بحار الأنوار - ج52

- العلامة المجلسي المزيد...
395 /
201

الإقرار بها لأنها رويت عن النبي ص.

و هكذا يلزم الإقرار (1) بالقائم (عليه السلام) من طريق السمع و في موجب أيّ عقل من العقول أنه يجوز أن يلبث أصحاب الكهف‏ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً هل وقع التصديق بذلك إلا من طريق السمع فلم لا يقع التصديق بأمر القائم(ع)أيضا من طريق السمع و كيف يصدقون بما يرد من الأخبار عن وهب بن منبه و عن كعب الأحبار في المحالات التي لا يصح منها شي‏ء في قول الرسول و لا في موجب العقول و لا يصدقون بما يرد عن النبي و الأئمة(ع)في القائم و غيبته و ظهوره بعد شك أكثر الناس في أمره و ارتدادهم عن القول به كما تنطق به الآثار الصحيحة عنهم(ع)هل هذا إلا مكابرة في دفع الحق و جحوده.

و كيف لا يقولون إنه لما كان في الزمان غير محتمل للتعمير وجب أن تجري سنة الأولين بالتعمير في أشهر الأجناس تصديقا لقول صاحب الشريعة(ع)و لا جنس أشهر من جنس القائم(ع)لأنه مذكور في الشرق و الغرب على ألسنة المقرين و ألسنة المنكرين له و متى بطل وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الأئمة(ع)مع الروايات الصحيحة عن النبي أنه(ص)أخبر بوقوعها به(ع)بطلت نبوته لأنه يكون قد أخبر بوقوع الغيبة بمن لم يقع به و متى صح كذبه في شي‏ء لم يكن نبيا.

و كيف يصدق في أمر عمار أنه تقتله الفئة الباغية و في أمير المؤمنين أنه تخضب لحيته من دم رأسه و في الحسن بن علي(ع)أنه مقتول بالسم و في الحسين بن علي(ع)أنه مقتول بالسيف و لا يصدق فيما أخبر به من أمر القائم و وقوع الغيبة به و النص عليه باسمه و نسبه بل هو(ص)صادق في جميع أقواله مصيب في جميع أحواله و لا يصح إيمان عبد حتى لا يجد في نفسه حرجا مما قضى و يسلم له في جميع الأمور تسليما لا يخالطه شك و لا ارتياب و هذا هو الإسلام‏

____________

(1) في الأصل المطبوع هناك تكرار من سهو الناسخ فلا تغفل.

202

و الإسلام هو الاستسلام و الانقياد وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ‏ (1) و من أعجب العجب أن مخالفينا يروون أن عيسى ابن مريم(ع)مر بأرض كربلاء فرأى عدة من الظباء هناك مجتمعة فأقبلت إليه و هي تبكي و أنه جلس و جلس الحواريون فبكى و بكى الحواريون و هم لا يدرون لم جلس و لم بكى.

فقالوا يا روح الله و كلمته ما يبكيك قال أ تعلمون أي أرض هذه قالوا لا قال هذه أرض يقتل فيها فرخ الرسول أحمد و فرخ الحرة (2) الطاهرة البتول شبيه أمي و يلحد فيها هي أطيب من المسك لأنها طينة الفرخ المستشهد و هكذا تكون طينة الأنبياء و أولاد الأنبياء و هذه الظباء تكلمني و تقول إنها ترعى في هذه الأرض شوقا إلى تربة الفرخ المستشهد المبارك و زعمت أنها آمنة في هذه الأرض.

ثم ضرب بيده إلى بعر تلك الظباء فشمها و قال اللهم أبقها أبدا حتى يشمها أبوه فتكون له عزاء و سلوة و إنها بقيت إلى أيام أمير المؤمنين(ع)حتى شمها و بكى و أبكى و أخبر بقصتها لما مر بكربلاء.

فيصدقون بأن بعر تلك الظباء تبقى زيادة على خمسمائة سنة لم تغيرها الأمطار و الرياح و مرور الأيام و الليالي و السنين عليها و لا يصدقون بأن القائم من آل محمد(ع)يبقى حتى يخرج بالسيف فيبير أعداء الله و يظهر دين الله مع الأخبار الواردة عن النبي و الأئمة (صلوات اللّه عليهم‏) بالنص عليه باسمه و نسبه و غيبته المدة الطويلة و جرى سنن الأولين فيه بالتعمير هل هذا إلا عناد و جحود الحق.

28-

ك، إكمال الدين أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَ العَلَاءِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

إِنَّ لِقِيَامِ الْقَائِمِ عَلَامَاتٍ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ وَ مَا هِيَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ‏

يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ ع‏

____________

(1) آل عمران: 85.

(2) في الأصل المطبوع: الخيرة.

203

بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ‏ (1)

قَالَ نَبْلُوهُمْ‏

بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ‏

مِنْ مُلُوكِ بَنِي فُلَانٍ فِي آخِرِ سُلْطَانِهِمْ‏

وَ الْجُوعِ‏

بِغَلَاءِ أَسْعَارِهِمْ‏

وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ‏

قَالَ كَسَادُ التِّجَارَاتِ وَ قِلَّةُ الْفَضْلِ‏

وَ

نَقْصٍ مِنَ‏

الْأَنْفُسِ‏

قَالَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ‏

وَ

نَقْصٍ مِنَ‏

الثَّمَراتِ‏

قِلَّةِ رَيْعِ مَا يُزْرَعُ‏

وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ‏

عِنْدَ ذَلِكَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذَا تَأْوِيلُهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏

وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ (2)

.

ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام عن الحميري عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن محمد بن مسلم‏ مثله بيان الذريع السريع.

29-

ك، إكمال الدين أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ‏ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ‏

خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ(ع)الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْمُنَادِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ.

30-

ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ شُعَيْبٍ الْحَذَّاءِ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي الْعَذْرَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ‏

لَيْسَ بَيْنَ قِيَامِ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَيْنَ قَتْلِ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ إِلَّا خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً.

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الفضل عن ابن فضال عن ثعلبة مثله- شا، الإرشاد ثعلبة مثله.

____________

(1) البقرة: 155.

(2) آل عمران: 7 و الحديث في كمال الدين ج 2(ص)363، و غيبة النعمانيّ(ص)132 سواء.

(3) كوفيّ من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) كان بياع البان.

204

31-

ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ قَالَ‏

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي فُسْطَاطِهِ فَرَفَعَ جَانِبَ الْفُسْطَاطِ فَقَالَ إِنَّ أَمْرَنَا لَوْ قَدْ كَانَ لَكَانَ أَبْيَنَ مِنْ هَذَا الشَّمْسِ ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ هُوَ الْإِمَامُ بِاسْمِهِ وَ يُنَادِي إِبْلِيسُ مِنَ الْأَرْضِ كَمَا نَادَى بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ.

32-

ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

إِنَّ أَمْرَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجَهُ فِي رَجَبٍ.

33-

ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِ‏ (1) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ‏

الصَّيْحَةُ الَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَكُونُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.

34-

ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ(ع)خَمْسُ عَلَامَاتٍ مَحْتُومَاتٍ الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الصَّيْحَةُ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ.

ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام عن الفزاري عن عبد الله بن خالد التميمي عن بعض‏

____________

(1) الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران الأهوازى مولى عليّ بن الحسين من أصحاب الرضا و الجواد و الهادى (عليهم السلام) ثقة عظيم الشأن صاحب مصنّفات، و حماد بن عيسى أحد شيوخه الذي يروى عنه كما في المستدرك ج 3(ص)550 و قد صرّح بذلك النجاشيّ(ص)60 في أحمد بن الحسين بن سعيد حيث قال: يروى عن جميع شيوخ أبيه الا حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميون.

فما في المصدر المطبوع ج 2(ص)364: و بهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى، عن عيسى بن أعين، عن المعلى بن خنيس، عن حماد بن عيسى. فهو خلط و تصحيف ظاهر و قد تكرر الحديثان بالسند الصحيح في(ص)366 منه فراجع.

205

أصحابنا عن ابن أبي عمير مثله‏ (1) و فيه و الصيحة من السماء.

35-

ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

يُنَادِي مُنَادٍ بِاسْمِ الْقَائِمِ(ع)قُلْتُ خَاصٌّ أَوْ عَامٌّ قَالَ عَامٌّ يَسْمَعُ كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ قُلْتُ فَمَنْ يُخَالِفُ الْقَائِمَ (عليه السلام) وَ قَدْ نُودِيَ بِاسْمِهِ قَالَ لَا يَدَعُهُمْ إِبْلِيسُ حَتَّى يُنَادِيَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَيُشَكِّكُ النَّاسَ.

بيان: الظاهر في آخر النهار كما سيأتي في الأخبار (2) و لعله من النساخ و لم يكن في بعض النسخ في آخر الليل أصلا.

36-

ك، إكمال الدين مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ أَبِي(ع)قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه‏)

يَخْرُجُ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ مِنَ الْوَادِي الْيَابِسِ وَ هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ وَحْشُ الْوَجْهِ ضَخْمُ الْهَامَةِ بِوَجْهِهِ أَثَرُ الْجُدَرِيِّ إِذَا رَأَيْتَهُ حَسِبْتَهُ أَعْوَرَ اسْمُهُ عُثْمَانُ وَ أَبُوهُ عَنْبَسَةُ

(3)

وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ أَبِي سُفْيَانَ حَتَّى يَأْتِيَ أَرْضَ قَرَارٍ وَ مَعِينٍ فَيَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبَرِهَا.

بيان: وحش الوجه أي يستوحش من يراه و لا يستأنس به أحد أو بالخاء المعجمة (4) و هو الردي من كل شي‏ء و الأرض ذات القرار الكوفة أو النجف كما فسرت به في الأخبار.

37-

ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ‏

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ(ع)إِنَّكَ لَوْ رَأَيْتَ السُّفْيَانِيَّ رَأَيْتَ‏

____________

(1) في المصدر(ص)133: عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة، و هو الصحيح و منه يعلم أن «عن أبي أيوب» ساقط عن نسخة كمال الدين أيضا.

(2) تحت الرقم 40.

(3) هذا هو الصحيح كما في المصدر و لما يجيى‏ء بعد هذا و في الأصل المطبوع:

عيينة، و هو تصحيف فان أبناء أبى سفيان: عتبة و معاوية و يزيد و عنبسة و حنظلة راجع الرقم 65 أيضا.

(4) كما في المصدر ج 2(ص)365.

206

أَخْبَثَ النَّاسِ أَشْقَرَ أَحْمَرَ أَزْرَقَ يَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ثُمَّ لِلنَّارِ وَ لَقَدْ بَلَغَ مِنْ خُبْثِهِ أَنَّهُ يَدْفِنُ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ وَ هِيَ حَيَّةٌ مَخَافَةَ أَنْ تَدُلَّ عَلَيْهِ.

بيان: قوله ثم للنار أي ثم مع إقراره ظاهرا بالرب يفعل ما يستوجب للنار و يصير إليها و الأظهر ما سيأتي يا رب ثاري و النار مكررا (1).

38-

ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ‏

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ اسْمِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِاسْمِهِ إِذَا مَلَكَ كُنُوزَ الشَّامِ‏

(2)

الْخَمْسَ دِمَشْقَ وَ حِمْصَ وَ فِلَسْطِينَ وَ الْأُرْدُنَّ وَ قِنَّسْرِينَ فَتَوَقَّعُوا عِنْدَ ذَلِكَ الْفَرَجَ قُلْتُ يَمْلِكُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَمْلِكُ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ لَا يَزِيدُ يَوْماً.

39-

ك، إكمال الدين مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

صَوْتُ جَبْرَئِيلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ صَوْتُ إِبْلِيسَ مِنَ الْأَرْضِ فَاتَّبِعُوا الصَّوْتَ الْأَوَّلَ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْأَخِيرَ أَنْ تُفْتَنُوا بِهِ.

40-

ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ‏

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)كَانَ يَقُولُ إِنَّ خُرُوجَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ‏

(3)

قَالَ لِي نَعَمْ وَ اخْتِلَافُ وُلْدِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ(ع)مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ يَكُونُ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي آخِرِ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي السُّفْيَانِيِّ وَ شِيعَتِهِ فَيَرْتَابُ عِنْدَ ذَلِكَ الْمُبْطِلُونَ.

____________

(1) كما في المصدر ج 2(ص)365: و لفظه: يقول: يا ربّ ثارى ثارى ثمّ النار.

و سيجي‏ء تحت الرقم 144.

(2) في المصدر: كور الشام الخمس. و هو الأظهر.

(3) في المصدر ج 2(ص)366 هناك زيادة و هى [قال: نعم، فقلت: و من المحتوم‏] لكنه سهو.

207

41-

ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ حَكَمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ وَرْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏

آيَتَانِ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ خُسُوفُ الْقَمَرِ لِخَمْسٍ وَ خُسُوفُ الشَّمْسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ(ع)إِلَى الْأَرْضِ وَ عِنْدَ ذَلِكَ سَقَطَ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ.

ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن القاسم بن محمد عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة عن الحكم بن أيمن عن ورد أخي الكميت‏ مثله‏ (1).

42-

ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

قُدَّامَ الْقَائِمِ(ع)مَوْتَانِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْ كُلِّ سَبْعَةٍ خَمْسَةٌ فَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ الطَّاعُونُ.

43-

ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ لِخَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع.

بيان: يحتمل وقوعهما معا فلا تنافي و لعله سقط من الخبر شي‏ء.

44-

ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَا النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ فَإِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا النَّاسِ فَمَا يَبْقَى فَقَالَ(ع)أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا الثُّلُثَ الْبَاقِيَ.

45-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ نَضْرِ بْنِ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيِّ عَنِ ابْنِ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّهُ قَالَ‏

إِنَّ دَوْلَةَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَ لَهَا أَمَارَاتٌ‏

____________

(1) تراه في كمال الدين ج 2(ص)361 و غيبة النعمانيّ(ص)145. و حكم بن أيمن هو أبو عليّ مولى قريش الخياط. و قيل: الحناط، و الصحيح ما في الصلب: الخياط. و ذلك لقوله في حديث رواه الكافي باب تقبل العمل قال: قلت لابى عبد اللّه (ع): انى اتقبل الثوب.

فيفهم انه من الخياطة. راجع قاموس الرجال ج 3(ص)370.

