كتاب العين - ج5

- الخليل بن احمد الفراهيدي المزيد...
434 /
255

زندق

الزِّنْدِيقُ ... زَنْدَقَةُ الزِّنْدِيقِ: ألا يؤمن بالآخرة، و بالربوبية.

قرزل

القُرْزُلُ: شيئان، أحدهما: اسم فرس كان في الجاهلية. و شيء كانت تتخذه المرأة فوق رأسها كالقنزعة.

زبرق

الزِّبْرِقَانُ: ليلة خمس عشرة. يقال: ليلة الزِّبْرِقَانِ. و ليلة أربع عشرة: ليلة البدر، لأن القمر يبادر فيها طلوع الشمس. و الزِّبْرِقَانُ: الذهب. و يقال: سمي الزِّبْرِقَانُ به لصفرة وجهه، و يقال: صفرة وجهه شبهت بالذهب. [و زَبْرَقَ عمامته: صفرها] (1).

برزق

البِرْزِيقُ: جماعة خيل دون الموكب، كما قال زياد: ما هذه البَرَازِيقُ التي تتردد و البَرْزَقُ: نبات.

قرمز

القِرْمِزُ: صبغ أرمني أحمر، يقال [إنه] من عصارة دود في آجامهم.

زرقم

: إذا اشتدت الزرقة في العين [قيل] إنها لزَرْقَاءُ زُرْقُمٌ. قال [بعض العرب]: (2) زرقاء زُرْقُم، [بيديها] (3) ترقم، تحت القمقم.

____________

(1) تكملة من مختصر العين- الورقة 157.

(2) من التهذيب 9/ 401 في روايته عن العين.

(3) في الأصول: تبدى. و ما أثبتناه فمن التهذيب 9/ 401، و اللسان (زرقم).

256

زرنق

الزُّرْنُوقُ: ظرف يستقى به الماء.

زملق

الزُّمَّلِقُ: الخفيف الطائش، و يقال: هو الذي إذا هم بالبضع دفق ماؤه قبل الوصول. قال: (1)

يدعى [الجليد] (2) و هو فينا الزُّمَّلِقُ

زنبق

الزَّنْبَقُ: دهن الياسمين.

القاف و الطاء

قنطر

القَنْطَرَةُ: معروفة.

و

القِنْطَارُ

، يقال: أربعون أوقية من ذهب أو فضة، و يقال: ثمانون ألف درهم عن ابن عباس. و عن السدي رطل من ذهب أو فضة

، و يقال: هو بالسريانية مثل ملء جلد ثور ذهبا أو فضة. و بالبربرية: ألف مثقال من ذهب أو فضة. و في التصريف مخرجه على قول العرب، لأن الرجل يُقَنْطِرُ قِنْطَاراً، كل قطعة أربعون أوقية، كل أوقية وزن سبعة مثاقيل.

____________

(1) الرجز في التهذيب 9/ 402، و في اللسان (زلق)، و الراجز هو: <القلاخ بن حزن المنقري>، كما في اللسان.

(2) في الأصول الجنيد.

257

و بنو قَنْطُورٍ: الترك،

و يقال

: إن

قَنْطُورَاءَ

كانت جارية لإبراهيم ع، ولدت لإبراهيم أولادا من نسلهم الترك و الصين.

قطرب

القُطْرُبُ: الذكر من السعالي.

قرطب

المُقَرْطِبُ: الغضبان. [و قَرْطَبَ: غضب] (1). قال:

إذا رآني قد أتيت قَرْطَباً * * * و جال في جحاشه و طربا (2)

المطرطب: الذي يدعو الحمر.

بطرق

البِطْرِيقُ: [العظيم من الروم] (3). و البِطْرِيقُ: القائد لأهل الشام و الروم.

قبطر

القُبْطُرِيّ: ضرب من الثياب (4).

قرطف

القَرْطَفُ: قطيفة مخملة. قال: (5)

____________

(1) زيادة من المحكم 6/ 387.

(2) التهذيب 9/ 406، و المحكم 6/ 387 بلا عزو أيضا.

(3) زيادة من مختصر العين- الورقة 157.

(4) في (ط) و (س): النبات، و هو تصحيف.

(5) القائل هو <الكميت>، كما في اللسان و التاج (قرطف).

258

عليه المنامة ذات الفضول * * * من الوهن و القَرْطَفُ المخمل

قمطر

القِمَطْرُ: الجمل الضخم. قال حميد: (1)

قِمَطْرٌ يلوح الودع تحت لبانه * * * إذا أرزمت من تحته الريح أرزما

و يوم قَمْطَرِيرٌ: فاشي الشر. و شر قُمَاطِرٍ، و قِمْطَر و مُقْمَطِرّ. قال أبو طالب: (2).

و كنت إذا قوم رموني رميتهم * * * بمسقطة الأحمال فقماء قِمْطَر

و تقول اقْمَطَرَّتْ عليه الحجارة، [أي: تراكمت] (3)، قالت الخنساء (4)

[في جوف لحد مقيم قد تضمنه * * * في رمسه] مُقْمَطِرَّاتٌ و أحجار

و اقْمِطْرَارُ الشيء: إظلاله و تراكمه. و القِمْطِيرُ: الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر. و يقال: هو السحاة التي تكون بين النواة و التمر. و القِمَطْرُ [أيضا] يوصف به الناقة لسرعتها و قوتها. و القِمَطْرَةُ: شبه سفط يسف من قصب.

قرمط

: [القَرْمَطَةُ: دقة الكتابة، و تداني الحروف و السطور. و القَرْمَطَةُ في مشي

____________

(1) هو <حميد بن ثرر الهلالي> ديوانه ص 15 و الرواية فيه:

مدمى يلوح الودع فوق سراته

(2) البيت في التهذيب 9/ 408، و اللسان (قمطر) و لكن بلا عزو.

(3) من اللسان عن العين (قمطر). في (ص) و (ط): فتداكات. و في (س): فتداكت.

(4) ديوانها ص 50 (صادر).

259

القَطُوف] (1). و القُرْمُوطُ: ثمرة الغضا، كالرمان. قال: (2)

و ينشز جيب الدرع عنها إذا مشت * * * خميل كقُرْمُوطِ الغضا الخضل الندي

يعني: ثديها.

قطمر

القِطْمِيرُ (3): الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر. و يقال: هو السحاة (4) التي تكون بين النواة و التمر.

قرطم

القُرْطُمُ: حب العصفر.

طمرق

الطُّمْرُوقُ: اسم من أسماء الخشاف، و جمعه: طَمَارِقَةٌ. قال: (5)

دنا منه الشتاء فطار عنها * * * كما طارت طَمَارِقَةٌ ذراعا

____________

(1) نص عبارة العين المنقولة في التهذيب 9/ 408- 409. و عبارة الأصول قاصرة جدا:: القرمطة: التقارب في الخط و المشي.

(2) لم نهتد إلى القائل. و البيت في التهذيب 9/ 409، و في اللسان و التاج (قرمط) غير منسوب أيضا. في الأصول: جميل بالجيم، و في اللسان: حميل بالحاء المهملة.

(3) في الأصول: قمطير بتقديم الميم على الطاء و ما أثبتناه فمن المحكم 6/ 387، و في اللسان (قطمر).

(4) في المحكم 6/ 387: هو القشرة الرقيقة التي بين النواة و التمر.

(5) لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.

260

القاف و الدال

دردق

الدَّرْدَقُ، و الجميع: الدَّرَادِقُ: و هو صغار الإبل و الناس. و الدَّرْدَاقُ: دك صغير متلبد.

دملق

: حجر دُمَلِقٌ و دُمَالِقٌ مُدَمْلَقٌ دُمْلُوقٌ. أي: شديد الاستدارة، قال: (1)

يرفض منه الجندل الدُّمَالِقُ

قرمد

القَرْمَدُ: كل شيء يطلى به، نحو الجص، حتى يقال: ثوب مُقَرْمَدٌ بالزعفران و الطيب. القِرْمِيدُ: اسم الأروية.

قردم

القُرْدُمَانِيُّ: ضرب من الدروع. قال لبيد: (2)

[فخمة ذفراء ترتى بالعرى] * * * قُرْدُمَانِيّاً، و تركا كالبصل

درقل

الدِّرَقْلُ: ثياب شبه الأرمينية.

____________

(1) التهذيب 9/ 412، و اللسان و التاج (دملق) غير منسوب أيضا.

(2) ديوانه ص 191.

261

قندل

القَنْدَلُ: الضخم و الرأس من الإبل و الدواب. قال: (1)

شذب عن عاناته القنابلا * * * أثناءها و الربع القَنَادِلَا

قوله: قنابلا واحدها: قنبلة، و هي طائفة من الخيل. و القِنْدِيلُ: [معروف]، و جمعه: القَنَادِيلُ.

فندق

الفُنْدُق: حمل شجرة مدحرج كالبندق يكسر عن لب كالفستق. و الفُنْدُق: خان من هذه الخانات التي ينزل بها الناس في الطرق و المدائن، بلغة الشام. و الفُنْدَاقُ: صحيفة الحساب.

