نقد الرجال - ج1

- السيد مصطفى التفرشي المزيد...
414 /
5

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الحكم العدل ، العلي الكبير ، اللطيف الخبير. والصلاة على السراج المنير ، البشير النذير ، محمد الامين وآله الدرر الميامين.

لا ريب ان الاشتغال بالعلم الديني هو خير الاعمال وافضلها واخصه فضيلة واعظمه بركة هو تمييز ومعرفة الصحيح الوارد عن اهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام).

والمتتبع الخبير والمدقق الفهيم تراه محيط بالخصوصيات والسمات التي تلازم الادلة الاجتهادية الاربعة :

فالكتاب الكريم ، غير متكفل ببيان جميع الاحكام ، بل لا يتكفل بخصوصيات ما تكفل ببيانه من العبارات.

والعقل ، فموارد ادراكه للاحكام الشرعية قليلة ، تنحصر في ادراك الملازمة بين حكم شرعي وحكم آخر.

اما الاجماع فالكاشف منه عن قول المعصوم شاذ نادر ، وغير الكاشف لا يمكن له ان يكون حجة ، حيث انه لا يخرج عن اطار الظن غير المعتبر.

فتحقق ان استنباط الحكم الشرعي يتم غالبا عبر الروايات المأثورة عن اهل البيت (عليهم السلام) ، الا ان اثباته من خلالها يتوقف على امرين :

6

1 ـ اثبات حجية الخبر.

2 ـ اثبات حجية ظواهر الروايات.

ولا نسلم الكلية القائلة بحجية كل خبر عن المعصوم ، بل ان دائرة الحجية تتضيق هنا لتختص بالخبر الثقة أو الحسن. واثبات كونه ثقة أو حسنا يتحصل بمراجعة علم الرجال ومعرفة احوالهم ، فهو نصف العلم كما قيل.

ثم ان الذي يضاعف الحاجة الى هكذا علم هو عدم قطعية صدور روايات الكتب الاربعة ، التي ادعى جماعة من المحدثين قطعيتها ، الامر الذي كان احد المحاور المهمة التي اججة الخلاف المرير بين الاخباريين والاصوليين ، لا سيما زمن الشيخ يوسف البحراني صاحب كتاب الحدائق الناظرة ـ احد كبار الاخباريين آنذاك ـ ورائد مدرسة الاجتهاد الوحيد البهبهاني (قدس سرهما) ، فانبرى الاخير ليثبت بالدليل القاطع سقوط دعاوى الاخباريين الواحدة تلو الاخرى ـ والتي منها دعوى قطعية صدور روايات الكتب الاربعة ـ فاستطاع بذلك دحرهم وتحجيم دائرتهم.

وبذلك اتضح ايضا بطلان الراي القائل بعدم الحاجة الى علم الرجال بذريعة حجية كل رواية عمل بها المشهور ، وعدم حجية ما لم يعمل به المشهور ، سواء وثقوا رواتها ام ضعفوا.

فلو سلمنا الكلية المذكورة ، تبقى الحاجة الى هذا العلم على حالها ، فكثير من المسائل لا منفذ لنا الى معرفة فتاوى المشهور فيها ، لعدم ايرادهم لها في عباراتهم ، واخرى لا شهرة فيها على احد الطرفين ، فيتساويان ، أو اشهرية احدهما دون الاخر ، وليس كل مسالة فقهية يكون فيها احد القولين أو الاقوال مشهورا وما يقابله يكون شاذا.

ولقد تجلت اهمية علم الرجال منذ العصر الاول ، حيث عبيد الله بن ابي رافع كاتب امير المؤمنين (عليه السلام) كان قد دون اسماء الصحابة الذين بايعوه

7

(عليه السلام) وشاركوه حروبه في الجمل وصفين.

والنهروان ثم في القرن الثاني كتب في الرجال : ابن جبلة وابن فضال وابن محبوب وغيرهم.

وهكذا الى ان تم تدوين الاصول الرجالية الخمسة الشهيرة : الاختيار من كتاب الكشي والفهرست وكتاب الرجال ـ لشيخ الطائفة الطوسي ـ وكتاب الرجال للنجاشي وكتاب الرجال للبرقي (1).

واستمر العطاء المبارك يزداد نموا وازدهارا عصرا بعد عصر ، ادراكا من علمائنا لمدى اهمية هذا العلم وما يترتب عليه من الاثار الحساسة والمصيرية على مختلف الاصعدة والمجالات.

الا ان نوعا من الاهمال قد اصاب علم الرجال في العصور المتأخرة ـ وبقول احد جهابذة اعلامنا ـ : حتى كانه لا يتوقف عليه الاجتهاد واستنباط الاحكام الشرعية.

فكان اللازم معالجة هذا التراجع الخطير بالخوف في هذا العلم تصنيفا وبحثا وتحقيقا.

هذا ، ويعد كتابنا « نقد الرجال » للعلامة المحقق السيد مير مصطفى الحسيني التفرشي من ابرز الكتب الرجالية التي صنفت في القرن الحادي عشر الهجري ساعين لتسليط قليلا من الضوء على سيرة وترجمة مؤلفه ، ثم بيان ما يتعلق من مميزات ومختصات افردته عما سواه من المصنفات الرجالية.

مؤلف الكتاب :

هو السيد مير مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي من اعلام القرن الحادي عشر الهجري.

____________

1 ـ وان كان بعض عدها ستة وذلك باضافة رجال العقيقي.

8

من كبار تلامذة المحقق عبد الله بن الحسين التستري ( المتوفي سنة 1021 ه ) ، والشيخ عبد العالي بن علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي ( 926 ـ 993 ه ) عاصر الميرزا محمد بن علي بن ابراهيم الاسترابادي ( المتوفي سنة 1028 ه ) والشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي ( المتوفي سنة 1030 أو 1031 ه ) والشيخ محمد تقي المجلسي ( المتوفي سنة 1070 ه ) وروى عنهم.

ترجم له جم غفير من العلماء ، ولكن لم يتطرق احد منهم الى سنة ولادته أو وفاته ، ولا الى حياته أو مؤلفاته ، ولا الى اساتذته أو تلامذته سوى ما ذكرنا انفا.

هذا ويمكن ان يستفاد بالقرينة مما نقله الاقا بزرك الطهراني ـ فيما جاء تحت عنوان التعليقة السجادية للمولى مراد بن علي خان التفريشي ـ من انه كان حيا سنة 1044 ه (1).

وقال الاقا بزرك الطهراني ايضا عند ترجمة داود التفريشي : داود التفريشي بن اسماعيل بن حسين الحسيني صهر المير مصطفى ـ صاحب نقد الرجال ـ على بنته (2).

قالوا : في المؤلف والمؤلف :

اثنى عليه (قدس سره)كل من ترجم له بوصفه بالصفات الحميدة والاشادة بغزارة علمه وتبحره في علم الرجال ، ونعت كتابه هذا بانه من احسن ما كتب في هذا الشان.

فقد قال المولى محمد بن علي الاردبيلي في جامع الرواة : السيد

____________

1 ـ الذريعة 4 : 223 / 1122.

2 ـ اعلام الشيعة : 208.

9

الاجل ، جليل القدر ، رفيع الشان ، عظيم المنزلة ، فاضل كامل متبحر ، وامره في جلالة قدره ورفعة شانه وعظم منزلته وتبحره اشهر من ان يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة ، وكفاك في ذلك تأليفه « كتاب الرجال » في كمال النفاسة ونهاية الدقة وكثرة الفائدة ، جزاه الله تعالى عنه خير جزاء المحسنين ورضي عنه وارضاه (1).

وذكره الميرزا عبد الله الافندي صاحب كتاب رياض العلماء قائلا : السيد الجليل المصطفى بن الحسين التفرشي ، عالم ، محقق ، ثقة ، فاضل ، له « كتاب الرجال » ، روى عن مولانا عبد الله التستري وعن الشيخ عبد العالي بن علي بن عبد العالي العاملي عن ابيه (2).

وقد ترجم له الميرزا محمد باقر الخوانساري واصفا اياه ب : الناقد البصير ، والفاقد النظير ، والمحقق النحرير ، والموثق التحرير ، السيد الامير مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي صاحب كتاب « نقد الرجال » والمقدم قوله في الاقوال ، كان من اكابر تلامذة مولانا المحقق عبد الله بن الحسين التستري ومعاصرا لمولانا ميرزا محمد الرجالي الاسترابادي ، وكتابه المذكور من احسن ما كتب في هذا الشان واجمعها للتحقيقات الحسان والتدقيقات المتينة المنبئة عن الامعان ، مع غاية الاتقان ونهاية الفراهة بذا الميدان ... الى ان قال : واما تقدم الرجل في هذه الصناعة فهو ايضا من الامر الشائع الذائع الذي لم ينكره احد من الجماعة ، وكذلك كمال وثاقته وعدالته ونهاية ضبطه وجلالته (3) ...

وقال الشيخ علي الكني النجفي الطهراني ( 1220 ـ 1306 ه ) :

____________

1 ـ جامع الرواة 2 : 233.

2 ـ رياض العلماء 5 : 212.

3 ـ روضات الجنات 7 : 167 / 620.

10

سند السادات ومنبع السعادات السيد مصطفى التفرشي صاحب « نقد الرجال » ، ولعمري انه الناقد البصير ، والمعيار بلا نظير ، فميز التام عن الناقص وبين المغشوش من الخالص ، شكر الله مساعيه وبدل بالحسان مساويه (1).

واما الحر العاملي فقد ذكره قائلا : عالم ، محقق ، ثقة ، فاضل ، له « كتاب الرجال » ، روى عن مولانا عبد الله التستري وعن الشيخ عبد العالي بن علي بن عبد العالي العاملي عن ابيه (2) ...

اما الشيخ عباس القمي فقد قال فيه في كتابه « الفوائد الرضوية » سيد جليل ، ماهر ، عالم ، محقق ، ثقة ، فاضل ، امين ، صاحب كتاب « نقد الرجال » (3).

