شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج11

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
390 /
7183

بأرض فضاءٍ لا يُسَدُّ وَصيدُها * * *علي و معروفي بها غيرُ منكر

ف

[الوصيف]: الخادم، و جمعه وُصفاء.

و‌

في الحديث:

«بعث النبي، (عليه السلام). سَريَةً فنهى فيها عن قتل العُسَفاء و

الوصفاء

»

(1)

. ي

[الوصي]: الذي يوصى إِليه.

*** و [فعيلة] بالهاء

د

[الوصيدة]: مثل الحُجْرة تبنى من حجارة و تتخذ للمال في الجبل.

ف

[الوصيفة]: الخادمة.

ل

[الوصيلة]: واحدة الوصائل، و هي ثياب يؤتى بها من اليمن.

و الوصيلة من الغنم:

قال عكرمة:

هي الشاة إِذا ولدت سبعة أبطن نُظر في البطن السابع. فإِن كان جدياً ذبحوه فأكله الرجال دون النساء. و قالوا

:

هذا حلال لذكورنا،

وَ مُحَرَّمٌ عَلىٰ أَزْوٰاجِنٰا

و إِناثنا، و إِن كانت عَناقاً سَرَّحوها في غنم الحي، و إِن كان جدياً و عَناقاً قالوا

:

وصلت

أخاها، فسميت

وصيلة

. و قيل

:

هي أن تلد الشاة في سبعة أبطن عَناقين عَناقين، ثم تلد في البطن الثامن جدياً و عَناقاً، فتلك العناق التي ولدت مع الجدي

وصيلة

؛ و كانوا في الجاهلية يقولون

:

قد

وصلت

أخاها فلا يذبحونه.

____________

(1) الحديث بهذا اللفظ في مسند أحمد: (3/ 413)، و هو في غريب الحديث: (2/ 99)؛ و العُسَفاء:

الأجَراء، و الواحد منهم عَسِيْف.

7184

قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا وَصِيلَةٍ وَ لٰا حٰامٍ (1) و‌

قال أبو عبيدة:

كانوا في الجاهلية إِذا ولدت الشاة ذكراً قالوا

:

هذا لآلهتنا فيتقربون به، و إِذا ولدت أنثى قالوا

:

هذه لنا، و إِذا ولدت ذكراً و أنثى قالوا

: وصلت

أخاها فلم يذبحوه.

و‌

قال أبو إِسحاق:

كانوا إِذا أتأمت الشاةُ عشر إِناث متتابعات في خمسة أبطن ليس فيهن ذكر جُعلت

وصيلةً

و قالوا

:

قد

وصلت

، و كل ما ولدت بعد ذلك للذكور دون الإِناث

. ي

[الوصية]: الاسم من أوصى يوصي.

قال اللّٰه تعالى: الْوَصِيَّةُ لِلْوٰالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ الآية (2).

قال جمهور الفقهاء: كانت الوصية للوالدين و الأقربين واجبة لئلا يضع الرجل ماله في الأباعد للرياء و السمعة فَنُسخ وجوبُها بآية المواريث، و مَنعت السُّنَّة من جوازها للورثة، و هو‌

قوله (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم):

«لا

وصية

لوارث إِلا أن يشاء الورثة»

(3)

قالوا: و الوصية لكل مُوصَى له من الأباعد و الأقارب جائزة إِلا للورثة.

و‌

قال الحسن و طاووس و قتادة:

كانت

الوصية

للوالدين و الأقربين واجبة، فلما نزلت آية المواريث نُسخ منها

الوصية

للوالدين و كل وارث، و بقي فرض

الوصية

للأقربين الذي لا يرثون على حالةٍ.

____________

(1) المائدة: 5/ 103 و انظر فيما قيل في الجاهلية: تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: (340) و تفسير الطبري (ط. بولاق) (7/ 57- 60).

(2) البقرة: 2/ 180 كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذٰا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوٰالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ؛ و آية المواريث هي الآية من سورة النساء: 4/ 11: يُوصِيكُمُ اللّٰهُ فِي أَوْلٰادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ .... و انظر في مسألة نسخ الأولى: إِرشاد الفحول للشوكاني: (166).

(3) هو من حديث عمرو بن خارجة و أبي أمامة الباهلي و طرق أخرى عند ابن ماجه: باب لا وصية لوارث، رقم: (2712- 2713)؛ و أحمد: (4/ 186، 187)؛ و النسائي: (6/ 247)؛ الترمذي: باب ما جاء لا وصية لوارث، رقم: (2203- 2204) و قال: «حديث حسن صحيح»؛ البحر الزخار: (5/ 308).

7185

قالوا: الوصية للأباعد غير جائزة. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«لا

وصية

لقاتل»

(1)

يعني قاتل العمد. فأما المخطئ فالوصية له صحيحة، و هذا قول الثوري و الحنفية. قال أبو حنيفة و محمد: فإِن أجازها الورثة لقاتل العمد جازت، و قال أبو يوسف: لا تجوز.

و للشافعي قولان: أحدهما تجوز الوصية للقاتل، و الآخر لا تجوز.

و عن مالك: إِذا تقدمتها الجناية و مات منها صحت الوصية للعامد و المخطئ في المال و الدية، إِذا علم ذلك منه، و إِن تقدمتها الوصية ثم قتله الموصى له خطأً صحت الوصية في ماله دون ديَتِه، فإِن قتله عمداً بطلت الوصية فيهما.

***

____________

(1) هو من حديث الإمام علي في مسند زيد (باب الوصايا): (377)؛ و قد تقدم الحديث و انظر: البحر الزخار: (11/ 308).

7186

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ب

[وَصَبَ] الشي‌ءُ وُصوباً: أي دام. قال حسان (1):

غيَّرته الريحُ تسقي به * * *و هزيمٌ رَعْدُهُ واصبُ

أي دائم. و منه قوله تعالى: وَ لَهُمْ عَذٰابٌ وٰاصِبٌ (2).

و يقال: وَصَبَ الدَّيْن: أي دامَ، و قيل:

وَصَبَ: أي وجب. و قيل: أي خَلُص، و على هذه الوجوه الثلاثة فُسِّر قوله تعالى: وَ لَهُ الدِّينُ وٰاصِباً (3).

و مفازة واصبة: أي بعيدة لا غاية لها.

ف

[وَصَفَ] الشي‌ءَ وصفاً. قال بعضهم:

و يقال: وَصَفَ البعيرُ وُصوفاً: إِذا أجاد السير.

ل

[وَصَلَ]: الوصل: نقيض القطع. قال اللّٰه تعالى: وَ يَقْطَعُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ* (4) و قرأ الحسن و لقد وَصَلْنَا لهم القول (5).

و وصله بِصِلةٍ: أي أعطاه.

و الوصل نقيض الهجران.

و وصل إِليه وصولًا: أي أتاه. و قوله تعالى: فَمٰا كٰانَ لِشُرَكٰائِهِمْ فَلٰا يَصِلُ إِلَى اللّٰهِ ... (6) الآية.

____________

(1) ديوانه: (32).

(2) الصافات: 37/ 9.

(3) النحل: 16/ 52.

(4) البقرة: 2/ 27.

(5) القصص: 28/ 51.

(6) الأنعام: 6/ 136.

7187

قال ابن عباس:

كان إِذا اختلط بأموالهم شي‌ء مما جعلوه لأوثانهم رَدُّوه، و إِذا اختلط بها شي‌ء مما جعلوه للّٰه لم يردُّوه. و قال الحسن

:

كانوا يغرمون لأوثانهم ما هلك، و لا يغرمون للّٰه.

و قيل

:

كانوا يصرفون بعض ما جعلوه للّٰه في النفقة على أوثانهم.

و وَصْلُ الهمزة خلافُ قَطْعها.

و الموصول من الأسماء: ابن، و ابنة، و اسم، واستٌ، و اثنان، و اثنتان، و امرؤ، و امرأة و المعرّف بالألف و اللام نحو:

الرجل، و ايمن اللّٰه في القَسَم؛ فإِذا ابتدأت هذه الأسماء فهمزتُها مكسورة إِلا همزة ايمن، و الهمزة التي مع لام التعريف فهي مفتوحة.

و الموصول من الأفعال: ما كانت الياء في مستقبله مفتوحةً نحو انطلق و استخرج إِذا لم يكن مبتدأ؛ فإِن كان الفعل مبتدأً كسرت همزته فيما كان ثالثه مفتوحاً أو مكسوراً نحو: اذهب، اضرب في الأمر لأنك تقول: يذهب و يضرب؛ فإِن كان ثالث الفعل مضموماً ضُمَّت همزته في الابتداء كقولك في الأمر: اخرج، ادخل، لأنك تقول: يخرج و يدخل.

