شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج11

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
390 /
7083

و أوجف الرجل الدابة: إِذا حمله على الوجيف.

قال اللّٰه تعالى: فَمٰا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لٰا رِكٰابٍ (1) و قال ابن مقبل:

مذاويدُ بالبيض الحديث صِقالُها * * *عن الركب أحياناً إِذا الركب أوجفوا

ل

[الإِيجال]: أوجله: أي أخافه و أفزعه.

ه‍

[الإِيجاه]: أوجهه: أي صيَّره وجيهاً.

ي

[الإِيجاء]: أوجيت الفرسَ فَوَجِيَ. قال ثعلب: و يقال: أوجيته: أي منعته.

*** التفعيل

ب

[التوجيب]: وَجَّب به الأرضَ: أي ضرب.

و وجَّب البعيرُ: إِذا أعيا فبرك و ضرب بنفسه الأرض.

و وجَّب الإِنسانُ نفسه: إِذا جَعَل لها وجبةً: أي أكلة في اليوم و الليلة.

[التوجيه]: وجّهه فتوجّه، و وجّهتَ الشي‌ءَ: أي جعلته على جهةٍ واحدة.

و وجّهت الحجرَ في البناء: من ذلك.

و التوجيه: حركة ما قبل الرويّ في المقيد، كقوله في المقيد المجرد (2).

إِنَّ تقوى ربنا خير نَفَل

حركة الفاء توجيه.

و كقوله في المقيد المؤسس (3).

____________

(1) الحشر: 59/ 6.

(2) صدر بيت للبيد، ديوانه: (139)، و عجزه:

و بإِذنِ اللّٰه رَيْثي و عَجَلْ

(3) له مقطوعة على هذا الوزن و الروي في شرح النشوانية: (143) و ليس البيت فيها.

7084

دُسْنا المشارقُ و المغَا * * *ربَ بالمهندة القواضب

حركة الضاد توجيه.

و اختلاف التوجيه جائز. قاله الفراء و الأخفش سعيد بن مسعدة، و كان الفراء يسمي الدخيل توجيهاً، و إِذا دخل الفتح على الكسرِ و الضمِّ سماه دخيلًا.

و عن الخليل أنه كان يرى اختلافه عيباً، إِلا أنه يجيز الضم مع الكسرة و لا يجيز الفتحة معها؛ و قد جاء ذلك في أشعار الفصحاء. قال أبو ذؤيب الهذلي (1).

فشجَّ به ثبرات الرصا * * *فِ حتى تزيَّل رَنْق المَدَرْ

ثم قال:

فجاء و قد فَصلته الجنو * * *ب عَذِبَ المذاقة بُسْراً خَصِرْ

و قد جاء ذلك عنهم في المقيد المؤسس أيضاً.

قال الحطيئة:

شاقتك أحداج للي‍ * * *لى يومَ ناظرةٍ بَواكر

ثم قال:

الواهب المئة الصفا * * *يا فوقها وبرُ مظاهَرْ

فَأما اختلاف حركة الروي في المطلق المجرد فجائز، و ليس بمعيب عند العلماء، و هو كثير في أشعار الفصحاء، كقوله (2):

قفا نبك من ذكرى حبيبٍ و منزلِ * * *بسقط اللوى بين الدخول فحومل

*** المفاعلة

ه‍

[المواجهة]: المقابلة. واجه فلانٌ فلاناً:

إِذا جعل وجهه تلقاء وجهه.

***

____________

(1) ديوان الهذليين: (1/ 148- 149).

(2) مطلع معلقة امرئ القيس المشهورة، ديوانه: (8)؛ و المعلقات شرح ابن النحاس: (3).

7085

الافتعال

ر

[الاتِّجار]: اتَّجر: أي عالج نفسه بالوَجور، و أصله اوتجر.

ه‍

[الاتجاه]: اتجه له الشي‌ءُ: أي تَيَسّر.

و اتجهوا: إِذا واجه بعضهم بعضاً.

*** الاستفعال

ب

[الاستيجاب]: استوجب الشي‌ءَ: أي استحقه.

*** التفعل

ز

[التوجّز]: توجَّز الشي‌ءَ، بالزاي: مثل تَنَجَّزَه.

س

[التوجّس]: التسمع.

و التوجّس: التخوف.

ع

[التوجّع]: توجَّع له: أي رثى له.

و توجَّع: إِذا شكا الوجعَ. قال أبو ذؤيب (1):

أَمِن المنون و ريبه تتوجع * * *و الدهرُ ليس بمعتبٍ من يجزعُ

ه‍

[التوجُّه]: توجَّه نحوه: إِذا قصد جهته، و منه التوجه في الصلاة. قال اللّٰه تعالى: وَ لَمّٰا تَوَجَّهَ تِلْقٰاءَ مَدْيَنَ (2).

و يقال: أحمق ما يتوجه: أي ما يحسن أن يأتي الغائط.

ي

[التوجي]: توجّى الفرسُ: من الوَجْي.

***

____________

(1) ديوان الهذليين: (1/ 1).

(2) القصص: 28/ 22، و تمامها: .. قٰالَ عَسىٰ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوٰاءَ السَّبِيلِ.

7086

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7087

باب الواو و الحاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

د

[الوَحْد]: يقال: جاء وحده: أي منفرداً، و انتصابه على المصدر، و لا يضاف إِليه، و يُخفض إِلا في ثلاثة مواضع: في قولهم في المدح: هو نسيجُ وَحْدِه. و في الذم: هو عُيَيْر وَحْدِه:

و جُحيش وَحْدِه.

ش

[الوَحْش]: خلاف الإِنس.

و رجلٌ وَحْشٌ: أي جائع. قال حُميد يذكر ذئباً (1).

إِذا بات وحشاً ليلةً لم يضق بها * * *ذراعاً و لم يصبح لها و هو خاشعُ

و ليس في هذا سين.

ف

[الوَحْف]: الشعر الكثير الشديد السواد.

و عُشبٌ وَحْفٌ: أي كثير.

ل

[الوَحْل]: لغة في الوَحَل و جمعه وحول.

ي

[الوَحْي]: الكتاب، و جمعه وُحِيّ، مثل حَلْي و حُلِيّ.

قال لبيد (2):

كما ضمن الوُحِيَّ سِلامُها

____________

(1) أنشده له اللسان في (وحش).

(2) هو في اللسان (وحي) و صدر البيت:

فمدافع الرَّيّان عُرَّي رسمها ..

7088

و الوَحْي: النبوة، و هي الرسالة. قال اللّٰه تعالى: مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ (1) أي: لا تَتْلُه من قبل أن تَتَبَيَّنَهُ؛ و‌

يروى

أن النبي (عليه السلام) كان يستعجل بالقراءة قبل أن يُتم جبريل، (عليه السلام)، ما جاء به، خوف النسيان.

قرأ يعقوب نقضي بالنون و نصب وَحْيَهُ و الباقون بضم الياء و رفع وَحْيُهُ على ما لم يُسَمَّ فاعله.

و الوحي: الصوت.

*** و [فَعْلة] بالهاء

د

[الوحدة]: الانفراد.

يقال: الوحدة

خيرٌ من جليس السوء

. ش

[الوَحْشَة]: الاسم من التوحش.

ف

[الوَحْفَة]: واحدة الوِحاف، و هي الأكام الصغار.

و يقال: الوحفة الصوت أيضاً.

*** و من المنسوب

ش

[الوحشي]: واحد الوحش.

و الوحشي: المنسوب إِلى الوحش.

و وحشيّ القوس: ظهرُها، و أنسيُّها: ما أقبل عليك منها عند الرمي.

و وحشيُّ الدابةِ: الجانب الأيمن، و الأُنسي: الأيسر، لأنه يحلب منه الحالب، و يركب منه الراكب.

و قال الأصمعي: الوحشي الأيسر، و الأنسي الأيمن. قال (2):

فانصاع جانبُه الوَحْشيُّ

____________

(1) طه: 20/ 114 وَ لٰا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ.