وقال محمد علي التبريزي المعروف بالمدرس ما ترجمته : من وجوه واعيان علماء الامامية في القرن الحادي عشر الهجري ، وهو عالم عامل فاضل كامل ، محقق ، مدقق ، فقيه ، اصولي ، رجالي متبحر ، وان مراتب فضله وكماله ووثاقته وجلالته مشهورة في جميع العلوم الدينية المتعارفة وبالاخص تقدمه في علم الرجال ، فهو مسلم عند فحول الرجال ومما لا ريب فيه ولا منكر له ، وكتاب « نقد الرجال » من احسن واجمل الكتب الرجالية وكان معاصرا للشيخ البهائي ( المتوفي سنة 1031 ه ) والميرزا محمد الاسترابادي الرجالي ( المتوفي 1028 ه ) وكان ايضا معاصرا للشيخ المجلسي الاول ( المتوفي سنة 1070 ه ) وكان من تلامذة ملا عبد الله الشوشتري والشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي ، وروى عنهم وقال صاحب « نخبة المقال » في كتابه :

والمصطفى حبر تفرشي * * * ذو النقد عاصر التقي المجلسي (4).

____________

1 ـ توضيح المقال 63 ـ حجري ـ مطبوع ضمن كتاب منتهى المقال لابي علي الحائري.

2 ـ امل الامل 2 : 322 / 993.

3 ـ الفوائد الرضوية 665.

4 ـ ريحانة الادب 2 : 448 / 815.

11

وقال الزركلي في اعلامه : مصطفى بن الحسين الحسيني التفريشي عارف بالتراجم امامي له « نقد الرجال » (1).

واما عمر رضا كحالة فقد قال في معجمه : فاضل ، عارف بالرجال اخذ عن عبد الله التستري الاصفهاني من آثاره « نقد الرجال » (2).

نحن و « نقد الرجال ».

دون علمائنا (رضوان الله تعالى عليهم) في علم الرجال الكثير من المصنفات الباهرة والاثار القيمة ، وكان لكل واحد منهم اساليبه ومبانيه وخصائصه التي امتاز بها عن الاخر.

ولا يخفى على كل من اطلع على كتاب « نقد الرجال » ان اسمه حاك عن محتواه فالمؤلف ـ (قدس سره)ـ سلك في تأليفه مسلك النقد والتحقيق باوثق الادلة وامتن المباني، جامعا فيه الاقوال والاراء على نهج قل نظيره ، بأوجز الكلمات واحسن الترتيب واجمل العبارات مع غاية من الفائدة والانتفاع ولقد اشار المصنف رضي الله عنه بنفسه الى الغاية من تأليفه هذا السفر الجليل وبين لنا بعض مزاياه والاسلوب الذي سار عليه في التاليف حيث قال ـ بعد ان حمد الله واثنى عليه وصلى وسلم على رسول الله واوصيائه الطاهرين ـ :

اما بعد فيقول الفقير المحتاج الى رحمة الله الغني مصطفى بن الحسين الحسيني التفريشي : انه لا شك ولا ارتياب في ان علم الحديث والاثار من اشرف العلوم الاسلامية قدرا واحسنها ، واعظم العلوم الدينية اجرا وانفعها والحكم بصحة الاحاديث وضعفها موقوف على العلم باحوال الرجال.

____________

1 ـ الاعلام 7 : 232.

2 ـ معجم المؤلفين 12 : 247.

12

ولما نظرت في كتب الرجال رايت بعضها لم يرتب ترتيبا يسهل منه فهم المراد ومع هذا لا يخلو من تكرار وسهو ، وبعضها وان كان حسن الترتيب الا ان فيه اغلاطا كثيرة ، مع ان كل واحد منها لا يشتمل على جميع اسماء الرجال ..

اردت ان اكتب كتابا يشتمل على جميع الرجال من الممدوحين والمذمومين والمهملين ، يخلو من تكرار وغلط ، ينطوي على حسن الترتيب ويحتوي على جميع اقوال القوم قدس الله ارواحهم من المدح والذم الا شاذا شديد الشذوذ ، وهذا وان كان بعيدا من مثلي لكن الواهب غير متناهي القوة ، ورتبته على ترتيب الحروف في الاسماء في الاوائل والثواني وكذا الاباء ، وضمنته رموزا تغني عن التطويل والتكثير كما جعل بعض المصنفين (1) ...

ثم ذكر بعض مصادر كتابه التي ينقل عنها والرموز التي يرمز إليها وبين طريقة نقله من هذا المصادر حيث قال :

فكل ما ننقل منهم فهو عباراتهم بعينها الا ما لا تفاوت في معناه ولا تغاير في مؤداه ، مثل ان النجاشي ـ (رحمه الله) ـ ذكر في شان رجل ان له كتاب كذا وكتاب كذا وكتاب كذا ، فانا ننقل منه انه قال له كتب ، لاجل الخلاص عن التطويل.

ومثل : ان الشيخ ـ (قدس سره)ـ ذكر جماعة في رجاله في باب اصحاب الصادق (عليه السلام) ولم يذكر في شان كل واحد منهم انه من اصحاب الصادق (عليه السلام) بل اكتفى بما قاله اولا ، فانا ننقل منه انه قال : هذا من اصحاب الصادق (عليه السلام). انتهى كلامه (قدس سره).

وفرغ (رحمه الله) من تأليفه لهذا الكتاب سنة 1015 ه كما اشار الى ذلك

____________

1 ـ ورد في هامش نسخ الكتاب هكذا : وهو ابن داود.

13

في آخر كتابه حيث قال :

لقد بذلت جهدي وصرفت سعيي واستعملت طاقتي في تأليف هذا الكتاب بقدر ما وصلت إليه فطنتي القاصرة في هذا الزمان مع تراكم صروف الدهر المكدرة للنفوس والافكار ، وفرغت من تأليفه في الشهر الذي هو سيد الشهور من شهور سنة 1015 ه.

وقد ذكر (رحمه الله) جملة من الحواشي في هامش كتابه يظهر من بعضها انه كتبها بعد الفراغ من تأليفه للكتاب بسنوات.

منها : ما في ترجمة استاذه المولى عبد الله بن الحسين التستري ، فانه بعد ما ترجم له في حياته ـ حيث قال : عبد الله بن الحسين التستري مد ظله العالي شيخنا واستاذنا ... الى آخر كلامه ـ اورد في الحاشية : مات (رحمه الله) في سنة احدى وعشرين بعد الف في بلدة اصفهان ثم نقل الى كربلاء على ساكنها من الصلوات افضلها ومن التحيات اشرفها.

ومنها : ما في ترجمة فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفرشي فانه بعد ما ترجم له ـ وقال عند ذكره : مد الله في عمره ـ ذكر في الحاشية : انه مات في شهر رمضان سنة خمس وعشرين بعد الف ودفن في المشهد الغروي على ساكنه من الصلوات افضلها ومن التحيات اشرفها.

ولقد انهى المؤلف كتابه بخاتمة تشتمل على ست فوائد مهمة بعد ان ذكر ابواب الكنى والالقاب والنساء ، وهذه الفوائد هي كما يلي.

الفائدة الاولى : بين فيها كنى الائمة (عليهم السلام) والقابهم على ما تقرر عند اهل الرجال عند ورودها في الاخبار.

الفائدة الثانية : تطرق فيها الى اسماء المعصومين (عليهم السلام) وكناهم وتاريخ ولادتهم ووفاتهم ومدة اعمارهم (سلام الله عليهم اجمعين).

الفائدة الثالثة : ذكر فيها عدة الكليني.

14

الفائدة الرابعة : اشار الى طرق الشيخ الطوسي في كتابيه وكذا طرق الشيخ الصدوق.

الفائدة الخامسة : شخص فيها معروفية الاصول التي نقل عنها الشيخ الطوسي بالنسبة إليه.

الفائدة السادسة : اورد فيها طريقه الى الشيخ الكليني والطوسي والصدوق والمفيد.

امتيازات الكتاب :

هذا وقد امتاز كتاب ـ نقد الرجال ـ عن اقرانه من الكتب الرجالية السابقة له بامتيازات وخصائص تتجلى عبر سلوك مصنفه (قدس سره)منهجا واسلوبا تفرد بهما دون غيره فيمكن لنا القول بانها من ابداعاته وابتكاراته التي فتح من خلالها آفاقا كبيرة في علم الرجال ، لذا ترى الكثير من علماء هذا الفن الذين جاءوا بعده ينتهلون من آراءه ويستقون من افكاره ويستندون إليها.

هذا ونحن نشير هنا الى جملة من ابداعاته بما استطعنا ان نلتقط منها :

1 ـ عدم اكتفائه بذكر توثيق الرجاليين وتضعيفاتهم بل تعدى الى الاستناد والاستشهاد بتوثيقات الفقهاء في كتبهم الفقهية وتضعيفاتهم للوصول الى النتيجة المطلوبة.

2 ـ ذكره لتلامذة الراوي الذين يكثرون من النقل عنه ، وكذلك لمشايخه الذين يروي عنهم.

3 ـ مداقته في اختلاف نسخ الاصول الرجالية وضبط مفرداتها.

4 ـ مقابلته لنسخ الاصول الرجالية مع ما ينقل عنها بتوسط العلامة وابن داود وغيرهم.

15

5 ـ مناقشاته لاراء العلامة وابن داود وتنبيهه على بعض الاغلاط التي وقع فيها العلامة.

6 ـ ابداء آراءه الخاصة حول اتحاد بعض المفردات والمشتركات أو تعددها.

7 ـ ذكره للفوائد الغنية الموجودة في كتابي الشيخ ـ الرجال والفهرست ـ وكتاب النجاشي وكذلك منهجيتهم.

8 ـ اشتمال كتابه ـ نقد الرجال ـ على متون للكشي أو الاصول الرجالية الاخرى غير موجودة فيما بايدينا الان من نسخها.

9 ـ تنبيهه على تراجم لمفردات في الاصول الرجالية ترجمت في ضمن عناوين اخرى ، وذلك لذكرها اما تبعا أو بالعرض معها.

10 ـ تنبيهه على تعدد الغضائري الابن مع الاب مع ترجيحه الى ان صاحب التوثيقات والطعون هو الابن.

