شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج11

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
390 /
7133

إِني رأيتك كالورقاء يوحشها * * *قرب الأليف و تغشاه إِذا عُقرا

يعني الذئبة، و ذلك أن الذئب إِذا رأى الذئب دَمِي وثب عليه.

*** فَعَلان، بفتح الفاء و العين

ش

[الوَرَشان]، بالشين معجمةً: طائر.

يقال في المثل: «بِعِلّة الورشان يُؤكل رُطَبُ المُشان» (1).

*** (الرباعي

فَعْلَل، بالفتح

كن

[وَرْكن] (2): اسم قرية من أعمال بخارى. قال ابن ماكولا: إِليها ينسب أبو حفص عمر بن حفص بن أحلُم بضم اللام، ابن ميناء البخاري الوركني. روى عن جماعة، و توفي سنة سبع و عشرين و ثلاث مئة: و لم يأت الواو أصلًا في بنات الأربعة فصاعداً إِلا في ثلاثة أسماء: وركن، و رنتل، و وهبيل ضرورة على سبيل الندور، و الحكم بزيادة الواو و لا ممتنع قطعاً.

*** الملحق بالخماسي

فَعَنْلَل، بفتح الفاء و العين

تل

[الوَرَنْتَل]: الداهية، عن سيبويه، و كذلك الوَرَنْتَلَى، بزيادة ألف، على «فَعَنْلَلى»، و لم يأت الواو أصلية في بنات الأربعة فصاعداً إِلا في اسمين و هما‌

____________

(1) المثل رقم: (441) في مجمع الأمثال: (1/ 92)، في اللسان (ورش) و قال «أن الوَرَشَان يشبه الحمامة و جمعه وِرشان».

(2) تقدم ذكر كتاب (الإِكمال) لابن ماكولا (علي بن هبة اللّٰه ت 475 ه‍): انظر فيه (وركن): (؟/؟).

7134

وَرَنْثل و وهبيل اسم بطن من العرب ضرورة على سبيل الندور، إِذ الحكم بزيادة الواو أولًا ممتنع قطعاً.

*** فَعْلَلِيْل، بفتح الفاء و سكون العين و فتح اللام الأولى، و كسر الثانية

بلس

[وَرْبَلِيس]:) (1)

***

____________

(1) ما بين القوسين ليس في (ل 1) و لا (ت)، و هو في هامش الأصل (س) و لم يذكر معنى الكلمة الأخيرة.

7135

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

د

[وَرَدَ] وروداً: إِذا أتى، و منه: وِرْدُ الماء.

قال اللّٰه تعالى: وَ لَمّٰا وَرَدَ مٰاءَ مَدْيَنَ (1)

قال النابغة يصف النخل (2):

من الواردات الماء بالقاع تستقي * * *بأذنابها قبل استقاءِ الحناجر

بأذنابها: أي عروقها.

و ورَدَ: إِذا دخل.

و ورَدَ الرجلُ: إِذا أصابته الحمى، فهو مورود.

ش

[وَرَشَ]: يقال: ورش شيئاً من الطعام وَرْشاً، بالشين معجمةً: إِذا تناوله.

ف

[وَرَفَ]: الظلُّ: إِذا اتسع.

و ظلُّ وارف:

و وَرَف النباتُ وريفاً: إِذا رأيت له بهجةً من رِيِّه.

ق

[وَرَقَ] الشجرةَ: إِذا أخذ ورقها.

ك

[وَرَكَ]: الوروك: الاضطجاع.

ي

[وَرَى] الزَّنْدُ وَرْياً: إِذا خرجت نارُه.

قال الفراء: و منه اشتقاق التوراة من كتب اللّٰه تعالى.

____________

(1) القصص: 28/ 23 و تمامها: .. وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّٰاسِ يَسْقُونَ.

(2) ديوان النابغة: (114)، و في روايته:

«بأعجازها ...»

مكان

«بأذنابها ...»

.

7136

و ورى القيحُ جَوْفَه: إِذا أكله؛ و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«لأَنْ يمتلئ جوفُ أحدكم قيحاً حتى

يَرِيَه

خيرٌ له من أن يمتلئ شِعراً»

(1)

حُكي عن الشعبي أنه قال:

يعني من الشعر الذي هجي به النبي (عليه السلام).

و أنكر ذلك أبو عبيد لما فيه من الرخصة من حمل القليل من ذلك مع الإِجماع على تحريمه، و حَمَلَه على أنه أراد أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يشغله عن القرآن و عن ذكر اللّٰه تعالى. قال عبد بني الحسحاس (2):

و راهن ربي مثل ما قد ورينني * * *و أحمى على أكبادهن المكاويا

و ورى المخُّ: إِذا اشتد.

*** فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بالفتح

ب

[وَرِب]: يقال: فلانٌ ذو عِرقٍ وَرِبٍ:

أي فاسد.

خ

[وَرِخ] العجينُ وَرْخاً: إِذا استرخى و كثر ماؤه.

ه‍

[وَرِهَ]: الوَرَه: الحمق، و النعت أَوْرَه و ورهاء.

و ريحٌ وَرْهاء: في هبوبها اختلاط.

و سحابة ورهاء: لا يستمسك ماؤها.

و يقال: الوَرَه أيضاً: كثرة اللحم.

***

____________

(1) هو من حديث ابن عمر و أبي هريرة و أبي سعيد في الصحيحين و غيرهما: البخاري: كتاب الأدب، رقم:

(6154- 6155)، مسلم: كتاب الشعر، رقم: (2259)؛ و انظر في شرحه فتح الباري:

(10/ 548- 450).

(2) أنشده له في المقاييس: (6/ 104) و اللسان (ورى).

7137

فَعُل يَفْعُل، بالضم

د

[وَرُدَ] الفرسُ وَرُوْدَةً: أي صار وَرْداً.

ع

[وَرُعَ] الرجلُ وَرَعاً و وَراعةً: إِذا صار وَرَعاً، و هو الجبان.

*** فَعِل يَفْعِل، بالكسر

ث

[وَرِث] الشي‌ءَ من الميت، و ورث الميتَ وراثةً.

قال اللّٰه تعالى: وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ (1) أي ورث منه الحكمة و العلم.

و منه‌

الحديث:

«العلماء

ورثة

الأنبياء»)

(2) أي في العلم. و كذلك قوله: يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (3) قرأ أبو عمرو و الأعمش و الكسائي بجزم الثاء، و الباقون بالرفع، و هو اختيار أبي عُبيد، قال: لأن المعنى فَهَبْ [لِي] (4) مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا هذه حاله، لأن الأولياء منهم من لا يرث. و ردَّ أبو عبيد الجزم، قال لأن معناه وهبْت لي ولياً ورثني، لأن جواب الأمر عند النحويين فيه معنى الشرط و المجازاة، فكيف يخبر اللّٰه بهذا و هو أعلم به منه؟

و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

____________

(1) النمل: 27/ 16.

(2) أورده البخاري في ترجمة (باب العلم) فتح الباري: (1/ 159- 160) و علق عليه ابن حجر بأنه «طرف من حديث أخرجه أبو داود و الترمذي و غيرهما من حديث أبي الدرداء، و هو عند الترمذي: (2823) و قال إِن سنده ليس بمتصل عنده إِلّا من حديث عاصم بن رجاء بن حَيَوَةَ.

(3) مريم: 19/ 6.

(4) ليست في (س) و أضفناها من (ت، ل 1).

7138

«لا

نورث

ما تركنا صدقة»

(1)

قيل:

معناه أن الأنبياء (عليهم السلام) لا يورثون، و أن الذي في أيديهم مباحٌ لهم، ثم هو من بعدهم مصروف في المصالح، و قيل: ذلك له خاصةً فأخبر عن نفسه بلفظ الجمع.

ع

[وَرِع]: الوَرَعُ: العفة.

وَرِع الرجلُ وَرَعاً فهو وَرِعٌ: أي عفيف.

