وسائل الشيعة - ج29

- الحر العاملي المزيد...
404 /
205

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّوْمِ (1).

(2) 4 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْخَطَإِ تُسْتَأْدَى فِي ثَلَاثِ سِنِينَ وَ دِيَةَ الْعَمْدِ فِي سَنَةٍ

35456- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ

تُسْتَأْدَى دِيَةُ الْخَطَإِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ- وَ تُسْتَأْدَى دِيَةُ الْعَمْدِ فِي سَنَةٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَ كَذَا الصَّدُوقُ (4).

(5) 5 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْمَرْأَةِ نِصْفُ دِيَةِ الرَّجُلِ

35457- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

دِيَةُ الْمَرْأَةِ نِصْفُ دِيَةِ الرَّجُلِ.

35458- 2-

(7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

فِي رَجُلٍ قَتَلَ امْرَأَتَهُ

(8)

مُتَعَمِّداً-

____________

(1)- تقدم في الباب 8 من أبواب بقية الصوم الواجب.

(2)- الباب 4 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 7- 283- 10.

(4)- التهذيب 10- 162- 646، و الفقيه 4- 108- 5206.

(5)- الباب 5 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 7- 298- 1، و التهذيب 10- 180- 705، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 33 من أبواب القصاص في النفس.

(7)- الكافي 7- 299- 4، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 33 من أبواب قصاص النفس.

(8)- في المصدر- امرأة.

206

فَقَالَ إِنْ شَاءَ أَهْلُهَا أَنْ يَقْتُلُوهُ- وَ يُؤَدُّوا إِلَى أَهْلِهِ نِصْفَ الدِّيَةِ- وَ إِنْ شَاءُوا أَخَذُوا نِصْفَ الدِّيَةِ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.

35459- 3-

(2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ امْرَأَةً خَطَأً- وَ هِيَ عَلَى رَأْسِ الْوَلَدِ تَمْخَضُ- قَالَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ خَمْسَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ عَلَيْهِ لِلَّذِي فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ وَصِيفٌ أَوْ وَصِيفَةٌ- أَوْ أَرْبَعُونَ دِينَاراً.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

35460- 4-

(4) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْمَرْأَةَ- قَالَ إِنْ شَاءَ أَوْلِيَاؤُهَا قَتَلُوهُ- وَ غَرِمُوا خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ- وَ إِنْ شَاءُوا أَخَذُوا خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ مِنَ الْقَاتِلِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- التهذيب 10- 181- 707.

(2)- الكافي 7- 299- 5.

(3)- التهذيب 10- 185- 725.

(4)- التهذيب 10- 182- 713، و أورده في الحديث 12 من الباب 33 من أبواب القصاص في النفس.

(5)- تقدم في الباب 33 من أبواب القصاص في النفس.

(6)- ياتي في الباب 44 من أبواب ديات الأعضاء، و في الباب 3 من أبواب ديات الشجاج و الجراح.

207

(1) 6 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْمَمْلُوكِ قِيمَتُهُ إِلَّا أَنْ تَزِيدَ عَنْ دِيَةِ الْحُرِّ فَتَسْقُطَ الزِّيَادَةُ وَ إِنْ كَانَ الْمَمْلُوكُ لِلْقَاتِلِ فَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ يَتَصَدَّقُ بِهَا

35461- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ- وَ لَكِنْ يُضْرَبُ ضَرْباً شَدِيداً وَ يُغَرَّمُ (ثَمَنَهُ دِيَةَ الْعَبْدِ)

(3)

.

35462- 2-

(4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْعَبْدِ قِيمَتُهُ- فَإِنْ كَانَ نَفِيساً فَأَفْضَلُ قِيمَتِهِ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ لَا يُجَاوَزُ بِهِ دِيَةَ الْحُرِّ.

35463- 3-

(5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (عَنِ الْحَلَبِيِّ) (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ غُرِّمَ قِيمَتَهُ وَ أُدِّبَ- قِيلَ فَإِنْ كَانَتْ قِيمَتُهُ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ- قَالَ لَا يُجَاوَزُ بِقِيمَتِهِ

(7)

دِيَةَ الْأَحْرَارِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (8) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْأَوَّلَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ.

____________

(1)- الباب 6 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 304- 1، و التهذيب 10- 191- 754، و الاستبصار 4- 272- 1032، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 40 من أبواب القصاص في النفس.

(3)- في التهذيب- ثمن العبد.

(4)- الكافي 7- 304- 5، و التهذيب 10- 192- 760، و الاستبصار 4- 274- 1038.

(5)- الكافي 7- 305- 11، و أورده في الحديث 4 من الباب 40 من أبواب القصاص في النفس.

(6)- ليس في التهذيبين.

(7)- في المصدر- بقيمة عبد.

(8)- التهذيب 10- 193- 761، و الاستبصار 4- 274- 1039.

208

35464- 4-

(1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ وَ إِنْ قَتَلَهُ عَمْداً- وَ لَكِنْ يُغَرَّمُ ثَمَنَهُ وَ يُضْرَبُ ضَرْباً شَدِيداً إِذَا قَتَلَهُ عَمْداً- وَ قَالَ دِيَةُ الْمَمْلُوكِ ثَمَنُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (2).

35465- 5-

(3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ حُرٍّ قَتَلَ عَبْداً قِيمَتُهُ عِشْرُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ- فَقَالَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُجَاوَزَ بِقِيمَةِ عَبْدٍ أَكْثَرَ مِنْ دِيَةِ حُرٍّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 7 بَابُ أَنَّهُ إِذَا اخْتَلَفَ الْقَاتِلُ وَ الْمَوْلَى فِي قِيمَةِ الْعَبْدِ الْمَقْتُولِ فَالْبَيِّنَةُ عَلَى الْمَوْلَى فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَالْيَمِينُ عَلَى الْقَاتِلِ إِلَّا أَنْ يَرُدَّ الْيَمِينَ وَ أَنَّ الْمُعْتَبَرَ قِيمَتُهُ وَقْتَ قَتْلِهِ

35466- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ عَبْداً خَطَأً- قَالَ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ- وَ لَا يُجَاوَزُ بِقِيمَتِهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ- قُلْتُ وَ مَنْ يُقَوِّمُهُ وَ هُوَ مَيِّتٌ قَالَ- إِنْ كَانَ لِمَوْلَاهُ شُهُودٌ أَنَّ قِيمَتَهُ كَانَتْ يَوْمَ قُتِلَ كَذَا

____________

(1)- الكافي 7- 304- 4، و أورده في الحديث 5 من الباب 40 من أبواب القصاص في النفس.

(2)- التهذيب 10- 191- 752، و الاستبصار 4- 272- 1030.

(3)- الكافي 7- 308- 5.

(4)- تقدم في الباب 40 من أبواب القصاص في النفس.

(5)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(6)- الباب 7 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 10- 193- 762.

209

- وَ كَذَا أُخِذَ بِهَا قَاتِلُهُ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شُهُودٌ عَلَى ذَلِكَ- كَانَتِ الْقِيمَةُ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ مَعَ يَمِينِهِ- يَشْهَدُ بِاللَّهِ مَا لَهُ قِيمَةٌ أَكْثَرُ مِمَّا قَوَّمْتُهُ- فَإِنْ أَبَى أَنْ يَحْلِفَ وَ رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمَوْلَى- فَإِنْ حَلَفَ الْمَوْلَى أُعْطِيَ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ- وَ لَا يُجَاوَزُ بِقِيمَتِهِ عَشَرَةَ آلَافٍ-

(1)

قَالَ وَ إِنْ كَانَ الْعَبْدُ مُؤْمِناً فَقَتَلَهُ-

(2)

أُغْرِمَ قِيمَتَهُ وَ أَعْتَقَ رَقَبَةً- وَ صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ- (وَ أَطْعَمَ سِتِّينَ مِسْكِيناً)

(3)

وَ تَابَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً فِي الْقَضَاءِ (5) وَ غَيْرِهِ (6).

(7) 8 بَابُ أَنَّ الْمَمْلُوكَ إِذَا قَتَلَ أَحَداً أَوْ جَنَى جِنَايَةً فَلِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ تَمَلُّكُهُ أَوْ تَمَلُّكُ مَا قَابَلَ الْجِنَايَةَ إِلَّا أَنْ يَفْتَدِيَهُ مَوْلَاهُ وَ لَيْسَ عَلَى الْمَوْلَى شَيْ‌ءٌ بَعْدَ دَفْعِ الْمَمْلُوكِ أَوْ قِيمَتِهِ

35467- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْمٍ ادَّعَوْا عَلَى عَبْدٍ- جِنَايَةً تُحِيطُ بِرَقَبَتِهِ فَأَقَرَّ الْعَبْدُ بِهَا- قَالَ

____________

(1)- في المصدر زيادة- درهم.

(2)- في المصدر زيادة- عمدا.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الفقيه 4- 128- 5274.

(5)- تقدم في الأبواب 3 و 4 و 7 من أبواب كيفية الحكم و أحكام الدعوى.

(6)- تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الحديث 3 و 4 من الباب 9 من أبواب دعوى القتل و ما يثبت به.

(7)- الباب 8 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 7- 305- 10، و التهذيب 10- 194- 768، و أورده في الحديث 3 من الباب 41 من أبواب القصاص في النفس، و في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب دعوى القتل، و قطعة منه في الحديث 2 من الباب 9 من أبواب العاقلة.

210

لَا يَجُوزُ إِقْرَارُ الْعَبْدِ عَلَى سَيِّدِهِ- فَإِنْ أَقَامُوا الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا ادَّعَوْا عَلَى الْعَبْدِ- أُخِذَ الْعَبْدُ بِهَا أَوْ يَفْتَدِيَهُ مَوْلَاهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).

35468- 2-

(2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

فِي عَبْدٍ جَرَحَ حُرّاً- فَقَالَ إِنْ شَاءَ الْحُرُّ اقْتَصَّ مِنْهُ- وَ إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ إِنْ كَانَتِ الْجِرَاحَةُ تُحِيطُ بِرَقَبَتِهِ- وَ إِنْ كَانَتْ لَا تُحِيطُ بِرَقَبَتِهِ افْتَدَاهُ مَوْلَاهُ- فَإِنْ أَبَى مَوْلَاهُ أَنْ يَفْتَدِيَهُ- كَانَ لِلْحُرِّ الْمَجْرُوحِ مِنَ الْعَبْدِ بِقَدْرِ دِيَةِ جِرَاحِهِ-

(3)

وَ الْبَاقِي لِلْمَوْلَى يُبَاعُ الْعَبْدُ- فَيَأْخُذُ الْمَجْرُوحُ حَقَّهُ وَ يُرَدُّ الْبَاقِي عَلَى الْمَوْلَى.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.

35469- 3-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ فَدُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْحُرِّ- فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَى مَوَالِيهِ.

35470- 4-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ

____________

(1)- الفقيه 4- 127- 5270.

(2)- الكافي 7- 305- 12، و أورده في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب قصاص الطرف.

(3)- في المصدر- جراحته.

