الوافي - ج18

- الفيض الكاشاني المزيد...
540 /
543

[تتمة كتاب المعايش و المكاسب و المعاملات]

[تتمة أبواب أحكام التجارة و شروط البيع و الربا]

باب 86 المحاقلة و المزابنة و العرية

[1]

17804- 1 الكافي، 5/ 275/ 5/ 1 محمد عن التهذيب، 7/ 143/ 18/ 1 أحمد عن صفوان عن أبان عن البصري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

نهى رسول اللّٰه(ص)عن المحاقلة و المزابنة قلت و ما هو قال أن يشترى حمل النخل بالتمر و الزرع بالحنطة

بيان

الحمل بالكسر ما حمل و ثمر الشجر

[2]

17805- 2 التهذيب، 7/ 143/ 20/ 1 ابن سماعة عن أخيه جعفر عن أبان عن البصري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

نهى رسول اللّٰه(ص)عن المحاقلة و المزابنة فقال المحاقلة بيع النخل بالتمر و المزابنة بيع السنبل بالحنطة

544

بيان

عكس ابن الأثير في نهايته التفسير و لكن لا ينبئك مثل خبير

[3]

17806- 3 الكافي، 5/ 275/ 9/ 1 التهذيب، 7/ 143/ 19/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

رخص رسول اللّٰه(ص)في العرايا أن يشتريها بخرصها تمرا قال و العرايا جمع عرية و هي النخلة تكون للرجل في دار رجل آخر فيجوز له أن يبيعها بخرصها تمرا و لا يجوز ذلك في غيره

بيان

أي في غير ما يكون في دار رجل آخر و يحتمل شمول الحكم لغير النخل إذا كان في دار رجل آخر

[4]

17807- 4 الكافي، 5/ 176/ 10/ 1 الكافي، 5/ 188/ 6/ 1 التهذيب، 7/ 89/ 22/ 1 الخمسة قال

قال أبو عبد اللّٰه(ع)في رجل قال لآخر بعني ثمرتك في نخلك هذه التي فيها بقفيزين من تمر أو أقل أو أكثر يسمي ما شاء فباعه قال لا بأس به و قال البسر و التمر من نخلة واحدة لا بأس به فإما أن يخلط التمر العتيق و البسر فلا يصلح و الزبيب و العنب مثل ذلك

بيان

حمله في الإستبصار على العرية

[5]

17808- 5 الكافي، 5/ 193/ 2/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان

545

التهذيب، 7/ 125/ 17/ 1 الحسين عن علي بن النعمان و صفوان عن يعقوب بن شعيب التهذيب، 7/ 91/ 32/ 1 الحسين عن الحسن بن هاشم عن الفقيه، 3/ 225/ 3834 يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجلين يكون بينهما النخل فيقول أحدهما لصاحبه اختر إما أن تأخذ هذا النخل بكذا و كذا كيلا مسمى و تعطيني نصف هذا الكيل زاد أو نقص و إما أن آخذه أنا بذلك و أرده عليك قال لا بأس بذلك

[6]

17809- 6 التهذيب، 7/ 91/ 33/ 1 ابن سماعة عن ابن رباط عن الكناني قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إن رجلا كان له على رجل خمسة عشر وسقا من تمر و كان له نخل فقال له خذ ما في نخلي بتمرك فأبى أن يقبل فأتى النبي(ص)فقال يا رسول اللّٰه إن لفلان علي خمسة عشر وسقا من تمر- فكلمه أن يأخذ ما في نخلي بتمره فبعث النبي(ص)فقال يا فلان خذ ما في نخله بتمرك فقال يا رسول اللّٰه لا يفي و أبى أن يفعل فقال رسول اللّٰه(ص)لصاحب النخل أجدد نخلك فجده و كاله خمسة عشر وسقا

546

فأخبرني بعض أصحابنا عن ابن رباط و لا أعلم إلا أني قد سمعته منه أن أبا عبد اللّٰه(ع)قال إن ربيعة الرأي لما بلغه هذا عن النبي(ص)قال هذا ربا قلت أشهد بالله أنه من الكاذبين قال صدقت

بيان

أجدد أمر من الجداد و هو الصرم و القطع و في الإستبصار حمل هذا الحديث على الصلح دون البيع لئلا يكون محاقلة و لكن يأتي في الباب الآتي جواز المزابنة صريحا فحمل النهي فيهما على الكراهة محتمل

[7]

17810- 7 الكافي، 5/ 193/ 2/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان التهذيب، 7/ 42/ 68/ 1 التهذيب، 7/ 125/ 17/ 1 الحسين عن علي بن النعمان و الفقيه، 3/ 259/ 3935 صفوان عن الفقيه، 3/ 225/ 3834 يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل يكون له على الآخر مائة كر من تمر و له نخل فيأتيه فيقول أعطني نخلك هذا بما عليك- فكأنه كرهه

547

باب 87 بيع الزروع و شراؤها

[1]

17811- 1 الكافي، 5/ 274/ 1/ 1 التهذيب، 7/ 142/ 14/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بأن تشتري زرعا أخضر ثم تتركه حتى تحصده إن شئت أو تقلعه قبل أن يسنبل و هو حشيش و قال لا بأس أيضا أن تشتري زرعا قد سنبل و بلغ بحنطة

بيان

بيع الزرع بالحنطة هي المزابنة بعينها كما مر فيحتمل الرخصة مع الكراهة

[2]

17812- 2 الكافي، 5/ 274/ 2/ 2 التهذيب، 7/ 142/ 15/ 1 الأربعة عن بكير بن أعين قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أ يحل

548

شراء الزرع أخضر قال نعم لا بأس به

[3]

17813- 3 الكافي، 5، 274/ 3/ 2 التهذيب، 7/ 143/ 16/ 1 عنه عن زرارة

مثله و قال لا بأس بأن تشتري الزرع و القصيل أخضر ثم تتركه إن شئت حتى يسنبل ثم تحصده و إن شئت أن تعلف دابتك قصيلا فلا بأس به قبل أن يسنبل فأما إذا سنبل فلا تعلفه رأسا فإنه فساد

بيان

رأسا أي حيوانا

[4]

17814- 4 الكافي، 5/ 275/ 4/ 1 العدة عن التهذيب، 7/ 142/ 13/ 1 سهل عن البزنطي عن مثنى الحناط عن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في زرع بيع و هو حشيش ثم سنبل قال لا بأس إذا قال ابتاع منك ما يخرج من هذا الزرع فإذا اشتراه و هو حشيش فإن شاء أعفاه و إن شاء تربص به

