شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج11

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
390 /
7333

باب الياء و ما بعدها من الحروف [في المضاعف]

في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء

م

[اليَمّ]: البحر. و يقال إِنه موافق للسريانية. قال اللّٰه تعالى: فَأَغْرَقْنٰاهُمْ فِي الْيَمِّ (1).

*** و [فَعَل] بفتح العين

ق

[اليَقَق]: أبيض يَقَق، بالقاف: أي شديد البياض.

*** الزيادة

فاعل

ر

[يار]: يقال: حار يار، و هو إِتباع له.

*** فَعال، بفتح الفاء

ب

[اليباب]: أرضٌ يَباب: أي خراب.

م

[اليَمام]: ضربٌ من الطير الوحشية.

*** و [فَعالة] بالهاء

م

[اليمامة] واحدة اليمام من الطير.

____________

(1) الأعراف: 7/ 136.

7334

و اليمامة: اسم بلدٍ، سمي باليمامة، و هي امرأة كانت تنظر على مسير ثلاثة أيام، و لها حديث. قال الأعشى (1):

ما نظرت ذاتُ أشفار كنظرتها * * *حقاً كما صدق الذئبي إِذ سجعا

قالت: أرى رجلًا في كفه كتف * * *و يخصف النعل لهفي أيَّةً صنعا

فكذبوها بما قالت فصبَّحهم * * *ذو آل حسّان تُزجي الخيلَ و الشَّرعا

يعني الملك الحميري حسّان بن أسعد تُبَّع؛ و ذلك أنه خرج إِلى اليمامة منتصفاً لجديس من طسم فأخبر بنظر اليمامة على البُعد، فأمر جنوده أن يجعل كلٌ منهم على رأسه شيئاً من أغصان الشجر، و كانت اليمامة مشرفة على رأس حصنٍ تنظر، فصاحت بقومها و قالت:

لقد جاءتكم حمير، أو سار إِليكم الشجر، ففنّدوها و قالوا: كيف يسير الشجر، ثم نظرت رجلًا منفرداً عن الجنود يخصف نعله فقالت: أرى رجلًا يخصف نعلًا أو يأكل كتفاً.

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ن

[حَرّان]: يقال: حَرّان‌

[يَرّان]، إِتباع له‌

*** (فُعْلُل، بالضم

همزة

[يؤيؤ]: ... الأولى الأصلية، و الأخرى صورة الهمزة، لتحركها و انكسار ما قبلها، مثل اليعايع. و قد جاء في الشعر اليآئي مقلوباً مسكّن الياء، و صورة الجمعين خطاً مؤتلفة و لفظتهما نطقاً مختلفة .... الأخيرة منهما ....

الثانية لفظاً و خطاً ...... (2) طائر من‌

____________

(1) ديوانه: ط. دار الكتاب العربي (200)، و انظر خبر اليمامة في الطبري: (1/ 630).

(2) مكان النقط كلمات غير مقروءة.

7335

الجوارح يشبه الباشق. عن الجوهري.

و الجمع اليآئي بألفين، أولاهما صورة الهمزة لما توسطت و انفتح ما قبلها، و أخراهما مزيدة للجمع و بياءين أيضاً) (1).

***

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

7336

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

م

[يَمَّ]: يقال: يمَّ الإِنسان: إِذا غرق في اليمّ فهو ميموم.

و يمَّ الساحلُ: إِذا طما عليه اليمّ.

*** مقلوبه

ر

[يَرَّ]: اليَرر: الصلابة. حجرٌ أيِّر: أي صُلب. و صخرةٌ يرّاء.

ل

[يَلَّ]: اليلل قِصرُ الأسنان و إِقبالُها على باطن الفم، رجلُ أَيلّ، و امرأة يَلّاء.

قال (1):

تُكلِحُ الأروق منها و الأَيَلّ

*** الزيادة

التفعيل

م

[التَّيميم]: يَمَّمَه: أي قصده، و أنشد الخليل (2):

يَمَّمْتُهُ الرمح شزْراً ثم قلت له * * *هذي البسالة لا لِعب الزحاليق

قال الخليل: يقال أَمَّمه: إِذا قصد أمامه، و يَمَّمَه: إِذا قصده من أي جهة كان. قال: و من قال في هذا البيت «أمّمته» بالهمزة فقد أخطأ، لأنه قال‌

____________

(1) هو للبيد كما في ديوانه: (147)، و اللسان: (رقم، نهض، كلح، روق، يلل) و صدر البيت:

«رقميات عليها ناهض»

و هو غير منسوب في المقاييس: (6/ 152) و روايته:

«يكلح الأروق منها و الأيَلّ»

(2) لعامر بن مالك ملاعب الأسنة في اللسان (زحلق، أمم)؛ و غير منسوب في المقاييس: (6/ 150)، و فيه عبارة الخليل.

7337

«شزراً»، و لا يكون الشزر إِلا من ناحيةٍ، و لم يقصد أمامه.

و قال غيره: أَمَّمه و يَمَّمه سواء.

و رجلٌ ميَّمم البيت: أي يُقصد كثيراً. قال (1):

ميمَّم البيتِ رفيع الحدِّ

و يَمَّم المريضَ بالتراب: إِذا مسح له به وجهه و يديه. و‌

في الحديث:

«سأل رجلٌ علياً، (رحمه اللّٰه)، عن صاحبٍ له به جُدَريّ، و أصابته الجنابة، كيف يصنع؟

فقال

: يَمِّموه

»

.*** التفعل

م

[التيمم]: تَيَمَّم الشي‌ءَ: أي قصده.

قال اللّٰه تعالى: [وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ. و منه سمي التيمم بالتراب. قال اللّٰه تعالى:] (2) فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ* (3)

قال ابن عمر و الحسن و الشعبي:

مَسْحُ اليدين في

التيمم

مسح الذراعين مع المرفقين

، و هو قول أبي حنيفة و أصحابه و الثوري و الشافعي في الجديد و من وافقهم. و‌

قال الشافعي في القديم:

هو مسح الكفين إِلى الزندين،

و هو مروي عن عمار بن ياسر و مكحول

. و عن مالك روايتان، و‌

عن الزهري:

هو إِلى الإِبطين و المنكبين

.***

____________

(1) أنشده في المقاييس: (6/ 153) بدون نسبة و صدره:

«إِذا وجَدنا أعصُرَ بن سَعْدِ ...»

(2) ما بين معقوفين ساقط من الأصل (س) استدركناه من (ل 1) و (ت) ليستقيم المعنى؛ و الآية من 267 سورة البقرة (2/ 267).