بندق

البُنْدُقُ، و الواحدة بُنْدُقَةٌ: ما يرمى به.

قندد

القِنْدِيدُ: الورس الجيد، قال: (2)

كأنها في سياع الدن قِنْدِيدٌ

قفند

القَفَنَّدُ: الشديد الرأس (3).

____________

(1) اللسان (قنبل)، غير منسوب.

(2) الشطر في التهذيب 9/ 412، و اللسان (قند) غير تام و غير منسوب.

(3) بعد كلمة (الرأس) وردت عبارة أسقطناها من الأصل، و هي: و في نسخة: القفندد.

262

نقرد

النِّقْرِدُ: الكرويا.

القاف و الذال

مذقر

: ذمقر امْذَقَرَّ، و اذْمَقَرَّ اللبنُ: تقطع حتى ينفصل فتصير خثارته كالخيوط في مائه، و قد يكون ذلك في الدم.

قلذم

القَلَيْذَمُ: البئر الكثيرة الماء ... قال: (1)

إن لنا قَلَيْذَماً قذوما

قنفذ

القُنْفُذُ: [معروف، و الأنثى] (2) قُنْفُذَةٌ.

القاف و الثاء

قمثل

القَمَيْثَلُ: القبيح المشية.

ثفرق

الثُفْرُوقُ: علاقة ما بين النواة و القمع.

القاف و الراء

____________

(1) التهذيب 9/ 414، و اللسان (قلذم) بلا عزو أيضا.

(2) من التهذيب 9/ 414 في روايته عن العين. ما في الأصول المخطوطة هو: (القنفذ و القنفذة معروف).

263

قرفل

القَرَنْفُلُ: حمل شجرة هندية. و طيب مُقَرْفَلٌ: فيه قَرَنْفَلٌ، و يجوز للشاعر أن يقول: قَرَنْفُولٌ، قال: (1)

خود أناة كالمهاة عطبول * * * كأن في أنيابها القَرَنْفُولُ

فنقر

الفُنْقُورَةُ: ثقب الفقحة.

فرنق

الفُرَانِقُ (2): دخيل معرب.

قرقف

القَرْقَفُ: اسم للخمر، و يوصف به الماء البارد ذو الصفاء، قال الفرزدق: (3)

و لا زاد إلا فضلتان، سلافة * * * و أبيض، من ماء الغمامة، قَرْقَفٌ

و يسمى الدرهم قُرْقُوفاً. قال [بعض الأعراب]: ما أبيض قُرْقُوف، لا شعر و لا صوف، بكل بلد يطوف. يعني الدرهم الأبيض. و القَرْقَفَةُ: الرعدة. يقال: إني لَأُقَرْقِفُ من البرد.

____________

(1) التهذيب 9/ 416، و اللسان (قرنفل) غير منسوب أيضا.

(2) في القاموس المحيط: الفرانق كعلابط: الأسد، و الذي ينذر قدامه، معرب (بروانك). و الذي يدل صاحب البريد على الطريق.

(3) ديوانه 2/ 25 (صادر).

264

و القَرْقَفَنَّةُ: طائر معروف في حديث (1).

فرقب

الفُرْقُبِيَّةُ: ثياب بيض من كتان.

قرنب

القَرَنْبَى: شيء شبيه [بالخنفساء] (2) طويل القوائم. و يقال: هي دويبة تكون في الرمل، قال: (3)

ترى التيمي يزحف كالقَرَنْبَى * * * إلى سوداء مثل عصا المليل

قنبر

: [القُنْبُرُ: ضرب من الحمر] (4). و دجاجة قُنْبُرَانِيَّةٌ: على رأسها قُنْبُرَة، أي، فضل ريش قائم، مثل ما على رأس القُنْبُرَة. قال أبو الدقيش قُنْبُرَتُهَا: التي على رأسها. و القُنَيْبِيرُ: نبات يسميه أهل العراق: البقر، فيمشي كدواء المشي.

قرقم

قُرْقِمَ الغلامُ فهو مُقَرْقَمٌ، إذا أسيء غذاؤه.

____________

(1) في الحديث: إن الرجل إذا لم يغر على أهله بعث الله طائرا يقال له: القرقفنة، فيقع على مشريق بابه، فلو رأى الرجال مع أهله لم يبصرهم، و لم يغير أمرهم. التهذيب 9/ 418.

(2) في الأصول المخطوطة: السلحفاة.

(3) <جرير> ديوانه ص 352 (صادر)، و الرواية فيه:

إلى تيمية كعصا المليل

(4) سقطت من الأصول، و أثبتناه من التهذيب 9/ 416 مما روي فيه عن العين.

265

نمرق

النُّمْرُقُ: الوسادة، و يقال نُمْرُقَةٌ، و قول رؤبة: (1)

أعد أخطالا له و نرمقا

النرمق فارسية معربة. ليس في كلام العرب كلمة (2) صدرها (نر) نونها أصلية.

القاف و اللام

قرمل

القَرْمَلُ: نبات طويل الفروع، لين، من دق الشجر، قال: (3)

يخبطن ملاحا كذاوي القَرْمَلِ

و القَرَامِيلُ من الشعر و الصوف: ما تصل المرأة به شعرها. و القَرْمَلِيَّةُ: إبل كلها ذو سنامين.

ملنق

: المَلَانِقُ (4): الماء المجموع في الحياض و غيرها.

قنبل

القَنْبَلَةُ: الطائفة من الخيل و الناس.

____________

(1) ديوانه ص 109، و الرواية فيه

أجر خزا خطلا و نرمقا

(2) في (ص) و (ط): شيء. و النرمق هو: النرمه الفارسية و معناها كما في اللسان (نرمق): اللين.

(3) القائل: <أبو النجم>. العين (ملح) 3/ 244، و التهذيب 9/ 416 و اللسان (قرمل).

(4) كذا جاء في الأصول و ضبط في (ص)، و لم نجد الكلمة في أمات المعجمات.

266

باب الخماسي

من القاف

جنفلق، شفشلق

الجَنْفَلِيقُ و الشَّفْشَلِيقُ: المرأة العظيمة، قال: (1)

فيا لهفي و يا أسفي جميعا * * * على ابن الجَنْفَلِيقِ الشَّفْشَلِيقِ

قنفرش

القَنْفَرِشُ: العجوز (2). و القَنْفَرِشُ: الذكر، قال: (3)

هل لك فيما قلت لي و قلت لش * * * فتدخلين اللذ معي باللذ معش

في وافر يدخل فيه القَنْفَرِش

لأن الكمرة يقال لها: القنفاء.

____________

(1) لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول.

(2) كان هذا مدرجا في باب الرباعي، فنقلناه إلى بابه هذا.

(3) ذكر البيت الثالث وحده في التهذيب 9/ 421، و في اللسان و التاج (قنفرش)، و نسب فيها إلى <رؤبة>، و هو في ملحق ديوانه ص 176، و الرواية في كل ذلك:

عن واسع ....

267

فلنقس

الفَلَنْقَسُ: الذي أمه عربية، و أبوه ليس بعربي، قال: (1)

ثلاثة فأيهم يلتمس (2) * * * العبد و الهجين و الفَلَنْقَسُ

فرزدق

الفَرَزْدَقُ (3): الرغيف، و الفَرَزْدَقَةُ (الواحدة) (4)، و يقال هو فتات الخبز.

قفندر

القَفَنْدَرُ: الضخم من الإبل، و يقال: هو الأبيض، و يقال: هو الضخم الرأس.

درنفق

ادْرَنْفَقَ (5): أي: اقتحم قدما. و ادْرَنْفَقَتِ الناقةُ، أي: تقدمت الإبل.

قنطرس

: ناقة قَنْطَرِيسٌ: شديدة ضخمة.

____________

(1) الرجز في الصحاح و اللسان (فلنقس)، بتقديم الثاني على الأول.

(2) من (س). في (ص) و (ط): تلمس.

(3) نقلنا هذه الكلمة و ترجمتها من باب الرباعي، لأنها خماسية.

(4) زيادة من المحكم 6/ 395.

(5) أدرجت هذه الكلمة و ترجمتها في الأصول المخطوطة في باب الرباعي فنقلناها إلى هنا، لأنها من باب الخماسي.

268

نقلس

الأَنْقَلِيسُ (1) بنصب الألف، و اللام، و منهم من يكسرهما: سمكة على خلقة حية.

تم حرف القاف بحمد الله و منه، و صلواته على محمد و آله.

____________

(1) و هذه أيضا كانت مدرجة في باب الرباعي فنقلناها إلى بابها هنا.

269

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

حرف الكاف

باب الثنائي الصحيح

باب الكاف و الشين

ك ش، ش ك مستعملان

كشّ

: كَشَّ البكرُ يَكِشُّ كَشِيشاً، و هو صوت بين الكتيت و الهدير. و الكَشْكَشَةُ: لغة لربيعة، يقولون عند كاف التأنيث: عليكش، إليكش، بكش بزيادة شين. كما قال: (1)

و لو حرشت لكشفت عن حرش * * * عن واسع يغيب فيه القنفرش

و كَشَّتِ الأفعى تَكِشُّ كَشِيشاً، إذا احتكت سمعت لجلدها مثل جرش الرحى و بلد تَكَاشُّ أفاعيه: يوصف بالمحل و الجدب.