(4)- التهذيب 10- 196- 776.

(5)- التهذيب 10- 195- 772، و أورده في الحديث 6 من الباب 41 من أبواب القصاص في النفس.

(6)- التهذيب 10- 195- 773، و أورده في الحديث 8 من الباب 41 من أبواب القصاص في النفس.

211

(عَنْ هَاشِمِ بْنِ عُبَيْدٍ) (1) عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ:

عَلَى الْمَوْلَى قِيمَةُ الْعَبْدِ لَيْسَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 9 بَابُ حُكْمِ الْمُدَبَّرِ إِذَا قَتَلَ أَحَداً خَطَأً

35471- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مُدَبَّرٌ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً- مَنْ يَضْمَنُ عَنْهُ قَالَ يُصَالِحُ عَنْهُ مَوْلَاهُ- فَإِنْ أَبَى دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ- يَخْدُمُهُمْ حَتَّى يَمُوتَ الَّذِي دَبَّرَهُ- ثُمَّ يَرْجِعُ حُرّاً لَا سَبِيلَ عَلَيْهِ.

35472- 2-

(6) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

وَ يُسْتَسْعَى فِي قِيمَتِهِ.

35473- 3-

(7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي مُدَبَّرٍ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً قَالَ- إِنْ شَاءَ مَوْلَاهُ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِمُ الدِّيَةَ- وَ إِلَّا دَفَعَهُ إِلَيْهِمْ يَخْدُمُهُمْ- فَإِذَا مَاتَ مَوْلَاهُ يَعْنِي الَّذِي أَعْتَقَهُ رَجَعَ حُرّاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (8).

____________

(1)- في المصدر- عن هيثم، عن عبيدة.

(2)- تقدم في الباب 41 من أبواب القصاص في النفس.

(3)- ياتي في البابين الآتيين 9 و 10 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 9 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 7- 305- 9، و التهذيب 10- 197- 783، و الاستبصار 4- 275- 1042.

(6)- الكافي 7- 305- 9 ذيل 9.

(7)- الكافي 7- 306- 16.

(8)- التهذيب 10- 197- 784، و الاستبصار 4- 275- 1043.

212

35474- 4-

(1) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ الشَّيْخُ وَ فِي رِوَايَةِ يُونُسَ

لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى أَنَّهُ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ أَوْ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ فِي الْحَالِ وَ إِنْ لَزِمَهُ السَّعْيُ فِي الِاسْتِقْبَالِ لِمَا يَأْتِي (2) وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى أَنَّهُ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ لِوَرَثَةِ مَوْلَاهُ مِنَ الدِّيَةِ وَ أُجْرَةِ الْخِدْمَةِ.

35475- 5-

(3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ (الْخَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ) (4) عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ (5) قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ مُدَبَّرٍ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً- قَالَ أَيَّ شَيْ‌ءٍ رُوِّيتُمْ فِي هَذَا قُلْتُ- رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ يُتَلُّ بِرُمَّتِهِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ- فَإِذَا مَاتَ الَّذِي دَبَّرَهُ أُعْتِقَ- قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ فَيَبْطُلُ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ- قَالَ قُلْتُ: هَكَذَا رُوِّينَا قَالَ غَلِطْتُمْ

(6)

عَلَى أَبِي- يُتَلُّ بِرُمَّتِهِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ- فَإِذَا مَاتَ الَّذِي دَبَّرَهُ اسْتُسْعِيَ فِي قِيمَتِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (7) وَ كَذَا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ سَلَمَةَ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).

____________

(1)- الكافي 7- 306- 16 ذيل 16، و التهذيب 10- 198- 784 ذيل 784، و الاستبصار 4- 275- 1043 ذيل 1043.

(2)- ياتي في الحديث الآتي من هذا الباب.

(3)- الكافي 7- 307- 20.

(4)- في الكافي و التهذيبين- الخطاب بن سلمة.

(5)- في التهذيبين- هشام بن أحمد" هامش المخطوط".

(6)- لعل المراد غلطتم في فهم الحديث إذ ليس فيه الحكم بعدم السعي، أو غلطتم في إسقاط آخر الحديث، و كانه أقرب،" منه قده".

(7)- التهذيب 10- 198- 785، و الاستبصار 4- 275- 1044.

(8)- تقدم في الباب 42 من أبواب القصاص في النفس.

213

(1) 10 بَابُ حُكْمِ الْمُكَاتَبِ إِذَا قُتِلَ أَوْ قَتَلَ خَطَأً وَ أَنَّ دِيَةَ الْمُبَعَّضِ مُبَعَّضَةٌ وَ حُكْمِ مَا لَوْ أُعْتِقَ نِصْفُهُ

35476- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي مُكَاتَبٍ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً- قَالَ عَلَيْهِ [مِنْ]

(3)

دِيَتِهِ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ- وَ عَلَى مَوْلَاهُ مَا بَقِيَ مِنْ قِيمَةِ الْمَمْلُوكِ- فَإِنْ عَجَزَ الْمُكَاتَبُ فَلَا عَاقِلَةَ لَهُ- إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ.

35477- 2-

(4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي مُكَاتَبٍ قُتِلَ- قَالَ يُحْسَبُ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ فَيُؤَدَّى دِيَةُ الْحُرِّ- وَ مَا رَقَّ مِنْهُ فَدِيَةُ الْعَبْدِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

وَ زَادَ وَ قَالَ الْعَبْدُ لَا يُغْرِمُ أَهْلَهُ وَرَاءَ نَفْسِهِ شَيْئاً

(6)

.

35478- 3-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ مُكَاتَبٍ فَقَأَ عَيْنَ مُكَاتَبٍ أَوْ كَسَرَ

____________

(1)- الباب 10 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 308- 4، و التهذيب 10- 199- 788.

(3)- أثبتناه من المصدر.

(4)- الكافي 7- 307- 1.

(5)- التهذيب 10- 200- 790.

(6)- الفقيه 4- 126- 5264.

(7)- التهذيب 10- 201- 795، و الاستبصار 4- 277- 1049.

214

سِنَّهُ مَا عَلَيْهِ- قَالَ إِنْ كَانَ أَدَّى نِصْفَ مُكَاتَبَتِهِ فَدِيَتُهُ دِيَةُ حُرٍّ- وَ إِنْ كَانَ دُونَ النِّصْفِ فَبِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ- وَ كَذَا إِذَا فَقَأَ عَيْنَ حُرٍّ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ حُرٍّ فَقَأَ عَيْنَ مُكَاتَبٍ أَوْ كَسَرَ سِنَّهُ قَالَ- إِذَا أَدَّى نِصْفَ مُكَاتَبَتِهِ تُفْقَأُ عَيْنُ الْحُرِّ أَوْ دِيَتُهُ- إِنْ كَانَ خَطَأً هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْحُرِّ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَدَّى النِّصْفَ قُوِّمَ فَأَدَّى بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُكَاتَبِ الَّذِي أَدَّى نِصْفَ مَا عَلَيْهِ قَالَ- هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْحُرِّ فِي الْحُدُودِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ قَتْلٍ أَوْ غَيْرِهِ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ مُكَاتَبٍ فَقَأَ عَيْنَ مَمْلُوكٍ- وَ قَدْ أَدَّى نِصْفَ مُكَاتَبَتِهِ- قَالَ يُقَوَّمُ الْمَمْلُوكُ- وَ يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ إِلَى مَوْلَى الْمَمْلُوكِ نِصْفَ ثَمَنِهِ.

35479- 4-

(1) وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ أَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ قَتَلُوا رَجُلًا- مَمْلُوكٌ وَ حُرٌّ وَ حُرَّةٌ- وَ مُكَاتَبٌ قَدْ أَدَّى نِصْفَ مُكَاتَبَتِهِ- فَقَالَ عَلَيْهِمُ الدِّيَةُ عَلَى الْحُرِّ رُبُعُ الدِّيَةِ- وَ عَلَى الْحُرَّةِ رُبُعُ الدِّيَةِ- وَ عَلَى الْمَمْلُوكِ أَنْ يُخَيَّرَ مَوْلَاهُ- فَإِنْ شَاءَ أَدَّى عَنْهُ- وَ إِنْ شَاءَ دَفَعَهُ بِرُمَّتِهِ لَا يُغْرِمُ أَهْلَهُ شَيْئاً- وَ عَلَى الْمُكَاتَبِ فِي مَالِهِ نِصْفُ الرُّبُعِ- وَ عَلَى الَّذِينَ كَاتَبُوهُ نِصْفُ الرُّبُعِ- فَذَلِكَ الرُّبُعُ لِأَنَّهُ قَدْ أُعْتِقَ مِنْهُ نِصْفُهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ (2).

35480- 5-

(3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُكَاتَبٍ جَنَى عَلَى رَجُلٍ حُرٍّ

(4)

جِنَايَةً- فَقَالَ إِنْ كَانَ

____________

(1)- التهذيب 10- 244- 967، و أورده عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 12 من أبواب القصاص في النفس.

(2)- الفقيه 4- 152- 5338.

(3)- الفقيه 4- 129- 5275.

(4)- في المصدر- آخر.

215

أَدَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ شَيْئاً- غُرِّمَ فِي جِنَايَتِهِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ لِلْحُرِّ- وَ إِنْ عَجَزَ عَنْ حَقِّ الْجِنَايَةِ- أُخِذَ ذَلِكَ مِنَ الْمَوْلَى الَّذِي كَاتَبَهُ- قُلْتُ فَإِنَّ

(1)

الْجِنَايَةَ لِعَبْدٍ قَالَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ- يُدْفَعُ إِلَى مَوْلَى الْعَبْدِ الَّذِي جَرَحَهُ الْمُكَاتَبُ- وَ لَا تَقَاصَّ بَيْنَ الْمُكَاتَبِ وَ بَيْنَ الْعَبْدِ- إِذَا كَانَ الْمُكَاتَبُ قَدْ أَدَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ شَيْئاً- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ شَيْئاً- فَإِنَّهُ يُقَاصُّ لِلْعَبْدِ مِنْهُ أَوْ يُغَرَّمُ الْمَوْلَى كُلَّ مَا جَنَى الْمُكَاتَبُ- لِأَنَّهُ عَبْدُهُ مَا لَمْ يُؤَدِّ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ شَيْئاً- قَالَ وَ وَلَدُ الْمُكَاتَبَةِ كَأُمِّهِ إِنْ رَقَّتْ رَقَّ- وَ إِنِ أُعْتِقَتْ أُعْتِقَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 11 بَابُ حُكْمِ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا قَتَلَتْ سَيِّدَهَا خَطَأً شَبِيهَ عَمْدٍ أَوْ خَطَأً مَحْضاً

35481- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ:

إِذَا قَتَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ سَيِّدَهَا خَطَأً سَعَتْ فِي قِيمَتِهَا.

35482- 2-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)

إِذَا قَتَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ سَيِّدَهَا خَطَأً- فَهِيَ حُرَّةٌ لَيْسَ

____________

(1)- في المصدر- فان كانت.