(2) هو من بيت لذي الرمّة في ديوانه: (1/ 101) و اللسان (صوع، طلب، لحب) و هو بتمامه:

فانصاع جانبه الوحشي و انكدرت * * *يلحبن لا يأتلي المطلوب و الطلب

7089

قال: لأنه لا يؤتى في الركوب و الحَلْب و المعالجة إِلا منه.

*** فَعَل، بالفتح

د

[الوَحَد]: المنفرد. يقال: ثور وَحَدٌ.

قال النابغة (1):

و ليس يبقى على المنون و لو * * *عُمِّر حيناً مُطَرَّدٌ وَحَد

ر

[الوَحَر]: جمع وحرة، بالهاء، و هي دويبة تلزق بالأرض كالعَظاية.

ل

[الوَحَل]: معروف، و الجميع أوحال.

ي

[الوحى]: الصوت.

*** و [فَعِل] بكسر العين

د

[الوَحِد]: ثورٌ وَحِدٌ: أي منفرد.

*** و مما ذهبت واوه فعوَّض هاءً بالكسر

د

[حِدَة]: يقال: جاء كلٌ منهم على حِدَة: أي وحده.

*** الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

د

[الأَوْحد]: المنفرد. يقال: لست في ذلك بأوحد.

____________

(1) ليس في ديوانه.

7090

قال:

تمنّى رجالٌ أن أموت فإِن أمت * * *فتلك سبيلٌ لست فيها بأوحدِ

*** مَفْعَل، بفتح الميم و العين

د

[مَوْحَد]: يقال: جاؤوا مَوْحَدَ، مَوْحدَ مبني على الفتح: أي واحداً واحداً.

ل

[المَوْحَل]: لغةٌ في المَوْحِل، و ينشد على هذه اللغة (1):

و أصبح العِينُ رُكوداً على ال‍ * * *أوشاز أن يرسخْنَ في المَوْحَلِ

*** و [مَفْعِل] بكسر العين

ل

[الموحِل]: موضع الوحل.

*** مُفَعَّل، بفتح العين مشددة

ف

[المُوَحَّف]: يقال: المُوَحَّف: البعير المهزول. قال (2):

لما رأيت الشارفَ المُوَحَّفا

*** مِفْعال،

د

[المِيحاد]: جزءٌ واحد، كما أن المعشار العُشر.

و أكمةٌ مِيحاد: أي منفردة، و الجميع المواحيد.

***

____________

(1) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 9)، و جاء في اللسان (وحل)، و الأَوشاز: الأماكن المرتفعة كالأنشاز.

(2) المشطور في المقاييس: (6/ 92) بدون نسبة، و هو في اللسان (وحف) و قبله:

جون ترى فيه الجبال خُشَّفا

..، و روايته

«كما رأيت ...»

.

7091

فاعل

د

[الواحد]: اللّٰه، عز و جلَّ، لا ثاني معه و لا شريك له في ملكه، و لا يشبهه شي‌ء من خلقه.

و الواحد: أول العدد.

ف

[الواحف]: عشبٌ واحف: أي كثير ملتفٌّ.

و يقال: الواحف أيضاً الغرب الذي تنقطع منه و ذمتان، و يتعلق بوذمتين.

*** و [فاعلة] بالهاء

د

[الواحدة]: تأنيث الواحد، قال اللّٰه تعالى: وَ إِنْ كٰانَتْ وٰاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ (1) قرأ نافع بالرفع، و الباقون بالنصب، فالنصب على إِضمار الاسم؛ و الرفع على أنَّ «كٰانَتْ» بمعنى وقعت.

قال (2):

و و اللّٰه لو مُتُّ ما ضَرَّني * * *و ما أنا إِن عشت في واحِدَهْ

أي: في حالة واحدة تدوم.

*** فَعال، بفتح الفاء

م

[الوَحام]: لغةٌ في الوِحام.

*** و [فُعال] بضم الفاء

د

[وُحاد]: يقال: جاؤوا وُحادَ وُحادَ:

____________

(1) النساء: 4/ 11.

(2) البيت لعَبِيد بن الأبرص، ديوانه: (55)، و روايته:

فو اللّٰه إِن عشت ما سرَّني * * *و إِن مِتُّ ما كانتِ العائده

و أنشده له في المقاييس: (6/ 91) برواية كرواية المؤلف.

7092

معدول عن واحد مبني على الفتح: أي واحداً واحداً.

*** و [فِعال] بكسر الفاء

م

[الوِحام]: شهوةُ المرأةِ الحامل.

*** فَعيل

د

[الوحيد]: المنفرد.

و الوحيد: بطن من العرب من بني كلاب بن ربيعة.

ي

[الوحيِّ]: السريع.

*** فَعْلى، بفتح الفاء

م

[الوَحْمى]: المرأة التي تشتهي الشي‌ء على الحمل؛ و في المثل: «وَحْمى و لا حَبَل».

*** و من الممدود

ف

[الوحفاء]: أرضٌ وَحْفاء: فيها حجارة سودٌ و ليست بحرَّة.

*** فَعْلان، بفتح الفاء منسوب

د

[الوحداني]: المنفرد.

*** و [فعلانية] بالهاء

د

[الوحدانية]: مصدر الواحد.

***

7093

فُعلان، بضم الفاء

د

[الوُحدان]: جمع واحد، مثل: راكب و رُكبان. قال (1):

قومٌ إِذا الشر أبدى ناجذيه لهم * * *طاروا إِليه زرافات و وُحدانا

***

____________

(1) البيت لقُرَيط بن أُنَيف العنبري في شعر له هو أول مقطوعة في ديوان الحماسة: (1/ 4) أنشد عجزه في اللسان (وحد) بدون نسبة.

7094

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

م

[وَحَم]: وَحَمَتِ الحبلى: لغةٌ في وَحِمَتْ.

ي

[وَحَى] وَحْيَاً: أي كتب.

و وَحَى و أوحى بمعنى ألهم. قال (1):

وَحَى لها القرارَ فاستقرَّتِ

و يقال: وحى إِليه كلاماً و أوحاه: إِذا كلَّمه كلاماً يخفيه.

*** فَعِل بالكسر يَفْعَل بالفتح

ر

[وَحِر]: الوَحَر: الغِلّ. يقال: وَحِرَ صدرُه عليَّ.

و‌

في الحديث:

«صوم ثلاثة أيام في كل شهر يعدل صوم الدهر، و يَذْهب

بوَحَر

الصدر».

(2)

و لحمٌ وَحِرٌ: دَبَّ عليه الوَحَر ففسد.

قال (3):

بئس قومُ اللّٰه قومٌ طُرقوا * * *فَقَرَوا أضيافهم لحماً وَحِرْ

و سقوهم في إِناءٍ كلِعٍ * * *لبناً من دَرِّ مخراط فَئِرْ

ل

[وَحِل]: إِذا وقع في الوحل.

و وَحِلَ: إِذا وقع فيما يكره. و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الوحل لمن وقع فيه هَمٌّ يُصِيبه.

____________

(1) للعجاج في ديوانه رواية الأصمعي، تحقيق د. السطلي: (1/ 408) و اللسان (وحى) و غير منسوب في المقاييس: (6/ 93).

(2) أخرجه أحمد من حديث أعرابي من بني زهير بن أقيش: (5/ 78، 363).

(3) البيت الثاني دون عزو في اللسان و التاج (خرط).

7095

م

[وَحِم]: وَحِمَتِ المرأةُ وَحَماً: إِذا اشتهت الشي‌ءَ على الحمل.

ن

[وَحِنَ] عليه حنةً: أي ضَغِن.

*** فَعُل يَفْعُل، بالضم

ف

[وَحُفَ] شعرُه: أي صار وَحِفاً.

وَ وَحُفَ العشب: إِذا كثر و التفَّ.

*** الزيادة

الإِفعال

د

[الإِوحاد]: أوحدت الشاةُ: إِذا ولدت ولداً واحداً.

و أوحده اللّٰه: أي جعله لا نظير له.

قالت عائشة (1) و قد ذكرتْ أمَّ عمر:

«لقد

أَوْحَدَتْ

به»

. ش

[الإِوحاش]: أوحشه: نقيض آنَسَه.

