شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج11

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
390 /
7283

مفْعال

د

[ميلادُ] الإِنسان: الوقت الذي يولد فيه، و جمعه مواليد.

*** فاعِل

د

[الوالد]: الأب.

و الوالدان: الأبوان. قال اللّٰه تعالى:

الْوٰالِدٰانِ وَ الْأَقْرَبُونَ* (1).

و يقال: شاة والد.

ع

[الوالع]: يقال: ولعٌ والعٌ كما يقال:

ليلٌ لايل.

*** و [فاعلة] بالهاء

ب

[الوالبة]: الزرع ينبت من عروق الزرع الأول.

و الوالبة: الأولاد و النسل، و هو من الأول.

ج

[الوالجة]: وجعٌ شديد يأخذ الإِنسان.

ع

[الوالعة]: يقال: ما أدري ما والِعَتُه:

أي ما الذي حبسه.

*** فَعال، بفتح الفاء

ي

[الولاء]: الموالاة.

و الولاء: القرابة. يقال: بينهما ولاء.

____________

(1) النساء: 4/ 7.

7284

و الولاء: الذي يستحق به الإِرث.

يقال: الميراث يُستحق بثلاثة أشياء:

رحمٍ و نكاحٍ و ولاء.

فالولاء ضربان: ولاء عِتق، و ولاء موالاة.

فولاء العتق معروف.

و ولاء الموالاة: أن يُسلم الرجل الحربي على يدي رجلٍ مسلم، ثم يموت و لا وارث له.

فيكون ميراثه لمن أسلم على يديه.

هذا قول أبي حنيفة و من وافقه، و قال الشافعي: لا ولاء إِلا للمعتِق. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«الولاء لمن أعتق، لا يباع و لا يوهب»

(1)

.*** و [فَعالة] بالهاء

ي

[الوَلاية]: النُّصْرة. يقال: هم عليه وَلاية. قال اللّٰه تعالى: هُنٰالِكَ الْوَلٰايَةُ لِلّٰهِ الْحَقِّ (2) و قال الأخفش: الوَلاية مصدر الولي، كأنهم يعترفون باللّٰه تعالى أنه الولي.

*** فِعال، بالكسر

د

[الوِلاد]: الولادة.

ف

[الوِلاف]: أن تقع القوائم معاً، و أن يجي‌ء القوم معاً.

***

____________

(1) هو من حديث عائشة في الصحيحين أخرجه البخاري، رقم: (456؛ 1493)؛ مسلم رقم: (1075)، و انظر الحديث و آراء الفقهاء في البحر الزخار: (باب الولاء): (5/ 358).

(2) الكهف: 18/ 44.

7285

و [فِعالة] بالهاء

ي

[الوِلاية]: مصدر الولي.

و الوِلاية: السلطان.

و الوِلاية: النُّصْرَة، لغةٌ في الوَلاية.

و قرأ حمزة و الكسائي: هنالك الوِلاية للّٰه الحق (1). و قرأ حمزة و الأعمش ما لَكم من وِلايتهم من شي‌ء (2) و الباقون بفتح الواو.

و قيل: هما بمعنى.

قال أبو عبيدة: الوَلاية بالفتح للخالق، و بالكسر للمخلوقين.

و قيل: الوَلاية بالفتح في الدين، و بالكسر في السلطان.

*** فَعول

د

[الوَلود]: الكثيرة الولد.

س

[الوَلوس]: الناقة السريعة.

ع

[الوَلوع]: الاسم من أُولع به.

و رجلٌ وَلوع أيضاً.

*** فعيل

ح

[الوَليح]، بالحاء: الغرائر، جمع وليحة. قال أبو ذؤيب (3):

يضي‌ءُ رباباً كَدُهمِ المخا * * *ضِ جُلِّلْن فوق الوَلايا الوليحا

يعني البرق في السحاب.

____________

(1) الهامش السابق.

(2) الأنفال: 8/ 72.

(3) أنشده له اللسان: (ولح)؛ و هو في ديوان الهذليين: (1/ 130).

7286

د

[الوَليد]: الصبي. قال اللّٰه تعالى:

فِينٰا وَلِيداً (1). و‌

في الحديث:

كان النبي (عليه السلام) إِذا بعث الجيوش يقول لهم

:

«لا تقتلوا

وليداً

و لا امرأة»

(2)

.

و الوَليد: العبد.

و الوَليد: من أسماء الرجال.

ع

[الوَليع]: الطَّلْع.

ف

[الوَليف]: بَرْقٌ وَليفٌ: أي متتابع، و هو في شعر صخر الهذلي (3).

و الوليف: ضربٌ من العَدْو.

ي

[الولي]: نقيض العَدُوِّ. قال اللّٰه تعالى: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (4) أي: مواليكم، يدل عليه سياق الكلام في قوله تعالى: لٰا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصٰارىٰ أَوْلِيٰاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ (5).

و قوله: وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ (6) و قوله: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَ لَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ الْكُفّٰارَ أَوْلِيٰاءَ (7).

قال ابن الكلبي:

نزلت في

____________

(1) الشعراء: 26/ 18 قٰالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينٰا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينٰا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ.

(2) الحديث في النهاية: (5/ 225).

(3) هو صخر الغي الذي قال:

لِشَمَّاءَ بعد شتات النوى * * *و قد بتُّ أخيلت برقاً وليفا

ديوان الهذليين: (2/ 68).

(4) المائدة: 5/ 55.

(5) المائدة: 5/ 51.

(6) المائدة: 5/ 56 و تمامها .. وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغٰالِبُونَ.

(7) المائدة: 5/ 57 و انظر تفسيرها في فتح القدير.

7287

عبد اللّٰه بن سلام و من أسلم معه من أصحابه حين شكوا

إِلى

النبي (عليه السلام) ما أظهر اليهود من عداوتهم، و قال غيره

:

إِنها نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلف اليهود.

و قال

: أتولى

اللّٰهَ تعالى و رسولَه. و لم يبرأ عبد اللّٰه بن أبي سلول من حلفهم، فنزلت هذه الآية.

و الولي: الناصر و الحافظ. قال اللّٰه تعالى: إِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتٰابَ (1) و قرأ بعضهم إِنَّ وليَّ اللّٰهِ (2) بياء مضافة إِلى اللّٰه يعني جبريل.

و وليُّ المرأة: الذي يملك عقدة نكاحها، و كلُّ من وُليَّ أمر آخر فهو وليُّه. قال اللّٰه تعالى: فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ (3). و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«لا نكاح إِلا

بوليٍّ

و شهود، فإِن لم يكن

ولي

فالسلطان

وليُّ

من لا

وليُّ

له»

(4)

و بهذا قال زيد بن علي و الشافعي و زفر و الثوري و ابن أبي ليلى و من وافقهم قالوا: فإِن عُقد بشهود من دون وليّ أو بوليٍّ من دون شهود كان باطلًا، و قال أبو حنيفة: البالغة الرشيدة تزوِّج نَفْسَها، و قال صاحباه: يجوز تزويجها إِذا أجازه الولي، و إِن فَسَخَه انفسخ، و إِن كان الزوج كفؤاً أجازه الحاكم، و قال مالك:

إِن كانت موسرةً حسيبة افتقرت إِلى الوليّ، و إِن كانت مُعْتَقَة أو دنيَّة فلها أن‌

____________

(1) الأعراف: 7/ 196 الآية إِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتٰابَ .....

(2) الأعراف: 7/ 196.

(3) النحل: 16/ 63.

(4) هو من حديث ابن عباس و عائشة و غيرهما في مسند أحمد: (1/ 250؛ 6/ 260؛ 4/ 394، 413، 418)؛ و ابن ماجه: (1880)؛ و مسند الإِمام زيد من طريق الإِمام علي: (271) و لفظه «لا نكاح إِلّا بولي و شاهدين» و انظر الأم للشافعي (لا نكاح إِلّا بولي): (5/ 13)؛ الموطأ: (كتاب النكاح):

(1/ 524- 525).

7288

تزوِّج نفسَها، و قال داود: الولي شرطٌ في نكاح البِكر دون الثيِّب، و قال أبو ثور:

يجوز عقدها على نفسها بإِذن وليِّها.

و الوليّ: المطر بعد الوسميّ، لأنه يليه.

*** و [فعيلة] بالهاء

ج

[الوليجة]: البطانة. يقال: فلانٌ وليجةُ فلان: أي بطانته و خاصَّتُه. قال اللّٰه تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَ لٰا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً (1) قال:

و جعلْتَ قومك دون ذاك وليجةً * * *ساقوا إِليك الخير غير مَشُوْبِ

ح

[الوليحة]: الغرارة.

