة: 108‌

إزالة الحظر عمّن جمع بين الصلاتين في الحضر: 231، 233، 239‌

الأزدي: 101، 161‌

الأزدي البغدادي، أبو أحمد: 107‌

الأزهري: 261‌

أسباط: 69‌

الاستبصار: 121- 124، 153، 219، 220، 266، 268- 271‌

الاستغاثة: 37، 156‌

الاستيعاب: 28، 37‌

إسحاق بن إبراهيم: 65‌

إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: 29‌

إسحاق بن إسماعيل: 249‌

إسحاق بن راهويه: 260‌

إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة: 251، 260‌

إسحاق بن عمّار: 220‌

أسد الغابة: 16، 17، 21، 28، 32، 33، 50، 252‌

اسرى العجم: 191‌

أسعد وحيد القاسم الفلسطيني: 80، 86‌

الإسكافي: 125‌

الإسلام- دين محمّد (صلّى اللّه عليه و آله): 43، 79، 260، 275‌

أسماء بنت أبي بكر: 35، 37، 72، 89، 90‌

إسماعيل: 118، 119‌

إسماعيل بن أبان الورّاق: 203‌

إسماعيل بن أبي أوس: 196، 197‌

إسماعيل بن زياد: 159‌

إسماعيل بن عبد الرحمن: 70‌

إسماعيل بن عليّة: 59‌

إسماعيل بن الفضل الهاشمي: 61‌

إسماعيل بن يحيى: 169‌

إسماعيل هادي: 108‌

الأسود بن يزيد: 130‌

الأشبيلي: 208‌

الأشعث: 275‌

الأشعري، أبو القاسم: 106‌

أشهب: 237، 238‌

306

الإصابة: 28، 31- 33، 50، 101، 248‌

العلّامة الفاني الإصبهاني: 109‌

أصول الفقه: 88‌

الاصوليّين: 91‌

الاعتصام: 172- 174‌

إعراب القرآن: 258‌

الأعرج: 280‌

الأعلام: 137‌

الإعلام للشيخ المفيد: 21، 23، 51، 59، 76، 92، 190‌

الأعمش: 69، 71، 131، 133، 207، 250، 260‌

إفريقيا: 183‌

الإقبال: 282، 278‌

الاقتصاد الهادي إلى الطريق الرشاد: 278‌

اقتضاء الصراط المستقيم: 173، 175‌

أكمل الدين الحنفي: 56، 58‌

الأكوع: 93‌

آل أبي سفيان: 270‌

آل أميّة: 270‌

آل الزبير: 36‌

آل زياد: 268، 269، 279‌

الآلوسي: 163، 236‌

الأمّ: 32‌

امّ أراكة: 30، 31‌

أمالي الصدوق: 58، 126‌

أمالي الطوسى: 270‌

إمام الحرمين: 233، 238‌

الإماميّة: 61، 63، 72، 88، 91، 113، 116، 121، 125، 133، 144، 146، 150، 190، 191، 260، 277‌

