الهداية في الأصول و الفروع

- الشيخ الصدوق المزيد...
343 /
3

[المدخل]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ (1) [1]

الحمد لله الذي لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ، و هو أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ، و صلى الله على محمد خاتم النبيين و آله الأبرار أجمعين.

____________

[1] قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «الله، معناه: المعبود الذي يأله فيه الخلق و إليه، و الله هو المستور عن درك الأبصار، المحجوب عن الأوهام و الخطرات.

و قال الباقر (عليه السلام): الله، معناه: المعبود الذي إله الخلق عن درك ماهيته و الإحاطة بكيفيته.

و يقول العرب: إله الرجل إذا تحير في الشيء فلم يحط به علما، و وله إذا فزع إلى شيء مما يحذره و يخافه، فالإله هو المستور عن حواس الخلق» التوحيد: 89 ضمن ح 2.

و انظر أيضا كلام الصدوق في التوحيد: 195، و قال في ص 203: الرحمن، معناه: الواسع الرحمة على عباده يعمهم بالرزق و الإنعام عليهم.، و الرحيم، معناه: انه رحيم بالمؤمنين يخصهم برحمته في عاقبة أمرهم. و قد وردت أحاديث في معنى الاسم، و بسم الله الرحمن الرحيم، و الله في معاني الأخبار: 2- 4 فراجع.

____________

(1) بزيادة «و به نستعين» ج.

4

[أبواب الاعتقادات]

1 باب (1) ما يجب أن يعتقد في التوحيد (2) من معاني أخبار النبي و الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) (3)

. قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد (4) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب:

يجب أن يعتقد: أن الله (تبارك و) (5) و تعالى واحد [1]، ليس كمثله

____________

[1] قال الله تعالى وَ إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ «البقرة: 162».

انظر الكافي: 1- 118 ح 1، و التوحيد: 62 ضمن ح 18، و ص 81 ضمن ح 37، و ص 169 ضمن ح 3، و ص 185 ح 1. راجع الكافي: 1- 134 باب جوامع التوحيد، و التوحيد: 82 باب معنى الواحد و التوحيد و الموحد، و ص 243 باب الرد على الثنوية و الزنادقة، و ص 270 باب الرد على الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة.، و معاني الأخبار: 5 باب معنى الواحد، و الوافي: 1- 325 باب الدليل على انه واحد.، و البحار: 3- 198 باب التوحيد و نفي الشرك و معنى الواحد و الأحد و الصمد و تفسير سورة التوحيد، و ج 4- 212 باب جوامع التوحيد.

و في كفاية الأثر: 12 عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) انه قال: الله واحد و أحدي المعنى، و الإنسان واحد و ثنوي المعنى. الحديث.

و في التوحيد: 83 ح 3 عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب الأعرابي: يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على الله عز و جل، و وجهان يثبتان فيه، فأما اللذان لا يجوزان عليه، فقول القائل: واحد يقصد به باب الأعداد، فهذا ما لا يجوز، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد، أما ترى أنه كفر من قال: ثالث ثلاثة، و قول القائل: هو واحد من الناس، يريد به النوع من الجنس، فهذا ما لا يجوز عليه لأنه تشبيه، و جل ربنا على ذلك و تعالى.

و أما الوجهان يثبتان فيه، فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك ربنا، و قول القائل: إنه عز و جل أحدي المعنى، يعني به أنه لا ينقسم في وجود و لا عقل و لا وهم، كذلك ربنا عز و جل.

و انظر التوحيد: 90 ذيل ح 2 كلام الباقر (عليه السلام) في معنى الأحد، و ص 196 قول المصنف في الواحد و الأحد، و النكت الاعتقادية للمفيد: 28 ضمن باب معرفة الله تعالى و صفاته الثبوتية و السلبية.

____________

(1) «أبواب» ب.

(2) «توحيد الله تعالى» ج.

(3) ليس في «د».

(4) ليس في «د».

(5) ليس في «ب».

5

شيء (1)، (لا يحد) (2) [1]، (و لا يحس [2]،

____________

[1] قال الله تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظّٰاهِرُ وَ الْبٰاطِنُ «الحديد: 3»، و تدبر في سورة فصلت:

53 و 54.

انظر الكافي: 1- 104 ح 1، و التوحيد: 79 ح 34، و ص 98 ح 4، و ص 100 ح 9، و ص 101 ح 12 و ح 13، و تفسير الميزان: 6- 94.

[2] قال الله تعالى فَقٰالُوا أَرِنَا اللّٰهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصّٰاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ «النساء: 153».

انظر الكافي: 1- 81 ذيل ح 5، و ص 104 ح 1، و ص 95 باب إبطال الرؤية، و التوحيد: 59 ح 17، و ص 75 ح 29، و ص 98 ح 4، و النكت الاعتقادية: 30، و الاحتجاج: 2- 332، عنه البحار: 3- 258 ح 2. و سيأتي في ص 15 مثله.

حسه: إذا أشعر به، و منه الحاسة. و الحواس جمع حاسة كدواب جمع دابة و هي المشاعر الخمس: السمع و البصر و الشم و الذوق و اللمس و هذه الحواس الظاهرة، و أما الحواس الباطنة، فهي الخيال و الوهم و الحس المشترك و الحافظة و المتصرفة «مجمع البحرين: 1- 510».

____________

(1) اقتباس من سورة «الشورى: 11».

الكافي: 1- 92 ذيل ح 3 مثله.

انظر التوحيد: 81 ح 37، و ص 97 ح 3 و ح 4، و ص 100 ح 9، و ص 101 ح 12- ح 14، و ص 102 ح 16 و ح 17، و ص 103 ح 19. راجع الكافي: 1- 104 باب النهي عن الجسم و الصورة، و التوحيد: 31 باب التوحيد و نفي التشبيه، و البحار: 3- 287 باب نفي الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول. و انظر ص 12 الهامش رقم 2.

(2) «و لا يحد» د.

6

و لا يجس [1]) (1)، و لا يمس [2]، و لا يدرك بالأوهام و الأبصار [3]، و لا تأخذه سنة و لا نوم (2)، شاهد كل نجوى [4]،

____________

[1] تدبر في سورة المؤمن: 36 و 37، و راجع ص 5 الهامش رقم 3.

الجس: اللمس باليد. جسه بيده يجسه جسا و اجتسه أي مسه و لمسه. و جس الخبر و تجسسه: بحث عنه و فحص. التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور «لسان العرب: 6- 38».

[2] التوحيد: 98 ضمن ح 4 مثله، و ص 33 ضمن ح 1 بمعناه، انظر ص 5 الهامش رقم: 3 و ص 7 الهامش رقم 3، و ص 13 الهامش رقم 3.

المس: اللمس باليد. و يقال مسسته إذا لاقيته بأحد جوارحك «مجمع البحرين: 3- 202».

[3] قال الله تبارك و تعالى قٰالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قٰالَ لَنْ تَرٰانِي «الأعراف: 143» و تدبر في سورة البقرة: 55، و النساء: 153، و الأنعام: 103، و الفرقان: 21.

انظر المحاسن: 239 ح 215، و الكافي: 1- 105 ح 3، و الأمالي: 334 المجلس 64 ح 3، و التوحيد: 106 ح 6، و ص 109 ح 6، و ص 112 ح 11، و ص 256، و ص 258، و ص 262 ضمن ح 5، و في ص 113 ح 12 مسندا عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام) لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ؟ فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لم تدخلها و لا تدركها ببصرك، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون.

راجع الكافي: 1- 95 باب في إبطال الرؤية، و ص 98 في قوله تعالى لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ، و التوحيد: 107 باب ما جاء في الرؤية، و الاحتجاج: 1- 204، و الوافي:

1- 385 باب 36، و البحار: 4- 26 باب نفي الرؤية و تأويل الآيات فيها.

[4] قال الله تعالى أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلٰاثَةٍ إِلّٰا هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لٰا خَمْسَةٍ إِلّٰا هُوَ سٰادِسُهُمْ وَ لٰا أَدْنىٰ مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا أَكْثَرَ إِلّٰا هُوَ مَعَهُمْ «المجادلة: 7».

انظر الكافي: 1- 130 ح 1، و ج 4- 73 ح 3، و التوحيد: 76 ح 32، و ص 131 ح 13، و ص 179 ح 12، و الفقيه: 2- 64 ضمن ح 1، و التهذيب: 3- 96 ح 30، و ص 107 ح 38.

____________

(1) «لا يجس و لا يحس» ب، «لا يحس» د.

(2) اقتباس من سورة «البقرة: 255».

الكافي: 1- 89 ذيل ح 3، التوحيد: 174 ذيل ح 2.

7

و محيط (1) بكل شيء [1].

لا يوصف [2] بجسم،

____________

[1] قال الله تعالى أَلٰا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ «فصلت: 54».

انظر الكافي: 1- 126 ح 5، و ج 4- 559 ح 1، و الفقيه: 2- 344، و التوحيد: 42 ضمن ح 3، و التهذيب: 6- 80، و الوافي: 1- 399 ب 39.

قال الصدوق في التوحيد: 212: المحيط معناه: أنه محيط بالأشياء، عالم بها كلها، و كل من أخذ شيئا كله أو بلغ علمه أقصاه فقد أحاط به، و هذا على التوسع، لأن الإحاطة في الحقيقة إحاطة الجسم الكبير بالجسم الصغير من جوانبه، كإحاطة البيت بما فيه، و إحاطة السور بالمدن، و لهذا المعنى سمي الحائط حائطا، و معنى ثان: يحتمل أن يكون نصبا على الظرف، معناه: مستوليا مقتدرا، كقوله عز و جل وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ «يونس: 22» فسماه إحاطة لهم، لأن القوم إذا أحاطوا بعدوهم لم يقدر العدو على التخلص منهم.

[2] قال الله تعالى سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يَصِفُونَ «الصافات: 159».

و قال لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ «الشورى: 11».

و قال قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ اللّٰهُ الصَّمَدُ «التوحيد: 1 و 2»، و تدبر: «الزمر: 62» و «فاطر:

15» و «الرعد: 16» و «البقرة: 156».

هذه الآيات و كل آية تدل مطابقة أو التزاما على انه تعالى غير محدود تدل على الصفات التنزيهية.

التوحيد: 100 ح 9، و ص 101 ح 12 و ح 13، الاحتجاج: 201.

انظر الكافي: 1- 100 باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، و الوافي: 1- 405 باب 40، و البحار: 3- 287 باب نفي الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول و الاتحاد و انه لا يدرك بالحواس و الأوهام و العقول و الأفهام، و ص 230 ح 21 عن جامع الأخبار: 9 سئل ابن الحنفية عن الصمد؟ فقال: قال علي (عليه السلام): تأويل الصمد لا اسم و لا جسم، و لا مثل و لا شبه، و لا صورة و لا تمثال، و لا حد و لا حدود، و لا موضع و لا مكان، و لا كيف و لا أين، و لا هنا و لا ثمة، و لا ملاء و لا خلاء، و لا قيام و لا قعود، و لا سكون و لا حركة، و لا ظلماني و لا نوراني، و لا روحاني و لا نفساني، و لا يخلو منه موضع و لا يسعه موضع، و لا على لون، و لا على خطر قلب، و لا على شم رائحة، منفي عنه هذه الأشياء، و راجع الميزان: 2- 103، و ج 14- 129.

____________

(1) «محيط» د.

8

و لا صورة (1)، و لا جوهر و لا عرض (2)، و لا سكون و لا حركة (3)، و لا صعود (4) و لا هبوط (5)، و لا قيام و لا قعود (6)، و لا ثقل و لا خفة (7)، و لا جيئة و لا ذهاب (8)، و لا مكان و لا زمان (9)، و لا طول و لا عرض (10)،

____________

(1) الكافي: 1- 104 ضمن ح 1 و ضمن ح 2، و ص 105 ح 4، الاعتقادات: 22، التوحيد: 81 ضمن ح 37، و ص 97 ح 2 و ح 3، و ص 98 ضمن ح 4، و ص 99 ضمن ح 6 و ضمن ح 7، و ص 100 ضمن ح 8. انظر ص 7 الهامش رقم 2، و الوافي: 1- 387 باب 37، و كلام المجلسي «ره» في البحار: 3- 288 ذيل ح 3، و ص 302 ذيل ح 36.

(2) الاعتقادات: 22، و التوحيد: 81 ضمن ح 37، و كمال الدين: 2- 379 ضمن ح 1 مثله.

و في التوحيد: 308 ضمن ح 2 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ص 37 ضمن ح 2 عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام):. و بتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، و في الاحتجاج: 202 عن أمير المؤمنين (عليه السلام): و لا يوصف. و لا بعرض من الأعراض. راجع النكت الاعتقادية: 28.

(3) الاعتقادات: 22، و الأمالي: 230 المجلس 47 ضمن ح 7 مثله، و كذا في التوحيد: 184 ضمن ح 20، و في ص 40 ضمن ح 2، و ص 75 ضمن ح 30، و الاحتجاج: 201 نحوه.

راجع الكافي: 1- 125 باب الحركة و الانتقال، و التوحيد: 173 باب نفي المكان و الزمان و السكون و الحركة.، و الوافي: 1- 395 باب 38، و البحار: 3- 309 باب نفي الزمان و المكان و الحركة و الانتقال.

(4) انظر التوحيد: 179 ح 13، و التحف: 174.

(5) انظر الاحتجاج: 202.

(6) التوحيد: 183 ضمن ح 18، جامع الأخبار: 9.

(7) الاعتقادات: 22 مثله، انظر الكافي: 1- 106 ضمن ح 6.

(8) التوحيد: 162 ضمن ح 1 بتفاوت يسير في اللفظ، انظر التوحيد: 266 ضمن ح 5، و ص 316 ح 3، و التحف: 174، و الاحتجاج: 250، و الميزان: 2- 103، و ج 20- 284.

(9) الاعتقادات: 22، و الأمالي: 230 المجلس 47 ح 7 مثله. التوحيد: 184 ضمن ح 20، و ص 179 ح 12، و ص 31 ح 1 بتفاوت يسير. انظر الكافي: 1- 88 باب الكون و المكان، و الوافي: 1- 349 باب 32 نفي الزمان و المكان و الكيف عنه تعالى.

(10) في التوحيد: 75 ح 30 نفي الطول عنه تعالى، و ص 191 ح 3، و ص 194 ح 7 نفي الأقطار عنه تعالى.

9

و لا عمق (1)، و لا فوق و لا أسفل، و لا يمين و لا شمال، و لا وراء و لا أمام (2).

و أنه لم يزل و لا يزال سميعا بصيرا [1] حكيما [2] عليما [3]،

____________

[1] قال الله تعالى إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ سَمِيعاً بَصِيراً «النساء: 58».

الكافي: 1- 86 ح 2، و ص 107 ح 1، و ص 108 ح 1 و ح 2، و الاعتقادات: 22، التوحيد:

139 ح 1- ح 3.

راجع النكت الاعتقادية: 24، و الوافي: 1- 445 باب 43 صفات الذات، و بيان المجلسي «ره» في البحار: 4- 62 ذيل ح 1، و ص 70 ذيل ح 16، و تعليقة العلامة الطباطبائي في هامش ص 62 من البحار المذكور.

قال الصدوق «ره» في التوحيد: 197: السميع معناه: أنه إذا وجد المسموع كان له سامعا، و معنى ثان: أنه سميع الدعاء أي مجيب الدعاء، و أما السامع فإنه يتعدى إلى مسموع و يوجب وجوده، و لا يجوز فيه بهذا المعنى لم يزل، و البارئ عز اسمه سميع لذاته.

