جامع أحاديث الشيعة - ج30

- السيد حسين البروجردي المزيد...
1008 /
514

إنّ اللّه غضب على الزّانى فجعل له جلد مائة فمن غضب عليه فزاد (1) فأنا إلى اللّه منه بري‌ء فذلك قوله «تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ فَلٰا تَعْتَدُوهٰا».

705- 45951- (34) كافى 7/ 260: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن تهذيب 10/ 148:

(الحسن- يب) ابن محبوب عن الحسن بن صالح (الثّورى- كما) عن أبى جعفر (عليه السلام) قال إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر قنبر (2) أن يضرب رجلًا حدّاً فغلظ (3) قنبر فزاده ثلاثة أسواط فأقاده علىّ (عليه السلام) من قنبر ثلاثة أسواط.

706- 45952- (35) دعائم الإسلام 2/ 444: و عن علىّ (عليه السلام) أنّه أمر قنبراً (4) أن يضرب رجلًا فغلط قنبر فزاد ثلاثة أسواط فأقاد علىّ (عليه السلام) الرّجل المضروب من قنبر فضربه (5) ثلاثة أسواط.

707- 45953- (36) كافى 7/ 175: (عدّة من أصحابنا- معلّق) عن المحاسن 273: أحمد بن محمد بن خالد عن علىّ بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال في نصف الجلدة و ثلث الجلدة يؤخذ بنصف السّوط و ثلثى (6) السّوط (ثمّ يضرب به- المحاسن).

708- 45954- (37) الجعفريّات 133: أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمد حدّثنى موسى قال حدّثنا أبى عن أبيه عن آبائه عن علىّ (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لا يحلّ لأحد يؤمن باللّه و اليوم الآخر يزيد على عشرة أسواط الّا في حدّ.

709- 45955- (38) عوالى اللّئالى 2/ 153: و في الحديث عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه قال يؤتى بوالٍ نقّص من الحدّ سوطاً فيقول ربّ رحمة لعبادك فيقال له أنت أرحم بهم منى؟ فيؤمر به الى النّار و يؤتى بمن زاد سوطاً فيقول لينتهوا عن معاصيك فيؤمر به الى النّار.

710- 45956- (39) تفسير العيّاشىّ 1/ 318: عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال كان أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يرى أن يغفل عن شي‌ء من الحدود.

711- 45957- (40) كافى 7/ 175: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن عاصم بن حميد عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال الرّجم حدّ اللّه الأكبر و الجلد حدّ اللّه الأصغر. المحاسن 273: البرقىّ عن محمد بن عيسى اليقطينى عن محمد ابن سنان عن العلاء بن الفضل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) (مثله).

____________

(1). فزاده- ئل.

(2). قنبراً- يب.

(3). فغلط- يب.

(4). قنبر- ك.

(5). فجلده- ك.

(6). بثلثى- المحاسن.

515

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

516

712- 45958- (41) بصائر الدّرجات 139: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر عن محمد ابن عيسى عن اسماعيل بن سهل عن ابراهيم بن عبد الحميد عن سليمان عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال انّ في صحيفة من الحدود (1) ثلث جلده من تعدّى ذلك كان عليه حدّ جلدة.

713- 45959- (42) دعائم الإسلام 2/ 443: و عن علىّ (عليه السلام) أنّه قال من وجب عليه الحدّ (2) أقيم ليس (3) في الحدود نظرة.

714- 45960- (43) فقيه 4/ 36: و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا كان في الحدّ لَعَلَّ أو عَسى فالحدّ معطّل.

دعائم الإسلام 2/ 465: و عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّه قال اذا كان (و ذكر نحوه).

[الإرجاعات]

و يأتى في الباب التّالى و ما يتلوه و باب (5) وجوب إقامة الحدّ على الكافر و باب (6) أنّ الإمام اذا ثبت عنده حدّ من حقوق اللّه وجب ان يقيمه و باب (7) انّه لا كفالة في حدّ و لا شفاعة و غيرها من الأبواب المربوطة بالحدود ما يدلّ على ذلك و هى كثيرة جدّاً. و في غير واحد من أحاديث باب (10) انّ الرّجل و المرأة لا يرجمان و لا يحدّان حتّى تشهد أربعة شهود على الايلاج من أبواب حدّ الزّنا ج 30 ما يدلّ على عدم جواز تأخير الحدود.

و لاحظ باب (1) حدّ القاذف من أبوابه.

(2) باب أنّ إقامة الحدود إلى سلطان الإسلام المنصوب من قِبَل اللّه تعالى و هم أئمّة الهدىٰ و من نصبوه لإقامتها أو أمروه بها من المؤمنين

715- 45961- (1) تهذيب 10/ 155: فقيه 4/ 51: و روى سليمان بن داود المنقرىّ عن حفص بن غياث قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) من يقيم الحدود السّلطان أو القاضى؟ فقال (4) إقامة الحدود الى من اليه الحكم.

المقنعة 129: المفيد (رحمه الله) قال فأمّا إقامة الحدود فهو الى سلطان الاسلام المنصوب من

____________

(1). في صحيفة الحدود- ك.

(2). الحقّ- في المخطوط.

(3). و ليس- ك.

(4). قال- يب.

517

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

518

قِبَل اللّه و هم أئمّة الهدىٰ من آل محمّد (عليهم السلام) و من نصبوه لذلك من الأمراء و الحكّام و قد فوّضوا النظر فيه الى فقهاء شيعتهم مع الإمكان.

716- 45962- (2) الجعفريّات 42: باسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه علىّ بن الحسين عن أبيه انّ عليّاً (عليهم السلام) قال لا يصلح (1) الحكم و لا الحدود و لا الجمعة إلّا بإمام.

717- 45963- (3) الجعفريّات 245: باسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه علىّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه علىّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال ثلاثة ان أنتم فعلتموهنّ لم ينزل بكم بلاء جهاد عدوّكم و اذا رفعتم الى أئمّتكم حدودكم فحكموا فيها بالعدل و ما لم تتركوا الجهاد.

718- 45964- (4) الجعفريّات 133: باسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) انّ أبا بكر و عمر و عثمان كانوا يرفعون الحدود الى علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) لعلمه بها لا يستبدّون (2) برأى دونه فما حكم فهو جائز.

719- 45965- (5) دعائم الإسلام 2/ 467: و عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنّه قال ليس للرّجل أن يقيم الحدّ على عبده و لا أمته (3) دون السّلطان.

