وسائل الشيعة - ج29

- الحر العاملي المزيد...
404 /
255

35572- 3-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ صَاحِبَ الْكَلْبِ إِذَا عَقَرَ نَهَاراً- وَ لَا يُضَمِّنُهُ إِذَا عَقَرَ بِاللَّيْلِ- وَ إِذَا دَخَلْتَ دَارَ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَعَقَرَكَ كَلْبُهُمْ فَهُمْ ضَامِنُونَ- وَ إِذَا دَخَلْتَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ (2).

(3) 18 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ دَخَلَ الطِّفْلُ دَاراً فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ

35573- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(5) قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ غُلَامٍ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ يَلْعَبُ فَوَقَعَ فِي بِئْرِهِمْ- هَلْ يَضْمَنُونَ قَالَ لَيْسَ يَضْمَنُونَ- فَإِنْ كَانُوا مُتَّهَمِينَ ضَمِنُوا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ (6) أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى وُقُوعِ الْقَسَامَةِ لِمَا مَرَّ (7).

35574- 2-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ

فِي غُلَامٍ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَوَقَعَ فِي الْبِئْرِ- فَقَالَ إِنْ كَانُوا مُتَّهَمِينَ ضَمِنُوا.

____________

(1)- التهذيب 10- 228- 898.

(2)- الفقيه 4- 161- 5366.

(3)- الباب 18 فيه حديثان.

(4)- التهذيب 10- 212- 840.

(5)- في الفقيه- أبي عبد الله (عليه السلام).

(6)- الفقيه 4- 154- 5345.

(7)- مر في الحديث 3 و 4 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(8)- الكافي 7- 374- 13، أورده في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الأبواب.

256

(1) 19 بَابُ حُكْمِ الدَّابَّةِ إِذَا جَنَتْ عَلَى أُخْرَى

35575- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ(ع)

أَنَّ ثَوْراً قَتَلَ حِمَاراً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ(ص) فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ هُوَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ- فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ اقْضِ بَيْنَهُمْ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَهِيمَةٌ قَتَلَتْ بَهِيمَةً مَا عَلَيْهِمَا شَيْ‌ءٌ- فَقَالَ يَا عُمَرُ اقْضِ بَيْنَهُمْ- فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا عَلِيُّ اقْضِ بَيْنَهُمْ- فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنْ كَانَ الثَّوْرُ دَخَلَ عَلَى الْحِمَارِ فِي مُسْتَرَاحِهِ- ضَمِنَ أَصْحَابُ الثَّوْرِ- وَ إِنْ كَانَ الْحِمَارُ دَخَلَ عَلَى الثَّوْرِ فِي مُسْتَرَاحِهِ- فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِمَا قَالَ- فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنِّي مَنْ يَقْضِي بِقَضَاءِ النَّبِيِّينَ.

35576- 2-

(3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ إِنَّ ثَوْرَ فُلَانٍ قَتَلَ حِمَارِي- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)ائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَسَلْهُ- فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى الْبَهَائِمِ قَوَدٌ- فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَةِ أَبِي بَكْرٍ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص) ائْتِ عُمَرَ فَسَلْهُ- فَأَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَةِ أَبِي بَكْرٍ- فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص) ائْتِ عَلِيّاً فَسَلْهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)إِنْ كَانَ الثَّوْرُ الدَّاخِلَ عَلَى حِمَارِكَ- فِي مَنَامِهِ حَتَّى قَتَلَهُ فَصَاحِبُهُ ضَامِنٌ- وَ إِنْ كَانَ الْحِمَارُ هُوَ الدَّاخِلَ عَلَى الثَّوْرِ فِي مَنَامِهِ

____________

(1)- الباب 19 فيه حديثان.

(2)- الكافي 7- 352- 6، التهذيب 10- 229- 901.

(3)- الكافي 7- 352- 7.

257

فَلَيْسَ عَلَى صَاحِبِهِ ضَمَانٌ- قَالَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَأَخْبَرَهُ- فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)الْحَمْدُ لِلَّهِ- الَّذِي جَعَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِ الْأَنْبِيَاءِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (2).

(3) 20 بَابُ أَنَّ الدَّابَّةَ إِذَا رَبَطَهَا صَاحِبُهَا فَأَفْلَتَتْ بِغَيْرِ تَفْرِيطٍ وَ خَرَجَتْ فَقَتَلَتْ إِنْسَاناً لَمْ يَضْمَنْ صَاحِبُهَا

35577- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ (5) عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً(ع)إِلَى الْيَمَنِ- فَأَفْلَتَ فَرَسٌ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ مَرَّ يَعْدُو- فَمَرَّ بِرَجُلٍ فَنَفَحَهُ بِرِجْلِهِ فَقَتَلَهُ- فَجَاءَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ إِلَى الرَّجُلِ- فَأَخَذُوهُ فَرَفَعُوهُ إِلَى عَلِيٍّ(ع) فَأَقَامَ صَاحِبُ الْفَرَسِ الْبَيِّنَةَ عِنْدَ عَلِيٍّ(ع) أَنَّ فَرَسَهُ أَفْلَتَ مِنْ دَارِهِ وَ نَفَحَ الرَّجُلَ- فَأَبْطَلَ عَلِيٌّ(ع)دَمَ صَاحِبِهِمْ- فَجَاءَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ مِنَ الْيَمَنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)إِنَّ عَلِيّاً ظَلَمَنَا- وَ أَبْطَلَ دَمَ صَاحِبِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنَّ عَلِيّاً لَيْسَ بِظَلَّامٍ وَ لَمْ يُخْلَقْ لِلظُّلْمِ- إِنَّ الْوَلَايَةَ لِعَلِيٍّ مِنْ بَعْدِي-

____________

(1)- التهذيب 10- 229- 902.

(2)- ارشاد المفيد- 106.

(3)- الباب 20 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 7- 352- 8.

(5)- في التهذيب- عن عبد الله الحلبي.

258

وَ الْحُكْمَ حُكْمُهُ وَ الْقَوْلَ قَوْلُهُ- لَا يَرُدُّ حُكْمَهُ وَ قَوْلَهُ وَ وَلَايَتَهُ إِلَّا كَافِرٌ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْأَمَالِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(2).

(3) 21 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ أَدْخَلَتِ امْرَأَةٌ صَدِيقاً لَهَا فَقَتَلَهُ زَوْجُهَا وَ قَتَلَتْ زَوْجَهَا

35578- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً- فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ- عَمَدَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى رَجُلٍ صَدِيقٍ لَهَا- فَأَدْخَلَتْهُ الْحَجَلَةَ- فَلَمَّا ذَهَبَ الرَّجُلُ يُبَاضِعُ أَهْلَهُ- ثَارَ الصَّدِيقُ فَاقْتَتَلَا فِي الْبَيْتِ فَقَتَلَ الزَّوْجُ الصَّدِيقَ- وَ قَامَتِ الْمَرْأَةُ فَضَرَبَتِ الرَّجُلَ فَقَتَلَتْهُ بِالصَّدِيقِ- قَالَ تَضْمَنُ الْمَرْأَةُ دِيَةَ الصَّدِيقِ وَ تُقْتَلُ بِالزَّوْجِ.

____________

(1)- التهذيب 10- 228- 900.

(2)- امالي الصدوق- 285- 7.

(3)- الباب 21 فيه حديث واحد.

(4)- الفقيه 4- 165- 5375.

259

(1) 22 بَابُ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا نَذَرَتْ أَنْ تُقَادَ مَزْمُومَةً (2) فَخَرَمَ (3) أَنْفَهَا لَمْ يَضْمَنْ صَاحِبُ الدَّابَّةِ

35579- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تُقَادَ مَزْمُومَةً فَنَفَحَهَا

(5)

بَعِيرٌ- فَخَرَمَ أَنْفَهَا فَأَتَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) تُخَاصِمُ صَاحِبَ الْبَعِيرِ فَأَبْطَلَهُ- وَ قَالَ إِنَّمَا نَذَرْتِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذَلِكِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ (6).

(7) 23 بَابُ أَنَّ الْمَقْتُولَ فِي مَجْمَعٍ إِذَا لَمْ يُعْلَمْ مَنْ قَتَلَهُ فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَ أَنَّ صَاحِبَ الْجِسْرِ لَا يَضْمَنُ

35580- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

مَنْ مَاتَ فِي زِحَامِ النَّاسِ يَوْمَ جُمُعَةِ أَوْ يَوْمَ عَرَفَةَ- أَوْ عَلَى جِسْرٍ لَا يَعْلَمُونَ مَنْ قَتَلَهُ فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ.

____________

(1)- الباب 22 فيه حديث واحد.

(2)- الزمام- خيط يشد في الأنف ثم بالمقود نفسه يقاد به الحيوان. (الصحاح- زمم- 5- 1944).

(3)- الخرم- الشق. (الصحاح- خرم- 5- 1910).

(4)- الكافي 7- 353- 12.

(5)- في المصدر- فدفعها.

(6)- التهذيب 10- 227- 896.

(7)- الباب 23 فيه حديثان.

(8)- الكافي 7- 355- 4، أورده في الحديث 5 من الباب 6 من أبواب دعوى القتل.

260

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ

وَ زَادَ فِيهِ- أَوْ عِيدٍ أَوْ عَلَى بِئْرٍ

(1)

.

35581- 2-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالا

سَأَلْنَاهُ عَنِ الْجُسُورِ أَ يَضْمَنُ أَهْلُهَا شَيْئاً قَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 24 بَابُ ضَمَانِ الطَّبِيبِ وَ الْبَيْطَارِ إِذَا لَمْ يَأْخُذَا الْبَرَاءَةَ وَ كَذَا الْخَتَّانُ وَ ضَمَانِ شَاهِدِ الزُّورِ

35582- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنْ تَطَبَّبَ أَوْ تَبَيْطَرَ فَلْيَأْخُذِ الْبَرَاءَةَ مِنْ وَلِيِّهِ- وَ إِلَّا فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (7).

35583- 2-

(8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ

____________

(1)- الفقيه 4- 165- 5376.

(2)- التهذيب 10- 224- 881.

(3)- الفقيه 4- 154- 5342.

(4)- تقدم في الباب 6، و في الحديث 6 من الباب 9 من أبواب دعوى القتل.

(5)- الباب 24 فيه حديثان.

(6)- الكافي 7- 364- 1.

(7)- التهذيب 10- 234- 925.

(8)- التهذيب 10- 234- 928.

261

عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ عَلِيّاً(ع)ضَمَّنَ خَتَّاناً قَطَعَ حَشَفَةَ غُلَامٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْقِصَاصِ (1) وَ غَيْرِهِ (2).

(3) 25 بَابُ حُكْمِ الْفَرَسَيْنِ إِذَا اصْطَدَمَا فَمَاتَ أَحَدُهُمَا

35584- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ (5) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي فَرَسَيْنِ اصْطَدَمَا- فَمَاتَ أَحَدُهُمَا فَضَمَّنَ الْبَاقِيَ دِيَةَ الْمَيِّتِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6)

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- فِي فَارِسَيْنِ

(7)

.

____________

(1)- تقدم في ما يدل على بعض المقصود في الباب 63 و 64 من أبواب قصاص النفس، و في الباب 18 من أبواب قصاص الطرف.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 10- 14 من أبواب الشهادات، و في الأحاديث 1 و 13 و 19 و 22 من الباب 29 من أبواب أحكام الاجارة بعمومه.

(3)- الباب 25 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 7- 368- 9.

(5)- في التهذيب- البزوفري (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 10- 310- 1158.

(7)- التهذيب 10- 283- 1104.

262

(1) 26 بَابُ حُكْمِ قَاتِلِ الْخِنْزِيرِ وَ كَاسِرِ الْبَرْبَطِ (2)

35585- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ- قَتَلَ خِنْزِيراً فَضَمَّنَهُ- وَ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ كَسَرَ بَرْبَطاً فَأَبْطَلَهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (4).

35586- 2-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّ عَلِيّاً(ع)ضَمَّنَ رَجُلًا أَصَابَ خِنْزِيراً لِنَصْرَانِيٍّ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى (6) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (7)

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا

وَ زَادَ- قِيمَتَهُ

(8)

. (9) 27 بَابُ دِيَةِ قَتْلِ الْبَغْلَةِ

35587- 1-

(10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الباب 26 فيه حديثان.

(2)- البربط- هو العود من آلات اللهو. انظر (القاموس المحيط- بربط- 2- 350).

(3)- التهذيب 10- 309- 1153.

(4)- الكافي 7- 368- 4.

(5)- التهذيب 10- 224- 880.

(6)- في المصدر- محمد بن علي بن محبوب.

