وسائل الشيعة - ج29

- الحر العاملي المزيد...
404 /
355

ع فِي رَجُلٍ قَطَعَ ثَدْيَ امْرَأَتِهِ- قَالَ أُغْرِمُهُ إِذاً لَهَا نِصْفَ الدِّيَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (1).

(2) 47 بَابُ أَنَّ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ قِيمَتِهَا يَوْمَ الْجِنَايَةِ

35767- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ فَقَأَ عَيْنَ دَابَّةٍ فَعَلَيْهِ رُبُعُ ثَمَنِهَا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ (4).

35768- 2-

(5) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ:

كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَسْأَلُهُ- عَنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ يَرْوِيهَا عَنْ عَلِيٍّ(ع) فِي عَيْنِ ذَاتِ الْأَرْبَعِ قَوَائِمَ إِذَا فُقِأَتْ رُبُعُ ثَمَنِهَا- فَقَالَ صَدَقَ الْحَسَنُ قَدْ قَالَ عَلِيٌّ(ع)ذَلِكَ.

35769- 3-

(6) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى عَلِيٌّ(ع)فِي عَيْنِ فَرَسٍ فُقِأَتْ- رُبُعَ ثَمَنِهَا يَوْمَ فُقِأَتِ الْعَيْنُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (7)

____________

(1)- تقدم في الحديثين 1 و 12 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 47 فيه 4 أحاديث.

(3)- التهذيب 10- 309- 1149.

(4)- الكافي 7- 368- 3.

(5)- التهذيب 10- 309- 1150.

(6)- التهذيب 10- 309- 1151.

(7)- الكافي 7- 367- 1.

356

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ مِثْلَهُ (1).

35770- 4-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَضَى فِي عَيْنِ دَابَّةٍ رُبُعَ الثَّمَنِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (3).

(4) 48 بَابُ ثُبُوتِ أَرْشِ الْخَدْشِ وَ عَدَمِ جَوَازِ خَدْشِ الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ إِذْنٍ

35771- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ قُلْتُ وَ مَا الْجَامِعَةُ- قَالَ صَحِيفَةٌ فِيهَا كُلُّ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى الْأَرْشُ فِي الْخَدْشِ- وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَيَّ فَقَالَ أَ تَأْذَنُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا أَنَا لَكَ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ- فَغَمَزَنِي بِيَدِهِ وَ قَالَ حَتَّى أَرْشُ هَذَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- الفقيه 4- 172- 5398.

(2)- التهذيب 10- 309- 1152.

(3)- الكافي 7- 367- 2.

(4)- الباب 48 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 1- 239- 1.

(6)- لم نجده فيما تقدم، و ياتي ما يدل على الارش في اللطمة في الباب 4 و على أن في الخدش الدية في الحديث 14 من الباب 2 من ابواب الشجاج و الجراح.

357

أَبْوَابُ دِيَاتِ الْمَنَافِعِ

(1) 1 بَابُ أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّمْعِ وَ الصَّوْتِ وَ الشَّلَلِ الدِّيَةَ كَامِلَةً

35772- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ

أَنَّهُ عَرَضَ عَلَى الرِّضَا(ع)كِتَابَ الدِّيَاتِ- وَ كَانَ فِيهِ فِي ذَهَابِ السَّمْعِ كُلِّهِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الصَّوْتِ كُلِّهِ مِنَ الْغَنَنِ وَ الْبَحَحِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ شَلَلِ الْيَدَيْنِ كِلْتَاهُمَا الشَّلَلِ

(3)

كُلِّهِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ شَلَلِ الرِّجْلَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (4) وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا(ع)(5)

____________

(1)- الباب 1 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 311- 1.

(3)- في المصدر- [و] الشلل.

(4)- التهذيب 10- 245- 968.

(5)- التهذيب 10- 245- 969.

358

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 2 بَابُ أَنَّ مَنْ ضُرِبَ فَنَقَصَ بَعْضُ كَلَامِهِ قُسِمَتِ الدِّيَةُ عَلَى الْحُرُوفِ وَ أُعْطِيَ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ

35773- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (عَنْ أَبِي أَيُّوبَ) (5) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا فِي رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ- أَنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ كُلُّهَا- ثُمَّ يُعْطَى الدِّيَةَ بِحِصَّةِ مَا لَمْ يُفْصِحْهُ مِنْهَا.

35774- 2-

(6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا بِعَصًا عَلَى رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ- فَقَالَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ- فَمَا أَفْصَحَ مِنْهَا فَلَا شَيْ‌ءَ فِيهِ- وَ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ كَانَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ- وَ هِيَ تِسْعَةٌ وَ عِشْرُونَ حَرْفاً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ حَرْفاً

(7)

.

____________

(1)- تقدم في الباب 1 من أبواب ديات الأعضاء.

(2)- ياتي في الحديث 1 و 3 من الباب 3، و في الباب 6 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 2 فيه 8 أحاديث.

(4)- الكافي 7- 321- 1، التهذيب 10- 263- 1041، و الاستبصار 4- 293- 1106.

(5)-" عن ابي أيوب" ليس في الاستبصار.

(6)- الكافي 7- 322- 2.

(7)- الفقيه 4- 112- 5222.

359

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ كَمَا يَأْتِي (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.

35775- 3-

(2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ- عُرِضَتْ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ (تُقْرَأُ

(3)

- ثُمَّ قُسِمَتِ الدِّيَةُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ)

(4)

- فَمَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ الْكَلَامَ كَانَتِ الدِّيَةُ بِالْقِيَاسِ مِنْ ذَلِكَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (5).

35776- 4-

(6) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي رَجُلٍ ضَرَبَ غُلَاماً عَلَى رَأْسِهِ- فَثَقُلَ

(7)

بَعْضُ لِسَانِهِ- وَ أَفْصَحَ بِبَعْضِ الْكَلَامِ وَ لَمْ يُفْصِحْ بِبَعْضٍ- فَأَقْرَأَهُ الْمُعْجَمَ فَقَسَمَ الدِّيَةَ عَلَيْهِ- فَمَا أَفْصَحَ بِهِ طَرَحَهُ- وَ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ.

35777- 5-

(8) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ- عُرِضَتْ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ- فَمَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ مِنْهَا يُؤَدَّى بِقَدْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُعْجَمِ- يُقَامُ أَصْلُ الدِّيَةِ عَلَى الْمُعْجَمِ كُلِّهِ- يُعْطَى بِحِسَابِ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ مِنْهَا- وَ هِيَ تِسْعَةٌ وَ عِشْرُونَ حَرْفاً.

____________

(1)- ياتي في الحديث 5 من هذا الباب.

(2)- الكافي 7- 322- 5.

(3)- في المصدر- يقرأ.

(4)- كتب على ما بين القوسين ليس في التهذيب (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 10- 262- 1038، و الاستبصار 4- 292- 1103.

(6)- التهذيب 10- 263- 1039، و الاستبصار 4- 292- 1104.

(7)- في المصدر- فذهب.

(8)- التهذيب 10- 263- 1040، و الاستبصار 4- 292- 1105.

360

35778- 6-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِرَجُلٍ ضُرِبَ- فَذَهَبَ بَعْضُ كَلَامِهِ وَ بَقِيَ الْبَعْضُ- فَجَعَلَ دِيَتَهُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ- ثُمَّ قَالَ تَكَلَّمْ بِالْمُعْجَمِ- فَمَا نَقَصَ مِنْ كَلَامِهِ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ- وَ الْمُعْجَمُ ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ حَرْفاً- فَجَعَلَ ثَمَانِيَةً وَ عِشْرِينَ جُزْءاً- فَمَا نَقَصَ مِنْ كَلَامِهِ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ.

أَقُولُ: هَذَا أَقْوَى وَ أَشْهَرُ وَ مَا تَضَمَّنَ كَوْنَهَا تِسْعاً وَ عِشْرِينَ فِيهِ اضْطِرَابٌ لِأَنَّ فِي رِوَايَةِ الصَّدُوقِ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ بِعَيْنِهِ ثَمَانِيَةً وَ عِشْرِينَ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

35779- 7-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى وَ الصَّفَّارِ جَمِيعاً عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ ضَرَبَ لِغُلَامٍ

(3)

ضَرْبَةً- فَقَطَعَ بَعْضَ لِسَانِهِ فَأَفْصَحَ بِبَعْضٍ وَ لَمْ يُفْصِحْ بِبَعْضٍ- فَقَالَ يَقْرَأُ الْمُعْجَمَ فَمَا أَفْصَحَ بِهِ طُرِحَ مِنَ الدِّيَةِ- وَ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ أُلْزِمَ الدِّيَةَ- قَالَ قُلْتُ: كَيْفَ هُوَ- قَالَ عَلَى حِسَابِ الْجُمَّلِ أَلِفٌ دِيَتُهُ وَاحِدٌ- وَ الْبَاءُ دِيَتُهَا اثْنَانِ- وَ الْجِيمُ ثَلَاثَةٌ وَ الدَّالُ أَرْبَعَةٌ- وَ الْهَاءُ خَمْسَةٌ وَ الْوَاوُ سِتَّةٌ- وَ الزَّاءُ سَبْعَةٌ وَ الْحَاءُ ثَمَانِيَةٌ- وَ الطَّاءُ تِسْعَةٌ وَ الْيَاءُ عَشَرَةٌ- وَ الْكَافُ عِشْرُونَ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ- وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ وَ النُّونُ خَمْسُونَ- وَ السِّينُ سِتُّونَ وَ الْعَيْنُ سَبْعُونَ- وَ الْفَاءُ ثَمَانُونَ وَ الصَّادُ تِسْعُونَ وَ الْقَافُ مِائَةٌ- وَ الرَّاءُ مِائَتَانِ وَ الشِّينُ ثَلَاثُمِائَةٍ- وَ التَّاءُ أَرْبَعُمِائَةٍ- وَ كُلُّ حَرْفٍ يَزِيدُ بَعْدَ هَذَا مِنْ أَلِفٍ ب ت ث- زِدْتَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ.

قَالَ الشَّيْخُ مَا تَضَمَّنَ هَذَا الْخَبَرُ مِنْ تَفْصِيلِ الدِّيَةِ عَلَى الْحُرُوفِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ الرُّوَاةِ حَيْثُ سَمِعُوا أَنَّهُ قَالَ يُفَرَّقُ عَلَى حُرُوفِ الْجُمَّلِ‌

____________

(1)- التهذيب 10- 263- 1042، و الاستبصار 4- 293- 1107.

(2)- التهذيب 10- 263- 1043، و الاستبصار 4- 293- 1108.

(3)- في التهذيب- غلامه.

361

ظَنُّوا أَنَّهُ عَلَى مَا يَتَعَارَفُهُ الْحِسَابُ وَ لَمْ يَكُنِ الْقَصْدُ ذَلِكَ بَلِ الْقَصْدُ أَنَّهَا تُقْسَمُ أَجْزَاءً مُتَسَاوِيَةً كَمَا مَرَّ (1) وَ ذَكَرَ أَنَّ التَّفْصِيلَ الْمَذْكُورَ لَا يَبْلُغُ الدِّيَةَ إِنْ حُسِبَ عَلَى الدَّرَاهِمِ وَ يَبْلُغُ أَضْعَافَ أَضْعَافِ الدِّيَةِ إِنْ حُسِبَ عَلَى الدَّنَانِيرِ كُلُّ ذَلِكَ فَاسِدٌ انْتَهَى وَ مُرَادُهُ أَنَّ قَوْلَهُ أَلِفٌ دِيَتُهُ وَاحِدٌ إلخ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ الرُّوَاةِ.