و‌

في حديث عمر (2):

لا تنظروا إِلى صيام أحد و لا صلاته، و لكن انظروا من إِذا حَدَّث صدق، و إِذا ائتُمن أدّى، و إِذا أشفى

وَرِع

»

أي: إِذا أشرف على شي‌ء من الدنيا، أو على معصية عَفَّ.

م

[وَرِم] جِلْدُه وَرَماً، و وَرِم أنفه: إِذا غضب.

ي

[وَرِي] الزَّندُ: لغة في ورى.

*** الزيادة

الإِفعال

ث

[الإِيراث]: أورثه الشي‌ء فورثه: قال اللّٰه تعالى: يُورِثُهٰا مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ (3).

خ

[الإِيراخ]: أورخ العجينَ: إِذا أرخاه و أكثر ماءه.

____________

(1) هو من حديث أبي بكر و عمر و عائشة رضي اللّٰه عنهم عند أبي داود: (2963، 2968- 2969؛ 2976، 2977)، و جاء في مسند أحمد: (1/ 10، 13) بلفظ «أن النبي لا يورث».

(2) عبارة الشاهد من حديث عمر في النهاية: (5/ 175).

(3) الأعراف: 7/ 128.

7139

د

[الإِيراد]: أورده الماءَ فورده، و أورده:

أي أدخله. قال اللّٰه تعالى: فَأَوْرَدَهُمُ النّٰارَ (1).

س

[الإِيراس]: أورس المكانُ: إِذا كثر به الورس.

و أورس الشجرُ: إِذا اصفرَّ ورقُه فصار كأنه صُبِغ بالورس، فهو وارس. و لا يقال مورس؛ و هو من النوادر.

ض

[الإِيراض]: أورض الرجل، بالضاد معجمةً: إِذا لصقت خصيته من الكبر.

ط

[الإِيراط]: أورطه: أي أوقعه في الوَرْطة.

ق

[الإِيراق]: أورق الشجرُ: إِذا خرج ورقُه.

و أورق الرجلُ فهو مُوْرِق: إِذا كثر ماله.

و أورق طالب الحاجة: إِذا لم يَنَلها.

و أورق الغازي: إِذا لم يغنم شيئاً.

و أورق الصائد: إِذا رمى فأخطأ.

ي

[الإِيراء]: أورى زندَه فَوَرِيَ معاً.

و أورى عليه صدره بالغيظ: أي أحرقه.

*** التفعيل

ث

[التوريث]: ورَّثه: إِذا أدخله في الميراث مع وَرَثَتِه.

____________

(1) هود: 11/ ر 98

7140

و ورَّثه الشي‌ء: أي أورثه. و عن يعقوب أنه قرأ التي نُوَرِّث من عبادنا مَن كان تقياً (1) بالتشديد.

خ

[التوريخ]: وَرَّخ الكتابَ، و أرَّخه: إِذا كتبه و ذَكَر الحين الذي كتبه فيه من يوم معروف من شهرٍ معروف من سنةٍ كذلك.

د

[التوريد]: وَرَّد الثوبَ: أي صبغه صِبغاً على لون الورد.

س

[التوريس]: وَرَّسَه: أي صبغه بالوَرْس.

ش

[التوريش]: ورَّش بينهم و أَرَّش بمعنىً:

أي أفسد.

ط

[التوريط]: وَرَّطَه: أي أهلكه.

ع

[التوريع]: الكفُّ. يقال: وَرَّعه عنه:

إِذا كفَّه؛ و‌

في حديث عمر (2):

«

ورِّع

اللصَّ و لا

تُراعه

»

. و‌

في حديثه أيضاً أنه قال للسائب:

«

ورِّع

عني بالدرهم و الدرهمين»

أي كُفَّ عني الخصوم في هذا القَدْر، واقضِ بينهم؛ و من ذلك سمي الرجل مُوَرِّعاً.

و وَرَّع الإِبلَ عن الماء: أي رَدَّها، قال الراعي في الإِبل:

إِذا وُرِّعَتْ أن تركب الحوض كسرتْ * * *بأركانِ هضبٍ كلَّ رطب و ذابلِ

أي: إِذا كُفَّت اقتحمت أركان الجبال و كسرت كل رطبٍ و يابس من العِصي.

____________

(1) مريم: 19/ 63: تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبٰادِنٰا مَنْ كٰانَ تَقِيًّا.

(2) الحديثان عن عمر في غريب الحديث: (2/ 80)، الفائق: (4/ 53)؛ النهاية: (5/ 174).

7141

ق

[التوريق]: ورَّقت الأشجار: إِذا خرج ورقُها.

ك

[التوريك]: وَرَّك الرجلُ على دابته:

أي وضع عليها وَرِكه وثنى عليها رِجْلَه.

و وَرَّك عليه ذَنْب [غيره] (1): أي حمله. و‌

في حديث إِبراهيم (2)

في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً؛

فورَّك

يمينه على شي‌ء جزى عنه، و إِن كان ظالماً لم يُجْزِ عنه»

: أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.

و ورّك في الموضع: أي عدل. قال زهير (3):

و ورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه * * *عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ

و يقال: التوريك: المجاوزة. ورَّك الجبلَ: إِذا جاوزه.

م

[التوريم]: ورَّمه فَوَرِم.

و المورّم: الضخم الرأس.

ي

[التورية]: ورَّى الأمرَ: أي أخفاه.

و ورّى عمّا [في] (1) نَفْسِه: إِذا أخفاه و أظهر غيره؛ و‌

في الحديث:

«كان النبي (عليه السلام) إِذا أراد سفراً

ورّى

بغيره»

(4)

.

____________

(1) من (ل 1) و (ت).

(2) هو إِبراهيم النخعي من أكابر التابعين (ت 96) و قد تقدمت ترجمته؛ و حديثه هذا في الفائق: (4/ 55)؛ النهاية: (5/ 177).

(3) شرح شعر زهير لثعلب (دار الفكر): (21).

(4) الحديث في سنن الدارمي (جهاد: 92)؛ غريب الحديث: (1/ 122)؛ الفائق: (4/ 53)؛ النهاية:

(5/ 177).

7142

و ورّى عن فلان: إِذا لم يكشف أمره عند السلطان و غيره.

و يقال: خرج يورّي من سبره: أي يصيبه بالوَرْي، و هو القيح. قال العجاج (1):

عن قُلُبٍ صُجُمٍ تَورِّي مِن سَبَرْ

*** المفاعلة

د

[المواردة]: وارَدَه: أي ورده معه.

ي

[المواراة]: واراه: أي ستره. قال اللّٰه تعالى: يُوٰارِي سَوْآتِكُمْ (2).

*** الافتعال

د

[الاتّراد]: اتَّردَ: أي ورد الماءَ.

ع

[الاتّراع]: اتَّرَعَ: أي تَوَرَّع.

*** الاستفعال

د

[الاستيراد]: استورده: أي أورده.

*** التفعل

د

[التورُّد]: تورَّدت الخيل البلدَ: أي دَخَلَتْه.

س

[التورُّس]: تَوَرَّسَت المرأة: إِذا اطَّلَتْ بالورس.

____________

(1) ديوانه: (1/ 67)، و الضَّجَمُ: عِوَج في الفم و ميل في الأشداق.

(2) الأعراف: 7/ 26.

7143

ع

[التورع]: تورَّع عن الشي‌ء: أي اكتفَّ.

ك

[التورك]: يقال: جلس متوركاً: إِذا اعتمد على إِحدى وَرِكيه. و‌

في الحديث:

«نهى أن يسجد الرجل

متوركاً

»

(1)

.

قيل هو أن يلصق وركيه بعقبيه. و قيل: هو أن يرفع وركه حتى يَفحُش في ذلك.

و تورَّك الرجلُ على الدابة: إِذا وضع عليها وَرِكَهُ.

م

[التورم]: تورَّم: أي وَرِمَ.

ه‍

[التورُّه]: تورَّه الرجلُ: إِذا لم يكن له حِذْق.