و من الأفعال الموصولة: افتعل نحو اكتسب، و انفعل نحو انقلب، و استفعل نحو استنصر، و افعلَّ و افعالَّ نحو احمرَّ و احمارّ، و افعنلل نحو اقعنسس، و افعوعل نحو اقلولى. و افعوَّل نحو اخروَّط، و افعنلى نحو اسرندى.

و يجوز في الشعر قطع ما كان موصولًا، و وصل ما كان مقطوعاً:

الأول: كقوله:

ألا لا أَرى إِثنين أحسن سيرةً * * *على حادثات الدهر مني و من حمل

و الثاني: كقوله:

أنت ابا مروان من * * *معدن الملك القديمِ

7188

و يقال: وصل الشي‌ءُ إِذا اتصل. قال اللّٰه تعالى: إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ (1): أي يتصلون قال الخليل: وصلتِ الأرضُ: إِذا اتصل نباتها بعضُه ببعض، و أرضٌ واصلة.

و وصل شيئاً بشي‌ء: إِذا أضافه إِليه.

و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«لعن اللّٰه

الواصلة

و

المستوصلة

»

(2)

و هي التي تصل شعرها بشعر غيرها. قال الفقهاء: المنهي عنه شعور الناس، فأما شعر المعز و صوف الضأن و نحوهما فلا بأس به.

و الموصول من الشِّعر المطلق: ما دخله أحد حروف الوصل. و هي الواو و الياء و الألف و الهاء، و هو آخر حرفٍ من البيت بعد الروي، إِلا أن تتحرك الهاء فيجي‌ء بعدها الخروج. قال فيما وَصْلُه واو.

دعاك الهوى و استجهلتك المنازلُ * * *و كيف تَصابي المرء و الشيب شاملُ

و فيما وصله ياء (3):

حلفتُ يميناً غير ذي مثنويةٍ * * *و لا عِلْمَ إِلا حُسْنُ ظنٍ بغائبِ

و قال آخر فيما وصله ألف (4):

فما زال بردي طيباً من ثيابها * * *إِلى الحول حتى أنهج البرد باليا

____________

(1) النساء: 4/ 90.

(2) هو من طريق عائشة و ابن مسعود و أسماء و ابن عمر و من طرق أخرى في الصحيحين و غيرهما (مسلم:

كتاب اللباس و الزينة: 115- 118)؛ أبو داود: (4168)؛ أحمد: (2/ 21، 339؛ 5/ 25؛ 6/ 111، 228، 250، 345، 353)؛ ابن ماجه: (1987- 1988)؛ و قال عنه في النهاية: (5/ 162)؛: روى عن عائشة أنها قالت: «ليست الواصلة بالتي يَعْنُون، و لا بأس أن تَعْرَى المرأة عن الشّعر، فتصل من قرونها بصوف أسود؛ و إِنما الواصِلَة: التي تكون بَغيّاً في شبيبتها، فإذا أسنَّت وصلتها بالقيادة»، و قال أحمد بن حنبل لّما ذكر له ذلك: ما سمعت بأعجب من ذلك!؛ و انظر المقاييس (وصل): (6/ 115)؛ الجمهرة:

(2/ 898).

(3) صدر بيت للنابغة، ديوانه: (29)، و الخزانة: (3/ 329)، و عجزه:

و لا علمَ إِلّا حسنُ ظنِّ بصاحِبِ

(4) البيت لعبد بنى الحسحاس كما في اللسان (نهج).

7189

و قال فيما وصله هاء (1):

أبى الضيمَ و النعمانُ يحرق نابه * * *عليه فأفضى و السيوفُ معاقلهْ

م

[وَصَمه] وصماً: إِذا عابه.

ي

[وَصَى]: يقال: وصيتُ الشي‌ءَ بالشي‌ء: إِذا وصلته به. قال ذو الرمة (2):

نصِي الليلَ بالأيام حتى صلاتنا * * *مقاسمةٌ يشتق أنصافها السَّفْرُ

و وَصَتِ الأرض: إِذا اتصل نباتُها.

و أرضُ واصية: و أنشد الأصمعي لذي الرُّمَّة (3):

بين الرجا و الرجا من جنب واصيةٍ * * *يَهْمَاءَ خابطها بالخوف مكعومُ

و يقال: وصت لحيةُ الغلامِ وَصْياً: إِذا اتصلت.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ب

[وَصِبَ]: الوَصَب: المرض. و رجلٌ وَصِبٌ.

قال ذو الرمة (4):

يشكو الخِشاش و مجرى النِّسعتين كما * * *أنَّ المريض إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ

أنَّ: من الأنين.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِيصاب]: أَوْصَبَه: أي أمرضه.

د

[الإِيصاد]: أوصد البابَ: أي أغلقه.

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان (حرق).

(2) ديوانه: (1/ 590) و أنشده له اللسان (وصى).

(3) ديوانه: (1/ 407) و أنشده اللسان (وصى).

(4) ديوانه: (1/ 42)، و رواية أوله

«تَشكو ...»

بالتاء و هو الصواب لأن الضمير في تشكو يعود على الناقة.

7190

قال اللّٰه تعالى: إِنَّهٰا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (1) و قرأ أبو عمرو و يعقوب و حمزة و حفص عن عاصم بالهمز إِلا أن حمزة إِذا وقف ترك الهمزة، و الباقون بغير همز. قال الشاعر:

تحنُّ إِلى أجبال مكة ناقتي * * *و من دونها أبواب صنعاء موصدة

ف

[الإِيصاف]: أوصفَ الغلامُ و الجاريةُ:

إِذا بلغا حد الخدمة.

ل

[الإِيصال]: أوصله إِليه فوصل.

ي

[الإِيصاء]: أوصاه بالشي‌ء: أي أمره بالتصرف فيه.

قال اللّٰه تعالى: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهٰا أَوْ دَيْنٍ* (2) قرأ ابن كثير و ابن عامر و أبو بكر عن عاصم يُوصَى بالألف، و الباقون بالياء.

*** التفعيل

ل

[التوصيل]: وَصَّل الشي‌ءَ: إِذا أكثر وَصْلَه. قال اللّٰه تعالى: وَ لَقَدْ وَصَّلْنٰا لَهُمُ الْقَوْلَ (3).

م

[التوصيم]: الفترة و الكسل. قال (4):

و إِذا رُمْتَ رحيلًا فارتحل * * *و اعصِ ما يأمر توصيمُ الكَسِلْ

____________

(1) الهمزة: 104/ 8.

(2) النساء: 4/ 11.

(3) القصص: 28/ 51.

(4) البيت للبيد في ديوانه: (12) (ط. ليدن)، (141) ط. دار صادر، و أنشده اللسان (وصم) و المقاييس:

(6/ 116) بدون نسبة.

7191

ي

[التوصية]: وصّاه و أوصاه بمعنى.

و عليهما يقرأ قوله تعالى: وَ وَصّٰى بِهٰا إِبْرٰاهِيمُ بَنِيهِ (1) فبالهمزة قرأ نافع و ابن عامر، و الباقون «وَصّٰى» و قرأ الكوفيون غير حفص فمن خاف من موصٍ (2) بتشديد الصاد، و هو رأي أبي عبيد.

*** المفاعلة

ف

[المواصفة]: بيع المواصفة أن يبيع الإِنسانُ شيئاً ليس عنده بالصفة من غير رؤية و لا حوزٍ بملك؛ و‌

في الحديث:

«نهى النبي عن بيع

المواصفة

»

(3)

. ل

[المواصلة]: نقيض المقاطعة. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام)

«لا

وصال

في الصيام»

(4)

.

*** الافتعال

ف

[الاتصاف]: اتصف الشي‌ء: إِذا احتمل الوصف.

و اتصفوا الشي‌ءَ: إِذا تواصفوه.

ل

[الاتصال]: اتصل بعضهما ببعض:

إِذا لم يفرق بينهما و اتصل: إِذا دعا دعوى الجاهلية و قال: يالَ فلان. و‌

في

____________

(1) البقرة: 2/ 132.

(2) البقرة: 2/ 182 و تمامها: .. جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ، فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ.

(3) الحديث في الفائق: (4/ 64)؛ النهاية: (5/ 191).