____________

(1) البيت الثاني في ملحق ديوان رؤبة ص 176، و قد نسب في التهذيب 9/ 421، و في اللسان، و التاج (قنفرش) إلى <رؤبة>.

270

شك

الشَّكُّ: نقيض اليقين. و الشِّكَّةُ: ما يلبس من السلاح. و هو شَاكٌّ في السلاح، شَكَّ يَشُكُّ شَكّاً، و يخفف، فيقال: شَاكٍ في السلاح، و يقال: إنما هو شَاكِكٌ، فحذفت الكاف الأخيرة، و تركت الأولى على حالها مكسورة. و يقال: بل هو شَائِكٌ، من الشَّوْكَةِ، فحمل على لغة من قال: أنا قاله، يريد: قائله، و كبش صاف، و يوم راح، أي: صائف و رائح فطرح الياء (1) و لم يحدث في الإعراب شيئا، و تركه على رفعه. و شَكَكْتُهُ بالرمح: خرقته.

باب الكاف و الضاد

ض ك مستعمل فقط

ضك

: امرأة ضَكْضَاكَةٌ، أي: مكتنزة، صلبة اللحم.

باب الكاف و الصاد

ك ص، ص ك مستعملان

كص

الكَصِيصُ: التحرك و الالتواء من الجهد. قال امرؤ القيس: (2)

____________

(1) يريد: الهمزة المكسورة في (صائف) و (رائح).

(2) الشطر بالرواية نفسها من اللسان و التاج (كصص)، و في الديوان ص 182 برواية (فصيص) بالفاء.

271

[تغالبن فيه الجزء لو لا هواجر] * * * جنادبها صرعى لهن كَصِيصٌ

و في الحديث

: سمعت لأهل النار

كَصِيصاً

.

صك

الصَّكُّ: اصْطِكَاكُ الرجلين. رجل أَصَكُّ، و ظليم أَصَكُّ، من تقارب ركبتيه يصيب بعضها بعضا، إذا عدا. و لقيته في صَكَّةِ [عمي] (1)، أي: أشد الهاجرة حرا. و صَكَّ فلانٌ حر وجه فلان: أي: لطمه. و الصَّكُّ: ضرب الشيء بالشيء شديدا

باب الكاف و السين

ك س، س ك مستعملان

كس

الكَسَسُ: خروج الأسنان السفلى مع الحنك الأسفل، و تقاعس الحنك الأعلى. و النعت: أَكَسُّ. و قوم كُسٌّ، قال: (2):

إذا ما كان كُسُّ القومِ روقا

و التَّكَسُّسُ: تكلف ذلك من غير خلقة.

____________

(1) من مختصر العين- الورقة 158. في الأصول المخطوطة الثلاث: الهاجرة.

(2) الشطر في اللسان (كسس) و (روق) و في التاج (كسس) غير منسوب أيضا.

272

سك

السَّكَكُ: صغر قوف الأذن، و ضيق الصماخ. يقال: اسْتَكَّ سمعه. و يقال للظليم أَسَكُّ، و للقطاة سَكَّاءُ، قال: (1)

سَكَّاءُ مخطومة في ريشها طرق * * * [سود قوادمها كدر خوافيها]

و السُّكُّ: طيب يتخذ من مسك و رامك. و السِّكَّةُ: أوسع من الزقاق. و السِّكَّةُ: حديدة كتب عليها، تضرب [عليها] (2) الدراهم. و السَّكُّ: تصبيبك الباب و الخشب بالحديد، قال: (3)

[و لا بد من جار يجيز سبيلها] * * * كما جوز السَّكِّيَّ في الباب فيتق

و السَّكَاسِكُ و السَّكَاسِكَةُ: حي من اليمن، و النسبة إليه: سَكْسَكِيٌّ. و السُّكَاكُ: الهواء. و فلان ليس على السِّكَّةِ، أي: ليس بطيب النفس.

باب الكاف و الزاي

ك ز مستعمل فقط

كز

الكَزَازَةُ: اليبس و الانقباض. و رجل كَزٌّ: صلب، قليل الخير و المواتاة.

____________

(1) القائل هو <العباس بن يزيد بن الأسود>، أو <المفضل بن عبد الرحمن الهاشمي>، كما في التاج (طرق).

(2) من مختصر العين- الورقة 158. في الأصول: يضرب على الدرهم.

(3) <الأعشى> ديوانه ص 223.

273

و خشبة كَزَّةٌ. (أي) فيها يبس و اعوجاج. و ذهب كَزٌّ: صلب جدا. قال الضرير الكَزُّ في الناس، فأما في الخشب فلا. و كَزَزْتُ الشيءَ: ضيقته فهو مَكْزُوزٌ، قال: (1)

يا رب بيضاء تَكُزُّ الدملجا * * * تزوجت شيخا كبيرا كوسجا

و الكُزَازُ: داء يأخذ من شدة البرد و العفز، تعتري [منه] الرعدة. يقال: رجل مَكْزُوزٌ.

باب الكاف و الدال

ك د، د ك مستعملان

كد

الكَدُّ: الشدة في العمل، و طلب الكسب .. يَكُدُّ كَدّاً. و الكَدُّ: الإلحاح في الطلب، و الإشارة بالأصابع، قال: (2)

[غنيت فلم أرددكم عند بغية] * * * و حجت و لم أَكْدُدْكُم بالأصابع

و الكَدْكَدَةُ: ضرب الصيقل المدوس على السيف إذا جلاه. و الكَدِيدُ: موضع بالحجاز. و الكَدِيدُ: التراب المدقوق المَكْدُودُ المركل

____________

(1) الرجز في التهذيب 9/ 434 و الرواية فيه:

تزوجت شيخا طوالا عنشجا

و في اللسان و التاج (كزز) أيضا، و فيهما:

... عفشجا

بالفاء. غير منسوب أيضا.

(2) القائل: <الكميت>، كما في اللسان (كدد). أو <كثير> كما في التكملة (كدد). مع اختلاف في رواية الصدر.

274

بالقوائم، قال: (1)

[مسح إذا ما السابحات على الونى] * * * أثرن غبارا بالكَدِيدِ المركل

دك

الدُّكُّ: شبه التل، و الجميع: دِكَكَةٌ، و أَدُكُّ لأدنى العدد. و الدَّكُّ: كسر الحائط [و الجبل] (2)، قال الله عظم عزه: جَعَلَهُ دَكًّا (3)، و يقرأ: دَكّٰاءَ و دَكَّتْهُ الحمى دَكّاً. و أقمت عنده حولا دَكِيكاً، أي: تاما، قال: (4)

أقمت بجرجان حولا دَكِيكاً * * * أروح و أغدو اختلافا وشيكا

و الدَّكْدَاكُ: الرمل المتلبد، و الدَّكَادِكُ جماعة، قال: (5)

يدع الحزون دَكَادِكاً و رمالا

و الدُّكَّانُ: يقال: هو فعلان [من الدَّكِّ]. و يقال: هو فعال (6) [من الدَّكْنِ]. و (الدَّكَّاوَاتُ) (7): تلال خلقة لا يفرد له واحد.

____________

(1) <امرؤ القيس>- من مطولته المشهورة.

(2) تكملة من التهذيب 9/ 436 عن العين.

(3) الكهف 98.

(4) الصدر في اللسان (دكك) و في التاج (دك) غير منسوب أيضا.

(5) لم نهتد إلى القائل و لا إلى تمام القول.

(6) في الأصول (فعلال) و هو من وهم النساخ.

(7) في الأصول: (الدكوات) و هو من وهمهم أيضا.

275

و رجل مِدَكٌّ: شديد الوطء. قال الضرير: (1) الدَكَادِكُ جماعة الدَّكْدَكِ.

باب الكاف و التاء

ك ت، ت ك مستعملان

كت

الكَتِيتُ من صوت البكر (2): قيل الكشيش، يَكِتُّ ثم يَكِشُّ ثم يهدر.

تك

: التَّكَكُ: جمع التِّكَّةِ [و هي تِكَّةُ السراويل] (3). و فلان يَسْتَتْكِكُ بالحرير. و يَسْتَتِكُّ بالإدغام [أيضا].

باب الكاف و الظاء

ك ظ مستعمل فقط

كظ

كَظَّهُ [يَكُظُّهُ] كِظَّةً، أي: غمه من شدة الأكل و كثرته، و يجوز كَظَّهُ كَظّاً. و المُكَاظَّةُ في الحرب: الضيق عند المعركة، و القوم يكاظ بعضهم بعضا في الحرب و نحوها، قال رؤبة: (4)

قد كرهت ربيعة الكِظَاظَا

و الكَظْكَظَةُ: امتلاء السقاء حتى يستوي.

____________

(1) هو أبو سعيد الضرير، و يروي عن أبي عمرو.