*** التفاعل

ث

[التوارث]: توارثوا الشي‌ءَ كابراً عن كابر: أي ورثه آخرهم عن أولهم.

ي

[التواري]: توارى عنه: أي استتر.

قال اللّٰه تعالى: (يَتَوٰارىٰ مِنَ الْقَوْمِ (2).

***

____________

(1) الحديث في النهاية: (5/ 176)؛ و انظره في المقاييس (ورك): (6/ 103).

(2) النحل: 16/ 59 و تمامها: .. مِنْ سُوءِ مٰا بُشِّرَ بِهِ.

7144

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7145

باب الواو و الزاي و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

م

[الوَزْم]: حُزمة من البقل.

ن

[الوزن]: أصله مصدر، و الجميع الأوزان.

و العرب تقول: حضارِ و الوزنُ يُحْلِفان.

و هما نجمان يطلعان قبل سُهيل.

يُحلف على كل واحد منهما أنه سهيل.

*** و [فَعْلة] بالهاء

م

[الوزمة]: الأكلة الواحدة مثل الوجبة.

*** فِعْل، بكسر الفاء

ر

[الوِزْر]: الحِمل من المتاع و غيره.

و الوزر: الذنب الثقيل، و جمعه أوزار.

قال اللّٰه تعالى: (و ليحملن أوزارهم و أوزاراً مع أوزارهم) (1) فأوزارهم على ضلالهم، و الأوزار التي مع أوزارهم على إِضلالهم لغيرهم. قال اللّٰه تعالى: وَ مِنْ أَوْزٰارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ (2).

***

____________

(1) الآية في سورة العنكبوت: 29/ 13 وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقٰالَهُمْ وَ أَثْقٰالًا مَعَ أَثْقٰالِهِمْ ...، و ليس كما ذكر نشوان.

(2) النحل: 16/ 25.

7146

فَعَل، بالفتح

ر

[الوَزَر]: الملجأ و المعقل. قال اللّٰه تعالى: كَلّٰا لٰا وَزَرَ (1).

و الوَزَر: السلاح و العِدة، و الجميع أوزار. قال اللّٰه تعالى: حَتّٰى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزٰارَهٰا (2) قال الشاعر (3):

و أعددتُ للحرب أوزارها * * *رماحاً طوالًا و خيلًا ذُكوراً

غ

[الوَزَغ]: معروف. و الجميع أوزاغ، بالغين معجمةً.

و الوزَغ: الرجل الضعيف؛ و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الوَزَغ رجلٌ ضعيف كثير الأذى.

ي

[الوزَى]: المنتصب.

و الوزى: القصير.

و الوزى: الحمار النشيط.

*** و [فَعَلة] بالهاء

ع

[الوَزَعة]:

يقال:

لا بد للناس من

وَزَعة

: أي ولاةٍ يكفونهم، و كذلك في حديث الحسن.

غ

[الوَزَغَة]: الأنثى من الوَزَغ.

*** و مما ذهبت واوه فعوِّض هاء، بالكسر

ع

[الزِّعة]: الوَزَع، و هو الكفّ.

____________

(1) القيامة: 75/ 11.

(2) محمد: 47/ 4.

(3) الأعشى: ديوانه: (71)؛ و أنشده له في المقاييس: (6/ 108) و اللسان: (وزر).

7147

ن

[الزِّنة]: قَدْرُ الشي‌ء الموزون.

*** الزيادة

أفعال، بلفظ الجمع

ع

[أوزاع] الناس: ضروبٌ منهم.

قال (1):

أَحْلَلْتَ بيتك بالجميع و بعضهم * * *متفرقٌ لِيَحُلَّ بالأوزاعِ

أي حللت وسط القوم، و لم تحلَّ مع المنفردين فراراً من الضيف.

و أوزاع: بطنٌ من اليمن، من حمير (2)، منهم عبد الرحمن الأوزاعي صاحب الرأي.

*** مَفْعَل، بالفتح

ن

[مَوْزَن]: اسم: موضع في قوله (3):

كأنهمُ قصراً مصابيحُ راهبٍ * * *بِمَوْزَن روّى بالسليط ذُبالَها

*** و [مِفْعل] بكسر الميم

ع

[المِيْزع]: شديد النفس.

*** مِفعال

ب

[الميزاب]: المثعب.

ن

[الميزان]: معروف، و جمعه موازين.

____________

(1) أنشده اللسان (وزع) بدون نسبة.

(2) انظر الإِكليل: (2/ 165)، و راجع (وزع) في الجمهرة: (2/ 818)، و الاشتقاق: (2/ 424)؛ و كانت وفاة الإِمام الأوزاعي (سنة 157 ه‍/ 774 م) و قبره في بيروت مزور ..

(3) هو كُثيِّر كما في اللسان (وزن)، و انظر ياقوت (5/ 121- 222).

7148

قال اللّٰه تعالى: وَ نَضَعُ الْمَوٰازِينَ الْقِسْطَ (1) أي ذات القِسْط.

و يقال: قام ميزان النهار: إِذا انتصف.

*** فَعالة، بفتح الفاء

ر

[الوَزارة]: لغةٌ في الوِزارة، بكسر الواو. و هي مصدر الوزير.

*** فِعال، بالكسر

ن

[وِزان] الشي‌ء: حذاؤه. و‌

في حديث ابن عباس (2):

«ذاتُ عِرْق

وِزانُ

قَرَن»

يعني أن ذات عِرق حِذاء قرن المنازل في ميقات الإِحرام.

*** فَعُول

ع

[الوَزوع]: الولوع.

*** فَعيل

ر

[وزير] الملك: الذي يؤازره على الأمور، و قيل: سمي وزيراً لتحمله أثقال الملك. قال اللّٰه تعالى: وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (3).

____________

(1) الأنبياء: 21/ 47؛ و انظر فيما يقال المقاييس: (وزن): (6/ 107).

(2) الحديث في غريب الحديث: (2/ 298)؛ و ذات عرق: ميقات أهل العراق، و قَرَن: ميقات أهل نجد، و مسافتهما من الحرم سواء.

(3) طه: 20/ 29.

7149

م

[الوَزيم]: اللحم المجفف. قال (1):

إِن سرّك الرِّيُّ أخا تميمٍ * * *فاعجل بعبدين ذوي وزيمِ

بفارسيّ و أخٍ للروم

وزيم: أي لحم شديد و قوة.

و الوزيم: الحزمة من البقل و نحوه.

ن

[الوزين]: طحين الحنظل يُعجن و يؤكل.

و يقال: فلان وزين الرأي: أي رزينُه.

*** و [فَعيلة]، بالهاء

م

[الوزيمة]: لحم الضِّباب يطبخ ثم ييبس.

***

____________

(1) الرجز غير منسوب في اللسان (وزم) و بعده مشطور رابع:

كلاهما كالجمل المخزُوم

7150

الأفعال

[المجرّد]

فَعل بالفتح، يفعِل، بالكسر

ر

[وَزَر]: إِذا حمل الوزر. قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ* (1) أي لا تحمل نفسٌ ذنب غيرها. و هذا من عدل اللّٰه عز و جل، و فيه إِبطال لدعوى عذاب أطفال المشركين.

ف

[وَزَفَ]: وزيفاً: إِذا أسرع المشي. قال أبو حاتم: و زعم الكسائي أن قوماً قرؤوا:

فأقبلوا إِليه يَزِفُون (2) مخففة الفاء على هذه اللغة. و روى الفراء عن الكسائي أنه لا يعرف «يَزِفُون» مخففة.

قال الفراء: و أنا لا أعرفها.

ن

[وَزَنَ] الشي‌ءَ بالميزان ليعرف مقداره، و أصل الوزن المساواة.

وزنه به: إِذا ساواه. قال اللّٰه تعالى:

وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ (3).

يقال: وزنت له، و وزنته، بمعنى. قال اللّٰه تعالى: أَوْ وَزَنُوهُمْ (4).

و قوله تعالى: الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ (5) أي: المجازاة على الأعمال بالعدل. قيل: هو على التمثيل في تحقيق العدل، و ليس ثَمَّ وزن.