720- 45966- (6) كافى 7/ 264: تهذيب 10/ 125: علىّ (بن ابراهيم- كما) عن أبيه عن ابن أبى نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبى جعفر (عليه السلام) قال فقيه 3/ 18: قضى أمير المؤمنين (4) (عليه السلام) في رجل جاء به رجلان و قالا إنّ هذا سرق درعاً فجعل الرّجل يناشده لمّا نظر في البيّنة و جعل يقول و اللّه لو كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ما قطع يدى أبداً قال و لِمَ قال (كان- فقيه) يخبره ربّه (5) عز و جل أنّى بري‌ءٌ فيبرّؤنى ببراءتي (قال- يب) فلمّا رأى (علىّ (عليه السلام)- فقيه) مناشدته إيّاه دعا الشّاهدين و قال (لهما- فقيه) اتّقيا اللّه و لا تقطعا يد الرّجل ظلماً و ناشدهما ثمّ قال ليقطع أحدكما يده و يمسك الآخر يده فلمّا تقدّما الى المصطبة (6) ليقطع (7) يده ضرب (8) النّاس حتّى اختلطوا فلمّا اختلطوا أرسلا الرّجل في غمار النّاس (و فرّا- فقيه) حتّى (9)

____________

(1). لا يصحّ- خ.

(2). لا يستندون- خ.

(3). و أمته- ك.

(4). علىّ- فقيه.

(5). ربّى- فقيه.

(6). المصطبة: مكان ممهّد قليل الارتفاع عن الأرض يجلس عليه- المنجد.

(7). ليقطعا- فقيه.

(8). ضربا- فقيه.

(9). حين اختلطوا- يب.

519

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

520

اختلطا بالنّاس فجاء الّذى شهدا عليه فقال يا أمير المؤمنين شهد علىّ الرّجلان ظلماً فلمّا ضرب (1) النّاس و اختلطوا أرسلانى و فرّا و لو كانا صادقين (لما فرّا، و- فقيه) لم يرسلانى فقال أمير المؤمنين (2) (عليه السلام) من يدلّنى على هذين (الشّاهدين- فقيه) أنكلهما.

721- 45967- (7) دعائم الإسلام 2/ 465: روّينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علىّ (عليهم السلام) أنّ رجلًا رفع إليه و ذكر له أنّه سرق درعاً و شهد عليه الشّهود فجعل الرّجل ينشد عليّاً (عليه السلام) في البيّنة (و ذكر ما يقرب ذلك اختصاراً).

722- 45968- (8) كافى 7/ 263: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد رفعه قال كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يولّى الشّهود الحدود.

723- 45969- (9) فقه الرّضا (عليه السلام) 278: قال و أوّل من يبدأ برجمهما الشّهود الّذين شهدوا عليهما أو الإمام.

724- 45970- (10) المقنع 144: و يبدأ الشّهود برجمه (3).

725- 45971- (11) المقنع 146: قال (أمير المؤمنين (عليه السلام)) الإمام أحقّ من بدأ بالرّجم.

726- 45972- (12) مستدرك 18/ 76: القطب الكيدرىّ البيهقىّ في شرح النّهج في آخر خطبة الشّقشقيّة قال قال صاحب المعارج وجدت في الكتب القديمة انّ الكتاب الّذى دفعه إليه رجل من أهل السّواد كان فيه مسائل منها شهد شهداء أربعة على محصَن فأمرهم الامام برجمه فرجمه واحد من الشّهود دون الثّلاثة و وافقه قوم أجانب فرجع عن شهادته من رجمه و المرجوم لم يمت ثمّ مات المرجوم و رجع الشّهود الأُخر عن الشّهادة بعد موته فقال (عليه السلام) يجب ديته على من رجمه من الشّهود و على من وافقه و تعيين من وافقه مفوّض الى الشّاهد الرّاجم.

[الإرجاعات]

و في أحاديث الباب المتقدّم و الباب التالى ما يدلّ على ذلك. و يأتى في رواية أبى عبيدة (1) من باب (29) حكم من زنى و ادّعى الجهالة قوله قلت من يرجمها أو يضربها الحدّ و زوجها لا يقدّمها الى الإمام و لا يريد ذلك منها فقال انّ الحدّ لا يزال للّه في بدنها حتّى يقوم‌

____________

(1). ضربا- فقيه.

(2). علىّ- فقيه.

(3). برجمهما- ك.

521

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

522

به من قام أو تلقى اللّه و هو عليها غضبان. و في باب (39) كيفيّة الرّجم ما يدلّ على ذلك.

و في أحاديث باب (3) حكم من شرب الخمر في شهر رمضان من أبواب حدّ المسكر ج 30 ما يناسب ذلك. و في رواية الفضيل (5) من باب (5) انّ شارب الخمر إذا أقيم عليه الحدّ مرّتين قتل في الثّالثة قوله كيف كان يصنع (علىّ) (عليه السلام) بشارب الخمر فقال كان يحدّه قلت فإن عاد قال كان يحدّه قلت فان عاد قال كان يقتله. و في رواية أبى بصير (6) قوله كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) اذا اتِىَ بشارب الخمر ضربه ثمّ ان اتِىَ به ثانية ضربه ثمّ إن أتى به ثالثة ضرب عنقه.

(3) باب ما ورد في أنّه لا يقيم الحدّ في حقوق اللّه من للّه عليه حدّ

727- 45973- (1) كافى 7/ 188: تهذيب 10/ 11: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عمّن رواه عن أبى جعفر أو أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قال أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل قد أقرّ على نفسه بالفجور فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لأصحابه اغدوا علىّ غداً متلثّمين فغدوا عليه متلثّمين (1) فقال (لهم- كا) من فعل مثل فعله (2) فلا يرجمه فلينصرف قال فانصرف بعضهم و بقى بعض فرجمه من بقي منهم.

728- 45974- (2) فقيه 4/ 24: و قال الصّادق (عليه السلام) إنّ رجلًا جاء الى عيسى بن مريم (عليه السلام) فقال له يا روح اللّه انّى زنيت فطهّرنى فأمر عيسى (عليه السلام) أن ينادى في النّاس لا يبقى أحد إلّا خرج لتطهير فلان فلمّا اجتمع و اجتمعوا و صار الرّجل في الحفرة (3) نادى الرّجل لا يحدّنى من للّه في جنبه حدّ فانصرف النّاس كلّهم إلّا يحيى و عيسى (عليهما السلام) فدنا منه يحيى (عليه السلام) فقال له يا مذنب عظنى فقال له لا تخلينّ بين نفسك و بين هواها فترديك قال زدنى قال لا تعيّرن خاطئاً بخطيئة قال زدنى قال لا تغضب قال حسبى.