(3) النساء: 4/ 43 و المائدة: 5/ 6؛ و حديث عمار بن ياسر و من طرق أخرى في الصحيحين عند البخاري، رقم: (338)؛ و مسلم في كتاب التيمم، رقم: 368) و انظر الأم للشافعي (باب كيف التيمم):

(1/ 65)؛ البحر الزخار: (باب التيمم): (1/ 112- 127).

7338

الفعللة

ع

[اليعيعة] و اليعياع، بفتح الياء:

حكاية قول الصبيان يع يع.

ه‍

[اليهيهة]: يَهْيَهَ بالإِبل: إِذا زجرها فقال: ياه ياه، منهم من يكسر الهاء، و منهم من يفتحها.

***

7339

باب الياء و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء

س

[اليَبْس]: مكان يَبْس و يَبَس بمعنى.

و اليَبْس: ما يبس من النبات و غيره.

*** و [فَعَل] بفتح العين

س

[اليَبَس]: مكانٌ يَبَس: أي يابس لا رطوبة فيه. قال اللّٰه تعالى: طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً (1).

قال بعضهم: و امرأة يَبَس: لا تُنيل خيراً قال: (2)

إِلى عجوزٍ شَنَّةِ الوجهِ يَبَسْ

*** الزيادة

أفعل، بالفتح

س

[الأيبس]: الأيبسان: أسفل الساقين إِلى الكعبين.

*** فعيل

س

[اليَبيس]: ما يبس من النبات.

و يبيسُ الماءِ: العرق ييبس على الخيل.

***

____________

(1) طه: 20/ 77.

(2) أنشده في المقاييس: (6/ 154) و اللسان (يبس).

7340

الأفعال

[المجرّد]

فَعِل بالكسر يَفْعَل بالفتح

س

[يَبِس] البقلُ و غيره يُبْساً.

يَبِس و ييبِس، بكسر الباء فيهما جميعاً. قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا رَطْبٍ وَ لٰا يٰابِسٍ (1).

*** الزيادة

الإِفعال

س

[الإِيباس]: أيبسَ الشي‌ءَ: أي جعله يابساً، يوبسه، بالواو، و الأصل يُيبِسُه، بالياء، فلما ثقلت الضمة على الياء جُعلت واواً.

و أيبست الأرضُ: إِذا كثر يَبْسُها.

و أَيْبَسْتُها أنا: إِذا وجدتها يابسة النبات.

*** التفعيل

س

[التيبيس]: يَبَّس الشي‌ءَ: جَفَّفَه لكي يَيْبَس.

***

____________

(1) الأنعام: 6/ 59.

7341

باب الياء و التاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ن

[اليَتْن]: المولود الذي تخرج رجلاه قبل رأسه عند الولادة. قال (1):

لَقىً حملتْهُ أمُّه و هي ضيفة * * *فجاءت بيَتْنٍ للضيافة أرشما

*** و [فَعَل] بفتح العين

م

[اليَتَم]: يقال: ما في سيره يَتَمٌ: أي إِبطاء.

*** [الزيادة] (2)

فعيل

م

[اليتيم]: الصبي الذي مات أبوه و هو صغير، و هو يتيمُ إِلى الاحتلام. قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا تَقْرَبُوا مٰالَ الْيَتِيمِ إِلّٰا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ* (3) و جمعه أيتام و يَتامى.

قال اللّٰه تعالى: وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ* (4) فاليتيم ههنا من اجتمع له فَقْدُ الأب، و الصِّغَر، و الإِسلام، و الحاجة.

و كل منفردٍ يتيم.

***

____________

(1) أنشده اللسان للبعيث في (ضيف و يتن).

(2) من (ل 1) و (ت).

(3) الإِسراء: 17/ 34.

(4) البقرة: 2/ 177 و 215.

7342

الأفعال

[المجرّد]

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

م

[يَتِم] الصبيُّ يُتماً: إِذا صار يتيماً.

و اليُتم في الناس فَقْدُ الأب، و في سائر الحيوان (1) فَقْدُ الأم؛ و‌

في الحديث:

«لا

يُتْمَ

بعد احتلام»

(2)

.*** الزيادة

الإِفعال

م

[الإِيتام]: أيتمت المرأة: إِذا صار أولادها أيتاماً.

ن

[الإِيتان]: أيتنت المرأةُ و غيرها (3): إِذا خرجت رِجلا ولدها قبل رأسه عند الولادة.

***

____________

(1) في (ل 1): «سائر الدواب».

(2) هو من حديث الإِمام علي بن أبي طالب أخرجه أبو داود (كتاب الوصايا): (باب ما جاء متى ينقطع اليتم): (2873)؛ قال: حفظت عن رسول اللّٰه ((صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم)): «لا يُتم بعد احتلامٍ، و لا صمات يومٍ إِلى اللّيل».

(3) انظر اللسان (يتن) و المقاييس: (6/ 155) و فيهما أيضاً يقال: «ايتنت الناقة و المرأة إِذا ولدت يتنا ...».

7343

باب الياء و الدال و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ي

[اليد]: للإِنسان و غيره معروفة، و أصلها يَدْيٌ، لأن جمعها الأيدي، و تصغيرها يُدَيَّة. قال اللّٰه تعالى:

فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا (1) قال جمهور الفقهاء: تقطع يد السارق اليمنى من مفصل الكفِّ. و‌

عن بعضهم

أنها تُقطع من أصول الأصابع، فإِن عاد قُطعت رجله اليسرى من مفصل القدم عند عامة الفقهاء، فإِن عاد لم يقطع منه شي‌ء.

[و يُحبس]

(2) عند أبي حنيفة و من وافقه، و هو مروي عن أبي بكر و علي

، و عند الشافعي يُقطع الأطراف كلها ثم يُعَزَّر و يُحبس. و‌

عن عمر بن عبد العزيز

أنه يُقتل في الخامسة.

و اليد: المنَّة، و الجمع يَدِيّ و أيادٍ. قال اللّٰه تعالى: وَ قٰالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّٰهِ مَغْلُولَةٌ (3) أي منَّته مقبوضة، فردّ عليهم فقال: بَلْ يَدٰاهُ مَبْسُوطَتٰانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشٰاءُ (4) أي مِنَّتاه في الدنيا و الآخرة. و قيل: نِعمتاه في الدين و الدنيا. و قيل: النعمة الباطنة و الظاهرة.

