تاريخ بغداد - ج5

- الخطيب البغدادي المزيد...
440 /
3

الجزء الخامس‏

[تتمة باب الألف‏]

[تتمة ذكر من اسمه أحمد]

[تتمة حرف العين من آباء الأحمدين‏]

(بسم اللّه الرّحمن الرّحيم)

ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عبيد الله‏

2292- أحمد بن عبيد اللّه بن يزيد البغداديّ [1]:

حدث عن إسحاق بن يوسف الأزرق. روى عنه أبو العبّاس بن قتيبة العسقلاني.

أخبرنا الحسن بن الحسين النعالى أخبرنا محمّد بن الحسن بن على اليقطيني حدّثنا محمّد بن الحسن بن قتيبة، حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه بن يزيد البغداديّ، حدّثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدّثنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن العبّاس بن عبد اللّه بن عمرو. قال: جاء رجل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) يستأذنه في الجهاد فقال: «أ حي والداك؟» قال نعم! قال: «ففيهما فجاهد [2]».

2293- أحمد بن عبيد اللّه بن المفضّل، أبو العبّاس الحميريّ، يعرف بالسّاباطيّ [3]:

حدث عن علي بن عاصم، و يزيد بن هارون، و محمّد بن كناسة، و محمّد بن عبد اللّه الأنصارىّ. روى عنه على بن محمّد بن يحيى بن مهران السواق، و محمّد بن مخلد العطار، و يزيد بن الحسن المعروف بابن المسلمة البزّاز.

أخبرنا محمّد بن على بن الفتح، حدّثنا على بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو الطّيّب يزيد بن الحسن بن يزيد البزّاز- من أصل كتابه- حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه بن المفضّل السّاباطيّ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): أعتق صفية و تزوجها، و جعل عتقها صداقها.

قال على بن عمر: هذا حديث غريب من حديث حميد عن قتادة عن أنس.

تفرد به السّاباطيّ عن يزيد بن هارون عنه. و عن يزيد هذا الحديث أيضا عن شعبة و عن سعيد بن أبي عروة جميعا عن قتادة عن أنس.

____________

[1] 2292- هذه الترجمة برقم 1976 في المطبوعة.

[2] انظر الحديث في: صحيح البخاري 4/ 71. و صحيح مسلم، كتاب البر و الصلة 5.

و سنن النسائي 6/ 10. و مسند أحمد 2/ 165، 188، 193، 197، 221.

[3] 2293- هذه الترجمة برقم 1977 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 7/ 1

4

2294- أحمد بن عبيد اللّه بن إدريس بن زيد بن الصّبّاح، أبو بكر المعروف بالنّرسي، مولى بني ضبّة [1]:

سمع يزيد بن هارون، و شبابة بن سوار، و روح بن عبادة، و أبا بدر شجاع بن الوليد، و حجاج بن محمّد الأعور، و محمّد بن عبد اللّه بن كناسة، و عبيد اللّه بن موسى، و مكي بن إبراهيم، و مالك بن إسماعيل، و قبيصة بن عقبة، و يحيى بن أبي بكير. روى عنه يحيى بن صاعد، و محمّد بن مخلد، و أبو عمرو بن السماك، و محمّد بن جعفر الأدمى القاري، و مكرم بن أحمد القاضي. و عبد الصّمد بن على الطستيّ، و أبو عمر الزاهد، و أحمد بن كامل، و أبو بكر الشّافعي. و كان ثقة أمينا.

أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان العزال، حدّثنا عثمان بن أحمد بن عبد اللّه الدّقّاق- إملاء- حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه النرسي، حدّثنا أبو نعيم الضّبّيّ، حدّثنا أبو العنبس سعيد بن كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «ويل للعرب، من شر قد اقترب، يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر أخيه أو قبر رحمه، فيقول: ليتني مكانك و لا أعاين ما أعاين [2]»

. حدّثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدار قطني. قال: أحمد بن عبيد اللّه النّرسي ثقة. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: و قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع. قال: و توفى أبو بكر أحمد بن عبيد اللّه النرسي سنة ثمانين.

حدّثني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا أحمد بن كامل.

قال: مولد أبي بكر أحمد بن عبيد اللّه النرسي في شعبان سنة ست و ثمانين و مائة، و توفى لخمس خلون من ذي الحجة سنة تسع و سبعين و مائتين.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: قال أحمد بن كامل القاضي: مات أحمد بن عبيد اللّه النرسي في يوم السبت لخمس خلون من ذي الحجة سنة ثمانين.

____________

[1] 2294- هذه الترجمة برقم 1978 في المطبوعة.

انظر: سؤالات الحاكم للدار قطني رقم 10.

[2] انظر الحديث في: صحيح البخاري 4/ 168، 241، 9/ 60، 76. و صحيح مسلم، كتاب الفتن 1، 2. و فتح الباري 13/ 13، 110

5

2295- أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد، أبو جعفر الكاتب، يعرف بابن المهندس [1]:

حدث عن المنذر بن عمّار الكاهلي. و نصر بن حارث بن الصّلت. و روى عنه عبد الصّمد بن على الطستي.

2296- أحمد بن عبيد ربّه بن جرير بن جبلة بن أبي رواد، العتكيّ [2]:

حدث عن أبيه. روى عنه الطستي أيضا.

2297- [3] أحمد بن عبيد اللّه، أبو الطّيّب الدّاريّ [4] الأنطاكي:

قدم بغداد و حدث عن عبد اللّه بن حبيش، و محمّد بن غالب الأنطاكيين، و محمّد ابن الوليد بن أبان الهاشميّ، و المتوكل بن أبي سورة، و أبي فروة الرهاوي. روى عنه أبو عمرو بن السماك، و محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ، و أبو بكر بن الجعابي.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا أبو الطّيّب الأنطاكي، حدّثني المتوكل بن أبي سورة، حدّثنا الحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر. قال: نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) أن يبال في الماء الراكد.

2298- أحمد بن عبيد اللّه بن صبيح، القاري [5]:

حدث عن يحيى بن معين. روى عنه أبو الفرج أحمد بن محمّد الصامت.

أخبرنا محمّد بن جعفر بن علان الورّاق، أخبرنا أبو الفرج بن محمّد بن أحمد الصامت، حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه بن صبيح القاري، حدّثنا يحيى بن معين، حدّثنا عبد الرّزّاق، عن معمر، عن عبد اللّه بن طاوس، عن أبيه طاوس، عن ابن عبّاس. قال:

ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) الجنة فقال: «لا شبه لها، هي و رب الكعبة ريحانة تهتز، و نور يتلألأ، و نهر مطرد، و زوجة لا تموت، في خلود و نعمة، في مقام أمين»

.

____________

[1] 2295- هذه الترجمة برقم 1979 في المطبوعة.

[2] 2296- هذه الترجمة برقم 1980 في المطبوعة.

[3] 2297- هذه الترجمة برقم 1981 في المطبوعة.

[4] الداري: هذه النسبة إلى أشياء، منها إلى الجد، و منها إلى قرية على خمسة فراسخ من هراة يقال لها دارواشكيذان (الأنساب 5/ 252).

[5] 2298- هذه الترجمة برقم 1982 في المطبوعة

6

غريب بهذا الإسناد. لم أكتبه إلّا عن ابن علان الورّاق، و سبق إلى ظني أن هذا الشيخ هو أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه النمار الذي روى عنه أبو بكر بن شاذان و غيره. و ذكر التّمّار يأتي بعد إن شاء اللّه.

2299- أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار، أبو العبّاس الثّقفىّ الكاتب، المعروف بحمار العزير [1]:

له مصنفات في «مقاتل الطّالبيّين» و غير ذلك: و كان يتشيع. و حدث عن عثمان بن أبي شيبة، و محمّد بن داود بن الجرّاح، و غيرهم. روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم و القاضي أبو بكر بن الجعابي، و محمّد بن عبد اللّه بن أيّوب القطّان، و محمّد بن أحمد بن المتيم، و إسماعيل بن محمّد بن زنجي الكاتب، و أبو عمر بن حيويه.

أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن زنجي الكاتب، حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار، حدّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدّثنا زياد بن الربيع اليحمدي، حدّثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال.

قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول: «من غدا يطلب علما فرشت له الملائكة أجنحتها رضى بما يصنع [2]»

. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النّهرواني، أخبرنا المعافي بن زكريا قال: أنشدنا عبد اللّه بن الحسن قال: أنشدنا أبو محفوظ لابن الرومي في أبي العبّاس بن عمّار:

و في ابن عمّار عزيريّة* * * يخاصم الدّهر بها و القدر

ما كان لم كان و ما لم يكن‏* * * لم لم يكن؟ فهو وكيل البشر

أخبرني أبو القاسم الأزهري، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن أحمد بن أيّوب القطّان. قال: توفي أبو العبّاس أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمّار في شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة و ثلاثمائة.

2300- [3] أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن إسحاق الدّباس [4]، أبو عبد اللّه:

حدث عن على بن حرب الطائي. روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجّاج الورّاق.

____________

[1] 2299- هذه الترجمة برقم 1983 في المطبوعة.

انظر: ميزان الاعتدال 1/ 118.

[2] انظر الحديث في: كنز العمال 28840.

[3] 2300- هذه الترجمة برقم 1984 في المطبوعة.

[4] الدّبّاس: هذه الحرفة لمن يعمل الدبس أو يبيعه (الأنساب 5/ 267)

7

و ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه سمع منه في سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة في جامع الرصافة.

2301- [1] أحمد بن عبيد اللّه بن الحريص [2]، أبو بكر البزّاز:

حدث عن محمّد بن عبيد اللّه المنادى، و عبّاس بن عبد اللّه الترقفى، و عبد الرّحمن ابن محمّد بن منصور الحارثي، و سليمان بن شعيب الكيساني المصري. روى عنه أبو الحسن الدار قطني، و أبو حفص بن شاهين، و عمر بن إبراهيم الكتاني.

و ذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أنه توفي سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة.

2302- أحمد بن عبيد اللّه بن أشناس، أبو الطّيّب المقرئ [3]:

سمع الجنيد بن محمّد، روى عنه أبو علي بن حمدان الفقيه.

أخبرنا أبو الفضل عبد الصّمد بن محمّد الخطيب، حدّثنا أبو علي الحسن بن الحسين الهمذاني قال: سمعت أبا الطّيّب أحمد بن عبيد اللّه بن أشناس المقرئ ببغداد يقول: سمعت الجنيد بن محمّد يقول: سمعت سريا السّقطيّ يقول: رأيت على حجر مكتوبا: داؤك هواك، فإن غلبت هواك فداؤك دواك.

2303- أحمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن شقير، أبو العلاء النّحويّ [4]:

نزل دمشق و حدث بها عن هيثم بن خلف الدوري، و حامد بن محمّد بن شعيب البلخي، و محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي. روى عنه عبد الوهاب بن عبد اللّه المهدي الدمشقي.

2304- أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد، أبو الحسن الكلوذانيّ، المعروف بابن قزعة [5]:

سمع الحسين بن إسماعيل المحاملي، و محمّد بن يحيى الصولي، و من بعدهما.

حدّثنا عنه محمّد بن عمر بن بكير المقرئ.

____________

[1] 2301- هذه الترجمة برقم 1985 في المطبوعة.

[2] الحريصي: هذه النسبة إلى الحريص، و هو لقب لبعض أجداد أبي أحمد عبيد اللّه بن محمد ابن أحمد بن حامد بن محمود بن جعفر بن عبد اللّه البزاز الحريصي، و يعرف بابن الحريص (الأنساب 4/ 123، 124).

[3] 2302- هذه الترجمة برقم 1986 في المطبوعة.

[4] 2303- هذه الترجمة برقم 1987 في المطبوعة.

[5] 2304- هذه الترجمة برقم 1988 في المطبوعة انظر: الأنساب، للسمعاني 10/ 462.

8

و كان من أهل الأدب: و كتب الحديث الكثير و المصنفات الطوال من سائر الأصناف. و طلب العلم طول عمره. و لم يحدث إلّا بشي‏ء يسير.

أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير، حدّثني أبو الحسين أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد الكلوذانيّ إملاء- من حفظه بكلواذى- قال: حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدّثنا محمّد بن عمر بن الحسن بن التل، حدّثني أبي، حدّثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قالت: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم): «إن من الشعر حكمة [1]»

. 2305- أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسين، أبو العبّاس الكلوذانيّ [2]:

حدث عن أبي القاسم البغويّ، حدّثني عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه.

و ذكر لي أنه كان ينزل في جوارهم ناحية بستان أم جعفر.

أخبرني أبو طالب الفقيه، أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن الكلوذانيّ، أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نصر التمار، حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس بن مالك. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «حفت النار بالشهوات، و حفت الجنة بالمكاره [3]»

. قال لي أبو طالب: كان هذا الكلوذانيّ من أولاد الوزراء. قلت: فكيف حاله؟

قال: كان ثقة متورعا، حسن الطريقة صحيح الأصول. ذكر أن ابن منيع أحضر في دارهم حتى سمع منه.

2306- أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن محمّد بن سلمة بن بركة، أبو العبّاس البغداديّ [4]:

حدث عن عبد اللّه بن الصّقر السكرى، و أحمد بن سليمان الطوسي، ذكر عبد الغني بن سعيد الحافظ: أنه كتب عنه و قال: ثقة مأمون.

____________

[1] سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[2] 2305- هذه الترجمة برقم 1989 في المطبوعة.

[3] انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الجنة المقدمة 1. و سنن الترمذي 2559.

و مسند أحمد 2/ 260، 308، 3/ 153، 254، 284. و كشف الخفا 1/ 416.

[4] 2306- هذه الترجمة برقم 1990 في المطبوعة

9

حدّثني الصوري، أخبرنا عبد الغني بذلك.

2307- [1] أحمد بن عبيد اللّه بن عمر بن حمدان، أبو عبد اللّه المعروف بابن الحذّاء [2]:

حدث عن أحمد بن محمّد بن أبي الرجال الصالحي، و القاضي ابن أبي عبيد اللّه المحاملي، و عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق المصريّ الجوهريّ، حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقيّ.