(2)- تقدم ما يدل عليه في الباب 46 من أبواب القصاص في النفس، و في الباب 7 من أبواب قصاص الطرف.

(3)- ياتي في الباب 12 من أبواب العاقلة.

(4)- الباب 11 فيه 3 أحاديث.

(5)- التهذيب 10- 200- 793، و الاستبصار 4- 276- 1047.

(6)- التهذيب 10- 200- 791، و الاستبصار 4- 276- 1045.

216

عَلَيْهَا سِعَايَةٌ.

35483- 3-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

إِذَا قَتَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ سَيِّدَهَا خَطَأً- فَهِيَ حُرَّةٌ وَ لَا تَبِعَةَ عَلَيْهَا وَ إِنْ قَتَلَتْهُ عَمْداً قُتِلَتْ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ (2) أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ الْأَوَّلَ عَلَى الْخَطَإِ الشَّبِيهِ بِالْعَمْدِ قَالَ لِأَنَّ مَنْ يَقْتُلُهُ كَذَلِكَ يَلْزَمُهُ الدِّيَةُ إِنْ كَانَ حُرّاً فِي مَالِهِ وَ إِنْ كَانَ مُعْتَقاً لَا مَوْلَى لَهُ اسْتُسْعِيَ فِي الدِّيَةِ وَ أَمَّا الْخَطَأُ الْمَحْضُ فَإِنَّهُ يَلْزَمُ الْمَوْلَى فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَانَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ حَسَبَمَا قَدَّمْنَاهُ انْتَهَى وَ حَمَلَ الْأَوَّلَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَلَى مَا إِذَا مَاتَ وَلَدُهَا وَ الْأَخِيرَيْنِ عَلَى مَا إِذَا كَانَ مَوْجُوداً وَقْتَ مَوْتِ الْمَوْلَى وَ الْأَوَّلُ أَقْرَبُ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 12 بَابُ أَنَّ الْعَبْدَ الْقَاتِلَ إِذَا أَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ ضَمِنَ الدِّيَةَ وَ صَحَّ الْعِتْقُ

35484- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ

____________

(1)- التهذيب 10- 200- 792، و الاستبصار 4- 276- 1046.

(2)- الفقيه 4- 162- 5367.

(3)- تقدم في الباب 43 من أبواب القصاص في النفس.

(4)- ياتي في الباب 15 من أبواب العاقلة.

(5)- الباب 12 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 10- 200- 794.

217

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيثَمِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرّاً خَطَأً- فَلَمَّا قَتَلَهُ أَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ- قَالَ فَأَجَازَ عِتْقَهُ وَ ضَمَّنَهُ الدِّيَةَ.

(1) 13 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ سَوَاءٌ كُلُّ وَاحِدٍ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ

35485- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِبْرَاهِيمُ يَزْعُمُ- أَنَّ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ سَوَاءٌ- فَقَالَ نَعَمْ قَالَ الْحَقَّ.

35486- 2-

(3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ مِثْلَهُ.

35487- 3-

(5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ

____________

(1)- الباب 13 فيه 12 حديثا.

(2)- الكافي 7- 309- 5، و التهذيب 10- 186- 729، و الاستبصار 4- 268- 1011.

(3)- الكافي 7- 309- 1.

(4)- التهذيب 10- 186- 728، و الاستبصار 4- 268- 1010.

(5)- الكافي 7- 310- 9، و التهذيب 10- 188- 740، و الاستبصار 4- 270- 1022، و أورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 47 من أبواب قصاص النفس، و في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب قصاص الطرف.

218

جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

دِيَةُ الذِّمِّيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

35488- 4-

(1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَقَأَ عَيْنَ نَصْرَانِيٍّ- قَالَ إِنَّ دِيَةَ عَيْنِ النَّصْرَانِيِّ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ

إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- إِنَّ دِيَةَ عَيْنِ الذِّمِّيِّ

(2)

.

35489- 5-

(3) وَ عَنْهُ عَنِ أَبِي أَيُّوبَ وَ ابْنِ بُكَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دِيَةِ النَّصْرَانِيِّ- وَ الْيَهُودِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ فَقَالَ دِيَتُهُمْ جَمِيعاً سَوَاءٌ- ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (4) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ.

35490- 6-

(5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ- وَ الْمَجُوسِيِّ كَمْ هِيَ سَوَاءٌ-

(6)

قَالَ ثَمَانُمِائَةٍ ثَمَانُمِائَةٍ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ.

35491- 7-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ

____________

(1)- الكافي 7- 310- 10.

(2)- التهذيب 10- 190- 747.

(3)- الكافي 7- 310- 11.

(4)- التهذيب 10- 186- 730، و الاستبصار 4- 268- 1012.

(5)- قرب الاسناد- 112.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- التهذيب 10- 186- 731، و الاستبصار 4- 268- 1013، و الفقيه 4- 121- 5250.

219

مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

بَعَثَ النَّبِيُّ(ص)خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ- فَأَصَابَ بِهَا دِمَاءَ قَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ- وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ(ص) إِنِّي أَصَبْتُ دِمَاءَ قَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- فَوَدَيْتُهُمْ ثَمَانَمِائَةِ دِرْهَمٍ

(1)

ثَمَانَمِائَةٍ

(2)

- وَ أَصَبْتُ دِمَاءَ قَوْمٍ مِنَ الْمَجُوسِ- وَ لَمْ تَكُنْ عَهِدْتَ إِلَيَّ فِيهِمْ عَهْداً فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص) أَنَّ دِيَتَهُمْ مِثْلُ دِيَةِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- وَ قَالَ إِنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ.

35492- 8-

(3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دِيَةِ الْيَهُودِ- وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ قَالَ هُمْ سَوَاءٌ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ- قُلْتُ إِنْ أُخِذُوا فِي بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ- وَ هُمْ يَعْمَلُونَ الْفَاحِشَةَ أَ يُقَامُ عَلَيْهِمُ الْحَدُّ- قَالَ نَعَمْ يُحْكَمُ فِيهِمْ بِأَحْكَامِ الْمُسْلِمِينَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ.

35493- 9-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَمْ دِيَةُ الذِّمِّيِّ- قَالَ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

35494- 10-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ وَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْيَهُودِيِّ

____________

(1)- ليس في الاستبصار.

(2)- ليس في التهذيب.

(3)- التهذيب 10- 186- 732، و الاستبصار 4- 269- 1014.

(4)- الفقيه 4- 121- 5249.

(5)- التهذيب 10- 187- 733، و الاستبصار 4- 269- 1015.

(6)- التهذيب 10- 187- 734، و الاستبصار 4- 269- 1016.

220

وَ النَّصْرَانِيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ (ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ)

(1)

.

35495- 11-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَجُوسِ مَا حَدُّهُمْ- فَقَالَ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ- وَ مَجْرَاهُمْ مَجْرَى الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى فِي الْحُدُودِ وَ الدِّيَاتِ.

35496- 12-

(3) مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ رُوِيَ

أَنَّ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ- أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- لِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ.

أَقُولُ: يَأْتِي وَجْهُهُ (4) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْقِصَاصِ (5) وَ يَأْتِي مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ وَ نُبَيِّنُ وَجْهَهُ (6).

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- التهذيب 10- 188- 739، و الاستبصار 4- 270- 1021.

(3)- الفقيه 4- 122- 5253.

(4)- ياتي في ذيل الحديث 4 من الباب الآتي من هذه الأبواب.

(5)- الظاهر أن المقصود مما تقدم في الحديث 5 من الباب 47 من أبواب القصاص في النفس، و في الباب 8 من أبواب قصاص الطرف.

(6)- ياتي في الباب 14 من هذه الأبواب، و بيان وجهه ذيل الحديث 4.

221

(1) 14 بَابُ أَنَّ مَنِ اعْتَادَ قَتْلَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَعَلَيْهِ دِيَةُ الْمُسْلِمِ أَوْ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ حَسَبَمَا يَرَاهُ الْإِمَامُ

35497- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُسْلِمٍ قَتَلَ ذِمِّيّاً- فَقَالَ هَذَا شَيْ‌ءٌ شَدِيدٌ لَا يَحْتَمِلُهُ النَّاسُ- فَلْيُعْطِ أَهْلَهُ دِيَةَ الْمُسْلِمِ- حَتَّى يَنْكُلَ عَنْ قَتْلِ أَهْلِ السَّوَادِ وَ عَنْ قَتْلِ الذِّمِّيِّ- ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنَّ مُسْلِماً غَضِبَ عَلَى ذِمِّيٍّ فَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ- وَ يَأْخُذَ أَرْضَهُ وَ يُؤَدِّيَ إِلَى أَهْلِهِ ثَمَانَمِائَةِ دِرْهَمٍ- إِذاً يَكْثُرُ الْقَتْلُ فِي الذِّمِّيَّيْنِ- وَ مَنْ قَتَلَ ذِمِّيّاً- ظُلْماً- فَإِنَّهُ لَيَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَقْتُلَ ذِمِّيّاً حَرَاماً- مَا آمَنَ بِالْجِزْيَةِ وَ أَدَّاهَا وَ لَمْ يَجْحَدْهَا.

35498- 2-

(3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ مِثْلَهُ (4).

35499- 3-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذِمَّةً فَدِيَتُهُ كَامِلَةٌ- قَالَ زُرَارَةُ فَهَؤُلَاءِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ هَؤُلَاءِ مَنْ

(6)

أَعْطَاهُمْ ذِمَّةً.

____________

(1)- الباب 14 فيه 4 أحاديث.

(2)- التهذيب 10- 188- 738، و الاستبصار 4- 270- 1020.

(3)- التهذيب 10- 187- 735، و الاستبصار 4- 269- 1017.

(4)- الفقيه 4- 122- 5254.

(5)- التهذيب 10- 187- 736، و الاستبصار 4- 269- 1018، و الفقيه 4- 123- 5255.

(6)- في الاستبصار- ممن.

222

35500- 4-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ قَالَ أَيْضاً إِنَّ لِلْمَجُوسِ كِتَاباً يُقَالُ لَهُ جَامَاسُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ أَقُولُ: حَمَلَهَا الصَّدُوقُ عَلَى مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الذِّمَّةِ (3) وَ الشَّيْخُ عَلَى الْمُعْتَادِ لِمَا مَرَّ هُنَا (4) وَ فِي الْقِصَاصِ (5) وَ يُمْكِنُ حَمْلُ الْأَخِيرِ عَلَى التَّقِيَّةِ.

(6) 15 بَابُ دِيَةِ وَلَدِ الزِّنَا

35501- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ بَعْضِ مَوَالِيهِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)

دِيَةُ وَلَدِ الزِّنَا دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

35502- 2-

(8) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دِيَةِ وَلَدِ الزِّنَا- قَالَ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ- مِثْلُ دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ.

____________

(1)- التهذيب 10- 187- 737، و الاستبصار 4- 269- 1019.

(2)- الفقيه 4- 122- 5252.

(3)- راجع الفقيه 4- 122- 5254 ذيل 5254.

