شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج4

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
743 /
1985

الجزء الرابع

شمس العلوم د

حرف الدال

1986

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1987

باب الدال و ما بعدها من الحروف في المضاعَف

[الأسماء]

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ث

[الدَّثُّ]: بالثاء بثلاث نقطات: المَطَرُ الضَّعيفُ.

ر

[الدَّرُّ]: اللَّبَن.

و يقال: للّٰه دَرُّهُ: أي عَمَلُه.

و يقال: لا دَرَّ دَرُّهُ: أي لا كَثُر خَيْرُه، و أَصْلُهُ من اللَّبَن.

ف

[الدَّفُّ]: لُغَةٌ في الدُّفّ الذي يُضْرب.

و الدَّفُّ: الجَنْبُ، و دَفَّا البَعيرِ: جَنْباه.

قال (1):

لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ بهِ * * * و دَفّانِ يَشْتِفَّانِ كُلَّ ظَعانِ

الظَّعانِ: حَبْلٌ تُشَدُّ به الظَعِيْنَةُ.

ل

[الدَّلُّ]: الدَّلالُ.

ن

[الدَّنُّ]: معروف.

و

[الدَّوُّ]: المَفازَةُ.

و الدَّوُّ: موضعٌ بالبادية (2)، قال (3):

____________

(1) البيت لكعب بن زهير، شرح ديوانه: (360)، و التاج (دفف) و اللسان (شفف) و هو دون عزو في اللسان (ضعن) و المقاييس: (2/ 257) و يروى لزهير، و هو في ملحقات ديوانه: (260) و يشفان بمعنى: يستغرقان الظعان كله.

(2) الدو: الموضع أرض ملساء بين البصرة و مكة على الجادة.- ياقوت: (2/ 490)-

(3) في اللسان و التاج (قصص) جاء بيت لمهاصر النهشلي:

جنيته من مجتنىً عويص * * * من منبت الإِجرِدِ و القصيص

1988

جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً غريضِ * * * بالدَّوِّ أو صحْرائِهِ الغموضِ

و أصلُ الدَّوِّ: دَوْيٌ، فأُدغم.

*** و [فَعْلة]، بالهاء

ف

[الدَّفَّة]: دَفَّتا المصحف: ضِمامُهُ من الجانبين.

و الدَّفَّةُ: الجَنْبُ لِكُلِّ شَي‌ءٍ، قال (1):

وَ وانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفاها * * * قَرِيْحَ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ البِطانِ

*** و من الخَفِيف

د

[الدَّدُ]: اللهو. و‌

في حَدِيث (2) النبيِّ (عليه السلام):

«مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَ لَا الدَّدُ مِنّي»

، قال الطِّرِمَاح (3):

و اسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمّا احْزَأَلَّ بهم * * * مَعَ الضُّحى ناشِطٌ مِنْ دَاعِباتِ

(4) دَدِ

و دَدٌ: اسمُ موضع (5) أيضاً:

*** فُعْل، بضم الفاء

____________

(1) البيت بلا نسبة في التكملة و اللسان و التاج (دفف) و روايته في الأساس: «... من الظعان»، و البطان: هو حزام الرحل و القتب، و هو للبعير كالحزام للدابة.

(2) الحديث بلفظه ذكره صاحب غريب الحديث: (1/ 33- 34) و الفائق للزمخشري: (1/ 420) و النهاية لابن الأثير: (2/ 109).

(3) الطرماح بن حكيم الطائي، ديوانه: (157)، و روايته؛ «ناشطا» بالفتح، و: «داعيات» بالياء، و قال محققه:

استطربت ظُعْنُهم، أي: سألته أن يغني و يطرب في الحداء، و ذكر أن داعيات جاءت في بعض المصادر داعبات، و احزأل بهم: ارتفع بهم، و آل الضحى: السراب، و الدد: اللهو و اللعب. و ذكر المحقق اختلاف المصادر في بعض ألفاظه.

(4) في (ت) و (نش): «من داعيات» كما في الديوان.

(5) جاء في معجم البلدان لياقوت: (2/ 446) قوله: «دد: وادٍ بعينه في شعر طرفة بن العبد:

كأن حدوج المالكية غدوة * * * خلايا سفين بالنواصف من دد»

1989

ب

[الدُّبُّ]: ضَرْبٌ من السِّباع.

خ

[الدُّخُّ]: بالخاء مُعْجَمةٌ: الدُّخان.

ر

[الدُّرُّ]: عِظامُ اللؤلؤ، و هو معتدل في الحرارةِ و البُرودةِ و اليُبْسِ و الرطوبة، ينفع من خَفَقانِ القلبِ و الفَزَعِ و الحُزْنِ الحادِثِ من المِرَّةِ السوداء، و يُصفِّي الذهنَ و يجفف رطوباتِ العين.

و يقال: إِن الدُّرَّ إِذا حُلَّ حتى يصيرَ ماءً و طُلي به البَرَصُ أذهبه في أول طَلْيَة.

ف

[الدُّفُّ]: الذي يُلْعَبُ به، لغةٌ في الدَّفِّ.

ك

[الدُّكُّ]: رابية مشرفةٌ فيها شي‌ء من غِلَظٍ، و الجمع: دِكَكَة، عن الأصمعي.

و قال الكِسَائي: الدُّكُّ من الجبال:

العِراض، واحدُها: أَدَكُّ.

*** و [فُعْلة]، بالهاء

ب

[الدُّبَّةُ]: أنثى الدب.

و الدُّبَّةُ: الطريقة، يقولون: ركب دُبَّتَه.

ج

[الدُّجَّةُ] بالجيم: الظُّلْمَة.

ر

[الدُّرَّةُ]: واحدة الدُّرِّ.

ق

[الدُّقَّةُ]، بالقاف: ما تَسْهَكُ (1) الريحُ من التراب.

و الدُّقَّةُ: الملح المدقوق.

____________

(1) في اللسان (دقق): ما تَسْهَكُ به الريحُ. و سَهَكت الريح التراب في اللغة، بمعنى: أطارته.

1990

م

[الدُّمَّةُ]: الطَّريقة.

*** و من المنسوب

ب

[الدُبِّيُّ]: يقال: ما بالدار دُبيٌّ: أي مَنْ يَدِبُّ.

ر

[الدُّرِّيُّ]: الكوْكبُ الدُّرِّيُّ: الثاقبُ المضي‌ءُ، شُبِّه بالدُّرِّ لِبياضه. قال اللّٰه تعالى:

كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ (1).

*** فِعْل، بكسر الفاء

ق

[الدِّقُّ]: الدقيق.

*** و [فِعْلة]، بالهاء

ر

[دِرَّةُ] اللَّبَنِ: كَثْرَتُه و سَيَلانه.

و الدِّرَّةُ: العَرَق.

و دِرَّةُ السَّحاب: صَبَّتُه.

و يقال: للسوق دِرَّةٌ: أي نَفاق.

و دِرَّةُ السُّلطان: التي يضربُ بها الناسَ، معروفة.

*** و من المنسوب

ب

[دِبِّيٌّ]: يقال: ما بالدار دِبِّيٌّ: لغةٌ في دُبِّيّ: أي أحد.

ر

[الدِّرِّيُّ]: لغةٌ في الدُّرِّي.

***

____________

(1) سورة النور: 24/ 35 ... مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ الْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ الزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ .... الآية.

1991

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ب

[دَبَبُ] الوجهِ: زَغَبُه.

ر

[دَرَرُ] الطريق: قَصْدُه، يقال: أنت على دَرَرِ الطريق.

*** و [فُعَلة]، بضم الفاء، بالهاء

م

[الدُّمَمَة]: من جِحرَةِ اليَربوع.

*** فِعَلٌ، بكسر الفاء، و فتح العين

ر

[دِرَر]: يقال: سماء دِرَرٌ: أي دارَّة.

قال (1):

سَلامُ الإِلَه وَ رَيْحانُهُ * * * و رَحْمَتُه و سَمَاءٌ دِرَر

رَيْحانُه: رِزْقُهُ.

*** و [فِعَلة]، بالهاء

ب

[الدِّبَبَة]: جمع دُبٍّ.

ك

[الدِّكَكَة]: جمع دُكّ (2).

*** الزيادة

مَفْعَلَة، بفتح الميم و العين

ب

[مَدَبَّةٌ]: أرض مَدَبَّةٌ: كثيرة الدِّبَبَة.

***

____________

(1) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان و التاج (درر)، و النمر بن تولب العكلي: شاعر مخضرم، توفي نحو (14 ه‍).

(2) و هي: رواب مشرفة من طين فيها غِلَظ- كما سبق.

1992

مَفْعِل، بكسر العين

ب

[المَدِبُّ]: موضعُ دَبيب النّمل و السَّيلِ و نحوهما.

*** مقلوبه [بكسر الميم و فتح العين]

ق

[المِدَقُّ]: القويّ.

و المِدَقُّ: الذي يُدَقُّ به.

*** ك

[المِدَكُّ]: شديدُ الوَطْءِ.

*** و [مِفْعَلَة]، بالهاء

ق

[المِدَقَّة]: لغةٌ في المِدَقِّ الذي يُدَقُّ به.

ك

[المِدَكَّةُ]: أَمَةٌ مِدَكَّةٌ: قويَّةٌ على العمل.

*** مُفْعُل، بضم الميم و العين

ق

[المُدُقُّ]: الذي يُدَقُّ به، لغةٌ في المِدَقِّ.

*** مِفْعَال

ر

[مِدْرَار]: سماءٌ مِدْرار: تَدِرُّ بالمطر، قال اللّٰه تعالى: يُرْسِلِ السَّمٰاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرٰاراً* (1).

*** مُثَقَّلُ العين

مُفَعِّل، بكسر العين

____________

(1) سورة هود: 11/ 52 وَ يٰا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمٰاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرٰاراً ....

1993

ج

[المُدَجِّجُ]: الفارسُ المغطِّي نفسَه بسلاحه.

و المُدَجِّجُ: الكبيرُ من القَنافذ، قال (1):

و مُدَجِّجٍ يَعْدُو بِشِكَّتِهِ * * * مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ كَالكَلبِ

*** فَعَّال، بفتح الفاء

ف

[الدَّفَّافُ]: الذي يعمَل الدُّفوف.

*** و [فَعَّالة]، بالهاء

ب

[الدَّبَّابةُ] (2): مثل التُّرْسِ.

س

[الدَّسَّاسة]: حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُّ تحت التراب.

*** فِعِّيلَى، بكسر الفاء و العين

ل

[الدِّلِّيْلَى]: الدَّلالَة.