549

بيان

أعفاه قطعه و أمحاه

[5]

17815- 5 الكافي، 5/ 275/ 6/ 1 العدة عن التهذيب، 7/ 142/ 11/ 1 أحمد عن عثمان عن الفقيه، 3/ 234/ 3862 سماعة قال

سألته عن شراء القصيل يشتريه الرجل فلا يقصله و يبدو له في تركه حتى يخرج سنبله شعيرا أو حنطة و قد اشتراه من أصله على أن ما يلقاه من خراج فهو على العلج فقال إن كان اشترط عليه حين اشتراه إن شاء قطعه قصيلا و إن شاء تركه كما هو حتى يكون سنبلا و إلا فلا ينبغي له أن يتركه حتى يكون سنبلا

بيان

في قوله على أن ما يلقاه من خراج فهو على العلج اختلافات في النسخ لا تؤثر في المعنى يعني على أن يكون الخراج على البائع دون المشتري فإن الزراع و الأكرة كانوا يومئذ من كفار العجم

[6]

17816- 6 الكافي، 5/ 275/ 7/ 1 العدة عن التهذيب، 7/ 142/ 12/ 1 627 أحمد عن السراد عن الخراز عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

نحوه و زاد فيه فإن فعل فإن عليه طسقه و نفقته و له ما خرج منه

550

بيان

الطسق بالفتح الخراج أو شبه ضريبة معلومة

[7]

17817- 7 الفقيه، 3/ 237/ 3869 سماعة

سأله عن رجل اشترى قصيلا فلم يقصله الحديث مع الزيادة بأدنى تفاوت

[8]

17818- 8 التهذيب، 7/ 143/ 17/ 1 632 أحمد عن الكافي، 5/ 275/ 8/ 1 عثمان عن الفقيه، 3/ 241/ 3881 سماعة قال

سألته(ع)عن رجل زرع زرعا مسلما كان أو معاهدا و أنفق فيه نفقة ثم بدا له في بيعه

الكافي

،

التهذيب

، لنقله ينتقل من مكانه أو لحاجة- ش قال يشتريه بالورق فإن أصله طعام

[9]

17819- 9 التهذيب، 7/ 144/ 21/ 1 636 ابن سماعة عن محمد بن زياد عن معلى بن خنيس قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أشتري الزرع قال إذا كان قدر شبر

بيان

يعني إنما يجوز الشراء إذا بلغ ذلك حمله في الإستبصار على الاستحباب

551

[10]

17820- 10 التهذيب، 7/ 144/ 22/ 1 عنه عن محمد بن زياد عن ابن عمار قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

لا تشتر الزرع ما لم يسنبل فإذا كنت تشتري أصله فلا بأس بذلك أو ابتعت نخلا فابتعت أصله و لم يكن فيه حمل لم يكن به بأس

بيان

متعلق النهي شراء الزرع للحنطة ابتداء قبل التسنبل و متعلق الجواز شراؤه لها بعده و شراؤه للقصيل ابتداء ثم إذا بدا له تركه فلا منافاة

[11]

17821- 11 التهذيب، 7/ 144/ 24/ 1 عنه عن محمد بن زياد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بأن تشتري زرعا أخضر فإن شئت تركته حتى تحصده و إن شئت فبعه حشيشا

[12]

17822- 12 الفقيه، 3/ 236/ 3866 علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الحنطة و الشعير اشترى زرعه قبل أن يسنبل و هو حشيش قال لا إلا أن يشتريه لقصيل تعلفه الدواب ثم تتركه إن شاء حتى يسنبل

[13]

17823- 13 الكافي، 5/ 276/ 4/ 1 حميد عن التهذيب، 7/ 205/ 50/ 1 ابن سماعة عن جعفر عن أبان التهذيب، 7/ 141/ 7/ 1 622 الحسين عن

552

القاسم بن محمد و فضالة عن أبان عن الهاشمي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن بيع حصائد الحنطة و الشعير و سائر الحصائد- قال حلال فليبعه بما شاء

553

باب 88 السلف في الطعام

[1]

17824- 1 الكافي، 5/ 184/ 1/ 2 التهذيب، محمد عن التهذيب، 7/ 27/ 4/ 1 أحمد عن محمد بن يحيى عن الفقيه، 3/ 264/ 3950 غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّٰه(ع)الفقيه، عن أبيه ش قال قال أمير المؤمنين(ع)

لا بأس بالسلف بكيل معلوم إلى أجل معلوم و لا يسلم إلى دياس و لا إلى حصاد

بيان

الدياس دق الطعام بالفدان ليخرج الحب من السنبل و الحصاد قطع

554

الزرع بالمنجل

[2]

17825- 2 الكافي، 5/ 185/ 2/ 1 التهذيب، 7/ 28/ 9/ 1 القميان عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن السلف في الطعام بكيل معلوم إلى أجل معلوم قال لا بأس به

[3]

17826- 3 الكافي، 5/ 185/ 3/ 1 التهذيب، 7/ 28/ 10/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن عبد اللّٰه بن سنان قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل أ يصلح له أن يسلف في الطعام عند رجل ليس عنده زرع و لا طعام و لا حيوان إلا أنه إذا جاء الأجل اشتراه و أوفاه- قال إذا ضمنه إلى أجل مسمى فلا بأس به قلت أ رأيت إن أوفاني بعضا و عجز عن بعض أ يجوز أن آخذ بالباقي رأس مالي قال نعم ما أحسن ذلك

[4]

17827- 4 التهذيب، 7/ 41/ 60/ 1 الحسين عن الفقيه، 3/ 264/ 3951 النضر عن عبد اللّٰه بن سنان

الحديث بأدنى تفاوت

[5]

17828- 5 الكافي، 5/ 185/ 4/ 1 محمد عن التهذيب، 7/ 29/ 11/ 1 أحمد عن علي بن النعمان

555

عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يسلم في الزرع فيأخذ بعض طعامه و يبقى بعض لا يجد وفاء فيعرض عليه صاحبه رأس ماله قال فيأخذه فإنه حلال- قلت فإنه يبيع ما قبض من الطعام فيضعف قال و إن فعل فإنه حلال قال و سألته عن رجل يسلف في غير زرع و لا نخل قال يسمي شيئا إلى أجل مسمى

[6]

17829- 6 الفقيه، 3/ 259/ 3936 صفوان عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجل يسلم في غير زرع و لا نخل قال يسمي كيلا معلوما إلى أجل معلوم قال و سألته عن السلم في الحيوان و الطعام و يرتهن الرجل بماله رهنا قال