البصير معناه: إذا كانت المبصرات كان لها مبصرا، و لذلك جاز أن يقال: لم يزل بصيرا، و لم يجز أن يقال: لم يزل مبصرا لأنه يتعدى إلى مبصر و يوجب وجوده، و البصارة في اللغة مصدر البصير و بصر بصارة، و الله عز و جل بصير لذاته.

[2] قال الله تعالى وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً «النساء: 17».

الاعتقادات: 22 مثله. و يؤيده ما في التوحيد: 191 ضمن ح 3، و ص 194 ضمن ح 8، و ص 220 ضمن ح 11، و قال الصدوق في ص 87 ذيل ح 3:. حكيم لا تقع منه سفاهة، و قال في ص 201: الحكيم معناه: أنه عالم، و الحكمة في اللغة العلم، و منه قوله عز و جل يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشٰاءُ «البقرة: 269» و معنى ثان: أنه محكم و أفعاله محكمة متقنة من الفساد.

[3] قال الله تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «البقرة: 231».

الكافي: 1- 86 ح 2، و ص 107 ح 1 و ح 2، و ح 4- ح 6، الاعتقادات: 22، التوحيد: 136 ح 8، و ص 139 ح 1- ح 3، و ص 143 ح 8.

راجع المحاسن: 243 باب العلم، و التوحيد: 134 باب العلم، و ص 188 ضمن ح 2، و النكت الاعتقادية: 23، و البحار: 4- 74 باب العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه، و ص 86 بيان المجلسي ذيل ح 22.

قال الصدوق في التوحيد: 201: العليم معناه: أنه عليم بنفسه، عالم بالسرائر، مطلع على الضمائر، لا يخفى عليه خافية، و لا يعزب عنه مثقال ذرة، علم الأشياء قبل حدوثها، و بعد ما أحدثها، سرها و علانيتها، ظاهرها و باطنها، و في علمه عز و جل بالأشياء على خلاف علم الخلق دليل على أنه تبارك و تعالى بخلافهم في جميع معانيهم و الله عالم لذاته، و العالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن، فلا يقال: إنه يعلم الأشياء بعلم كما لا يثبت معه قديم غيره، بل يقال: إنه ذات عالمة، و هكذا يقال في جميع صفات ذاته.

____________

(1) انظر التوحيد: 171 ح 2، و ص 191 ح 3، و ص 194 ح 7.

(2) التوحيد: 131 ح 13 بمعناه. انظر المحاسن: 239 ح 217، و الكافي: 1- 85 ح 2، و ص 130 ح 2، و التوحيد: 40 ح 2، و ص 191 ح 3، و النكت الاعتقادية: 29، و جامع الأخبار: 9، و الاحتجاج: 202، و ص 407.

10

حيا قيوما [1]، قدوسا عزيزا [2]،

____________

[1] قال الله تعالى اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ «البقرة: 255، و آل عمران: 2».

الكافي: 1- 112 ح 1، و ج 2- 524 ح 10، و ص 562 ح 20، الخصال: 2- 436 ح 22، التوحيد: 194 ح 8، و ص 220 ح 11، و ص 235 ح 2. راجع النكت الاعتقادية: 24.

قال الصدوق في التوحيد: 201: الحي معناه: أنه الفعال المدبر و هو حي لنفسه لا يجوز عليه الموت و الفناء، و ليس يحتاج إلى حياة بها يحيى، و قال في ص 87: حي لا يجوز عليه موت و لا نوم.

و قال في ص 210: القيوم و القيام هما فيعول و فيعال من قمت بالشيء إذا وليته بنفسك و توليت حفظه و إصلاحه و تقديره.

[2] قال الله تعالى يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ «الجمعة: 1».

الكافي: 4- 163 ح 4، التوحيد: 195 ح 8، و ص 219 ح 11، الاعتقادات: 22، التهذيب:

3- 104 ضمن ح 37.

و قال الصدوق في التوحيد: 210: القدوس معناه: الطاهر، و التقديس: التطهير و التنزيه، و قوله عز و جل حكاية عن الملائكة وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ «البقرة: 30» أي ننسبك إلى الطهارة، و نسبحك و نقدس لك بمعنى واحد، و حظيرة القدس موضع الطهارة من الأدناس التي تكون في الدنيا و الأوصاب و الأوجاع و أشباه ذلك، و قد قيل: إن القدوس من أسماء الله عز و جل في الكتب.

و قال في ص 206: العزيز معناه: أنه لا يعجزه شيء و لا يمتنع عليه شيء أراده، فهو قاهر للأشياء، غالب غير مغلوب، و قد يقال في المثل: «من عز بز» أي من غلب سلب، و قوله عز و جل حكاية عن الخصمين وَ عَزَّنِي فِي الْخِطٰابِ «ص: 23» أي غلبني في مجاوبة الكلام، و معنى ثان: أنه الملك و يقال للملك: عزيز كما قال إخوة يوسف ليوسف (عليه السلام) يٰا أَيُّهَا الْعَزِيزُ «يوسف: 88» و المراد به يا أيها الملك.

11

أحدا (1) [1] صمدا [2]،

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ «الإخلاص: 1».

التوحيد: 61 ح 18، و ص 95 ح 14، و ص 185 ح 1، و ص 194 ح 8. انظر ص 4 الهامش رقم «6»، و راجع البحار: 3- 198 باب التوحيد و نفي الشريك و معنى الواحد و الأحد و الصمد و تفسير سورة التوحيد.

و قال الصدوق في التوحيد: 196: الأحد معناه: أنه واحد في ذاته ليس بذي أبعاض و لا أجزاء و لا أعضاء، و لا يجوز عليه الأعداد و الاختلاف، لأن اختلاف الأشياء من آيات وحدانيته مما دل به على نفسه، و يقال: لم يزل الله واحدا.

و معنى ثان: أنه واحد لا نظير له فلا يشاركه في معنى الوحدانية غيره، لأن كل من كان له نظراء و أشباه لم يكن واحدا في الحقيقة، و يقال: فلان واحد الناس أي لا نظير له فيما يوصف به، و الله واحد لا من عدد، لأنه عز و جل لا يعد في الأجناس، و لكنه واحد ليس له نظير.

[2] قال الله تعالى اللّٰهُ الصَّمَدُ «الإخلاص: 2».

الكافي: 1- 88 ح 1، التوحيد: 61 ح 18، و ص 173 ح 1، و ص 185 ح 1، و ص 194 ح 8، و ص 219 ح 11، كفاية الأثر: 12.

راجع التوحيد: 88 باب تفسير قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ، و جامع الأخبار: 9 تأويل الصمد، و البحار: 3- 198، باب التوحيد و نفي الشريك و معنى الواحد و الأحد و الصمد.

قال الصدوق في التوحيد: 197: الصمد معناه: السيد، و من ذهب إلى هذا المعنى جاز له أن يقول لم يزل صمدا، و يقال للسيد المطاع في قومه الذي لا يقضون أمرا دونه: صمد، و قد قال الشاعر:

علوته بحسام ثم قلت له * * *خذها حذيف فأنت السيد الصمد

و للصمد معنى ثان: و هو أنه المصمود إليه في الحوائج، يقال: صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت قصده، و من ذهب إلى هذا المعنى لم يجز له أن يقول: لم يزل صمدا، لأنه قد وصفه عز و جل بصفة من صفات فعله، و هو مصيب أيضا، و الصمد: الذي ليس بجسم و لا جوف له.

____________

(1) بزيادة «فردا» ب

12

لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد (1).

و أنه شيء ليس كمثله شيء (2)، خارج (3) من الحدين: حد الابطال، و حد التشبيه [1]،

____________

[1] تدبر في سورة الأعراف: 180، و الإسراء: 110.

المحاسن: 240 ح 220، و الاعتقادات: 22، و التوحيد: 81 ضمن ح 37 مثله. الكافي:

1- 82 ح 2، و ص 85 ح 7، و التوحيد: 101 ضمن ح 10، و ص 102 ضمن ح 15، و ص 104 ح 1، و ص 107 ح 7، و ص 228 ضمن ح 7، و ص 247 ضمن ح 1 نحوه. و انظر التوحيد: 61 ح 18، و ص 99 ح 6، و رجال الكشي: 2- 567.

و في التوحيد: 107 ح 8، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): ما تقول إذا قيل لك: أخبرني عن الله عز و جل شيء هو أم لا؟ قال: فقلت له: قد أثبت الله عز و جل نفسه شيئا حيث يقول قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَةً قُلِ اللّٰهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ «الأنعام: 19» فأقول:

إنه شيء لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله و نفيه، قال لي: صدقت و أصبت، ثم قال لي الرضا (عليه السلام): للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، و تشبيه، و إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز لأن الله تبارك و تعالى لا يشبهه شيء، و السبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه.

و قال المجلسي «ره» في البحار: 3- 260 ذيل ح 9: حد التعطيل هو عدم إثبات الوجود و الصفات الكمالية و الفعلية و الإضافية له تعالى، و حد التشبيه الحكم بالاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات و عوارض الممكنات.

راجع الآيات في ص 5 الهامش رقم 3، و ص 7 الرقم 3، و التوحيد: 58 ح 16، و تفسير البرهان: 2- 52 ح 5، و تفسير الميزان: 7- 36، و ص 41.

____________

(1) اقتباس من سورة «الإخلاص: 3 و 4».

التوحيد: 61 ضمن ح 18، و ص 93 ذيل ح 6، و ص 95 ح 14، و ص 185 ح 1، و ص 235 ح 2. انظر البحار: 3- 254 باب نفي الولد و الصاحبة.

(2) اقتباس من سورة «الشورى: 11».

الكافي: 1- 82 ح 4، التوحيد: 106 ح 3، و ص 107 ح 8. راجع ص 5 الهامش رقم: 1، و الكافي: 1- 82 باب إطلاق القول بأنه شيء، و التوحيد: 104 باب انه تبارك و تعالى شيء، و تفسير الميزان: 7- 35- 41.

(3) «و خارج» ب.

13

خالق كل شيء [1]، لا إله إلا هو (1)، لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير [2].

____________

[1] اقتباس من سورتي «الرعد: 16، و الزمر: 62».

التوحيد: 105 ذيل ح 3، و ص 192 ضمن ح 6، و ص 99 ضمن ح 6، و ص 81 ضمن ح 37.

راجع البحار: 4- 147 باب انه تعالى خالق كل شيء.، و ص 148 بيان المجلسي و تعليقة العلامة الطباطبائي.

و قال الصدوق في التوحيد: 216: الخالق معناه: الخلاق، خلق الخلائق خلقا و خليقة، و الخليقة: الخلق، و الجمع الخلائق، و الخلق في اللغة تقديرك الشيء، يقال في المثل إني إذا خلقت فريت لا كمن يخلق و لا يفري، و في قول أئمتنا (عليهم السلام): إن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، و خلق عيسى (عليه السلام) من الطين كهيئة الطير هو خلق تقدير أيضا، و مكون الطير و خالقه في الحقيقة هو الله عز و جل.

[2] قال الله تعالى لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ «الأنعام: 103».

الكافي: 1- 100 ذيل ح 2، و التوحيد: 76 ضمن ح 32، و ص 115 ضمن ح 14، و ص 262 ضمن ح 5، و كفاية الأثر: 257.

راجع ص 6 الهامش رقم 3 و 4، و المحاسن: 239 ح 215، و التوحيد: 110 ح 9، و ص 112 ح 10- ح 12، و ص 185 ح 1.

و راجع لمعنى اللطيف: ص 186 ح 1، و ص 194 ح 7، و ص 189 ح 2 من كتاب التوحيد.

و قال الصدوق في ص 217: اللطيف معناه: انه لطيف بعباده فهو لطيف بهم، بار بهم، منعم عليهم، و اللطف: البر و التكرمة، يقال: فلان لطيف بالناس، بار بهم يبرهم و يلطفهم إلطافا، و معنى ثان: انه لطيف في تدبيره و فعله، يقال: فلان لطيف العمل، و قد روي في الخبر ان معنى اللطيف: هو انه الخالق للخلق اللطيف كما انه سمي العظيم لأنه الخالق للخلق العظيم، و قال في ص 216: الخبير معناه: العالم و الخبر و الخبير في اللغة واحد، و الخبر علمك بالشيء يقال: لي به خبر أي علم.

____________

(1) قال الله تعالى لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ «البقرة: 255، و آل عمران: 18».

الكافي: 1- 97 ح 5، و ص 104 ذيل ح 12، و ص 125 ح 1، التوحيد: 89 ح 2، و ص 108 ح 5.

14

و أن الجدال منهي عنه لأنه (يؤدي إلى ما) (1) لا يليق به [1].

و قد سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل وَ أَنَّ إِلىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهىٰ (2) قال: إذا انتهى الكلام إلى الله عز و جل فأمسكوا (3) (4).

و روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: تكلموا في خلق الله، (و لا تتكلموا) (5) في

____________

[1] قال الله تعالى وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ «الزمر: 67».

الاعتقادات: 42 مثله. تفسير العياشي: 1- 362 ح 31 بمعناه. راجع الكافي: 1- 92 باب النهي عن الكلام في الكيفية، و التوحيد: 454 باب النهي عن الكلام و الجدال و المراء في الله عز و جل، و الاحتجاج: 21، و البحار: 2- 124 باب ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين و.

و ج 3- 257 باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى، و الخوض في مسائل التوحيد.

و في تصحيح الاعتقاد: 68 بعد نقل كلام الصدوق عن الاعتقادات:. قال أبو عبد الله الشيخ المفيد: الجدال على ضربين: أحدهما بالحق، و الآخر بالباطل فالحق منه مأمور به و مرغب فيه، و الباطل منه منهي عنه و مزجور عن استعماله.

قال الله تعالى وَ جٰادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ «النحل: 125» فأمر بجدال المخالفين. فأما الجدال الباطل فقد بين الله تبارك و تعالى عنه في قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجٰادِلُونَ فِي آيٰاتِ اللّٰهِ أَنّٰى يُصْرَفُونَ «المؤمن: 69» فذم المجادلين.

____________

(1) ليس في «د».

(2) النجم: 42.

(3) «فاسكتوا» ب.

(4) المحاسن: 237 ح 206، و تفسير علي بن إبراهيم: 1- 25، و الكافي: 1- 92 ح 2، و التوحيد:

456 ح 9، و الاعتقادات: 42 مثله.

(5) «و لا تكلموا» ب.

15

الله، فإن الكلام في الله عز و جل لا يزيد إلا تحيرا [1].

و يجب أن يعتقد أنا (1) عرفنا الله بالله، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): اعرفوا الله بالله، و الرسول بالرسالة، و أولي الأمر بالمعروف و العدل و الإحسان (2).

و سئل أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (3) (عليه السلام): بم عرفت ربك؟ فقال (عليه السلام):

بما عرفني نفسه، قيل (4): و كيف عرفك نفسه؟ فقال (عليه السلام): لا تشبهه (5) صورة، و لا يحس بالحواس، و لا يقاس بالناس، قريب في بعده، بعيد (6) في قربه، فوق (7) كل شيء و لا يقال شيء فوقه، أمام (8)) كل شيء و لا يقال له (9) أمام، داخل في الأشياء لا كشيء في شيء داخل، و خارج (10) من الأشياء لا كشيء من شيء خارج، سبحان من هو هكذا (11)، و لا هكذا غيره، و لكل شيء مبتدء [2].

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لٰا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً «طه: 110».

الكافي: 1- 92 ح 1، و التوحيد: 454 ح 1 مثله. التوحيد: 457 ح 17 عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه.

راجع الوافي: 1- 371 باب 34، النهي عن الكلام في ذاته تعالى، و الميزان: 19- 32 ذيل قوله تعالى لَقَدْ رَأىٰ مِنْ آيٰاتِ رَبِّهِ الْكُبْرىٰ «النجم: 18».