11 ـ نقله عن رجال الغضائري متون ليست متوفرة في الخلاصة ورجال ابن داود ، وذلك نظير ما هو موجود في مجمع القهپائي ، إذ الظاهر ان التفرشي متقدم على القهپائي رتبة وان عاصره ، ولعل ما في المجمع عن الغضائري منقول منه أو لتوفر نسخة لكليهما ، والحاصل ان ما اشتهر من حصر مصدر متون كتاب الغضائري في الخلاصة وابن داود والمجمع ليس سديدا ، بل كتابنا هذا يشترك معهم ايضا ، ومن البين ان كتاب الغضائري كان لديه فيخطا ما ينقله ابن داود عنه مثلا.

12 ـ ان المصنف قد استعرض في كتابه هذا مباني العلامة الرجالية في الخلاصة وتعرض لصحة البعض وسقم القسم الاخر منها.

13 ـ اختصار المؤلف في العديد من الموارد التي ينقلها عن رجال الشيخ أو النجاشي وذلك اكتفاء بما ذكره عن احدهما ، وان كان الذي لم

16

ينقله يحتوي على نكات اخرى في الترجمة.

14 ـ ولاهمية المباني والاراء التي طرحها التفرشي في كتابه تجد أن أكثر من تأخر عنه اعتنى بارائه وناقشها.

15 ـ تأثر الاردبيلي في جامع الرواة بمنهجية المصنف الجديدة والتي بزغت عبر اسلوب ومنحى كيفية التحقيق في المفردات وكيفية العثور على مصادر جديدة ، والظاهر ان جعل الاسانيد منبعثا في التوثيق والكشف عن المفردة قد مارسه المؤلف.

حواشي الكتاب :

كتب جماعة من العلماء الافاضل حواشي على كتاب « نقد الرجال » نذكر منها ما ذكره الاقا بزرك الطهراني :

1 ـ حاشية للمولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي الاصفهاني والمتوفي بها في سنة 1070 ه ، ينقل الميرزا حيدر علي في اجازته الكبيرة ترجمة الشيخ البهائي عن هذه الحاشية التي نقلها بعض احفاد المجلسي بخطه على نسخته.

2 ـ حاشية للسيد عبد الله الجزائري المتوفي سنة 1173 ، قال في اجازته : انها غير مدونة.

3 ـ حاشية للشيخ عبد النبي بن علي بن احمد بن الجواد ـ الخازن لحرم الكاظمين (عليهما السلام) ـ المدني الكاظمي نزيل جبل عامل وتلميذ السيد عبد الله الشبر ، بعنوان " تكملة الرجال " فرغ منه ليلة الثلاثاء النصف من ربيع الثاني سنة 1240 ه.

4 ـ حاشية للاقا محمد علي الكرمانشاهي المتوفي سنة 1216 ينقل عنها شيخنا في خاتمة المستدرك ، وقال هي حواش كثيرة رايتها بخطه.

5 ـ حاشية للمولى عناية الله القهبائي صاحب ترتيب الكشّي وترتيب

17

النجاشي ومجمع الرجال الذي فرغ منه في سنة 1016 صرح مولانا الكني في توضيح المقال بانه راى حواشي القهبائي على نقد الرجال ، واستظهر شيخنا النوري ذلك ايضا ، لكن يظهر من صاحب الرياض الترديد بين كونها للقهپائي أو للشيخ عبد النبي الجزائري صاحب الحاوي.

6 ـ حاشية للسيد صدر الدين محمد بن السيد صالح الموسوي العاملي الاصفهاني المتوفي سنة 1263 حكى عنها سيدنا الحسن الصدر وقال : انها بخطه على هوامش نسخة كانت عند والده السيد أبو جعفر.

7 ـ حاشية للسيد نعمة الله المحدث الجزائري المتوفي بعد سنة 1112 ، مختصرة دونها السيد احمد بن الحسين المدعو بالسيد آقا التستري النجفي المعاصر وسماها بالتعليقة اليسيرة (1).

وذكر ايضا حواش وتعليقات وشروح اخرى في « مصفى المقال » عند ذكر تراجم اصحابها ، منها :

تعليقات للسيد الحسين الحسيني الخراساني على نسخة كتبها سنة 1258 موجودة عند السيد صادق كمونة بالنجف (2).

حاشية للسيد محمد شفيع بن محمد بن السيد عبد الكريم بن السيد محمد جواد بن السيد عبد الله بن السيد نور الدين الجزائري نزيل اصفهان ولد سنة 1211 وتوفي سنة 1274 وقد ذكر هذه الحاشية حفيده السيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد محمد شفيع المتوفي سنة 1357 (3).

حاشية للاقا محمد علي بن الوحيد محمد باقر بن المولى محمد اكمل البهبهاني الحائري ، المولود سنة 1144 والمتوفي بكرمانشاهان في

____________

1 ـ الذريعة 6 : 227.

2 ـ مصفى المقال : 155.

3 ـ مصفى المقال : 194.

18

سنة 1216 ، وقبره هناك يعرف بقبر آقا ، نقل عنها الشيخ النوري في خاتمة المستدرك وقال : هي حواش كثيرة رايتها بخطه (1).

حاشية للميرزا نصر الله بن ابي القاسم الشريف الفاضل ، كتب بخطه نقد الرجال في سنة 1254 وكتب عليه حواش كثيرة دالة على تبحره والغالب في رمزها : لمحرره نصر الله (2).

شرح للشيخ علي الشريعتمدار ابن المولى محمد جعفر الاسترابادي الاصل الطهراني المتوفي بها 1315 من اجلاء علماء المعقول والمنقول والمصنفين في الفروع والاصول ، اسماه : المبدأ والمال (3).

هذا ما استطعنا ـ بفضل الله ومنه ـ ان نحصل عليه من الحواشي والتعليقات التي كتبت على الكتاب ، والدالة بلا ريب على مدى نفاسته وعلو مرتبته عند ارباب الفن واجلائه

منهجية التحقيق :

اعتمدنا في تحقيقنا للكتاب على ثلاث نسخ مخطوطة ورابعة حجرية ، وهي على الترتيب التالي :

1 ـ النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران تحت رقم : 7290 / 39388 والتي كانت في المكتبة الخاصة للمرحوم نجم الدولة تحت رقم : 89.

وهي من انفس واقدم النسخ الموجودة للكتاب ، دونها المصنف بخطه الشريف ، وكتب عليها : من جملة كتب مؤلفه وكاتبه مصطفى الحسيني التفرشي ، وختمت بختمه الشريف.

____________

1 ـ مصفى المقال : 311.

2 ـ مصفى المقال : 481.

3 ـ مصفى المقال : 324.

19

وهي كاملة المحتوى واضحة الخط ، وعليها تعليقات منه (قدس سره)وقد جعل لكل ترجمة رقماً.

اعتمدنا هذه النسخة اصلا للكتاب.

ورمزنا لها بالحرف « ش ».

2 ـ النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ـ (قدس سره)ـ بقم المقدسة تحت رقم : 219 بخط فضل الله بن حسين النائيني والتي فرغ من كتابتها يوم الجمعة الخامس من شهر شوال سنة 1063 ه.

وقد دونت عناوينها بشكل بارز وتوجد في حاشيتها تصحيحات وتعليقات كثيرة ، وجد مكتوب عليها : « في ملك افقر الورى محمد مكي بن محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين بن محمد بن علي من سلالة الشهيد السعيد شمس الملة والحق والدين محمد بن مكي ـ (قدس سره)ـ وذلك في سنة الف ومائة وخمسين والحمد لله وحده ».

ويوجد في آخرها صورة خط ملا محمد تقي المجلسي ، وكذلك ختم بيضوي باسم : عبده فضل الله.

رمزنا لها بالحرف « م ».

3 ـ النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة آية الله العظمى شهاب الدين النجفي المرعشي ـ (قدس سره)ـ بقم المقدسة تحت رقم 1813 بخط محمد مهدي بن محمد صفي ، والتي فرغ من كتابتها في سابع شهر ذي الحجة الحرام سنة 1102 ه.

صفحاتها مؤطرة باطار اسود وذهبي ، كتبت اسماء العناوين بخط بارز ، توجد في حاشيتها تصحيحات منها بخط ملا محمد تقي المجلسي.

الصفحة الاولى كتبت بخط ملون جميل ، وفي الصفحة الاخيرة صورة خط ملا محمد تقي المجلسي.

20

رمزنا لها بالحرف « ت ».

4 ـ النسخة الحجرية التي كتبها عبد الغفار وطبعت بطهران سنة 1318 ه وذكر كاتبها في اول صفحة من الكتاب انه بعد طبعه له حصل على النسخة المخطوطة من نقد الرجال بخط المؤلف ومختومة بختمه الشريف وصحح المطبوع عليها.

وهي تحتوي على 427 صفحة.

تعليقة المجلسي الاول على « نقد الرجال ».

لقد سبق أن ذكرنا بان جماعة كثيرة من علماء الفن قد كتبوا تعليقات وحواشي على كتاب نقد الرجال الا اننا ـ وفقا لمنهجنا في العمل وتحفظا عن الخروج كثيرا عن متن الكتاب ـ قد ارتاينا الاقتصار على نقل حواشي المولى محمد تقي المجلسي التي تعد بذاتها مصدرا ثمينا نقل عنها بعض حذقة الفن واعتمدها آخرون.

وتعظيما منا لصاحب هذه الحاشية نترجم له في سطور :

هو المولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي صاحب كتاب روضة المتقين الذي ولد سنة 1003 ه وتوفي سنة 1070 ه في اصفهان ودفن في الباب القبلي من الابواب التسعة لجامعها الاعظم ، ودفن معه ولده العلامة محمد باقر المجلسي وغيره من العلماء ، كان فاضلا عالما محققا متبحرا زاهدا عابدا ثقة متكلما فقيها ، وحيد عصره وفريد دهره وقيل : انه اول من نشر حديث الشيعة بعد ظهور الدولة الصفوية.