556

نعم استوثق من مالك

[7]

17830- 7 الكافي، 5/ 185/ 5/ 1 الخمسة و محمد عن التهذيب، 7/ 29/ 13/ 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن الفقيه، 3/ 258/ 3934 حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل أسلفته دراهم في طعام- فلما حل طعامي عليه بعث إلي بدراهم فقال اشتر لنفسك طعاما و استوف حقك قال أرى أن يولي ذلك غيرك و تقوم معه حتى تقبض الذي لك و لا تتولى أنت شراءه

بيان

إنما منعه أن يتولى شراء ذلك بنفسه لأنه ربما يكون الدراهم المبعوثة أزيد من رأس ماله فإذا أخذها مكانه توهم أنه ربا و فقه هذه المسألة أن البائع إذا رد الدراهم على أنه يفسخ البيع الأول لعجزه عن المبيع المضمون فأخذ الزائد على رأس المال منه غير جائز و إذا دفعها على أنه يشتري بها المضمون جاز

557

فالأخبار المتضمنة لمنع أخذ الزائد في هذا الباب و اللذين يتلوانه كلها محمولة على الأول و المتضمنة لجوازه محمولة على الثاني و الجائز لا يخلو عن كراهة إلا للفقيه بالمسألة كما يشعر به بعض تلك الأخبار و بهذا يندفع التنافي عنها لا بما في الإستبصار

[8]

17831- 8 الكافي، 5/ 185/ 6/ 1 التهذيب، 7/ 30/ 15/ 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن أبان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يسلف الدراهم في الطعام إلى أجل فيحل الطعام فيقول ليس عندي طعام و لكن انظر ما قيمته فخذ مني ثمنه- قال لا بأس بذلك

[9]

17832- 9 الكافي، 5/ 187/ 12/ 1 التهذيب، 7/ 30/ 16/ 1 سهل عن معاوية بن حكيم عن ابن فضال قال

كتبت إلى أبي الحسن(ع)الرجل يسلفني في الطعام فيجيء الوقت و ليس عندي طعام- أعطيه بقيمته دراهم قال نعم

[10]

17833- 10 الكافي، 5/ 186/ 7/ 1 محمد عن محمد بن الحسين و النيسابوريان جميعا عن

558

الفقيه، 3/ 260/ 3939 صفوان عن العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل أسلف رجلا دراهم بحنطة حتى إذا حضر الأجل لم يكن عنده طعام و وجد عنده دوابا و رقيقا و متاعا أ يحل له أن يأخذ من عروضه تلك بطعامه- قال نعم يسمي كذا و كذا بكذا و كذا صاعا

[11]

17834- 11 الكافي، 5/ 186/ 9/ 1 حميد عن التهذيب، 7/ 30/ 14/ 1 ابن سماعة عن غير واحد عن أبان عن البصري قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أسلف دراهم في طعام فحل الذي له فأرسل إليه بدراهم- فقال اشتر طعاما و استوف حقك هل ترى به بأسا قال يكون معه غيره يوفيه ذلك

[12]

17835- 12 الكافي، 5/ 186/ 10/ 1 الخمسة و محمد عن التهذيب، 7/ 29/ 12/ 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الفقيه، 3/ 262/ 3945 الحلبي قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن رجل أسلف دراهم في خمسة مخاتيم حنطة أو شعير إلى أجل مسمى و كان الذي عليه الحنطة أو الشعير لا يقدر على أن يقضيه جميع الذي له إذا حل فسأل صاحب الحق أن يأخذ نصف الطعام أو ثلثه أو أقل [من ذلك] أو أكثر و يأخذ رأس مال ما بقي

559

من الطعام دراهم قال لا بأس و الزعفران أيضا يسلم فيه الرجل دراهم في عشرين مثقالا أو أقل من ذلك أو أكثر قال لا بأس إن لم يقدر الذي عليه الزعفران أن يعطيه جميع ماله أن يأخذ نصف حقه أو ثلثه أو ثلثيه و يأخذ رأس مال ما بقي من حقه

الفقيه

، دراهم

بيان

المختوم بالمعجمة الصاع و لهذا الحديث تتمة تأتي في الباب التالي لهذا الباب إن شاء اللّٰه

[13]

17836- 13 التهذيب، 7/ 31/ 19/ 1 الحسين عن صفوان و محمد بن خالد عن الفقيه، 3/ 260/ 3938 ابن بكير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أسلف في شيء يسلف الناس فيه من الثمار فذهب زمانها و لم يستوف سلفه قال فليأخذ رأس ماله أو لينظره

[14]

17837- 14 التهذيب، 7/ 32/ 22/ 1 عنه عن النضر عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر(ع)قال قال أمير المؤمنين(ع)

من اشترى طعاما أو علفا إلى أجل فلم يجد

560

صاحبه و ليس شرطه إلا الورق فإن قال خذ مني بسعر اليوم ورقا فلا يأخذ إلا شرطه طعامه أو علفه فإن لم يجد شرطه و أخذ ورقا لا محالة قبل أن يأخذ شرطه فلا يأخذ إلا رأس ماله لا يظلمون و لا يظلمون

بيان

قوله إلا الورق بدل من شرطه أي ليس عند صاحبه إلا الورق و قوله قبل أن يأخذ شرطه أي لم يصبر إلى أن يوجد شرطه فيأخذه و الأظهر يوجد بدل يأخذ نهى(ص)عن أخذ الورق ثم أجازه مع الضرورة بشرط عدم الزيادة على رأس المال مشيرا إلى آية الربا تعليلا للنهي و الوجه فيه ما ذكرناه و ليس في نسخ الإستبصار قوله فلم يجد إلى قوله فإن لم يجد و هو أوضح

[15]

17838- 15 التهذيب، 7/ 32/ 23/ 1 عنه عن علي بن النعمان عن يعقوب بن شعيب قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يسلف في الحنطة و التمر بمائة درهم فيأتي صاحبه حين يحل له الذي له فيقول و اللّٰه ما عندي إلا نصف الذي لك فخذ مني إن شئت بنصف الذي لك حنطة و بنصفه ورقا فقال لا بأس إذا أخذ منه الورق كما أعطاه

[16]

17839- 16 التهذيب، 7/ 42/ 68/ 1 بهذا الإسناد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يكون له على الآخر أحمال من رطب أو تمر فيبعث إليه بدنانير فيقول اشتر بهذه و استوف منه الذي

561

لك قال لا بأس إذا ائتمنه

[17]