208

فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَالْزَمُوا الْأَرْضَ وَ كُفُّوا حَتَّى تَجِي‏ءَ أَمَارَاتُهَا فَإِذَا اسْتَثَارَتْ عَلَيْكُمُ الرُّومُ وَ التُّرْكُ وَ جُهِّزَتِ الْجُيُوشُ وَ مَاتَ خَلِيفَتُكُمُ الَّذِي يَجْمَعُ الْأَمْوَالَ وَ اسْتُخْلِفَ بَعْدَهُ رَجُلٌ صَحِيحٌ فَيُخْلَعُ بَعْدَ سِنِينَ مِنْ بَيْعَتِهِ وَ يَأْتِي هَلَاكُ مُلْكِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ وَ يَتَخَالَفُ التُّرْكُ وَ الرُّومُ وَ تَكْثُرُ الْحُرُوبُ فِي الْأَرْضِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ عَنْ سُورِ دِمَشْقَ وَيْلٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ وَ يُخْسَفُ بِغَرْبِيِّ مَسْجِدِهَا حَتَّى يَخِرَّ حَائِطُهَا وَ يَظْهَرُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ بِالشَّامِ كُلُّهُمْ يَطْلُبُ الْمُلْكَ رَجُلٌ أَبْقَعُ وَ رَجُلٌ أَصْهَبُ‏

(1)

وَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ أَبِي سُفْيَانَ يَخْرُجُ فِي كَلْبٍ وَ يَحْضُرُ النَّاسُ بِدِمَشْقَ وَ يَخْرُجُ أَهْلُ الْغَرْبِ إِلَى مِصْرَ فَإِذَا دَخَلُوا فَتِلْكَ أَمَارَةُ السُّفْيَانِيِّ وَ يَخْرُجُ قَبْلَ ذَلِكَ مَنْ يَدْعُو لِآلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) وَ تَنْزِلُ التُّرْكُ الْحِيرَةَ وَ تَنْزِلُ الرُّومُ فِلَسْطِينَ وَ يَسْبِقُ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى يَلْتَقِيَ جُنُودُهُمَا بِقِرْقِيسَا عَلَى النَّهَرِ وَ يَكُونُ قِتَالٌ عَظِيمٌ وَ يَسِيرُ صَاحِبُ الْمَغْرِبِ فَيَقْتُلُ الرِّجَالَ وَ يَسْبِي النِّسَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فِي قَيْسٍ حَتَّى يَنْزِلَ الْجَزِيرَةَ السُّفْيَانِيُّ فَيَسْبِقُ الْيَمَانِيَّ وَ يَحُوزُ السُّفْيَانِيُّ مَا جَمَعُوا ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَقْتُلُ أَعْوَانَ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ يَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ مُسَمَّيْهِمْ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ عَلَى لِوَائِهِ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَإِذَا رَأَى أَهْلُ الشَّامِ قَدِ اجْتَمَعَ أَمْرُهَا عَلَى ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْتَحَقُوا بِمَكَّةَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُقْتَلُ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ وَ أَخُوهُ بِمَكَّةَ ضَيْعَةً فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَمِيرَكُمْ فُلَانٌ وَ ذَلِكَ هُوَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً

(2)

.

بيان: قوله من حيث بدأ أي من جهة خراسان فإن هلاكو توجه من تلك الجهة كما أن بدء ملكهم من تلك الجهة حيث توجه أبو مسلم منها إليهم.

46-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَّاكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ‏

____________

(1) الابقع: الأبلق، و الاصهب: الأحمر و الاشقر.

(2) عرضناه على المصدر(ص)293 و صححنا بعض ألفاظه المصحفة و سيجي‏ء مثله.

209

يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَقُولُونَ أَنَا نَبِيٌّ.

شا، الإرشاد يحيى بن أبي طالب عن علي بن عاصم‏ مثله.

47-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ حَتَّى يَخْرُجَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ.

شا، الإرشاد الوشاء مثله.

48-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي ابْنُ فَضَّالٍ‏ (1) عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَشْرٌ قَبْلَ السَّاعَةِ لَا بُدَّ مِنْهَا السُّفْيَانِيُّ وَ الدَّجَّالُ وَ الدُّخَانُ وَ الدَّابَّةُ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَ نُزُولُ عِيسَى(ع)وَ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ.

49-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ مِنَ الْعَلَامَاتِ الصَّيْحَةُ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ خُرُوجُ الْيَمَانِيِّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ.

50-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ‏

قُلْتُ‏

(2)

لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَتَى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ يَا جَابِرُ وَ لَمَّا تَكْثُرِ الْقَتْلَى بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ.

شا، الإرشاد عمرو بن شمر مثله.

____________

(1) في المصدر(ص)282: و بهذا الاسناد عن ابن فضال، و الاسناد: أحمد بن إدريس عن عليّ بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن فضال. و كان على المصنّف (رحمه اللّه) أن يصرح بذلك. و هكذا في السند الآتي.

(2) راجع غيبة الشيخ(ص)286، الإرشاد(ص)339.

210

51-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

إِذَا هُدِمَ حَائِطُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ مُؤَخَّرُهُ مِمَّا يَلِي دَارَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ زَوَالُ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ أَمَا إِنَّ هَادِمَهُ لَا يَبْنِيهِ.

شا، الإرشاد محمد بن سنان‏ مثله‏ (1)- ني، الغيبة للنعماني عبد الواحد عن محمد بن جعفر عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار عن خالد القلانسي عنه(ع)مثله.

52-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

خُرُوجُ الثَّلَاثَةِ الْخُرَاسَانِيِّ وَ السُّفْيَانِيِّ وَ الْيَمَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ لَيْسَ فِيهَا رَايَةٌ بِأَهْدَى مِنْ رَايَةِ الْيَمَانِيِّ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ.

شا، الإرشاد ابن عميرة مثله.

53-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ‏

يَخْرُجُ قَبْلَ السُّفْيَانِيِّ مِصْرِيٌّ وَ يَمَانِيٌّ.

54-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

مَنْ يَضْمَنْ لِي مَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَضْمَنْ لَهُ الْقَائِمَ ثُمَّ قَالَ إِذَا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يَجْتَمِعِ النَّاسُ بَعْدَهُ عَلَى أَحَدٍ وَ لَمْ يَتَنَاهَ هَذَا الْأَمْرُ دُونَ صَاحِبِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ يَذْهَبُ مُلْكُ سِنِينَ وَ يَصِيرُ مُلْكَ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ فَقُلْتُ يَطُولُ ذَلِكَ قَالَ كَلَّا.

55-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَلَّامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا يَكُونُ فَسَادُ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ حَتَّى يَخْتَلِفَ سَيْفَا بَنِي فُلَانٍ فَإِذَا اخْتَلَفُوا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ فَسَادُ مُلْكِهِمْ.

56-

شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ‏

____________

(1) غيبة الشيخ(ص)286 و غيبة النعمانيّ(ص)147 و الإرشاد(ص)339 و فيه: فعند ذلك زوال ملك القوم، و عند زواله خروج القائم (عليه السلام). فتأمل.

211

إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفَرَجِ حَدَثاً يَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ قُلْتُ وَ أَيَّ شَيْ‏ءٍ يَكُونُ الْحَدَثُ فَقَالَ عَصَبِيَّةٌ

(1)

تَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ وَ يُقْتَلُ فُلَانٌ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ خَمْسَةَ عَشَرَ كَبْشاً.

57-

شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

لَا يَذْهَبُ مُلْكُ هَؤُلَاءِ حَتَّى يَسْتَعْرِضُوا النَّاسَ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رُءُوسٍ تَنْدُرُ فِيمَا بَيْنَ الْمَسْجِدِ

(2)

وَ أَصْحَابِ الصَّابُونِ.

بيان: قوله حتى يستعرضوا الناس أي يقتلوهم بالسيف يقال عرضتهم على السيف قتلا.

58-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ نُفَيْلٍ قَالَتْ سَمِعْتُ بِنْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)يَقُولُ‏

لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ يَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وَجْهِ بَعْضٍ وَ حَتَّى يَشْهَدَ بَعْضُكُمْ بِالْكُفْرِ عَلَى بَعْضٍ قُلْتُ مَا فِي ذَلِكَ خَيْرٌ قَالَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُومُ قَائِمُنَا فَيَرْفَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ.

59-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ كَأَلْوَانِ الدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَالسَّيْفُ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ.

شا، الإرشاد محمد بن أبي البلاد مثله- ني، الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن محمد بن علي الكوفي عن الأودي‏ مثله.

____________

(1) كذا في المصدر(ص)287 و هكذا الأصل المطبوع(ص)157 و قد مر تحت الرقم 8 أنها «عضبة» فراجع.

(2) و في الإرشاد(ص)340: فيما بين باب الفيل و أصحاب الصابون.

212

60-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ:

دَعْوَةُ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَالْزَمُوا الْأَرْضَ وَ كُفُّوا حَتَّى تَرَوْا قَادَتَهَا فَإِذَا خَالَفَ التُّرْكُ الرُّومَ وَ كَثُرَتِ الْحُرُوبُ فِي الْأَرْضِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ عَلَى سُورِ دِمَشْقَ وَيْلٌ لَازِمٌ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ وَ يُخَرَّبُ حَائِطُ مَسْجِدِهَا.

61-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ‏

قُلْتُ لَهُ قَدْ طَالَ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى مَتَى قَالَ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَعَضَّ الزَّمَانُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَجْفُوا الْإِخْوَانُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَظْلِمِ السُّلْطَانُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَقُمِ الزِّنْدِيقُ مِنْ قَزْوِينَ فَيَهْتِكَ سُتُورَهَا وَ يُكَفِّرَ صُدُورَهَا وَ يُغَيِّرَ سُورَهَا وَ يَذْهَبَ بِبَهْجَتِهَا مَنْ فَرَّ مِنْهُ أَدْرَكَهُ وَ مَنْ حَارَبَهُ قَتَلَهُ وَ مَنِ اعْتَزَلَهُ افْتَقَرَ وَ مَنْ تَابَعَهُ كَفَرَ حَتَّى يَقُومَ بَاكِيَانِ بَاكٍ يَبْكِي عَلَى دِينِهِ وَ بَاكٍ يَبْكِي عَلَى دُنْيَاهُ.

62-

شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏

الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ اخْتِلَافُ بَنِي فُلَانٍ وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ خَسْفُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ

(1)

وَ سَتُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَتُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَ فَتِلْكَ السَّنَةُ فِيهَا اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ الْأَرْضِ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضٍ تَخْرَبُ الشَّامُ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ.

63-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنِ الْمُقَانِعِيِّ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ‏

السَّنَةُ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا الْمَهْدِيُّ تَمْطُرُ أَرْبَعاً

____________

(1) الجابية قرية بدمشق و باب الجابية من أبوابها- القاموس.

213

وَ عِشْرِينَ مَطْرَةً يُرَى أَثَرُهَا وَ بَرَكَتُهَا.

64-

وَ رُوِيَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ:

إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ هُوَ ذُو الْعَيْنِ بِهَا افْتَتَحُوا وَ بِهَا يَخْتِمُونَ وَ هُوَ مِفْتَاحُ الْبَلَاءِ وَ سَيْفُ الْفَنَاءِ فَإِذَا قُرِئَ لَهُ كِتَابٌ بِالشَّامِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ تَلْبَثُوا أَنْ يَبْلُغَكُمْ أَنَّ كِتَاباً قُرِئَ عَلَى مِنْبَرِ مِصْرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ:

الْمُلْكُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ كِتَابٌ قُرِئَ بِمِصْرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ زَوَالُ مُلْكِهِمْ وَ انْقِطَاعُ مُدَّتِهِمْ فَإِذَا قُرِئَ عَلَيْكُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظِرُوا كِتَاباً يُقْرَأُ عَلَيْكُمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَيْلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

بيان: قوله و هو ذو العين أي في أول اسمه العين كما كان أولهم أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس و كان آخرهم عبد الله بن المستنصر الملقب بالمستعصم و سائر أجزاء الخبر لا يهمنا تصحيحها لكونه مرويا عن كعب غير متصل بالمعصوم.

65-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي رَوَى حَذْلَمُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ‏

قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صِفْ لِي خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ وَ عَرِّفْنِي دَلَائِلَهُ وَ عَلَامَاتِهِ فَقَالَ يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ خُرُوجُ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَوْفٌ السُّلَمِيُّ بِأَرْضِ الْجَزِيرَةِ وَ يَكُونُ مَأْوَاهُ تَكْرِيتَ وَ قَتْلُهُ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ ثُمَّ يَكُونُ خُرُوجُ شُعَيْبِ بْنِ صَالِحٍ مِنْ سَمَرْقَنْدَ ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ الْمَلْعُونُ مِنَ الْوَادِي الْيَابِس وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَإِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ اخْتَفَى الْمَهْدِيُّ ثُمَّ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ.

66-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ‏

يَخْرُجُ بِقَزْوِينَ رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ يُسْرِعُ النَّاسُ إِلَى طَاعَتِهِ الْمُشْرِكُ وَ الْمُؤْمِنُ يَمْلَأُ الْجِبَالَ خَوْفاً.

67-

شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْأَزْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

آيَتَانِ تَكُونَانِ قَبْلَ‏

214

الْقَائِمِ لَمْ يكونا [تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ(ع)إِلَى الْأَرْضِ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْقَمَرُ فِي آخِرِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَ الْقَمَرُ فِي النِّصْفِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنِّي لَأَعْلَمُ بِمَا تَقُولُ وَ لَكِنَّهُمَا آيَتَانِ لَمْ يكونا [تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ ع.

ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن علي بن الحسن عن محمد و أحمد ابني الحسن عن أبيهما عن ثعلبة بن ميمون عن عبيد بن الخليل عن أبي جعفر(ع)مثله- كا، الكافي العدة عن سهل عن البزنطي عن ثعلبة عن بدر مثله‏ (1).

68-

شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ‏

سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْفَرَجِ فَقَالَ لِي مَا تُرِيدُ الْإِكْثَارَ أَوْ أُجْمِلُ لَكَ فَقُلْتُ أُرِيدُ تُجْمِلُهُ لِي فَقَالَ إِذَا تَحَرَّكَتْ رَايَاتُ قَيْسٍ بِمِصْرَ وَ رَايَاتُ كِنْدَةَ بِخُرَاسَانَ أَوْ ذَكَرَ غَيْرَ كِنْدَةَ

(2)

.

69-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

إِنَّ قُدَّامَ الْقَائِمِ لَسَنَةً غَيْدَاقَةً-

(3)

يَفْسُدُ التَّمْرُ فِي النَّخْلِ‏

____________

(1) راجع غيبة الشيخ(ص)286 و روضة الكافي(ص)212 و في غيبة النعمانيّ(ص)144 جعل بدر بن الخليل في الهامش بدل عبيد بن الخليل و هو الصحيح طبقا لنسخة الشيخ و الكليني و الرجل أبو الخليل الكوفيّ بدر بن الخليل الأسدى من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) و أمّا الأزديّ و الأسدى فهما نسبة الى أزد بن الغوث لكنه بالسين افصح و هو أبو حي باليمن و من أولاده الأنصار كلهم.

(2) اللفظ للشيخ(ص)287 من الغيبة و اما الإرشاد(ص)340: إذا ركزت رايات قيس بمصر و رايات كندة بخراسان.

(3) قال في الأقرب: الغيدق و الغيداق و الغيدقان: الرخص الناعم، عام غيداق مخصب و كذلك السنة بدون هاء أقول: و في الأصل المطبوع: الغيدافة و له وجه أيضا ان أخذنا بالقياس في الاوزان، فان غيداق أصله مأخوذ من الغدق فيكون غيداف مأخوذا من الغدف و هو النعمة و الخصب و السعة أيضا، يقال هم في غدف: اي في سعة.

215

فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ.

70-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ‏

تُغِيرُ الْحَبَشَةُ الْبَيْتَ فَيَكْسِرُونَهُ وَ يُؤْخَذُ الْحَجَرُ فَيُنْصَبُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ.

71-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

إِنَّ السُّفْيَانِيَّ يَمْلِكُ بَعْدَ ظُهُورِهِ عَلَى الْكُوَرِ الْخَمْسِ حَمْلَ امْرَأَةٍ ثُمَّ قَالَ (عليه السلام) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ حَمْلَ جَمَلٍ وَ هُوَ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ.