و الدِّلِّيْلَى: الدَّليل، و منه قولُه‌

في الحديث:

«اقْبَلُوا هُدَى اللّهِ و دِلِّيْلَاه»

.*** فاعِل

ج

[الدَّاجُّ]: الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِّ‌

____________

(1) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي، و هو في اللسان (دجج) و فيه: «يَسْعَى» بدل «يعدو»، و روايته في التكملة (دجج): «و مدجَّجًا يعدو ...» إلخ. و الحارث بن الطفيل الأزدي: شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية و الإِسلام توفي نحو: (30 ه‍).

(2) قال في اللسان (دبب): «و الدبابة التي تتخذ للحروب، يدخل فيها الرجال، ثم تُدفع إِلى أصل حصن، فَيَنْقُبُوْن و هم في جوفها، و في حديث عمر رضي اللّه عنه، قال: كيف تصنعون بالحصون؟ قال: نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال. و الدبابة: آلة تتخذ من جلود و خشب.».

1994

لتجارةٍ أو إِجارة، و‌

في حديث (1) ابن عَمْرو و قد رأى حُجّاجاً هيئتُهم مُنْكَرَة:

«هَؤُلاءِ

الدَّاجُّ

و ليسُوا بالحَاجِّ»

.*** و [فَاعِلة]، بالهاء

ب

[الدَّابَّةُ]: كُلُّ شي‌ءٍ دَبَّ على وجه الأرض. قال اللّه تعالى: وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ، إِلّٰا عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهٰا (2) و أكثرُ ما يستعمل اسمُ الدَّابَّة لما يُرْكَب.

ف

[الدَّافَّةُ]: قومٌ يَدِفُّون دَفيفاً: أي يسيرون سيراً لَيِّناً ليس بالشديد.

ل

[الدَّالَّةُ]: ما يُدِلُّ به الإِنسانُ على مَنْ عندَه منزلةٌ أو قَرابة؛ و هي الاسم من الإِدْلال.

*** فاعِلَاء، ممدود

م

[الدَّامَّاء]: جُحْرُ اليَرْبُوعِ بين القاصِعاء و النّافِقاء، و الجميع: دَامَّاوات.

*** فَعَال، بفتح الفاء

ج

[الدَّجَاج]: جمع: دَجاجَة، منَ الطَّير؛ و لحمُها معتدِلٌ في الحرارة و الرُّطوبة.

و الدَّجَاج: جمع: دَجاجة، و هي كُبَّةٌ من الغَزْلِ‌

ل

[دَلالُ] المَرْأة: إِدْلالُها على زَوْجها في تَغَنُّجٍ و شِكْلٍ (3) كأنها مخالِفة، و ليسَتْ بمُخالِفة.

***

____________

(1) و هو من حديث ابن عمر في غريب الحديث: (2/ 310)؛ و النهاية: (2/ 101).

(2) سورة هود: 11/ 6.

(3) الشِّكْلُ: غُنُج المرأة، و غزلُها و حسنُ دلِّها.

1995

و [فَعَالة]، بالهاء

ج

[الدَّجَاجة]: واحدَةُ الدَّجاج.

و الدَّجَاجَة: الكُبَّةُ من الغَزْل.

و الدَّجَاجة: عِيالُ الرَّجُل.

ل

[الدَّلَالَةُ]: لُغةٌ في الدِّلالة.

*** فُعَال، بالضم

ق

[الدُّقَاق]: الدقيق.

و دُقَاقُ كُلِّ شي‌ء: فُتَاتُه.

*** و [فِعال]، بكسر الفاء

ج

[الدِّجَاج]: لغةٌ ضَعيفةٌ في الدَّجَاج.

م

[الدِّمَام]: كُلُّ ما طُلِي به، قال (1):

تَجْلُو بقادِمَتَيْ حَمَامَةِ أيكَةٍ * * * بَرَداً أُسِفَّ لِثَاتُهُ بِدِمامِ

أراد: النَّؤورَ لُطِّخَتْ به حتى رَشَحَ.

ن

[الدِّنَان]: جمع دَنٍّ.

*** و [فِعَالة]، بالهاء

ج

[الدِّجَاجَةُ]: لغةٌ في الدَّجَاجة.

ل

[الدِّلَالة]: واحِدَةُ الدَّلائل.

***

____________

(1) البيت في اللسان (دمم) دون عزو و روايته:

«... تُعَلّ لثاته ...»

بدل

«... أُسِفَّ لثاته ...»

. و أُسِفّ: بمعنى حُشِيَ بالدمام؛ و الدمامُ هو: النُّؤُوْر، أي: النّيلج و هو دخان الشحم يُعالج به الوشم. و لِثات: جمع لِثَة، و هي: منابت الأسنان.

و تجمع على لِثِيْن أيضاً.

1996

فَعُول

ب

[الدَّبُوب]: السَّمين. يقال: ناقَةٌ دَبوبٌ:

لا تكادُ تمشي من كثرةِ لحْمِها إِلا دَبيباً.

و طَعْنَةٌ دَبُوْبٌ: تَدِبُّ بالدَّم، قال (1):

... بصَفْحَتِهِ دَبُوْبٌ تَقْلِسُ

ر

[الدَّرُورُ]: ناقةٌ دَرُوْرٌ: كثيرةُ اللَّبَن.

ق

[الدَّقُوْقُ]: دواءٌ يُدَقُّ.

*** و من المنسوب

ج

[الدَّجُوْجِيُّ]: لَيْلٌ دَجُوْجِيٌّ: أي مُظْلِمٌ.

و شَعْرٌ دَجُوْجِيٌّ: شديدُ السَّواد.

*** فَعِيْل

ر

[الدَّرِيْرُ]: السَّريعُ من الدَّوابِّ، قالَ امْرُؤ القَيْس (2):

دَرِيْرٍ كَخُذْرُوْفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ * * * تَتَابعُ كَفَّيْهِ بَخَيْطٍ مُوَصَّلِ

س

[الدَّسِيْسُ]: المدْسُوس.

ق

[الدَّقِيْقُ]: خِلافُ الجَليل.

و رَجُلٌ دقيق: قليلُ الخَيْر.

و الدَّقِيْقُ: الطَّحِين.

____________

(1) هذا جزء من عجز بيت لأبي قلابة الهذلي، كما في ديوان الهذليين: (3/ 34)، و روايته تاماًّ.

و استجمعوا نَفَراً وَ رَادَ جبانَهُمْ * * * رَجُلٌ بِصَفْحَتِهِ دَبوُبٌ تَقْلِسُ

و نفراً: من النفور.

(2) تقدم البيت في كتاب الخاء باب الخاء و الذال و ما بعدهما بناء فعلول، و التعليق عليه هناك.

1997

و الدَّقِيقُ: الأمْرُ الغامض.

ك

[الدَّكِيكُ]: حَوْلٌ دكيكٌ: أي تامٌّ، قال (1):

أقمتُ بِجُرْجانَ حَوْلًا دَكيكاً * * * أَرُوْحُ و أَغْدُو اخْتِلافاً وَشيكاً

ل

[الدَّلِيلُ]: كُلُّ شي‌ءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل. و الجمع: أَدِلَّةٌ؛ قال بعضُهم: و يجوزُ أن يسمَّى اللّٰه تعالى: دليلًا، أي دالًّا كما‌

في الدّعاء:

«يا

دَليلَ

المتحيِّرين»

. و قال بعضهم: لا يجوز.

م

[الدَّمِيْمُ]: القبيح، قال لبيد (2):

تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ * * * شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ

*** و [فَعِيْلة]، بالهاء

[ق]

[الدَّقِيْقَة]: واحدة الدَّقائق، و هي الغوامض.

و الدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم: جُزء من ستّين جُزْءاً من الدَّرجة، و الدرجةُ: جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ و ستين جُزءاً من الفَلَكِ، و الفَلَكُ: اثنا عَشَرَ بُرْجاً قد ذُكرتْ في أبوابها. و كُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً.

*** فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود.

ك

[الدَّكَّاء]: رابيةٌ من طين، ليست‌

____________

(1) صدره فقط في اللسان (دكك) دون عزو أيضاً.

(2) ديوانه: (153)، و الرواية فيه:

«... و يعجل ...»

؛ و تسنو بمعنى: تستقي، و المبتذل: من ابتذل نفسه في العمل، و شثن:

غليظ الكف و الأصابع، و الهناء: للقطران.

1998

بالغليظة، و جَمْعُها: دَكّاوات. و قرأ الكوفيون: جَعَلَهُ دَكّٰاءَ (1): أي أرضاً دَكَّاءَ. هذا الذي في (الكهف). و أما الذي في (الأعراف) (2) فَنَوَّنَهُ عاصمٌ، و الباقون دَكًّا بالتنوين فيهما.

*** و [فُعْلاء]، بضم الفاء

ب

[الدُّبَّاء]: نباتٌ معروفٌ، واحدتُه:

دُبَّاءَة، بالهاء، و هو باردٌ رطب، قالَ امرؤ القيس (3):

و إِن أدبرتْ قُلْتُ دُبَّاءَةٌ * * * من الخُضرِ مَغْموسةٌ في الغُدُرْ

*** فُعْلان، بضم الفاء

ك

[الدُّكّانُ]: معروف، و يقال: إِن نُونَه أصليَّةٌ، و إِنه فُعَّال.

*** و مما كرر فجاء على فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

ح

[الدَّحْدَحُ]، بالحاء: الرجل القصير.

*** و [فُعْلُل]، بالضم [فيهما]

____________

(1) سورة الكهف: 18/ 98 قٰالَ هٰذٰا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّٰاءَ وَ كٰانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا. و انظر قراءتها في (فتح القدير: 3/ 313) و قد ذكر أن من قرؤوا بالمد هم عاصم و حمزة و الكسائي تشبيها بالناقة الدكاء التي لا سنام لها، ثم قال: و السد مذكر فلا يوصف بدكاء، و ذكر أن الباقين قرؤوا بالتنوين.

(2) سورة الأعراف: 7/ 143 ... فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسىٰ صَعِقاً ... و انظر في قراءتها (فتح القدير: 2/ 243- 244).

(3) ديوانه: (56)، و الرواية فيه

«إِذا أقبلت ...»

و كذلك في اللسان (دبا)، و الدُّبَّاءُ بالمد: اليقطين واحدته: دُبَّاءَة، و أراد بجعلها مغموسة في غدير من غدر الماء أنها رَيّاء، و رواية «أدبرت» كما هنا أحسن لأن المراد تشبيه العجيرة بالدباءة. و لا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية، و يقولون في الواحد دُبَّايَة في لهجة من يسهلون الهمزة، و دُبَّاءَة في لهجة من يهمزون.

1999

ر

[الدُّرْدُر]: واحدُ الدَّرادِرِ، و هي منابتُ الأسنان قبل أن تَنْبُتَ و بعد أن تسقطَ.

يقال في المثل (1): «أَعْيَيْتِني بأشر فكيف بِدُرْدُر».