(4) هو في الفائق: (3/ 340)؛ النهاية: (5/ 193).

7192

الحديث:

«إِن أُبَيَّاً أعضّ إِنساناً

اتصل

»

(1)

أعضّه: أي أسمعه ما يكره.

قال الأعشى في امرأة سُبيت (2):

إِذا اتصلت قالت أبكر بن وائل * * *و بكرٌ سبتها و الأنوفُ رواغمُ

*** الاستفعال

د

[الاستيصاد]: استوصد الرجل: إِذا اتخذ وصيدةً لغنمه.

ف

[الاستيصاف]: استوصف المريضُ الطبيبَ: إِذا سأله أن يصفه ما يعالج به داءه.

ل

[الاستيصال]:

في حديث النبي (عليه السلام):

«لعن اللّٰه

الواصلة

و

المستوصلة

»

(3)

فالواصلة التي تصل شعرها بشعر الناس، و المستوصلة: التي يَوصِل لها.

ي

[الاستيصاء]:

في الحديث

«

استوصوا

بالنساء خيراً فإِنهن عندكم عَوان»

(4)

.*** التفعل

ل

[التوصل]: توصَّل إِليه: أي وصل بلطف.

***

____________

(1) حديث أبيّ بن كعب هذا في الفائق: (4/ 63)؛ النهاية: (5/ 194).

(2) ديوانه: (343)، و أنشده له في الفائق: (4/ 63).

(3) النهاية: (5/ 162).

(4) هو من حديث سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه، الذي شهد حجة الوداع معه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) و روى الحديث عنه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم): (مسلم: 1468- 1469؛ ابن ماجه: (1851)؛ الترمذي: (1173)، و قال: «حديث حسن صحيح، و معنى قوله (عوان عندكم) يعني أسرى في أيديكم» و أخرجه البخاري: (3331؛ 5184؛ 5186) من حديث أبي هريرة من حديث طويل ليس فيه العبارة الأخيرة.

7193

التفاعل

ف

[التواصف]: تواصفوا الشي‌ءَ: إِذا وصفه بعضهم لبعض.

ل

[التواصل]: نقيض التقاطع.

ي

[التواصي]: تواصَوا بالشي‌ء: أي أوصى [به] (1) بعضهم بعضاً. قال اللّٰه تعالى: وَ تَوٰاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوٰاصَوْا بِالصَّبْرِ (2) و قوله تعالى: أَ تَوٰاصَوْا بِهِ (3): أي لاتفاقهم على التكذيب كأن بعضهم أوصى به بعضاً.

***

____________

(1) من (ل 1) و (ت).

(2) العصر: 103/ 3.

(3) الذاريات: 51/ 53 تمامها: .. بَلْ هُمْ قَوْمٌ طٰاغُونَ.

7194

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7195

باب الواو و الضاد و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ح

[الوَضَح]: بياض الصبح؛ و‌

في الحديث (1):

«صُوموا من

وَضَح

إِلى

وَضَح

»

قال الفراء: أي من ضوء إِلى ضوء.

و الوَضَح: البياض. قال عنترة (2):

و لقد حَفِظْتُ وصاةَ عمي بالضحى * * *إِذ تَقْلِصُ الشفتان عن وضح الفم

و يقال: بالفرس وَضَحٌ: أي غرة أو تحجيل.

و الوَضَح: كناية عن البَرَص.

و الوضح: الحلي من الفضة.

و الوضح: ما يستوضح. يقال: من أين بدا وَضَحُكَ؟

و وَضَحُ الطريق: محجَّتُهُ. و ليس في هذا جيم.

ر

[الوَضَر]: بقية الهناء و غيره تبقى في الإِناء.

م

[الوَضَم]: ما يوضع عليه اللحم من خشب و حجر و نحوهما ليوقى به.

قال (3):

و لا بجزارٍ على لحم وَضَمْ

____________

(1) الحديث في النهاية: (5/ 195)؛ المقاييس: (وضح): (6/ 119).

(2) البيت من معلقته: ديوانه: (29)؛ شرح ابن النحاس: (2/ 41).

(3) هو منسوب للحُطَمِ القيسي و قيل لرشيد بن رميض العنزيّ كما في اللسان (وضم) و قبله:

لستُ براعي إِبلٍ و لا غَنَمْ

7196

و يقال للضعيف: هو لحمٌ على وَضَم (1). قال:

أحاذر الفقر يوماً أن يلم بها * * *فيهتك الستر عن لحمٍ على وَضَمِ

*** و مما ذهبت واوه فعوِّض هاءً

ع

[الضَّعة]: يقال: في حسبه ضَعة.

وضِعة، بفتح الضاد و كسرها: أي اتضاع.

*** الزيادة

مَفْعَل، بالفتح

ع

[الموضَع]: لغةٌ في الموضِع.

*** و [مَفْعِل] بكسر العين

ع

[الموضِع]: مكان الشي‌ء الموضوع.

*** و [مُفْعِلة] بضم الميم، بالهاء

ح

[المُوْضِحة]: الشجة التي تبدي وَضَحَ العظم. و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام):

«في

الموضِحة

خمسٌ من الإِبل»

.*** مِفْعَلة، بكسر الميم

همزة

[الميضأة]، مهموز: المِطهرة.

***

____________

(1) المثل في اللسان (وضم) و البيت لإسحق بن خلف كما في الحماسة (1/ 101).

(2) هو في أحاديث كثيرة منها عند أبي داود: (4566)؛ ابن ماجه: (2655)، أحمد: (2/ 189، 207، 215، 217)؛ و الجمع: المواضح و انظر الفائق: (4/ 66)، النهاية: (5/ 196) غريب الحديث:

(1/ 411) و ليس فيها «خمس من الإِبل» إِلّا إِذا وقعت خطأً، أمّا إِذا وقعت عمداً فالقصاص؛ و قال في النهاية: «التي فرض فيها خمس من الإِبل هي ما كان منها في الرأس و الوَجه، فأما الموضحة في غيرهما ففيها الحكومة».

7197

فَعّال، بالفتح و تشديد العين

ح

[الوضّاح]: الرجل الأبيض اللون، الحسن، و منه: جذيمة الوضاح (1): اسم ملكٍ من ملوك حمير، و قد يسمى أيضاً جذيمة الأبرش الأزدي الذي قتلته الزباء العملقية، جذيمة الوضاح لوضحٍ كان به:

أي بَرَص.

و وَضّاح: من أسماء الرجال.

و عَضمٌ وضّاح: لعبةٌ للصبيان بالليل، يأخذون عظماً أبيض فيلقونه ثم يتفرقون في طلبه، فمن وجده منهم ركب أصحابه.

و‌

في الحديث (2):

«كان النبي (عليه السلام)، و هو صغير يلعب مع الغلمان بعظمٍ

وضّاح

»

.*** فاعل

ع

[الواضع]: امرأة واضع: لا خمار عليها.

*** و [فاعلة] بالهاء

ح

[الواضحة]: السِّنُّ تبدو عند الضحك. قال طرفة (3):

كل خليل كنت خاللتُه * * *لا ترك اللّٰه له واضحهْ

كلهم أروغ من ثعلبٍ * * *ما أشبه الليلة بالبارحهْ

***

____________

(1) انظر: الاشتقاق: (377- 378).

(2) الحديث في النهاية: (3/ 260؛ 4/ 196).

(3) البيتان في ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق: (118)؛ و عيون الأخبار لابن قتيبة: (2/ 3)، و أنشدهما اللسان (وضح) بدون نسبة، و البيت الأول في المقاييس: (6/ 119) بدون نسبة أيضاً.

7198

فَعُوْل

ح

[الوَضوح]: الماء القليل.

و يقال: هو بالخاء معجمةً.

همزة

[الوَضوء]، مهموز: الماء يُتوضأ به.

فأما الوُضوء، بضم الواو، فهو فِعل المتوضئ.

و هو الغَسْل في أعضاء الوضوء، و المسح على الكحال، و قد يسمى غسل بعض الأعضاء وضوءاً نحو الوضوء مما مَسَّت النار، فهو غسل اليد و الفم بعد الفراغ من الطعام؛ و‌

في حديث الحسن (1):

«

الوُضوء

قبل الطعام ينفي الفقرَ و بعده ينفي الهمَّ، فسمي غسل اليد

وُضوءاً

.