72-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

كَأَنِّي بِالسُّفْيَانِيِّ أَوْ بِصَاحِبِ السُّفْيَانِيِّ قَدْ طَرَحَ رَحْلَهُ فِي رَحْبَتِكُمْ بِالْكُوفَةِ فَنَادَى مُنَادِيهِ مَنْ جَاءَ بِرَأْسِ شِيعَةِ عَلِيٍّ فَلَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَيَثِبُ الْجَارُ عَلَى جَارِهِ وَ يَقُولُ هَذَا مِنْهُمْ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ وَ يَأْخُذُ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَمَا إِنَّ إِمَارَتَكُمْ يَوْمَئِذٍ لَا يَكُونُ إِلَّا لِأَوْلَادِ الْبَغَايَا وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى صَاحِبِ الْبُرْقُعِ قُلْتُ وَ مَنْ صَاحِبُ الْبُرْقُعِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْكُمْ يَقُولُ بِقَوْلِكُمْ يَلْبَسُ الْبُرْقُعَ فَيَحُوشُكُمْ-

(1)

فَيَعْرِفُكُمْ وَ لَا تَعْرِفُونَهُ فَيَغْمِزُ بِكُمْ رَجُلًا رَجُلًا أَمَا إِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا ابْنُ بَغِيٍّ.

____________

و المراد بالغيداق أو الغيداف السنة الماطرة كما مرّ في الحديث تحت الرقم 63 و لاجل المطر المداوم و الغمام المطبق يفسد التمر على النخل و ذلك لفقدان الحرارة و شعاع الشمس و ترى مثل ذلك في الإرشاد(ص)340.

(1) قال الفيروزآبادي: حاش الصيد: جاءه من حواليه ليصرفه الى الحبالة و قال في الأقرب: غمز بالرجل و عليه: سعى به شرا و طعن عليه و أهل المغرب يقولون غمز فلان بفلان إذا كسر جفنه نحوه ليغريه به أو ليلتجئ إليه أو ليستعين به، هذا و الحديث في المصدر(ص)288.

216

73-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ نَصْرِ بْنِ عِصَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْعَمْرِيِّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ عَمْرٍو قَرْقَارَةَ الْكَاتِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ‏

قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بِالشَّامِ فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى قِيلَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ تَهْلِكُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ-

(1)

وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خَسْفاً بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا خرشنا [حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ بِوَادِي الْيَابِسِ.

74-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ

(2)

السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ.

بيان يحتمل أن يكون بعض أخبار مدة السفياني محمولا على التقية لكونه مذكورا في رواياتهم أو على أنه مما يحتمل أن يقع فيه البداء فيحتمل هذه المقادير أو يكون المراد مدة استقرار دولته و ذلك مما يختلف بحسب الاعتبار و يومئ إليه خبر موسى بن أعين الآتي‏ (3) و خبر محمد بن مسلم الذي سبق.

75-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ الْكَاهِلِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ‏

____________

(1) البرذون ضرب من الدوابّ، دون الخيل و أقدر من الحمر، يقع على الذكر و الأنثى، و ربما قيل في الأنثى البرذونة و الجمع براذين.

(2) في الأصل المطبوع: «كم تعدون و السفيانى فيكم» راجع المصدر(ص)292.

(3) راجع الرقم 130.

217

يُقْبِلُ السُّفْيَانِيُّ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ مُتْنَصِراً فِي عُنُقِهِ صَلِيبٌ وَ هُوَ صَاحِبُ الْقَوْمِ.

76-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُقْرِي عَنِ الْمُقَانِعِيِّ عَنْ بَكَّارٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

عَامَ أَوْ سَنَةَ الْفَتْحِ يَنْبَثِقُ‏

(1)

الْفُرَاتُ حَتَّى يَدْخُلَ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ.

77-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَّاكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏

تَنْزِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْكُوفَةِ فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ.

78-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْحَمَّادِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ‏

النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ غُلَامٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يُقْتَلُ بِلَا جُرْمٍ وَ لَا ذَنْبٍ فَإِذَا قَتَلُوهُ لَمْ يَبْقَ لَهُمْ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لَا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْعَثُ اللَّهُ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي عُصْبَةٍ لَهُمْ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ مِنَ الْكُحْلِ فَإِذَا خَرَجُوا بَكَى لَهُمُ النَّاسُ لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُمْ يُخْتَطَفُونَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا أَلَا وَ

هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا

أَلَا إِنَّ خَيْرَ الْجِهَادِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.

79-

غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏

لَا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى تَطْلُعَ مَعَ الشَّمْسِ آيَةٌ

(2)

.

80-

شف، كشف اليقين وَجَدْتُ بِخَطِّ الْمُحَدِّثِ الْأَخْبَارِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَشْهَدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَشَايِخِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ جَابِرِ بْنِ‏

____________

(1) انبثق عليهم الماء: خرق الشط و كسر السد، فجرى من غير فجر. و البثق- بالكسر و الفتح- موضع الكسر من الشط. و في الأصل المطبوع و هكذا المصدر(ص)288 «ينشق» و هو تصحيف.

(2) ترى روايات الباب في غيبة الشيخ(ص)281- 294.

218

عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ كَانَ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ‏

لَمَّا رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ نَزَلَ بَرَاثَا وَ كَانَ بِهَا رَاهِبٌ فِي قَلَّايَتِهِ وَ كَانَ اسْمُهُ الْحُبَابَ فَلَمَّا سَمِعَ الرَّاهِبُ الصَّيْحَةَ وَ الْعَسْكَرَ أَشْرَفَ مِنْ قَلَّايَتِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَنَظَرَ إِلَى عَسْكَرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَاسْتَفْظَعَ ذَلِكَ وَ نَزَلَ مُبَادِراً فَقَالَ مَنْ هَذَا وَ مَنْ رَئِيسُ هَذَا الْعَسْكَرِ فَقِيلَ لَهُ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ فَجَاءَ الْحُبَابُ مُبَادِراً يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً فَقَالَ لَهُ وَ مَا عِلْمُكَ بِأَنِّي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً قَالَ لَهُ بِذَلِكَ أَخْبَرَنَا عُلَمَاؤُنَا وَ أَحْبَارُنَا فَقَالَ لَهُ يَا حُبَابُ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ وَ مَا عِلْمُكَ بِاسْمِي فَقَالَ أَعْلَمَنِي بِذَلِكَ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَهُ الْحُبَابُ مُدَّ يَدَكَ فَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّهُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ أَيْنَ تَأْوِي فَقَالَ أَكُونُ فِي قَلَّايَةٍ لِي هَاهُنَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَعْدَ يَوْمِكَ هَذَا لَا تَسْكُنُ فِيهَا وَ لَكِنِ ابْنِ هَاهُنَا مَسْجِداً وَ سَمِّهِ بِاسْمِ بَانِيهِ فَبَنَاهُ رَجُلٌ اسْمُهُ بَرَاثَا فَسَمَّى الْمَسْجِدَ بِبَرَاثَا بِاسْمِ الْبَانِي لَهُ ثُمَّ قَالَ وَ مِنْ أَيْنَ تَشْرَبُ يَا حُبَابُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ دِجْلَةَ هَاهُنَا قَالَ فَلِمَ لَا تَحْفِرُ هَاهُنَا عَيْناً أَوْ بِئْراً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كُلَّمَا حَفَرْنَا بِئْراً وَجَدْنَاهَا مَالِحَةً غَيْرَ عَذْبَةٍ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)احْفِرْ هَاهُنَا بِئْراً فَحَفَرَ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ لَمْ يَسْتَطِيعُوا قَلْعَهَا فَقَلَعَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَانْقَلَعَتْ عَنْ عَيْنٍ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَلَذَّ مِنَ الزُّبْدِ فَقَالَ لَهُ يَا حُبَابُ يَكُونُ شُرْبُكَ مِنْ هَذِهِ الْعَيْنِ أَمَا إِنَّهُ يَا حُبَابُ سَتُبْنَى إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِكَ هَذَا مَدِينَةٌ وَ تَكْثُرُ الْجَبَابِرَةُ فِيهَا وَ تَعْظُمُ الْبَلَاءُ حَتَّى إِنَّهُ لَيُرْكَبُ فِيهَا كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ فَرْجٍ حَرَامٍ فَإِذَا عَظُمَ بَلَاؤُهُمْ شَدُّوا عَلَى مَسْجِدِكَ بِفَطْوَةٍ ثُمَّ وَ ابْنِهِ بنين [مَرَّتَيْنِ ثُمَّ وَ ابْنِهِ لَا يَهْدِمُهُ إِلَّا كَافِرٌ ثُمَّ بَيْتاً فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مُنِعُوا الْحَجَّ ثَلَاثَ سِنِينَ وَ احْتَرَقَتْ خُضْرُهُمْ وَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّفْحِ لَا يَدْخُلُ بَلَداً إِلَّا

219

أَهْلَكَهُ وَ أَهْلَكَ أَهْلَهُ ثُمَّ ليعد [لَيَعُودُ عَلَيْهِمْ مَرَّةً أُخْرَى ثُمَّ يَأْخُذُهُمُ الْقَحْطُ وَ الْغَلَاءُ ثَلَاثَ سِنِينَ حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمُ الْجَهْدُ ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يَدْخُلُ الْبَصْرَةَ فَلَا يَدَعُ فِيهَا قَائِمَةً إِلَّا سَخِطَهَا وَ أَهْلَكَهَا وَ أَسْخَطَ أَهْلَهَا وَ ذَلِكَ إِذَا عُمِّرَتِ الْخَرِبَةُ وَ بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ جَامِعٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ هَلَاكُ الْبَصْرَةِ ثُمَّ يَدْخُلُ مَدِينَةً بَنَاهَا الْحَجَّاجُ يُقَالُ لَهَا وَاسِطٌ فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَتَوَجَّهُ نَحْوَ بَغْدَادَ فَيَدْخُلُهَا عَفْواً ثُمَّ يَلْتَجِئُ النَّاسُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ لَا يَكُونُ بَلَدٌ مِنَ الْكُوفَةِ [إِلَّا تَشَوَّشَ‏

(1)

الْأَمْرُ لَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ هُوَ وَ الَّذِي أَدْخَلَهُ بَغْدَادَ نَحْوَ قَبْرِي لِيَنْبُشَهُ فَيَتَلَقَّاهُمَا السُّفْيَانِيُّ فَيَهْزِمُهُمَا ثُمَّ يَقْتُلُهُمَا وَ يُوَجِّهُ جَيْشاً نَحْوَ الْكُوفَةِ فَيَسْتَعْبِدُ بَعْضَ أَهْلِهَا وَ يَجِي‏ءُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَيُلْجِئُهُمْ إِلَى سُورٍ فَمَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا أَمِنَ وَ يَدْخُلُ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ إِلَى الْكُوفَةِ فَلَا يَدَعُونَ أَحَداً إِلَّا قَتَلُوهُ وَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَمُرُّ بِالدُّرَّةِ الْمَطْرُوحَةِ الْعَظِيمَةِ فَلَا يَتَعَرَّضُ لَهَا وَ يَرَى الصَّبِيَّ الصَّغِيرَ فَيَلْحَقُهُ فَيَقْتُلُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَا حُبَابُ يُتَوَقَّعُ بَعْدَهَا هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ وَ أُمُورٌ عِظَامٌ وَ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَاحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ يَا حُبَابُ.

بيان: قال الفيروزآبادي القلى رءوس الجبال و الفطو السوق الشديد اعلم أن النسخة كانت سقيمة فأوردت الخبر كما وجدته.

81-

ختص، الإختصاص سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ‏

مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ شِيعَةَ الدَّجَّالِ فَلْيُقَاتِلِ الْبَاكِيَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ وَ الْبَاكِيَ عَلَى أَهْلِ النَّهْرَوَانِ إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُؤْمِناً بِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَاخِطاً عَلَيْهِ وَ لَا يُدْرِكُ الدَّجَّالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَيُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهِ حَتَّى لَا يُؤْمِنَ بِهِ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ.

82-

شا، الإرشاد

قَدْ جَاءَتِ الْآثَارُ بِذِكْرِ عَلَامَاتٍ لِزَمَانِ قِيَامِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ ع‏

____________

(1) تستوثق، خ ل.

220

وَ حَوَادِثَ تَكُونُ أَمَامَ قِيَامِهِ وَ آيَاتٍ وَ دَلَالاتٍ فَمِنْهَا خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ الْحَسَنِيِّ وَ اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي الْمُلْكِ الدُّنْيَاوِيِّ وَ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ خُسُوفُ الْقَمَرِ فِي آخِرِهِ عَلَى خِلَافِ الْعَادَاتِ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ رُكُودُ الشَّمْسِ مِنْ عِنْدِ الزَّوَالِ إِلَى أَوْسَطِ أَوْقَاتِ الْعَصْرِ وَ طُلُوعُهَا مِنَ الْمَغْرِبِ وَ قَتْلُ نَفْسٍ زَكِيَّةٍ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فِي سَبْعِينَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ ذَبْحُ رَجُلٍ هَاشِمِيٍّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ هَدْمُ حَائِطِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ إِقْبَالُ رَايَاتٍ سُودٍ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ وَ خُرُوجُ الْيَمَانِيِّ وَ ظُهُورُ الْمَغْرِبِيِّ بِمِصْرَ وَ تَمَلُّكُهُ الشَّامَاتِ وَ نُزُولُ التُّرْكِ الْجَزِيرَةَ وَ نُزُولُ الرُّومِ الرَّمْلَةَ وَ طُلُوعُ نَجْمٍ بِالْمَشْرِقِ يُضِي‏ءُ كَمَا يُضِي‏ءُ الْقَمَرُ ثُمَّ يَنْعَطِفُ حَتَّى يَكَادَ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ وَ حُمْرَةٌ يَظْهَرُ فِي السَّمَاءِ وَ يُنْشَرُ فِي آفَاقِهَا وَ نَارٌ تَظْهَرُ بِالْمَشْرِقِ طَوِيلًا وَ تَبْقَى فِي الْجَوِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَ خَلْعُ الْعَرَبِ أَعِنَّتَهَا وَ تَمَلُّكُهَا الْبِلَادَ وَ خُرُوجُهَا عَنْ سُلْطَانِ الْعَجَمِ وَ قَتْلُ أَهْلِ مِصْرَ أَمِيرَهُمْ وَ خَرَابُ الشَّامِ وَ اخْتِلَافُ ثَلَاثِ رَايَاتٍ فِيهِ وَ دُخُولُ رَايَاتِ قَيْسٍ وَ الْعَرَبِ إِلَى مِصْرَ وَ رَايَاتُ كِنْدَةَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ وُرُودُ خَيْلٍ مِنْ قِبَلِ الْعَرَبِ حَتَّى تُرْبَطَ بِفِنَاءِ الْحِيرَةِ وَ إِقْبَالُ رَايَاتٍ سُودٍ مِنَ الْمَشْرِقِ نَحْوَهَا وَ بَثْقٌ فِي الْفُرَاتِ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَاءُ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ وَ خُرُوجُ سِتِّينَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ وَ خُرُوجُ اثنا [اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ كُلُّهُمْ يَدَّعِي الْإِمَامَةَ لِنَفْسِهِ وَ إِحْرَاقُ رَجُلٍ عَظِيمِ الْقَدْرِ مِنْ شِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ بَيْنَ جَلُولَاءَ وَ خَانِقِينَ وَ عَقْدُ الْجِسْرِ مِمَّا يَلِي الْكَرْخَ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ وَ ارْتِفَاعُ رِيحٍ سَوْدَاءَ بِهَا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَ زَلْزَلَةٌ حَتَّى يَنْخَسِفَ كَثِيرٌ مِنْهَا وَ خَوْفٌ يَشْمَلُ أَهْلَ الْعِرَاقِ وَ بَغْدَادَ وَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ فِيهِ وَ نَقْصٌ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ جَرَادٌ يَظْهَرُ فِي أَوَانِهِ وَ فِي غَيْرِ أَوَانِهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى الزَّرْعِ وَ الْغَلَّاتِ وَ قِلَّةُ رَيْعٍ لِمَا يَزْرَعُهُ النَّاسُ وَ اخْتِلَافُ صِنْفَيْنِ مِنَ الْعَجَمِ وَ سَفْكُ دِمَاءٍ كَثِيرَةٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ خُرُوجُ الْعَبِيدِ عَنْ طَاعَاتِ سَادَاتِهِمْ وَ قَتْلُهُمْ مَوَالِيَهُمْ وَ مَسْخٌ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ حَتَّى يَصِيرُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ وَ غَلَبَةُ الْعَبِيدِ عَلَى بِلَادِ السَّادَاتِ وَ نِدَاءٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى‏