و معنى ثِقَل الميزان كثرة الحسنات المقبولة، و خفَّته: قلة الحسنات.

____________

(1) من آيات: الأنعام: 6/ 164؛ الإسراء: 17/ 15؛ فاطر: 35/ 18؛ الزمر: 39/ 7.

(2) الصافات: 37/ 94 و انظر المقاييس: (6/ 106) و حاشية المحقق.

(3) الرحمن: 55/ 9 و تمامها: .. وَ لٰا تُخْسِرُوا الْمِيزٰانَ.

(4) المطففين: 83/ 3 و تمامها: وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ.

(5) الأعراف: 7/ 8.

7151

و قيل: المراد به الوزن بميزان له كفّتان، و اختلفوا في الموزون، فقيل: الصحف، و قيل:

تظهر علامة للخير و للشر.

*** فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح

ع

[وَزَعَ]: وَزَعَه عن الأمر: أي كَفَّه، وزعاً.

قال اللّٰه تعالى: فَهُمْ يُوزَعُونَ* (1) أي يحبس أولهِم على آخرهم. و‌

في الحديث:

«إِن اللّٰه تعالى لَيَزَعُ بالسلطان ما لا

يَزَعُ

بالقرآن»

(2)

.*** الزيادة

الإِفعال

ع

[الإِيزاع]: أوزعه اللّٰه تعالى الشكر:

أي ألهمه إِياه. قال تعالى: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ* (3).

و يقال: أُوزع بالشي‌ءِ: أي أُولع به.

و يقال: إِن الأول منه.

غ

[الإِيزاغ]: خروج الشي‌ء شيئاً بعد شي‌ء. يقال: أوزغت الناقة ببولها.

و أوزغت الطعنةُ بالدم.

ك

[الإِيزاك]: يقال: الإِيزاك: مشية قبيحة، و هي من مشي القصار.

____________

(1) النمل: 27/ 17 و 83؛ فصلت: 41/ 19.

(2) لفظه في المقاييس: 6/ 106: «ما يزع السلطان أكثر ممّا يزع القرآن» و في اللسان (وزع) و النهاية:

(5/ 180) بلفظ: «من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن» و رواية المؤلف هي الأكثر شيوعاً و أوضح دلالة.

(3) النمل: 27/ 19.

7152

ي

[الإِيزاء]: أوزاه: إِذا رفعه.

*** التفعيل

ع

[التوزيع]: التقسيم. يقال: وزع بينهم الشي‌ء.

همزة

[التوزيئ]: وزأت الناقةُ براكبها، مهموز: أي صرعته.

*** المفاعلة

ر

[الموازرة]: المعاونة.

وازره: أي أعانه.

و وازر الملكَ: إِذا كان له وزيراً.

ن

[الموازنة]: وازنَ الشي‌ءُ الشي‌ءَ: إِذا كان على زنتهِ و هذا يوازن ذلك: أي يحاذيه.

*** الافتعال

ر

[الاتّزار]: اتَّزر الإِنسانُ: إِذا حمل الوزر، و هو الإِثم.

ع

[الاتزّاع]: اتَّزَعَ: أي احتبس.

ن

[الاتّزان]: اتّزن: إِذا أخذ ما وُزن له.

*** الاستفعال

ع

[الاستيزاع]: استوزع اللّٰه شُكر نعمته: أي سأله أن يلهمه إِياه.

7153

ي

[الاستيزاء]: استوزى الشي‌ءُ: أي انتصب.

*** التفعل

ع

[التَّوَزُّع]: تَوَزَّعوا الشي‌ء: أي تقسَّموه.

م

[التَّوَزُّم]: المتوزّم: الشديد الوطء.

***

7154

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7155

باب الواو و السين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوَسْب]: نبات الأرض.

ط

[الوَسْط]: يقال: جلس وَسْط القوم:

أي بينهم. و هو ظرف مكان، و الفرق بينه و بين وَسَط، المفتوح أنَّ المخفّف ظرف، و المثَقَّل: اسمٌ. تقول: وَسْط رأسه دُهْنٌ. بسكون السين و فتح الطاء، فهذا ظرف. فإِذا فتحت السين رفعتَ الطاء، فقلت: وَسَطُ رأسه دهين، فهذا اسمٌ.

ق

[الوَسْق]، بالقاف: ستون صاعاً. و‌

في حديث جابر عن النبي (عليه السلام) (1):

«لا صدقة في شي‌ء من الزرع و الكَرْم حتى يبلغ خمسة

أَوْسُق

، و لا في الرِّقةِ حتى تبلغ مئتي درهم»

و بهذا الحديث في اعتبار النصاب في المكيل، قال أبو يوسف و محمد و الشافعي و من وافقهم، و‌

روي عن علي و ابن عمر و جابر، و قال أبو حنيفة:

لا يعتبر النصاب في المكيل، و تجب الصدقة في قليله و كثيره.

و هو قول زفر و الحسن بن زياد، و روي عن ابن عباس و مجاهد و الزهري و النخعي و عمر بن عبد العزيز.

***

____________

(1) لم نجد الحديث بهذا اللفظ في الأمهات، و الشاهد من حديث جابر هذا في مسند أحمد: (3/ 296)؛ و في فتح الباري: (3/ 310) من طريق أبي سعيد الخدري بلفظ: «ليس فيما دون خمس ذود صدقة من الإِبل، و ليس فيما دون خمس أواق صدقة، و ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة»؛ و انظر الأم: (2/ 42)؛ البحر الزخار: (2/ 148) و ما بعدها، النهاية (وسق): (5/ 185) و اللسان (وسق).

7156

و من المنسوب

م

[الوسمي]: أول مطر الربيع، لأنه يَسِمُ الأرضَ بالنبات.

*** فُعْل، بضم الفاء

ع

[الوُسْع]: الطاقة. يقال: لينفق كل ذي قدر على وُسْعِه (1). قال اللّٰه تعالى:

لٰا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلّٰا وُسْعَهٰا (2).

*** و [فِعْل] بكسر الفاء

ق

[الوِسْق]، بالقاف: العدل.

*** و [فَعَل] بفتح الفاء و العين

ط

[الوَسَط]: يقال: ضرب وَسطَ رأسه، و جلس وَسَط الدار.

و الوَسَط من كل شي‌ء: أعد له و أفضلُه. قال اللّٰه تعالى: أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ (3). قال زهير (4):

هم وَسَطٌ يرضى الأنامُ بحكمهم * * *إِذا نزلت إِحدى الليالي بمعظم

***

____________

(1) في (ت): «لينفق كلٌّ على قدر وسعه» و لعله أقرب إِلى الصواب.

(2) البقرة: 2/ 233، الآية: ... لٰا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلّٰا وُسْعَهٰا ... و 286.

(3) البقرة: 2/ 143 وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ....

(4) ديوانه ط. دار الفكر: (33)، و شرح المعلقات العشر (57)، و روايته فيهما:

لحيِّ حِلالٍ يعصمُ الناسَ أمرُهم * * *إِذا طرقت إِحدى الليالي، بِمُعظِمِ

7157

و [فَعِلة] بكسر العين، بالهاء

م

[الوَسِمَة]: ضربٌ من النبات، و هو العظلم.

و يقال: وَسْمَة، بسكون السين.

*** و مما ذهبت واوه فعوِّض هاءَ، بالفتح

ع

[السَّعَة]: خلاف الضيق.

و السَّعَة الغنى: و هو من الأول. قال اللّٰه تعالى: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ (1) و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن السعة في الدور و المساكن و الفرش و الملابس سعةٌ في الدنيا على قدر ما يرى الرائي.

*** و بالكسر

ط

[السِّطَة]: مصدر، من وسط القوم.

م

[السِّمة]: العلامة، و جمعها سِمات.

ن

[السِّنة]: أول النوم. قال اللّٰه تعالى:

لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ (2).