(7)- التهذيب 7- 221- 970.

(8)- الفقيه 3- 257- 3930.

(9)- الباب 27 فيه حديث واحد.

(10)- الفقيه 4- 171- 5392.

263

الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

كَانَتْ بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَا يَرُدُّونَهَا عَنْ شَيْ‌ءٍ وَقَعَتْ فِيهِ- قَالَ فَأَتَاهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ- وَ قَدْ وَقَعَتْ فِي قَصَبٍ لَهُ- فَفَوَّقَ لَهَا سَهْماً فَقَتَلَهَا- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)وَ اللَّهِ لَا تُفَارِقُنِي حَتَّى تَدِيَهَا- قَالَ فَوَدَاهَا سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ بَعْضُ الْأَصْحَابِ عَلَى كَوْنِهِ قِيمَتَهَا (1) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (2).

(3) 28 بَابُ حُكْمِ مَنْ مَضَى لِيُغِيثَ مُسْتَغِيثاً فَجَنَى فِي طَرِيقِهِ

35588- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي(ع)وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (6) قَالا

سَأَلْنَا أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ رَجُلٍ اسْتَغَاثَ بِهِ قَوْمٌ- لِيُنْقِذَهُمْ مِنْ قَوْمٍ يُغِيرُونَ عَلَيْهِمْ- لِيَسْتَبِيحُوا أَمْوَالَهُمْ وَ يَسْبُوا ذَرَارِيَّهُمْ- فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَعْدُو بِسِلَاحِهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ- لِيُغِيثَ الْقَوْمَ الَّذِينَ اسْتَغَاثُوا بِهِ- فَمَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ عَلَى شَفِيرِ بِئْرٍ يَسْتَقِي مِنْهَا- فَدَفَعَهُ وَ هُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ وَ لَا يَعْلَمُ- فَسَقَطَ فِي الْبِئْرِ فَمَاتَ وَ مَضَى الرَّجُلُ- فَاسْتَنْقَذَ أَمْوَالَ أُولَئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ اسْتَغَاثُوا بِهِ- فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ- قَالُوا لَهُ مَا

____________

(1)- راجع روضة المتقين 10- 477.

(2)- تقدم في الحديث 1 و 4 من الباب 14، و في الحديث 1 من الباب 15 و في الباب 19 و 25 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 28 فيه حديثان.

(4)- الكافي 7- 369- 1.

(5)- في المصدر- الحسين بن يوسف.

(6)- في التهذيب- يونس بن عبد الله.

264

صَنَعْتَ- قَالَ قَدِ انْصَرَفَ الْقَوْمُ عَنْهُمْ وَ أَمِنُوا وَ سَلِمُوا- فَقَالُوا لَهُ أَ شَعَرْتَ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ سَقَطَ فِي الْبِئْرِ فَمَاتَ- فَقَالَ أَنَا وَ اللَّهِ طَرَحْتُهُ قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ- فَقَالَ إِنِّي خَرَجْتُ أَعْدُو بِسِلَاحِي فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ- وَ أَنَا أَخَافُ الْفَوْتَ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ اسْتَغَاثُوا بِي- فَمَرَرْتُ بِفُلَانٍ وَ هُوَ قَائِمٌ يَسْتَقِي مِنَ الْبِئْرِ- فَزَحَمْتُهُ وَ لَمْ أُرِدْ ذَلِكَ فَسَقَطَ فِي الْبِئْرِ فَمَاتَ- فَعَلَى مَنْ دِيَةُ هَذَا- فَقَالَ دِيَتُهُ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ اسْتَنْجَدُوا الرَّجُلَ- فَأَنْجَدَهُمْ وَ أَنْقَذَ أَمْوَالَهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ ذَرَارِيَّهُمْ- أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ

(1)

بِأُجْرَةٍ لَكَانَتِ الدِّيَةُ عَلَيْهِ- وَ عَلَى عَاقِلَتِهِ دُونَهُمْ- وَ ذَلِكَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ عَجُوزٌ- تَسْتَعْدِيهِ عَلَى الرِّيحِ- فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ نَائِمَةً

(2)

عَلَى سَطْحٍ لِي- وَ إِنَّ الرِّيحَ طَرَحَنِي

(3)

مِنَ السَّطْحِ- فَكَسَرَتْ يَدِي فَأَعْدِنِي عَلَى الرِّيحِ- فَدَعَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الرِّيحَ- فَقَالَ لَهَا مَا دَعَاكِ إِلَى مَا صَنَعْتِ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ- فَقَالَتْ صَدَقْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- إِنَّ رَبَّ الْعِزَّةِ جَلَّ وَ عَزَّ بَعَثَنِي- إِلَى سَفِينَةِ بَنِي فُلَانٍ لِأُنْقِذَهَا مِنَ الْغَرَقِ- وَ قَدْ كَانَتْ أَشْرَفَتْ عَلَى الْغَرَقِ- فَخَرَجْتُ فِي سَنَنِي

(4)

- وَ عَجَلَتِي إِلَى مَا أَمَرَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ- فَمَرَرْتُ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ وَ هِيَ عَلَى سَطْحِهَا فَعَثَرْتُ بِهَا- وَ لَمْ أُرِدْهَا فَسَقَطَتْ فَانْكَسَرَتْ يَدُهَا- فَقَالَ سُلَيْمَانُ يَا رَبِّ بِمَا أَحْكُمُ عَلَى الرِّيحِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا سُلَيْمَانُ- احْكُمْ بِأَرْشِ كَسْرِ يَدِ هَذِهِ الْمَرْأَةِ عَلَى أَرْبَابِ السَّفِينَةِ- الَّتِي أَنْقَذَتْهَا الرِّيحُ مِنَ الْغَرَقِ- فَإِنَّهُ لَا يُظْلَمُ لَدَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ بِالْإِسْنَادَيْنِ وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْأَنْصَارِيِّ الْقَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي(ع)(5)

____________

(1)- في المصدر زيادة- آجر نفسه.

(2)- في المصدر- قائمة.

(3)- في المصدر- طرحتني.

(4)- السنن- الطريق، (الصحاح- سنن- 5- 2138).

(5)- المحاسن- 301- 10.

265

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (1).

35589- 2-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ قَالَ:

رُفِعَ إِلَى الْمَأْمُونِ رَجُلٌ دَفَعَ رَجُلًا فِي بِئْرٍ فَمَاتَ- فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ فَقَالَ الرَّجُلُ- إِنِّي كُنْتُ فِي مَنْزِلِي فَسَمِعْتُ الْغَوْثَ- فَخَرَجْتُ مُسْرِعاً وَ مَعِي سَيْفِي- فَمَرَرْتُ عَلَى هَذَا وَ هُوَ عَلَى شَفِيرِ بِئْرٍ- فَدَفَعْتُهُ فَوَقَعَ فِي الْبِئْرِ فَسَأَلَ الْمَأْمُونُ الْفُقَهَاءَ فِي ذَلِكَ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ يُقَادُ بِهِ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ يُفْعَلُ بِهِ كَذَا وَ كَذَا- قَالَ فَسَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ ذَلِكَ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ- فَقَالَ دِيَتُهُ عَلَى أَصْحَابِ الْغَوْثِ الَّذِينَ صَاحُوا الْغَوْثَ- قَالَ فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ وَ قَالُوا لِلْمَأْمُونِ- سَلْهُ مِنْ أَيْنَ قُلْتَ هَذَا فَسَأَلَهُ فَقَالَ(ع) إِنَّ امْرَأَةً اسْتَعْدَتْ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(ع)عَلَى رِيحٍ- فَقَالَتْ كُنْتُ عَلَى فَوْقِ بَيْتِي فَدَفَعَتْنِي رِيحٌ- فَوَقَعْتُ إِلَى الدَّارِ فَانْكَسَرَتْ يَدِي- فَدَعَا سُلَيْمَانُ(ع)بِالرِّيحِ- فَقَالَ لَهَا مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ بِهَذِهِ-

(3)

فَقَالَتِ الرِّيحُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- إِنَّ سَفِينَةَ بَنِي فُلَانٍ كَانَتْ فِي الْبَحْرِ- قَدْ أَشْرَفَ أَهْلُهَا عَلَى الْغَرَقِ- فَمَرَرْتُ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ وَ أَنَا مُسْتَعْجِلَةٌ-

(4)

فَانْكَسَرَتْ يَدُهَا- فَقَضَى سُلَيْمَانُ(ع)بِأَرْشِ يَدِهَا عَلَى أَصْحَابِ السَّفِينَةِ.

(5) 29 بَابُ حُكْمِ ضَمَانِ الظِّئْرِ الْوَلَدَ

35590- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 10- 203- 803.

(2)- الفقيه 4- 173- 5400.

(3)- في المصدر زيادة- المرأة.

(4)- في المصدر زيادة- فوقعت.

(5)- الباب 29 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 7- 370- 2.

266

مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

أَيُّمَا ظِئْرِ قَوْمٍ قَتَلَتْ صَبِيّاً لَهُمْ وَ هِيَ نَائِمَةٌ

(1)

فَقَتَلَتْهُ- فَإِنَّ عَلَيْهَا الدِّيَةَ مِنْ مَالِهَا خَاصَّةً- إِنْ كَانَتْ إِنَّمَا ظَاءَرَتْ طَلَبَ الْعِزِّ وَ الْفَخْرِ- وَ إِنْ كَانَتْ إِنَّمَا ظَاءَرَتْ مِنَ الْفَقْرِ فَإِنَّ الدِّيَةَ عَلَى عَاقِلَتِهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَائِحَةَ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَاحِيَةَ (6) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ مِثْلَهُ (7).

35591- 2-

(8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ ظِئْراً- فَدَفَعَ إِلَيْهَا وَلَدَهُ فَغَابَتْ بِالْوَلَدِ سِنِينَ- ثُمَّ

____________

(1)- في المصدر زيادة- فانقلبت عليه.

(2)- التهذيب 10- 222- 872.

(3)- في نسخة- ناجية (هامش المخطوط)، و كذلك في التهذيب و الفقيه.

(4)- التهذيب 10- 222- 873.

(5)- التهذيب 10- 223- 874.

(6)- الفقيه 4- 160- 5363.

(7)- المحاسن- 304- 14.

(8)- التهذيب 10- 222- 870، الفقيه 4- 161- 5365.

267

جَاءَتْ بِالْوَلَدِ- وَ زَعَمَتْ أُمُّهُ أَنَّهَا لَا تَعْرِفُهُ- وَ زَعَمَ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَهُ- فَقَالَ لَيْسَ لَهُمْ ذَلِكَ فَلْيَقْبَلُوهُ إِنَّمَا الظِّئْرُ مَأْمُونَةٌ.

35592- 3-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامٍ وَ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ جَمِيعاً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ ظِئْراً- فَأَعْطَاهَا وَلَدَهُ وَ كَانَ عِنْدَهَا- فَانْطَلَقَتِ الظِّئْرُ وَ اسْتَأْجَرَتْ أُخْرَى- فَغَابَتِ الظِّئْرُ بِالْوَلَدِ فَلَا يُدْرَى مَا صَنَعَتْ بِهِ- قَالَ الدِّيَةُ كَامِلَةً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ (2) وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْهُ (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الْأَوْلَادِ (6).

(7) 30 بَابُ حُكْمِ مَنْ رَوَّعَ حَامِلًا فَأَسْقَطَتِ الْوَلَدَ وَ مَاتَ

35593- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَاصِمِيِّ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 10- 222- 871.

(2)- الفقيه 4- 106- 5199.

(3)- الفقيه 4- 161- 5364.

(4)- الفقيه 4- 161- 5364.

(5)- الفقيه 4- 161- 5364.

(6)- تقدم في الباب 80 من أبواب أحكام الأولاد.

(7)- الباب 30 فيه حديثان.

(8)- الكافي 7- 374- 11.

268

عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَتِ امْرَأَةٌ

(1)

تُؤْتَى فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ- فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَرَوَّعَهَا وَ أَمَرَ أَنْ يُجَاءَ بِهَا إِلَيْهِ- فَفَزِعَتِ الْمَرْأَةُ فَأَخَذَهَا الطَّلْقُ فَذَهَبَتْ

(2)

إِلَى بَعْضِ الدُّورِ- فَوَلَدَتْ غُلَاماً فَاسْتَهَلَّ الْغُلَامُ ثُمَّ مَاتَ- فَدَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ رَوْعَةِ الْمَرْأَةِ وَ مِنْ مَوْتِ الْغُلَامِ (مَا شَاءَ اللَّهُ)

(3)

- فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا عَلَيْكَ مِنْ هَذَا شَيْ‌ءٌ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ وَ مَا هَذَا- قَالَ سَلُوا أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ لَهُمْ أَبُو الْحَسَنِ(ع) لَئِنْ كُنْتُمْ اجْتَهَدْتُمْ مَا أَصَبْتُمْ- وَ لَئِنْ كُنْتُمْ بِرَأْيِكُمْ قُلْتُمْ لَقَدْ أَخْطَأْتُمْ- ثُمَّ قَالَ عَلَيْكَ دِيَةُ الصَّبِيِّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيِّ (4).