و أوحش المكانُ: ذهب عنه الأُنس.

و أوحش الأرضَ: أي وجدها وحشة.

و رجلٌ موحَش: أي جائع.

ل

[الإِوحال]: أوحله: أي أوقعه في الوحل.

ي

[الإِيحاء]: أوحى اللّٰه تعالى إِلى نبيه الوحيَ. قال اللّٰه تعالى: كَذٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللّٰهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) قرأ ابن كثير بفتح الحاء، و الباقون بكسرها. و روى حفص عن‌

____________

(1) حديث عائشة في النهاية: (5/ 160).

(2) الشورى: 42/ 3.

7096

عاصم أنه يقرأ إِلّٰا رِجٰالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ* (1) بالنون و كسر الحاء في جميع القرآن، و وافقه حمزة و الكسائي في قوله في «الأنبياء»: مِنْ رَسُولٍ إِلّٰا نُوحِي إِلَيْهِ (2) و الباقون بالياء و فتح الحاء.

و أوحى إِليه: أي أرسل.

و أوحى إِليه: أي أشار. قال اللّٰه تعالى:

فَأَوْحىٰ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا (3).

و أوحى إِليه الكلامَ: إِذا كلَّمه بكلامٍ يخفيه.

و أوحى إِليه: أي ألهمه. قال اللّٰه تعالى: وَ أَوْحىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ (4).

و قوله تعالى: أَوْحىٰ لَهٰا (5) أي:

إِليها. كما قال: مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ (6) أي: إِلى الإِيمان.

*** التفعيل

د

[التوحيد]: توحيد اللّٰه تعالى:

الشهادة له بالوحدانية، و التنزيه له عن مشابهة المخلوقين. و‌

في الحديث:

«مَنْ فكَّر في الصُّنع

وَحَّدَ

، و من فكَّر في الصانع ألحد»

. ش

[التوحيش]: وَحَّش الرجلُ بثوبه و سلاحه: أي رمى به ليؤخذ فلا يُلْحق.

____________

(1) النحل: 16/ 43.

(2) الأنبياء: 21/ 25.

(3) مريم: 19/ 11 و تمامها ... بُكْرَةً وَ عَشِيًّا.

(4) النحل: 16/ 68.

(5) الزلزلة: 99/ 5 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبٰارَهٰا، بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىٰ لَهٰا.

(6) آل عمران: 3/ 193 رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا.

7097

م

[التوحيم]: وحَّم المرأةَ: إِذا أطعمها ما تشتهي على الحمل.

ي

[التوحية]: وَحّاه: أي عَجَّله.

*** الاستفعال

ش

[الاستيحاش]: استوحش منه: نقيض استأنس به.

ل

[الاستيحال]: استوحلَ المكانُ: إِذا صار فيه الوحل.

ي

[الاستيحاء]: يقال: استوحى القومَ:

أي استصرخهم.

*** التفعّل

د

[التوحُّد]: توحَّد برأيه: أي تفرَّد.

ش

[التوحش]: تَوَحَّشَتِ الأرضُ: أي خَلَتْ.

و تَوَحَّشَ: إِذا لحق بالوحش.

و تَوَحَّشَ: إِذا خلا بطنُه من الطعام.

يقال: توحّش للدواء.

***

7098

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7099

باب الواو و الخاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ز

[الوخز]، بالزاي: الشي‌ء القليل. قال الشاعر (1):

قد أعْجَلَ القومَ عن حاجاتِهم سَفرٌ * * *من وَخْز حيٍّ بأرض الشام مذكورِ

و ليس في هذا راء.

ش

[الوَخْش]، بالشين معجمةً: الرجل الدني‌ء، و الجميع أوخاش و وخاش.

و الوخش: رذال الناس. يقال: رجلٌ وَخْشٌ من وخش الرجال، يكون الوخش واحداً و جمعاً. قال الهذلي (2):

غير وخش سُخَّلِ

م

[الوَخْم]: رجلٌ وَخْمٌ: أي ثقيل، و جمعه وِخام.

*** الزيادة

فعيل

م

[الوخيم]: بلدٌ وخيم: أي وبي‌ء.

و الوخيم: الرجل الثقيل، و منه التخمة لثقلها.

***

____________

(1) أنشده اللسان (وخز) دون عزو و قال «يعني بالوخز الطاعون ههنا» و في روايته «من وخز جِنٍ ..».

(2) جزء من عجز بيت لأبي كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 90)، و روايته كاملًا:

فلقد جمعتُ من الصحابِ سريَّةً * * *خُدباً لِداتٍ غيرَ وَخشٍ سُخَّلِ

7100

و [فعيلة] بالهاء

ف

[الوخيفة]: وخيفة الخطمي: ما أوخف منه.

***

7101

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

د

[وَخدَ]: الوَخَدان: سعة الخطو للإِبل.

قال النابغة (1):

يا قاتل اللّٰهُ نظرةً عَرَضَتْ * * *للعين وهناً و العيش بي تَخِدُ

ز

[وَخَزَ]: الوخز: الطعن بالرمح و غيره.

و وخزه الشيب: إِذا خالطه.

ض

[وَخَضَ]: الوخض، بالضاد معجمةً:

طعنٌ غير نافذ. يقال: وَخَضَه بالرمح.

ط

[وَخَطَ]: وَخَطَه الشيب: أي خالَطَه.

و الوخط: الطعن النافذ.

و الوخط و الوخوط: سرعة السير.

يقال (2): مَرَّ يَخِط.

م

[وَخَمَ]: يقال: واخمه فوخمه: أي كان أوخم منه.

ي

[وَخَى] وَخْيَه: أي قصد قَصْدَه.

قال (3):

يتبعْنَ وَخْيَ عَبْهلٍ نيّافِ

و يقال: ما أدري أين وخى فُلان: أي أين توجَّه.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

م

[وَخِم]: الوخَم: الوبي‌ء من الأشياء.

____________

(1) ليس في ديوانه.

(2) المقاييس: (6/ 94) و في شرحه لمرَّ يخط قال: «و هو مشي فوق العَنَق».

(3) أنشده في المقاييس: (6/ 95) و اللسان و المجمل (وخى) دون عزو.

7102

و وخم الإِنسان: أي اتخم.

*** الزيادة

الإِفعال

ش

[الإِيخاش]: أوخشوا الشي‌ءَ، بالشين معجمةً: إِذا خلطوه. قال (1):

فألقيتُ سهمي بَيْنهم حينَ أوخَشُوا * * *فما صار لي في القَسْم إِلا ثمينُها

أي: حين خلطوا السهام.

ف

[الإِيخاف]: أوخف الخطمي في الإِناء: أي ضربه ليختلط و يتلزّج.

و يقال للأحمق: إِنه ليوخِف في الطين مثل مُوْخِفِ الخطمي.

م

[الإِيخام]: أوخمه الطعام فاتخم عنه.

*** المفاعلة

م

[المواخمة]: واخمه فوخمه: من الوخامة.

ي

[المواخاة]: واخاه: لغةٌ في آخاه، و هي لغة طيّئ و كثير من أهل اليمن.

*** الافتعال

م

[الاتّخام]: اتخم من الطعام و عن الطعام: إِذا أصابته التخمة. و أصل اتّخم اوتخم فانقلبت الواو ياءً لانكسار ما‌

____________

(1) ليزيد بن الطثرية في اللسان (وخش، ثمن) و صدره غير منسوب في المقاييس: (6/ 94).

7103

قبلها. ثم أدغمت الياء في التاء فصارتا تاء مشددة و كذلك ما شاكلها.

*** الاستفعال

م

[الاستيخام]: استوخم البلدَ: إِذا وجده وخيماً لا يُوَافقه.

*** التفعل

م

[التَّوخم]: توخَّم الشي‌ءَ: إِذا استوخمه. قال زهير (1):

إِلى كلأ مستوبلٍ متوخمِ

ي

[التوخي]: توخّى الشي‌ءَ: إِذا قصده.