729- 45975- (3) فقه الرّضا (عليه السلام) 276: و لا يقيم حدّاً من في جنبه حدّ.

____________

(1). أى متنقّبين- اللِّثام: ما كان على الأنف و ما حوله من ثوب أو نقاب- المنجد.

(2). ما فعله- يب.

(3). الحفيرة- ئل.

523

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

524

730- 45976- (4) عيون الأخبار 2/ 237: حدّثنا الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب و علىّ بن عبد اللّه الورّاق و أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضى اللّه عنهم قالوا حدّثنا علىّ بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن سنان قال كنت عند مولاى الرّضا (عليه السلام) بخراسان و كان المأمون يقعده على يمينه إذا قعد للنّاس يوم الاثنين و يوم الخميس فرفع الى المأمون انّ رجلًا من الصّوفيّة سرق فأمر باحضاره فلمّا نظر إليه وجده متقشّفاً (1) بين عينيه أثر السّجود فقال له سوأة لهذه الآثار الجميلة و لهذا الفعل القبيح أ تنسب الى السّرقة مع ما أرى من جميل آثارك و ظاهرك قال فعلت ذلك اضطراراً لا اختياراً حين منعتنى حقّى من الخمس و الفي‌ء فقال المأمون أىّ حقّ لك في الخمس و الفي‌ء؟ قال انّ اللّه تعالى قسّم الخمس ستّة أقسام.

و قال اللّه تعالى «وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا يَوْمَ الْفُرْقٰانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ» (2).

و قسّم الفي‌ء على ستّة أقسام فقال اللّه تعالى «مٰا أَفٰاءَ اللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرىٰ فَلِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لٰا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيٰاءِ مِنْكُمْ» (3) قال الصّوفى فمنعتنى حقّى و أنا ابن السّبيل منقطع بى و مسكين لا أرجع على (4) شي‌ء و من حملة القرآن فقال له المأمون اعطّلُ حدّاً من حدود اللّه و حكماً من أحكامه في السّارق من أجل أساطيرك هذه فقال الصّوفى ابدأ بنفسك تطهّرها (5) ثمّ طهّر غيرك و أقم حدّ اللّه عليها ثمّ على غيرك فالتفت المأمون الى أبى الحسن الرّضا (عليه السلام) فقال ما يقول؟ فقال انّه يقول سرقت فسرق فغضب المأمون غضباً شديداً ثمّ قال للصّوفى و اللّه لُاقَطّعَنَّكَ فقال الصّوفى أ تقطعنى و أنت عبد لى؟

____________

(1). رجل متقشّف: تارك النظافة و التّرفّه. المتقشّف: الذى يتبلّغ بالقوت و بالمرقّع- اللسان- تقشّف: ضدّ تنعّم- المنجد.

(2). الأنفال، الآية 41.

(3). الحشر، الآية 7.

(4). الى- ك.

(5). فطهّرها- ك.

525

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

526

فقال المأمون ويلك و مِن أيْنَ صرتُ عبداً لك؟ قال لأنّ أمّك اشتُريتْ من مال المسلمين فأنت عبد لمن في المشرق و المغرب حتّى يعتقوك و أنا لم أعتقك ثمّ بلعت الخمس و بعد ذلك فلا أعطيت آل الرّسول حقّاً و لا أعطيتنى و نظرائى حقّنا و الاخرى انّ الخبيث لا يطهّر خبيثاً مثله انّما يطهّره طاهر و من في جنبه الحدّ لا يقيم الحدود على غيره حتّى يبدأ بنفسه أما سمعت اللّه تعالى يقول «أَ تَأْمُرُونَ النّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتٰابَ أَ فَلٰا تَعْقِلُونَ» (1) فالتفت المأمون الى الرّضا (عليه السلام) فقال ما ترى في أمره؟ فقال (عليه السلام) انّ اللّه تعالى قال لمحمّد (صلى الله عليه و آله) «قُلْ فَلِلّٰهِ الْحُجَّةُ الْبٰالِغَةُ» (2) و هى الّتى لم تبلغ الجاهل فيعلمها على جهله كما يعلمها العالم بعلمه و الدّنيا و الآخرة قائمتان بالحجّة و قد احتجّ الرّجل فأمر المأمون عند ذلك باطلاق الصّوفى و احتجب عن النّاس و اشتغل بالرّضا (عليه السلام) حتّى سَمَّهُ فقتله و قد كان قَتَلَ الفضل بن سهل و جماعة من الشيعة. قال مصنّف هذا الكتاب (رحمه الله) روى هذا الحديث كما حكيته و أنا بري‌ءٌ من عهدة صحّته (هكذا في العيون).

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية ميثم (8) من باب (1) ما ورد في فوائد الحدّ قوله (عليه السلام) انّ اللّه تبارك و تعالى عهد الى نبيّه (صلى الله عليه و آله) عهداً عهده محمّد (صلى الله عليه و آله) اليّ بأنّه لا يقيم الحدّ من للّه عليه حدّ فمن كان للّه عليه حدّ مثل ما عليها فلا يقيم عليها الحدّ فانصرف النّاس يومئذٍ كلّهم ما خلا أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

و يأتى في رواية أحمد بن محمد (2) من باب (9) انّ مَنْ ارتكب ما يوجب الحدّ فتاب قبل أن يؤخذ فلا يحدّ قوله (عليه السلام) يا معاشر المسلمين انّ هذا حقّ من حقوق اللّه عز و جل فمن كان للّه في عنقه حقّ فلينصرف و لا يقيم حدود اللّه من في عنقه للّه حدّ فانصرف النّاس و بقى هو و الحسن و الحسين (عليهم السلام). و في رواية أصبغ (7) قوله فأقبل علىّ (عليه السلام) عليهم ثمّ قال نشدت اللّه رجلًا منكم للّه عليه مثل هذا الحقّ أن يأخذ للّه به فانّه لا يأخذ للّه عز و جل بحقّ من يطلبه اللّه بمثله قال فانصرف و اللّه قوم ما ندرى من هم حتّى السّاعة.

____________

(1). البقرة، الآية 44.

(2). الأنعام، الآية 149.