*** الزيادة

(أَفْعَلَة، بالفتح

ل

[أَوْسَلَة] بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان: جدُّ همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة، قاله ابن الحايك الحسن بن يعقوب الهمداني.

____________

(1) الطلاق: 65/ 7.

(2) البقرة: 2/ 255.

7158

و أَوْسَلة الأصغر: اسم همدان بن مالك ابن زيد بن أوسلة، قاله ابن حبيب) (1).

*** مَفْعِل، بكسر العين

م

[المَوْسِم]: المجمع من مجامع العرب.

و من ذلك موسم الحاج.

*** و [مُفْعَل] بضم الميم و فتح العين

ي

[المُوسَى] في قول من نوَّن مُفْعَل من أوسى رأسه: إِذا حَلَقةُ، و هو مذكر.

كذا قال الأموي، و يقال: إِن مُوْسى فُعْلى.

*** و [مِفْعَل] بكسر الميم

م

[المِيْسَم]: المكواة يُوْسَم بها.

و الميسم: الجمَال. يقال: امرأة ذات مِيْسَم.

و المِيْسَم: العلامة. قال الأصمعي:

يقال: رأيت مِيْسَماً من الأمر أعرفه: أي علامة.

و جمع مِيْسم مواسم، على أصله، و مياسم، على لفظه، كما قيل في جمع قايم و صايم و خايف و نايم قُوَّم و صُوَّم و خُوَّف و نُوَّم، و قُيَّم و صُيَّم و خُيَّف و نُيَّم.

*** مِفْعال

ن

[مِيْسان]: امرأة مِيْسان: أي رزينة كأنَّ بها سِنةً، من رزانتها.

***

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س)، و لعل هذا سبب سقوط اسم والد الهمداني سهواً من الناسخ، فهو الحسن بن أحمد.

انظر ما قاله الهمداني في الإِكليل: (10/ 34)؛ الاشتقاق: (2/ 419) و ابن حبيب:

7159

فاعل

ط

[واسط]: اسم قصرٍ بناه الحَجاج بن يوسف الثقفي بين البصرة و الكوفة، و به سميت مدينة واسط. و يقال: إِن الواسط الباب.

ق

[الواسق]: ناقةٌ واسق، بالقاف: أي حامل.

ل

[الواسل]: الراغب إِلى اللّٰه عز و جَلَّ.

قال لبيد (1):

بلى كلُّ ذي دينٍ إِلى اللّٰه واسلُ

*** و [فاعلة] بالهاء

ط

[الواسطة]: واسطة العِقْد: أفضل ما نظم منه في وسطه.

و واسطة القوم: أوسطهم حَسَباً كواسطة العِقد.

و واسطة الرحل: ما بين قادمته و آخرته.

*** فَعال، بالفتح

ع

[وساعَ]: فرسٌ وَساع: أي واسع الخطو.

و سيرٌ وَساع: أي وسيع.

***

____________

(1) ديوانه: (132)، و أنشده في المقاييس: (6/ 110) و اللسان (وسل) و صدره:

أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم

7160

و [فِعال] بكسر الفاء

د

[الوِساد]: ما يُتوسد عند المنام، و الجميع وُسُد.

*** و [فِعالة]، بالهاء

د

[الوسادة]: معروفة، و جمعها وسائد.

*** فَعيل

ط

[وَسيط]: رجلٌ وسيط في قومه: أي أوسطهم حسباً. قال العَرْجيّ (1):

كأني لم أكن فيهم وَسيطاً * * *و لم تك نسبتي في آل عمرِو

ل

[الوسيل]: جمع وسيلة.

*** و [فَعيلة] بالهاء

ق

[الوسيقة]، بالقاف من الإِبل و الحمير كالرفقة من الناس.

و الوسيقة: الطريدة.

ل

[الوسيلة]: ما يُتَوسل به إِلى المسؤول:

أي يُتقرب.

قال اللّٰه تعالى: يَبْتَغُونَ إِلىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ (2).

***

____________

(1) أنشده له اللسان في (وسط).

(2) الإِسراء: 17/ 57.

7161

فُعلى، بضم الفاء

ط

[الوُسطى]: تأنيث الأوسط. قال اللّٰه تعالى: حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ وَ الصَّلٰاةِ الْوُسْطىٰ (1)

يروى عن ابن عباس و أبي موسى و جابر

أنها صلاة الصبح، لأنها بين سواد الليل و بياض النهار، و لأنه لا يُقنت في الصلوات إِلا فيها

، و هو قول الشافعي، و‌

عن علي و أبي هريرة و عائشة و حفصة و أم سلمة

أنها صلاة العصر

، و هو قول أبي حنيفة، لأنها بين صلاتين في الليل، و صلاتين في النهار، و‌

عن زيد بن ثابت و ابن عمر و من وافقهما

أنها صلاة الجمعة، و في سائر الأيام الظهر، لأنها بين صلاتين، و لأنها

وَسَطَ

النهار

؛ و‌

يقال:

إِنها صلاة المغرب، لأنها ليست بأقلها و لا بأكثرها، و لا تُقْصَر في السفر

؛ و‌

عن نافع و سعيد ابن المسيب

أنها إِحدى الصلوات الخمس، و لا تُعرف بعينها ليكون أشد على المحافظة على جميعها

.*** فَعْلان، بفتح الفاء

ن

[الوَسْنان]: النائم.

*** و [فَعْلانة] بالهاء

ن

[الوسنانة]: امرأة وسنانة: أي فاترة الطَّرْف.

***

____________

(1) البقرة: 2/ 238، و انظر حول الصلاة الوسطى تفسير الآية في مسند أحمد: (1/ 122، 153؛ 5/ 183، 206؛ 5/ 827، 12، 206)؛ الأم: (1/ 89) و ما بعدها.

7162

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

ج

[وَسَجَ]: الوَسيج: ضربٌ من سير الإِبل، شديد. قال ذو الرمة (1):

و العِيس من عاسجٍ أو واسج خَبَباً * * *يَنْحَزْن عن جانبيها و هي تنسلب

يصف ناقة بالسرعة: أي تنحاز عنها الإِبلُ.

ط

[وَسَطَ]: وَسَطَ الشي‌ءَ: أي صار في وَسَطه. قال اللّٰه تعالى: فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (2)، و قال الراجز: (3)

قد وَسَطْت مالكاً و حنظلا

أي: توسَّطت، و أراد حنظلة فأبدل من الهاء ألفاً.

ق

[وَسَقَ]: الوَسْق: الجمع.

وَسَقَ الشي‌ءَ: إِذا جمعه. قال اللّٰه تعالى: وَ اللَّيْلِ وَ مٰا وَسَقَ (4).

و الوَسْق: الطرد.

و وَسَقَتِ الناقةُ و غيرُها: إِذا حملت.

و وَسَقَتِ العينُ الماءَ: أي حملتْه.

يقال: لا أفعله ما وَسَقَتْ عيني الماء: أي حملتْه.

م

[وَسَمَ] الشي‌ءَ وسماً: أي علَّمه‌

____________

(1) ديوانه: (1/ 47) و أنشده له اللسان (وسج).

(2) العاديات: 100/ 5.

(3) هو غيلان بن حريث كما في اللسان (وسط) و بعده:

صُيّابها، و العدد المُجَلجِلا

(4) الانشقاق: (84/ 17).

7163

بعلامة. قال اللّٰه تعالى: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (1) أي: سنعلمه يوم القيامة بعلامة يُعرف [بها] (2) أنه من أهل النار، و قيل: معناه سنلحق به عاراً أو سُبَّةً حتى يكون بمنزلة من وُسم على أنفه.

و فلانٌ موسوم بالخير: أي معلومٌ به.

و الوسم: الكيّ.

و يقال: واسمني فوسمتُه: من الوسامة، و هي الجمَال.

و وُسِمَتِ الأرضُ فهي موسومة: إِذا أصابها الوسميُّ.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

خ

[وَسِخَ]: الوسخ: الدَّرَن. يقال: وَسِخَ الثوبُ: و غيره، فهو وسخٌ.