____________

(1) ديوانه رواية ثعلب، تحقيق د. فخر الدين قباوة: (31) و هو عجز صدره:

فَقَضَّوا منايا بينهم ثم أصدروا

7104

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7105

باب الواو و الدال و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

س

[الوَدْس]: أول نبات الأرض (1).

ع

[الوَدْع]: شي‌ء يخرج من البحر، معروف.

ق

[الوَدْق]: المطر الشديد. قال اللّٰه تعالى: فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلٰالِهِ* (2).

و يقال: الوَدق ما يخرج من خلال المطر كأنه غبار. قال:

و يُعْقيها فيشهكها مُلِثٌ * * *صدوقُ الودق منسكب هتونُ

و الوَدْق: لغة في الوَدَق.

ي

[الوَدْي]: ماء أبيض رقيق يخرج بعد البول، و فيه الوضوء دون الغُسْل.

*** و [فَعْلة] بالهاء

ع

[الوَدْعة]: واحدة الوَدَع.

ق

[الودْقة]: لغةٌ في وَدَقةِ العين.

*** فَعَل، بالفتح

ج

[الوَدَج]: العِرق الذي يقطعه الذابح،

____________

(1) في الأصل (س): «المطر»؛ و ما أثبتناه من (ل 1) و (ت) و اللسان: (ودس).

(2) النور: 24/ 43.

7106

و هما وَدَجان و الجميع أوداج. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«إِذا انهرت الدمَ و أفريْتَ

الأوداج

فَكُل»

(1)

. ع

[الوَدَع]: لغةٌ في الوَدْع.

ق

[الوَدَق]: نقط تخرج في العين.

ك

[الوَدَك]: معروف.

*** و [فَعَلَة] بالهاء

ع

[الوَدَعة]: واحدة الوَدَع.

ف

[الوَدَفَة]: الروضة الخضراء.

ق

[الوَدَقة]: واحدة الوَدق.

*** و مما ذهبت واوه فعوِّض هاءً

ع

[الدَّعَة]: الخفض و الراحة.

*** و [فِعلة] بالكسر

ي

[الدِّيَة]: ما يُسلَّم في المقتول بغير حق. و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«

دية

المرأة على النصف من

دية

الرجل»

(2)

. قال اللّٰه تعالى:

____________

(1) هو في النهاية: (5/ 165) و انظر (فرى) في غريب الحديث: (1/ 239، 2/ 239) في حديث آخر لابن عباس بمعناه.

(2) هو من حديث الإمام علي في مسند الإِمام زيد: (307)، و من حديث معاذ بن جبل في سنن البيهقي:

(8/ 95- 96)؛ و انظر الأم: (6/ 114)؛ البحر الزخار: (5/ 275).

7107

فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ (1) و‌

في الحديث

أن عمر جعل

الدية

على أهل الذهب ألف دينار، و على أهل الوَرِق عشرة آلاف درهم، و على أهل الإِبل مئة، و على أهل البقر مئتي بقرة، و على أهل الغنم ألفي شاة، و على أهل الحُلَل مئتي حُلَّة

، و هذا قول أبي يوسف و محمد في مقدار الدية، و قال أبو حنيفة و زُفَر و مالك: الدية مقدرة في ثلاثة أجناس: في الإِبل و الدنانير و الدراهم. و هو قول الشافعي في القديم، إِلا أنّ عنده و عند مالك أنها من الفضة اثنا عشر ألفاً، و عند أبي حنيفة و أصحابه و من وافقهم هي عشرة آلاف، و قال الشافعي في الجديد: الأصل مئة من الإِبل، فإِذا أَعْوَزْتَ فقيمتها بالغةً ما بلغت.

*** الزيادة

أَفعَل، بالفتح

ك

[أودك]: يقال: ما أدري أيَّ أَوْدَك هو: أي أي الناس هو.

*** مُفْعَل، بضم الميم و فتح العين

ن

[المُوْدَن]: القصير العنق.

*** و [مَفْعِل] بفتح الميم و كسر العين

ق

[المَوْدِق]، بالقاف: الوجه الذي يؤتى منه الشي‌ء.

***

____________

(1) سورة النساء: 4/ 92.

7108

مقلوبه

ع

[المِيْدع]: الثوب يُصان به غيره، و أصله مودع، فقلبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها.

*** مَفْعول

ن

[المَوْدُون]: القصير اليد.

و امرأة مودونة، بالهاء. قال (1):

و أمك سوداء مودونة * * *كأن أناملَها الحَنْطَبُ

*** فاعل

ي

[الوادي]: معروف. قال اللّٰه تعالى:

الَّذِينَ جٰابُوا الصَّخْرَ بِالْوٰادِ (2) قرأ ابن كثير و يعقوب بإِثبات الياء في الوصل و الوقف، و وافقهما نافع في الوصل دون الوقف، و هو رأي أبي حاتم، و الباقون بحذفها، و هو اختيار أبي عبيد، لأنها رأسُ آية، و الكسرة تدل عليها، و كان الكسائي يقف بالياء. و الجميع أودية مثل نادٍ و أندية، و هو جمع قليل في الكلام، و حكى الفراء في جمع وادٍ أَوْداء.

*** و [فاعلة] بالهاء

ع

[وادعة]: حي من اليمن، (و هم يلقبون عصارة المسك) (3)

قال فيهم علي بن أبي طالب، (رحمه اللّٰه تعالى):

____________

(1) لحسَّان بن ثابت في ديوانه: (61) و اللسان: (ودن، حنظب)؛ و هو غير منسوب في المقاييس:

(6/ 97).

(2) الفجر: 89/ 9.

(3) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

7109

و وادعةَ الأبطال تخشى مَصاعها * * *بكل رقيق الشفرتين حسامِ

(هذا الشعر منسوب إِلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و قد ذكر وادعة، في ذكر قبائل هَمْدان لما مدحهم صلى اللّٰه عليه، و الصحيح قوله) (1).

و اختلف النُّسّاب في نسبهم إِلى اليمن، فقال هشام بن الكلبي و غيره:

هم من الأزد، من ولد وادعة بن عمرو الملطوم بن عامر ماء السماء الأزدي، و قال نسّابُ همدان: هم من هَمدان من ولد وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. و قال نُسّاب حمير: هم من حمير من ولد وادعة بن عمرو بن الققاعة، و احتجوا بقول أسعد تُبَّع و قد عَدَّ قبائل حمير:

و وادعة الكرامُ فقد نأونا * * *و ما هَمّوا إِلينا بارتدادِ

*** فَعال، بفتح الفاء

ع

[الوداع]: الاسم من التودع.

*** و [فَعالة] بالهاء

ع

[الوداعة]: أبو وداعة: رجلٌ من بني سهم من قريش.

*** فَعول

ق

[الوَدوق]: فرسٌ وَدُوق، بالقاف: إِذا اشتهت الفحل.

ك

[الوَدُوك]: شي‌ءٌ ودوك: ذو وَدَك.

***

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

7110

فعيل

ع

[الوديع]: الساكن.

ق

[الوديق]: فرسٌ وَديق: مثل وَدُوْق.

ك

[الوديك]: شي‌ءٌ وَديك: ذو وَدَك.

ن

[الوَدين]: المبلول.

ي

[الوَديّ]: صغار الفسيل، و‌

في حديث أبي هريرة:

«لم يكن يشغلني عن رسول اللّٰه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) غَرْسُ

الوَديّ

»

(1)

.*** و [فعيلة] بالهاء

ع

[الوديعة]: ما يُوْدَعُ الإِنسانُ من شي‌ء: أي يُترك عنده و يؤتمن عليه، و الجميع ودائع.

يقال: الصنائع ودائع.

ف

[الوديفة]: الروضة الخضراء. يقال:

وقعنا في وديفة منكرة.

ق

[الوديقة]: شدة الحر.

ك

[الوديكة]: يقال: دجاجة وديكة: أي سمينة.

ي

[الودِيّة]: واحدة الوَديّ.

***

____________

(1) الحديث في غريب الحديث: (2/ 283)؛ الفائق: (4/ 51)؛ النهاية: (5/ 170).