د

[الوليدة]: الصَّبيَّة.

و الوليدة: الأَمَة.

ع

[الوليعة]: واحدة الوليع، و هو الطَّلْع.

و وليعة: اسم ملك من ملوك حمير.

و بنو وليعة: قومٌ من كِندة.

ق

[الوليقة]، بالقاف: طعامٌ يتخذ من دقيق و لبن و سمن.

م

[الوليمة]: طعام العروس. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«إِذا دُعي أحدكم إِلى

الوليمة

فليأتها، فإِن كان مفطراً فليطعم، و إِن كان صائماً فليدعُ»

(2)

يعني: يدعو بالبركة و الخير.

____________

(1) التوبة: 9/ 16.

(2) هو من حديث ابن عمر و جابر و أبي هريرة عند أحمد: (2/ 20، 22، 37، 101، 127؛ 242 و 289؛ 3/ 392) أبو داود، رقم: (3736 و 3737)؛ و ابن ماجه، رقم: (1750).

7289

قال جمهور العلماء: الوليمة مستحبة، و عن بعضهم إِنها واجبة.

ي

[الوليَّة]: البرذعة، لأنها تلي ظهر الدابة، و يقال: هي التي تكون تحت البرذعة، و الجميع وَلايا.

و‌

في الحديث:

«نهى النبي (عليه السلام) أن يُجْلَس على الوَلايا، أو يُضطجع عليها»

(1)

. قيل: إِنما نهى عن ذلك كراهةً لعرقها؛ و دبرها، أو خشية أن تقمل البراذع، أو يعلق بها ما يضر بالدواب من شوكٍ و حصىً و نحو ذلك.

قال أبو زبيد يصف إِبلًا تسمو برؤوسها (2):

كالبلايا رؤوسها في الوَلايا * * *ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود

البلايا: الإِبل كانت تعقل عند قبر صاحبها، و تقور براذعُها فتجعل في أعناقها ثم لا تُعْلف و لا تُسقى حتى تموت.

*** فَعَلى، بفتح الفاء و العين

ق

[الوَلَقى]، بالقاف: عَدْوٌ فيه نزوٌ- يقال: ناقة تعدو الولَقي.

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ه‍

[الوَلْهان] في الحديث: اسم شيطان يولعُ الإِنسانَ بكثرة الغَسل في الوضوء.

***

____________

(1) الحديث في غريب الحديث: (1/ 423- 424)؛ النهاية: (5/ 230).

(2) أنشده اللسان (ولي) بدون نسبة.

7290

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بالفتح، يفعِل بالكسر

ب

[وَلَبَ] إِليه الشي‌ءُ: أي وصل. يقال:

ولب في أمر كذا: أي ذهب.

ث

[وَلَثَ]: الوَلْث، بالثاء معجمةً بثلاث: العهد بين القوم. يقال: وَلَثوا عهداً: أي عقدوا.

قال عمر، رضي اللّٰه عنه لِلجاثليق:

لو لا

وَلْثٌ

عُقِدَ لضربت عنقك.

و يقال: الولْث: الضرب أيضاً. يقال:

ولثه بالعصا.

ج

[وَلَجَ] الشي‌ءُ في الشي‌ء وُلوجاً: أي دخل. قال اللّٰه تعالى: يَعْلَمُ مٰا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا* (1) فالوالج الماء و غيره و الخارج النبات و نحوه، و النازل المطر و الرزق.

و العارج: الملائكة و الأعمال. قال الفرزدق (2):

يلجون بيت مجاشع فإِذا احْتَبَوا * * *برزوا كأنهم الجبالُ المثَّلُ

و‌

في حديث ابن مسعود (3):

«و إِياك و المناخ على ظهر الطريق فإِنه منزل

الوالجة

».

قيل: يعني السباع و الحيات لولوجها بالنهار و استتارها.

د

[وَلَدَ]: الولادة معروفة. قال اللّٰه تعالى: لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (4).

____________

(1) سبأ: 34/ 2 و الحديد: 57/ 4.

(2) ديوانه: (2/ 155).

(3) حديث ابن مسعود في النهاية: (5/ 224).

(4) الإخلاص: 112/ 3.

7291

س

[وَلَسَ]: الوَلسان: العَنَق في السير.

ف

[وَلَفَ]: الوَلف و الوليف: ضربٌ من السير.

ق

[وَلَقَ]: الوَلْق: الإِسراع. قال (1):

جاءت به عنسٌ من الشام تَلِقْ

و الوَلْق: أخفُّ الطعن و الضرب أيضاً.

وَلَقَه بالرمح، و ولَقَه بالسيف.

و الولْق: الكذب. و قرأت عائشة: إِذ تَلِقونه بألسنتكم (2) أي تكذبونه.

و‌

قال علي (3)، رضي اللّٰه عنه، لرجل:

كذبت و

وَلَقْت

. ي

[وَلي]: وَلِيَت الأرضُ وَلْياً: إِذا أصابها الولْي.

و أرضٌ مَوْلِيَّة. قال الأصمعي: يقال:

وُليت ولياً، و إِن شئت وليّاً، بالتشديد.

و كل مطرٍ على إِثر مطرٍ فالآخر وليٌ للأول. قال ذو الرمة (4):

لِنِي ولْيَةً يمرع جنابي فإِنني * * *لما نلتُ من وسمي نُعماكَ شاكرُ

فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح

ع

[وَلَعَ] وَلْعاناً فهو والع: إِذا كذب.

قال (5):

إِلَّا بأنْ تكذبا عليَّ ولن * * *أملك أن تكذبا و أن تَلَعا

و وَلَعَ الظبيُ وَلْعاً: أي عدا.

____________

(1) للقلاح بن حزن المنقري، يهجو الجليد الكلابي كما في اللسان (زلق)، لكنه نسبه في (ولق) إِلى الشماخ و هو تحريف كما لاحظ محقق المقاييس: (6/ 145) و هو غير منسوب فيه.

(2) النور: 24/ 15 و انظر: غريب الحديث: (2/ 459)؛ المقاييس: (6/ 145).

(3) حديث الإِمام علي في الفائق: (4/ 80) و النهاية: (5/ 226).

(4) أنشده له اللسان (ولي) و فيه قول الأصمعي؛ و هو في ديوانه:

(5) هو ذو الأصبع العَدْواني كما في اللسان (ولع).

7292

غ

[وَلَغَ] الكلبُ في الإِناء.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ع

[وَلِع] بالشي‌ء وُلوعاً و وَلَعاً: أي أُولع به، فهو والع.

ه‍

[وَلِه]: الوَلَه: ذهاب العقل من غمِّ أو فزعٍ.

و رجلٌ واله، و امرأة والهة و واله أيضاً.

قال الأعشى (1):

فأقبلتْ والهاً ثكلى على عجلٍ * * *كلٌّ دهاها و كلٌ عندها اجتمعا

و‌

في الحديث (2):

«رأى النبي (عليه السلام) جاريةً من السبي

والهةً

فقال

:

ما شأنُ هذه؟ فقالت

:

فُرِّق بيني و بين ابني، فقال (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم)

:

رُدَّ البيع، رُدَّ البيع»

قال زيد بن علي و أبو يوسف و الشافعي: الجارية السبيَّة إِذا كان معها ولدٌ صغير لم يجز بيع أحدهما دون الآخر.

قال أبو حنيفة و محمد: يصح البيع.

*** فَعِلَ يَفْعِل، بالكسر فيهما

ي

[وَلِيَ]: الوَلْيُ: القُرب. يقال: وَلِيَه فهو والٍ، و تباعدوا بعد وَلْيٍ.

و جلس مما يليه: أي مما يقاربه. قال اللّٰه تعالى: الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّٰارِ (3) و‌

في حديث النبي عليه

____________

(1) أنشده له اللسان (وله) يذكر بقرة أكل السباع ولدها، و هو في ديوانه: (202).

(2) الحديث في الفائق: (4/ 79)، غريب الحديث: (1/ 420)؛ النهاية: (5/ 227) و انظره في البحر الزخار و فيه مختلف الأقوال: (3/ 317)؛ و قريب منه في غير البيوع ما أخرجه أحمد: (5/ 413- 414) من حديث أبي أيوب عنه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) «من فرّق بين والدة و ولدها فرّق اللّٰه بينه و بين أحبته يوم القيامة».

(3) التوبة: 9/ 123.

7293

السلام:

«فإِذا أكلتَ فسمِّ اللّٰهَ و كل مما

يليك

»

(1)

.

و وَلِيَ الوالي الأمرَ وِلايةً.

و وَلِيَ البيعَ و غيره وِلايةً: إِذا صار أولى به.