35780- 8-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- لِيُعَرِّفَ بِهِ خَلْقَهُ الْكِتَابَةَ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ضُرِبَ عَلَى رَأْسِهِ بِعَصًا- فَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يُفْصِحُ بِبَعْضِ الْكَلَامِ- فَالْحُكْمُ فِيهِ أَنْ يُعْرَضَ

(3)

عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ- ثُمَّ يُعْطَى الدِّيَةَ بِقَدْرِ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ مِنْهَا الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ (4) وَ فِي الْأَمَالِي (5) وَ فِي التَّوْحِيدِ أَيْضاً (6).

(7) 3 بَابُ مَا يُمْتَحَنُ بِهِ مَنْ أُصِيبَ بَعْضُ سَمْعِهِ وَ مَا يَلْزَمُ مِنْ دِيَتِهِ وَ أَنَّهُ إِنْ رُدَّ عَلَيْهِ سَمْعُهُ لَمْ يَلْزَمْهُ رَدُّ الدِّيَةِ

35781- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ

____________

(1)- مر في الأحاديث 1- 6 من هذا الباب.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 129- 26.

(3)- في المصدر- تعرض.

(4)- معاني الأخبار- 43- 1.

(5)- أمالي الصدوق- 267- 10.

(6)- التوحيد- 232- 1.

(7)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 7- 322- 3، التهذيب 10- 264- 1044.

362

مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا فِي أُذُنِهِ بِعَظْمٍ فَادَّعَى أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ- قَالَ يُتَرَصَّدُ وَ يُسْتَغْفَلُ وَ يُنْتَظَرُ بِهِ سَنَةً- فَإِنْ سَمِعَ أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَنَّهُ يَسْمَعُ- وَ إِلَّا حَلَّفَهُ وَ أَعْطَاهُ الدِّيَةَ- قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَسْمَعُ- قَالَ إِنْ كَانَ اللَّهُ رَدَّ عَلَيْهِ سَمْعَهُ لَمْ أَرَ عَلَيْهِ شَيْئاً.

35782- 2-

(1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ وُجِئَ فِي أُذُنِهِ- فَادَّعَى أَنَّ إِحْدَى أُذُنَيْهِ نَقَصَ مِنْ سَمْعِهَا شَيْ‌ءٌ- قَالَ تُسَدُّ الَّتِي ضُرِبَتْ سَدّاً شَدِيداً وَ يُفْتَحُ الصَّحِيحَةُ- فَيُضْرَبُ لَهُ بِالْجَرَسِ

(2)

وَ يُقَالُ لَهُ اسْمَعْ- فَإِذَا خَفِيَ عَلَيْهِ الصَّوْتُ عُلِّمَ مَكَانُهُ- ثُمَّ يُضْرَبُ بِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَ يُقَالُ لَهُ اسْمَعْ- فَإِذَا خَفِيَ عَلَيْهِ الصَّوْتُ عُلِّمَ مَكَانُهُ- ثُمَّ يُقَاسُ مَا بَيْنَهُمَا فَإِنْ كَانَ سَوَاءً عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ- ثُمَّ يُؤْخَذُ بِهِ عَنْ يَمِينِهِ- فَيُضْرَبُ بِهِ حَتَّى يَخْفَى عَلَيْهِ الصَّوْتُ- ثُمَّ يُعَلَّمُ مَكَانُهُ- ثُمَّ يُؤْخَذُ بِهِ عَنْ يَسَارِهِ- فَيُضْرَبُ بِهِ حَتَّى يَخْفَى عَلَيْهِ الصَّوْتُ ثُمَّ يُعَلَّمُ مَكَانُهُ- ثُمَّ يُقَاسُ [مَا بَيْنَهُمَا]

(3)

- فَإِنْ كَانَ سَوَاءً عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ- قَالَ ثُمَّ تُفْتَحُ أُذُنُهُ الْمُعْتَلَّةُ وَ تُسَدُّ الْأُخْرَى سَدّاً جَيِّداً- ثُمَّ يُضْرَبُ بِالْجَرَسِ مِنْ قُدَّامِهِ ثُمَّ يُعَلَّمُ حَيْثُ يَخْفَى عَنْهُ الصَّوْتُ- يُصْنَعُ بِهِ كَمَا صُنِعَ أَوَّلَ مَرَّةٍ بِأُذُنِهِ الصَّحِيحَةِ- ثُمَّ يُقَاسُ فَضْلُ مَا بَيْنَ الصَّحِيحَةِ وَ الْمُعْتَلَّةِ

(4)

بِحِسَابِ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ

____________

(1)- الكافي 7- 322- 4.

(2)- في المصدر- لها بالجرس حيال وجهه.

(3)- اثبتناه من المصدر.

(4)- في التهذيب زيادة- فيعطى الأرش (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 10- 265- 1045.

363

مَحْبُوبٍ وَ كَذَا الصَّدُوقُ فِيهِمَا (1).

35783- 3-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَجَأَ أُذُنَ رَجُلٍ بِعَظْمٍ- فَادَّعَى أَنَّهُ ذَهَبَ سَمْعُهُ كُلُّهُ- قَالَ يُؤَجَّلُ سَنَةً وَ يُتَرَصَّدُ بِشَاهِدَيْ عَدْلٍ- فَإِنْ جَاءَا فَشَهِدَا أَنَّهُ سَمِعَ- وَ أَنَّهُ أَجَابَ عَلَى سَمْعٍ فَلَا حَقَّ لَهُ- وَ إِنْ لَمْ يُعْثَرْ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ اسْتُحْلِفَ- ثُمَّ أُعْطِيَ الدِّيَةَ- قُلْتُ فَإِنَّهُ سَمِعَ بَعْدَ مَا أُعْطِيَ الدِّيَةَ- قَالَ هُوَ شَيْ‌ءٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ الْحَدِيثَ.

35784- 4-

(3) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ضُرِبَ بِعَظْمٍ فِي أُذُنِهِ- فَادَّعَى أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ قَالَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُسْلِماً صُدِّقَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ أَوْ عَلَى مَا بَعْدَ الِامْتِحَانِ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ (4).

(5) 4 بَابُ أَنَّ مَنْ ضَرَبَ إِنْسَاناً فَذَهَبَ بَصَرُهُ وَ شَمُّهُ وَ لِسَانُهُ لَزِمَهُ ثَلَاثُ دِيَاتٍ وَ مَا يُمْتَحَنُ بِهِ الْمُدَّعِي لِذَلِكَ

35785- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (7) رَفَعَهُ قَالَ:

سُئِلَ

____________

(1)- الفقيه 4- 133- 5289.

(2)- الفقيه 4- 133- 5290.

(3)- مسائل علي بن جعفر- 115- 45.

(4)- ياتي في الباب 12 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 4 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 7- 323- 7.

(7)- في الكافي زيادة- عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الوليد، عن محمد بن فرات، عن الأصبغ بن نباتة و ذكر في هامشه- أن في بعض النسخ علي بن إبراهيم رفعه.

364

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ رَجُلٍ- ضَرَبَ رَجُلًا عَلَى هَامَتِهِ- فَادَّعَى الْمَضْرُوبُ أَنَّهُ لَا يُبْصِرُ

(1)

شَيْئاً- وَ لَا يَشَمُّ الرَّائِحَةَ- وَ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ لِسَانُهُ

(2)

فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) إِنْ صَدَقَ فَلَهُ ثَلَاثُ دِيَاتٍ- فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ يُعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ- فَقَالَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ أَنَّهُ لَا يَشَمُّ رَائِحَةً- فَإِنَّهُ يُدْنَى مِنْهُ الْحُرَاقُ فَإِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُ- وَ إِلَّا نَحَّى رَأْسَهُ وَ دَمَعَتْ عَيْنُهُ فَأَمَّا

(3)

مَا ادَّعَاهُ فِي عَيْنَيْهِ فَإِنَّهُ يُقَابَلُ بِعَيْنَيْهِ الشَّمْسُ- فَإِنْ كَانَ كَاذِباً لَمْ يَتَمَالَكْ حَتَّى يُغَمِّضَ عَيْنَيْهِ- وَ إِنْ كَانَ صَادِقاً بَقِيَتَا مَفْتُوحَتَيْنِ- وَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ فِي لِسَانِهِ فَإِنَّهُ يُضْرَبُ عَلَى لِسَانِهِ بِإِبْرَةٍ- فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَحْمَرَ فَقَدْ كَذَبَ- وَ إِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَسْوَدَ فَقَدْ صَدَقَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(4)

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- ثَلَاثُ دِيَاتِ النَّفْسِ

(5)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- في الفقيه زيادة- بعينه (هامش المخطوط).

(2)- في الفقيه- خرس فلا ينطق (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- و أما.

(4)- التهذيب 10- 268- 1053.

(5)- الفقيه 3- 19- 3250.

(6)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 1 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الباب 6 من هذه الأبواب.

365

(1) 5 بَابُ أَنَّهُ لَا يُقَاسُ بَصَرُ الْعَيْنِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ

35786- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

لَا تُقَاسُ عَيْنٌ فِي يَوْمِ غَيْمٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ (3).

35787- 2-

(4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ:

لَا تُقَاسُ عَيْنٌ فِي يَوْمِ غَيْمٍ.

(5) 6 بَابُ أَنَّ مَنْ ضَرَبَ إِنْسَاناً فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَ بَصَرُهُ وَ لِسَانُهُ وَ عَقْلُهُ وَ فَرْجُهُ وَ جِمَاعُهُ لَزِمَهُ سِتُّ دِيَاتٍ

35788- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا بِعَصًا- فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَ بَصَرُهُ وَ لِسَانُهُ- وَ عَقْلُهُ وَ فَرْجُهُ وَ انْقَطَعَ جِمَاعُهُ وَ هُوَ حَيٌّ بِسِتِّ دِيَاتٍ.

____________

(1)- الباب 5 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 10- 267- 1051.

(3)- الفقيه 4- 134- 5294.

(4)- التهذيب 10- 268- 1052.

(5)- الباب 6 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 7- 325- 2.

(7)- ليس في التهذيب.