____________

(1) المائدة: 5/ 38 وَ السّٰارِقُ وَ السّٰارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا جَزٰاءً بِمٰا كَسَبٰا و انظر الأم: (6/ 142).

(2) من (ل 1) و (ت)؛ أضفناها ليصح الكلام، و انظر فيما روى في حدّ السارق من عدة طرق: البخاري (6789)؛ مسلم (1684)؛ و أحمد: (6/ 80- 81، 104، 249)، و راجع البحر الزخار: (باب حدّ السرقة): (5/ 171- 191).

(3) المائدة: 5/ 64 و تمامها: ... غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِمٰا قٰالُوا ....

(4) المائدة: 5/ 64.

7344

و اليد: القوة. يقال: ما لي بكذا يد:

أي قوة. قال اللّٰه تعالى: يَدُ اللّٰهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ (1) و قال تعالى: أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصٰارِ (2) أي القوة في العبادة و البصر في الدين.

و يد الدهر: قوة مداه. و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن يد الإِنسان أخوه الذي يقوِّيه، فإِن رآها مقطوعة فهو موت أخيه، أو انقطاع ما بينهما.

و قد تكون اليد إِذا كان بها فَضْلُ طولٍ قوةً و انبساطاً في ذات اليد.

و قد يكون قطع اليد إِذا كان في الرؤيا ما يدل على البِرّ كَفّاً عن المعاصي، و انقطاعاً عنها. و الأصابع أولاد الأخ إِذا نُسبت اليد في العبارة إِلى الأخ، و إِن انفردت عن اليد و لم تُنسب إِلى الأخ، فهي الصلوات الخمس لأنها قوةٌ في الدين، فما حديث بها من صلاح أو فسادٍ ففي الصلوات كذلك، و تكون الإِبهام صلاة الفجر، و السبابة صلاة الظهر، و الوسطى صلاة العصر، و البنصر صلاة المغرب، و الخنصر صلاة العِشاء.

و يقال: الأمر بيدك: أي في ملكك.

و منه قوله تعالى: بِيَدِكَ الْخَيْرُ (3) و بِيَدِهِ الْمُلْكُ (4) أي: هو له. و قوله:

الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكٰاحِ (5) أي الولي الذي يملك العَقْد.

و يقولون: هذه يدي لك: أي أنا منقادٌ لك. و منه‌

قول عثمان (6) في ضرب عَمّار

. «تناوله رسولي من غير أمري، و هذه

يدي

لعمّار».

و يقولون: سُقط في يده: إِذا ندم.

____________

(1) الفتح: 48/ 10.

(2) ص: 38/ 45.

(3) آل عمران: 3/ 26.

(4) الملك: 67/ 1.

(5) البقرة: 2/ 237

(6) قول عثمان في النهاية: (5/ 293)؛ و هو في الفائق و مفصلًا الخبر: (2/ 241- 242).

7345

قال اللّٰه تعالى: سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ (1) و رَدَدْتُ يدَه في فمه: إِذا غِظته. يراد به أنه عضَّ أصابعَه غيظاً.

و منه قول اللّٰه تعالى: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوٰاهِهِمْ (2) و يقال: خرج فلانٌ نازعاً يداً: أي غاضباً. و يقال: هم عليه يد:

أي مجتمعون.

و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«المسلمون

يدٌ

على مَنْ سواهم»

(3)

.

و يقال: أخذت منهم الشي‌ءَ يداً بيد:

أي قبضاً ليس فيه نسيئة. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«إِذا اختلف الجِنسان فبيعوا كيف شئتم،

يداً بيد

»

(4)

.

و‌

في حديث آخر:

«بِيعوا الحنطة في الشعير كيف شئتم،

يداً بيد (5)

».

و يقال: أعطاه عن ظهر يد: أي ابتداء عن غير مكافأة و لا عِوَض.

و يقال: ذهب القوم أيدي سبأ: أي تفرقوا في كل وجه.

*** الزيادة

أفعل، بالفتح

ع

[الأيدع]: صبغٌ أحمر. يقال: هو البَقَّم، و يقال: هو دم الأخوين، و يقال:

هو الزعفران، و على هذه الأقوال يفسَّر‌

____________

(1) سورة الأعراف: 7/ 149، الآية وَ لَمّٰا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ....

(2) ابراهيم: 14/ 9.

(3) الحديث بهذا اللفظ و بلفظ «يد المسلمين على من سواهم» من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده و من حديث ابن عباس عند أبي داود في كتاب الجهاد، رقم: (2751)، و ابن ماجة في كتاب الديات، رقم: (2683؛ 2685)؛ و أحمد: (1/ 122؛ 2/ 180، 211، 215).

(4) انظر الحديث و أقوال الفقهاء في الأم: (3/ 14) و البحر الزخار: (3/ 336).

(5) في (ل 1): «بالشعير» و راجع في الحديث الحاشية السابقة.

7346

قول أبي ذؤيب (1):

بِهما من النضحِ المجدّح أَيْدَعُ

*** إِفعالة، بكسر الهمزة

م

[الإِيدامة]: واحدة الأياديم، و هي الأماكن الصلبة من غير حجارة.

***

____________

(1) ديوان الهذليين: (1/ 13)، و صدره:

فَنَحا لها بِمُذَلَّقَينِ كأنَّما

7347

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

ي

[يَدَى]: يَديْتُ الرجلَ: إِذا ضربتَ يده. و رجلٌ مَيْدِيٌّ.

*** مقلوبه

ي

[يَدِيَ] الرجلُ: إِذا اشتكى وَجَعَ يده.

يقال في الدعاء: ما له يَدِيَ من يَدِه.

*** الزيادة

(فاعَل، بفتح العين

ذ

[يارذ]: .......... إِدريس (عليه السلام) بن يارذ بن ...... بن أنوش بن شيث بن آدم (عليه السلام). قاله النسّابان. ابن الحائك الحسن بن يعقوب الهمداني في إِكليله و ....) (1)

*** الإِفعال

ع

[الإِيداع]: أيدع الإِنسان الحجّ على نفسه: أي أوجبه.

ي

[الإِيداء]: أيدى عنده يداً: أي اصطنعها عنده.

*** التفعيل

ع

[التيديع]: يَدَّعَ الشي‌ءَ: إِذا صبغه بالأيدع.

***

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت)، و هو في هامش الأصل (س) و في موضع النقاط كلمات غير مقروءة.

7348

الاستفعال

ه‍

[الاستيداه]: استيدهت الإِبلُ: إِذا اجتمعت و انساقت.

و استيده الخصم: أي انقاد.