[2] قال الله تبارك و تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ «الأنفال: 24».

و قال أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. أَلٰا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقٰاءِ رَبِّهِمْ أَلٰا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ «فصلت: 53 و 54».

و قال وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ «ق: 16».

المحاسن: 239 ح 217، و الكافي: 1- 85 ح 2، و التوحيد: 285 ح 2 مثله.

و للأجلة في تفسير هذا المعنى كلمات، راجع الكافي: 1- 85 ذيل ح 1، و التوحيد: 290 ذيل ح 10، و شرح أصول الكافي لصدر المتألهين: 233، و البحار: 3- 273- 275، و مرآة العقول:

1- 299.

____________

(1) «ان» ب، د.

(2) الكافي: 1- 85 ح 1، و التوحيد: 285 ح 3 مثله. انظر التوحيد: 192 ح 6، و ص 285 باب أنه عز و جل لا يعرف إلا به، و ص 290 ذيل ح 10 كلام المصنف، و الوافي: 1- 337 باب 29.

(3) ليس في «ب».

(4) «فقيل» ب.

(5) «لا يشبه» ب، د.

(6) «و يعيد» د.

(7) «و فوق» د.

(8) «و امام» ب.

(9) «شيء له» ب.

(10) «و لا خارج» د.

(11) «كذا» ب.

16

و يجب أن يعتقد أن رضاء الله ثوابه، و غضبه عقابه، لأن الله لا يزول من شيء إلى شيء، و لا يستفزه (1) شيء (2) و لا يغيره (3) [1].

و سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ (4) فقال (عليه السلام): استوى من كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء (5).

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى إِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ «المجادلة: 21».

و قال قُلِ اللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْوٰاحِدُ الْقَهّٰارُ «الرعد: 16».

الكافي: 1- 110 ح 5 و ح 6، و التوحيد: 168 ح 1، و ص 169 ح 3 نحوه.

التوحيد: 170 ح 4 صدره، و ص 37 ضمن ح 2، و ص 42 ضمن ح 3، و ص 50 ضمن ح 13، و ص 70 ضمن ح 26، و ص 90 ضمن ح 3، و ص 91 ضمن ح 5، و ص 245، و ص 248 ضمن ح 1، و ص 314 ذيل ح 1، و ص 431، و ص 433، و ص 434 ضمن ح 1، و ص 450 ضمن ح 1 نحو ذيله.

راجع التوحيد: 168 باب معنى رضاه عز و جل و سخطه.

قال الصدوق في التوحيد: 198:. انه عز و جل قاهر لم يزل، و معناه: ان الأشياء لا تطيق الامتناع منه و مما يريد إنفاذه فيها، و لم يزل مقتدرا عليها. و راجع معنى العزيز ص 11.

____________

(1) استفزه: إذا استخفه و أخرجه عن داره و أزعجه، «مجمع البحرين: 3- 399- فزز-».

(2) «بشيء» ب.

(3) «و لا يغير» ج.

(4) طه: 5.

(5) الكافي: 1- 127 ح 6، و ص 128 ح 7 و ح 8، و الاعتقادات: 45، و التوحيد: 315 ح 1 و ح 2، و ص 317 ح 4 و ح 7 مثله.

انظر التوحيد: 248 ضمن ح 1، و تصحيح الاعتقاد: 75، و بيان المجلسي في البحار:

3- 337 ذيل ح 47.

17

و قال (عليه السلام): من زعم أن الله تعالى من شيء أو في شيء أو على شيء فقد أشرك، ثم قال (عليه السلام): من زعم أن الله تعالى من شيء فقد جعله محدثا، و من زعم أنه في شيء فقد زعم أنه محصور، و من زعم أنه على (1) شيء فقد جعله محمولا (2).

و سئل (3) (عليه السلام) عن قول الله عز و جل وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ (4) فقال (5) (عليه السلام): علمه [1].

و يجب أن يعتقد (6) أن الله تبارك و تعالى لم يفوض الأمر إلى العباد، و لم يجبرهم على المعاصي [2]،

____________

[1] التوحيد: 327 ح 1، و الاعتقادات: 44، و معاني الأخبار: 30 ح 2 مثله.

راجع التوحيد: 327 باب معنى قول الله عز و جل وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ، و الوافي: 1- 495 باب 49 العرش و الكرسي، و البحار: 58- 1، باب العرش و الكرسي و حملتهما، و ص 37 تحقيق و توفيق في معنى العرش و الكرسي للمجلسي «ره».

[2] قال الله تعالى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلّٰا أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ «الدهر: 30، و التكوير: 29». و تدبر سورة «الكهف:

23 و 24».

و يؤيده ما في الكافي: 1- 157 ح 3، و ص 159 ح 8، و التوحيد: 361 ح 6، و ص 362 ح 10 و ح 11، و الاحتجاج: 327، راجع تفسير الميزان: 1- 93 بحث الجبر و التفويض، و ص 97 بحث روائي، و ج 11- 36 بحث روائي، و قال في ج 20- 142 ذيل قوله تعالى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلّٰا أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ: الاستثناء من النفي يفيد أن مشية العبد متوقفة في وجودها على مشيته تعالى فلمشيته تعالى تأثير في فعل العبد من طريق تعلقها بمشية العبد، و ليست متعلقة بفعل العبد مستقلا و بلا واسطة حتى تستلزم بطلان تأثير إرادة العبد و كون الفعل جبريا و لا أن العبد مستقل في إرادة يفعل ما يشاؤه شاء الله أو لم يشأ،.

____________

(1) بزيادة «كل» د.

(2) قال الله تبارك و تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ «الشورى: 11».

و قال وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ «الإخلاص: 4».

التوحيد: 317 ح 9 مثله، و في ح 5 و ح 6، و الكافي: 1- 128 ح 9، و جامع الأخبار: 9 بتفاوت يسير في ألفاظه. انظر بيان المجلسي في البحار: 3- 326 ذيل ح 25.

(3) «سئل الصادق» ج.

(4) البقرة: 255.

(5) «قال» ب.

(6) بزيادة «أيضا» ب.

18

و أنه لم يكلف عباده إلا دون (1) ما يطيقون (2)، كما قال الله عز و جل لٰا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلّٰا وُسْعَهٰا (3).

و قال الصادق (عليه السلام): لا جبر و لا تفويض بل أمر بين أمرين [1].

____________

[1] الكافي: 1- 160 ح 13، و الاعتقادات: 29، و التوحيد: 362 ح 8، و العيون: 1- 101 ح 17، و الاحتجاج: 414، و ص 451 مثله.

و انظر الكافي: 1- 155 باب الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين، و فقه الرضا: 348 باب القدر و المنزلة بين المنزلتين، و التوحيد: 359 باب نفي الجبر و التفويض، و تصحيح الاعتقاد: 46 فصل في الفرق بين الجبر و التفويض، و الوافي: 1- 535 باب 54 الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين، و البحار: 5- 2 باب نفي الظلم و الجور عنه تعالى و إبطال الجبر و التفويض و إثبات الأمر بين الأمرين.

و ورد عن الإمام الهادي (عليه السلام) في رسالته في الرد على أهل الجبر و التفويض: «. أما الجبر الذي يلزم من دان به الخطأ فهو قول من زعم ان الله عز و جل أجبر العباد على المعاصي و عاقبهم عليها، و من قال بهذا القول فقد ظلم الله في حكمه و كذبه و رد عليه قوله وَ لٰا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً «الكهف: 49». و أما التفويض الذي أبطله الصادق (عليه السلام) و أخطأ من دان به و تقلده فهو قول القائل: ان الله جل ذكره فوض إلى العباد اختيار أمره و نهيه و أهملهم.». «تحف العقول: 344، و ص 346، و الاحتجاج: 451، و ص 452».

و ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام): من زعم ان الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها فقد قال بالجبر و من زعم ان الله عز و جل فوض أمر الخلق و الرزق إلى حججه (عليهم السلام) فقد قال بالتفويض، فالقائل بالجبر كافر، و القائل بالتفويض مشرك، فقلت له: يا بن رسول الله، فما أمر بين أمرين؟ فقال: وجود السبيل إلى إتيان ما أمروا به، و ترك ما نهوا عنه. «العيون: 1- 101 ح 17».

و أسند المجلسي في البحار: 5- 82 الجبر إلى الأشاعرة، و التفويض إلى المعتزلة.

____________

(1) ليس في «ب».

(2) المحاسن: 296 ح 465، و الخصال: 2- 531 ح 9، و الاعتقادات: 28 مثله. الكافي: 1- 160 ح 14، و ص 162 ح 4، و التوحيد: 360 ح 4 و ح 5، و ص 362 ح 9 نحوه.

انظر التوحيد: 344 باب الاستطاعة، و ص 338 ح 6، و ص 340 ح 10.

(3) البقرة: 286. قال الصدوق في الاعتقادات: 28: الوسع دون الطاقة.

19

و روي عن زرارة أنه قال: قلت للصادق (عليه السلام): جعلت فداك ما تقول في القضاء و القدر؟ قال (عليه السلام): أقول: إن الله تبارك و تعالى إذا جمع العباد يوم (1) القيامة، سألهم عما عهد إليهم، و لم يسألهم عما قضى عليهم [1].

____________

[1] الاعتقادات: 34، و تصحيح الاعتقاد: 59، و التوحيد: 365 ح 2 مثله. كنز الفوائد: 171 باختلاف يسير في اللفظ. انظر الكافي: 1- 155 باب الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين، و التوحيد:

364 باب القضاء و القدر. و ص 369 ح 8، و ص 370 ح 9، و البحار: 5- 84 باب القضاء و القدر.

قال المجلسي في البحار: 5- 112 ذيل ح 38: هذا الخبر يدل على أن القضاء و القدر انما يكون في غير الأمور التكليفية كالمصائب و الأمراض و أمثالها، فلعل المراد بهما القضاء و القدر الحتميان.

و في هامش البحار المذكور قال العلامة الطباطبائي:

الرواية تدل على أن التكاليف و الأحكام أمور اعتبارية غير تكوينية، و مورد القضاء و القدر بالمعنى الدائر هو التكوينيات، فأعمال العباد من حيث وجودها الخارجي كسائر الموجودات متعلقات القضاء و القدر، و من حيث تعلق الأمر و النهي و الاشتمال على الطاعة و المعصية أمور اعتبارية وضعية خارجة عن دائرة القضاء و القدر إلا بالمعنى الآخر الذي بينه أمير المؤمنين (عليه السلام) للرجل الشامي عند منصرفه من صفين كما في الروايات [الاحتجاج: 208، و ص 209] و محصله التكليف لمصالح تستدعي ذلك، فالقدر في الأعمال ينشأ من المصالح التي تستدعي التكليف الكذائي، و القضاء هو الحكم بالوجوب و الحرمة مثلا بأمر أو نهي.

و للمفيد «ره» في معنى القضاء و القدر كلام، راجع تصحيح الاعتقاد: ص 54.

و روي في الطرائف: 329: ان الحجاج بن يوسف كتب إلى الحسن البصري، و الى عمرو بن عبيد، و الى واصل بن عطاء، و الى عامر الشعبي، أن يذكروا ما عندهم و ما وصل إليهم في القضاء و القدر.

فكتب إليه الحسن البصري: ان أحسن ما سمعت من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: يا ابن آدم أ تظن ان الذي نهاك دهاك، و انما دهاك أسفلك و أعلاك، و الله بريء من ذلك.

و كتب إليه عمرو بن عبيد: أحسن ما سمعت في القضاء و القدر قول علي بن أبي طالب (عليه السلام):

لو كان الوزر في الأصل محتوما كان الموزور في القصاص مظلوما.

و كتب إليه واصل بن عطاء: أحسن ما سمعت في القضاء و القدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) انه قال: أ يدلك على الطريق و يأخذ عليك المضيق.

و كتب إليه الشعبي: أحسن ما سمعت في القضاء و القدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) انه قال: كل ما استغفرت الله تعالى منه فهو منك، و كل ما حمدت الله تعالى فهو منه.

فلما وصلت كتبهم إلى الحجاج و وقف عليها، قال: لقد أخذوها من عين صافية. مع ما كان عند الحجاج معه من العداوة و الأمور الواهية. و كذا روي في كنز الفوائد: 170 باختلاف يسير.

____________

(1) «ليوم» ب، د.

20

و الكلام في القدر منهي عنه [1]، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)- للذي سأله عن القدر- فقال (عليه السلام): بحر عميق فلا تلجه، ثم سأله ثانية عن القدر فقال (عليه السلام): طريق مظلم فلا تسلكه، ثم سأله ثالثة عن القدر فقال (عليه السلام): سر الله فلا تكلفه (1).

و يجب أن يعتقد أن القدرية مجوس هذه الأمة، و هم الذين أرادوا أن يصفو الله بعدله فأخرجوه من سلطانه [2].

____________

[1] الاعتقادات: 34 مثله، المحاسن: 244 ح 238 بتفاوت يسير. انظر تصحيح الاعتقاد: 54، و ص 57.

قال المجلسي «ره» في البحار: 5- 101 بعد نقل كلام المفيد «ره»: من تفكر في الشبه الواردة على اختيار العباد و فروع مسألة الجبر و الاختيار و القضاء و القدر، علم سر نهي المعصوم عن التفكر فيها، فإنه قل من أمعن النظر فيها و لم يزل قدمه إلا من عصمه الله بفضله.

[2] التوحيد: 382 ضمن ح 29 مثله. الكافي: 1- 155 ضمن ح 1، و كنز الفوائد: 49 مثل صدره، عقاب الأعمال: 254 ح 10 نحو صدره. فقه الرضا: 349 مثله ذيله.

انظر تحف العقول: 162، و في تفسير علي بن إبراهيم: 1- 199 عن أبي جعفر (عليه السلام):. عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ألا لكل أمة مجوسا، و مجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، و يزعمون أن المشية و القدرة إليهم و لهم.

و قال المجلسي في البحار: 5- 5 ذيل ح 4: اعلم ان لفظ القدري يطلق في أخبارنا على الجبري و على التفويضي.

____________

(1) الاعتقادات: 34، و التوحيد: 365 ح 3 مثله. نهج البلاغة: 4- 69 باختلاف يسير في اللفظ. فقه الرضا: 409 نحوه.

21

2 باب النبوة

يجب أن يعتقد: أن النبوة حق كما اعتقدنا أن التوحيد حق [1].

و أن الأنبياء الذين بعثهم الله مائة ألف نبي و أربعة و عشرون ألف نبي (1)،

____________

[1] قال الله تعالى كٰانَ النّٰاسُ أُمَّةً وٰاحِدَةً فَبَعَثَ اللّٰهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتٰابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّٰاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ «البقرة: 213».

و تدبر في سورة النساء: 163- 165، و يس: 30، و غافر: 78.

عنه البحار: 16- 372. انظر الكافي: 1- 168 ح 1، و العلل: 1- 120 ح 3، و ص 119 باب علة إثبات الأنبياء و الرسل (عليهم السلام) و علة اختلاف دلائلهم، و البحار: 11- 1 باب معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم.

____________

(1) عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92، و الفقيه: 4- 132 ح 6، و الخصال: 2- 641 ح

18 و ح 19، و الاختصاص: 264، و سعد السعود: 35 مثله.

22

جاؤا بالحق من عند الحق (1)، و أن قولهم قول الله، و أمرهم أمر الله [1]، و طاعتهم طاعة الله، و معصيتهم معصية الله [2]، و أنهم (2) لم ينطقوا إلا عن الله (تبارك و تعالى) (3) و عن وحيه (4).

و أن سادة الأنبياء خمسة، الذين عليهم دارت الرحى، و هم أصحاب الشرائع، و هم أولوا العزم: نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و محمد (صلوات الله عليهم) (5) [3].