أخبرنا العتيقيّ، حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبيد اللّه بن عمر بن حمدان المعروف بابن الحذّاء- في جامع المنصور-، حدّثنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصالحي، حدّثنا أبو داود سليمان بن سيف، حدّثنا سعيد بن أبي بزيع، عن ابن إسحاق قال: حدّثني عمي عبد الرّحمن بن يسار، عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم). يقول: «لو لا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، و لأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط اللّه تعالى إلى سماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر. فيقول: أ لا سائل يعطى، أ لا داع يجاب [3]»

. سألت العتيقيّ عن ابن الحذّاء فقال: ثقة. سمعت منه في سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة.

2308- أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن سعدان، أبو الحسن الزّعفرانيّ:

سمع إسماعيل بن محمّد الصّفّار، و محمّد بن عمرو الرّزّاز، و أبا عمرو بن السماك، و محمّد بن جعفر الأدمي. حدّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، و أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقبري الواسطي.

و قال لي أبو بكر: سمعت منه في سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة.

____________

[1] 2307- هذه الترجمة برقم 1991 في المطبوعة.

[2] الحذاء: هذه النسبة إلى حذو النعل و عملها (الأنساب 4/ 86).

[3] انظر الحديث في: صحيح البخاري 2/ 5، 3/ 40، 9/ 106. و صحيح مسلم، كتاب الطهارة باب 15. و فتح الباري 2/ 374، 4/ 159، 13/ 224.

[4] 2308- هذه الترجمة برقم 1992 في المطبوعة

10

ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عبد العزيز

2309- أحمد بن عبد العزيز بن حمّاد، أبو بكر المصريّ [1].

سكن بغداد و حدث بها عن محمّد بن إسحاق الصاغاني، و عبّاس بن محمّد الدّوريّ، و فتح بن شخرف العابد، و إبراهيم بن مهدي الأيلى. روى عنه أبو بكر الشّافعي، و عمر بن نوح البجلي و محمّد بن الخضر بن أبي حزام، و أبو حفص بن شاهين.

أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن الخضر بن زكريا الدّقّاق، حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد العزيز بن حمّاد المصريّ، حدّثنا إبراهيم بن مهدي، حدّثنا عمر بن حفص بن صبيح أبو الحسن الشّيبانيّ، حدّثنا الوضاح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول لأبي بكر: «يا أبا بكر إن اللّه أعطاني ثواب من آمن بي منذ خلق آدم إلى أن بعثني، و إن اللّه أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ بعثني اللّه إلى أن تقوم الساعة [2]»

. 2310- [3] أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبدك، أبو عمرو الإسفرايينيّ [4]:

قدم بغداد حاجّا في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة و حدث بها عن عبد اللّه بن محمّد العطار، و محمّد بن علي بن إبراهيم المروزيّين. روى عنه يوسف بن عمر القواس، و ابن الثلاج.

حدّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثني يوسف بن عمر، حدّثنا أبو عمرو أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبدك الإسفرايينيّ- إملاء- حدّثنا عبد اللّه بن محمّد المروزيّ العطار، أخبرنا بشر بن يحيى، أخبرنا أبو عصمة، عن يحيى بن عبيد اللّه، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «اللهم لا تطع فينا تاجرنا، و لا مسافرنا، فإن تاجرنا يحب الغلاء، و مسافرنا يكره المطر [5]»

.

____________

[1] 2309- هذه الترجمة برقم 1993 في المطبوعة.

[2] انظر الحديث في: تنزيه الشريعة 1/ 285. و اللآلئ المصنوعة 1/ 211. و ميزان الاعتدال 6204. و لسان الميزان 6/ 898. و كنز العمال 32642.

[3] 2310- هذه الترجمة برقم 1994 في المطبوعة.

[4] الإسفرايينيّ: هذه النسبة إلى أسفرايين و هي بليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان، و قيل: إن نسا و أبيورد و أسفرايين عرائس ينشزن على المبتدعين، و قيل لها المهرجان (الأنساب 1/ 235).

[5] انظر الحديث في: الموضوعات 2/ 241. و تذكرة الموضوعات 138. و كنز العمال 23550. و الجامع الكبير 2/ 433

11

2311- أحمد بن عبد العزيز بن موسى بن عيسى، أبو الفتح المقري، يعرف بابن بدهين [1]:

ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عن إبراهيم بن عبد اللّه بن أيّوب المخرميّ و قال: توفي بالفسطاط في سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة.

2312- [2] أحمد بن عبد العزيز بن يحيى بن صبح [3] بن جمهور، أبو بكر الصّريفينيّ:

سمع الحسن بن الطّيّب الشّجاعي، و علي بن إسحاق بن زاطيا، و محمّد بن الحسن بن بدينا، و كان ثقة. حدّثنا عنه أبو علي بن شهاب العكبريّ، و عبد العزيز بن علي الأزجي.

أخبرني أبو علي الحسن بن شهاب بن الحسن العكبريّ- بها- حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد العزيز بن يحيى بن صبح الصّريفينيّ- بصريفين- حدّثنا أبو علي الحسن ابن الطّيّب البلخي الشّجاعي- ببغداد سنة سبع و ثلاثمائة- حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب. قال: دخلت أنا و ثابت على الحسن فقال: يا أبا حمزة اشتكيت، فقال أنس: أ لا أرقيك رقية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)؟

فقال: بلى! فقال: «اللهم رب الناس مذهب البأس أنت الشافي لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما [4]».

2313- أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال بن غياث بن مشرفة بن منيح بن غياث بن طحن، أبو الحسن التّيمليّ [5]:

سكن مصر و حدث بها عن القاضي المحاملي، و محمّد بن مخلد، و إبراهيم بن محمّد بن بطحا، و عمر بن محمّد بن أحمد بن هارون العسكريّ. حدّثني عنه الصوري، و القاضي أبو عبد اللّه محمّد بن سلامة المصريّ القضاعي.

____________

[1] 2311- هذه الترجمة برقم 1995 في المطبوعة.

[2] 2312- هذه الترجمة برقم 1996 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 8/ 60.

[3] في الأنساب: «صبيح».

[4] انظر الحديث في: سنن أبي داود 3890. و مسند أحمد 3/ 151. و كنز العمال 28367. و الجامع الكبير 9683. و الدر المنثور 6/ 417.

[5] 2313- هذه الترجمة برقم 1997 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 3/ 114

12

حدّثني محمّد بن علي الصوري [حدّثنا أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن ثرثال التّيمليّ‏] [1] حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدّثنا محمّد بن عثمان بن كرامة، حدّثنا خالد بن مخلد، حدّثني سليمان- هو ابن بلال-، حدّثني عبد اللّه بن دينار، عن ابن عمر. قال: أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) بيهودي و يهودية قد أحدثا جميعا. فقال لهم: «ما تجدون [2] في كتابكم؟» فذكر الرجم.

أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه محمّد بن سلامة القضاعي المصريّ- بمكة. قال: ذكر لنا ابن ثرثال أن مولده لست ليال بقين من شوال سنة سبع عشرة و ثلاثمائة.

قال الصوري: كان سماع ابن ثرثال في سنة ست و عشرين و ثلاثمائة، و كان ثقة، و جميع ما حدث به بمصر جزء واحد فيه أربعة مجالس، عن المحاملي، و ابن مخلد، و إبراهيم بن محمّد بن بطحا، و شيخ آخر راو راق من حديث المحاملي، عن يوسف ابن موسى. و كانت وفاته في سنة سبع، أو ثمان و أربعمائة. شك الصوري في ذلك.

ذكر إبراهيم بن سعيد الحبال المصريّ أن ابن ثرثال مات في ذي القعدة من سنة ثمان.

2314- أحمد بن عبد العزيز بن الحسن بن محمّد بن هارون بن عصام بن رزيق بن محمّد بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب، أبو يعلى الطّاهريّ [3]:

حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عثمان النفري، حدّثنا محمّد بن منصور بن أبي الجهم المروزيّ، حدّثنا نصر بن علي، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن نهيك، عن ابن عبّاس. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «من استعاذ باللّه فأعيذوه، و من سأل اللّه فأعطوه [4]»

سألت أبا يعلى الطّاهريّ عن مولده فقال: أظنه في سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة. و لم يتحقق ذلك. و مات في ليلة السبت التاسع و العشرين من شوال سنة تسع و ثلاثين و أربعمائة.

____________

[1] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[2] في الأصل: «ما تحدثون».

[3] 2314- هذه الترجمة برقم 1998 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 8/ 182.

[4] انظر الحديث في: سنن أبي داود، كتاب الزكاة باب 39، و كتاب الأدب 118.

و سنن النسائي 5/ 82. و مسند أحمد 1/ 250، 2/ 68، 127. و المستدرك 2/ 64.

13

ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عبيد

2315- أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر، أبو جعفر النّحويّ مولى بني هاشم، و يعرف بأبي عصيدة [1]:

و هو ديلمي الأصل. حدث عن الواقدي، و الأصمعي، و الحسين بن علوان الكلبي، و علي بن عاصم، و أبي داود الطيالسيّ، و عبد اللّه بن بكر السهمي، و يزيد بن هارون، و أبي عامر العقدي، و محمّد بن زياد بن زبّار الزباري، و محمّد بن مصعب القرقساني. روى عنه قاسم بن محمّد الأنباريّ، و أحمد بن الحسن بن سفيان، و علي ابن محمّد المصرىّ، و محمّد بن جعفر الأدمي القاري، و عبد اللّه بن إسحاق بن الخراسانيّ.

أخبرني أبو نصر أحمد بن محمّد بن حسنون النّرسي قال: قرئ على أبي بكر محمّد بن جعفر بن محمّد الأدمي القارئ و أنا أسمع- في ذي الحجة سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة- قال: حدّثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح النّحويّ- بسر من رأى- حدّثنا عبد اللّه بن بكر السهمي، حدّثنا حميد، عن أنس بن مالك. قال: أتى رجل النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فسأله عن الساعة فقال [متى الساعة] يا رسول اللّه؟ قال: «ما أعددت لها؟» قال: و اللّه يا رسول اللّه ما أعددت لها كثير عمل من صوم و لا صلاة، غير أني أحب اللّه و رسوله. فقال (صلّى اللّه عليه و سلم): «المرء مع من أحب [2]»

. قال: فما رأيت المسلمين فرحوا بشي‏ء فرحهم بها.

أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث التّميميّ- في سنة سبع و أربعمائة- قال: حدّثنا أبو محمّد بن عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم المعدّل، حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النّحويّ، حدّثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب، حدّثنا ابن عون، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة. قال: زرّ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قميصه الذي كفن فيه. قال محمّد بن سيرين: و أنا زررت على أبي هريرة قميصه. قال ابن عون: و أنا زررت على ابن سيرين قميصه.

____________

[1] 2315- هذه الترجمة برقم 1999 في المطبوعة.

انظر: ميزان الاعتدال 1/ 118. و تهذيب الكمال 79 (1/ 402- 404). و إرشاد الأريب 1/ 221.

[2] انظر الحديث: صحيح البخاري 8/ 48، 49. و صحيح مسلم، كتاب البر و الصلة 165.

و فتح الباري 10/ 557، 559، 560

14

قال الأصمعي: فذكرت ذلك لحماد بن زيد فقال: و أنا زررت على ابن عون قميصه. تفرد أحمد بن عبيد، عن الأصمعي برواية هذا الحديث مرفوعا. و قيل إن عمّار بن رزيق رفعه أيضا عن الأصمعي كذلك.

أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه الدّوريّ الورّاق، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن فهد، حدّثنا أبي، حدّثنا عمّار بن رزيق- أبو المعتمر-، حدّثنا الأصمعي عن ابن عون، عن محمّد، عن أبي هريرة. قال: لما مات النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) زر عليه.

قال: محمّد و أنا زررت على أبي هريرة. قال ابن عون: و أنا زررت على محمّد.

قال الأصمعي: فذكرته لحماد بن زيد فقال: أنا زررت على ابن عون. و لا يصح رفعه.

و المحفوظ: ما أخبرنا علي بن أحمد الرّزّاز، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن بن بشر بن موسى. قال: سمعت الأصمعي يقول: سمعت ابن عون يقول: سمعت محمّد ابن سيرين يقول: يستحب أن يكون قميص الميت مثل قميص الحي مكففا مزرورا.

قال: فحدثت به حمّاد بن زيد فقال: أنا زررت على ابن عون قميصه و ألبسته.

لم يذكر فيه أبا هريرة و لا النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، و هو الصحيح.

قرأت في كتاب أبي سعد الماليني، أخبرنا عبد اللّه بن عدي الحافظ. قال: أحمد بن عبيد أبو عصيدة النّحوي كان بسر من رأى يحدث عن الأصمعي و محمّد بن مصعب بمناكير.

أخبرني أحمد بن علي اليزدي، أخبرنا أبو أحمد الحافظ النيسابوريّ. قال: أحمد ابن عبيد بن ناصح الهاشميّ مولاهم، لا يتابع في جل حديثه.

2316- [1] أحمد بن عبيد، الخبّاز [2]:

حدّثني الصوري، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر المصريّ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن زياد، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن جعفر الفرغاني، حدّثنا أحمد بن عبيد

____________

[1] 2316- هذه الترجمة برقم 2000 في المطبوعة.

[2] الخباز: هذه النسبة إلى الخبز و خبزه و بيعه. (الأنساب 5/ 34)

15

الخبّاز البغداديّ، حدّثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: دخلت البصرة فرأيت أربعة أئمة، سليمان التيمي، و أيّوب السختياني، و ابن عون، و يونس، كل يقول: أبو بكر، و عمر، و عثمان، و علي.

فرجعت عن قولي فقلت كما قالوا أبو بكر و عمر و عثمان و علي. قال أبو سعيد:

و كان قوله، أبو بكر و عمر و علي و عثمان.

2317- أحمد بن عبيد بن عبد اللّه، أبو بكر الشّهرزوريّ [1]:

سكن بغداد و حدث بها عن محمّد بن بكار بن الريان و داود بن رشيد، و أبي همام السّكونيّ. روى عنه محمّد بن مخلد العطار، و أحمد بن جعفر بن سلم، و عبد العزيز بن جعفر الختلي صاحب أبي بكر الخلّال، و أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، و كان ثقة.

