الرسالة الفخرية في معرفة النية

- فخر المحققين الحلي المزيد...
90 /
59

و يجب زكاة الفطر عند هلال شوّال إلى قبل صلاة العيد، و يقضي لو فاتت عنه و عن كلّ من يعوله فرضا و تبرّعا، و الضيف و المملوك و الزوجة إذا لم يعلها (1) أحد غيره عن كلّ واحد تسعة أرطال بالعراقي من الحنطة أو الشعير أو التمر أو الزبيب أو الأرز أو الأقط، و من اللّبن يجزي أربعة أرطال بالعراقي (2).

و نيّته: «اخرج هذا القدر من (3) زكاة الفطر لوجوبه قربة إلى اللّه».

و نية قضائها: «أخرج هذا القدر قضاء عن زكاة الفطر (4) لوجوبه قربة إلى اللّه».

و نية نيابة الزكاة (5): «أخرج هذا [بالوكالة] (6) عن فلان من زكاة الفطر (7) [أو] (8) عن موكّلي لوجوبه عليه (9) قربة الى اللّه».

____________

(1) «ف» «ز» «م»: يعلهما.

(2) «م» بالمدني، و هو الصحيح.

(3) «م»: عن.

(4) «م»: الفطرة.

(5) «ف» «ز» «م»: النيابة في إخراج الزكاة.

(6) أضفناه من: «ف» «ز» «م».

(7) «م»: الفطرة.

(8) أضفناه من: «ف».

(9) ليست في: «ف» «ز».

60

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

61

كتاب الخمس

62

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

63

إنّما يجب الخمس في سبعة أشياء:

الأول: غنائم دار الحرب (1)، و إن قلّت.

الثاني: المعادن: جامدة (2) و منطبعة (3).

الثالث: الكنز (4)، و يشترط فيه النصاب، و هي (5): عشرون دينارا بعد إخراج المؤنة (6) كالحضر و السبك و غيرها (7).

الرابع: ما يخرج من البحر كالجواهر و اللآلئ بشرط بلوغ قيمته دينارا.

الخامس: أرباح التجارات، و الصّناعات، و الزّراعات (8)، يخرج الخمس من

____________

(1) قال الشيخ في المبسوط 1: 236: الخمس يجب في كل ما يغنم من دار الحرب: ما يحويه العسكر أو ما لم يحوه، و ما يمكن نقله إلى دار الإسلام و ما لا يمكن من الأموال و الذراري و الأرضين و العقارات و السّلاح و الكراع، و غير ذلك مما يصحّ تملّكه و كانت في أيديهم على وجه الإباحة أو الملك و لم يكن غصبا لمسلم.

(2) «ف» زيادة: مائعة.

(3) قال الشيخ: و يجب أيضا الخمس في جميع المعادن: ما ينطبع منها، مثل: الذهب و الفضة و الحديد و الصفر و النحاس و الرّصاص و الزئبق، و ما لا ينطبع، مثل: الكحل و الزرنيخ و الياقوت و الزبرجد و البلخش و الفيروزج و العقيق. و يجب أيضا في القير و الكبريت و النفط و الملح و الموميا.

(4) قال الشيخ: و يجب أيضا في الكنوز التي توجد في دار الحرب من الذهب و الفضة و الدّراهم و الدّنانير، سواء كان عليها أثر الإسلام أو لم يكن عليها أثر الإسلام.

(5) كذا في النسخ، و الأنسب: و هو.

(6) «ف» «ز» «م»: المؤن.

(7) «ف» «م»: و غيرهما.

(8) قال الشيخ: و يجب [الخمس] أيضا في. و كلّما يخرج من البحر، و في العنبر، و أرباح التجارات و المكاسب، و فيما يفضل من الغلّات من قوت السّنة له و لعياله.

64

الفاضل بعد مؤنة سنة (1) له و لعياله الواجبي النفقة.

السّادس: أرض الذميّ إذا اشتراها من مسلم.

السابع: الحرام الممتزج بالحلال المجهول قدره و مالكه (2)، و نيّته: «اخرج هذا القدر من الخمس الواجب لوجوبه [عليّ] (3) قربة الى اللّه».

و ينقسم (4) الخمس ستّة أقسام: سهم للّه، و سهم لرسول اللّه (5) (صلّى اللّه عليه و آله)، و سهم لذي القربى، و هذه الثلاثة للإمام (عليه السلام) يتولى (6) أمرها الحاكم، و نيّة إخراجها: «ادفع هذا من حصّة الإمام من الخمس الواجب لوجوبه قربة للّه» ثمّ يدفعه إلى الحاكم (7)، و مع التعذّر يعزله، فيقول: «أعزل هذا من حصّة الإمام من الخمس الواجب لوجوبه عليّ قربة الى اللّه».

و سهم لليتامى من بني هاشم (8)، و سهم لمساكينهم، و سهم لأبناء سبيلهم، و هم الآن أولاد أبي طالب، و العبّاس، و الحارث، و أبي لهب بشرط الايمان و الفقر.

____________

(1) مؤنة السّنة، بمعنى: أن كلّ مصروفاتهم الشخصية، من: أكل، و شرب، و حج، و زيارة، و مسكن، و ملبس، و زواج، و هديّة و غير ذلك بمقدار شؤونهم الشخصية تخرج عن أرباحهم، فما بقي بعد تمام السّنة زائدا عن مقدار الحاجة، يجب إعطاء خمسه.