221

يَسْمَعَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّ أَهْلِ لُغَةٍ بِلُغَتِهِمْ وَ وَجْهٌ وَ صَدْرٌ يَظْهَرَانِ لِلنَّاسِ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ وَ أَمْوَاتٌ يُنْشَرُونَ مِنَ الْقُبُورِ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى الدُّنْيَا فَيَتَعَارَفُونَ فِيهَا وَ يَتَزَاوَرُونَ ثُمَّ يُخْتَمُ ذَلِكَ بِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مَطْرَةً يَتَّصِلُ فَتَحْيَا بِهِ الْأَرْضُ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ تُعْرَفُ بَرَكَاتُهَا وَ يَزُولُ بَعْدَ ذَلِكَ كُلُّ عَاهَةٍ عَنْ مُعْتَقِدِي الْحَقِّ مِنْ شِيعَةِ الْمَهْدِيِّ (عليه السلام) فَيَعْرِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ ظُهُورَهُ بِمَكَّةَ فَيَتَوَجَّهُونَ نَحْوَهُ لِنُصْرَتِهِ كَمَا جَاءَتْ بِذَلِكَ الْأَخْبَارُ وَ مِنْ جُمْلَةِ هَذِهِ الْأَحْدَاثِ مَحْتُومَةٌ وَ مِنْهَا مَشْرُوطَةٌ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكُونُ وَ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا عَلَى حَسَبِ مَا ثَبَتَ فِي الْأُصُولِ وَ تَضَمَّنَهَا الْأَثَرُ الْمَنْقُولُ وَ بِاللَّهِ نَسْتَعِينُ‏

(1)

.

83-

شا، الإرشاد عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ‏ (2)

قَالَ الْفِتَنَ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ وَ الْمَسْخَ فِي أَعْدَاءِ الْحَقِّ.

84-

شا، الإرشاد وُهَيْبُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏

إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏ (3)

قَالَ سَيَفْعَلُ اللَّهُ ذَلِكَ بِهِمْ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ شِيعَتُهُمْ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْآيَةُ قَالَ رُكُودُ الشَّمْسِ مِنْ بَيْنِ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ وَ خُرُوجُ صَدْرِ رَجُلٍ وَ وَجْهٍ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ يُعْرَفُ بِحَسَبِهِ وَ نَسَبِهِ وَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ السُّفْيَانِيِّ وَ عِنْدَهَا يَكُونُ بَوَارُهُ وَ بَوَارُ قَوْمِهِ.

85-

شا، الإرشاد الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُنْذِرٍ الْجَوْزِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏

يُزْجَرُ النَّاسُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ(ع)عَنْ مَعَاصِيهِمْ بِنَارٍ تَظْهَرُ لَهُمْ فِي السَّمَاءِ

____________

(1) ذكره المفيد في الإرشاد في أول باب علامات قيام القائم(ص)336 ثمّ نقل لكل علامة ما يثبتها من الروايات و قد ذكرها المؤلّف قبل ذلك.

(2) فصّلت: 53، و الحديث في الإرشاد(ص)338، و هكذا ما يليه.

(3) الشعراء: 4.

222

وَ حُمْرَةٍ تُجَلِّلُ السَّمَاءَ وَ خَسْفٍ بِبَغْدَادَ وَ خَسْفٍ بِبَلْدَةِ الْبَصْرَةِ وَ دِمَاءٍ تُسْفَكُ بِهَا وَ خَرَابِ دُورِهَا وَ فَنَاءٍ يَقَعُ فِي أَهْلِهَا وَ شُمُولِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَوْفٌ لَا يَكُونُ مَعَهُ قَرَارٌ.

86-

شي، تفسير العياشي عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا أَهْلَ الْحَقِّ اعْتَزِلُوا يَا أَهْلَ الْبَاطِلِ اعْتَزِلُوا فَيَعْزِلُ هَؤُلَاءِ مِنْ هَؤُلَاءِ وَ يَعْزِلُ هَؤُلَاءِ مِنْ هَؤُلَاءِ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ يُخَالِطُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ النِّدَاءِ قَالَ كَلَّا إِنَّهُ يَقُولُ فِي الْكِتَابِ‏

ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى‏ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ‏ (1)

.

87-

شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏

الْزَمِ الْأَرْضَ لَا تُحَرِّكَنَّ يَدَكَ وَ لَا رِجْلَكَ أَبَداً حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ فِي سَنَةٍ وَ تَرَى مُنَادِياً يُنَادِي بِدِمَشْقَ وَ خُسِفَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا وَ يَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِهَا فَإِذَا رَأَيْتَ التُّرْكَ جَازُوهَا فَأَقْبَلَتِ التُّرْكُ حَتَّى نَزَلَتِ الْجَزِيرَةَ وَ أَقْبَلَتِ الرُّومُ حَتَّى نَزَلَتِ الرَّمْلَةَ وَ هِيَ سَنَةُ اخْتِلَافٍ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ وَ إِنَّ أَهْلَ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ الْأَصْهَبِ وَ الْأَبْقَعِ وَ السُّفْيَانِيِّ مَعَ بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ مُضَرُ وَ مَعَ السُّفْيَانِيِّ أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ عَلَى بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ حَتَّى يَقْتُلُوا قَتْلًا لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْ‏ءٌ قَطُّ وَ يَحْضُرُ رَجُلٌ بِدِمَشْقَ فَيُقْتَلُ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ قَتْلًا لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْ‏ءٌ قَطُّ وَ هُوَ مِنْ بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ‏

-

(2)

وَ يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا آلَ مُحَمَّدٍ(ص)وَ شِيعَتَهُمْ فَيَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الْكُوفَةِ فَيُصَابُ بِأُنَاسٍ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ بِالْكُوفَةِ قَتْلًا وَ صَلْباً وَ يُقْبِلُ رَايَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ حَتَّى يَنْزِلَ سَاحِلَ الدِّجْلَةِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ضَعِيفٌ وَ مَنْ تَبِعَهُ‏

____________

(1) آل عمران: 179 و الحديث في تفسير العيّاشيّ ج 1(ص)207 و فيه عجلان بن صالح، و هو تصحيف و الرجل ثقة من أصحاب الصادق (عليه السلام).

(2) مريم: 37.

223

فَيُصَابُ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ وَ يَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَقْتُلُ بِهَا رَجُلًا وَ يَهْرُبُ الْمَهْدِيُّ وَ الْمَنْصُورُ مِنْهَا وَ يُؤْخَذُ آلُ مُحَمَّدٍ صَغِيرُهُمْ وَ كَبِيرُهُمْ لَا يُتْرَكُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا حُبِسَ وَ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فِي طَلَبِ الرَّجُلَيْنِ وَ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ مِنْهَا عَلَى سُنَّةِ مُوسَى‏

خائِفاً يَتَرَقَّبُ‏

حَتَّى يَقْدَمَ مَكَّةَ وَ يُقْبِلُ الْجَيْشُ حَتَّى إِذَا نَزَلُوا الْبَيْدَاءَ وَ هُوَ جَيْشُ الْهَمَلَاتِ‏

(1)

خُسِفَ بِهِمْ فَلَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا مُخْبِرٌ فَيَقُومُ الْقَائِمُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَيُصَلِّي وَ يَنْصَرِفُ وَ مَعَهُ وَزِيرُهُ فَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللَّهَ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ سَلَبَ حَقَّنَا مَنْ يُحَاجُّنَا فِي اللَّهِ فَإِنَّا أَوْلَى بِاللَّهِ وَ مَنْ يُحَاجُّنَا فِي آدَمَ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي نُوحٍ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ وَ مَنْ حَاجَّنَا بِمُحَمَّدٍ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي النَّبِيِّينَ فَنَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَنَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ إِنَّا نَشْهَدُ وَ كُلُّ مُسْلِمٍ الْيَوْمَ أَنَّا قَدْ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا وَ بُغِيَ عَلَيْنَا وَ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَمْوَالِنَا وَ أَهَالِينَا وَ قُهِرْنَا إِلَّا أَنَّا نَسْتَنْصِرُ اللَّهَ الْيَوْمَ وَ كُلَّ مُسْلِمٍ وَ يَجِي‏ءُ وَ اللَّهِ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِيهِمْ خَمْسُونَ امْرَأَةً يَجْتَمِعُونَ بِمَكَّةَ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ‏

أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

-

(2)

فَيَقُولُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ هِيَ الْقَرْيَةُ الظَّالِمَةُ أَهْلُهَا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ الثَّلَاثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ يُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ مَعَهُ عَهْدُ نَبِيِّ اللَّهِ(ص)وَ رَايَتُهُ وَ سِلَاحُهُ وَ وَزِيرُهُ مَعَهُ فَيُنَادِي الْمُنَادِي بِمَكَّةَ بِاسْمِهِ وَ أَمْرِهِ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَسْمَعَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ مَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ يُشْكِلْ عَلَيْكُمْ عَهْدُ نَبِيِّ اللَّهِ(ص)وَ رَايَتُهُ وَ سِلَاحُهُ وَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ هَذَا فَلَا يُشْكِلُ عَلَيْكُمُ الصَّوْتُ‏

____________

(1) الهلاك خ ل.

(2) البقرة: 148.

224

مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِهِ وَ أَمْرِهِ وَ إِيَّاكَ وَ شُذَّاذاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)فَإِنَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ رَايَةً وَ لِغَيْرِهِمْ رَايَاتٍ فَالْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تَتَبَّعْ مِنْهُمْ رَجُلًا أَبَداً حَتَّى تَرَى رَجُلًا مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مَعَهُ عَهْدُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ رَايَتُهُ وَ سِلَاحُهُ فَإِنَّ عَهْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَارَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ‏

وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ

فَالْزَمْ هَؤُلَاءِ أَبَداً وَ إِيَّاكَ وَ مَنْ ذَكَرْتُ لَكَ فَإِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا وَ مَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)عَامِداً إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَمُرَّ بِالْبَيْدَاءِ حَتَّى يَقُولَ هَذَا مَكَانُ الْقَوْمِ الَّذِينَ يُخْسَفُ بِهِمْ وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ‏

أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ‏ (1)

فَإِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَخْرَجَ مُحَمَّدَ بْنَ الشَّجَرِيِّ عَلَى سُنَّةِ يُوسُفَ ثُمَّ يَأْتِي الْكُوفَةَ فَيُطِيلُ بِهَا الْمَكْثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ حَتَّى يَظْهَرَ عَلَيْهَا ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْعَذْرَاءَ

(2)

هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ قَدْ أُلْحِقَ بِهِ نَاسٌ كَثِيرٌ وَ السُّفْيَانِيُّ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي الرَّمْلَةِ حَتَّى إِذَا الْتَقَوْا وَ هُمْ يَوْمَ الْإِبْدَالِ يَخْرُجُ أُنَاسٌ كَانُوا مَعَ السُّفْيَانِيِّ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ يَخْرُجُ نَاسٌ كَانُوا مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ إِلَى السُّفْيَانِيِّ فَهُمْ مِنْ شِيعَتِهِ حَتَّى يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ يَخْرُجُ كُلُّ نَاسٍ إِلَى رَايَتِهِمْ وَ هُوَ يَوْمُ الْإِبْدَالِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ يَقْتُلُ يَوْمَئِذٍ السُّفْيَانِيَّ وَ مَنْ مَعَهُمْ حَتَّى لَا يُدْرَكَ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ وَ الْخَائِبُ يَوْمَئِذٍ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ ثُمَّ يُقْبِلُ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَكُونُ مَنْزِلُهُ بِهَا فَلَا يَتْرُكُ عَبْداً مُسْلِماً إِلَّا اشْتَرَاهُ وَ أَعْتَقَهُ وَ لَا غَارِماً إِلَّا قَضَى دَيْنَهُ وَ لَا مَظْلِمَةً

____________

(1) النحل: 45. و قد أخرج العيّاشيّ في تفسير سورة النحل ج 2(ص)261 شطرا من هذا الحديث من قوله: ان عهد نبى اللّه صار عند عليّ بن الحسين- الى تمام هذه الآية بغير هذا السند.

(2) و في تفسير البرهان ج 1(ص)164: «البيداء» و اما العذراء قال الفيروزآبادي:

و العذراء: بلا لام موضع على بريد من دمشق قتل به معاوية حجر بن عدى، أو قرية بالشام.

225

لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رَدَّهَا وَ لَا يَقْتُلُ مِنْهُمْ عَبْداً إِلَّا أَدَّى ثَمَنَهُ‏

دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى‏ أَهْلِهِ‏

وَ لَا يُقْتَلُ قَتِيلٌ إِلَّا قَضَى عَنْهُ دَيْنَهُ وَ أَلْحَقَ عِيَالَهُ فِي الْعَطَاءِ حَتَّى يَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ عُدْوَاناً وَ يَسْكُنُهُ هُوَ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الرَّحْبَةَ وَ الرَّحْبَةُ إِنَّمَا كَانَتْ مَسْكَنَ نُوحٍ وَ هِيَ أَرْضٌ طَيِّبَةٌ وَ لَا يَسْكُنُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ لَا يُقْتَلُ إِلَّا بِأَرْضٍ طَيِّبَةٍ زَاكِيَةٍ فَهُمُ الْأَوْصِيَاءُ الطَّيِّبُونَ‏

(1)

.

88-

جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيِّ عَنِ السُّفْيَانِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ الرَّبَعِيِّ عَنْ خِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ‏

يُمَيِّزُ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ حَتَّى يُطَهِّرَ الْأَرْضَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ الضَّالِّينَ وَ أَبْنَاءِ الضَّالِّينَ وَ حَتَّى تَلْتَقِيَ بِالرَّجُلِ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ امْرَأَةً هَذِهِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ اشْتَرِنِي وَ هَذِهِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ آوِنِي.