527

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

528

(4) باب أنّ للسّيّد إقامة الحدّ على مملوكه و تأديبه بقدر ذنبه من غير إفراط و تحريم ضربه بغير موجب و كراهة ضربه عند معصية نفسه لا معصية ربّه و استحباب اختيار عتقه أو بيعه

731- 45977- (1) كافى 7/ 370: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حمّاد عن الحلبىّ عن أبى العبّاس قال قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) ما للرّجل يعاقب به مملوكه فقال على قدر ذنبه قال فقلت فقد عاقبت حريزاً بأعظم من جرمه فقال ويلك هو مملوك لى و إنّ حريزاً شهر السّيف و ليس منى من شهر السّيف (كان شَهَرَ السّيف في قتال الخوارج بسجستان. آت).

732- 45978- (2) رجال الكشّىّ 336: حمدويه و محمد قالا حدّثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال سأل أبو العبّاس فضل البقباق لحريز الإذن على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فلم يأذن له فعادوه فلم يأذن له فقال أىّ شي‌ء للرّجل أن يبلغ من عقوبة غلامه؟ قال قال على قدر ذنوبه فقال قد عاقَبْتَ و اللّه حريزاً بأعظم ممّا صنع قال ويحك انّى فعلت ذلك انّ حريزاً جرّد السّيف ثمّ قال أما لو كان حذيفة بن منصور ما عاودنى فيه بعد ان قلت لا.

733- 45979- (3) كافى 7/ 267: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن إسحاق بن عمّار قال قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) ربّما ضربت الغلام في بعض ما يحرم (1) فقال و كم تضربه؟ فقلت ربّما ضربته مائة فقال مائة مائة؟ فأعاد ذلك مرّتين ثمّ قال حدّ الزّنا اتّق اللّه فقلت جعلت فداك فكم ينبغى لى أن أضربه فقال واحداً فقلت و اللّه لو علم أنّى لا أضربه إلّا واحداً ما ترك لى شيئاً إلّا أفسده فقال فاثنتين فقلت جعلت فداك هذا هو هلاكى إذاً قال فلم أزل أماكسه حتّى بلغ خمسة ثمّ غضب فقال يا إسحاق إن كنت تدرى حدّ ما أجرم فأقم الحدّ فيه و لا تعدّ حدود اللّه.

734- 45980- (4) تهذيب 10/ 26: أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل عن علىّ بن النّعمان عن عبد اللّه بن مسكان عن عنبسة بن مصعب قال قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) جارية لى زنت أَحدُّها؟ قال: نعم قال: قلت أبيع ولدها قال نعم قلت أحُجُّ بثمنه؟ قال: نعم.

____________

(1). يجرم- ئل.

529

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

530

735- 45981- (5) فقيه 4/ 32: و روى ابن محبوب عن عبد اللّه بن بكير عن عنبسة بن مصعب قال قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) إن زنت جارية لى أحدّها؟ قال نعم و ليكن ذلك في سرّ (ستر- خ) فانّى أخاف عليك السّلطان كافى 7/ 235: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن بكير عن عنبسة بن مصعب العابد قال قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) كانت لى جارية فزنت أحدُّها؟ قال نعم و لكن ليكون ذلك في سرّ لحال السّلطان.

736- 45982- (6) نوادر أحمد بن محمد بن عيسى 145: عن أبى إسحاق عن أبى إبراهيم (عليه السلام) سألته عن الزّانى و عنده سُرّيّة أو أمة يطأها؟ قال إنّما هو الاستغناء أن يكون عنده ما يغنيه عن الزّنا قلت فإن زعم أنّه لا يطأ الأمة؟ قال لا يصدّق قلت فان كانت عنده متعة؟ قال إنّما هو الدّائم عنده و أىّ جارية زنت فعلى مولاها حدّها و إن ولدت باع ولدها و صرف فيما أراد من حجّ و غيره.

737- 45983- (7) دعائم الإسلام 2/ 453: عن علىّ (عليه السلام) أنّه قال فجرت خادم لآل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال (صلى الله عليه و آله) لى يا علىّ انطلق فأقم عليها الحدّ فانطلقت بها فوجدت بها دماً لم ينقطع بعدُ فأخبرته فقال (صلى الله عليه و آله) دَعها حتّى ينقطع دمها ثمّ أقم عليها الحدّ و أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم.

738- 45984- (8) قرب الإسناد 259: عبد اللّه بن الحسن عن جدّه علىّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال و سألته عن الرّجل هل يصلح له أن يضرب مملوكه في (1) الذّنب يذنبه قال يضربه على قدر ذنبه إن زنا جلده و إن كان غير ذلك فعلى قدر ذنبه السّوط و السّوطين و شبهه و لا يفرط في العقوبة.

739- 45985- (9) تهذيب 10/ 27: أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه عن علىّ (عليهم السلام) قال اضرب خادمك في معصية اللّه عز و جل و اعف عنه فيما يأتى إليك.

740- 45986- (10) غرر الحكم 115: قال علىّ (عليه السلام) اضرب خادمك اذا عصى اللّه و اعف عنه اذا عصاك.

____________

(1). من- خ.

531

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

532

741- 45987- (11) كافى 7/ 263: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن تهذيب 10/ 27: (الحسن- يب) بن محبوب عن هشام بن سالم عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال من ضرب مملوكاً (له- يب) حدّاً (1) من الحدود من غير حدّ أوجبه (2) المملوك على نفسه لم يكن لضاربه كفّارة الّا عتقه.

742- 45988- (12) كافى 7/ 261: عدّة من أصحابنا عن تهذيب 10/ 148: أحمد بن محمد في مسائل اسماعيل بن عيسى عن الأخير (عليه السلام) (3) في مملوك (لا يزال- يب) يعصى صاحبه أ يحلّ ضربه أم لا فقال (4) لا يحلّ (لك- كا) أن تضربه إن وافقك فأمسكه و إلّا فخلّ عنه. تهذيب 10/ 154: محمد بن علىّ بن محبوب عن اسماعيل بن عيسى عن أبى الحسن (عليه السلام) قال سألته عن الأجير (5) يعصى (و ذكر مثله).

743- 45989- (13) مستدرك 18/ 29: السّيّد فضل اللّه الرّاوندىّ في نوادره باسناده الصّحيح عن موسى بن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أربعة لا عذر لهم الى أن قال و رجل له مملوك سوء فهو يعذّبه لا عذر له فإمّا أن يبيع و إمّا أن يعتق.