ل

[الدُّلْدُلُ] من القَنافذ: عظيمٌ ذو شَوْك طِوال.

*** و [فِعلِل]، بكسر الفاء و اللام

ن

[الدِّنْدِن]: ما اسْوَدَّ من النَّبات لِقِدَمِهِ.

*** فَعْلال، بفتح الفاء

ح

[الدَّحْدَاح]، بالحاء: الرَّجُلُ القَصير، و الدَّحْداحَةُ، بالهاء أيضاً. قال (2):

أَغَرَّكِ أنني رَجُلٌ دَميمُ * * * دُحَيْدِحَةٌ و أَنَّكِ عَيْطَموسُ

ع

[الدَّعْدَاع]: الرجل القصير.

و يقال الدَّعْدَاع: البطي‌ءُ الثقيل، قال (3):

أسْعى على مَجْدِ قَوْمٍ كانَ مَجْدُهُمُ * * * وَسْطَ العشيرةِ سَعْياً غَيْرَ دَعْداعِ

ك

[الدَّكْدَاكُ] من الرَّمْل: ما الْتَبَدَ بالأرضِ، و لم يَرْتَفع، و جمعه: دكادك، و‌

في

____________

(1) انظر جمهرة الأمثال: (1/ 53).

(2) و هو في اللسان (دحح) بلا نسبة و روايته:

أغرك أنني رجل جليد * * * دحيدحة و أنك عطلميس

و لعل الوجه (دميم) و (عيطموس) كما في رواية المؤلف هذه لأن الجليد لا يحتاج إِلى التنبيه على مخبره الذي لا ينم عنه مظهره، و لأنه لا يوجد في اللسان نفسه في (عطس) (عطلميس): الطويل و يوجد (عيطموس).

(3) البيت في ديوان الأدب: (3/ 102). و العباب و اللسان و التاج (دعع) بلا نسبة.

2000

الحديث (1):

«سَأَلَ النَّبيُّ (عليه السلام) جَريرَ بنَ عَبْدِ اللّه عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ فقالَ

:

سَهْلٌ و

دَكْدَاك

، و سَلَمٌ و أرَاك، و حَمْضٌ و علاك»

. أي علك و هو شجر ذو شوك.

ل

[الدَّلْدال]: المُضْطَربُ، يقال: قَوْمٌ دَلْدال، قال أوس (2):

أَمْ مَنْ لِقَوْمٍ أضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ * * * بين القُسوطِ و بين الدِّيْنِ دَلْدالِ

أي: مضطربين بين الجَوْر و الطاعةِ.

ه‍

[الدَّهْدَاه]: صغار الإِبل.

همزة

[الدَّأْدَاء]، مهموز: آخِرُ يومٍ من أيام الشهْر، و هو يوم الشَّكِّ، قال (3):

... ... ... ... ... * * * مضى غيرَ دَأْدَاءٍ و قد كادَ يَعْطَبُ

*** فَيْعُول، بفتح الفاء

____________

(1) حديثه بهذا اللفظ، و له بقية طويلة في الفائق: (1/ 432)؛ و بالألفاظ الأولى منه في النهاية لابن الأثير:

(2/ 128).

(2) البيت لأوسِ بن حَجَر التميمي. في اللسان (دلل)، و روايته:

«أمْ من لحيٍّ ...»

. (3) عجز بيت للأعشى، و هو في ديوانه: (64):

تَدَارَكَهُ في مُنْصِلِ الإِلِّ بعد ما * * * مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ و قد كادَ يَعْطب

و المُنْصِل: اسم فاعل من أنصل الرمح، إِذا: نزع سنانه، أو أنصل الحربة، إِذا نزع نصلها؛ و الإِلّ: جمع إِلَّة، و هي:

الحربة؛ و (مُنْصِل الإِلِّ) يطلق اسماً لشهر (رجب) لأنهم كانوا يتشددون في حرمته.

- و في اللهجات اليمنية يقولون: نَصَلَ المعولُ و نَصَلَ الفاسُ و نحوهما، إِذا انفصلت حديدته عن ذراعه الخشبي-.

و دأداء: واحد دآدِئ، و الدآدئ هي: الأيام الأخيرة من الشهر. و معنى البيت: أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب، أو في الدأداء الأخير من دآدِئ رجب.

2001

ب

[دَيْبُوْب]:

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ

دَيْبُوْبٌ

، و لا قَلَّاعٌ»

. فالدَّيْبُوبُ: النَّمّام يَدِبُّ بين الناس بالنَّميمةِ. و القَلّاع: الواشي بالناس لأنه يقلعهم.

ج

[دَيْجُوْج]: لَيْلٌ دَيْجوجٌ: أي مُظلم.

*** و [فَيْعُولة]، بالهاء

م

[الدَّيْمُومَة]: المفَازَةُ لا ماءَ بها، و الجميعُ: الدَّيامِيم.

*** فُعْلُول، بضم الفاء و اللام

ر

[الدُّرْدُوْرُ]: موضعٌ من البحر يجيش، لا تكاد تَسْلَم منه السفينة يقال: لَجّجوا فوقعوا في الدُّرْدُوْر.

*** فَعْلَلان، بفتح الفاء و اللام

ه‍

[الدَّهْدَهَان]: الكثير من الإِبل، قال (2):

لَنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهَان ذِي العَدَدْ

***

____________

(1) هو في النهاية لابن الأثير: (2/ 96- 97) و قال: «و الياء فيه زائدة»؛ و انظر الفائق للزمخشري: (1/ 408).

(2) الشاهد في اللسان (دهده) للأغر، و المراد الأغر اليشكري، و بعده:

الجِلَّة الكوم الشِّرابِ ذي العضُدْ

2002

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها

ح

[دَحَّ] الدَّحُّ، بالحاء: شِبه الدّسِّ.

يقال: دَحَّ الصائِدُ بيتَه في الأرض: ألصَقَهُ بها، قال أبو النَّجم يَصِفُ قُتْرَةَ الصائد (1):

بيتاً خفيًّا في الثرى مَدْحوحاً

ر

[دَرَّ]: اللَّبنْ: كَثُرَ.

و دَرَّتِ النَّاقَةُ: إِذا كَثُرَ لبنها.

و دَرَّت السَّماء بالمطر.

و دَرَّت حَلُوْبَةُ المسلمين: أي فَيْئُهم، قال (2):

و قالوا لِدُنيا هُمْ أفيقي فَدَرَّتِ.

س

[دَسَسْتُ]: الشي‌ءَ في الشي‌ءِ دسّاً: إِذا دَفْنَتُه. و‌

في حديث (3) النبي (عليه السلام):

«انظر في أي الأصلابِ تضعُ ولَدَكَ فإِنَّ العِرْقَ

دَسّاسٌ

».

و بعيرٌ مدسوس: إِذا طُلِيَتْ [مساعِرُه] (4) و أرفاغُه بالهِناء. قال (5):

____________

(1) الشاهد له في اللسان (دحح).

(2) لم نجده.

(3) جاء في النهاية: (2/ 117) بلفظ: «استجيدوا الخالَ، فإِنَّ دَسَّاس.» و قد ذكره بنحوه و بلفظ الشاهد الفتني في تذكرة الموضوعات (127) و ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (386).

(4) جاء في الأصل (س) و كذلك في (تو، بر 2، اكس، مص): «المشاعر» بالشين المعجمة، و التصحيح من (لين)، و المساعر بالسين المهملة: هو ما في المعاجم في شرح: «بعير مدسوس»، و هو ما في الشاهد الشعري الذي سيأتي بعد قليل. و سيأتي شرحها.

(5) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1032)، و رواية البيت بتمامه فيه هي:

فبيَّنَ برَّاقُ السَّراة كأنّه * * * فنيقُ هجانٍ دُسَّ منه المساعر

و برّاق السراة: الثور و سماه بذلك لأنه أبيض السراة أي الظهر، و الفنيق: فحل الإِبل، و المساعر: آباط البعير حيث يستعر الجرب.

و بَيَّنَ باللهجات اليمنية تعنى: ظهر و بدا و لاح و أطل و نحو ذلك: و يمكن أن يشرح بها البيت، و انظر سياقه و شرحه في الديوان، و كذلك شرحه في المعاجم و نحوها من المراجع.

2003

قَرِيْعُ هِجانٍ دُسَّ منه [المساعِرُ] (1)

و في المثل: «شَرُّ الهِنَاءِ الدَّسُّ» يُضْرَبُ للرجل يُنيلُ القليلَ، و كان يُرجى منه الكثير.

و يقال: البَعِيرُ المدْسُوس: الذي به قليلٌ مِنْ جَرَبٍ.

ظ

[الدظُّ]: قال الخليل (رحمه اللّٰه): الدَّظُّ:

الشَّلُّ بلغة أهلِ اليمن. يقولون دَظَظْناهُمْ في الحرب: أي شَلَلناهم.

ع

[الدَّعُّ]: الدَّفْعُ بجَفْوَةٍ. قال اللّه تعالى:

يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2). و قال الشاعر (3):

أَلَمْ أَكْلفِ أَهْلَكَ فِقْدانَهُ * * * إِذا القَوْمُ في المَحْلِ دَعُّوا اليَتِيما

ق

[دَقَقْتُ]: الشي‌ءَ دَقًّا (4).

ك

[دَكَكْتُ]: التُّرابَ على المَيْتِ دَكًّا: إِذا هِلْتُه عليه.

و كذلك في الرَّكيّ (5): إِذا دَفَنْتُه.

[و دُكَّ] المريضُ: إِذا دَكَّه المَرَضُ: أي أَضْعَفَه. وَ دَكَّتْهُ الحُمِّى.

و يقال: دَكَكْتُه: أي دَفَعْتُه.

و دَكَّ الشي‌ءَ: أي ضَرَبَهُ حتى سَوَّاه بالأرض، قال اللّه تعالى: دُكَّتِ الْأَرْضُ

____________

(1) انظر التعليق السابق.

(2) سورة الماعون: 107/ 1- 2- 3 أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. وَ لٰا يَحُضُّ عَلىٰ طَعٰامِ الْمِسْكِينِ

(3) البيت في التاج (دعع) دون عزو، و أشار محققوه في الهامش إِلى أنه في العباب دون عزو أيضاً.

(4) دقَّ الشي‌ء: رضه و كسره و فتته.

(5) الركي: البئر.

2004

دَكًّا (1): أي أُزيلتْ جِبالُها فصارت مستويةً.

ل

[دَلَلْتُه] على الطريق دِلالةً و دَلالةً.

م

[دَمَمْتُ] الأرضَ: إِذا سَوَّيْتها.

و دَمَمْتُ الشي‌ءَ دَمًّا: إِذا طَلَيْتُه بأي صِبْغٍ كان، قال (2):

كأنه من دم الأجوافِ مَدْمُوْمُ

و قِدْرٌ مدمومةٌ و دميم: أي مطليَّةٌ بالطِّحال.