أخبرنا أبو الحسين بن أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الحطبي- لفظا- حدّثنا عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه الشّهرزوريّ، حدّثنا محمّد بن بكار- أبو عبد اللّه-، حدّثنا قيس بن الربيع، عن زبيد بن عبد الرّحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «زينوا القرآن بأصواتكم [2]»

. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبيد القنطريّ- ببغداد- قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: مات أبو بكر أحمد بن عبيد الشّهرزوريّ البزّار يوم الاثنين لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة ثمان و تسعين و مائتين.

2318- [3] أحمد بن عبيد بن إسماعيل، أبو الحسن الصّفّار [4]:

سمع أبا إسماعيل الترمذي و محمّد بن غالب التمتام، و عبيد بن شريك البزّار، و محمّد بن الفرج الأزرق، و إسماعيل بن إسحاق القاضي، و أبا العبّاس الكديمي،

____________

[1] 2317- هذه الترجمة برقم 2001 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني/ 420- 421.

[2] انظر الحديث في: سنن أبي داود 1468. و سنن النسائي 2/ 180. و سنن ابن ماجة 1342. و مسند أحمد 4/ 283، 285، 296، 304.

[3] 2318- هذه الترجمة برقم 2002 في المطبوعة.

[4] الصفار: يقال لمن يبيع الأواني الصفرية (الأنساب 8/ 74)

16

و الحسين بن عبد اللّه بن شاكر، و يوسف بن يعقوب القاضي. روى عنه الدار قطني و كان ثقة ثبتا صنف المسند وجوده، و يقال: إن محمّد بن يونس الكديمي كان زوج أمه، و هو الذي سمّعه الحديث، و أحسبه سكن البصرة بأخرة، فإن القاضي أبا عمر بن عبد الواحد الهاشميّ و علي بن القاسم بن النجار حدثانا عنه بالبصرة و لم نر عند شيوخنا البغداديين عنه شيئا.

حدّثني محمّد بن علي الصوري، حدّثني أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جميع الغساني، أخبرنا أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصّفّار ببغداد- في جامع المدينة-، حدّثنا محمّد بن غالب.

ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عبد الجبّار [1]

2319- [2] أحمد بن عبد الجبّار، السّكونيّ [3].

حدث عن أبي يوسف القاضي. روى عنه عبد اللّه بن محمّد بن ياسين.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني عبد اللّه بن محمّد بن ياسين، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار السّكونيّ- بغدادي-، حدّثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي إسحاق الشّيبانيّ، عن أبي الأحوص، عن عبد اللّه: أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) كان إذا دخل الغائط. قال: «أعوذ باللّه من الخبث و الخبائث [4]»

. روى عن هذا الشيخ عبد اللّه بن محمّد بن سعيد الجمّال فسماه أحمد بن عيسى‏

____________

[1] ابتداء من هنا تبدأ المقابلة على النسخة التي كتبت سنة 634 ه، 635 ه- من الأصل الموقوف بالصميصاطي بخط الزعفراني، و هذه النسخة بها نقص و خروم سنشير إليه في موضعه. و تبدأ هذه النسخة بما نصه:

«المجلد الرابع من تاريخ مدينة السلام و أخبار محدثيها و ذكر قطانها العلماء من غير أهلها و وارديها».

«بسم اللّه الرحمن الرحيم، و صلّى اللّه على محمد النبي و آله و سلّم تسليما» «أجاز لنا الشيخ الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب (رحمه اللّه)، و نقلت من أصله و كتابه و خطه قال: ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عبد الجبار»

[2] 2319- هذه الترجمة برقم 2003 في المطبوعة.

[3] السكوني: هذه النسبة إلى السّكون، و هو بطن من كندة (الأنساب 7/ 101).

[4] انظر الحديث في: سنن ابن ماجة 198. و مسند أحمد 3، 101، 282، 4/ 373.

و السنن الكبرى 1/ 96. و صحيح ابن حبان 126

17

ابن الحسن. و روى عنه غيره فسماه أحمد بن محمّد بن عيسى. و سنعيد ذكره إن شاء اللّه.

2320- أحمد بن عبد الجبّار بن محمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة، أبو عمر التّميميّ المعروف بالعطارديّ [1]:

من أهل الكوفة، قدم بغداد و حدث بها عن عبد اللّه بن إدريس الأودي، و أبي بكر ابن عياش، و حفص بن غياث، و محمّد بن فضيل، و وكيع، و أبي معاوية، و كان عنده عن أبي معاوية تفسيره، و عن يونس بن بكير مغازي محمّد بن إسحاق. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، و أبو القاسم البغويّ، و قاسم بن زكريا المطرز، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و أبو بكر بن أبي داود، و الحسين بن إسماعيل المحاملي، و رضوان بن أحمد الصّيدلانيّ، و إسماعيل بن محمّد الصّفّار، و محمّد بن عمرو الرّزّاز، و أبو عمرو بن السماك، و حمزة بن محمّد الدهقان، و أبو سهل بن زياد القطّان، و أبو جعفر بن برية الهاشميّ، و غيرهم.

حدّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملي- إملاء- في سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار بن محمّد قال: حدّثنا يونس- يعني ابن بكير-، عن مسعر بن كدام، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل من كنانة. قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول: «يا أيها الناس قولوا لا إله إلا اللّه تفلحوا [2]»

. أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفار، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ، حدّثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر [بن حبيش [3]] عن عبد اللّه. قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار [4]»

.

____________

[1] 2320- هذه الترجمة برقم 2004 في المطبوعة.

انظر: ميزان الاعتدال 1/ 112. و تهذيب الكمال 65 (1/ 378) و تهذيب التهذيب 1/ 52.

و الجرح و التعديل 1/ 1/ 62. و سؤالات حمزة السهمي للدار قطني 163.

[2] انظر الحديث في: مسند أحمد 3/ 492، 4/ 341، 5/ 371، 376. و مجمع الزوائد 6/ 21، 22. و المعجم الكبير 5/ 56، 8/ 376. و دلائل النبوة 5/ 380. و صحيح ابن حبان 3682.

[3] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[4] سبق تخريجه، راجع الفهرس‏

18

أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرسي، أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ، أخبرني أبي أني ولدت في سنة سبع و سبعين و مائة في ذي الحجة من عشر الأضحى.

أنبأنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا عبد اللّه بن عدي الحافظ. قال: أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ. رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه. و كان أحمد بن محمّد بن سعد لا يحدث عنه. و ذكر أن عنده عنه الكثير.

قال ابن عدي: و العطارديّ لا أعرف له حديثا منكرا رواه، إنما ضعفوه لأنه لم يلق القوم الذين يحدث عنهم.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمّد بن أحمد ابن العبّاس المخرميّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي قال: قال محمّد بن عبد اللّه الحضرمي: أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ كان يكذب. قال لي بعض شيوخنا: إنما طعن على العطارديّ من طعن عليه بأن قال: الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه، فادعى سماعها معه.

أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم قال: سمعت أبا عبيدة السّري بن يحيى بن أخي هنّاد- و سأله أبي عن العطارديّ أحمد بن عبد الجبّار- فقال: ثقة.

و أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، حدّثنا عبد اللّه بن عدي، حدّثنا محمّد بن أحمد ابن حمدان قال: حدّثني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ من أبي بكر بن عياش.

حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدار قطني عن أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ فقال: لا بأس به، أثنى عليه أبو كريب.

و سئل عن مغازي يونس بن بكير فقال: مروا إلى غلام بالكناس يقال له العطارديّ سمع منا مع أبيه، فجئنا إليه فقال: لا أدري أين هو ثم وجده في برج الحمام فحدث به.

19

أخبرني أبو القاسم الأزهري. قال: قال لنا أبو بكر محمّد بن حميد بن محمّد اللخمي سمعت القاضي أبا الحسن محمّد بن صالح الهاشميّ يقول: حدّثني محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدّثني أبي قال: ابتدأ أبو كريب محمّد بن العلاء يقرأ علينا كتاب المغازي ليونس بن بكير، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين، فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته و حلف لا يقرؤه علينا، فعدنا إليه فسألناه. فأبى و قال:

امضوا إلى عبد الجبّار العطارديّ فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس. فقلنا له: فإن كان قد مات؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد فإنه كان يحضره معه، فقمنا من عنده و معنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عن عبد الجبّار فقيل لنا قد مات، و سألنا عن ابنه فدللنا على منزله فجئناه فاستأذنا عليه و عرفناه قصتنا مع أبي كريب و أنه دلنا على أبيه و عليه، و كان أحمد يلعب بالحمام الهدى فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، و لكن هو في قماطر فيها كتب فاطلبوه، فقمت فطلبته فوجدته و عليه ذرق الحمام، و إذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق، فسألته أن يدفعه إليّ و يجعل و راقته لي، ففعل. هذا الكلام أو نحوه.

قلت: كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، و أبو عبيدة السرى بن يحيى شيخ جليل أيضا ثقة من طبقة العطارديّ. و قد شهد له أحدهما بالسماع، و الآخر بالعدالة، و ذلك يفيد حسن حالته، و جواز روايته، إذ لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه، و اطراح خبره، فأما قول الحضرمي في العطارديّ أنه كان يكذب فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف و بيان، فإن كان أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطارديّ، و إن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل، لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، و ثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث و ابن فضيل و وكيع و أبي معاوية، لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت، و أما ابن إدريس فتوفى قبل أبي بكر بسنة. و ليس يمتنع سماعه منه، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث فيجوز أن يكون بكر به [1]، و قد روى العطارديّ عن أبيه، عن يونس بن بكير أوراقا من مغازي ابن إسحاق، و يشبه أن يكون فاته سماعها من يونس فسمعها من أبيه عنه، و هذا يدل على تحريه للصدق، و تثبته في الرواية، و اللّه أعلم.

____________

[1] في المطبوعة: «أن يكون كذبه» تحريف‏

20

قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي. قال: مات العطارديّ بالكوفة سنة إحدى و سبعين و مائتين. قال الحسن: و قال أبو عمرو بن السماك: مات العطارديّ بالكوفة في شعبان سنة اثنتين و سبعين و مائتين.

أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا محمّد عبد اللّه بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: سنة اثنتين و سبعين و مائتين فيها مات أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ.

2321- أحمد بن عبد الجبّار بن إسحاق بن قيس، أبو بكر الصّوفيّ [1]:

حدث عن محمّد بن هارون بن مجمع المصيصي، و أبي بكر محمّد بن عبد السّلام، و عبد اللّه بن عثمان الخراسانيّ، و أبي بكر أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن صدقة الحافظ. روى عنه أبو بكر الشّافعي، و أبو الحسن الدار قطني، و المعافى بن زكريا الجريري، و أبو حفص بن الآجري المقرئ.

حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن علي البزّاز، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الشّافعي، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار بن إسحاق بن قيس، حدّثني أبو بكر محمّد بن عبد السّلام، حدّثنا المنذر- يعني: ابن الوليد-، حدّثني أبي، حدّثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيّوب بن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عبّاس. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، و لا أكف ثوبا و لا شعرا [2]»

. ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عبد الملك‏

2322- أحمد بن عبد الملك بن واقد، أبو يحيى الحرّاني، مولى بني أسد [3]:

قدم بغداد و حدث بها عن زهير بن معاوية، و حماد بن زيد، و عبيد اللّه بن عمرو، و قتادة بن الفضيل و يحيى بن عمرو بن مالك النكري. روى عنه أحمد بن حنبل، و أبو بكر بن أبي شيبة، و حنبل بن إسحاق، و جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ، و حمدان ابن علي الورّاق.

____________

[1] 2321- هذه الترجمة برقم 2005 في المطبوعة.

[2] سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[3] 2322- هذه الترجمة برقم 2006 في المطبوعة.

انظر: الجرح و التعديل 1/ 1/ 6. و تهذيب التهذيب 1/ 57. و ذيل الميزان 110. و الثقات 8/ 7

21

و قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، و أبو زرعة. و سمعت أبي يقول: كان نظير النفيلي في الصدق و الإتقان.

أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ، حدّثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد، حدّثنا زهير، حدّثنا أبو إسحاق، عن أبي أسماء الصيقلي، عن أنس بن مالك‏.

قال: خرجنا نصرخ بالحج. فلما قدمنا مكة أمرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بأن نجعلها عمرة و قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، و لكني سقت الهدي و قرنت بين الحج و العمرة [1]»

. أخبرني أبو الحسن علي بن الحسين التغلبي- بدمشق- أخبرنا تمام بن محمّد الرّازيّ، حدّثنا علي بن الحسن بن علان الحرّاني، حدّثنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الدلهاث، عن أبيه، عن الميموني. قال: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد اللّه، أحمد ابن عبد الملك بن واقد؟ فقال لي: قد مات عندنا و رأيته كيّسا و ما رأيت بأسا، رأيته حافظا لحديثه. قلت: ضبطه؟ قال: هي أحاديث زهير، و ما رأيت إلّا خيرا و صاحب سنة، قد كتبنا عنه. قلت: أهل حران يسيئون الثناء عليه. قال لي: أهل حران قلما يرضون عن إنسان هو يغشى السلطان بسبب ضيعة له. فرأيت أمره عند أبي عبد اللّه حسنا، يتكلم فيه بكلام حسن.

أخبرنا أحمد بن علي البادا [2] و أبو بكر البرقانيّ و إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي و علي بن أبي علي البصريّ. قالوا: أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأبهري، أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمّد بن مودود. قال: أحمد بن عبد الملك بن واقد كنيته أبو يحيى و ينسبونه إلى ولاء بني أسد.

حدّثني محمّد بن يحيى أنه مات سنة إحدى و عشرين و مائتين.

2323- أحمد بن عبد الملك بن صالح بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، أبو بكر الهاشمي [3]:

حدث عن أحمد بن الخليل البرجلاني، و أبي الأحوص محمّد بن الهيثم القاضي،

____________

[1] انظر الحديث في: صحيح البخاري 2/ 196، 3/ 5، 9/ 103، 138. و صحيح مسلم، كتاب الحج باب 17. و فتح الباري 2/ 177، 13/ 218، 228.

[2] في الأنساب: «البادي»، و كذلك قال الذهبي في المشتبه: «و صحته البادي بالياء».