*** الزيادة

الإِفعال

ج

[الإِيلاج]: أولج الشي‌ءَ في غيره: إِذا أدخله.

قال اللّٰه تعالى: يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ يُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ* (2) أي يزيد من أحدهما في الآخر.

د

[الإِيلاد]: أولدت الغنم: إِذا حانَ وِلادُها.

ع

[الإِيلاع]: أُولع بالشي‌ء: أي أُغري به.

غ

[الإِيلاغ]: أَوْلَغَ الكلبُ في الدم و نحوه فَوَلِغ. قال (3):

ما مرَّ يومٌ إِلّا و عندهما * * *لحمُ رجالٍ أو يُولَغَانِ دَما

م

[الإِيلام]: أولم: أي اتخذ وليمةً.

قال

____________

(1) هو في الصحيحين من حديث عمر بن أبي سلمة، قال: كنت غلاماً في حجر النبي (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم)، فكانت تطيش يدي في الصَّحفه، فقال لي: «يا غلام، سمِّ اللّٰه، و كل مما يليك» أخرجه البخاري، رقم:

(5376- 5378)، و مسلم، رقم: (2022).

(2) الحج: 22/ 61.

(3) هو لابن قيس الرقيات كما في كتاب الحيوان للجاحظ: (7/ 154) و ديوانه: (253، 260) من قصيدة يمدح بها عبد العزيز بن مروان، و في اللسان (ولغ) نسبه لابن هرمة، أو أبي زبيد الطائي، و قد أنشده ثعلب غير منسوب في المقاييس (ولغ) (6/ 144) و راجع حاشية المحقق.

7294

النبي (عليه السلام) لعبد الرحمن بن عوف و قد تزوج:

«

أَوْلِمْ

و لو بشاة»

(1)

.

ي

[الإِيلاء]: أولاه الشي‌ءَ: أي جعله له.

و أولاه معروفاً: أي أسداه إِليه.

*** التفعيل

د

[التوليد]: ولَّدت الغنمُ: أي ولدت.

و ولَّدها: حملها على أن تلد.

و جاريةٌ مولَّدة: وُلدت بين العرب.

و‌

في الحديث (2):

«اشترى رجلٌ أَمَةً على أنها

مولَّدة

فوجدها

تليدة

فردَّها شُريح»

تليدة وُلدت ببلاد العجم، ثم حُملت إِلى بلاد العرب فنشأت بها.

و كلامٌ مولَّد: أي مُحْدَث.

ع

[التوليع]: المُوَلَّع: الملمع بألوانٍ شتى.

و بقرُ الوحش مُوَلَّعة: أي ملمعة ببياض.

ه‍

[التوليه]: الموَّله: الذي وَلِه: أي ذهب عقله من غمٍّ و نحوه.

و التوليه: أن يفرَّق بين المرأة و ولدها.

و‌

في الحديث:

«لا

تُوَلَّه

والدةٌ عن ولدها»

(3)

يعني في السبايا: أي لا يفرَّق بينها و بينه.

ي

[التوليّ]: ولّاه الأمير: أي جعل الولاية له. و‌

في حديث ابن عمر:

«ادفعوا صدقة أموالكم

إِلى

من ولّاه اللّٰهُ أَمْرَكم»

قال أبو حنيفة و أصحابه و مالك‌

____________

(1) هو من حديث أنس عند أحمد: (3/ 165، 226- 227، 271، 274)؛ ابن ماجه في كتاب النكاح، رقم: (1907)، و انظر غريب الحديث: (1/ 310).

(2) حديث شريح في النهاية: (5/ 225) و الفائق: (4/ 81).

(3) الحديث في النهاية: (5/ 227) و انظر البحر الزخار: (3/ 317- 318).

7295

و المُزَني و من وافقهم: استيفاء الصدقات إِلى الإِمام و مَنْ يلي من قِبَله، و يجبر أصحاب الأموال على حملها إِليه. هذا في الأموال الظاهرة، و هو أحد قولي الشافعي، و قوله الآخر: إِن ذلك إِلى أصحابها، فأما الأموال الباطنة فأمرها إِلى أصحابها عند الحنفية و الشافعية.

و ولّاه البيعَ و غيره. قال اللّٰه تعالى:

نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى (1).

و ولّى: إِذا أدبر. قال اللّٰه تعالى: وَلّٰى مُدْبِراً* (2) قال بعضهم: و ولّى: أي أقبل و هو من الأضداد.

و قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ* (3) أي اجعله مما يليه.

و قوله تعالى: وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهٰا (4) أي مولِّيها نفسَه أو وجهه يستقبلها.

و قرأ ابن عباس و ابن عامر مُولّاها (5) بالألف قال الأخفش:

أي أهلُ كلِّ قبلة، فاللّٰه تعالى هو الذي يولِّيهم إِياها، و يأمرهم باستقبالها و قوله تعالى: مٰا وَلّٰاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ (6) أي: صَرَفَهُم.

*** المفاعلة

س

[الموالَسة]: المبادرة.

و الموالَسة: المداهنة و المخادعة.

____________

(1) النساء: 4/ 115.

(2) النمل: 27/ 15.

(3) البقرة: 2/ 144.

(4) البقرة: 2/ 148.

(5) البقرة: 2/ 142.

(6) أنشده اللسان (ولج) و رواية صدره:

«فإِن القوافي يتلجن موالجاً»

7296

ي

[الموالاة]: نقيض المعاداة.

و والى بين الشيئين: أي تابع بينهما.

*** الافتعال

ج

[الاتّلاج]: اتَّلَجَ: أي دخل. قال (1):

رأيت القوافي يَتَّلِجْنَ موالجاً * * *تضايق عنها أن توالجها الإِبرْ

خ

[الاتِّلاخ]: اتَّلَخَ العشبُ: إِذا عَظُم و طال.

و أرضٌ مُتَّلِخَة.

ه‍

[الاتِّلاه]: اتَّلَه: إِذا اشتد جَزَعُهُ، من الوَلَه.

*** الاستفعال

غ

[الاستيلاغ]: رجلٌ مستولغ، بالغين معجمةً: لا يبالي بالذم و العار.

ي

[الاستيلاء]: استولى على الأمر: إِذا كان والياً له.

*** التفعّل

د

[التولُّد]: تولَّد الشي‌ءُ من الشي‌ء: أي حدث.

يقال: تولَّدت البغضاء بينهم.

و التولُّد: وقوع الفعل لأجل فعلٍ غيره قبله. و اختلفوا في التولد عن فعل الإِنسان فقيل: هو فعل الإِنسان فَعَلَهُ‌

____________

(1) أنشده اللسان (ولج) و رواية صدره:

«فإِن القوافي يتلجن موالجاً»

7297

بسببٍ، و قيل: هو فعل اللّٰه بإِيجاب الخلقة، و قيل: هو فعل اللّٰه بتدئه حال وجوده، و قيل: هو فعل المحل طبعاً، و قيل: هو فعلٌ لا فاعل له، و هو قولٌ مرذول، إِذ لا بد للفعل من فاعل.

ي

[التولِّي]: تولّى عملَ كذا: أي وَلِيه.

و تولى عنه: أي أعرض. قال اللّٰه تعالى: الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلّٰى (1) و قوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ (2) قيل: معناه إِنْ تَوَلَّيْتُمْ شيئاً من أمور الناس. و قيل:

معناه إِن أعرضتم فرجعتم إِلى الكفر أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بالكفر. و عن يعقوب ضمُّ التاء و الواو و كسرُ اللام.

و تولّاه: أي اعتقد ولاءَه. قال اللّٰه تعالى: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ (3).

*** التفاعل

د

[التوالد]: توالدوا: من الولادة.

ي

[التَّوالي]: يقال توالت عليه السنون:

أي تتابعت.

***

____________

(1) الليل: 92/ 16.

(2) محمد: 47/ 22.

(3) المائدة: 5/ 51.

7298

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7299

باب الواو و الميم و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعَلة، بفتح الفاء و العين

د

[الوَمَدَة]: شدة الحر.

*** الزيادة

مُفْعِلة، بضم الميم و كسر العين

س

[المُوْمِسَة]: الفاجرة من النساء. و‌

في الحديث:

«نهى النبي (عليه السلام) عن كسب

المومسة

»

(1)

.*** فاعلة

ي

[الوامية]: قال بعضهم: الوامية:

الداهية.

***

____________

(1) الحديث بهذا اللفظ و بلفظ «نهى عن كسب الأمة» و «.. كسب البغي» من عدة طرق عند أحمد:

(1/ 235، 285، 289، 350،؛ 2/ 287، 299، 332، 437- 438، 454، 500؛ 4/ 118- 120)؛ و أبي داود، رقم: (3425 و 3427).