____________

[1] قال الله تعالى مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ. إِنْ هُوَ إِلّٰا وَحْيٌ يُوحىٰ «النجم: 3 و 4».

و تدبر في سورة النساء: 105، و سورة الأعراف: 62، و 79.

عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.

[2] قال الله تعالى مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «النساء: 80».

و قال وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «الحشر: 7». و تدبر في سورة النساء: 64.

عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.

[3] قال الله تعالى فَاصْبِرْ كَمٰا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ «الأحقاف: 35».

و قال وَ إِذْ أَخَذْنٰا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثٰاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ «الأحزاب: 7».

و قال شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ وَ مٰا وَصَّيْنٰا بِهِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ. «الشورى: 13».

عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.

تفسير علي بن إبراهيم القمي: 1- 247، و الكافي: 1- 175 ح 3، و ج 2- 17 ح 2، و كامل الزيارات: 180 ح 2، و العلل: 1- 122 ح 2، و العيون: 2- 79 ح 13 نحوه.

و في العلل و العيون: إنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنهم أصحاب العزائم و الشرائع.،

و روي في كامل الزيارات في معنى أولي العزم: بعثوا إلى شرق الأرض و غربها و جنها و أنسها.

____________

(1) عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله. انظر تفسير فرات الكوفي: 596، و مصباح المتهجد: 388، و جمال الأسبوع: 474، و البحار: 44- 329 ضمن وصية الحسين (عليه السلام) لأخيه محمد، و ج 94- 44 ح 26، و ج 100- 347 ح 35.

(2) «فإنهم» ب، د.

(3) «عز و جل» ج، البحار.

(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 155 ح 1، في عصمة الأنبياء (عليهم السلام). راجع الهامش رقم 2.

(5) «عليه و عليهم» البحار.

23

و أن محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم) سيدهم و أفضلهم (1)، و أنه جاء بالحق، و صدق المرسلين، (و أن الذين كذبوه ذائقو العذاب الأليم) (2) [1]، و أن الذين آمنوا به و عزروه و نصروه و اتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (3).

و يجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) من بعده الأئمة (صلوات الله عليهم) [2]، و أنهم أحب الخلق إلى الله عز و جل و أكرمهم

____________

[1] قال الله تعالى بَلْ جٰاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ. إِنَّكُمْ لَذٰائِقُوا الْعَذٰابِ الْأَلِيمِ «الصافات:

37 و 38».

عنه البحار: 16- 372 صدره. الاعتقادات: 92، و مصباح المتهجد: 388، و الإقبال: 201، و جمال الأسبوع: 474 مثله.

البحار: 94- 44 ضمن ح 26 نقلا من أصل قديم من مؤلف قدماء الأصحاب بتفاوت يسير.

[2] عنه البحار: 16- 373 ذيل ح 82. الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ح 1، و العيون: 1- 204 ح 22، و كمال الدين: 1- 254 ح 4 نحوه.

الكافي: 1- 196 ح 1، و كمال الدين: 1- 259 ح 5، و الاختصاص: 18، و ص 234 بمعناه.

انظر تفسير القمي: 1- 246، و ص 247، و تفسير فرات الكوفي: 306 ضمن ح 412، و الكافي: 1- 450 ح 34، و الغيبة للنعماني: 74 ح 9، و كمال الدين: 2- 336 ح 7، و الغيبة للطوسي: 95، و البحار: 25- 16 ح 30، و ص 17 ح 31، و ج 26- 267 باب تفضيلهم (عليهم السلام) على الأنبياء و على جميع الخلق.

____________

(1) عنه البحار: 16- 3472. الاعتقادات: 92، و الفقيه: 4- 132 ح 6، و الأمالي: 510 المجلس 93 مثله. العلل: 5 ح 1، و كمال الدين: 1- 254 ح 4، و العيون: 1- 204 ح 22 بمعناه.

و اقتصر في الغيبة للنعماني: 93 ح 24، و الأمالي: 245 المجلس 49 ح 12، و أمالي الطوسي:

2- 57 على لفظ «سيدهم»، و في تفسير القمي: 1- 247، و تفسير فرات الكوفي: 112 ح 113، و ص 113 ح 114، و الكافي: 1- 450 ح 34، و ص 527 ح 3 على لفظ «أفضلهم».

(2) ليس في «البحار».

(3) اقتباس من سورة «الأعراف: 157».

عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.

24

عليه (1)، و أولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في (2) الذر، و أشهدهم على أنفسهم (3): أ لست بربكم؟ قالوا: بلى (4)، (و بعدهم الأنبياء (عليهم السلام)) (5) [1]، و أن الله بعث نبيه (صلى الله عليه و آله و سلم) (إلى الأنبياء (عليهم السلام)) (6) في الذر [2]، و أن الله أعطى ما

____________

[1] وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ. «الأعراف: 172».

عنه البحار: 16- 373. و في الاعتقادات: 93 إلى قوله: قالوا بلى.

تفسير العياشي: 2- 39 ح 107 و ح 108، و بصائر الدرجات: 83 ح 2، و ص 86 ح 12، و تفسير القمي: 1- 246، و الكافي: 1- 441 ح 6، و العلل: 118 ح 2، و ص 124 باب 104 ح 1 نحوه. و يؤيده ما في الغيبة للنعماني: 90 ح 20، و كفاية الأثر: 158.

و قال المجلسي «ره» في البحار: 5- 260 ضمن باب الطينة و الميثاق: بأن أخبار هذا الباب من متشابهات الأخبار. و معضلات الآثار و لأصحابنا (رضي الله عنه)م فيها مسالك.

[2] عنه البحار: 16- 373. الاعتقادات: 93 مثله. تفسير القمي: 1- 106، و ص 107، و ص 247، و ج 2- 176، و تفسير العياشي: 1- 181 ح 76 بمعناه. انظر المحاسن: 135 ح 16، و بصائر الدرجات: 70 ح 1 و ح 2، و ص 71 ح 6، و ص 72 ح 8 و ح 1، و ص 83 ح 2، و الكافي: 2- 10 ح 3، و العلل: 122 ح 1، و مجمع البيان: 2- 468 ذيل قوله تعالى وَ إِذْ أَخَذَ اللّٰهُ مِيثٰاقَ. «آل عمران: 81».

____________

(1) عنه البحار: 16- 373. الاعتقادات: 93 مثله. الكافي: 1- 444 ح 17، و الفقيه: 4- 132 ح 6، و الخصال: 2- 641 ح 18 و ح 19، و سعد السعود: 35 نحوه. انظر الغيبة للنعماني: 93 ح 24، و العلل: 5 ح 1، و الأمالي: 521 المجلس 94 ح 3، و البحار: 10- 378، و ج 16- 371 ح 82، و ج 21- 161، و ص 277، و ج 27- 96 ح 59، و ج 38- 353 ح 5، و ص 356 ح 9.

(2) «من» ب، د.

(3) بزيادة «فقال» د.

(4) اقتباس من سورة الأعراف: 172.

(5) ليس في «البحار». «بعد الأنبياء» ب، د.

(6) ليس في «ب».

25

أعطى كل نبي على قدر معرفته (نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم)، و سبقه) (1) إلى الإقرار به (2).

و يعتقد (3) أن الله تبارك و تعالى خلق جميع ما خلق له و لأهل بيته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أنه لولاهم ما خلق الله (4) السماء و الأرض، و لا الجنة و لا النار، و لا آدم و لا حواء، و لا الملائكة، و لا شيئا (5) مما خلق، (صلوات الله عليهم أجمعين) (6).

3 باب الإمامة

يجب أن يعتقد أن الإمامة حق كما اعتقدنا أن النبوة حق [1]، و يعتقد أن الله

____________

[1] الكافي: 1- 178 ح 1 و ح 4 و ح 6، و ص 179 ح 10 و ح 11 بمعناه.

انظر بصائر الدرجات: 13، و ص 37، و ص 368، و ص 412، و الكافي: 8- 386 ح 586.

راجع الكافي: 1- 198 باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، و ص 208 باب ما فرض الله عز و جل و رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) من الكون مع الأئمة (عليهم السلام)، و ص 374 باب فيمن دان الله عز و جل بغير إمام من الله جل جلاله، و ص 376 باب من مات و ليس له إمام من أئمة الهدى.، و الأمالي: 536 المجلس 97، و العيون: 1- 171 باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) في وصف الإمامة و الإمام و ذكر فضل الإمام و رتبته، و كمال الدين: 2- 675 ح 31.

و في الكافي: 1- 200 ضمن ح 1، و كمال الدين، و العيون، و الأمالي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام):. ان الإمامة هي منزلة الأنبياء، و إرث الأوصياء، أن الإمامة خلافة الله، و خلافة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ميراث الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ان الإمامة زمام الدين، و نظام المسلمين، و صلاح الدنيا، و عز المؤمنين، ان الإمامة أس الإسلام النامي، و فرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة و الزكاة و.

و في النكت الاعتقادية للمفيد «ره»: الإمام هو الإنسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين و الدنيا عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).

____________

(1) «و نبينا صلى الله عليه و آله سبقهم» ب، د.

(2) عنه البحار: 16- 373. الاعتقادات: 93 مثله.

(3) «نعتقد» ج، البحار.

(4) لفظ الجلالة ليس في «ب».

(5) «و لا شيء» د.

(6) عنه البحار: 16- 373، الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ضمن ح 1، و العيون 1- 205 ضمن ح 22، و كمال الدين: 1- 254 ضمن ح 4 باختلاف يسير، كفاية الأثر: 72، و ص 158، و المسائل السروية: 39، و البحار: 26- 349 ضمن ح 23 عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نحوه.

26

عز و جل الذي جعل النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيا هو الذي جعل الإمام إماما [1]، و أن نصب الإمام (1) و إقامته (2) و اختياره إلى الله عز و جل، و أن فضله منه [2].

____________

[1] قال الله تعالى يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ.

«المائدة: 67».

و تدبر في سورة البقرة: 124، و سورة الأنبياء: 73، و سورة السجدة: 24.

الكافي: 1- 277 ح 1 و ح 2، و ص 278 ح 3 نحوه، و في ص 269 ذيل ح 6، و بصائر الدرجات: 473 ح 14، و ح 1- ح 3 بمعناه.

انظر الكافي: 1- 183 ح 8، و الأمالي: 28 المجلس 5 ح 5، و كمال الدين: 1- 276- 277، و الغيبة للنعماني: 71 ضمن ح 8.

[2] قال الله تبارك و تعالى وَ إِذِ ابْتَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمٰاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قٰالَ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قٰالَ لٰا يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ «البقرة: 124».

الكافي: 1- 203 ضمن ح 2 نحوه. الغيبة للنعماني: 71 ضمن ح 8 نحو صدره، و ص 86 ح 16 نحو ذيله. الكافي: 1- 202 ضمن ح 1، و ص 208 ح 4، و العيون: 1- 171 ضمن ح 1، و أمالي الصدوق: 536 المجلس 97 ح 1، و كمال الدين: 1- 274 ح 25، و ج 2- 675 ح 31 بمعناه. بصائر الدرجات: 471 ح 4، و كفاية الأثر: 157، و ص 243 بمعنى صدره.

انظر الكافي: 1- 294 ح 3، و كمال الدين: 1- 277 ح 25، و ص 281 ح 32، و في البحار:

26- 349 ح 23 عن كتاب المحتضر.

راجع ص 26 الهامش رقم 1، و الغيبة للنعماني: 51 باب ما جاء في الإمامة و الوصية و انهما من الله عز و جل و باختياره، و أمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده، و ص 57 باب ما روي في أن الأئمة اثنا عشر اماما و انهم من الله و باختياره. و الإمامة و التبصرة: 37 باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى، و كمال الدين: 1- 9 كلام المصنف «ره» في انه ليس لأحد أن يختار الخليفة إلا الله عز و جل.

____________

(1) «الإمامة» د.

(2) ليس في «ب».

27

و يجب أن يعتقد أنه يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) [1]، و أن كل فضل آتاه الله عز و جل نبيه فقد آتاه الإمام إلا النبوة [2]، و يعتقد أن (المنكر للإمامة) (1) كالمنكر للنبوة، و المنكر للنبوة كالمنكر

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.

«النساء: 59».

رجال الكشي: 2- 719 ح 796، و تفسير العياشي: 1- 246 ح 153، و الكافي: 1- 182 ضمن ح 6، و ص 186 ح 5، و ص 187 ح 7، و ص 189 ح 16، و ص 440 ح 4، و الأمالي: 20 المجلس 3 ح 10 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 108 ح 107 و ص 109 ح 110، و المحاسن: 154 ح 78، و الكافي: 1- 266 ح 2، و كمال الدين: 2- 413 ح 13.

راجع الكافي: 1- 185 باب فرض طاعة الأئمة (عليهم السلام)، و الوافي: 2- 90 باب 7.

[2] الكافي: 1- 270 ح 7، و ص 196 ضمن ح 1، و ص 197 ضمن ح 2، و كفاية الأثر: 259 نحوه.

الكافي: 1- 264 ذيل ح 1، و ص 268 ذيل ح 2 نحو ذيله.

انظر الكافي: 1- 250 ضمن ح 7، و ص 263 ح 1- ح 3، و ص 294 ضمن ح 3، و ص 429 ح 83، و الأمالي: 538 المجلس 97 ضمن ح 1، و كمال الدين: 2- 678 ضمن ح 31، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 172 ضمن ح 1، و الخصال: 1- 322 ح 6.

راجع بصائر الدرجات: 383 باب في ان ما فوض الله إلى رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد فوض إلى الأئمة (عليهم السلام) و الكافي: 1- 265 باب التفويض إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و إلى الأئمة (عليهم السلام) في أمر الدين.

____________

(1) «المنكر للإمام» ب، «منكر الإمام» د.

28

للتوحيد [1]، و يعتقد أن الله عز و جل لا يقبل من عامل عمله إلا بالإقرار بأنبيائه (و رسله و كتبه) (1) جملة، و بالإقرار بنبينا محمد (2) (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة (صلوات الله عليهم) تفصيلا [2]، و أنه واجب علينا أن نعرف النبي و الأئمة بعده (صلوات الله عليهم) بأسمائهم و أعيانهم، و ذلك فريضة لازمة لنا، واجبة علينا، لا يقبل الله عز و جل

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا «البقرة: 189».

و قال مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «النساء: 80». و تدبر: «البقرة: 24» و «طه: 82».

الكافي: 1- 181 ح 5، و ج 8- 146 ح 120، و الأمالي: 523 المجلس 94 ح 6 نحوه، الكافي:

1- 197 ح 2، و ص 199 ضمن ح 1، و الاعتقادات: 104، و التوحيد 164 ذيل ح 2، و الأمالي:

523 المجلس 94 ح 5 بمعناه. انظر الكافي: 1- 184 ح 9، و ص 208 ح 4. و لتوضيح الآيات راجع: تفسير العياشي: 1- 86 ح 210، و الاحتجاج للطبرسي: 1- 227، و ص 228، و تفسير كنز الدقائق: 2- 260- 262، و تفسير البرهان: 1- 68 ح 2 و ص 190 ح 2- ح 5، و ص 191 ح 8- ح 10 و تفسير نور الثقلين: 1- 177 ح 620- ح 624، و ج 3- 387 ح 92- ح 95، و ص 388 ح 97 و ح 98، و الوافي: 2- 90 باب 7.

[2] قال الله تبارك و تعالى لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلٰائِكَةِ وَ الْكِتٰابِ وَ النَّبِيِّينَ. «البقرة: 177». و تدبر: سورة «المائدة: 27».