وقد اتهم ـ (قدس سره)ـ بالتصوف ، الا ان ابنه العلامة محمد باقر المجلسي نزهه عن ذلك في بعض رسائله حيث قال : واياك ان تظن بالوالد العلامة نور الله ضريحه انه كان من الصوفية ويعتقد مسالكهم ومذاهيهم حاشاه عن ذلك وكيف يكون كذلك وهو كان آنس اهل زمانهم باخبار اهل البيت (عليهم السلام)

21

وأعلمهم بها بل كان مسلكه الزهد والورع ، وكان في بدء امره يتسمى باسم التصوف ليرغب إليه هذه الطائفة ولا يستوحشوا منه فيروعهم عن تلك الاقاويل الفاسدة والاعمال المبتدعة ، وقد هدى كثيرا منهم الى الحق بهذه المجادلة الحسنة ولما راى في آخر عمره ان تلك المصلحة قد ضاعت ورفعت اعلام الضلال والطغيان وغلبت احزاب الشيطان وعلم انهم اعداء الله صريحا تبرا منهم ، وكان يكفرهم في عقائدهم ، وانا اعرف بطريقته وعندي خطوطه في ذلك.

وكان ـ (قدس سره)ـ قد تتلمذ على يد كثير من العلماء ، منهم المولى عبد الله ابن الحسين التستري والشيخ بهاء الملة والحق والدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المعروف بالشيخ البهائي.

ومن تلامذته المحقق السيد حسين الخوانساري ، والعلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي.

له مصنفات كثيرة منها : شرح الصحيفة ، حديقة المتقين ، شرح من لا يحضره الفقيه ( روضة المتقين ) رسالة في الرضاع ، رسالة في بحث صلاة الجمعة ، حاشية على كتاب نقد الرجال والتي هي مورد بحثنا هذا.

ولقد ارتاينا ادراج هذه الحاشية ضمن هذه السفر الجليل لما تحتويه من فوائد كثيرة وتصحيحات ظريفة وهذا ما اشار إليه بعض العلماء والمحققين.

ومما يجدر الاشارة إليه في المقام ان هذه الحواشي يمكن تقسيمها بلحاظ نسبتها إليه ـ (قدس سره)ـ الى قسمين ، فقسم منها رمز له ب [ م ح ق ي ] الذي هو كناية عن اسمه (رحمه الله) [ محمد تقي المجلسي ] وهذا القسم هو الحد المقطوع بنسبته إليه ، وقد نقل الرجالي الخبير الشيخ أبو علي الحائري في كتابه منتهى المقال بعض هذه الحواشي ناسبا اياها له من دون ترديد في عدة تراجم ، منها ما في ترجمة علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن

22

المغيرة (1) وترجمة علي بن الحسن الميثمي (2).

وقسم آخر منها لم تختم بالرمز المذكور الا ان هناك من القرائن ما يدل على انها له ـ (قدس سره)ـ منها :

1 ـ وجود صورة خط المولى التقي المجلسي على نهاية النسختين الخطيتين « م » و « ت » التي كتبت عليها هذه الحواشي.

فقد جاء في هامش نسخة « م » :

صورة خط استاذي ومن إليه في كل الامور استنادي مولانا ومولى الانام محمد تقي بن مجلسي مد ظله السامي العالي ، بلغ مقابلته مع نسخة قابلها المصنف بنسخته الاصل بقدر الوسع والطاقة والحمد لله ، وكتب المذنب محمد تقي بن مجلسي الاصفهاني في شهر صفر من سنة اثنين وثلاثين بعد الف من الهجرة النبوية المصطفوية.

كما وقد ورد في هامش نسخة « ت ».

يقول الفقير الى الله الغني المغني محمد تقي بن مجلسي : اني لما انست بكتب الرجال ورايت في كل كتاب منها اغلاطا كثيرة لم اعتمد بنقل المصنف من الكتب ، وقابلت هذا الكتاب مع الاصول وذكرت في الحاشية ماله نفع وصلة وكلما كان في غير الاصول ايضا وما سنح بخاطري القاصر فصار محلا للاعتماد وصار وقفا على المؤمنين اللائقين القابلين حقه في التاريخ ، عابدا مصليا مسلما ، نقلت من خطه طاب ثراه. ثم قال :

بلغ مقابلته مع نسخة قابلها المصنف بنسخة الاصل بقدر الوسع والطاقة والحمد لله ، وكتب المذنب محمد تقي بن مجلسي الاصفهاني في شهر صفر من سنة اثنين وثلاثين بعد الالف من الهجرة النبوية المصطفوية نقلنا من خطه عطر الله رمسه.

____________

1 ـ انظر منتهى المقال 4 : 378 / 1991.

2 ـ انظر منتهى المقال 4 : 382 / 1993.

23

2 ـ ان الملاحظ في هذه الحواشي اتحادها خطا واسلوبا من بداية الكتاب الى نهايته وقد ختم اغلبها برمز المصدر الذي اخذت منه ، وانها كانت منطبقة مع ما تبناه المقدس التقي المجلسي بقوله : لم اعتمد بنقل المصنف من الكتب ، وقابلت هذا الكتاب مع الاصول وذكرت في الحاشية ماله نفع وصلة.

وايضا نقل عنها الشيخ أبو علي الحائري وناسبا اياها له في عدة تراجم ، منها ما في ترجمة محمد بن ابي عبد الله الكوفي (1) وترجمة محمد بن احمد السنائي (2).

وقد رمزنا لهذه الحاشية بالرمز ( م ت ).

والمشاهد من خلال ما تقدم ان حواشي المولى محمد تقي المجلسي ذيلت برمزين ، ويمكن ان نضيف هنا ـ ومن خلال ما ظهر لنا من عملنا على هذا الكتاب ـ ان الحواشي التي ذيلت بالرمز ( م ح ق ي ) هي عبارة عن تعليقاته طاب ثراه ، كما اشار لها بقوله : وكلما كان من غير الاصول ايضا وما سنح بخاطري القاصر ...

اما التي رمزنا لها بالرمز ( م ت ) فهي غالبا عبارة عما نقله من المصادر وقد اشار إليها بقوله : لم اعتمد بنقل المصنف من الكتب وقابلت هذا الكتاب مع الاصول وذكرت في الحاشية ماله نفع وصلة ..

هذا وتبعا للامانة في النقل فقد قمنا بنقل كافة حواشيه وتعليقاته كما هي بالرغم من عدم فائدة البعض منها.

تنبيه :

ان طريقة المصنف في الكتاب ـ تبعا لبعض من تقدمه من المصنفين ،

____________

1 ـ انظر منتهى المقال 5 : 301/2420.

2 ـ انظر منتهى المقال 5 : 323 / 2445.

24

كما سينبه هو على ذلك ـ تضمينه رموزا بدلا عن التصريح ، استغناء عن التطويل والتكثير فهو يرمز للكشي مثلا ب « كش » وللنجاشي ب « جش » ولرجال الشيخ ب « جخ » وهكذا ، ونحن بدورنا ارتاينا فتح هذه الرموز وارجاعها الى اصلها اجتنابا عن التعقيد وتسهيلا للقارئ المستفيد إذ ربما يكون في ابقائها على حالها نوعا من ايهام أو سببا للايهام. وسنستثني من ذلك ما ينقله المصنف عن رجال ابن داود حيث ابقينا ما فيه من رموز على حالها وكذلك الرموز الموجودة في حواشي الكتاب والتي هي للتقي المجلسي حيث ابقيناهما على حالهما من دون تغيير.

والحمد لله رب العالمين.

منهجية العمل :

اتبعت المؤسسة في تحقيقها لهذا السفر الرجالي القيم وكما هو مقرر في برنامجها اسلوب العمل الجماعي ، فانبثقت على هذا الاساس اللجان التالية لانجازه :

1 ـ لجنة المقابلة : ويقع على عاتقها مقابلة النسخ الخطية المعتمدة في تحقيقها لهذا الكتاب وضبط الاختلافات الواردة بينها والاشارة إليها.

وقد تالفت من الاخوة الافاضل : الحاج عز الدين عبد الملك وصاحب ناصر والسيد مهدي الحكيم واحمد عباس الانصاري.

2 ـ لجنة التخريج : ومهمتها تخريج كافة الاقوال والنصوص ـ التي تعرض إليها المصنف بالاشارة أو التصريح ـ من مصادرها وضبط الاختلافات وكان بعهدتها ايضا تثبيت كافة الحواشي والتعليقات الواردة على المتن ومطابقة نصوصها مع المصادر بالاضافة الى حصر ما قد يحصل من تفاوت واختلاف.

وكانت هذه المهمة بعهدة حجة الاسلام السيد محمد علي حكيم زاده والاخ ستار هادي الفتلاوي.

25

3 ـ لجنة تثبيت الهوامش : وعملها هو صياغة وتثبيت الهوامش وذلك ضمن نسق واحد وبطريقة فنية.

وقام بهذه المهمة حجة الاسلام السيد محمد علي حكيم زاده والاخ الماجد السيد رافت الهاشمي.

4 ـ لجنة تقويم النص : وتعد من اهم مراحل العمل التحقيقي حيث يتم فيها ضبط النص الصحيح في المتن والاشارة الى المرجوح منه في الهامش ، مضافا الى الاستفاد من كافة المراحل المتقدمة وكذلك التعليق على بعض ما يحتاج الى ذلك.

وقد كانت مهمة هذه اللجنة على عاتق الاخ الفاضل عبد الكريم حسن الجوهر.

5 ـ لجنة الملاحظة النهائية : وهي بلا شك من ادق مراحل العمل واهمها حيث يتم فيها توحيد كافة الجهود المبذولة في المراحل السابقة باجمعها ، وضبط ما قد يحصل من غفلة ونسيان أو لزوم اضافة بعض الاستدراكات أو التعديلات على الكتاب متنا وهامشا.

وكانت اعمال هذه اللجنة بعهدة الاخ الفاضل اسعد هاشم.

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين.

-مؤسسة آل البيت :

لإحياء التراث

26

مصادر المقدمة

1 ـ الاعلام للزركلي. 12 ـ روضات الجنات.

2 ـ اعلام الشيعة 13 ـ رياض العلماء.

3 ـ امل الامل. 14 ـ ريحانة الادب.

4 ـ اعيان الشيعة. 15 ـ الذريعة.

5 ـ بحوث في علم الرجال. 16 ـ الفوائد الرضوية.

6 ـ تكملة الرجال. 17 ـ الكافي.

7 ـ تنقيح المقال. 18 ـ لؤلؤة البحرين.