7300

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل يَفْعَل، بالفتح

همزة

[وَمَأ] إِليه، مهموز، ومْئاً: أي أومأ.

*** فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ض

[وَمَضَ]: الومض و الوميض: لمعان البرق الخفي. و ليس في هذا صاد.

*** مقلوبه

د

[وَمِدَ] عليه وَمَداً: أي غضب.

و وَمِدَ اليومُ و الليلةُ: إِذا اشتد حَرُّهما.

و يومٌ وَمِدٌ، و ليلةٌ وَمِدة، بالهاء، و أكثر ما يقال لليل.

*** فَعِلَ يَفْعِل، بالكسر

ق

[وَمِقَ] وَمِقَه مِقَةً: إِذا أحبه، و الفاعل وامق، بالقاف.

*** الزيادة

الإِفعال

ض

[الإِيماض]: أَوْمَضَ البرقُ و وَمَضَ بمعنىً.

و يقال: أومض الرجلُ بحاجبه: أي أشار، و أنشد أبو عمرو:

كما أومضت بالعين ثم تبسمت * * *خريعٌ بدا منها جبينٌ و حاجبُ

الخريع: المرأة الفاجرة.

همزة

[الإِيماء]: أومأ إِليه، مهموز: أي‌

7301

أشار. قال جميل (1):

ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا * * *و إِن نحن أومأنا إِلى الناس وقّفوا

و‌

في الحديث:

قال النبي (عليه السلام) لمريض

:

«

أومئ إِيماءً

، و ليكن سجودك أخفضَ من ركوعك»

(2)

قال أبو حنيفة: الإِيماء بالرأس فقط، و إِن لم يستطع سقط عنه الفرض، و قال الشافعي و من وافقه: يومئ بالعينين و الحاجبين على ما يمكنه.

***

____________

(1) ديوانه ط. دار الفكر: (124).

(2) الحديث بمعناه و قول الإِمام الشافعي في الأم (باب صلاة المريض): (1/ 99- 100).

7302

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7303

باب الواو و النون و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلة، بفتح الفاء و سكون العين

ي

[الوَنْيَة]: يقال: أفعل ذلك بلا وَنْيَة:

أي بلا تَوانٍ.

*** و [فَعَلَة] بفتح العين

ي

[الأناة]: امرأة أناةٌ، أصلها وَناةٌ: أي بطيئة القيام.

***

7304

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

م

[وَنَمَ]: ونيمُ الذباب: ذَرْقُه. قال يصف ثغر امرأة (1):

لقد وَنَمَ الذباب عليه حتى * * *كأنَّ ونيمه نَقْطُ المدادِ

ي

[وَنَى] في الأمر وَنْياً: أي ضَعُف.

و رجلٌ وانٍ. قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا تَنِيٰا فِي ذِكْرِي (2).

وَنَى وَناً: أي تعب.

و يقال: فلانٌ لا يَني يفعُل كذا: أي لا يزال.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ي

[وَنيَ] في الأمر يَوْنى: أي ضَعُف، لغةٌ في وَنَى.

*** الزيادة

الإِفعال

ي

[الإِيناء]: أوناه: أي أتعبه.

*** التفاعل

ي

[التواني]: توانى في الأمر: أي قَصَّر فيه.

***

____________

(1) هو للفرزدق كما في اللسان (ونم)، و ليس في ديوانه ط. دار صادر.

(2) طه: 20/ 42.

7305

باب الواو و الهاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[وَهْب]: من أسماء الرجال.

و وَهْبُ بن منبِّه (1): من علماء التابعين،

يروى أنه قال:

قرأت من كُتُبِ اللّٰه اثنين و تسعين كتاباً.

و هو من الأبناء أبناء فارس المبعوثين مع سيف بن ذي يَزَن.

ج

[الوَهْج]: الوهجان.

س

[الوهس]: قال بعضهم: سَيْرٌ وَهْسٌ:

أي شديد.

ط

[الوَهْط]: المطمئن من الأرض، و الجميع وِهاط.

و يقال: الوهط أيضاً الجماعة.

م

[الوَهْم]: الجمل الضخم الذَّلول.

و الوهم: الطريق الواسع.

و يقال: لا وَهْمَ من كذا: أي لا بُدَّ.

ن

[الوَهْن]: جانبٌ من الليل.

ي

[الوَهْي]: الشق في الأديم و غيره، و جمعه وُهِيّ.

***

____________

(1) انظر عبارة وهب بن منبّه (ت 114 ه‍) في ترجمته في تاريخ مدينة صنعاء (ط 3): (367- 417) و راجع مصادرها: (649).

7306

و [فَعْلة] بالهاء

د

[الوَهْدَة]: المطمئن من الأرض.

ل

[الوَهْلَة]: يقال: لقيتُه أوَّلَ وَهْلَة: أي أولَ شي‌ء.

*** فَعَل، بالفتح

ب

[الوَهَب]: الهِبة.

و وَهَبَ: تثقيل وهب من أسماء الرجال، و التخفيف أجود.

ج

[الوَهَج]: حَرُّ النار.

ق

[الوَهَق]، بالقاف: الحبل يجعل في عنق الدابة يؤخذ به، و‌

في حديث عائشة (1) في أبيها:

«قُبض رسول اللّٰه (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم) و هو عنه راضٍ و قد طوَّقه

وَهَقَ

الأمانة!»

يعني الصلاة.

ن

[الوَهَن]: لغةٌ في الوَهْن، و هو الضَّعْف.

*** الزيادة

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ب

[مَوْهَب]: من أسماء الرجال.

***

____________

(1) حديث عائشة في النهاية: (5/ 232).

7307

و [مَفْعَلة] بالهاء

ب

[المَوْهَبَة]: النُّقرة يستنقع فيه (1) الماء، و الجميع مواهب. قال (2):

و لَفُوكِ أشهى لو يحلُّ لنا * * *من ماء مَوْهَبَةٍ على شهدِ

*** مَفْعِل، بكسر العين

ن

[المَوْهِن]: الوَهْن من الليل.

*** و [مَفْعِلة] بالهاء

ب

[المَوْهِبة]: الهبة، و الجميع المواهب.

*** فَعّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ب

[الوهّاب]: الكثير الهبات. قال اللّٰه تعالى: إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ* (3).

س

[الوَهّاس]: من أسماء الرجال.

*** و [فَعّالة] بالهاء

ب

[الوَهَّابة]: رجلٌ وَهّابة: كثير الهبات لأمواله، الهاء للمبالغة.

*** فاعل

ر

[الواهر]: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ جلَ العاتق.

***

____________

(1) في (ل 1) و (ت): «فيها»، و هو الصواب.

(2) أنشده اللسان (وهب) بدون نسبة.

(3) آل عمران: 3/ 8 وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ.

7308

و [فاعلة] بالهاء

ن

[الواهنة]، بالنون: أسفل الأضلاع.

*** فَعيلة

س

[الوهيسة]: الجراد يطبخ ثم يجفف و يُدَقُّ فيقمح.

ي

[الوَهِيَّة]: يقال: ما في السقاء وَهِيَّة:

أي وَهْيٌ.

*** فَعْلانة، بفتح الفاء

ن

[الوَهنانة]: المرأة التي فيها فتورٌ عند القيام.

*** (الملحق بالرباعي

فَعْلِيل، بفتح الفاء و سكون العين

بل

[وَهْبيل]: بطنٌ من العرب. عن ابن دريد. و هو وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن عُلَة بن جَلْد، منهم عل بن مدرك الوهبيلي من أصحاب الحديث. عن الصغاني، و لا يُقضى بأصالة الواو في بنات الأربعة إِلا في اسمين، و هما وهبيل و ورثيل اسم للداهية ضرورةً لامتناع الفضلة) (1).

***

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س)، و الاسم مركب، و أصله: وهب إِيل، أي: عطاء اللّٰه.

7309

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ب

[وَهَبَ]: يقال: واهبتُه فوهبتُه وَهْباً:

أي كنت أوهب منه.

ث

[وَهَثَ]: الوَهث، بالثاء منقوطة بثلاث: الانهماك في الشي‌ء.

و الواهث: الملقي نفسه في الأشياء.

ج

[وَهَجَتِ] الشمسُ وهجاناً. قال اللّٰه تعالى: سِرٰاجاً وَهّٰاجاً (1).

و وهجانُ النار: اتقادها.

ز

[وَهَزَ]: الوَهْز، بالزاي: الضرب و الدفع.

و يقال: وَهَزَه: إِذا شقَّ عليه. قال ابن مقبل يصف نساءً (2):

يَمِحْنَ بأطراف الذيول عشيةً * * *كما وَهَّزَ الوَعْثُ الهجانَ المزنّما

شبه مشيهنَّ بمشي الإِبل في وعث.