35594- 2-

(5) وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ مُرْسَلًا

نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِكَ لِأَنَّ قَتْلَ الصَّبِيِّ خَطَأٌ تَعَلَّقَ بِكَ- فَقَالَ أَنْتَ

(6)

نَصَحْتَنِي مِنْ بَيْنِهِمْ

(7)

لَا تَبْرَحْ- حَتَّى تُجْرِيَ الدِّيَةَ عَلَى بَنِي عَدِيٍّ- فَفَعَلَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع.

أَقُولُ: يَنْبَغِي حَمْلُ الرِّوَايَةِ الْأُولَى عَلَى كَوْنِ الدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهِ لِتُوَافِقَ الثَّانِيَةَ.

____________

(1)- في المصدر زيادة- بالمدينة.

(2)- في المصدر- فانطلقت.

(3)- في التهذيب- ما ساءه (هامش المخطوط).

(4)- التهذيب 10- 312- 1165.

(5)- ارشاد المفيد- 110.

(6)- في المصدر زيادة- و الله.

(7)- في المصدر زيادة- و الله.

269

(1) 31 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ أَعْنَفَ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ عَلَى صَاحِبِهِ فَمَاتَ أَوْ جَنَى عَلَيْهِ جِنَايَةً

35595- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ عَنْ هِشَامٍ وَ النَّضْرِ وَ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ جَمِيعاً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَعْنَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ- فَزَعَمَ أَنَّهَا مَاتَتْ مِنْ عُنْفِهِ- قَالَ الدِّيَةُ كَامِلَةً وَ لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3).

35596- 2-

(4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً

(5)

فِي دُبُرِهَا- فَأَلَحَّ عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنْ ذَلِكَ قَالَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ.

35597- 3-

(6) وَ بِأَسَانِيدِهِ الْآتِيَةِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ (7) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

لَا قَوَدَ لِامْرَأَةٍ أَصَابَهَا زَوْجُهَا فَعِيبَتْ- وَ غُرْمُ الْعَيْبِ عَلَى زَوْجِهَا وَ لَا قِصَاصَ عَلَيْهِ- وَ قَضَى فِي امْرَأَةٍ رَكِبَهَا زَوْجُهَا فَأَعْفَلَهَا-

(8)

أَنَّ لَهَا نِصْفَ دِيَتِهَا مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً.

____________

(1)- الباب 31 فيه 4 أحاديث.

(2)- التهذيب 10- 210- 828.

(3)- الفقيه 4- 111- 5215.

(4)- التهذيب 10- 233- 923، الفقيه 4- 148- 5327.

(5)- في الفقيه- امرأته.

(6)- التهذيب 10- 308- 1148.

(7)- ياتي في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب ديات الأعضاء.

(8)- العفل- شي‌ء يخرج في قبل المرأة يمنع من وطئها، و هو يشبه أدرة الرجال. (مجمع البحرين- عفل- 5- 424).

270

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ كَمَا يَأْتِي (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ.

35598- 4-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (عَنْ أَبِيهِ) (3) عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْنَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ- أَوِ امْرَأَةٍ أَعْنَفَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ- قَالَ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِمَا إِذَا كَانَا مَأْمُونَيْنِ- فَإِنِ اتُّهِمَا أُلْزِمَا الْيَمِينَ بِاللَّهِ أَنَّهُمَا لَمْ يُرِيدَا الْقَتْلَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ فِي نَوَادِرِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)(5) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى نَفْيِ الْقَوَدِ (6) وَ الْأَوَّلَ عَلَى التُّهَمَةِ فَيَحْلِفُ وَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْقَسَامَةِ فِي مِثْلِهِ (7).

____________

(1)- ياتي في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب ديات الأعضاء.

(2)- الكافي 7- 374- 12.

(3)- ليس في الاستبصار.

(4)- التهذيب 10- 209- 827، و الاستبصار 4- 279- 1058.

(5)- الفقيه 4- 111- 5216.

(6)- راجع التهذيب 10- 210- 828 ذيل 828، و الاستبصار 4- 280- 1059 ذيل 1059.

(7)- تقدم في الباب 9 و 10 من أبواب دعوى القتل.

271

(1) 32 بَابُ حُكْمِ جِنَايَةِ الْبِئْرِ وَ الْعَجْمَاءِ (2) وَ الْمَعْدِنِ

35599- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ

فِي غُلَامٍ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَوَقَعَ فِي الْبِئْرِ- فَقَالَ إِنْ كَانُوا مُتَّهَمِينَ ضَمِنُوا.

35600- 2-

(4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْبِئْرُ جُبَارٌ وَ الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَ الْمَعْدِنُ

(5)

جُبَارٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (6).

35601- 3-

(7) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ لَا يَغْرَمُ أَهْلُهَا شَيْئاً.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

مِثْلَهُ وَ زَادَ- مَا دَامَتْ مُرْسَلَةً

(8)

.

35602- 4-

(9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ مِنْ قَضَاءِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّ الْمَعْدِنَ جُبَارٌ- وَ الْبِئْرَ جُبَارٌ وَ الْعَجْمَاءَ جُبَارٌ

____________

(1)- الباب 32 فيه 5 أحاديث.

(2)- العجماء- البهيمة، و في الحديث- جرح العجماء جبار، و إنما سميت عجماء لأنها لا تتكلم.

(الصحاح- عجم- [5- 1980]). (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 7- 374- 13، أورده في الحديث 2 من الباب 18 من هذه الأبواب.

(4)- الكافي 7- 377- 20.

(5)- الجبار- الهدر، يقال- ذهب دمه جبارا، و في الحديث المعدن جبار، أي إذا أنهار على من يعمل فيه فهلك لم يؤخذ به مستاجره. (الصحاح- جبر- 2- 608). (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 10- 225- 884.

(7)- التهذيب 10- 225- 885، و الاستبصار 4- 285- 1080.

(8)- الفقيه 4- 155- 5350.

(9)- الفقيه 4- 154- 5344.

272

وَ الْعَجْمَاءُ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ وَ الْجُبَارُ مِنَ الْهَدَرِ الَّذِي لَا يُغَرَّمُ.

35603- 5-

(1) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَ الْبِئْرُ جُبَارٌ- وَ الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ- وَ الْجُبَارُ [الْهَدَرُ]

(2)

الَّذِي لَا دِيَةَ فِيهِ وَ لَا قَوَدَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3).

(4) 33 بَابُ حُكْمِ ضَمَانِ النَّاصِبِ وَ دِيَتِهِ

35604- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (6) رَفَعَهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَظُنُّهُ أَبَا عَاصِمٍ السِّجِسْتَانِيَّ قَالَ:

زَامَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ النَّجَاشِيِّ وَ كَانَ يَرَى رَأْيَ الزَّيْدِيَّةِ- إِلَى أَنْ قَالَ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- إِنِّي قَتَلْتُ سَبْعَةً مِمَّنْ سَمِعْتُهُ يَشْتِمُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ- فَقَالَ أَنْتَ مَأْخُوذٌ بِدِمَائِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) عَلَيْكَ بِكُلِّ رَجُلٍ قَتَلْتَهُ مِنْهُمْ كَبْشٌ تَذْبَحُهُ بِمِنًى- لِأَنَّكَ قَتَلْتَهُمْ بِدُونِ

(7)

إِذْنِ الْإِمَامِ- وَ لَوْ أَنَّكَ قَتَلْتَهُمْ بِإِذْنِ الْإِمَامِ- لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْ‌ءٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (8)

____________

(1)- معاني الأخبار- 303- 1.

(2)- اثبتناه من المصدر.

(3)- تقدم في البابين 18 و 19 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 33 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 7- 376- 17.

(6)- في المصدر زيادة- عن أبيه.

(7)- في المصدر- بغير.

(8)- التهذيب 10- 213- 844.

273

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى عَدَمِ الضَّمَانِ فِي دِيَاتِ النَّفْسِ (1) وَ غَيْرِهِ (2).

(3) 34 بَابُ حُكْمِ الْقَاتِلِ إِذَا أَسْلَمَ أَوِ اسْتَبْصَرَ

35605- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي

(5)

كُنْتُ أَخْرُجُ فِي الْحَدَاثَةِ-

(6)

إِلَى الْمُخَارَجَةِ

(7)

مَعَ شَبَابِ

(8)

الْحَيِّ- وَ إِنِّي بُلِيتُ أَنْ ضَرَبْتُ رَجُلًا ضَرْبَةً بِعَصًا فَقَتَلْتُهُ- فَقَالَ أَ كُنْتَ تَعْرِفُ هَذَا الْأَمْرَ إِذْ ذَاكَ قَالَ قُلْتُ: لَا- فَقَالَ لِي مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ جَهْلِكَ بِهَذَا الْأَمْرِ- أَشَدُّ عَلَيْكَ مِمَّا دَخَلْتَ فِيهِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ (9) أَقُولُ: لَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى كُفْرِ الْمَقْتُولِ أَوْ جَهْلِ حَالِهِ كَمَا هُوَ الظَّاهِرُ لِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ لَا يَبْطُلُ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ (10).

____________

(1)- تقدم في الباب 22 من أبواب ديات النفس.

(2)- تقدم في الحديث 1 من الباب 68 من أبواب قصاص النفس، و في الباب 27 من أبواب حد القذف.

(3)- الباب 34 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 7- 376- 18.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- الحدث- الشاب. (الصحاح- حدث- 1- 278).

(7)- المخارجة- لعبة فتيان الأعراب، يمسك أحدهم شيئا بيده، و يقول لسائرهم- اخرجوا ما في يدي. (لسان العرب- خرج- 2- 254).

(8)- في المصدر زيادة- أهل.

(9)- الكافي 7- 377- 18 ذيل 18.

(10)- مر في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب الشهادات، و في الحديث 2 من الباب 46 من أبواب قصاص النفس، و في الحديث 1 من الباب 2، و في الحديث 5 من الباب 10 من أبواب دعوى القتل.

274

(1) 35 بَابُ أَنَّ مَنْ وَجَدَ دَابَّةً فَأَخَذَهَا لِيُوصِلَهَا إِلَى صَاحِبِهَا فَتَلِفَتْ بِغَيْرِ تَفْرِيطٍ لَمْ يَضْمَنْ

35606- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)

أَنَّ رَجُلًا شَرَدَ لَهُ بَعِيرَانِ- فَأَخَذَهُمَا رَجُلٌ فَقَرَنَهُمَا فِي حَبْلٍ فَاخْتَنَقَ أَحَدُهُمَا وَ مَاتَ- فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَلَمْ يُضَمِّنْهُ- وَ قَالَ إِنَّمَا أَرَادَ الْإِصْلَاحَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 36 بَابُ أَنَّ مَنْ دَعَا آخَرَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ لَيْلًا ضَمِنَهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ مَنْ خَلَّصَ الْقَاتِلَ مِنْ يَدِ الْوَلِيِّ فَأَطْلَقَهُ لَزِمَهُ رَدُّهُ أَوِ الدِّيَةُ مَعَ التَّعَذُّرِ

35607- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا دَعَا الرَّجُلُ أَخَاهُ بِلَيْلٍ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- الباب 35 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 10- 315- 1175.

(3)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 28 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 36 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 10- 222- 869.

(6)- تقدم ما يدل على الحكم الأول في الباب 18 من أبواب قصاص النفس، و على الحكم الثاني في الباب 15 من أبواب أحكام الضمان.

275

(1) 37 بَابُ عَدَمِ ضَمَانِ الدَّابَّةِ إِذَا زَجَرَهَا أَحَدٌ دِفَاعاً فَتَلِفَتْ أَوْ أَتْلَفَتْ

35608- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ غَشِيَهُ رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ- فَأَرَادَ أَنْ يَطَأَهُ فَزَجَرَ الدَّابَّةَ- فَنَفَرَتْ بِصَاحِبِهَا فَطَرَحَتْهُ وَ كَانَ جِرَاحَةٌ أَوْ غَيْرُهَا فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ- إِنَّمَا زَجَرَ عَنْ نَفْسِهِ وَ هِيَ الْجُبَارُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 38 بَابُ حُكْمِ الْأَعْمَى إِذَا كَانَ غَيْرَ مُحْتَاجٍ إِلَى الْقَائِدِ وَ رَوَّعَهُ آخَرُ وَ خَوَّفَهُ فَاحْتَاجَ إِلَيْهِ

35609- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِأَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ

مَا تَقُولُ يَا أَبَا هَارُونَ- فِي مَكْفُوفٍ كَانَ يَجُولُ الْمِصْرَ بِلَا قَائِدٍ- ثُمَّ نَادَاهُ رَجُلٌ يَا فُلَانُ قُدَّامَكَ الْبِئْرُ- فَلَمْ يَقْدِرِ الْمَكْفُوفُ يَبْرَحُ- فَتَعَلَّقَ الْمَكْفُوفُ بِمَنْ نَادَاهُ- فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَجُولُ الْمِصْرَ وَ لَمْ أَحْتَجْ إِلَى

____________

(1)- الباب 37 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 10- 223- 877.