(4)- مر في أكثر أحاديث الباب 13 من هذه الأبواب.

(5)- مر في الحديث 5 من الباب 47 من أبواب قصاص النفس، و في الباب 8 من أبواب قصاص الطرف.

(6)- الباب 15 فيه 4 أحاديث.

(7)- التهذيب 10- 315- 1171.

(8)- التهذيب 10- 315- 1172.

223

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ مِثْلَهُ (1).

35503- 3-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ:

دِيَةُ وَلَدِ الزِّنَا دِيَةُ الذِّمِّيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

35504- 4-

(3) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَوَارِيثِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ دِيَةِ وَلَدِ الزِّنَا- قَالَ يُعْطَى الَّذِي أَنْفَقَ عَلَيْهِ مَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ.

أَقُولُ: لَعَلَّهُ(ع)ذَكَرَ حُكْمَ النَّفَقَةِ وَ تَرَكَ الْجَوَابَ عَنْ حُكْمِ الدِّيَةِ لِمَصْلَحَةٍ أُخْرَى وَ يُمْكِنُ الْحَمْلُ عَلَى عَدَمِ إِظْهَارِهِ الْإِسْلَامَ.

(4) 16 بَابُ أَنَّهُ لَا دِيَةَ لِغَيْرِ الذِّمِّيِّ مِنَ الْكُفَّارِ وَ لَا لَهُ إِذَا خَرَجَ عَنِ الذِّمَّةِ

35505- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ فَضَالَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دِمَاءِ الْمَجُوسِ- وَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى هَلْ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ شَيْ‌ءٌ- إِذَا غَشُّوا الْمُسْلِمِينَ وَ أَظْهَرُوا الْعَدَاوَةَ لَهُمْ وَ الْغِشَّ- قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُتَعَوِّداً لِقَتْلِهِمْ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ (6)

____________

(1)- الفقيه 4- 153- 5340.

(2)- التهذيب 10- 315- 1174.

(3)- تقدم في الحديث 3 من الباب 8 من أبواب ميراث ولد الملاعنة.

(4)- الباب 16 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 10- 189- 744، و الاستبصار 4- 271- 1026.

(6)- مر في الحديث 1 من الباب 47 من أبواب القصاص في النفس.

224

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 17 بَابُ جَوَازِ اسْتِرْقَاقِ الْوَلِيِّ الْمُسْلِمِ الذِّمِّيَّ الْقَاتِلَ وَ أَخْذِ مَالِهِ

35506- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي نَصْرَانِيٍّ قَتَلَ مُسْلِماً فَلَمَّا أُخِذَ أَسْلَمَ- قَالَ اقْتُلْهُ بِهِ قِيلَ وَ إِنْ لَمْ يُسْلِمْ- قَالَ يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ

(5)

هُوَ وَ مَالُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (6)

وَ كَذَا الصَّدُوقُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا- وَ إِنْ شَاءُوا عَفَوْا وَ إِنْ شَاءُوا اسْتَرَقُّوا- فَإِنْ كَانَ مَعَهُ مَالٌ عُيِّنَ لَهُ- دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ هُوَ وَ مَالُهُ

(7)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ مَمَالِيكُ الْإِمَامِ (8) وَ أَنَّ الْمَمْلُوكَ يَجُوزُ اسْتِرْقَاقُهُ إِذَا اسْتَوْعَبَتِ الْجِنَايَةُ قِيمَتَهُ (9).

____________

(1)- الفقيه 4- 124- 5257.

(2)- تقدم في الحديث 1 من الباب 47 من أبواب القصاص في النفس.

(3)- الباب 17 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 7- 310- 7، و أورده في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب القصاص في النفس.

(5)- في المصدر زيادة- [فان شاؤوا قتلوا، و إن شاؤوا عفوا، و إن شاؤوا استرقوا، و إن كان معه مال دفع إلى أولياء المقتول].

(6)- التهذيب 10- 190- 750.

(7)- الفقيه 4- 121- 5251.

(8)- تقدم في الباب 8 من أبواب ما يحرم بالكفر و في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب ما يحرم باستيفاء العدد.

(9)- و تقدم في البابين 41 و 45 الحديث 3 من أبواب القصاص في النفس.

225

(1) 18 بَابُ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِ الذِّمِّيَّةِ عُشْرُ دِيَتِهَا وَ دِيَةَ جَنِينِ الْبَهِيمَةِ عُشْرُ قِيمَتِهَا

35507- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَضَى فِي جَنِينِ الْيَهُودِيَّةِ- وَ النَّصْرَانِيَّةِ وَ الْمَجُوسِيَّةِ عُشْرَ دِيَةِ أُمِّهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (3).

35508- 2-

(4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

فِي جَنِينِ الْبَهِيمَةِ إِذَا ضُرِبَتْ فَأَزْلَقَتْ عُشْرُ قِيمَتِهَا

(5)

.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ نَحْوَهُ (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (7).

35509- 3-

(8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ قَضَى فِي جَنِينِ الْيَهُودِيَّةِ وَ النَّصْرَانِيَّةِ- وَ الْمَجُوسِيَّةِ عُشْرَ دِيَةِ أُمِّهِ.

____________

(1)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 310- 13.

(3)- التهذيب 10- 190- 748.

(4)- الكافي 7- 368- 8.

(5)- في المصدر- ثمنها.

(6)- التهذيب 10- 288- 1120.

(7)- التهذيب 10- 310- 1157.

(8)- التهذيب 10- 288- 1122.

226

(1) 19 بَابُ مَا لَهُ دِيَةٌ مِنَ الْكِلَابِ وَ قَدْرِ الدِّيَةِ

35510- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْكَلْبِ السَّلُوقِيِّ

(3)

أَرْبَعُونَ دِرْهَماً- أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِذَلِكَ أَنْ يَدِيَهُ لِبَنِي خُزَيْمَةَ

(4)

.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (5).

35511- 2-

(6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) (7) قَالَ:

دِيَةُ الْكَلْبِ السَّلُوقِيِّ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً- جَعَلَ ذَلِكَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ دِيَةُ كَلْبِ الْغَنَمِ كَبْشٌ- وَ دِيَةُ كَلْبِ الزَّرْعِ جَرِيبٌ

(8)

مِنْ بُرٍّ- وَ دِيَةُ كَلْبِ الْأَهْلِ قَفِيزٌ

(9)

مِنْ تُرَابٍ لِأَهْلِهِ.

35512- 3-

(10) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

فِيمَنْ قَتَلَ كَلْبَ

____________

(1)- الباب 19 فيه 8 أحاديث.

(2)- التهذيب 10- 309- 1154.

(3)- الكلب السلوقي- منسوب إلى بلدة باليمن،" القاموس المحيط (سلق) 3- 246".

(4)- في المصدر- جزيمة.

(5)- الكافي 7- 368- 5.

(6)- التهذيب 10- 310- 1155، و الكافي 7- 368- 6.

(7)- في المصدرين- عن أحدهما (عليهما السلام).

(8)- الجريب- مكيال." القاموس المحيط (جرب) 1- 45".

(9)- القفيز- مكيال." القاموس المحيط (قفز) 2- 187".

(10)- التهذيب 10- 310- 1156.

227

الصَّيْدِ قَالَ يُقَوِّمُهُ- وَ كَذَلِكَ الْبَازِي وَ كَذَلِكَ كَلْبُ الْغَنَمِ- وَ كَذَلِكَ كَلْبُ الْحَائِطِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمَا تَقَدَّمَ (2) وَ يَأْتِي (3).

35513- 4-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً- وَ دِيَةُ كَلْبِ الْمَاشِيَةِ عِشْرُونَ دِرْهَماً- وَ دِيَةُ الْكَلْبِ الَّذِي لَيْسَ لِلصَّيْدِ- وَ لَا لِلْمَاشِيَةِ زِنْبِيلٌ مِنْ تُرَابٍ- عَلَى الْقَاتِلِ أَنْ يُعْطِيَ وَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ يَقْبَلَ.

35514- 5-

(5) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)دِيَةُ كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً.

35515- 6-

(6) وَ عَنْ (7) مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ كَلْبِ الصَّيْدِ السَّلُوقِيِّ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً.

35516- 7-

(8) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الكافي 7- 368- 7.

(2)- تقدم في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.

(3)- ياتي في الأحاديث 4 و 5 و 6 من هذا الباب.

(4)- الفقيه 4- 170- 5391.

(5)- الخصال- 539- 9.

(6)- الخصال- 539- 10.

(7)- في المصدر زيادة- محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن.

(8)- تفسير العياشي 2- 172- 11.

228

ع

فِي قَوْلِهِ

وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرٰاهِمَ مَعْدُودَةٍ (1)

- قَالَ كَانَتْ عِشْرِينَ دِرْهَماً.

35517- 8-

(2) وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)

مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ الْبَخْسُ النَّقْصُ وَ هِيَ قِيمَةُ كَلْبِ الصَّيْدِ- إِذَا قُتِلَ كَانَتْ دِيَتُهُ عِشْرِينَ دِرْهَماً.

وَ عَنِ ابْنِ حُصَيْنٍ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى غَيْرِ الْمُعَلَّمِ لِمَا مَرَّ (4).

(5) 20 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْخُنْثَى الْمُشْكِلِ نِصْفُ دِيَةِ الرَّجُلِ وَ نِصْفُ دِيَةِ الْمَرْأَةِ

35518- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ

الْخُنْثَى يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ فَإِنْ بَالَ مِنْهُمَا جَمِيعاً- فَمِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ الْبَوْلُ وَرِثَ مِنْهُ- فَإِنْ مَاتَ وَ لَمْ يَبُلْ- (فَنِصْفُ عَقْلِ الرَّجُلِ وَ نِصْفُ عَقْلِ الْمَرْأَةِ)

(7)

.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ (8) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ نَحْوَهُ (9).

____________

(1)- يوسف 12- 20.

(2)- تفسير العياشي 2- 172- 12.

(3)- تفسير العياشي 2- 172- 14.

(4)- مر في الأحاديث 1 و 2 و 4 و 5 و 6 من هذا الباب.

(5)- الباب 20 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 9- 354- 1270. كتب المصنف في الهامش- الحديث مروي في المواريث" منه".

(7)- في المصدر- فنصف عقل المرأة و نصف عقل الرجل.

(8)- في الفقيه زيادة- عن غياث بن كلوب.

(9)- الفقيه 4- 326- 5701.