و المدموم: الممتلئ شحماً كأنه دُمَّ بالشحم دَمًّا، قال ذو الرُّمَّة (3):

....... أَزْلَقُ المَتْنَيْنِ مَدْمُوم

و المَدْموم: الأحمر.

*** فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ب

[دَبَّ] النمل و غيره دبيباً، و كل ما يمشي على الأرض: دابة.

و دَبَّ الشراب في الإِنسان دبيباً.

و دَبَّ الشيخ: مشى رويداً.

و دَبَّ القومُ إِلى العدوِّ: أي مَشَوْا و لم يُسْرعوا.

____________

(1) سورة الفجر: 89/ 21- 22 كَلّٰا إِذٰا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا. وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا.

(2) عجز بيت لعلقمة بن عَبَدَة من قصيدة له في ديوانه و مطلعها:

هل ما علمت و ما استودعت مكتوم * * * أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم

و علقمة الفحل هو: ابن عَبَدَة بن ناشرة بن قيس التميمي، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى توفي نحو: (20) ق. ه‍.

(3) جزء من عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (1/ 437)، و روايته كاملًا هي:

حتى انجلى البردُ عنه و هو محتقِرٌ * * * عَرْضَ اللوى زَلِقُ المتنين مدْموم

و قال شارحه أبو نصر الباهلي: «و هو محتقِر عَرض اللوى: أي يعدو شطا يهون عليه»، و الرواية في اللسان و التاج (دمم): «و هو محتفر» بالفاء، و نبه محقق الديوان على أنه تصحيف.

2005

ث

[دَثَّتِ] السماء: أي جاءت بالدَّثِّ، و هو المطر الضعيف.

ج

[دَجَّ]: دَجِيجاً: مثل دَبَّ، قالَ ابنُ السكّيت (1): «لا يكون الدَّجُّ إِلا للجماعة».

ف

[دَفَّ]: الدَّفيفُ: السير اللين، يقال:

دفَّتْ علينا من بني فلان دافَّة: أي جماعة سيرُهم ليِّن. و‌

في الحديث (2):

«قيل للنبي (عليه السلام)

:

أ في الجنة إِبل؟ فقال

:

إِن فيها لنجائب

تَدِفُّ

بِرُكْبانِها».

[و دَفِيفُ] الطائِر على وَجْهِ الأَرْضِ:

تحريكُ جَناحَيْهِ، و رِجلاهُ في الأرض.

ق

[دَقَّ] دِقَّةً: أي صار دقيقاً. و‌

في صفة النبي (عليه السلام):

«يُعَظِّمُ النعمة و إِن

دقَّت

»

أي لا يستقل القليل و لا يحتقره.

ل

[دَلَّ]: قال الفَرَّاءُ: دلَّ يَدِلُّ من الدَّلال.

م

[دَمَّ]: الدمامة: القبح.

*** فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ب

[دَبِبَ]: الأَدبُّ من الإِبل: بمنزلة الأزب. و‌

في الحديث (3):

«الراكبة على الجمل

الأدْبَبِ

»

أراد: الأدَبّ، فأظهر‌

____________

(1) انظر إصلاح المنطق ...

(2) أصل الحديث أخرجه الترمذي بنحوه في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة خيل الجنة، رقم (2546) و أحمد في مسنده بنحوه و بعض ألفاظه (5/ 352) و هو بلفظه في النهاية لابن الأثير (2/ 125).

(3) هو من حديثه (صَلى اللّه عَليه و سلم)؛ قال لنسائه: «ليت شعري أيّتكنَّ صاحبةُ الجمل الأدْبب، تسير أو تخرج حتى تنبحها كلابُ الحَوْأب؟!» ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 234) و عزاه للبزار و قال: «رجاله ثقات» و انظر النهاية: لابن الأثير (2/ 96) و الفائق للزمخشري: (1/ 408)

2006

التضعيف.

ك

[دَكِكَ]: فرس أَدكُّ: إِذا كان متدانياً عريض الظهر.

و يقال: ناقةٌ دَكَّاء: و هي التي لا سنام لها.

ن

[الدَّنَنُ]: الأَدَنُّ: المنحني الظهر.

و انحناؤه: الدَّننَ.

و بيت أَدَنُّ: متطامن.

و فرس أدَنُّ: قصير اليدين.

*** فَعُل، يَفْعُل، بضم العين فيهما

م

[دَمُمَ]: الدَّمَامَةُ: القبح، مصدر الدميم.

قال الخليل (1): «و ليسَ في باب التضعيفِ شي‌ءٌ على فَعُل يَفْعُل غير هذا و لَبُبَ يَلْبُبُ: إِذا صار لبيباً: أي عاقلًا عن يونس»، و قد ذكر في موضعه.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[أَدَبَّهُ]: أي حمله على الدَّبيب.

ر

[أَدَرَّ]: يقال للغضبان: في وجهه عرق أدرَّهُ الغضب: أي حركه.

و ناقة مُدِرٌّ: إِذا در لبنها.

و جارية مُدِرّ: فَلَّك (2) ثدياها و نزَل فيهما الماء.

ق

[أَدَقَّ]: يقال: أتيتُه فما أدَقّني و لا أَجلَّني: أي ما أعطاني دقيقاً و لا جليلًا.

____________

(1) انظر العين ..

(2) في اللسان (فلك): «... و منه قيل: فَلَّكَ ثدي الجارية تفليكاً، و تَفلَّكَ: استدار».

2007

و أدقَّ القلم و نجوه: أي جعله دقيقاً.

ل

[أَدَلَّ] عليه: إِذا ضَرَبِ بَقرَابة أو سَبَب.

و يقال: فلان يُدِلُّ على أقرانِه في الحَرْب، من ذلك.

م

[أَدَمَّ] يقالُ: أساء و أَدَمَّ: أي أقْبَحَ الفِعل.

*** التفعيل

ب

[دَبَّبَ]: أكثرَ الدَّبيب، قال (1):

دَبَّبَ حتى دَلَكَتْ بَراحِ

. ج

[دَجَّجَتِ] السماء: إِذا تغيَّمت.

و رجل مُدَجَّجٌ و مُدَجِّجٌ: أي شاك في السِّلاح.

[دقَّقَه] فدَق، و دَقَّقَهُ: أي دقه دقاً شديداً.

*** المُفَاعلة

ف

[دَافَفْتُ] الرَّجُلَ: إِذا أجهزتُ عليهِ دِفَافاً و مُدَافَّةً، و‌

في حديث (2) خالد بن الوليد:

«مَنْ كانَ مَعَهُ أسيرٌ

فَلْيُدَافِّهِ

»

و جُهَيْنةَ، يُخفّفون فيقولون: دافَيتُه، و دَافِ يا هذا.

____________

(1) الشاهد في اللسان جاء في (برح، دلك) دون عزو، و فيه: «ذبَّبَ» بالذال المعجمة، و روايته مع ما قبله:

هذا مقامُ قدمي رَباحِ * * * ذَبَّب حتى دكلت براح

و ذَبَّب، بمعنى: دفعَ و مَنَع. و دلكت الشمس: غابت، و قيل: اصفرت و مالت إلى الغروب، و قيل: زالت عن كبد السماء.- و رجح الفراء: غابت- و بَراح: اسم للشمس. مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر.

(2) يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه: «أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ، أي فليجهز عليه- انظر اللسان «دفف»، و أما حديث الالتباس اللغوي، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة «دافِئوا أسراكم» و دافئوا بلغة كنانة معناها: اقتلوا، فقتلوا الأسرى، و كان فيهم مالك بن نويرة و بقية القصة معروفة- انظر الطبري: (3/ 276- 280) و الأغاني:

(15/ 298- 307) و هو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير: (2/ 125).

2008

ق

[دَاقَّهُ] في الأمر: من الشي‌ء الدَّقيق.

*** الانْفِعَال

ح

[انْدَحَّ] بطنُه، بالحاءِ: أي اتّسع.

قال أعرابي: مطرنا لَيلَتَينْ فانْدَحَّتِ الأرضُ كَلأً.

س

[انْدَسَّ] في التّراب: أي انْدَفَن.

ق

[انْدَقَّ]: دققت الشي‌ء فانْدَقَّ.

*** الاستفعال

ر

[اسْتَدرَّ] الناقةَ: استَحْلَبها.

و يقال: الرِّيح تستدرُّ السحاب: أي تَستَحْلِبه.

و استدرَّت المِعْزَى: أي (1) أرادَتِ الفَحْلَ.

ف

[اسْتَدَفَّ] الشي‌ءُ: تَمَّ.

ق

[اسْتَدَقَّ] الشي‌ءُ: أي صار دَقيقاً.

ل

[اسْتَدَلَّ] بالشي‌ءِ على غيرِه.

*** التفعُّل

ج

[التَّدَجُّجُ]: تَدَجَّجَ الفارِس بِشِكَّته: أي تَغَطَّى بها.

____________

(1) في (ت، بر 2): «إذا».

2009

ل

[التَّدلُّل]: التغنُّجُ، قال امرؤ القيس (1):

أ فاطِم مَهْلًا بَعْضَ هذا التدلُّل

*** التَّفَاعُل

ق

[تَدَاقَّ]: يقال: تَدَاقُّوا في الأمْر: من الشي‌ء الدَّقيق.

*** الفَعْللة

ج

[الدَّجْدَجَة] دَجْدَجَ الليلُ: أي أَظْلم.

و دَجْدجْتُ بالدّجاجة: إِذا صِحْت بها.

خ

[الدَّخْدَخَةُ]، بالخاء معجمةً: التَّذْليل.

يقال: دَخْدَخْنَا القومَ: أي ذللناهم.

و قال الشيباني: الدَّخْدَخَة: الإِعياء.

ر

[الدَّرْدَرَةُ] دَرْدَرَ الصبيُّ البُسْرة: إِذا لاكَها.

ص

[الدَّصْدَصَةُ]: ضَرْبُ المثْحلِ باليَد.

ع

[الدَّعْدَعَةُ]: تَحريكُ المِكْيال ليستوعِبَ الشي‌ءَ.

و جَفْنَةٌ مُدَعْدَعَةٌ: أي مَمْلوءَةٌ، قال لبيد (2):

____________

(1) ديوانه: (97)، و التاج (زمع). و عجزه:

و إن كُنْت قَدْ أزْمَعت صَرْمي فأجْملي

(2) ديوانه: (93) و سياق الشاهد فيه:

نحنُ بنو أمِّ البنين الأَرْبَعَهْ * * * و نحن خيرُ عامر بن صعصَعَهْ

المطعمون الجَفْنَةَ المدعدعهْ * * * الضاربون الهام تحت الخيضعه

و انظر التكملة (خضع) أيضاً، و التاج (دعع).