(2) قال الشيخ: و إذا اختلط مال حرام بحلال حكم فيه بحكم الأغلب، فإن كان الغالب حراما احتاط في إخراج الحرام منه، و ان لم يتميّز له أخرج منه الخمس و صار الباقي حلالا.

(3) أضفناه من: «م».

(4) «م»: و يقسم.

(5) «ز» «م»: لرسوله.

(6) ليست في: «ز».

(7) «م» زيادة: أو يفعل ما يأمره الحاكم.

(8) «ف» «م»: ليتامى بني هاشم.

65

كتاب الصّوم

66

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

67

و هو توطين النفس على الكف عن المفطرات مع النية، و هو: واجب، و ندب (1).

فالواجب: إمّا بأصل الشرع و هو رمضان لا غيره (2)، [و صفة] (3) نيّته [عند هلاله] (4): «أصوم شهر رمضان من أوّله إلى آخره مع ارتفاع الموانع لوجوبه [عليّ] (5) قربة إلى اللّه» ثمّ ينوي كلّ ليلة فيقول: «أصوم غدا من (6) رمضان أداء لوجوبه قربة إلى اللّه».

و الأولى مستحبّة لا تبطل بالإخلال [بها] (7)، و الثانية متعيّنة (8) و يقضي لو فات (9) بسفر أو غيره [بشرط البلوغ و العقل و الإسلام] (10)، و نيّة قضائه: «أصوم غدا قضاء عن رمضان لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه».

و نيّة القضاء عن الغير إن كان ممّن يجب عليه القضاء [عنه] (11)، يقول:

____________

(1) «ف» «م»: و مستحب.

(2) «ف» «م»: غير.

(3) أضفناه من: «ف».

(4) أضفناه من: «ف» «م».

(5) أضفناه من: «م».

(6) «ف»: عن.

(7) أضفناه من: «ف» «ز» «م».

(8) «م»: معيّنة.

(9) «ز»: فاتت، و هو الأنسب.

(10) أضفناه من: «م».

(11) أضفناه من: «م».

68

«أصوم غدا قضاء عمّا في ذمّة فلان من الصّوم الواجب عن كذا لوجوبه عليه بالأصالة، و عليّ بالتحمّل قربة الى اللّه» و ان لم يجب عليه، فيقول (1): «أصوم غدا قضاء عمّا في ذمّة فلان من الصّوم الواجب عن كذا لوجوبه عليه بالأصالة، و ندبه عليّ قربة الى اللّه».

و نيّة الإفطار بعد الغروب: «أفطر من صوم رمضان لوجوبه (2) قربة إلى اللّه» و هذه النيّة مستحبّة، و الإفطار واجب، لتحريم صوم الوصال (3)، لكنه لمّا كان فعلا كالترك لم يجب فيه النيّة و استحبّت، فان فعلها أثيب.

و أمّا بغير أصل الشرع و هو ستّة: صوم الكفّارات (4)، و بدل الهدي، و النذر و شبهه كاليمين و العهد، و الاعتكاف الواجب، و قضاء الواجب عنه، و قضاء ما فات أباه مع المكنة من أدائه (5)، و نيّته: «أصوم غدا عن كذا و كذا لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه» و في قضائه عن أبيه [و نيّته] (6): «أصوم غدا قضاء عمّا وجب على أبي بالأصالة ثمّ عليّ بالتحمّل لوجوبه قربة إلى اللّه».

و المندوب، و هو: جميع أيام السنة إلا العيدين مطلقا، و أيام التشريق لمن كان بمنى ناسكا.

و المؤكد أوّل خميس من كلّ شهر، و آخر خميس من الشهر، و أوّل أربعاء من العشر الثاني و يقضي مع الفوات.

و أيّام البيض من كل شهر، و هي: الثالث عشر، و الرابع عشر، و الخامس عشر.

و ستّة أيّام بعد عيد الفطر.

____________

(1) «ف» «ز» «م»: يقول.

(2) ليست في: «ف» «ز» «م».

(3) صوم الوصال، هو: أن يصل صوم النهار بإمساك الليل مع صوم الذي بعده من غير أن يطعم شيئا.

المصباح المنير 2: 662، النهاية لابن الأثير 5: 193.

(4) «ز»: الكفارة.

(5) «ف»: تمكن أدائه، «ز»: تمكنه أداء، «م»: تمكنه من أدائه.

(6) أضفناه من: «ز».

69

و يوم الغدير، و هو: الثامن عشر من ذي الحجة.

و مولود (1) النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و هو: السابع عشر من ربيع الأول.

و مبعثه، و هو: السابع و العشرون من رجب.

و دحو الأرض، و هو: الخامس و العشرون من ذي القعدة.

و عرفة إلّا مع الضعف عن الدّعاء أو الشّك [في] الهلال.

و عاشوراء حزنا.

و المباهلة، و هو: الخامس و العشرون من ذي الحجة، و قيل: الرابع و العشرون.

و كلّ خميس، و كلّ جمعة، و أوّل ذي الحجة، و رجب كلّه و شعبان كلّه، و نيّته:

«أصوم غدا لندبه قربة إلى اللّه» و إن تعيّن (2) السّبب كان أفضل، و وقت النيّة اللّيل فإن فات (3) إلى أن يصبح جاز تجديدها إلى الزّوال.

و نيّة الاعتكاف الواجب: «أعتكف كذا و كذا يوما لوجوبه قربة إلى اللّه» (4).