***

7349

باب الياء و الراء و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

فَعال

ع

[اليَراع]: قصبٌ معروف، واحدته يراعة.

و اليَراع: ضربٌ من الذبّان.

و اليراع: الجبان. قال (1):

و ما ثوبُ البقاءِ بثوبِ عزٍّ * * *فيطوى عن أخي الخَنَع اليراعِ

و [فعالة]، بالهاء

ع

[اليراعة]: واحدة اليراع من القصب.

و اليراعة: ذباب يطير بالليل كأنه نار.

و اليراعة: الجبان.

*** فعول

ن

[اليَرُوْن]: يقال: اليَرون: السُّمّ.

و يقال: اليَرُوْن: ماء الفحل لأنه من السم قال (2):

فأنت الغيث يُنعش من يليه * * *و أنت السم خالطه اليَرونُ

***

____________

(1) البيت لقطري بن الفجاءة، من أبيات له في الحماسة: (1/ 24)، و فيه: «و لا» مكان «و ما».

(2) أنشده اللسان (يتن) للنابغة و رواية صدره:

و أنت الغيث ينفع ما يليه، ....

7350

فَعَلان، بفتح الفاء و العين

ق

[اليَرَقان]، بالقاف: دودٌ يكون في الزرع. يقال: زرعٌ مَيْروق.

و اليَرَقان: داءٌ يصيب الإِنسان فتعلو جَسَدَه صُفرة.

***

7351

باب الياء و الزاي و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ن

[ذو يَزَن]

[ذو يَزَن]: ملكٌ من ملوك حمير تنسب إِليه الرماح اليزنية و الأزنية و يقال أيضاً يزأنيّة، بهمزة بعد الزاي. قال قس ابن ساعدة (1):

و القَيْلَ ذا يَزَنٍ شهدت مكانَه * * *قد كان حَرَّم عنه شرب الراحِ

و ابنه سيف بن ذي

يزن

الذي قتل الحبشة و طردهم من اليمن؛ و ذلك أنه استنجد بملكِ الروم فهمَّ بنصره، فأُخبر أن الحبشة نصارى على دينه، و أن سيفاً على دين اليهود فلم ينصره، فاستنجد بملكِ الفرس فوعده المادة بالمال فكرِه و قال

:

المال عندنا أكثر فأشار بعضُ مرازبة الملك عليه بأن يمده بمن في حبوسه، و قال

:

إِن ظفروا فأبناؤك، و إِن قُتلوا فأعداؤك، فأمدَّه (بهم و وهبهم له فسموا الأبناء)

(2)

و قيل

:

إِنما سموا الأبناء لأنه كان يقال لهم

:

أبناء سيف، فسار بهم سيف، و تبعته قبائل (العرب فأباد الحبشة، و سبب)

(2)

دخول الحبشةِ اليمنَ أن ذا ثَعلبان الملكَ الحميري أدخلهم لما أحرق ذو نواسِ الملك الحميري نصارى نجران في الأخدود

____________

(1) البيت في شرح النشوانية، و روايته:

و القيل ذا يزنٍ رأيت محلَّه * * *بالقهرِ بين قرامِرٍ و صِفاحِ

و انظر الاشتقاق: (2/ 530- 531)، اصلاح المنطق: (161).

(2) ما بين قوسين ذهب من الأصل (س) بالتصوير، استدركناه من (ل 1) و (ت)؛ و في أعلى الورقة (264 ب) من الأصل (س) كلام غير مقروء، و لم يظهر لنا موقعه من المتن.

7352

و كان ذو ثَعلبان على دين النصارى. قال سيف

(1):

خَيَّمْتُ في لجج البحار فلم يكن * * *

للناس غير ترجُّم الأخبارِ

قالوا ابن ذي

يزنٍ يسير إِليكمُ * * *فحَذارِ منه ولات حين حذارِ

و

العام عام قفوله و لعله * * *

نابت عليه نوائب الأقدارِ

حتى إِذا أمنوا المغار عليهم

* * *

وافيتُ بين كتائب الأحرارِ

ما زلْتُ أقتل فلَّهم و شريدهم

* * *

حتى اقتضيت من العبيد بثاري

***

____________

(1) أبيات سيف في شرح النشوانية: (152).

7353

باب الياء و السين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[اليَسْر] من الفتل: ما فتله الإِنسان إِلى أسفل مما يلي جسده.

*** و [فَعْلة] بالهاء

ر

[اليَسْرَة]: يقال: قعد يَسْرةً: أي عن اليسار.

*** فُعْل، بضم الفاء

ر

[اليُسْر]: خلاف العُسْر. قال اللّٰه تعالى: سَيَجْعَلُ اللّٰهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (1).

*** و [فَعَل] بفتح الفاء و العين

ر

[اليَسَر]: يقال: أعسر يَسَر: إِذا كان يعمل بيديه جميعاً.

و اليَسَر واحد الأيسار، و هم سبعة رجال يدفع كل رجلٍ منهم ثمن سُبُع الجَزور، ثم ينحر فيقسم على ثمانية و عشرين نصيباً. قال النعمان بن العجلان الأنصاري:

فقلنا لقومٍ هاجَرُوا مرحباً بكم * * *و أهلًا و سهلًا قد أمنتم من الفقرِ

نقاسمكم أموالنا و ديارنا * * *كقسمة أيسار الجزور على الشطر

***

____________

(1) الطلاق: 65/ 7.

7354

و [فَعَلَة] بالهاء

ر

[اليَسَرَة]: الفرجة بين أسرار الكف، و هي تستحب إِذا لم تكن متصلة (1).

و اليَسَرة: سمةٌ في الفخذ.

*** الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ر

[الأيسر]: خلاف الأيمن.

*** مَفْعَلَة، بالفتح

ر

[الميسرة]: خلاف الميمنة.

و الميسرة: السعة، و هي لغة أهل نجد.

قال اللّٰه تعالى: فَنَظِرَةٌ إِلىٰ مَيْسَرَةٍ (2).

*** و [مفعُلة] بضم العين

[ر]

[المَيْسُرة]: لغة في الميسَرة، و هي لغة أهل الحجاز، و قرأ نافع: فنظرة إِلى ميسُرة.

*** مَفْعِل، بكسر العين

ر

[المَيْسِر]: ضربٌ من القمار، كانت العرب تفعله في الجاهلية، فنهاهم اللّٰه تعالى عن ذلك. قال: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصٰابُ وَ الْأَزْلٰامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ (3).

***

____________

(1) في (ل 1): «ملتصقة».