229

(1) 21 بَابُ دِيَةِ النُّطْفَةِ وَ الْعَلَقَةِ وَ الْمُضْغَةِ وَ الْعَظْمِ وَ الْجَنِينِ

35519- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ أَوْ غَيْرِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْجَنِينِ خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ- خُمُسٌ لِلنُّطْفَةِ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ لِلْعَلَقَةِ خُمُسَانِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً- وَ لِلْمُضْغَةِ ثَلَاثَةُ أَخْمَاسٍ سِتُّونَ دِينَاراً- وَ لِلْعَظْمِ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ ثَمَانُونَ دِينَاراً- وَ إِذَا تَمَّ الْجَنِينُ كَانَتْ لَهُ مِائَةُ دِينَارٍ فَإِذَا أُنْشِئَ فِيهِ الرُّوحُ- فَدِيَتُهُ أَلْفُ دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ إِنْ كَانَ ذَكَراً- وَ إِنْ كَانَ أُنْثَى فَخَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- وَ إِنْ قُتِلَتِ الْمَرْأَةُ وَ هِيَ حُبْلَى- فَلَمْ يُدْرَ أَ ذَكَراً كَانَ وَلَدُهَا أَمْ أُنْثَى- فَدِيَةُ الْوَلَدِ

(4)

نِصْفُ دِيَةِ الذَّكَرِ- وَ نِصْفُ دِيَةِ الْأُنْثَى وَ دِيَتُهَا كَامِلَةٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 22 بَابُ دِيَةِ النَّاصِبِ إِذَا قُتِلَ بِغَيْرِ إِذْنِ الْإِمَامِ

35520- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ (9) عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الباب 21 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 343- 2.

(3)- في التهذيب زيادة- عمن ذكره" هامش المخطوط".

(4)- في المصدر زيادة- نصفان.

(5)- التهذيب 10- 281- 1099.

(6)- ياتي في الباب 19 من أبواب ديات الأعضاء.

(7)- الباب 22 فيه حديثان.

(8)- الكافي 7- 375- 16.

(9)- في المصدر زيادة- من أصحابنا.

230

ع إِنَّ لَنَا جَاراً-

(1)

فَنَذْكُرُ عَلِيّاً(ع)وَ فَضْلَهُ فَيَقَعُ فِيهِ- أَ فَتَأْذَنُ لِي فِيهِ فَقَالَ أَ وَ كُنْتَ فَاعِلًا- فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتَ لِي فِيهِ لَأَرْصُدَنَّهُ- فَإِذَا صَارَ فِيهَا اقْتَحَمْتُ عَلَيْهِ بِسَيْفِي- فَخَبَطْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ- فَقَالَ يَا أَبَا الصَّبَّاحِ هَذَا الْقَتْلُ-

(2)

وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ الْقَتْلِ-

(3)

يَا أَبَا الصَّبَّاحِ إِنَّ الْإِسْلَامَ قَيَّدَ الْقَتْلَ-

(4)

وَ لَكِنْ دَعْهُ فَسَتُكْفَى بِغَيْرِكَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (5).

35521- 2-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ خُرَّزَاذَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَمَّارٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ النَّجَاشِيِّ قَالَ لَهُ وَ عَمَّارٌ حَاضِرٌ- إِنِّي قَتَلْتُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ- كُلُّهُمْ سَمِعْتُهُ يَبْرَأُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابٌ- وَ عَظُمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ أَنْتَ مَأْخُوذٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ كَيْفَ قَتَلْتَهُمْ يَا أَبَا بُحَيْرٍ- فَقَالَ مِنْهُمْ مَنْ كُنْتُ أَصْعَدُ سَطْحَهُ بِسُلَّمٍ حَتَّى أَقْتُلَهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ دَعَوْتُهُ بِاللَّيْلِ عَلَى بَابِهِ فَإِذَا خَرَجَ قَتَلْتُهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ كُنْتُ أَصْحَبُهُ فِي الطَّرِيقِ فَإِذَا خَلَا لِي قَتَلْتُهُ- وَ قَدِ اسْتَتَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) لَوْ كُنْتَ قَتَلْتَهُمْ بِأَمْرِ الْإِمَامِ- لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْ‌ءٌ فِي قَتْلِهِمْ- وَ لَكِنَّكَ سَبَقْتَ الْإِمَامَ فَعَلَيْكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ شَاةً- تَذْبَحُهَا بِمِنًى وَ تَتَصَدَّقُ بِلَحْمِهَا لِسَبْقِكَ الْإِمَامَ- وَ لَيْسَ عَلَيْكَ غَيْرُ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (7) رَفَعَهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي

____________

(1)- في المصدر زيادة- من همدان يقال له- الجعد بن أبي عبد الله، و هو يجلس إلينا.

(2)- في المصدر- الفتك.

(3)- في المصدر- الفتك.

(4)- في المصدر- الفتك.

(5)- التهذيب 10- 214- 845.

(6)- رجال الكشي 2- 632- 634.

(7)- في الكافي زيادة- عن أبيه.

231

عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي الْقَذْفِ (2).

(3) 23 بَابُ أَنَّ الدِّيَةَ كَمَالِ الْمَيِّتِ يُقْضَى مِنْهَا دُيُونُهُ وَ تُنْفَذُ وَصَايَاهُ

35522- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

فِي رَجُلٍ أَوْصَى بِثُلُثِهِ ثُمَّ قُتِلَ خَطَأً- قَالَ ثُلُثُ دِيَتِهِ دَاخِلٌ فِي وَصِيَّتِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 24 بَابُ حُكْمِ الْمُسْلِمِ إِذَا قُتِلَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ

35523- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ مُسْلِمٍ كَانَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ- ثُمَّ عَلِمَ بِهِ الْإِمَامُ بَعْدُ- فَقَالَ يُعْتَقُ

(8)

رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ- وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ- فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ (9)

.

____________

(1)- الكافي 7- 376- 17.

(2)- تقدم في الباب 27 من أبواب حد القذف.

(3)- الباب 23 فيه حديث واحد.

(4)- التهذيب 10- 313- 1167.

(5)- تقدم في الباب 14 و 31 من أبواب أحكام الوصايا، و في الباب 59 من أبواب القصاص في النفس.

(6)- الباب 24 فيه 3 أحاديث.

(7)- التهذيب 10- 315- 1177.

(8)- في المصدر زيادة- مكانه.

(9)- النساء 4- 92.

232

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (1) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (2).

35524- 2-

(3) وَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً- فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ (4)

- قَالَ أَمَّا

تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ

فَفِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ- وَ أَمَّا دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ

فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ (5)

- قَالَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ- الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الصُّلْحِ

وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ (6)

- فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ-

فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ (7)

فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ

وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ (8)

.

35525- 3-

(9) وَ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي قَوْلِهِ

وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلّٰا خَطَأً

- إِلَى قَوْلِهِ

فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ (10)

- قَالَ إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ-

فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ

- فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ دِيَةٌ

وَ إِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ- فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ (11)

- قَالَ

تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ

فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ-

وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ

إِلَى أَوْلِيَائِهِ.

____________

(1)- الفقيه 4- 147- 5325.

(2)- تفسير العياشي 1- 266- 230.

(3)- تفسير العياشي 1- 262- 217.

(4)- النساء 4- 92.

(5)- النساء 4- 92.

(6)- النساء 4- 92.

(7)- النساء 4- 92.

(8)- النساء 4- 92.

(9)- تفسير العياشي 1- 263- 218.

(10)- النساء 4- 92.

(11)- النساء 4- 92.

233

أَبْوَابُ مُوجِبَاتِ الضَّمَانِ

(1) 1 بَابُ ثُبُوتِهِ بِالْمُبَاشَرَةِ مَعَ الِانْفِرَادِ وَ الشِّرْكَةِ وَ حُكْمِ مَا لَوْ سَكِرَ أَرْبَعَةٌ وَ اقْتَتَلُوا فَقُتِلَ اثْنَانِ وَ جُرِحَ اثْنَانِ

35526- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي أَرْبَعَةٍ شَرِبُوا مُسْكِراً-

(3)

فَأَخَذَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ السِّلَاحَ- فَاقْتَتَلُوا فَقُتِلَ اثْنَانِ وَ جُرِحَ اثْنَانِ- فَأَمَرَ الْمَجْرُوحَيْنِ فَضُرِبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَمَانِينَ جَلْدَةً- وَ قَضَى بِدِيَةِ الْمَقْتُولَيْنِ عَلَى الْمَجْرُوحَيْنِ- وَ أَمَرَ أَنْ تُقَاسَ جِرَاحَةُ الْمَجْرُوحَيْنِ فَتُرْفَعَ مِنَ الدِّيَةِ- فَإِنْ مَاتَ الْمَجْرُوحَانِ- فَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولَيْنِ شَيْ‌ءٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (4).

35527- 2-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الباب 1 فيه حديثان.

(2)- الكافي 7- 284- 5.

(3)- في المصدر- فسكروا.

(4)- التهذيب 10- 240- 956.

(5)- التهذيب 10- 240- 955.

234

ع قَالَ:

كَانَ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ فَيَسْكَرُونَ- فَيَتَبَاعَجُونَ

(1)

بِسَكَاكِينَ كَانَتْ مَعَهُمْ- فَرُفِعُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَسَجَنَهُمْ- فَمَاتَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ وَ بَقِيَ رَجُلَانِ- فَقَالَ أَهْلُ الْمَقْتُولَيْنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَقِدْهُمَا بِصَاحِبَيْنَا فَقَالَ لِلْقَوْمِ مَا تَرَوْنَ- فَقَالُوا نَرَى أَنْ تُقِيدَهُمَا- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)لِلْقَوْمِ- فَلَعَلَّ ذَيْنِكَ اللَّذَيْنِ مَاتَا قَتَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ- قَالُوا لَا نَدْرِي فَقَالَ عَلِيٌّ(ع) بَلْ أَجْعَلُ دِيَةَ الْمَقْتُولَيْنِ عَلَى قَبَائِلِ الْأَرْبَعَةِ- وَ آخُذُ دِيَةَ جِرَاحَةِ الْبَاقِيَيْنِ مِنْ دِيَةِ الْمَقْتُولَيْنِ- قَالَ وَ ذَكَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ- عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ-

(2)

قَالَ كُنْتُ أَنَا رَابِعَهُمْ فَقَضَى عَلِيٌّ(ع)هَذِهِ الْقَضِيَّةَ فِينَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ

إِلَى قَوْلِهِ دِيَةِ الْمَقْتُولَيْنِ

(3)

.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي إِرْشَادِهِ مُرْسَلًا

نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ دِيَةُ الْمَقْتُولَيْنِ عَلَى قَبَائِلِ الْأَرْبَعَةِ- بَعْدَ مُقَاصَّةِ الْحَيَّيْنِ مِنْهُمَا بِدِيَةِ جِرَاحِهِمَا

(4)

.

وَ رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (6) وَ فِي الْقِصَاصِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- بعج بطنه بالسكين- إذا شقه. (الصحاح- بعج 1- 300).

(2)- في المصدر- عن عبد الله بن أبي الجعد.

(3)- الفقيه 4- 118- 5236.

(4)- أرشاد المفيد- 117.

(5)- المقنعة- 117.

(6)- تقدم في الأبواب 1- 24 من أبواب ديات النفس.

(7)- تقدم في أكثر أبواب القصاص.

(8)- ياتي في أكثر أبواب موجبات الضمان و ديات الاعضاء و ديات المنافع و ديات الشجاج و الجراح و أبواب العاقلة.