الكافي: 1- 182 ح 6، و ج 2- 19 ح 6، رجال الكشي: 2- 723 ح 799. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 78 ذيل ح 39، و المحاسن: 288 ح 433، و ص 167 ذيل ح 124 و ح 128، و ص 168 ح 129، و ص 287 ضمن ح 430، و بصائر الدرجات: 412 ح 2، و الكافي: 1- 143 ح 4، و ص 180 ح 2، و ص 183 ح 8، و ص 203 ح 2، و ص 375 ح 2، و ج 2- 19 ذيل ح 5، و كفاية الأثر: 85، و ص 258، و ص 259، و كمال الدين: 2- 412 ح 7، و الأمالي: 212 المجلس 44 ح 10، و ص 510 المجلس 93، و الغيبة للطوسي: 95، و كنز الفوائد: 185. و راجع تفسير البرهان: 1- 459 ح 2 و ح 3. و يأتي ما يؤيده في ص 31 الهامش رقم 2.

____________

(1) «و كتبه و رسله» ب.

(2) ليس في «ج».

29

عذر (جاهل بها) (1)، أو مقصر فيها [1]، و لا يلزمنا للأنبياء الذين كانوا قبل نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم) إلا الإقرار بجملتهم، و أنهم جاؤا بالحق (2) من عند الحق، و أن من تبعهم نجا، و من خالفهم ضل و هلك، و قد قال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله و سلم) وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْنٰاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ (3) (4).

و يجب أن يعتقد (5) أن المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم (6)، و قد قال الصادق (عليه السلام): المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا (7).

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولٰئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتٰابَهُمْ وَ لٰا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا. وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمىٰ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا «الأسراء:

71 و 72».

الكافي: 1- 187 ح 11، و كفاية الأثر: 258، و ص 259 نحوه. المحاسن: 288 ح 433، و الكافي: 1- 180 ح 2 و ح 3 بمعناه. المحاسن: 155 ح 85، و كمال الدين: 2- 412 ح 10 نحو ذيله. انظر الكافي: 1- 446 ح 19، و المحاسن: 153 باب من مات لا يعرف امامه، و الكافي: 1- 180 باب معرفة الإمام و الرد إليه، و تفسير الميزان: 13- 165- ص 169 ذيل قوله تعالى يَوْمَ نَدْعُوا.

و في كمال الدين: 2- 413 ح 14 عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك و تعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان و أوان بشخصه و نعته.

____________

(1) هكذا في «ت». «جاهل» د، «الجاهل بها» ج.

(2) ليس في «د». و من قوله: «جاهل بها» إلى هنا ليس في «ب».

(3) النساء: 164.

(4) انظر ذيل الهامش رقم 2، و ص 22 الهامش رقم 1، و ص 28 الهامش رقم: 4، و التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 67 ح 34، و ص 88 ح 45.

(5) «نعتقد» ج.

(6) «لجميعهم» د.

(7) الاعتقادات: 104. كمال الدين: 2- 409 ح 8، و كفاية الأثر: 291 نحوه. الغيبة للنعماني: 112 ح 4، و ص 130 ح 9، و كفاية الأثر: 18، و ص 144 بمعناه.

انظر الكافي: 1- 182 ح 6، و الغيبة للنعماني: 129 ح 4 و ح 5، و كمال الدين: 259 ح 3، و ص 338 ح 12، و ص 410 ح 1 و ح 2 و ح 4- ح 8، و ص 413 ح 13، و كفاية الأثر: 237، و الاختصاص: 267، و ص 268، و الغيبة للطوسي: 94.

30

و يجب أن يعتقد أن بهم فتح الله، و بهم يختم [1].

4 باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه (صلوات الله عليه و عليهم) بأسمائهم

يجب أن يعتقد أن حجج الله عز و جل على خلقه بعد نبيه محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) الأئمة الاثنى عشر: أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي (1)، ثم الحجة القائم صاحب الزمان خليفة الله في أرضه (صلوات الله عليهم أجمعين) [2].

____________

[1] تفسير فرات الكوفي: 367 ضمن ح 499، و الكافي: 4- 576 ضمن ح 2، و الفقيه: 2- 374 ضمن ح 2، و أمالي المفيد: 289 ضمن ح 7، و التهذيب: 6- 55 ضمن ح 1، و ص 99 ضمن ح 1 مثله.

قال المجلسي «ره» في البحار: 101- 155 ذيل ح 4: قوله (عليه السلام): «و بكم فتح الله» أي الإيجاد أو العلم أو الخلافة و الإمامة، و قال في ج 102- 143 ذيل ح 4: «بكم فتح الله» أي في الوجود أو الخلافة أو جميع الخيرات، و الباء تحتمل السببية و الصلة، «بكم يختم» أي دولتكم آخر الدول، و الدولة في الآخرة أيضا لكم.

[2] الاعتقادات: 93 مثله. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 120 ضمن ح 1، و كمال الدين: 1- 258 ح 3، و ج 2- 337 ح 9، و ص 379 ح 1، و كفاية الأثر: 164، و 2 283، و الكافي: 1- 525 ح 1- ح3، و الغيبة للنعماني: 59 ضمن ح 2، و ص 64 ح 5، و ص 88، و كمال الدين: 1- 252 ح 2، و ص 253 ح 3، و ص 264 ح 11، و ص 310 ح 1، و ص 315 ح 1، و كفاية الأثر: 13، و ص 17، و ص 41، و ص 54، و ص 58، و ص 62، و ص 72، و ص 118، و ص 138، و ص 149، و ص 153، و ص 156، و ص 167، و ص 175، و ص 177، و ص 195، و ص 217، و ص 233، و ص 246، و ص 250، و ص 259، و ص 262، و ص 283، و الغيبة للطوسي: 94- 96. في هذه الأحاديث النص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) بأسمائهم و أعيانهم. و سيأتي أيضا ذكر أسمائهم (عليهم السلام) في ص 39.

انظر الغيبة للنعماني: 102- 111 فصل في ما روي ان الأئمة اثنى عشر من طرق العامة و ما يدل عليه من القرآن و التوراة، و ص 116- 118 ما روته العامة عن عبد الله بن مسعود، و ص 119 ما روي عن أنس بن مالك، و ص 119- ص 125 ما رواه جابر بن سمرة السوائي، و ص 125 ما رواه أبو جحيفة، و ص 126 ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص.

____________

(1) لم يذكر أسماء آباء الأئمة (عليهم السلام) من علي بن الحسين (عليه السلام) إلى الحسن بن علي (عليه السلام) في «د».

31

و يجب أن يعتقد (1) أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله بطاعتهم [1]، و أنهم الشهداء

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ «النساء:

59»، و تدبر في سورة المائدة: 55 و 67.

الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 1- 253 ضمن ح 3، و كفاية الأثر: 53 مثله. تفسير فرات الكوفي: 108 ح 106، و تفسير العياشي: 1- 246 ح 153، و ص 253 ح 177، و ص 254 ح 178، و الكافي: 1- 276 ح 1 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 110 ح 112، و تفسير القمي:

1- 141، و بصائر الدرجات: 61 ح 1 و ح 3، و ص 64 ح 15، و ص 105 ح 8، و ص 202 ح 1، و ص 204 ح 6، و الكافي: 1- 186 ح 2- ح 4، و ص 187 ح 7، و ح 11- ح 13، و ص 189 ح 16، و ص 192 ح 1، و ص 205 ح 1، و ص 269 ح 6، و ص 286 ح 1، و ص 288 ح 3، و ج 8- 184 ح 212، و التهذيب: 3- 99 ح 31، و إحقاق الحق: 13- 77.

راجع بصائر الدرجات: 35 باب في أئمة آل محمد، و ان الله تبارك و تعالى أوجب طاعتهم.،

و البحار: 23- 283 باب وجوب طاعتهم و انها المعنى بالملك العظيم و انهم أولوا الأمر.

قال الطبرسي في مجمع البيان: 2- 64 ذيل قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ: للمفسرين فيه قولان، أحدهما: انهم الأمراء.، و الآخر: انهم العلماء.، و اما أصحابنا فإنهم رووا عن الباقر، و الصادق (عليه السلام) ان أولي الأمر هم الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، أوجب الله طاعتهم بالإطلاق كما أوجب طاعته و طاعة رسوله.

و في تفسير الدر المنثور: 2- 293 ذيل قوله تعالى إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ. «المائدة: 55» عن ابن عباس. نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام).

____________

(1) «نعتقد» ج.

32

على الناس [1]، و أنهم أبواب الله و السبيل إليه [2]،

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً «البقرة: 143».

و قال وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلىٰ عٰالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «التوبة: 105»، و تدبر سورة النحل: 84.

بصائر الدرجات: 82 ح 1، و تفسير القمي: 1- 388، و تفسير فرات الكوفي: 276 ح 374، و الكافي: 1- 191 ضمن ح 4، و الاعتقادات: 94 مثله. بصائر الدرجات: 61 ح 4، و ص 63 ح 11، و ص 200 ح 2، و تفسير العياشي: 1- 62 ح 110، و تفسير فرات الكوفي: 62 ح 26، و كمال الدين: 1- 279 ح 25، و الغيبة للنعماني: 84 ح 12 نحوه. انظر تفسير القمي: 2- 88، و تفسير فرات الكوفي: 62 ح 27، و الكافي: 1- 251 ح 7، و كمال الدين: 1- 202 ح 6، و تفسير الميزان: 1- 319- 321 ذيل قوله تعالى وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ و ج 9- 378، و ص 385 ذيل قوله تعالى قُلِ اعْمَلُوا.

راجع بصائر الدرجات: 82، باب في الأئمة انهم شهداء لله في خلقه.، و الكافي: 1- 190 باب في ان الأئمة شهداء لله عز و جل على خلقه.، و البحار: 23- 333 باب عرض الأعمال عليهم (عليهم السلام) و انهم الشهداء على الخلق.

و قال الطبرسي في مجمع البيان: 1- 224 ذيل الآية: 143 من سورة البقرة: و روى بريد بن معاوية العجلي عن الباقر (عليه السلام): نحن الأمة الوسط، و نحن شهداء الله على خلقه.

[2] قال الله تبارك و تعالى وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا وَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرٰاتِ وَ إِقٰامَ الصَّلٰاةِ وَ إِيتٰاءَ الزَّكٰاةِ وَ كٰانُوا لَنٰا عٰابِدِينَ «الأنبياء: 73»، و تدبر في سورة العنكبوت: 69.

الاعتقادات: 94 مثله. بصائر الدرجات: 199 ح 1، و ص 201 ح 3، و الكافي: 1- 196 ح 1، و ص 197 ح 2 و ح 3 نحوه. الكافي: 1- 193 ح 2 مثل صدره. بصائر الدرجات: 311 ضمن ح 12 مثل ذيله، و في ص 61 ح 1، و الكافي: 1- 144 ح 5، و ص 145 ح 7 نحو صدره.

انظر بصائر الدرجات: 61 ح 2 و ح 4، و ص 62 ح 9، و الكافي: 1- 145 ح 8، و ص 193 ح 3، و ص 437 ح 8، و الفقيه: 2- 355، و التوحيد: 151 ح 8، و التهذيب: 6- 27. راجع تفسير البرهان: 3- 65 ذيل قوله تعالى وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً. و ص 257 ذيل قوله تعالى وَ الَّذِينَ جٰاهَدُوا فِينٰا.

33

و الأدلاء عليه (1)، و أنهم عيبة علمه [1]، و تراجمة وحيه [2]،

____________

[1] بصائر الدرجات: 62 ح 7، و الفقيه: 2- 371 ضمن ح 2، و معاني الأخبار: 35 ح 5، و الاعتقادات: 94، و التهذيب: 6- 96 ضمن ح 1 مثله. انظر بصائر الدرجات: 61 ح 3 و ح 4، و الكافي: 1- 208 ح 4، و ص 269 ح 6، و ص 446 ح 19، و ص 527 ح 3، و الغيبة للنعماني:

44 ح 2، و ص 64 ح 5، و ص 71 ح 8، و ص 86 ح 16، و كمال الدين: 1- 278 ح 25، و ص 310 ح 1، و كفاية الأثر: 72، و ص 137، و الغيبة للطوسي: 94.

راجع بصائر الدرجات: 103 باب في الأئمة (عليهم السلام) انهم خزان الله في السماء و الأرض على علمه، و الكافي: 1- 192 باب ان الأئمة ولاة أمر الله و خزنة علمه، و ص 255 باب ان الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و الرسل، و ص 260 باب ان الأئمة يعلمون علم ما كان و ما يكون، و البحار: 26- 105 باب انهم خزان الله على علمه و حملة عرشه.

و انظر الروايات الواردة في بيان سورة القدر خصوصا قوله تعالى تَنَزَّلُ الْمَلٰائِكَةُ وَ الرُّوحُ في الكافي: 1- 242 باب في شأن إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و تفسيرها، و ص 533 ح 11- ح 13، و تفسير نور الثقلين: 5- 619، و ص 633 ح 95- ح 104، و تفسير الصافي: 2- 835 ذيل السورة.

عيبة الرجل: موضع سره على المثل. و في الحديث: «الأنصار كرشي و عيبتي»، أي خاصتي و موضع سري «لسان العرب: 1- 634».

[2] قال الله تعالى وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا «آل عمران: 7».

و قال أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً «النساء: 54».

بصائر الدرجات: 62 ح 9، و ص 104 ح 6، و الكافي: 1- 192 ح 3، و الاعتقادات: 94، و الفقيه: 2- 371 ح 2، و معاني الأخبار: 35 ح 5، و التهذيب: 6- 97 ح 1 مثله. الكافي: 1- 269 ح 6 نحوه. انظر بصائر الدرجات: 202 باب في الأئمة (عليهم السلام) انهم الراسخون في العلم.،

و الكافي: 1- 213 باب ان الراسخين في العلم هم الأئمة (عليهم السلام)، و تفسير نور الثقلين: 1- 490، و تفسير البرهان: 1- 375 ذيل قوله تعالى أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ.

____________

(1) الكافي: 1- 144 ح 6، و ج 4- 579 ح 2، و الفقيه: 2- 369 ح 1، و الاعتقادات: 94، و التهذيب:

6- 102 ح 2 مثله. انظر الفقيه: 2- 370 ح 2، و التهذيب: 6- 96، و ص 97 ضمن ح 1.

34

و أركان توحيده (1)، و أنهم معصومون من الخطأ و الزلل [1]، و أنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا [2]،

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى وَ إِذِ ابْتَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمٰاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قٰالَ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قٰالَ لٰا يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ «البقرة: 124»، و تدبر في سورة النساء: 59.

الاعتقادات: 94 مثله. الأمالي: 497، المجلس 85 ذيل ح 26 بتفاوت في اللفظ.

الكافي: 1- 203 ضمن ح 1، و ص 204 ح 2 نحوه. انظر الكافي: 1- 191 ح 5، و ص 269 ح 6، و ص 446 ح 19، و الفقيه: 2- 371 ح 2، و كمال الدين: 1- 280 ح 28، و كفاية الأثر: 18، و ص 19، و ص 29، و ص 38، و ص 45، و ص 63، و ص 72، و ص 76، و ص 99، و ص 100، و ص 104، و ص 111، و ص 113، و ص 124، و ص 132، و ص 135، و ص 151، و ص 171، و ص 182، و ص 186، و ص 262، و ص 300، و التهذيب:

6- 97 ضمن ح 1.

و راجع الاعتقادات: 96 باب الاعتقاد في العصمة، و معاني الأخبار: 132 باب معنى عصمة الإمام، و النكت الاعتقادية: 40، و البحار: 25- 191 باب عصمتهم (عليهم السلام) و لزوم عصمة الإمام، و إحقاق الحق: 13- 78 ما رواه ابن حسنويه من العامة في «در بحر المناقب» عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم).

إنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية الله.

و قال السيوطي في تفسير الدر المنثور: 5- 199 ذيل آية التطهير: أخرج الحكيم الترمذي، و الطبراني، و ابن مردويه، و أبو نعيم، و البيهقي معا في الدلائل، عن ابن عباس (رضي الله عنه)ما قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم). إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً «الأحزاب: 33» فأنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب.

[2] اقتباس من سورة «الأحزاب: 33».

الكافي: 1- 423 ح 54، و الغيبة للنعماني: 72 ح 8، و كمال الدين: 1- 278 ح 25، و الاعتقادات: 94 مثله.

كفاية الأثر: 155- ص 165، و تفسير البرهان: 3- 310 ح 6 مثله، و نص فيهما بأسماء الأئمة الاثني عشر و أسماء آبائهم (عليهم السلام).

تفسير القمي: 2- 193، و الكافي: 1- 287 ح 1، و علل الشرائع: 205 ح 2، و الفقيه:

4- 132 ح 3 في الخمسة الطيبة (عليهم السلام)، و قال الطبرسي «ره» في مجمع البيان: 4- 357 ذيل آية التطهير: و الروايات في هذا كثيرة من طريق العامة و الخاصة.

و روى ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: 24 أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) دعا لهم (عليهم السلام) فأنزل الله عز و جل الآية، و روى السيوطي في الدر المنثور: 5- 198 ذيل الآية من طرق العامة بأنها نزلت فيهم (عليهم السلام) و دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لهم، و كذا في ذيل الآية عن العامة و الخاصة في تفسير البرهان:

3- 309 ح 2 و ح 3 و ح 7- ح 9، و ص 311 ح 10 و ح 12 و ح 14، و ص 313 ح 17 و ح 20 و ح 21، و ص 314 ح 22 و ح 23، و ص 317 ح 26- ح 36، و ص 321 ح 38- ح 43، و ص 322 ح 46- ح 50، و ص 323 ح 54- ح 56 و ح 58 و ح 63.

و قال السيد ابن طاوس في سعد السعود: 107- بعد نقل رواية لأم سلمة-: أقول: و روي تخصيص آية الطهارة بهم (عليهم السلام) من أحد عشر طريقا من رجال المخالف، غير الأربع طرق التي أشرنا إليها في آخر الجزء السابع.

و راجع الروايات الواردة من العامة في الفصل الثامن من كتاب العمدة لابن بطريق: 31 في قوله تعالى إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ.

و روى السيوطي في الدر المنثور: 5- 199 من طريق العامة عن ابن عباس انه قال: شهدنا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) عند وقت كل صلاة فيقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أهل البيت إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الصلاة رحمكم الله، كل يوم خمس مرات. و أخرج روايات أخرى نحوه، و كذا في تفسير البرهان عن الطريقين: 3- 313 ح 18 و ح 19، و ص 323 ح 52، و ص 324 ح 57 و ح 61 و ح 62.

____________

(1) الاعتقادات: 94، و الفقيه: 2- 371 ضمن ح 2، و معاني الأخبار: 35 ح 5، و التهذيب: 6- 97 ضمن ح 1 مثله. و انظر ص 33 ذيل الهامش رقم 2.

35

و أن (1) لهم المعجزات و الدلائل [1]،

____________

[1] الاعتقادات: 94 مثله. انظر العلل: 123، و الغيبة للطوسي: 19، و الخرائج: 1- 172 ح 2، و ص 237 ضمن ح 2، و مصباح الزائر- مخطوط- 116، و ص 327، و ص 385، عنه البحار:

100- 306 ضمن ح 23، و ج 102- 87 ضمن ح 2، و ص 191 على التوالي، و في البحار:

42- 55، نقلا عن الأصبغ بن نباتة.

راجع بصائر الدرجات: 253 باب من القدرة التي أعطى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة (عليهم السلام) من بعده ان الشجر يطيعهم بإذن الله تبارك و تعالى، و ص 269 باب في الأئمة (عليهم السلام) انهم يحيون الموتى و يبرؤن الأكمه و الأبرص بإذن الله، و في ح 2 من هذا الباب روى أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (عليه السلام) انه قال:. ما أعطى الله نبيا شيئا قط إلا و قد أعطاه محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أعطاه ما لم يكن عندهم، قلت:

و كل ما كان عند رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد أعطاه أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: نعم، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم من بعد كل إمام إماما.، و في ص 272 باب في أن الأئمة (عليهم السلام) أحيوا الموتى بإذن الله تعالى، و فيه أبواب بأنهم يعرفون منطق الطير و البهائم و المسوخ و يجيبونهم و. و البحار: 27- 29 باب انهم يقدرون على احياء الموتى و إبراء الأكمه و الأبرص و جميع معجزات الأنبياء (عليهم السلام)، و لاحظ البحار المذكور ص 31 ذيل ح 4 بيان المفيد «ره» و المجلسي «ره».

____________

(1) «و انهم» د.

36

و أنهم أمان لأهل (1) الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل (2) السماء (3) (4)، و أن (5) مثلهم في هذه الأمة كمثل سفينة نوح (6).

____________

(1) «أهل» ج.

(2) «أهل» ج.

(3) «السموات» ب.

(4) تفسير القمي: 2- 88، و الاعتقادات: 94، و الأمالي: 510 المجلس 93، و كمال الدين: 205 ح 19، و ص 207 ح 22، و العلل: 123 ح 1، و كفاية الأثر: 29، و ص 210، و العمدة لابن بطريق: 306، و الطرائف: 131 ح 205، و مجمع البيان: 3- 354 مثله. كمال الدين: 485 ضمن ح 4، و الغيبة للطوسي: 177 نحوه. كمال الدين: 205 ح 17 و ح 18، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 26 ح 14، و أمالي الطوسي: 1- 265، و ص 388 بتفاوت يسير. انظر البحار:

27- 308، باب أنهم أمان لأهل الأرض من العذاب.

(5) ليس في «ب».

(6) كتاب سليم بن قيس: 2- 734، الغيبة للنعماني: 44 ضمن ح 2. الاعتقادات: 94، كمال الدين:

1- 239 ضمن ح 59، و ص 241 ضمن ح 65، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 26 ح 10، كفاية الأثر: 34، و ص 38، و ص 210، أمالي الطوسي: 1- 59، و ص 359، و ج 2- 75، و ص 96، و ص 127، الاحتجاج: 157، بشارة المصطفى: 88، الطرائف: 132 ح 206- ح 209، سعد السعود: 108، إحقاق الحق: 13- 75، و ص 76، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 24.

37

و كباب حطة (1) [1]، و أنهم عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون (2).

و يجب أن يعتقد أن حبهم إيمان، و بغضهم كفر (3)، و أن أمرهم أمر الله، و نهيهم نهي الله [2]، و طاعتهم طاعة الله،

____________

[1] كتاب سليم بن قيس: 2- 734، و بصائر الدرجات: 297 ضمن ح 4، و تفسير العياشي: 1- 45 ح 47، و كفاية الأثر: 34، و ص 39، و أمالي الصدوق: 69 المجلس 17 ذيل ح 6، و الاعتقادات:

94، و أمالي الطوسي: 1- 59، و الاحتجاج: 157، و بشارة المصطفى: 88، و سعد السعود: 108 مثله. التوحيد: 165 ح 2 نحوه. و في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 260 ذيل قوله تعالى وَ قُولُوا حِطَّةٌ «البقرة: 58» اعتقادنا لولايتهما- محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و علي (عليه السلام)- حطة لذنوبنا و محو لسيئاتنا، و في تفسير فرات الكوفي: 367 ح 499 نحن باب حطة و هو باب الإسلام. من دخله نجا و من تخلف عنه هوى. و في تفسير العياشي: 1- 45 ح 48 عمن ذكره وَ قُولُوا حِطَّةٌ مغفرة حط عنا: أي اغفر لنا.

[2] قال الله تبارك و تعالى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنٰازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّٰهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا «النساء: 59».

الاعتقادات: 94 مثله. انظر الكافي: 1- 198 ح 3، و كمال الدين: 1- 260 ح 6، و الفقيه:

2- 369 ضمن ح 1، و أمالي المفيد: 59 المجلس 7 ح 4، و التهذيب: 6- 102 ح 2.

راجع الروايات الواردة في ذيل الآية في تفسير البرهان: 1- 381 ح 1- ح 32.

____________

(1) بزيادة «الله» ب.

(2) اقتباس من سورة «الأنبياء: 26 و 27».

الاعتقادات: 94، و الفقيه: 2- 371 ضمن ح 2، و التهذيب: 6- 96 ضمن ح 1، و البحار: 26- 7 ضمن ح 1 عن كتاب عتيق عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ص 9 ضمن ح 2 عن الباقر (عليه السلام) مثله.

(3) المحاسن: 150 ذيل ح 68، و الكافي: 1- 188 ذيل ح 12 و الاعتقادات: 94 مثله.

الغيبة للنعماني: 83 ح 12، و ص 93 ضمن ح 24، و كمال الدين: 1- 261 ح 8، و الفقيه:

2- 372 ضمن ح 2، و كفاية الأثر: 110، و ص 135، و ص 166، و ص 237، و التهذيب:

6- 97 ضمن ح 1 بمعناه.

انظر البحار: 27- 218 باب ذم مبغضهم و انه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم.

38

و معصيتهم معصية الله [1]، و وليهم ولي الله، و عدوهم عدو الله (1).

و يجب أن يعتقد أن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه، ظاهر مشهور (2) أو خائف مغمور (3) [2].

____________

[1] تدبر سورة «النساء: 59».

كتاب سليم بن قيس: 2- 734، و الكافي: 1- 206 ح 5، و الغيبة للنعماني: 73 ح 8، و ص 74 ح 9، و ص 84 ح 12، و الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 1- 262، ح 8 و ص 279 ح 25، و ج 2- 380 ح 1، و العلل: 205 ح 2، و التوحيد: 82 ح 37، و الأمالي: 510 ضمن المجلس 93، و كفاية الأثر: 284، و إحقاق الحق: 13- 75 مثله. تفسير فرات الكوفي: 109 ح 110، و الكافي:

1- 208 ح 4، و الغيبة للنعماني: 237 ح 26، و كمال الدين: 1- 259 ح 3، و ص 260 ح 6، و ص 261 ح 7، و كفاية الأثر: 145 نحوه.

راجع الروايات الواردة ذيل الآية في تفسير العياشي: 1- 249 ح 168- ح 178.

[2] قال الله تعالى إِنّٰا أَرْسَلْنٰاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلّٰا خَلٰا فِيهٰا نَذِيرٌ «فاطر: 24».

و تدبر في سورة الرعد: 7.

تفسير القمي: 1- 359، و الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 291، و ص 293، و ص 294 ضمن ح 2، و نهج البلاغة: 4- 37 مثله. بصائر الدرجات: 486 ح 15، و الغيبة للنعماني: 136 ح 1، و ص 137 ح 2، و علل الشرائع: 195 ح 2، و كمال الدين: 293، و ص 294، و ص 302 ح 10 بتفاوت يسير. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 120 ح 1 مثله صدره. راجع بصائر الدرجات:

484 باب الأرض لا يخلو من الحجة و هم الأئمة (عليهم السلام)، و ص 487 باب في الأئمة ان الأرض لا تخلو منهم و لو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجة، و ص 488 ان الأرض لا تبقى بغير أمام، لو بقيت لساخت، و الكافي: 1- 168 باب الاضطرار إلى الحجة، و ص 178 باب ان الأرض لا تخلو من حجة، و الغيبة للنعماني: 136 باب ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة، و كمال الدين: 1- 211 باب اتصال الوصية من لدن آدم (عليه السلام) و ان الأرض لا تخلو من حجة الله عز و جل على خلقه إلى يوم القيامة، و علل الشرائع: 195 باب العلة التي من أجلها لا تخلو الأرض من حجة الله عز و جل على خلقه، و البحار: 23- 2 باب الاضطرار إلى الحجة و ان الأرض لا تخلو من حجة.

____________

(1) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 293، و كمال الدين: 380 ح 1، و الاعتقادات: 94، و التوحيد: 82 ح 37، و الأمالي: 510 ضمن المجلس 93، و كفاية الأثر: 284 مثله. الغيبة للنعماني: 74 ح 9، و ص 83 ح 12، و كمال الدين: 1- 251 ح 1، و ص 260 ح 5، و أمالي الطوسي:

2- 100 نحوه. انظر المحاسن: 13 ح 38، و تفسير العياشي: 2- 116 ح 155، و الأمالي: 20 المجلس 3 ح 7، و الاحتجاج: 238.

(2) ليس في «ب» و «ج»، و في «د» بدل ظاهر إلى قوله مغمور «ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا».

(3) المغمور: المستور: انظر النهاية: 3- 384.

39

و يعتقد أن حجة الله في أرضه و خليفته على عباده في زماننا هذا هو القائم المنتظر ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [1]، و أنه هو الذي أخبر

____________

[1] الاعتقادات: 95، و الغيبة للطوسي: 164، و الصراط المستقيم: 2- 233، و منتخب الأنوار المضيئة:

143، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 288 من محمد بن الحسن (عليه السلام) إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) مثله.

و في كفاية الأثر: 261 عن أبي عبد الله (عليه السلام):. ان قائمنا يخرج من صلب الحسن و الحسن يخرج من صلب علي، و علي يخرج من صلب محمد، و محمد يخرج من صلب علي، و علي يخرج من صلب ابني هذا- و أشار إلى موسى بن جعفر (عليه السلام)- و هذا خرج من صلبي، نحن اثنا عشر كلنا معصومون مطهرون.

و في كمال الدين: 253 ح 3 عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم):. أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن، و الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد ابن علي المعروف في التوراة بالباقر، و ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي و كنيي حجة الله في أرضه و بقيته في عباده ابن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض و مغاربها، ذاك الذي يغيب عن شيعته و أوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان، و هكذا في كفاية الأثر: 54.

قال الشعراني في كتاب اليواقيت و الجواهر في بيان عقائد الأكابر: 2- 128: عبارة الشيخ محي الدين في الباب السادس و الستين و ثلاثمائة من الفتوحات: و اعلموا أنه لا بد من خروج المهدي (عليه السلام)، لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جورا و ظلما فيملؤها قسطا و عدلا،. و هو من عترة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) من ولد فاطمة (رضي الله عنه)ا، جده الحسين بن علي بن أبي طالب، و والده الإمام حسن العسكري ابن الإمام علي النقي بالنون ابن الإمام محمد التقي بالتاء ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، يواطئ اسمه اسم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، يبايعه المسلمون بين الركن و المقام، يشبه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في الخلق بفتح الخاء، و ينزل عنه في الخلق بضمها، إذ لا يكون أحد مثل رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في أخلاقه.

و كذا في إحقاق الحق: 19- 697 عن الفتوحات.

و مضى في ص 30 ذكر أسماء الأئمة (عليهم السلام).

40

النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) به عن الله عز و جل باسمه و نسبه (1)، و أنه هو الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت (جورا و ظلما) (2) [1]،

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضىٰ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لٰا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفٰاسِقُونَ «النور: 55».