س

[وَهَسَ]: الوَهْس: الوطء. وَهَسَه: إِذا وَطِئه و أذلَّه.

ص

[وَهَصَ]: الوَهْص: الشديد من الوطء.

و يقال: وهصه إِذا ضرب به الأرضَ.

و الوهص: الكسر. وَهَصَ العظمَ و نحوه.

و رجلٌ مَوْهُوْص الخَلْقِ: أي متداخل العظام.

____________

(1) النبأ: 78/ 13.

(2) أنشده له اللسان (وهز).

7310

ط

[وَهَطَ]: الوَهْط: الكسر.

و الوهط: الوطء.

و حكى بعضهم: وَهَطَ: إِذا ضَعُف.

ف

[وَهَفَ] النباتُ وَهْفاً و وهيفاً: إِذا اخضرَّ واهتز.

و وَهَفَ وَهْفاً: إِذا بدا و عَرَّض.

و‌

في حديث قتادة

في تفسير قول اللّٰه تعالى

:

يَأْخُذُونَ عَرَضَ هٰذَا الْأَدْنىٰ وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنٰا (1)

كلَّما

وهف

لهم شي‌ء من الدنيا أكلوه لا يبالون حلالًا كان أو حراماً.

ل

[وَهَل] إِلى الشي‌ء وَهْلًا: أي ذهب وَهْمُهُ إِليه.

م

[وَهَمَ] إِليه وَهْماً: أي ذهب قلبه إِليه.

ن

[وَهَنَ]: الشي‌ءُ وَهْناً: إِذا ضَعُف، فهو واهن. قال اللّٰه تعالى: إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي (2)، و قال تعالى: وَهْناً عَلىٰ وَهْنٍ (3) أي ضَعْفاً على ضعف.

و وهنه: أي أضعفه، فهو موهون.

ي

[وَهَى] الحبلُ وَهْياً: إِذا بلي و ضَعُف.

و وهى السقاءُ: إِذا تخرَّق.

و يقال في المَثَل: «خلِّ سبيل من وهى سقاؤه» (4) قال اللّٰه تعالى: وَ انْشَقَّتِ السَّمٰاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وٰاهِيَةٌ (5) أي منشقَّة ضعيفة.

____________

(1) الأعراف: 7/ 169 و قول قتادة بن دعامة البصري في الفائق: (4/ 85) و النهاية: (5/ 233).

(2) مريم: 19/ 4.

(3) لقمان: 31/ 14.

(4) هو في اللسان (وهى) و عجزه «... و من هريق بالفلاة ماؤه».

(5) الحاقة: 69/ 16، و انظر المقاييس: (6/ 146) و اللسان (وهي).

7311

و وَهَتْ عَزالي السحاب: أي انصبت بالماء. و كل شي‌ء مسترخٍ فهو واهٍ.

*** مقلوبه

ج

[وَهِجَ]: إِذا أصابه وهج النار.

ل

[وَهِل]: الوَهَل: الفزع و الجُبن.

و رجلٌ وَهِل.

و الوَهَل: النسيان و الغلط. يقال:

وَهِلْتُ عنه، و وَهِلْتُ فيه.

م

[وَهِمَ] في كذا وهماً: أي سها و غلط. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«إِذا

وَهِم

أحدُكم في صلاته فشكَّ في الواحدة و الثنتين فليجعلها واحدة، و إِذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثاً»

(1)

. قال الشافعي:

يبني المصلي على الأقل في صلاته كما في ظاهر الحديث. و عند أبي حنيفة: إِن شكَّ أول مرة استأنف الصلاة، و إِن كثر عليه تحرَّى أكثر رأيه فبنى عليه و سجد للسهو، و إِن لم يكن له رأي بنى على اليقين.

و‌

في الحديث:

سئل ابن عباس عن رجلٍ أوصى ببدنةٍ أتُجزئ عنه بقرة؟

قال

:

نعم، ثم قال

:

و ممن صاحبكم؟

قيل

:

من بني رباح، فقال

:

و متى اقتنت بنو رباح البقرَ إِلى الإِبل،

وَهِمَ

صاحبُكم. جعل أول الفُتيا على احتمال اللفظ، و آخرها على النية.

____________

(1) الحديث بهذا اللفظ و بقريب منه من طريق عبد الرحمن بن عوف و أبي سعيد في مسند أحمد:

(1/ 190)؛ و أبي داود، رقم: (1024 و 1029)، و انظر: الأم للشافعي (1/ 152)؛ البحر الزخار (في الشك في الصلاة): (1/ 337- 442)؛ النهاية (5/ 233- 234) و قد ذكر الإِمام الشوكاني ثمانية مذاهب في المسألة انظرها في نيل الأوطار: (3/ 126).

7312

ن

[وَهِن]: أي ضَعُف. و حكى أبو حاتم:

وَهِن يَهِن. بكسر الهاء فيهما. مثل وَرِم يَرِمُ.

*** فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما

ب

[وَهَبَ] له شيئاً هبةً: إِذا مَلَّكه إِياه.

قال اللّٰه تعالى: لِأَهَبَ لَكِ غُلٰاماً زَكِيًّا (1) كلهم قرأ بالهمز إِلا أبا عمرو و وَرْشَاً عن نافع فقرأ بالياء: أي ليهب اللّٰه تعالى، أو يكون الأصل لأَهَبَ فخففت الهمزة. و حكى أبو عبيد عن نافع القراءة بالهمزة. قال أبو عبيد: و القراءة بالياء مخالفة لجميع المصاحف، و لو جاز أن يغير حرفٌ من المصحف للرأي لجاز في غيره، و في هذا تحويل للقرآن حتى لا يُعرف المنزَّل من غيره. و عن يعقوب روايتان. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«الراجع في

هبته

كالعائد في قيئه»

(2)

و‌

في حديث آخر:

«لا يحل

للواهب

أن يرجع في

هبته

إِلا الوالد فيما

وهب

لولده»

(3)

و هذا قول الشافعي، فعنده أنه لا يجوز الرجوع في الهبة للأجانب و الأقارب إِلا الأب و الأم الحرة فيما وهبا لأولادهما و أولاد أولادهما للصُّلْب، صغاراً كانوا أو كباراً، و‌

عن عمر و علي: الواهب

أحقُّ

بهبته

ما لم يثَبْ فيها إِلا في ذي رحمٍ مَحْرَم

، و هذا قول الحنفية فعندهم يجوز الرجوع في الهبة للأجانب، و لا يجوز الرجوع في‌

____________

(1) مريم: 19/ 19 و انظر القراءات في فتح القدير.

(2) الحديث في الصحيحين عن ابن عباس بلفظ: «العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه» أخرجه البخاري، رقم: (2589، 2621) و مسلم، رقم: (1622).

(3) هو من حديث ابن عمر عند أحمد: (1/ 237، 2/ 27، 78)؛ و أبي داود، رقم: (3539)؛ و عن ابن عباس و ابن عمر من طريق طاووس و ابن ماجه، رقم: (2377) و انظر الأم (كتاب الهبة): (4/ 63)؛ رد المحتار لابن عابدين: (باب الرجوع في الهبة): (5/ 698).

7313

الهبة لذوي الأرحام المحارم، و الزوجان يجريان مجرى ذوي الأرحام.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِيهاب]: أوهب له الشي‌ءَ: إِذا ارتفع.

و يقال: أوهبَ له كذا: أي دام.

و يقال: فلانٌ موهِب لكذا: أي مُعِدٌّ له قادر عليه.

و شي‌ء مُوْهَب: أي مُعَدُّ. قال (1):

عظيمُ القفا رِخو المفاصل أُوْهِبَتْ * * *له عجوةٌ مسمونةٌ و خميرُ

يعني رجلًا صاحبَ نعمة.

ج

[الإِيهاج]: أَوْهَجَ النار: أي أَوْقَدَها.

ط

[الإِيهاط]: أوهطه: أي صرعه.

م

[الإِيهام]: أَوْهَمَ من الحساب شيئاً:

أي ترك.

و أوهم من الصلاة ركعةً: أي ترك ناسياً.

ن

[الإِيهان]: أوهنه: أي أضعفه. قال اللّٰه تعالى: مُوهِنُ كَيْدِ الْكٰافِرِينَ (2).

و أوهن الرجلُ: إِذا سار بعد وَهْنٍ من الليل.

ي

[الإِيهاء]: أوهاه: أي أضعفه.

***

____________

(1) أنشده اللسان (وهب) و رواية صدره:

«... ضَخْم الخواصر ...»