235

(1) 2 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ غَرِقَ طِفْلٌ فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ أَنَّهُمَا غَرَّقَاهُ وَ شَهِدَ الِاثْنَانِ عَلَى الثَّلَاثَةِ

35528- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

رُفِعَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سِتَّةُ غِلْمَانٍ- كَانُوا فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ- فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ عَلَى اثْنَيْنِ أَنَّهُمَا غَرَّقَاهُ- وَ شَهِدَ اثْنَانِ عَلَى الثَّلَاثَةِ أَنَّهُمْ غَرَّقُوهُ فَقَضَى عَلِيٌّ(ع)بِالدِّيَةِ أَخْمَاساً- ثَلَاثَةَ أَخْمَاسٍ عَلَى الِاثْنَيْنِ- وَ خُمُسَيْنِ عَلَى الثَّلَاثَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3) وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَنْ عَلِيٍّ(ع)مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)نَحْوَهُ (5) وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي إِرْشَادِهِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (6) وَ كَذَا فِي الْمُقْنِعَةِ (7).

____________

(1)- الباب 2 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 284- 6.

(3)- التهذيب 10- 239- 953.

(4)- التهذيب 10- 240- 954.

(5)- الفقيه 4- 116- 5233.

(6)- إرشاد المفيد- 118.

(7)- المقنعة- 117.

236

(1) 3 بَابُ حُكْمِ مَا لَوِ اشْتَرَكَ ثَلَاثَةٌ فِي هَدْمِ حَائِطٍ فَوَقَعَ عَلَى أَحَدِهِمْ فَمَاتَ

35529- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي حَائِطٍ- اشْتَرَكَ فِي هَدْمِهِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَوَقَعَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ- فَمَاتَ فَضَمَّنَ الْبَاقِيَيْنِ دِيَتَهُ- لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ضَامِنٌ لِصَاحِبِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ (3) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (4).

(5) 4 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ وَقَعَ وَاحِدٌ فِي زُبْيَةِ الْأَسَدِ فَتَعَلَّقَ بِثَانٍ وَ الثَّانِي بِثَالِثٍ وَ الثَّالِثُ بِرَابِعٍ فَافْتَرَسَهُمُ الْأَسَدُ

35530- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ

____________

(1)- الباب 3 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 284- 8.

(3)- الفقيه 4- 159- 5361.

(4)- التهذيب 10- 241- 958.

(5)- الباب 4 فيه حديثان.

(6)- الكافي 7- 286- 2، التهذيب 10- 239- 952.

237

مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ قَوْماً احْتَفَرُوا زُبْيَةً لِلْأَسَدِ بِالْيَمَنِ- فَوَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَيْهَا- يَنْظُرُونَ إِلَى الْأَسَدِ فَوَقَعَ

(1)

رَجُلٌ فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ- فَتَعَلَّقَ الْآخَرُ بِآخَرَ وَ الْآخَرُ بِآخَرَ- فَجَرَحَهُمُ الْأَسَدُ فَمِنْهُمْ مَنْ مَاتَ مِنْ جِرَاحَةِ الْأَسَدِ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أُخْرِجَ فَمَاتَ- فَتَشَاجَرُوا فِي ذَلِكَ حَتَّى أَخَذُوا السُّيُوفَ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)هَلُمُّوا أَقْضِ بَيْنَكُمْ- فَقَضَى أَنَّ لِلْأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ- وَ الثَّانِي

(2)

ثُلُثَ الدِّيَةِ- وَ الثَّالِثِ

(3)

نِصْفَ الدِّيَةِ وَ الرَّابِعِ

(4)

الدِّيَةَ كَامِلَةً- وَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَى قَبَائِلِ الَّذِينَ ازْدَحَمُوا- فَرَضِيَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَ سَخِطَ بَعْضٌ- فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ(ص) وَ أُخْبِرَ بِقَضَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَأَجَازَهُ.

35531- 2-

(5) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ (6) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي أَرْبَعَةٍ اطَّلَعُوا فِي زُبْيَةِ الْأَسَدِ- فَخَرَّ أَحَدُهُمْ فَاسْتَمْسَكَ بِالثَّانِي- وَ اسْتَمْسَكَ الثَّانِي بِالثَّالِثِ وَ اسْتَمْسَكَ الثَّالِثُ بِالرَّابِعِ- حَتَّى أَسْقَطَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً عَلَى الْأَسَدِ فَقَتَلَهُمُ الْأَسَدُ- فَقَضَى بِالْأَوَّلِ فَرِيسَةَ الْأَسَدِ- وَ غَرَّمَ أَهْلَهُ ثُلُثَ الدِّيَةِ لِأَهْلِ الثَّانِي- وَ غَرَّمَ الثَّانِيَ لِأَهْلِ الثَّالِثِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ- وَ غَرَّمَ الثَّالِثَ لِأَهْلِ الرَّابِعِ الدِّيَةَ كَامِلَةً.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (7)

وَ كَذَا فِي الْمُقْنِعَةِ

وَ تَرَكَ لَفْظَ الْأَهْلِ

(8)

.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ

____________

(1)- في الكافي زيادة- فيها.

(2)- في الكافي- و للثاني.

(3)- في الكافي- و للثالث.

(4)- في الكافي- و للرابع.

(5)- الكافي 7- 286- 3.

(6)- سند الكليني إلى محمد بن قيس معروف كما مضى و ياتي (هامش المخطوط).

(7)- إرشاد المفيد- 105.

(8)- المقنعة- 117.

238

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(2).

(3) 5 بَابُ أَنَّ مَنْ دَفَعَ إِنْسَاناً عَلَى آخَرَ فَقُتِلَا ضَمِنَ دِيَتَهُمَا وَ كَذَا إِنْ قُتِلَ أَحَدُهُمَا وَ إِنْ وَقَعَ إِنْسَانٌ بِغَيْرِ اخْتِيَارٍ لَمْ يَضْمَنْ

35532- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ- فَقَتَلَهُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ.

35533- 2-

(5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ دَفَعَ رَجُلًا عَلَى رَجُلٍ فَقَتَلَهُ- فَقَالَ الدِّيَةُ عَلَى الَّذِي وَقَعَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَتَلَهُ- لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ- قَالَ وَ يَرْجِعُ الْمَدْفُوعُ بِالدِّيَةِ عَلَى الَّذِي دَفَعَهُ- قَالَ وَ إِنْ أَصَابَ الْمَدْفُوعَ شَيْ‌ءٌ- فَهُوَ عَلَى الدَّافِعِ أَيْضاً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (7).

35534- 3-

(8) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ (9)

____________

(1)- التهذيب 10- 239- 951.

(2)- الفقيه 4- 116- 5234.

(3)- الباب 5 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 7- 288- 1.

(5)- الكافي 7- 288- 2.

(6)- في الفقيه- عن عبد الله بن سنان.

(7)- الفقيه 4- 108- 5205.

(8)- الكافي 7- 268- 41.

(9)- في المصدر زيادة- عن أبان.

239

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ رَزِينٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

إِيَّاكَ أَنْ تَدْفَعَ فَتَكْسِرَ فَتُغْرَمَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي الْقِصَاصِ (1).

(2) 6 بَابُ عَدَمِ ضَمَانِ قَاتِلِ اللِّصِّ وَ نَحْوِهِ دِفَاعاً وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِ الضَّمَانِ

35535- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

إِذَا قَدَرْتَ عَلَى اللِّصِّ فَابْدُرْهُ وَ أَنَا شَرِيكُكَ فِي دَمِهِ.

35536- 2-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ شَهَرَ سَيْفاً فَدَمُهُ هَدَرٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْجِهَادِ (5) وَ الْحُدُودِ (6) وَ عَلَى جُمْلَةٍ مِنْ مُوجِبَاتِ الضَّمَانِ وَ مَا لَا يَجِبُ مَعَهُ ضَمَانٌ فِي الْقِصَاصِ (7).

____________

(1)- تقدم في الباب 20 من أبواب القصاص في النفس.

(2)- الباب 6 فيه حديثان.

(3)- الكافي 7- 296- 1، أورده في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب الدفاع.

(4)- التهذيب 10- 315- 1174، أورده في الحديث 7 من الباب 22 من أبواب القصاص في النفس.

(5)- تقدم في الأحاديث 3 و 6 و 7 و 17 من الباب 46 من أبواب جهاد العدو.

(6)- تقدم في الأبواب 1 و 5 و 6 من أبواب الدفاع، و في الباب 7 من أبواب حد المحارب.

(7)- تقدم في الباب 22 من أبواب القصاص في النفس.

240

(1) 7 بَابُ أَنَّهُ لَوْ رَكِبَتْ جَارِيَةٌ أُخْرَى فَنَخَسَتْهَا (2) ثَالِثَةٌ فَقَمَصَتِ (3) الْمَرْكُوبَةُ فَصَرَعَتِ الرَّاكِبَةَ فَمَاتَتْ فَدِيَتُهَا عَلَى النَّاخِسَةِ وَ الْمَنْخُوسَةِ نِصْفَانِ فَإِنْ كَانَ الرُّكُوبُ عَبَثاً سَقَطَ ثُلُثُ دِيَةِ الرَّاكِبَةِ وَ عَلَيْهِمَا الثُّلُثَانِ

35537- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي جَارِيَةٍ رَكِبَتْ جَارِيَةً- فَنَخَسَتْهَا جَارِيَةٌ أُخْرَى فَقَمَصَتِ الْمَرْكُوبَةُ- فَصَرَعَتِ الرَّاكِبَةَ فَمَاتَتْ- فَقَضَى بِدِيَتِهَا نِصْفَيْنِ بَيْنَ النَّاخِسَةِ وَ الْمَنْخُوسَةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ (5).

35538- 2-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ

أَنَّ عَلِيّاً(ع)رُفِعَ إِلَيْهِ بِالْيَمَنِ-

(7)

خَبَرُ جَارِيَةٍ حَمَلَتْ جَارِيَةً عَلَى عَاتِقِهَا عَبَثاً وَ لَعِباً- فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ أُخْرَى فَقَرَصَتِ الْحَامِلَةَ- (فَقَفَزَتْ لِقَرْصِهَا)-

(8)

فَوَقَعَتِ الرَّاكِبَةُ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا فَهَلَكَتْ- فَقَضَى عَلِيٌّ(ع)عَلَى الْقَارِصَةِ بِثُلُثِ الدِّيَةِ- وَ عَلَى الْقَامِصَةِ بِثُلُثِهَا- وَ أَسْقَطَ الثُّلُثَ الْبَاقِيَ لِرُكُوبِ الْوَاقِصَةِ عَبَثاً

____________

(1)- الباب 7 فيه حديثان.

(2)- النخس- غرز عود أو إصبع أو غيره في جنب الانسان و غيره فيفزعه. (أنظر القاموس المحيط- نخس- 2- 253).

(3)- قمصت- و ثبت فزعة. (أنظر القاموس المحيط- قمص- 2- 315).

(4)- التهذيب 10- 241- 960.

(5)- الفقيه 4- 169- 5388.