[3] 2323- هذه الترجمة برقم 2007 في المطبوعة.

انظر: سؤالات حمزة السهمي للدار قطني 126

22

و عبد اللّه بن روح المدائنيّ، و مضر بن محمّد الأسديّ. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاحي، و محمّد بن المظفر الحافظ.

حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدار قطني عن أبي بكر أحمد بن عبد الملك بن عيسى بن جعفر الهاشميّ.

فقال: ثقة.

2324- أحمد بن عبد الملك بن عبد اللّه، أبو نصر القطّان، المعروف بابن الحواجبيّ [1]:

و هو ابن أخت أبي القاسم الأزهري. بكّر به خاله في السماع من أبي حفص الكتاني، و أبي الحسين بن حمة الخلّال، و أبي القاسم بن الصّيدلانيّ، و ابن الصّلت المجبر، و نحوهم. كتبت عنه شيئا يسيرا، و كان أميّا لا يكتب، و سماعه في كتب خاله.

أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك، حدّثنا عمر بن إبراهيم المقرئ، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البغويّ، حدّثنا عثمان- يعني ابن أبي شيبة-، حدّثنا هشيم، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك. قال: لما طلق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) حفصة، أمر أن يراجعها فراجعها.

مات أبو نصر بن الحواجبيّ قرب آخر سنة ثمان و أربعين و أربعمائة.

2325- أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصّمد بن بكر، أبو صالح المؤذن النّيسابوريّ [2]:

قدم علينا حاجّا و هو شاب في حياة أبي القاسم بن بشران، ثم عاد إلى نيسابور و قدم علينا مرة ثانية في سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة فكتب عني في ذلك الوقت و كتبت عنه في المقدمتين جميعا، و كان يروى عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايينيّ. و محمّد بن الحسن العلوي الحسني، و أبي طاهر الزيادي، و عبد اللّه بن يوسف بن بابويه الأصبهاني، و أبي عبد الرّحمن السّلميّ، و من بعدهم.

و قال لي: أول سماعي في سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة، و كنت إذ ذاك قد حفظت القرآن و لي نحو تسع سنين. و كان ثقة.

____________

[1] 2324- هذه الترجمة برقم 2008 في المطبوعة.

[2] 2325- هذه الترجمة برقم 2009 في المطبوعة

23

حدّثني أبو صالح المؤذن، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسين العلوي- إملاء بنيسابور- أخبرنا أبو نصر محمّد بن حمدويه بن سهل المروزيّ، أخبرنا محمود بن آدم المروزيّ، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) كان إذا طلع الفجر صلّى ركعتين.

ذكر المثاني و المفاريد في الأسماء على التّعبيد

2326- أحمد بن عبد الرّحيم، أبو العبّاس البغداديّ [1]:

حدث عن عاصم بن علي. روى عنه أحمد بن علي بن شعيب، المعروف بابن أبي الصغير، المصريّ.

أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه النجار- قراءة- و حدّثني أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الخياط- لفظا- قالا: حدّثنا محمّد بن المظفر الحافظ، حدّثنا أبو علي أحمد بن علي بن شعيب- بمصر- حدّثنا أحمد بن عبد الرّحيم أبو العبّاس البغداديّ، حدّثنا عاصم بن علي، حدّثنا شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر. قال: جاء عبد فبايع النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) على الهجرة و لم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلم): «بعنيه» فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا حتى يسأله أعبد هو [2]؟

كذا رواه هذا الشيخ عن عاصم، عن شعبة. و وهم فيه، و صوابه عن عاصم، عن ليث بن سعد، عن أبي الزبير.

2327- أحمد بن عبد الرّحيم بن عبد السّلام، أبو عمرو الثّقفيّ البصريّ [3]:

حدث عن عمرو بن علي الفلاس. روى عنه عبد اللّه بن عدى الجرجاني في معجمه، و ذكر أنه سمع منه ببغداد.

2328- أحمد بن عبد الخالق بن بكر بن حمدان، أبو بكر الضّبعيّ [4]:

حدث عن أبي خلف عبد اللّه بن عيسى الخزّاز. و عبد اللّه بن داود الخريبي، و عبد

____________

[1] 2326- هذه الترجمة برقم 2010 في المطبوعة.

[2] انظر الحديث في: صحيح البخاري 3/ 81، 85/ 131، 4/ 63. و صحيح مسلم، كتاب المساقاة 109، 111، 113، 123. و فتح الباري 5/ 227، 315، 4/ 320، 334، 485.

[3] 2327- هذه الترجمة برقم 2011 في المطبوعة.

[4] 2328- هذه الترجمة برقم 2012 في المطبوعة.

24

اللّه بن بكر السهمي، و أبي داود الطّيالسيّ، و أبي عاصم النبيل، و محمّد بن كثير الصنعاني. روى عنه عبد اللّه بن محمّد بن سعيد الجمّال، و أبو ذر الباغندي، و محمّد ابن عبد اللّه المستعيني، و أحمد بن العبّاس بن منصور البغويّ، و محمّد بن جعفر الخرائطي و محمّد بن السرى بن عثمان التّمّار، و محمّد بن جعفر المطيريّ.

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصّلت الأهوازي، أخبرنا أبو بكر محمّد بن جعفر المطيريّ، حدّثنا أحمد بن عبد الخالق الضّبعيّ [1]، حدّثنا عبد اللّه بن داود الخريبي، حدّثنا حريث، عن الشعبي، عن البراء: أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) كان يسلم عن يمينه و عن شماله حتى يرى بياض خديه.

2329- [2] أحمد بن عبد الخالق بن سويد بن إبراهيم بن الخليل، أبو بكر الأنصاريّ الخشّاب [3]:

خال أبي محمّد الحسن بن محمّد الخلّال. كان مولده في سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة، و سمع أحمد بن سلمان النجاد، و حدّثني عنه الخلّال و سألته عنه فقال:

ثقة. و جميع ما كان عنده جزء واحد عن النجاد.

قلت: و كان حيّا في سنة اثنتي عشرة و أربعمائة.

2330- [4] أحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن هشام بن موسى، أبو العبّاس القاضي، المعروف بابن الأبليّ [5]:

كان جار أبي الفضل بن دودان الهاشميّ في الجانب الشرقي، و حدث عن أبي بكر محمّد بن عبد اللّه الشّافعي. سمع منه ابن دودان و كان ثقة.

مات في يوم الجمعة السابع عشر من رجب سنة اثنتي عشرة و أربعمائة.

2331- أحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو يعلى، المعروف بابن زوج الحرّة [6]:

و كان أصغر إخوته. سمع موسى بن جعفر بن عرفة، و علي بن عمر السكرى،

____________

[1] الضبعي: «هذه النسبة إلى «ضبيعة» بن قيس بن ثعلبة ...» (الأنساب 8/ 140).

[2] 2329- هذه الترجمة برقم 2012 في المطبوعة.

[3] الخشاب: هذا اسم لمن يبيع الخشب (الأنساب 5/ 119).

[4] 2330- هذه الترجمة برقم 2014 في المطبوعة.

[5] الأبلي: هذه النسبة إلى الأبلة بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة و هي أقدم من البصرة (الأنساب 1/ 120).

[6] 2331- هذه الترجمة برقم 2015 في المطبوعة

25

و أبا الحسن الدار قطني، و أبا القاسم بن حبابة، و عمر الكتاني، و إبراهيم بن محمّد الجلى، و طبقتهم.

كتبت عنه و كان صدوقا يسكن درب المجوس من نهر طابق، و سألته عن مولده فقال: ولدت بعد أن استخلف القادر باللّه بأربعين يوما.

قلت: و كان استخلاف [القادر باللّه [1]] في يوم السبت الحادي عشر من شهر رمضان سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة، و مات أبو يعلى في يوم الخميس الرابع و العشرين من شوال سنة ثمان و ثلاثين و أربعمائة، و دفن من يومه بباب الدير قريبا من قبر معروف الكرخي.

2332- أحمد بن عبد الصّمد بن علي بن عيسى بن علي بن الحكم بن رافع ابن سنان، أبو أيّوب الأنصاريّ، ثم الزّرقيّ المدنيّ [2]:

سمع سفيان بن عيينة، و أبا ضمرة أنس بن عياض، و إسماعيل بن قيس. و عصمة بن محمّد الأنصاريين، و عبد اللّه بن نمير الحارثي، و حماد بن عمرو النصيبي. روى عنه الحسن بن علي المعمري و أحمد بن أبي عوف البزوري، و أبو القاسم البغويّ، و غيرهم، و كان ثقة. سكن النهروان و حدث بها إلى حين وفاته.

حدّثنا أبو نعيم الحافظ- إملاء-، حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا أحمد ابن عبد الرّحمن بن مرزوق، أخبرنا أبو أيّوب أحمد بن عبد الصّمد بن علي الحطمي الأنصاريّ، حدّثنا إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد بن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) صوتا شديدا فهاله ذلك، فأتاه جبريل فقال: «يا جبريل ما هذا الصوت؟ قال: هذه صخرة هوت من شفير جهنم من سبعين عاما. هذا حين بلغت قعرها، أحب اللّه أن يسمعك صوتها [3]».

قال: فما رؤى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ضاحكا حتى قبض.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ. قال: أحمد بن عبد الصّمد النّهرواني مشهور لا بأس به.

____________

[1] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[2] 2332- هذه الترجمة برقم 2016 في المطبوعة.

انظر: ميزان الاعتدال 1/ 117.

[3] انظر الحديث في: الجامع الكبير 2/ 274

26

2333- أحمد بن عبدة الهرويّ [1]:

سكن بغداد و حدث بها عن سفيان بن عيينة. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد.

أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا أحمد بن منصور الورّاق النوشري، حدّثنا يحيى بن صاعد، حدّثنا أحمد بن عبدة الهرويّ- و كان منزله بالرصافة-، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الأسود بن قيس، سمع جندبا البجلي يقول: كنا مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) في غار: فنكبت إصبعه فقال:

هل أنت إلّا إصبع دميت‏* * * و في سبيل اللّه ما لقيت [2]

و قد ذكرنا في المحمّدين محمّد بن عبدة الهرويّ و سقنا روايته، عن سفيان بن عيينة و أخاف أن يكون هو هذا الشيخ، فاللّه أعلم.

2334- [3] أحمد بن عبّاد، أبو جعفر، المعروف بحمدون الفرغاني [4]:

سمع علي بن عاصم، و أبا بدر شجاع بن الوليد، و يعقوب بن إسحاق الحضرمي. روى عنه أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد البغويّ. و هو بحمدون أشهر منه بأحمد، و سنعيد ذكره في باب الحاء إن شاء اللّه.

أخبرنا عبد العزيز بن علي الورّاق، أخبرنا يوسف بن عمر القواس قال: قرئ على عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز- و أنا أسمع- قيل له: حدثكم أحمد بن عبّاد، حدّثنا يعقوب الحضرمي، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة قالت: قلت لعائشة:

أ كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يصلي الضحى؟ قالت: نعم أربعا و يزيد ما شاء اللّه.

2335- أحمد بن عبد الأعلى، البغداديّ [5]:

أخبرني أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد الحدّاد- بدمشق-، أخبرنا محمّد بن‏

____________

[1] 2333- هذه الترجمة برقم 2017 في المطبوعة.

[2] انظر الحديث في: صحيح البخاري 4/ 22، 8/ 43. و صحيح مسلم، كتاب الجهاد 112. و فتح الباري 10/ 537.

[3] 2334- هذه الترجمة برقم 2018 في المطبوعة.

[4] الفرغاني: هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما فرغانة، و هي ولاية وراء الشاش من بلاد المشرق وراء نهر جيحون و سيحون، و أما الثاني فهو فرغان قرية من قرى فارس (الأنساب 9/ 275).

[5] 2335- هذه الترجمة برقم 2019 في المطبوعة

27

أحمد بن عثمان بن الوليد السّلميّ، حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف بن بشر بن النّضر الهرويّ، حدّثنا أحمد بن عبد الأعلى البغداديّ- بمصر-، حدّثنا زهير بن عبّاد قال: حدّثنا عبد اللّه بن المغيرة، عن المعلى بن هلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، يرى في الظلمة كما يرى في الضوء.

2336- أحمد بن عبد السّلام بن رذام، أبو الحسن المؤدّب [1]:

كان يسكن المخرم و حدث عن إسحاق بن أبي إسرائيل. روى عنه عبد الصّمد بن علي الطستي.

2337- أحمد بن عبد الرّزّاق، أبو العبّاس [2]:

حدث عن خالد بن مرداس. روى عنه الطستي أيضا.

2338- أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه بن طوق بن سلّام بن المختار بن سليم، أبو نصر الرّبعيّ الخيرانيّ [3]:

من أهل الموصل، قدم بغداد بعد سنة أربعين و أربعمائة و حدث بها عن نصر بن أحمد بن المرجي، و أبي الحسين عبد اللّه بن القاسم بن الصواف الموصليين. كتبت عنه و كان ثقة.

أخبرني أبو نصر بن طوق، حدّثنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمّد الخليل الفقيه بالموصل، حدّثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثني، حدّثنا شيبان بن فرّوخ الأبلى، حدّثنا سويد- أبو حاتم-، حدّثنا قتادة عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. قال: سافرنا مع النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) في شهر رمضان، فأفطر بعضنا و صام بعضنا، فلم يعب الصائم على المفطر و لا المفطر على الصائم.

سألت ابن طوق عن مولده فقال: في سنة اثنتين و ثمانين و ثلاثمائة.

و مات بالموصل في شهر رمضان من سنة تسع و خمسين و أربعمائة.

____________

[1] 2336- هذه الترجمة برقم 2020 في المطبوعة.

[2] 2337- هذه الترجمة برقم 2021 في المطبوعة.

[3] 2338- هذه الترجمة برقم 2022 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 5/ 230

28

ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عيسى‏

2339- أحمد بن عيسى بن حسّان، أبو عبد اللّه المصريّ المعروف بالتّستريّ [1]:

كان يتّجر إلى تستر، يعرف بذلك، و قدم بغداد و حدث بها عن مفضل بن فضالة المصريّ، و ضمام بن إسماعيل المعافري، و رشدين بن سعد المهري [المصريّ [2]] و عبد اللّه بن وهب القرشي، و أزهر بن سعد السمان. روى عنه أبو زرعة، و أبو حاتم، و محمّد بن أيّوب الرازيون، و مسلم بن الحجّاج النّيسابوريّ، و إسماعيل بن إسحاق القاضي، و حنبل بن إسحاق بن حنبل، و إبراهيم الحربيّ، و أبو بكر بن أبي الدنيا و يوسف بن يعقوب القاضي، و عبد اللّه بن إسحاق المدائنيّ، و عبد اللّه بن محمّد البغويّ.