، مكان

«... رخو المفاصل ...»

. (2) الأنفال: 8/ 18.

7314

التفعيل

د

[التوهيد]: وَهَّده: أي وَطَّأه و طامنه.

م

[التوهيم]: وَهَّمه: أي أوهمه.

ن

[التوهين]: وَهَّنه: أي أضعفه. و قرأ ابن كثير و أبو عمرو و نافع موهّن كيد الكافرين بالتشديد، و هو رأي أبي عُبيد، و الباقون بالتخفيف. و حكى حفص عن عاصم إِضافة «مُوهِنُ» إِلى «كَيْدِ» و كذلك عن الحسن:

*** المفاعلة

ب

[المواهبة]: واهبه: غالَبَه في الهِبة.

س

[المواهسة]: يقال: المواهسة: المسايرة الشديدة كأن أحدهما يَهِسُ الآخرَ: أي يَطَؤُه.

ق

[المواهقة]: يقال الناقةُ تُواهِق الأخرى، بالقاف: أي تسايرها.

*** الافتعال

ب

[الاتّهاب]: وهب له شيئاً فاتَّهب: أي قبل الهبةَ.

و‌

في الحديث:

«

وهب

أعرابي للنبي (عليه السلام)

هبةً

فأثابه عليها فقال

:

أرضيت؟ قال

:

لا، فزاده، قال

:

أرضيت؟

قال

:

نعم، فقال النبي (عليه السلام)

:

لقد هممت أن لا

أتَّهب

إِلا من قرشي أو أنصاري»

(1)

.

____________

(1) الحديث في الفائق: (4/ 83) و النهاية: (5/ 231)، و ذكر في الفائق ما قاله حسّان من شعر في ذلك الحديث، و انظر الأم (كتاب الهبة): (4/ 63) و فيه اختلاف مالك و الشافعي، و في فقه أبي حنيفة انظر ابن عابدين (رد المحتار) كتاب الهبة: (5/ 987).

7315

قال مالك و من وافقه: الهبة تقتضي الثواب إِذا وهب الرجل لمن فوقه، و هو قول الشافعي في القديم، و قال في الجديد: لا تقتضي الثواب إِلّا أن يشترط الواهب، و هو قول أبي حنيفة.

م

[الاتهام]: اتَّهمه بشي‌ء: أي ظنَّه فيه.

*** الاستفعال

ب

[الاستيهاب]: استوهبه الشي‌ءَ: أي سأله أن يهبه له.

ل

[الاستيهال]: رجلٌ مستوهل: أي فَزِعٌ خائف.

*** التفعل

ج

[التوهج]: توهجت النار: أي توقَّدت.

و توهج الجوهر: إِذا تلألأ.

ر

[التَّوَهُّر]: في كتاب الخليل: توهَّر الشتاءُ: أي ذهب.

و توهَّرَ الليلُ، و توهَّر الرملُ: قَلْبُ تَهَوَّرَ.

ز

[التوهُّز]: وطء البعير المثقل.

س

[التوهّس]: وطء المثقل في الأرض.

ق

[التوهّق]: حكى بعضهم: توهق الحصى، بالقاف: أي اشتد حَرُّه.

7316

قال: (1)

حتَّى إِذا حَامي الحَصَى توهَّقا

م

[التوهّم]: توهمَ الشي‌ءَ: ظنَّه.

ن

[التوهُّن]: توهَّنَ أمرُه: أي ضَعُف.

*** التفاعل

ب

[التواهُب]: تَواهبوا: أي وَهَبَ بعضُهم لبعض.

س

[التواهس]: تواهس القومُ: أي ساروا سيراً شديداً.

ق

[التواهق]: تواهقت الإِبل في السير، بالقاف: أي استوت.

***

____________

(1) أنشده في المقاييس: (6/ 149) و اللسان (وهق).

7317

باب الواو و الياء و ما بعدهما

و أكثر ما جاء على ذلك مصادر لا أفعال لها، إِذا أضيفت نُصبت، و إِذا أُفردت رُفعت. قال اللّٰه تعالى: وَيْلَكَ آمِنْ (1) فنصب لما أضاف. و قال تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ (2) فرفع لما أفرد.

*** [الأسماء]

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[وَيْب]: كلمة تحقير. قال:

أبى الناسُ ويبَ الناس لا يشترونها * * *و من يشتري ذا عُرَّةٍ بصحيحِ

ح

[وَيْح]: كلمة زجر، تقول: وَيْحَكَ، اتقِ اللّٰه.

س

[وَيْس]: كلمة تحقير. و يقال: هي كلمة رحمة.

ك

[وَيْك]: معناه حقاً، قال اللّٰه تعالى:

وَيْكَأَنَّ اللّٰهَ (3) قال سيبويه: سألت الخليل عن قوله تعالى: وَيْكَأَنَّ اللّٰهَ، وَيْكَأَنَّهُ لٰا يُفْلِحُ الْكٰافِرُونَ (4) فزعم أنها وَيْ مفصولة من «كأنَّ»، و المعنى وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم، أو نُبِّهوا. قال الخليل و سيبويه: و في وَي معنى التعجب، قالوا: و المتندِّم يقول في حال ندمه وَيْ. و حكى الفراء عن بعض النحويين أن «ويك» بمعنى «ويلك»‌

____________

(1) الأحقاف: 46/ 17.

(2) الجاثية: 45/ 7.

(3) القصص: 28/ 82 و تمامها: .. وَيْكَأَنَّ اللّٰهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ وَ يَقْدِرُ.

(4) القصص: 28/ 82، و عبارة سيبويه كاملة في كتابه: (1/ 154).

7318

فحذفت اللام. و قيل: لا يجوز ذلك لأن «ويلك» لا تأتي بعدها إِنَّ إِلّا مكسورة، و لأن اللام أصل فلا تحذف.

ل

[وَيْل]: كلمة وعيد. و قال سيبويه (1): هي كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة. و‌

عن ابن عباس: الويل

المشقة و العذاب. قال اللّٰه تعالى

: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمّٰا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمّٰا يَكْسِبُونَ (2)

و‌

قيل في بعض التفسير: الويل

من أبواب جهنم.

ه‍

[وَيْهَ]، بفتح الهاء: كلمة إِغراء، و قد تُنَوَّن فيقال: ويهاً، و المعنى افعل.

*** و [فَعْلة] بالهاء

ل

[الوَيْلة]: الفضيحة. و يقال: يا ويلتا عند التلهف و التعجب. قال اللّٰه تعالى:

يٰا وَيْلَتىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلٰاناً خَلِيلًا (3)، و قال تعالى: يٰا وَيْلَتىٰ أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ (4).

*** فَعَل، بالفتح

ه‍

[واه]، و واهاً، بالتنوين: كلمة تَلَهُّف، يقال: واهاً لفلان. قال أبو النجم (5):

واهاً لريّا ثم واهاً واها * * *يا ليت عينيها لنا و فاها

بثمنٍ يرضى به أباها

____________

(1) انظر كتاب سيبويه: (1/ 331).

(2) البقرة: 2/ 79.

(3) الفرقان: 25/ 28.

(4) هود: 11/ 72.

(5) أنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق: (291- 292).

7319

و

[الواو]: هذا الحرف، و ألفها مبدلة من ياء، و تصغيرها وُيَيَّة، (و أصلها ... (1) الياء و الواو و سبقت ياء التصغير ساكنة قُلبت الواو ياء، و أدغمت فيها ياء التصغير فصار وُيَيَّة بياءين، الأولى عين الكلمة، و الثانية المشددة المدغم فيها) (2) و للواو مواضع:

تكون من أصل الكلمة كقولك: وَجْد، و ثوب، و دلو.

و تكون للإِعراب علامة للرفع في الجمع المسلم، كقولك: المسلمون، المؤمنون. و في أسماء معتلة مضافة، و هي: أبوك، و أخوك، و فوك، و حَموك، و هَنوك، و ذو مال.

و تكون لضمير الجماعة في الأفعال. كقولك: قاموا، و تقومون.

و تكون للاستئناف كقولك: خرجت و زيدٌ قائمٌ. قال اللّٰه تعالى: وَ النّٰارُ مَثْوىً لَهُمْ (3) قال أسعد تُبَّع:

غزونا و النساء يقلن قولًا * * *فَرُحنا و الشباب محممونا

أي غزونا و نساؤهم يُظَنُّ بهن الحمل فرجعوا و قد أدرك أولادهن.

و تكون للقَسَم خافضةً للأسماء كقولك: «و اللّٰهِ لأفعلنَّ».