366

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 7 بَابُ حُكْمِ مَنْ ذَهَبَ عَقْلُهُ وَ عَادَ وَ مَنْ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَجَنَتْ جِنَايَتَيْنِ فَصَاعِداً

35789- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ- عَلَى رَأْسِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَأَجَافَهُ- حَتَّى وَصَلَتِ الضَّرْبَةُ إِلَى الدِّمَاغِ فَذَهَبَ عَقْلُهُ- قَالَ إِنْ كَانَ الْمَضْرُوبُ لَا يَعْقِلُ مِنْهَا

(6)

الصَّلَاةَ- وَ لَا يَعْقِلُ مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ لَهُ- فَإِنَّهُ يُنْتَظَرُ بِهِ سَنَةً- فَإِنْ مَاتَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ السَّنَةِ أُقِيدَ بِهِ ضَارِبُهُ- وَ إِنْ لَمْ يَمُتْ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ السَّنَةِ- وَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ عَقْلُهُ أُغْرِمَ ضَارِبُهُ الدِّيَةَ فِي مَالِهِ- لِذَهَابِ عَقْلِهِ قُلْتُ- فَمَا تَرَى عَلَيْهِ فِي الشَّجَّةِ شَيْئاً قَالَ لَا- لِأَنَّهُ إِنَّمَا ضَرَبَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً- فَجَنَتِ الضَّرْبَةُ جِنَايَتَيْنِ- فَأَلْزَمْتُهُ أَغْلَظَ الْجِنَايَتَيْنِ وَ هِيَ الدِّيَةُ- وَ لَوْ كَانَ ضَرَبَهُ ضَرْبَتَيْنِ فَجَنَتِ الضَّرْبَتَانِ جِنَايَتَيْنِ- لَأَلْزَمْتُهُ جِنَايَةَ مَا جَنَتَا كَائِناً مَا كَانَ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهِمَا الْمَوْتُ

(7)

- فَيُقَادَ بِهِ ضَارِبُهُ- فَإِنْ ضَرَبَهُ ثَلَاثَ ضَرَبَاتٍ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ- فَجَنَيْنَ

____________

(1)- التهذيب 10- 252- 999.

(2)- تقدم في الأبواب 1 و 3 و 4 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 7، و في الحديث 5 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 7 فيه حديثان.

(5)- الكافي 7- 325- 1.

(6)- في التهذيب زيادة- أوقات (هامش المخطوط).

(7)- في التهذيب زيادة- بواحدة و تطرح الأخرى، (هامش المخطوط)، و كذلك في المصدر.

367

ثَلَاثَ جِنَايَاتٍ- أَلْزَمْتُهُ جِنَايَةَ مَا جَنَتِ الثَّلَاثُ الضَّرَبَاتِ- كَائِنَاتٍ مَا كَانَتْ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا الْمَوْتُ- فَيُقَادَ بِهِ ضَارِبُهُ- قَالَ فَإِنْ ضَرَبَهُ عَشْرَ ضَرَبَاتٍ- فَجَنَيْنَ جِنَايَةً وَاحِدَةً أَلْزَمْتُهُ تِلْكَ الْجِنَايَةَ- الَّتِي جَنَتْهَا الْعَشْرُ ضَرَبَاتٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ (2).

35790- 2-

(3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَاصِمٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَأْسَ رَجُلٍ بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ- فَأَمَّهُ حَتَّى

(4)

ذَهَبَ عَقْلُهُ- قَالَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ- قُلْتُ فَإِنَّهُ عَاشَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ- فَرَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ أَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ- قَالَ لَا قَدْ مَضَتِ الدِّيَةُ بِمَا فِيهَا- قُلْتُ فَإِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ- قَالَ أَصْحَابُهُ نُرِيدُ أَنْ نَقْتُلَ الرَّجُلَ الضَّارِبَ- قَالَ إِنْ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ- وَ يَرُدُّوا الدِّيَةَ مَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ سَنَةٍ- فَإِذَا مَضَتِ السَّنَةُ فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُ- وَ مَضَتِ الدِّيَةُ بِمَا فِيهَا.

____________

(1)- الفقيه 4- 131- 5283.

(2)- التهذيب 10- 253- 1003.

(3)- التهذيب 10- 252- 1001.

(4)- في نسخة- يعني (هامش المخطوط).

368

(1) 8 بَابُ أَنَّ مَنْ ضُرِبَ فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهِ فَلَهُ بِنِسْبَةِ مَا نَقَصَ مِنْ دِيَةِ الْعَيْنِ وَ مَا يُمْتَحَنُ بِهِ (2)

35791- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُصَابُ فِي عَيْنَيْهِ

(4)

- فَيَذْهَبُ بَعْضُ بَصَرِهِ أَيَّ شَيْ‌ءٍ يُعْطَى- قَالَ تُرْبَطُ إِحْدَاهُمَا- ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ بَيْضَةٌ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ انْظُرْ- فَمَا دَامَ يَدَّعِي أَنَّهُ يُبْصِرُ مَوْضِعَهَا حَتَّى- إِذَا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ إِنْ جَازَهُ قَالَ لَا أُبْصِرُ- قَرَّبَهَا حَتَّى يُبْصِرَ- ثُمَّ يُعَلَّمُ ذَلِكَ الْمَكَانُ- ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ الْقِيَاسَ- مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ- فَإِنْ جَاءَ سَوَاءً وَ إِلَّا قِيلَ لَهُ كَذَبْتَ حَتَّى يَصْدُقَ- قُلْتُ أَ لَيْسَ يُؤْمَنُ قَالَ لَا- وَ لَا كَرَامَةَ وَ يُصْنَعُ بِالْعَيْنِ الْأُخْرَى مِثْلُ ذَلِكَ- ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ عَلَى دِيَةِ الْعَيْنِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (5).

35792- 2-

(6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ (7) عَنْ أَبِيهِ قَالَ (8)

أُصِيبَتْ عَيْنُ رَجُلٍ وَ هِيَ قَائِمَةٌ-

____________

(1)- الباب 8 فيه 5 أحاديث.

(2)- علق في المصححة الأولى هنا ما نصه- بسم الله الرحمن الرحيم، حضرت مجلس المقابلة مع نسخة الأصل من هذا الباب الى آخر خاتمة الكتاب- حرره المنتمي الى الرضا (عليه السلام) محمد بن المرتضى سنة 1349 ه‍.

(3)- الكافي 7- 323- 8.

(4)- في التهذيب- اذنه (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 10- 265- 1046.

(6)- الكافي 7- 323- 6.

(7)- كلمة" كثير" غير منقطة في الأصل، على ما كتبه في هامش المصححة الثانية، و في المصدر- الحسن بن كثير.

(8)- في المصدر زيادة- قال.

369

فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَرُبِطَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ- وَ أَقَامَ رَجُلًا بِحِذَائِهِ

(1)

بِيَدِهِ بَيْضَةٌ يَقُولُ هَلْ تَرَاهَا- قَالَ فَجَعَلَ إِذَا قَالَ نَعَمْ- تَأَخَّرَ قَلِيلًا حَتَّى إِذَا خَفِيَتْ عَنْهُ عَلَّمَ ذَلِكَ الْمَكَانَ- قَالَ وَ عُصِّبَتْ عَيْنُهُ الْمُصَابَةُ وَ جَعَلَ الرَّجُلُ يَتَبَاعَدُ- وَ هُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ حَتَّى خَفِيَتْ عَلَيْهِ- ثُمَّ قِيسَ مَا بَيْنَهُمَا فَأُعْطِيَ الْأَرْشَ عَلَى ذَلِكَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ (2).

35793- 3-

(3) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي رَجُلٍ أُصِيبَ

(4)

إِحْدَى عَيْنَيْهِ- بِأَنْ يُؤْخَذَ

(5)

بَيْضَةُ نَعَامَةٍ فَيُمْشَى بِهَا- وَ تُوثَقَ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ حَتَّى لَا يُبْصِرَهَا وَ يَنْتَهِيَ بَصَرُهُ- ثُمَّ يُحْسَبَ مَا بَيْنَ مُنْتَهَى بَصَرِ عَيْنِهِ الَّتِي أُصِيبَتْ- وَ مُنْتَهَى عَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ فَيُؤَدَّى بِحِسَابِ ذَلِكَ.

35794- 4-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(عَنْ أَبِيهِ(ع)(7)) قَالَ:

أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِرَجُلٍ قَدْ ضَرَبَ رَجُلًا- حَتَّى أَنْقَصَ مِنْ بَصَرِهِ- فَدَعَا بِرَجُلٍ مِنْ أَسْنَانِهِ ثُمَّ أَرَاهُمْ شَيْئاً- فَنَظَرَ مَا انْتَقَصَ

(8)

مِنْ بَصَرِهِ- فَأَعْطَاهُ دِيَةَ مَا انْتَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ.

____________

(1)- بحذائه- بازائه. (الصحاح- حذا- 6- 2311).

(2)- التهذيب 10- 266- 1047.

(3)- التهذيب 10- 266- 1049، الفقيه 4- 133- 5287.

(4)- في المصدر- اصيبت.

(5)- في المصدر- ان تؤخذ.

(6)- التهذيب 10- 268- 1055.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- في المصدر- نقص.

370

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ مِثْلَهُ.

35795- 5-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَيْنِ يَدَّعِي صَاحِبُهَا أَنَّهُ لَا يُبْصِرُ شَيْئاً

(3)

- قَالَ يُؤَجَّلُ سَنَةً ثُمَّ يُسْتَحْلَفُ بَعْدَ السَّنَةِ- أَنَّهُ لَا يُبْصِرُ ثُمَّ يُعْطَى الدِّيَةَ- قَالَ قُلْتُ: فَإِنْ هُوَ أَبْصَرَ بَعْدَهُ- قَالَ هُوَ شَيْ‌ءٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 9 بَابُ دِيَةِ سَلَسِ الْبَوْلِ وَ الْغَائِطِ وَ الْإِفْضَاءِ وَ مَنْ دَاسَ بَطْنَ رَجُلٍ حَتَّى أَحْدَثَ

35796- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ كُسِرَ بُعْصُوصُهُ

(9)

- فَلَمْ يَمْلِكْ اسْتَهُ مَا فِيهِ مِنَ الدِّيَةِ- فَقَالَ الدِّيَةُ كَامِلَةً-

____________

(1)- الفقيه 4- 130- 5277.

(2)- التهذيب 10- 266- 1048.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الفقيه 4- 133- 5290.

(5)- تقدم في الباب 4 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 12 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 9 فيه 5 أحاديث.

(8)- الكافي 7- 313- 11، التهذيب 10- 248- 980.

(9)- البعصوص- عظم الورك. (القاموس المحيط- بعص- 2- 296).

371

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةٍ فَأَفْضَاهَا- وَ كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ لَمْ تَلِدْ- فَقَالَ الدِّيَةُ كَامِلَةً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ مِثْلَهُ (1).

35797- 2-

(2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ عَلَى عِجَانِهِ- فَلَا يَسْتَمْسِكُ غَائِطُهُ وَ لَا بَوْلُهُ أَنَّ فِي ذَلِكَ الدِّيَةَ كَامِلَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ كَذَا الصَّدُوقُ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ.

35798- 3-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا- فَقَطَعَ بَوْلَهُ فَقَالَ لَهُ- إِنْ كَانَ الْبَوْلُ يَمُرُّ إِلَى اللَّيْلِ- فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ لِأَنَّهُ قَدْ مَنَعَهُ الْمَعِيشَةَ- وَ إِنْ كَانَ إِلَى آخِرِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ وَ إِنْ كَانَ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ- وَ إِنْ كَانَ إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (6).

35799- 4-

(7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- الفقيه 4- 134- 5292.

(2)- الكافي 7- 313- 12.

(3)- التهذيب 10- 248- 981.