(2) في الأصول: البكرة، و ما أثبتناه فمن مختصر العين- الورقة 159، و هو الصواب.

(3) تكملة من التهذيب 9/ 438.

(4) التهذيب 9/ 440، و اللسان (كظظ) و ليس في ديوانه.

276

و الإنسان يَتَكَظْكَظُ عند الأكل. تراه منحنيا، فكلما امتلأ بطنه تَكَظْكَظَهُ حتى يمتلىء بطنه فينتصب حينئذ قاعدا. و اكْتَظَّ المسيل: ضاق بسيله من كثرته. و رجل كَظٌّ، و هو الذي تبهظه الأشياء، و تكظه و يعجز عنها.

باب الكاف و الذال

ك ذ مستعمل فقط

كذ

الكَذَّانُ: حجارة فيها رخاوة كأنها المدر، و ربما كانت نخرة. الواحدة بالهاء، قال العجاج: (1)

كَذَّانُهُ أو يرأم الحري

يقال: كَذَّانَةٌ: فعلانة، و يقال: فعالة (2).

باب الكاف و الثاء

ك ث مستعمل فقط

كث

الكَثُّ و الأَكَثُّ: نعت للكبير اللحية، و مصدره: الكُثُوثَةُ و الكَثَثُ. قال أبو خيرة: رجل أَكَثُّ و لحية كَثَّاءُ بينة الكَثَثِ، و الفعل: كَثَّ يَكَثُّ كُثُوثَةً، و قوم

____________

(1) ديوانه ص 312.

(2) جاء في الأصل بعد الرجز، و قبل قوله: (يقال): و الكاذة من الفخذين أعلاهما، و هما في موضع الكي من الجاعرتين، و جاعرتا الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ و الورك، و هما كاذتا الفخذين أسقطنا هذا النص من هذا الباب- باب الثنائي، لأنه من باب الثلاثي المعتل.

277

كُثٌّ. و الكَثْكَثُ: دقاق التراب (1).

باب الكاف و الراء

ك ر، ر ك مستعملان

كر

الكَرُّ: الحبل الغليظ، و هو أيضا حبل يصعد به [على] النخل، قال أبو الوازع:

فإن يك حاذقا بِالْكَرِّ يغنم * * * بيانع معوها أثر الرقي (2)

و قال أبو النجم:

كَالْكَرِّ واتاه رفيق يفتله

و الكَرُّ: الرجوع عليه، و منه التَّكْرَارُ. و الكَرِيرُ: صوت في الحلق كالحشرجة. و الكَرِيرُ: بحة تعتري من الغبار. و الكُرَّةُ: سرقين و تراب يجلى به الدروع. و الكُرُّ: مكيال لأهل العراق. و الكُرُّ نهر يقال إنه في أرمينية. و الكِرْكِرَةُ: رحى زور البعير، و الكَرَاكِرُ: جمعها.

____________

(1) و أدخل النساخ هنا في هذا الباب ما ليس منه، و ذلك قوله- بعد كلمة (التراب): والمكثي: اللين الجعد، والكثوة: القطاة، و الجميع: الكثوات، و جمع الجمع الكثو فاعلم إن شاء الله، و هو من باب الثلاثي المعتل، لا من باب الثنائي.

(2) لم نهتد إلى البيت في غير الأصول، و لم نتبينه أيضا.

278

و الكَرْكَرَةُ في الضحك فوق القرقرة. و الكَرَاكِرُ: كراديس من الخيل، قال: (1)

و نحن بأرض الشرق فينا كَرَاكِرٌ * * * و خيل جياد ما تجف لبودها

و الكَرْكَرَةُ: تعريف الريح السحاب إذا جمعته بعد تفرق.

رك

الرَّكُّ: المطر القليل، و سيل الرَّكِّ أقل السيل. و الرَّكَاكَةُ: مصدر الرَكِيكِ، أي: القليل. و رجل رَكِيكُ العلم: [قليله] (2). و الرَّكُّ: إلزامك الشيء إنسانا، [تقول]: رَكَكْتُ الحق في عنقه، و رُكَّتِ الأغلالُ في أعناقهم. و رَكَّ [بالتشديد]: ماء بفيد (و لما لم يستقم الوزن لزهير) (3) جعله (رَكَك).

____________

(1) لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب 9/ 444، و اللسان و التاج (كرر)، غير منسوب أيضا.

(2) من التهذيب 9/ 445.

(3) زيادة مما جاء في الحكم 6/ 409، لتقويم العبارة و توضيح المراد، و عبارة الأصول المخطوطة هي: و جعل <زهير> ركك احتاج إلى التضعيف، و هي عبارة قاصرة و مضطربة. و المراد بهذه العبارة هو الإشارة إلى قول <زهير> [ديوانه/ 167]:

ثم استمروا و قالوا إن موعدكم * * * ماء بشرقي سلمى، فيد أو ركك

279

باب الكاف و اللام

ك ل، ل ك مستعملان

كل

الكَلُّ: اليتيم. [و الكَلُّ]: الرجل الذي لا ولد له، و الفعل: كَلَّ يَكِلُّ كَلَالَةً، و قلما يتكلم به، قال: (1)

أكول لمال الكَلِّ قبل شبابه * * * إذا كان عظم الكَلِّ غير شديد

و الكَلُّ [أيضا]: الذي هو عيال و ثقل على صاحبه. و هذا كَلِّي، أي: عيالي، و يجمع [على] كُلُول. و الكَلِيلُ: السيف الذي لا حد له. و لسان كَلِيلٌ: ذو كَلَالَةٍ و كِلَّةٍ. و الكَالُّ: المعيي، يَكِلُّ كَلَالَةً. و الكَلُّ: النسب البعيد. هذا أَكَلُّ من هذا، أي: أبعد في النسب. و الكِلَّةُ: غشاء من ثوب يتوقى به من البعوض. و الإِكْلِيلُ: شبه عصابة مزينة بالجواهر. و الإِكْلِيلُ: من منازل القمر.

____________

(1) البيت في التهذيب 9/ 446، و المحكم 6/ 410 غير منسوب أيضا.

280

و روضة مُكَلَّلَةٌ: حفت بالنور، قال:

موطنه روضة مُكَلَّلَةٌ * * * حف بها الأيهقان و الذرق (1)

و كَلَّلَ الرجلُ، إذا ذهب و ترك عياله بمضيعة. و كِلَا الرجلين. اشتقاقه من كلّ القوم، و لكنهم فرقوا بين التثنية و الجمع بالتخفيف و التثقيل. و الكَلْكَلُ: الصدر. و الكُلْكُلُ: الرجل الضرب ليس بجد طويل. و الكَلَاكِلُ من الجماعات، كالكراكر [من] (2) الخيل. قال [رؤبة:] (3)

حتى يحلون الربى كَلَاكِلَا

و [الكُلَاكِلُ] (4) و الجميع: الكُلَاكِلُون: المربوع [المجتمع] (5) الخلق.

لك

اللُّكُّ: صبغ أحمر يصبغ به جلود البقر للخفاف، و هو معرب.

____________

(1) لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.

(2) في الأصول: في.

(3) ديوانه ص 122، في الأصول: <العجاج>.

(4) في (ص) و (ط): الكوالل و الكواللون. و في (س) الكواكل و الكواكلون، و كل ذلك تحريف.

(5) زيادة مفيدة من الجمهرة 1/ 164.

281

و اللُّكُّ: ما ينحت من الجلد الملكوك يشد به السكاكين في نصبها، و هو معرب أيضا. و اللَّكِيكُ: المكتنز [يقال]: فرس لَكِيكُ اللحم، و عسكر لَكِيكٌ [و قد] الْتَكَّتْ جماعتهم لِكَاكاً، أي: ازدحمت ازدحاما، قال: (1)

وردا على خندقه لِكَاكاً

باب الكاف و النون

ك ن مستعمل فقط

كن

الكِنُّ: كل شيء وقى شيئا فهو كِنُّهُ و كِنَانُهُ. كَنَنْتُهُ أَكُنُّهُ كَنّاً: جعلته في كِنٍّ. و الكِنَانَةُ كالجعبة غير أنها صغيرة تتخذ للنبل. و اسْتَكَنَّ الرجلُ و اكْتَنَّ: صار في كِنٍّ. و اكْتَنَّتِ المرأةُ: سترت وجهها حياء من الناس. و الكَنَّةُ: امرأة الابن، أو الأخ، و الجمع: الكَنَائِنُ، و الكَنَّاتُ. و كل فعلة أو فعلة، أو فعلة من باب التضعيف يجمع على فعائل، لأن الفعلة إذا كانت نعتا صارت بين الفاعلة و الفعيل، و التصريف يضم الفعل إلى الفعيل، نحو: جلد و جليد، و صلب و صليب، فردوا المؤنث من هذا النعت إلى ذلك الأصل، كقول الراجز: (2)

____________

(1) الرجز في التاج (لك) غير منسوب أيضا.

(2) البيت الثاني في التهذيب 9/ 453، و اللسان (كنن) غير منسوب أيضا.