و تكون بمعنى «رُبَّ» تخفض النكرات، كقول:

و راحلة نحرْتُ لشربِ صِدقٍ * * *و ما ناديت أيسارَ الجزور

و تكون للعطف، و معناه الإِشراك كقولك: جاءني زيدٌ و عمرو، فقد اشتركا في المجي‌ء، و يجوز أن يكون‌

____________

(1) بضع كلمات غير مقروءة في هامش الأصل (س).

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

(3) سورة محمد: 47/ 12، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَمٰا تَأْكُلُ الْأَنْعٰامُ وَ النّٰارُ مَثْوىً لَهُمْ.

7320

أحدهما جاء قبل الآخر، و أن يكونا جاءا معاً؛ و على هذا فسرَّ بعضُهم قول اللّٰه تعالى: وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي (1) و لذلك (2) قال أبو حنيفة: لا يجب الترتيب في الوضوء، لأن الواو لا توجبه.

و تكون بمعنى «مع» فتنصبُ ما بعدها الاسم بوقوع الفعل الذي قبله عليه، و هو المفعول معه، كقولهم: استوى الماء و الخشبة، بالنصب: أي: مع الخشبة؛ و لا يجوز الرفع لأنهم لا يريدون ساوى الماءُ الخشبةَ.

و في كلامهم: كان زيدٌ و عمراً كالأخوين، بالنصب، و لا يجوز الرفع في هذا. قال (3):

فآليت لا أنفكُّ أحدو قصيدةً * * *أكون و إِياها بها مثلًا بعدي

أي: أكون معها. و قال آخر (4):

فكونوا أنتم و بني أبيكم * * *مكان الكُليتين من الطِّحالِ

أي: مع بني أبيكم.

فإِن كان قبلها اسمٌ فالرفع أولى، كقولك: كيف أنت و الخوفُ؟ بالرفع:

أي معه. قال (5):

فكنتَ هناكَ أنت كريم نفسٍ * * *فما القيسي بعدك و الفخارُ

و يجوز أن تقول: كيف أنت و الخوفَ، بالنصب على إِضمار فعل: أي كيف تكون مع الخوف. و أنشدوا لأسامة‌

____________

(1) آل عمران: 3/ 43.

(2) في الأصل (س): «و كذلك» و ما أثبتناه من (ل 1) و (ت)، و لعله الصواب و انظر رأي أبي حنيفة في رد المحتار: (1/ 93).

(3) في هامش الأصل (سك) حاشية ذهب شطرها بالتصوير و بقي منها ما يلي: «... و منهم بنو جهينة ... بن عبد اللّٰه بن نهشل الليثي الكوفي. قاله ابن عبد ربه في عقده، و منهم ربيعة بن جسم».

(4) البيت غير منسوب من شواهد كتاب سيبويه: (1/ 298).

(5) شواهد سيبويه: (1/ 300).

7321

بن حبيب (1):

و ما أنا و السيرَ في سلفٍ * * *يبرِّح بالذكرِ الضابطِ

أي: كيف أكون مع السير، و قال آخر (2):

بما جمَّعتَ من حصنٍ و عمروٍ * * *و ما حصنٌ و عمروٌ و الجيادا

و القافية منصوبة: أي كيف يكون حصنٌ و عمروٌ مع الجياد.

و من جنس هذا قولهم: ما لَكَ و زيداً؟

و ما لَكَ و التعاطيَ، بالنصب على إِضمار فِعل. أي: ما لَكَ تلزم زيداً. قال مسكين الدارِمي (3):

فما لك و الترددَ حول نجدٍ * * *و قد غَضَّت تهامةُ بالرجالِ

لمّا لم يجز الخفض عطفاً على المضمر نُصب على إِضمار فعل.

و تكون في جواب الأمر و النهي و الاستفهام و العرض و الجحد و التمني فتنصب الأفعال المضارعة كقوله: أعطه و يعطيك. قال (4):

فقلت ادْعي و ادعوانِّ أبْدى * * *لصوت أن ينادي داعيانِ

و في النهي: لا تأكل السمك و تشربَ اللبن، بالنصب: أي لا تجمع بينهما، فإِن أردت العطف جزمتَ. قال (5):

لا تنه عن خلق و تأتي مثلَه * * *عار عليك إِذا فعلتَ عظيم

____________

(1) اسم الشاعر ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو أسامة بن الحارث بن حبيب الهذلي، و البيت له في ديوان الهذليين: (2/ 195) و شواهد سيبويه: (1/ 303) و راجع حاشية المحقق المرحوم عبد السلام هارون.

(2) شواهد سيبويه: (1/ 304) و فيه «حضن» بالمعجمة و ذكر المحقق في الحاشية نقلًا عن تاج العروس (9/ 182) بأن «حضن» بطن من بني القين كما أن عمرو قبيلة أيضاً.

(3) في (ل 1): «قال الشاعر» و بيت الدارمي في شواهد سيبويه: (1/ 308).

(4) نسبه سيبويه في الكتاب: (3/ 45) للأعشى و لم يرد في ديوانه و روى للحطيئة و غيره راجع حاشية محقق الكتاب (2) و (3).

(5) نسب البيت لغير واحد منهم أبو الأسود الدؤلي، و الأخطل كما في شواهد سيبويه: (3/ 41- 42) و ليس في ديوانه و انظر الخزانة: (3/ 617) و شرح شواهد المغني: (261) و معجم المرزباني: (410).

7322

و قال الحطيئة: في الاستفهام (1):

ألم أك جارَكم و تكون بيني * * *و بينكم المودة و الإِخاء

و قال في الجحد دريد (2):

قتلت بعبد اللّٰه خير لِداته * * *ذؤاباً و لم أفخر بذاك و أجزعا

و قال في التمني. زيد الخيل: (3)

كمنية جائر إِذا قال ليتني * * *أصادفه و أنقد بعض مالي

ليتي لغةٌ في ليتني. كل هذا بالنصب على إِضمار أنْ.

و من جنس هذا الإِضمار قول الكلبية (4):

و لُبس عباءة و تقر عيني * * *أحب إِلي من لُبس الشفوف

أي: و أن تقرَّ.

و تكون في ثامن الكلام كقوله تعالى:

وَ ثٰامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ (5) و قيل: ليس لها خاصة، و دخولها و خروجها سواء.

و قيل: دخلت لتمام القصة.

و تكون مقحمةً في قول بعضهم، و على هذا فسروا قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ (6)، و قوله تعالى: وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ (7) و قوله‌

____________

(1) ديوان الحطيئة: (46)؛ سيبويه: (3/ 43)، شرح شواهد المغني: (321).

(2) قول دريد بن الصِّمّة هذا في آل الزبرقان بن بدر، و كانوا قد جفوه فانتقل عنهم و هجاهم، و هو من شواهد سيبويه: (3/ 43).

(3) هو من شواهد سيبويه: (2/ 370) و اللسان عنه في (ليت) و روايته فيهما:

كمنية جَابرٍ اذ قال ليتني * * *اصادفه و أفقد جُلّ مالي

(4) هي ميسون بنت بحدل الكلبية زوج معاوية بن أبي سفيان؛ و كانت بدوية فضاقت نفسها لمَّا تسرَّى عليها، فعذلها على ذلك و قال: أنت في ملك عظيم و ما تدرين قدره، و كنت قبل اليوم في العباءة! فقالت هذا الشعر و هو من شواهد سيبويه: (3/ 45) و الخزانة: (3/ 592، 621) و شرح شواهد المغني: (224، 264).

(5) الكهف: 18/ 22.

(6) الحج: 22/ 25 و تمامها: .. عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ ...

(7) الصافات: 37/ 103.

7323

تعالى: وَ فُتِحَتْ أَبْوٰابُهٰا (1) و أنشدوا (2):

فلما أجزنا ساحة الحي و انتحى * * *بنا بطن خبتٍ ذي قفاف عقنقلِ

أي: انتحى. و بعضهم لا يجيز إِقحام الواو. و تكون للوقف على المرفوع في بعض اللغات كقولك: هذا زيدو.

و تكون وصلًا بعد القافية في الشعر المطلق في اللفظ دون الخط، كقوله (3):

و سائل اللّٰه لا يخيبُ

و تكون خروجاً بعد هاء الصلة.

كقوله:

سرى بليلٍ غُمت كواكبُه * * *فنال ما لم ينله طالبُه

و تزاد في الخط بعد عمرو للفرق بينه و بين عمر في موضع الرفع و الخفض لا غير.

*** الزيادة

فاعل

ل

[الوايل]: يقال: له الويل ويلًا وايلًا، كما يقال: عجبٌ عاجب و نحوه.

*** و من الأفعال

الزيادة

التفعيل

[ل]

[التوييل]: وَيَّل: إِذا أكثر من قول ويل.

