شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج11

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
390 /
7233

و مما ذهبت واوه فعوِّض هاءً، بالكسر

ر

[الفِرَة]: الاسم من وفر يفر. يقال:

رأيت نباتاً فيه فِرَةٌ حسنةٌ.

*** الزيادة

أفعل، بالفتح

ر

[أوفر]: يقال: سقاءٌ أوفر: إِذا لم ينقص منه شي‌ء.

ي

[الأوفى]: الوافي. قال اللّٰه تعالى:

ثُمَّ يُجْزٰاهُ الْجَزٰاءَ الْأَوْفىٰ (1).

و أوفى: من أسماء الرجال.

و آل أبي أوفى: الذين‌

قال فيهم النبي (عليه السلام):

«اللهم صلِّ على آل أبي

أوفى

»

(2)

هم آل عبد اللّٰه بن أبي أوفى ممن صحب النبيَّ (عليه السلام).

*** مفعال

ض

[الميفاض]: نعامةٌ ميفاض: أي مسرعة. قال (3):

لأبعثن نعامةً ميفاضا * * *خرجاء ظلت تطلب الإِضاضا

ق

[الميفاق] يقال: أتى بميفاق الهلال:

أي حين وافق إِهلالَه.

____________

(1) النجم: 53/ 41.

(2) هو من حديث عبد اللّٰه بن أبي أوفى عند أبي داود رقم: (1590).

(3) هو غير منسوب في اللسان (وفض).

7234

ي

[الميفاء]: عَيْرٌ ميفاء: إِذا كان من عادته أن يوفي على الإِكام: أي يشرف.

*** فاعل

د

[الوافد] من الإِبل و الطير: ما سبق و تقدم.

ر

[الوافر]: حدٌّ من حدود الشِّعر، مسدَّس من جزء واحد سباعي مكرر مفاعلتن. و هو ثلاثة أنواع، له عروضان و ثلاثة أضرب.

النوع الأول: مقطوف العَروض و الضرب كقوله:

ألم أك نائياً فدعوتموني * * *فجاءنيَ المَواعدُ و الدعاءُ

الثاني: المجزوءان: كقوله:

أهاجك رسم منزلةٍ * * *تحرم أهلها القدرُ

الثالث: المجزوءة و المجزوء المعصوب كقوله:

لقد هدم الهوى بدني * * *وضقتُ بحمله ذَرْعا

ي

[الوافي] من ألقاب أجزاء العروض:

ما لم يذهب الانتقاص من الفعول و الغايات بجزئه كله.

*** فعيل

ي

[الوفيّ]: الوافي. قال فروة بن مُسَيْك المرادي:

و اللّٰه لو لا معمر و سلمان * * *و الأرحبيان وفيَّا همدان

إِذن تواردْنَ حوالي نَوفان * * *يحملننا و بيضنا و الأبدان

7235

أي: لو لا بنو معمر و بنو سلمان و بنو الوفيين، و هما رجلان من أرحب أصابا في حرب بين همدان و مذحج اثنتي عشرة سبيَّة من مذحج فردّاها لم يُكشف لأيَّتهن قناع، فسميا الوفيين.

و نوفان: قصرٌ كان بخيوان.

*** و [فعيلة] بالهاء

ع

[الوفيعة]: كالسلَّة تتخذ من الخوص.

*** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

ر

[وفراء]: مزادةٌ وفراء: لم ينقص من أديمها شي‌ء.

***

7236

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

د

[وفَد] على الأمير وِفادةً.

ر

[وَفَر] الشي‌ءُ وُفوراً: أي كَثُر و تمَّ فهو وافر.

و وفر المال فهو وافر.

و وفره صاحبُه فهو موفور. يتعدى و لا يتعدى.

قال اللّٰه تعالى: جَزٰاءً مَوْفُوراً (1) أي: تاماً.

و وفر عرضَه: إِذا لم يُنتقص.

و وفرته أنا. و منه قولهم: تُوْفر و تُحْمد.

و الموفور من ألقاب أجزاء العروض: ما لم يدخله الانخرام.

ص

[وَفَض]، و أوفض: أي أسرع.

ل

[وَفَلَ] الدباغُ: إِذا لم يبق فيه نفع.

ي

[وفى] بعهده وفاءً: إِذا تم به. قال اللّٰه تعالى: وَ مَنْ أَوْفىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللّٰهِ (2) و يروى في قراءة الحسن و إِبراهيم:

الذي وفَى (3) بتخفيف الفاء.

و وفى الشي‌ءُ: إِذا تمَّ.

*** فَعَل يَفْعَل، بالفتح

ع

[وَفَعَ] وفعاً وفِعةً: إِذا اتخذ وفيعةً أو طبقاً من الخوص.

***

____________

(1) الإسراء: 17/ 63.

(2) التوبة: 9/ 111.

(3) النجم: 53/ 37.

7237

فَعِل يَفْعِل، بالكسر فيهما

ق

[وَفِق] أمرُه وِفاقاً: أي صار إِلى توفيق.

*** الزيادة

الإِفعال

د

[الإِيفاد]: أوفدتَ القومَ على الأمير:

إِذا حملتهم على أن يَفِدوا إِليه.

و أوفد على الشي‌ء: أي أشرف.

قال (1):

ترى العِلافيّ عليها مُوْفِداً * * *كأن برجاً فوقها مشيَّدا

و قيل: موفداً: أي مرفوعاً.

و أوفده: إِذا رفعه.

و يقال: إِن الإِيفاد الإِسراع أيضاً.

ض

[الأيفاض]: أوفض في السير: أي أسرع. قال اللّٰه تعالى: كَأَنَّهُمْ إِلىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ (2) و يقال: أوفضت دابتُه و أوفضها: إِذا حملها على الإِيفاض، يتعدى و لا يتعدى.

ق

[الإِيفاق]: أوفق الرامي السهمَ: إِذا وضع فُوْقَهُ في الوتر ليرمي به.

و أوفقَ له بالسهم: إِذا قصد له به.

ي

[الإِيفاء]: أوفاه حقَّه: أي وفّاه إِياه.

و أوفى على الشي‌ء: أي أشرف.

و أوفى بعهده: إِذا وَفَى به. قال اللّٰه تعالى: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّٰهِ إِذٰا عٰاهَدْتُمْ (3).

***

____________

(1) أنشده بدون نسبة اللسان (وفد).

(2) المعارج: 70/ 43.

(3) النحل: 16/ 91.

7238

التفعيل

ر

[التوفير]: وفَّر عليه حقَّه: أي أعطاه إِياه وافراً لم يُنقص منه شيئاً.

ق

[التوفيق]: وفَّقه اللّٰه تعالى للخير: أي يَسَّره له بلطفه.

ي

[التوفية]: وفّاه: جعله وافياً.

و وفّاه حقه: أي أعطاه إِياه وافياً.

قال اللّٰه تعالى: فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ* (1) قرأ عاصم و يعقوب في رواية عنهما بالياء. أي فيوفيهم اللّٰه أجورهم، و كذلك قوله: وَ لِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمٰالَهُمْ (2) و وافقهما في هذا الثاني أبو عمرو و ابن كثير، و الباقون بالنون.

و قرأ أبو بكر عن عاصم: وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ (3) بتشديد الفاء، و الباقون بتخفيفها، و كلهم يسكِّن اللام غير ابن عامر فكسرها، على الأصل.

و قوله: وَ إِبْرٰاهِيمَ الَّذِي وَفّٰى (4) قيل: أي فعل كلَّ ما أُمر به. و قال الفراء:

وَفّٰى: أي بلَّغ.

*** المفاعلة

ق

[الموافقة]: وافقه على الأمر: إِذا لم يخالفه. و وافقه: أي صادَقَه.

و قوله تعالى: جَزٰاءً وِفٰاقاً (5) أي موافقاً للعمل.

____________

(1) آل عمران: 3/ 57، و النساء: 4/ 173، و انظر في القرآءة فتح القدير.

(2) الأحقاف: 46/ 19.

(3) الحج: 22/ 29 و تمامها: ... وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.

(4) النجم: 53/ 37.

(5) النبأ: 78/ 26.

7239

ي

[الموافاة]: وافاه: أي أتاه. و‌

في الحديث:

«سأل معاوية أبا موسى الأشعري

:

هل علمتَ النبي (عليه السلام) كان إِذا حضر الخصمان اتفقا على موعد

فوافى

أحدهما، و لم

يوف

الآخر أنه قضى لمن

وافى

منهما؟ قال

:

نعم»

. قال الشافعي و من وافقه: يجوز الحكم على الغائب، و قال أبو حنيفة و ابن شبرمة: لا يجوز، و قال أبو يوسف: يحكم على الغائب في الدَّيْن، و لا يُحكم في العقار إِلا أن تكون غيبته طويلة.

*** الافتعال

ق

[الاتفاق]: نقيض الاختلاف.

*** الاستفعال

د

[الاستيفاد]: استوفده: أي سأله أن يفد عليه و استوفد في جِلسته: مثل استوفز.

ر

[الاستيفار]: استوفر حقَّه: أي استوفاه.

ز

[الاستيفاز]: استوفز في جِلْسَتِه: إِذا جلس جلوساً غير مطمئن.

ض

[الاستيفاض]: استوفضت الناقةُ: أي أسرعت، و حكى بعضهم: استوفضه:

إِذا طرده.

ق

[الاستيفاق]: استوفق اللّٰهَ تعالى: أي سأله التوفيق.

7240

ي

[الاستيفاء]: استوفى حقَّه: إِذا أخذه وافياً.