أخبرنا علي بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل، أخبرنا أحمد بن محمّد بن جعفر الجوزي، أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا، حدّثنا أحمد بن عيسى المصريّ، حدّثنا ضمام بن إسماعيل الإسكندراني، حدّثني يزيد بن أبي حبيب و موسى ابن وردان، عن كعب بن عجرة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فقد كعبا فسأل عنه فقالوا: مريض، فخرج يمشي حتى أتاه، فلما دخل عليه قال: «أبشر يا كعب». فقالت أمه: هنيئا لك الجنة يا كعب! فقال: «من هذه المتألية على اللّه عز و جل»؟ قال: هي أمي يا رسول اللّه، قال: «و ما يدريك يا أم كعب، لعل كعبا قال ما لا يعنيه، و منع ما لا يغنيه [3]»

. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عدي بن زحر البصريّ- في كتابه إلينا-، حدّثنا أبو عبيد محمّد بن على الآجري قال: سألت أبا داود- سليمان بن الأشعث-، عن أحمد بن عيسى المصريّ، قال أبو عبيد: هو أهوازي و يعرف بالمصري؟ فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف باللّه الذي لا إله إلّا هو أنه كذاب.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، حدّثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا

____________

[1] 2339- هذه الترجمة برقم 2023 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 87 (1/ 417). و تهذيب التهذيب 1/ 64. و تقريب التهذيب 1/ 23.

و ميزان الاعتدال 1/ 126.

[2] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[3] انظر الحديث في: سنن الترمذي 3102. و مسند أحمد 3/ 459، 6/ 389. و إتحاف السادة المتقين 7/ 461. و المعجم الكبير 19/ 46

29

أحمد بن طاهر بن النّجم الميانجي، حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعيّ قال: شهدت أبا زرعة- يعني الرّازيّ-، ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجّاج، ثم الفضل [1] الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتسوّقون [2] به، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رئاسة قبل وقتها. و أتاه ذات يوم- و أنا شاهد- رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح، يدخل في كتابه أسباط بن نصر!! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير فقال لي: و هذا أطم من الأول، قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر فقال: يروى عن أحمد بن عيسى المصريّ في كتابه الصحيح. قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكّون في أن أحمد بن عيسى- و أشار أبو زرعة إلى لسانه- كأنه يقول الكذب ثم قال لي: تحدث عن أمثال هؤلاء و تترك محمّد بن عجلان و نظراءه، و تطرق لأهل البدع علينا، فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم:

ليس هذا في كتاب الصحيح، و رأيته يذم من وضع هذا الكتاب و يؤنبه. فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجّاج إنكار أبي زرعة عليه، و روايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر و قطن بن نسير و أحمد بن عيسى. فقال لي مسلم: إنما قلت صحيح، و إنما أدخلت من حديث أسباط و قطن و أحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلّا أنه ربما وقع إلىّ عنهم بارتفاع و يكون عندي من رواية من هو أوثق منهم بنزول فأقتصر على أولئك، و أصل الحديث معروف من رواية الثقات.

و قدم مسلم بعد ذلك الري، فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد اللّه محمّد بن مسلم بن واره فجفاه و عاتبه على هذا الكتاب، و قال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا تطرق لأهل البدع علينا. فاعتذر إليه مسلم و قال: إنما أخرجت هذا الكتاب و قلت:

هو صحاح، و لم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، و لكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعا عندي، و عند من يكتبه عني فلا يرتاب في صحتها، و لم أقل أن ما سواه ضعيف، أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمّد بن مسلم، فقبل عذره و حدثه.

____________

[1] «الفضل» إضافة من تهذيب الكمال.

[2] في المطبوعة: «يتشوفون» تصحيف‏

30

قلت: و ذكر عبد الرّحمن بن أبي حاتم أحمد بن عيسى فقال: كتب عنه أبي، و أبو زرعة بالبصرة، و سألت أبي عنه فقال: قيل لي بمصر إنه قدمها و اشترى كتب ابن وهب، و كتاب المفضّل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت: هل يحدث عن المفضّل بن فضالة؟ قالوا: نعم، فأنكرت ذلك، و ذلك أن الرواية عن ابن وهب و المفضّل لا يستويان.

قلت: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، و قد ذكره أبو عبد الرّحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم فقال ما:

حدّثنا البرقانيّ أخبرنا علي بن عمر، حدّثنا الحسن بن رشيق، أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن، عن أبيه.

ثم حدّثني الصوري، أخبرنا الخطيب بن عبد اللّه قال: ناولني عبد الكريم- و كتب لي بخطه.

قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن المظفر. قال: قال عبد اللّه بن محمّد البغويّ.

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أحمد بن عيسى المصريّ مات سنة ثلاث و أربعين و مائتين. زاد ابن قانع، بسر من رأى.

2340- أحمد بن عيسى بن الحسن، و قيل: السّكن، بدل: الحسن، السّكونيّ [1]:

حدث عن أبي يوسف القاضي. و حمزة بن زياد الطوسي، و محمّد بن سابق.

روى عنه محمّد بن سليمان بن محبوب المعروف بالسخل، و عبد اللّه بن محمّد بن سعيد الجمّال، و غيرهما.

حدّثنا الحسن بن محمّد الخلّال، أخبرنا علي بن عمر الحافظ. و أخبرنا أبو طاهر محمّد بن الحسين بن سعدون البزّاز، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان. قالا: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن سعيد المقرئ. و قال ابن شاذان الجمّال- حدّثنا أحمد بن عيسى بن الحسن و قال ابن شاذان: ابن عيسى بن السّكن السّكونيّ، حدّثنا حمزة

____________

[1] 2340- هذه الترجمة برقم 2024 في المطبوعة

31

ابن زياد الطوسي، حدّثنا أبو جزى نصر بن طريف عن الشّيبانيّ عن الشعبي عن محمّد بن صيفي. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «من أكل منكم يوم عاشوراء، فلا يأكل بقية يومه [1]»

. و روى هذا الحديث القاضي الجرّاحي، عن ابن الجمّال، عن أحمد بن عيسى بن الحسن كما قال علي بن عمر. و هو غريب من حديث أبي إسحاق الشّيبانيّ، انفرد به السّكونيّ بإسناده، و لم يكتبه إلّا من حديث ابن الجمّال عنه.

و قال عبد اللّه بن محمّد بن ياسين في روايته عن هذا الشيخ: حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار السّكونيّ، و قد ذكرنا ذلك فيما تقدم. و روى عنه محمّد بن مخلد فقال:

حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى السّكونيّ. و نحن نذكره بعد في موضعه إن شاء اللّه.

2341- أحمد بن عيسى، أبو سعيد الخرّاز الصّوفيّ [2]:

من كبار شيوخهم، كان أحد المذكورين بالورع و المراقبة، و حسن الرعاية و المجاهدة، و حدث شيئا يسيرا عن إبراهيم بن بشّار صاحب إبراهيم بن أدهم، و عن غيره. روى عنه علي بن محمّد المصريّ.

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس، حدّثنا علي بن محمّد المصريّ، حدّثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخرّاز البغداديّ الصّوفيّ، أخبرنا عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري، حدّثنا جابر بن سليم، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد ابن إبراهيم، عن عائشة. قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «سوء الخلق شؤم، و شراركم أسوؤكم خلقا [3]»

. و هكذا رواه أبو عبد الرّحمن السّلميّ، عن القواس، أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد المصريّ قال: سمعت أبا سعيد أحمد بن عيسى الخرّاز يقول: سمعت إبراهيم بن بشّار يقول: الآية التي مات فيها علي ابن الفضيل في الأنعام: وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ [الأنعام 27] مع هذا الموضع مات، و كنت فيمن صلّى عليه.

____________

[1] انظر الحديث في: كنز العمال 24241.

[2] 2341- هذه الترجمة برقم 2025 في المطبوعة.

[3] انظر الحديث في: سنن أبي داود باب 134. و مسند أحمد 3/ 502. و حلية الأولياء 10/ 249. و كشف الخفا 1/ 559

32

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا محمّد بن الحسين السّلميّ قال: سمعت أبا بكر بن الطرسوسي يقول: أبو سعيد الخرّاز قمر الصوفية. أنبأنا أبو سعد الماليني قال: سمعت علي بن عمر الدّينوريّ يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: قال الجنيد: لو طالبنا اللّه بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخرّاز لهلكنا. قال علي: فقلت لإبراهيم: و أيش كان حاله؟ فقال: أقام كذا و كذا سنة يخرز ما فاته [ذكر [1]] الحق بين الخرزتين.

أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي- بنيسابور- قال: سمعت أبا بكر محمّد بن عبد اللّه الرّازيّ يقول: سمعت أبا جعفر الصّيدلانيّ يقول: سمعت أبا سعيد الخرّاز يقول: من ظن أنه ببذل الجهد يصل، فمتمنّ، و من ظن أنه بغير بذل الجهد يصل فمتعنّ.

حدّثني أبو نصر إبراهيم بن هبة اللّه بن إبراهيم الجرباذقاني- بها لفظا-، حدّثنا أبو منصور معمر بن أحمد الأصبهاني قال: سمعت أبا الفتح الفضل بن جعفر يقول:

سمعت أبا الفضل العبّاس بن الشاعر يذكر عن تلميذة لأبي سعيد الخرّاز قالت: كنت أسأله مسألة و الإزار بيني و بينه مشدود، فأستقري حلاوة كلامه، فنظرت في ثقب من الإزار فرأيت شفته، فلما وقعت عيني عليه سكت. و قال: جرى هاهنا حدث فأخبريني ما هو؟ فعرفته أني نظرت إليه. فقال: أ ما علمت أن نظرك إلى معصية- و هذا العلم لا يحتمل التخليط، و لذلك حرمت هذا العلم.

أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، أخبرنا أحمد بن نصر الذراع قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن ياسين يقول: سمعت علي بن حفص الرّازيّ يقول: سمعت أبا سعيد الخرّاز يقول: ذنوب المقربين حسنات الأبرار.

أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، أخبرنا محمّد بن الحسين بن موسى الصّوفيّ قال: سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت أبا محمّد الجريري يقول:

سمعت أبا سعيد الخرّاز يقول في معنى قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم): «جبلت القلوب على حب من أحسن إليها [2]»- وا عجبا ممن لم ير محسنا غير اللّه كيف لا يميل بكليته إليه؟!.

____________

[1] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[2] انظر الحديث في: الكامل 2/ 701. و حلية الأولياء 4/ 121. و الفوائد المجموعة 82.

و الأحاديث الضعيفة 600. و كشف الخفا 1/ 395. و الدرر المنتثرة 67

33

أخبرنا أبو حازم العبدوي، حدّثني علي بن عبد اللّه بن جهضم- بمكة- حدّثني أبو بكر السنجاري، حدّثني أبو بكر الزقاق، حدّثني أبو سعيد الخرّاز. قال: كنت بمكة و معي رفيق لي من الورعين، فأقمنا ثلاثة أيام لم نأكل شيئا، و كان بحذائنا فقير معه كويزة و ركوة مغطاة بقطعة خيش، و ربما كنت أراه يأكل خبزا حواريا، فقلت في نفسي: و اللّه لأقولن لهذا نحن الليلة في ضيافتك، فقلت له، فقال لي: نعم و كرامة.

فلما جاء وقت العشاء جعلت أراعيه و لم أر معه شيئا، فمسح يده على سارية فوقع على يده شي‏ء، فناولني فإذا درهم ليس يشبه الدراهم، فاشترينا خبزا و إداما. فلما مضى لذلك مدة جئت إليه و سلمت عليه و قلت: إني ما زلت أراعيك تلك الليلة و أنا أحب أن و تعرفني بم وصلت إلى ذلك؟ فإن كان يبلغ بعمل حدثتني. فقال: يا أبا سعيد ما هو إلا حرف واحد، قلت: ما هو؟ قال: تخرج قدر الخلق من قلبك، تصل إلى حاجتك.

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ، أخبرني أحمد ابن محمّد بن المفضّل قال: سألت أبا بكر بن أبي العجوز عن موت أبي سعيد الخرّاز فقال: مات سنة سبع و أربعين و مائتين، أو سنة سبع و سبعين و مائتين.

قال أبو عبد الرّحمن: و أظن أن هذا أصح.

قلت: لا شك أن القول الأول باطل، و هو سنة سبع و أربعين، و أما القول الثاني فهو أقرب إلى الصواب إن كان محفوظا، و قد قيل في موت أبي سعيد غيره.

أنبأنا أبو سعد الماليني قال: سمعت أبا أسامة الحارث بن عدي يقول: سمعت أبا القاسم بن وردان يقول: صحبت أبا سعيد الخرّاز أربع عشرة سنة، و مات سنة ست و ثمانين و مائتين.

2342- أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان، أبو جعفر الرّازيّ [1]:

قدم بغداد و حدث بها عن أبي غسان زنيج و غيره. روى عنه مكرم بن أحمد القاضي.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن محمّد بن مكرم القاضي، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان الرّازيّ، حدّثنا أبو

____________

[1] 2342- هذه الترجمة برقم 2026 في المطبوعة.

34

غسان محمّد بن عمرو زنيج، حدّثنا يحيى بن مغيرة، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قال: «لما أسرى بي دخلت الجنة فناولني جبريل تفاحة، فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حوراء، فقلت لها: لمن أنت؟ فقالت لعلي بن أبي طالب [1]»

. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن عيسى بن ماهان الرّازيّ أبو جعفر الجوال صاحب غرائب و حديث كثير، حدث بأصبهان عن عبد العزيز بن يحيى المدنيّ، و هشام بن عمّار، و دحيم، و انتخب عليه ببغداد أبو الأذان.