***

____________

(1) الزّمر: 39/ ر 73

(2) البيت لامرئ القيس، ديوانه: (15)، و فيه:

«... ركام ...»

مكان

«... قفاف ...»

. (3) عجز بيت صدره:

مَنْ يسألِ الناسَ يحرِموهُ

7324

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7325

باب الواو و الهمزة و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الوَأْب]: القَعْب المدار المجوف الكثير الأخذ.

و الوَأْب: الحافر المقعَّب.

و يقال: هو الشديد.

و الوأب: البعير الحسِن العظيم.

قال (1):

بكل وأبٍ للحصى رَضَّاحِ

د

[الوَأْد]: الصوت الشديد.

ن

[الوَأْن]: يقال: إِن الوأن الرجل الثقيل الكثير اللحم.

*** و [فَعْلَة]، بالهاء

ب

[الوَأْبَة]: قِدرٌ وأبةٌ: كثيرة الأخذ.

و يقال: الوأبة أيضاً النُّقرة في الصخرة تُمْسِك الماء.

ل

[الوَأْلَة]: أبوال الغنم و الإِبل و أبعارها.

*** فَعَلَ، بالفتح

ي

[الوَأَى]: الشديد المقتدر الخلق من الدواب. قال:

و بصيرتي يعدو بها عَتَدٌ وأى

***

____________

(1) أنشده اللسان (وأب) و شطره الآخر:

«ليس بمضطرِّ و لا فرشاحِ»

7326

و [فَعِلة] بكسر العين، بالهاء

ر

[الوئرة]: أرضٌ وَئِرة: أي شديدة لأوار، و هو من المقلوب.

*** الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ل

[الأوَّل]: يقال: إِن الأول همزته زائدة، و أصله أوأل، خُففت الهمزة و قُلبت واواً، ثم أدغمت، كما قيل في تخفيف خَطِيَة خَطِيَّة. و هذا قول الكوفيين، و هو من «وأل».

و يجوز أن يكون من «آل» و يكون أصله «أَاوْلٌ» فأبدلت الألف واواً.

و يقال: إِن همزته أصلية غير زائدة، و عينه و لامه واو. و هذا قول البصريين.

و الجميع الأَوَّلون. قال اللّٰه تعالى:

وَ السّٰابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهٰاجِرِينَ وَ الْأَنْصٰارِ (1) قيل: هم الذين آمنوا بالنبي (عليه السلام) قبل هجرته؛

و اختلفوا في

أول

من آمن به، فالأكثر على أنه أبو بكر. و قيل

:

هو زيد بن حارثة، و قيل

:

هو علي، و أنشد

(2)

.

سبقتهم إِلى الإِسلام طفلًا * * *

صغيراً ما بلغت أوان حُلْمي

و قيل: هذا لا يصح، لأن الصغير لا يثبت له حُلم (قال اللّٰه تعالى: وَ آتَيْنٰاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (3) و هذا نقيض قولهم:

إِن الصَبيَّ لا يثبت له حلم) (4). و قرأ يعقوب و حمزة و عاصم في رواية من الذين استحق عليهم الأولين (5) بدلًا‌

____________

(1) التوبة: 9/ 100.

(2) لم نجده.

(3) مريم: 19/ 12.

(4) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

(5) المائدة: 5/ 107.

7327

من «الَّذِينَ»، أو من الهاء و الميم في «عَلَيْهِمُ»، و الباقون الْأَوْلَيٰانِ بالرفع و التثنية.

*** مَفْعِل، [بفتح الميم و كسر العين] (1)

ل

[المَوْئِل]: الملجأ. و قال أبو عبيدة: هو المَنْجى. قال اللّٰه تعالى: مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (2).

*** فاعل

ل

[وائل]: من أسماء الرجال.

(و وائل بن الغوث ملكٌ من ملوك حمير، و هو أبو عبد شمس الأصغر.

و وائل: ملكٌ أيضاً) (3).

و وائل: حيٌّ من العرب. و هم ولد وائل بن قاسط بن هِنْب بن أقصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.

*** و [فاعلة]، بالهاء

ل

[وائلة]: من أسماء الرجال.

و وائلة: بطن من هَمدان من بكيل من ولد وائلة بن شاكر بن ربيعة بن مالك.

و وائلة في بطون العرب أيضاً.

*** فعيل

د

[الوئيد]: الصوت الشديد. قال عمرو‌

____________

(1) من (ل 1) و في (ت) «بكسر العين».

(2) الكهف: 18/ 58.

(3) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

7328

بن معدي كرب يصف فرساً (1):

إِذا ركضتْ سمعت لها وئيداً * * *كوقع القَطْر في الأدم الجداد

و يقال: مشى مشياً وئيداً: أي ثقيلًا في تُؤَدَة. قالت الزباء بنت عمرو الملكة العملقية حين رأت إِبل قصير اللخمي تحمل الغرائز و فيها الرجال (2):

ما لِلجِمالِ مَشْيُها وئيدا * * *أجندلًا يَحْمِلْنَ أم حديدا (3)

*** و [فَعِيْلَة] بالهاء

ي

[الوَئِيَّة]: قِدْرٌ وَئِية: أي واسعة.

و ناقةٌ وَئِيَّة: ضخمة البطن، قال الرياشي: و الوَئِيَّةُ الدُّرَّة. قال أوس بن حجر (4):

و حُطَّتْ كما حُطَّتْ وَئيَّة تاجرٍ * * *وَ هَى عقدها فارفضَّ منها الطوائفُ

***

____________

(1) من (ل 1) و (ت).

(2) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق: (108).

(3) أنشده لها اللسان (وأد) و الأغاني: (14/ 73) و المشطور الأول في المقاييس: (6/ 78).

(4) هو له بهذه الرواية في المقاييس: (6/ 80) و اللسان (وأى) و روايته في الديوان: (15).

كأني وئيٌّ خانث به من نظامها * * *معاقد فارفضت بهن الطوائف

(و راجع حاشية محقق المقاييس).

7329

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ب

[وَأَبَ] إِبهٌ و وَأْباً: أي استحيا.

و يقال: وأبَ الحافرُ وأباً: إِذا انضمت سنابكه.

د

[وأدَ] الرجلُ ابنتَه وأداً: إِذا دفنها و هي حية، و كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية كراهةً للإِناث، و خشيةً للفقر. قال اللّٰه تعالى: وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (1) قال:

و موءودةٌ مدفونة في مفازةٍ * * *بآمتها مدسوسة لم تُوَسَّدِ

و‌

في الحديث:

«سئل النبي (عليه السلام) عن العزل عن المرأة فقال

:

ذاك

الوأد

الخفي»

(2). ر

[وَأَرَ]: حكى بعضهم: وَأَرَ الحرُّ إِرةً، و هو مقلوب من الأوار.

ل

[وألَ] إِليه: أي لجأ:. قال أبو عبيدة:

وأل: أي نجا. و العرب تقول: لا وَأَلَتْ نفسُه: أي لا نَجَتْ.

ي

[وَأَى]: قال بعضهم: يقال: وأى له على نفسه وأياً:

أي وعده وعداً. قال:

و إِذا وَأَيْتَ الوأي كنت كضامنٍ * * *دَيْناً أقرَّ به و أخضر كاتبا

و‌

في حديث وهب: «قرأت في

____________

(1) التكوير: 81/ 8- 9.

(2) هو من حديث عائشة عن جُدَامة بنت وَهب الأسديّة- أخت عُكّاشَة في صحيح مسلم في كتاب النكاح، رقم: (1442)؛ أحمد: (6/ 361 و 434).

7330

الحكمة أن اللّٰه يقول:

إِني قد

وأيت

على نفسي أن أَذْكر من ذكرني»

.*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِيئاب]: أَوْأَبه: أي أغضبه.

و أوأبه: أي ردَّه عن حاجته.

ل

[الإِيئال]: أو أل المكانُ: إِذا اجتمع فيه الوَأَلة، و هي أبعار الإِبل و الغنم و أبوالها.

*** المفاعلة

م

[المواءمة]: الوئام و المواءمة: الموافقة.

يقال: واءَمَه: إِذا وافقه و صنع كصُنْعه.

*** الافتعال

ب

[الاتِّئاب]: اتَّأَبَ: أي استحيا.

د

[الاتئاد]: اتَّأَدَ في مشيه: أي ترفَّق و لم يستعجل.

*** الاستفعال

ر

[الاستيئار]: قال بعضهم: استوأرت الإِبلُ: إِذا نفرت متتابعةً.

ل

[الاستيئال]: استوألت الإِبلُ: إِذا اجتمعت.

***

7331

شمس العلوم ي

حرف الياء

7332

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}