*** التفعّل

ي

[التوفّي]: توفّى الشي‌ءَ و استوفاه بمعنىً. و توفّاه اللّٰه تعالى: أي قبضه بالنوم، أو بالموت. قال اللّٰه تعالى: اللّٰهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا (1) الآية.

و‌

في الحديث:

«سئل ابن سيرين عن رجل، و كان ابن سيرين مزّاحاً، فقال

:

توفي

البارحةَ، فلما رأى جَزَعَ السائل تلا هذه الآية.

و قوله عز و جل: وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوٰاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوٰاجِهِمْ مَتٰاعاً إِلَى الْحَوْلِ (2) قال جمهور الفقهاء: نُسخت هذه الآية بآية المواريث و نُسخت عدَّةُ الحول بقوله تعالى: يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً (3) و قرأ حمزة: توفاه رُسُلنا (4) و يتوفاهم الملائكة (5) على التذكير، و الباقون تَوَفَّتْهُ (4) و تَتَوَفّٰاهُمُ* (5) بالتاء على تأنيث الجماعة، و‌

عن علي رضي اللّٰه عنه:

«من تزوج امرأةً و لم يفرض لها صَداقاً ثم

توفي

قبل الفرض لها و الدخول بها فلها الميراثُ و عليها العدة»

(6)

و كذا عن ابن‌

____________

(1) الزمر: 39/ 42 و تمامها: .. وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرىٰ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى، إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.

(2) البقرة: 2/ 240 و راجع البحر الزخار: (5/ 337).

(3) البقرة: 2/ 234.

(4) الأنعام: 6/ 61.

(5) النساء: 4/ 97 الآية: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّٰاهُمُ الْمَلٰائِكَةُ ....

(6) انظر في المسألة (الأم) للشافعي (كتاب الصداق): (5/ 62) و ما بعدها؛ البحر الزخار (كتاب النفقات) (3/ 271- 279).

7241

عباس و ابن عمر و زيد بن ثابت، و بهذا قال زيد بن علي و مالك و الليث و الأوزاعي و الشافعي في أحد قوليه، و قال أبو حنيفة: تستحق المهر و الميراث، و هو مروي عن ابن مسعود.

*** التفاعل

ر

[التوافر]: يقال: هم متوافرون: أي كثير.

ق

[التوافق]: توافقوا بالنبل: أي أوفق بعضهم بها لبعض.

و توافقوا: أي اتفقوا.

و المتوافق من مسائل الفرائض: أن يكون بين رؤوس الورثة و بين سهامهم موافقة، أو بين عدد الرؤوس موافقة بجزءٍ لا ينكسر كأن يكون لكل واحدٍ منهما نصف أو ثلث أو ربع أو خُمس و نحو ذلك.

و المتوافق (1) يقع بأقل الأجزاء، و لا يقع بجزأين كالثلثين و الخُمسين و نحوهما؛ و العمل فيه أنك تجتزئ بالوَفق، فإِن كان بين الرؤوس و السهام ضربتَ وفقَ الرؤوس في أصل المسألة.

مثال ذلك زوجة و بنت و ستة إِخوة، مسألتهم من ثمانية: نصيب الإِخوة ثلاثة، توافق رؤوسهم، و سهم بثلث فاضرب وفق رؤوسهم، و هو اثنان في ثمانية فذلك ستة عشر، و منها تصح.

و إِن كان التوافق بين رؤوس الورثة، و كانوا صنفين ضربت وفق أحدهما في جميع الأخر، ثم اضربه في أصل المسألة.

مثال ذلك أربع زوجات و عشرة إِخوة مسألتهم من أربعة، فعدد الإِخوة يوافق عدد الزوجات بنصف ما ضرب وفقَ

____________

(1) في (ل 1) و (ت): «التوافق» و لعله الصواب، و انظر في المسألة و رأي الفقهاء (الأم) للشافعي:

(4/ 75)؛ البحر الزخار (كتاب الفرائض): (5/ 337) و ما بعدها.

7242

أحدهما في جميع الأخر، فذلك عشرون ثم عشرون في أربعة ثمانون، و منها تصح. و إِن كان التوافق بين ثلاثة أصناف وقفت أحدها، ثم أخذت وفقي الصنفين الآخرين، فضربت بعضهما في بعض، فما اجتمع ضربته في العدد الموقوف، فما اجتمع ضربته في أصل المسألة. مثال ذلك بنت و ستُّ بناتِ ابن و أربع جَدّات و عشرة إِخوة لأب، مسألتهم من ستة و أعداد رؤوسهم تتفق بنصف، و أوفاقهم ثلاثة و اثنان و خمسة فثلاثة في اثنتين، ستة، و ستة في عشرة ستون، و ستون في ستة ثلاثمئة و ستون، و منها تصح.

ي

[التوافي]: توافَوا: إِذا وافى بعضهم بعضاً: أي أتاه.

و توافَوا: أي تتامُّوا.

***

7243

باب الواو و القاف و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوَقْب]: النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء. قال الشمّاخ يصف ناقةً (1):

فمرت على ماء العُذيب و عينها * * *كوقب الصفا جَلْسِيُّها قد تغّورا

أي: غار من عينها ما كان مرتفعاً مثل جلس، و هو نَجْدٌ.

و وَقْبُ العينِ: نُقْرَتُها، و كذلك غيرها.

و الوَقْب: الرجل الأحمق. قال الشاعر (2):

أبَني لُبينى إِن أُمَّكمُ * * *أمةٌ و إِن أباكمُ وَقْبُ

و الجميع أوقاب. تقول العرب: نعوذ باللّٰه من حمية الأوقاب.

ت

[الوقت]: الزمان، و الجميع الأوقات

د

[الوَقْد]: الوقود.

س

[الوَقْس]: الحرب.

و الوقس: الفاحشة.

ش

[الوَقْش]: الحركة.

و بنو وَقْش: قومُ من الأوس.

و وُقيش، بالتصغير: حيٌّ من العرب.

و يقال: أُقيش بهمزة لغة فيه.

____________

(1) البيت للشماخ، ديوانه: (141).

(2) أنشده اللسان للأسود بن يعفر في (وقب) و بعده البيت:

أكلَت خبيثَ الزّاد فا تخمت * * *عنه و شَمّ خِمارها الكَلبُ

7244

ط

[الوَقْط]: المكان في الجبل يستنقع فيه الماء.

ع

[الوَقْع]: المكان المرتفع من الجبل.

ف

[الوَقف]: السوار من الفضة و غيرها.

ل

[الوقل]: شجر المقل، و الجميع وَقُوْل.

*** و [فَعْلة] بالهاء

ب

[الوقبة] وَقبة الثريدة و العصيدة: التي يجعل فيها الصِّبْغ.

د

[الوقدة]: وقدة الصيف: شدة حَرِّه.

ر

[الوَقْرة]: كالوكتة في الحافر و الحجر و نحوهما.

ش

[الوَقْشة]: الحركة.

ع

[الوقعة]: صدمة الحرب.

*** فُعْل، بضم الفاء

ح

[الوُقْح]: مصدرٌ من قولهم: حافر وقاح. و يقال: الوُقُح بضم القاف أيضاً لغة فيه.

*** و [فِعل] بكسر الفاء

ر

[الوِقر]: الحمل الثقيل.

***

7245

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ش

[الوَقَش]، بالشين معجمةً: أول نبات الأرض.

و وَقَش، أيضاً: اسم موضع باليمن، من ناحية صنعاء (1).

ص

[الوَقَص]: ما بين الفريضتين؛ و‌

في حديث (2) معاذ

«أنه أُتيِ

بوَقَصٍ

و هو باليمن فقال

:

لم يأمرني فيه رسول اللّٰه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) بشي‌ء»

، و الجميع الأوقاص. و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«لا صدقة في

الأوقاص

»

(3)

.

و الوَقْص: دقاق العيدان تُشَبُّ به النار.

قال ابن أحمر: (4)

قد كَسَّرَتْ من يلنجوجٍ له وَقصا

ع

[الوَقْع]: الحجارة، واحدها وقعة، بالهاء.

ل

[الوَقْل]: الحجارة الصغار.

*** و [فَعُل] بضم العين

ل

[الوَقُل]: وعلٌ وَقُل: يتوقل في الجبل.

قال يصف وعلًا (5):

عوداً أحمَّ القرى أُرمولَةً وَقُلًا * * *على تراث أبيه يَتْبَعُ القَذَحَا

____________

(1) انظر مجموع الحجري: (4/ 771)، و الموسوعة اليمنية (وقش).

(2) حديث معاذ في غريب الحديث: (2/ 244) و النهاية: (5/ 214) و المقصود الزيادة على الخمس من الإِبل إِلى التسع وعل العشر إِلى أربع عشرة؛ و هو القياس لأنها ليست بفريضة تامة، فكأنها مكسورة.

(3) لم نجده بهذا اللفظ.

(4) نسبه في اللسان في (وقص) لحميد بن ثور، و ليس في ديوان ابن أحمر، و صدره:

لا تصطلى النار إِلّا مُجمراً أَرِجاً، ...

(5) لابن مقبل كما في اللسان (وقل).

7246

أُزْمُولة: أي مصوِّت.

*** و [فَعِل] بكسر العين

ل

[الوَقِل]: وَعْلٌ وقِل: بمعنى وَقُل، و فرسٌ وَقِل: يحسن المَشيَ في الجبال.

*** و مما ذهبت واوه، فعوِّض هاءً، بالفتح

ح

[القَحَة]: لغةُ في القِحَة.

*** و بالكسر

ب

[القِبة]: الوقب.

وقِبة الشاة معروفة.

ح

[القِحة]: صلابة الحافر.