(2) البقرة: 2/ 280 و انظر الاشتقاق: (2/ 465) و راجع حاشية المحقق و فيها القراءات الست للآية الكريمة هذه.

(3) المائدة: 5/ 90.

7355

مفعول

ر

[الميسور]: السهل اليسير، و قول اللّٰه تعالى: وَ إِمّٰا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغٰاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهٰا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً (1) قيل: معناه إِما تعرضنَّ عمن سألك من ذوي القربى و مَن تقدم ذكره لتعذُّره عليك ابتغاء رزقٍ ترجوه فَعِدْهم خيراً، و قيل: إِما تعرضنَّ عمن سألك حِذار أن ينفقه في معصية فمنعته فقل له قولًا جميلًا.

*** فاعل

ر

[الياسر]: خلاف اليامن.

و ياسر: من أسماء الرجال.

و ياسر يُنْعِم: من ملوك حمير، و هو الذي ملك بعد سليمان بن داود (عليهما السلام)، و سمي يُنْعِم لأنه ردَّ المُلْكَ إِلى حمير بعد ذهابه منهم. قال (2):

أيا ياسر الأملاك قد نلت خُطَّةً * * *عَلَتْ فوق غايات الملوك القَماقمِ

*** فَعال، بفتح الفاء

ر

[اليسار]: خلاف اليمين، و قد تكسر الياء في بعض اللغات.

و اليسار: الغنى و السعة. و كذلك اليسارة، بالهاء أيضاً.

ف

[يَساف]: اسم رجل.

***

____________

(1) الإِسراء: 17/ 28.

(2) البيت لعلقمة بن ذي جدن كما في الإِكليل: (2/ 92).

7356

فعيل

ر

[اليسير]: السهل الهيِّن. قال اللّٰه تعالى: وَ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيرٌ (1).

و اليسير: القليل. قَال اللّٰه تعالى:

ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (2).

*** فُعلى، بضم الفاء

ر

[اليُسرى]: خلاف اليمنى.

و اليُسرى: نقيض العُسرى. قال اللّٰه تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ (3).

*** تفعول، بفتح التاء معجمةً من فوق

ر

[التيسور]: حُسن سِمَن الدابة. يقال:

فرسٌ حسن التيسور. قال امرؤ القيس يصف فرساً (4):

قد بلوناه على عِلّاته * * *و على التيسور منه و الضُّمُرْ

***

____________

(1) التغابن: 64/ 7.

(2) يوسف: 12/ 65.

(3) الليل: 92/ 7.

(4) البيت للمرار بن منقذ كما في المفضليات: (1/ 82) و اللسان (يسر)، و هو غير منسوب في المقاييس:

(6/ 155)؛ و ليس في ديوان امرئ القيس ط. دار المعارف، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم.

7357

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ر

[يَسَرَ] الفرسَ: إِذا صنعه.

و يَسَرَ القومُ جزوراً بينهم يسراً: إِذا اقتسموها.

قال (1):

أقول لهم بالشِّعب إِذ يَيْسِرونني * * *ألم تعلموا أني ابن فارسِ زهدم

زهدم: اسم فرسه.

و قوله: ييسرونني: أي يقتسمونه، يقول بعضهم: لي سلاحه، و لي ثيابه.

*** الزيادة

الإِفعال

ر

[الإِيسار]: أيسر: إِذا استغنى.

و رجلٌ مُوْسِر، و أصله مُيْسِر.

و يقال في الدعاء للحامل: أَيْسَرْتِ وَ أَذْكَرْتِ: أي سهل وِلادُها.

*** التفعيل

ر

[التيسير]: التسهيل، قال اللّٰه تعالى:

وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ* (2).

و قوله تعالى: ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (3) قيل: هو كقوله‌

____________

(1) هو سحيم بن وثيل اليربوعي كما في اللسان (يسر).

في هامش الأصل (س) حاشية غير مقروءة، و لا يعرف بالتالي موقعها من المتن، و ليس في النسخ زيادة على متن الأصل ..

(2) القمر: 54/ 17 و تمامها: .. فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ*.

(3) عبس: 80/ 20.

7358

وَ هَدَيْنٰاهُ النَّجْدَيْنِ (1) أي سهَّل له العلمَ بالخير و الشر و مكَّنَه. و قيل: يعني طريق خروجه من بطن أمه.

و التيسير: التوفيق للشي‌ء. يقال:

يسَّرَه اللّٰه تعالى للخير و قال عز و جل:

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ (2).

و قوله: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ (3) أي يؤديه إِلى حال العسر و العذاب. و قال البصريون: هو مثل قوله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ* (4) أي: اجعل لهم ما يقوم لهم مقام البشارة، و أنشد سيبويه (5):

تحيّةٌ بينهم ضَرْبٌ وَجيعُ

و قال (الفراء: إِذا اجتمع خير) (6) و شرٌّ فوقع للخير تيسير حاز أن يقع للشر مثله. قال بعضهم: و يقال: يسَّرت الغنمُ: إِذا كثر نسلها و ألبانها.

(و أنشد (7):

هما سَيّدانا) (7) يَزْعُمان و إِنما * * *يَسُودَانِنا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَماهما

***

____________

(1) البلد: 90/ 10.

(2) الليل: 92/ 7.

(3) الليل: 92/ 10.

(4) التوبة: 9/ 34، و الإِنشقاق: 84/ 24.

(5) سيبويه: (2/ 323)؛ و البيت لعمرو بن معدي كرب ديوانه: (149) و صدره:

و خَيْلٍ قد دَلَفْتُ لها بخيلٍ ..

و راجع حاشية المحقق (عبد السلام هارون)، و هو في الخزانة: (4/ 53).

(6) ما بين قوسين ذهب من الأصل (س) بالتصوير، استدركناه من (ل 1) و (ت).

(7) أحد بيتين أنشدهما اللسان (يسر) لأبي أسيده الدُّبيري، و الذي قبله:

إِنَّ لنا شَيْخَينِ لا يَنْفَعانِنَا * * *غَنيّين لا يُجدى علينا غِنَاهُما

«أي ليس فيهما من السيادة إِلّا كونهما قد يَسّرت غناهما، و السُّؤدَد يوجب البذل و العطاء و الحراسة و الحماية و حسن التدبير و الحلم، و ليس عندهما من ذلك شي‌ء!».

7359

المفاعلة

ر

[المياسرة]: ياسر بالقومِ: أي أخذ بهم يسارا.

ياسَرَه: أي ساهَلَهُ.