و نيّة المندوب: «أعتكف كذا و كذا يوما لندبه قربة إلى اللّه» و ينوي الوجوب في صوم الثالث مع ندبيّة الاعتكاف.

____________

(1) «ف» «م»: مولد.

(2) «ف» «ز» «م»: عيّن.

(3) «م»: فاتت.

(4) «م» زيادة: «أصوم غدا للاعتكاف لوجوبه قربة إلى اللّه».

70

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

71

كتاب الحجّ و العمرة

72

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

73

و يستحب إن أراد الحجّ و العمرة أن يقف على باب داره و يدعو بالمنقول، [و ينوي] (1) فيقول: «أتوجّه إلى بيت اللّه الحرام و المشاعر العظام لأداء الحج و العمرة و أفعالهما لوجوبهما قربة إلى اللّه».

و ان كانا مستحبّين قال: «. لندبهما قربة إلى اللّه».

و هو ثلاثة أقسام: تمتع، و قران، و افراد، فصورة التمتّع (2) أن يحرم من أحد المواقيت التي وقّتها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و هي: لأهل العراق:

العقيق (3)، و أفضله: المسلخ (4)، و أوسطه: غمرة (5)، و آخره: ذات عرق (6)، و لأهل المدينة: مسجد الشجرة (7)، و عند الضرورة: الجحفة (8)، و هي ميقات أهل (9) الشام، و لأهل الطائف: قرن المنازل (10)، و لليمن: يلملم، و عبّر عنه

____________

(1) أضفناه من: «ف».

(2) «ف»: المتمتع.

(3) العقيق: واد من أودية المدينة يزيد على بريد، قريب من ذات عرق قبلها بمرحلة أو مرحلتين.

(4) المسلخ- بفتح الميم و كسرها: أوّل وادي العقيق من جهة العراق.

(5) غمرة- بفتح أوّله و سكون ثانيه، و هو: منهل من مناهل طريق مكّة، و منزل من منازلها، و هو فصل ما بين تهامة و نجد.

(6) ذات عرق: أوّل تهامة و آخر العقيق على نحو مرحلتين من مكّة.

(7) مسجد الشجرة: موضع على عشر مراحل من مكة، و عن المدينة ميل.

(8) الجحفة- بضمّ الجيم: مكان بين مكّة و المدينة محاذ لذي الحليفة من الجانب الشامي قريب من رابغ بين بدر و خليص.

(9) «ز»: لأهل.

(10) قرن المنازل: ميقات أهل نجد تلقاء مكّة على يوم و ليلة منها.

74

بألملم (1) أيضا، فيقول: «أحرم بالعمرة المتمتّع بها إلى الحج حجّ الإسلام لوجوبه قربة للّه».

و يلبس ثوبي الإحرام فيقول: «ألبس ثوبي الإحرام لوجوبه قربة إلى اللّه».

ثمّ يلبّي التلبيات الأربع (2)، و هي: «لبّيك اللهم لبّيك لبّيك إنّ الحمد و النعمة و الملك لك لا شريك لك لبّيك».

و نيّتها: «ألبّي التلبيات الأربع لأعقد بها إحرام العمرة المتمتّع بها إلى الحج حجّ الإسلام لوجوبه (3) عليّ قربة إلى اللّه».

ثمّ يأتي مكّة فيطوف بالبيت سبعة أشواط طواف العمرة، فيحاذي الحجر ببدنه و يقول حين المحاذاة: «أطوف سبعة أشواط طواف العمرة المتمتّع بها إلى الحج عمرة الإسلام لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه».

و يدخل الحجر في طوافه و يخرج المقام، ثمّ (4) يصلّي ركعتيه (5) في مقام إبراهيم (عليه السلام)، و نيّتها: «أصلّي ركعتي طواف العمرة المتمتّع بها عمرة الإسلام لوجوبها (6) [عليّ] (7) قربة إلى اللّه».

ثمّ يسعى بين الصّفا و المروة سبعة أشواط من الصّفا إليه شوطان فيلصق عقبه [به] (8)، و يقول (9): «أسعى سبعة أشواط سعي العمرة المتمتّع بها عمرة الإسلام

____________

(1) يلملم و يقال: ألملم و الململم: موضع على ليلتين من مكّة و هو ميقات أهل اليمن، و فيه مسجد معاذ بن جبل. معجم البلدان 5: 441.

(2) «ف» زيادة: لأعقد بها الإحرام.

(3) «ف»: لوجوبها.

(4) «ز»: و.

(5) «ز»: ركعتين.

(6) «م»: لوجوبهما.

(7) أضفناه من: «ف» «ز» «م».

(8) أضفناه من: «ز» «م».

(9) «ف» «ز»: فيقول.

75

لوجوبه [عليّ] (1) قربة إلى اللّه».

ثمّ يقصّر فيقول: «اقصّر للإحلال من عمرة المتمتّع بها (2) عمرة الإسلام لوجوبه [عليّ] (3) قربة إلى اللّه».

ثمّ يحرم بالحجّ من مكّة، و أفضلها: تحت الميزان، فيقول: «أحرم بالحج حجّ الإسلام حجّ التمتّع لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه» و يفعل كما في إحرامه السابق و ينوي عند كلّ فعل.

ثمّ يأتي عرفة فيقف بها من زوال الشمس إلى الغروب، و نيّته: «أقف بعرفات لحجّ الإسلام حجّ التمتّع لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه».