8 ـ توضيح المقال. 19 ـ مصفى المقال.

9 ـ جامع الرواة. 20 ـ معجم المؤلفين.

10 ـ خاتمة المستدرك. 21 ـ منتهى المقال.

11 ـ رجال الكشي. 22 ـ ميزان الاعتدال.

27

-

28

-

29

-

30

-

31

-

32

-

33

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الحمد لله خالق الليل والنهار ، العالم بخفيات الضمائر والأسرار ، والصلاة والسلام على نبيه محمد سيد الأبرار ونور الأنوار ، ووصيه وخليفته أمير المؤمنين الذي قال في شأنه : الكرار غير الفرار ، وذريته الأطهار إلى يوم القرار.

أما بعد :

فيقول الفقير المحتاج إلى رحمة الله الغني مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي : إنه لا شك ولا ارتياب في أن علم الحديث والاثار من أشرف العلوم الأسلامية قدرا وأحسنها ، وأعظم العلوم الدينية أجرا وأنفعها ، والحكم بصحة الأحاديث وضعفها موقوف على العلم بأحوال الرجال.

34

ولما نظرت في كتب الرجال رأيت بعضها لم يرتب ترتيبا يسهل منه فهم المراد ، ومع هذا لا يخلو من تكرار وسهو ، وبعضها وإن كان حسن الترتيب إلا أن فيه أغلاطا كثيرة (1) ، مع أن كل واحد منها لا يشتمل على جميع أسماء الرجال ، أردت أن أكتب كتابا يشتمل على جميع أسماء الرجال ، من الممدوحين والمذمومين والمهملين ، يخلو من تكرار وغلط ، ينطوي على حسن الترتيب ، يحتوي على جميع أقوال القوم قدس الله أرواحهم من المدح والذم إلا شاذا شديد الشذوذ ، وهذا وإن كان بعيدا من مثلي لكن الواهب غير متناهي القوة.

ورتبته على ترتيب الحروف في الأسماء في الأوائل والثواني ، وكذا الاباء.

وضمنته رموزا تغني عن التطويل والتكثير كما جعل بعض المصنفين (2) ، فكل من أعلمت عليه برمز النبي صلوات الرحمن عليه وآله والأئمة (عليهم السلام) فهو من رجالهم.

فالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : ل.

وعلي (عليه السلام) : ي.

والحسن (عليه السلام) : ن.

والحسين (عليه السلام) : سين.

وعلي بن الحسين (عليهما السلام) : ين.

والباقر (عليه السلام) : قر.

والصادق (عليه السلام) : ق.

____________

1 ـ في هامش نسخة ( ش ) : وهو كتاب ابن داود.

2 ـ في هامش نسخة ( ش ) : وهو ابن داود ..

35

والكاظم (عليه السلام) : م.

والرضا (عليه السلام) : ضا.

والجواد (عليه السلام) : د.

والهادي (عليه السلام) : دي.

والعسكري (عليه السلام) : كر.

والذي لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام) : لم.

وبينت فيه رموزا للكتب التي أخذت منها.

فالكشي : كش.

والنجاشي : جش.

وكتاب الرجال للشيخ : جخ.

والفهرست له : ست.

وابن الغضائري : غض.

وابن شهر آشوب : ب (1).

____________

1 ـ كل ما أنقله عن كتاب الشيخ منتجب الدين في الحاشية فرمزه : ب الكلام هنا للتقي المجلسي بدليل ما جاء في حاشية الترجمة رقم : 3639 / 169 ـ والحاشية هي ترجمة للشيخ منتجب الدين ـ مذيلا اياها بالرمز : م ح ق ى إذ ديدنه اضافة تراجم لم يوردها المنصف ، ونحن بدورنا نثبتها في مواقعها حسب الحروف الهجائية.

اعتمدنا في عملنا على ثلاث نسخ مخطوطة ، الاولى : ورمزنا لها ب ( ش ) وهي بخط المصنف وهي خالية من الحواشي والتعليقات ، أما الثانية والثالثة : ورمزنا لهما ب ( م ) و ( ت ) فكانت عليهما حواشي وتعليقات وخاصة للمجلسي الاول وقد آثرنا نقلها ، علما ان حواشي وتعليقات التقي المجلسي تنقسم الى قسمين :

الأول : ما نقله نصا من المصادر من اضافات على ما ذكره المصنف ورمزنا لحاشيته هنا ب ( م ت ).

الثاني : تعليقات خاصة به رمز لها هو ب ( م ح ق ى ) ..

36

والخلاصة : صه.

وإيضاح الإشتباه : ح.

وابن داود : د (1).

فكل ما ننقل منهم فهو عبارتهم (2) بعينها ، إلا مالا تفاوت في معناه ولا تغاير في مؤداه ، مثل : أن النجاشي (رحمه الله) ذكر في شأن رجل أن له كتاب كذا وكتاب كذا وكتاب كذا ، فإنا ننقل منه أنه قال : له كتب ، لأجل الخلاص عن التطويل ، ومثل : أن الشيخ (قدس سره)ذكر جماعة في رجاله في باب أصحاب الصادق (عليه السلام) ولم يذكر في شأن كل واحد منهم أنه من أصحاب الصادق (عليه السلام) بل اكتفى بما قاله اولا فانا ننقل منه انه قال : هذا من اصحاب الصادق (عليه السلام).

وسميته ب : « نقد الرجال ».

اللهم ارزقني الاتمام واجعله لي ذريعة إلى المرام بحق محمد واله العظام.

____________

1 ـ اثرنا فك هذه الرموز ليسهل على القارئ المطلوب.

2 ـ في نسخة « م » : عباراتهم ..

37

بابُ الهمزة (1)

1 / 1 ـ ادم بن إسحاق بن ادم :

ابن عبد الله بن سعد الأشعري ، قمي ، ثقة ، له كتاب ، يرويه عنه : محمد بن عبد الجبار وأحمد بن محمد بن خالد ، رجال النجاشي (2).

قمي ، ثقة ، له كتاب (3) ، الفهرست (4).

2 / 2 ـ ادم بن الحسين النخاس

(5) :

كوفي ، ثقة ، له أصل ، يرويه عنه : إسماعيل بن مهران ، رجال النجاشي (6).

3 / 3 ـ ادم أبو

(7) الحسين النخاس :

الكوفي ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (8).

____________

1 ـ باب الهمزة لم يرد في نسخة ( ش ).

2 ـ رجال النجاشي : 105 / 262.

3 ـ أخبرنا به : عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي جعفر محمد بن بطة القمي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن ادم بن إسحاق ، ست ، ( م ت ).

4 ـ الفهرست : 16 / 58.

5 ـ في ح : النخاس : بالخاء المعجمة المشددة والسين المهملة ، وفي صه : النجاشي ، وكأن ما في صه محمول على الاشتباه كما نبه عليه ابن داود ، ( منه قده ).

انظر : إيضاح الاشتباه : 83 / 7 ورجال ابن داود : 39 / 2 والخلاصة : 13 / 1 ، وفيها : النحاس ، إلا أن في النسخة الخطية منها : النجاشي.

6 ـ رجال النجاشي : 104 / 261.

7 ـ في هامش نسخة ( م ) : ابن ( خ ل ).

8 ـ رجال الشيخ : 155 / 16.

38

4 / 4 ـ آدم بن صبيح الكوفي

:

من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (1).

5 / 5 ـ آدم بن عبد الله القمي

:

من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (2).

6 / 6 ـ آدم بن عيينة بن أبي عمران

:

الهلالي الكوفي ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (3).

7 / 7 ـ ادم

(4) بن المتوكل :

أبو الحسين ، بياع اللؤلؤ ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، ذكره أصحاب الرجال ، له أصل ، روى عنه : عبيس ، رجال النجاشي (5).

ففي قول ابن داود راويا عن النجاشي : إنه كوفي مهمل (6) ، نظر.

ويظهر من الفهرست أن ادم بياع اللؤلؤ غير ادم بن المتوكل ، لأنه ذكرهما (7).

8 / 8 ـ ادم بن محمد القلانسي :

من أهل بلخ ، قيل إنه كان يقول بالتفويض (8) ، في من لم يرو عن

____________

1 ـ رجال الشيخ : 156 / 19.

2 ـ رجال الشيخ : 156 / 17.

3 ـ رجال الشيخ : 156 / 18.

4 ـ ادم بياع اللؤلؤ : الكوفي ، ق جخ ، ( م ت ). رجال الشيخ : 155 / 15.

5 ـ رجال النجاشي : 104 / 260.

6 ـ رجال ابن داود : 29 / 3.

7 ـ ادم : كوفي ، بياع اللؤلؤ ، له كتاب ، أخبرنا به : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عن أبي محمد ، عنه ست [ 16 / 56 ] ؛ ( م ت ).

آدم بن المتوكل : له كتاب ، رويناه بالاسناد الأول ، عن حميد بن زياد ، عن أحمد بن زيد الخزاعي ، عنه ، ست [ 16 / 57 ] ، ( م ت ).

8 ـ المفوضة قالوا : إن الله خلق محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) وفوض إليه خلق الدنيا ، فهو الخلاق لما فيها ، وقيل : فوض ذلك إلى علي (عليه السلام) ، من شرح المواقف [ 8 / 388 ] ( منه قده ) ..

39

الأئمة (عليهم السلام) ، رجال الشيخ (1) (2).

9 / 1 ـ أبان بن أبي عمران الفزاري :

الكوفي ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (3).

10 / 2 ـ أبان بن أبي عياش فيروز

(4) :

تابعي ضعيف ، من أصحاب علي بن الحسين (5) والباقر (6) والصادق (7) (عليهم السلام) ، رجال الشيخ.

تابعي ، روى عن أنس بن مالك ، وروى عن علي بن الحسين (عليهما السلام) ، ضعيف لا يلتفت إليه ، ونسب (8) وضع كتاب سليم بن قيس إليه (9) ، رجال ابن الغضائري (10).

11 / 3 ـ أبان بن أبي مسافر الكوفي

:

من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (11).

12 / 4 ـ أبان بن أرقم الطائي

:

السنبسي الكوفي ، أبو الأرقم ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (12).

____________

1 ـ رجال الشيخ : 407 / 5.