744- 45990- (14) تنبيه الخواطر 1/ 58: عن أبى مسعود الأنصارىّ قال كنت أضرب غلاماً لى فسمعت من خلفى صوتاً اعلم أبا مسعود (اعلم أبا مسعود- ك) انّ اللّه أقدر عليك منك عليه فالتفتّ فإذا هو النّبيّ (صلى الله عليه و آله) فقلت يا رسول اللّه هو حرّ لوجه اللّه تعالى فقال أما لو لم تفعل للفحتك النّار.

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية جابر (4) من باب (7) جملة ممّا ينبغى اختياره و اجتنابه من صفات النّساء من أبواب التّزويج ج 25 قوله (عليه السلام) أ فلا أخبركم بشرّ رجالكم فقلنا بلى قال إنّ من شرّ رجالكم البهّات (الى أن قال (عليه السلام)) الضّارب أهله و عبده. و في رواية الدّعائم (5) من باب (2) أنّ إقامة الحدود الى السّلطان من أبواب الأحكام العامّة للحدود ج 30 قوله (عليه السلام) ليس للرّجل أن يقيم الحدّ على عبده و (لا- خ) أمته.

____________

(1). بحدّ- يب.

(2). وجب للّه على المملوك- يب.

(3). كأنّه أبو الحسن الثالث (عليه السلام)- آت.

(4). فأجاب (عليه السلام)- يب 154.

(5). لا يبعد أن يكون المراد من الأجير المملوك كما في كا و التهذيب 148.

533

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

534

(5) باب وجوب إقامة الحدّ على الكفّار اذا فعلوا المحرّمات جهراً و اذا رفعوا الى حكّام المسلمين

قال اللّه تعالى في سورة المائدة (5): 42- 43: «فَإِنْ جٰاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ* وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْرٰاةُ فِيهٰا حُكْمُ اللّٰهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ وَ مٰا أُولٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ».

745- 45991- (1) عوالى اللّئالى 1/ 455: و قد ثبت في الأحاديث أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) رجم اليهوديّ و اليهوديّة لمّا جاءت اليهود بهما و ذكروا زناهما و الظّاهر أنّه رجمهما (1) بشهادتهم.

746- 45992- (2) قرب الإسناد 260: عبد اللّه بن الحسن عن جدّه علىّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال سألته عن يهودىّ أو نصرانىّ أو مجوسىّ أُخِذَ زانياً أو شارب خمر ما عليه قال تقام عليه حدود المسلمين اذا فعلوا ذلك في مصر من أَمصار المسلمين أو في غير أمصار المسلمين اذا رفعوا الى حكّام المسلمين.

747- 45993- (3) دعائم الإسلام 2/ 464: و عن علىّ (عليه السلام) أنّه قال يضرب الحرّ و العبد في الخمر و المسكر من النّبيذ ثمانين جلدة و كذلك يضرب الحدّ اليهوديّ و النّصرانىّ (و المجوسىّ- خ) إذا أظهرا (2) ذلك في مصر من أمصار المسلمين إنّما ذلك لهم في بيوتهم فاذا اظهروه ضُربوا الحدّ عليه.

748- 45994- (4) دعائم الإسلام 2/ 460: و قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) تقام الحدود على أهل كلّ دين بما استحلّوه.

[الإرجاعات]

و تقدّم و يأتى ما يدلّ على ذلك من العمومات و المطلقات.

____________

(1). رجمهم- ك.

(2). أظهروا- ك.

535

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

536

(6) باب أنّ الإمام إذا ثبت عنده حدّ من حقوق اللّه وجب أن يقيمه و إذا كان من حقوق النّاس لا يجب إقامته إلّا أن يطلبه صاحبه

749- 45995- (1) تهذيب 10/ 7: استبصار 4/ 203: الحسن بن محبوب عن أبى أيّوب عن الفضيل قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من أقرّ على نفسه عند الإمام بحقِّ (1) حدٍّ من حدود اللّه مرّة واحدة حرّاً كان أو عبداً أو حرّة كانت أو أمة فعلى الإمام أن يقيم الحدّ على الّذى (2) أقرّ به على نفسه كائناً من كان إلا الزّانى المحصَن فإنّه لا يرجمه حتّى يشهد عليه أربعة شهداء فاذا شهدوا ضربه الحدّ مائة جلدة ثمّ يرجمه- تهذيب: قال و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و من أقرّ على نفسه عند الإمام بحقّ حدّ من حدود اللّه في حقوق المسلمين فليس على الإمام أن يقيم عليه الحدّ الّذى أقرّ به عنده حتّى يحضر صاحب الحقّ أو وليّه فيطالبه بحقّه.

قال فقال له بعض أصحابنا يا أبا عبد اللّه فما هذه الحدود الّتى إذا أقرّ بها عند الإمام مرّة واحدة على نفسه أقيم عليه الحدّ فيها؟ فقال إذا أقرّ على نفسه عند الإمام بسرقة قطعه فهذا من حقوق اللّه و إذا أقرّ على نفسه أنّه شرب خمراً حدّه فهذا من حقوق اللّه و إذا أقرّ على نفسه بالزّنا و هو غير محصَن فهذا من حقوق اللّه قال و أمّا حقوق المسلمين فإذا أقرّ على نفسه عند الإمام بفرية (3) لم يحدّه حتّى يحضر صاحب الفرية أو وليّه و إذا أقرّ بقتل رجل لم يقتله حتّى يحضر أولياء المقتول فيطالبوا بدم صاحبهم.

قال الشيخ (رحمه الله) في صا فالوجه في استثناء الزّنا من بين سائر الحدود أنّه يراعىٰ في الزّنا الإقرار أربع مرّات و ليس ذلك في شي‌ء من الحدود الأُخر و ليس فيه أنّه لا يقبل إقراره بالزنا اذا أقرّ أربع مرّات.

750- 45996- (2) كافى 7/ 220: (علىّ بن ابراهيم عن أبيه- معلّق) عن ابن محبوب عن أبى أيّوب عن الفضيل بن يسار عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قال من أقرّ على نفسه عند الإمام بحقّ أحد من حقوق المسلمين فليس على الإمام أن يقيم عليه الحدّ الّذى أقرّ به عنده حتّى يحضر صاحب حقّ الحدّ أو وليّه فيطلبه بحقّه.

____________

(1). بحدّ من حدود اللّه- ظ.

(2). عليه للّذى أقرّ به- يب.

(3). الفرية: الكذبة العظيمة الّتى يتعجّب منها- الفرية أيضاً القذف.