(4)- الفقيه 4- 131- 5282.

(5)- التهذيب 10- 251- 994، الفقيه 4- 142- 5314.

(6)- الكافي 7- 315- 21.

(7)- التهذيب 10- 251- 995.

372

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)

أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَضَى فِي رَجُلٍ ضُرِبَ- حَتَّى سَلِسَ بِبَوْلِهِ

(1)

بِالدِّيَةِ كَامِلَةً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ.

35800- 5-

(3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا عَلَى رَأْسِهِ فَسَلِسَ بَوْلُهُ- فَرُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَضَى (مِنْهُ بِالدِّيَةِ)

(4)

فِي مَالِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى دِيَةِ الْإِفْضَاءِ (5) وَ دِيَةِ مَنْ دَاسَ بَطْنَ رَجُلٍ حَتَّى أَحْدَثَ فِي قِصَاصِ الطَّرَفِ (6).

(7) 10 بَابُ أَنَّ فِي رَفْعِ الطَّمْثِ ثُلُثَ الدِّيَةِ بَعْدَ الْحَلْفِ إِذَا لَمْ يَعُدْ بَعْدَ سَنَةٍ

35801- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع) مَا تَرَى فِي رَجُلٍ ضَرَبَ امْرَأَةً شَابَّةً عَلَى بَطْنِهَا- فَعَقَرَ رَحِمَهَا فَأَفْسَدَ

____________

(1)- في المصدر- بوله.

(2)- الفقيه 4- 143- 5315.

(3)- قرب الاسناد- 68.

(4)- في المصدر- عليه الدية.

(5)- تقدم في الباب 26 من أبواب ديات الأعضاء، و في الباب 44 من أبواب موجبات الضمان.

(6)- تقدم في الباب 20 من أبواب قصاص الطرف.

(7)- الباب 10 فيه حديثان.

(8)- الكافي 7- 314- 16، الفقيه 4- 151- 5335.

373

طَمْثَهَا- وَ ذَكَرَتْ أَنَّهُ

(1)

قَدِ ارْتَفَعَ طَمْثُهَا عَنْهَا لِذَلِكَ

(2)

- وَ قَدْ كَانَ طَمْثُهَا مُسْتَقِيماً- قَالَ يُنْتَظَرُ بِهَا سَنَةً فَإِنْ رَجَعَ طَمْثُهَا إِلَى مَا كَانَ- وَ إِلَّا اسْتُحْلِفَتْ وَ غُرِّمَ ضَارِبُهَا ثُلُثَ دِيَتِهَا- لِفَسَادِ رَحِمِهَا وَ انْقِطَاعِ طَمْثِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3) وَ كَذَا الصَّدُوقُ.

35802- 2-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ رَكَلَ امْرَأَةً فِي فَرْجِهَا- فَزَعَمَتْ أَنَّهَا لَا تَحِيضُ وَ كَانَ طَمْثُهَا مُسْتَقِيماً- قَالَ يُتَرَبَّصُ بِهَا سَنَةً فَإِنْ رَجَعَ إِلَيْهَا الطَّمْثُ- وَ إِلَّا غُرِّمَ الرَّجُلُ ثُلُثَ دِيَتِهَا لِفَسَادِ طَمْثِهَا وَ عَقْرِ رَحِمِهَا.

(5) 11 بَابُ أَنَّ فِي الْقَلْبِ إِذَا أُرْعِدَ فَطَارَ الدِّيَةَ وَ فِي الصَّعَرِ (6) الدِّيَةَ

35803- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

فِي الْقَلْبِ إِذَا أُرْعِدَ

(8)

فَطَارَ الدِّيَةُ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الصَّعَرِ الدِّيَةُ- وَ الصَّعَرُ أَنْ يُثْنَى عُنُقُهُ فَيَصِيرَ فِي نَاحِيَةٍ.

____________

(1)- في الكافي- أنها.

(2)- كتب في المصححة الاولى على (لذلك) ما نصه- (بذلك) محتملة في نسخة الأصل.

(3)- التهذيب 10- 251- 997.

(4)- الفقيه 4- 150- 5334.

(5)- الباب 11 فيه حديث واحد.

(6)- الصعرداء يلتوي منه العنق. (القاموس المحيط- صعر- 2- 69).

(7)- التهذيب 10- 249- 988.

(8)- في المصدر- رعد.

374

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (2).

(3) 12 بَابُ عَدَدِ الْقَسَامَةِ فِي إِثْبَاتِ الْجِنَايَةِ عَلَى الْمَنَافِعِ وَ الْأَعْضَاءِ

35804- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ يُونُسُ

عَرَضْتُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَقَالَ هُوَ صَحِيحٌ- وَ قَالَ ابْنُ فَضَّالٍ قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) إِذَا أُصِيبَ الرَّجُلُ فِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ فَإِنَّهَا تُقَاسُ بِبَيْضَةٍ- تُرْبَطُ عَلَى عَيْنِهِ الْمُصَابَةِ- وَ يُنْظَرُ مَا مُنْتَهَى

(5)

نَظَرِ عَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ- ثُمَّ تُغَطَّى عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ- وَ يُنْظَرُ مَا مُنْتَهَى

(6)

نَظَرِ

(7)

عَيْنِهِ الْمُصَابَةِ- فَيُعْطَى دِيَتَهُ مِنْ حِسَابِ ذَلِكَ- وَ الْقَسَامَةُ مَعَ ذَلِكَ مِنَ السِّتَّةِ الْأَجْزَاءِ- عَلَى قَدْرِ مَا أُصِيبَ مِنْ عَيْنِهِ- فَإِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَحْدَهُ وَ أُعْطِيَ- وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلٌ وَاحِدٌ

(8)

- وَ إِنْ كَانَ نِصْفَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلَانِ- وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَيْ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ- وَ إِنْ كَانَ (أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ)

(9)

بَصَرِهِ- حَلَفَ هُوَ

____________

(1)- الكافي 7- 314- 19.

(2)- تقدم في الباب 1 من أبواب ديات الأعضاء.

(3)- الباب 12 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 7- 324- 9، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب ديات الأعضاء.

(5)- في المصدر- ينتهي بصر.

(6)- في المصدر- تنتهي.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- في المصدر- آخر.

(9)- في نسخة من التهذيب- خمسة اسداس، و في نسخة أخرى كما في الكافي." منه" (هامش المخطوط).

375

وَ حَلَفَ مَعَهُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ- وَ إِنْ كَانَ بَصَرَهُ كُلَّهُ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ خَمْسَةُ نَفَرٍ- وَ كَذَلِكَ الْقَسَامَةُ كُلُّهَا فِي الْجُرُوحِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُصَابِ بَصَرُهُ مَنْ يَحْلِفُ مَعَهُ- ضُوعِفَتْ عَلَيْهِ الْأَيْمَانُ- إِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ حَلَفَ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِهِ حَلَفَ مَرَّتَيْنِ- وَ إِنْ كَانَ أَكْثَرَ عَلَى هَذَا الْحِسَابِ- وَ إِنَّمَا الْقَسَامَةُ عَلَى مَبْلَغِ مُنْتَهَى بَصَرِهِ- وَ إِنْ كَانَ السَّمْعَ فَعَلَى نَحْوٍ مِنْ ذَلِكَ- غَيْرَ أَنَّهُ يُضْرَبُ لَهُ بِشَيْ‌ءٍ حَتَّى يُعْلَمَ مُنْتَهَى سَمْعِهِ- ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ- وَ الْقَسَامَةُ عَلَى نَحْوِ مَا يُنْقَصُ مِنْ سَمْعِهِ- فَإِنْ كَانَ سَمْعَهُ كُلَّهُ فَخِيفَ مِنْهُ فُجُورٌ- فَإِنَّهُ يُتْرَكُ حَتَّى إِذَا اسْتَقَلَّ نَوْماً صِيحَ بِهِ- فَإِنْ سَمِعَ قَاسَ بَيْنَهُمُ الْحَاكِمُ بِرَأْيِهِ- وَ إِنْ كَانَ النَّقْصُ فِي الْعَضُدِ وَ الْفَخِذِ- فَإِنَّهُ يُعَلَّمُ قَدْرُ ذَلِكَ تُقَاسُ رِجْلُهُ الصَّحِيحَةُ بِخَيْطٍ- ثُمَّ تُقَاسُ رِجْلُهُ الْمُصَابَةُ- فَيُعَلَّمُ قَدْرُ مَا نَقَصَتْ رِجْلُهُ أَوْ يَدُهُ فَإِنْ أُصِيبَ السَّاقُ أَوِ السَّاعِدُ فَمِنَ الْفَخِذِ وَ الْعَضُدِ- يُقَاسُ وَ يَنْظُرُ الْحَاكِمُ قَدْرَ فَخِذِهِ.

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيهِ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْمُتَطَبِّبِ قَالَ: عَرَضْتُ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‌

وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ:

عَرَضْتُهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَقَالَ لِي- ارْوُوهُ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ

(1)

.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ أَيْضاً بِأَسَانِيدِهِمَا السَّابِقَةِ نَحْوَهُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

____________

(1)- الكافي 7- 324- 9 ذيل 9.

(2)- التهذيب 10- 267- 1050.

(3)- سبقت اسانيدهما في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب ديات الأعضاء.

(4)- تقدم في الباب 3 من أبواب ديات الأعضاء، و في الباب 11 من أبواب دعوى القتل.

376

(1) 13 بَابُ حُكْمِ مَا نَقَصَ بَعْضُ نَفَسِهِ وَ مَا يُمْتَحَنُ بِهِ

35805- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ضُرِبَ

(3)

- فَنَقَصَ بَعْضُ نَفَسِهِ- بِأَيِّ شَيْ‌ءٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ قَالَ بِالسَّاعَاتِ- قُلْتُ وَ كَيْفَ بِالسَّاعَاتِ- قَالَ إِنَّ النَّفَسَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ- وَ هُوَ فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ مِنَ الْأَنْفِ- فَإِذَا مَضَتِ السَّاعَةُ صَارَ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْسَرِ- فَتَنْظُرُ مَا بَيْنَ نَفَسِكَ وَ نَفَسِهِ- ثُمَّ يُحْسَبُ ثُمَّ يُؤْخَذُ بِحِسَابِ ذَلِكَ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (4).

(5) 14 بَابُ أَنَّ فِي الْإِنْزَالِ الدِّيَةَ

35806- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ:

فِي الظَّهْرِ الدِّيَةُ إِذَا كُسِرَ- حَتَّى لَا يُنْزِلَ صَاحِبُهُ الْمَاءَ الدِّيَةُ كَامِلَةً.

____________

(1)- الباب 13 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 324- 10.

(3)- في المصدر زيادة- رجلا.

(4)- التهذيب 10- 268- 1054.

(5)- الباب 14 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 10- 260- 1028.