و من ذلك‌

الحديث في الوُضوء مِن مسِّ الفرج:

«إِنما هو غسل اليد» لأنهم كانوا في صدر الإِسلام يستنجون بالأحجار، و لا يغسلون الفروج بالماء، فأُمروا بغسل الأيدي من مسِّ الفروج كراهة أن يتعلق بها شي‌ء من الأذى. و إِن قلَّ، و ليس المراد به

وُضوءَ

الصلاة،

و هو مرويٌّ عن علي و ابن مسعود و حذيفة و ابن عباس و عمران بن حُصين و عمار بن ياسر

، و هو قول أبي حنيفة و أصحابه و الثوري و مالك و من وافقهم، و عند الأوزاعي و الليث و الشافعي: في مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوء، و لهم اختلاف في ذلك كثير،

***

____________

(1) حديث الحسن البصري و الحديث التالي بعده في النهاية: (5/ 195)؛ و حديث «مسّ الفرج» رواه أحمد عن بُسرة: (6/ 406) و ابن ماجه: (481- 482) من طريقين مختلفين؛ و الاختلاف في «مس الذكر» كما ذكر المؤلف لحديث بُسرة بنت صفوان أنه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) قال: «من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ» رواه أحمد: (6/ 406- 407) أبو داود: (181)، ابن ماجه: (479)؛ الترمذي: (باب الوضوء من مسّ الذكر): (82- 84) و ذكر اختلاف الفقهاء و انظر البحر الزخار: (1/ 92).

7199

فَعيل

ع

[الوَضيع]: الوديعة.

و الوَضيع: التمر يؤخذ قبل أن ييبس، ثم يوضع في جرابٍ و نحوه.

و الوضيع: الدني‌ء.

ن

[الوَضين]: حِزام الرجل، و هو فعيل بمعنى مفعول. قال:

و حرجوج دارأت لها وَضيني * * *كأن سراتها بلبان عَقر

همزة

[الوضي‌ء]، مهموز: الحسن النظيف.

*** و [فعيلة] بالهاء

ع

[الوضيعة]: الخسران.

و الوضيعة: مرعى الحمض. يقال: هم أصحاب وضيعة: أي يرعون الحمض.

و الوضيعة: ثِقل القوم، يقال: أي خلَّفتم وضائعكم؟

و الوضيعة: القوم يُنقلون من أرضٍ إِلى أرض ليسكنوها، و منه: وضائع كسرى الذين نقلهم من بلدٍ إِلى بلد.

م

[الوضيمة]: القوم يقل عددهم فينزلون على قومٍ آخرين فيكرمونهم، و يحسنون إِليهم.

***

7200

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ح

[وَضَحَ] الأمرُ وضوحاً: إِذا بان.

م

[وَضَمَ] اللحمَ وضماً: إِذا اتخذ له وَضَماً يقيه به من الأرض.

ن

[وَضَنَ] النِّسْعَ: إِذا نسجه، و منه قوله تعالى: عَلىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (1) أي منسوجة. و الموضونة: الدرع المحكمة.

*** فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح

ع

[وَضَعَ] الشي‌ءَ وضعاً، و وضع عنده وديعةً: أي أودعه.

و وضعت المرأةُ ولدَها وضعاً: أي ولدت قال اللّٰه تعالى: وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا وَضَعَتْ (2) قرأ يعقوب و ابن عامر و أبو بكر عن عاصم بسكون العين و ضمِّ التاء، و الباقون بفتح العين و سكون التاء، و عن ابن عباس: القراءة بكسر التاء. أي: قيل لها ذلك.

و وضعت المرأة وُضعاً، بضم الواو: إِذا حملتْ على الحيض. قالت أمُّ تأبط شرا:

ما حَمَلَتْه وُضعاً و لا أرضعته غَيْلًا‌

و وَضَعَ البعيرُ و غيره في سيره وَضْعاً:

إِذا أسرع و لم يجهَد. و دابةُ حسنة الوضع في سيرها. قال (3):

يا ليتني فيها جَذَعْ * * *أَخُبُّ فيها و أَضَعْ

و سئل رجلٌ عن سرعة سيره فقال:

آكل الوجبة، و أسير الوَضْع، و أجتنب الملع: أي شدة السير، لأنه يخسر السائر.

____________

(1) الواقعة: 56/ 15 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ....

(2) آل عمران: 3/ 36.

(3) هو لدريد بن الصّمة في يوم هوازن كما في اللسان (وضع).

7201

و وضع الراعي الإِبلَ: إِذا رعاها الوضيعة، و هي الحمض.

و وضعت الإِبل: إِذا رعت الحمضَ.

و إِبلٌ موضوعة و واضعة، يتعدى و لا يتعدى. قال (1):

رأى صاحبي في الواضِعات نجيبةً * * *و أمثالها في العاديات القوامسِ

و يقال: وُضِع الرجلُ في تجارته وضيعة: أي خسر.

همزة

[وَضَأه]، مهموز: إِذا غلبه في الوَضاءة.

*** فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح

ر

[وَضِرَ]: الوَضَر: الوسخ. يقال: إِناء وَضِرٌ.

*** فَعُل يَفْعُل، بالضم

ع

[وَضُع] [الرجلُ ضَعَةً] و وضاعةً: إِذا صار وضيعاً.

و هو الدني‌ء.

همزة

[وَضُؤَ]: الوضاءة: الحُسْن و النظافة.

يقال: وضَؤُ فهو وضي‌ء. و منه اشتقاق الوُضوء.

*** الزيادة

الإِفعال

ح

[الإِيضاح]: أوضح الشي‌ءَ: إِذا أبانه.

و أوضح الرجلُ: إِذا وُلد له أولاد بيض.

____________

(1) هو بدون نسبة في المقاييس: (6/ 118) و اللسان (وضع).

7202

خ

[الإِيضاخ]: أوضخ: إِذا استقى استقاءً شديداً.

و يقال: أوضخ بدلوه: إِذا نفخ بها نفخاً شديداً. قال (1):

فإِنك إِنْ توضخْ بدَلْوِك تحتفر * * *بدلوك إِن أكدَتْ عليك النوازعُ

و عن بعضهم: يقال: أوضخ بدلوه:

إِذا لم يملأها.

ع

[الإِيضاع]: أوضع في سيره: أي أسرع. يقال: أوضعتِ الدابةُ، و أوضعتها أنا، يتعدى و لا يتعدى. قال اللّٰه تعالى:

وَ لَأَوْضَعُوا خِلٰالَكُمْ (2). قال تأبط شراً:

يوضعن في جمعٍ و في محسِّرِ

و‌

في الحديث

«أن النبي (عليه السلام) أفاض و عليه السكينة، و أمرهم بالسكينة، و

أوضع

في وادي مُحَسِّر»

(3)

. م

[الإِيضام]: أوضمَ اللحمَ: إِذا جعله على الوَضَم.

*** التفعيل

ر

[التوضير]: وضَّره: إِذا وسَّخه.

همزة

[التوضي‌ء]: وضَّأه، مهموز: أي نظَّفه.

و وضَّأ أعضاءه: إِذا غسل بعضَها، و مسح بعضاً.

***

____________

(1) لم نجده.

(2) التوبة: 9/ 47 تمامها: ... يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ..

(3) الحديث أخرجه أحمد: (3/ 332، 367)؛ انظر غريب الحديث: (1/ 460).

7203

المفاعلة

خ

[المواضخة]، بالخاء معجمةً: المباراة في الاستقاء، ثم جُعلت المواضخة المباراة في السير و في كل شي‌ء. قال:

تمنى أن يواضخكم شفاهاً * * *و ليس يواضخ الفرسَ الأتانُ

ع

[المواضعة]: المتاركة.

و المواضعة: المراهنة.

*** الافتعال

ح

[الاتضاح]: الوضوح.

ع

[الاتضاع]: نقيض الارتفاع.

*** الاستفعال

ح

[الاستيضاح]: استوضح الشي‌ءَ: إِذا وضع يده على عينيه ينظر هل يراه. قال الفرزدق و قد ذكر ركباً (1):

إِذا استوضحوا ناراً يقولون ليتَها * * *و قد خَصِرَتْ أيديهُم نارُ غالبِ

و استوضح عن الشي‌ء: إِذا بحث.

*** التفعل

ح

[التوضح]: توضَّح الشي‌ءَ: إِذا استبانه.

ر

[التوضُّر]: توضَّرَ الإِناءُ: إِذا صار به الوَضَر.

____________

(1) البيت في ديوانه: (1/ 29).

7204

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7205

باب الواو و الطاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوَطْبُ]: سِقاء اللبن، و الجميع أوطاب و وِطاب.