537

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

538

751- 45997- (3) تهذيب 10/ 44: استبصار 4/ 216: محمد بن يعقوب عن كافى 7/ 262: علىّ بن محمد عن محمد بن أحمد المحمودىّ عن أبيه عن يونس عن حسين بن خالد عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول الواجب على الإمام إذا نظر إلى رجل يزنى أو يشرب الخمر (1) أن يقيم عليه الحدّ و لا يحتاج الى بيّنة مع نظره لأنّه أمين اللّه في خلقه و إذا نظر الى رجل يسرق فالواجب عليه أن يزبره (2) و يمضى و يَدَعه قلت كيف ذاك؟ (3) قال لأنّ الحقّ إذا كان للّه فالواجب على الإمام إقامته و إذا كان للنّاس فهو لِلنّاس.

[الإرجاعات]

و يأتى في أحاديث باب (14) ما ورد في العفو عن الحدود من أبواب الأحكام العامّة للحدود ج 30 ما يدلّ على ذلك. و في رواية السّاباطىّ (1) من باب (4) أنّ إقامة حدّ القذف موقوفة على أن يطلبه صاحبه من أبوابه قوله (عليه السلام) في رجل قال لرجل يا ابن الفاعلة يعنى الزّنا فقال إن كانت أمّه حيّة شاهدة ثمّ جاءت تطلب حقّها ضرب ثمانين جلدة و إن كانت غائبة انتظر بها حتّى تقدم فتطلب حقّها.

(7) باب أنّه لا كفالة و لا شفاعة في حدّ بعد بلوغ الإمام و حكم الشّفاعة في غير ذلك

752- 45998- (1) دعائم الإسلام 2/ 443: عن علىّ (عليه السلام) أنّه قال لا بأس بالشّفاعة في الحدود اذا كانت من حقوق النّاس يسألون فيها قبل أن يرفعوها و اذا رفع الخبر (4) الى الامام فلا شفاعة له.

753- 45999- (2) كافى 7/ 254: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن تهذيب 10/ 124: أحمد بن محمد بن عيسى (و علىّ ابن ابراهيم عن أبيه جميعاً- كما) عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن محمد بن قيس عن أبى جعفر (عليه السلام) قال كان لأمّ سلمة زوجة النّبيّ (صلى الله عليه و آله) أمة (5) فسرقت من قوم فأتى بها النّبيّ (صلى الله عليه و آله) فكلّمته أمّ سلمة فيها فقال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) يا أمّ سلمة هذا حدٌّ من حدود اللّه عز و جل لا يضيّع فقطعها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله).

____________

(1). خمراً- يب صا.

(2). أى يمنعه و ينهاه.

(3). ذلك- صا.

(4). الحدّ- ك.

(5). مولاة- يب.

539

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

540

754- 46000- (3) فقيه 3/ 19: روى السّكونىّ باسناده قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يشفعنّ أحدكم في حدٍّ اذا بلغ الامام فانّه لا يملكه فيما يشفع فيه و ما لم يبلغ الامام فإنّه يملكه فاشفع فيما لم يبلغ الإمام اذا رأيت النّدم و اشفع فيما لم يبلغ الإمام في غير الحدّ مع رجوع المشفوع له و لا تشفع في حقّ امرئ مسلم أو غيره إلّا بإذنه.

755- 46001- (4) كافى 7/ 254: تهذيب 10/ 124: علىّ (بن ابراهيم- كما) عن أبيه عن النّوفليّ عن السّكونىّ عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يشفعنّ أحد في حدّ إذا بلغ الإمام فإنّه يملكه (1) و اشفع فيما لم يبلغ الإمام إذا رأيت الندم و اشفع عند الإمام في غير الحدّ مع الرجوع (2) من المشفوع له و لا تشفع (3) في حقّ امرئ مسلم و لا (4) غيره إلّا بإذنه.

756- 46002- (5) دعائم الإسلام 2/ 537: عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّه قال لأسامة و قد سأله حاجة لبعض من خاصم إليه يا أسامة تسألنى حاجة إذا جلست مجلس القضاء فانّ الحقوق ليس فيها شفاعة.

757- 46003- (6) كافى 7/ 254: عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبى نجران عن مثنّى الحنّاط عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لأسامة بن زيد يا أسامة لا تشفع في حدّ.

758- 46004- (7) كافى 7/ 254: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علىّ بن الحكم عن أبان بن عثمان عن سلمة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال كان أسامة بن زيد يشفع في الشّي‌ء الّذى لا حدّ فيه فأتى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بإنسان قد وجب عليه حدٌّ فشفع له أسامة فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لا يشفع (5) في حدّ.

759- 46005- (8) مستدرك 18/ 24: جعفر بن أحمد القمّىّ في كتاب المسلسلات سمعت أبا أحمد محمد بن أحمد الغطريفى يقول سمعت أبا خليفة الفضل بن حباب يقول سمعت عبيد اللّه (6) بن عائشة يقول سمعت حمّاد (7) بن سلمة يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت سعيد بن المسيّب يقول سرقت امرأة من قريش فتشفّع فيها أسامة بن زيد فقال (صلى الله عليه و آله) إنّ هذا حدّ من حدود اللّه تعالى لا شفاعة فيها فقطعها النّبيّ (صلى الله عليه و آله).

____________

(1). لعلّ المعنى أنّه يلزم عليه و لا يمكنه تركه فلا تنفع الشّفاعة و لا يبعد أن يكون «لا يملكه» فسقطت كلمة لا من النّسّاخ- آت- كما في الفقيه (3).

(2). الرّضا- يب.

(3). يشفع- يب.

(4). أو- يب.

(5). تشفع- ئل.

(6). عبد اللّه- خ.

(7). عبد اللّه- خ.

541

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

542

760- 46006- (9) مستدرك 18/ 25: و في حديث آخر قال قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لأسامة لا تشفع في حدّ إذا بلغ السّلطان.

761- 46007- (10) دعائم الإسلام 2/ 443: و عن علىّ صلوات اللّه عليه أنّه أخذ رجلًا من بنى أسد في حدّ وجب عليه ليقيمه عليه فذهب بنو أسد إلى الحسين بن علىّ (عليهما السلام) يستشفعون به فأبىٰ عليهم فانطلقوا إلى علىّ صلوات اللّه عليه فسألوه فقال لا تسألونى شيئاً أملكه إلّا أعطيتكموه فخرجوا مسرورين فمرّوا بالحسين فأخبروه بما قال فقال إن كان لكم بصاحبكم حاجة فانصرفوا فلعلّ أمره قد قضى فانصرفوا إليه فوجدوه صلوات اللّه عليه قد أقام عليه الحدّ فقالوا أَ وَ لم تَعِدنا يا أمير المؤمنين قال لقد وعدتكم بما أملكه و هذا شي‌ء للّه لست أملكه.