377

أَبْوَابُ دِيَاتِ الشِّجَاجِ وَ الْجِرَاحِ

(1) 1 بَابُ أَقْسَامِهَا وَ تَفْسِيرِهَا

35807- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ:

فِي تَفْسِيرِ الْجِرَاحَاتِ وَ الشِّجَاجِ- أَوَّلُهَا تُسَمَّى الْخَارِصَةَ

(3)

- وَ هِيَ الَّتِي تَخْدِشُ وَ لَا تُجْرِي الدَّمَ- ثُمَّ الدَّامِيَةَ وَ هِيَ الَّتِي يَسِيلُ مِنْهَا الدَّمُ- ثُمَّ الْبَاضِعَةَ وَ هِيَ الَّتِي تَبْضَعُ اللَّحْمَ وَ تَقْطَعُهُ- ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةَ وَ هِيَ الَّتِي تَبْلُغُ فِي اللَّحْمِ- ثُمَّ السِّمْحَاقَ وَ هِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الْعَظْمَ- وَ السِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ عَلَى الْعَظْمِ- ثُمَّ الْمُوضِحَةَ وَ هِيَ الَّتِي تُوضِحُ الْعَظْمَ- ثُمَّ الْهَاشِمَةَ وَ هِيَ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ- ثُمَّ الْمُنَقِّلَةَ وَ هِيَ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعِظَامَ عَنِ الْمَوْضِعِ- الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ- ثُمَّ الْآمَّةَ وَ الْمَأْمُومَةَ وَ هِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الدِّمَاغِ- ثُمَّ الْجَائِفَةَ وَ هِيَ الَّتِي تَصِيرُ فِي جَوْفِ الدِّمَاغِ.

وَ نَقَلَهُ الشَّيْخُ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ نَحْوَهُ (4) وَ كَذَا الصَّدُوقُ (5).

____________

(1)- الباب 1 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 329.

(3)- في المصدر- الحارصة.

(4)- التهذيب 10- 289.

(5)- الفقيه 4- 166.

378

(1) 2 بَابُ تَفْصِيلِ دِيَاتِ الشِّجَاجِ وَ الْجِرَاحِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا

35808- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

فِي الْبَاضِعَةِ ثَلَاثٌ مِنَ الْإِبِلِ.

35809- 2-

(3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ

أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَضَى فِي الْهَاشِمَةِ بِعَشْرٍ مِنَ الْإِبِلِ.

35810- 3-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ:

عَرَضْتُ الْكِتَابَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ هُوَ صَحِيحٌ- قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي دِيَةِ جِرَاحَةِ الْأَعْضَاءِ كُلِّهَا- فِي الرَّأْسِ وَ الْوَجْهِ وَ سَائِرِ الْجَسَدِ مِنَ السَّمْعِ- وَ الْبَصَرِ وَ الصَّوْتِ وَ الْعَقْلِ- وَ الْيَدَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ فِي الْقَطْعِ- وَ الْكَسْرِ وَ الصَّدْعِ وَ الْبَطِّ- وَ الْمُوضِحَةِ وَ الدَّامِيَةِ وَ نَقْلِ الْعِظَامِ- وَ النَّاقِبَةِ يَكُونُ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ ذَلِكَ- فَمَا كَانَ مِنْ عَظْمٍ كُسِرَ- فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ لَمْ يُنَقَّلْ مِنْهُ عِظَامٌ- فَإِنَّ دِيَتَهُ مَعْلُومَةٌ- فَإِنْ أَوْضَحَ وَ لَمْ يُنَقِّلْ عِظَامَهُ فَدِيَةُ كَسْرِهِ وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهِ- فَإِنَّ دِيَةَ كُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ مَعْلُومٌ دِيَتُهُ- وَ نَقْلُ عِظَامِهِ نِصْفُ دِيَةِ كَسْرِهِ- وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهِ رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهِ- فِيمَا وَارَتِ الثِّيَابُ غَيْرَ قَصَبَتَيِ السَّاعِدِ وَ الْإِصْبَعِ- وَ فِي قَرْحَةٍ لَا تَبْرَأُ ثُلُثُ دِيَةِ الْعَظْمِ الَّذِي هُوَ فِيهِ- وَ أَفْتَى فِي النَّافِذَةِ إِذَا نَفَذَتْ مِنْ رُمْحٍ- أَوْ خَنْجَرٍ فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْبَدَنِ فِي أَطْرَافِهِ- فَدِيَتُهَا عُشْرُ دِيَةِ الرَّجُلِ مِائَةُ دِينَارٍ.

____________

(1)- الباب 2 فيه 18 حديثا.

(2)- الفقيه 4- 168- 5382.

(3)- الفقيه 4- 169- 5386.

(4)- الكافي 7- 327- 5، و التهذيب 10- 292- 1135.

379

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ بِأَسَانِيدِهِمَا السَّابِقَةِ (1).

35811- 4-

(2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ الْبَاضِعَةِ ثَلَاثٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ الْمَأْمُومَةِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ الْجَائِفَةِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ [مِنَ الْإِبِلِ]

(3)

- وَ الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ.

35812- 5-

(4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الشَّجَّةِ الْمَأْمُومَةِ- فَقَالَ فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.

35813- 6-

(6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

____________

(1)- تقدم في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب ديات الأعضاء.

(2)- الكافي 7- 326- 3، و التهذيب 10- 290- 1125.

(3)- أثبتناه من المصدر.

(4)- الكافي 7- 326- 2.

(5)- التهذيب 10- 291- 1129.

(6)- الكافي 7- 326- 1، و التهذيب 10- 290- 1126.

380

قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ- وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْساً مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الدَّامِيَةِ بَعِيراً- وَ فِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَيْنِ- وَ قَضَى فِي الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةَ أَبْعِرَةٍ- وَ قَضَى فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعَةً مِنَ الْإِبِلِ.

35814- 7-

(1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي النَّاقِلَةِ تَكُونُ فِي الْعُضْوِ- ثُلُثَ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ.

35815- 8-

(2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَضَى فِي الدَّامِيَةِ بَعِيراً- وَ فِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَيْنِ- وَ فِي الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةَ أَبْعِرَةٍ- وَ فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعَةَ أَبْعِرَةٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3)

وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ

إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي النَّافِذَةِ.

وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُمَا.

35816- 9-

(4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

فِي السِّمْحَاقِ وَ هِيَ الَّتِي دُونَ الْمُوضِحَةِ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ فِيهَا إِذَا كَانَتْ فِي الْوَجْهِ ضِعْفُ الدِّيَةِ عَلَى قَدْرِ الشَّيْنِ- وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ هِيَ الَّتِي نَفَذَتْ وَ لَمْ تَصِلْ إِلَى الْجَوْفِ فَهِيَ فِيمَا بَيْنَهُمَا- وَ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ هِيَ الَّتِي قَدْ بَلَغَتْ جَوْفَ الدِّمَاغِ- وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ هِيَ الَّتِي قَدْ صَارَتْ قَرْحَةً تَنَقَّلُ مِنْهَا الْعِظَامُ.

35817- 10-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ

____________

(1)- الكافي 7- 328- 12، و التهذيب 10- 293- 1137.

(2)- الكافي 7- 327- 6.

(3)- التهذيب 10- 290- 1127.

(4)- الكافي 7- 327- 8.

(5)- التهذيب 10- 289- 1123.

381

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي السِّمْحَاقِ دُونَ الْمُوضِحَةِ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (1).

35818- 11-

(2) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْبَاضِعَةِ ثَلَاثٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْجَائِفَةِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (3).

35819- 12-

(4) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الشَّجَّةِ الْمَأْمُومَةِ- فَقَالَ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ الشَّجَّةِ الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُوضِحَةِ فَقَالَ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ.

35820- 13-

(5) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص

____________

(1)- الفقيه 4- 167- 5381.

(2)- التهذيب 10- 290- 1124.

(3)- معاني الأخبار- 329- 1.

(4)- التهذيب 10- 291- 1130.

(5)- التهذيب 10- 291- 1131.

382

قَدْ كَتَبَ لِابْنِ حَزْمٍ كِتَاباً

(1)

- فَخُذْهُ مِنْهُ فَأْتِنِي بِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ- قَالَ فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُ مِنْهُ الْكِتَابَ- ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِهِ فَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ- فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَاتِ وَ أَبْوَابِ الدِّيَاتِ- وَ إِذَا فِيهِ فِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ- وَ فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ- وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ- وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ.

35821- 14-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ ظَرِيفٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي الْحَرْصَةِ

(3)

شِبْهِ الْخَدْشِ بَعِيرٌ- وَ فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرَانِ- وَ فِي الْبَاضِعَةِ وَ هِيَ مَا دُونَ السِّمْحَاقِ ثَلَاثٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي السِّمْحَاقِ وَ هِيَ دُونَ الْمُوضِحَةِ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ.

35822- 15-

(4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ (5) عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَضَى فِي الْهَاشِمَةِ بِعَشْرٍ مِنَ الْإِبِلِ.

35823- 16-

(6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

الْمُوضِحَةُ خَمْسَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ السِّمْحَاقُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ الدَّامِيَةُ صُلْحٌ أَوْ قِصَاصٌ- إِذَا كَانَ عَمْداً كَانَ دِيَةً أَوْ قِصَاصاً- وَ إِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ الدِّيَةَ- وَ الْمُنَقِّلَةُ خَمْسَةَ عَشَرَ- وَ الْجَائِفَةُ ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ الْمَأْمُومَةُ ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ جِرَاحَةُ الْمَرْأَةِ وَ الرَّجُلِ سَوَاءٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثُلُثَ الدِّيَةِ- فَإِذَا جَازَ ذَلِكَ فَالرَّجُلُ يُضْعَفُ عَلَى الْمَرْأَةِ ضِعْفَيْنِ- وَ الْخَطَأُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- في المصدر زيادة- في الصدقات.

(2)- التهذيب 10- 293- 1138.

(3)- في المصدر- الحرصة.

(4)- التهذيب 10- 293- 1139.

(5)- في المصدر- علي بن إبراهيم بن هاشم.

(6)- التهذيب 10- 247- 977.

383

35824- 17-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

مَا دُونَ السِّمْحَاقِ أَجْرُ الطَّبِيبِ.

35825- 18-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ

فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي السِّمْحَاقِ دُونَ الْمُوضِحَةِ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ عُشْرٌ وَ نِصْفُ عُشْرٍ- وَ فِي الْجَائِفَةِ مَا وَقَعَتْ فِي الْجَوْفِ- لَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ إِلَّا الْحُكُومَةُ- وَ الْمُنَقِّلَةُ يُنَقَّلُ عَنْهَا الْعِظَامُ- وَ لَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ إِلَّا الْحُكُومَةُ- وَ الْمَأْمُومَةُ لَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ إِلَّا الْحُكُومَةُ- إِنَّ الْمَأْمُومَةَ تَقَعُ ضَرْبَةً فِي الرَّأْسِ إِنْ كَانَ سَيْفاً- فَإِنَّهَا يَقْطَعُ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ يَقْطَعُ الْعَظْمَ فَتَؤُمُّ الْمَضْرُوبَ- وَ رُبَّمَا ثَقُلَ لِسَانُهُ وَ رُبَّمَا ثَقُلَ سَمْعُهُ- وَ رُبَّمَا اعْتَرَاهُ اخْتِلَاطٌ- فَإِنْ ضُرِبَ بِعَمُودٍ أَوْ بِعَصًا شَدِيدَةً- فَإِنَّهَا تَبْلُغُ أَشَدَّ مِنَ الْقَطْعِ- يُكْسَرُ مِنْهَا الْقِحْفُ قِحْفُ الرَّأْسِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَفْصِيلِ الدِّيَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي دِيَاتِ الْأَعْضَاءِ وَ الِاخْتِلَافُ هُنَا مَحْمُولٌ عَلَى مَا يَأْتِي (3) مِنْ أَنَّ جُرْحَ الرَّأْسِ وَ الْوَجْهِ لَيْسَ مِثْلَ جِرَاحِ الْبَدَنِ وَ قَدْ مَرَّ نَحْوُهُ (4).