د

[القِدَة]: قِدَةُ النار: تَوَقُّدها.

ر

[القِرَة]: الاسم من الوقار. يقال:

رجلٌ حسنُ القِرَة.

و القِرَة: الغَنَم. قال (1):

أكثر منه قِرَةً وقارا

*** الزيادة

مَفْعَلة، بالفتح

ع

[المَوْقَعة]: مَوْقَعَة الطائر: الموضع الذي يقع عليه.

و مَوْقَعة النسر: موقعه على الأرض إِذا أُرسل.

***

____________

(1) هو الأغلب العجلي كما في اللسان (وقر) و قبله:

ما إِن رأينا مَلِكاً أغارا ..

7247

مَفْعِل، بكسر العين

ت

[المَوْقِت]: الوقت. قال العجاج (1):

و الجامع الناسِ ليوم المَوْقِتِ

ع

[المَوْقِع]: موقع الغيث: مسقطه، و الجميع مَواقع. و مَواقع النجوم:

مساقطُها. قال اللّٰه تعالى: فَلٰا أُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ (2) قرأ حمزة و الكسائي بموقع، على التوحيد، و الباقون بالجمع.

ف

[المَوْقِف]: موقف الإِنسان و غيره:

حيث يقف، و من مواقف الحج؛ و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«عرفة كلها

موقف

غير عُرَنَةَ

(3)

قال جمهور العلماء: إِنْ وقف الحاج بِعُرَنَة لم يجزئه، قالوا: و وقت الوقوف بعد الزوال من يوم عرفة إِلى طلوع الفجر من يوم النحر، و قال مالك: إِن وقف بِعُرَنَة أجزأه و عليه دمٌ، قال: و إِن اقتصر على الوقوف بالليل أجزأه، و إِن اقتصر على الوقوف بالنهار لم يجزئه، و قال أبو حنيفة و الشافعي و من وافقهما: يجوز الاقتصار في الوقوف على أحدهما.

و يقال للمرأة: إِنها لحسنة المواقف:

أي ما يوقَف عليه منها، نحو الوجه و القدمين و اليدين.

***

____________

(1) ديوانه: (1/ 410)، و أنشده له اللسان (وقت).

(2) الواقعة: 56/ 75 و تماما: .. وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ...

(3) هو من حديث جابر في مسند أحمد: (3/ 326)؛ و عُرَنَة موضع عند الموقف بعَرَفات و انظر: الموطأ (باب الوقوف بعرفة): (1/ 388)؛ البحر الزخار: (2/ 331).

7248

مِفْعَلة، بكسر الميم

ع

[المِيْقعة]: المطرقة.

و الميقعة: خشبة القصّار التي يدق عليها.

و ميقعة البازي: المكان الذي يألف الوقوع عليه.

*** مِفعال

ت

[الميقات]: مصير الوقت، قال اللّٰه تعالى: إِلىٰ مِيقٰاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (1).

*** فَعّال، بالفتح و تشديد العين

د

[الوقّاد]: المتوقد.

ر

[الوقّار]: الذي يقر الرحى و نحوها من الحجارة.

ص

[الوقّاص]: أبو وقّاص كنية أبي سعد، و اسمه مالك بن أُهَيْب، من بني زُهْرة.

ع

[الوقّاع]: رجلٌ وقّاع: يقع في الناس بالغيِبة. و وقّاعة بالهاء أيضاً للمبالغة.

ف

[الوقّاف]: الكثير الوقوف. و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«المؤمنون وقّافون عند الشبهات»

(2)

.***

____________

(1) الواقعة: 56/ 50.

(2) في النهاية: (5/ 216): «المؤمن وقّاف متأنِّ».

7249

فاعل

د

[واقد]: من أسماء الرجال.

ع

[الواقع]: النَّسر الواقع: نجمٌ خلفه نجمان أصغر منه، شُبِّه بنسرٍ كاسرٍ جناحيه.

ف

[واقف]: بطنٌ من الأنصار.

ي

[الواقي]: سرجٌ واقٍ: لا يَعْقِر ظهرَ الفرس. و فرسٌ واقٍ: يَظْلَع من وجعٍ في حافره.

و يقال: الواقِي: الصرد، بكسر القاف.

و يقال: هو الواقُ، بضم القاف، على فَعَل. قال (1):

و لقد غدوت و كنت لا * * *أغدو على واقٍ و حاتمْ

فإِذا الأشائم كالأيا * * *مِنْ و الأيامنُ كالأشائمْ

أي: ما جاء عن اليمين كما يجي‌ء عن الشمال.

*** و [فاعلة] بالهاء

ع

[الواقعة]: النازلة الشديدة.

____________

(1) البيتان لُمرقِّش السدوسي و قيل لخزر بن لوذان، كما في اللسان (شأَم)، و هما في الزَّجْرِ عن التطيُّر و الطّيَرة، من أبيات هي:

لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغا * * *ءِ الخير تَعْقادُ التَّمائِمْ

و لقد غدوتُ و كُنْتُ لا * * *أَغدو على واقٍ و حاتم

فإِذا الأشائم كالأيا * * *مِنْ و الأيامنُ كالأشائم

و كذاكَ لا خَيرٌ و لا * * *شرٌّ على أحدٍ بدائم

قد خُطَّ ذلكَ في الزَّبُو * * *رِ الأَوَّليَّاتِ القدائم

7250

و الواقعة: القيامة. قال اللّٰه تعالى:

إِذٰا وَقَعَتِ الْوٰاقِعَةُ (1).

*** فَعال، بفتح الفاء

ح

[الوَقاح]: حافرٌ وَقاح: أي صُلبٌ شديد. و رجلٌ وَقاح: أي قليل الحياء، شُبِّه بالحافر.

ع

[الوَقاع]: يقال: «كَوَى البعيرَ وقاعِ (2)، مبني على الكسر، و هي دائرة على الجاعرتين، و يقال: هي مقدَّم الرأس إِلى مؤخره.

و يقال: هي دائرة واحدة حيث كانت: قال (3):

و كنتُ إِذا مُنيت بخصم شرٍ * * *دلفتُ له فأكويه وقاعِ

ي

[الوَقاء]: لغةٌ في الوِقاء.

*** و [فَعالة] بالهاء

ي

[الوَقاية]: لغةٌ في الوِقاية.

فِعال، بالكسر

ط

[الوِقاط]: جمع وَقْط.

ي

[الوِقاء]: وِقاءُ كل شي‌ء: ما وُقي به‌

*** و [فِعالة] بالهاء

ر

[الوِقارة]: حرفة الوَقار.

____________

(1) الواقعة: 56/ 1 و تمامها: .. لَيْسَ لِوَقْعَتِهٰا كٰاذِبَةٌ ..

(2) انظر القول في المقاييس: (6/ 134)؛

(3) أنشده اللسان (وقع) لعوف بن الأحوص، و قال: إِن الأزهري نسبه لقيس بن زهير.

7251

ي

[الوِقاية]: هي الوقاية.

*** فَعول

د

[الوَقود]: الحطب. قال اللّٰه تعالى:

النّٰارِ ذٰاتِ الْوَقُودِ (1) و قال تعالى:

هُمْ وَقُودُ النّٰارِ (2).

ر

[الوَقُور]: الحليم الرزين.

*** فعيل

ذ

[الوقيذ]: رجلٌ وقيذ، بالذال معجمةً: ليس به حَراك.

و الوقيذ: العليل الشديد العلة.

قالت عائشة في أبيها (3):

«

وقيذ

الجوانح، غزير الدمعة»

: أي عليل القلب من خوف اللّٰه تعالى.

و الوقيذ: الموقوذ. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام) (4):

«ما أصاب بحدِّه فكل، و ما أصاب بعرضه فلا تأكل، فهو

وقيذ

»

يعني من الصيد المرميّ.

ر

[الوقير]: يقال: فقيرٌ وقير: أي قد أو قره الدَّين.

____________

(1) البروج: 85/ 5.

(2) آل عمران: 3/ 10.

(3) حديثها في النهاية: (5/ 213)، و هو من حديث طويل لها حين بلغها أن أناساً يتناولون من أبيها، أورده بطوله الفائق: (2/ 313).

(4) هو من حديث عدي عند أحمد: (4/ 256، 258، 377، 379- 380).

7252

و الوقير: القطيع من الغنم. قال ذو الرمة (1):

مولعة خنساء ليست بنعجةٍ * * *يدمِّن أجواف المياه وَقيرُها

يصف بقرةً وحشيةً ليست بنعجةٍ أهليةٍ.

ط

[الوقيط]: المكان يستنقع فيه الماء مثل الوقط.

و يوم الوقيط: يومٌ من أيامِ العرب في الإِسلام بين تميم و بكر بن وائل.

ع

[الوقيع]: موضعٌ يستنقع فيه الماء في الجبل.

و الوقيع: الحديد من السيوف و السكاكين.

*** و [فعيلة] بالهاء

ر

[الوقيرة] نقرةٌ في الجبل مثل القَلْت.

ع

[الوقيعة]: الاسم من وُقع بهم في الحرب.

و الوقيعة: النقرة في الجبل يستنقع فيه (2) الماء.

ف

[الوقيفة]: قال ابن دريد: الوقيفة:

الوعل تلحقه الكلاب أو الرماة إِلى صخرة فلا يمكنه النزول حتى يُصاد و أنشد (3):

فلا تحسبنِّي شحمةً من وقيفةٍ * * *مطرّدة مما تَصِيْدُكَ سَلْفَعُ

*** (فَعْلى، بفتح)

***

____________

(1) ديوانه: (1/ 232) و أنشده له اللسان (وقر).