2343- أحمد بن عيسى بن محمّد بن عبد اللّه بن عيسى بن عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب، أبو الطّيّب الهاشميّ [2]:

أخو أبو علي البياضي. حدث عن سعيد بن يحيى الأموي. روى عنه محمّد بن مخلد، و عبد اللّه بن إبراهيم الزينبي، و كان ثقة.

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصّلت الأهوازيّ، أخبرنا محمّد ابن مخلد العطار، حدّثني أحمد بن عيسى الهاشميّ أبو الطّيّب من أصله.

و أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل، حدّثنا أبو الحسين عبد اللّه بن إبراهيم الزينبي، حدّثنا أحمد بن عيسى بن محمّد بن عبد اللّه بن عيسى بن عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس، حدّثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدّثنا محمّد بن فضيل، عن الأعمش، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) دعا أبا طيبة فحجمه، فسأله عن خراجه فقال: ثلاثة آصع. فوضع عنه صاعين، و أعطاه أجره. زاد ابن مخلد صاعا.

قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة سبع و ثلاثمائة فيها مات أبو الطّيّب أحمد ابن عيسى الهاشميّ أخو أبي علي البياضي في صفر.

2344- أحمد بن عيسى بن هارون، أبو جعفر الجسّار [3]:

حدث عن عبد الأعلى بن حمّاد النّرسي. روى عنه أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلّال.

____________

[1] انظر الحديث في: الموضوعات لابن الجوزي 1/ 332.

[2] 2343- هذه الترجمة برقم 2027 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 2/ 357.

[3] 2344- هذه الترجمة برقم 2028 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 3/ 253

35

أخبرني محمّد بن علان الشروطي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمّد الخلّال، حدّثنا أحمد بن عيسى الجسار شيخ من جسّارى الجسر- و لم يكن عنده غير هذا الحديث-، حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد النّرسي، حدّثنا الحمادان: حمّاد بن سلمة و حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن رجلا قال: يا رسول اللّه، أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها، و بر الوالدين، و الجهاد في سبيل اللّه [1]».

قال السائل: و لو استزدته لزادني‏

. غريب بهذا الإسناد جدّا، لم أسمعه إلا من الشروطي. و روى أحمد بن عبد العزيز ابن أحمد بن ثرثال عن هذا الشيخ الجسار فسماه محمّدا و قد ذكرناه فيما تقدم.

2345- أحمد بن عيسى بن العبّاس، أبو حامد الخيوطيّ [2]:

حدث عن عمر بن محمّد بن التل الأسديّ الكوفيّ، و الحسين بن عرفة العبدي، و أبي إسماعيل الترمذي، روى عنه علي بن عمر السّكّريّ الحربيّ، و ذكر أنه سمع منه في سنة تسع و ثلاثمائة.

حدّثنا القاضي أبو الحسين محمّد بن علي بن محمّد بن عبيد اللّه الهاشميّ الخطيب بلفظه، حدّثنا علي بن عمر بن محمّد السّكّريّ، حدّثنا أحمد بن عيسى بن العبّاس أبو حامد الخيوطيّ، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن حسين المعلم، عن عبد اللّه بن بريدة، عن عمران بن حصين الخزاعي. أنه سأل النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) عن صلاة الرجل قاعدا، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلم): «من صلّى قائما فهو أفضل، و من صلى قاعدا فله مثل أجر نصف القائم، و من صلّى نائما فله مثل أجر نصف القاعد [3]»

. و روى محمّد بن عبيد اللّه بن الشخير عن هذا الشيخ فقال: حدّثنا أحمد بن موسى بن العبّاس. و سنعيد ذكره بعد في موضعه إن شاء اللّه.

____________

[1] انظر الحديث في: صحيح البخاري 9/ 191. و صحيح مسلم، كتاب الإيمان. و فتح الباري 2/ 10.

[2] 2345- هذه الترجمة برقم 2029 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 5/ 237.

[3] انظر الحديث في: صحيح البخاري 2/ 59. و سنن الترمذي 371. و سنن النسائي 3/ 224. و سنن ابن ماجة 1231. و فتح الباري 2/ 584، 586

36

2346- أحمد بن عيسى بن السكين بن فيروز، أبو العبّاس الشّيبانيّ البلديّ [1]:

سكن بغداد و حدث بها عن هاشم بن القاسم، و محمّد بن معدان، و سليمان بن سيف الحرانيين، و إسحاق بن زريق الرسعني، و الزبير بن محمّد الرهاوي. روى عنه أبو بكر الشّافعي، و محمّد بن إسماعيل الورّاق، و أبو الحسن الدار قطني و أبو حفص ابن شاهين، و يوسف بن عمر القواس، و غيرهم. و كان ثقة.

أخبرنا أبو القاسم الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عيسى بن السكين البلديّ- قدم علينا في جمادى الأولى سنة خمس عشرة و ثلاثمائة-.

حدّثني أبو هاشم بن القاسم الحرّاني، أخبرني أحمد بن محمّد العتيقيّ، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه الشاهد. قال: توفي أحمد بن عيسى بن السكين البلديّ في رجب سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة.

حدّثني عبيد اللّه بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمّد بن جعفر.

و أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، أخبرنا ابن قانع: أن ابن السكين البلديّ مات بواسط في سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة. زاد ابن قانع: في رجب. قالا: و كان خرج إليها في حاجة له فمات بها.

و هذا أشبه بالصواب من الأول، و اللّه أعلم.

2347- أحمد بن عيسى بن علي بن موسى، أبو بكر الخوّاص [2]:

سمع علي بن حرب الموصلي، و سفيان بن زياد البلديّ، و أحمد بن عبيد بن ناصح، و محمّد بن أبي العوام الرياحي، و عبد اللّه بن روح المدائنيّ. روى عنه أبو بكر بن بخيت و القاضي الجرّاحي، و الدار قطني، و ابن شاهين، و عبد اللّه بن عثمان الصّفّار، و جماعة سواهم.

حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن عيسى الخوّاص فقال: ثقة.

____________

[1] 2346- هذه الترجمة برقم 2030 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 2/ 287، 288.

[2] 2347- هذه الترجمة برقم 2031 في المطبوعة.

انظر: سؤالات حمزة السهمي للدار قطني برقم 135

37

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا بكر أحمد بن عيسى الخوّاص مات في شهر رمضان من سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة.

قال غيره: عن ابن قانع: مات في يوم الأحد لثمان خلون من الشهر، له نيف و ثمانون سنة.

2348- أحمد بن عيسى بن جمهور، أبو عيسى المعروف بابن صلّار الخشّاب [1]:

حدث عن عمر بن شبة، و في أحاديثه غرائب. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه و ذكر لنا أنه يسكن بالجانب الشرقي.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو عيسى أحمد بن عيسى بن جمهور الخشّاب، حدّثنا أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة النميري، حدّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثّقفيّ، حدّثنا أيّوب و يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عمرو. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا [2]» الحديث‏

. هذا الحديث إنما يحفظ من رواية عمرو بن عليّ الفلاس عن الثّقفيّ و يقال لم يروه هكذا عن الثّقفيّ غيره.

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي بن يعقوب، حدّثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجرّاحي، حدّثنا محمّد بن محمّد بن سلمان أبو بكر، حدّثنا عمرو ابن علي، حدّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدّثنا أيّوب و يحيى بن سعيد، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عمرو. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العلماء [3]» و ذكر الحديث‏

. قال الجرّاحيّ: قال لنا أبو بكر: و ما علمت أن أحدا قال في هذا عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عمرو، عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) غير أبي حفص عمرو بن علي.

أخبرني الحسن بن أبي طالب. قال: قال لنا أبو الحسن الدار قطني: لا أعلم أحدا

____________

[1] 2348- هذه الترجمة برقم 2032 في المطبوعة.

[2] سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[3] انظر التخريج السابق‏

38

جمع بين أيّوب و يحيى بن سعيد في هذا الحديث ممن رواه عن الثّقفيّ. غير عمرو بن علي، و يشبه أن يكون الثّقفيّ لما جمعهما لعمرو بن علي حمل أحاديث أحدهما على الآخر لأن حديث أيّوب عنده مرفوع، و حديث يحيى بن سعيد عنده موقوف و اللّه أعلم.

قال لنا أبو الحسن بن رزقويه: شهد عندي ابن الأزرق السّقطيّ أن جده قال له:

إن هذا الشيخ أحمد بن عيسى الخشّاب ثقة، و قد سمع من عمر بن شبة.

قال ابن رزقويه: و قال لنا أحمد بن عيسى: سمعت من عمر بن شبة بسر من رأى و أنا غلام كبير، و رأيت الحسن بن عرفة و غيره من الكبار و لم أكن أكتب، قال: و قد أتى عليّ فوق المائة و عشرة أو دونها.

قال ابن رزقويه: و كان شيخا كبيرا و مات في أول شهر من سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة.

2349- [1] أحمد بن عيسى بن الهيثم بن بابويه، أبو بكر التّمّار [2] النّاقد:

سمع أحمد بن علي البربهاري، و أبا مسلم الكجي، و عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، و موسى بن إسحاق الأنصاريّ، و أحمد بن يحيى الحلواني، و الحسن بن علي المعمري، و جعفر بن محمّد الفريابي. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه و كان ثقة يسكن بستان أم جعفر.

2350- أحمد بن عيسى بن محمّد بن علي بن الأشعث، أبو الحسين المقرئ الحربيّ، المعروف بابن جنيّة [3]:

سمع الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، و أبا شعيب الحرّاني، و علي بن أحمد بن النّضر الأزديّ، و محمّد بن هشام بن البختري، و موسى بن هارون. حدّثنا عنه عبد العزيز بن محمّد الستوري، و الحسين بن الحسن المخزومي و أحمد بن طلحة المعروف بابن المنقي، و طلحة بن علي الكتاني، و ما علمت من حاله إلا خيرا.

____________

[1] 2349- هذه الترجمة برقم 2033 في المطبوعة.

[2] التمار: هذه النسبة إلى بيع التمر (الأنساب 3/ 75).

[3] 2350- هذه الترجمة برقم 2034 في المطبوعة

39

2351- أحمد بن عيسى بن خلف بن زغبة، أبو بكر الورّاق [1]:

حدث بمصر.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن سلامة القضاعي- قاضي مصر بمكة في المسجد الحرام-، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ. قال: و أبو بكر أحمد بن عيسى بن خلف ابن زغبة الورّاق البغداديّ، روى عن أبي اللّيث الفرائضي، و أبي القاسم بن منيع، و ابن أبي داود. و لم يكن له عنهم أصول يعول عليها.

2352- أحمد بن عيسى، أبو الفتح، يعرف بحمدية [2]:

شاعر ليس بالمشهور إلا أن شعره مليح، و منه:

ما أنشدني أبو عبد اللّه محمّد بن علي الكاتب قال: أنشدنا أبو الفتح محمّد بن الحسين العطار قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عيسى البغداديّ- يلقب بحمدية- لنفسه:

كأنما الياسمين حين بدا* * * تشرق منه جوانب الكثب‏

عساكر الرّوم نازلت بلدا* * * فكلّ صلبانها من الذّهب‏

2353- أحمد بن عيسى بن زيد بن الحسن بن عيسى بن موسى بن هادي ابن مهدي، أبو عقيل السّلميّ القزّاز [3]:

سمع أحمد بن سلمان النجاد، و أبا بكر الشّافعي، و أحمد بن نصر بن أشكاب البخاريّ. كتبت عنه و كان يسكن باب البصرة.

أخبرنا أبو عقيل القزّاز، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه قال: قرئ على عبد الملك ابن محمّد و أنا أسمع. قال: حدّثنا وهب بن جرير، حدّثنا أبي قال: سمعت الحسن قال: حدّثنا عمرو بن تغلب. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة [4]»

. و ذكر أبو عقيل أنه ولد في صفر من سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة، و مات في يوم الأحد الثالث من شوال سنة إحدى و عشرين و أربعمائة.

____________

[1] 2351- هذه الترجمة برقم 2035 في المطبوعة.

[2] 2352- هذه الترجمة برقم 2036 في المطبوعة.

[3] 2353- هذه الترجمة برقم 2037 في المطبوعة.

[4] انظر الحديث في: صحيح البخاري 4/ 52. و صحيح مسلم، كتاب الفتن باب 18

40

ذكر من اسمه أحمد و اسم أبيه عمر

2354- أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد بن عبد اللّه، مولى حذيفة ابن اليمان، أبو جعفر الجلّاب، المعروف بالوكيعيّ [1].

و كان ضريرا. و هو كوفي سكن بغداد و حدث بها عن يحيى بن آدم، و محمّد بن فضيل، و وكيع، و أبي معاوية، و عبد اللّه بن نمير، و جعفر بن عون، و يزيد بن الحباب، و مؤمل بن إسماعيل. روى عنه ابنه إبراهيم، و محمّد بن إسحاق الصاغاني، و مسلم ابن الحجّاج، و عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، و أحمد بن علي الأبار، و محمّد بن عبدوس بن كامل، و الحسن بن علي المعمري، و أبو اللّيث الفرائضي.

أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقري، أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، حدّثنا الحسن بن علي، حدّثنا أحمد بن عمر، حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان بن عيينة. قال:

قال معمر بن راشد: قال لي سفيان الثوري: هل سمعت في هذا من حديث؟ الرجل يخرج لأهله قوت سنة و بعض السنة؟ قال معمر: فلم يحضرني شي‏ء. ثم ذكرت حديثا حدثناه ابن شهاب عن مالك بن أوس، عن عمر بن الخطاب. قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يبيع نخل بني النضير ثم يحبس لأهله قوت سنتهم.

أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد. قال:

أحمد بن عمر بن الجهم بن واقد الوكيعيّ أصله كوفي نزل بغداد و مات بها.

أخبرنا أبو حازم العبدوي فيما أذن أن نرويه عنه، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنا قاسم السياري- بمرو- حدّثنا عيسى بن محمّد بن عيسى، حدّثنا العبّاس بن مصعب بن بشر قال: سمعت أحمد بن يحيى بن عبد اللّه الكشميهني- و كان حجاجا معروفا بالفضل و العقل- قال: سمعت أحمد بن عمر الوكيعيّ أبا جعفر يقول: و ليت المظالم بمرو اثنتي عشرة سنة، فلم يرد عليّ حكم إلّا و أنا أحفظ فيه حديثا، فلم أحتج إلى الرأي و لا إلى أصحابه.