17840- 17 الفقيه، 3/ 258/ 3935 صفوان عن يعقوب بن شعيب قال

سألت أبا جعفر(ع)الحديثين

[18]

17841- 18 التهذيب، 7/ 44/ 79/ 1 الصفار عن علي بن محمد قال

كتبت إليه رجل له على رجل تمر أو حنطة أو شعير أو قطن- فلما تقاضاه قال خذ بمالك [بقيمة مالك] عندي دراهم أ يجوز ذلك له أم لا فكتب(ع)يجوز ذلك عن تراض منهما إن شاء اللّٰه

[19]

17842- 19 التهذيب، 6/ 205/ 23/ 1 الصفار عن محمد بن عيسى عن علي بن محمد و قد سمعته من علي قال

كتب إليه رجل له على الرجل الحديث

[20]

17843- 20 التهذيب، 7/ 30/ 17/ 1 محمد بن أحمد عن بنان عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر قال

سألته عن رجل له على آخر تمر أو شعير أو حنطة أ يأخذ بقيمته دراهم قال إذا قومه دراهم فسد لأن الأصل الذي يشتري دراهم فلا تصلح دراهم بدراهم

562

بيان

الوجه فيه ما بيناه من أن ذلك محمول على ما إذا لم يكن بصيرا بالمسألة

[21]

17844- 21 الكافي، 5/ 186/ 11/ 1 الخمسة التهذيب، 7/ 39/ 51/ 1 الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن خالد بن الحجاج عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يشتري طعام قرية بعينها و إن لم يسم له طعام قرية بعينها أعطاه من حيث شاء

بيان

هكذا وجد في نسخ الكتابين و لعله سقط شيء أو فيه حذف و تقدير أو يشتري من كلام الإمام(ع)بمعنى له أن يشتري

[22]

17845- 22 التهذيب، 7/ 39/ 50/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن رجل اشترى من طعام قرية بعينها قال لا بأس إن خرج فهو له و إن لم يخرج كان دينا عليه

563

بيان

يعني به أن الطعام كان دينا عليه حتى يوجد

[23]

17846- 23 التهذيب، 7/ 39/ 52/ 1 عنه عن ابن مسكان عن ابن حجاج الكرخي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كل طعام اشتريته في بيدر أو طسوج فأبى اللّٰه عليه فليس للمشتري إلا رأس ماله و من اشترى من طعام موصوف و لم يسم فيه قرية و لا موضعا فعلى صاحبه أن يؤديه

[24]

17847- 24 الفقيه، 3/ 209/ 3780

الحديث مرسلا

بيان

الطسوج كتنور الناحية أبى اللّٰه عليه أي لم يخرج له شيئا فليس للمشتري إلا رأس ماله يعني إن لم يصبر حتى يوجد

[25]

17848- 25 الكافي، 5/ 222/ 12/ 1 القمي عن بعض أصحابنا عن أحمد بن النضر التهذيب، 7/ 45/ 81/ 1 البرقي عن أبيه عن

564

أحمد بن النضر عن الفقيه، 3/ 263/ 3948 عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن السلف في اللحم- فقال لا تقربنه فإنه يعطيك مرة السمين و مرة التاوي و مرة المهزول اشتره معاينة يدا بيد قال و سألته عن السلف في روايا الماء قال لا تقربها فإنه يعطيك مرة ناقصا و مرة كاملا و لكن اشتره معاينة فإنه أسلم لك و له

بيان

التوى مقصورا إهلاك المال يقال توي المال بكسر الواو

[26]

17849- 26 الكافي، 5/ 222/ 13/ 1 محمد عن أحمد عن الفقيه، 3/ 230/ 3850 السراد عن أبي ولاد الحناط قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يكون له الغنم- يحلبها لها ألبان كثيرة في كل يوم ما تقول فيمن يشتري منه الخمسمائة رطل أو أكثر من ذلك المائة رطل بكذا و كذا درهما فيأخذ منه في كل يوم أرطالا حتى يستوفي ما يشتري منه قال لا بأس بهذا و نحوه

565

[27]

17850- 27 التهذيب، 7/ 126/ 23/ 1 ابن سماعة عن السراد عن أبي ولاد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله على اختلاف في ألفاظه

[28]

17851- 28 الكافي، 5/ 189/ 14/ 1 العدة عن سهل و أحمد عن التهذيب، 7/ 43/ 70/ 1 السراد عن عبد اللّٰه بن سنان قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أسلف رجل زيتا- على أن يأخذ منه سمنا قال لا يصلح

[29]

17852- 29 الكافي، 5/ 190/ 15/ 1 الاثنان عن الوشاء التهذيب، 7/ 43/ 73/ 1 أحمد عن الفقيه، 3/ 263/ 3947 الوشاء عن عبد اللّٰه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

لا ينبغي للرجل إسلاف السمن بالزيت و لا الزيت بالسمن

[30]

17853- 30 التهذيب، 7/ 44/ 75/ 1 ابن سماعة عن ابن

566

جبلة عن ابن بكير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بالسلم في الفاكهة

[31]

17854- 31 التهذيب، 7/ 44/ 80/ 1 البرقي عن أبيه عن الفقيه، 3/ 264/ 3949 وهب عن جعفر عن أبيه عن علي(ع)قال

لا بأس بالسلف ما يوزن فيما يكال- و ما يكال فيما يوزن

567

باب 89 السلف في المتاع و الحيوان

[1]

17855- 1 الكافي، 5/ 199/ 3/ 1 التهذيب، 7/ 27/ 3/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

لا بأس بالسلم في المتاع إذا سميت الطول و العرض

[2]

17856- 2 الكافي، 5/ 199/ 1/ 1 الثلاثة عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بالسلم في المتاع إذا وصفت الطول و العرض

[3]

17857- 3 الكافي، 5/ 199/ 2/ 1 محمد عن أحمد عن عثمان التهذيب، 7/ 27/ 2/ 1 ابن عيسى عن عثمان

568

عن سماعة قال

سألته عن السلم و هو السلف في الحرير و المتاع الذي يصنع في البلد الذي أنت فيه قال نعم إذا كان إلى أجل معلوم

[4]

17858- 4 التهذيب، 7/ 41/ 64/ 1 الحسين عن الحسن عن زرعة عن سماعة

مثله و زاد و سألته عن السلم في الحيوان إذا وصفته إلى أجل و عن السلف في الطعام كيل معلوم إلى أجل معلوم فقال لا بأس به

[5]

17859- 5 التهذيب، 7/ 41/ 63/ 1 الحسين عن فضالة عن جميل بن دراج عن الفقيه، 3/ 265/ 3953 زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