*** و [فَعْلة] بالهاء

همزة

[الوَطْأة]، مهموز: الأَخْذ. يقال:

اشتدت وطأة الملك ببلد كذا: أي أَخْذُه و مطالبته للناس. و‌

في دعاء النبي (عليه السلام) (1):

اللهم اشدد

وطأتك

على مُضَر، و ابعث عليهم سنين كسنيِّ يوسف»

و منه‌

الحديث (1):

«آخِر

وطأة وطئها

اللّٰه تعالى بوجّ»

يعني غزاة الطائف.

*** فَعَل، بالفتح

ح

[الوَطَح]، بالحاء: ما يتعلق بالأظلاف و مخالب الطير من الطين و غيره. الواحدة وَطَحَة؛ بالهاء، و قد يقال: وَطْح، بسكون الطاء.

ر

[الوَطَر]: الحاجة، و الجميع الأوطار.

قال اللّٰه تعالى: فَلَمّٰا قَضىٰ زَيْدٌ مِنْهٰا وَطَراً (2) قال أبو النجم:

يومَ قَدَرْنا و العزيزُ مَنْ قَدَرْ * * *و آبت الخيلُ و قضَّينا الوَطَرْ

____________

(1) الدعاء و الحديث في النهاية: (5/ 200)؛ المقاييس: (وج) (6/ 75)؛ (وطأ): (6/ 121).

(2) الأحزاب: 33/ 37، و انظر اللسان (وطر).

7206

ن

[الوَطَن]: محلُّ الإِنسان، و أوطان الغنم: مرابضها.

*** الزيادة

مَفْعِل، بكسر العين

ن

[الموطِن]: الوطن.

و الموطِن: المشهد من مشاهدهم.

*** مقلوبه، بالهاء

د

[الْمِيطَدة]: الخشبة يوطَّد بها المكان.

*** مفعال

ن

[الميطان]: ميطان الشي‌ء: غايته.

*** فاعلة

همزة

[الواطئة]: المارَّة و السابلة.

*** فِعال، بكسر الفاء

ب

[الوِطاب]: جمع وَطْب، و هو سقاء اللبن.

الوِطاء: ما يوطأ به. و في لغة وَطاء، بفتح الواو أيضاً. و قرأ أبو عمرو و ابن عامر أشدُّ وِطاءً و أقوم قِيلًا (1) و هو من المواطأة، و هي الموافقة: أي تواطؤوا السمع و البصر و القلب.

*** فعيل

س

[الوطيس]: التَّنُّورْ.

____________

(1) المزمل: 73/ 6.

7207

و الوطيس: شدة الأمر.

*** و [فعيلة] بالهاء

د

[الوطيدة]: وطائد القِدر: الأثافي، الواحدة وطيدة.

همزة

[الوطيئة]: مهموز: الفِرارة.

و الوطيئة: ضربٌ من الطعام يتخذ من التمر.

*** فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود

ب

[الوطباء]: قال بعضهم: الوطباء:

المرأة العظيمة الثدي، كأنه وَطْبٌ (1).

***

____________

(1) انظر المقاييس (وطب): (6/ 121).

7208

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

د

[وَطَدَ] الشي‌ءَ وطداً: إِذا أثبته و أمسكه. قال (1):

و هم يَطِدون الأرضَ لولاهم ارتمت * * *بمن فوقها من ذي بيانٍ و أعجما

أي يمسكونها لكثرتهم. قال الأصمعي في قول القطاميّ (2):

و ما تقضّت بواقي دَيْنِها الطادي

أي: الواطد، و لكنه مقلوب، و هو شاذ.

س

[وَطَسَ]: الوَطْس: الدَّقُّ.

وَطَسَ الأرضَ برجله وَطْساً، و يقال:

إِن الوطس الكسر. قال عنترة (3):

يَطِسُ الإِكامَ بوقعِ خُفٍ ميثم

ل

[وَطَلَ] البيتُ وَطْلًا: إِذا وَكَفَ (4).

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ف

[وَطِفَ]: الوَطَف: طول شعر الحاجبين و أشفار العيين و النعت أوطف و وطفاء.

و الوطف: انصباب المطر. يقال: ديمة وطفاء.

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان (وطد).

(2) أنشده في المقاييس: (6/ 121) و اللسان (طود، وطد، صدى) و البيت:

ما اعتاد حبُّ سُلَيْمى حينَ مُعْتاد * * *و لا تقضّى بواقي دَينها الطادي

(3) ديوانه، شرح ابن النحاس: (2/ 19) و هو من معلقته، و البيت:

خطّارةٌ غبُّ السُّرى موارة * * *تطس الإِكام بوقع خف ميثم

(4) مادة (وطَلَ) مهملة في اللسان، و لعل المؤلف أخذ هذه المادة و دلالتها التي ذكر، من اللهجات اليمنية، و هي فيها مضعفة الطاء في الأفعال، أما الاسم فهو: الواطِلَة مثل الدَّلف و الدالفة في اللهجات الشاميَّة.

7209

و العيش الأوطف: الواسع.

همزة

[وطِئ] الشي‌ءَ برجله وَطْأً، بالهمز.

قال:

عهدي بقيسٍ و هي من خير الأمم * * *لا يَطَؤون قدماً على قدمْ

أي عهدي يتبعهم الناسُ و لا يطؤون بأقدامهم على أقدام من يتقدمهم.

و قيل: معناه لا يُطبق بعضهم قدمه على قدم بعضٍ في الغزو.

و يقولون: بنو فلان يطؤهم الطريق:

إِذا نزلوا منزلًا قريباً منه: أي يطؤهم أهل الطريق كقوله تعالى: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ (1).

و الوَطْء: كناية عن الجماع. وَطِئَ امرأتَه: إِذا جامَعَها؛ و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن وَطْء أشياءَ مما تنسب في التأويل إِلى المرأة وَطْءُ امرأةٍ على قَدْرِ ذلك الشي‌ء في التأويل، نحو النعل و الخف و عتبة الباب في السرج و الإِكاف و ما شاكل ذلك.

و الوطء: الأخذ. يقال: قد وطئهم وطئاً ثقيلًا، و وطئهم وَطْء المقيَّد: أي اشنتد في أخذهم، لأن المقيَّد يطأ بيديه (2) معاً. قال (3):

و وَطِئْتَنا وطئاً على حَنَقٍ * * *وطءَ المقيَّد يابسَ الهَرْمِ

الهَرْم: ضربٌ من الحمض، و خصَّه بالذكر لأنه يتفتت إِذا وُطئ. و قوله تعالى: أَشَدُّ وَطْئاً (4) قال الأخفش سعيد: أي قياماً. و قيل: أي أثبت و أشدُّ بياناً من النهار، من وطِئ الشي‌ء: إِذا ثبت عليه.

***

____________

(1) يوسف: 12/ 82 و تمامها: .. الَّتِي كُنّٰا فِيهٰا وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنٰا فِيهٰا.

(2) في (ل 1) و (ت): «برجليه».

(3) البيت دون عزو في اللسان (وطأ)، و نسبه في مادة (هرم) إِلى زهير و ليس في ديوانه.

(4) المزمل: 73/ 6.

7210

فَعُل يفْعُل، بالضم

همزة

[وَطُؤ] فراشُه وطاءةً فهو وطي‌ء، بالهمز: أي لين غير خشن.

*** الزيادة

الإفعال

ن

[الإِيطان]: أوطن الموضعَ: إِذا اتخذه وطناً.

همزة

[الإِيطاء]: أوطأه الشي‌ءَ، مهموز: أي حمله على وطئه. يقال: أوطأه عَشْوَةً.

*** التفعيل

د

[التوطيد]: وطَّدَهْ: أي ثَبَّته.

ش

[التوطيش]: يقال: ضربوه فما وَطَّش إِليهم، بالشين معجمةً: إِذا لم يدفع عن نفسه.

ن

[التوطين]: وَطَّن الموضعَ: إِذا اتخذه وطناً.

و وطَّن نفسَه على الأمر: إِذا حملها عليه.

همزة

[التوطي‌ء]: وطَّأ الفراشَ، مهموز: أي مَهَّدَه؛ و كذلك وَطَّأ له الأمرَ.

و رجلٌ مُوَطَّأ للعَقِب: أي كثير الأتباع يطؤون قدمَه (1)؛ و‌

في دعاء عمار (2)

____________

(1) في (ل 1) و (ت): «يطؤون على قدمه».

(2) دعاء عمّار في الفائق: (4/ 70) و النهاية: (50/ 201- 202).