2 ـ الشيخ ادم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي : ثقة ، عدل ، قرأ على الطوسي تصانيفه ، ب ، ( م ت ). فهرست منتجب الدين : 11 / 6.

3 ـ رجال الشيخ : 164 / 184 ، وفيه : ابن عمران ، وفي طبعة النجف : 151 / 185 ومجمع الرجال 1 : 15 كما في المتن.

4 ـ البصري ، ( م ت ).

5 ـ رجال الشيخ : 109 / 10.

6 ـ رجال الشيخ : 126 / 36.

7 ـ رجال الشيخ : 164 / 189.

8 ـ وينسب أصحابنا ، غض ، ( م ت ).

9 ـ والأقوى عندي التوقف فيما يرويه ، صه ، ( م ت ). الخلاصة : 206 / 3.

10 ـ مجمع الرجال : 1 : 16.

11 ـ رجال الشيخ : 164 / 187.

12 ـ رجال الشيخ : 164 / 179.

40

13 / 5 ـ أبان بن أرقم العنزي

(1) (2) :

القيسي الكوفي (3) ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (4).

14 / 6 ـ أبان بن تغلب بن رياح

:

أبو سعيد البكري الجريري (5) ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي علي ابن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله (عليهم السلام) وروى عنهم (6) ، وكانت له عندهم منزلة وقدم (7) ، قال له الباقر (عليه السلام) : اجلس في مسجد المدينة وأفت للناس (8) ، فإني احب أن يرى في شيعتي مثلك.

وقال الصادق (عليه السلام) لما أتاه نعيه : أم (9) والله لقد أوجع قلبي موت أبان.

وكان قارئا من وجوه القراء ، فقيها ، لغويا ، سمع من العرب وحكى عنهم ، له كتب ، روى الحسين بن سعيد بن أبي الجهم عن ابيه عنه وروى محمد بن موسى بن ابي مريم وسيف بن عميرة عنه ،

____________

1 ـ في نسخة ( ت ) : العتري.

2 ـ قيل : بالتاء والراء ، وقيل : بالنون والزاي ، ( م ت ).

3 ـ أسند عنه ، ( م ت ).

4 ـ رجال الشيخ : 164 / 177.

5 ـ بالجيم المضمومة والراء المفتوحة ، ( م ت ). انظر إيضاح الاشتباه : 18 / 3.

ين ، قر ، ق جخ ، ( م ت ). رجال الشيخ : 109 / 9 ، 126 / 37 ، 164 / 175.

6 ـ وذكره البلاذري ، قال : روى أبان عن عطية العوفي ، قال له ... الى آخره جش ، ( م ت ). رجال النجاشي : 10 / 7.

7 ـ القدم أيضا : السابقة في الأمر ، يقال لفلان قدم صدق ، أي اثرة حسنة. قال الأخفش : هو التقديم ، كأنه قدم خيرا ، وكان له فيه تقديم. وكذلك القدمة بالضم والتسكين. ويقال : مشى فلان القدمية ، أي تقدم. ورجل قدم ـ بكسر الدال ـ أي المتقدم ، الصحاح [ 5 : 2007 ] ، ( م ت ).

8 ـ في المصدر : وأفت الناس.

9 ـ أما ، في ست ، ( م ت ). الفهرست : 17 / 61.

41

مات في حياة الصادق (عليه السلام) سنة إحدى وأربعين ومائة (1) ، رجال النجاشي (2).

ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا (3) ، لقي أبا محمد علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله (عليهم السلام) وقد روى عنهم ، وكانت له عندهم خطوة (4) وقدم ، له كتب (5) ، الفهرست (6).

____________

1 ـ وذكر ايضا روايات تدل على جلالة قدره ( م ت ).

2 ـ رجال النجاشي : 10 / 7 وفيه وفي الفهرست : ابان بن تغلب بن رباح.

3 ـ وذكر الكشي احاديث في مدحه تدل على جلالة قدره وعلو منزلته ( م ت ) انظر رجال الكشي : 330 / 601 ـ 604.

4 ـ كذا في النسخ وفي المصدر : حظوة.

5 ـ وصنف كتاب الغريب في القران ، وذكر شواهد من الشعر فجاء فيما بعد عبد الرحمن بن محمد الازدي الكوفي فجمع من كتاب ابان ومحمد بن السايب الكلبي وابي روق عطية بن الحارث فجعله كتابا واحدا ، فبين ما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه ، فتارة يجيء كتاب ابان مفردا وتارة يجيء مشتركا على ما عمله عبد الرحمن

واما كتابه المفرد فاخبرنا به احمد بن محمد بن موسى عن احمد بن محمد بن سعيد عن المنذر بن محمد القابوسي ، قال حدثني ابي محمد بن المنذر بن سعيد بن ابي الجهم قال حدثني عمي الحسين بن سعيد ، قال حدثني ابي سعيد بن ابي الجهم ، عن ابان

واما المشترك الذي لعبد الرحمن ، فاخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، قال قراته على ابي العباس احمد بن محمد بن سعيد واخبرنا به احمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصلت الاهوازي ، قال اخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال اخبرنا أبو احمد الحسين بن عبيد الله ( عبد الرحمن خ ل ) الازدي ، قال حدثنا ابي ، قال حدثنا أبو بردة ميمون ـ مولى بني فزاره ـ وكان فصيحا ، لازم ابان بن تغلب واخذ عنه ولابان [ رضي الله عنه ] قراءة مفردة اخبرنا بها : ... الى اخره

ولابان بن تغلب كتاب الفضائل اخبرنا به احمد بن محمد بن موسى عن احمد بن محمد بن سعيد عن المنذر القابوسي قال : حدثنا ابي قال : حدثني عمي عن ابيه عن ابان بن تغلب

ومات ابان بن تغلب رضي الله عنه سنة احدى واربعين ومائة في حياة ابي عبد الله (عليه السلام) ولابان بن تغلب (رحمه الله) اصل ، ست ( م ت ).

6 ـ الفهرست : 17 / 61.

42

15 / 7 ـ ابان بن راشد الليثي

:

من اصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (1).

16 / 8 ـ ابان بن سعيد

(2) بن العاص (3) :

ابن امية بن عبد الشمس (4) الاموي ، واخوه خالد وعتبة وعمرو (5) والعاص بن سعيد قتله علي (عليه السلام) ببدر ، من اصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، رجال الشيخ (6).

17 / 9 ـ ابان بن صدقة الكوفي

:

من اصحاب الصادق (عليه السلام) رجال الشيخ (7).

18 / 10 ـ ابان بن عبد الرحمن

:

أبو عبد الله البصري (8) من اصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (9).

19 / 11 ـ ابان بن عبد الملك الثقفي

:

شيخ من اصحابنا ، روى عن الصادق (عليه السلام) كتاب الحج ، رجال

____________

1 ـ رجال الشيخ 164 / 180.

2 ـ أبو سعيد ( م ت ).

3 ـ لا وجه لذكره لانه كان من الكفار ، وذكره العامة في المسلمين وذكروا انه عاش الى زمان عمر بن الخطاب ( م ت ـ انظر التاريخ الكبير 1 : 450 / 1439 ).

4 ـ ابن عبد مناف ( م ت ).

5 ـ في المصدر : ... واخوته خالد وعنبسة وعمرو ( وعتبة وعمر خ ل ) وورد في النسخ : وعنبسة ( خ ل ).

6 ـ رجال الشيخ : 24 / 36.

7 ـ رجال الشيخ 164 / 186.

8 ـ اسند عنه ( م ت ).

9 ـ رجال الشيخ 164 / 182.

43

النجاشي (1).

20 / 12 ـ ابان بن عبد الملك الخثعمي (2) :

الكوفي ، اسند عنه من اصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (3).

ويحتمل ان يكون هذا هو المذكور قبيل هذا.

21 / 13 ـ ابان بن عبدة الصيرفي

:

الكوفي ، من اصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (4).

22 / 14 ـ ابان بن عثمان الاحمر

:

البجلي ، مولاهم اصله الكوفة ، كان يسكنها تارة والبصرة تارة روى عن ابي عبد الله وابي الحسن موسى (عليهما السلام) ، له كتاب ، روى عنه : احمد بن محمد بن ابي نصر ، رجال النجاشي (5).

روى عن ابي عبد الله وابي الحسن موسى (عليهما السلام) له كتب (6)، روى

____________

1 ـ رجال النجاشي : 14 / 9.

2 ـ خثعم : أبو قبيلة ، وهو خثعم بن أنمار من اليمن ، ويقال : هم من معد وصاروا باليمن ، ص ، ( م ت ). انظر الصحاح 5 : 1909.

3 ـ رجال الشيخ : 164 / 183.

4 ـ رجال الشيخ : 164 / 185.

5 ـ رجال النجاشي : 13 / 8.

6 ـ أخبرنا به : الشيخ أبو عبد الله المفيد والحسين بن عبيدالله ، جميعا عن محمد بن عمر بن يحيى العلوي ، عن أحمد بن محمد بن سعيد.

وأخبرنا أحمد بن محمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن ابن علي بن فضال ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن البزنطي ، عن أبان ، قال علي بن الحسن بن فضال : وحدثنا إسماعيل بن مهران ، عن البزنطي ومحمد بن سعيد بن أبي نصر جميعا عن أبان.

وأخبرنا أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن.

44

عنه : احمد بن محمد بن ابي نصر ومحمد بن سعيد بن ابي نصر وجعفر ابن بشير ومحسن بن احمد ، الفهرست (1).

فعلى ما نقلنا منهما من انه روى عن الصادق والكاظم (عليهما السلام) في قول ابن داود حيث قال « لم » (2) نظر.

وروى عنه كثيرا الحسن بن علي الوشاء كما يظهر من الكافي (3) في باب الرجل يموت وعليه من صيام شهر رمضان من كتاب الصوم (4)،

____________

ابن فضال.

وأخبرنا الحسين بن عبيدالله ، عن أبي غالب الزراري ، قال : حدثنا جد أبي وعم أبي محمد وعلي ابنا سليمان ، عن علي بن الحسن بن فضال.