لا بأس بالسلم في المتاع إذا وصفت الطول و العرض و في الحيوان إذا وصفت أسنانه

[6]

17860- 6 الكافي، 5/ 220/ 3/ 1 الثلاثة عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بالسلم في الحيوان إذا وصفت أسنانها

[7]

17861- 7 الكافي، 5/ 220/ 4/ 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بالسلم في الحيوان إذا سميت سنا معلوما

[8]

17862- 8 الكافي، 5/ 220/ 5/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن سيف

569

بن عمير عن أبي مريم الأنصاري عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أن أباه لم يكن يرى بأسا بالسلم في الحيوان بشيء معلوم إلى أجل معلوم

[9]

17863- 9 الكافي، 5/ 220/ 6/ 1 التهذيب، 7/ 46/ 87/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن قتيبة الأعشى عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يسلف في أسنان من الغنم معلومة إلى أجل معلوم فيعطي الرباع مكان الثني فقال أ ليس يسلم في أسنان معلومة إلى أجل معلوم قلت بلى قال لا بأس

[10]

17864- 10 الكافي، 5/ 222/ 11/ 1 محمد عن أحمد عن السراد عن الخراز عن سماعة قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن السلم في الحيوان قال أسنان معلومة و أسنان معدودة إلى أجل معلوم لا بأس به

[11]

17865- 11 الكافي، 5/ 222/ 14/ 1 النيسابوريان عن صفوان عن قتيبة الأعشى قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)و أنا عنده فقال له رجل إن أخي يختلف إلى الجبل فيحلب الغنم فيسلم في الغنم في أسنان معلومة إلى أجل معلوم فيعطي الرباع مكان الثني فقال له بطيبة من نفس صاحبه قال نعم قال لا بأس

[12]

17866- 12 الكافي، 5/ 220/ 1/ 1 محمد عن التهذيب، 7/ 46/ 86/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن علي

570

التهذيب، 7/ 42/ 65/ 1 الحسين عن القاسم عن الفقيه، 3/ 261/ 3943 علي عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن السلم في الحيوان قال ليس به بأس قلت أ رأيت إن أسلم في أسنان معلومة أو شيء معلوم من الرقيق فأعطاه دون شرطه أو فوقه بطيبة النفس منهم قال لا بأس به

[13]

17867- 13 الكافي، 5/ 221/ 8/ 1 الخمسة الفقيه، 3/ 262/ 3946 الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الرجل يسلم في الغنم ثنيان و جذعان و غير ذلك إلى أجل مسمى قال لا بأس إن لم يقدر الذي عليه الغنم على جميع ما عليه أن يأخذ صاحب الغنم نصفها أو ثلثها أو ثلثيها و يأخذ رأس مال ما بقي من الغنم دراهم و يأخذون دون شرطهم و لا يأخذون فوق شرطهم قال و الأكسية أيضا مثل الحنطة و الشعير و الزعفران و الغنم

[14]

17868- 14 التهذيب، 7/ 32/ 20/ 1 الحسين عن النضر عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

بيان

قد مضى صدر هذا الحديث في الباب السابق على ما هو في الفقيه فإنه

571

فيه موصول به كما أشرنا إليه هناك و هو الصواب دون الفصل كما في غيره إلا مع التنبيه و يظهر وجهه في آخر الحديث عند ذكر الحنطة و الشعير و الزعفران قوله و يأخذون دون شرطهم يعني من الغنم و لفظة دون ليست في بعض النسخ و هو الأظهر و مع وجوده محمول على الجواز دون الحتم أي و لهم أن يأخذوا و وجه المنع عن أخذ ما فوق الشرط أنه ربما يضمه الجاهل إلى رأس مال ما بقي فيقع في الربا بخلاف الدون

[15]

17869- 15 الكافي، 5/ 221/ 9/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن معاوية عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجل أسلف في وصفاء أسنانا معلومة و غير معلومة ثم يعطي دون شرطه قال إذا كان بطيبة نفس منك و منه فلا بأس قال و سألته عن الرجل يسلف في الغنم ثنيان و جذعان الحديث كالسابق بأدنى تفاوت إلى قوله دراهم ثم قال و لا يأخذ دون شرطه إلا بطيبة نفس صاحبه

بيان

الوصفاء جمع وصيف كأمير و هو الخادم و الخادمة و لا يأخذون دون شرطه إلا بطيبة نفس صاحبه يعني إن لم يطب صاحبه نفسا أخذ رأس ماله أو صبر حتى قدر عليه

[16]

17870- 16 الكافي، 5/ 221/ 7/ 1 الثلاثة و التهذيب، 7/ 46/ 88/ 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن أبي المغراء عن الحلبي قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يسلم في وصفاء بأسنان معلومة و لون معلوم ثم يعطي دون

572

شرطه أو فوقه فقال إذا كان عن طيبة نفس منك و منه فلا بأس

[17]

17871- 17 التهذيب، 7/ 41/ 61/ 1 الحسين عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[18]

17872- 18 الكافي، 5/ 220/ 2/ 1 علي عن أبيه عن التميمي عن عاصم عن محمد بن قيس التهذيب، 7/ 32/ 21/ 1 الحسين عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر(ع)قال

قال أمير المؤمنين(ص)في رجل أعطى رجلا ورقا في وصيف إلى أجل مسمى فقال له صاحبه لا أجد لك وصيفا خذ مني قيمة وصيفك اليوم ورقا فقال لا يأخذ إلا وصيفه أو ورقه الذي أعطاه أول مرة و لا يزداد عليه شيئا

[19]

17873- 19 التهذيب، 7/ 41/ 62/ 1 الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بالسلم في الحيوان إذا سميت الذي تسلم فيه فوصفته فإن وفيته و إلا فأنت أحق بدراهمك

[20]

17874- 20 التهذيب، 7/ 238/ 61/ 1 ابن عيسى عن محمد بن يحيى عن غياث عن جعفر عن أبيه(ع)قال

لا بأس بالسلف في الفلوس

573

باب 90 النسيئة

[1]

17875- 1 الكافي، 5/ 207/ 1/ 1 العدة عن سهل عن أحمد بن محمد قال

قلت لأبي الحسن(ع)إني أريد الخروج إلى بعض الجبل فقال ما للناس بد من أن يضطربوا سنتهم هذه قلت جعلت فداك إنا إذا بعناهم بنسيئة كان أكثر للربح فقال بعهم بتأخير سنة قلت فبتأخير سنتين قال نعم قلت بثلاث قال لا