7211

على رجلٍ وشى به إِلى عمر:

«اللهم إِن كان كذب عليَّ فاجعله

مُوَطَّأَ

العَقِب»

دعا عليه بأن يكون سلطاناً أو ذا مال.

(و نظيره‌

حديثه (عليه السلام):

«من آمن بي، و صدّق بي، و علم أن ما جئت به هو الحقُّ من عندك فأقلَّ مالَه و ولده، و عجِّل له القضاء، و حبِّب إِليه اللقاء، و من لم يؤمن بي، و لم يصدقني، و لم يعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك فأكثر ماله و ولده و أطل عمره)

(1)

.*** المفاعلة

همزة

[المواطأة]: واطأه على الأمر: أي وافَقَه.

*** الافتعال

د

[الاتِّطاد]: اتَّطَدَ الشي‌ءُ: إِذا ثبت.

ن

[الاتِّطان]: اتَّطَن الموضعَ: أي توطَّنه.

*** الاستفعال

ن

[الاستيطان]: استوطن الموضعَ: أي اتخذه وطناً.

همزة

[الاستيطاء]: استوطأ مركَبه، مهموز:

أي عَدَّه وطيئاً.

*** التفعل

د

[التوطُّد]: توطَّدَ الشي‌ء: إِذا ثبت.

ن

[التوطُّن]: توطَّن الموضعَ: أي جعله وطناً.

____________

(1) ما بين القوسين ليس في (ل 1) و لا (ت)، و هو في هامش الأصل (س).

7212

همزة

[التوطُّؤ]: توطَّأ بوِطاء، بالهمز: أي جعله تحته.

و توطّأه و وطَّأه بمعنى.

*** التفاعل

ح

[التواطُح]: تواطحوا على الماء، بالحاء: أي كثروا عليه.

و تواطح القومُ الشي‌ءَ: إِذا تداولوه بينهم.

همزة

[التواطُؤ]: تواطؤوا على الأمر، مهموز: أي توافقوا.

***

7213

باب الواو و الظاء و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

فعيل

ف

[الوظيف] من كل ذي أربع: ما فوق الرسغ إِلى الساق. (يلزمه احترازان:

الأول عند قوله: «ذي أربع» أن يقول:

خلا السباع، لأن ساقها هو وظيفها.

الثاني: عند قوله: «إِلى الساق» مطلقاً أن يقول في الرِّجل، و إِلى الذراع في اليد. هذا هو الصحيح، و اللّٰه أعلم) (1).

*** و [فعيلة] بالهاء

ف

[الوظيفة]: ما يقدَّر إِلى أجلٍ من دَيْن يُقضى، أو ديةٍ تُسَلَّم.

***

____________

(1) ما بين القوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س)؛ و يظهر أن الاحترازين استدراك مفيد من المؤلف، و انظر اللسان (وظف)، و المقاييس: (6/ 122).

7214

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ب

[وَظَبَ]: وَظْباً و وظوباً: إِذا واظب على الشي‌ء.

قال:

و تفنينُ قولِ المرءِ شينٌ لرأيه * * *و زِينةُ أخلاقِ الرجال وظوبُها

و أرضٌ موظوبة: تداولتها الراعية.

قال ابن الأعرابي: يقال: مَرَّ يَظِفُهم:

أي يتبعهم.

*** فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح

ر

[وَظِر]: قال بعضهم: الوَظِر: الرجل الملآن الفخذين، و المصدر الوَظَر.

*** الزيادة

التفعيل

ف

[التوظيف]: وظّف الشي‌ءَ: من الوظيفة.

*** المفاعلة

ب

[المواظبة]: واظب على الشي‌ء: أي داوَمَ.

***

7215

باب الواو و العين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعِل، بفتح الفاء و سكون العين

ث

[الوَعْث]، بالثاء معجمة بثلاث:

المكان ذو الرمل تعيث فيه القوائم، و يشق المشيُ فيه، و منه: وَعْثاء السفَر.

ر

[الوَعْر]: جبلٌ وَعْرٌ، و موضع وعرٌ:

عسر الصعود و الهبوط.

و يقال: قليل وعر، و هو إِتباع له.

س

[الوعس]: يقال: الوعْس من الرمل:

مثل الوعساء.

ك

[الوَعْك]: الحُمّى.

ل

[الوَعْل]: الملجأ. يقال: لا وعل عنه:

أي لابد.

ي

[الوعي]: يقال: لا وعي عن ذلك:

أي لا تماسُكَ عنه، و لا بد. قال ابن أحمر (1):

تواعدن أن لا وعي عن رأسِ راكسٍ * * *فَرُحْنَ و لم يغضِرن عن ذاك مَغْضرا

و [فَعْلَة] بالهاء

ث

[الوعثة]: امرأة وعثة، بالثاء معجمة بثلاث: كثيرة اللحم.

ق

[الوعقة]: رجلٌ وعقة: أي سيِّئ الخُلُق؛ و ليس في هذا فاء.

____________

(1) ديوانه: (80)، و أنشده له ابن السكيت: (إِصلاح المنطق): (389) و اللسان (وعى).

7216

ك

[الوعكة]: شدة ازدحام الإِبل على الماء.

و الوعكة: المعركة عند القتال.

ن

[الوَعْنَة]: أرض بيضاء لا تنبت شيئاً.

*** فَعَل، بالفتح

ي

[الوعَى]: الصوت و الجلبة. قال الهذلي (1):

كأنَّ وَعَى الخَمُوْشِ بجانبيه * * *وعى ركبٍ أُميمَ ذوي هياطِ

*** و [فَعِل] بكسر العين

ل

[الوَعِل]: ذَكَر الأَروى، و الجميع أوعال و وعول، و‌

في الحديث (2):

«تهلِك

الوعول

، و تظهر التُّحوت».

الوعول: أشراف الناسِ. و من ذلك قيل في تأويل‌

الرؤيا: إِن الوعِل رجلٌ رئيس، و الأروية امرأة.

*** و مما ذهب واوه فعوِّض هاء، بالكسر

د

[العِدَة]: الاسم من الوعد.

____________

(1) البيت للمتنحل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 25)، و أنشده له اللسان (وعى)، و الخَمُوش: البعوض، و الهياط: الصِّياح.

(2) هو طرف حديث لأبي هريرة في غريب الحديث: (1/ 433- 434)؛ النهاية: (5/ 207)؛ و انظر:

المقاييس: (6/ 123) و اللسان (وعل).

7217

ظ

[العِظة]: الاسم من الوعظ.

*** الزيادة

أفعل، [بالفتح] (1)

س

[الأوعس]: السهل اللين من الرمل.

*** مَفْعِل، بكسر العين

د

[الموعِد]: الميعاد. قال اللّٰه تعالى:

وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (2).

*** و [مَفْعِلة] بالهاء

د

[المَوْعِدة]: العِدَة. قال اللّٰه تعالى:

عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهٰا إِيّٰاهُ (3).

ظ

[الموعظة]: العظة. قال اللّٰه تعالى:

فَمَنْ جٰاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ (4) التذكير على معنى وَعْظ. و قرأ الحسن جاءته موعظة (4) على التأنيث.

*** مفعال

د

[الميعاد]: الاسم من المواعدة. قال اللّٰه تعالى: إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ (5).

____________

(1) من (ل 1) و (ت).

(2) الحجر: 15/ 43.

(3) التوبة: 9/ 114.

(4) البقرة: 2/ 275.

(5) آل عمران: 3/ 194.

7218

و الميعاد: وقت المواعدة و موضعها.

س

[الميعاس]: الرملة اللينة.

*** فاعل

د

[الواعد]: يقال: يوم واعد: إِذا بدا أوله بحرٍّ أو برد.

و موضع واعد: إِذا رُجي نباته كأنه يعد خيراً.

و أنشد أبو عمرو بن العلاء (1):

رعى غيرَ مذعورٍ بهنَّ وراعه * * *لُعاعٌ تهاداه الدكادِك واعدُ

*** و [فاعلة] بالهاء

د

[الواعدة]: أرضٌ واعدة: يرجى خير نباتها.

ي

[الواعية]: الصوت.

*** فُعال، بالضم

ق

[الوُعاق]: صوت قتبِ الدابةِ.

*** و [فِعال] بكسر الفاء

ن

[الوِعان]: جمع وعنة من الأرض.