*** الاستفعال

ر

[الاستيسار]: استيسر الشي‌ءُ: أي تيسَّر. قال اللّٰه تعالى: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ (1) قال أبو حنيفة و أصحابه و من وافقهم: المتمتع إِذا لم يجد الهَدْيَ فالمستحب أن يكون آخر الأيام الثلاثة التي يصومهنَّ في الحج يومَ عرفة. و قال الشافعي: المستحب أن يكون آخرهن يوم التروية. قال مالك و الشافعي في القديم و من وافقهما: فإِن فاته صيامها صامها في أيام منى، و قال أبو حنيفة و الشافعي في الجديد: لا يجوز صيامها في أيام منى.

*** التفعّل

ر

[التيسُّر]: تيسَّر الأمر: إِذا سَهُل و تهيأ.

قال اللّٰه تعالى: فَاقْرَؤُا مٰا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ (2) قال أبو حنيفة: تجزئ في الصلاة قراءة آية طويلة أو قصيرة، و عنه لا تجزئ إِلا آية طويلة كآية الدَّيْن أو ثلاث آيات قصار، و هو قول أبي يوسف و محمد و من تابعهم، و عند الشافعي الواجبُ قراءة فاتحة الكتاب فقط.

***

____________

(1) البقرة: 2/ 196؛ و انظر الأم: (2/ 240) الموطأ (كتاب الحج): (1/ 362) البحر الزخار (أحكام الهدي): (2/ 372).

(2) المزمل: 73/ 20 و انظر الأم (باب القراءة بعد أم القرآن): (1/ 131)؛ حاشية رد المحتار: (1/ 446) و ما بعدها.

7360

التفاعل

ر

[التياسر]: تياسَرَ: أي أخذ يساراً.

***

7361

باب الياء و الصاد و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

أفعل، بفتح الهمزة و العين

ر

[الأيصر]: الحشيش المجتمع.

***

7362

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7363

باب (1) الياء و الطاء و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

أفعل

ل

[الأيطل]: الخاصرة، و الجميع أَياطِل.

قال امرؤ القيس يصف فرساً (2):

له أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةٍ * * *و إِرخاء سِرْحانٍ و تقريبُ تَتْفُلِ

***

____________

(1) من (ل 1).

(2) من (ل 1).

7364

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7365

باب الياء و العين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[اليَعْر]: الجدي يُربط عند زُبْيَة الأسد ليقع فيها.

*** الزيادة

فَعال، بفتح الفاء

ط

[يَعاطِ]، مبني على الكسر: زَجْرٌ للذئب إِذا رآه الرجل قال: يَعاطِ، و منهم من يكسر الياء.

قال في الذئب (1):

يهفو إِذا قيل له يَعاطِ

*** و [فَعالة] بالهاء

ر

[اليَعارة]: من ضِراب الفحل الناقة، يُقاد إِليها ليُلقحها إِذا كانت كريمة. قال الراعي (2):

نجائب لا تُلْقَحْن إِلا يَعارةً * * *عِراضاً و لا يُشْرَيْن إِلا غواليا

*** فُعال، بضم الفاء

ر

[اليُعار]: صوت المعزى.

____________

(1) المشطور بدون نسبة في المقاييس: (6/ 157) و اللسان (يعط) و قبله فيه:

صب على شاء أبي رياط * * *ذؤالة كالأقدح المراط

(2) أنشده اللسان (يعر) بدون نسبة.

7366

ط

[يُعاط]: من العرب من يقول: يُعاطِ.

للذئب. بضم الياء.

*** فَعول

ر

[اليَعُور] الشاة التي تغيِّرُ اللبنَ و تبول و تنعر على حالبها.

***

7367

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ر

[يَعَرَ]: يَعَرَتِ المِعْزى يَعْراً و يُعاراً: أي صاحت.

و من العرب من يقول: يَعَرَت تَيْعَر بفتح العين فيهما.

*** الزيادة

التفعيل

ط

[اليعطيط]: يَعَّط بالذئب: إِذا صاح به و زَجَرَهُ.

***

7368

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7369

باب الياء و الفاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعل، بفتح الفاء و العين

ن

[اليَفَن]: الشيخ الكبير. قال الفند الزمّاني (1):

أيا طعنةَ ما شيخٍ * * *كبيرٍ يَفَنٍ بالي

تَفَنَّيْتُ بها إِذْ كَ‍ * * *رِهَ الشِّكَّةَ أمثالي

و ذلك أنه طعن فارساً قد أردف رجلًا فشكَّهما.

*** و [فَعَلَة] بالهاء

ع

[اليَفَعَة]: غلامٌ يفَعَة: مثل يافع.

و يقال:

غلمانٌ يَفَعَة للواحد و الجميع

*** الزيادة

أفعل، بالفتح

ع

[أَيْفَع]: مرثد أَيْفَع: ملكٌ من ملوك حمير، معناه مرتفع أعلى في الشرف، و هو مرثد بن ذي سحر.

***

____________

(1) هو الفِند الزِّمَّاني، و اسمه شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمَّان الحنفي، شاعر جاهلي سُمي «الفند» لعظم خلقته، تشبيهاً بفند الجبل، و هو القطعة منه، و البيتان من مقطوعةٍ له في الحماسة: (1/ 209- 210)، و تفتيت بمعنى: تشبهت بالفتيان.

7370

فاعل

ع

[اليافع]: غلامٌ يافع، [و غلمان أيفاع] (1) قد شَبُّوا و ارتفعوا.

و يافع: حيٌّ من حمير، (و هو يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن زهير، من ولده .... بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سعد بن سحيت بن شرحبيل بن حجر بن عمرو بن شرحبيل بن عمر بن نافع الرعيني اليافعي، أحد وفد رُعَيْن على النبي (عليه السلام)) (2).

*** فَعال، بفتح الفاء

ع

[اليَفاع]: المرتفع من الأرض.

*** [الأفعال]

الزيادة

الإِفعال

ع

[الإِيفاع]: أيفع الغلامُ: إِذا شبَّ و ارتفع، فهو يافع، على غير قياس، و لا يقال: مُوْفِع.

***

____________

(1) في الأصل (س) و (ت): «من غلامات أيفاع» و ما أثبتناه من (ل 1) و لعله الصواب.

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س)، و يافع معروفة باسمها اليوم، انظر مجموع الحجري: (4/ 773- 774).

7371

باب الياء و القاف و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ن

[اليَقَن]: اليقين. يقال: نحن على يَقَنٍ من ذلك.