7111

تَفعلة، بفتح التاء

ي

[التودية]: عودٌ يُشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل.

***

7112

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ج

[وَدَجَ] بين القوم وَدْجاً: أي أصلح.

ص

[وَدَصَ]: يقال: وَدَصَ فلانٌ إِلى فلان كلاماً.

وَدْصاً: إِذا كلمه بكلامٍ لم يستكمله.

ف

[وَدَفَ]: أي قطر.

و ودفَ الشحمُ: أي ذاب.

ق

[وَدَقَ] المطرُ ودقاً: أي قَطَّر.

و يقال: وَدَقَ إِليه: أي دنا منه، و في المثل: «وَدَقَ العَيْرُ إِلى الماء» (1).

وَ وَدَقَت الأتانُ وَداقاً: إِذا اشتهت الفحل.

و يقال: ودقت به وَدْقاً: أي استأنستْ.

ن

[وَدَنَ]: الوَدْن: البَلُّ.

وَدَنَ الشي‌ءَ: إِذا بَلَّه.

و الودن و الودان: حُسن القيام على الفَرَس.

يقال: أخذوا في وِدانه.

ي

[وَدَى] القتيلَ: أي أدى ديته.

و ودى الفرسُ ودناً: إِذا أنعَظ ليبول أو يضرب، و كذلك الحمار.

و قيل: ودى: إِذا قطر.

***

____________

(1) المثل رقم: (4351) في مجمع الأمثال: (2/ 362).

7113

فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح

ع

[وَدَعَ]: يقال: دع هذا: أي اتركه؛ و لم يُجز سيبويه وَدَعَ، و قال: استغنوا عنه بِتَرَك، و أجاز بعضهم أن يقال: وَدَعَه ودعاً: إِذا تركه. و أنشد (1):

ليت شِعري عَنْ خليلي ما الَّذي * * *غالَهُ في الحبِّ حتّى ودَعَهْ

همزة

[وَدأ]: يقال: ودأ عليه الأرضَ، مهموز: إِذا سوّاها و واراه فيها.

*** فَعُل يَفْعُل، بالضم

ع

[وَدُعَ] دعةً: إِذا استراح، و ترك الاضطراب للسفر و الغزو و نحوهما.

و رجلٌ وادع.

و يقال: نال المكارمَ وادعاً: أي نالها من غير كلفة، و منه: اشتقاق وادعة.

*** الزيادة

الإِفعال

ح

[الإِيداح]: أودحت الإِبلُ، بالحاء: إِذا سمنت، عن الكسائي.

و أودح (2) الكبشُ: إِذا لم يَنْزُ.

و حكى بعضهم: أودح الرجل: إِذا أقَرَّ و لم يُنكر.

س

[الإِيداس]: أودست الأرضُ: إِذا أخرجت نباتها.

ع

[الإِيداع]: أودعه وديعةً. قال‌

____________

(1) أنشده اللسان (ودع) لأبي الأسود الدؤلي؛ و هو غير منسوب في المقايس: (6/ 96).

(2) في الأصل (س): «و وادح الكبش» و لعله تصحيف لا يقبله السياق فصححناه من (ل 1) و (ت).

7114

الكسائي: أودعه مالًا: إِذا دفعه إِليه يكون وديعةً عنده.

و أودعه: إِذا قبل وديعته.

ق

[الإِيداق]: أودقت الأتانُ: إِذا اشتهت الفحلَ.

ن

[الإِيدان]: أودن الشي‌ءَ: إِذا أقصره.

ي

[الإِيداء]: أودى: أي هلك.

و أودى به الدهرُ: أي أهلكه.

*** التفعيل

ج

[التوديج]: ودّج الوَدَج: إِذا قصده.

ع

[التوديع]: ودَّعه عند الرحيل؛ و قوله تعالى: مٰا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مٰا قَلىٰ (1) أي: ما تركك.

و‌

يقال:

إِن الوحي أبطأ عن النبي (عليه السلام) فقالوا

: وُدِّعَ

و قُلِي فنزل هذا.

و يقال: ودَّع الفَحْلَ: أي اقتناه لِلفُحلة، و ترك الحملَ عليه.

و ودَّع الثوبَ: إِذا تركه في صوان يصونه من الغبار.

و ودَّع الأديمَ و نحوه: إِذا خرز فيه الودع.

*** المفاعلة

ع

[الموادعة]: المصالحة و ترك الحرب.

***

____________

(1) الضحى: 93/ 3.

7115

الافتعال

ع

[الاتِّداع]: اتَّدع فهو مُتدع: إِذا كان صاحب دَعَةٍ وراحة.

د

[الاتّدان]: وَدَّنه فاتَّدن: أي بلَّه فابتل.

و اتَّدنه أيضاً: أي بَلَّه، يتعدى و لا يتعدى.

و الأصل إِوْتدع و اوْتدن فقلبت الواو ياءً للكسرة، ثم أدغمت في التاء.

*** الاستفعال

ع

[الاستيداع]: استودعه وديعةً: إِذا تركها عنده، و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«من

استودع وديعةً

فهلكت فلا ضمان عليه»

(1)

.

قال الفقهاء: المراد به إِذا هلكت بغير تعدٍّ منه و هو أمين إِذا ادعى هلاكها؛ فإِن تعدى ضمنها.

قالوا: و من التعدي أن يعيرها أو يرهنها أو يُوْدعَها غيره بغير إِذن صاحبها، إِلا أن يُوْدِعها لضرورة؛ و اختلفوا في المسافرة بها. فقال الشافعي و من وافقه: إِذا سافر بها بغير إِذنٍ ضمن، إِلا أن يكون أذن له في إِمساكها على ما يرى. و قال أصحابه: إِذا أراد السفر حملها إِلى الحاكم، أو أودعها ثقةً. و قال أبو حنيفة:

له أن يسافر بها، و قال أبو يوسف و محمد: إِن كان في حمل الوديعة مؤونةٌ ضَمِنَ، و إِلا فلا يَضْمن، و أجاز أبو حنيفة دفع المستودَع الوديعةَ إِلى من يثق به من عياله الذي تلزمه نفقتُهم إِذا كان في منزله، فإِن كان في غيره ضمن، و نحو ذلك عن زيد بن علي و من وافقه.

____________

(1) أورده بهذا اللفظ السيوطي في الصغير: (8430) من حديث ابن عَمرو، و عزاه المحقق إِلى ابن ماجه و البيهقي في السنن و ذكر أنه ضعيف، و مثله في سنن الدارقطني: (3/ 41) بلفظ: «لا ضمان على مؤتمن» و هو ضعيف أيضاً، و انظر فيما ذكره المؤلف: مسند الإِمام زيد: (255) الأم للشافعي: (3/ 250)؛ البحر الزخار: (4/ 167)؛ حاشية ردّ المحتار: (5/ 662).

7116

و قال الشافعي: هو ضامنٌ إِلا لضرورة.

و اختلفوا في هلاك الوديعة بعد أن تعدّى فيها المستودَع و ردَّها إِلى موضعها سالمةً، فقال الشافعي و من تابعه: هو ضامنٌ، و قال أبو حنيفة و من وافقه: لا يضمن.

و يقال: استودعه سراً: إِذا تركه عنده كالوديعة لا يُعطى غيره.

و يقال عند توديع الرجل: أستودعك اللّٰه: أي أستحفظه عليك.

ف

[الاستيداف]: يقال: استودف اللبنَ في الإِناء: إِذا صبَّه فيه.

و استودف الشحمَ: أي أذابه.

ق

[الاستيداق]: استودقت الأتانُ، و أودقت، و ودقت: إِذا اشتهت الفحلَ.

ه‍

[الاستيداه]: استودهت الإِبل: إِذا اجتمعت و انساقت.

و استوده الخصمُ: أي انقاد.

*** التفعُّل

س

[التودُّس]: تودَّست الأرضُ و أودست بمعنىً.

و تودَّست الإِبلُ: إِذا رعت الوَدْس من النبات.

همزة

[التودُّؤ]: تَوَدَّأ عليه، مهموز: أي أهلكه.