(3)- في الفقيه- عن معلى أبي عثمان.

(4)- الفقيه 4- 103- 5191.

(5)- تقدم في الباب 32 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 38 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 10- 224- 883.

276

قَائِدٍ- قَالَ(ع)عَلَيْهِ الْقَائِدُ لِمَا صَوَّتَ بِهِ- ثُمَّ نَاوَلَهُ دَنَانِيرَ مِنْ تَحْتِ بِسَاطِهِ- فَقَالَ يَا أَبَا هَارُونَ اشْتَرِ بِهَذَا قَائِداً.

(1) 39 بَابُ حُكْمِ الشُّرَكَاءِ فِي الْبَعِيرِ إِذَا عَقَلَهُ أَحَدُهُمْ فَانْكَسَرَ

35610- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي أَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ- شُرَكَاءَ فِي بَعِيرٍ فَعَقَلَهُ أَحَدُهُمْ- فَانْطَلَقَ الْبَعِيرُ (يَعْبَثُ بِعِقَالِهِ)-

(3)

فَتَرَدَّى فَانْكَسَرَ- فَقَالَ أَصْحَابُهُ لِلَّذِي عَقَلَهُ اغْرَمْ لَنَا بَعِيرَنَا- قَالَ فَقَضَى بَيْنَهُمْ أَنْ يَغْرَمُوا لَهُ حَظَّهُ- مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَوْثَقَ حَظَّهُ فَذَهَبَ حَظُّهُمْ بِحَظِّهِ مِنْهُ

(4)

.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ (5) وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (6).

(7) 40 بَابُ أَنَّ صَاحِبَ الْبَهِيمَةِ لَا يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ نَهَاراً وَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ لَيْلًا

35611- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- الباب 39 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 10- 231- 910.

(3)- في المصدر- فعبث في عقاله.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- الفقيه 4- 173- 5399.

(6)- المقنعة- 122.

(7)- الباب 40 فيه 6 أحاديث.

(8)- التهذيب 10- 310- 1159.

277

عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

كَانَ عَلِيٌّ(ع)لَا يُضَمِّنُ مَا أَفْسَدَتِ الْبَهَائِمُ نَهَاراً- وَ يَقُولُ عَلَى صَاحِبِ الزَّرْعِ حِفْظُ زَرْعِهِ- وَ كَانَ يُضَمِّنُ مَا أَفْسَدَتِ الْبَهَائِمُ لَيْلًا.

35612- 2-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّ دَاوُدَ(ع)وَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ- يَخْتَصِمَانِ فِي الْغَنَمِ وَ الْكَرْمِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ أَنِ اجْمَعْ وُلْدَكَ- فَمَنْ قَضَى مِنْهُمْ بِهَذِهِ الْقَضِيَّةِ فَأَصَابَ فَهُوَ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ- فَجَمَعَ دَاوُدُ وُلْدَهُ فَلَمَّا أَنْ قَصَّ الْخَصْمَانِ- قَالَ سُلَيْمَانُ يَا صَاحِبَ الْكَرْمِ مَتَى دَخَلَتْ غَنَمُ هَذَا الرَّجُلِ كَرْمَكَ- قَالَ دَخَلَتْهُ لَيْلًا- قَالَ قَدْ قَضَيْتُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْغَنَمِ- بِأَوْلَادِ غَنَمِكَ وَ أَصْوَافِهَا فِي عَامِكَ هَذَا- فَقَالَ دَاوُدُ كَيْفَ لَمْ تَقْضِ بِرِقَابِ الْغَنَمِ- وَ قَدْ قَوَّمَ ذَلِكَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ- وَ كَانَ ثَمَنُ الْكَرْمِ قِيمَةَ الْغَنَمِ- فَقَالَ سُلَيْمَانُ إِنَّ الْكَرْمَ لَمْ يُجْتَثَّ مِنْ أَصْلِهِ- وَ إِنَّمَا أُكِلَ حَمْلُهُ وَ هُوَ عَائِدٌ فِي قَابِلٍ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ- أَنَّ الْقَضَاءَ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ مَا قَضَى بِهِ سُلَيْمَانُ ع.

35613- 3-

(2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ- وَ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّعْيِ

(3)

فَتُفْسِدُ شَيْئاً هَلْ عَلَيْهَا ضَمَانٌ- فَقَالَ إِنْ أَفْسَدَتْ نَهَاراً فَلَيْسَ عَلَيْهَا ضَمَانٌ- مِنْ أَجْلِ أَنَّ أَصْحَابَهُ يَحْفَظُونَهُ- وَ إِنْ أَفْسَدَتْ لَيْلًا فَإِنَّهُ عَلَيْهَا ضَمَانٌ

(4) (5)

.

____________

(1)- الكافي 1- 278- 3.

(2)- الكافي 5- 301- 1، التهذيب 7- 224- 981.

(3)- في التهذيب- المرعى (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- فان عليها ضمانا.

(5)- علق المصنف هنا بقوله- هذه الاحاديث الثلاثة في اواخر كتاب التجارة." منه".

278

35614- 4-

(1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي الْحَرْثِ- إِذْ نَفَشَتْ (2) فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ (3)

- فَقَالَ لَا يَكُونُ النَّفَشُ إِلَّا بِاللَّيْلِ- إِنَّ عَلَى صَاحِبِ الْحَرْثِ أَنْ يَحْفَظَ الْحَرْثَ بِالنَّهَارِ- وَ لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْمَاشِيَةِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ- إِنَّمَا رَعْيُهَا بِالنَّهَارِ وَ أَرْزَاقُهَا- فَمَا أَفْسَدَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهَا- وَ عَلَى أَصْحَابِ الْمَاشِيَةِ- حِفْظُ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَنْ حَرْثِ النَّاسِ- فَمَا أَفْسَدَتْ بِاللَّيْلِ فَقَدْ ضَمِنُوا وَ هُوَ النَّفَشُ- وَ أَنَّ دَاوُدَ(ع)حَكَمَ لِلَّذِي أَصَابَ زَرْعَهُ رِقَابَ الْغَنَمِ- وَ حَكَمَ سُلَيْمَانُ(ع)الرِّسْلَ-

(4)

وَ الثَّلَّةَ وَ هُوَ اللَّبَنُ وَ الصُّوفُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ.

35615- 5-

(5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ- إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي الْحَرْثِ (6)

قُلْتُ حِينَ حَكَمَا فِي الْحَرْثِ كَانَ

(7)

قَضِيَّةً وَاحِدَةً- فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِلَى النَّبِيِّينَ قَبْلَ دَاوُدَ(ع) إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ دَاوُدَ أَيُّ غَنَمٍ نَفَشَتْ فِي الْحَرْثِ- فَلِصَاحِبِ الْحَرْثِ رِقَابُ الْغَنَمِ- وَ لَا يَكُونُ النَّفَشُ إِلَّا بِاللَّيْلِ- فَإِنَّ عَلَى صَاحِبِ الزَّرْعِ أَنْ يَحْفَظَ بِالنَّهَارِ- وَ عَلَى صَاحِبِ الْغَنَمِ حِفْظَ الْغَنَمِ بِاللَّيْلِ- فَحَكَمَ دَاوُدُ(ع)بِمَا حَكَمَتْ بِهِ

____________

(1)- الكافي 5- 301- 2، التهذيب 7- 224- 982.

(2)- نفشت الابل و الغنم تنفش أي رعت ليلا بلا راع و منه قوله تعالى إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ (هامش المخطوط). (الصحاح- نفش- 3- 1022). (هامش المخطوط).

(3)- الانبياء 21- 78.

(4)- الرسل- اللبن (هامش المخطوط) (الصحاح- رسل- 4- 1709).

(5)- الكافي 5- 302- 3.

(6)- الانبياء 21- 78.

(7)- في نسخة- كانت (هامش المخطوط)، و المصدر.

279

الْأَنْبِيَاءُ(ع)مِنْ قَبْلِهِ- وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى سُلَيْمَانَ(ع) أَيُّ غَنَمٍ نَفَشَتْ فِي زَرْعٍ- فَلَيْسَ لِصَاحِبِ الزَّرْعِ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ بُطُونِهَا وَ كَذَلِكَ جَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدَ سُلَيْمَانَ(ع) وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ كُلًّا آتَيْنٰا حُكْماً وَ عِلْماً (1)

- فَحَكَمَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَقُولُ: لَعَلَّ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى تَسَاوِي قِيمَةِ مَا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا وَ قِيمَةِ مَا أَفْسَدَتْ.

35616- 6-

(3) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ كَرْمٌ- وَ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمٌ لِرَجُلٍ

(4)

بِاللَّيْلِ- فَقَصَمَتْهُ

(5)

وَ أَفْسَدَتْهُ- فَقَالَ سُلَيْمَانُ إِنْ كَانَتِ الْغَنَمُ أَكَلَتِ الْأَصْلَ وَ الْفَرْعَ- فَعَلَى صَاحِبِ الْغَنَمِ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى صَاحِبِ الْكَرْمِ الْغَنَمَ الْحَدِيثَ.

(6) 41 بَابُ أَنَّ مَنْ أَشْعَلَ نَاراً فِي دَارِ الْغَيْرِ ضَمِنَ مَا تُحْرِقُهُ

35617- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ

____________

(1)- الانبياء 21- 79.

(2)- التهذيب 7- 224- 983.

(3)- تفسير القمي 2- 73.

(4)- في المصدر- رجل آخر.

(5)- في المصدر- و قضمته، و القصم- الكسر، (الصحاح- قصم- 5- 2013).

(6)- الباب 41 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 10- 231- 912.

280

أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ قَضَى فِي رَجُلٍ أَقْبَلَ بِنَارٍ فَأَشْعَلَهَا فِي دَارِ قَوْمٍ- فَاحْتَرَقَتْ وَ احْتَرَقَ مَتَاعُهُمْ- قَالَ يُغَرَّمُ قِيمَةَ الدَّارِ وَ مَا فِيهَا ثُمَّ يُقْتَلُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ (1).

(2) 42 بَابُ ثُبُوتِ الضَّمَانِ عَلَى الْجَارِحِ إِذَا سَرَتْ إِلَى النَّفْسِ وَ إِنْ جَرَحَهُ اثْنَانِ فَمَاتَ فَعَلَيْهِمَا الدِّيَةُ نِصْفَانِ وَ إِنْ تَفَاوَتَ الْجُرْحَانِ

35618- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا مُوضِحَةً- وَ شَجَّهُ آخَرُ دَامِيَةً فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ فَمَاتَ الرَّجُلُ- قَالَ عَلَيْهِمَا الدِّيَةُ فِي أَمْوَالِهِمَا نِصْفَيْنِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (4).

35619- 2-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ

لَا يُقْضَى فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْجِرَاحَاتِ حَتَّى تَبْرَأَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الفقيه 4- 162- 5368.

(2)- الباب 42 فيه حديثان.

(3)- التهذيب 10- 292- 1133.

(4)- الفقيه 4- 168- 5383.

(5)- التهذيب 10- 294- 1146.

(6)- تقدم في الحديثين 4 و 5 من الباب 12، و في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب قصاص النفس.

(7)- ياتي في الباب 7 من أبواب ديات الشجاج و الجراح.

281

(1) 43 بَابُ اشْتِرَاكِ الرِّدْفَيْنِ فِي ضَمَانِ جِنَايَةِ الدَّابَّةِ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَنَّ مَنْ قَالَ حَذَارِ ثُمَّ رَمَى لَمْ يَضْمَنْ

35620- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي غَانِمٍ عَنْ مِنْهَالِ بْنِ خَلِيلٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

فِي دَابَّةٍ عَلَيْهَا رِدْفَانِ

(3)

فَقَتَلَتِ الدَّابَّةُ رَجُلًا أَوْ جَرَحَتْ- فَقَضَى فِي الْغَرَامَةِ بَيْنَ الرِّدْفَيْنِ بِالسَّوِيَّةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي الْقِصَاصِ (5).