ثمّ يأتي بالمشعر فيقف [به] (4) من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و نيّته:

«أقف بالمشعر لحج الإسلام حج التمتّع لوجوبه قربة إلى اللّه». ثم يأتي بمنى (5) فيرمي جمرة العقبة بسبع حصيّات، فيقول: «أرمي جمرة العقبة لحج التمتع حجّ الإسلام لوجوبه [عليّ] (6) قربة إلى اللّه».

ثمّ يحلق رأسه أو يقصّر مخيّرا في ذلك، فيقول: «أحلق رأسي أو أقصّر لحجّ التمتّع حجّ الإسلام للإحلال لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه».

ثمّ يذبح هديه، فيقول: «أذبح هذا الهدي لحجّ التمتّع حجّ الإسلام لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه».

ثمّ يأتي مكّة فيطوف بالبيت [كما تقدّم، و نيّته: «أطوف بالبيت] (7) سبعة أشواط طواف الحج حجّ التمتّع حجّ الإسلام لوجوبه عليّ قربة الى اللّه».

____________

(1) أضفناه من: «ز» «م».

(2) «ز»: التمتّع.

(3) أضفناه من: «ف» «ز».

(4) أضفناه من: «ز» «م».

(5) «ف» «ز» «م»: منى.

(6) أضفناه من: «ف».

(7) أضفناه من: «ف» «م».

76

ثمّ يصلّي ركعتين (1) في مقام إبراهيم (عليه السلام)، فيقول: «أصلّي ركعتي طواف الحج حج التمتّع حجّ الإسلام لوجوبه [عليّ] (2) قربة الى اللّه».

ثمّ يسعى بين الصّفا و المروة سبعة أشواط كما تقدّم، و نيّته: «أسعى بين الصفا و المروة سبعة أشواط سعي الحج حج التمتّع حجّ الإسلام لوجوبه [عليّ] (3) قربة الى اللّه».

ثمّ يطوف طواف النساء كالسابق، فيقول: «أطوف طواف النساء سبعة أشواط لحج التمتّع حج الإسلام لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه» ثمّ يصلّي ركعتيه [بالمقام] (4) و نيّتها: «أصلّي ركعتي طواف النساء لحجّ التمتّع حجّ الإسلام لوجوبهما (5) قربة إلى اللّه».

ثمّ يمضي إلى منى فيبيت بها ليالي التشريق، و هي: ليلة الحادي عشر، و الثاني عشر، و الثالث عشر، و نيّته (6): «أبيت هذه الليلة في منى حجّ التمتّع لحجّ الإسلام لوجوبه [عليّ] (7) قربة إلى اللّه».

و يرمي في كلّ يوم الجمار الثلاث كلّ جمرة بسبع (8) حصيّات يبدأ بالأولى ثمّ الوسطى ثمّ جمرة العقبة، فيقول (9): «أرمي هذه الجمرة لحجّ الإسلام حجّ التمتّع لوجوبه [عليّ] (10) قربة إلى اللّه».

و يستحب أن يعود إلى مكّة لوداع البيت، و نيّته: «أعود إلى مكّة لوداع البيت

____________

(1) «ف» «ز» «م»: ركعتيه.

(2) أضفناه من: «ف» «ز».

(3) أضفناه من: «ف» «ز».

(4) أضفناه من: «ف» «م».

(5) «ف» «ز»: لوجوبه عليّ.

(6) «ف»: فيقول، «م»: و نية المبيت.

(7) أضفناه من: «ف» «ز».

(8) «ز»: سبع.

(9) «ف»: و نيّته، «م»: يقول.

(10) أضفناه من: «ف» «ز» «م».

77

لندبه قربة الى اللّه».

و يستحب أن يطوف ثلاثمائة و ستّين طوافا، فإن لم يتمكّن جعل العدة أشواطا فالأخير عشرة، و نيّة ذلك الطواف (1): «أطوف سبعة أشواط بالبيت لندبه قربة الى اللّه» و نيّة الأخير إذا جعل العدة أشواطا: «أطوف عشرة أشواط بالبيت لندبه قربة إلى اللّه» و ينوي المستحبّات المذكورة في مواضعها كالدّعاء و الصدقة بدرهم تمرا.

و صورة الافراد أن يحرم من الميقات أو من حيث يسوغ له، ثمّ يمضي إلى عرفة، ثمّ المشعر، ثمّ يقضي مناسكه يوم النحر بمنى، ثمّ يأتي مكة فيطوف للحجّ و يصلّي ركعتيه، ثمّ يسعى و يطوف للنساء و يصلّي ركعتيه، ثمّ يأتي بعمرة مفردة بعد الإحلال من أدنى الحل، و بيان أفعاله كما تقدّم. إلّا انّه يذكر عوض التمتّع الافراد، و ينوي طواف النساء [للعمرة] (2) أنّه للعمرة المبتولة، و القارن كالمفرد إلّا أنّه يقرن بإحرامه سياق هدي (3) فيقول: «أسوق هذا الهدي ندبا- ان لم يكن بنذر و شبهه أو استيجار (4)- قربة الى اللّه» و عند ذبحه يقول: «أذبح هذا الهدي في حجّ القران لوجوبه [عليّ] (5) قربة إلى اللّه».