(2) في (ل 1) و (ت): «فيها».

(3) ابن دريد: الجمهرة: (2/ 968) و الشاهد عنده غير منسوب و كذا في المقاييس: (وقف): (6/ 135) و اللسان (وقف سلفع، و سَلْفَع: اسم كلبةٍ).

7253

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

ب

[وَقَبَ] الظلامُ وقوباً: أي أقبل.

و قيل: وقب: أي دخل. قال اللّٰه تعالى: وَ مِنْ شَرِّ غٰاسِقٍ إِذٰا وَقَبَ (1).

و وقبت الشمس وقوباً: إِذا غربت.

و وقب قتب الفرس وقباً: إِذا سُمع له صوت.

و الوقب: النقب.

ت

[وَقَتَ]: الموقوت: المحدد بوقت. قال اللّٰه تعالى: إِنَّ الصَّلٰاةَ كٰانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً (1).

و قرأ الحسن: و إِذا الرسل وُقِتت (2) بالتخفيف.

و قرأ عيسى بن عمر أُقِتَتْ بالهمز و التخفيف.

د

[وَقَدَ] وَقَدَت النارُ وُقوداً، بضم الواو.

ذ

[وَقَذَ]: الوقذ: شدة الضرب.

و الموقوذة: الشاة تضرب بالخشب حتى تموت.

قال اللّٰه تعالى: وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ (3) و يقال: وَقَذَتْه العلةُ: أي أضعفته. و‌

في حديث عائشة في أبيها:

«و

وقذ

النفاق»

أي أضعفه.

____________

(1) النساء: 4/ 103.

(2) المرسلات: 77/ 11.

(3) المائدة: 5/ 3.

7254

ر

[وَقَرَ]: الوَقْر: الصمم. قال اللّٰه تعالى:

كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً (1). يقال:

وُقرت أذنه فهي موقورة.

و يقال: اللهم قِرْ أُذُنَه.

و الوقار: الحلم و الرزانة. يقال: وقر الرجلُ.

قال اللّٰه تعالى: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ (2).

قال الأحمر: ليس «قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ» من الوقار، إِنما هو من الوقور، و هو الجلوس.

[يقال]: وقر وقراً: إِذا جلس، و قال أبو عبيد: هو من الوقار، و كذلك قال الفزاء. و يقال: إِنه من قرَّ في المكان يقِر بكسر القاف فيكون الأصل واقِررنْ فحذفت الراء الأولى استثقالًا للتضعيف و ألقيت حركتها على القاف، كما يقال: ظِلْتُ أفعل كذا بكسر الظاء، ألقيت حركة اللام على الظاء، كما روي في قراءة عبد اللّٰه: ظِلْت عليه عاكفاً (3) و وَقَرَ الحجرَ وَقْراً: إِذا أثَّر فيه بحديدة أو حجر.

س

[وَقَسَ]: الوَقْس: الرمي بالفاحشة.

يقال: وَقَسَه وَقْساً. قال العجاج يمدح امرأةً (4):

و حاضنٍ من حاضناتٍ مُلْسِ * * *من الأذى و من قراف الوَقْسِ

و الوقس: الجرب. يقال: أصاب البعيرَ وقسٌ: أي جَرَب.

____________

(1) لقمان: 31/ 7.

(2) الأحزاب: 33/ 33.

(3) طه: 20/ 97.

(4) ديوانه: (2/ 208- 209).

7255

ص

[وَقَصَ]: الوقص: الدق.

وَقَصَ عنقَه: أي دقَّها. قال (1):

ما زال شيبانٌ شديداً هَبصُه * * *حتى أتاه قِرْنه فوقَصُهْ

أراد فوقصه فنقل حركة الهاء إِلى الصاد و هي لغة ضعيفة لقومٍ من أهل اليمن. و‌

في الحديث:

«قضى عليٌّ رضي اللّٰه عنه في القارصة و القامصة و

الواقصة

بالدية أثلاثاً»

و ذلك في ثلاث جوارٍ كنَّ يلعبن، فركبت واحدةٌ أخرى فقرصت الثالثة المركوبة، فقمصت فسقطت الراكبة فوقصت عنقها فجعل ثلث الدية على القارصة، و على القامصة الثلث، و أسقط الثلث حصة الراكبة، لأنها أعانت بنفسها.

و يقال: وقص الدابةُ الأرض: إِذا دقَّها بقوائمه. قال (2):

بصلّباتٍ تَقِص الوصاوصا

و الموقوص من ألقاب أجزاء العروض:

ما سقط ثانية المتحرك، مثل متفاعلن يحول إِلى مفاعلن. كقوله:

و طالَ ما وطالَ ما وطال ما * * *سقى بكفِّ خالدٍ و أطعما

ط

[وَقَطَ] الطائرُ أنثاه: إِذا سَفَدَها.

و يقال: ضربه فوقطه: أي صرعه.

ف

[وقف]: الوقف في البناء: سكون الحرف المبنى عليه مثل: مَنْ و أَنْ في الأسماء و مِنْ و إِن في الحروف. و فعل الأمر اذهب، اخرج.

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (وقص).

(2) المشطور في اللسان (وصص) بدون نسبة و قبله:

على جمالٍ تهصُ المواهِصَا،

7256

و الموقوف من ألقاب أجزاء العروض:

ما سكن آخره المتحرك، كقوله:

الحمد للّٰه العظيم المنّانْ

و وقفه في موضع: أي حبسه.

و وقف بنفسه وقوفاً، يتعدى و لا يتعدى. قال امرؤ القيس في الأول (1):

وقوفاً بها صحبي علي مطيَّهم * * *يقولون لا تهلك أسىً و تجملِ

و قال أيضاً في الثاني (2):

قفا نبك من ذكرى حبيب و منزلِ

و‌

في الحديث عن علي رضي اللّٰه عنه:

«من

وقف

دابةً في طريق من طرق المسلمين، أو سوقٍ من أسواقهم فهو ضامنٌ لما أصابت بيدها أو رجلها»

و بهذا قال أبو حنيفة، إِلا أن يكون الإِمام قد جعل موضعاً منه للمسلمين يقفون فيه دوابَّهم. قال: فإِن زالت عن مكانه فجنت لم يضمن صاحبها، قال الفقهاء:

ما جنته الدابة بيدها أو رجلها و عليها راكب و معها قائد أو سائق فهو يضمنه.

قال أبو حنيفة: إِلا أن تنفح الدابة برجلها فلا يضمن مَنْ معها. و قال الشافعي: يضمن صاحبها ذلك.

و وقف ضيعتَه على فلان وقفاً، و لا يقال أوقفها. و‌

في الحديث

أن عثمان رضي اللّٰه عنه اشترى بئراً و

وقفها

على جميع المسلمين، و جعل دلوه فيها كَدِلاء المسلمين.

قال أبو يوسف و من وافقه:

يجوز أن يقف الرجل على نفسه، و قال محمد و الشافعي: لا يصح، و اختلفوا فيما يصح وَقْفُه، فقال مالك و الشافعي و من وافقهما: يجوز وقف كل ما ينتفع به مع بقاء عينه، و قال أبو يوسف و محمد: لا يصح فيما عدا العقار و الخيل تحبس في سبيل اللّٰه، و العبيد و الثيران مع الضيعة لصلاحها، و لا يجوز‌

____________

(1) البيت الخامس من معلقته المعروفة، ديوانه ط. دار المعارف: (9)، شرح ابن النحاس: (1/ 5).

(2) صدر البيت الأول من المعلقة، و عجزه:

بسقط اللِّوا بين الدَّخولِ فَحَومَلِ

7257

وقفها منفردة، و معنى الوقوف في هذا أنه الحبس فلا يجوز بيع الموقوف و لا هِبَتُه و لا الرجوع فيه عند الأكثرين.

و قال أبو حنيفة و زُفَر: يجوز الرجوع فيه (1):

ل

[وقلَ] الوعلُ في الجبل وقَلًا: أي صَعِد فيه.

م

[وَقَمَ]: الوَقْمُ: الكف. يقال: وَقَمَ اللّٰهُ العدوَّ: أي كفَّه.

و وقم الرجلُ الدابةَ: إِذا جذب عنانها ليكفَّها.

و وقمه عن حاجته وقماً: أي ردَّه عنها رداً شديداً.

و الموقوم: الشديد الحزن. عن الكسائي.

و يقال: إِن الوقم أيضاً كَسْرُ الرِّجل.

ي

[وقى] الشي‌ءَ وقايةً: إِذا صانه بوِقاء.

و وقاه اللّٰه تعالى: أي حفظه و منعه.

قال اللّٰه تعالى: وَ وَقٰانٰا عَذٰابَ السَّمُومِ (2).

و قال تعالى: مٰا لَهُمْ مِنَ اللّٰهِ مِنْ وٰاقٍ (3).

قرأ ابن كثير بإِثبات الياء في الوقف، و الباقون بحذفها في الحالين، و يقال: قِهْ على ظَلعك»: أي الزمْ حالتك.

*** فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح

ع

[وَقَعَ] الشي‌ءُ وقوعاً: سقط. و وقع المطر في الأرض، و وقع الطائر، و وقع

____________

(1) انظر في مسألة الوقف تتمة الروض النضير: (4/ 123).

(2) الطور: 52/ 27.

(3) الرعد: 13/ 34.

7258

الأمر، و وقع في الشي‌ء وقوعاً في ذلك كله.

و وقع الحديدة وَقْعاً: إِذا حدَّدها.

و وقع بالقوم في القتال وقعةً.

و وقع في الناس وقيعةً: أي اغتابهم.

*** فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح

ر

[وَقِر]: وَقِرتْ أذُنه وَقْراً: أي صُمَّتْ.

و وَقِر الرجل: من الوقار، لغةٌ في وَقَر، و على هذه اللغة قرأ نافع و عاصم وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ (1) بفتح القاف، و أنكر أبو عبيد و أبو حاتم و محمد بن يزيد هذه القراءة، و قال بعضهم: هي من قَرَّ به عيناً: أي اقْرَرْنَ عيناً في بيوتكن.

و قال بعضهم: هي من قَرَّ يقَرَّ في المكان: لغة في قَرَّ يَقِرُّ، فَفُعِل به ما فُعل بقولهم: ظَلْتُ أي: ظَلِلْتُ.

ص

[وَقِصَ]: الوَقَص: قِصر العنق، و النعت أوقص و وقصاء.

ع

[وَقِع] الرجلُ وَقَعاً، فهو وقِع: إِذا وَجِعت قدماه من الحفى، و كذلك غيره.

و يقال: حافِرٌ وَقِع: إِذا صدمته الحجارة فحفي. قال (2):

يا ليت لي نعلين من جلد الضَّبُعْ * * *كلُّ الحذا يحتذي الحافي الوَقِعْ

***

____________

(1) الأحزاب: 33/ 33؛ المقاييس: (6/ 132).

(2) لأبي المقدام جسّاس بن قطبيب كما في اللسان (وقع)، و هو غير منسوب في البيان و التبيين:

(3/ 787)؛ الجمهرة: (2/ 944) و انظر الحاشية للمحقق؛ و قد أهمل المؤلف المشطور الثاني من الثلاثة و هو:

(و شُرُكاً من اسْتِهَا لا تنقطع)

و أورد في الاشتقاق المشطور الأخير فقط (2/ 291).

7259

فَعُلَ يَفْعُلُ، بالضم

ح

[وَقُح] الحافر وَقاحةً: إِذا صَلُبَ.

و وقُح الرجلُ كذلك.

*** الزيادة

الإِفعال

ت

[الإِيقات]: أوقت الشي‌ء: إِذا عَيَّنه في وقته.

ح

[الإِيقاح]: أوقح الحافرَ و وقحه بمعنى.

د

[الإِيقاد]: أوقد النارَ فوقدت. قال اللّٰه تعالى: و مما توقدون عليه في النار (1) قرأ الكوفيون غير أبي بكر بالياء، و الباقون بالتاء منقوطة من فوق.

ر

[الإِيقار]: أوقر بعيره: إِذا حمَّله وِقراً، و أوقرت النخلةُ: إِذا كثر حملُها فهي مُوْقَرة و موقِر.

و أوقرها اللّٰه تعالى فهي موقرة. قال:

ترى الغضيض الموقَر المنحارا * * *من وقعةٍ ينتثر انتثارا

و الجميع مواقير و مَواقر. قال:

كأنها بالضحى نخلٌ مواقير

ص

[الإِيقاص]: يقال: أوقصه اللّٰه تعالى:

أي أقصر عنقَه.

ع

[الإِيقاع]: أوقعه فوقع.

____________

(1) الرعد: 13/ 17.

7260

و أوقع فلانٌ بفلانٍ ما يكره: أي أحلَّه عليه.

و حكى بعضهم: أوقع القومُ في القتال و وقع بمعنىً.

ف

[الإِيقاف]: أوقفه في الموضع: أي حبسه بمعنى وقفه.

و يقال: فعل كذا ثم أوقف: أي أمسك.

و قال ثم أوقف: أي سكت. قال (1) الطرماح:

جامحٌ في غوايتي ثم أوقفْ * * *تُ رضىً بالتقى و بالبر راضي

*** التفعيل

ب

[التوقيب]: وقّبت عيناه: أي غارتا و وَرِم ما حولهما.

ت

[التوقيت]: وقَّت للشي‌ءِ وقتاً معلوماً. و قرأ أبو عمرو و إِذا الرسل وقتت (2) و الباقون بالهمزة، و هي اختيار أبي عبيد و أبي حاتم، فَهُما لغتان بمعنىً، مثل وكَّدتُ الشي‌ء و أكَّدْتُه، و ورَّخْتُ الكتابَ و أرّخْته و نحوهما.

ح

[التوقيح]: وقَّحَ الحافرَ: إِذا صلَّبه بشحمةٍ يذيبها عليه.

و رجلٌ موقَّح: أي مجرّب.

____________

(1) ديوانه تحقيق د. عزة حسن: (263)، و روايته:

فَتَطرَّبتُ لِلهوى ثُمَّ أَقْصَرْ * * *تُ رِضاً بالتُّقى و ذو الهِر راضي

(2) المرسلات: 77/ 11 و تمامها: لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ، لِيَوْمِ الْفَصْلِ ....

7261

د

[التوقيد]: وقَّدتِ النارُ: أي توقدتْ.

ر

[التوقير]: وقَّره: أي أجلَّه و عظَّمه.

قال اللّٰه تعالى: وَ تُوَقِّرُوهُ (1).

ص

[التوقيص]: وقَّص النارَ: أي ألقى عليها الوَقَص.

يقال: وقِّص نارَك.

ع

[التوقيع]: وقَّع في الكتاب توقيعاً.

و وقَّع الصيقلُ السيفَ و نحوه: أي حدده.

و مرماةٌ موقَّعة: أي محددة.

و التوقيع: ظنُّ الشي‌ء و توهيمه.

يقال: وقَّع توقيعاً صادقاً.

و التوقيع: أثر دَبَر الدابة، يقال: إِنه لموقَّع الظهر.

و طريقٌ موقَّع: أي مذلل.

ف

[التوقيف]: وقَّف الناسُ في الحج: أي وقفوا في المواقف.

و وقَّفوا عن السير: أي وقفوا قال جميل (2):

و إِنْ نَحْنُ أَوْمأْنا إِلى الناسِ وَقَّفُوا

و وقَّف الجاريةَ: إِذا جعل الوقف في يدها.

و فرسٌ موقّف: في أرساغه بياض، و كذلك حمارٌ موقّف، جُعل البياضُ لهما بمنزلة الوقف.

____________

(1) الفتح: 48/ 9.

(2) ديوان جميل ط. دار الفكر: (124)، و صدره:

ترى الناسَ ما سِرنا يسيرون خلفنا

7262

ي

[التوقي]: وقّاه: أي وقاه. يقال:

الشجاعُ موقّى.

*** المفاعلة

ع

[المواقعة]: واقعوهم في القتال وِقاعاً و مواقعةً و واقع امرأتَه.

ف

[المواقفة]: واقفه في القتال و المناظرة مواقفةً و وِقافاً.

*** الافتعال

د

[الاتقاد]: اتقدت النار: أي توقدت.

ي

[الاتقاء]: اتَّقى بالشي‌ء: أي امتنع به. يقال: ضربه فاتقاه بشي‌ء، و منه قوله تعالى: وَ اتَّقُوا اللّٰهَ* (1) أي اتقوا عذابَه بطاعته.

و قوله تعالى: فَاتَّقُوا اللّٰهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (2).

و قوله تعالى: اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ (3) قيل: الأول منسوخ بالثاني، و قيل: ليس فيه نسخ و هما بمعنى، لأنه لا يُتقى ما لا يُستطاع.

قال ابن مسعود:

هو أن يُطاع فلا يُعصى، و يُشكر فلا يُكفر، و يُذكر فلا يُنْسى

.*** الاستفعال

ح

[الاستيقاح]: استوقح الحافرُ و غيره:

أي صَلُب.

____________

(1) البقرة: 2/ الآيات: 194، 196، 203، 223، 231 و غيرها كثير في سور أخرى.

(2) التغابن: 64/ 16 و تمامها: .. وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا ...

(3) آل عمران: 3/ 102 و تمامها: .. وَ لٰا تَمُوتُنَّ إِلّٰا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.

7263

د

[الاستيقاد]: استوقد النارَ: أي أوقدَها. قال اللّٰه تعالى: كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نٰاراً (1) أي أوقد، عن الأخفش، و قيل: معناه: استوقد من غيره ناراً يستضي‌ء بها.

ع

[الاستيقاع]: توقُّعُ ما يقع.

ف

[الاستيقاف]: استوقفه: سأله أن يقف.

و يقال: إِن امرأ القيس بن حجر الكندي أول من استوقف الركب على الديار.

*** التفعُّل

د

[التوقُّد]: توقدت النار: أي التهبت.

و قرأ ابن كثير و أبو عمرو و يعقوب تَوَقَّدَ من شجرة مباركة (2) بفتح التاء و الدال، و الباقون بضم التاء و تخفيف القاف و رفع الدال.

ش

[التوقش]: توقَّش: إِذا تحرك. قال (3):

فدع عنك الصِّبا و عليك همَّا * * *تَوَقَّش في فؤادك و احتيالًا

أي: و احتل احتيالًا.

ص

[التوقص]: سرعة المشي، و شدة الوطء. يقال: مرَّ يتوقص به فرسُهُ.

____________

(1) البقرة: 2/ 17.

(2) النور: 24/ 35 الآية: .. كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ ....

(3) هو لذي الرِّمة كما في ديوانه: (3/ 1523)، و هو في اللسان (وقش) و ديوانه:

7264

ع

[التوقع]: توقَّع الشي‌ءَ: إِذا انتظر وقوعَه.

ف

[التوقف]: توقَّف: أي وقف.

ل

[التوقَّل]: قال بعضهم: يقال: توقَّل في الجبل: أي صعَّد فيه.