و يقال: ودأتُ عليه الشي‌ءَ فتودَّأ: أي سوَّيته فاستوى.

و تودَّأت عليه الأرض: أي وارَتْه.

*** التفاعل

ع

[التوادع]: التصالح.

***

7117

باب الواو و الذال و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الوَذْر]: جمع وَذْرة من اللحم. يقال في الشتم: يا بن شامة الوذر. و‌

في الحديث (1):

«حَدَّ عثمان رجلًا قال لآخر

:

يا بن شامة

الوذر

»

: معناه يا بن شامة المذاكير.

*** و [فَعْلَة] بالهاء

ر

[الوَذْرَة]: القطعة من اللحم.

م

[الوَذْمة]: حزة من الكرش.

ي

[الوَذْيَة]: يقال: ما فيه وَذْيَة: أي عيب.

*** فَعَل، بالفتح

ح

[الوَذَح]، بالحاء: ما يتعلق بأذناب الشاء من بعرها و أبوالها، الواحدة وَذْحة، بالهاء.

م

[الوَذَم]: سيور تشدُّ بها عراقي الدلاء إِلى آذانها، الواحدة وَذَمة، بالهاء.

***

____________

(1) حديث عثمان هذا في غريب الحديث: (2/ 123)؛ الفائق: (4/ 51)؛ النهاية: (5/ 170)؛ و في المقاييس: (6/ 58) أن رجلًا قال لآخر ذلك فحُدّ.

7118

الزيادة

فَعال، بزيادة ألف

ح

[الوَذاح]: يقال: الوَذاح: المرأة الفاجرة تتبع العبيد، مأخوذ من وذح الشاء.

*** و [فِعال] بكسر الفاء

م

[الوِذام]: جمع وَذْمةٍ من الكرش.

و‌

في حديث علي (1):

«لئن وُلِّيت بني أمية لأنفُضنَّهم نَفْض القصَّاب

الوِذامَ

التربة».

القصاب: الجزار، و التربة: التي أصابها تراب.

*** فعيلة

ل

[الوذيلة]: المرآة.

و الوذيلة: القطعة من الفضة، و الجميع وذائل.

م

[الوذيمة]: وذائم الأموال. التي تنذر فيها النذور، الواحدة وذيمة.

و يقال: الوذيمة: الواحدة من الهدي.

***

____________

(1) حديث الإِمام علي في غريب الحديث: (2/ 131)؛ النهاية: (5/ 172).

7119

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل يَفْعَل، بالفتح

ر

[وَذَرَ]: قال الخليل (1): أماتت العربِ فِعلَ (يَذَرُ) في الماضي و مصدره: فلا يكادون يقولون: وَذَرْتُه. هذا قول الخليل. و قد استعمل بعض أهل اليمن (وَذَرَ)، و الصحيح ما قاله الخليل، لأنهم قد استغنوا عن (وَذَرَ) بترك، و قد استعملوا المستقبل، قال اللّٰه تعالى:

وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيٰانِهِمْ يَعْمَهُونَ (2) قرأ ابن كثير و نافع و ابن عامر بالنون، و الباقون بالياء، و كلهم قرأ بالرفع غير حمزة و الكسائي فقرأا بالجزم، و هو رأي أبي عبيد، و قوله تعالى: ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (3) معناه التهدد.

(قال ابن كيسان: و إِنما جُعل من باب فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما، و ليس فيه حلقي لمضارعته (ودع يدع) من وجهين: أحدهما: تَنَكُّبُ استعمال ما ضيهما، استغناء عنه بترك. الثاني: أن لفظهما يؤدي معنى الترك، و كل شي‌ءٍ أشبه شيئاً من وجه أو وجهين دخل معه في بعض أحكامه فلذلك حُمل عليه بالحذف، و حذف واو مستقبله، و أصله يَوْذَرُ.

و قال الجوهري: هو وَذِر، بالكسر يَذَرُ بالفتح مثل وسع يَسَعُ فلذلك أُجري بالحذف مجراه، و فيه نظر) (4) (و العلة فيه كالعلة في «يدع») (5).

***

____________

(1) نسب اللسان في (وذر) عبارة الخليل (لليث)، و في المقاييس: (6/ 98) «قال أهل اللغة ...»

(2) الأعراف: 7/ 186.

(3) المدثر: 74/ 11.

(4) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

(5) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت).

7120

[فعل يفعَل، بالفتح]

(1) همزة

[وَذَأَ]: وذأه، بالهمز: إِذا زجره و عابه.

قال الهذلي (2):

و أسْمُو للعلى و أصون نفسي * * *و لا أذَأُ الصديق بما أقول

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ح

[وَذِح]: وَذِحَتِ الشاةُ: إِذا تعلق بها الوذح.

*** الزيادة

الإِفعال

م

[الإِيذام]: أوذم الشي‌ءَ: إِذا أوجبه على نفسه.

قال (3):

لا هُمَّ إِن عامرَ بنَ جَهْمِ * * *أوذم حجّاً في ثيابٍ دُسْمِ

أي مدنسة بالذنوب.

و أوذم الدلوَ: إِذا شدها بالوذم، و‌

في الحديث (4):

«سئل أبو هريرة عن صيد الكلب فقال

:

إِذا أَوْذَمْتَه و أرسلته، و ذكرتَ اسمَ اللّٰه عليه فكل ما أمسك عليك ما لم يأكل»

.

____________

(1) ما بين معقوفين ليس في الأصل (س) أخذ من (ل 1) و (ت).

(2) البيت لساعدة بن جؤية، ديوان الهذليين: (1/ 213)، و رواية صدره:

أَنِدُّ مِنَ القِلى و أصونُ عرضي

(3) الشاهد دون عزو في اللسان (وذم، دسم).

(4) حديث أبي هريرة في الفائق: (4/ 52) و النهاية: (5/ 172)؛ و انظر قول الإِمام الشافعي في (الأم) (كتاب الصيد و الذبائح): (2/ 248)، و مالك في الموطأ (باب ما جاء في صيد المعلمات): (2/ 492)، و الإِمام زيد في مسنده: (225).

7121

أوذمته: إِذا شددته. و المعنى: إِذا انفلت الكلب بغير إِرسال فلا تأكل، و هو رأي الفقهاء؛ و عن الأصم: يؤكل صيد المعلَّم إِذا استرسل.

و قوله: ما لم يأكل هو قول أبي حنيفة و أصحابه، و أحد قولي الشافعي.

و قوله الآخر:

إِنه إِذا أكل منه الكلب جاز أكله،

و هو قول مالك و الليث و الأوزاعي و محمد بن علي الباقر و من وافقهم، و رُوي عن علي و سلمان و ابن عمر، و سعد بن أبي وقاص

.*** التفعيل

ر

[التوذير]: وَذَرَ الجرحَ: إِذا شرطه.

م

[التوذيم]: وذم الدلوَ: إِذا شدَّ وَذَمَها.

و وذم الناقةَ: إِذا قطع لحمةً تخرج في رحمها تمنَعها من الولد.

و وذم على الخمسين: أي زاد عليها.

*** الافتعال

همزة

[الاتذاء]: وذأه فاتّذأ، مهموز: أي زجره فانزجر؛ و‌

في الحديث (1)

«نال رجلٌ من عثمان

فَوَذأه

عبد اللّٰه بن سَلام

فاتَّذأ

»

.*** التفعل

ف

[التوذف]: الإِسراع: قال بشر بن أبي خازم (2):

يعطي النجائب بالرجال كأنها * * *بقر الصرائم و الجياد تَوَدَّفُ

____________

(1) خبر عثمان و عبد اللّٰه بن سَلَام في الفائق: (4/ 52) و النهاية: (5/ 170).

(2) ديوانه: (156)، و أنشده له اللسان في (وذف) و الفائق: (4/ 53).

7122

أي: و يعطي الجياد.

و يقال: مَرَّ يتوذَّف: إِذا حرك منكبيه و قارب الخطوَ.

ل

[التَّوَذُّل]: توذّلوا من اللحم: إِذا اقتطعوا منه شيئاً بغير قَسْم.