قرأنا على الحسن بن علي الجوهريّ، عن محمّد بن العبّاس قال: حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد، قال: قلت ليحيى بن معين:

أحمد بن عمر الجلّاب الوكيعيّ بباب المقير؟ قال: ما أرى به بأسا.

____________

[1] 2354- هذه الترجمة برقم 2038 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 84 (1/ 412). و الجرح و التعديل 62. و الثقات لابن حبان‏

41

حدّثنا علي بن الحسين صاحب العبّاسي، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل قال: حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: سألت يحيى بن معين عن الوكيعيّ فقال: ثقة.

أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال:

سمعت عبد اللّه بن أحمد و محمّد بن عبدوس يقولان: أحمد بن عمر الوكيعيّ ثقة.

أخبرنا ابن الفضل القطّان، أخبرنا جعفر بن محمّد الخالدي، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي. قال: سنة خمس و ثلاثين و مائتين فيها مات أحمد بن عمر الوكيعيّ.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد اللّه بن حمد البغويّ. مات أحمد بن عمر الوكيعيّ ببغداد سنة خمس و ثلاثين و ما كتبت عنه.

2355- [1] أحمد بن عمر، أبو جعفر الحميريّ البزّار [2]، و يعرف بحمدان السّمسار:

سمع عبيد اللّه بن موسى، و أبا الجواب أحوص بن جواب، و أبا النّضر هاشم بن القاسم، و روح بن عبادة، و قراد ابا نوح، و محمّد بن مصعب القرقساني، و أبا نعيم الفضل بن دكين، و معاوية بن عمرو، و أبا حذيفة النهدي. روى عنه محمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه، و محمّد بن محمّد الباغندي، و محمّد بن المعلى الشونيزي، و يعقوب بن أحمد الجصّاص، و القاضي المحاملي، و محمّد بن مخلد العطار، و كان ثقة. دفع إلىّ أحمد بن عبد اللّه المحاملي كتاب جده الحسين بن إسماعيل. فوجدت فيه بخطه:

حدّثنا أحمد بن عمر السّمسار أبو جعفر المخرميّ، حدّثنا أحوص بن جواب، حدّثنا عمّار بن رزيق، عن عبد اللّه بن عيسى بن عكرمة مولى ابن عبّاس، عن يحيى ابن معمر، عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «ليس منا من خبب امرأة على زوجها، أو عبدا على سيده [3]»

.

____________

[1] 2355- هذه الترجمة برقم 2039 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 85 (1/ 414). و الإكمال لمغلطاي 1/ ورقة 21.

[2] في المطبوعة: «البزاز» تصحيف، و التصحيح من تهذيب الكمال.

[3] انظر الحديث في: سنن أبي داود 2175. و المستدرك 2/ 196. و مصنف عبد الرزاق 20994. و مجمع الفوائد 4/ 332

42

2356- أحمد بن عمر بن عبيد الرّيحاني، أحد المجهولين [1]:

أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن هارون الشّافعي، حدّثنا أحمد بن عمر بن عبيد الرّيحاني ببغداد- قال: سمعت أبا البختري وهب بن وهب القرشي يقول: كنت أدخل على الرشيد، و ابنه القاسم بين يديه، فكنت أدمن النظر إليه عند دخولي و خروجي، فقال له بعض ندمائه: ما أري أبا البختري إلا يحب رأس الحملان، ففطن له أمير المؤمنين فلما أن دخلت عليه، قال: أراك تدمن النظر إلى القاسم تريد أن تجعل انقطاعه إليك؟

قلت: أعيذك باللّه يا أمير المؤمنين أن ترميني بما ليس في، و أما إدماني النظر إليه فلأن‏

جعفر بن محمّد الصادق.

حدّثنا عن أبيه عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «ثلاث يزدن في قوة البصر، النظر إلى الخضرة، و إلي الماء الجاري، و إلي الوجه الحسن [2]»

. 2357- [3] أحمد بن عمر الخلقاني [4]:

من شيوخ الصوفية ذكره أبو عبد الرّحمن السّلميّ في تاريخه فقال ما: أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا محمّد بن الحسين السّلميّ قال: أحمد بن عمر الخلقاني بغدادي الأصل، صحب بشرا- يعني ابن الحارث و السّري- يعني السّقطيّ- و كان الجنيد يبجله.

2358- أحمد بن عمر بن المهلّب، أبو الطّيّب البزّاز [5]:

ذكره أبو سعيد بن يونس المصريّ في الغرباء الذين قدموا مصر.

حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن، حدّثنا ابن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: أحمد بن عمر بن المهلّب البزّاز يكني أبا الطّيّب، بغدادي توفي بمصر يوم الخميس لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و ثلاثمائة.

____________

[1] 2356- هذه الترجمة برقم 2040 في المطبوعة.

[2] انظر الحديث في: الموضوعات 1/ 163. و اللآلئ المصنوعة 1/ 60. و كشف الخفا 1/ 387.

[3] 2357- هذه الترجمة برقم 2041 في المطبوعة.

[4] الخلقاني: هذه النسبة إلى بيع الخلق من الثياب و غيرها (الأنساب 5/ 163).

[5] 2358- هذه الترجمة برقم 2042 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 13/ 156

43

2359- [1] أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، أبو العبّاس القطّان المخرميّ [2]:

سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، و خلف بن سالم، و محمّد بن بكار الريان، و دحيما الدمشقي و محمّد بن أبي السرى العسقلاني، و هشام بن عمّار الدمشقي، و عبد الوهاب بن الضّحّاك العرضي، و نحوهم. روى عنه أبو الحسين الزينبي، و عبد العزيز بن جعفر الخرقي، و محمّد بن المظفر، في آخرين، و كان ثقة.

حدّثنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عمر بن زنجويه، حدّثنا خلف بن سالم، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن النّضر بن أنس، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخلها أحدكم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث و الخبائث [3]»

. حدّثنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا العبّاس بن زنجويه مات في سنة أربع و ثلاثمائة.

2360- أحمد بن عمر بن سريج، أبو العبّاس القاضي [4]:

إمام أصحاب الشّافعيّ في وقته، شرح المذهب و لخصه، و عمل المسائل في الفروع.

و صنف الكتب في الرد على المخالفين من أهل الرأي، و أصحاب الظاهر، و حدث شيئا يسيرا عن الحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، و عبّاس بن محمّد الدّوريّ. و محمّد بن عبد الملك الدّقيقيّ، و أبي داود السجستاني، و نحوهم. روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني، و أبو أحمد الغطريفي.

أخبرنا أبو الفرج محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن شهريار الأصبهاني بها، أخبرنا

____________

[1] 2359- هذه الترجمة برقم 2043 في المطبوعة.

[2] قد سبق ذكره برقم 2158 باسم: أحمد بن زنجويه بن موسى، أبو العباس القطان المخرمي.

انظر تعليق الدكتور بشار عواد على ذلك في تهذيب الكمال 1/ 308 (الهامش).

[3] انظر الحديث في: سنن أبي داود 6. و سنن ابن ماجة 296. و مسند أحمد 4/ 396، 373. و السنن الكبرى 1/ 96. و المستدرك 1/ 187. و مشكاة المصابيح 357.

[4] 2360- هذه الترجمة برقم 2044 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 13/ 182. و سير أعلام النبلاء 14/ 201، و سؤالات السلمي للدار قطني 42. و العبر 1/ 450. و الكامل لابن الأثير 6/ 162

44

سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا أحمد بن عمر بن سريج القاضي- أبو العبّاس-، حدّثنا العبّاس بن محمّد بن حاتم، حدّثنا سورة بن الحكم القاضي قال:

حدّثنا عبد اللّه بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه. قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين، رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أدرك النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فآمن به، و رجل كانت له أمة فأعتقها فتزوجها، و عبد اتقى اللّه و أطاع مواليه [1]»

. قال سليمان: لم يروه عن ابن حبيب إلا سورة.

تفرد به العبّاس.

أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد اللّه الطّبريّ، حدّثنا محمّد بن الغطريف- بجرجان- حدّثنا الأمير أبو العبّاس أحمد بن عمر بن سريج، حدّثنا أبو يحيى الضّرير محمّد بن سعيد العطار، حدّثنا عبيدة بن حميد، حدّثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذّاء و كنت أكثر منه الاغتسال، فسألت النبي (صلّى اللّه عليه و سلم). فقال: «يكفيك منه الوضوء [2]»

. أنبأنا أبو سعيد الماليني، حدّثنا عبد اللّه بن عدي الحافظ قال: سمعت أبا علي بن خيران يقول: سمعت أبا العبّاس بن سريج يقول: رأيت في المنام كأنا مطرنا كبريتا أحمر، فملأت أكمامي و جيبي و حجري، فعبر لي أني أرزق علما عزيزا كعزة الكبريت الأحمر.

أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أخبرنا محمّد بن جعفر بن محمّد التّميميّ* * * بالكوفة- حدّثنا أبو بكر الدارمي. قال: تناظر ابن سريج و ابن الأصبهاني- يعني محمّد بن داود في مسألة- فطال بينهما الكلام و اتسع فقال أحدهما لصاحبه: ترضى بأول من يطلع؟ قال: نعم. فإذا هم بابن الرومي قد أقبل، فتحاكما إليه، ففكر ساعة ثم قال:

غموض الحقّ حين تذبّ عنه‏* * * يقلّل ناصر الخصم المحقّ‏

تجلّ عن الدّقيق فهوم قوم‏* * * فتقضي للمجلّ على المدقّ‏

أنشدنا الحسن بن أبي طالب قال: أنشدني بعض أصحابنا لأبي العبّاس بن سريج:

____________

[1] انظر الحديث في: مسند أحمد 4/ 402. و حلية الأولياء 7/ 331. و إتحاف السادة المتقين 6/ 327.

[2] انظر الحديث في: المعجم الكبير 6/ 106. و صحيح ابن خزيمة 23.

45

و لو كلّما كلب عوى ملت نحوه‏* * * أجاوبه إنّ الكلاب كثير

و لكن مبالاتي بمن صاح أو عوى‏* * * قليل لأنّي بالكلام بصير

أخبرني أحمد بن محمّد بن أحمد الهرويّ في كتابه، حدّثنا الحسن بن إبراهيم بن الحسين اللّيثي بمصر، حدّثني الحسين بن الفتح. قال: كان ببغداد جمع للقضاة و المعدّلين و الفقهاء، فقاموا ليمضوا إلى موضع فاتفقوا على أن يتقدمهم أبو العبّاس بن سريج، و منهم من هو في سن أبيه. فقال لهم: ما أتقدم إلا على شريطة، إن تقدمت فمطرق، و إن تأخرت فمبذرق.

أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الأسترآباذي- ببيت المقدس- حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ- بنيسابور- قال: أخبرنا حسّان بن محمّد، قال: قال شيخ من أهل العلم لأبي العبّاس بن سريج: أبشر أيها القاضي فإن اللّه بعث عمر بن عبد العزيز على رأس المائة، فأظهر كل سنّة، و أمات كل بدعة، و من اللّه على رأس المائتين بالشّافعي حتى أظهر السنة و أخفى البدعة، و من اللّه علينا على رأس الثلاثمائة بك حتى قويت كل سنة، و ضعفت كل بدعة، و قد قيل في ذلك:

اثنان قد مضيا فبورك فيهما* * * عمر الخليفة ثمّ حلف السّؤدد

الشّافعيّ الألمعيّ المرتضى‏* * * خير البريّة و ابن عمّ محمّد

أرجو أبا العبّاس أنّك ثالث‏* * * من بعدهم سقيا لتربة أحمد

أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحمد العروضي الفقيه يقول: سمعت أبا الحسن السنجاني قاضيها يقول: سمعت أبا العبّاس بن سريج يقول: يؤتى يوم القيامة بالشّافعي و قد تعلق بالمزني يقول: رب هذا أفسد علومي، فأقول أنا: مهلا يا أبا إبراهيم فإني لم أزل في إصلاح ما أفسدته [1].

حدّثنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني- بها- قال: سمعت عبد الرّحمن بن محمّد بن خيران يقول: سمعت أبا عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن عبيد الفقيه- ببغداد- يقول: سمعت عثمان بن السّندي- أبا الحسن- يقول: قال لي أبو العبّاس بن سريج في علته التي مات فيها: أريت البارحة في المنام كأن قائلا يقول‏

____________

[1] في المطبوعة: «ما أفسده»

46

لي: هذا ربك تعالى يخاطبك، قال فسمعت: ب ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ‏ [القصص 65] قال: فقلت: بالإيمان و التصديق. قال فقيل: ب ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ‏ قال: فوقع في قلبي أنه يراد مني زيادة في الجواب فقلت: بالإيمان و التصديق، غير أنا قد أصبنا من هذه الذنوب، فقال: أما إني سأغفر لك.

أخبرنا عبيد اللّه بن أبي الفتح، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أبو العبّاس أحمد ابن عمر بن سريج القاضي الفقيه الشّافعي سمع الحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، و أحمد ابن منصور الرمادي و الناس بعد. و جالس داود الأصبهاني و ناظره، و كان يحضر مع ابنه محمّد بن داود في مجالس النظر فيناظره و يستظهر عليه. له مصنفات في الفقه على مذهب الشّافعي، و له ردود على المخالفين و المتكلمين، و له رد على عيسى بن أبان العراقي في الفقه توفي سنة ست و ثلاثمائة.

أخبرنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر التاودي قال: قال لنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه الشاهد قال: قال لنا إسماعيل بن علي الخطبي: توفي أبو العبّاس أحمد بن عمر بن سريج القاضي ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست و ثلاثمائة.

قلت: و بلغت سنه فيما بلغني سبعا و خمسين سنة و ستة أشهر و دفن في حجرة بسويقة غالب.

2361- أحمد بن عمر، أبو الحسن البرذعيّ [1]:

سكن بغداد، و كان أحد المتكلمين على مذاهب المعتزلة. عاصر أبا علي الجبائي، و أبا مجالد أحمد بن الحسين، و تكلم معهما.