282

يخضبن بالحناء شيبا شائبا * * * يقلن كنا مرة شبائبا

شيب شائب، [أي]: يشوب السواد بياضه. قصر شابة فجعلها شبة، ثم جمعها على الشبائب، ردها من فاعلة إلى فعلة. و الإِكْنَانُ: ما أضمرت في ضميرك، قال الله عز و جل: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ (1) يعني: الضمير. و الكَانُونُ: المصطلى. و الكَانُونَانِ: شهران في قلب الشتاء- رومية. و الإِكْنَانُ: إخفاء الشيء بالشيء، لا تريد به كِنَّ الوقاء. قال النابغة: (2)

غداة تعاورته ثم بيض * * * شرعن إليه في الرهج المُكِنِّ

و الكُنَّةُ: فصلة يخرجها الرجل من حائطه كالجناح.

باب الكاف و الفاء

ك ف، ف ك مستعملان

كف

الكَفُّ: كَفُّ اليد، و ثلاث أَكُفّ، و الجميع: كُفُوفٌ. و كُفَّةُ اللثة: ما انحدر منها على أصول الثغر. و كُفَّةُ السحاب و كِفَافُهُ: نواحيه. و كِفَّةُ الميزان: التي توضع فيها الدراهم. و الكِفَّةُ: ما يصاد به الظبي.

____________

(1) البقرة 235.

(2) ديوانه ص 200.

283

و لقيته كَفَّةً لِكَفَّةٍ، و كَفَّةً عن كَفَّةٍ، أي: مفاجأة [مواجهة] (1). و اسْتَكَفَّ القومُ بالشيء: احدقوا [به]. و اسْتَكَفَّ السائلُ: بسط يده. و كَفَّ الرجلُ عن أمر كذا يَكُفُّ كَفّاً، و كَفَفْتُهُ كَفّاً، [اللازم و المجاوز] (2) مستويان. و المَكْفُوفُ: الذاهب البصر. و المَكْفُوفُ في علل العروض: مفاعيل كان أصله: مفاعيلن، فلما ذهبت النون، قال الخليل: هو مَكْفُوفٌ. و كِفَافُ الثوب: [نواحيه] (3). و الخياط يَكُفُّ الدخريص [إذا كَفَّه] (4) بعد خياطته (5) مرة. و الناس كَافَّة، كلهم داخل فيه، أي: في الكَافَّة. و الكَفْكَفَةُ: كَفُّكَ الشيءَ، أي: ردك الشيء عن الشيء. و كَفْكَفْتُ دمعَ العين، و كَفَفْتُهُ أيضا.

فك

فَكَكْتُ الشيءَ فَانْفَكَّ. ككتاب مختوم تَفُكُّ خاتمه، و كما تَفُكُّ الحنكين تفصل بينهما. و الفَكَّانِ: ملتقى الشدقين من الجانبين. و في فلان فَكَكٌ، أي: إناثة

____________

(1) من اللسان (كفف). في الأصول المخطوطة: أي مفاجأة قريبا منك.

(2) زيادة مفيدة من اللسان (كف).

(3) زيادة مفيدة من مختصر العين- الورقة 159.

(4) زيادة من مختصر التهذيب 9/ 457 في روايته عن العين.

(5) من (س). في (ص) و (ط): بعد خياطه.

284

و استرخاء. و الأَفَكُّ: مجمع الخطم، على تقدير أفعل، و هو مجمع الفَكَّيْنِ. و الفَكَّةُ: النجوم المستديرة، التي إلى جانب بنات نعش، و هي التي يسميها الصبيان: قصعة المساكين. و الفِكَاكُ: الشيء الذي تَفُكُّ به رهنا أو أسيرا .. فَكَكْتُ الأسيرَ فَكّاً و فِكَاكاً، و كما قال زهير: (1)

و فارقتك برهن لا فِكَاكَ له * * * يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا

و فَكَكْتُ رقبةَ فلان: أعتقته. و الفَكَكُ: انفراج المنكب عن مفصله ضعفا أو استرخاء، و النعت: أَفَكّ، و في فلان فَكَكٌ قال: (2)

أبد يمشي مشية الأَفَكِّ

باب الكاف و الباء

ك ب، ب ك مستعملان

كب

كَبَبْتُهُ لوجهه فَانْكَبَّ، أي: قلبته. و أَكَبَّ القومُ على الشيء يعملونه. و أَكَبَّ فلان على فلان [يطالبه] (3). قال لبيد: (4)

____________

(1) ديوانه ص 33.

(2) التهذيب 9/ 459، و اللسان فكك، غير منسوب أيضا.

(3) من التهذيب 9/ 461 مما روي فيه عن العين. في الأصول المخطوطة، يطلبه.

(4) ديوانه ص 78.

285

جنوح الهالكي على يديه * * * مُكِبّاً يجتلي نقب النصال

و الفارس يَكُبُّ الوحشَ إذا طعنها فألقاها على وجهها، قال: (1)

فهو يَكُبُّ العيطَ منها للذقن

و الكَبْكَبَةُ: جماعة من الخيل. و كَبَبْتُ الغزلَ: جعلته كُبَّةً. و قيس كُبَّة: حي من اليمن. و الكَبَابُ: الطباهج. و التَّكْبِيبُ: فعله. كَبْكَب: جبل، لا ينصرف، قال: (2)

[و تدفن منه الصالحات و إن يسىء * * * يكن ما أساء] النار في رأس كَبْكَبَا

و الكَبْكَبَةُ: الدهورة، فَكُبْكِبُوا فِيهٰا (3). دهوروا و جمعوا، ثم رمي بهم في هوة من النار. و كَبَبْتُ الخيلَ: صدمتها.

بك

البَكُّ: دق العنق. و سميت مكة بَكَّةً، لأن الناسَ يَبُكُّ بعضهم بعضا في الطواف، [أي]: يدفع بعضهم بعضا بالازدحام. و يقال: بل سميت، لأنها كانت تَبُكُّ أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم. و البَكْبَكَةُ: شيء تفعله العنز بولدها.

____________

(1) الرجز في التهذيب 9/ 461، و اللسان (كبب) غير منسوب أيضا.

(2) <الأعشى> ديوانه ص 113.

(3) الشعراء 94.

286

باب الكاف و الميم

ك م، م ك مستعملان

كم

كَمْ: حرف مسألة عن عدد، و تكون خبرا بمعنى رب، فإن عني بها رب جرت [ما بعدها]، و إن عني بها ربما رفعت. و إن تبعها فعل [رافع ما بعدها] (1) انتصبت. و يقال: هي من تأليف كاف التشبيه ضمت إلى (ما)، ثم قصرت (ما) فأسكنت الميم. فإن عني بذلك غير المسألة عن العدد قلت: كَمْ هذا الذي معك؟ فيجيب المجيب: كذا و كذا. و الكُمُّ: كُمُّ القميصِ. و الكُمَّةُ: من القلانس. و الكِمَامُ: شيء يجعل في فم البعير أو البرذون [لئلا يعض] (2). و الكُمُّ الكِمُّ: الطلع. لكل شجرة كِمٌّ كُمٌّ و هو برعومته. و قد كُمَّتِ النخلةُ كَمّاً و كُمُوماً، قال الله جل و عز: وَ النَّخْلُ ذٰاتُ الْأَكْمٰامِ (3). وَ مٰا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٰاتٍ مِنْ أَكْمٰامِهٰا (4). قال لبيد:

[نخل كوارع في خليج محلم * * * حملت] فمنها موقر مَكْمُومٌ (5)

و قول العجاج: (6)

بل لو شهدت الناس إذ تَكُمُّوا

____________

(1) من التهذيب 9/ 465. في الأصول المخطوطة: واقع بما بعدها.

(2) زيادة مفيدة من المحكم 6/ 419.

(3) سورة (الرحمن) 11.

(4) فصلت 47.

(5) ديوانه ص 120.

(6) ديوانه ص 42.

287

أي: اجتمعوا. و كَمَمْتُ الشيءَ: طينته. قال الأخطل: (1)

كُمَّتْ ثلاثة أحوال بطينتها * * * [حتى إذا صرحت من بعد تهدار]

و كَمَّمْتُ النخلةَ إذا سمخت (2) ثمرتها، و الكرم إذا ثقل حمله و سمخ، أي: تبسر العناقيد، حتى لا تنكسر القضبان.

مك

مَكَّةُ: أم القرى. و امْتَكَكْتَ المخ: مصصته، و إذا أخرجت المخ قلت: أخرجتُ المُكَاكَةَ (3) و تَمَكَّكْتُهَا. و المَكُّوكُ: طاس يشرب به و المَكُّوكُ: مكيال لأهل العراق، و الجميع: مَكَاكِيك، و مَكَاكِيّ (4). و المُكَّاءُ (5): طائر لا يكون إلا في الريف، و جمعه: مَكَاكِيّ، قال: (6)

إذا قوقأ المُكَّاء في غير روضة * * * فويل لأهل الشاء و الحمرات

____________

(1) ديوانه 1/ 168.

(2) سمخ الزرع: طلع. (التاج- سمخ).

(3) من التهذيب 9/ 468. في (ص): مكاكة، في (ط) و (س): المكاكية.