2010

المُطْعِمونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعه

و الدَّعْدَعَةُ: عدوٌ بطي‌ءٌ في التواء.

و الدَّعْدَعَةُ: زَجْرٌ للمعز. يقال لها: دَاعِ دَاعِ، بكسر العَيْنِ. و منهم مَنْ يُنَوِّنُ و منهم مَنْ يُسَكِّنُ العَيْنَ.

و الدَّعْدَعَةُ: أن تقول للعاثر إِذا عَثَرَ: دَعْ دَعْ، كما تقول: لَعاً، قال العَجَّاج (1):

و إِنْ ثَوى العاثِرُ قُلْنَا: دَعْدَعا * * * لَهُ، و عَالَيْنَا بتَنْعِيشٍ لَعا

غ

[الدَّغْدَغَةُ]: معروفة.

ف

[الدَّفْدَفَةُ]: ضربُ الدُّفِّ.

ق

[الدَّقْدَقَةُ]: أصواتُ حَوافِرِ الدَّوابِّ في تردُّدِها‌

م

[الدَّمْدَمَةُ]: الإِهلاك، قال اللّه تعالى:

فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ (2).

ن

[الدَّنْدَنَةُ]: كلامٌ يُسْمَعُ فلا يُفْهَمُ. و منه‌

الحديث (3)

«قال النبي (عليه السلام) لرجلٍ

:

ما تدعو في صلاتِكَ؟ فقال

:

أدْعُو بكذا و كذا، و أسألُ ربي الجنة، و أعوذ به من النَّارِ. فأما

دَنْدَنَتُكَ

و

دنْدَنَةُ

معاذ فلا أُحْسِنُها، فقال النبي (عليه السلام)

:

حَوْلَهما تُدَنْدِنُ» و يروى

:

«عَنهما تُدَنْدِنُ»

. و الدَّنْدَنَةُ: أصوات النحل، قال (4):

____________

(1) الشاهد لرؤية بن العجاج، ديوانه: (92)، و اللسان و التاج (دعع).

(2) سورة الشمس: 91/ 14 فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهٰا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّٰاهٰا.

(3) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة باب: في تخفيف الصلاة، رقم (792- 793) و ابن ماجه في حديث أبي هريرة في إقامة الصلاة باب: ما يقال في التشهد ...، رقم (910) و كذلك أخرجه أحمد في مسنده (3/ 474).

(4) الرجز في اللسان (دنن) دون عزو، و فيه «النحل» مكان «الدبر» و الدبر و النحل واحد، إِلا أن النحل أخص فقد يطلق الدبر على الزنابير. و الخشرم: جماعة النحل لا واحد له.

2011

كَدَنْدَنَةِ الدَّبْرِ في الخَشْرَمِ

ه‍

[دَهْدَهْتُ] الشي‌ءَ: دَحْرَجْتُه.

و دَهْدَيْتُه أيضاً بياء، مكان الهاء.

همزة

[دَأْدَأَهُ]، مهموز: إِذا حرَّكه.

و الدَّأْدَأَةُ: لغةٌ في الدَّعْدَعَة.

*** التَّفَعْلُل

ج

[تَدَجْدَجَ] الليلُ: أي أظلَم، قال (1):

إِذا رِدَاءُ لَيْلَةٍ تَدَجْدَجا

ر

[تَدَرْدَرَ] لحمُه: إِذا اضطَرَبَ.

ك

[تَدَكْدَكَ]: الجبالُ تَدَكْدَكُ لهيبةِ اللّه عز و جل: أي تَصير دَكَّاواتٍ، و هي رَوَابٍ من طين.

ل

[تَدَلْدَلَ] الشَّي‌ءُ: إِذا تحرك مُتَدَلّيا، قال (2):

كأنَّ خُصْيَيْهِ منَ التَّدَلْدُلِ * * * ظَرْفُ جرابٍ فيهِ ثِنْتا حَنْظَلِ

ه‍

[تَدَهْدَهَ]: أي تَدَحْرَج.

***

____________

(1) الرجز في اللسان (دجج) دون نسبة.

(2) البيت في باب المُلَح التي ألحقها أبو تمام بحماسته: (2/ 401) بشرح التبريزي، و في روايته

«سَحْقُ جِرابٍ ...»

و هو في اللسان (ثنى) و فيه:

«ظَرْفُ عجوزٍ ...»

و هو دون عز و فيهما كما هنا. و قد سبق البيت.

2012

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

2013

باب الدال و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الدَّبْرُ]: جماعَةُ النَّحْلِ، و جمعُه:

دُبُور. قال (1):

... ... ... ... ... * * * و أرْيِ دُبُورٍ شارهُ النَّحْلَ عاسِلُ

أراد من النَّحل فحذف، كقوله تعالى:

وَ اخْتٰارَ مُوسىٰ قَوْمَهُ (2) أي من قومه.

و منه‌

قيل لعاصم بن ثابت الأنصاري

(3)

(رحمه اللّٰه)

:

حَمِيُّ

الدَّبْرِ

. لأنه يروى في الحديث أن المشركين أرادوا أن يحزُّوا رأسه، فحمتْهُ

الدَّبْرُ

حتى دخل الظلامُ؛ ثم جاء سَيْلٌ فحمله و حمل من معه

(4)

من قتلى المسلمين إِلى البحر.

و تقول: جعلت كلامه دبر أُذُني: أي خلفها: إِذا لم تلتفت إِليه و تصامَمْتَ.

***

____________

(1) عجز بيت للبيد، ديوانه: (132)، و صدره:

بأشْهَبَ من أبكارِ مُزنِ سَحَابَةٍ

و هو في اللسان (دبر، أرى) و ضبط كلمة (دبور) في التاج بضمتين، و هو الصحيح لأنه جمع الدبر كما ذكر المؤلف هنا، أما في اللسان (أرى) فضبطها بفتح الدال، و في (دبر) في اللسان لم تضبط.

و الأري: العسل. و شَارَ العاسلُ العسلَ: اجتناهُ و استخرجه.

(2) سورة الأعراف: 7/ 155 وَ اخْتٰارَ مُوسىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقٰاتِنٰا فَلَمّٰا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قٰالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيّٰايَ ...

(3) هو: عاصم بن ثابت بن قيس بن عصمة الأنصاري الأوسي من السابقين الأولين إِلى الإِسلام و شهد بدراً و أحداً و استشهد (يوم الرجيع) فلما أراد المشركون أخذه حماه الدَّبر- جماعة النحل- حتى بعث اللّه الوادي فجاء السيل و سمي (حَمِيّ الدَّبْر). و ذلك سنة: (3) للهجرة- انظر سيرة ابن هشام: (3/ 163) و طبقات ابن سعد:

(3/ 455) و انظر تاريخ الطبري: (2/ 538- 541).

(4) في (ت) وحدها: «و حمل من كان معه». و ستأتي مضبوطة بضم الباء في الصفحة التالية.

2014

و [فَعْلَة]، بالهاء

ر

[الدَّبْرَة]: القطعة مَن المزرعة و المبقلة، و الجميع: الدِّبَار.

و يقال: هي الساقية بين المزارع.

*** فُعْل، بضم الفاء

ر

[الدَّبْرُ]: نقيض القُبُلِ.

س

[الدُّبْسُ]: يقال: جاء بأمور دُبس: أي عظام.

*** و [فُعْلة]، بالهاء

د

[الدُّبْسَةُ]: لونُ الأدْبَس (1).

ل

[الدُّبْلَةُ]: كُتْلَة من النّاطف (2) و الحَيْسِ (3) و نحوهِما.

و اللقمة: دُبْلَة.

*** و من المنسوب

س

[الدُّبْسِي]: طائرٌ منسوب إِلى طير دبس، و الجميع: دباسي.

*** فِعْل، بكسر الفاء

ر

[الدِّبْرُ]: المال الكثير، واحدُه و جمعه سواء. يقال: مالُه دِبْرٌ.

____________

(1) الأَدْبس من الطير و الخيل: الذي لونه بين السواد و الحمرة.

(2) النَّاطفُ: ضرب من الحلواء.

(3) الحَيْسُ: طعام مشهور من التمر و الأقط و السمن.

2015

و ذاتُ الدِّبرِ: مكان في شعر الهذليِّ (1):

بأسفل ذات الدِّبْر ....

و يقال: إِن الأصمعي صَحّفهُ فقال:

الدَّيْر (2).

س

[الدِّبْسُ]: عُصارةُ الرُّطَب.

غ

[الدِّبْغ]: الدِّباغ.

ق

[الدِّبْقُ]: حمل شجرة في جوفه شي‌ءٌ لزج كالغِراء، في طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ، و هو متوِسطٌ في مِزاجه بين الحرارة و البرودة.

يُخْرِجُ الحَيّات من البطنِ لِلُزُوْجَتِه، و يُسَهِّل طبائِعَ المَحْرُوْرِين، و يُلَيِّنُ خُشونَةَ الصَّدْرِ، و ينفعُ من السُّعالِ المتولِّد من الحَرِّ و اليُبْسِ، و من حُرْقَةِ البَوْلِ الحادِثَةِ مِن الصَّفراءِ في الكُلى و المثانة.

و لم يأتِ في هذا فاءٌ.

ل

[الدِّبْلُ]: الداهية.

*** و [فِعْلة]، بالهاء

ر

[الدِّبْرَةُ]: نقيض القِبْلَة. و يقال: ليس لذلك الأمر قِبْلةٌ و لا دُبْرَة: إِذا لم يعرف وجهه.

***

____________

(1) جزء من بيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 60)، و هو مع البيت الذي قبله:

كأنَّ ابنة السَّهْمِيِّ يوم لقيتها * * * مُوَشِّحَةً بالطُّرتين هميجُ

بأسفل (ذات الدِّبر) أفْرِدَ خِشْفُها * * * فقد ولهت يومين فهي خلوج

و الهميج: الظبية ضعيفةُ النَّفَس، و ذات الدِّبر بفتح الدال و كسرها كما جاء في ديوان الهذليين في نص البيت و في الهامش، و الخلوج: المضطربة لاختلاج ولدها منها، أي انتزاعه.

(2) ممن أشار إِلى هذا التصحيف ياقوت في معجمه (2/ 437) حيث قال: «ذات الدِّبر: ثنية، قال ابن الأعرابي:

و صحفه الأصمعي فقال: ذات الدير بنقطتين من تحت ...»، و انظر اللسان آخر مادة (دبر).

2016

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ر

[الدَّبَرُ]: واحد أدبار (1) الإِبل.

و

[الدَّبَا]: الجراد إِذا تحرك قبل أن تنبت أجنحته.

قال ابن الأعرابي: يقال: جاء فلان بدَبَا دَبا (2): إِذا جاء بمال كثير كالدَّبا.