2362- [2] أحمد بن عمر بن النّجم بن عبد الخالق، أبو عيسى الضّبعيّ [3]:

حدث عن حمدون بن عبّاد الفرغاني، و أبي إسماعيل محمّد بن إسماعيل الترمذي. روى عنه أبو الحسن الدار قطني، و ذكر أنه سمع منه في سوق العطش، و عبد اللّه بن أحمد بن مالك البيّع.

أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو عيسى‏

____________

[1] 2361- هذه الترجمة برقم 2045 في المطبوعة.

[2] 2362- هذه الترجمة برقم 2046 في المطبوعة.

[3] الضّبعيّ: «هذه النسبة إلى «ضبيعة» بن قيس بن ثعلبة بن عكابة ...» (الأنساب 8/ 140)

47

أحمد بن عمر بن النّجم الضّبعيّ، حدّثنا أبو إسماعيل الترمذي.

و أخبرنا أبو الحسين علي بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل و أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدّلّال. قالا: حدّثنا أحمد بن سلمان النجاد، حدّثنا محمّد بن إسماعيل- يعني الترمذي- حدّثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، حدّثني أبي، عن أبي إسحاق قال:

حدّثني محمّد بن مسلم بن شهاب، عن عمه، عن أنس بن مالك: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) دخل عام الفتح مكة و على رأسه المغفر.

ليس في حديث النجاد عام الفتح.

2363- [1] أحمد بن عمر بن محمّد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق، الحميريّ، أخو علي بن عمر السّكّريّ [2]:

سمع محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي و غيره. و لم يحدث، و إنما روى أخوه علي بن عمر عن وجوده في كتابه.

2364- [3] أحمد بن عمر بن العبّاس، أبو الحسين القزويني [4]:

قدم بغداد حاجّا في سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة. و حدث بها عن محمّد بن عبد ابن عامر السّمرقنديّ، و محمّد بن موسى الحرّاني، و الحسن بن ماجة القزوينيّ، و غيرهم. حدّثنا عنه محمّد بن أحمد بن رزقويه، و محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان.

2365- أحمد بن عمر بن نصير، أبو عبد اللّه [5]:

ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدث، عن العبّاس بن منصور القراطيسي.

2366- أحمد بن عمر بن حاتم بن عبد العزيز بن أبي نزار، أبو بكر [6]:

حدث عن أحمد بن علي الأبار، و أحمد بن القاسم البرتي، و عبد اللّه بن العبّاس الطّيالسيّ.

____________

[1] 2363- هذه الترجمة برقم 2047 في المطبوعة.

[2] السكري: هذه النسبة إلى بيع السكر و عمله و شرائه (الأنساب 7/ 95).

[3] 2364- هذه الترجمة برقم 2048 في المطبوعة.

[4] القزويني: هذه النسبة إلى قزوين، و هي إحدى المدائن المعروفة بأصبهان، و يقال بها باب الجنة (الأنساب 10/ 137).

[5] 2365- هذه الترجمة برقم 2049 في المطبوعة.

[6] 2366- هذه الترجمة برقم 2050 في المطبوعة

48

روى عنه يوسف بن عمر القواس، و إبراهيم بن مخلد الدّقّاق، و ابن رزقويه.

قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفي أبو بكر أحمد بن عمر بن حاتم بن أبي نزار في شوال سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة.

2367- أحمد بن عمر، أبو بكر البغداديّ [1]:

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي- من أصل كتابه- حدّثنا محمّد بن يوسف بن يعقوب الرقي- ببغداد- حدّثنا أبو بكر أحمد بن عمر البغداديّ- بحلب- حدّثنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شعيب النسائي، حدّثنا حسين بن منصور، أخبرنا عبد الرّحمن بن مغراء، عن عبيد اللّه عن نافع، عن ابن عمر. قال: نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) عن بيع الولاء و عن هبته [2].

2368- [3] أحمد بن عمر بن يحيى بن عبد الصّمد الفامي [4]، أبو بكر، يعرف بابن الرّويح:

حدث عن أبي القاسم البغويّ، و يحيى بن محمّد بن صاعد. حدّثنا عنه أحمد بن علي بن التّوزيّ، و أحمد بن محمّد العتيقيّ، و كان يسكن بالجانب الشرقي.

أخبرني العتيقيّ. قال: سنة ثلاث و ثلاثمائة فيها توفي أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الصّمد بن الرّويح البقّال، و كان فيه تساهل في الحديث.

2369- أحمد بن عمر بن محمّد خرشيد قولة، أبو علي الأصبهاني [5]:

سمع محمّد بن منصور الشيعي، و أبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي، و عبد اللّه ابن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، و أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني. حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقيّ.

و كان قد سكن بغداد دهرا طويلا و حدث بها، ثم انتقل إلى مصر فنزلها و أقام بها حتى مات.

____________

[1] 2367- هذه الترجمة برقم 2051 في المطبوعة.

[2] انظر الخبر في: سنن النسائي 7/ 306. و سنن ابن ماجة 2747، 2848. و مسند أحمد 2/ 9، 79، 107. و سنن الترمذي 1236.

[3] 2368- هذه الترجمة برقم 2052 في المطبوعة.

[4] الفامي: هذه النسبة إلى الحرفة، و هي لمن يبيع الأشياء من الفواكه اليابسة، و يقال له:

البقال (الأنساب 9/ 234).

[5] 2369- هذه الترجمة برقم 2053 في المطبوعة

49

أخبرنا العتيقيّ، حدّثنا أبو علي أحمد بن عمر بن محمّد بن خرشيد قوله الأصبهاني. حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، حدّثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي و أحمد بن عبد الرّحمن. قالا: حدّثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سالم بن عبد اللّه أن عبد اللّه بن عمر قال: قالت حفصة: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن: العقرب، و الغراب، و الحدأة، و الفأرة، و الكلب العقور [1]»

. قال لي العتيقيّ: سمعت منه في بغداد في سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة، ثم سمعت منه بعد ذلك بمكة و بمصر، و كان يحضر في كل سنة مكة في موسم الحج إلى أن توفى بمصر في سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة، و كان ثقة حسن الأصول. ذكر غير العتيقيّ أنه مات يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الأولى.

2370- أحمد بن عمر بن علي بن الفضل بن إبراهيم، أبو بكر الورّاق، المعروف بابن البقّال [2]:

سمع أبا بكر الشّافعي، و أبا علي الطوماري، و أبا علي بن الصواف، و علي بن إبراهيم بن حمّاد القاضي، و أبا بحر بن كوثر، و محمّد بن جعفر بن الهيثم، و عثمان ابن محمّد بن سنقة، و حبيب بن الحسن القزّاز، و أبا بكر بن خلاد النصيبي، و أبا بكر ابن مالك القطيعيّ، و من بعدهم. روى شيئا يسيرا. و حدّثنا عنه أبو بكر البرقانيّ، و أبو الحسن العتيقيّ. و كان ثقة دينا صالحا.

أخبرنا العتيقيّ. قال: سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة فيها توفي أبو بكر بن البقّال الورّاق في شهر رمضان، كتب الكثير و حدث بشي‏ء يسير، و كان صالحا ثقة.

ذكر عبد الواحد بن محمّد بن جعفر فيما قرأت بخطه: أن ابن البقّال مات في يوم الثلاثاء و دفن في يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر رمضان.

2371- أحمد بن عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيّوب بن أزداذ بن سراج بن عبد الرّحمن، أبو طاهر، المعروف بابن شاهين [3]:

سمع أبا عبد اللّه بن المخرم، و أبا سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النّسوي، و أبا

____________

[1] انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الحج 77. و صحيح البخاري 3/ 17. و فتح الباري 4/ 34، 37.

[2] 2370- هذه الترجمة برقم 2054 في المطبوعة.

[3] 2371- هذه الترجمة برقم 2055 في المطبوعة

50

علي بن الصواف، و أبا بكر بن خلاد و أبا سليمان محمّد بن الحسين الحرّاني، و أبا بحر ابن كوثر البربهاري. حدّثنا عنه أبو الفرج الطناجيري، و كان ثقة.

حدّثني أبو القاسم الأزهري و أبو القاسم التّنوخي قالا: مات أبو طاهر أحمد بن عمر بن شاهين في شهر ربيع الأول.

و قال التّنوخي يوم الجمعة التاسع و العشرين من شهر ربيع الأول سنة ست و أربعمائة.

2372- أحمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم الواثق باللّه، أبو الحسين الهاشميّ المعروف بابن الغريق [1]:

سمع أبا بكر النجاد، و أبا بكر الشّافعي، و جده عبد العزيز بن محمّد، و عمر بن جعفر بن سلم.

كتبت عنه و كان ثقة يسكن بباب البصرة في بعض سكك المدينة، و مات في ليلة الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة و أربعمائة، و دفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة جامع المدينة.

2373- أحمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عصام بن أحمد، أبو الحسين النّرسي المعروف بابن عديسة [2]:

و هو أخو شيخنا أبي بكر محمّد بن عمر، و كان الأكبر. حدث عن علي بن إدريس الستوري، و أبي عمرو بن السماك، و أبي بكر الشّافعي.

كتب عنه أصحابنا و لم أسمع منه شيئا. و قيل لي أنه كان يحفظ عن إسماعيل بن محمّد الصّفّار حديثا واحدا، و كان ثقة. مات في رجب من سنة اثنتي عشرة و أربعمائة، و دفن في مقبرة باب حرب.

2374- [3] أحمد بن عمر بن قرقر، أبو العبّاس الحذّاء [4]:

من أهل الجانب الشرقي. حدث شيئا يسيرا عن أحمد بن العبّاس الأقلامي، و شيخ‏

____________

[1] 2372- هذه الترجمة برقم 2056 في المطبوعة.

[2] 2373- هذه الترجمة برقم 2057 في المطبوعة.

[3] 2374- هذه الترجمة برقم 2058 في المطبوعة.

[4] الحذاء: هذه النسبة إلى حذو النعل و عملها. (الأنساب 4/ 86)

51

يروي عن أبي عيسى بن قطن السّمسار و غيره. حدّثني عنه أحمد بن علي بن التّوزيّ، و كان صدوقا.

2375- أحمد بن عمر بن عثمان بن أحمد بن الحسن بن جعفر بن عبد اللّه ابن يحيى بن الحسين، أبو الفرج الغضاري، المعروف بابن البغل [1]:

سمع أحمد بن سلمان النجاد، و جعفر بن محمّد الخالدي. كتبت عنه، و كان صدوقا، مات في يوم السبت ثالث ذي الحجة من سنة خمس عشرة و أربعمائة، و كنت إذ ذاك بنيسابور.

2376- [2] أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الدّلّال [3]، يعرف بابن الإسكاف:

سمع أبا عمرو بن السماك، و جعفر الخالدي، و عبد الصّمد بن علي الطستي، و أبا بكر النجاد، و أبا الحسين بن بويان المقرئ.

كتبت عنه و كان ثقة يسكن شارع العتّابيين، و مات في المحرم من سنة سبع عشرة و أربعمائة.

2377- أحمد بن عمر بن علي بن الحسن، أبو الحسين [4]:

ولى القضاء بدرزيجان و انتقل إليها فسكنها، و كان أبوه أحد المقرءين للقرآن ببغداد. سمع أبو الحسين من أبي حفص بن الزّيّات، و محمّد بن إسماعيل الورّاق، و محمّد بن المظفر، و القاضي الجرّاحي، و أبي العبّاس بن مكرم، و أحمد بن أبي طالب الكاتب، و نحوهم.

سمعت منه و لم يكن له كتاب، و إنما وقع إليّ بعض أصول من المظفر و غيره و فيه سماعه فقرأته عليه و لا أعلم سمع منه غيري، و ذكر لي أنه سمع من ابن مالك القطيعيّ، فسألت عن مولده فقال: في سنة ست و خمسين و ثلاثمائة. و بلغني أنه مات في سنة تسع و عشرين و أربعمائة.

____________

[1] 2375- هذه الترجمة برقم 2059 في المطبوعة.

[2] 2376- هذه الترجمة برقم 2060 في المطبوعة.

[3] الدلال: هذه الحرفة لمن يتوسط بين الناس في البياعات و ينادي على السلعة من كل جنس (الأنساب 5/ 385).

[4] 2377- هذه الترجمة برقم 2061 في المطبوعة

52

2378- [1] أحمد بن عمر بن الحسن بن مخلد بن الحسن بن عمر بن ميخائيل، أبو بكر العكبريّ [2]:

سمع علي بن هارون السّمسار الحربيّ، و كان عنده عنه مغازي ابن إسحاق التي يرويها أحمد بن محمّد بن أيّوب، عن إبراهيم بن سعد، و سمع أيضا يحيى بن محمّد ابن سهل الخضيب العكبريّ، و إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، و القاضي أبا الحسن الجرّاحي.

كتب عنه أصحابنا بعكبرا و لم يقدر لي لقاؤه، و كان صدوقا. بلغنا أنه توفي في سنة سبع و ثلاثين و أربعمائة.

2379- أحمد بن عمر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو العبّاس البرمكيّ الحنبليّ [3]:

أخو إبراهيم و علي. سمع أبا حفص بن شاهين، و أبا القاسم بن جنابة. كتبت عنه و كان صدوقا.

أخبرنا أحمد بن عمر البرمكيّ، حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن إسحاق البزّاز، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البغويّ، حدّثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «الولد لصاحب الفراش، و للعاهر الحجر [4]»

. سألت أبا العبّاس بن البرمكيّ عن مولده فقال: في ذي الحجة من سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة، و مات في ليلة الخميس الثالث و العشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى و أربعين و أربعمائة. و دفن من الغد و هو يوم الخميس في مقبرة باب حرب.

2380- أحمد بن عمر بن روح بن علي، أبو الحسين النّهرواني [5]:

سمع أبا حفص بن الزّيّات، و الحسين بن محمّد بن عبيد العسكريّ، و الحسن بن‏

____________

[1] 2378- هذه الترجمة برقم 2062 في المطبوعة.

[2] العكبري: بلدة على الدجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ من الجانب الشرقي (الأنساب 9/ 28).

[3] 2379- هذه الترجمة برقم 2063 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 2/ 169.

[4] انظر الحديث في: صحيح البخاري 5/ 192، 8/ 140، 205. و صحيح مسلم، كتاب الرضاع 36، 37.

[5] 2380- هذه الترجمة برقم 2064 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/ 341