ط

[وَسِطَ]: لغةٌ في وَسُط.

ع

[وَسِع]: وَسِعَه الشي‌ء سعةً: أي أحاط به. قال اللّٰه تعالى: وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً (3) و قوله تعالى:

وٰاسِعٌ عَلِيمٌ* (4) أي: واسع العلم و الرحمة.

ن

[وَسِن]: الوَسَن: النوم.

وَسِن: إِذا نام.

و وسن الرجلُ: إِذا غُشي عليه من نتن ريح البئر، مثل أَسِنَ.

***

____________

(1) القلم: 68/ 16

(2) س (ت ك).

(3) غافر: 40/ 7.

(4) البقرة: 2/ 115، 247، 261، 268؛ آل عمران: 3/ 73؛ المائدة: 5/ 54؛ النور: 24/ 32.

7164

فَعُلَ يَفْعُل، بالضم

ط

[وَسُط]: أي كَرُم.

ع

[وَسُعَ] الفرسُ: إِذا صار وساعاً، و هو الواسع الخطو.

م

[وَسُم]: الوَسامة: الجمال، وَسُم فهو وَسيم، و امرأة وسيمة، و الجمع وسام.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِيساب]: أوسبت الأرضُ: إِذا كثر عشبُها.

ج

[الإِيساج]: أوسج الرجلُ بعيرَه: أي حمله على الوسيج.

خ

[الإِيساخ]: أوسخ ثوبَه: أي وَسَّخَه.

د

[الإِيساد]: أوسد الكلبَ بالصيد: أي أغراه به.

ع

[الإِيساع]: أوسع اللّٰه عليه رزقَه.

و رجلٌ مُوْسِع: أي ذو حال واسعة.

قال اللّٰه تعالى: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ (1) و قال تعالى: وَ إِنّٰا لَمُوسِعُونَ (2) أي مقتدرون لا يضيق علينا فِعْلُ شي‌ءٍ، و قيل: أي عالمون- بكل شي‌ء، و قيل: أي أغنياء، و قيل: أي موسعون في الرزق على الخلق.

____________

(1) البقرة: 2/ 236.

(2) الذاريات: 51/ 47.

7165

ق

[الإِيساق]: أوسق البعير: أي حَمَّله حِمْلَه. و أوسقت النخلةُ: إِذا كثر حملُها.

ي

[الإِيساء]: أوسى رأسَه: أي حَلَقَه.

*** التفعيل

د

[التوسيد]: وسَّده شيئاً: أي جعله له وسادة.

ط

[التوسيط]: وسَّطه: أي جعله وسطاً.

ع

[التوسيع]: خلاف التضييق.

و رجلٌ موسَّعٌ عليه.

ق

[التوسيق]: وسَّق الحنطةً: أي جعلها وَسْقاً وَسْقاً.

ل

[التوسيل]: وسَّل إِلى اللّٰه تعالى وسيلةً: أي عمل عملًا يتقرب به إِليه.

م

[التوسيم]: وسَّمَ الناسُ: إِذا شهدوا الموسم.

*** المفاعلة

م

[المواسمة]: يقال: واسمَه: أي غالبَه في الوسامةِ.

ي

[المواساة]: واساه: لغةٌ في آساه، و بالهمز أفصح.

***

7166

الافتعال

خ

[الاتّساخ]: اتسخ الثوب: أي وَسِخ.

ع

[الاتساع]: اتسع الشي‌ء: نقيض ضاق.

ق

[الاتساق]: اتَّسَق الشي‌ءُ: إِذا اجتمع.

و اتَّسق الأمرُ: أي تمَّ. قال اللّٰه تعالى:

وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (1) أي: تمَّ ضوءُه.

م

[الاتِّسام]: اتَّسَم: أي جعل لنفسه سمةً يُعرف بها.

*** الاستفعال

ع

[الاستوساع]: استوسع الشي‌ءُ: أي اتسع.

ق

[الاستيساق]: استوسق الشي‌ءُ: إِذا اجتمع.

قال في وصف إِبل (2):

مستوسقاتٍ لو يجدن سائقا

*** التفعل

خ

[التوسخ]: توسخ: إِذا أصابه الوسخ.

د

[التوسد]: توسد الشي‌ءَ: إِذا جعله‌

____________

(1) الانشقاق: 84/ 18.

(2) أنشده عن ابن الأعرابي في اللسان (وسق).

7167

تحت رأسه؛ و‌

في حديث النبي (عليه السلام) (1):

«لا

توسدوا

القرآن، و اتلوه

حَقَّ تِلٰاوَتِهِ

، و لا تستعجلوا ثوابه»

أي:

لا تناموا عن تلاوته فتجعلوه كالوسادة لكم».

ط

[التوسط]: توسَّطه: إِذا صار في وسطه.

ع

[التوسع]: توسَّعوا في المجلس: أي تَفَسَّحوا.

ف

[التوسُّف]: توسَّف جلدُ الأجرب: إِذا تقشر من الجرب. قال بعضهم: و يقال:

توسَّفَت الإِبلُ: إِذا سمنت فسقط وبرُها الأول و نبت لها وبرٌ آخر.

و التوسُّف: التقشر. قال يهجو رجلًا (2):

و كنتَ إِذا ما قُرِّب الزادُ مُوْلَعاً * * *بكل كميتٍ جَلْدَةٍ لم تُوَسَّفِ

كميت: تمرة حمراء إِلى السواد.

و جَلْدة: صُلْبَة. و ليس في هذا فاء غير هذا.

ل

[التوسل]: توسَّلَ إِليه بوسيلة: أي تقرَّب إِليه بسبب.

م

[التوسم]: التفرُّس. يقال: توسمت فيه الخير.

قال اللّٰه تعالى: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (3) قال عبد اللّٰه بن رواحة في النبي (عليه السلام):

____________

(1) الحديث في الفائق (4/ 59)؛ النهاية: (5/ 183).

(2) أنشده للأسود بن يعفُر اللسان (وسف).

(3) الحجر: 15/ 75.

7168

إِني توسمت فيك الخير أعرفه * * *و اللّٰه يعلم أني ثابت البصر

و قيل: المتوسمين: الناظرين، قال زهير (1):

و فيهن ملهىً للصديق و منظرٌ * * *أنيق لعين الناظر المتوسمِ

قال الأصمعي (2): و يقال: توسَّمَ الرجلُ: إِذا طلب كلأ الوسميّ، و أنشد:

فأصبحن كالدَّوم النواعم غُدوةً * * *على جهةٍ من ظاعنٍ متوسمِ

ن

[التوسُّن]: تَوَسَّنَه: إِذا أتاه و هو نائم.

***

____________

(1) هو من معلقته الشهيرة شرح شعر زهير لثعلب: (20)؛ شرح القصائد (المعلقات) لابن النحاس:

(106).

(2) قول الأصمعي و البيت في المقاييس: (6/ 110) و اللسان (وسم).

7169

باب الواو و الشين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوَشْب]: يقال: الوَشْب واحدُ الأوشاب من الناس، و هم الأخلاط، مثل الأوباش.

غ

[الوَشْغ]، بالغين معجمةً: الشي‌ء القليل.

ك

[وَشْك] البين: سُرْعَتُه.

م

[الوَشْم]: الأثر يبقى، و الجميع وُشوم.

ي

[الوَشْي]: ضربٌ من الثياب.

*** و [فَعْلَة] بالهاء

م

[الوَشْمة]: يقال: ما أصابتهم العامَ وشمةٌ: أي قطرة من مطر.

و ما عصاه وشمةً: أي طرفة عين.

*** فَعَل، بالفتح

ز

[الوَشَز]، بالزاي: ما ارتفع من الأرض مثل النَّشَز.

و الجميع الأوشاز.

و أوشاز الأمور: شدائدها، واحدها وشز.

7170

ل

[الوَشَل]: الماء القليل. قال بعض العرب في وصف بلاد الهند: «ماؤها وَشَلٌ، و ثمرها دَقَلٌ، و لِصُّها بطل».