بيان

كأنه كان يخرج لشراء الطعام للتجارة و أشار(ع)بالاضطراب إلى الغلاء و منعه عن تأخير ثلاث إما لما فيه من طول الأمل و إما لصعوبة تحصيل ثمنه بعد هذه المدة الطويلة و إما لكراهته شرعا فيكون الوجهان علة الكراهة

[2]

17876- 2 الكافي، 5/ 186/ 8/ 1 حميد عن

574

التهذيب، 7/ 33/ 24/ 1 ابن سماعة عن غير واحد عن الفقيه، 3/ 262/ 3944 أبان عن يعقوب بن شعيب الكافي، التهذيب، و عبيد بن زرارة ش قالا

سألنا أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل باع طعاما بمائة درهم إلى أجل فلما بلغ ذلك الأجل تقاضاه فقال ليس لي درهم خذ مني طعاما فقال لا بأس به إنما له دراهمه يأخذ بها ما شاء

بيان

قد مضى فقه هذه المسألة و نحوها في صدر باب السلف في الطعام

[3]

17877- 3 التهذيب، 7/ 33/ 25/ 1 محمد عن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن خالد بن الحجاج قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل بعته طعاما بتأخير إلى أجل مسمى فلما جاء الأجل أخذته بدراهمي فقال ليس عندي دراهم و لكن عندي طعام فاشتره مني فقال لا تشتره منه فإنه لا خير فيه

[4]

17878- 4 التهذيب، 7/ 35/ 33/ 1 الحسين عن القاسم بن

575

محمد عن الفقيه، 3/ 207/ 3777 عبد الصمد بن بشير الفقيه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)ش قال

سأله محمد بن القاسم الحناط فقال أصلحك اللّٰه أبيع الطعام من الرجل إلى أجل مسمى فأجيء و قد تغير الطعام من سعره فيقول ليس لك عندي دراهم قال خذ منه بسعر يومه- قال أفهم أصلحك اللّٰه إنه طعامي الذي اشتراه مني قال لا تأخذ منه حتى يبيعه و يعطيك قال أرغم اللّٰه أنفي رخص لي فرددت عليه فشدد علي

بيان

وجه تشديده(ع)بعد رخصته له قوله إنه طعامي فإنه دل على أنه غير بصير بالمسألة فخاف عليه وقوعه في الربا و رخص على بناء الماضي دون الأمر

576

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

577

باب 91 المعاوضة في الطعام

[1]

17879- 1 الكافي، 5/ 187/ 1/ 1 العدة عن سهل و أحمد عن التهذيب، 7/ 96/ 15/ 1 السراد عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سئل عن الرجل يبيع الرجل الطعام الأكرار فلا يكون عنده ما يتم له ما باعه فيقول له خذ مني مكان كل قفيز حنطة قفيزين من شعير حتى تستوفي ما نقص من الكيل قال لا يصلح لأن أصل الشعير من الحنطة و لكن يرد عليه من الدراهم بحساب ما نقص من الكيل

[2]

17880- 2 الكافي، 5/ 187/ 2/ 1 القميان عن صفوان التهذيب، 7/ 95/ 8/ 1 الحسين عن صفوان عن منصور بن حازم عن

578

الفقيه، 3/ 281/ 4013 أبي بصير و غيره عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الحنطة و الشعير رأسا برأس لا يزداد واحد منهما على الآخر

[3]

17881- 3 الكافي، 5/ 187/ 3/ 1 الخمسة التهذيب، 7/ 94/ 5/ 1 الحسين عن الثلاثة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يباع مختومان من الشعير بمختوم من الحنطة و لا يباع إلا مثلا بمثل و التمر مثل ذلك قال و سئل عن الرجل يشتري الحنطة فلا يجد عند صاحبها إلا شعيرا أ يصلح له أن يأخذ اثنين بواحد قال لا إنما أصلهما واحد-

الكافي

، و كان [علي](ع)يعد الشعير بالحنطة

بيان

أي يعدهما واحدا

[4]

17882- 4 الكافي، 5/ 188/ 4/ 1 محمد عن أحمد عن عثمان التهذيب، 7/ 95/ 11/ 1 الحسين عن عثمان عن سماعة قال

سألته عن الحنطة و الشعير فقال إذا كانا سواء فلا بأس- قال و سألته عن الحنطة و الدقيق فقال إذا كانا سواء فلا بأس

[5]

17883- 5 التهذيب، 7/ 95/ 13/ 1 الحسين عن القاسم عن

579

علي عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)الحديث بأدنى تفاوت و زاد و إلا فلا

[6]

17884- 6 الكافي، 5/ 188/ 5/ 1 محمد عن أحمد و العدة عن سهل عن البزنطي التهذيب، 7/ 96/ 16/ 1 أحمد عن البزنطي عن أبان عن البصري قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أ يجوز قفيز من الحنطة بقفيزين من شعير فقال لا يجوز إلا مثلا بمثل ثم قال إن الشعير من الحنطة

[7]

17885- 7 الكافي، 5/ 189/ 9/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن علي بن الحكم عن العلاء التهذيب، 7/ 95/ 10/ 1 الحسين عن صفوان و فضالة عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

قلت له ما تقول في البر بالسويق فقال مثلا بمثل لا بأس به قلت إنه يكون له ريع فيه فضل فقال أ ليس له مئونة قلت بلى قال هذا بهذا و قال إذا اختلف الشيئان فلا بأس به مثلين بمثل يدا بيد

بيان

لعل مراد السائل أن البر له ريع فيه فضل لأنه يزيد إذا خبز بخلاف السويق

580

[8]

17886- 8 الكافي، 5/ 189/ 10/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن جميل عن محمد و زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

الحنطة بالدقيق مثلا بمثل و السويق بالسويق مثلا بمثل و الشعير بالحنطة مثلا بمثل لا بأس به

[9]

17887- 9 التهذيب، 7/ 94/ 7/ 1 الحسين عن صفوان عن الفقيه، 3/ 280/ 4012 جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

الدقيق بالحنطة و السويق بالدقيق مثلا بمثل لا بأس به

[10]

17888- 10 التهذيب، 7/ 95/ 9/ 1 عنه عن صفوان عن رجل من أصحابه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الحنطة و الشعير لا بأس به رأسا برأس

[11]

17889- 11 الكافي، 5/ 189/ 11/ 1 محمد عن الأربعة التهذيب، 7/ 96/ 17/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن الخراز عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن الرجل يدفع إلى الطحان الطعام فيقاطعه على أن يعطي صاحبه لكل عشرة أرطال اثني عشر رطلا دقيقا فقال لا قلت الرجل يدفع السمسم إلى العصار و يضمن لكل صاع أرطالا مسماة قال لا