(6)- إرشاد المفيد- 105.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- في المصدر- فقمصت لقرصتها.

241

الْقَامِصَةَ- فَبَلَغَ النَّبِيَّ(ص)فَأَمْضَاهُ

(1)

.

وَ رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (2).

(3) 8 بَابُ أَنَّ مَنْ حَفَرَ بِئْراً فِي مِلْكِهِ لَمْ يَضْمَنْ مَا يَقَعُ فِيهَا وَ إِنْ حَفَرَهَا فِي طَرِيقٍ أَوْ غَيْرِ مِلْكِهِ ضَمِنَ

35539- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ حَفَرَ بِئْراً فِي غَيْرِ مِلْكِهِ- فَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ فَوَقَعَ فِيهَا- فَقَالَ عَلَيْهِ الضَّمَانُ- لِأَنَّ كُلَّ مَنْ حَفَرَ فِي غَيْرِ مِلْكِهِ كَانَ عَلَيْهِ الضَّمَانُ.

35540- 2-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ أَضَرَّ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ مِثْلَهُ (6).

35541- 3-

(7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَحْفِرُ الْبِئْرَ فِي دَارِهِ أَوْ فِي أَرْضِهِ- فَقَالَ

____________

(1)- في المصدر زيادة- و شهد له بالصواب.

(2)- المقنعة- 117.

(3)- الباب 8 فيه 4 أحاديث.

(4)- التهذيب 10- 230- 907، الكافي 7- 350- 7.

(5)- التهذيب 10- 230- 905، الكافي 7- 350- 3.

(6)- الفقيه 4- 155- 3546.

(7)- التهذيب 10- 229- 903، الكافي 7- 349- 1 و الكافي 7- 349- 1 ذيل 1.

242

أَمَّا مَا حَفَرَ فِي مِلْكِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ- وَ أَمَّا مَا حَفَرَ فِي الطَّرِيقِ أَوْ فِي غَيْرِ مَا يَمْلِكُ- فَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا يَسْقُطُ فِيهِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرْعَةَ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (2).

35542- 4-

(3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَوْ أَنَّ رَجُلًا حَفَرَ بِئْراً فِي دَارِهِ- ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ

(4)

فَوَقَعَ فِيهَا- لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ وَ لَا ضَمَانٌ وَ لَكِنْ لِيُغَطِّهَا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَمَاعَةَ وَ الْأَوَّلَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ الَّذِي بَعْدَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- التهذيب 10- 230- 904، الكافي 7- 350- 4.

(2)- الفقيه 4- 153- 5341.

(3)- التهذيب 10- 230- 906.

(4)- في نسخة من الكافي- داخل (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 7- 350- 6.

(6)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 و 2 من الباب 9، و في الباب 11 من هذه الأبواب.

243

(1) 9 بَابُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وَضَعَ عَلَى الطَّرِيقِ شَيْئاً يُضِرُّ بِهِ ضَمِنَ مَا يَتْلَفُ بِسَبَبِهِ وَ مَحَلِّ مَشْيِ الرَّاكِبِ وَ الْمَاشِي

35543- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الشَّيْ‌ءِ يُوضَعُ عَلَى الطَّرِيقِ- فَتَمُرُّ الدَّابَّةُ فَتَنْفِرُ بِصَاحِبِهَا فَتَعْقِرُهُ- فَقَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ يُضِرُّ بِطَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ- فَصَاحِبُهُ ضَامِنٌ لِمَا يُصِيبُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْحَلَبِيِّ (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (4).

35544- 2-

(5) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

كُلُّ مَنْ أَضَرَّ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ.

35545- 3-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بُرَيْدٍ (7) عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ:

إِذَا قَامَ قَائِمُنَا قَالَ- يَا مَعْشَرَ الْفُرْسَانِ سِيرُوا فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ- يَا مَعْشَرَ الرَّجَّالَةِ سِيرُوا عَلَى جَنْبَيِ الطَّرِيقِ- فَأَيُّمَا فَارِسٍ أَخَذَ عَلَى جَنْبَيِ الطَّرِيقِ- فَأَصَابَ

____________

(1)- الباب 9 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 349- 2.

(3)- التهذيب 10- 223- 878.

(4)- الفقيه 4- 155- 5347.

(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 10- 314- 1169.

(7)- في المصدر- حمزة بن زيد.

244

رَجُلًا عَيْبٌ أَلْزَمْنَاهُ الدِّيَةَ- وَ أَيُّمَا رَجُلٍ أَخَذَ فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ- فَأَصَابَهُ عَيْبٌ فَلَا دِيَةَ لَهُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 10 بَابُ أَنَّ مَنْ حَمَلَ عَلَى رَأْسِهِ شَيْئاً ضَمِنَ مَا يُتْلِفُهُ مِنْ نَفْسٍ وَ غَيْرِهَا

35546- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ حَمَلَ مَتَاعاً عَلَى رَأْسِهِ- فَأَصَابَ إِنْسَاناً فَمَاتَ أَوِ انْكَسَرَ مِنْهُ- فَقَالَ هُوَ ضَامِنٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى (5) عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ (7)

وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ

إِلَّا أَنَّهُ قَالَ هُوَ مَأْمُونٌ

(8)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

____________

(1)- ياتي في الباب 11 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 10 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 7- 350- 5.

(4)- التهذيب 10- 230- 909.

(5)- في المصدر- محمد بن علي بن محبوب.

(6)- التهذيب 7- 222- 973.

(7)- الفقيه 3- 258- 3932.

(8)- الفقيه 4- 111- 5219.

(9)- تقدم ما يدل على بعض المقصود بالعموم في الحديث 2 من الباب 11، و في الأحاديث 1 و 13 و 19 و 22 من الباب 29 من أبواب أحكام الاجارة.

(10)- ياتي في الباب 12 من هذه الأبواب.

245

(1) 11 بَابُ أَنَّ مَنْ أَخْرَجَ مِيزَاباً أَوْ كَنِيفاً أَوْ نَحْوَهُمَا إِلَى الطَّرِيقِ ضَمِنَ مَا يَتْلَفُ بِسَبَبِهِ

35547- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَخْرَجَ مِيزَاباً أَوْ كَنِيفاً- أَوْ أَوْتَدَ وَتِداً أَوْ أَوْثَقَ دَابَّةً- أَوْ حَفَرَ شَيْئاً

(3)

فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ- فَأَصَابَ شَيْئاً فَعَطِبَ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5).

(6) 12 بَابُ حُكْمِ مَنِ اسْتَأْجَرَ عَبْداً أَوِ اسْتَعَارَ مَمْلُوكاً أَوْ حُرّاً صَغِيراً فَأَفْسَدُوا شَيْئاً

35548- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ وَ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ غُلَامٌ- فَاسْتَأْجَرَهُ مِنْهُ صَائِغٌ أَوْ غَيْرُهُ- قَالَ إِنْ كَانَ ضَيَّعَ شَيْئاً أَوْ أَبَقَ مِنْهُ- فَمَوَالِيهِ ضَامِنُونَ.

____________

(1)- الباب 11 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 350- 8.

(3)- في المصدر- بئرا.

(4)- التهذيب 10- 230- 908.

(5)- الفقيه 4- 154- 5343.

(6)- الباب 12 فيه حديثان.

(7)- الكافي 5- 302- 1، أورده في الحديث 2 من الباب 11 من أبواب أحكام الاجارة.

246

35549- 2-

(1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنِ اسْتَعَارَ عَبْداً مَمْلُوكاً لِقَوْمٍ فَعِيبَ فَهُوَ ضَامِنٌ وَ مَنِ اسْتَعَارَ حُرّاً صَغِيراً فَعِيبَ فَهُوَ ضَامِنٌ.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَنِ اسْتَعَانَ

(2)

. (3) 13 بَابُ أَنَّ الدَّابَّةَ الْمُرْسَلَةَ لَا يَضْمَنُ صَاحِبُهَا جِنَايَتَهَا وَ يَضْمَنُ رَاكِبُهَا مَا تَجْنِيهِ بِيَدَيْهَا مَاشِيَةً وَ بِيَدَيْهَا وَ رِجْلَيْهَا وَاقِفَةً وَ كَذَا قَائِدُهَا وَ سَائِقُهَا مَا تَجْنِي بِيَدَيْهَا وَ رِجْلَيْهَا وَ كَذَا ضَارِبُهَا

35550- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (عَنْ أَبِيهِ) (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ لَا يَغْرَمُ أَهْلُهَا شَيْئاً مَا دَامَتْ مُرْسَلَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (7)

____________

(1)- الكافي 5- 302- 2، و علق المصنف بقوله- الحديثان في آخر كتاب التجارة (منه).

(2)- قرب الاسناد- 68.

(3)- الباب 13 فيه 12 حديث.

(4)- الكافي 7- 351- 1.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في الاستبصار- علي بن إبراهيم.

(7)- التهذيب 10- 234- 927، و الاستبصار 4- 286- 1082.

247

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِثْلَهُ (1).

35551- 2-

(2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَسِيرُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ- عَلَى دَابَّتِهِ فَتُصِيبُ بِرِجْلِهَا- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَتْ بِرِجْلِهَا- وَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا- وَ إِذَا وَقَفَ

(4)

فَعَلَيْهِ مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا وَ رِجْلِهَا- وَ إِنْ كَانَ يَسُوقُهَا- فَعَلَيْهِ مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا وَ رِجْلِهَا أَيْضاً.

35552- 3-

(5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمُرُّ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ- فَتُصِيبُ دَابَّتُهُ إِنْسَاناً بِرِجْلِهَا- فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَتْ بِرِجْلِهَا- وَ لَكِنْ عَلَيْهِ مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا- لِأَنَّ رِجْلَيْهَا

(6)

خَلْفَهُ إِنْ رَكِبَ- فَإِنْ كَانَ قَادَ بِهَا-

(7)

فَإِنَّهُ يَمْلِكُ بِإِذْنِ اللَّهِ يَدَهَا يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (8).

35553- 4-

(9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي صَاحِبِ الدَّابَّةِ- أَنَّهُ يَضْمَنُ مَا وَطِئَتْ بِيَدِهَا وَ رِجْلِهَا- وَ مَا

____________

(1)- الفقيه 4- 155- 5350.

(2)- الكافي 7- 351- 2، التهذيب 10- 225- 886، و الاستبصار 4- 285- 1078.

(3)- في نسخة من التهذيب- عن المفضل (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- وقفت.

(5)- الكافي 7- 351- 3، التهذيب 10- 225- 888، و الاستبصار 4- 284- 1074.

(6)- في الكافي- رجلها.

(7)- في المصدر- قائدها.

(8)- الفقيه 4- 155- 5348.

(9)- الكافي 7- 353- 11، التهذيب 10- 227- 894، و الاستبصار 4- 285- 1081.

248

نَفَحَتْ

(1)

بِرِجْلِهَا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ- إِلَّا أَنْ يَضْرِبَهَا إِنْسَانٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ عَلِيٍّ(ع)مِثْلَهُ (2).