*** و مما ذهبت واوه فعوِّض هاءً، بالكسر

ي

[الشَّيَة]: لمعة بياض في الأسود، أو لمعة سواد في الأبيض، و أصلها من وَشْي الثوب، و هو تحسينه بألوان مختلفة.

و قال بعضهم: الشِّيَةُ البياض خاصة، و على القولين يفسَّر قول اللّٰه تعالى:

لٰا شِيَةَ فِيهٰا (1) و الجميع شيات.

*** الزيادة

مفعال

ر

[الميشار]: لغةٌ في المنشار، و الجميع مَواشير.

*** فاعل

ق

[الواشق]: قال بعضهم: الواشق القليل من اللبن.

و واشق: اسم كلب. و ليس في هذا فاء.

ل

[الواشل]: يقال: فلانٌ واشلُ الحظ:

أي قليل الحظ.

***

____________

(1) البقرة: 2/ 71.

7171

و [فاعلة] بالهاء

ج

[الواشجة]: الرَّحِم المشتبكة.

*** فِعال، بكسر الفاء

ح

[الوِشاح]، بالحاء: ما يتوشح به.

و يقال أيضاً وُشاح، بضم الواو، لغتان، و الجميع وُشُح.

*** فَعُوْل

ع

[الوَشُوْع]: الوَجُور.

ل

[الوَشول]: ناقة وَشُول: تشل من كثرة لبنها: أي تقطر.

*** فعيل

ج

[الوشيج]: شجر الرماح.

ظ

[الوشيظ]، بالظاء معجمةً: لفيف من الناس ليس أصلهم واحداً. و قال بعضهم: رجلٌ وشيظ أي: خسيس.

و ليس في هذا طاء.

ع

[الوشيع]: يقال: الوشيع حظيرة تتخذ من الثُّمام، و الجميع وشائع.

ق

[الوشيق]: اللحم المقدد.

ك

[الوشيك]: يقال: خرج وشيكاً: أي سريعاً.

***

7172

و [فعيلة] بالهاء

ج

[الوشيجة]: واحدة الوشيج. و‌

دعا النبي (عليه السلام) علي رجلٍ من بني قشير فقال

:

«لا أنبت اللّٰه لك

وشيجة

، و لا أزكى لك ثمرة»

. و الوشيجة: ليفٌ يفتل ثم يشدّ بين خشبتين فينفتل به الحشيش و الزرع المحصود و نحوهما.

ظ

[الوشيظة]: عظم يكون زائداً في العظم الصميم.

ع

[الوشيعة]: القصبة التي يَلُفُّ عليها الحائك الغزل.

و الوشيعة: الليفة من الغزل و القطن و نحوهما.

و يقال: الوشيعة الطريقة في البُرد.

و الوشائع: طرائق الغُبَار.

ق

[الوشيقة]: اللحم يُغلى ثم يُقَدَّد؛ و‌

في حديث عائشة (1)

أهديتْ للنبي (عليه السلام)

وشيقةُ

قديد ظبي و هو محرم فردَّها»

.*** فَعْلان، بفتح الفاء

ك

[وَشْكان]: يقال: وشكان ما كان ذا:

أي سرعان.

و يقال: وُشكان بضم الواو أيضاً، و قد تكسر.

***

____________

(1) حديث عائشة في الفائق: (4/ 61).

7173

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

ب

[وَشَبَ] فلانٌ فلاناً: إِذا عابه.

ج

[وشج] وَشَجَت العُروق و الأغصانُ:

إِذا اشتبكت.

و كل مشتبك واشج. قال (1):

و القَرَابات بيننا واشجات * * *محكمات القوى بعقد شديد

ر

[وَشَر]: وَشْرُ الخشبةِ: قطعُها بالميشار.

و وَشَرَت المرأُة أطرافَ أنيابها: إِذا حَدَّدتْها و رقّقتْها. تفعل ذلك المرأة الكبيرة تشبَّه بالأحداث. و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«لعن اللّٰه

الواشرة

و

المستوشرة

»

(2)

.

ظ

[وَشَظَ]: يقال: وشظ الفأسَ: إِذا ضيَّق حرفها بخشبة مع الخشبة التي هي فيه.

ق

[وَشَقَ] اللحمَ: إِذا قدّده.

ل

[وَشَلَ] الماءُ وشلًا: إِذا قطر.

و جبلٌ واشل: يشل الماء منه: أي يقطر.

م

[وشَمَ]: وَشْمُ اليد: غرزها بالإِبرة و نقشها.

____________

(1) أنشده اللسان بدون نسبة في (وشج).

(2) الحديث في النهاية: (5/ 188) بلفظ «... و المؤتشرة».

7174

و ذرّ الكحل و نحوه عليها ليخضر.

و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«لعن اللّٰه

الواشمة

و

المستوشمة

»

(1)

.

ي

[وَشى] الثوبَ وَشْياً: إِذا حَسَّنه بألوانٍ مختلفة.

و وشى به إِلى السلطان وشاية: أي سعى به، و هو مأخوذ من وَشْي الثوب:

أي تحسينه. لأن الواشي يحسِّنُ كلامه.

و الوشي: الكثرة. يقال: وشى القومُ:

إِذا كثروا.

و رجلٌ واشٍ: كثير الأولاد.

و امرأة واشية، بالهاء. و كذلك غيرهما.

و يقال: ما وشيت ماشيةُ فلانٍ شيئاً:

أي ما ولدت.

*** فَعَل يَفْعَل، بالفتح

ع

[وَشَعَ]: حكى بعضهم (2): وَشَعَه الشيبُ: إِذا علاه وَ وَشع الجبلَ: أي صَعَّد فيه.

و يقال: وَشَع النباتُ: إِذا يبس فنبت من أصله نبات أخضر.

*** فَعُل يَفْعُل، بالضم

ك

[وَشُكَ]: يقال: وَشُك وَشكاً: أي أسرع، فهو وشيك.

***

____________

(1) الحديث في الفائق: (4/ 26) و النهاية: (5/ 189).

(2) راجع اللسان (وشع) و المقاييس: (6/ 112).

7175

الزيادة

الإِفعال

ع

[الإِيشاع]: أوشعت البقول: إِذا بدا زهرها.

و أوشع الدابةَ: أي أوجرها.

غ

[الإِيشاغ]: أوشغ العطيةَ: أي أقلَّها.

قال رؤبة (1):

ليس كإِيشاغ القليل المُوَشَّغِ

ك

[الإِيشاك]: أوشك: أي أسرع.

قال (2):

يوشك مَنْ فَرَّ من مَنيَّتهْ * * *في بعض كرّاته يوافقها

م

[الإِيشام]: أوشمت الأرض: إِذا ظهر نباتُها.

و أوشم البرق: إِذا لمع لَمْعاً خفيفاً.

و أوشمت السماء: إِذا لمع برقُها.

ي

[الإِيشاء]: أوشى الرجلُ الفرسَ و البعيرَ و غيرهما: إِذا استخرج ما عنده من الجري.

*** التفعيل

ج

[التوشيج]: الموشج: المداخل.

ح

[التوشيح]: وشَّحه: أي ألبسه الوشاح.

وشاةٌ موشّحة: بجنبيها خُطتان.

____________

(1) ديوانه: (97).

(2) البيت لأمية بن أبي الصلت كما في شرح ابن عقيل: (1/ 333)، و أوضح المسالك: (1/ 225)، و هو من شواهد سيبويه: (1/ 479).

7176

ع

[التوشيع]: يقال: التوشيع: رَقْمُ الثوب.

و التوشيع: لفُّ القطن بعد النَّدْف.

ي

[التوشي]: ثوبٌ موشّى: أي كثير الوشي.

*** المفاعلة

ك

[المواشكة]: قال ابن السكيت (1) يقال: واشك وشاكاً: إِذا أسرع السير.

و قال ثعلب: لا يقال إِلا أوشك.