تفسير العياشي: 1- 254 ذيل ح 177، و تفسير القمي: 2- 365، و الغيبة للنعماني: 60 ح 2، و ص 61 ح 4، و ص 81 ح 10، و ص 86 ح 17، و ص 93 ح 23، و ص 189 ح 44، و ص 237 ح 26، و الاعتقادات: 95، و كمال الدين: 1- 257 ح 1، و ص 258 ح 2 و ح 3، و ص 262 ح 8، و ص 285 ح 37، و ص 286 ح 1، و ص 287 ح 4 و ح 5، و ص 288 ح 7، و ص 318 ح 4، و ج 2- 342 ح 23، و ص 361 ح 5، و ص 369 ح 6، و ص 376 ح 7، و ص 377 ح 1 و ح 2، و ص 383 ح 9 و ح 10، و ص 384 ح 1، و ص 408 ح 7، و ص 426 ح 2، و ص 454 ح 20، و كفاية الأثر: 11، و ص 47، و ص 60، و ص 62، و ص 67، و ص 84، و ص 89، و ص 99، و ص 145، و ص 151، و ص 165، و ص 167، و ص 179، و ص 218، و ص 267، و ص 277، و ص 284، و ص 288، و ص 291، و ص 296، و ص 299، و الغيبة للطوسي: 104، و ص 111، و ص 115، و ص 204، و ص 261، و ص 279، و ص 283 مثله.

الغيبة للنعماني: 186 ح 38، و ص 247 ح 1، و كمال الدين: 251 ح 1، و ص 260 ح 5، و ص 288 ح 1، و ص 315 ح 1، و ص 372 ح 6، و ص 445 ح 18، و كفاية الأثر: 64، و ص 66، و ص 97، و ص 220، و ص 252، و ص 265، و ص 273، و الغيبة للطوسي: 99، و ص 112، و ص 116، و ص 152 نحوه. كفاية الأثر: 73، و ص 121، و ص 151، و ص 176، و ص 186، و ص 237، و ص 250، و ص 278 مثل صدره.

مسند أحمد بن حنبل: 3- 37، و ص 52، و البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام) للكنجي الشافعي: 100، و ص 104، و ص 114، و ص 120، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان لعلاء الدين علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي: 78 ح 20، و ص 79 ح 21، و ص 85 ح 34 و ح 35، و ص 86 ح 39، و ص 92 ح 11، و ص 99 ح 1، و ص 162 ح 2، و ص 164 ح 2، و ص 165 ح 3، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 277، و ص 288- ص 290، و ص 293، و العرف الوردي في أخبار المهدي لجلال الدين السيوطي المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي: 58، و ص 63- ص 65، و ص 80 مثله.

مسند أحمد بن حنبل: 1- 99، و ج 3- 17، و ص 28، و ص 36، و ص 70، و شرح سنن ابن ماجة: 2- 518، و البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام) للكنجي الشافعي: 83، و ص 133، و ص 141، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 289- ص 291، و ص 295، و العرف الوردي في أخبار المهدي: 58- ص 60، و ص 63، و ص 64، و ص 66، و ص 67، و ص 77، و ص 79، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 78 ح 19، و ص 90 ح 6، و ص 92 ح 10، و ص 94 ح 16 و ح 19، و ص 145 ح 14، و ص 162 ح 3 نحوه، و ص 112 ح 6 و ح 7، و ص 151 ح 16 قطعة.

قال السيوطي في العرف الوردي: 85: قال أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم السجزي: قد تواترت الأخبار و استفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى (صلى الله عليه و آله و سلم) بمجيء المهدي (عليه السلام) و انه من أهل بيته، و انه سيملك سبع سنين، و انه يملأ الأرض عدلا.، و نحو ذلك كلام الكنجي في البيان في أحاديث صاحب الزمان (عليه السلام): 124.

إحقاق الحق: 13- 132- 156، الأحاديث المروية بأن المهدي يملأ الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا عن أبي سعيد الخدري، و ص 156- ص 160 حديث قيس بن جابر عن أبيه عن جده عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم):. يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و ص 161- ص 165 حديث حذيفة، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): المهدي رجل من ولدي. يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و هكذا ص 166- ص 168 أحاديث ابن عمر، و ص 169 حديث قرة المزني، و ص 171- ص 177 أحاديث علي (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه انه من ولد الحسين (عليه السلام)، و ص 178، و ص 179 أحاديث أبي هريرة، و ص 180، و ص 181 حديث عبد الرحمن بن عوف، و ص 182- ص 194 أحاديث ابن مسعود.

و الروايات التي نقلناها من الاحقاق، كلها من طرق العامة في أن المهدي يملأ الأرض. و في بعضها ان المهدي من أهل بيت النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و في بعضها من عترته، و في بعضها من ولد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و في بعضها من ولد الحسين (عليه السلام).

____________

(1) الاعتقادات: 95، و كمال الدين: 1- 252 ح 2، و كفاية الأثر: 54 مثله.

(2) «ظلما و جورا» ب.

41

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

42

و أنه هو الذي يظهر الله عز و جل به دينه (1) على الدين كله و لو كره المشركون [1]، و أنه هو الذي يفتح الله عز و جل على يديه (2) مشارق الأرض و مغاربها حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا ينادى فيه بالأذان، و يكون الدين كله لله [2]، و أنه هو المهدي

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ «التوبة: 33، و الصف: 9».

الاعتقادات: 95 مثله، كمال الدين: 1- 317 ح 3، و ص 331 ح 16، و ج 2- 670 ح 16، و كفاية الأثر: 232، و الفصول المهمة: 296، و ص 299، و البيان في أخبار صاحب الزمان: 156 بمعناه. انظر الكافي: 1- 432 ح 91.

[2] قال الله تبارك و تعالى وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰى لٰا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّٰهِ «الأنفال: 39». تدبر في سورة البقرة: 193.

الاعتقادات: 95 مثله. الغيبة للطوسي: 283 نحوه. تفسير العياشي: 1- 183 ح 81 و ح 82، و كمال الدين: 1- 256 ذيل ح 4 بمعناه. كمال الدين: 1- 253 ح 3، و ص 282 ح 35، و كفاية الأثر: 54، و ص 196، و الغيبة للطوسي: 279، و مناقب آل أبي طالب: 1- 282، و إحقاق الحق:

13- 259 مثل صدره. الغيبة للنعماني: 234 ح 22، و كمال الدين: 1- 280 ح 27 نحو صدره.

تفسير القمي: 2- 365، و البيان في أخبار صاحب الزمان: 127- 128 نحو ذيله. انظر الفصول المهمة: 299. راجع تفسير العياشي: 2- 56 ح 48 و ح 49 ذيل الآية، و ص 50 ح 24.

____________

(1) هكذا في «ت». «نبيه (صلى الله عليه و آله و سلم)» ب، ج، د.

(2) «يده» ب.

43

الذي (أخبر النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه) (1) إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فصلى (2) خلفه [1]، و يكون إذا صلى خلفه مصليا خلف (رسول الله) (3) (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه خليفته [2].

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتٰابِ إِلّٰا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ. «النساء: 159».

الغيبة للنعماني: 75 ضمن ح 9 عن سليم بن قيس: 2- 707 عن شيخ من نسل حواري عيسى بن مريم، و الاعتقادات: 95، و كمال الدين: 1- 251 ضمن ح 1، و ص 280 ح 27 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 331 ضمن ح 16 عن الباقر (عليه السلام)، و ص 345 ضمن ح 31 عن الصادق (عليه السلام)، و الغيبة للطوسي: 116، و كفاية الأثر: 80، و ص 99 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) مثله. كمال الدين: 1- 284 ح 36 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 527 ضمن ح 1 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ص 332 ح 17 عن الباقر (عليه السلام)، و كفاية الأثر: 225 عن الحسن بن علي (عليه السلام) نحوه.

البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 110، و ص 117، و ص 124، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 293، و العرف الوردي في أخبار المهدي: 64، و ص 78، و ص 81، و ص 86، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 160 ح 8، و ص 176 مثله.

البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 113، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان (عليه السلام): 158 ح 1، و ص 160 ح 7 و ح 9 نحوه. انظر صحيح مسلم: 1- 94، و ص 95، و شرح سنن ابن ماجة: 2- 514، و مسند ابن حنبل: 3- 345، و ص 367، و ص 384، و ج 4- 217، و البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 109، و ص 112، و ص 123، و ص 143، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 291، و ص 292، و العرف الوردي في أخبار المهدي: 64، و ص 65، و ص 83، و ص 84، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 158 ح 2، و ص 159 ح 3، و ص 160 ح 6 و ح 10 و ح 11، و إحقاق الحق: 13- 195- ص 199. راجع الرواية الواردة في ذيل الآية في تفسير علي بن إبراهيم: 1- 158.

[2] انظر الاعتقادات: 95، و البحار: 100- 385 ح 4 عن كتاب فضل بن شاذان، و الغيبة للطوسي:

281، و الذكرى: 265، عنه الوسائل: 8- 348- أبواب صلاة الجماعة- ب 26 ح 5.

و لفظ الاعتقادات هكذا: و يكون المصلي إذا صلى خلفه (عليه السلام) كمن كان مصليا خلف رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه خليفته.

____________

(1) ليس في «ب».

(2) «و صلى» د.

(3) «الرسول» ب.

44

و يجب أن يعتقد أنه لا يجوز أن يكون القائم غيره، بقي في غيبته ما بقي، (و لو بقي في غيبته عمر الدنيا) (1) لم يكن القائم غيره [1]، لأن النبي و الأئمة صلوات

____________

[1] الاعتقادات: 95 مثله. كمال الدين: 33، و ص 377 ح 1 نحوه. الغيبة للنعماني: 143 ضمن ح 2، و ص 189 ح 44، و كفاية الأثر: 273، و ص 277، و ص 279 بمعناه.

انظر الغيبة للنعماني: 172 ح 5، و ص 189 ح 44، و كمال الدين: 280 ح 27، و ص 287 ح 7، و ص 318 ح 4، و ج 2- 342 ح 23، و الغيبة للطوسي: 112، و ص 261، و مسند ابن حنبل: 1- 99، و البيان في أخبار صاحب الزمان: 86. راجع الغيبة للنعماني: 140 باب ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر و ذكر مولانا أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) بعده و إنذارهم بها، و ص 170 فصل:. للقائم غيبتان. و كمال الدين: 286 باب ما أخبر به النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام)، و ص 288 باب ما أخبر به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 305 باب ما روي عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) من حديث الصحيفة، و ما فيها من أسماء الأئمة و أسماء أمهاتهم و ان الثاني عشر منهم القائم (عليه السلام)، و ص 313 ما أخبر بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) من وقوع الغيبة للقائم، و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 316 ما أخبر بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 318 ما أخبر به سيد العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 324 ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ج 2 ص 333 ما روي عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) من النص على القائم و ذكر غيبته و أنه الثاني عشر من الأئمة، و ص 359 ما روي عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) في النص على القائم و غيبته و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 370 ما روي عن الرضا علي بن موسى (عليه السلام) في النص على القائم و غيبته و انه الثاني عشر، و ص 377 ما روي عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد (عليه السلام) في النص على القائم و غيبته و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 379 ما روي عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) في النص على القائم و غيبته و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 384 ما روي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) من وقوع الغيبة بابنه القائم (عليه السلام) و انه الثاني عشر من الأئمة (عليهم السلام)، و ص 479 باب علة الغيبة، و الفصول المختارة للمفيد: 319، و الإرشاد: 342.

____________

(1) «عمير الدنيا» د، «و لو بقي عمر الدنيا في غيبته» ج.

45

الله عليهم (باسمه و نسبه نصوا، و به بشروا) (1) [1].

و يجب أن يتبرأ (2) إلى الله عز و جل من الأوثان الأربعة [2]،

____________

[1] قال الله تبارك و تعالى وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوٰارِثِينَ «القصص: 5».

و قال وَ لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهٰا عِبٰادِيَ الصّٰالِحُونَ «الأنبياء:

105».

راجع الغيبة للنعماني: 92 ح 23، و ص 214 ح 2، و كمال الدين: 1- 252 ح 2، و ص 253 ح 3، و ص 257 ح 2، و ص 258 ح 3، و ص 372 ح 6، و ص 384 ح 1، و كفاية الأثر: 11، و ص 54، و ص 121، و ص 150، و ص 153، و ص 165، و ص 250، و ص 263، و ص 273، و ص 292.

و مسند أحمد بن حنبل: 1- 376، و ص 377، و ص 430، و ص 448 و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 87 ح 45، و ص 92 ح 11، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 248.

و في إحقاق الحق: 13- 118: المهدي من ولد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 119- ص 131: المهدي من أهل بيت النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 234- ص 247: يواطىء اسم المهدي اسم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 98- ص 110: المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام)، و ص 116- ص 118: المهدي من ذرية الحسن و الحسين (عليهما السلام). و انظر ص 40 الهامش 1.

[2] الاعتقادات: 105 مثله. تفسير العياشي: 2- 116 ح 155، و الإقبال: 473 نحوه.

و في هامش الاعتقادات عن نسختين مخطوطتين بزيادة «يغوث و يعوق و نسر و هبل» و كذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81.

انظر تفسير القمي: 2- 387، و الكافي: 2- 15 ح 1، و ج 4- 542 ح 11، و الأمالي: 339 المجلس 65 ح 1، قال المجلسي في البحار: 70- 227 ذيل ح 2:. فالأوثان أعم من الأوثان الحقيقية و المجازية فتشمل عبادة الشياطين في اغوائها و عبادة النفس أهوائها.

____________

(1) «عرفوا باسمه و نسبه و نصوا به و بشروا» ب، و بزيادة (صلوات الله عليهم و سلامه) ج، د.

(2) «نتبرأ» ج.

46

و الإناث (1) الأربعة [1]، و من جميع أشياعهم و أتباعهم (2)، و يعتقد فيهم أنهم أعداء الله و أعداء رسوله، و أنهم شر خلق الله، و لا يتم الإقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم (3).

و يجب أن يعتقد فيمن يعتقد ما وصفنا (4) أنه على الهدى و الطريقة المستقيمة (5)، و أنه أخ لنا في الدين (6)، واجب علينا

____________

[1] انظر الاعتقادات: 105 و فيه الأنداد الأربعة، و زاد في هامشه عن بعض النسخ: «فاللات و العزى و مناة و الشعرى، و كذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81. أنظر الكافي:

3- 342 ح 10، عنه الوسائل: 6- 462- أبواب التعقيب- باب 19 ح 1.

راجع الكافي: 1- 374 ح 11، و كلام المجلسي «ره» في البحار: 9- 75. و ذكر الطريحي في مجمع البحرين: 1- 119 إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلّٰا إِنٰاثاً «النساء: 117». قيل: الملائكة، و قيل:

مثلا للات و العزى و مناة و أشباهها من الالهة المؤنثة.

____________

(1) «و الأناس» ب.

(2) الاعتقادات: 106 مثله. الفقيه 2- 354، و الإقبال: 473، و فرحة الغري: 83 نحوه.

انظر كامل الزيارات: 177 ضمن ح 8، و ص 195 ضمن ح 1، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام):

2- 124- ص 125، و مصباح المتهجد: 775، و البحار: 68- 392 ح 41 عن كتاب الطرف.

(3) تفسير العياشي: 2- 116 ح 155، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 124- ص 125 نحوه.

انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 293، و المحاسن: 13 ح 38، و تفسير العياشي: 2- 117 ح 157، و الكافي: 2- 18 ح 2، و ص 22 ح 10 و ح 13، و ص 125 ح 6، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 226 ح 41، و الخصال: 2- 432 ح 15 و ح 16، و الأمالي: 19 المجلس 3 ح 7، و العلل: 140 باب 119 ح 1، و أمالي الطوسي: 1- 78، و الإقبال: 479- ص 480، و البحار: 102- 153 ضمن ح 5. و راجع الاعتقادات: 102 باب الاعتقاد في الظالمين.

(4) «وصفناه» البحار.

(5) عنه البحار: 88- 96 ح 66.