762- 46008- (11) دعائم الإسلام 2/ 443: و عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّه نهى عن الشّفاعة في الحدود و قال من شفع في حدّ من حدود اللّه ليبطله و سعى في إبطال حدود اللّه تعالى عذّبه اللّه يوم القيامة.

[الإرجاعات]

و تقدّم في أحاديث باب (5) أنّه لا كفالة في حدّ من أبواب الضّمان (ج 23) ما يدلّ على ذلك. و في رواية غياث (8) من باب (34) أنّه لا بأس بإقامة الشّهادة على الشّهادة من أبواب الشهادات ج 30 قوله (عليه السلام) و لا كفالة في حدّ.

و يأتى في رواية فقيه (1) من باب (24) أنّ الحدود تدرأ بالشّبهات قوله (عليه السلام) و لا شفاعة و لا كفالة في حدّ.

(8) باب أنّ من ارتكب ما يوجب الحدّ جاهلًا بالتّحريم فلا يحدّ

763- 46009- (1) فقيه 4/ 39: روى الحلبىّ عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال لو أنّ رجلًا دخل في الإسلام فأقرّ (1) به ثمّ شرب الخمر و زنى و أكل الرّبا و لم يتبيّن له شي‌ء من الحلال و الحرام لم أقم عليه الحدّ إذا كان جاهلًا إلّا أن تقوم عليه البيّنة أنّه قرأ السّورة الّتى فيها الزّنا و الخمر و أكل الرّبا و إذا جهل ذلك أعلمته و أخبرته فان ركبه بعد ذلك جلدته و أقمت عليه الحدّ.

____________

(1). و أقرّ- ئل.

543

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

544

764- 46010- (2) كافى 7/ 248: علىّ بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن تهذيب 10/ 97:

يونس عن أبى أيّوب (الخزّاز- كما) عن محمد بن مسلم قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام) رجل دعوناه إلى جملة ما نحن عليه من جملة الإسلام فأقرّ به ثمّ شرب الخمر و زنى و أكل الرّبا و لم يتبيّن (1) له شي‌ء من الحلال و الحرام أقيم عليه الحدّ إذا جهله؟ قال (2) لا إلّا أن تقوم عليه بيّنة أنّه قد كان أقرّ بتحريمها.

765- 46011- (3) كافى 7/ 249: تهذيب 10/ 121: علىّ (بن ابراهيم- يب) عن أبيه عن ابن أبى عمير (عمّن رواه- كما) عن أبى عبيدة الحذّاء قال قال أبو جعفر (عليه السلام) لو وجدت رجلًا من العجم أقرّ بجملة الإسلام لم يأته شي‌ء من التّفسير زنٰى أو سرق أو شرب الخمر لم أقم عليه الحدّ إذا جهله إلّا أن تقوم عليه بيّنة (3) أنّه قد أقرّ بذلك و عرفه.

766- 46012- (4) كافى 7/ 249: علىّ عن أبيه عن ابن أبى عمير عن جميل عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل دخل في الإسلام فشرب (4) خمراً و هو جاهل قال لم أكن أقيم عليه الحدّ إذا كان جاهلًا و لكن أخبره بذلك و أعلمه فإن عاد أقمت عليه الحدّ.

767- 46013- (5) دعائم الإسلام 2/ 464: و عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنّه قال من شرب الخمر و هو لا يعلم أنّها محرّمة و ثبت ذلك لم يُحدّ.

768- 46014- (6) كافى 7/ 249: عدّة من أصحابنا عن أحمد ابن أبى عبد اللّه عن عمرو بن عثمان عن علىّ ابن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال لقد قضى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه بقضيّة ما قضى بها أحد كان قبله و كانت أوّل قضيّة قضى بها بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و ذلك أنّه لمّا قبض رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أفضى الأمر إلى أبى بكر أتى برجل قد شرب الخمر فقال له أبو بكر أشربت الخمر فقال الرّجل نعم فقال و لِمَ شربتها و هى محرّمة فقال إنّنى لمّا أسلمت و منزلى بين ظهرانىّ قوم يشربون الخمر و يستحلّونها و لو أعلم أنّها حرام فأجتنبها قال فالتفت أبو بكر الى عمر فقال ما تقول يا أبا حفص في أمر هذا الرّجل فقال معضلة و أبو الحسن لها.

____________

(1). يبيّن- يب.

(2). فقال- يب.

(3). البيّنة- يب.

(4). شرب- ئل.

545

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

546

فقال أبو بكر يا غلام ادعُ لنا عليّاً قال عمر بل يؤتى الحَكَمُ في منزله فأتوه و معه سلمان الفارسىّ فأخبره بقصّة الرّجل فاقتصّ عليه قصّته فقال علىّ (عليه السلام) لأبى بكر ابعث معه من يدور به على مجالس المهاجرين و الأنصار فمن كان تلا عليه آية التّحريم فليشهد عليه فإن لم يكن تُتلىَ عليه آية التّحريم فلا شي‌ء عليه ففعل أبو بكر بالرّجل ما قال علىّ (عليه السلام) فلم يشهد عليه أحد فخلّىٰ سبيله فقال سلمان لعلىّ (عليه السلام) لقد أرشدتهم فقال علىّ (عليه السلام) إنّما أردت أن أجدّد تأكيد هذه الآية فىّ و فيهم «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لٰا يَهِدِّي إِلّٰا أَنْ يُهْدىٰ فَمٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ». مستدرك 18/ 19: السيّد الرضيّ في الخصائص باسناد مرفوع عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) (و ذكر نحوه).

769- 46015- (7) كافى 7/ 216: تهذيب 10/ 94: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن فضّال عن ابن بكير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال شرب رجل على عهد أبى بكر خمراً فرفع الى أبى بكر فقال له أشربت خمراً؟ قال نعم قال و لِمَ و هى محرّمة قال فقال له الرجل إنّى أسلمت و حسن إسلامى و منزلى بين ظهرانىّ قوم يشربون الخمر و يستحلّون (1) و لو علمت أنّها حرام اجتنبتها فالتفت أبو بكر الى عمر (قال- يب) فقال ما تقول في أمر هذا الرّجل قال عمر معضلة و ليس لها إلّا أبو الحسن (قال- كا) فقال (أبو بكر- كا) ادع لنا عليّاً فقال عمر يؤتىٰ الحَكَمُ في بيته فقاما و الرّجل معهما و من حضرهما من النّاس حتّى أتوا أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخبراه بقصّة الرّجل و قصّ الرّجل قصّته قال فقال ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين و الأنصار من كان تلا عليه آية التّحريم فليشهد عليه ففعلوا ذلك (به- كا) فلم يشهد عليه أحد بأنّه قرأ عليه آية التّحريم فخلّىٰ عنه و قال له إن شربت بعدها أقمنا عليك الحدّ.