***

7123

باب الواو و الراء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

د

[وَرْد]: فرسٌ وَرْدٌ: لونه بين الكميت و الأشقر.

و أسدٌ وردٌ: كذلك.

و الوَرْد: من أسماء الرجال.

و الورد: شجرٌ معروف، و هو باردٌ في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، يقبض المعدة، و يطفئ حرارتها و حرارة الكبد، و إِذا لطخ الرأس به مع خلِّ سَكَّنَ الصداع الحادث من الصفراء أو الدم؛ و إِذا شُرب ماؤه مع سكر أذهب الحمى التي من الحرارة و العطشِ و وهج الدم. و إِذا طبخ بعسلٍ و تغرغر به نفع من وجع الحلق، و إِذا ضُمد بطبيخه على الأورام الحارة في الأذن و غيرها أذهبها، و إِذا دُقَّ ثمر الورد و ذُرَّ على اللِّثَةِ الرطبة جففها، و أقماعه إِذا دُقت و شُربت قطعت الإِسهال و نَفْثَ الدم، و إِذا شُرب دُهن الورد نفع من قروح الأمعاء، و إِذا دُهن به الجسدُ أذهب كثرة العرق، و إِذا طُلي به على الجراحات العفنة جففها و أنبت اللحم فيها.

س

[الوَرْس]: صِبْغٌ أصفر يؤتى به من اليمن، و هو حار يابس في الدرجة الثانية، و إِذا لطخ على الجسد أذهب الكلَفَ، و البَهَقَ الأبيض، و الحَكَّة.

ش

[وَرْش]: لقب رجلٍ كان يروي القراءة عن نافع بن أبي نعيم، و اسمه عثمان بن سعيد.

***

7124

و [فَعْلَة] بالهاء

د

[الوردة]: واحدة الورد.

و فرسٌ وَرْدَةٌ: بين الشقراء و الكميت، و كذلك ما كان على لونها. قال اللّٰه تعالى: فَكٰانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهٰانِ (1).

و قيل: وردة: أي حمراء.

ط

[الوَرْطة]: البليَّة يقع فيها الإِنسان.

و الورطة من الأرض: ما لا طريق فيه.

*** و [فُعْلة]، بضم الفاء

ق

[الوُرْقة]، بالقاف: سوادٌ في غبرة.

*** فعْل، بكسر الفاء

ث

[الوِرْث] و الإِرث: الوراثة.

د

[الوِرْد]: خلاف الصدر. قال رجلٌ من نهد (2):

عليَّ وِرْدٌ و على اللّٰه الصَّدَرْ

و الوِرْد: وقت الورود.

و الوِرْد: اسمٌ للوُرّاد. قال اللّٰه تعالى:

وَ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً (3).

و قيل: وِرْداً: مصدرٌ: أي ذوي وِرْد.

و قال بعض المفسرين: وِرْداً: أي عِطاشاً.

و الوِرد: الماء. قال اللّٰه تعالى: وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (4).

و الوِرْد: الحُمَّى.

____________

(1) الرحمن: 55/ 37.

(2) لم نجده.

(3) مريم: 19/ 86.

(4) هود: 11/ 98.

7125

ق

[الوِرْق]: قال الفراء: الوِرق تخفيف الوَرِق. إِذا خففوا نقلوا كسرة الراء إِلى الواو، و منهم من يجعل الواو على فتحها و يسكِّن الراء.

*** فَعَل، بفتح الفاء و العين

ع

[الوَرَع]: الجبان. و قال ابن السكيت (1): الضعيف؛ و ليس هو الجبان. قال الأعشى (2):

أنضيتُها بعدما طال الهِباب بها * * *تؤمُّ هَوْذة لانِكساً و لا وَرعا

الهِباب: سرعة السير.

ق

[الوَرَق]: ورق الشجرة معروف، و كذلك الورق الذي يُكتب فيه.

و الوَرَق: القِطع المستديرة من الدم.

و الوَرَق: الأحداث و الضعفاء من الرجال.

و الوَرَق: المال من الإِبل و الغنم. قال العجاج (3):

كَفِّرْ خطاياي و ثَمِّرْ ورقي

و ورق الدنيا: بهجتها.

ل

[الوَرَل]: دابة مثل الضب تُفشَّى من جلده قوائم السيوف، و بعض العرب تقول: الرَّوَل، على القلب، و جمعه وِرْلان.

____________

(1) إصلاح المنطق: (100- 101).

(2) ديوانه: (203).

(3) ديوان العجاج: (1/ 178) و روايته مع ما قبله:

إليك أدعو فتقبل ملقى * * *و اغفر خطاياي و ثمِّر ورَقي

و عجزه- الشاهد- برواية الديوان في إِصلاح المنطق: (101)، و أنشده اللسان (ورق) و المقاييس:

(6/ 102) دون عزو.

7126

ي

[الوَرَى]: الخَلْق.

*** و [فَعَلَة] بالهاء

ق

[الوَرَقة]: واحدة الورق. قال اللّٰه تعالى: وَ مٰا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّٰا يَعْلَمُهٰا (1).

*** فَعِل، بكسر العين

ع

[الوَرِع]: رجلٌ وَرِعٌ: أي عفيف متورع.

ف

[الوَرِف]: ما رَقَّ من طرف الكبد.

ق

[الوَرِق]: الفضة، و إِذا ضُربت دراهمَ فهي ورِقٌ. قال اللّٰه تعالى: فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هٰذِهِ (2) و قرأ أبو عمرو و حمزة بسكون الراء، على التخفيف، و عن عاصم و يعقوب روايتان؛ و‌

في الحديث (3) عن النبي (عليه السلام):

«لا تبيعوا الذهب بالذهب، و لا

الوَرِق بالوَرِق

، و لا البُرَّ بالبُرِّ و لا الشعير بالشعير إِلا مثلًا بمثل، يداً بيد»

(3)

. ك

[الوَرِك]: التي ما بين الفخذين.

***

____________

(1) الأنعام: 6/ 59.

(2) الكهف: 18/ 19.

(3) هو من حديث أبي سعيد عند مسلم رقم: (1584)، و انظر فتح الباري: (4/ 379- 381)، و الأم للإِمام الشافعي (كتاب البيوع): (14/ 3- 15) و الحديث عنده بلفظ المؤلف و بخلاف يسير و من عدة طرق.

7127

و [فَعِلة] بالهاء

ق

[الوَرِقة]: شجرة وَرِقة: كثيرة الورق.

*** و مما ذهبت واوه فعوِّض هاء مكسور الأول

ث

[الرِّثة]: الوراثة.

ع

[الرِّعَة]: مصدر الوَرِع، و هو العفيف المتورع.

ق

[الرِّقَة]: الوَرِق؛ و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«في

الرِّقَة

ربع العشر، و في أربعين شاة شاة، و في خمسٍ من الإِبل شاة»

(1)

و جمع الرِّقَة رِقات و رِقُوْن. و العرب تقول: «إِن الرِّقين تغطي أَفْنَ الأَفنين» أي إِن المال يغطي العيوب.

*** الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ق

[الأورق] من الحَمام و الإِبل: الذي لونه على لون الرماد، فيه بياض و سواد، و الأنثى ورقاء، و‌

في حديث ابن مسعود (2) في ذكر الفتنة:

«الزم بيتك، قيل

:

فإِن دُخل عليَّ بيتي، قال

:

فكن مثل الجمل

الأورق

الثفال الذي لا ينبعث إِلا كرهاً، و لا يمشي إِلا كرهاً»

قيل: إِنما‌

____________

(1) الحديث بهذا اللفظ و بقريب منه و بأطول منه و من عدة طرق عند أبي داود، رقم: (1573- 1577)؛ أحمد: (1/ 92)؛ و انظر الموطأ: (كتاب الزكاة): (1/ 244- 250).

(2) حديث عبد اللّٰه بن مسعود في غريب الحديث: (2/ 207) و قريب منه ما أخرجه عنه في النهاية:

(1/ 155).