و النائب كالحاجّ عن نفسه إلّا أنّه يزيد على ما ذكرناه في نية (6) كلّ فعل:

«نيابة عن فلان لوجوبه عليه بالأصالة، و عليّ بالاستيجار قربة الى اللّه» و ان تبرّع بالقضاء، قال في نية الإحرام «لوجوبه عليه بالأصالة و عليّ ندبا (7) قربة إلى اللّه» ثمّ ينوي [في] (8) باقي الأفعال الوجوب، فيقول: «أطوف- مثلا- طواف العمرة

____________

(1) «ف» «ز»: و نيته، «م»: و نية كل طواف.

(2) أضفناه من: «ف» «ز» «م».

(3) «م»: الهدي.

(4) «ف»: و استيجار.

(5) أضفناه من: «ف» «ز».

(6) «ز»: نيّته.

(7) «ف» «ز» «م»: و ندبه عليّ.

(8) أضفناه من: «ف» «ز».

78

المتمتّع بها نيابة عن فلان لوجوبه عليه بالأصالة، و عليّ بالتحمّل قربة إلى اللّه».

و الحجّ المنذور كما تقدّم، الا أنه يذكر عوض حج الإسلام حج النذر (1)، و الندب (2) كالواجب إلّا في الإحرام، و في الإفساد ينوي في الثاني حجّ الإسلام إن كان الأصل حج الإسلام، و ينوي في إتمام الحجّ الأول الحج الواجب لوجوبه قربة إلى اللّه.

تتمّة

يستحب زيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إمّا متقدّمة (3) على الحج أو متأخرة.

و بالجملة: فزيارته (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في كلّ وقت مستحبّة لا يعادل فضلها شيء، لأن حرمته ميتا كحرمته حيا. و يستحب السلام عليه في كل وقت و يجب في الجملة [و] (4) في آخر الصلاة في التشهّد الأخير عند قوله: «السلام عليك [أيّها النبي] (5) و رحمة اللّه و بركاته» و هذا واجب قبل السلام (6) الذي يخرج به من الصلاة، فإن ترك عامدا بطلت صلاته.

و تجب الصلاة عليه، و الصّلاة عليه في الصلاة واجبة، و في الجملة لقوله تعالى:

إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (7).

و يستحب الصلاة عليه في كلّ وقت و الإكثار منها، و يتأكّد في كلّ ليلة جمعة

____________

(1) «م»: المنذور.

(2) «م» «ز»: المندوب.

(3) «م»: مقدّمة.

(4) أضفناه من: «ف» «ز».

(5) أضفناه من: «ف» «ز».

(6) «ز»: التسليم.

(7) الأحزاب: 56.

79

ألف مرّة و أقلّ منه مائة مرّة، و نيّة الزيارة: «أزور النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لندبه قربة إلى اللّه» و يجبر إمام المسلمين الحاج عليها لو تركوها (1).

و يستحب أيضا زيارة الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع، فينوي زيارة كلّ امام بانفراده، فيقول- مثلا: «أزور زين العابدين (عليه السلام) لندبه قربة إلى اللّه» و يقول عند التوجه (2) إلى المدينة: «أتوجّه إلى المدينة لقصد زيارة (3) النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لندبه قربة إلى اللّه» و إذا توجّه إلى البقيع لزيارة الأئمة (عليهم السلام) يقول (4): «أتوجّه إلى البقيع (5) لزيارة الأئمة (عليهم السلام) لندبه قربة إلى اللّه».

و يستحب زيارة حمزة (عليه السلام) بأحد و باقي الشهداء، لما (6) روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: «من زارني و لم يزر قبر عمّي حمزة، فقد جفاني (7)».

و نيّة زيارته: «أزور حمزة لندبه (8) قربة إلى اللّه».

و نية زيارة باقي الشهداء: «أزور الشهداء بأحد لندبه قربة إلى اللّه» (9).

____________

(1) قال الشيخ في المبسوط 1: 385:

و إذا ترك النّاس الحج، وجب على الإمام أن يجبرهم على ذلك، و كذلك إن تركوا زيارة النّبيّ (ص)، كان عليه إجبارهم عليها.

(2) «م»: توجّهه.

(3) «ز» زيادة: قبر.

(4) «ف»: فيقول، «م»: و نيّته.

(5) «ز»: للبقيع.

(6) «م»: كما.

(7) لم نعثر على هذا الحديث في المصادر الأساسيّة المعتبرة الّتي بحوزتنا، غير أنا رأينا صاحب المستدرك 2: 194، و صاحب سفينة البحار 1: 337 قد أورداه نقلا عن فخر المحقّقين نفسه في رسالته هذه (الفخريّة).

(8) «ف»: لندبها، و هو الأنسب للسّياق.

(9) هذه العبارة بكاملها ساقطة من نسخة «ف».

80

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

81

كتاب الجهاد و المرابطة

82

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

83

و يجب مع دعاء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و إمام المسلمين أو نائبه أو (1) مع الخوف على بيضة الإسلام أو (2) على نفس الجهاد (3).

و جهاد البغاة (4) ثوابه كثواب جهاد الكفّار، و وجوبه كوجوبه، و نيّته إذا توجّه [الى الجهاد] (5): «أتوجّه إلى الجهاد لوجوبه قربة إلى اللّه».

و وجوبه على الكفاية إلّا في مواضع (6)، و إذا وقف في الصف، قال: «أجاهد

____________

(1) «ف»: و.

(2) «ف»: و.

(3) قال ابن إدريس في السرائر 156: و من يجب عليه الجهاد إنّما يجب عليه عند شروط، و هي:

أن يكون الامام العادل الذي لا يجوز لهم القتال إلّا بأمره، و لا يسوغ لهم الجهاد من دونه ظاهرا.