(5) 3 بَابُ أَنَّ جِرَاحَاتِ الرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ سَوَاءٌ فِي الدِّيَةِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثُلُثَ دِيَةِ النَّفْسِ فَتَتَضَاعَفُ دِيَةُ جِرَاحِ الرَّجُلِ

35826- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 10- 293- 1140.

(2)- التهذيب 10- 294- 1143، و أورده في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب قصاص الطرف.

(3)- ياتي في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(4)- مر في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب قصاص الطرف.

(5)- الباب 3 فيه حديثان.

(6)- الكافي 7- 300- 11.

384

عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

جِرَاحَاتُ الْمَرْأَةِ وَ الرَّجُلِ- سَوَاءٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثُلُثَ الدِّيَةِ فَإِذَا جَازَ ذَلِكَ- تَضَاعَفَتْ جِرَاحَةُ الرَّجُلِ عَلَى جِرَاحَةِ الْمَرْأَةِ ضِعْفَيْنِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى نَحْوَهُ (1).

35827- 2-

(2) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

جِرَاحَاتُ النِّسَاءِ عَلَى النِّصْفِ- مِنْ جِرَاحَاتِ الرِّجَالِ فِي كُلِّ شَيْ‌ءٍ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَا زَادَ عَنْ ثُلُثِ الدِّيَةِ لِمَا مَرَّ (3) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (4) وَ فِي دِيَاتِ الْأَعْضَاءِ (5) وَ فِي الْقِصَاصِ (6).

(7) 4 بَابُ أَرْشِ اللَّطْمَةِ

35828- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي اللَّطْمَةِ يَسْوَدُّ أَثَرُهَا فِي الْوَجْهِ- أَنَّ أَرْشَهَا سِتَّةُ

____________

(1)- التهذيب 10- 184- 722.

(2)- التهذيب 10- 185- 723.

(3)- مر في الباب 1 من أبواب قصاص الطرف، و في الباب 44 من أبواب ديات الأعضاء، و في الحديث 16 من الباب 2 من هذه الأبواب، و في الحديث السابق من هذا الباب.

(4)- تقدم في الحديث 16 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الباب 44 من أبواب ديات الأعضاء.

(6)- تقدم في الباب 1 من أبواب قصاص الطرف.

(7)- الباب 4 فيه حديث واحد.

(8)- الكافي 7- 333- 4.

385

دَنَانِيرَ- فَإِنْ لَمْ تَسْوَدَّ وَ اخْضَرَّتْ فَإِنَّ أَرْشَهَا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ- فَإِنِ احْمَارَّتْ

(1)

وَ لَمْ تَخْضَارَّ فَإِنَّ أَرْشَهَا دِينَارٌ وَ نِصْفٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ (2)

وَ كَذَا الصَّدُوقُ

نَحْوَهُ وَ زَادَ وَ فِي الْبَدَنِ نِصْفُ ذَلِكَ

(3)

. (4) 5 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الشِّجَاجِ فِي الْوَجْهِ وَ الرَّأْسِ سَوَاءٌ بِخِلَافِ دِيَاتِ جِرَاحِ الْبَدَنِ

35829- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ كَمَا هِيَ فِي الْوَجْهِ- فَقَالَ الْمُوضِحَةُ وَ الشِّجَاجُ- فِي الْوَجْهِ وَ الرَّأْسِ سَوَاءٌ فِي الدِّيَةِ- لِأَنَّ الْوَجْهَ مِنَ الرَّأْسِ- وَ لَيْسَتِ الْجِرَاحَاتُ فِي الْجَسَدِ كَمَا هِيَ فِي الرَّأْسِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (7).

35830- 2-

(8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في المصدر- احمرت.

(2)- التهذيب 10- 277- 1084.

(3)- الفقيه 4- 158- 5359.

(4)- الباب 5 فيه حديثان.

(5)- الكافي 7- 327- 4.

(6)- الفقيه 4- 169- 5384.

(7)- التهذيب 10- 291- 1132.

(8)- التهذيب 10- 294- 1144.

386

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ الْمُوضِحَةَ فِي الْوَجْهِ وَ الرَّأْسِ سَوَاءٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 6 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْجُرْحِ عَمْداً إِنَّمَا تَثْبُتُ مَعَ عَدَمِ إِرَادَةِ الْقِصَاصِ وَ مَعَ التَّرَاضِي

35831- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْجُرُوحِ فِي الْأَصَابِعِ- إِذَا أُوضِحَ الْعَظْمُ عُشْرَ دِيَةِ الْإِصْبَعِ- إِذَا لَمْ يُرِدِ الْمَجْرُوحُ أَنْ يَقْتَصَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (5).

35832- 2-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي الْعَمْدِ وَ الْخَطَإِ فِي الْقَتْلِ وَ الْجِرَاحَاتِ- فَقَالَ لَيْسَ الْخَطَأُ مِثْلَ الْعَمْدِ فِيهِ الْقَتْلُ- وَ الْجِرَاحَاتُ فِيهَا الْقِصَاصُ- وَ الْخَطَأُ فِي الْقَتْلِ وَ الْجِرَاحَاتِ فِيهَا الدِّيَاتُ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 4 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 6 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 7- 327- 7، و أورده عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 13 من أبواب قصاص الطرف.

(4)- الفقيه 4- 137- 5303.

(5)- التهذيب 10- 290- 1128.

(6)- التهذيب 10- 174- 681، و أورده في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب قصاص الطرف.

387

35833- 3-

(1) وَ عَنْهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

وَ أَمَّا مَا كَانَ مِنْ جِرَاحَاتِ الْجَسَدِ- فَإِنَّ فِيهَا الْقِصَاصَ- إِلَّا أَنْ يَقْبَلَ الْمَجْرُوحُ دِيَةَ الْجِرَاحَةِ وَ يُعْطَاهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 7 بَابُ أَنَّ مَنْ وَهَبَ الْجِرَاحَ ثُمَّ سَرَتْ إِلَى النَّفْسِ فَعَلَى الْجَانِي الدِّيَةُ إِلَّا دِيَةَ مَا وَهَبَ

35834- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا مُوضِحَةً ثُمَّ يَطْلُبُ فِيهَا- فَوَهَبَهَا لَهُ ثُمَّ انْتَفَضَتْ

(5)

بِهِ فَقَتَلَتْهُ- فَقَالَ هُوَ ضَامِنٌ لِلدِّيَةِ إِلَّا قِيمَةَ الْمُوضِحَةِ- لِأَنَّهُ وَهَبَهَا وَ لَمْ يَهَبِ النَّفْسَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (6) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- التهذيب 10- 294- 1145، و أورده في الحديث 3 من الباب 13 من أبواب قصاص الطرف.

(2)- تقدم في الحديثين 4 و 5 من الباب 13 من أبواب قصاص الطرف.

(3)- الباب 7 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 7- 327- 8، و أورد ذيله في الحديث 9 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- في التهذيب- انتقضت. انتقض الجرح- فسد بعد برئه." لسان العرب- نقض- 7- 243".

(6)- التهذيب 10- 292- 1134.

(7)- تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الباب 42 من أبواب موجبات الضمان.

388

(1) 8 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْجِرَاحِ وَ الشِّجَاجِ فِي الْعَبْدِ بِنِسْبَةِ قِيمَتِهِ مَا لَمْ تَزِدْ عَنْ دِيَةِ الْحُرِّ

35835- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ شَجَّ عَبْداً مُوضِحَةً- قَالَ عَلَيْهِ نِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (4).

35836- 2-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

جِرَاحَاتُ الْعَبِيدِ عَلَى نَحْوِ جِرَاحَاتِ الْأَحْرَارِ فِي الثَّمَنِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ (6).

35837- 3-

(7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي أَنْفِ الْعَبْدِ أَوْ ذَكَرِهِ- أَوْ شَيْ‌ءٍ يُحِيطُ بِقِيمَتِهِ- أَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى مَوْلَاهُ قِيمَةَ الْعَبْدِ وَ يَأْخُذُ الْعَبْدَ.

____________

(1)- الباب 8 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 306- 13، و أورده في الحديث 3 من الباب 4 من أبواب قصاص الطرف.

(3)- الفقيه 4- 126- 5266.

(4)- التهذيب 10- 193- 764.

(5)- التهذيب 10- 193- 763، و أورده في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب قصاص الطرف.

(6)- الفقيه 4- 127- 5269.

(7)- التهذيب 10- 194- 765.

389

35838- 4-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ رَوَاهُ قَالَ: قَالَ:

يَلْزَمُ مَوْلَى الْعَبْدِ قِصَاصُ جِرَاحَةِ عَبْدِهِ- مِنْ قِيمَةِ دِيَتِهِ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ يَصِيرُ أَرْشَ الْجِرَاحَةِ- وَ إِذَا جَرَحَ الْحُرُّ الْعَبْدَ فَقِيمَةُ جِرَاحَتِهِ مِنْ حِسَابِ قِيمَتِهِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ مِثْلَهُ.

35839- 5-

(2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي رَجُلٍ شَجَّ عَبْداً مُوضِحَةً- فَقَالَ عَلَيْهِ نِصْفُ عُشْرِ قِيمَةِ الْعَبْدِ لِمَوْلَى الْعَبْدِ- وَ لَا يُجَاوَزُ بِثَمَنِ الْعَبْدِ دِيَةُ الْحُرِّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 9 بَابُ ثُبُوتِ الْحُكُومَةِ فِي الْجُرْحِ الَّذِي لَا نَصَّ فِيهِ وَ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ حُكْمِ عَدْلَيْنِ بِذَلِكَ

35840- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

دِيَةُ الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ مَا كَانَ جُرُوحاً دُونَ الِاصْطِلَامِ- فَيَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ-

وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْكٰافِرُونَ

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- التهذيب 10- 196- 778، و أورده في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب قصاص الطرف.

(2)- التهذيب 10- 293- 1141.

(3)- في المصدر- الحسين بن محمد.

(4)- تقدم في الباب 34 من أبواب ديات الاعضاء.

(5)- الباب 9 فيه حديث واحد.

(6)- الفقيه 4- 130- 5279.

(7)- تقدم في الحديث 14 من الباب 1 من أبواب ديات الاعضاء.