*** فعيل

ب

[الوعيب]: جريٌ وَعيب: أي مستقصى فيه. قال (2):

أجال بها كفَّه مدبراً * * *و هل يُنْجِيَنَّك ركضٌ وَعِيْبُ

____________

(1) هو سويد بن كراع كما في اللسان (وعد).

(2) لم نجده.

7219

و بيتٌ وَعيب: أي واسع يستوعب ما جُعل فيه.

د

[الوعيد]: الاسم من أوعده: أي تهدّده.

قال اللّٰه تعالى: لِمَنْ خٰافَ مَقٰامِي وَ خٰافَ وَعِيدِ (1) قرأ يعقوب بإِثبات الياء في الحالين، و وافقه نافع في الوصل و حذفها في الوقف حيث كان في القرآن، و الباقون بحذفها في الحالين.

و وعيد الفَحْل: هديرُهُ.

ق

[الوعيق]: صوت يخرج من قتب الدابة.

*** فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود

ث

[الوعثاء]: وعثاء السفر: مَشَقَّته.

و‌

في دعاء النبي (عليه السلام) إِذا أراد السفر:

«اللهم إِنا نعوذ بك من

وعثاء

السفر، و كآبة المنقلب. و الحور بعد الكَوْر، و سوء المنظر في الأهل و المال»

(2)

يروى في هذا الدعاء

:

الحور بعد الكون

، بالنون: أي الرجوع بعد حالة جميلة كان عليها. و يروى في غير هذا: الكور، بالراء. و كآبة المنقلَب: ما يَكتئب منه مما يصيبه في سفره، أو يصيب أهله و ماله.

س

[الوعساء]: الرملة اللينة.

***

____________

(1) إِبراهيم: 14/ 14.

(2) هو من حديث عبد اللّٰه بن سرجس المخزومي في مسند أحمد: (5/ 82، 83)؛ ابن ماجه (ما يدعون الرجل إِذا سافر): (3888)؛ غريب الحديث: (1/ 134) الفائق: (4/ 71)، النهاية: (5/ 206).

7220

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بالفتح، يفْعِل بالكسر

د

[وَعَدَ]: وَعَدَه وعداً: يكون بالخير و الشر. قال اللّٰه تعالى فيهما: الشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ، وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشٰاءِ، وَ اللّٰهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا (1) و قرأ أبو عمرو و يعقوب: و إِذا وعدنا موسى أربعين ليلةً (2) و قوله ثَلٰاثِينَ لَيْلَةً (3) و وعدناكم جانب الطور (4) و هو اختيار أبي عبيد، و الباقون: وٰاعَدْنٰاكُمْ.

ر

[وَعَرَ] الطريقُ وعورةً: أي صار وعراً.

ز

[وَعَزَ] إِليه في أمر كذا، و أوعز بمعنىً:

أي قدّم.

ظ

[وَعَظَه] وَعْظاً: أي خوَّفه و حذَّره عاقبةَ السوء. قال اللّٰه تعالى: يَعِظُكُمُ اللّٰهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ (5).

ق

[وَعَقَ]: الوعيق: صوتُ يسمع من قتب الدابة. إِذا مشت.

ك

[وَعَك]: وَعَكَتْه الحمى وَعْكاً فهو مَوْعوك: أي محموم.

و وعكه في التراب: أي مَرَّغه.

____________

(1) البقرة: 2/ 268.

(2) البقرة: 2/ 51.

(3) الأعراف: 7/ 142.

(4) طه: 20/ 80.

(5) النور: 24/ 17.

7221

ي

[وَعى] الحديث وَعْياً: أي حفظه. قال اللّٰه تعالى: وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ (1).

و وعى العظمُ: أي انجبر بعد الكسر.

و وعت المِدَّةُ في الجُرح: إِذا اجتمعت.

*** مقلوبه

ر

[وَعِرَ] الطريقُ وُعُوْرَةً: أي صار وَعراً.

*** فَعُلَ يَفْعُل، بالضم

ر

[وَعُرَ] المكانُ و عورةً: أي صار وعراً.

و رجلٌ وعِرُ المعروف: أي قليله.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِيعاب]: أوعب الشي‌ءَ: إِذا أخذه كُلَّه.

و يقال: جَدَعَه جَدْعاً مُوْعِباً: أي مستأصلًا.

و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام) في الأنف:

«إِذا

أوعب

جدعُه الديةُ»

(2)

.

و أوعب القومُ: إِذا جاؤوا بأجمعهم، و‌

في حديث عائشة (3):

«كان المسلمون

يوعبون

في النفير مع رسول اللّٰه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم)»

أي يخرجون جميعاً.

و جاء فلانٌ موعباً: أي جمع ما أمكنه من جمع.

____________

(1) الحاقة: 69/ 12.

(2) انظره في الأم للشافعي (باب دية الأنف): (6/ 127)؛ البحر الزخار: (5/ 278)؛ الفائق: (4/ 71).

(3) حديثها في الفائق: (4/ 72) و النهاية: (5/ 206).

7222

ث

[الإِيعاث]: أوعث القومُ: إِذا وقعوا في الوَعث.

و أوعث في ماله: أي أفسد و أسرف.

د

[الإِيعاد]: يقال: أوعده بكذا، و لا يكون الإِيعاد إِلا بالشر، و لا يقال إِلا بالباء، و أنشد الفراء (1):

أوعدني بالسجن (و الأداهم * * *رجلي و رجلي شثنة المناسم) (2)

و أوعد الفحلُ: إِذا هدر و همَّ أن يصول.

يقال: أقلَّ عَطِيَّتَهُ و أوعرها. و هو إِتباعٌ له.

ز

[الإِيعاز]: أوعز إِليه في أمر كذا: أي قَدَّم.

ك

[الإِيعاك]: أوعكت الإِبلُ: إِذا ازدحمت على الماء و ركب بعضُها بعضاً.

ي

[الإِيعاء]: أوعى المتاعَ: إِذا جعله في الوعاء.

قال (3):

الخير يبقى و إِن طال الزمان به * * *و الشر أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

***

____________

(1) أنشده الفراء في إِصلاح المنطق: (226 و 294) و اللسان (وعد، دهم) بدون نسبة.

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

(3) لعبيد بن الأبرص في الكامل: (1/ 109)؛ اللسان (وعي)، و عجزه غير منسوب في المقاييس:

(6/ 124).

7223

التفعيل

ر

[التوعير]: وَعَّره: أي جعله وعِراً.

ز

[التوعيز]: وَعَز إِليه في أمر كذا، و أَوْعَزَ وَ وَعَّز: أي قَدَّم: ثلاث لغاتٍ بمعنى.

*** المفاعلة

د

[المواعدة]: واعَدَه لوقتٍ معلوم. قال اللّٰه تعالى: وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (1) قال الأخفش: تقديره: و إِذ واعدنا موسى تمام أربعين ليلةً، فحذف، كما قال: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ (2).

س

[المواعسة]: ضربٌ من سير الإِبل، سريع.

*** الافتعال

د

[الاتِّعاد]: وعده فاتَّعد: أي قَبِل الوعد، و اتَّعدوا: أي تواعدوا

ظ

[الاتِّعاظ]: اتَّعظ: أي قَبِل الوعظ.

*** الاستفعال

ع

[الاستيعاب]: استوعبه: أي استأصله.

و‌

في الحديث:

«في الأنف إِذا

استوعب

الدية»

(3)

.

____________

(1) البقرة: 2/ 51.

(2) يوسف: 12/ 82 و تمامها: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّٰا فِيهٰا وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنٰا فِيهٰا.

(3) تقدم الحديث قبل قليل.

7224

ر

[الاستيعار]: استوعر المكانَ: أي عَدَّه وعراً.

*** التفعّل

د

[التوعد]: تَوَعَّده: أي خَوَّفه.

ر

[التوعر]: توعَّرَ: أي صار وعراً.

ن

[التوعن]: توعنت الإِبلُ و الغنمُ: إِذا سمنت.

*** التفاعل

د

[التواعد]: تواعدوا: أي وعد بعضهم بعضاً.

قال اللّٰه تعالى: وَ لَوْ تَوٰاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعٰادِ (1).

***

____________

(1) الأنفال: 8/ 42.

7225

باب الواو و الغين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوَغْب]: الرجل الجبان الضعيف.

قال:

أَبَني لُبينى إِنَّ أُمَّكُمُ * * *أمةٌ و إِن أباكم وَغْبُ

و جمعه أوغاب. و‌

في حديث الأحنف (1):

«إِياكم و حميَّة

الأوغاب

».

و الوَغْب: الجمل الضخم الشديد.