أو يكون من نصبه الامام للقيام بأمر المسلمين في الجهاد حاضرا، ثمّ يدعوهم إلى الجهاد فيجب عليهم حينئذ القيام به، و متى لم يكن الامام ظاهرا و لا من نصبه حاضرا، لم يجز مجاهدة العدوّ، و الجهاد مع أئمة الجور أو من غير إمام خطأ يستحق به فاعله به الإثم إن أصاب به لم يؤجر، و إن أصيب كان مأثوما، اللهم إلّا أن يدهم المسلمين- و العياذ باللّه- أمر من قبل العدوّ يخاف منه على بيضة الإسلام و يخشى بواره.

و بيضة الإسلام: مجتمع الإسلام.

(4) المسالك 1: 128: البغي لغة: يطلق على مجاوزة الحدّ، و على الظالم، و على الاستعلاء و الاستطالة، و على طلب الشيء، يقال: بغى الشيء: إذا طلبه، و في عرف الفقهاء: الخروج عن طاعة الامام.

و قال ابن إدريس: كلّ من خرج على إمام عادل و نكث بيعته و خالفه في أحكامه فهو باغ عليه و جاز للإمام قتاله و مجاهدته، و يجب على من يستنهضه الإمام في قتالهم النهوض معه و لا يسوغ له التأخير عن ذلك. السرائر 158.

(5) أضفناه من: «م».

(6) قال الشيخ في المبسوط 2: 2: الجهاد فرض من فرائض الإسلام إجماعا. و هو فرض على الكفاية: إذا قام به البعض سقط عن الباقين، و عليه إجماع.

84

في سبيل اللّه لوجوبه قربة إلى اللّه».

و المرابطة (1) مستحبة، و قد تجب، و نيّتها مستحبة، يقول (2): «ارابط في سبيل اللّه كذا و كذا يوما لندبه قربة إلى اللّه».

و [لو كانت] (3) واجبة ينوي الوجوب، و إذا ربط فرسه أو غلامه في سبيل اللّه قال: «أرابط هذا الفرس أو هذا الغلام لندبه قربة إلى اللّه».

و نية الإنفاق على المجاهدين في سبيل اللّه أو المرابطين (4): «اخرج هذا في سبيل اللّه على المجاهدين في سبيل اللّه (5) أو المرابطين لندبه قربة إلى اللّه».

و إن وجب عليه بنذر أو وصية أو غير ذلك نوى الوجوب.

فصل في الأمر بالمعروف (6) و النهي عن المنكر (7):

و النهي عن المنكر كلّه واجب، و الأمر بالمعروف الواجب واجب، و بالمندوب مندوب، و شرطه: انتفاء الضرر، و تجويز التأثير، و العلم.

و يجب بالقلب ثمّ باللسان ثمّ باليد، و نيّته بالقلب: «آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر بالقلب لوجوبه قربة إلى اللّه».

____________

(1) المرابطة: قال العلامة في المنتهى 2: 902: الرباط فيه فضل كثير، و ثواب جزيل، و معناه: الإقامة عند الثغر لحفظ المسلمين، و أصله من رباط الخيل، لأن هؤلاء يربطون خيولهم كل قوم بعد آخرين، فسمّي المقام بالثغر رباطا و ان لم يكن خيل.

و قال الشيخ في المبسوط 2: 8: و المرابطة فيها فضل كثير و ثواب جزيل إذا كان هناك امام عادل، و حدّها: ثلاثة أيام إلى أربعين يوما، فان زاد على ذلك كان جهادا.

(2) «ف» «م»: فيقول.

(3) أضفناه من: «ف» «م».

(4) «م» زيادة: في سبيله.

(5) «ف» «م»: في سبيله.

(6) المعروف، هو: كلّ فعل حسن اختصّ بوصف زائد على حسنه، إذا عرف فاعله ذلك، أو دلّ عليه.

(7) المنكر، هو: كلّ فعل قبيح، عرف فاعله قبحه، أو دلّ عليه. شرائع الإسلام 1: 341.

85

و نيّة الأمر بالندب (1): «آمر بالمعروف المندوب لندبه قربة إلى اللّه».

فإذا تمكّن باللّسان قال: «آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر باللسان لوجوبه قربة إلى اللّه»] (2).

و كذا باليد، و قد يجتمع الكلّ فينوي الكلّ واحدا (3).

فصل: في أشياء متفرّقة:

نية طلب العلم: «أطلب العلم لوجوبه قربة إلى اللّه» و إن كان ندبا نواه ندبا.

و نية السلام على المؤمنين (4): «أسلّم على المؤمنين (5) لندبه قربة إلى اللّه».

و نية زيارة المؤمن: «أزور هذا المؤمن لندبها قربة إلى اللّه» (6).

و نية النظر إلى وجه العالم: «أنظر إلى وجه هذا العالم لندبه قربة إلى اللّه».

و نية قضاء الحاجة للمؤمن: «أقضي حاجة [هذا] (7) المؤمن لندبه قربة إلى اللّه».

و في صورة السعي فيها، يقول: «أسعى في حاجة المؤمن لندبه قربة إلى اللّه».

و نية الجلوس في مجالس العلماء أو مواضع العبادات: «اجلس في هذا المجلس أو الموضع لندبه قربة إلى اللّه».