(4) على البدل كراهة التضعيف (أي: إبدال الكاف الأخيرة باء) المحكم 6/ 420.

(5) من حق هذه الكلمة أن تكون في باب المعتل سواء أ كانت همزتها أصلا أم بدلا.

(6) البيت في اللسان (مكا) غير منسوب أيضا، و فيه: (غرد) في مكان (قوقا).

288

باب الثلاثي الصحيح

من الكاف

باب الكاف و الجيم و السين معهما

ك س ج يستعمل فقط

كسج

الكَوْسَجُ [معروف] (1) دخيل

باب الكاف و الجيم و الراء معهما

ك ر ج يستعمل فقط

كرج

الكُرَّجُ دخيل [معرب]، و هو شيء يلعب به، و ربما قالوا: كرق. قال جرير (2):

لبست سلاحي و الفرزدق لعبة * * * عليها وشاحا كُرَّجٍ و جلاجله

باب الكاف و الشين و السين معهما

ش ك س يستعمل فقط

شكس

الشَّكِسُ: السيء الخلق في المبايعة و غيرها، و الشَّكَسُ: المصدر.

____________

(1) من مختصر العين- الورقة 160.

(2) ديوانه 388 (صادر).

289

و الليل و النهار يَتَشَاكَسَانِ، أي: يتضادان، و لا [يتوافقان] (1)، و كذلك الشركاء الشَّكِسُونَ، و في القرآن: شُرَكٰاءُ مُتَشٰاكِسُونَ (2) و رجل شَكِسٌ بين الشَّكَسِ، قال: (3)

إني امرؤ خلقت شَكْساً أشوسا

باب الكاف و الشين و الزاي معهما

ش ك ز مستعمل فقط

شكز

الأُشْكُزُّ كالأديم إلا أنه أبيض يؤكد به السروج.

باب الكاف و الشين و الطاء معهما

ك ش ط مستعمل فقط

كشط

الكَشْطُ: رفعك شيئا عن شيء قد غطاه [و غشيه] (4) من فوقه. و الكِشَاطُ: جلد الجزور بعد ما يُكْشَطُ. و ربما غطي عليها به، فيقال: ارفع كِشَاطَهَا لأنظر إلى لحمها، [يقال هذا] في الجزور خاصة. و الكَشَطَةُ: أرباب الجزور المَكْشُوطَة، و انتهى أعرابي إلى قوم قد كَشَطُوا جزورا و قد غطوها بِكِشَاطِهَا. فقال: مَنِ الكَشَطَةُ؟ يريد أن يستوهبهم ...)

____________

(1) في الأصول المخطوطة: (يوافقان).

(2) الزمر 29، و تمام الآية: ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكٰاءُ مُتَشٰاكِسُونَ، وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيٰانِ مَثَلًا.

(3) لم نهتد إليه.

(4) من التهذيب 10/ 7 في روايته عن العين.

290

فقيل له: وعاء المرامي، و مثابت الأقران و أدنى الجزاء من الصدقة، يعني فيما يجزى من الصدقة، فقال الأعرابي: يا كنانة و يا أسد. و يا بكر أطعموا من لحم الجزور.

باب الكاف و الشين و الدال معهما

ك ش د، ك د ش، ش ك د مستعملات

كشد

الكَشْدُ: ضرب من الحلب بثلاثة أصابع. كَشَدَهَا يَكْشِدُهَا كَشْداً. و ناقة كَشُودٌ، و هي التي تحلب كَشْداً، فتدر.

كدش

الكَدْشُ من الشوق. [و قد كدشت إليه] (2).

شكد

الشُّكْدُ كالشكر، لغة أهل اليمن، [يقال]: هو شاكر شَاكِدٌ و الشُّكْدُ، لسائر العرب (1): ما أعطيت من الكدس عند الكيل، و من الحزم عند الحصد، يقال: اسْتَشْكَدَنِي فلانٌ فَأَشْكَدْتُهُ.

باب الكاف و الشين و الثاء معهما

ك ش ث مستعمل فقط

كشث

الكَشُوثُ: نبات مجتث مقطوع الأصل، أصفر يتعلق بأطراف الشوك،

____________

(2) في التهذيب 10/ 8 مما روي فيه عن العين.

(1) في التهذيب 10/ 8 عن العين: بلغتهم أيضا يعني بلغة أهل اليمن.

291

و يجعل في النبيذ، من كلام أهل السواد، و ليست بعربية محضة. يقولون كَشُوثَاءُ.

باب الكاف و الشين و الراء معهما

ك ش ر، ك ر ش، ش ك ر، ش ر ك، ر ش ك مستعملات

كشر

الكَشْرُ: بدو الأسنان عند التبسم، و يقال في غير ضحك، كَشَرَ عن أسنانه إذا أبداها. قال المتلمس (1):

إن شر الناس من يَكْشِرُ لي * * * حين ألقاه و إن غبت شتم

و قال: (2)

و إن من الإخوان إخوان كِشْرَةٍ * * * و إخوان كيف الحال و البال كله

الكِشْرَةُ في هذا البيت خلف من المُكَاشَرَةِ، لأن الفعلة تجيء في مصدر فاعل، تقول: هاجر هجرة، و عاشر عشرة، و إنما يكون هذا التأسيس فيما يكون من الافتعال على تفاعلا جميعا. و الكَاشِرُ: ضرب من البضع، يقال: باضعتها بضعا كَاشِراً، لا يشتق منه فعل عن أبي الدقيش.

كرش

: يقال لكل مجتمع كَرِشٌ حتى لجماعة الناس. و اسْتَكْرَشَ الجدي: عظم بطنه. و كل سخل يَسْتَكْرِشُ حتى يعظم بطنه، و يشتد أكله.

____________

(1) ديوانه ص 325.

(2) التهذيب 10/ 9، و اللسان (كشر) غير منسوب أيضا.

292

و يقال للصبي إذا عظم بطنه، و أخذ في الأكل اسْتَكْرَشَ، و أنكر عامتهم ذلك، و قالوا للصبي: استجفر، و في الأشياء كلها جائز، و هو اتساع البطن و خروج الجنبين. و كَرِشَ الرجلُ: عياله من صغار ولده. يقال كَرِشٌ منثور، أي: صبيان صغار. و تزوج فلان فلانة فنثرت له بطنها و كَرِشَهَا، أي، كثر ولدها. و أتان كَرْشَاءُ: ضخمة الخاصرتين و البطن. حتى يقال للدلو المنتفخة النواحي: إنها لَكَرْشَاءُ. و إذا تقبض جلد الوجه قيل تَكَرَّشَ فلانٌ، و في كل جلد كذلك. و الكَرْشَاءُ (1): ضرب من النبات. و كان رجل يكنى أبا كَرْشَاءَ، قال: (2)

و إن أبا كَرْشَاءَ ليس بسارق * * * و لكن مما يسرق القوم يأكل

شكر

الشُّكْرُ: عرفان الإحسان [و نشره و حمد موليه] (3)، و هو الشُّكُورُ أيضا، قال الله عز و جل: لٰا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لٰا شُكُوراً (4). و الشَّكُورُ من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير و يكفيه. و الشَّكِرَةُ من الحلوبات التي تصيب حظا من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلا و أصاب نعمهم شيئا من بقل فدرت قيل أَشْكَرَ

____________

(1) في المعجمات: الكرش.

(2) لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.

(3) تكملة مما روي في التهذيب 10/ 12 عن العين.

(4) سورة الإنسان/ 9

293

القومُ، و إنهم ليحتلبون شَكْرةً (جزم). و شَكِرَتِ الحلوبةُ شَكَراً، قال: (1)

نضرب دراتها إذا شَكِرَتْ * * * بأقطها، و الرخاف نسلؤها

الرخفة: الزبدة. و الشَّكِيرُ من الشعر: ما ينبت بين الضفائر، و من النبات ما ينبت من ساق الشجر، قضبان غضة تخرج بين القضبان القاسية، و الجميع: الشُّكُرُ، قال: (2)

و بينا الفتي يهتز بالعيش ناضرا * * * كعسلوجة يهتز منها شَكِيرُهَا

و الشَّكْرُ: الفرج في قول الأعشى: (3)

[و بيضاء المعاصم إلف لهو] * * * خلوت بِشَكْرِهَا ليلا تماما

يَشْكُر: قبيلة من ربيعة. و شَاكِر: قبيلة من اليمن من همدان.

شرك

الشِّرْكُ: ظلم عظيم. و الشِّرْكَةُ: مخالطة الشَّرِيكَيْن. و اشْتَرَكْنَا بمعنى تَشَارَكْنَا، و [جمع] شَرِيكٍ: شُرَكَاءُ و أَشْرَاكٌ. قال لبيد:

تطير عدائد الأَشْرَاكُ شفعا * * * و وترا و الزعامة للغلام (4)

و تقول لأم المرأة: هذه شَرِيكَتِي، و في المصاهرة تقول: رغبنا في شِرْكِكُمْ و صهركم. و الشِّرَاكُ: سير النعل. شَرَّكْتُ النعلَ تَشْرِيكاً.