و الوَغْب: واحد أوغاب البيت، و هي أسقاطه، كالجفنة و القصعة و البُرمة و نحو ذلك.

د

[الوغد]: الرجل الدني‌ء.

و الوغد: ثمر الباذنجان.

و الوغد: سهمٌ من سهام الميسر لا حظَّ له، (و يقال: هو عاشر السهام) (2).

ر

[الوَغْر]: الصوت. يقال: سمعت وَغْرَ القوم: أي جلبتهم. قال يصف ماءً في فلاة:

كان وَغْر قطاةٍ وَغْرُ حادينا

ف

[الوغف]: ضعف البصر.

ل

[الوَغْل]: الرجل النذل الضعيف.

و الوغل: الشراب الذي يشربه الواغل.

____________

(1) حديث الأحنف هذا في الفائق: (2/ 166) و النهاية: (5/ 208).

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و (ت) و هو في هامش الأصل (س).

7226

قال عمرو بن قميئة (1):

إِن أك سكيراً فلا أَشْربُ ال‍ * * *وَغْلَ و لا يسلمُ مني البعيرْ

[الوَغْم]: رجلٌ وَغْمٌ: أي حقود.

*** و [فَعْلَة] بالهاء

ر

[الوَغْرَة]: شدة الحر.

*** فَعَل، بالفتح

ى

[الوغى]: الصوت.

و الوغى: الحرب، لكثرة الأصوات بها.

*** و [فَعِل] بكسر العين

ل

[الوَغِل]: السِّيئ الغذاء.

*** الزيادة

فاعل

ل

[الواغل] في الشراب: مثل الوارش في الطعام، و هما اللذان يَدخلان على القوم على شرابٍ أو طعام لم يُدْعَوا إِليه. قال امرؤ القيس (2):

فاليوم أَشربْ غيرَ مستحقبٍ * * *إِثماً من اللّٰه و لا واغِلِ

قال سيبويه: أسكنَ الباء تخفيفاً.

و أنشد:

إِذا اعوججنَ قُلْنَ صاحبْ قَوِّمِ

____________

(1) أنشده له في إِصلاح المنطق: (245 و 322- 323) و اللسان (وغل).

(2) ديوانه: (122)، و روايته: «أُسقى» مكان «أشرب»، و هو في إِصلاح المنطق: (245، 322)؛ اللسان (وغل) و هو غير منسوب في المقاييس: (6/ 127).

7227

و كان أبو العباس لا يجيز ذلك.

و يروى البيت الأول:

فاليوم فاشربْ

بالفاء. و يروى البيت الثاني:

قُلْن صاحِ قومِ

بحذف الباء.

*** فعيل

ر

[الوَغير]: لحم يُشوى على الرمضاء.

ق

[الوغيق]: حكى اللحياني أن الوغيق مثل الوعيق، و هو صوت قتب الدابة.

*** و [فعيلة] بالهاء

ر

[الوغيرة]: اللبن المحض، يُغلى حتى يَنْضَج.

***

7228

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر

د

[وَغَدَ] الرجلُ القومَ: إِذا خدمهم.

و منه: رجلٌ وغدٌ.

ر

[وغر] وَغَرَتِ الهاجرةُ وَغْراً: إِذا اشتد حَرُّها.

ف

[وَغَفَ]: الوغف: سرعة العَدْوِ.

ل

[وَغَل] القومَ (1): إِذا دخل عليهم و هم يشربون و لم يُدْع.

و وَغَل: إِذا توارى في الشجر.

م

[وَغَمَ] الرجلُ وَغْماً: إِذا خَبَّر بخبرٍ لم يستيقنه.

*** مقلوبه

ر

[وَغِر] صدرُه وَغَراً: إِذا اغتاظ.

م

[وَغِمَ] عليه وَغَماً: أي حَقَدَ.

*** فَعُل يَفْعُل، بالضم

ب

[وَغُبَ]: الجملُ وُغُوبَةً: أي صار وَغْباً، و هو الضخم الشديد.

د

[وَغُد] الرجلُ وغادةً: أي صار وَغْداً.

***

____________

(1) في (ل 1) و (ت): «وغل على القوم».

7229

الزيادة

الإِفعال

ر

[الإِيغار]: أوغر الماءَ و نحوه: إِذا غلاه.

و يقال: إِن الإِيغار إِحماء الحجارة و إِلقاؤها في الماء و اللبن ليسخن.

و أوغر صدره: أي أحرقه بالغيظ، و هو من الأول.

و أوغر العاملُ الخراجَ: إِذا استوفاه.

و قال بعضهم: الإِيغارُ أن يعطي الوالي الرجلَ الأرضَ.

ف

[الإِيغاف]: سرعة العَدْو و الطيران قال حميد بن ثور يصف قطاة:

لها مَلْمعان إِذا أو غفا * * *يحثان جؤجؤَها بالوحى

مَلْمَعان: جناحان. و الوحى:

الصوت.

أراد حفيفَهما.

ل

[الإِيغال]: أوغل في السير: أي أسرع. قال الأعشى (1):

بنواحٍ سريعةِ الإِيغالِ

و‌

في الحديث:

«إِن هذا الدين متين

فأوغل

فيه برفق»

(2)

.*** المفاعلة

د

[المواغدة] في السير: مثل المواضحة، و هي المباراة.

____________

(1) عجز بيت في ديوانه: (298)، و صدره:

تقطعُ الأمعَزَ المُكَوكِبَ وَخْداً

(2) هو من حديث أنس عند أحمد: (3/ 199).

7230

ل

[المواغلة]: يقال: الناقة تُواغل الأخرى.

*** التفعل

م

[التوغُّم]: توغَّمت الأبطال في الحرب: إِذا تَلاحظت شزراً.

***

7231

باب الواو و الفاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

د

[الوَفْد]: جمع وافد. قال اللّٰه تعالى:

إِلَى الرَّحْمٰنِ وَفْداً (1) و الجميع الوفود.

و يقال: إِن الوفد ذروة الجبل المشرفة.

ر

[الوَفْر]: المال الكثير.

و نباتٌ وَفْر: أي تامٌّ لم يُرْعَ.

و سقاء وَفْر: لم ينقص من أديمه شي‌ء.

ز

[الوفْز]: واحد الأوفاز في قولهم: هو على أوفاز: أي على عجلةٍ في السفر.

و قال الشيباني (2): يقال: هو على أوفاز، و لم يُقَل منه وَفْز.

ض

[الوَفْض]: واحد الأوفاض، بالضاد معجمةً، من قولهم: هو على أوفاض، مثل أوفاز.

قال رؤبة (3):

تطوي الفلا مستوفضاتٍ وَفْضا

يعني عجلة الإِبل في سيرها.

و الأوفاض: الأخلاط من الناس.

____________

(1) مريم: 19/ 85.

(2) قول الشيباني في المقايس (وفز): (6/ 130) و انظر إِصلاح المنطق: (373).

(3) ديوانه: (80)، و روايته

«تَعوِي البُرى ...»

مكان

«تطوي الفلا ...»

.

7232

و‌

في الحديث:

«أمر النبي (عليه السلام) بصدقةٍ أن توضع في

الأوفاض

»

(1)

قيل:

يعني أهل الصُّفَّة لأنهم من قبائل شتى.

و ليس في هذا صاد.

ق

[الوَفْق]: الموافق. يقال: له حَلُوْبَةٌ وَفْقَ عياله: إِذا كان لبنُها يكفيهم. قال الراعي (2):

أما الفقير الذي كانت حلوبته * * *وَفْقَ العيال فلم يُترك له سَبَدُ

ل

[الوَفْل]: البقية من الدباغ الذي لا يُنتفع به.

*** و [فَعْلة] بالهاء

ر

[الوفرة] من شعرِ الرأس: ما بلغ الأذنين.

ض

[الوفضة]: الكنانة، و الجميع وِفاض.

ع

[الوَفْعَة]: صِمام القارورة.

*** فَعَل، بفتح الفاء و العين

ز

[الوَفَز]: لغةٌ في الوَفْز، واحد الأوفاز.

من قولهم: هو على أوفاز: أي عجلة سفر.

و يقال: إِن الوَفَز أيضاً النَّشَز.

*** و [فعلة] بالهاء

ي

[الوفاة]: الموت.

***

____________

(1) الحديث في مسند أحمد: (6/ 391)؛ و غريب الحديث: (1/ 81)؛ و الفائق: (4/ 73).

(2) أنشده اللسان (وفق).