390

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

391

أَبْوَابُ الْعَاقِلَةِ

(1) 1 بَابُ أَنَّ عَاقِلَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ الْإِمَامُ وَ عَاقِلَةَ الْعَبْدِ مَوْلَاهُ وَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ لِلذِّمِّيِّ مَالٌ فَجِنَايَتُهُ فِي مَالِهِ

35841- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَيْسَ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ مُعَاقَلَةٌ فِيمَا يَجْنُونَ- مِنْ قَتْلٍ أَوْ جِرَاحَةٍ إِنَّمَا يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ رَجَعَتِ الْجِنَايَةُ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ- لِأَنَّهُمْ يُؤَدُّونَ إِلَيْهِ الْجِزْيَةَ- كَمَا يُؤَدِّي الْعَبْدُ الضَّرِيبَةَ إِلَى سَيِّدِهِ- قَالَ وَ هُمْ مَمَالِيكُ لِلْإِمَامِ فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَهُوَ حُرٌّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (4) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5)

____________

(1)- الباب 1 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 364- 1.

(3)- التهذيب 10- 170- 674.

(4)- الفقيه 4- 141- 5309.

(5)- علل الشرائع- 541- 1.

392

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (1).

(2) 2 بَابُ تَعْيِينِ الْعَاقِلَةِ وَ الْقِسْمَةِ عَلَيْهِمْ وَ أَنَّهُمْ يَضْمَنُونَ دِيَةَ الْخَطَإِ

35842- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ (4) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ:

أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ عَشِيرَتُكَ وَ قَرَابَتُكَ- فَقَالَ مَا لِي بِهَذَا الْبَلَدِ عَشِيرَةٌ وَ لَا قَرَابَةٌ- قَالَ فَقَالَ فَمِنْ أَيِّ

(5)

الْبُلْدَانِ أَنْتَ- قَالَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ وُلِدْتُ بِهَا- وَ لِي بِهَا قَرَابَةٌ وَ أَهْلُ بَيْتٍ- قَالَ فَسَأَلَ عَنْهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَلَمْ يَجِدْ لَهُ بِالْكُوفَةِ قَرَابَةً وَ لَا عَشِيرَةً- قَالَ فَكَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ عَلَى الْمَوْصِلِ- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وَ حِلْيَتُهُ كَذَا وَ كَذَا- قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَطَأً- فَذَكَرَ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ

(6)

الْمَوْصِلِ- وَ أَنَّ لَهُ بِهَا قَرَابَةً وَ أَهْلَ بَيْتٍ- وَ قَدْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ مَعَ رَسُولِي فُلَانٍ وَ حِلْيَتُهُ كَذَا وَ كَذَا- فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قَرَأْتَ كِتَابِي- فَافْحَصْ عَنْ أَمْرِهِ وَ سَلْ عَنْ قَرَابَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا- وَ أَصَبْتَ لَهُ

(7)

قَرَابَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاجْمَعْهُمْ إِلَيْكَ- ثُمَّ انْظُرْ فَإِنْ كَانَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَرِثُهُ لَهُ سَهْمٌ فِي الْكِتَابِ- لَا يَحْجُبُهُ عَنْ مِيرَاثِهِ أَحَدٌ مِنْ قَرَابَتِهِ فَأَلْزِمْهُ الدِّيَةَ-

____________

(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب ديات النفس.

(2)- الباب 2 فيه حديثان.

(3)- الكافي 7- 364- 2.

(4)- في الفقيه زيادة- عن أبيه" هامش المخطوط".

(5)- في المصدر زيادة- أهل.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- في المصدر زيادة- بها.

393

وَ خُذْهُ بِهَا نُجُوماً فِي ثَلَاثِ سِنِينَ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ قَرَابَتِهِ أَحَدٌ لَهُ سَهْمٌ فِي الْكِتَابِ- وَ كَانُوا قَرَابَتَهُ سَوَاءً فِي النَّسَبِ- وَ كَانَ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ سَوَاءً فِي النَّسَبِ- فَفُضَّ الدِّيَةَ عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ- وَ عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ مِنَ الرِّجَالِ الْمُدْرِكِينَ الْمُسْلِمِينَ- ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ- وَ اجْعَلْ عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ثُلُثَ الدِّيَةِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ- فَفُضَّ الدِّيَةَ عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ- مِنَ الرِّجَالِ الْمُدْرِكِينَ الْمُسْلِمِينَ- ثُمَّ خُذْهُمْ بِهَا وَ اسْتَأْدِهِمُ الدِّيَةَ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ- وَ لَا قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ- فَفُضَّ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْمَوْصِلِ مِمَّنْ وُلِدَ وَ نَشَأَ بِهَا- وَ لَا تُدْخِلَنَّ فِيهِمْ غَيْرَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ- ثُمَّ اسْتَأْدِ ذَلِكَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ- فِي كُلِّ سَنَةٍ نَجْماً حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ قَرَابَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ- وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا وَ كَانَ مُبْطِلًا (فِي دَعْوَاهُ)

(1)

- فَرُدَّهُ إِلَيَّ مَعَ رَسُولِي فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- فَأَنَا وَلِيُّهُ وَ الْمُؤَدِّي عَنْهُ- وَ لَا أُبْطِلُ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

(2)

.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ كَذَا الصَّدُوقُ (4).

35843- 2-

(5) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَوَارِيثِ فِي حَدِيثِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَ عَلَيْهَا مَعْقُلَةٌ وَ ذَلِكَ عَلَى الرِّجَالِ.

وَ فِي أَحَادِيثَ أُخَرَ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- في شرح اللمعة بعد ما استضعف رواية سلمة، قال- و قد روى أن النبي (صلى الله عليه و آله) فرض دية امرأة قتلتها أخرى على عاقلتها و برء الزوج و الولد. انتهى. و كان الرواية من طرق العامة فتدبر،" منه (رحمه الله)".

(3)- التهذيب 10- 171- 675.

(4)- الفقيه 4- 139- 5308.

(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب ميراث الأبوين و الاولاد.

(6)- في الحديث 3 من الباب 2 من ابواب ميراث الأبوين و الأولاد.

394

(1) 3 بَابُ أَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَضْمَنُ عَمْداً وَ لَا شِبْهَهُ وَ لَا إِقْرَاراً وَ لَا صُلْحاً وَ إِنَّمَا تَضْمَنُ الْخَطَأَ الْمَحْضَ

35844- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

لَا تَضْمَنُ الْعَاقِلَةُ عَمْداً وَ لَا إِقْرَاراً وَ لَا صُلْحاً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (4).

35845- 2-

(5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

الْعَاقِلَةُ لَا تَضْمَنُ عَمْداً وَ لَا إِقْرَاراً وَ لَا صُلْحاً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7) وَ يَأْتِي مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ (8) وَ نُبَيِّنُ وَجْهَهُ (9).

____________

(1)- الباب 3 فيه حديثان.

(2)- الكافي 7- 366- 5.

(3)- الفقيه 4- 142- 5312.

(4)- التهذيب 10- 170- 670، و الاستبصار 4- 261- 983.

(5)- التهذيب 10- 170- 673.

(6)- تقدم في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(9)- ياتي في ذيل الحديث 3 من الباب الآتي من هذه الأبواب.

395

(1) 4 بَابُ حُكْمِ الْقَاتِلِ عَمْداً إِذَا هَرَبَ

35846- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّداً- ثُمَّ هَرَبَ الْقَاتِلُ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ- قَالَ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ أُخِذَتِ الدِّيَةُ مِنْ مَالِهِ- وَ إِلَّا فَمِنَ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ أَدَّاهُ الْإِمَامُ- فَإِنَّهُ لَا يَبْطُلُ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ

(3)

.

35847- 2-

(4) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

ثُمَّ لِلْوَالِي بَعْدُ أَدَبُهُ وَ حَبْسُهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ (5).

35848- 3-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْداً ثُمَّ فَرَّ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ- قَالَ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ أُخِذَ مِنْهُ- وَ إِلَّا أُخِذَ مِنَ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ.

____________

(1)- الباب 4 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 365- 3.

(3)- الفقيه 4- 167- 5379.

(4)- الكافي 7- 365- 3 ذيل 3.

(5)- التهذيب 10- 170- 671، و الاستبصار 4- 261- 985.

(6)- التهذيب 10- 170- 672.

396

أَقُولُ: قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَضْمَنُ عَمْداً (1) وَ قَدْ خَصَّهُ الشَّيْخُ (2) وَ غَيْرُهُ (3) بِغَيْرِ هَذِهِ الصُّورَةِ.

(4) 5 بَابُ أَنَّهُ لَا يُحْمَلُ عَلَى الْعَاقِلَةِ إِلَّا الْمُوضِحَةُ فَصَاعِداً وَ حُكْمِ مَا دُونَ السِّمْحَاقِ

35849- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى الْعَاقِلَةِ- إِلَّا الْمُوضِحَةُ فَصَاعِداً- وَ قَالَ مَا دُونَ السِّمْحَاقِ

(6)

أَجْرُ الطَّبِيبِ سِوَى الدِّيَةِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (7).

35850- 2-

(8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

مَا دُونَ السِّمْحَاقِ أَجْرُ الطَّبِيبِ.

____________

(1)- تقدم في الباب السابق من هذه الأبواب.

(2)- راجع الاستبصار 4- 262- 986 ذيل 986.

(3)- راجع المختلف- 786، و جواهر الكلام 43- 414.

(4)- الباب 5 فيه حديثان.

(5)- الكافي 7- 365- 4.

(6)- السمحاق- كقرطاس- قشرة رقيقة فوق عظم الرأس" القاموس المحيط (سمحق) [3- 246]". (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 10- 170- 669.

(8)- التهذيب 10- 293- 1140.

397

(1) 6 بَابُ حُكْمِ الْقَاتِلِ خَطَأً إِذَا مَاتَ قَبْلَ دَفْعِ الدِّيَةِ وَ أَنَّ مَنْ لَا عَاقِلَةَ لَهُ فَعَاقِلَتُهُ الْإِمَامُ وَ كَذَا ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ

35851- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ:

فِي الرَّجُلِ إِذَا قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً- فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ مِنَ الدِّيَةِ- أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى وَرَثَتِهِ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَاقِلَةٌ فَعَلَى الْوَالِي مِنْ بَيْتِ الْمَالِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي (3).

(4) 7 بَابُ أَنَّ ضَامِنَ الْجَرِيرَةِ عَاقِلَةُ الْمَضْمُونِ وَ حُكْمِ مَنْ أَسْلَمَ وَ لَا مَوَالِيَ لَهُ

35852- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ لَجَأَ إِلَى قَوْمٍ فَأَقَرُّوا بِوَلَايَتِهِ- كَانَ لَهُمْ مِيرَاثُهُ وَ عَلَيْهِمْ مَعْقُلَتُهُ.

35853- 2-

(6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ ثُمَّ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً قَالَ- أَقْسِمُ الدِّيَةَ عَلَى نَحْوِهِ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ أَسْلَمَ وَ لَيْسَ لَهُ مَوَالٍ.

____________

(1)- الباب 6 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 10- 172- 676.

(3)- تقدم في الحديث 1 من الباب 2، و في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 7 فيه حديثان.

(5)- التهذيب 10- 175- 685.

(6)- التهذيب 10- 174- 680.