وأخبرنا أبو الحسين ( الحسن خ ل ) بن أبي جيد والحسين بن عبيدالله ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن أبان ، هذه رواية الكوفيين وهي رواية ابن فضال ومن شاركه فيها من القميين.

وهناك نسخة اخرى أنقص منها رواها القميون ، أخبرنا الحسين بن عبيدالله ، عن أحمد بن جعفر بن ( عن خ ل ) سفيان ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان.

وأخبرنا أبو الحسين ( الحسن خ ل ) بن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن المعلى بن محمد البصري ، عن محمد بن جمهور القمي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان.

وله أصل ، أخبرنا به : عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان ، وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن أبان كتاب المغازي ، ست ، ( م ت ).

1 ـ الفهرست : 18 / 62.

2 ـ رجال ابن داود : 30 / 6.

3 ـ جاء في هامش نسخة ( م ) : وكذا من مشيخة الفقيه. انظر مشيخة الفقيه 4 : 126 ، في طريقه إلى العلاء بن سيابة.

4 ـ الكافي 4 : 123 / 3.

45

وغيره (1).

وروى عنه : علي بن الحكم كما يظهر من باب تطهير المياه من التهذيب (2).

وروى عنه : فضالة بن أيوب كما يظهر من باب حكم الجنابة منه (3).

وقال المحقق في المعتبر في أوصاف المستحقين من الزكاة : إن في أبان بن عثمان ضعفا (4).

وروى الكشي عن محمد بن مسعود (5) عن علي بن الحسن (6) : أن أبان بن عثمان كان من الناووسية (7) ، وكان مولى لبجيلة ، وكان يسكن الكوفة (8).

ثم روى : أن العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عن أبان والإقرار له بالفقه (9).

وقال العلامة (قدس سره)في الخلاصة : والاقرب عندي قبول روايته وان كان

____________

1 ـ الكافي 7 : 81 / 6.

2 ـ التهذيب 1 : 233 / 672.

3 ـ التهذيب 1 : 128 / 347.

4 ـ المعتبر : 2 : 580.

5 ـ في هامش نسخة ( م ) : العياشي ، ثقة.

6 ـ في هامش نسخة ( م ) : ابن فضال ، وهو ثقة.

7 ـ الناووسية : أتباع رجل يقال له : ناووس ، وقيل : نسبوا إلى قرية ناووسيا ، قالت : إن الصادق (عليه السلام) حي بعد ولن يموت حتى يظهر فيظهر أمره ، وهو القائم المهدي ، وحكى أبو حامد الزوزني أنهم زعموا أن عليا (عليه السلام) مات وستنشق الأرض من قبل يوم القيامة فيملأ العالم عدلا من الملل والنحل [ 1 : 148 ] ، ( منه قده ).

8 ـ رجال الكشي : 352 / 660.

9 ـ رجال الكشي : 375 / 705 ، حيث ذكر الكشي تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) ، قائلا : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقروا لهم بالفقه ، وذكر منهم أبان.

46

فاسد المذهب للإجماع المذكور (1).

ونُقل عن فخر المحققين أنه قا : سألت والدي (رحمه الله) عنه فقال : الأقرب عدم بول روايته لقوله تعالى ( إن جَاءَكُم فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) (2) ولا فسق أعظم من عدم الإيمان ، انتهى (3).

وربما يقال : إن الفسق خروج عن طاعة الله مع اعتقاده أنه خروج ، ولا شبهة أن من يجعل مثل هذه مذهبا إنما يعد من أعظم الطاعات.

وبالجملة : الأقوى ما نقلناه من (4) الخلاصة.

23 / 15 ـ أبان بن عمرو بن أبي عبد الله

:

الجدلي الكوفي ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (5).

24 / 16 ـ أبان بن عمر الأسدي

:

ختن ال ميثم بن يحيى التمار (6) ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، روى عبيس بن هشام عنه كتابه ، رجال النجاشي (7) ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (8).

ففي قول ابن داود : إنه « لم » (9) ، نظر.

____________

1 ـ الخلاصة : 21 / 3.

2 ـ سورة الحجرات : 49 : 6.

3 ـ ذكر ذلك الشهيد الثاني (رحمه الله) في تعليقته على الخلاصة : 15.

4 ـ في نسختي ( م ) و ( ت ) : عن.

5 ـ رجال الشيخ : 164 / 176.

6 ـ في هامش نسخة ( م ) : السمان ، جش.

7 ـ رجال النجاشي : 14 / 10.

8 ـ رجال الشيخ : 164 / 181.

9 ـ رجال ابن داود : 30 / 8 ..

47

25 / 17 ـ أبان بن كثير العامري

:

الغنوي ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (1).

26 / 18 ـ أبان المحاربي

(2) :

روى حديثا واحدا على قول البغوي ، من أصحاب لرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، رجال الشيخ(3).

27 / 19 ـ أبان بن محمد البجلي

:

وهو المعروف بسندي البزاز (4) ، رجال النجاشي (5).

سندي بن محمد ، له كتاب (6) ، روى عنه : الصفار وأحمد بن أبي عبد الله ، الفهرست (7).

سندي بن محمد أخو علي ، من أصحاب الهادي (عليه السلام) ، رجال الشيخ (8). ثم قال : سندي بن محمد روى عنه : الصفار ، في من لم يرو عن

____________

1 ـ رجال الشيخ : 164 / 188 ، وزاد فيه : الكوفي.

2 ـ في هامش النسخ : أبان بن المحاربي ( خ ل ).

3 ـ رجال الشيخ : 24 / 37.

وذكر العلامة المامقاني (رحمه الله) تعليقا على المقام ، قائلا : أشار بذلك إلى ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن أبي عياش عن الحكم بن حيان المحاربي عن أبان المحاربي أنه قال : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : ما من عبد يقول إذا أصبح : ( الحمد لله ربي لا اشرك به شيئا ) إلا غفرت له ذنوبه. قال البغوي : لا أعلم له غيره. تنقيح المقال 1 : 8 / 32.

4 ـ روى عنه : محمد بن أحمد القلانسي ، جش ، ( م ت ).

5 ـ رجال النجاشي : 14 / 11.

6 ـ أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن الصفار وأحمد بن أبي عبد الله ، عنه ، ست ، ( م ت ).

7 ـ الفهرست : 81 / 342.

8 ـ رجال الشيخ : 387 / 6 ..

48

الأئمة (عليهم السلام) (1).

وقال النجاشي في باب السين : سندي بن محمد واسمه أبان ، يكنى أبا بشر ، صليب ، من جهينة ، ويقال : من بجيلة وهو الأشهر ، وهو ابن اخت صفوان بن يحيى ، كان ثقة ، وجها في أصحابنا الكوفيين ، له كتاب نوادر ، رواه عنه : محمد بن علي بن محبوب (2).

28 / 20 ـ أبان بن مصعب الواسطي

:

من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (3).

29 / 1 ـ إبراهيم أبو رافع

:

عتيق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ثقة (4) ، شهد معه ، ولزم أمير المؤمنين بعده ، وكان من خيار الشيعة ، أعمل على روايته ، الخلاصة (5) (6).

أبو رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، واسمه أسلم ، كان للعباس بن عبد المطلب (رحمه الله) فوهبه للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فلما بشر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بإسلام العباس أعتقه.

أخبرنا محمد بن جعفر الأديب قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد في تأريخه أنه يقال : إن اسم أبي رافع : إبراهيم.

واسلم أبو رافع قديما بمكة وهاجر الى المدينة ، وشهد مع

____________

1 ـ رجال الشيخ : 427 / 11.

2 ـ رجال النجاشي : 187 / 497 ، وزاد فيه : ورواه عنه جماعة غير محمد.

3 ـ رجال الشيخ : 168 / 249.

4 ـ وثقه د أيضا ، ( م ت ). رجال ابن داود : 31 / 12.

5 ـ الخلاصة : 3 / 2.

6 ـ أسلم ، وقيل : إبراهيم أبو رافع ، مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ل جخ ، ( م ت ). رجال الشيخ : 24 / 38 ..

49

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مشاهده ، ولزم أمير المؤمنين [ (عليه السلام) ] بعده ، وكان من خيار الشيعة ، وشهد معه حروبه ، وكان صاحب بيت ماله بالكوفة ، ولأبي رافع كتاب السنن والأحكام والقضايا (1) ، رجال النجاشي (2).

30 / 2 ـ إبراهيم

(3) أبو السفاتج :

يكنى أبا إسحاق ، وقيل : إنه يكنى أبا يعقوب ، ومن قال هذا (4) قال : اسمه إسحاق بن عبد العزيز ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (5).

وسيجيء بعنوان إسحاق أيضا.

31 / 3 ـ إبراهيم يكنى أبا محمّد

:

من أصحاب الهادي (عليه السلام) ، رجال الشيخ (6).

32 / 4 ـ إبراهيم بن أبي بكر

(7) :

ثقة هو وأخوه إسماعيل بن أبي السمال ، رويا عن الكاظم (عليه السلام) ، وكانا من الواقفة ، وذكر الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا شكا ووقفا عن القول بالوقف ، وله كتاب نوادر ، روى عنه : محمد بن حسان ، رجال النجاشي (8). إبراهيم بن أبي بكر بن سمال ، له كتاب (9) ، روى عنه : الحسن بن

____________

1 ـ روى عنه ابنه عبيدالله بن أبي رافع ، جش ، ( م ت ).

2 ـ رجال النجاشي : 4 / 1.

3 ـ إبراهيم أبو إسحاق البصري ، ق جخ ، ( م ت ). رجال الشيخ : 158 / 73.

4 ـ والقائل بذلك هو ابن الغضائري ، كما سيأتي في ترجمة : إسحاق بن عبد العزيز.

5 ـ رجال الشيخ : 167 / 236.

6 ـ رجال الشيخ : 383 / 15.

7 ـ محمد بن الربيع ، ( م ت ).

8 ـ رجال النجاشي : 21 / 30 ، وفيه : إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع ...

9 ـ أخبرنا به : ابن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن

50

علي بن فضال ، الفهرست (1).

إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال ، واقفيان ، رويا عن الكاظم (عليه السلام)، رجال الشيخ(2).

إبراهيم بن أبي سمال ، واقفي ، لا أعتمد على روايته ، وقال النجاشي : إنه ثقة ، الخلاصة (3).