م

[التوقُّم]: قال بعضهم: يقال: توقَّم الصائدُ الصيدَ: إِذا ختله.

ي

[التوقي]: توقّاه: أي اتقاه.

*** التفاعل

ع

[التواقع]: تواقعوا في القتال.

ف

[التواقف]: تواقفوا في الحرب و المناظرة.

***

7265

باب الواو و الكاف و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ت

[الوَكْتُ]: بالتاء: شبه النقطة في العين و نحوها.

د

[الوَكْد]: يقال: وَكَدَ وَكْدَه: أي قَصَد قَصْدَه.

ر

[الوكر]: وَكْر الطائر: بيته، و جمعه وكار، و وكور.

ف

[الوكْف]: النِّطْع. قال أبو ذؤيب (1):

تدلى عليها بين سِبٍّ و خيطةٍ * * *بجرداء مثلِ الوكف يكبو غُرابها

تدلى عليها: يعني مشتار العسل.

بجرداء: أي صخرةٍ ملساء مثل النطع يكبو غرابها: أي يزل عنها.

و يقال: إِن الوكف أيضاً ما اطمأن من الأرض.

و الوكف: وَكَفُ الماءِ.

ن

[الوَكْن]: وَكْنُ الطائر: وَكْرُه. و قال أبو عمرو: الوكن: العُشّ.

*** و [فَعْلَة] بالهاء

ت

[الوكتة]: كالنقطة في الشي‌ء.

ر

[الوكرة] في الحافر: لغةٌ في الوَقْرة.

***

____________

(1) ديوانه: (1/ 79).

7266

و [فُعْلة] بضم الفاء

ن

[الوُكنة]: موضع الطائر، و جمعها وُكُنات، و‌

في الحديث:

«أقروا الطير على

وكناتها

»

(1)

.

قال امرؤ القيس (2):

و قد أغتدي و الطير في وُكناتها

*** فَعل، بالفتح

ف

[الوَكَف]: الإِثم و العيب. يقال: ليس عليه في ذلك وَكَف.

ل

[الوَكَل]: الرجل الضعيف العاجز.

*** و [فَعَلة] بالهاء

ل

[الوَكَلَة]: شهوةُ الفحل يقال: بالشاة وَكَلة شديدة.

*** و [فُعَلة] بضم الفاء

ل

[الوُكَلة]: يقال: رجل وُكَلة تُكَلة:

أي عاجز يكل أمره إِلى غيره. و حكى الأصمعي (3) أن امرأة استشارت امرأة في رجل خطبها فقالت: لا تفعلي فإِنه وُكَلة تُكَلة يأكل خلله: أي ما يخرج من بين أسنانه، وصَفَتْه بالذل و الحرص و البخل.

***

____________

(1) الحديث في غريب الحديث: (1/ 280) و النهاية: (5/ 222).

(2) ديوانه: (19) و اللسان (قيد) و شرح المعلقات لابن النحاس: (1/ 33) و عجزه: ...

(بمجرد قيد الأوابِد هَيْكلِ)

. (3) حكاية الأصمعي في الجمهرة: (2/ 982) و انظر أيضاً: (3/ 1247).

7267

الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ح

[الأوكح]: قال بعضهم: الأوكح:

الحجر.

و ليس في هذا جيم.

ع

[الأوكع]: الرجل الأحمق الطويل.

*** مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ل

[مَوْكَل]: حصن باليمن كان لأبرهة بن الصباح، ملكٌ من ملوك حمير. قال لبيد: (1)

و غلبن أبرهة الذي ألفينَهُ * * *كان المخلد فوق غرفة مَوْكَلِ

*** و [مَفْعِل] بكسر العين

ب

[الموكِب]: جماعة الفرسان، يقال:

خرج الأمير في موكبه.

ن

[الموكن]: موكن الطائر: موقعه حيث يقع.

*** مِفعال

ل

[ميكال]: اسم مَلَكٍ. هذا على قراءة أبي عمرو و حفص عن عاصم. و قرأ نافع بزيادة همزة و ياء. و قرأ الباقون بزيادة همزة لا غير، و هو رأي أبي عبيد.

***

____________

(1) مَوْكَل حصنٌ و قرية أثرية برداع جنوب شرق صنعاء انظر مجموع الحجري: (2/ 364)؛ و شاهد لبيد في ديوانه: (128)، اللسان (وكل).

7268

فَعال، بفتح الفاء

ل

[الوَكال]: يقال: بالدابة وكالٌ شديد: أي شهوة للضراب.

*** و [فَعالة] بالهاء

ل

[الوكالة]: الاسم من وكّله.

*** فِعال، بالكسر

د

[الوِكاد]: يقال: إِن الوِكاد حبلٌ تُشد به البقرة عند الحَلْب.

ف

[الوِكاف]: لغةٌ في الإِكاف.

ي

[الوِكاء]: رباط القِربة الذي يربط به رأسُها، و كذلك غيرها. و‌

في الحديث:

«احفظ عقاصها و وكاها»

(1)

.

و يقال: إِن فلاناً لوِكاء ما يَبِضُّ بشي‌ء:

أي ما يبدأ بجود.

*** و [فِعالة] بالهاء

ل

[الوِكالة]: لغةٌ في الوَكالة.

فَعُوْل

ب

[الوكوب]: ظبيةٌ وَكوب: من الوَكَبان.

ف

[الوَكوف]: ناقةٌ وَكوف: أي غزيرة.

***

____________

(1) هو من حديث اللقطة بلفظه في الفائق: (3/ 6)؛ و في النهاية: (5/ 222) بلفظ: «اعرِفْ وِكاءها و عِقاصَها» و انظره في المقاييس أيضاً: (6/ 137).

7269

فعيل

د

[الوكيد]: شي‌ءٌ وَكيد: أي آكيد.

ع

[الوكيع]: سِقاءٌ وكيع: لا يسيل منه شي‌ء.

و فرسٌ وكيع: أي صُلب.

و وكيع: من أسماء الرجال.

ل

[الوكيل]: اللّٰه عَزَّ و جل لأن الأمور توكَل إِليه. قال تعالى: فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (1).

و الوكيل من الناس: الذي يوكَّل على الشي‌ء، و الجميع الوكلاء.

*** و [فعيلة] بالهاء

ر

[الوكيرة]: طعامٌ يتخذ عند الفراغ من البناء.

*** فَعلَى، بفتح الفاء و العين

و

[الوَكَرى]: ضربٌ من العَدْو. يقال:

ناقةٌ تعدو الوَكرَى. قال بعضهم (2):

و الوكرَى من النساء: الشديدة الوطء على الأرض.

***

____________

(1) المزمل: 73/ 9 رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا.

(2) انظر المقاييس (وكر): (6/ 138).

7270

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

ب

[وَكَبَ]: الوُكوب و الوَكَبان: مشيةٌ في دَرَجان.

يقال: ظبية وَكوب. و منه اشتقاق الموكب.

د

[وَكَدَ]: قال بعضهم: يقال: وكدتُ وَكْدَه: أي فعلتُ فِعْلهُ، و قصدتُ قصدَه.

ر

[وَكَرَ]: وَكَرَ الطائرُ فهو واكر: إِذا دخل وَكْرَه.

و الوكْر: ضربُ من العَدْو.

وَكَرَتِ الناقةُ: إِذا عَدَتْ.

و الوَكّار: الرجل الشديد العَدْو.

و وكَرَ الإِناءَ: أي ملأه.

و وكَرَ بطنَه: إِذا ملأه من الطعام.

ز

[وَكَزَ]: الوكْزُ: الضرب. قال اللّٰه تعالى: فَوَكَزَهُ مُوسىٰ (1)

قيل في التفسير:

إِنه ضربه على صدره.

س

[وَكَسَ]: الوكْسُ: النقص. يقال:

وَكَسَهُ: أي نَقَصَهُ. و يقال: لا وَكْس و لا شطط: أي لا نقصان و لا زيادة. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«إِذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه، فإِن كان موسراً قوِّم عليه، لا

وَكْس

و لا شطط»

(2)

.

و وكس الرجلُ: إِذا خسر.

____________

(1) القصص: 28/ 15 و تمامها: .. فَقَضىٰ عَلَيْهِ.

(2) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند أحمد: (2/ 11)؛ أبو داود: (3947).

7271

ظ

[وكظ]: الوكظ: الدفع.

و الواكظ: الدافع، بالظاء معجمةً.

ف

[وَكَفَ]: وكَف البيت وكْفاً و وكيفاً و وكفاناً: إِذا قطر.

و وكفت السحابة بالمطر.

و وكفت العين بالدمع، كذلك. قال العجاج (1):

وَكِيفَ غَرْبَيْ دالحٍ تَبجَّسا

ل

[وَكَلَ] أمره إِلى غيره: أي ولّاه إِياه.

و قول النابغة (2):

كليني لهمِّ يا أميمة ناصب

أي: دعيني.

م

[وكَمَ]: وكَمه الأمرُ: أي أحزنه.

و الموكوم: مثل المرقوم الشديد الحزن، و قال الأصمعي: الموكوم: المردود عن الحاجة أشدَّ ردّ. و حكى بعضهم: أرضٌ موكومة: وُطئَتْ و أُكلِ نباتُها.

ن

[وَكَن]: وكَنَ الطائر وُكوناً: إِذا حضن بيضَه.

*** فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح

ع

[وَكَعَ]: وَكَعَتْه الحيةُ وَكعاً: أي لَسَعَتْهُ.

و وكَعَ الناقةَ: أي حَلَبَها.