7128

خَصَّ الأورق لأنه أثقل الإِبل في سيره و عمله. و يقال: إِنه أطيب الإِبل لحماً.

و الثفال: البطي‌ء، أراد بذلك التثبط عن الفتنة.

و يقال: سنانٌ أورق، و نصلٌ أورق: إِذا أدخل النار فشُحذ و لم يجل.

و عامٌ أورق: لا مطر فيه.

*** مَفْعِل، بكسر العين

د

[المَوْرِد]: الطريق. قال (1):

أمير المؤمنين على صراطٍ * * *إِذا اعوجّ المواردُ مستقيمُ

ك

[المَوْرِك]: مقدم الرحل الذي يثني عليه الراكب رجله.

*** و [مَفْعِلة] بالهاء

ك

[المَوْرِكة]: شي‌ء يجعله الراكب تحت ورِكه، على الرحل.

*** مِفعال

ث

[الميراث]: ما يستحق الوارث من مال الميت، و الجمع مواريث. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«لا

ميراث

لقاتل»

(2)

قال الفقهاء: المراد به القاتل‌

____________

(1) جرير في ديوانه: (507)؛ المقاييس: (6/ 105)؛ اللسان: (ورد).

(2) هو من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه عند أبي داود، رقم: (4564) بلفظ «لا يرث القاتل شيئاً» و أخرجه أحمد: (1/ 49) و ابن ماجه، رقم: (2646) من حديث عمر رضي اللّٰه عنه بلفظ «ليس لقاتل ميراث»؛ قال في زوائد ابن ماجه: «حديث حسن»؛ و انظر الحديث بلفظ المؤلف عن أبي هريرة في البحر الزخار: (5/ 367) (باب العلل المانعة من الأرث).

7129

بغير حق، فأما القاتل بحق نحو القصاص فهو يرث؛ و اختلفوا فيمن قتل مُوَرِّثَه الباغي مع إِمام حق، فقال الشافعي: لا يرث، و قال أبو حنيفة و صاحباه: يرث، لأنه قتله بحق؛ فإِن قَتَلَ الباغي أهلَ العدل لم يرث عند أبي يوسف و الشافعي و من وافقهما. و قال أبو حنيفة و محمد: إِذا قتل معتقداً أنه محقٌ ورث.

و الميراث: الملك. قال اللّٰه تعالى:

وَ لِلّٰهِ مِيرٰاثُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ* (1).

د

[الميراد] من الإِبل: التي تُعْجل الوِرد.

*** فَعّال، بالفتح و تشديد العين

ق

[الوَرّاق]: رجلٌ ورّاق: كثير الوَرِق.

(و الوراق عند المحدثين: الذي يكتب المصاحف و غيرها) (2)

و الوراق: الذي يعمل الورق، و الذي يبيعها أيضاً.

*** فاعل

د

[الوارد]: الطريق. قال لبيد (3):

ثم أصدرناهما في واردٍ * * *صادرٍ وَهْمٍ صُواه قد مَثَلْ

ش

[الوارش]، بالشين معجمةً: الذي يدخل على قوم يأكلون الطعام و لم يُدْع مثل الواغل في الشراب.

ي

[الواري]: اللحم السمين.

***

____________

(1) آل عمران: 3/ 180) و تمامها ... وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

(3) ديوانه: (143).

7130

و [فاعلة] بالهاء

د

[الواردة]: أَرْنَبَةٌ واردة: مقبلة على السَّبَلة.

ي

[الوارية]: داء يأخذ في الرئة.

*** فَعال، بفتح الفاء

ق

[الوَراق]: خضرة الأرض من الحشيش. قال أوس (1):

كأنَّ جيادهنَّ برَعْنِ زُمٍّ * * *جرادٌ قد أطاع له الوَراق

و يقال: الوَراق: وقت خروج الوَرق.

ي

[وراء]: نقيض قُدّام. قال اللّٰه تعالى:

فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرٰائِكُمْ (2) قال النابغة (3):

فإِني لا أطيق على دخولٍ * * *و لكن ما وراءك يا عصام

و قد يكون بمعنى قُدّام. قال اللّٰه تعالى: مِنْ وَرٰائِهِ جَهَنَّمُ (4)، وَ كٰانَ وَرٰاءَهُمْ مَلِكٌ (5) أي:

قدّامهم؛ و قال الزجّاج: وَرٰاءَهُمْ: أي خلفهم؛ و قال لبيد (6):

أليس ورائي إِن تراخت منيتي * * *لزوم العصا تُحنى عليه الأصابعُ

أي: قدامي.

____________

(1) ديوان أوس بن حجر: (18) و رواية صدره: «كأن جيادنا في رعن قف ..»؛ و هو له في اللسان (ورق) و قال إِن الأزهري نسبه لأوس بن زهير، و قد أنشده في المقاييس: (6/ 102) بدون نسبة.

(2) النساء: 4/ 102 فَإِذٰا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرٰائِكُمْ.

(3) ديوانه: (69)، و في روايته: ( «لا أُلامُ» مكان «لا أطيق».

(4) إِبراهيم: 14/ 16 و تمامها: .. وَ يُسْقىٰ مِنْ مٰاءٍ صَدِيدٍ.

(5) الكهف: 18/ 79 و تمامها: .. يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً.

(6) ديوانه: (89).

7131

و وراء: بمعنى بعد. قال اللّٰه تعالى:

وَ يَكْفُرُونَ بِمٰا وَرٰاءَهُ (1)؛ و قال النابغة (2):

و ليس وراء اللّٰه للمرء مذهبُ

و من ذلك قوله تعالى: وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوٰالِيَ مِنْ وَرٰائِي (3) أي من بعد موتي.

و الوراء: ولد الولد. قال الأصمعي:

قلت لأعرابي: هذا ابنك فقال: من الوراء: أي هو ابن ابنه.

قال ابن عباس

في قوله تعالى

:

مِنْ وَرٰاءِ إِسْحٰاقَ يَعْقُوبَ (4) الوراء

الولد.

و قيل: وراء بمعنى بَعْد.

*** و [فَعالة] بالهاء

ع

[الوراعة]: مصدر الورع الجبان.

*** فِعال، بكسر الفاء

د

[الوِراد]: جمع وَرْد من الخيل.

ط

[الوِراط]:

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«لا خلاط و لا

وِراط

»

(5)

قيل:

الوِراط الغش و الخديعة، و قيل: معناه لا يجمع بين مفترِق، و لا يُفرَّق بين مجتمعٍ.

____________

(1) البقرة: 2/ 91.

(2) عجز بيت في ديوانه: (23)، و صدره:

حلفتُ فلم أترك لنفسكَ ريبة

(3) مريم: 19/ 5 و تمامها: .. وَ كٰانَتِ امْرَأَتِي عٰاقِراً.

(4) هود: 11/ 71 و انظر إِصلاح المنطق: (408).

(5) الحديث في غريب الحديث: (1/ 132)؛ النهاية: (5/ 174).

7132

ك

[الوِراك]: ثوب يلبس المورِك، و هو مقدم الرحل يزين به. قال ابن أحمر (1):

و كأنما يُلقى الوِراكَ إِذا * * *درأَتْ براكبها على عَقْرِ

و العقر: القصر.

فعيل

د

[الوريد]: الوريدان: عرقان جليلان يكتنفان صفحتي العنق، و الجميع أوردة و ورد. قال اللّٰه تعالى: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (2).

ق

[الوريق]: شجرة وريق: كثيرة الورق.

ي

[الوريّ]: لحمٌ وَريٌّ: أي سمين.

*** و [فعيلة] بالهاء

خ

[الوريخة]، بالخاء معجمةً: العجين المسترخي.

ع

[الوريعة]: اسم فرس.

ق

[الوريقه]: شجرة وريقة: أي كثيرة الورق.

*** فَعْلاء، بالفتح و المد

ق

[الوَرْقاء]: التي لونها على لون الرماد.

قال:

____________

(1) لابن أحمر في ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق قصيدة على هذا الوزن و الروي، و ليس البيت فيها.

(2) ق: 50/ 16