*** و [فَعَلَة] بالهاء

ظ

[اليَقَظَة]: الاسم من استيقظ، و قد تخفف القاف أيضاً.

و يَقَظَة، أبو مخزوم: من قريش.

*** فَعُل، بضم العين و كسرها أيضاً

ظ

[اليَقُظ]: رجلٌ يَقُظ و يَقِظ: أي حَذِر متيقظ.

*** الزيادة

فعيل

ن

[اليقين]: زوال الشك. قال اللّٰه تعالى:

وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (1).

*** فاعول

ت

[الياقوت]: جنس من الجواهر، و هو ثلاثة أنواع: أحمر و أصفر و أسود.

____________

(1) الحاقة: 69/ 51.

7372

و وادي الياقوت: في أقصى الشمال، بَلغهُ تُبَّع الأقرن، و هو ذو القرنين فمات هنالك، ثم بلغه أسعد تُبَّع و ذكره في شعره فقال (1):

قلت اقبضوا فإِذا الحصى بأكفهم * * *الدرُّ و الياقوت و المرجانُ

قال أرسطاطاليس: الياقوت حارٌ يابس، و أفضلُه الأحمر، قال: و هو يمنع من نزف الدم، و من تقلَّد شيئاً منه أو تختَّم به لم يصبه الطاعون.

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ظ

[اليقظان]: نقيض النائم.

رجلٌ يقظان، و قومٌ أيقاظ.

و أبو اليقظان: من كُنى الرجال.

و أبو اليقظان: كنية القنفذ.

***

____________

(1) البيت له في الإِكليل: (8/ 283).

7373

الأفعال

الزيادة

الإِفعال

ظ

[الإِيقاظ]: أيقظه من نومه: أي أنبهه.

و أيقظ الترابَ: أي أثاره.

ن

[الإِيقان]: [أيقن الشي‌ءُ] (1) و أيقن به: أي صار عنده يقيناً. قال اللّٰه تعالى:

بِآيٰاتِنٰا يُوقِنُونَ (2).

ه‍

[الإِيقاه]: حكى بعضهم: أَيْقَه إِذا فهم. يقال: أَيْقِه لهذا: أي افْهَمْه.

و قال بعضهم: أَيْقه: إِذا أطاع مقلوب من الْقاه، و هو الطاعة.

*** التفعيل

ظ

[التيقيظ]: يقَّظَ الغبارَ: أي أثاره.

ن

[التيقين]: يَقَّنَ له الخبرَ: أي صححه.

*** الاستفعال

ظ

[الاستيقاظ]: استيقظ من نومه: أي انتبه.

ن

[الاستيقان]: استيقن الشي‌ءَ: أي تيقَّنه.

____________

(1) ما بين معقوفين زيادة من (ل 1) و (ت).

(2) السجدة: 32/ 24.

7374

قال اللّٰه تعالى: وَ اسْتَيْقَنَتْهٰا أَنْفُسُهُمْ (1).

و قال: إِنْ نَظُنُّ إِلّٰا ظَنًّا وَ مٰا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (2).

ه‍

[الاستيقاه]: استيقَهَ: أي أطاع.

*** التفعيل

ظ

[التيقيظ]: تيقَّظ في أمره: أي حَذِرَ.

ن

[التيقين]: تَيقَّن الشي‌ءَ: أي أيقن.

***

____________

(1) النمل: 27/ 14.

(2) الجاثية: 45/ 32.

7375

باب الياء و اللام و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ب

[اليَلَب]: البِيض من جلود الإِبل.

و يقال: اليَلَب: الدرق.

و يقال: اليَلَب: الترس قال (1):

عليهم كل سابغةٍ دِلاصٍ * * *و في أيديهمُ اليَلَبُ المُدارُ

و يقال: اليَلَب: الفولاذ من الحديد، الواحدة يَلَبَة، بالهاء. قال في وصف البكرة (2):

و محورٍ أُخْلِصَ من ماء اليَلَبْ (2)

ق

[اليَلَق]: يقال: إِن اليلق، بالقاف:

الأبيض من كل شي‌ء، و الأنثى يَلَقَه، بالهاء.

***

____________

(1) أنشده بدون نسبة اللسان (يلب) و المقاييس: (6/ 158).

(2) نُسِبَ الشاهد إِلى رؤبة كما في مجالس ثعلب: (160)، و ليس في ديوانه، و هو غير منسوب في اللسان (يلب) و المقاييس: (6/ 158) و انظر حاشية المحقق.

7376

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7377

باب الياء و الميم و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلة، بفتح الفاء و سكون العين

ن

[يَمْنَة]: يقال: قعد الرجل يمنةً، خلاف يَسْرَة.

*** فُعْل، بضم الفاء

ن

[اليُمْن]: البركة.

*** و [فُعْلَة] بالهاء

ن

[اليُمْنَة]: ضربٌ من برود اليمن.

*** فَعَل، بالفتح

ن

[اليَمَن]: بلدُ. و النسبة إِليه يَمانٍ، بزيادة ألف. رجلٌ يمان، و سيفٌ يمان، و نحو ذلك. و النسب كثير الشذوذ. قال امرؤ القيس (1):

نزول اليماني ذي العياب المحمل

و قال أيضاً (2):

دَمُّون إِنا معشرٌ يَمانون

و قال الكلبي:

و لكننا نجلُّ الملوك * * *يمانون أصلًا يمانون دارا

و ينسب إِليه أيضاً يَمنيّ. بحذف الألف و تشديد الياء، على أصله، و هو قليل.

____________

(1) ديوانه: (25)، و رواية قافيته: «المُخَوَّل»، و صدر البيت:

و ألقى بصحراءِ الغَبِيطِ بَعاعَهُ

(2) ديوانه: (341).

7378

(.. ... ... ... ....

يمان

، و الحكمة

يمانية

.

قاله مسلم

)

(1).*** الزيادة

أفعل، بالفتح

ن

[الأَيْمَن]: خلاف الأيسر. قال اللّٰه تعالى: جٰانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ* (2).

و‌

في الحديث:

«أُتي النبي (عليه السلام) بلبن، و عن

يمينه

أعرابي، و عن يساره أبو بكر. فشرب ثم أعطى الأعرابي، و قال

:

الأيمن الأيمن

»

(3)

.

و الأَيْمَن: المبارك.

و أيمن بن الهميسع بن حمير: ملكٌ من ملوك حمير.

و أم أيمن (4): حاضنة النبي (عليه السلام)، و هي أَمَةٌ له أعتقها و زوَّجها رجلًا من الخزرج، فولدت له أيمن، فقيل: أم أيمن، و اسمها بركة، ثم تزوجها زيد بن حارثة فولدت له أسامة.