581

[12]

17890- 12 الفقيه، 3/ 233/ 3860 العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)

مثله

[13]

17891- 13 الكافي، 5/ 254/ 7/ 1 التهذيب، 6/ 201/ 5/ 1 القميان عن علي بن النعمان التهذيب، 6/ 202/ 9/ 1 الحسين عن علي بن النعمان عن يعقوب بن شعيب الفقيه، 3/ 259/ 3935 صفوان عن يعقوب بن شعيب قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يكون لي عليه جلة من بسر فنأخذ منه جلة من رطب و هو أقل منها- قال لا بأس قلت فيكون عليه جلة من بسر فنأخذ منه جلة من تمر و هو أكثر منها فقال لا بأس إذا كان معروفا بينكما

[14]

17892- 14 الكافي، 5/ 189/ 12/ 1 الخمسة التهذيب، 7/ 94/ 4/ 1 الحسين عن الثلاثة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يصلح التمر اليابس بالرطب من أجل أن التمر يابس و الرطب رطب فإذا يبس نقص قال و لا يصلح الشعير بالحنطة إلا واحدا بواحد و قال الكيل يجري مجرى واحدا- و يكره قفيز لوز بقفيزين و قفيز تمر بقفيزين و لكن صاع من حنطة بصاعين من تمر و صاع من تمر بصاعين من زبيب

التهذيب

، إذا اختلف هذا و الفاكهة اليابسة يجري مجرى

582

واحدا-

الكافي

، و إذا اختلف هذا و الفاكهة اليابسة فهو حسن- و هو يجري في الطعام و الفاكهة مجرى واحدا ش و قال لا بأس بمعاوضة [بمعارضة] المتاع ما لم يكن كيل أو وزن

[15]

17893- 15 الكافي، 5/ 189/ 13/ 1 العدة عن سهل و أحمد عن السراد عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي قال

كره أبو عبد اللّٰه(ع)قفيز لوز بقفيزين من لوز و قفيز تمر بقفيزين تمرا

[16]

17894- 16 الكافي، 5/ 190/ 16/ 1 التهذيب، 7/ 97/ 23/ 1 السراد عن الخراز عن سماعة قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن العنب بالزبيب قال لا يصلح إلا مثلا بمثل قلت و التمر و الزبيب قال مثلا بمثل

[17]

17895- 17 الكافي، 5/ 190/ 17/ 1 و في حديث آخر بهذا الإسناد قال

المختلف مثلان يدا بيد لا بأس به

بيان

في التهذيبين قلت و الرطب و التمر و هو الصحيح لجواز اختلاف الوزن في غير الجنسين كما صرح به في الحديث الآخر

[18]

17896- 18/ 1 الكافي، 5/ 190/ 18/ 1 محمد عن أحمد عن

583

التهذيب، 7/ 97/ 24/ 1 السراد عن خالد عن أبي الربيع قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)ما ترى في التمر و البسر الأحمر مثلا بمثل قال لا بأس قلت فالبختج و العصير مثلا بمثل قال لا بأس

بيان

البختج العصير المطبوخ معرب مى پخته

[19]

17897- 19 الكافي، 5/ 188/ 7/ 1 أحمد عن التهذيب، 7/ 96/ 18/ 1 السراد عن سيف التمار قال

قلت لأبي بصير أحب أن تسأل أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل استبدل قوصرتين فيها بسر مطبوخ بقوصرة فيها تمر مشقق قال فسأله أبو بصير عن ذلك فقال هذا مكروه فقال أبو بصير و لم يكره فقال كان علي بن أبي طالب(ع)يكره أن يستبدل وسقا من تمر المدينة بوسقين من تمر خيبر

الكافي

، لأن تمر المدينة أدونهما- ش و لم يكن علي(ع)يكره الحلال

بيان

القوصرة مخففة و مشددة وعاء من قصب يعمل للتمر و المشقق ما أخرج نواته و الصواب أجودهما مكان أدونهما أو مبادلة كل من المدينة و خيبر بالآخر كما يأتي

584

[20]

17898- 20 الكافي، 5/ 188/ 8/ 1 محمد عن التهذيب، 7/ 97/ 19/ 1 أحمد عن الوشاء عن عبد اللّٰه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

كان أمير المؤمنين(ع)يكره أن يستبدل وسقا من تمر خيبر بوسقين من تمر المدينة لأن تمر المدينة أدونهما [لأن تمر خيبر أجودهما]

[21]

17899- 21 التهذيب، 7/ 94/ 6/ 1 صفوان عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله بدون تعليل

[22]

17900- 22 الفقيه، 3/ 281/ 4015 محمد بن قيس قال سمعت أبا جعفر(ع)يقول

يكره وسقا من تمر المدينة بوسقين من تمر خيبر لأن تمر المدينة أجودهما قال و كره أن يباع التمر بالرطب عاجلا بمثل كيله إلى أجل من أجل أن الرطب ييبس فينقص من كيله

[23]

17901- 23 التهذيب، 7/ 95/ 14/ 1 الحسين عن النضر عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر(ع)قال قال أمير المؤمنين(ص)

لا تبع الحنطة بالشعير إلا يدا بيد و لا تبع قفيزا من حنطة بقفيزين من شعير قال و سمعت أبا جعفر(ع)الحديث كسابقه

[24]

17902- 24 التهذيب، 7/ 95/ 12/ 1 406 عنه عن الحسن عن زرعة عن

585

الفقيه، 3/ 281/ 4014 سماعة قال

سألته عن الطعام و التمر و الزبيب فقال لا يصلح شيء منها اثنان بواحد إلا أن تصرفه نوعا إلى نوع آخر فإذا صرفته فلا بأس به اثنين بواحد و أكثر

الفقيه

، من ذلك

[25]

17903- 25 التهذيب، 7/ 97/ 22/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن التهذيب، 7/ 121/ 135/ 1 ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الزيت بالسمن اثنين بواحد قال يدا بيد لا بأس به

[26]

17904- 26 التهذيب، 9/ 123/ 267/ 1 محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن عبد اللّٰه بن هلال عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يكون له كرم قد بلغ فيدفعه إلى أكاره بكذا و كذا دنا من عصير قال لا

بيان

الأكار الحراث

586

[27]

17905- 27 التهذيب، 7/ 90/ 27/ 1 ابن سماعة عن جعفر عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يصلح التمر بالرطب إن الرطب رطب و التمر يابس فإذا يبس الرطب نقص