و يستحب أن يصرف أفعاله كلّها- من الأكل، للغذاء المباح، و لبس الثياب، و النوم، و جماع (8) ملك اليمين أو (9) الزوجة- إلى العبادة الشرعية و ينوي

____________

(1) «م» «ز»: و نيّة المندوب.

(2) أضفناه من: «ف» «ز» «م».

(3) «ف»: لكلّ واحد، «ز»: لكلّ واحدا.

(4) «ف» «ز» «م»: المؤمن.

(5) «ف» «م»: هذا المؤمن، «ز»: المؤمن.

(6) هذه العبارة ساقطة بكاملها من نسختي: «ف» «م».

(7) أضفناه من: «ف» لاقتضاء السّياق.

(8) «م»: الجماع.

(9) «ف» «ز»: و.

86

بها الاستحباب و يشكر اللّه تعالى عليها، فيقول (1): «أشكر نعمة اللّه لوجوبه قربة إلى اللّه» و يسجد للشكر فيقول: «أسجد سجدتي الشكر لندبهما قربة إلى اللّه».

و نية تلاوة القرآن (2): «أتلو القرآن لندبه قربة إلى اللّه».

و كذا نية استماعه و كتابته (3)، و كذا الأحاديث المنقولة عن النّبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و الأئمة (عليهم السلام) فينوي (4) عند كلّ فعل الاستحباب و القربة (5).

و هذا آخر ما أملينا في هذه الرسالة، و لا يطلب الجزاء عليها إلّا من اللّه، هو حسبنا و نعم الوكيل، نعم المولى و نعم النصير، و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

فرغ محمّد بن المطهّر من إملاء هذه الرسالة و قد بقي من الليل ثلثه.

____________

(1) «ف» «ز» «م»: ثمّ يقول.

(2) «م» زيادة: إن كانت واجبة قال: «لوجوبها».

و تعلّم القرآن واجب، فمنه ما يجب على الأعيان، و سورة فاتحة الكتاب عينا، و سورة غير العزائم لأجل الصلاة على التخيير. و كذا الآيات الدّالّة على التوحيد فإنّه يجب واحدة منها على التخيير، و لا يجب الكلّ على الأعيان و غير ذلك واجب على الكفاية، لا الاكتفاء بالآحاد فيه، بل إذا قام به عدد يوجب التواتر، و يحصل العلم بنقله، فإذا لم يحصل له العلم بذلك فدائما ينوي بتعليمه و يعلّمه و تلاوة الواجب، فيقول: «أقرأ القرآن لوجوبه قربة إلى اللّه».

و ترك القرآن و إهماله دائما يقرّب من التكفّر [كذا في النسخة] و عند عمله القيام من يحصل التواتر، و بنقله يجوز له نيّة الندب في تلاوته، فيقول:.

(3) «ز» «م»: و كتبه.

(4) «ف» «ز» «م»: ينوي.

(5) انظر: الوسائل 1: 33: نصوص الباب 5 و 6 من أبواب مقدّمة العبادات، من نحو: رواية أبي ذر عن رسول اللّه (ص) في وصيّة له، قال: (يا أبا ذر، ليكن لك في كلّ شيء نيّة حتى في النّوم و الأكل).

87

مصادر تحقيق الكتاب

1- الاستبصار فيما اختلف من الأخبار، للشّيخ الطّوسي، تحقيق: السّيّد حسن الموسوي الخراسان، دار الكتب الإسلاميّة- طهران- 1363 ش.

2- أعيان الشّيعة، للسّيّد محسن الأمين العاملي، تحقيق: حسن الأمين، دار التعارف للمطبوعات- بيروت- 1403 ق.

3- الألفين الفارق بين الصّدق و الدّين، للعلّامة الحلّي، مؤسّسة الدّين و العلم و دار الهجرة- قم 1387 ق.

4- أمل الآمل، للحرّ العامليّ، تحقيق: السّيّد أحمد الحسيني، دار الكتاب الإسلامي- قم 1362 ش.

5- إيضاح الفوائد في شرح القواعد، لفخر المحقّقين، المطبعة العلميّة- قم 1387 ق.

6- بحار الأنوار، للعلّامة المجلسي، تحقيق: محمّد الباقر البهبودي، مؤسّسة الوفاء- بيروت 1403 ق.

7- التبصير في الدين، للاسفرائيني، مكتبة الخانجي- مصر 1374 ق.

8- تذكرة الفقهاء، للعلّامة الحلّي، المكتبة المرتضويّة لإحياء الآثار الجعفريّة.

تحقيق: السيّد عبد اللّطيف الحسيني الكوة كمري، مكتبة آية اللّه المرعشي- قم 1404 ق.

9- تنقيح المقال في علم الرّجال، للعلّامة المامقاني، انتشارات جهان- طهران.

10- تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، لشيخ الطّائفة الطّوسي، تحقيق: السّيّد حسن الموسوي الخراسان، دار الكتب الإسلاميّة- طهران 1390 ق.

11- تهذيب اللغة، للأزهري، دار الكتاب العربي- بيروت 1967 م.

12- الجمل و العقود في العبادات، للشّيخ الطوسي، جامعة مشهد 1347 ش.

88

13- جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، للشّيخ محمّد حسن النّجفي، تحقيق: الشّيخ عبّاس القوچاني، دار الكتب الإسلاميّة- طهران 1395 ق.

14- الحدائق النّاضرة في أحكام العترة الطّاهرة، للشّيخ يوسف البحراني، تحقيق: محمّد تقي الايرواني، جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة- قم.