*** و [فَعَلة]، بالهاء

ر

[الدَّبَرَةُ] (3): واحدةُ الدَّبْر.

و يقال: جعل اللّه عليهم الدَّبَرَة: أي الهزيمة في الحرب. و هو الاسم من الإِدبار.

*** و من المنسوب

ر

[الدَّبَرِيُّ]: يقال: شر الرأي الدَّبَرِي أي الذي يعرض لصاحبه عند فوت الحاجة.

قال أبو زيد: يقال: فلان لا يصلي إِلا دبرياًّ: أي في آخر وقتها.

*** فُعُل، بضم الفاء و العين

ر

[الدُّبُرُ]: نقيض القُبُل من كل شي‌ء.

و‌

في الحديث (4) عن جابر قال:

«أعتق رجل غلاماً له عن

دُبُرٍ

منه، و لم يكن له

____________

(1) في اللسان (دبر) أن دَبر و أدبار جمع، أما الواحد فَدَبَرة: قال: الدَّبَرة بالتحريك: قُرْحَةُ الدابة و البعير، و الجمعُ:

دَبَر و أَدْبار.

(2) جاء هذا القول في اللسان (دبى) بروايات عديدة.

(3) الدَّبَرة، هي: النحلة، واحدة: أي: النحل، و الدبَرَة: أيضاً هي الاسم من الإِدبار أي الهزيمة.

(4) أخرجه البخاري في العتق، باب: بيع المدبر، رقم (2397) و مسلم في الزكاة، باب الابتداء في النفقة بالنفس ...، رقم (997) و انظر فتح الباري: 5/ 165- 167.

2017

مال غيره، فأمر له النبي (عليه السلام) فبيع»

يعني: أنه كان مُدَبَّراً.

و يقال للقوم في الحرب: ولَّوهم الدُّبُر و الأدبار: أي انهزموا عنهم. قال اللّه تعالى: وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ (1) و قال تعالى:

فَلٰا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبٰارَ (2).

و أدبار السجود: أواخر الصلوات في قول اللّه تعالى: وَ أَدْبٰارَ السُّجُودِ (3) قيل: يعني النوافل: و‌

عن عمر و علي و ابن عباس و ابن مسعود و الحسن و الضحاك و الشعبي و النخعي و الأوزاعي قالوا:

يعني ركعتين بعد المغرب.

و روي ذلك مرفوعاً عن النبي (عليه السلام)

. و قرأ بعضهم وَ أَدْبَارَ النُّجُومِ (4) بفتح الهمزة و العامة على كسرها.

*** الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

س

[الأَدْبَسُ]، من ذواتِ الشعرِ و الطَّير:

الأحمر المشرب سواداً.

*** أُفَاعِل، بضم الهمزة و كسر العين

ر

[الأُدَابِرُ]: رجل أُدابِر: يقطع رحمه.

*** مَفْعَلَة، بفتح الميم و العين

غ

[المَدْبَغَةُ]: موضع الدباغة.

____________

(1) سورة القمر 54/ 45 سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ.

(2) سورة الأنفال 8/ 15 يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلٰا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبٰارَ.

(3) سورة ق 50/ 40 وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبٰارَ السُّجُودِ.

(4) سورة الطور 52/ 49 وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبٰارَ النُّجُومِ و انظر في تفسير آيتي ق و الطور فتح القدير (5/ 80- 81 و 5/ 103).

2018

و

[المَدْبَاةُ]: أرض مَدْباة: كثيرة الدَّبا (1).

*** مُثَقَّلُ العين

مُفَعَّل، بفتح العين

ج

المُدَبَّجُ: رجل مدَبَّجٌ: و هو الثقيلُ الأحمقُ القبيح الرأس و الخلقة.

و المُدَبَّجُ: ضرب من الهام (2)، و ضربٌ من طَيْر الماء.

*** فَعُّول، بفتح الفاء و ضم العين

س

[الدَّبُّوس]: معروف.

*** فُعَّال، بضَمّ الفاء

و

[الدُّبَّاءُ]: القَرْع.

*** فِعِّيل، بكسر الفاء

ج

[الدِّبِّيجُ]: يقال: ما بالدَّارِ دِبِّيجٌ: أي أحد.

*** فاعِل

ر

[الدَّابرُ] من السهام: الذي يخرجُ من الهدف ..

____________

(1) تكتب الدبا بألف إِلى أعلى و ياء كما في المعاجم انظر اللسان (دبى). قال: «الدبى: الجراد قبل أن يطير» و قال:

«الدبا مقصور: الجراد قبل أن يطير».

(2) الهام: البوم، قال في اللسان (دبج): «يقال له: أغْبر مُدَبَّج». قال في التاج: «الدابرة: آخر الرمل، عن الشيباني، يقال: نزلوا في دابرة الرملة، و في دوابر الرمال؛ و هو مجاز».

2019

و الدَّابرُ من القداحِ: خلاف الفائز.

و الدَّابرُ: التَّابع.

و قوله تعالى: فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ (1):

أي عقبهم و آخر من بقي منهم.

ق

[دَابِق]: اسمُ موضع (2): و يروى بفتح الباء.

*** و [فاعِلَة]، بالهاء

ر

[دَابِرَةُ] الطّائِر: الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه.

و هي للديك: أسْفَل من الصِّيصِيَّة (3) يطأ بها.

و دَابرَةُ الحافِر: ما حازَى مؤخّر الرّسغ.

و الدَّابرَة: آخِرُ الرمل، عن الشيباني (4) و الدَّابِرَةُ: أخذة من أحد المتصارعين (5).

*** فِيْعَال، بِكَسْر الفاء

ج

[الدِّيْبَاج]: معروف، و أصلُه: دِبَّاج، لأن جمعه: دبابيج، مثل دِنّار و دنانير. و‌

في حديث (6) ابن مسعود:

«آل حم

دِيبَاجُ

____________

(1) سورة الأنعام: 6/ 45 فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ.

(2) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز، و بقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة، و في هذا المرج دارت معركة (مرج دابق): عام (1516) بين العثمانيين و المماليك.

(3) و هي: شوكة الديك التي في رجله- التاج (صيص)-

(4) انظر اللسان و التاج (دبر).

(5) جاء في اللسان (دبر): «الدابرة: ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع» و جاء فيه (شغزب): «الشَّغْزَبية: الأخذ بالعنف، و ضرب من الحيلة في الصراع، و هي أن تلوي رجله برجلك»- و هي الكَحْوَلَة و الحوكَلَة في اللهجات اليمنية-

(6) حديثه في غريب الحديث: (2/ 214) و في شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء، و هو في الفائق:

(2/ 314- 315) من طريق مجاهد عن عبد اللّه بن مسعود.

2020

القُرْآن.»

قولُه: آل حم: نسبَ السور إِلى حم، يقال: آل فلان: و قول العامّة:

الحواميم: خطأ.

و‌

الدِّيْباجُ:

لَقَبُ محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان

(1)

لُقِّبَ بذلك لجماله. و كان أبوه عبدَ اللّه جميلًا يُلَقَّبُ المُطَرَّف. و أمُّه فاطمةُ بنت الحُسين بن علي ابن أبي طالب، كانتْ جميلةً أيضاً

.*** و [فِيْعَالة]، بالهاء

ج

[الدِّيباجَتان]: الخَدَّان، قال ابنُ مقبل (2):

يَجْرِيْ بِدِيْبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ

*** فُعَال، بضم الفاء

ر

[دُبَار]: اسم يوم الأربعاء في الجاهلية الأولى، قال (3):

أُؤَمِّلُ أنْ أَعِيْشَ و أنَّ يَوْمِي * * * بأوَّلَ أو بِأَهْوَنَ أو جُبارِ

أو التَّالي دُبَارَ فَإِنْ أَفُتْهُ * * * فَمُوْنِسَ أَوْ عَرُوْبَةَ أو شِيارِ

هذه الأيام السبعة عندهم على ترتيبها في هذين البيتين.

*** و [فِعَال]، بكسر الفاء

____________

(1) كان عالماً كثير الحديث، روى عنه طاوس الصنعاني و محمد المنكدر و غيرهما، قال البخاري: عنده عجائب؛ مات سنة: (145 ه‍) في حبس أبي جعفر، و قال البخاري و غيره: قتله المنصور ليلة جاءه. (التاريخ الكبير):

1/ 1/ 138؛ تهذيب التهذيب: (9/ 268).

(2) البيت في ديوانه: (170) و صدره:

يَخْدِي بها بازلٌ فُتْلٌ مرَافقه

و اللسان و التاج (دبج، ردع) و التكملة (ردع) و المقاييس: (2/ 503).

(3) البيتان في اللسان و التاج (دبر) دون عزو.

2021

ر

[الدِّبَار]: جمع دبرة: و هي القطعة من المزرعة، قال بشر (1):

تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ * * * على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها

غ

[الدِّبَاغ]: الدَّبْغُ، يقال: الجِلْدُ في دِباغ.

*** فَعُول

ر

[الدَّبُورُ]: الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا، و تُجْمَعُ على: الدُّبُر و الدَّبابر، و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام):

«نُصِرْتُ بالصَّبا و هَلَكَتْ عادٌ

بالدَّبور

»

و العرب تتشاءم بالدَّبُور.

*** فَعِيْل

ر

[الدَّبِير]: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. و القبيل: ما أقبلت به من غزلها حين تفتله. و منه قولهم: ما تعرف قبيلًا من دبير.

قال ابن السكيت (3): القبيل من الفتل: ما أقبلت به إِلى صدرك. و الدَّبيرُ:

ما أدبرت به عن صدرك.

و يقال القبيل: فتل القطن. و الدَّبير: فتل الكَتّان و الصوفِ.

ل

[الدَّبِيل]: يقالُ للدّاهِيةِ: دِبْلٌ دَبِيْلٌ، قال‌

____________

(1) بشر بن أبي حازم الأسدي، ديوانه: (14)، و روايته: تحدر ماء البئر.

و تخريجه هناك، و انظر اللسان و التاج (جرب، دبر، جرش)؛ و جاء في التكملة (دبر): «تحدر ماء المزن ...» كما هنا.

(2) بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء، باب: قول النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) نصرت بالصبا، رقم (988) و مسلم في صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا و الدبور، رقم (900) و أحمد في مسنده (1/ 223 و 228 و 324 و 341).

(3) و هو عن يعقوب في اللسان (دبر)، و يعقوب بن إِسحاق- أبو يوسف- هو: ابن السِّكِّيْت.

2022

الشاعر (1):

طِعَانَ الكُماةِ و ضَرْبَ الجِيادِ * * * و قَوْلَ الحَواضِنِ دِبْلًا دَبِيْلًا

*** و من المنسوب

ق

[الدّبِيقي] (2): جنسٌ منَ الثّياب.