[28]

17906- 28 التهذيب، 7/ 90/ 28/ 1 عنه عن عبيس بن هشام عن ثابت عن داود الأبزاري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

لا يصلح التمر بالرطب التمر يابس و الرطب رطب

[29]

17907- 29 التهذيب، 7/ 90/ 29/ 1 بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يصلح أن تقرض تمرة و تأخذ أجود منها بأرض أخرى غير الذي أقرضت منها

[30]

17908- 30 التهذيب، 7/ 162/ 24/ 1 محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أستقرض الرقيق من الجيران فنأخذ كبيرا و نعطي صغيرا أو نأخذ صغيرا و نعطي كبيرا قال لا بأس

بيان

الرقيق الخبز الرقيق و يقال له الرقاق كغراب واحدته رقاقة بالضم و الجمع الرقاق بالكسر و في بعض النسخ الرغيف مكان الرقيق

[31]

17909- 31 الفقيه، 3/ 188/ 3707 صباح بن سيابة قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن عبد اللّٰه بن أبي يعفور أمرني أن أسألك قال إنا نستقرض الخبز من الجيران فنرد أصغر منه أو أكبر- فقال(ع)نحن نستقرض الجوز الستين أو السبعين عددا

587

فتكون فيه الصغيرة و الكبيرة لا بأس

[32]

17910- 32 التهذيب، 7/ 238/ 61/ 1 ابن عيسى عن محمد بن يحيى عن غياث عن جعفر عن أبيه(ع)قال

لا بأس باستقراض الخبز و لا بأس بشراء جرار الماء و الروايا و لا بأس بالفلس و الفلسين

بيان

الجرار جمع جرة و هي إناء من الخزف يوضع فيه الماء و الروايا جمع راوية و هي المزادة و في نسخة بالقلتين بالقلتين بدل بالفلس و الفلسين و القلة بالضم الحب العظيم و الجرة العظيمة و الكوز الصغير ضد لما كان هذه الأشياء مما يتفاوت أفراده فيتوهم عدم جواز معاوضتها سيما مع عدم حضورها نفي البأس عن ذلك

[33]

17911- 33 الفقيه، 3/ 284/ 4028 شهاب بن عبد ربه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

إن رجلا جاء إلى رسول

588

اللّٰه(ص)يسأله فقال رسول اللّٰه(ص)من عنده سلف فقال بعض المسلمين عندي [فقال أعطه] أربعة أوساق من تمر فأعطاه ثم جاء إلى رسول اللّٰه(ص)فتقاضاه فقال يكون فأعطيك ثم عاد فقال يكون فأعطيك ثم عاد فقال يكون فأعطيك فقال أكثرت يا رسول اللّٰه فضحك و قال عند من سلف فقام رجل فقال عندي فقال كم عندك قال ما شئت فقال أعطه ثمانية أوساق فقال الرجل إنما لي أربعة فقال و أربعة أيضا

بيان

السلف كما جاء بمعنى السلم جاء بمعنى القرض و هو المراد به في هذا الحديث و إنما جاز له أخذ الزائد لأنه لم يشترطه

589

باب 92 المعاوضة في الحيوان و الثياب و غير ذلك

[1]

17912- 1 الكافي، 5/ 146/ 10/ 1 العدة عن التهذيب، 7/ 17/ 74/ 1 أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير التهذيب، 7/ 94/ 3/ 1 الحسين عن صفوان عن ابن بكير التهذيب، 7/ 118/ 121/ 1 ابن سماعة عن صفوان عن ابن بكير عن الفقيه، 3/ 275/ 3996 عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

لا يكون الربا إلا فيما يكال أو يوزن

590

[2]

17913- 2 التهذيب، 7/ 19/ 81/ 1 السراد عن ابن رئاب عن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[3]

17914- 3 الكافي، 5/ 190/ 1/ 1 الخمسة و صفوان عن جميل التهذيب، 7/ 118/ 117/ 1 الحسين عن صفوان و ابن أبي عمير عن الفقيه، 3/ 279/ 4007 جميل عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

البعير بالبعيرين و الدابة بالدابتين يدا بيد ليس به بأس-

الفقيه

، و قال لا بأس بالثوب بالثوبين يدا بيد و نسيئة إذا وصفتهما

بيان

إنما لم يقل في الدابة و نسيئة للتقية كما يأتي

[4]

17915- 4 الكافي، 5/ 190/ 2/ 1 العدة عن

591

التهذيب، 7/ 120/ 130/ 1 أحمد عن أبي عبد اللّٰه البرقي رفعه عن الفقيه، 3/ 218/ 3807 البصري قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن بيع الغزل بالثياب المنسوجة و الغزل أكثر وزنا من الثياب قال لا بأس

[5]

17916- 5 التهذيب، 7/ 121/ 134/ 1 ابن سماعة عن أخيه جعفر و الميثمي عن أبان عن البصري

مثله

[6]

17917- 6 الكافي، 5/ 191/ 3/ 1 محمد عن عبد اللّٰه بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان التهذيب، 7/ 118/ 118/ 1 الحسين عن القاسم بن محمد عن أبان عن الفقيه، 3/ 280/ 4009 البصري قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن العبد بالعبدين و العبد بالعبد و الدراهم قال لا بأس بالحيوان كل يدا بيد و نسيئة

[7]

17918- 7 الكافي، 5/ 191/ 4/ 1 القمي عن الكوفي عن عثمان عن الفقيه، 3/ 280/ 4010 سعيد بن يسار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن البعير بالبعيرين يدا بيد و نسيئة

592

فقال نعم لا بأس إذا سميت الأسنان جذعين أو ثنيين ثم أمرني فخططت على النسيئة-

الفقيه

، لأن الناس يقولون لا و إنما فعل ذلك للتقية

[8]

17919- 8 الكافي، 5/ 191/ 5/ 1 التهذيب، 7/ 121/ 133/ 1 علي عن أبيه عن التميمي عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر(ع)قال

لا تباع راحلة عاجلة بعشر ملاقيح من أولاد جمل من قابل

بيان

الراحلة الناقة الصالحة للركوب و ملاقيح جمع ملقوح و هو جنين الناقة

[9]

17920- 9 الكافي، 5/ 191/ 6/ 1 الاثنان عمن ذكره عن أبان عن محمد بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ما كان من طعام مختلف أو متاع أو شيء من الأشياء يتفاضل فلا بأس ببيعه مثلين بمثل يدا بيد فأما نظرة فلا يصلح