*** مَفْعَلة، بالفتح

ن

[المَيْمَنة]: خلاف المَشْأمة. قال اللّٰه‌

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س) و موضع النقط كلمات غير مقروءة ذهبت بالتصوير، و لعلها ذكر الأثر النبوي الكريم لأهل اليمن كما يبدو من آخر العبارة التي يشكل فيها «قاله مسلم» و ليس «أخرجه»؛ و الحديث أخرجه مسلم في كتاب الإِيمان، رقم: (52) عن أبي هريرة قال (صَلّى اللّه عَليه و آله و سلم): «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، الإِيمان يمان، و الفقه يمان و الحكمة يمانية» و انظره في غريب الحديث:

(1/ 294- 295).

(2) مريم: 19/ 52، و طه: 20/ 80.

(3) هو من حديث أنس عند أحمد: (3/ 110، 113، 197، 231).

(4) هي بركة بنت ثعلبة بن عمرو، أم أيمن (انظر ترجمتها في طبقات ابن سعد: 8/ 223، الإِصابة:

8/ 415).

7379

تعالى: فَأَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ مٰا أَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ (1) قيل: إِنما قيل لهم أصحاب الميمنة ليُمنهم، و قيل: لأخذهم كتبهم بايمانهم، و قيل: لأنه أُخذ بهم ذات اليمين. و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام):

«إِذا لبستم أو توضأتم فابدؤوا

بالميامن

»

(2)

.*** مفعول

ن

[الميمون]: يقال: فلانٌ ميمون النقيبة و مُيَمَّن: أي مبارك.

و ميمون: من أسماء الرجال.

*** و [مفعولة] بالهاء

ن

[ميمونة]: من أسماء النساء.

و أبو ميمونة: مولى أم سَلَمَة زوج النبي (عليه السلام).

*** فاعل

ن

[اليامن]: نقيض الياسر.

و اليامن: اليمن، سمي بِيامن بن قحطان بن هود.

قال الشاعر (3):

بيتُك في اليامن بيتُ الأيمن

***

____________

(1) الواقعة: 56/ 8.

(2) هو من حديث أبي هريرة عند أحمد: (2/ 354).

(3) في (ل 1) و (ت): «قال رؤبة»؛ و أنشده اللسان (يمن) بدون نسبة، و هو لرؤبة في ديوانه: (163)، و بعده:

في العِزِّ منها و السنام الأسمنِ

7380

فعيل

ن

[اليمين]: خلاف الشمال. قال اللّٰه تعالى: ذٰاتَ الْيَمِينِ* (1) و الجميع أيمان و في قراءة عبد اللّٰه إِنا جعلنا في أيمانهم أغلالًا (2)، و قوله تعالى:

لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (3) أي بالقوة، و قيل في قوله تعالى: كُنْتُمْ تَأْتُونَنٰا عَنِ الْيَمِينِ (4) أي عن طريق الخير، تثبطوننا عنها، و قيل: أي من أقوى الجهات التي تُضلّون بها، و منه: اليد اليمين، لأنها أقوى من الشمال، كقول الشاعر (5):

إِذا ما رايةٌ نُصبت لمجدٍ * * *تَلقّاها عَرَابةُ باليَمين

أي بالقوة.

و قال محمد بن يزيد في قوله تعالى:

وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ (6) أي بقوَّته.

و لهذا صار تأويل اليد اليمين أقوى من الشمال إِن نسبت إِلى أخٍ أو ناصر أو قوةٍ في الدين و الدنيا، كالوالي يرى أن يمينه قُطعت فهو عزلُه، و كذلك المُحارب و المخاصم إِذا نسبت اليد إِلى قوة الأمر.

و اليمين: القَسَم. و يقال: إِنما سمي القسم يميناً لأنهم كانوا إِذا تحالفوا‌

____________

(1) الكهف: 18/ 18.

(2) يس: 36/ 8.

(3) الحاقة: 69/ 45.

(4) الصافات: 37/ 28.

(5) هو الشمَّاخ؛ ديوانه، ط. دار المعارف: (336)؛ المقاييس: (6/ 158)، اللسان (يمن) و رواية الصدر:

«... رُفِعَتْت لمجدٍ ...»

(6) الزمر: 39/ 67 و تمامها: .. سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ.

7381

وضع كلٌّ منهم يده اليمنى على يمين الآخر. يقال: يمينَ اللّٰه لأفعلنَّ، بالنصب على حذف حرف القَسَم، كما يقال:

اللّٰهَ لأفعلنَّ. أي و اللّٰه، و يجوز يمينُ اللّٰه؛ بالرفع على الابتداء، و الخبر محذوف تقديره يمينُ اللّٰه عليَّ، أو لازمةٌ لي. قال امرؤ القيس (1):

فقلت يمين اللّٰه أبرح قاعداً * * *و لو قطعوا رأسي لديك و أوصالي

و الجميع الأيمان. قال اللّٰه تعالى: لٰا أَيْمٰانَ لَهُمْ (2) و قرأ ابن عامر لا إِيمان بكسر الهمزة.

و يقولون في القَسَم: أيمنُ اللّٰهِ. قال بعضهم: أَلِف «ايمن» أَلِفُ وصل، و قال بعضهم: هي أَلِفُ قَطْع، جمع يمين.

و يقولون: أيم اللّٰه، بحذف النون كما حذفت في قولهم: «لم يك» من قولهم «لم يكن».

*** الأفعال

الزيادة

الإِفعال

ن

[الإِيمان] أيمنَ الرجلُ: إِذا أخذ ناحية اليمن.

*** المفاعلة

ن

[الميامنة]: يا مَنَ بأصحابه: أي أخذ بهم يميناً.

و يامَنَ: أي أتى اليمنَ.

***

____________

(1) ديوانه: 32؛ و هو أيضاً من شواهد سيبويه: (3/ 503- 504) في

«... يمين اللّٰه ...»

؛ و راجع حاشية محقق الكتاب.

(2) التوبة: 9/ 12.

7382

التفعل

ن

[التَيمُّن]: تيمَّن بالشي‌ء: أي تبرَّك‌

*** التفاعل

ن

[التيامُن]: تيامَنَ: أي أخذ يميناً.

و قال يعقوب (1): تيامَنَ و تياسَرَ خطأ.

و قال غيره: هو جائز.

***

____________

(1) انظر إِصلاح المنطق: (294).