*** فَعَالاء، بفتح الفاء، ممدود

س

[الدَّباسَاء]: قال بعضهم: الدَّباسَاء:

الإِناث من الجراد.

*** فَعُوْلاء، بفتح الفاء، ممدود

ق

[الدَّبُوقَاء]: العَذِرَة، قال رؤبة (3):

لَوْ لَا دَبُوْقَاءِ اسْتِهِ لم يَبْطَغِ

أي: لم يَتَلَطَّخْ.

*** فَعَلان، بفتح الفاء و العين

ر

[الدَّبَرَان]: نجمٌ بين الثريا و الجوزاء، من منازل القمر، من بروج الثور، و هو عندهم من النُّحوس.

*** فَوْعَل، بفتح الفاء و العين

ل

[الدَّوْبَل]: الحمار الصغير. و يقال: هو ولد الخنزير.

***

____________

(1) البيت في اللسان (دبل) معزو عن ابن بري عن الأموي إِلى بشامة بن الغدير النهشلي، و انظر في اسمه و نسبه خزانة الأدب: (8/ 314).

(2) مِنْ دِق ثياب مصر، تنسب إِلى دبيق.

(3) ديوانه: (98)، و اللسان و التاج (دبق، بدغ، بطغ)، و قبله:

و المِلْغُ يَلْكَى بالكلامِ الأَمْلَغِ

و المِلْغِ: الخبيث، و المتملق، و الأحمق، و الفاحش. و الأملغ: من المِلْغِ.

2023

الأفْعال

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها

ر

[دَبَر] النَّهارُ و أدْبَرَ، بمعنى.

و دَبَرَ دُبوراً: أي تَبِعَ الأَثَرَ. قال اللّه تعالى: وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (1) أي: تبعَ النهار.

و دَبَرَ السَّهْمُ الهَدَفَ دَبُوْراً: إِذا خرج منه و وقع خلفه.

و دَبَرَتِ الرِّيْحُ: هَبَّت دَبُوراً.

و الدَّبَارُ: الهَلاك. يقال: دَبَر القوم دَباراً: أي هَلكوا.

غ

[دَبَغَ] الدِّباغَةُ: معروفة.

ل

[دَبَلَ] دَبول الأرض: إِصْلاحُها بالسِّرجين (2) و نحوه، يقال: أرض مَدْبُولة. و كلّ شي‌ء أصلَحْتَه فقد دَبَلْتَه.

قال بعضهم. و لذلكَ تسمَّى الجدَاوِلُ:

دُبولًا، لأنها تُنَقَّى و تُصْلَح.

و دَبَلَ الشي‌ءَ: جمعُه، كَدَبْلِكَ اللقمةَ بأصابعك.

*** فَعَل، يَفْعَل، بفتح العين فيهما

غ

[دَبَغْتُ] الأَدِيْمِ دَبْغاً.

*** فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ر

[دَبِرَ] ظهرُ البعير دَبَراً، و دابَّةٌ دَبِرَةٌ.

ل

[دَبِل]: حكَى بعضُهم: يقال: دَبِلَ البعير و غيره دَبَلًا إِذا امتلأ لحماً.

***

____________

(1) سورة المدثر: 74/ 33 انظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 331).

(2) و السِّرْجِيْن هو: الزبل التي تزبل به الأرض. فارسية معربة، و يقال فيه سِرقين أيضاً.

2024

الزيادة

الإِفعال

ر

[أَدْبَرَ] القوم: أي دَخَلُوا في الدّبُور (1).

و أدْبَرَ أمرُهم: أي تولى إِلى الفَساد.

و أَدْبَرَ الشيخ: إِذا ولى و فني.

و الإِدبار: نقيض الإِقبال، قال اللّه تعالى:

وَ إِدْبٰارَ النُّجُومِ (2) يعْني إِدْبارها عند الغرُوب. و‌

عن علي رضي اللّه عنه قال:

«يعني ركعتين قبل الفجر».

و قرأ ابن كثير و نافع و حمزة: وَ إِدْبَارِ السُّجُودِ (3) بكسر الهمزة. و يروى أنها قراءةُ علي و ابن عباس. و الباقون بفتح الهمزة، و هو رأيَ أبي عبيد و أبي حاتم.

قال أبو عبيد: لأن السجود لا إِدبار له.

و قرأ نافع و حمزة و يعقوب و حفص عن عاصم وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ بسكون الذال و الدال و قطع الألف، و هي قراءة الحسن.

و الباقون بفتحهما و بسكون الألف بينهما، و هي قراءة ابن عباس و سعيد بن جبير و عمر ابن عبد العزيز، و اختارها أبو عبيد و أبو حاتم قال أبو عُبَيد: لأن بعده وَ الصُّبْحِ إِذٰا أَسْفَرَ (4) فيكونان جميعاً للمستقبل.

و قال أبو حاتم: ليس في القرآن قسم عقيبُه إِذ؛ و لكن الأقسام عقيبها إِذا. و قال غيره: هُما قراءَتان صحيحتان ليست إِحداهما بأَوْلى من الأخرى. قال الكسائي و الفراء: هما لغتان بمعنى.

و قيل: أَدْبَرَ: أي ولّى.

____________

(1) الدبور: ريح تهب من نحو المغرب، و سميت دبوراً لأنها تهب من خلف الإِنسان الواقف إِزاء الكعبة متوجهاً إِليها، و عكسها الصَّبا التي تسمى أيضاً القَبُول.

(2) سورة الطور: 52/ 49 وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبٰارَ النُّجُومِ

(3) سورة ق: 50/ 40 وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبٰارَ السُّجُودِ قال في فتح القدير: (5/ 80- 81): «قرأ الجمهور أَدْبٰارَ» أي بالفتح، و ذكر من قرأ بالكسر.

(4) سورة المدثر: 74/ 34.

2025

و دَبَر: أي جاء خَلْفَ النهار.

و أَدْبَرَ البعيرَ: إِذا جرَّحه لكثرة الرَّحل فدَبِر.

س

[أَدْبَسَ]: يقال: أَدَبستِ الأرضُ فهي مُدْبِسَةٌ: إِذا اسودَّ نباتها.

و

[أدبت]: الأرضُ فهي مدببة: إِذا أنبتت الدُّبَّاء.

و أدبَّت أيضاً: من الدَّبا.

و يقالُ للرّمَث أول ما يتفطَّر: قد أَدْبى.

*** التَّفْعِيل

ح

[التَّدْبِيحُ]، بالحاء: خَفْضُ الرّأس في الرّكوع حتى يكون أشد انخفاضاً من الأليتين، و‌

في الحديث (1):

«لا تُدَبِّحوا في الصَّلاةِ كما

يُدَبّح

الحمار»

قال (2):

كمثل ظباء دَبَّحت في مغارة * * * و ألْجَأها فيها قِطَارٌ و رَاضِبُ

قطار: جمع قطرة، و راضب: سَحٌّ من المطر.

ر

[التَّدْبيرُ]: عِتْق العَبْدِ و الأَمَة بعد الموت، سمي تدبيراً لوقوعه دَبْرَ الحياة. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«

المدَبَّرُ

حُرٌّ من الثُلث»

(3)

قال أبو حنيفة و أصحابه،

____________

(1) أخرجه الدارقطني في سننه (1/ 119) بلفظ: «لا تدبح تدبيح الحمار» و جاء الحديث بصيغة أنه (صَلى اللّه عَليه و سلم) «نهى أن يُدَبح ...» في غريب الحديث: (1/ 358)؛ النهاية: (2/ 97) و ذكر الأزهري قوله: رواه الليث بالذال المعجمة، و هو تصحيف و الصحيح بالمهملة.

(2) البيت لحذيفة بن أَنَس يصف ضبعاً في مغارة، و ذلك كما في اللسان (رضب). و روايته فيه:

«خُنَاعةُ ضَبْعٌ دمجت ...»

. إِلخ.

(3) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في العتق، باب: المدبر، رقم (2514) و الأصح أنه حديث موقوف على ابن عمر و لا أصل لرفعه، انظره و في المسألة: البحر الزخار: (4/ 208) و مسند الإِمام زيد: (334- 336) و الأم للإِمام الشافعي: (7/ 208) و راجع فتح الباري: (5/ 146- 182).

2026

و ابن أبي ليلى: «لا يجوز بيع المُدَبَّر»، و كذلك عن الثوري و ابن حيّ. و‌

عن مجاهد:

«يجوز الرجوع في

المُدَبّر

كالوَصِيّة»

. و عن مالك: «لا يجوز بيعه لضرورة إِلا إِذا كان على مولاه دين».

و عنه: «أنه لا يجوز بيعه». و عن عطاء:

«لا يجوز إِلا لحاجة إِلى ثمنه». و عند الشافعي: «بيعه جائز، و الرجوع عن تدبيره».

و تدبير الأمر: النظر فيه إِلى ما تصير [إِليه] (1) عاقبة عاقبته‌

قال أكثم بن صيفي:

«يا بني لا

تدبروا

أعجاز الأمور و قد ولت صدورها»

. ق

[دَبَّقَ] الشي‌ءَ: أي ألصقه بالدَّبْق.

ل

[دَبَّلَ] الطّعامَ: جعله دُبَلًا: أي لُقَماً.

قال مزرّدُ بنُ ضِرار أخُو الشّماخ (2).

و دَبَّلْتُ أمثالَ الأَثَافي كأَنَّها * * * رؤوسُ نقاد قُطّعَت ثُمّ تجمع

و يقال: دبَّله بالعصا و السّوط: إِذا تابع عليه الضَّرب.

*** المُفَاعَلَة

ر

[المُدابِر]: يقالُ: رجل مقابل مدابر: أي كريمٌ من قبل أبويه.

و المدابر من المنازل: نقيض المقابل. قال الشاعر (3):

فدتْك نفسي و معي جاراتي * * * مقابلاتي و مدابراتي

و شاة مُدَابَرة: شُقَّت أذُنُها من قِبَلِ قفاها. نقيض قَولِكَ مقابَلة. و‌

في

____________

(1) ما بين المعقوفتين ليس في (س) و هو في (بر 1) و في حاشية (ت).

(2) البيت له في أمالي القالي و في اللسان (دبل)، و الرواية فيه «... يوم تجمع» و النقاد: جمع نَقَدَة: الصغيرة من الغنم.

(3) لم نجده.

2027

الحديث (1):

«نَهى النبيُّ (عليه السلام) أنْ يُضحَّى بمقابلَةٍ أو

مُدَابَرَة

».

و دَابرتُ فلاناً: إِذا عادَيْتُه.

*** الانْفِعَال

غ

[الانْدِباغ]: دَبَغْتُ الأَدِيمَ فانْدَبغ.

*** الاسْتِفْعال

ر

[الاسْتِدْبار]: نقيضُ الاسْتِقْبال، يقال:

اسْتَدبَر فلان من أمْرِه ما لم يكُن استُقْبِلَ:

أي عَرَفَ من عاقبتِهِ ما لم يَكُنْ عَرَفَ من أوّله.