____________

(1) اللسان و التاج (شكر) غير منسوب أيضا.

(2) اللسان (شكر)، غير منسوب أيضا.

(3) ديوانه ص 197.

(4) ديوان لبيد ص 202.

294

و الشَّرَكُ: أخاديد الطريق الواضح الذي تلحبه الأقدام و القوائم، قال: (1)

عمى شَرَك الأقطار بيني و بينه * * * مراري مخشي به الموت ناضد

و الطريق مُشْتَرَكٌ، أي، الناس فيه شُرَكَاءُ، و كل شيء كان فيه القوم سواء فهو مُشْتَرَكٌ، كالفريضة المشتركة التي قضى فيها عمر فَأَشْرَكَ بين الإخوة للأب و الأم، و الإخوة للأم. و الشَّرَكُ: حبالة يرتبك فيها الصيد، الواحدة: شَرَكَةٌ، و الذي ينصب للحمام أيضا، قال: (2)

يا قانص الحب قد ظفرت بنا * * * فحل عنا الشباك و الشَّرَكَا

رشك

الرِّشْكُ: اسم رجل على عهد الحسن (3)،

و كان الحسن إذا سئل عن فريضة قال: علينا بيان السهام و على يزيد

الرِّشْكِ

الحساب.

كان أحسب أهل زمانه. و يقال: كان معه حبالة يذرع بها الأرضين فغلب عليه الرِّشْكُ، و الرِّشْكُ (4): الذراع.

باب الكاف و الشين و اللام معهما

ك ش ل، ش ك ل مستعملات

كشل

الكَوْشَلَةُ: الفيشلة الضخمة، و هي الكَوْشُ و الفيش أيضا.

____________

(1) لم نهتد إلى القائل، و لم نجد البيت فيما بين أيدينا من مظان، و لم نتبين المراد منه.

(2) لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.

(3) هو الحسن البصري، كما في التهذيب 10/ 19.

(4) يبدو أن الكلمة عربية و ليس في العين إشارة إلى أنها دخيلة أو معربة، غير أن الأزهري قال: [التهذيب 10/ 19] قلت: ما أرى الرشك عربيا، و أراه لقبا لا أصل له في العربية.

295

شكل

الشِّكْلُ: غنج المرأة، و حسن دلها. و [يقال]: إنها لَشَكِلَةٌ مُشَكَّلَةٌ: حسنة الشِّكْل. و الشَّكْلُ: المثل، يقال: هذا على شَكْلِ هذا، أي: على مثل هذا. و فلان شَكْلُ فلان، أي: مثله في حالاته، و قوله [جل و عز]: وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوٰاجٌ (1). يعني بالشَّكْلِ ضربا من العذاب على شَكْلِ الحميم، و الغساق أزواج، أي: ألوان. و الأَشْكَلُ في ألوان الإبل و الغنم: [أن] يكون مع السواد حمرة و غبرة (2)، كأنه قد أَشْكَلَ لونُه، و [تقول] (3) في غير ذلك من الألوان: إن فيه لَشُكْلَةٌ من لون كذا، كقولك: أسمر فيه [شُكْلَةٌ من] (4) سواد. و الأَشْكَلُ في سائر الأشياء: بياض و حمرة قد اختلطا، قال جرير (5):

فما زالت القتلى تمور دماؤها * * * بدجلة حتى ماء دجلة أَشْكَلُ

و قال: (6)

ينفخن أَشْكَلَ مخلوطا تقمصه * * * مناخر العجرفيات الملاجيج

الملاجيج: اللاتي يلججن في سيرهن. و الأَشْكَالُ: الأمور المختلفة، و هي الشُّكُولُ، و كذلك الحوائج المختلفة فيما يتكلف منها. قال العجاج: (7)

____________

(1) من الآية 58 من سورة (ص).

(2) في (ط) غيره.

(3) من التهذيب 10/ 21 مما روي فيه عن العين. في (ص) و (ط): قال، و في (س): يقال.

(4) ما بين القوسين سقط من الأصول، و أثبتناه من التهذيب 10/ 21 عن العين.

(5) ديوانه ص 367 (صاد).

(6) <ذو الرمة> ديوانه 2/ 995

(7) التهذيب 10/ 23 و التاج (شكل). و ليس في ديوانه (رواية الأصمعي دمشق).

296

و تخلج الأَشْكَالُ دون الأَشْكَال

و قول أبي النجم:

إذ جاوبوا ذا وتر مُشَكَّلٍ

تَشْكِيلُهُ: دستانقه الذي ينقل الضارب أصابعه عليه، و إن شئت جعلت المُشَكَّل: البربط (1). [و أَشْكَلَ الأمر، إذا اختلف] (2). و أمر مُشْكِلٌ شَاكِلٌ: [مشتبه ملتبس] (3). و شَاكَلَ هذا ذاك من الأمور، أي: وافقه و شابهه. و هذا يُشَكَّلُ به، أي: يشبه. و هي شَكِيلَةٌ، أي: شبيهة. و الغراب شَكْلُ الغراب، أي: شبيهه. و الشِّكَالُ: حبل يُشْكَلُ به قوائم الدابة. و الشِّكَالُ في الفرس: تحجيل ثلاث قوائم و إطلاق واحدة و هو مكروه. [و شَكَلْتُ الكتابَ: قيدته] (4). و الشَّاكِلَتَانِ: ظاهر الطفطفتين من لدن مبلغ القصيرى إلى حرف الحرقفة من جانبي البطن.

____________

(1) جاء في اللسان (بربط): البربط: العود، أعجمي، ليس من ملاهي العرب.

(2) من مختصر العين- الورقة 160.

(3) من التهذيب 10/ 25 عن العين.

(4) من مختصر العين- الورقة 160.

297

باب الكاف و الشين و النون معهما

ن ك ش مستعمل فقط

نكش

النَّكْشُ: شبه الأتي على الشيء، و الفراغ منه. نَكَشْتُهُ و نَكَشْتُ منه، أي: أتيت عليه، و فرغت منه. و اسْتَنْكَشَ، أي: استنهد.

باب الكاف و الشين و الفاء معهما

ك ش ف مستعمل فقط

كشف

الكَشْفُ: رفعك شيئا عما يواريه و يغطيه، كرفع الغطاء عن الشيء. و الكَشَفَةُ: دائرة في قصاص الناصية، و ربما كانت شعيرات نبتت صعدا، يتشاءم بها. و النعت: أَكْشَفُ، و الاسم: الكَشَفَةُ (1) و الكَشُوفُ: الناقة التي يضربها الفحل و هي حامل، و قد كَشَفَتْ كِشَافاً (2).

____________

(1) في الأصول: الكشف، و ما أثبتناه فمن التهذيب 10/ 26 عن العين.

(2) جاء في الأصول بعد كلمة (كشافا): قال أبو عبد الله: الكشوف الناقة التي يحمل عليها الفحل عند ما تنتج أو عند ما تخدج، قال <زهير:>

و تلقح كشافا ثم تنتج فتتئم

و راجعنا فهرست ابن النديم فوجدنا أن من يكنى بأبي عبد الله من العلماء اللغويين كلهم من المتأخرين.

298

باب الكاف و الشين و الباء معهما

ك ش ب، ك ب ش، ش ب ك، ب ش ك مستعملات

كشب

الكَشْبُ: [شدة] (1) أكل اللحم. قال: (2)

ملهوج مثل الكشي نُكَشِّبُهُ

و كَشْب: إحدى حرار (3) بني سليم.

كبش

: إذا أثنى الحمل صار كَبْشاً، [و لو لم] تخرج رباعيته. و بعضهم يقول: لا: حتى تخرج رباعيته. و كَبْشُ الكتيبة: قائدها.

شبك

: شَبَكْتُ أصابعي بعضها في بعض فَاشْتَبَكَتْ، و شَبَّكْتُهَا فَتَشَبَّكَتْ. و يقال لأسنان المشط شَبَك. و اشْتَبَكَ السراب: دخل بعضه في بعض. و بينهما شُبْكَةُ (4) رحم. و الشُّبَّاكُ: اسم لكل شيء كالقصبة المحبكة التي تجعل على صنعة

____________

(1) من مختصر العين- الورقة 160، و التهذيب 10/ 28 عن العين.

(2) التهذيب 10/ 28 و اللسان (كشب) غير منسوب أيضا، و قبله فيهما:

ثم ظللنا في شواء رعببه

(3) من (س) و هو الصواب. في (ص) و (ط): حرى.

(4) أي: قرابة اللسان (شبك).

299

البواري، كل طائفة شُبَّاكَةٌ. و الشَّبَكَةُ: المصيدة في الماء و غيره. و الشِّبَاكُ: مواضع من الأرض ليست بسبخة، و لا تنبت، كنحو شِبَاكِ البصرة. و طريق شَابِكٌ: مختلط بعضه في بعض. و بعير شَابِكُ الأنياب، و رجل شَابِكُ الرمح، إذا رأيته من ثقافته يطعن به في الوجوه كلها، قال: (1)

كمي ترى رمحه شَابِكا

و اشْتَبَكَ الظلام، أي: اختلط. و اشْتَبَكَتِ النجومُ، إذا تداخلت و اتصل بعضها ببعض.