وينبغي أن يذكر تتمة كلام النجاشي كما نقلنا (4).

33 / 5 ـ إبراهيم بن أبي البلاد

:

واسم أبي البلاد : يحيى بن سليم ، وقيل : ابن سليمان ، مولى بني عبد الله بن غطفان (5) ، يكنى أبا يحيى (6) ، كان ثقة (7) ، قارئا أديبا ، وروى عن

____________

اخويه عن ابيهما الحسن بن علي بن فضال ، عن ابراهيم بن ابي بكر ، ست ( م ت ).

1 ـ الفهرست : 9 / 24.

2 ـ رجال الشيخ : 332 / 32.

3 ـ الخلاصة : 198 / 3.

4 ـ روى الشيخ (قدس سره)في التهذيب كثيرا في كتاب الحج عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي السمال ، عن معاوية بن عمار ، [ 5 : 94 / 309 ] ، ووصفه في بعض الأخبار بالنخعي ، حيث قال : موسى بن القاسم ، عن إبراهيم النخعي ، عن معاوية ابن عمار ، [ 5 : 299 / 1013 ] ، ( منه قده ).

والظاهر أنه سهو من الشيخ ، ووصفه مرة اخرى بالأسدي ، ( م ت ). انظر باب الزيادات في فقه الحج 5 : 398 / 1386 ، وفي باب نزول المزدلفة 5 : 192 / 637.

5 ـ غطفان أبو قبيلة ، وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان ، ص ، ( م ت ). انظر الصحاح 4 : 1411.

6 ـ يكنى أبا الحسن ، صه [ 3 / 4 ] ، وفي الفقيه : إنه يكنى أبا إسماعيل ، [ مشيخة الفقيه 4 : 68 ] ، ( م ت ).

7 ـ إبراهيم ، ثقة ، أعمل على روايته ، صه ، ( م ت ). الخلاصة : 3 / 4.

51

أبي عبد الله وأبي الحسن موسى والرضا (عليهم السلام) ، وكان للرضا (عليه السلام) إليه رسالة وأثنى عليه ، له كتاب ، روى عنه (1) : محمد بن سهل بن اليسع ، رجال النجاشي (2).

من أصحاب الصادق (3) والكاظم (4) (5) والرضا (عليهم السلام) ، كوفي ، ثقة (6) ، رجال الشيخ (7).

34 / 6 ـ إبراهيم بن أبي حفص

:

أبو إسحاق الكاتب ، شيخ من أصحاب العسكري (عليه السلام) ، ثقة (8) ، وجه ، له (9) كتاب الرد على الغالية وأبي الخطاب ، رجال النجاشي (10). ونحوه في الفهرست (11).

35 / 7 ـ إبراهيم بن أبي حفصة

:

مولى بني عجل ، من اصحاب علي بن الحسين (عليهما السلام) ، رجال

____________

1 ـ جماعة منهم : ... ، جش ، ( م ت ).

2 ـ رجال النجاشي : 22 / 32.

3 ـ رجال الشيخ : 158 / 60.

4 ـ إبراهيم بن أبي البلاد : وكان أبو البلاد يكنى أبا إسماعيل ، له كتاب ، م جخ ، ( م ت ).

5 ـ رجال الشيخ : 331 / 5.

6 ـ رجال الشيخ : 352 / 18.

7 ـ إبراهيم بن أبي البلاد : له أصل ، أخبرنا به : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن أبي الصهبان ـ واسمه عبد الجبار ـ عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن محمد بن سهل بن اليسع ، عنه ، ست ، ( م ت ). الفهرست : 9 / 22. وفيه : الصفار عن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن أبي الصهبان ...

8 ـ ثقة ، وجيه ، أعمل على روايته ، صه ، ( م ت ). الخلاصة : 5 / 12 ، ولم يرد فيها : وجيه.

9 ـ كتب ، منها : ... ، ست ، ( م ت ).

10 ـ رجال النجاشي : 19 / 22.

11 ـ الفهرست : 7 / 10.

52

الشيخ (1).

36 / 8 ـ إبراهيم بن أبي زياد الكرخي

:

روى عنه : الحسن بن محبوب ، وروى عن الصادق (عليه السلام) ، يظهر ذلك من باب اداب [ الأحداث ] (2) الموجبة للطهارة من التهذيب (3) (4).

وقال الشيخ في الرجال : إن إبراهيم الكرخي (5) من أصحاب الصادق (عليه السلام) (6). والظاهر أنهما واحد.

37 / 9 ـ إبراهيم بن أبي سمال

:

ذكرناه بعنوان : إبراهيم بن أبي بكر (7).

38 / 10 ـ إبراهيم بن أبي فاطمة

:

من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (8).

39 / 11 ـ إبراهيم بن أبي الكرام الجعفري

:

كان خيرا ، روى عن الرضا (عليه السلام) (9) ، له كتاب ، روى عنه : أبي عمران (10)

____________

1 ـ رجال الشيخ : 109 / 4.

2 ـ وردت في نسختي ( ش ) و ( م ) : أحداث ، وما أثبتناه من نسخة ( ت ) والمصدر ، وهو الأصح.

3 ـ في هامش نسخة ( م ) : وكذا من كتاب المكاسب. انظر التهذيب 6 : 378 / 1108 و 379 / 1110.

4 ـ التهذيب 1 : 30 / 80.

5 ـ بغدادي ، جخ ، ( م ت ).

6 ـ رجال الشيخ : 167 / 238.

7 ـ مضى برقم : 32 / 4.

8 ـ رجال الشيخ : 158 / 69.

9 ـ الى هنا صه ، ( م ت ). الخلاصة 6 / 18.

10 ـ في نسخة ( م ) : ابن أبي عمران.

53

موسى بن زنجويه الأرمني ، رجال النجاشي (1).

ويحتمل أن يكون هذا هو الذي سيجيء بعنوان : إبراهيم بن علي بن عبد الله (2).

40 / 12 ـ إبراهيم بن أبي المثنى

:

عبد الأعلى ، كوفي ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (3).

41 / 13 ـ إبراهيم بن أبي محمود الخراساني

(4) :

ثقة ، روى عن الرضا (عليه السلام) ، له كتاب ، يرويه : أحمد بن محمد بن عيسى ، رجال النجاشي (5).

من أصحاب الكاظم (6) والرضا (7) (عليهما السلام) ، قة ، رجال الشيخ.

____________

1 ـ رجال النجاشي : 21 / 29.

2 ـ سيأتي برقم : 105 / 77.

3 ـ رجال الشيخ : 157 / 54.

4 ـ له مسائل ، أخبرنا بها : عدة من أصحابنا ، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عنه ، ورواها عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عنه (رحمه الله) ، ست [ 8 / 15 ] ، ( م ت ).

وفي الكشي : حمدويه ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) ومعيكتب إليه من أبيه ، فجعل يقرأها ويضع كتابا كتابا على عينيه ، ويقول : خط أبي والله ويبكي ، حتى سالت دموعه على خديه ، فقلت له : جعلت فداك قد كان أبوك ربما قال لي في المجلس الواحد مرات : أسكنك الله الجنة ، أو أدخلك الله الجنة ، قال : فقال : وأنا أقول : أدخلك ا لله الجنة ، فقلت : جعلت فداك تضمن لي على ربك أن يدخلني الجنة؟ قال : نعم ، قال : فأخذت رجله فقبلتها ، كش [ 567 / 1073 ] ، ( م ت ).

ثقة ، أعتمد على روايته ، صه [ 3 / 3 ] ، ( م ت ).

5 ـ رجال النجاشي : 25 / 43.

6 ـ رجال الشيخ : 332 / 20.

7 ـ رجال الشيخ : 351 / 10.

54

42 / 14 ـ إبراهيم بن أبي موسى

:

عبد الله بن قيس الأشعري ، من أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، رجال الشيخ (1) (2).

43 / 15 ـ إبراهيم الأحمري الكوفي

:

من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، رجال الشيخ (3).

والظاهر أنه هو الذي سيجيء بعنوان : إبراهيم بن عبد الله الأحمري (4).

44 / 16 ـ إبراهيم بن إدريس

:

من أصحاب الهادي (عليه السلام) ، رجال الشيخ (5).

45 / 17 ـ إبراهيم بن الأزرق الكوفي

:

بياع الطعام ، من أصحاب الباقر (6) والصادق (7) (عليهما السلام) ، رجال الشيخ.

46 / 18 ـ إبراهيم بن إسحاق

(8) :

أبو إسحاق الأحمري النهاوندي ، كان ضعيفا في حديثه (9) ، رجال

____________

1 ـ رجال الشيخ : 24 / 41.

2 ـ إبراهيم بن أبي يحيى المدائني كتاب يرويه الصدوق باسناده إلى طريف بن ناصح عنه ، ( م ت ). انظر مشيخة الفقيه 4 : 97.

السيد تاج الدين إبراهيم بن أحمد بن محمد : الحسيني الموسوي [ الرومي ] ، نزيل دار النقابة بالري ، فاضل ، مقرئ ، ب ، ( م ت ). فهرست منتجب الدين : 19 / 25.

3 ـ رجال الشيخ : 158 / 74.

4 ـ سيأتي برقم : 90 / 62.

5 ـ رجال الشيخ : 383 / 9.

6 ـ رجال الشيخ : 124 / 11 ، وفي بعض نسخه : إبراهيم الأزرق.

7 ـ لم يرد له ذكر في أصحاب الأمام الصادق (عليه السلام) ، نعم ذكره الشيخ في أصحاب الإمام الباقر (عليه السلام) قائلا : روى عنه وعن أبي عبد الله (عليهما السلام) ، وذكره القهبائي في مجمع الرجال 1 : 37 في أصحابهما (عليهما السلام) نقلا عن رجال الشيخ.

8 ـ قال البرقي : إبراهيم بن أزور ، شيخ لا بأس به ، صه ، ( م ت ). الخلاصة : 198 / 4 ، وفيها : إبراهيم بن إسحاق بن أزور ...

9 ـ متهوما ، له كتب ، روى عنه : أبو منصور ظفر بن حمدون البادرائي وأبو أحمد