و استدبر (2) فلان فلاناً يرميه: أي تبع دبره لما وَلَّى.

*** التَّفَعُّل

ر

[تَدَبَّر] الأمر: أي تأمله، قال اللّه تعالى:

أَ فَلٰا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ* (3).

*** التَّفَاعُل

ر

[التَّدَابُرُ]: المُعَاداة، و‌

في حديث (4) النبي (عليه السلام):

«لا تَحَاسَدُوا و لا تَبَاغَضُوا و لا

تَدَابَروا

»

.***

____________

(1) هو من حديث الإِمام علي عند ابن ماجه في الأضاحي، باب: ما يكره أن يضحى به، رقم (3142)؛ و يرويه عن طريق أبيه عن جدّه عنه الإِمام زَيد في مسنده: (217- 218).

(2) في (ت) وحدها: «و يقال: استدبر ...».

(3) سورة النساء: 4/ 82 أَ فَلٰا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كٰانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّٰهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلٰافاً كَثِيراً.

(4) أخرجه أبو داود: من حديث أنس بن مالك و فيه تقديم: «لا تباغضوا ...» و بقيته: «... و كونوا عباد اللّه إِخواناً، و لا يَحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ» في الأدب، باب: فيمن يهجر أخاه المسلم، رقم (4910).

2028

الافْعِلَال

س

[ادْبَسَّ]: أي صار أَدْبسَ، و هو لون السّوادِ و الحمرة، من ألوانِ الطِّيرِ و الخيل.

الفَوْعَلَة

ل

[الدَّوْبَلَة]: ضَرْبٌ من المَشْي.

***

2029

باب الدَّال و الثَّاءِ و ما بَعْدَهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الدَّثْر]: المال الكثير، و جمعه: دُثور.

*** و [فَعَلٌ]، بفتح العين

ر

[الدَّثَر]: يقولون: العَكَر الدَّثَرُ: أي الكثير. و هو الدَّثْرُ، إِلا أنهم حركوه إِتْباعاً للعَكَر.

*** الزّيادة

فِعَال، بكسر الفاء

ر

[الدِّثَار]: ما تَدثَّر به الإِنسان فوق الشِّعار.

*** و من المنسوب

ي

[الدَّثَائي] (1) من المطر: مثلُ الدّفائي، و هو الذي بين الحَميم (2) و الصَّيْف.

***

____________

(1) و ذو الدثأ: اسم شهر من شهور السنة في لغة المسند، و هو يوافق يناير (كانون الثاني)، و الدثأ: اسم غلة من غلات العام الزراغي. انظر الموسوعة اليمنية: (1/ 281) و هو في المعاجم بفتح الدال، و في اللهجات اليمنية اليوم بكسرها حينما يقولون: دِثا، و هي بالفتح في النسبة فيقولون دَثِي و يحذفون الهمزة و تكسر الثاء لوقوع الياء بعدها.

(2) قال في اللسان: «الحميم: المطر الذي يأتي في الصيف ...، و قال ابن سيده: الحميم: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر ...»

2030

فَعُول

ر

[الدَّثُورُ]: الرجل الخامل النَّؤوم.

*** فَعيلَة

ن

[دَثينَة]: بالنُّون: موضعٌ باليمن (1).

***

____________

(1) دثينة: في محافظة أبين، قال ابن مخرمة: صقع معروف بناحية أبين من الشّمال، تحت الكور، و هي بلاد متسعة، و قاعدتها قرية كبيرة تسمى الحافة.

و ذكر الهمداني في الصفة: (ص 141) و ما بعدها من قراهم: عزان، و الموشح و الظاهرة، و منها و من وديانها:

الحار، و ثاران، و بَرِي و وادي جابرة، و عرفان و توسع الحجري قليلًا في ذكرها- انظر معجمه: (2/ 327- 329) و انظر الصفة و معجم ياقوت- و لها ذكر في نقوش المسند.

2031

الأفْعال

[المجرّد]

فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ر

[دَثَرَ] المنزلُ دُثوراً: إِذا دَرَسَ، فهو داثِر، قال:

تَذَكّرْتُ رَبْعَاً بالغُوَيْرِ و قَدْ دَثَرَ.

و السيفُ الدَّاثر: القَديمُ العهد بالصِّقال.

و‌

في حديث (1) الحسن:

«حادِثُوا هذِهِ القُلوبَ بذكْرِ اللّهِ جلَّ و عَزّ فإِنّها سريعة

الدُّثور

»

. ن

[دَثَنَ] الطّائِرُ: إِذا أسرع في طيرانه.

و قيل: دَثَن: إِذا اتخذ عشاً.

*** الزيادة

التفعّل

ر

[تَدَثَّرَ] الرجل: إِذا تَلَفَّفَ في الدِّثار.

قال اللّه تعالى: يٰا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (2) أصله: المتَدَثّر، فأُدغمت التاء في الدال لتقارب مخرجيهما.

و تَدَثّرهُ: إِذا علاه و ركبه. يقال: تدثر الفحل الناقة: إِذا تسنمها.

و تدثر الرجل فرسَه: إِذا وثب عليه فركبه.

***

____________

(1) حديث الحسن البصري هذا يرويه أبو عبيد عن المبارك بن فضالة عنه في غريب الحديث: (2/ 349) و هو بلفظه عنه في النهاية: (2/ 101)؛ و فيه أيضاً (دثر) و في الفائق: (1/ 411)، قول (حديث) أبي الدرداء: «إِنّ القَلْبَ يَدْثُر كما يَدْثُرُ السيفُ، فجلاؤه ذكرُ اللّه.»

(2) سورة المدثر: 74/ 1 و انظر فتح القدير: (5/ 324).

2032

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

2033

باب الدَّال و الجيم و ما بَعْدَهما

الأسماء

[المجرّد]

فُعْل، بضم الفاء و سكون العين

ر

[الدُّجْرُ]: اللُّوبياء. و هو حار رطب، كثير الرياح، ردي‌ء للمعدة و الأمعاء.

و الدُّجْرُ: خشبة الفدَّان.

*** و [فُعْلَة]، بالهاء

م

[الدُّجْمَةُ]: الظلمة، و جمعها دُجَم (1).

يقال: تَقَشَّعَت دُجَمُ الأباطيلِ. و إِنه لفي دجَم العشق و الهوى: أي في ظُلمه و غَمراته.

ي

[الدُّجْيَةُ]: الظلمة، و جمعُها دُجَىً. قال أبو الطمحان (2):

أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَ وُجُوهُهم * * * دُجَى اللّيْل حَتّى نظم الجِزْعَ ثاقبُه

و الدُّجى يكتب بالياء، و يجوز أن يكتب بالألف من (دجا الليلُ يَدْجُو): إِذا أظلَم. و أهل الكوفة يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم و كسره بالياء إِذا كان على‌

____________

(1) يقال: دُجْمَةٌ و دُجَمٌ، و دِجْمَةٌ و دِجَمٌ- انظر اللسان (دجم)-

(2) أبو الطمحان القينى- حنظلة بن شرقي- أحد بني القين من قضاعة، شاعر جاهلي فارس معمر توفي نحو: (30 ه‍- 650 م)، و البيت من أبيات له في حماسة أبي تمام: (2/ 272) و الكامل للمبرد: (1/ 49)

و الجزع، هو: الخرز، و أشهره اليماني، و تشبه به الأعين لأن فيه بياض و سواد، و كل شي‌ءٍ فيه بياض و سواد، فهو:

مجزع انظر اللسان و التكملة و التاج (جزع) قال في التاج: «و كان عقد عائشة رضي اللّه عنها من جزع ظَفار» و أورد قول المتلمس- المفضلية: (56):

تَحَلَّيْن ياقوتاً و شذراً و صِبْغةً * * * و جزعاً ظَفاريًّا و درًّا توائما

2034

فُعَل أو فِعَل نحو: الضُّحَى، و العُلَى، و العِدى، و الرِّضى. و أهل البصرة يكتبونه بالألف على القياس. فأما ذواتُ الياء فتكتب بالياء. و أجاز النحويون جميعاً كتبها بالألف مثل: فتاً، و رحاً، و قضا، و رما و نحو ذلك. فأما ما زاد على ثلاثة أحرف من ذوات الواو و ذوات الياء فإِنهم يكتبونه بالياء نحو: استدعى، و استغزى و عالى، و عادى، إِلا أن يجتمع في آخر الكلمة ياءان نحو: الدنيا، و السقيا و العليا.

و من الأفعال: يَحْيَا، و يَعْيَا بأمره فإِنهم يكتبونه بالألف، إِلا يَحْيَى اسم رجل، فإِنهم يكتبونه بالياء فرقاً بينه و بين الفعل.

قال محمد بن يزيد: لا يجوز كتابة شي‌ء من ذلك كله إِلا بالألف.

*** فِعْل، بكسر الفاء

ر

[الدِّجْرُ]: لغة في الدُّجْر، و هو الخشبة التي تُشَدُّ عليها حديدةُ الفدَّان. و منهم من يَجْعلُهُ دِجْرَيْن. و الحديد اسمه السُّنْبَةُ.

و الفدان: اسم لجميع أداتِه. و الخشبة التي تُعَلَّق على عنق الثورين هي النِّير.

و السميقان: خشبتان قد شُدَّتا في العنق.

و الولج (1) و الهيس (2): اسمان للخشبة الطويلة بين الثورين.

*** و [فِعْلَة]، بالهاء

____________

(1) في الأصل (س) و بقية النسخ (الوَلْجُ) و جاء في اللسان و التاج (دجر) أنها (الوَيْجُ) و نصا أنها يمانية، و في اللسان و التكملة (ويج) أنها عمانية، و الكلمة ليست في اللهجات اليمنية اليوم- كما نعلم- إِذ يسمون «الخشبة الطويلة بين الثورين اليوم (الحَلْيَ) و هي أيضاً في بعض المعاجم قال في التكملة (حلا): «و أهل اليمن يسمون الخشبة الطويلة بين الثورين: الحَلي».

(2) في الأصل (س) و بقية النسخ (الهَيْس) بالهاء، و جاء في اللسان و التاج (دجر): «المَيْس» بالميم و نصا على أنها مرادفة للويج عندهما أو الولج عند المؤلف، و أنها يمانية، ثم ذكراها في (ميس) و (هيس) قال في اللسان:

«و الهَيْس: اسم أداة الفدان، عمانية» قال في الحاشية: «في العباب، يمانية» أما صاحب اللسان فلم يذكر في (ميس) إِلا في الاستدراك، و ذكرها في (هيس) و قال: «و الهَيْسُ: الفدان، أو أداته كلها» و أردف «عمانية، و في العباب يمانية».