____________

(1) ديوانه: (1/ 185)، و قبله:

و انحَلَبَتْ عيناهُ مِن فَرْطِ الأسى

(2) صدر بائيته المشهورة، ديوانه: (28)، و عجزه:

و ليلٍ أُقاسيهِ بطي‌ءِ الكواكب

7272

و بات الفصيل يَكَعُ أمَّه: أي يرضعها.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ع

[وَكِعَ]: الوكَعُ في الرِّجل: ميلُ الإِبهام إِلى السبابة حتى يخرج أصلُها، و أكثر ما يكون الوكعُ في الإِماء. يقال: أَمَةٌ وكعاء.

ف

[وَكَفَ]: وكَفَ وَكَفاً: أي أثم.

*** فَعُل يفعُل، بالضم

ع

[وَكُعَ] الفرسُ وَكاعةً: أي صار وكيعاً.

*** الزيادة

الإِفعال

ح

[الإِيكاح]: يقال: حفر حتى أوكح:

أي وصل إِلى حجر لا يقطع فيه الحديدُ.

و أوكح عطيَّتَه: إِذا أقلَّها.

د

[الإِيكاد]: أوكده: أي وكدَّه.

س

[الإِيكاس]: أوكس الرجلُ، و وُكِسَ:

إِذا خسر.

ف

[الإِيكاف]: أوكف البيتُ: بمعنى وكف.

و أوكف الحمارَ: إِذا شد عليه الوِكاف.

7273

ي

[الإِيكاء]: أوكى على ما في السِّقاء:

أي شدَّه بالوِكاء.

و‌

في الحديث (1):

«كان الزبير

يوكي

بين الصفا و المروة»

قيل: معناه أي يسكت. و منه قول أعرابي لرجلٍ سمعه يتكلم: أوكِ حَلْقَكَ: أي سُدَّ فَمَك و اسكت. و‌

قيل في حديث آخر:

«إِنه كان

يوكي

ما بينهما سعياً»

و معناه أنه كان يملأ ما بينهما سعياً».

و بالهمز

[الإِيكاء] يقال: أوكأ فلانٌ فلاناً: إِذا جعل له مُتَّكأً.

*** التفعيل

ب

[التوكيب]: وكَّب العِنَبُ: إِذا أخذ في النضج.

و وكّب البُسرُ: بدا فيه الإِرطاب.

و وكّب القومُ: من الموكب.

ت

[التوكيت]: وكَّت البُسْرُ: إِذا بدت فيه نقط الإِرطاب.

د

[التوكيد]: وكَّده و أكَّده بمعنى.

و التوكيد في العربية: إِتباع الاسم اسماً و يعرب بإِعرابه.

و المراد به نفي الشك، و التبعيض.

و الأسماء التي يوكّد بها: كلّ، و نفس، و عين، و أجمع، و أجمعون، و جمعاء، و جُمَع. تقول: رأيت زيداً نفسَه، و هنداً نفسَها، و القومَ أنفُسَهم، و النسوة أنفسهن، و جاءني الرجلُ عينُه، و مررتُ بالمرأة عينِها، و بالرجال أعيانهم أجمعين، و بالنسوة أعيانهن جُمَعَ، و أخذ الشي‌ءَ أجمع، و أكل الرغيفَ كلَّه.

____________

(1) حديث الزبير في غريب الحديث: (1/ 164)؛ النهاية: (5/ 222)؛ و هو في الفائق: (4/ 78) و فيه أيضاً قول الأعرابي و انظر المقاييس: (6/ 137).

7274

و لا يوكد بكل و أجمع و جمعاء إِلا ما يجوز فيه التبعيض: لا يقال جاءني الرجل كله، و يجوز أن يقال: اشتريت الرجلَ كلَّه، و تقول: جاءني القوم أجمعون (1) و جاءتني الهندات جُمَعَ، و قطعتُ الفلاةَ جمعاء، و يجوز توكيد المضمر كقولك: أخذته كلَّه، و قال اللّٰه تعالى لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* (2). و لا يجوز توكيد النكرات، لا يقال: جاءنا رجلٌ نفسُه، و لا يجوز عطف التوكيد على التوكيد، لا يقال: رأيته عينه و نفسه، فإِن كُرِّر جاز كقولك: رأيته عينَه نفسَه. قال اللّٰه تعالى: فَسَجَدَ الْمَلٰائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* (3) و لا يجوز تقديم التوكيد على الموكّد، لا يقال:

رأيت أجمعين القومَ.

ر

[التوكير]: وكَّر السقاءَ: إِذا ملأه.

و التوكير: الإِطعام على البناء.

ل

[التوكيل]: وكَّل الرجلُ وكيلًا: أي ولّاه أَمْرَ ما وكَّله عليه.

*** المفاعلة

ب

[المواكبة]: واكبَ القومَ: إِذا سار معهم في مواكبهم.

و المواكبة: المسابقة.

و ناقة مُواكِبة: تبادر في سيرها.

ظ

[المواكظة]: واكَظَ على الأمر: أي داوم، بالظاء معجمةً.

____________

(1) في الأصل (س) «أجمعين» و لعله زلة قلم و التصحيح من (ل 1) و (ت).

(2) الحجر: 15/ 39.

(3) الحجر: 15/ 30 و تمامها: .. إِلّٰا إِبْلِيسَ أَبىٰ*.

7275

ل

[المواكلة]: واكل فلانٌ فلاناً: إِذا وكل أحدهما أمره إِلى الآخر.

و يقال: إِن الوِكال في الدابة: أن تحب التخلف خلف الدواب.

و يقال: إِن الوِكال أن تسير الدابة بسير دابةٍ أخرى.

*** الافتعال

ل

[الاتكال]: اتّكل عليه: أي اعتمد.

همزة

[الاتكاء]: اتكأ عليه، مهموز: أي اعتمد عليه في جلوسه. قال اللّٰه تعالى:

مُتَّكِئِينَ عَلىٰ فُرُشٍ (1).

*** الاستفعال

ح

[الاستيكاح]: استوكح الفرخُ: إِذا غَلُظَ.

و فراخ مستوكحة.

ع

[الاستيكاع]: استوكعت معدتُه: أي اشتدت.

و استوكع السقاءُ: إِذا لم يَسِلْ منه شي‌ء.

ف

[الاستيكاف]: استوكف الماءَ: أي استقطره فوكف: أي قطر. و‌

في الحديث:

«توضأ النبي (عليه السلام)

فاستوكف

ثلاثاً»

(2)

أي غسل يده قبل إِدخالها في الإِناء بثلاث دفعات من الماء.

***

____________

(1) الرحمن: 55/ 54 و تمامها: ... بَطٰائِنُهٰا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ جَنَى الْجَنَّتَيْنِ دٰانٍ.

(2) الحديث في الفائق: (4/ 78)؛ النهاية: (5/ 220).

7276

التفعل

د

[التوكُّد]: توكَّد الأمرُ: أي تأكد.

ز

[التوكُّز]: توكَّز الصبي: إِذا امتلأت خَواصِرُه.

ف

[التوكُّف]: التوقُّع. يقال: ما زال يتوكَّفه حتى لقيه.

ل

[التوكل]: توكَّل على اللّٰه تعالى: أي وَكَلَ أمرَه إِليه. قال عَزّ و جَلّ: وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (1) قرأ نافع و ابن عامر بالفاء، و الباقون بالواو، و هو اختيار أبي عُبيد.

همزة

[التوكُّؤ]: توكّأ على العصا، مهموز:

أي اعتمد عليها. قال اللّٰه تعالى: قٰالَ هِيَ عَصٰايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهٰا (2).

***

____________

(1) الشعراء: 26/ 217.

(2) طه: 20/ 18 و تمامها: وَ أَهُشُّ بِهٰا عَلىٰ غَنَمِي ...

7277

باب الواو و اللام و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ث

[الوَلْثُ]: قال بعضهم: الوَلْث، بالثاء معجمةً بثلاث: المطر القليل. يقال:

أصابنا وَلْثٌ من مطر.

ج

[الوَلْج]: الولوج.

خ

[الوَلْخ]، بالخاء معجمةً: العُشب الطويل.

ع

[الوَلْع]: الكذب.

*** و [فَعْلَة] بالهاء

غ

[الوَلْغَة]، بالغين معجمةً: الدلو الصغيرة. قال (1):

شرُّ الدِّلاء الوَلْغَةُ الملازمهْ

*** فُعل، بضم الفاء

د

[الوُلْد]: لغةٌ في الوَلَد، يكون واحداً و جمعاً، و قد تُكسر واوه أيضاً. و من أمثالهم: «وُلْدُكَ مَنْ دَمَّى عقبيك» و قرأ حمزة و الكسائي لأوتينَّ مالًا وَ وُلداً (2)

____________

(1) أنشده اللسان (ولغ) و شطره الآخر:

و البكرات شرَّهُنّ الصائمة

و قال في شرحه يعني التي لا تدور و إِنما كانت ملازمة، لأنك لا تقضي حاجتك بالاستقاء بها لصغرها.

(2) مريم: 19/ 77.

7278

و قالوا اتخذ الرحمن وُلداً (1) و أن دَعَوا للرحمن وُلْداً (2) و ما ينبغي للرحمن أن يتخذ وُلْداً (3) في أربعة مواضع في «مريم» و إِن كان للرحمن وُلداً (4) و مَنْ لم يَزِدهُ مالُه و وُلْدُه إِلَّا خساراً (5) بضم الواو، و وافقهما على الذي في سورة «نوح» ابن كثير، و أبو عمرو، و يعقوب، و الباقون بفتح الواو و اللام، و هو اختيار أبي عُبيد، و لم يختلفوا فيما عدا ذلك.