بشك

البَشْكُ [في السير]: خفة نقل القوائم، و هو يَبْشُكُ و يَبْشِكُ بَشْكاً و بَشَكاً. و امرأة بَشْكَى اليدين و العمل، أي: سريعة. و البَشْكُ: الكذب، بَشَكَ يَبْشُكُ بَشْكاً، أي: كذب.

باب الكاف و الشين و الميم معهما

ك ش م، ك م ش، ش ك م مستعملات

كشم

الكَشْمُ: الفهد. و الكَشْمُ و الجدع اسمان في قطع الأنف. [يقال]: ابتلاه الله بالكَشْمِ و الجدع. و كَشَمَهُ [يَكْشِمُهُ] كَشْماً.

____________

(1) لم نهتد إلى القائل، و الشطر في التهذيب 10/ 30، و في اللسان و التاج (شبك).

300

كمش

: رجل كَمِيشٌ: عزوم ماض. كَمُشَ يَكْمُشُ كَمَاشَةً، و انْكَمَشَ في أمره. و الكَمْشُ، مجزوم، إن وصف [به] ذكر من الدواب فهو القصير الصغير الذكر. و إن وصف به الأنثى فهي الصغيرة الضرع. و هي: كَمْشَةٌ. و ربما كان الضرع الكَمْشُ، مع كُمُوشَتِهِ درورا، قال: (1)

يعس جحاشهن إلى ضروع * * * كِمَاشٍ لم يقبضها التوادي

التوادي: جمع التودية و هي خشبة تعرض ثم تشد على الطبي.

شكم

شَكَمَ [الفرس] يَشْكُمُهُ شَكْماً، أي: أدخل الشَّكِيمَةَ في فمه، و هي الحديدة التي في الفم من اللجام و الجميع: الشُّكُمُ، و الشَّكَائِمُ. قال القطامي: (2)

لأفراسه يوما على الدرب غارة * * * تصلصل في أشداقهن الشَّكَائِم

و فلان شديد الشَّكِيمَةِ، أي: ذو عارضة و جد. و الشُّكْمَى الشُّكْمُ]: النعمى، قال: (3)

[أبلغ قتادة غير سائله] * * * منه الثواب و عاجل الشُّكْمِ

يعني: النعم.

____________

(1) لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب 10/ 34، و اللسان و التاج (كمش) بدون عزو أيضا.

(2) ديوانه/ 131

(3) لم نهتد إلى القائل، و البيت في اللسان و التاج (شكم)، و رواية العجز فيهما:

جزل العطاء و عاجل الشكم

301

باب الكاف و الضاد و الراء معهما

ك ر ض، ركض، ضرك مستعملات

كرض

الكَرِيضُ: ضرب من الأقط، و صنعته الكِرَاضُ. كَرَضُوا كِرَاضاً، و هو جبن (1) يتحلب عنه ماؤه فيمصل. و الكِرَاضُ: ماء الفحل، قال: (2)

سوف يدنيك من لميس سبنتاة * * * أمارت بالبول ماء الكِرَاضِ

و هذه مدخلة في التشبيه، كقولهم، يأكل الطين كأنما يأكل به سكرا.

ركض

الرَّكْضُ: مشية الرجل بالرجلين معا، و المرأة تَرْكُضُ ذيولها برجليها إذا مشت، قال النابغة: (3)

و الرَّاكِضَاتُ ذيول الريط فنقها * * * [برد الهواجر كالغزلان بالجرد]

قال أبو الدقيش: تزوجت جارية شابة فلم يكن عندي شيء فَرَكَضَتْ برجليها في صدري ثم قالت: يا شيخ ما أرجو بك، أي: ما أرجو منك. و فلان يَرْكُضُ دابته يضرب جنبيها برجليه، ثم استعملوه في الدواب لكثرته على ألسنتهم، فقالوا هي تَرْكُضُ، كأن الركض منها. و [المَرْكَضَانِ] (4): موضع عقبي الفارس من [معدي] (5) الدابة. و التَّرْكَضَى: مشية فيها ترقل و تبختر.

____________

(1) من التهذيب 10/ 35 في روايته عن العين. في الأصول: (حين) بالحاء، و هو تصحيف.

(2) القائل هو <الطرماح>، و البيت في ديوانه ص 266.

(3) ديوانه ص 17.

(4) من التهذيب 10/ 37 عن العين. في الأصول: (و المركض).

(5) التهذيب 10/ 37 عن العين، و اللسان (ركض).

302

و الارْتِكَاضُ: الاضطراب، كاضطراب الولد في البطن، و الشاة إذا ذبحت، حتى جعل للطير في اضطراب طيرانها.

ضرك

الضَّرِيكُ: البائس الهالك بسوء حال، و قلما يقال للمرأة: ضَرِيكَةٌ. و الضَّرِيكُ: النسر الذكر. و ضُرَاكٌ: اسم للأسد الشديد عصب الخلق في جسم. و الفعل: ضَرُكَ يَضْرُكُ ضَرَاكَةً.

باب الكاف و الضاد و النون معهما

ض ن ك مستعمل فقط

ضنك

الضَّنْكُ: الضيق. و يفسر قوله جل و عز فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً (1): كل ما لم يكن حلالا فهو ضَنْكٌ و إن كان موسعا عليه. و قد ضَنُكَ عيشُهُ. قال: (2)

لقد رأيت أبا ليلى بمنزلة * * * ضَنْكٍ يخير بين السيف و الأسد

و الضُّنَاكُ: الزكام، ضُنِكَ فهو مَضْنُوكٌ. [و الضِّنَاكُ: الموثق الخلق الشديد] (3)، و يستوي [الذكر و] (4) الأنثى فيه، رجل ضِّنَاكٌ و امرأة ضِنَاكٌ. و امرأة ضِنَاكٌ، أي: مكتنزة تارة صلبة اللحم.

____________

(1) سورة (طه) من الآية 124.

(2) لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.

(3) من المحكم 6/ 436.

(4) زيادة اقتضاها السياق.

303

و رجل ضُنْأَكٌ على بناء فعلل مهموز الألف، و هو الصلب المعصوب اللحم، و المرأة: ضُنْأَكَةٌ.

باب الكاف و الصاد و الطاء معهما

ص ط ك مستعمل فقط

صطك

المُصْطُكَى: العلك الرومي.

باب الكاف و الصاد و النون معهما

ك ن ص، ن ك ص مستعملان

كنص

الكُنَاصُ، و الكُنَاصَةُ من الإبل و الحمر و نحوها: الشديد القوي على العمل (1).

نكص

النُّكُوصُ: الإحجام. نَكَصَ هو و أَنْكَصَهُ غيره. و النَّكِيصَةُ: التأخر عن الشيء.

باب الكاف و الصاد و الميم معهما

ص ك م، ص م ك، م ص ك مستعملات

صكم

الصَّكْمَةُ: صدمة شديدة بحجر أو نحوه. و صَكَمَتْهُ صَوَاكِمُ الدهر. و الفرس يَصْكُمُ، إذا عض على لجامه ثم مد رأسه يربد أن يغالب.

____________

(1) جاء بعد كلمة (العمل): هذا الحرف في نسخة بالباء في بابه و هو تعليق أدخله النساخ في الأصل.

304

صمك

اصْمَأَكَ، بوزن اقشعر، إذا عرفت فيه الغضب من الرجال و الفحول، و ازمأك مثله. و اصْمَاكَّ اللبن إذا خثر، فصار كالجبن في الغلظ.

مصك

(1) المِصَكُّ: القوي الشديد الجسيم من الرجال.

باب الكاف و السين و الدال معهما

ك س د، ك د س، د ك س، س د ك، د س ك مستعملات

كسد

الكَسَادُ خلاف النفاق. و سوق كَاسِدَةٌ. و تَكَسَّدَ الشيءُ: صار كاسدا. و يقال: كَسَدَ مَكْسَداً، و مَكْسَد: مصدر مثل مطمع.

كدس

الكُدْسُ من الطعام و من الدراهم: ما يجمع. [يقال]: كُدْسٌ مُكَدَّسٌ. و التَّكَدُّسُ: مشي للخيل كمشي الوعول، كأنه (يتكبب) (2) إذا مشى، قال: (3)

و خيل تَكَدَّسُ مشي الوعول * * * نازلت بالسيف أبطالها

و الكَادِسُ: القعيد من الظباء، الذي يجيء من خلف. يتشاءم به.

____________

(1) لعل هذه المادة مما تفرد به العين، فلم نكد نجدها في سائر المعجمات، و كان بعض المعلقين، قال بعد كلمة (الرجال) من ترجمة هذه الكلمة: و في هذا الباب نظر و كان النساخ قد أدخلوا هذا التعليق في صلب الترجمة.

(2) من (ص) .. في (ط): يتكيب، و في (س): يتكسب، و لم نتبين المراد منها.

(3) لم نهتد إلى القائل.