15- الحدود و الحقائق (الذكرى الألفية)، للسّيّد المرتضى، دانشكده مشهد- مشهد 1392 ق.

16- الخلاف، للشّيخ الطّوسي، الطّبعة القديمة- 1377 ق.

17- روضات الجنّات في أحوال العلماء و السّادات، للمحقّق الميرزا محمد باقر الخوانساري، تحقيق: أسد اللّه إسماعيليان، مكتبة إسماعيليان- قم.

18- الرّوضة البهيّة في شرح اللّمعة الدمشقيّة، للشّهيد الثّاني، تصحيح و تعليق: السّيّد محمّد كلانتر، مطبعة الآداب- النجف الأشرف 1387 ق.

19- السّرائر، لمحمد بن إدريس الحلّي، الطبعة الحجريّة، انتشارات المعارف الإسلاميّة- طهران 1390 ق.

20- سفينة البحار و مدينة الحكم و الآثار، للمحدّث الشيخ عبّاس القمّي، انتشارات فراهاني- طهران 1363 ش.

21- سنن ابن ماجة، للحافظ محمّد بن يزيد القزويني، تحقيق: محمّد فؤاد عبد الباقي، دار احياء الكتب العربيّة 1372 ق.

22- سنن أبي داود، للحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السّجستاني الأزدي، ضبط و تعليق: محمّد محي الدّين عبد الحميد، دار إحياء التّراث العربي- بيروت.

23- سنن النّسائي، للنّسائي، دار الفكر- بيروت 1384 ق.

24- شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام، للمحقّق الحلّي، تحقيق: عبد الحسين محمّد علي، دار الاضواء- بيروت 1403 ق.

25- شرح إرشاد الأذهان، للمقدّس الأردبيلي.

26- الصّحاح، للجوهري، دار الكتاب العربي- مصر.

27- صحيح البخاري، محمّد بن إسماعيل البخاري، دار إحياء التراث العربي- بيروت.

28- صحيح مسلم، مسلم بن الحجّاج القشيري النّيسابوري، تحقيق: محمّد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التّراث العربي- بيروت.

89

29- القاموس المحيط، للفيروزآبادي، دار الجيل- بيروت.

30- القرآن الكريم.

31- قواعد الأحكام، للعلّامة الحلّي، منشورات الرّضيّ- قم.

32- القواعد و الفوائد في الفقه و الأصول و العربيّة، للشّهيد الأول. تحقيق: السّيّد عبد الهادي الحكيم، مكتبة المفيد- قم.

33- كشف اللّثام، لمحمّد بن الحسن الأصفهاني المعروف بالفاضل الهندي، مكتبة آية اللّه المرعشي- قم 1405 ق.

34- الكنى و الألقاب، للشّيخ عبّاس القمّي، المطبعة الحيدريّة في النجف الأشرف 1376 ق.

35- لسان العرب، لابن منظور، نشر أدب الحوزة- قم 1405 ق.

36- المبسوط في فقه الإماميّة، للشّيخ الطّوسي، تصحيح و تعليق: السّيّد محمّد تقي الكشفي، المكتبة المرتضويّة لإحياء الآثار الجعفريّة.

37- مجالس المؤمنين، للقاضي نور اللّه بن شريف الشوشتري، تصحيح: أحمد عبد منافي، المكتبة الإسلامية- طهران 1365 ش.

38- مجمع البحرين، للطّريحي، المكتبة المرتضويّة لإحياء الآثار الجعفريّة، 1367 ش.

39- المراسم في الفقه الإمامي، لسلار بن عبد العزيز الديلمي، تحقيق: محمود البستاني، دار الزّهراء- بيروت 1400 ق.

40- مسالك الأفهام في شرح شرائع الإسلام، للشّهيد الثّاني، مكتبة بصيرتي- قم.

41- مستدرك الوسائل، للمحدّث النّوري، الطبرسي المكتبة الإسلاميّة- طهران 1383 ق.

42- مسند أحمد، للإمام أحمد بن حنبل، دار صادر بيروت.

43- المصباح المنير، للفيّومي، دار الهجرة، 1405 ق.

44- معجم البلدان، لياقوت الحموي، دار إحياء التّراث العربي- بيروت 1979 م.

45- معجم رجال الحديث، للسّيّد أبو القاسم الموسوي الخوئي، مطبعة الآداب- النّجف الأشرف.

46- معجم مقاييس اللّغة، لابن فارس، مكتب الاعلام الإسلامي- قم 1404 ق.

47- المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني أبي القاسم الحسين بن محمد، دفتر نشر الكتاب- 1404 ق.

90

48- منتهى المطلب في تحقيق المذهب، للعلّامة الحلّي، الطّبعة الحجريّة- إيران.

49- منتهى المقال، للشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار الحائري المتوفى سنة 1216 ق.

50- المنجد، لويس معلوف، دار المشرق- بيروت 1362 ش.

51- نقد الرّجال، للتفريشي، مير مصطفى.

52- النّهاية في مجرّد الفقه و الفتاوى، للشّيخ الطّوسي، دار الكتاب العربي- بيروت 1390 ق.

53- النّهاية، لابن الأثير، تحقيق: محمود محمّد الطّناحي، مؤسّسة مطبوعاتي إسماعيليان- قم 1364 ق.

54- وسائل الشّيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة، للشّيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي، تحقيق: الشّيخ عبد الرّحيم الربّاني الشّيرازي، المكتبة الإسلاميّة بطهران 1398 ق.