*** الافتعال

ق

[الاتشاق]: اتَّشق: إِذا اتخذ الوشيقة.

قال (2):

فلا تُهْدِ منْها و اتشق و تجبجب

*** الاستفعال

م

[الاستوشام]: استوشمت المرأةُ المرأةَ:

إِذا سألتها أن تشم لها.

*** ي

[الاستيشاء]: استوشى الرجلُ دابتَه بعقبه: إِذا استخرج ما عندها من السير،

____________

(1) إِصلاح المنطق لابن السكيت: (405) و انظر الجمهرة: (2/ 878).

(2) أنشده اللسان (جبب) لخمام بن زيد مناة اليربوعي و صدره:

إِذا عَرَضت منها كهاةٌ سَمينةٌ ..

و لم ينسبه في (عرض وشق) و كذا المقاييس: (6/ 112).

7177

و‌

في الحديث (1):

«كان الزهري

يستوشي

الحديث»

أي يستخرجه بالبحث و المسألة.

*** التفعّل

ح

[التوشح]: توشَّحَ: إِذا لبس الوشاح.

و توشح بثوبه: إِذا جعله من مكان الوشاح.

ع

[التوشّع] يقال: إِن التوشع التفرق.

*** التفاعل

ق

[التواشُق]: يقال: تواشَقَه القوم بالسيوف: أي قطعوه، و منه الوشيقة.

***

____________

(1) الحديث في غريب الحديث: (2/ 448)؛ الفائق: (4/ 62)؛ النهاية: (5/ 190).

7178

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7179

باب الواو و الصاد و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ل

[الوَصْل]: وَصْلُ الشي‌ء: ما يوصل به.

م

[الوصم]: العيب و العار. قال (1):

فإِن تك جرمٌ ذات وصمٍ فإِننا * * *دلفنا إِلى جرمٍ بألأمَ من جَرْمِ

و الوصم: الصدع في العوْد. يقال: ما بقناته وصمٌ، و منه الأول، و الجميع الوصوم.

*** و [فَعْلة] بالهاء

م

[الوصمة]: يقال: ما فيه وصمةٌ: أي عيب.

*** و [فُعْلة] بضم الفاء

ل

[الوُصْلَة]: كل شي‌ء وصل بين شيئين فهو وُصْلة.

و يقال: بينهما وُصْلَة: أي اتصال بنسبٍ أو سببِ مودَّة.

*** فَعَل، بفتح الفاء و العين

ب

[الوَصَب]: المرض. و الجميع الأوصاب.

____________

(1) أنشده بدون نسبة في المقاييس: (6/ 116) و اللسان (وصم).

7180

ع

[الوَصَع]: طائر صغير مثل العصفور.

و‌

في الحديث

«أنه ليتواضع للّٰه، عز و جل، حتى يصير مثل

الوَصَع

»

(1)

، و الجميع الوُصْعان.

*** و [فَعَلة] بالهاء

ي

[الوَصاة]: الوصية. قال رجلٌ من فَقْعَس يوصي ابنه:

يا سعد إِمّا أهلكنَّ فإِنني * * *أوصيك إِنَّ أخا الوصاة الاقربُ

لا تتركن أباك يعثر خلفهم * * *تعِباً يُجَرُّ على اليدين و يُنكَبُ

و لعل لي مما تركت مِطيةً * * *في الهام أركبها إِذا قيل اركبوا

و‌

ذلك أن بعض العرب كانوا يقرّون بالبعث، و يزعمون أن من نُحرت ناقته على قبره حُشر عليها، و من لم يفعل ذلك حُشر ماشياً، فكانوا يربطون الناقة أو الفرس على قبر الميت و يمنعونها من العلف و الماء حتى تموت. و هي تسمى البلية.

*** و مما ذهبت واوه فعوِّض هاء، بالكسر

ف

[الصِّفَة]: ما يدل على الموصوف دلالة إِفادة.

ل

[الصِّلَة]: الوصل. و‌

في الحديث عن

____________

(1) هو الحديث المرفوع «أن إِسرافيل له جناح بالمشرق و جناح بالمغرب، و العرش على جناحه، و انه ليتضاءل الأحيان لعظمة اللّٰه تبارك و تعالى حتى يعود مثل الوَصَع»: (غريب الحديث: 2/ 64؛ النهاية: 5/ 191).

7181

النبي (عليه السلام):

«صَدَقَتُك على ذي رحمك صدقتان

:

صدقة وَ

صِلَة

»

(1)

.

و الصلة في العربية: ما توصِل به الأسماء النواقص: من، و ما، و أي، و الذي، و التي، و الألف و اللام في اسم الفاعل و المفعول، و أَنْ الخفيفة المصدرية، و هي توصل بأربعة أشياء: بالفعل، و الظرف، و الجملة، و الجزاء و جوابه.

فالصلة بالفعل: مَنْ قام زيدٌ. و ما قلت حق، و الذي جاء عمرو، و التي خرجت هند، و أيهم قام أبوك: أي الذي قام أبوك، و القائم صاحبك، و الضاربه زيدٌ أخوك، و أعجبني أنْ أكرمتني: أي إِكرامك لي. و الصلة بالظرف: الذي عندك زيد، و التي خلفك هند، و أيهم في الدار أخوك، و القائم أمامك عمرو.

و الصلة بالجملة: الذي أبوه قائم زيد.

و الصلة بالجزاء: الذي إِن تأته يأتك عمرو، و نحو ذلك.

*** الزيادة

مَفْعِل، بكسر العين

ل

[مَوْصِل] البعير: ما بين عجزه و فخذه:

و المَوْصِل: اسم بلد.

*** فاعل

ل

[واصل]: أحد علماء المعتزلة، و كان فاضلًا، و هو الذي أخذ مذهبهم عن ابن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب، رضي اللّٰه عنهما. و كان واصل ألثغ يُصَيِّر الراء لاماً في كلامه، فيتجنب الراء في‌

____________

(1) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط عن سلمان بن عامر انظر السيوطي: المعجم الصغير رقم: (4994).

7182

كلامه و خُطبه و مناظراته فقال فيه الشاعر (1):

و يجعل البر قمحاً من تصرُّفه * * *و لاذ بالغيث إِشفاقاً من المطر

قال الخليل: و العرب تقول في تصغير واصل أويصل، و لا تقول غير ذلك.

*** فَعالة، بفتح الفاء

ي

[الوَصاية]: لغةٌ في الوِصاية.

*** و [فِعالة] بكسر الفاء

ي

[الوِصاية]: فعلُ الوصي. يقال: قَبِل الوصي الوصاية

*** فعيل

د

[الوصيد]: الباب.

و الوصيد: الفِناء.

و يقال: الوَصيد: الحظيرة؛ و على ذلك كله يفسَّر قوله تعالى: بٰاسِطٌ ذِرٰاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ (2) قال الشاعر:

____________

(1) هو واصل بن عطاء الغزّال، أبو حذيفة (80- 131 ه‍/ 700- 748 م)، رأس المعتزلة و أحد أئمة البلغاء و المتكلمين، سمي أصحابه بالمعتزلة لإعتزاله حلقة الحسن البصري، و هو الذي نشر مذهب «الاعتزال» في الآفاق، و لم يكن غزّالًا، و إِنما لقب به لتردده على سوق الغزّالين بالبصرة.

و البيت (الشاهد) أحد بيتين رواهما الجاحظ (11/ 36) في سرده لأخباره و علمه و فضله، برواية:

وَ يَجعلُ البُرّ قمحاً في تصرُّفه، و لَم يُطِقْ مَطراً * * *و جانَبَ الرّاء حتى احتال

للشّعَر

وَ لَم يُطِقْ و القولُ يُعجلهُ * * *فَعَاذ بالغيث اشفاقاً من المَطَرِ

و بنفس الرواية لهما جآءا في الحور العين لنشوان: (260- 261)؛ و انظر: البيان و التبيين: (1/ 29- 46) (ط. دار إِحياء العلوم، بيروت 1993).

(2) الكهف: 18/ 18.