ام سلمة: 39، 72‌

امّ عبد اللّه: 37، 48‌

امّ عبد اللّه ابنة أبي خيثمة: 38‌

الأمويّين: 282‌

اميّة بن خلف الجمحي: 30، 31، 89‌

اميّة بن فضالة: 53‌

العلّامة الأميني: 56، 75‌

الانتصار: 5‌

الانتصار: 134، 135، 150، 184، 190‌

أنس- أنس بن مالك: 50- 52، 70، 89، 91، 206، 236، 239، 256، 259، 260‌

أنساب الأشراف: 50‌

الأنصار: 127‌

الأنصاري، حمّاد بن محمّد: 109‌

الأوائل: 86‌

الأوزاعي: 5، 57، 71، 186، 194، 195‌

أوس بن أبي أوس (الثقفي): 249، 259‌

أهل بدر: 46‌

أهل بيعة الرضوان: 22‌

أهل الحجاز: 57، 62‌

أهل الحرمين: 132‌

أهل السنّة: 26، 113، 114، 117، 127،

307

144، 167، 169، 203، 229، 247، 266‌

أهل الشام: 270، 283‌

أهل العراق: 86‌

أهل الكتاب: 69، 97، 98، 189، 190‌

أهل الكوفة: 71، 74، 169، 274‌

أهل المدينة: 65، 127- 129‌

أهل مصر: 186‌

أهل مكّة: 47، 49، 56، 61، 65، 75، 88، 95، 129‌

أهل اليمن: 49، 56، 66، 75، 88، 95‌

الأهواز: 256‌

إياس بن عامر: 101‌

الأيّام المكيّة من النهضة الحسينية: 50، 76‌

الإيصال (إلى فهم كتاب الخصال): 89‌

إيضاح المكنون: 137‌

آينۀ آيين مزديسني: 187‌

أيّوب: 42، 207، 208، 227‌

أيّوب السختياني: 42‌

الباجي: 141، 142‌

الباقر: 195‌

بحار الأنوار: 25، 51، 53، 86، 104، 105، 115، 121، 139، 155، 156، 189، 278‌

البحر: 195، 237‌

البحر الرائق: 72‌

البحراني- المحدّث البحراني: 150، 277، 278، 285‌

البخاري: 14، 16، 19، 22، 35، 38، 46، 51، 59، 73، 100، 103، 116، 140، 164، 169، 186، 195، 200، 201، 203، 204، 208، 210، 227، 234، 240، 248، 249، 254، 255، 274‌

بدائع الصنايع: 266، 277‌

بداية المجتهد: 18، 49، 132، 133، 184، 192، 212، 237، 238‌

البداية و النهاية: 69‌

البدر: 21، 35‌

البدر الطالع: 137‌

البدعة مفهومها و حدودها: 173‌

البركات: 271‌

البرماوي: 138‌

البرهان: 222‌

البزار: 170‌

بشر بن معاذ الضرير: 202‌

بشر بن المفضّل: 41، 59، 202‌

البصرة: 16، 50، 63، 64، 85، 208، 228، 235‌

بغداد: 59، 160‌

البغدادي: 92‌

البغوي: 132، 146، 147، 248‌

البلغة: 16‌

بنى إسرائيل: 280‌

بنى اميّة: 28، 163، 270، 272، 280، 283‌

308

بنت أبي لبيبة مولاة هشام بن الوليد بن المغيرة: 53‌

بندار بن عبد اللّه الإمامي: 106‌

بني تميم: 226‌

بني جمح: 30‌

بني سعد بن بكر: 27‌

بني عامر بن لؤي: 33‌

بني عبد الدار: 53‌

بني نهشل: 24‌

بني هاشم: 37‌

بهاء الدين ابن شدّاد: 165‌

البهوتي: 39‌

البيان: 126، 237، 238‌

البيان و التحصيل: 186، 193، 194‌

البيان في تفسير القرآن: 21‌

البيهقي: 48، 96، 116، 240، 245‌

تابعي التابعين: 55، 159‌

التابعين: 8، 9، 11، 12، 48، 55، 57، 59، 64- 67، 75، 78، 88، 89، 90، 131، 133، 159، 166، 174، 184، 252، 260‌

تاج العروس: 265‌

تاريخ الإسلام: 15، 163‌

تاريخ البخاري: 248‌

تاريخ بغداد: 17، 59، 61، 186‌

تاريخ الخلفاء: 86، 142‌

تاريخ خليفة: 31، 52، 67‌

تاريخ دمشق: 25، 52، 82، 163‌

تاريخ الطبري: 10، 50، 84، 142‌

التاريخ الكبير: 72، 76‌

تاريخ عمر بن الخطّاب: 142‌

تاريخ المدينة: 19، 27، 29، 31، 32، 53، 83، 85‌

تبصرة المتعلّمين: 278‌

تبوك: 31، 92، 102‌

تبيان الحقائق في شرح كنز الدقائق: 56‌

تحذير المسلمين: 177‌

التحرير الطاووسي: 71‌

تحريم نكاح المتعة: 109‌

تحف العقول: 156‌

التذكرة- تذكرة الفقهاء: 5، 146، 154، 267‌

تذكرة الحفّاظ: 22، 59، 60، 65- 67‌

تراثنا: 170‌

الترماشيري، أبو الحسن: 108‌

الترمذي: 93- 95، 131، 133، 163، 170، 202، 208، 211، 232، 236‌

التستري: 16، 61، 63، 65، 69، 75، 185، 186‌

تشريع الأذان و فصوله: 8‌

التعجّب: 284‌

تعليق ابن شاكر على مسند أحمد: 234‌

التعليق على سنن الترمذي: 239‌

تفسير ابن كثير: 60، 68‌