89-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ أَوْسٍ قَالَتْ حَدَّثَنِي جَدِّيَ الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ‏

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ حُشِرَ الْخَلْقُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ رُكْبَانٌ وَ صِنْفٌ عَلَى أَقْدَامِهِمْ يَمْشُونَ وَ صِنْفٌ مُكَبُّونَ وَ صِنْفٌ عَلَى وُجُوهِهِمْ‏

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ‏

وَ

لا يَتَكَلَّمُونَ‏ وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ‏

أُولَئِكَ الَّذِينَ‏

تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ‏

فَقِيلَ لَهُ يَا كَعْبُ مَنْ هَؤُلَاءِ

الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى‏ وُجُوهِهِمْ‏

وَ هَذِهِ الْحَالَةُ حَالُهُمْ فَقَالَ كَعْبٌ أُولَئِكَ كَانُوا فِي الضَّلَالِ وَ الِارْتِدَادِ وَ النَّكْثِ فَبِئْسَ‏

ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ‏

إِذَا لَقُوا اللَّهَ بِحَرْبِ خَلِيفَتِهِمْ وَ وَصِيِّ نَبِيِّهِمْ وَ عَالِمِهِمْ وَ فَاضِلِهِمْ وَ حَامِلِ اللِّوَاءِ وَ وَلِيِّ الْحَوْضِ وَ الْمُرْتَجَى وَ الرَّجَا دُونَ هَذَا الْعَالَمِ وَ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي لَا يُجْهَلُ وَ الْحُجَّةُ الَّتِي مَنْ زَالَ عَنْهَا عَطِبَ وَ فِي النَّارِ هَوَى‏

____________

(1) راجع تفسير العيّاشيّ ج 1(ص)64- 66. و سيجي‏ء تحت الرقم 105 عن غيبة النعمانيّ(ص)149 بإسناده عن جابر مثل هذا الحديث مع اختلاف.

226

ذَاكَ عَلِيٌّ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ أَعْلَمُهُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَوْفَرُهُمْ حِلْماً عَجِبَ كَعْبٌ مِمَّنْ قَدَّمَ عَلَى عَلِيٍّ غَيْرَهُ وَ مَنْ يَشُكُّ فِي الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ الَّذِي يُبَدِّلُ‏

الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ‏

وَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَحْتَجُّ عَلَى نَصَارَى الرُّومِ وَ الصِّينِ إِنَّ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ مِنْ نَسْلِ عَلِيٍّ أَشْبَهُ النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ خَلْقاً وَ خُلُقاً وَ سِيمَاءَ وَ هَيْئَةً يُعْطِيهِ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ مَا أَعْطَى الْأَنْبِيَاءَ وَ يَزِيدُهُ وَ يُفَضِّلُهُ إِنَّ الْقَائِمَ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ لَهُ غَيْبَةٌ كَغَيْبَةِ يُوسُفَ وَ رَجْعَةٌ كَرَجْعَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ثُمَّ يَظْهَرُ بَعْدَ غَيْبَتِهِ مَعَ طُلُوعِ النَّجْمِ الْآخِرِ

(1)

وَ خَرَابِ الزَّوْرَاءِ وَ هِيَ الرَّيُّ وَ خَسْفِ الْمُزَوَّرَةِ وَ هِيَ بَغْدَادُ وَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ وَ حَرْبِ وَلَدِ الْعَبَّاسِ مَعَ فِتْيَانِ أَرْمَنِيَّةَ وَ آذَرْبِيجَانَ تِلْكَ حَرْبٌ يُقْتَلُ فِيهَا أُلُوفٌ وَ أُلُوفٌ كُلٌّ يَقْبِضُ عَلَى سَيْفٍ مَجْلِيٍ‏

(2)

تَخْفِقُ عَلَيْهِ رَايَاتٌ سُودٌ تِلْكَ حَرْبٌ يُسْتَبْشَرُ فِيهَا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ وَ الطَّاعُونُ الْأَكْبَرُ.

90-

ني، الغيبة للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عُمَرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

لَا يَقُومُ الْقَائِمُ حَتَّى تُفْقَأَ عَيْنُ الدُّنْيَا وَ تَظْهَرَ الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاءِ وَ تِلْكَ دُمُوعُ حَمَلَةِ الْعَرْشِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَ حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمْ قَوْمٌ‏

لا خَلاقَ لَهُمْ‏

يَدْعُونَ لِوَلَدِي وَ هُمْ بِرَاءٌ

(3)

مِنْ وَلَدِي تِلْكَ عِصَابَةٌ رَدِيئَةٌ لَا خَلَاقَ لَهُمْ عَلَى الْأَشْرَارِ مُسَلَّطَةٌ وَ لِلْجَبَابِرَةِ مُفَتِّنَةٌ وَ لِلْمُلُوكِ مُبِيرَةٌ يَظْهَرُ فِي سَوَادِ الْكُوفَةِ يَقْدُمُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ اللَّوْنِ وَ الْقَلْبِ رَثُّ الدَّيْنِ لَا خَلَاقَ لَهُ مُهَجَّنٌ زَنِيمٌ عُتُلٌّ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الْعَوَاهِرِ مِنَ الْأُمَّهَاتِ مِنْ شَرِّ نَسْلٍ لَا سَقَاهَا اللَّهُ الْمَطَرَ فِي سَنَةِ إِظْهَارِ غَيْبَةِ الْمُتَغَيِّبِ مِنْ وَلَدِي صَاحِبِ الرَّايَةِ الْحَمْرَاءِ وَ الْعَلَمِ الْأَخْضَرِ أَيُّ يَوْمٍ لِلْمُخَيَّبِينَ بَيْنَ الْأَنْبَارِ وَ هِيتَ‏

____________

(1) في المصدر(ص)74 «مع طلوع النجم الأحمر».

(2) في المصدر: على سيفه محلى.

(3) يقال: أنا براء منه و خلاء منه: اي برى‏ء، بلفظ واحد مع الجميع، لانه مصدر و شأنه كذلك، و جمع برى‏ء برآء كفقهاء و براء مثل كرام، و أبراء مثل أشراف.

227

ذَلِكَ يَوْمٌ فِيهِ صَيْلَمُ الْأَكْرَادِ وَ الشُّرَاةِ وَ خَرَابُ دَارِ الْفَرَاعِنَةِ وَ مَسْكَنِ الْجَبَابِرَةِ وَ مَأْوَى الْوُلَاةِ الظَّلَمَةِ وَ أُمِّ الْبَلَاءِ وَ أُخْتِ الْعَارِ تِلْكَ وَ رَبِّ عَلِيٍّ يَا عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ بَغْدَادُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْعُصَاةِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ بَنِي فُلَانٍ-

(1)

الْخَوَنَةِ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الطَّيِّبِينَ مِنْ وُلْدِي وَ لَا يُرَاقِبُونَ فِيهِمْ ذِمَّتِي وَ لَا يَخَافُونَ اللَّهَ فِيمَا يَفْعَلُونَهُ بِحُرْمَتِي إِنَّ لِبَنِي الْعَبَّاسِ يَوْماً كَيَوْمِ الطَّمُوحِ وَ لَهُمْ فِيهِ صَرْخَةٌ كَصَرْخَةِ الْحُبْلَى الْوَيْلُ لِشِيعَةِ وُلْدِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْحَرْبِ الَّتِي سَنَحَ بَيْنَ نَهَاوَنْدَ وَ الدِّينَوَرِ تِلْكَ حَرْبُ صَعَالِيكِ شِيعَةِ عَلِيٍّ يَقْدُمُهُمْ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ اسْمُهُ عَلَى اسْمِ النَّبِيِّ(ص)مَنْعُوتٌ مَوْصُوفٌ بِاعْتِدَالِ الْخَلْقِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ وَ نَضَارَةِ اللَّوْنِ لَهُ فِي صَوْتِهِ ضَحِكٌ وَ فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ وَ فِي عُنُقِهِ سَطَعٌ‏

(2)

فَرْقُ الشَّعْرِ مُفَلَّجُ الثَّنَايَا عَلَى فَرَسِهِ كَبَدْرٍ تَمَامٍ تَجَلَّى عَنْهُ الْغَمَامُ تَسِيرُ بِعِصَابَةٍ خَيْرِ عِصَابَةٍ آوَتْ وَ تَقَرَّبَتْ وَ دَانَتْ لِلَّهِ بِدِينِ تِلْكَ الْأَبْطَالِ مِنَ الْعَرَبِ الَّذِينَ يَلْحَقُونَ حَرْبَ الْكَرِيهَةِ وَ الدَّبْرَةُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْأَعْدَاءِ إِنَّ لِلْعَدُوِّ يَوْمَ ذَاكَ الصَّيْلَمَ وَ الِاسْتِئْصَالَ‏

(3)

.

أقول: إنما أوردت هذا الخبر مع كونه مصحفا مغلوطا و كون سنده منتهيا إلى شر خلق الله عمر بن سعد لعنه الله لاشتماله على الإخبار بالقائم(ع)ليعلم تواطؤ المخالف و المؤالف عليه (صلوات اللّه عليه‏).

91-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ

____________

(1) بني العباس خ ل.

(2) يقال: وطف الرجل- مثل علم- كثر شعر حاجبيه و عينيه، و في الاساس: «فى أشفاره وطف» أي طول شعر و استرخاء» فهو أوطف، و يقال: سطع- مثل علم- كان أسطع و في عنقه سطع: أى طول و الاسطع الطويل العنق، و في الأصل المطبوع و هكذا المصدر «سطح» و له وجه بعيد.

(3) تراه في المصدر(ص)74، و قد روى النعمانيّ حديثا آخر بهذا السند عن عمر بن سعد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه ذكر بعض الملاحم و غيبة صاحب الامر و غير ذلك.

228

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ‏

ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْقَائِمُ فَقَالَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَسْتَدِرِ الْفُلْكُ حَتَّى يُقَالَ مَاتَ أَوْ هَلَكَ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ فَقُلْتُ وَ مَا اسْتِدَارَةُ الْفُلْكِ فَقَالَ اخْتِلَافُ الشِّيعَةِ بَيْنَهُمْ‏

(1)

.

92-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

يَأْتِيكُمْ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَ الْمِائَةِ أُمَرَاءُ كَفَرَةٌ وَ أُمَنَاءُ خَوَنَةٌ وَ عُرَفَاءُ فَسَقَةٌ فَتَكْثُرُ التُّجَّارُ وَ تَقِلُّ الْأَرْبَاحُ وَ يَفْشُو الرِّبَا وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ تُعْمَرُ السِّبَاخُ‏

(3)

وَ تُتَنَاكَرُ الْمَعَارِفُ وَ تُعَظَّمُ الْأَهِلَّةُ-

(4)

وَ تَكْتَفِي النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ فَحَدَّثَ رَجُلٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّهُ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ حِينَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ نَصْنَعُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ الْهَرَبَ الْهَرَبَ وَ إِنَّهُ لَا يَزَالُ عَدْلُ اللَّهِ مَبْسُوطاً عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا لَمْ يَمِلْ قُرَّاؤُهُمْ إِلَى أُمَرَائِهِمْ وَ مَا لَمْ يَزَلْ أَبْرَارُهُمْ يَنْهَى فُجَّارَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ثُمَّ اسْتَنْفَرُوا فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ فِي عَرْشِهِ كَذَبْتُمْ لَسْتُمْ بِهَا صَادِقِينَ.

93-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِ‏

____________

(1) المصدر(ص)80.

(2) الحسن بن محمّد الحضرمى ابن اخت أبى مالك الحضرمى روى عنه النعمانيّ بهذا السند(ص)127 و كناه بأبي على و هكذا(ص)93 و(ص)164 كما سيجي‏ء تحت الرقم 146 و أمّا في(ص)171 «أبو الحسن عليّ بن محمّد الحضرمى» و في(ص)131 و هو هذا الحديث «أبو عليّ بن الحسن [الحسين‏] بن محمّد الحضرمى فهو تصحيف كما أن نسخة المصنّف كانت مصحفة و لذلك تراه في(ص)162 من طبعة الكمبانيّ «عن عليّ بن الحسين بن محمّد». فراجع و تحرر.

(3) راجع المصدر(ص)131.

(4) اما جمع هلال و من معانيها الغلام الجميل، أو كفاعلة: الدار بها أهلها، فتحرر.

229

عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ قُدَّامَ الْقَائِمِ سَنَةٌ تَجُوعُ فِيهَا النَّاسُ وَ يُصِيبُهُمْ خَوْفٌ شَدِيدٌ مِنَ الْقَتْلِ وَ نَقْصٌ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ

وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ‏ (1)

.

94-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ‏

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏

وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ‏

فَقَالَ يَا جَابِرُ ذَلِكَ خَاصٌّ وَ عَامٌّ فَأَمَّا الْخَاصُّ مِنَ الْجُوعِ بِالْكُوفَةِ يَخُصُّ اللَّهُ بِهِ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ فَيُهْلِكُهُمْ وَ أَمَّا الْعَامُّ فَبِالشَّامِ يُصِيبُهُمْ خَوْفٌ وَ جُوعٌ مَا أَصَابَهُمْ بِهِ قَطُّ وَ أَمَّا الْجُوعُ فَقَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ(ع)وَ أَمَّا الْخَوْفُ فَبَعْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع.

شي، تفسير العياشي عن الثمالي عنه(ع)مثله‏ (2).

95-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى‏ (3) عَنْ دَاوُدَ الدِّجَاجِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏

سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ‏ (4)

فَقَالَ انْتَظِرُوا الْفَرَجَ مِنْ ثَلَاثٍ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا هُنَّ فَقَالَ اخْتِلَافُ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ وَ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ وَ الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقِيلَ وَ مَا الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ‏

____________

(1) البقرة: 155. و الحديث في المصدر(ص)132.

(2) تراه في غيبة النعمانيّ(ص)133 و تفسير العيّاشيّ ج 1(ص)68.

(3) في الأصل المطبوع: «عمر بن يحيى» و الصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر(ص)133 و الرجل معمر بن يحيى بن بسام العجليّ كوفيّ عربى صميم ثقة له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون راجع النجاشيّ(ص)333، و قد وصف بالدجاجى أيضا و أمّا داود الدجاجى فهو داود بن أبي داود الدجاجى من أصحاب الصادقين (عليهما السلام).

(4) مريم: 37، الزخرف: 65.

230

فَقَالَ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ‏

إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏

-

(1)

آيَةٌ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا وَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ.