(6) عنه البحار: 88- 96 ح 66. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ضمن ح 40 بتفاوت يسير في ألفاظه. الكافي: 2- 168 ح 1 بمعناه. انظر الكافي: 1- 404 ضمن ح 2، و ج 2- 165 باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض.

47

نصيحته (1) و مواساته (2) (3) و معاونته و معاضدته (4)، و أن (5) نرضى له ما نرضى لأنفسنا، و نكره له ما نكره لأنفسنا (6)،

____________

(1) الكافي: 2- 208 ح 1- ح 4 مثله. أعلام الدين: 125 نحوه. انظر الكافي: 2- 163 ح 2، و ص 164 ح 3، و ص 208 ح 5 و ح 6، و البحار: 75- 65 باب النصيحة للمسلمين و.

(2) «مساواته و مؤاساته» ب.

(3) الكافي: 2- 144 ح 3، و ص 145 ح 7 و ح 8، و ص 173 ح 11، و ص 174 ح 15، و الخصال:

1- 124 ح 121، و ص 131 ح 138، و معاني الأخبار: 191 ح 2، و العلل: 158 ح 1، و الغايات:

189، و أمالي المفيد: 317 المجلس 38 ح 1، و أمالي الطوسي: 1- 87، و التحف: 223، و أعلام الدين: 125 نحوه.

انظر مصادقة الاخوان للصدوق: 36 باب مواساة الإخوان بعضهم لبعض، و الوسائل:

9- 427- أبواب الصدقة- باب 27، استحباب مواساة المؤمن في المال، و ج 12- 26 باب استحباب مواساة الإخوان بعضهم لبعض.

(4) الكافي: 2- 169 ضمن ح 2، و ص 199 ح 2، و ص 207 ح 9، و مصادقة الاخوان: 42 ضمن ح 4، و ثواب الأعمال: 177 ح 1 نحو صدره. أمالي الطوسي: 1- 94 نحو ذيله. انظر الكافي:

2- 174 ح 15، و ص 175 ح 4، و الخصال: 2- 350 ح 26، و ثواب الأعمال: 73 ح 13، و أمالي الطوسي: 2- 95، و التحف: 223. راجع الكافي: 2- 169 باب حق المؤمن على أخيه و أداء حقه، و ص 192 باب قضاء حاجة المؤمن، و ص 196 باب السعي في حاجة المؤمن، و ص 199 باب تفريج كرب المؤمن، و ص 365 باب من استعان به أخوه فلم يعنه.

(5) ليس في «ج».

(6) الأمالي: 265 المجلس 52 ح 13، و الخصال: 2- 350 ضمن ح 26، و ص 570 ضمن ح 1، و مصادقة الاخوان: 40 ضمن ح 4، و أمالي الطوسي: 1- 94 بتفاوت يسير في بعض ألفاظه.

الكافي: 2- 146 ح 13، و الأمالي: 27 المجلس 6 ضمن ح 4، و معاني الأخبار: 195 ح 1، و الغايات: 171 نحوه. الكافي: 2- 144 ضمن ح 3، و الخصال: 1- 244 ذيل ح 98 و ذيل ح 99، و معاني الأخبار: 137 ذيل ح 1، و ص 198 ضمن ح 4، و الأمالي: 322 المجلس 62 ضمن ح 4، و الغايات: 174، و أمالي الطوسي: 2- 50، و ص 121 نحو صدره. انظر الوسائل:

15- 287- أبواب جهاد النفس- باب 35.

48

و نقبل شهادته (1)، و نجيز الصلاة خلفه (2)، و نحرم غيبته (3).

و نعتقد فيمن خالف (4) ما وصفناه (5) أو شيئا (6) منه أنه على غير الهدى، و أنه ضال عن الطريقة المستقيمة، و نتبرأ منه كائنا من كان، من أي قبيلة كان (7)، و لا نحبه (8)، و لا نعينه (9)، و لا ندفع إليه

____________

(1) عنه البحار: 88- 96 ح 66. راجع الوسائل: 27- 391- كتاب الشهادات- باب 41.

(2) عنه البحار: 88- 96 ح 66. العيون: 2- 121 ضمن ح 1 بمعناه، عنه الوسائل: 8- 312- أبواب صلاة الجماعة- باب 10 ح 11.

(3) عنه البحار: 88- 96 ح 66. انظر تفسير القمي: 1- 204، و الكافي: 2- 235 ح 19، و معاني الأخبار: 184 ح 1، و ص 400 ح 60، و الخصال: 1- 208 ح 29، و ص 216 ح 40، و ج 2- 622 ضمن ح 10، و الأمالي: 91 المجلس 22 ح 3، و ص 276 المجلس 54 ح 17، و ص 345 المجلس 66 ضمن ح 1، و أمالي الطوسي: 2- 150، و الاحتجاج: 315، و تفسير نور الثقلين:

5- 93 ذيل قوله تعالى وَ لٰا تَجَسَّسُوا وَ لٰا يَغْتَبْ. «الحجرات: 12».

راجع الكافي: 2- 357 باب الغيبة و البهت، و الوسائل: 12- 278- أبواب أحكام العشرة- باب 152.

(4) «يخالف» ب، البحار.

(5) «وصفنا» ب، البحار.

(6) «شيء» ب.

(7) عنه البحار: 88- 96 ح 66 إلى قوله: غير الهدى، و ليس فيه «أو شيئا منه». الاعتقادات: 111 بمعناه. راجع ص 46 الهامش رقم: 4.

(8) انظر الكافي: 2- 124 باب الحب في الله و البغض في الله، و الوسائل: 16- 165- أبواب الأمر و النهي- باب 15.

(9) انظر الفقيه: 4- 5، و ص 6، و معاني الأخبار: 196 ضمن ح 2، و جامع الأخبار: 152، و تنبيه الخواطر: 1- 17، و المستدرك: 11- 372 ضمن ح 11 عن محمد بن فضل بن شاذان في كتاب الغيبة، و ج 12- 322 ح 12 عن لب اللباب.

راجع ص 47 الهامش رقم: 4، و المستدرك: 13- 122 باب تحريم معونة الظالمين و لو بمدة قلم.

49

زكوات (1) أموالنا (2)، و لا حجة يحج بها عن (3) واحد منا، و لا زيارة (4)، و لا فطرة (5)، و لا لحم أضحية (6)، و لا شيئا نخرجه من أموالنا لنتقرب به إلى

____________

(1) «زكاة» ب، د.

(2) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ح 40، و الكافي: 3- 496 ضمن ح 1، و ص 545 ضمن ح 1، و ص 555 ح 11، و دعائم الإسلام: 1- 260، و فقه الرضا: 199، و الفقيه: 2- 11، و المقنع: 165، و الخصال: 2- 604 ح 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 101 ذيل ح 16، و ص 119 ح 47، و ج 2- 122 ضمن ح 1، و الأمالي: 229 المجلس 47 ح 3، و التوحيد: 101 ح 11، و ص 362 ح 9، و المقنعة: 242، و التهذيب: 4- 49 ح 2، و ص 52 ح 6 و ح 8، و ص 54 ح 14، و الاحتجاج: 414 نحوه، و كذا يأتي في ص 175 الهامش رقم «5»، عن بعضها الوسائل: 9- 221- أبواب المستحقين للزكاة- باب 5.

(3) «عنا و عن» ب.

(4) انظر المحاسن: 145 ح 49، و الكافي: 4- 275 ح 5، و ص 309 ح 2، و ج 8- 237 ح 318، و ص 288 ح 434، و التهذيب: 5- 10 ح 24، و الاستبصار: 2- 145 ح 2، و أمالي الطوسي:

1- 188، و المعتبر: 2- 766، و الذكرى: 74، و المدارك: 7- 110- 111، و البحار: 88- 310.

راجع الوسائل: 1- 118- أبواب مقدمة العبادات- باب 29، و مستدرك العروة الوثقى:

11- 7 الهامش رقم 7. و في النهاية: 280، و السرائر: 1- 632: لا يجوز لأحد أن يحج عن غيره إذا كان مخالفا له في الاعتقاد.

(5) الكافي: 3- 547 ح 6، و التهذيب: 4- 52 ح 8، و ص 87 ح 5، و الاستبصار: 2- 51 ح 1، و المقنعة:

242 نحوه، عنها الوسائل: 9- 221- أبواب المستحقين للزكاة- باب 5 ح 1، و ص 358- أبواب زكاة الفطرة- باب 14 ح 2.

راجع الهامش رقم: 2.

(6) انظر الفقيه: 2- 129 ح 12، و ص 295 ح 14، و العلل: 437 ح 1، و ثواب الأعمال: 84 ح 5، و الخصال: 1- 298 ح 68، و المقنع: 275، و التهذيب: 5- 484 ح 368، عن معظمها الوسائل:

14- 162- أبواب الذبح- باب 40 ح 9 و ح 22 و ح 25.

50

الله عز و جل (1)، و لا نرى قبول شهادته (2)، و لا الصلاة خلفه (3).

هذا في حال الاختيار، فأما في حال التقية فجائز لنا أن ندفع بعض ذلك إليهم (4)، و نصلي خلفهم إذا جاء الخوف (5)، و أما أداء الأمانة فإنا نرى أداءها إلى البر و الفاجر (6)، لقول الصادق (عليه السلام): أدوا الأمانة و لو إلى قاتل الحسين بن علي (عليهما السلام) (7).

____________

(1) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ضمن ح 40 بمعناه، عنه البحار: 96- 68 ضمن ح 40، و الوسائل: 9- 229- أبواب المستحقين للزكاة- باب 7 ضمن ح 6. انظر تفسير العياشي:

2- 90 ح 68، و التهذيب: 4- 52 ذيل ح 10، و ص 53 ح 12.

(2) عنه البحار: 88- 96 ح 66. انظر الفقيه: 3- 27 ح 8، و العيون: 1- 101 ذيل ح 16، و ص 119 ح 47، و التوحيد: 362 ح 9، و التهذيب: 6- 243 ح 8، و الاحتجاج: 414، عن معظمها الوسائل: 27- 377- كتاب الشهادات- ضمن باب 32. راجع الكافي: 7- 395 باب ما يرد من الشهود.

(3) عنه البحار: 88- 96 ح 66. العيون: 2- 249 ضمن ح 1 بمعناه. انظر الكافي: 3- 374 ح 5، و الفقيه: 1- 249 ح 27 و ح 28، و التوحيد: 101 ح 11، و العيون: 1- 101 ذيل ح 16، و الأمالي: 229 المجلس 47 ح 3، و الاحتجاج: 414، عن معظمها الوسائل: 8- 313- أبواب صلاة الجماعة- ضمن باب 10.

(4) راجع ص 52 الهامش رقم: 1.

(5) عنه البحار: 88- 96 ح 66. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 585 ح 351 نحوه.

فقه الرضا: 144، و الفقيه: 1- 249 ذيل ح 28 عن رسالة أبيه، و المقنع: 114، و التهذيب:

3- 28 ح 9 بمعناه، و كذا يأتي في ص 147 الهامش رقم «8».

(6) الكافي: 2- 104 ح 1، و ص 162 ح 15، و العيون: 2- 121 ضمن ح 1، و الاختصاص: 241، و التهذيب: 6- 350 ح 109 نحوه. انظر الكافي: 2- 104 باب الصدق و أداء الأمانة.

(7) الكافي: 8- 293 ذيل ح 448، و الأمالي: 203 المجلس 43 ح 4، و الاختصاص: 241 مثله، و كذا في مشكاة الأنوار: 52، عنه المستدرك: 14- 10 ح 7.

51

5 باب التقية

التقية (1) فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين (2)، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية و فارقه (3).

و قال الصادق (عليه السلام): لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة، لكنت صادقا (4).

____________

(1) «و التقية» د.

(2) عنه البحار: 75- 421 ح 79. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 574 ح 337، و ص 175 ذيل ح 84، و العيون: 2- 123- ص 124 ضمن ح 1، و التحف: 313، و الاحتجاج:

239 نحوه، عن بعضها الوسائل: 16- 229- أبواب الأمر و النهي- باب 29 ح 11. انظر الوسائل: 16- 232 ح 20 عن رسالة المحكم و المتشابه، و تفسير العياشي: 1- 166 ح 24.

و راجع التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 320 في وجوب الاهتمام بالتقية، و المحاسن:

255 باب التقية، و الكافي: 2- 217 باب التقية، و الاعتقادات: 107 باب الاعتقاد في التقية، و العلل: 467 ح 22، و أوائل المقالات للمفيد: 118، و تصحيح الاعتقاد: 137.

(3) عنه البحار: 75- 421 ح 79. المحاسن: 255 ح 286، و الكافي: 2- 223 ح 8 بمعناه، عنهما الوسائل: 16- 236- أبواب الأمر و النهي- باب 32 ح 6. المحاسن: 257 ح 299 و ح 300، و الكافي: 2- 217 ح 2، و ص 218 ح 5، و ص 219 ح 12، و ص 221 ح 23، و الفقيه: 2- 80 ح 7 بمعناه. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 176 ذيل ح 84، و الاحتجاج:

239.

(4) عنه البحار: 75- 421 ح 79، و المستدرك: 12- 254 ح 5. الفقيه: 2- 80 ح 6 مثله، و كذا في السرائر: 3- 582 عن أبي الحسن علي بن محمد (عليه السلام)، عنه الوسائل: 16- 211- أبواب الأمر و النهي- باب 24 ح 27.

52

و التقية في كل شيء حتى يبلغ الدم، فإذا بلغ الدم فلا تقية (1)، و قد أطلق الله جل اسمه إظهار موالاة الكافرين في حال التقية فقال جل (2) من قائل لٰا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّٰهِ فِي شَيْءٍ إِلّٰا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً (3) (4).

و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن قول الله عز و جل إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ (5) قال: أعملكم بالتقية (6).

و قال (عليه السلام): خالطوا الناس بالبرانية، و خالفوهم بالجوانية (7)، ما دامت الإمرة صبيانية (8) (9).

____________

(1) عنه البحار: 75- 421 ح 79، و المستدرك: 12- 274 ح 1. المحاسن: 259 ح 308، و الكافي:

2- 220 ح 18 مثل صدره. المحاسن: 259 ح 310، و الكافي: 2- 220 ح 16، و التهذيب:

6- 172 ح 13 مثل ذيله، عنها الوسائل: 16- 234- أبواب الأمر و النهي- باب 31 ح 1 و ح 2.

(2) «عز و جل» ب.

(3) آل عمران: 28.

(4) عنه البحار: 75- 421 ح 79. الاعتقادات: 108 مثله. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام):

175 ح 84، و الاحتجاج: 239 نحوه، عنهما الوسائل: 16- 228- أبواب الأمر و النهي- باب 29 ح 11، و في ح 20 عن رسالة المحكم و المتشابه نقلا عن تفسير النعماني نحوه.

(5) الحجرات: 13.

(6) عنه البحار: 75- 421 ح 79، و المستدرك: 12- 254 ح 6. الاعتقادات: 108، و أمالي الطوسي:

2- 274 مثله. كمال الدين: 2- 371 ضمن ح 5، و كفاية الأثر: 270، و أعلام الورى: 408 عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بتفاوت يسير، عن معظمها الوسائل: 16- 211- أبواب الأمر و النهي- باب 24 ح 26، و المحاسن: 258 ح 302 عن أبي الحسن (عليه السلام) بتفاوت يسير في اللفظ. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 324 ح 172.

(7) «البرانية» الظاهر، و «الجوانية» الباطن «مجمع البحرين: 1- 185».

(8) «صبابيه» ب.

(9) عنه البحار: 75- 421 ح 79، و المستدرك: 12- 254 ح 7. الاعتقادات: 109 مثله، و كذا في الكافي: 2- 220 ح 20 عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه الوسائل: 16- 219- أبواب الأمر و النهي- باب 26 ح 3.