(6) 44 بَابُ حُكْمِ مَنْ دَخَلَ بِزَوْجَتِهِ فَأَفْضَاهَا

35621- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ صَاحِبِ الطَّاقِ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي رَجُلٍ اقْتَضَّ

(8)

جَارِيَةً يَعْنِي امْرَأَتَهُ فَأَفْضَاهَا- قَالَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ إِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ تِسْعَ سِنِينَ- قَالَ وَ إِنْ أَمْسَكَهَا وَ لَمْ يُطَلِّقْهَا فَلَا

____________

(1)- الباب 43 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 10- 234- 926.

(3)- الردفان- راكبا الدابة سوية، أحدهما خلف صاحبه." أنظر الصحاح (ردف) 4- 1363".

(4)- الفقيه 4- 156- 5352.

(5)- تقدم في الباب 26 من أبواب القصاص في النفس.

(6)- الباب 44 فيه 4 أحاديث.

(7)- الكافي 7- 314- 18.

(8)- في المصدر- افتض.

282

شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ- وَ إِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا وَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ- فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).

35622- 2-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ جَارِيَةً فَوَقَعَ بِهَا فَأَفْضَاهَا- قَالَ عَلَيْهِ الْإِجْرَاءُ عَلَيْهَا مَا دَامَتْ حَيَّةً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (3).

35623- 3-

(4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّ رَجُلًا أَفْضَى امْرَأَةً- فَقَوَّمَهَا قِيمَةَ الْأَمَةِ الصَّحِيحَةِ وَ قِيمَتَهَا مُفْضَاةً- ثُمَّ نَظَرَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ فَجَعَلَ مِنْ دِيَتِهَا- وَ أَجْبَرَ الزَّوْجَ عَلَى إِمْسَاكِهَا.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّقِيَّةِ.

35624- 4-

(5) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى (6) عَنْ غِيَاثٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ

مَنْ وَطِئَ امْرَأَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتِمَّ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ فَأَعْنَفَ ضَمِنَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي النِّكَاحِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- التهذيب 10- 249- 948، و الاستبصار 4- 294- 1109.

(2)- التهذيب 10- 249- 985، و الاستبصار 4- 294- 1110.

(3)- الفقيه 4- 134- 5293.

(4)- التهذيب 10- 249- 986، و الاستبصار 4- 295- 1112.

(5)- التهذيب 10- 234- 924.

(6)- في المصدر- الحسين بن موسى.

(7)- تقدم في الأحاديث 5 و 6 و 7 و 8 و 9 من الباب 45 من أبواب مقدمات النكاح.

(8)- ياتي في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب ديات المنافع.

283

أَبْوَابُ دِيَاتِ الْأَعْضَاءِ

(1) 1 بَابُ أَنَّ مَا فِي الْجَسَدِ مِنْهُ وَاحِدٌ فَفِيهِ الدِّيَةُ وَ مَا فِيهِ اثْنَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ وَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ نِصْفُ الدِّيَةِ إِلَّا الْبَيْضَتَيْنِ وَ الشَّفَتَيْنِ وَ ذِكْرِ جُمْلَةٍ مِنْ أَقْسَامِ الدِّيَاتِ

35625- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَا كَانَ فِي الْجَسَدِ مِنْهُ اثْنَانِ فَفِيهِ

(3)

نِصْفُ الدِّيَةِ- مِثْلُ الْيَدَيْنِ وَ الْعَيْنَيْنِ- قَالَ قُلْتُ: رَجُلٌ فُقِأَتْ عَيْنُهُ- قَالَ نِصْفُ الدِّيَةِ- قُلْتُ فَرَجُلٌ قُطِعَتْ يَدُهُ- قَالَ فِيهِ نِصْفُ الدِّيَةِ- قُلْتُ فَرَجُلٌ ذَهَبَتْ إِحْدَى بَيْضَتَيْهِ- قَالَ إِنْ كَانَتِ الْيَسَارَ (فَفِيهَا ثُلُثَا الدِّيَةِ)

(4)

قُلْتُ وَ لِمَ- أَ لَيْسَ قُلْتَ مَا كَانَ فِي الْجَسَدِ مِنْهُ اثْنَانِ- فَفِيهِ نِصْفُ الدِّيَةِ- فَقَالَ لِأَنَّ الْوَلَدَ مِنَ الْبَيْضَةِ الْيُسْرَى.

35626- 2-

(5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ

أَنَّهُ عَرَضَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)كِتَابَ الدِّيَاتِ- وَ كَانَ فِيهِ فِي ذَهَابِ السَّمْعِ

____________

(1)- الباب 1 فيه 15 حديثا.

(2)- الكافي 7- 315- 22، و التهذيب 10- 250- 989.

(3)- في الكافي- ففي الواحد.

(4)- في الكافي- ففيها الدية.

(5)- الكافي 7- 311- 1.

284

كُلِّهِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الصَّوْتِ كُلِّهِ مِنَ الْغَنَنِ

(1)

وَ الْبَحَحِ

(2)

أَلْفُ دِينَارٍ- (وَ الشَّلَلِ فِي الْيَدَيْنِ كِلْتَاهُمَا)

(3)

أَلْفُ دِينَارٍ- وَ شَلَلِ الرِّجْلَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الشَّفَتَيْنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَا

(4)

أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الظَّهْرِ إِذَا أُحْدِبَ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الذَّكَرِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الْبَيْضَتَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ فِي صُدْغِ

(5)

الرَّجُلِ إِذَا أُصِيبَ- فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَلْتَفِتَ- إِلَّا إِذَا انْحَرَفَ الرَّجُلُ نِصْفُ الدِّيَةِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ.

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (8).

35627- 3-

(9) وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِأَسَانِيدِهِ الْآتِيَةِ (10) إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ وَ كَذَا الصَّدُوقُ إِلَّا أَنَّ فِي رِوَايَتِهِمَا

فَالدِّيَةُ فِي النَّفْسِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ فِي الْأَنْفِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ الضَّوْءِ كُلِّهِ مِنَ الْعَيْنَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الْبَحَحِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ اللِّسَانِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ أَلْفُ دِينَارٍ.

35628- 4-

(11) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الرَّجُلِ يُكْسَرُ ظَهْرُهُ قَالَ فِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً-

____________

(1)- الغنة- خروج الكلام بالأنف مجمل." الصحاح (غنن) 6- 2174".

(2)- البحح- خشونة و غلظ في الصوت." القاموس المحيط (بحح) 1- 214".

(3)- في المصدر- و شلل اليدين كلتاهما [و] الشلل كله.

(4)- في المصدر- استوصلتا.

(5)- الصدغ- بالضم ما بين العين و الأذن." القاموس المحيط (صدغ) 3- 109".

(6)- الكافي 7- 311- 1 ذيل 1.

(7)- التهذيب 10- 245- 968.

(8)- التهذيب 10- 245- 969.

(9)- التهذيب 10- 296- 1148، و الفقيه 4- 78- 5150.

(10)- ياتي في الحديث 4 من الباب الآتي من هذه الأبواب.

(11)- الكافي 7- 311- 3.

285

وَ فِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الذَّكَرِ إِذَا قُطِعَتِ الْحَشَفَةُ وَ مَا فَوْقُ الدِّيَةُ- وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ

(1)

الدِّيَةُ- وَ فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ

وَ فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ

(2)

.

وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

35629- 5-

(3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ- وَ فِي الْعَيْنِ إِذَا فُقِأَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْأُذُنِ إِذَا قُطِعَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الذَّكَرِ إِذَا قُطِعَ مِنْ مَوْضِعِ الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ.

35630- 6-

(4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْيَدَيْنِ جَمِيعاً الدِّيَةُ وَ فِي الرِّجْلَيْنِ كَذَلِكَ- وَ فِي الذَّكَرِ إِذَا قُطِعَتِ الْحَشَفَةُ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ الدِّيَةُ- وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ الدِّيَةُ- وَ فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ- وَ فِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (5).

35631- 7-

(6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ

____________

(1)- المارن- طرف الأنف اللين." الصحاح (مرن) 6- 2202".

(2)- التهذيب 10- 245- 970.

(3)- الكافي 7- 312- 4، و التهذيب 10- 246- 972.

(4)- الكافي 7- 312- 6، و التهذيب 10- 245- 971.

(5)- الفقيه 4- 132- 5285.

(6)- الكافي 7- 312- 7.

286

الدِّيَةِ- وَ فِي الْأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ إِذَا قَطَعَهَا مِنْ أَصْلِهَا- وَ إِذَا قَطَعَ طَرَفَهَا فَفِيهَا قِيمَةُ عَدْلٍ- وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً- وَ فِي الظَّهْرِ إِذَا انْكَسَرَ- حَتَّى لَا يُنْزِلَ صَاحِبُهُ الْمَاءَ

(1)

الدِّيَةُ كَامِلَةً وَ فِي الذَّكَرِ إِذَا قُطِعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً- وَ فِي اللِّسَانِ إِذَا قُطِعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ

إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ مِنْهُ دِيَةَ الظَّهْرِ وَ الذَّكَرِ

(2)

.

وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.

35632- 8-

(3) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا قُطِعَ الْأَنْفُ مِنَ الْمَارِنِ فَفِيهِ الدِّيَةُ تَامَّةً- وَ فِي أَسْنَانِ الرَّجُلِ الدِّيَةُ تَامَّةً- وَ فِي أُذُنَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً- وَ الرِّجْلَانِ وَ الْعَيْنَانِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ.

35633- 9-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الْيَدِ قَالَ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ إِذَا قَطَعَهَا مِنْ أَصْلِهَا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (5).

35634- 10-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ

مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ إِذَا قَطَعَ طَرَفاً مِنْهَا قِيمَةُ عَدْلٍ- وَ الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ الدِّيَةُ كَامِلَةً- وَ فِي الذَّكَرِ إِذَا قُطِعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً-

____________

(1)- الماء- المني." الصحاح (موه) 6- 2251".

(2)- التهذيب 10- 247- 976.

(3)- الكافي 7- 312- 9.

(4)- التهذيب 10- 246- 983.

(5)- الكافي 7- 311- 2.

(6)- التهذيب 10- 246- 975، و الاستبصار 4- 288- 1088.

287

وَ الشَّفَتَانِ الْعُلْيَا وَ السُّفْلَى سَوَاءٌ فِي الدِّيَةِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّسَاوِي فِي وُجُوبِ الدِّيَةِ لَا فِي مِقْدَارِهَا.

35635- 11-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي أَنْفِ الرَّجُلِ إِذَا قُطِعَ مِنَ الْمَارِنِ فَالدِّيَةُ تَامَّةً- وَ ذَكَرِ الرَّجُلِ الدِّيَةُ تَامَّةً- وَ لِسَانِهِ الدِّيَةُ تَامَّةً- وَ أُذُنَيْهِ الدِّيَةُ تَامَّةً- وَ الرِّجْلَانِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ- وَ الْعَيْنَانِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ- وَ الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ الدِّيَةُ تَامَّةً- وَ الْإِصْبَعِ مِنَ الْيَدِ وَ الرِّجْلِ فَعُشْرُ الدِّيَةِ- وَ السِّنِّ مِنَ الثَّنَايَا وَ الْأَضْرَاسِ سَوَاءً نِصْفُ الْعُشْرِ الْحَدِيثَ.

35636- 12-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ:

كُلُّ مَا كَانَ فِي الْإِنْسَانِ اثْنَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ- وَ فِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ مَا كَانَ فِيهِ وَاحِدٌ فَفِيهِ الدِّيَةُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3).

35637- 13-

(4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)

أَنَّهُ جُعِلَ فِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ ثُلُثُ دِيَتِهَا- وَ فِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ ثُلُثُ دِيَتِهَا- وَ فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا طَمَسَتْ ثُلُثُ دِيَتِهَا- وَ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ثُلُثُ دِيَتِهَا- وَ فِي الرِّجْلِ الْعَرْجَاءِ ثُلُثُ دِيَتِهَا- وَ فِي خِشَاشِ

(5)

الْأَنْفِ فِي كُلِّ

____________

(1)- التهذيب 10- 247- 977، و الاستبصار 4- 289- 1092.

(2)- التهذيب 10- 258- 1020.

(3)- الفقيه 4- 133- 5288.

(4)- التهذيب 10- 275- 1074.

(5)- الخشاش- بالكسر- ما يدخل في عظم أنف البعير،" القاموس المحيط (خشش) 2- 272"." منه" (هامش المخطوط).

288

وَاحِدٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ.