96-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

إِذَا رَأَيْتُمْ نَاراً مِنَ الْمَشْرِقِ شِبْهَ الْهَرَوِيِ‏

(2)

الْعَظِيمِ تَطْلُعُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فَتَوَقَّعُوا فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏

ثُمَّ قَالَ الصَّيْحَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرِ اللَّهِ وَ هِيَ صَيْحَةُ جَبْرَئِيلَ إِلَى هَذَا الْخَلْقِ ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ(ع)فَيَسْمَعُ مَنْ بِالْمَشْرِقِ وَ مَنْ بِالْمَغْرِبِ لَا يَبْقَى رَاقِدٌ إِلَّا اسْتَيْقَظَ وَ لَا قَائِمٌ إِلَّا قَعَدَ وَ لَا قَاعِدٌ إِلَّا قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ فَزَعاً مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ فَرَحِمَ اللَّهُ مَنِ اعْتَبَرَ بِذَلِكَ الصَّوْتِ فَأَجَابَ فَإِنَّ الصَّوْتَ الْأَوَّلَ هُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ قَالَ(ع)الصَّوْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا وَ فِي آخِرِ النَّهَارِ صَوْتُ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ يُنَادِي أَلَا إِنَّ فُلَاناً قُتِلَ مَظْلُوماً لِيُشَكِّكَ النَّاسَ وَ يُفْتِنَهُمْ فَكَمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ شَاكٍّ مُتَحَيِّرٍ قَدْ هَوَى فِي النَّارِ وَ إِذَا سَمِعْتُمُ الصَّوْتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَا تَشُكُّوا أَنَّهُ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ‏

____________

(1) الشعراء: 4.

(2) كذا في الأصل المطبوع و قد فسره المؤلّف على ما يجى‏ء في البيان بالثياب الهروى، و هو سهو و الصحيح ما في المصدر(ص)134 «الهردى»، قال الفيروزآبادي:

«و الهرد بالضم: الكركم- يعنى الأصفر-، و طين أحمر، و عروق يصبغ بها، و الهردى المصبوغ به».

و نقل عن التكملة أن الهرد بالضم عروق و للعروق صبغ اصفر يصبغ به، و كيف كان فالتشبيه من حيث الصفرة أو الحمرة، و هكذا يقال: ثوب مهرود. أى مصبوغ أصفر بالهرد و منه ما مر في ج 51(ص)98 ان عيسى ينزل بين مهرودتين.

231

وَ عَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُنَادِي بِاسْمِ الْقَائِمِ وَ اسْمِ أَبِيهِ حَتَّى تَسْمَعَهُ الْعَذْرَاءُ فِي خِدْرِهَا فَتُحَرِّضُ أَبَاهَا وَ أَخَاهَا عَلَى الْخُرُوجِ وَ قَالَ(ع)لَا بُدَّ مِنْ هَذَيْنِ الصَّوْتَيْنِ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ(ع)صَوْتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَ هُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ وَ صَوْتٍ مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ صَوْتُ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ يُنَادِي بِاسْمِ فُلَانٍ أَنَّهُ قُتِلَ مَظْلُوماً يُرِيدُ الْفِتْنَةَ فَاتَّبِعُوا الصَّوْتَ الْأَوَّلَ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْأَخِيرَ أَنْ تَفْتَتِنُوا بِهِ وَ قَالَ(ع)لَا يَقُومُ الْقَائِمُ إِلَّا عَلَى خَوْفٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّاسِ وَ زَلَازِلَ وَ فِتْنَةٍ وَ بَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ وَ طَاعُونٍ قَبْلَ ذَلِكَ وَ سَيْفٍ قَاطِعٍ بَيْنَ الْعَرَبِ وَ اخْتِلَافٍ شَدِيدٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ تَشْتِيتٍ فِي دِينِهِمْ وَ تَغْيِيرٍ فِي حَالِهِمْ حَتَّى يَتَمَنَّى الْمُتَمَنِّي الْمَوْتَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً مِنْ عِظَمِ مَا يَرَى مِنْ كَلَبِ النَّاسِ‏

(1)

وَ أَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فَخُرُوجُهُ(ع)إِذَا خَرَجَ يَكُونُ عِنْدَ الْيَأْسِ وَ الْقُنُوطِ مِنْ أَنْ يَرَوْا فَرَجاً فَيَا طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَهُ وَ كَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ نَاوَاهُ وَ خَالَفَهُ وَ خَالَفَ أَمْرَهُ وَ كَانَ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ قَالَ(ع)يَقُومُ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُنَّةٍ جَدِيدَةٍ وَ قَضَاءٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ وَ لَيْسَ شَأْنُهُ إِلَّا الْقَتْلَ لَا يَسْتَبْقِي أَحَداً وَ لَا يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ثُمَّ قَالَ(ع)إِذَا اخْتَلَفَ بَنُو فُلَانٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا الْفَرَجَ وَ لَيْسَ فَرَجُكُمْ‏

(2)

إِلَّا فِي اخْتِلَافِ بَنِي فُلَانٍ فَإِذَا اخْتَلَفُوا فَتَوَقَّعُوا الصَّيْحَةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ‏

إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ

وَ لَنْ يَخْرُجَ الْقَائِمُ وَ لَا تَرَوْنَ مَا تُحِبُّونَ حَتَّى يَخْتَلِفَ بَنُو فُلَانٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ طَمِعَ النَّاسُ فِيهِمْ وَ اخْتَلَفَتِ الْكَلِمَةُ وَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ وَ قَالَ لَا بُدَّ لِبَنِي فُلَانٍ أَنْ يَمْلِكُوا فَإِذَا مَلَكُوا ثُمَّ اخْتَلَفُوا تَفَرَّقَ كُلُّهُمْ‏

(3)

____________

(1) يقال: دفعت عنك كلب فلان- بالتحريك- أى أذاه و شره.

(2) في الأصل المطبوع: و ليس حلم، و هو تصحيف.

(3) أي جمعهم، و في المصدر: ملكهم. و يحتمل أن يكون مصحف «كلمتهم».

232

وَ تَشَتَّتَ أَمْرُهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمُ الْخُرَاسَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ هَذَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَ هَذَا مِنَ الْمَغْرِبِ يَسْتَبِقَانِ إِلَى الْكُوفَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ هَذَا مِنْ هُنَا وَ هَذَا مِنْ هُنَا حَتَّى يَكُونَ هَلَاكُ بَنِي فُلَانٍ عَلَى أَيْدِيهِمَا أَمَا إِنَّهُمَا لَا يُبْقُونَ مِنْهُمْ أَحَداً ثُمَّ قَالَ(ع)خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ الْيَمَانِيِّ وَ الْخُرَاسَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ وَ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ نِظَامٍ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً فَيَكُونُ الْبَأْسُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ وَيْلٌ لِمَنْ نَاوَاهُمْ وَ لَيْسَ فِي الرَّايَاتِ أَهْدَى مِنْ رَايَةِ الْيَمَانِيِّ هِيَ رَايَةُ هُدًى لِأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِذَا خَرَجَ الْيَمَانِيُّ حَرَّمَ بَيْعَ السِّلَاحِ عَلَى النَّاسِ وَ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ إِذَا خَرَجَ الْيَمَانِيُّ فَانْهَضْ إِلَيْهِ فَإِنَّ رَايَتَهُ رَايَةُ هُدًى وَ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَلْتَوِيَ عَلَيْهِ فَمَنْ فَعَلَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّهُ يَدْعُو

إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى‏ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ‏

ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ ذَهَابَ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ كَقِصَعِ الْفَخَّارِ وَ كَرَجُلٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ فَخَّارَةٌ وَ هُوَ يَمْشِي إِذْ سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ وَ هُوَ سَاهٍ عَنْهَا فَانْكَسَرَتْ فَقَالَ حِينَ سَقَطَتْ هَاهْ شِبْهَ الْفَزَعِ فَذَهَابُ مُلْكِهِمْ هَكَذَا أَغْفَلُ مَا كَانُوا عَنْ ذَهَابِهِ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكْرُهُ قَدَّرَ فِيمَا قَدَّرَ وَ قَضَى بِأَنَّهُ كَائِنٌ لَا بُدَّ مِنْهُ أَخْذَ بَنِي أُمَيَّةَ بِالسَّيْفِ جَهْرَةً وَ أَنَّ أَخْذَ بَنِي فُلَانٍ بَغْتَةً وَ قَالَ(ع)لَا بُدَّ مِنْ رَحًى تَطْحَنُ فَإِذَا قَامَتْ عَلَى قُطْبِهَا وَ ثَبَتَتْ عَلَى سَاقِهَا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا عَبْداً عَسْفاً

(1)

خَامِلًا أَصْلُهُ يَكُونُ النَّصْرُ مَعَهُ أَصْحَابُهُ الطَّوِيلَةُ شُعُورُهُمْ أَصْحَابُ السِّبَالِ سُودٌ ثِيَابُهُمْ أَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ وَيْلٌ لِمَنْ نَاوَاهُمْ يَقْتُلُونَهُمْ هَرْجاً وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَ إِلَى أَفْعَالِهِمْ وَ مَا يُلْقَى مِنَ الْفُجَّارِ مِنْهُمْ وَ الْأَعْرَابِ الْجُفَاةِ يُسَلِّطُهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِلَا رَحْمَةٍ فَيَقْتُلُونَهُمْ هَرْجاً عَلَى مَدِينَتِهِمْ بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ‏

____________

(1) عنيفا خ ل. و يحتمل أن يقرأ «عسقا» بالقاف و المراد به عسر الخلق و ضيقه.

233

الْبَرِّيَّةِ وَ الْبَحْرِيَّةِ جَزَاءً بِمَا عَمِلُوا

وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

بيان: لعل المراد بالهروي الثياب الهروية شبهت بها في عظمها و بياضها قوله إن فلانا قتل مظلوما أي عثمان.

97-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

الْعَامُ الَّذِي فِيهِ الصَّيْحَةُ قَبْلَهُ الْآيَةُ فِي رَجَبٍ قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ وَجْهٌ يَطْلُعُ فِي الْقَمَرِ وَ يَدٌ بَارِزَةٌ

(1)

.

98-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ كَفٌ‏

(2)

يَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ(ع)وَ فَزْعَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا.

99-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ الْمَرْوَانِيُّ وَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَكَيْفَ يَقُولُ هَذَا هَذَا.

بيان: أي كيف يقول هذا الذي خرج إني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره‏ (3).

____________

(1) هذا هو الصحيح كما في المصدر(ص)134 و في الأصل المطبوع: وجه يطلع في القبر و يدانيه، و هو تصحيف و هكذا صحف فيه «محمّد بن همام» بمحمّد بن هاشم، راجع(ص)163 من طبعة الكمبانيّ.

(2) راجع المصدر(ص)134 و في الأصل المطبوع: كسف يطلع، و هو تصحيف.

(3) و في المصدر(ص)134 و كيف يقول هذا و هذا. و هذا هو الأظهر و معنى القول هو الإشارة، أي كف تشير هكذا و هكذا.

234

100-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ‏

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَمْسِكْ بِيَدِكَ هَلَاكَ الْفُلَانِيِّ وَ خُرُوجَ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلَ النَّفْسِ وَ جَيْشَ الْخَسْفِ وَ الصَّوْتَ قُلْتُ وَ مَا الصَّوْتُ هُوَ الْمُنَادِي قَالَ نَعَمْ وَ بِهِ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ ثُمَّ قَالَ الْفَرَجُ كُلُّهُ هَلَاكُ الْفُلَانِيِّ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ.

بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سَيَابَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ‏

دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ أَنَا خَامِسُ خَمْسَةٍ وَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ سِنّاً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَخِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ إِنَّكَ خَاتَمُ أَلْفِ وَصِيٍّ وَ كُلِّفْتُ مَا لَمْ يُكَلَّفُوا فَقُلْتُ مَا أَنْصَفَكَ الْقَوْمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ يَا ابْنَ أَخِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَلْفَ كَلِمَةٍ لَا يَعْلَمُهَا غَيْرِي وَ غَيْرَ مُحَمَّدٍ(ص)وَ إِنَّهُمْ لَيَقْرَءُونَ مِنْهَا آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِيَ‏

وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏ (1)

وَ مَا يَتَدَبَّرُونَهَا حَقَّ تَدَبُّرِهَا أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِآخِرِ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ قُلْنَا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَتْلُ نَفْسٍ حَرَامٍ فِي يَوْمٍ حَرَامٍ فِي بَلَدٍ حَرَامٍ عَنْ قَوْمٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ مُلْكٌ بَعْدَهُ غَيْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً قُلْنَا هَلْ قَبْلَ هَذَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَوْ بَعْدَهُ فَقَالَ صَيْحَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا.

101-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ‏

لَا بُدَّ أَنْ يَمْلِكَ بَنُو الْعَبَّاسِ فَإِذَا مَلَكُوا وَ اخْتَلَفُوا وَ تَشَتَّتَ أَمْرُهُمْ خَرَجَ عَلَيْهِمُ الْخُرَاسَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ هَذَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَ هَذَا مِنَ الْمَغْرِبِ يَسْتَبِقَانِ‏

____________

(1) النمل، 82. و الحديث في المصدر(ص)137، و هكذا الحديث الآتي.

235

إِلَى الْكُوفَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ هَذَا مِنْ هَاهُنَا وَ هَذَا مِنْ هَاهُنَا حَتَّى يَكُونَ هَلَاكُهُمْ عَلَى أَيْدِيهِمَا أَمَا إِنَّهُمَا لَا يُبْقُونَ مِنْهُمْ أَحَداً أَبَداً

(1)

.

102-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ بَلَى قُلْتُ مَا هِيَ قَالَ هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً.

103-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏

يَقُومُ الْقَائِمُ(ع)

(2)

فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثٍ خَمْسٍ وَ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَتْ بَنُو أُمَيَّةَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ ثُمَّ يَمْلِكُ بَنُو الْعَبَّاسِ فَلَا يَزَالُونَ فِي عُنْفُوَانٍ مِنَ الْمُلْكِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا ذَهَبَ مُلْكُهُمْ وَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الشَّرْقِ وَ أَهْلُ الْغَرْبِ نَعَمْ وَ أَهْلُ الْقِبْلَةِ وَ يَلْقَى النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ مِمَّا يَمُرُّ بِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ فَلَا يَزَالُونَ بِتِلْكَ الْحَالِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا نَادَى فَالنَّفْرَ النَّفْرَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَدِيدٍ مِنَ السَّمَاءِ أَمَا إِنَّهُ لَا يُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ.

104-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ (3) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام)

أَنَ‏

____________

(1) تراه في المصدر(ص)137 و الحديث الآتي(ص)139 و قد مر نظيرهما في حديث واحد تحت الرقم 96.

(2) كذا في المصدر(ص)139 و في الأصل المطبوع، «تقوم الساعة» و هو تصحيف.

(3) في المصدر: عبد اللّه بن محمّد الأنصاريّ، و الصحيح ما في الصلب.