و فرَّق أبو عُبيد بين الوُلْد و الوَلَد فقال:

الوُلد، بالضم، يكون لأهل الرجل و أقربائه و يكون للولد، و الوَلَد، بالفتح لا يكون إِلا لولده لِصُلبه.

و قال أكثر أهل اللغة: هما لغتان بمعنىً: كما يقال: عُجم، و عَجَم، و عُرْب و عَرَب، إِلا أن الفتح أكثر.

و قال بعضهم: الوُلْد بالضم جمع وَلَد، مثل أُسْد جمع أَسَد، و وُثْن جمع وَثَن.

*** فَعَل، بفتح الفاء و العين

ج

[الوَلَج]: الطريق في الرمل. و قيل:

الولَج جمع وَلَجَة.

و هي موضعٌ في الطريق كالرحبة بين الدُّوْر.

و قيل: الوَلَج ما ولجتَ فيه من كهف أو شِعْبٍ، و جمعه أولاج.

____________

(1) مريم: 19/ 88.

(2) مريم: 19/ 91.

(3) مريم: 19/ 92.

(4) مريم: 19/ 91 الآية: أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمٰنِ وَلَداً. الزخرف: 43/ 81 الآية: قُلْ إِنْ كٰانَ لِلرَّحْمٰنِ وَلَدٌ ....

(5) نوح: 71/ 21 و انظر القراءات في فتح القدير.

7279

د

[الوَلَد]: واحد الأولاد.

و الوَلَد أيضاً: جميع الأولاد، يكون للذكور و الإِناث. قال اللّٰه تعالى: أَنّٰى يَكُونُ لِي وَلَدٌ (1).

*** و [فَعَلَة] بالهاء

ج

[الوَلَجة]: واحدة الوَلج.

*** و [فُعَلَة] بضم الفاء

ج

[الوُلَجة]: رجلٌ خُرَجَة وُلَجَة: كثير الخروج و الولوج.

ع

[الوُلَعَة]: رجلٌ وُلَعَة بما لا يعنيه: أي ولوع.

*** و مما ذهبت واوه فعوض هاءً، بالكسر

ج

[اللِّجة]: الوُلوج.

د

[اللِّدَة]: لدَةُ الإِنسان: من يولد معه في وقت واحد، و الجميع لِدات.

*** [الزيادة] (2)

أَفْعَل، بالفتح

ق

[الأَوْلق]، بالقاف: الرجل الأحمق.

و الأولق: الجنون. يقال منه: رجلٌ مَوْلُوق و مألُوْق، فهو على القول الأول «أفعل». و على الثاني «فوعل». قال‌

____________

(1) آل عمران: 3/ 47.

(2) من (ل 1) و (ت).

7280

الأعشى يصف ناقةً (1):

و تُصْبح عن غِبِّ السُّرى و كأنما * * *ألمَّ بها من طائف الجنِّ أَوْلَقُ

أي: كأنها لسرعتها مجنونة.

ي

[الأَوْلى]: يقال في التهدد و الوعيد:

أولى لك، و يقال: هي كلمة تحسُّر و تلهُّف. قال اللّٰه تعالى: أَوْلىٰ لَكَ فَأَوْلىٰ* (2) قال الشاعر (3):

فأولى ثم أولى ثم أولى * * *و هل للدرِّ يُحلب من مَرَدِّ

قال الأصمعي: أولى له: أي قارَبَه ما يهلكه و أنشد لامرئ القيس (4):

فغادى بين هاديتين منها * * *و أولى أن يزيد على الثلاثِ

أي: قارَبَ.

قال ثعلب: و قول الأصمعي في «أولى» أحسنُ ما قيل.

*** مَفْعَل، بالفتح

ي

[المولى]: المالك. و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«أيما عبدٍ تزوج بغير إِذن مولاه فهو عاهر»

(5)

.

و المولى: المعتِق، و هو مولى النعمة.

و‌

في الحديث:

«الميراث للعَصَبَة، فإِن لم يكن

فللمولى

»

(6)

.

____________

(1) ديوانه: (233) و أنشده له اللسان (ولق).

(2) القيامة: 75/ 34.

(3) أنشده بدون نسبة في المقاييس: (6/ 141) و اللسان (ولى) و فيه قول الأصمعي.

(4) ليس في ديوانه؛ و أنشده بدون نسبة في المقاييس: (6/ 141) و اللسان (ولى).

(5) هو من حديث جابر بن عبد اللّٰه عند أبي داود: (2078)؛ أحمد: (3/ 300- 301 و 382)؛ و أخرجه ابن ماجه من طريق ابن عمر، (باب تزويج العبد بغير أذن سيِّده): (1959).

(6) الحديث بلفظ المؤلف في البحر الزخار: (4/ 331) و بمعناه من طريق ابن عباس عند ابن ماجه (باب من لا وارث له): (2741) و قريب منه عن أبي هريرة عند أحمد: (2/ 356).

7281

و المولى: العبد المعتَق. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«لا تحل الصدقة لآل محمد، و

مولى

القوم منهم»

(1)

.

قال أبو حنيفة و من وافقه: «لا تحل الصدقة لموالى قرابة النبي (عليه السلام)، الذين حَرُمَتْ عليهم الصدقة. و هو أحد قولي الشافعي، و قوله الآخر: إِنها تحلُّ لهم، و هو قول مالك.

و المولى: الصديق و الصاحب. قال اللّٰه تعالى: لٰا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى (2) أي: وليّ عن وليّ. و قوله تعالى: النّٰارُ هِيَ مَوْلٰاكُمْ (3) أي صاحبتكم. قال لبيد (4):

فَعَدَتْ كلا الفرجين تحسَب أنه * * *مولى المخافة خلفها و أمامُها

أي: صاحب المخافة. و منه قول الناس بعضهم لبعض: يا مولاي: أي وليِّي بالمودة، و صاحبي. و‌

في الحديث:

«من كنت مولاه فعليُّ مولاه»

(5)

. قيل في معناه ثلاثة أقوال: أي من كنت أتولاه فعليُّ يتولاه، و قيل: أي من كان يتولّاني تولّاه، و هذان القولان من الولاء، و يدل عليه سياق الكلام:

«اللهم

والِ

مَنْ والاه، و عادِ من عاداه»

(5)

.

و‌

قيل:

سبب

____________

(1) من حديث أبي رافع عند أبي داود (باب الصدقة على بني هاشم): (1650) و من طرق أخرى عند أحمد: (1/ 210، 3/ 444، 476؛ 3/ 448، 490) و في بعض الروايات بلفظ «لا تحل لنا الصدقة ...» و في الموطأ (باب ما يكره من الصدقة): (2/ 1000) «لا تحل الصدقة لآل محمدٍ، إِنما هي أوساخ الناس» و بمثله أخرجه مسلم في كتاب الزكاة: (باب ترك استعمال آل النبي (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) على الصدقة): (1072)، من طريق عبد المطلب بن ربيعة بن حارثة.

(2) الدخان: 44/ 41 الآية: «يَوْمَ لٰا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لٰا هُمْ يُنْصَرُونَ».

(3) الحديد: 57/ 15 مَأْوٰاكُمُ النّٰارُ هِيَ مَوْلٰاكُمْ.

(4) ديوانه: (173).

(5) أخرجه أحمد عن مطر بن خليفة: (4/ 370) و الطبراني في الكبير: (5/ 185- 186) و المستدرك للحاكم (3/ 109- 110)، و انظر في حديث الموالاة هذا بمختلف رواياته البداية و النهاية:

(5/ 208- 318) و درّ السحابة للإِمام الشوكاني بتحقيق العمري: (208- 212).

7282

ذلك أن أسامة بن زيد قال لعليّ

:

لستَ مولاي، إِنما مولاي رسول اللّٰه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم)، فقال النبي (عليه السلام)

:

«من كنت مولاه فعليُّ مولاه».

و المولى: الناصر. قال اللّٰه تعالى: فَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوْلٰاهُ (1) و قال تعالى: بِأَنَّ اللّٰهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا، وَ أَنَّ الْكٰافِرِينَ لٰا مَوْلىٰ لَهُمْ (2).

و المولى: ابن العم. قال اللّٰه تعالى:

وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوٰالِيَ مِنْ وَرٰائِي (3) أي بني العم.

هذا قول أبي عبيدة. و قوله تعالى:

وَ لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مَوٰالِيَ (4)

أي عَصَبَة، قاله ابن عباس، و قيل

:

أي وُرّاثاً.

قال (5):

مهلًا بني عمنا مهلًا موالينا * * *لا تبحثوا بيننا ما كان مدفونا

و المولى: الحليف. قال (6):

موالي حلفٍ لا موالي قرابةٍ * * *و لكن قطيناً يسألون الأتاويا

و المولى: الجار.

*** و [مِفْعل] بكسر الميم

غ

[الميلغ]: ميلغ الكلب: الإِناء الذي يَلَغ فيه.

ه‍

[الميلة]: أرضٌ مِيْلَة: يُوْلَه مَنْ سار فيها: أي يتحير.

***

____________

(1) التحريم: 66/ 4 و تمامها ... وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ.

(2) محمد: 47/ 11.

(3) مريم: 19/ 5 و تمامها: .. وَ كٰانَتِ امْرَأَتِي عٰاقِراً.

(4) النساء: 4/ 33 و تمامها: .. مِمّٰا تَرَكَ الْوٰالِدٰانِ وَ الْأَقْرَبُونَ.

(5) أنشده اللسان (ولي) لللِّهبيُّ يخاطب بني أمية.

(6) هو النابغة الجعدي كما في اللسان (ولي).