35638- 14-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي دِيَةِ الْأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ- مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً- وَ ثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ- وَ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ- وَ عِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ذَكَراً- وَ دِيَةُ الْعَيْنِ إِذَا فُقِأَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ دِيَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ إِذَا قُطِعَ مِنَ الْحَشَفَةِ- مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ عَلَى أَسْبَابِ الْخَطَإِ دُونَ الْعَمْدِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الرِّجْلِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الْأُذُنِ إِذَا قُطِعَتْ فَجُدِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- قَالَ وَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ جُرُوحٍ أَوْ تَنَكُّلٍ-

(2)

فَيَحْكُمُ بِهِ ذُو عَدْلٍ مِنْكُمْ يَعْنِي بِهِ الْإِمَامَ- قَالَ

وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْكٰافِرُونَ (3)

.

35639- 15-

(4) وَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

نَحْوَهُ وَ زَادَ وَ فِي الْأُذُنِ إِذَا جُدِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 323- 125.

(2)- في المصدر- تنكيل.

(3)- المائدة 5- 44.

(4)- تفسير العياشي 1- 324- 126.

(5)- ياتي في الأبواب 5 و 7 و 14، و في الحديث 2 من الباب 18، و في الباب 24، و في الحديث 1 من الباب 26، و في الحديثين 3 و 4 من الباب 30، و في البابين 35 و 36 من هذه الأبواب.

289

(1) 2 بَابُ دِيَاتِ أَشْفَارِ الْعَيْنِ وَ الْحَاجِبِ وَ الصُّدْغِ

35640- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً قَالا

عَرَضْنَا كِتَابَ الْفَرَائِضِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَقَالَ هُوَ صَحِيحٌ.

35641- 2-

(3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ:

عَرَضْتُهُ عَلَى الرِّضَا(ع)فَقَالَ لِي- ارْوِهِ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

35642- 3-

(4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيهِ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْمُتَطَبِّبِ قَالَ:

عَرَضْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ- أَفْتَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَكَتَبَ النَّاسُ فُتْيَاهُ- وَ كَتَبَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى أُمَرَائِهِ وَ رُءُوسِ أَجْنَادِهِ- فَمِمَّا كَانَ فِيهِ إِنْ أُصِيبَ شُفْرُ الْعَيْنِ الْأَعْلَى فَشُتِرَ

(5)

- فَدِيَتُهُ ثُلُثُ دِيَةِ الْعَيْنِ- مِائَةُ دِينَارٍ وَ سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ إِنْ أُصِيبَ شُفْرُ الْعَيْنِ الْأَسْفَلُ فَشُتِرَ- فَدِيَتُهُ نِصْفُ دِيَةِ الْعَيْنِ مِائَتَا

(6)

دِينَارٍ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ إِنْ أُصِيبَ الْحَاجِبُ فَذَهَبَ شَعْرُهُ كُلُّهُ- فَدِيَتُهُ نِصْفُ دِيَةِ الْعَيْنِ مِائَتَا دِينَارٍ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً- فَمَا أُصِيبَ مِنْهُ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الباب 2 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 330- 1.

(3)- الكافي 7- 324- 9 ذيل 9.

(4)- الكافي 7- 330- 2، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(5)- الشتر- القطع." القاموس المحيط (شتر) 2- 55".

(6)- في المصدر- مائة.

290

35643- 4-

(1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ الرَّوَّاسِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْمُتَطَبِّبِ (2) قَالَ:

عَرَضْتُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ نَعَمْ- هِيَ حَقٌّ وَ قَدْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْمُرُ عُمَّالَهُ بِذَلِكَ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيهِ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ عَرَضْتُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4).

35644- 5-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً عَنِ الرِّضَا(ع)قَالا

عَرَضْنَا عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَقَالَ نَعَمْ هُوَ حَقٌّ- قَدْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْمُرُ

____________

(1)- الفقيه 4- 75- 5150.

(2)- في نسخة- أبي عمير الطبيب" هامش المخطوط"، و في المصدر- ابن أبي عمر الطبيب.

(3)- التهذيب 10- 258- 1019.

(4)- التهذيب 10- 295- 1148.

(5)- التهذيب 10- 295- 1148، و الفقيه 4- 80- 5150.

291

عُمَّالَهُ بِذَلِكَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ- وَ زَادَ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ- وَ قَضَى(ع)فِي صُدْغِ الرَّجُلِ إِذَا أُصِيبَ- فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَلْتَفِتَ إِلَّا مَا انْحَرَفَ الرَّجُلُ- نِصْفَ الدِّيَةِ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ- وَ مَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ- فَإِنْ أُصِيبَ الْحَاجِبُ فَذَهَبَ شَعْرُهُ كُلُّهُ- فَدِيَتُهُ نِصْفُ دِيَةِ الْعَيْنِ مِائَتَا دِينَارٍ وَ خَمْسُونَ-

(1)

فَمَا أُصِيبَ مِنْهُ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 3 بَابُ دِيَاتِ الْعَيْنِ وَ نَقْصِ الْبَصَرِ وَ ذَهَابِهِ وَ مَا يُمْتَحَنُ بِهِ وَ الْقَسَامَةُ فِيهِ

35645- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ السَّابِقَةِ (5) إِلَى كِتَابِ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

إِذَا أُصِيبَ الرَّجُلُ فِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ- فَإِنَّهَا تُقَاسُ بِبَيْضَةٍ تُرْبَطُ عَلَى عَيْنِهِ الْمُصَابَةِ- وَ يُنْظَرُ مَا مُنْتَهَى نَظَرِ عَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ- ثُمَّ تُغَطَّى عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ- وَ يُنْظَرُ مَا مُنْتَهَى عَيْنِهِ الْمُصَابَةِ- فَيُعْطَى دِيَتَهُ مِنْ حِسَابِ ذَلِكَ- وَ الْقَسَامَةُ مَعَ ذَلِكَ مِنَ السِّتَّةِ الْأَجْزَاءِ- عَلَى قَدْرِ مَا أُصِيبَ مِنْ عَيْنِهِ- فَإِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَحْدَهُ وَ أَعْطَى- وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلٌ آخَرُ- وَ إِنْ كَانَ نِصْفَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلَانِ- وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَيْ بَصَرِهِ- حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ- وَ إِنْ كَانَ (أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ)

(6)

بَصَرِهِ- حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ- وَ إِنْ كَانَ بَصَرَهُ كُلَّهُ

____________

(1)- في المصدر زيادة- دينارا.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 3 فيه حديثان.

(4)- الكافي 7- 324- 9، و التهذيب 10- 295- 1148.

(5)- تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 3 من الباب السابق من هذه الأبواب.

(6)- في التهذيب- خمسة أسداس" هامش المخطوط".

292

حَلَفَ

(1)

وَ حَلَفَ مَعَهُ خَمْسَةُ نَفَرٍ- وَ كَذَلِكَ الْقَسَامَةُ كُلُّهَا فِي الْجُرُوحِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُصَابِ بَصَرُهُ مَنْ يَحْلِفُ مَعَهُ- ضُوعِفَتْ عَلَيْهِ الْأَيْمَانُ- إِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ حَلَفَ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِهِ حَلَفَ مَرَّتَيْنِ- وَ إِنْ كَانَ أَكْثَرَ عَلَى هَذَا الْحِسَابِ- وَ إِنَّمَا الْقَسَامَةُ عَلَى مَبْلَغِ مُنْتَهَى بَصَرِهِ الْحَدِيثَ.

35646- 2-

(2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِأَسَانِيدِهِ السَّابِقَةِ (3) إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ أَفْتَى(ع)فِيمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَنْ يَحْلِفُ مَعَهُ- وَ لَمْ يُوثَقْ بِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ مِنْ بَصَرِهِ- أَنَّهُ يُضَاعَفُ عَلَيْهِ الْيَمِينُ- إِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ حَلَفَ وَاحِدَةً- وَ إِنْ كَانَ الثُّلُثَ حَلَفَ مَرَّتَيْنِ- وَ إِنْ كَانَ النِّصْفَ حَلَفَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ إِنْ كَانَ الثُّلُثَيْنِ حَلَفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- وَ إِنْ كَانَ خَمْسَةَ أَسْدَاسٍ حَلَفَ خَمْسَ مَرَّاتٍ- وَ إِنْ كَانَ بَصَرَهُ كُلَّهُ حَلَفَ سِتَّ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُعْطِي- وَ إِنْ أَبَى أَنْ يَحْلِفَ- لَمْ يُعْطَ إِلَّا مَا حَلَفَ عَلَيْهِ وَ وُثِقَ مِنْهُ بِصِدْقٍ- وَ الْوَالِي يَسْتَعِينُ فِي ذَلِكَ بِالسُّؤَالِ وَ النَّظَرِ وَ التَّثَبُّتِ- فِي الْقِصَاصِ وَ الْحُدُودِ وَ الْقَوَدِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ السَّابِقِ (4) إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَ رِوَايَةِ الشَّيْخِ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- في المصدر زيادة- هو.

(2)- التهذيب 10- 297- 1148.

(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب السابق من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب السابق من هذه الأبواب.

(5)- الفقيه 4- 79- 5150.

(6)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 2 من أبواب قصاص الطرف، و في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 22، و في البابين 27 و 29 من هذه الأبواب، و في الأبواب 4 و 5 و 6 و 8 من أبواب ديات المنافع.

293

(1) 4 بَابُ دِيَاتِ الْأَنْفِ وَ نَافِذَةٍ فِيهِ وَ خَرْمِهِ

35647- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْأَنْفِ قَالَ:

فَإِنْ قُطِعَ رَوْثَةُ الْأَنْفِ وَ هِيَ طَرَفُهُ فَدِيَتُهُ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- وَ إِنْ نَفَذَتْ فِيهِ نَافِذَةٌ لَا تَنْسَدُّ بِسَهْمٍ أَوْ رُمْحٍ- فَدِيَتُهُ ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ إِنْ كَانَتْ نَافِذَةً فَبَرَأَتْ وَ الْتَأَمَتْ- (فَدِيَتُهَا خُمُسُ دِيَةِ الْأَنْفِ مِائَتَا دِينَارٍ)-

(3)

فَمَا أُصِيبَ مِنْهُ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ- وَ إِنْ كَانَتْ نَافِذَةً فِي إِحْدَى الْمَنْخِرَيْنِ إِلَى الْخَيْشُومِ- وَ هُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الْمَنْخِرَيْنِ- فَدِيَتُهَا عُشْرُ دِيَةِ رَوْثَةِ الْأَنْفِ خَمْسُونَ دِينَاراً- لِأَنَّهُ النِّصْفُ وَ إِنْ كَانَتْ نَافِذَةً فِي إِحْدَى الْمَنْخِرَيْنِ- أَوِ الْخَيْشُومِ إِلَى الْمَنْخِرِ الْآخَرِ- فَدِيَتُهَا سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ بِأَسَانِيدِهِمَا السَّابِقَةِ (4)

وَ زَادَا بَعْدَ قَوْلِهِ لِأَنَّهُ النِّصْفُ- وَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الْمَنْخِرَيْنِ خَمْسُونَ دِينَاراً

(5)

.

35648- 2-

(6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَضَى فِي خَرْمِ الْأَنْفِ ثُلُثَ دِيَةِ الْأَنْفِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (7)

____________

(1)- الباب 4 فيه حديثان.

(2)- الكافي 7- 331- 2، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- في الكافي و التهذيب و الفقيه- فديتها خمس دية روثة الأنف مائة دينار.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- الفقيه 4- 81- 5150، و التهذيب 10- 298- 1148.

(6)- الكافي 7- 331- 3.

(7)- التهذيب 10- 256- 1014.

294

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 5 بَابُ دِيَاتِ الشَّفَتَيْنِ

35649- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

وَ إِذَا قُطِعَتِ الشَّفَةُ الْعُلْيَا وَ اسْتُؤْصِلَتْ- فَدِيَتُهَا خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- فَمَا قُطِعَ مِنْهَا فَبِحِسَابِ ذَلِكَ- فَإِنِ انْشَقَّتْ حَتَّى تَبْدُوَ مِنْهَا الْأَسْنَانُ- ثُمَّ دُووِيَتْ وَ بَرَأَتْ وَ الْتَأَمَتْ فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ- فَذَلِكَ خُمُسُ دِيَةِ الشَّفَةِ إِذَا قُطِعَتْ وَ اسْتُؤْصِلَتْ- وَ مَا قُطِعَ مِنْهَا فَبِحِسَابِ ذَلِكَ- فَإِنْ شُتِرَتْ

(4)

فَشِينَتْ شَيْناً قَبِيحاً- فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ (وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ)

(5)

- وَ دِيَةُ الشَّفَةِ السُّفْلَى إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ- ثُلُثَا الدِّيَةِ سِتُّمِائَةٍ وَ سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ دِينَاراً- وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- فَمَا قُطِعَ مِنْهَا فَبِحِسَابِ ذَلِكَ- فَإِنِ انْشَقَّتْ حَتَّى تَبْدُوَ الْأَسْنَانُ مِنْهَا- ثُمَّ بَرَأَتْ وَ الْتَأَمَتْ- فَدِيَتُهَا مِائَةٌ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ إِنْ أُصِيبَتْ فَشِينَتْ شَيْناً قَبِيحاً- فَدِيَتُهَا ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ ذَلِكَ نِصْفُ

(6)

دِيَتِهَا- قَالَ ظَرِيفٌ فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَلِكَ- فَقَالَ بَلَغَنَا أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَضَّلَهَا- لِأَنَّهَا تُمْسِكُ الْمَاءَ وَ الطَّعَامَ مَعَ الْأَسْنَانِ- فَلِذَلِكَ فَضَّلَهَا فِي حُكُومَتِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ (7).