236

أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حَدَّثَ عَنْ أَشْيَاءَ تَكُونُ بَعْدَهُ إِلَى قِيَامِ الْقَائِمِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنَ الظَّالِمِينَ قَالَ لَا يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنَ الظَّالِمِينَ حَتَّى يُسْفَكَ الدَّمُ الْحَرَامُ ثُمَّ ذَكَرَ أَمْرَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِخُرَاسَانَ وَ غَلَبَ عَلَى أَرْضِ كُوفَانَ‏

(1)

وَ الْمُلْتَانِ وَ جَازَ جَزِيرَةَ بَنِي كَاوَانَ وَ قَامَ مِنَّا قَائِمٌ بِجِيلَانَ وَ أَجَابَتْهُ الْآبُرُ وَ الدَّيْلَمُ وَ ظَهَرَتْ لِوَلَدِي رَايَاتُ التُّرْكِ مُتَفَرِّقَاتٍ فِي الْأَقْطَارِ وَ الْحَرَامَاتِ‏

(2)

وَ كَانُوا بَيْنَ هَنَاتٍ وَ هَنَاتٍ إِذَا خَرِبَتِ الْبَصْرَةُ وَ قَامَ أَمِيرُ الْإِمْرَةِ فَحَكَى(ع)حِكَايَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ إِذَا جُهِّزَتِ الْأُلُوفُ وَ صَفَّتِ الصُّفُوفُ وَ قُتِلَ الْكَبْشُ الْخَرُوفُ هُنَاكَ يَقُومُ الْآخِرُ وَ يَثُورُ الثَّائِرُ وَ يَهْلِكُ الْكَافِرُ ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ الْمَأْمُولُ وَ الْإِمَامُ الْمَجْهُولُ لَهُ الشَّرَفُ وَ الْفَضْلُ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِكَ يَا حُسَيْنُ لَا ابْنٌ مِثْلُهُ يَظْهَرُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ فِي دَرِيسَيْنِ بَالِيَيْنِ-

(3)

يَظْهَرُ عَلَى الثَّقَلَيْنِ وَ لَا يَتْرُكُ فِي الْأَرْضِ الْأَدْنَيْنَ-

(4)

طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَهُ وَ لَحِقَ أَوَانَهُ وَ شَهِدَ أَيَّامَهُ.

بيان القائم بخراسان هلاكوخان أو جنكيزخان و كاوان جزيرة في بحر البصرة ذكره الفيروزآبادي و القائم بجيلان سلطان إسماعيل نور الله مضجعه و الآبر قرية قرب الأسترآباد و الخروف كصبور الذكر من أولاد الضأن و لعل المراد

____________

(1) في المصدر: كرمان.

(2) في المصدر: الجنّات.

(3) درس الثوب، أخلقه فدرس- لازم متعد- فالثوب درس و دريس، و البالى:

الخلقان و الرث من الثياب.

و قد صحفت الكلمتان في الأصل المطبوع هكذا: فى ذريسير بآلتين. راجع المصدر(ص)147.

(4) في المصدر: و لا يترك في الأرض دمين. و لعله مصحف «دفين» لكن السياق يطلب تثنية كأخواتها. فتحرر.

237

بالكبش السلطان عباس الأول طيب الله رمسه حيث قتل ولده الصفي ميرزا رحمه الله و قيام الآخر بالثأر يحتمل أن يكون إشارة إلى ما فعل السلطان صفي تغمده الله برحمته ابن المقتول بأولاد القاتل من القتل و سمل العيون و غير ذلك.

و قيام القائم(ع)بعد ذلك لا يلزم أن يكون بلا واسطة و عسى أن يكون قريبا مع أن الخبر مختصر من كلام طويل فيمكن أن يكون سقط من بين الكلامين وقائع.

105-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ وَ قَالَ الْكُلَيْنِيُّ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ سَهْلٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَاسِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هُلَيْلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

يَا جَابِرُ الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ إِنْ أَدْرَكْتَهَا أَوَّلُهَا اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مِنْ بَعْدِي عَنِّي وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ تُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ وَ تَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ الْأَيْمَنِ وَ مَارِقَةٌ تَمْرُقُ مِنْ نَاحِيَةِ التُّرْكِ وَ يَعْقُبُهَا هَرْجُ الرُّومِ وَ سَيُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَتُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَةَ فَتِلْكَ السَّنَةَ يَا جَابِرُ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضِ الْمَغْرِبِ‏

(1)

أَرْضُ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ فَيَلْتَقِي السُّفْيَانِيُّ بِالْأَبْقَعِ فَيَقْتَتِلُونَ وَ يَقْتُلُهُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ وَ يَقْتُلُ الْأَصْهَبَ ثُمَّ لَا يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا الْإِقْبَالَ نَحْوَ الْعِرَاقِ وَ يَمُرُّ جَيْشُهُ بِقِرْقِيسَا فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا فَيَقْتُلُ مِنَ الْجَبَّارِينَ مِائَةَ أَلْفٍ وَ يَبْعَثُ‏

____________

(1) أرض تخرب خ ل.

238

السُّفْيَانِيُّ جَيْشاً إِلَى الْكُوفَةِ وَ عِدَّتُهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً فَيُصِيبُونَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَتْلًا وَ صَلْباً وَ سَبْياً فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ رَايَاتٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ تَطْوِي الْمَنَازِلَ طَيّاً حَثِيثاً وَ مَعَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي ضُعَفَاءَ فَيَقْتُلُهُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ وَ يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ بَعْثاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَنْفِرُ الْمَهْدِيُّ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ فَيَبْلُغُ أَمِيرَ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ أَنَّ الْمَهْدِيَّ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَيَبْعَثُ جَيْشاً عَلَى أَثَرِهِ فَلَا يُدْرِكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَكَّةَ

خائِفاً يَتَرَقَّبُ‏

عَلَى سُنَّةِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ قَالَ وَ يَنْزِلُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ الْبَيْدَاءَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِي الْقَوْمَ فَيُخْسَفُ بِهِمْ فَلَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يُحَوِّلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ إِلَى أَقْفِيَتِهِمْ وَ هُمْ مِنْ كَلْبٍ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ

يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى‏ أَدْبارِها

الْآيَةَ

(1)

قَالَ وَ الْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ وَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ مُسْتَجِيراً بِهِ يُنَادِي يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللَّهَ وَ مَنْ أَجَابَنَا مِنَ النَّاسِ وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ(ص)فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ‏

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏

-

(2)

فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ ذَخِيرَةٌ مِنْ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَةٌ مِنْ‏

____________

(1) النساء: 46.

(2) آل عمران: 34.

239

مُحَمَّدٍ(ص)أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ كَلَامِي الْيَوْمَ لَمَّا بَلَّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَ أَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ بِحَقِّي فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقَّ الْقُرْبَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا أَعْنَتُمُونَا وَ مَنَعْتُمُونَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا فَقَدْ أُخِفْنَا وَ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا وَ بُغِيَ عَلَيْنَا وَ دُفِعْنَا عَنْ حَقِّنَا فَأَوْتَرَ

(1)

أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَيْنَا فَاللَّهَ اللَّهَ فِينَا لَا تَخْذُلُونَا وَ انْصُرُونَا يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ قَالَ فَيَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا وَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ وَ هِيَ يَا جَابِرُ الْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏

أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (2)

فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ مَعَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَدْ تَوَارَثَتْهُ الْأَبْنَاءُ عَنِ الْآبَاءِ وَ الْقَائِمُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ فَمَا أَشْكَلَ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ يَا جَابِرُ فَلَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ وِلَادَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ وِرَاثَتُهُ الْعُلَمَاءُ عَالِماً بَعْدَ عَالِمٍ فَإِنْ أَشْكَلَ هَذَا كُلُّهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ.

ختص، الإختصاص عمرو بن أبي المقدام‏ مثله‏

شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ‏

قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ-

(3)

يَا جَابِرُ أَوَّلُ أَرْضِ الْمَغْرِبِ أَرْضُ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا مِثْلَ الْخَبَرِ سَوَاءً

.

106-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ‏

____________

(1) في المصدر:(ص)150 فافترى.

(2) البقرة: 148.

(3) راجع تفسير العيّاشيّ ج 1(ص)244 و 245 و قد مر تمام الحديث تحت الرقم 78.

و أخرجناه من المصدر ج 1(ص)64- 66.

240

جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‏ (1) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

السُّفْيَانِيُّ وَ الْقَائِمُ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ.

107-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

بَيْنَا النَّاسُ وُقُوفاً بِعَرَفَاتٍ إِذْ أَتَاهُمْ رَاكِبٌ عَلَى نَاقَةٍ ذِعْلِبَةٍ يُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِ خَلِيفَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ فَرَجُ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ فَرَجُ النَّاسِ جَمِيعاً وَ قَالَ(ع)إِذَا رَأَيْتُمْ عَلَامَةً فِي السَّمَاءِ نَاراً عَظِيمَةً مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ تَطْلُعُ لَيَالِيَ فَعِنْدَهَا فَرَجُ النَّاسِ وَ هِيَ قُدَّامَ الْقَائِمِ بِقَلِيلٍ.

108-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ‏

سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ الْغَضَبِ فَقَالَ هَيْهَاتَ الْغَضَبُ هَيْهَاتَ مَوْتَاتٌ فِيهِنَّ مَوْتَاتٌ وَ رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ وَ مَا رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ مُخْتَلِطٌ جَوْفُهَا بِوَضِينِهَا يُخْبِرُهُمْ بِخَبَرٍ يَقْتُلُونَهُ ثُمَّ الْغَضَبُ عِنْدَ ذَلِكَ.

بيان: الذعلبة بالكسر الناقة السريعة و قال الجزري الوضين بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام على السرج و منه الحديث إليك تغدو قلقا وضينها أراد أنها هزلت و دقت للسير عليها انتهى.

أقول في الخبر يحتمل أن يكون كناية عن السمن أو الهزال أو كثرة سير الراكب عليها و إسراعه و قد مر هذا الخبر على وجه آخر في باب إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمغيبات.

109-

ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حُصَيْنٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ‏

يُقْتَلُ خَلِيفَةٌ مَا لَهُ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لَا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ وَ يُخْلَعُ خَلِيفَةٌ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ

____________

(1) تراه في المصدر(ص)142 و هكذا ما يليه.

241

شَيْ‏ءٌ وَ يَسْتَخْلِفُ ابْنَ السِّتَّةِ

(1)

قَالَ فَقَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ يَا ابْنَ أَخِي لَيْتَنِي أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ كُورَةٍ قَالَ قُلْتُ وَ لِمَ تَتَمَنَّى يَا خَالِ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنِي أَنَّ الْمُلْكَ يَرْجِعُ فِي أَهْلِ النُّبُوَّةِ.

110-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ‏

سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(ع)عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏ (2)

قَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ وَ يُرِيهِمْ فِي الْآفَاقِ انْتِقَاضَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي الْآفَاقِ فَقَوْلُهُ‏

حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏

يَعْنِي بِذَلِكَ خُرُوجَ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرَاهُ هَذَا الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ.

111-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ (3) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ‏

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا

وَ فِي الْآخِرَةِ-

(4)

مَا هُوَ عَذَابُ خِزْيِ الدُّنْيَا قَالَ وَ أَيُّ خِزْيٍ يَا أَبَا بَصِيرٍ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ‏

____________

(1) هذا هو الصحيح لان ابن السته او ابن الستة على اختلاف مر في ج 51 باب صفاته و علاماته (عليه السلام)(ص)34- 44 من أوصافه المعروفة عند الاصحاب في الصدر الأول، و أمّا ما في الأصل المطبوع: «يمشى على وجه الأرض ليس له من الأرض يستخلف من السنة» و في المصدر(ص)143: «ليس من الآخر شي‏ء و يستخلف ابن السبية» فكلاهما مصحفان.

و قد مر في ج 51(ص)41 في ذيل الكلام أن «ابن السبية» من تصحيح الفاضل القمّيّ مصحح كتاب غيبة النعمانيّ و النسخة على ما نقله المصنّف (رحمه اللّه) كان «ابن السته» فراجع.

(2) فصّلت: 53 و ترى الحديث في المصدر(ص)143 و في روضة الكافي(ص)381، و لم يخرجه المصنّف، و يجى‏ء في الباب الآتي تحت الرقم 71، الإشارة إليه.

(3) كذا في المصدر، في الأصل المطبوع «حسين بن بختيار» و هو تصحيف بقرينة سائر الاسناد.

(4) فصّلت: 16. و الحديث في المصدر(ص)143.

242

وَ حِجَالِهِ وَ عَلَى إِخْوَانِهِ وَسْطَ عِيَالِهِ إِذْ شَقَّ أَهْلُهُ الْجُيُوبَ عَلَيْهِ وَ صَرَخُوا فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا فَيُقَالُ مُسِخَ فُلَانٌ السَّاعَةَ فَقُلْتُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ أَوْ بَعْدَهُ قَالَ لَا بَلْ قَبْلَهُ.

112-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ السَّرَّاجِ قَالَ‏

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ-

(1)

وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَهُ وَ ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قُلْتُ وَ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ عِمَامَتُهُ وَ بُرْدُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ فَرَسُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ سَرْجُهُ‏

(2)

.

بيان: الصيصية شوكة الديك و قرن البقر و الظباء و الحصن و كلما امتنع به أي أظهر كل ذي قوة قوته و لأمة الحرب مهموزا أداته.

113-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ‏

قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ بُئُوحٌ فَلَمْ أَدْرِ مَا الْبُئُوحُ فَحَجَجْتُ فَسَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ بُئُوحٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا الْبُئُوحُ فَقَالَ الشَّدِيدُ الْحَرِّ.

114-

ني، الغيبة للنعماني الْبَطَائِنِيُ‏ (3) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

عَلَامَةُ خُرُوجِ‏

____________

(1) يقال: و هي السقاء و القربة و الحبل: استرخى و تهيأ للتخرق و كذلك كل شي‏ء استرخى رباطه.

(2) تراه في المصدر(ص)143 و رواه الكليني في روضة الكافي(ص)225 و الحديث في الكافي أبسط من هذا و قد أخرجه المصنّف (رحمه اللّه) في باب يوم خروجه كما سيأتى تحت الرقم 66.

(3) هكذا في المصدر(ص)145، لكنه بعد حديث أخرجه المصنّف (رحمه اللّه) تحت الرقم 41 في هذا الباب و السند هكذا:

«أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم قال:

حدّثنا عبيس بن هشام الناشرى عن عبد اللّه بن جبلة، عن الحكم بن أيمن عن وردان أخى.

243

الْمَهْدِيِّ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْهُ.

115-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الصَّالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)

فِي قَوْلِهِ‏

سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ‏ (1)

فَقَالَ تَأْوِيلُهَا يَأْتِي عَذَابٌ يَقَعُ فِي الثُّوَيَّةِ يَعْنِي نَاراً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْكُنَاسَةِ كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ حَتَّى يَمُرَّ بِثَقِيفٍ لَا يَدَعُ وَتْراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ ع.

ني، الغيبة للنعماني أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)مثله.

116-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ‏ (2) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ‏

كَأَنِّي بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا بِالْمَشْرِقِ يَطْلُبُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ثُمَّ يَطْلُبُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ وَضَعُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَقُومُوا وَ لَا يَدْفَعُونَهَا إِلَّا إِلَى صَاحِبِكُمْ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ أَمَا إِنِّي لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَأَبْقَيْتُ نَفْسِي لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.

بيان: لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى و وصلها بدولة القائم ع.

117-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِ‏

____________

الكميت عن أبي جعفر (عليه السلام).» و لكن قول النعمانيّ بعده: «و عن عليّ بن أبي حمزة» و هو البطائنى لا يصح الا بالاسناد اليه، و قد مر في كثير من الأحاديث أنّه يروى عن البطائنى بواسطة ابن عقدة، عن أحمد ابن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائنى، عن أبيه كما مر تحت الرقم 107 و 109.