35554- 5-

(3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ ضَمَّنَ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ وَ الرَّاكِبَ- فَقَالَ مَا أَصَابَ الرِّجْلُ فَعَلَى السَّائِقِ- وَ مَا أَصَابَ الْيَدُ فَعَلَى الْقَائِدِ وَ الرَّاكِبِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ (4) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ وَ كَذَا الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ مِثْلَهُ.

35555- 6-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

إِذَا اسْتَقَلَّ الْبَعِيرُ

(7)

بِحِمْلِهِ فَقَدْ ضَمِنَ صَاحِبُهُ.

35556- 7-

(8) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)

أَنَّ عَلِيّاً(ع)ضَمَّنَ صَاحِبَ الدَّابَّةِ- مَا وَطِئَتْ بِيَدَيْهَا وَ رِجْلَيْهَا- وَ مَا (نَفَحَتْ بِرِجْلِهَا)

(9)

فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ- إِلَّا

____________

(1)- نفحت- رفست و ضربت برجلها. (الصحاح- نفح- 1- 412).

(2)- الفقيه 4- 156- 5353.

(3)- الكافي 7- 354- 15.

(4)- الفقيه 4- 156- 5351.

(5)- التهذيب 10- 225- 887، و الاستبصار 4- 284- 1075.

(6)- التهذيب 10- 224- 879.

(7)- في نسخة- البقر (هامش المخطوط).

(8)- التهذيب 10- 224- 880.

(9)- في المصدر- بعجت برجليها.

249

أَنْ يَضْرِبَهَا إِنْسَانٌ الْحَدِيثَ.

35557- 8-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا اسْتَقَلَّ الْبَعِيرُ

(2)

وَ الدَّابَّةُ (بِحِمْلِهَا- فَصَاحِبُهَا)

(3)

ضَامِنٌ إِلَى أَنْ تُبْلِغَهُ الْمَوْضِعَ.

35558- 9-

(4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ جَمِيعاً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ مَرَّ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ- فَتُصِيبُ دَابَّتُهُ بِرِجْلِهَا فَقَالَ- لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الدَّابَّةِ شَيْ‌ءٌ مِمَّا أَصَابَتْ بِرِجْلِهَا- وَ لَكِنْ عَلَيْهِ مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا- لِأَنَّ رِجْلَهَا خَلْفَهُ إِذَا رَكِبَ- وَ إِنْ قَادَ دَابَّةً فَإِنَّهُ يَمْلِكُ رِجْلَهَا

(5)

بِإِذْنِ اللَّهِ يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ.

35559- 10-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)

أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يُضَمِّنُ الرَّاكِبَ- مَا وَطِئَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا (أَوْ رِجْلِهَا)-

(7)

إِلَّا أَنْ يَعْبَثَ بِهَا أَحَدٌ- فَيَكُونَ الضَّمَانُ عَلَى الَّذِي عَبِثَ بِهَا.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَا إِذَا كَانَ وَاقِفاً لِمَا مَرَّ (8).

35560- 11-

(9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ

أَنَّ عَلِيّاً

____________

(1)- التهذيب 10- 224- 882.

(2)- في نسخة- البقر (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- بحملهما فصاحبهما.

(4)- التهذيب 10- 226- 889، و الاستبصار 4- 284- 1076.

(5)- في المصدر- يدها.

(6)- التهذيب 10- 226- 890، و الاستبصار 4- 284- 1077.

(7)- في المصدر- و رجلها.

(8)- مر في الحديث 2 من هذا الباب.

(9)- الفقيه 4- 156- 5351.

250

ع كَانَ يُضَمِّنُ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ وَ الرَّاكِبَ.

35561- 12-

(1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الرَّاكِبَ مَا وَطِئَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا وَ رِجْلِهَا- وَ يُضَمِّنُ الْقَائِدَ مَا وَطِئَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا- وَ يُبَرِّئُهُ مِنَ الرِّجْلِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2).

(3) 14 بَابُ ضَمَانِ صَاحِبِ الْبَعِيرِ الْمُغْتَلِمِ (4) لِمَا يَجْنِيهِ وَ عَدَمِ ضَمَانِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ

35562- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سُئِلَ عَنْ بُخْتِيٍّ

(6)

اغْتَلَمَ فَخَرَجَ مِنَ الدَّارِ فَقَتَلَ رَجُلًا- فَجَاءَ أَخُو الرَّجُلِ فَضَرَبَ الْفَحْلَ بِالسَّيْفِ-

(7)

فَقَالَ صَاحِبُ الْبُخْتِيِّ ضَامِنٌ لِلدِّيَةِ- وَ يَقْتَصُّ

(8)

ثَمَنَ بُخْتِيِّهِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (9)

____________

(1)- قرب الاسناد- 68.

(2)- تقدم في الباب 9 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 14 فيه 4 أحاديث.

(4)- الاغتلام- هيجان البعير عند شدة الشهوة الجنسية، انظر (القاموس المحيط- غلم- 4- 157).

(5)- الكافي 7- 351- 3.

(6)- البختي- واحد البخت و هي الابل الخراسانية، (القاموس المحيط- بخت- 1- 143).

(7)- في المصدر زيادة- فعقره.

(8)- في المصدر- و يقبض.

(9)- التهذيب 10- 225- 888.

251

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (1).

35563- 2-

(2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ إِذَا صَالَ الْفَحْلُ

(3)

أَوَّلَ مَرَّةٍ- لَمْ يُضَمِّنْ صَاحِبَهُ فَإِذَا ثَنَّى ضَمَّنَ صَاحِبَهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (4).

35564- 3-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ بُخْتِيٍّ اغْتَلَمَ فَقَتَلَ رَجُلًا مَا عَلَى صَاحِبِهِ- قَالَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ.

35565- 4-

(6) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ بُخْتِيٍّ مُغْتَلِمٍ قَتَلَ رَجُلًا- فَقَامَ أَخُو الْمَقْتُولِ فَعَقَرَ الْبُخْتِيَّ وَ قَتَلَهُ مَا حَالُهُ-

(7)

قَالَ عَلَى صَاحِبِ الْبُخْتِيِّ دِيَةُ الْمَقْتُولِ- وَ لِصَاحِبِ الْبُخْتِيِّ ثَمَنُهُ عَلَى الَّذِي عَقَرَ بُخْتِيَّهُ.

____________

(1)- الفقيه 4- 162- 5369.

(2)- الكافي 7- 353- 13.

(3)- صال الفحل- إذا صار يقتل الناس و يعدو عليهم، (الصحاح- صول- 5- 1747).

(4)- التهذيب 10- 227- 892.

(5)- التهذيب 10- 226- 891.

(6)- مسائل علي بن جعفر- 196- 416.

(7)- في المصدر- ما حالهم.

252

(1) 15 بَابُ أَنَّ مَنْ نَفَّرَ دَابَّةً بِرَاكِبٍ ضَمِنَ مَا يُصِيبُهُمَا وَ كَذَا مَنْ أَفْزَعَ رَجُلًا عَلَى جِدَارٍ

35566- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُنَفِّرُ بِالرَّجُلِ- فَيَعْقِرُهُ وَ يَعْقِرُ

(3)

دَابَّتَهُ رَجُلٌ آخَرُ [دَابَّتُهُ رَجُلًا آخَرَ]- فَقَالَ هُوَ ضَامِنٌ لِمَا كَانَ مِنْ شَيْ‌ءٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ (4).

35567- 2-

(5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَيُّمَا رَجُلٍ فَزَّعَ رَجُلًا عَنِ الْجِدَارِ أَوْ نَفَرَ بِهِ عَنْ دَابَّتِهِ- فَخَرَّ فَمَاتَ فَهُوَ ضَامِنٌ لِدِيَتِهِ- وَ إِنِ انْكَسَرَ فَهُوَ ضَامِنٌ لِدِيَةِ مَا يَنْكَسِرُ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الباب 15 فيه حديثان.

(2)- الكافي 7- 351- 3، التهذيب 10- 225- 888، أورد صدره في الحديث 3 من الباب 13، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- تعقر.

(4)- التهذيب 10- 223- 878.

(5)- الكافي 7- 353- 9.

(6)- التهذيب 10- 227- 895.

(7)- تقدم في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الأبواب.

253

(1) 16 بَابُ حُكْمِ مَنْ حَمَلَ عَبْدَهُ عَلَى دَابَّةٍ أَوْ حَمَلَ يَتِيماً عَلَى دَابَّةٍ

35568- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ حَمَلَ عَبْدَهُ عَلَى (دَابَّتِهِ فَوَطِئَتْ رَجُلًا- قَالَ)

(4)

الْغُرْمُ عَلَى مَوْلَاهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (5) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (8).

35569- 2-

(9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ- حَمَلَ غُلَاماً يَتِيماً عَلَى فَرَسٍ اسْتَأْجَرَهُ بِأُجْرَةٍ- وَ ذَلِكَ مَعِيشَةُ ذَلِكَ الْغُلَامِ قَدْ يَعْرِفُ ذَلِكَ عَصَبَتُهُ- فَأَجْرَاهُ فِي الْحَلْبَةِ فَنَطَحَ الْفَرَسُ

____________

(1)- الباب 16 فيه حديثان.

(2)- الكافي 7- 353- 10.

(3)- في المصدر زيادة- عن رجل.

(4)- في المصدر- دابة فاوطات فقال.

(5)- الفقيه 4- 155- 5349.

(6)- قرب الاسناد- 77.

(7)- التهذيب 7- 223- 980.

(8)- التهذيب 10- 227- 893.

(9)- التهذيب 10- 223- 876.

254

رَجُلًا فَقَتَلَهُ- عَلَى مَنْ دِيَتُهُ قَالَ عَلَى صَاحِبِ الْفَرَسِ- قُلْتُ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الْفَرَسَ طَرَحَ الْغُلَامَ فَقَتَلَهُ- قَالَ لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْفَرَسِ شَيْ‌ءٌ.

(1) 17 بَابُ أَنَّ مَنْ دَخَلَ دَاراً بِإِذْنِ صَاحِبِهَا فَعَقَرَهُ كَلْبٌ نَهَاراً ضَمِنَهُ وَ إِنْ دَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ لَمْ يَضْمَنْ

35570- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ دَارَ رَجُلٍ- فَوَثَبَ عَلَيْهِ كَلْبٌ فِي الدَّارِ فَعَقَرَهُ- فَقَالَ إِنْ كَانَ دُعِيَ فَعَلَى أَهْلِ الدَّارِ أَرْشُ الْخَدْشِ- وَ إِنْ كَانَ لَمْ يُدْعَ فَدَخَلَ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (3).

35571- 2-

(4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي رَجُلٍ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ- فَعَقَرَهُ كَلْبُهُمْ قَالَ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِمْ- وَ إِنْ دَخَلَ بِإِذْنِهِمْ ضَمِنُوا.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ نَحْوَهُ (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- الباب 17 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 351- 5.

(3)- التهذيب 10- 228- 899.

(4)- الكافي 7- 353- 14.

(5)- التهذيب 10- 213- 841.

(6)- التهذيب 10- 228- 897.