35650- 2-

(8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 1 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 5 فيه حديثان.

(3)- الكافي 7- 331 باب الشفتين.

(4)- الشتر- إنشقاق الشفقة من أسفلها." القاموس المحيط (شتر) 2- 55". (هامش المخطوط)" منه".

(5)- في التهذيب- و ستة و ستون دينارا و ثلثا دينار" هامش المخطوط".

(6)- في التهذيب- ثلث" هامش المخطوط".

(7)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(8)- الكافي 7- 312- 5.

295

عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي الشَّفَةِ السُّفْلَى سِتَّةُ آلَافِ (دِرْهَمٍ)

(1)

- وَ فِي الْعُلْيَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ- لِأَنَّ السُّفْلَى تُمْسِكُ الْمَاءَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (2) وَ كَذَا الصَّدُوقُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ مَا مَرَّ مِنْ أَنَّ دِيَةَ الشَّفَةِ الْعُلْيَا خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ (5).

(6) 6 بَابُ دِيَاتِ الْخَدِّ وَ الْوَجْهِ

35651- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

وَ فِي الْخَدِّ إِذَا كَانَتْ فِيهِ نَافِذَةٌ يُرَى مِنْهَا جَوْفُ الْفَمِ- فَدِيَتُهَا مِائَتَا دِينَارٍ- فَإِنْ دُووِيَ فَبَرَأَ وَ الْتَأَمَ وَ بِهِ أَثَرٌ بَيِّنٌ وَ شَتَرٌ فَاحِشٌ- فَدِيَتُهُ خَمْسُونَ دِينَاراً- فَإِنْ كَانَتْ نَافِذَةٌ فِي الْخَدَّيْنِ كِلَيْهِمَا- فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ وَ ذَلِكَ نِصْفُ الدِّيَةِ الَّتِي يُرَى

(8)

مِنْهَا الْفَمُ- فَإِنْ كَانَتْ رَمْيَةٌ بِنَصْلٍ يَثْبُتُ

(9)

فِي الْعَظْمِ- حَتَّى يَنْفُذَ إِلَى الْحَنَكِ- فَدِيَتُهَا مِائَةٌ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً- جُعِلَ مِنْهَا خَمْسُونَ دِينَاراً لِمُوضِحَتِهَا- فَإِنْ كَانَتْ ثَاقِبَةٌ وَ لَمْ تَنْفُذْ فِيهَا فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ- فَإِنْ كَانَتْ مُوضِحَةٌ فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْوَجْهِ- فَدِيَتُهَا خَمْسُونَ دِينَاراً- فَإِنْ كَانَ لَهَا شَيْنٌ فَدِيَةُ شَيْنِهِ مَعَ

(10)

دِيَةِ مُوضِحَتِهِ- فَإِنْ

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- التهذيب 10- 246- 974.

(3)- الفقيه 4- 132- 5286.

(4)- تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 4 و 6 و 10 و 12 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(5)- مر في الحديث 1 من هذا الباب.

(6)- الباب 6 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 7- 332- 5.

(8)- في التهذيب- بدا" هامش المخطوط".

(9)- في الفقيه- نشبت" هامش المخطوط".

(10)- في التهذيب و الفقيه- ربع" هامش المخطوط".

296

كَانَ جُرْحاً وَ لَمْ يُوضِحْ- ثُمَّ بَرَأَ وَ كَانَ فِي الْخَدَّيْنِ فَدِيَتُهُ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ- فَإِنْ كَانَ فِي الْوَجْهِ صَدْعٌ فَدِيَتُهُ ثَمَانُونَ دِينَاراً- فَإِنْ سَقَطَتْ مِنْهُ جِذْمَةُ

(1)

لَحْمٍ وَ لَمْ تُوضِحْ- وَ كَانَ قَدْرَ الدِّرْهَمِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَدِيَتُهُ ثَلَاثُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ الشَّجَّةِ إِذَا كَانَتْ تُوضِحُ أَرْبَعُونَ دِينَاراً- إِذَا كَانَتْ فِي الْخَدِّ

(2)

- وَ فِي مُوضِحَةِ الرَّأْسِ خَمْسُونَ دِينَاراً- فَإِنْ نُقِّلَ

(3)

الْعِظَامُ- فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً- فَإِنْ كَانَتْ ثَاقِبَةً فِي الرَّأْسِ- فَتِلْكَ الْمَأْمُومَةُ دِيَتُهَا ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 7 بَابُ دِيَاتِ الْأُذُنِ (7)

35652- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

فِي الْأُذُنَيْنِ

(9)

إِذَا قُطِعَتْ إِحْدَاهُمَا فَدِيَتُهَا خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- وَ مَا قُطِعَ مِنْهَا فَبِحِسَابِ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ (10).

____________

(1)- الجذمة بالكسر- القطعة." القاموس المحيط (جذم) 4- 88"." منه" (هامش المخطوط).

(2)- في التهذيب- الجسد" هامش المخطوط".

(3)- في التهذيب زيادة- منها" هامش المخطوط" و كذلك المصدر.

(4)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الباب 13 من أبواب قصاص الطرف.

و ياتي ما يدل عليه في البابين 4 و 5 من ابواب ديات الشجاج و الجراح.

(6)- الباب 7 فيه 3 أحاديث.

(7)- دية الأذنين لم أجدها في رواية الشيخ و الصدوق هنا، و لكنها مذكورة في أواخر الحديث." منه قده".

(8)- الكافي 7- 333- 5.

(9)- في التهذيب- الأذن" هامش المخطوط".

(10)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

297

35653- 2-

(1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَضَى فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ثُلُثَ دِيَةِ الْأُذُنِ.

35654- 3-

(2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الْيَدِ فَقَالَ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْأُذُنَيْنِ

(3)

نِصْفُ الدِّيَةِ إِذَا قَطَعَهَا مِنْ أَصْلِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 8 بَابُ دِيَاتِ الْأَسْنَانِ

35655- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

وَ فِي الْأَسْنَانِ فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ الْأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ- وَ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يُقْضَى فِي الثَّنِيَّةِ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ فِي الرَّبَاعِيَةِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً- وَ فِي النَّابِ ثَلَاثُونَ دِينَاراً- وَ فِي الضِّرْسِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- فَإِذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ إِلَى الْحَوْلِ وَ لَمْ تَسْقُطُ- فَدِيَتُهَا دِيَةُ السَّاقِطَةِ خَمْسُونَ دِينَاراً- فَإِنِ

____________

(1)- الكافي 7- 333- 5، و التهذيب 10- 256- 1013.

(2)- الكافي 7- 311- 2.

(3)- في المصدر- الاذن.

(4)- التهذيب 10- 246- 983.

(5)- تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 43 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 8 فيه 6 أحاديث.

(8)- الكافي 7- 333- 5 ذيل 5.

298

انْصَدَعَتْ وَ لَمْ تَسْقُطْ- فَدِيَتُهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ مَا انْكَسَرَ مِنْهَا مِنْ شَيْ‌ءٍ- فَبِحِسَابِهِ مِنَ الْخَمْسِينَ دِينَاراً- فَإِنْ سَقَطَتْ بَعْدُ وَ هِيَ سَوْدَاءُ- فَدِيَتُهَا

(1)

اثْنَا عَشَرَ دِينَاراً وَ نِصْفُ دِينَارٍ- فَمَا انْكَسَرَ مِنْهَا مِنْ شَيْ‌ءٍ- فَبِحِسَابِهِ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ الْعِشْرِينَ دِينَاراً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ (2).

35656- 2-

(3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الْأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

أَقُولُ: يَأْتِي الْوَجْهُ فِيهِ (4) وَ يَحْتَمِلُ التَّقِيَّةَ.

35657- 3-

(5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ

إِذَا اسْوَدَّتِ الثَّنِيَّةُ جُعِلَ فِيهَا

(6)

الدِّيَةُ.

35658- 4-

(7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السِّنُّ إِذَا ضُرِبَتِ انْتُظِرَ بِهَا سَنَةً- فَإِنْ وَقَعَتْ أُغْرِمَ الضَّارِبُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ إِنْ لَمْ تَقَعْ وَ اسْوَدَّتْ أُغْرِمَ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ.

35659- 5-

(8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَسْنَانِ فَقَالَ هِيَ سَوَاءٌ فِي الدِّيَةِ.

____________

(1)- في الفقيه زيادة- خمسة و عشرون دينارا، فان انصدعت و هي سوداء فديتها ..." هامش المخطوط".

(2)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 7- 333- 6، و أورده في الحديث 3 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في ذيل الحديث 4 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 7- 333- 7.

(6)- في نسخة زيادة- ثلث" هامش المخطوط".

(7)- الكافي 7- 334- 9.

(8)- الكافي 7- 334- 8.

299

35660- 6-

(1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ عَلِيّاً(ع)قَضَى فِي سِنِّ الصَّبِيِّ قَبْلَ أَنْ يَثَّغِرَ- بَعِيراً بَعِيراً فِي كُلِّ سِنٍّ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ عَلَى الْوَجْهِ فِي الْمُسَاوَاةِ (3).

(4) 9 بَابُ دِيَاتِ التَّرْقُوَةِ وَ الْمَنْكِبِ

35661- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

وَ فِي التَّرْقُوَةِ

(6)

إِذَا انْكَسَرَتْ- فَجُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ أَرْبَعُونَ دِينَاراً- فَإِنِ انْصَدَعَتْ فَدِيَتُهَا أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ- كَسْرِهَا اثْنَانِ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً- فَإِنْ أُوضِحَتْ فَدِيَتُهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ ذَلِكَ خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ ثَمَانِيَةٍ مِنْ دِيَتِهَا إِذَا انْكَسَرَتْ- فَإِنْ نُقِّلَ مِنْهَا الْعِظَامُ- فَدِيَتُهَا نِصْفُ دِيَةِ كَسْرِهَا عِشْرُونَ دِينَاراً- فَإِنْ نُقِبَتْ فَدِيَتُهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا عَشَرَةُ دَنَانِيرَ- وَ دِيَةُ الْمَنْكِبِ

(7)

إِذَا كُسِرَ خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ- فَإِنْ كَانَ فِي الْمَنْكِبِ صَدْعٌ- فَدِيَتُهُ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ

(8)

كَسْرِهِ ثَمَانُونَ دِينَاراً- فَإِنْ أُوضِحَ فَدِيَتُهُ رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- فَإِنْ نُقِّلَتْ مِنْهُ الْعِظَامُ- فَدِيَتُهُ مِائَةُ دِينَارٍ وَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ دِينَاراً- مِنْهَا مِائَةُ دِينَارٍ دِيَةُ كَسْرِهِ- وَ خَمْسُونَ دِينَاراً لِنَقْلِ عِظَامِهِ- وَ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً لِمُوضِحَتِهِ- فَإِنْ كَانَتْ نَاقِبَةً- فَدِيَتُهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- فَإِنْ

____________

(1)- الكافي 7- 334- 10.

(2)- ياتي في الباب 38 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في ذيل الحديثين 4 و 5 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 9 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 7- 334- 10.

(6)- الترقوة- العظم الذي بين ثغرة النحر و العاتق." النهاية 1- 187".

(7)- المنكب- مجتمع رأس الكتف و العضد." القاموس المحيط (نكب) 1- 134".

(8)- في المصدر زيادة- دية.

300

رُضَّ- فَعَثَمَ فَدِيَتُهُ ثُلُثُ دِيَةِ النَّفْسِ- ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- فَإِنْ فُكَّ فَدِيَتُهُ ثَلَاثُونَ دِينَاراً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ (1).