(1) المعارج: 1. و الحديث في المصدر(ص)145. و كذا ما يليه من الأحاديث متابعا.

(2) كذا في الأصل المطبوع و في المصدر(ص)145 بعد ذلك «و محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن أحمد بن عمر الحلبيّ».

244

عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ‏

مَا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَطُّ إِلَّا قَالَ خُرَاسَانَ خُرَاسَانَ سِجِسْتَانَ سِجِسْتَانَ كَانَ يُبَشِّرُنَا بِذَلِكَ.

118-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدٍ ابنا [ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏

إِذَا ظَهَرَتْ بَيْعَةُ الصَّبِيِّ قَامَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ بِصِيصِيَتِهِ.

119-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

مَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى لَا يَبْقَى صِنْفٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَدْ وُلُّوا عَلَى النَّاسِ حَتَّى لَا يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّا لَوْ وُلِّينَا لَعَدَلْنَا ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ وَ الْعَدْلِ.

120-

ني، الغيبة للنعماني وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ‏

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) النِّدَاءُ حَقٌّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ حَتَّى يَسْمَعَهُ كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ تِسْعَةُ أَعْشَارِ النَّاسِ.

121-

ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

لَا يَقُومُ الْقَائِمُ(ع)حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا كُلُّهُمْ يُجْمِعُ عَلَى قَوْلِ إِنَّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ فَيُكَذِّبُونَهُمْ.

122-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِ‏ (1) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مَطَرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مِسْمَعاً (2) أَبَا سَيَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏

____________

(1) أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار أبو عبد اللّه ثقة صحيح الحديث له نوادر يروى حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عنه بكتابه.

(2) في الأصل المطبوع: «عن أحمد بن الحسن التيملى، عن الحسين، عن أحمد ابن محمّد بن معاذ، عن رجل و لا أعلمه الا مسلمة أبا سيار» و في المصدر(ص)147 «قال.

245

قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ يُحَرَّكُ حَرْبُ قَيْسٍ.

123-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ‏

ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)السُّفْيَانِيُّ فَقَالَ أَنَّى يَخْرُجُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَخْرُجْ كَاسِرُ عَيْنِهِ بِصَنْعَاءَ.

124-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)(1) يَقُولُ‏

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَ يُقَرَّبُ فِيهَا الْمَاحِلُ وَ فِي حَدِيثٍ وَ يَنْطِقُ فِيهَا

(2)

الرُّوَيْبِضَةُ قُلْتُ وَ مَا الرُّوَيْبِضَةُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ أَ مَا تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ قَوْلَهُ‏

وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ‏ (3)

قَالَ يُرِيدُ الْمَكْرَ فَقُلْتُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ يُرِيدُ الْمَكَّارَ.

بيان لعل في الخبر سقطا (4) و قال الجزري في حديث أشراط الساعة و أن ينطق الرويبضة في أمر العامة قيل و ما الرويبضة يا رسول الله فقال الرجل التافه ينطق في أمر العامة الرويبضة تصغير الرابضة و هو العاجز الذي ربض عن‏

____________

حدّثنا أحمد بن الحسن الميثمى، عن أحمد بن محمّد بن معاذ بن مطر، عن رجل قال و لا أعلمه الا أبا سيار» و ما جعلناه في الصلب هو صورة ما في هامش المصدر مع رمز خ صح و هو الظاهر. فراجع و تحرر.

(1) في الأصل المطبوع «قال: قال عليّ (عليه السلام) يقول» و هو تصحيف راجع المصدر(ص)148.

(2) في الأصل المطبوع يتعلق بدل ينطق و هو تصحيف.

(3) الرعد: 14.

(4) يعني تفسير «الرويبضة» حيث سأل الراوي ما الرويبضة؟ و ما الماحل؟.

فنقل في الحديث تفسير الماحل و لم ينقل تفسير الرويبضة.

246

معالي الأمور و قعد عن طلبها و زيادة التاء للمبالغة (1) و التافه الخسيس الحقير.

125-

ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

إِنَّ لِلَّهِ مَائِدَةً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَأْدُبَةً بِقِرْقِيسَا يَطْلُعُ مُطْلِعٌ مِنَ السَّمَاءِ فَيُنَادِي يَا طَيْرَ السَّمَاءِ وَ يَا سِبَاعَ الْأَرْضِ هَلُمُّوا إِلَى الشِّبَعِ مِنْ لُحُومِ الْجَبَّارِينَ.

بيان: المأدبة الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس.

126-

ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

يُنَادَى بِاسْمِ الْقَائِمِ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قُمْ‏

(2)

.

127-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَرَاسَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ (رحمه اللّه) يَقُولُ‏

إِنَّ قَبْلَ رَايَاتِنَا رَايَةً لِآلِ جَعْفَرٍ وَ أُخْرَى لِآلِ مِرْدَاسٍ فَأَمَّا رَايَةُ آلِ جَعْفَرٍ فَلَيْسَتْ بِشَيْ‏ءٍ وَ لَا إِلَى شَيْ‏ءٍ فَغَضِبْتُ وَ كُنْتُ أَقْرَبَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ قَبْلَ رَايَاتِكُمْ رَايَاتٍ قَالَ إِي وَ اللَّهِ إِنَّ لِبَنِي مِرْدَاسٍ مُلْكاً مُوَطَّداً لَا يَعْرِفُونَ فِي سُلْطَانِهِمْ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ سُلْطَانُهُمْ عُسْرٌ لَيْسَ فِيهِ يُسْرٌ يُدْنُونَ فِيهِ الْبَعِيدَ وَ يُقْصُونَ فِيهِ الْقَرِيبَ حَتَّى إِذَا أَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ وَ عِقَابَهُ صِيحَ بِهِمْ صَيْحَةً لَمْ يَبْقَ لَهُمْ رَاعٍ‏

____________

(1) قال الشرتونى: الرويبضة: الرجل ينطق في أمر العامّة و هو غير أهل لذلك.

(2) راجع المصدر(ص)148.

(3) في المصدر(ص)156: عن عليّ بن الجارود. لكنه غير معنون في الرجال و على ابن الحزور، أنسب فانه كان يقول بمحمّد بن الحنفية، فتحرر. و قد مر الحديث فيما سبق(ص)104 تحت الرقم 9 عن غيبة الشيخ و السند: الفضل بن شاذان عن عمر بن اسلم البجليّ عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن محمّد بن بشر الهمدانيّ تراه في غيبة الشيخ(ص)277.

247

يَجْمَعُهُمْ وَ مُنَادٍ يُسْمِعُهُمْ وَ لَا جَمَاعَةٌ يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهَا وَ قَدْ ضَرَبَهُمُ اللَّهُ مَثَلًا فِي كِتَابِهِ‏

حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ‏

الْآيَةَ-

(1)

ثُمَّ حَلَفَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ بِاللَّهِ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ حَدَّثْتَنِي عَنْ هَؤُلَاءِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ فَمَتَى يَهْلِكُونَ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ خَالَفَ عِلْمُهُ وَقْتَ الْمُوَقِّتِينَ وَ إِنَّ مُوسَى(ع)وَعَدَ قَوْمَهُ ثَلَاثِينَ يَوْماً وَ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ زِيَادَةُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ لَمْ يُخْبِرْ بِهَا مُوسَى فَكَفَرَ قَوْمُهُ وَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ لَمَّا جَازَ عَنْهُمُ الْوَقْتُ وَ إِنَّ يُونُسَ وَعَدَ قَوْمَهُ الْعَذَابَ وَ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ وَ لَكِنْ إِذَا رَأَيْتَ الْحَاجَةَ قَدْ ظَهَرَتْ وَ قَالَ الرَّجُلُ بِتُّ اللَّيْلَةَ بِغَيْرِ عَشَاءٍ وَ حَتَّى يَلْقَاكَ الرَّجُلُ بِوَجْهٍ ثُمَّ يَلْقَاكَ بِوَجْهٍ آخَرَ قُلْتُ هَذِهِ الْحَاجَةُ قَدْ عَرَفْتُهَا وَ الْأُخْرَى أَيُّ شَيْ‏ءٍ هِيَ قَالَ يَلْقَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ فَإِذَا جِئْتَ تَسْتَقْرِضُهُ قَرْضاً لَقِيَكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْوَجْهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقَعُ الصَّيْحَةُ مِنْ قَرِيبٍ‏

(2)

.

بيان بنو مرداس كناية عن بني العباس إذ كان في الصحابة رجل كان يقال له عباس بن مرداس.

128-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ غَالِبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُلَيْمٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الْمُسَيَّبَ بْنَ نَجَبَةَ قَالَ‏

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ مَعَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ السَّوْدَاءِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ يَسْتَشْهِدُكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَعْرَضَ وَ أَطْوَلَ يَقُولُ مَا ذَا قَالَ يَذْكُرُ جَيْشَ الْغَضَبِ فَقَالَ خَلِّ سَبِيلَ الرَّجُلِ أُولَئِكَ قَوْمٌ يَأْتُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَزَعٌ كَقَزَعِ الْخَرِيفِ‏

____________

(1) يونس: 24.

(2) عرضناه على المصدر فأضفنا ما كان نقص، و اصلحنا ألفاظه المصحفة. راجع(ص)156- 157.

248

الرَّجُلُ وَ الرَّجُلَانِ وَ الثَّلَاثَةُ فِي كُلِّ قَبِيلَةٍ حَتَّى يَبْلُغَ تِسْعَةً أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ أَمِيرَهُمْ وَ اسْمَهُ وَ مُنَاخَ رِكَابِهِمْ ثُمَّ نَهَضَ وَ هُوَ يَقُولُ بَاقِراً بَاقِراً بَاقِراً ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِي يَبْقُرُ الْحَدِيثَ بَقْراً.

بيان: لقد أعرض و أطول أي قال لك قولا عريضا طويلا تنسبه إلى الكذب فيه و يحتمل أن يكون المعنى أن السائل أعرض و أطول في السؤال.

129-

ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُتَيْبَةَ بْنِ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ‏

دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ(ع)فِي حَاجَةٍ لِي فَجَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ فَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ(ع)إِنْ شِئْتَ أَنْ آذَنَ لَهُمَا فَإِنَّكَ أَنْتَ بَدَأْتَ بِالْحَاجَةِ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأْذَنْ لَهُمَا فَدَخَلَا فَقَالَ مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ خَرَجْتُمَا عَلَيَّ بِحَرُورَاءَ قَالا أَحْبَبْنَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْغَضَبِ فَقَالَ وَيْحَكُمَا وَ هَلْ فِي وَلَايَتِي غَضَبٌ أَوْ يَكُونُ الْغَضَبُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ الْبَلَاءِ كَذَا وَ كَذَا

(1)

.

130-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ‏ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏

السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُهُ مِنْ أَوَّلِ خُرُوجِهِ إِلَى آخِرِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْراً سِتَّةَ أَشْهُرٍ يُقَاتِلُ فِيهَا فَإِذَا مَلَكَ الْكُوَرَ الْخَمْسَ مَلَكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا يَوْماً.

131-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ‏

____________

(1) رواه النعمانيّ و كذا ما قبله في باب ما جاء في ذكر جيش الغضب(ص)168 و بعده:

ثمّ يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد و الاثنين- الى- العشرة.

(2) في الأصل المطبوع «موسى بن أعين» و هو تصحيف و الصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر(ص)160 و كما يأتي في السند الآتي، و هو عيسى بن أعين الجريرى، نسبة الى جرير بن عباد، مولى كوفيّ ثقة.

249

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَحْوَلِ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

مِنَ الْأَمْرِ مَحْتُومٌ وَ مِنْهُ مَا لَيْسَ بِمَحْتُومٍ وَ مِنَ الْمَحْتُومِ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ فِي رَجَبٍ.

132-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ‏

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَجَرَى ذِكْرُ الْقَائِمِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ عَاجِلًا وَ لَا يَكُونَ سُفْيَانِيٌّ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ.

133-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنَ عَلِيٍّ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏

ثُمَّ قَضى‏ أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ‏ (1)

قَالَ إِنَّهُمَا أَجَلَانِ أَجَلٌ مَحْتُومٌ وَ أَجَلٌ مَوْقُوفٌ قَالَ لَهُ حُمْرَانُ مَا الْمَحْتُومُ قَالَ الَّذِي لَا يَكُونُ غَيْرُهُ قَالَ وَ مَا الْمَوْقُوفُ قَالَ هُوَ الَّذِي لِلَّهِ فِيهِ الْمَشِيَّةُ قَالَ حُمْرَانُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَجَلُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْمَوْقُوفِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ مِنَ الْمَحْتُومِ.

134-

ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ‏ (2) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏

إِنَّ مِنَ الْأُمُورِ أُمُوراً مَوْقُوفَةً وَ أُمُوراً مَحْتُومَةً وَ إِنَّ السُّفْيَانِيَّ مِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ.

135-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ خَلَّادٍ الصَّائِغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏

السُّفْيَانِيُّ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي رَجَبٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ فَمَا حَالُنَا قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَيْنَا.

____________

(1) الأنعام: 2، و الحديث في المصدر(ص)161.

(2) كذا في المصدر(ص)161 و في الأصل المطبوع: «أحمد بن سالم» و هو عير معنون.

250

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن إسماعيل بن حيان عن محمد بن الحسين بن حفص عن عباد مثله بيان أي الأمر ينتهي إلينا و يظهر قائمنا أي اذهبوا إلى بلد يظهر منه القائم(ع)فإنه لا يصل إليه أو توسلوا بنا.

136-

ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ‏

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ وَ أَنَّى لَكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَخْرُجَ قَبْلَهُ الشَّيْصَبَانِيُ‏

(1)

يَخْرُجُ بِأَرْضِ كُوفَانَ يَنْبُعُ كَمَا يَنْبُعُ الْمَاءُ فَيَقْتُلُ وَفْدَكُمْ فَتَوَقَّعُوا بَعْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيَّ وَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع.

بيان: يظهر منه تعدد السفياني إلا أن يكون الواو في قوله و خروج القائم زائدا من النساخ.

137-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ قَالَ‏

رَافَقْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ يَوْماً لِي لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ خَرَجُوا عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ لَسُقِيَتِ الْأَرْضُ دِمَاءَهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي أَمْرُهُ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ مِنَ الْمَحْتُومِ ثُمَّ أَطْرَقَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ مَكْرٌ وَ خَدْعٌ يَذْهَبُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ وَ يَتَجَدَّدُ حَتَّى يُقَالَ مَا مَرَّ بِهِ شَيْ‏ءٌ.

138-

ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَالَنْجِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ:

كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)فَجَرَى ذِكْرُ السُّفْيَانِيِّ وَ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ مِنْ أَنَّ أَمْرَهُ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)هَلْ يَبْدُو لِلَّهِ فِي الْمَحْتُومِ قَالَ نَعَمْ قُلْنَا لَهُ فَنَخَافُ‏

(2)

أَنْ يَبْدُوَ لِلَّهِ فِي الْقَائِمِ قَالَ‏

____________

(1) كذا في المصدر و هو الظاهر الصحيح، و أمّا نسخة المصنّف فلما كانت الشيصبانى مصحفة بالسفيانى، احتاج الى بيانه بأبعد الوجوه.

(2) كذا في المصدر(ص)162 و في المطبوعة «فيجاز» و هو تصحيف.