398

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى ضَمَانِ الْجَرِيرَةِ أَوْ عَلَى أَنَّ عَاقِلَتَهُ عَاقِلَةُ نَحْوِهِ مِنَ النَّاسِ أَعْنِي الْإِمَامَ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (1) وَ فِي الْمَوَارِيثِ (2).

(3) 8 بَابُ أَنَّ دِيَةَ الْخَطَإِ مِنَ الْبَدَوِيِّ عَلَى عَاقِلَتِهِ الْبَدَوِيِّينَ وَ مِنَ الْقَرَوِيِّ عَلَى عَاقِلَتِهِ مِنَ الْقَرَوِيِّينَ

35854- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

يَا حَكَمُ إِذَا كَانَ الْخَطَأُ مِنَ الْقَاتِلِ- (أَوِ الْخَطَأُ)

(5)

مِنَ الْجَارِحِ وَ كَانَ بَدَوِيّاً- فَدِيَةُ مَا جَنَى الْبَدَوِيُّ مِنَ الْخَطَإِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ الْبَدَوِيِّينَ- قَالَ وَ إِذَا كَانَ الْقَاتِلُ أَوِ الْجَارِحُ قَرَوِيّاً- فَإِنَّ دِيَةَ مَا جَنَى مِنَ الْخَطَإِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ مِنَ الْقَرَوِيِّينَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ (6).

(7) 9 بَابُ أَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَضْمَنُ إِلَّا مَا قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ فَإِنْ أَقَرَّ الْقَاتِلُ فَمِنْ مَالِهِ

35855- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود بعمومه في الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الباب 1 من أبواب ضمان الجريرة و الأمامة.

(3)- الباب 8 فيه حديث واحد.

(4)- التهذيب 10- 174- 681.

(5)- في المصدر- و الخطا.

(6)- الفقيه 4- 109- 5209.

(7)- الباب 9 فيه حديثان.

(8)- التهذيب 10- 175- 684، و الاستبصار 4- 262- 987.

399

جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ إِلَّا مَا قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ- قَالَ وَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ- فَجَعَلَهُ فِي مَالِهِ خَاصَّةً وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَى الْعَاقِلَةِ شَيْئاً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(1).

35856- 2-

(2) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا يَجُوزُ إِقْرَارُ الْعَبْدِ عَلَى سَيِّدِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 10 بَابُ حُكْمِ عَمْدِ الْأَعْمَى

35857- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَأْسَ رَجُلٍ بِمِعْوَلٍ- فَسَالَتْ عَيْنَاهُ عَلَى خَدَّيْهِ- فَوَثَبَ الْمَضْرُوبُ عَلَى ضَارِبِهِ فَقَتَلَهُ- قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذَانِ مُتَعَدِّيَانِ جَمِيعاً- فَلَا أَرَى عَلَى الَّذِي قَتَلَ الرَّجُلَ قَوَداً- لِأَنَّهُ قَتَلَهُ حِينَ قَتَلَهُ وَ هُوَ أَعْمَى- وَ الْأَعْمَى جِنَايَتُهُ خَطَأٌ- يَلْزَمُ

(6)

عَاقِلَتَهُ يُؤْخَذُونَ بِهَا فِي ثَلَاثِ سِنِينَ فِي كُلِّ سَنَةٍ نَجْماً- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْأَعْمَى عَاقِلَةٌ لَزِمَتْهُ دِيَةُ مَا جَنَى فِي مَالِهِ- يُؤْخَذُ بِهَا فِي ثَلَاثِ سِنِينَ- وَ يَرْجِعُ الْأَعْمَى عَلَى وَرَثَةِ ضَارِبِهِ بِدِيَةِ عَيْنَيْهِ.

____________

(1)- الفقيه 4- 141- 5311.

(2)- تقدم في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب دعوى القتل.

(3)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 10 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 10- 232- 918.

(6)- في المصدر- تلزم.

400

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَلَاءِ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْقِصَاصِ (2) وَ قَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَلَى إِرَادَةِ الضَّرْبِ دُونَ الْقَتْلِ (3).

(4) 11 بَابُ حُكْمِ عَمْدِ الْمَعْتُوهِ وَ الْمَجْنُونِ وَ الصَّبِيِّ وَ السَّكْرَانِ

35858- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَجْعَلُ- جِنَايَةَ الْمَعْتُوهِ عَلَى عَاقِلَتِهِ خَطَأً كَانَ أَوْ عَمْداً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6).

35859- 2-

(7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

عَمْدُ الصَّبِيِّ وَ خَطَؤُهُ وَاحِدٌ.

35860- 3-

(8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ (9) عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ

عَمْدُ الصِّبْيَانِ خَطَأٌ (يُحْمَلُ عَلَى)

(10)

الْعَاقِلَةِ.

____________

(1)- الفقيه 4- 142- 5313.

(2)- تقدم في الباب 35 من أبواب القصاص في النفس.

(3)- راجع المختلف- 799.

(4)- الباب 11 فيه 5 أحاديث.

(5)- التهذيب 10- 233- 919.

(6)- الفقيه 4- 141- 5310.

(7)- التهذيب 10- 233- 920.

(8)- التهذيب 10- 233- 921.

(9)- في المصدر- أبي جعفر (عليه السلام).

(10)- في المصدر- تحمله.

401

35861- 4-

(1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(2)

فِي رَجُلٍ وَ غُلَامٍ اشْتَرَكَا فِي

(3)

رَجُلٍ فَقَتَلَاهُ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ- اقْتُصَّ مِنْهُ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَلَغَ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ قُضِيَ بِالدِّيَةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

اقْتُصَّ مِنْهُ وَ اقْتُصَّ لَهُ

(4)

.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كَرِوَايَةِ الشَّيْخِ (5) أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى أَنَّهُ يُقْتَلُ حَدّاً لِإِفْسَادِهِ لَا قَوَداً.

35862- 5-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ كَتَبَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ مَجْنُونٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْداً- فَجَعَلَ الدِّيَةَ عَلَى قَوْمِهِ وَ جَعَلَ خَطَأَهُ وَ عَمْدَهُ سَوَاءً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ (7) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ (8) وَ عَلَى حُكْمِ جِنَايَةِ السَّكْرَانِ فِي مُوجِبَاتِ الضَّمَانِ (9).

____________

(1)- التهذيب 10- 233- 922، و الاستبصار 4- 287- 1085.

(2)- في المصدر زيادة- قال- قال أمير المؤمنين (عليه السلام).

(3)- في المصدر زيادة- قتل.

(4)- الفقيه 4- 114- 5226.

(5)- الكافي 7- 302- 1.

(6)- الفقيه 4- 115- 5228.

(7)- التهذيب 10- 232- 916.

(8)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 3 و 4 من أبواب مقدمة العبادات، و في الباب 8 من أبواب مقدمات الحدود، و في الباب 29 و 36 من أبواب قصاص النفس.

(9)- تقدم في الباب 1 من أبواب موجبات الضمان.

402

(1) 12 بَابُ حُكْمِ جِنَايَةِ الْمُكَاتَبِ خَطَأً

35863- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي مُكَاتَبٍ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً قَالَ عَلَيْهِ دِيَتُهُ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ وَ عَلَى مَوْلَاهُ مَا بَقِيَ مِنْ قِيمَةِ الْمَمْلُوكِ فَإِنْ عَجَزَ الْمُكَاتَبُ فَلَا عَاقِلَةَ لَهُ إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 13 بَابُ حُكْمِ مَنْ زَنَى بِحَامِلٍ فَقَتَلَ وَلَدَهَا

35864- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ دَخَلَ عَلَيْهَا لِصٌّ وَ هِيَ حُبْلَى فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَقَتَلَ مَا فِي بَطْنِهَا فَوَثَبَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى اللِّصِّ فَقَتَلَتْهُ فَقَالَ أَمَّا الْمَرْأَةُ الَّتِي قَتَلَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهَا شَيْ‌ءٌ وَ دِيَةُ سَخْلَتِهَا

(7)

عَلَى عَصَبَةِ الْمَقْتُولِ السَّارِقِ.

35865- 2-

(8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ:

____________

(1)- الباب 12 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 7- 308- 4، أورده في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب ديات النفس.

(3)- التهذيب 10- 199- 788.

(4)- تقدم في الباب 46 من أبواب قصاص النفس، و في الباب 10 من أبواب ديات النفس.

(5)- الباب 13 فيه 3 أحاديث.

(6)- الفقيه 4- 119- 5243.

(7)- السخل- ما لم يتم من كل شي‌ء. (القاموس المحيط- سخل- 3- 395).

(8)- الفقيه 4- 146- 5324.

403

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ لِصٍّ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ حُبْلَى فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَوَثَبَتْ عَلَيْهِ الْمَرْأَةُ فَقَتَلَتْهُ قَالَ بَطَلَ دَمُ اللِّصِّ وَ عَلَى الْمَقْتُولِ دِيَةُ سَخْلَتِهَا.

أَقُولُ: وَجْهُ الْجَمْعِ أَنَّ الْعَصَبَةَ يُؤَدُّونَ الدِّيَةَ مِنْ مَالِ الْمَقْتُولِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِثْلَ هَذَا شَبِيهُ عَمْدٍ (1) وَ اللَّهُ أَعْلَمُ لَكِنْ إِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِالْحَمْلِ فَخَطَأٌ مَحْضٌ يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ.

35866- 3-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ لَوْ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ وَ هِيَ حُبْلَى فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَقَتَلَ مَا فِي بَطْنِهَا فَوَثَبَتْ عَلَيْهِ فَقَتَلَتْهُ قَالَ ذَهَبَ دَمُ اللِّصِّ هَدَراً وَ كَانَ دِيَةُ وَلَدِهَا عَلَى الْمَعْقُلَةِ.

(3) 14 بَابُ أَنَّ مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ ضَمَانِ جَرِيرَةِ قَرَابَتِهِ لَمْ يَضْمَنْ مَا تَضْمَنُ الْعَاقِلَةُ

35867- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَلْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِحَمِيمِهِ إِذَا جَنَى قَالَ فَقَالَ لِي نَعَمْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَخْرَجَهُ إِلَى نَادِي قَوْمِهِ فَتَبَّرَأَ مِنْ جَرِيرَتِهِ

(5)

وَ مِيرَاثِهِ.

____________

(1)- تقدم في الباب 11 من أبواب القصاص في النفس.

(2)- التهذيب 10- 154- 618.

(3)- الباب 14 فيه حديث واحد.

(4)- التهذيب 10- 152- 610.

(5)- في المصدر- جنايته.

404

(1) 15 بَابُ حُكْمِ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا قَتَلَتْ سَيِّدَهَا عَمْداً أَوْ خَطَأً

35868- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (3)(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

إِذَا قَتَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ سَيِّدَهَا خَطَأً فَهِيَ حُرَّةٌ وَ لَا تَبِعَةَ عَلَيْهَا وَ إِنْ قَتَلَتْهُ عَمْداً قُتِلَتْ بِهِ

(4)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- الباب 15 فيه حديث واحد.

(2)- الفقيه 4- 120- 418.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- هذا مروي في التهذيب في آخر الحدود (هامش المخطوط)، التهذيب 200- 792.

(5)- تقدم في الباب 11 من أبواب ديات النفس.