(2) 10 بَابُ دِيَةِ الْعَضُدِ وَ الْمِرْفَقِ

35662- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

فِي الْعَضُدِ إِذَا انْكَسَرَ فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ- فَدِيَتُهَا خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ نَقْلِ عِظَامِهَا نِصْفُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ نَقْبِهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ فِي الْمِرْفَقِ إِذَا كُسِرَ فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ- فَدِيَتُهُ مِائَةُ دِينَارٍ وَ ذَلِكَ خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ- وَ إِنِ انْصَدَعَ فَدِيَتُهُ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ كَسْرِهِ ثَمَانُونَ دِينَاراً- فَإِنْ نُقِّلَ مِنْهُ الْعِظَامُ- فَدِيَتُهُ مِائَةٌ وَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ دِينَاراً- لِلْكَسْرِ مِائَةُ دِينَارٍ وَ لِنَقْلِ الْعِظَامِ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ لِلْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- فَإِنْ كَانَتْ فِيهِ نَاقِبَةٌ- فَدِيَتُهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- فَإِنْ رُضَّ الْمِرْفَقُ فَعَثَمَ- فَدِيَتُهُ ثُلُثُ دِيَةِ النَّفْسِ- ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- فَإِنْ كَانَ فُكَّ فَدِيَتُهُ ثَلَاثُونَ دِينَاراً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ وَ زَادَا

وَ فِي الْمِرْفَقِ الْآخَرِ مِثْلُ ذَلِكَ سَوَاءً وَ زَادَا بَعْدَ دِيَةِ صَدْعِ الْمِرْفَقِ فَإِنْ أُوضِحَ فَدِيَتُهُ رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً

(4)

.

____________

(1)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 10 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 7- 335- 10.

(4)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

301

(1) 11 بَابُ دِيَاتِ السَّاعِدِ وَ الرُّسْغِ وَ الْكَفِّ

35663- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

وَ فِي السَّاعِدِ إِذَا كُسِرَ ثُمَّ جُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ

(3)

- فَدِيَتُهُ خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ- فَإِنْ كُسِرَتْ قَصَبَتَا السَّاعِدِ- فَدِيَتُهَا خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ- وَ فِي الْكَسْرِ لِأَحَدِ الزَّنْدَيْنِ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ فِي كِلَيْهِمَا مِائَةُ دِينَارٍ- فَإِنِ انْصَدَعَتْ إِحْدَى الْقَصَبَتَيْنِ فَفِيهَا- أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ دِيَةِ إِحْدَى قَصَبَتَيِ السَّاعِدِ ثَمَانُونَ

(4)

دِينَاراً- وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ نَقْلِ عِظَامِهَا (مِائَةُ دِينَارٍ وَ ذَلِكَ خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ- وَ إِنْ كَانَتْ نَاقِبَةً فَدِيَتُهَا)

(5)

- رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ نَقْبِهَا نِصْفُ دِيَةِ مُوضِحَتِهَا- اثْنَا عَشَرَ دِينَاراً وَ نِصْفُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ نَافِذَتِهَا خَمْسُونَ دِينَاراً- فَإِنْ كَانَتْ فِيهِ قَرْحَةٌ لَا تَبْرَأُ- فَدِيَتُهَا ثُلُثُ دِيَةِ السَّاعِدِ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ ذَلِكَ ثُلُثُ دِيَةِ الَّتِي هِيَ فِيهِ- وَ دِيَةُ الرُّصْغِ إِذَا رُضَّ فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ- ثُلُثُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ وَ سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي الْكَفِّ إِذَا كُسِرَتْ فَجُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ- فَدِيَتُهَا خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ- وَ إِنْ فُكَّ الْكَفُّ فَدِيَتُهُ ثُلُثُ دِيَةِ الْيَدِ- مِائَةُ دِينَارٍ وَ سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي مُوضِحَتِهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ نَقْلِ عِظَامِهَا (خَمْسُونَ دِينَاراً نِصْفُ دِيَةِ كَسْرِهَا)

(6)

- وَ فِي نَافِذَتِهَا إِنْ لَمْ تَنْسَدَّ خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ- فَإِنْ كَانَتْ نَاقِبَةً- فَدِيَتُهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً.

____________

(1)- الباب 11 فيه حديثان.

(2)- الكافي 7- 335- 10.

(3)- في المصدر زيادة- [فديته ثلث دية النفس ثلاثمائة و ثلاثة و ثلاثون دينارا و ثلث دينار، فان كسر إحدى القصبتين من الساعد].

(4)- في المصدر- أربعون.

(5)- ما بين القوسين ليس في المصدر.

(6)- في التهذيب و الفقيه- مائة و ثمانية و سبعون دينارا، و لا وجه له." منه قده".

302

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ (1) إِلَّا أَنَّهُمَا قَالا فِي أَوَّلِهِ

فِي السَّاعِدِ إِذَا كُسِرَ فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ- ثُلُثُ دِيَةِ النَّفْسِ- ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- فَإِنْ كُسِرَ إِحْدَى الْقَصَبَتَيْنِ مِنَ السَّاعِدِ- فَدِيَتُهُ خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ مِائَةُ دِينَارٍ

(2)

وَ زَادَ الصَّدُوقُ أَيْضاً هُنَا وَ فِي إِحْدَاهُمَا أَيْضاً فِي الْكَسْرِ- لِأَحَدِ الزَّنْدَيْنِ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ فِي كِلَيْهِمَا مِائَةُ دِينَارٍ.

ثُمَّ إِنَّ الشَّيْخَ وَ الصَّدُوقَ نَقَلَا عَنِ الْخَلِيلِ أَنَّهُ قَالَ الرُّسْغُ مَفْصِلُ مَا بَيْنَ السَّاعِدِ وَ الْكَفِّ (3).

35664- 2-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- فَمَا كَانَ جُرُوحاً دُونَ الِاصْطِلَامِ

(5)

- فَيَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ

وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْكٰافِرُونَ (6)

.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (7).

(8) 12 بَابُ دِيَاتِ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ

35665- 1-

(9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

فِي دِيَةِ الْأَصَابِعِ وَ الْقَصَبِ الَّتِي فِي الْكَفِّ- فَفِي الْإِبْهَامِ إِذَا قُطِعَ ثُلُثُ دِيَةِ الْيَدِ- مِائَةُ دِينَارٍ وَ سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ دِيَةُ قَصَبَةِ الْإِبْهَامِ الَّتِي

____________

(1)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- الفقيه 4- 84، و التهذيب 10- 301.

(3)- الفقيه 4- 84، و التهذيب 10- 302.

(4)- الفقيه 4- 130- 5279.

(5)- الاصطلام- الاستئصال و القطع." الصحاح (صلم) 5- 1967".

(6)- المائدة 5- 44.

(7)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(8)- الباب 12 فيه حديث واحد.

(9)- الكافي 7- 336- 10.

303

فِي الْكَفِّ تُجْبَرُ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ

(1)

- خُمُسُ دِيَةِ الْإِبْهَامِ- ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ إِذَا اسْتَوَى جَبْرُهَا وَ ثَبَتَ- وَ دِيَةُ صَدْعِهَا سِتَّةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهَا ثَمَانِيَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ نَقْلِ عِظَامِهَا سِتَّةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ دِيَةُ ثَقْبِهَا

(2)

ثَمَانِيَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- نِصْفُ دِيَةِ نَقْلِ عِظَامِهَا- وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهَا- نِصْفُ دِيَةِ نَاقِبَتِهَا

(3)

ثَمَانِيَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ فَكِّهَا عَشَرَةُ دَنَانِيرَ- وَ دِيَةُ الْمَفْصِلِ الثَّانِي مِنْ أَعْلَى الْإِبْهَامِ- إِنْ كُسِرَ فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ- سِتَّةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ دِيَةُ الْمُوضِحَةِ إِنْ كَانَتْ فِيهَا- أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَ سُدُسُ دِينَارٍ- (وَ دِيَةُ ثَقْبِهَا أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَ سُدُسُ دِينَارٍ)

(4)

- وَ دِيَةُ صَدْعِهَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ نَقْلِ عِظَامِهَا خَمْسَةُ دَنَانِيرَ- فَمَا قُطِعَ مِنْهَا فَبِحِسَابِهِ- وَ فِي الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ سُدُسُ- دِيَةِ الْيَدِ ثَلَاثَةٌ وَ ثَمَانُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ

(5)

دِينَارٍ- وَ دِيَةُ قَصَبِ أَصَابِعِ الْكَفِّ سِوَى الْإِبْهَامِ- دِيَةُ كُلِّ قَصَبَةٍ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ دِيَةُ كُلِّ مُوضِحَةٍ فِي كُلِّ قَصَبَةٍ مِنَ الْقَصَبِ الْأَرْبَعِ (أَصَابِعَ)

(6)

- أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَ سُدُسُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ نَقْلِ كُلِّ قَصَبَةٍ مِنْهُنَّ ثَمَانِيَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ كَسْرِ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْأَصَابِعِ الْأَرْبَعِ- الَّتِي تَلِي الْكَفَّ سِتَّةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي صَدْعِ كُلِّ قَصَبَةٍ مِنْهُنَّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- فَإِنْ كَانَ فِي الْكَفِّ قَرْحَةٌ لَا تَبْرَأُ- فَدِيَتُهَا ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ فِي نَقْلِ عِظَامِهَا

(7)

ثَمَانِيَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ فِي مُوضِحَتِهِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَ سُدُسُ دِينَارٍ- وَ فِي نَقْبِهِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَ سُدُسُ دِينَارٍ- وَ فِي فَكِّهِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ- وَ دِيَةُ الْمَفْصِلِ الْأَوْسَطِ مِنَ الْأَصَابِعِ الْأَرْبَعِ إِذَا قُطِعَ- فَدِيَتُهُ خَمْسَةٌ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ فِي كَسْرِهِ أَحَدَ عَشَرَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ فِي

____________

(1)- في المصدر زيادة- [و لا عيب].

(2)- في المصدر- نقبها.

(3)- استظهر المصنف (رحمه الله)- ناقلتها، و كذلك المصدر.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- في الفقيه- ثلثا" هامش المخطوط".

(6)- ليس في المصدر.

(7)- في المصدر- عظامه.

304

صَدْعِهِ ثَمَانِيَةُ دَنَانِيرَ وَ نِصْفُ دِينَارٍ- وَ فِي مُوضِحَتِهِ دِينَارَانِ

(1)

وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي نَقْلِ عِظَامِهِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ فِي نَقْبِهِ دِينَارَانِ وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي فَكِّهِ ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي الْمَفْصِلِ الْأَعْلَى مِنَ الْأَصَابِعِ الْأَرْبَعِ إِذَا قُطِعَ- سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ نِصْفٌ وَ رُبُعٌ

(2)

وَ نِصْفُ عُشْرِ دِينَارٍ- وَ فِي كَسْرِهِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ وَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ دِينَارٍ- وَ فِي صَدْعِهِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَ خُمُسُ دِينَارٍ- وَ فِي مُوضِحَتِهِ دِينَارَانِ وَ ثُلُثُ دِينَارٍ- وَ فِي نَقْلِ عِظَامِهِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثٌ- وَ فِي نَقْبِهِ دِينَارَانِ وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي فَكِّهِ ثَلَاثُ دَنَانِيرَ وَ ثُلُثَا دِينَارٍ- وَ فِي ظُفُرِ كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْهَا خَمْسَةُ دَنَانِيرَ- وَ فِي الْكَفِّ إِذَا كُسِرَتْ فَجُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ- فَدِيَتُهَا أَرْبَعُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ صَدْعِهَا

(3)

أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ- دِيَةِ كَسْرِهَا اثْنَانِ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ نَقْلِ عِظَامِهَا عِشْرُونَ دِينَاراً وَ نِصْفُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ نَقْبِهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا عَشَرَةُ دَنَانِيرَ- وَ دِيَةُ قَرْحَةٍ لَا تَبْرَأُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ وَ الصَّدُوقُ كَمَا مَرَّ (4) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 13 بَابُ دِيَاتِ الصَّدْرِ وَ الْأَضْلَاعِ

35666- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِأَسَانِيدِهِ إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

فِي الصَّدْرِ إِذَا رُضَّ فَثَنَى شِقَّيْهِ كِلَيْهِمَا- فَدِيَتُهُ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ أَحَدِ شِقَّيْهِ إِذَا انْثَنَى مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ إِذَا انْثَنَى الصَّدْرُ

____________

(1)- في التهذيب- دينار" هامش المخطوط".

(2)- في التهذيب- و ربع عشر" هامش المخطوط".

(3)- علق المصنف بخطه- قد مر ان دية الكف على هذا الوجه خمس دية اليد فلا حظ" منه".

(4)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الباب 44 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 13 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 7- 338- 11.