770- 46016- (8) مستدرك 18/ 19: القطب الرّاوندىّ في لبّ اللّباب وبال أعرابىّ في مسجده يعنى مسجد الرّسول (صلى الله عليه و آله) و أرادوا أن يضربوه فنهاهم عن ضربه و قال إنّه لم يعلم أنّه لا يجوز.

771- 46017- (9) عوالى اللّئالى 1/ 424: و قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) إنّ النّاس في سعة ما لم يعلموا.

[الإرجاعات]

و تقدّم في آيات و أحاديث باب (53) ما رفع عن أمّة النّبيّ (صلى الله عليه و آله) من أبواب جهاد النّفس ج 17 ما يدلّ على ذلك فراجع.

____________

(1). و يستحلّونها- كا.

547

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

548

(9) باب أنّ من ارتكب ما يوجب الحدّ فتاب قبل أن يؤخذ فلا يحدّ و أنّ توبته بينه و بين اللّه أفضل من إقامة الحدّ عليه

772- 46018- (1) كافى 7/ 220: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال السّارق إذا جاء من قِبَلِ نفسه تائباً الى اللّه عز و جل و ردّ سرقته على (1) صاحبها فلا قطع عليه.

773- 46019- (2) كافى 7/ 188: علىّ بن ابراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه الى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال أتاه رجل بالكوفة فقال يا أمير المؤمنين إنّى زنيت فطهّرنى قال ممّن أنت قال من مزينة قال أ تقرأ من القرآن شيئاً قال بلى قال فاقرء فقرأ فاجاد فقال أ بك جِنّة؟

قال لا قال فاذهب حتّى نسأل عنك فذهب الرّجل ثمّ رجع إليه بعدُ فقال يا أمير المؤمنين إنّى زنيت فطهّرنى فقال أ لك زوجة؟ قال بلى قال فمقيمة معك في البلد؟ قال نعم قال فأمره أمير المؤمنين (عليه السلام) فذهب و قال حتّى نسأل عنك فبعث إلى قومه فسأل عن خبره فقالوا يا أمير المؤمنين صحيح العقل فرجع إليه الثّالثة فقال له مثل مقالته فقال له اذهب حتّى نسأل عنك فرجع إليه الرّابعة فلمّا أقرّ.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقنبر احتفظ به ثمّ غضب ثمّ قال ما أقبح بالرّجل منكم أن يأتى بعض هذه الفواحش فيفضح نفسه على رءوس الملأ أ فلا تاب في بيته فو الله لتوبته فيما بينه و بين اللّه أفضل من إقامتى عليه الحدّ ثمّ أخرجه و نادى في النّاس يا معشر المسلمين اخرجوا ليقام على هذا الرّجل الحدّ و لا يعرفنّ أحدكم صاحبه فأخرجه إلى الجبّان فقال يا أمير المؤمنين أنظرنى أصلّى ركعتين ثمّ وضعه في حفرته و استقبل النّاس بوجهه فقال يا معاشر المسلمين إنّ هذا حقّ من حقوق اللّه عز و جل فمن كان للّه في عنقه حقّ فلينصرف و لا يقيم حدود اللّه من في عنقه للّه حدّ فانصرف النّاس و بقى هو و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأخذ حجراً فكبّر ثلاث تكبيرات ثمّ رماه بثلاثة أحجار في كلّ حجر ثلاث تكبيرات ثمّ رماه الحسن (عليه السلام)

____________

(1). الى- ئل.

549

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

550

مثل ما رماه أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ رماه الحسين (عليه السلام) فمات الرّجل فأخرجه أمير المؤمنين (عليه السلام) فأمر فحفر له و صلّى عليه و دفنه فقيل يا أمير المؤمنين أ لا تغسّله فقال قد اغتسل بما هو طاهر الى يوم القيامة لقد صبر على أمر عظيم.

تفسير علىّ بن إبراهيم 2/ 96: حدّثنى أبى عن عبد الرّحمن ابن أبى نجران عن عاصم بن حميد عن أبى بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنّه جاء رجل الى أمير المؤمنين (عليه السلام) (و ذكر نحوه).

774- 46020- (3) كافى 7/ 251: تهذيب 10/ 46: أبو علىّ الأشعرىّ عن محمد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابه عن فقيه 4/ 26: أبى بصير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) (أنّه سئل- فقيه) في (1) رجل أقيمت عليه البيّنة بأنّه (2) زنا ثمّ هرب (قبل أن يضرب- كا- يب) قال إن تاب فما عليه شي‌ء و إن وقع في يد الإمام (قبل ذلك- فقيه) أقام عليه الحدّ و إن (3) علم مكانه بعث إليه.

775- 46021- (4) تهذيب 10/ 8: كافى 7/ 185: علىّ بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبان عن أبى العبّاس قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أتى النّبيّ (صلى الله عليه و آله) رجل فقال إنّى زنيت (فطهّرنى- كا) فصرف النّبيّ (صلى الله عليه و آله) وجهه عنه فأتاه من جانبه الآخر ثمّ قال مثل ما قال فصرف وجهه عنه ثمّ جاء (إليه- يب) الثّالثة فقال (له- كا) يا رسول اللّه إنّى زنيت و عذاب الدّنيا أهون علىّ (4) من عذاب الآخرة فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أ بصاحبكم بأس؟ يعنى جِنّة قالوا (5) لا فأقرّ على نفسه الرّابعة فأمر (به- كا) رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أن يرجم فحفروا له حفيرة فلمّا (أن- يب) وجد مسّ الحجارة خرج يشتدّ فلقيه الزّبير فرماه بساق بعير (فسقط- كا) فعقله (به- كا) فأدركه النّاس فقتلوه فأخبروا النّبيّ (صلى الله عليه و آله) (6) بذلك فقال هلّا تركتموه ثمّ قال لو استتر ثمّ تاب كان خيراً له. نوادر أحمد بن محمد بن عيسى 151: عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ رجلًا (و ذكر نحوه).

776- 46022- (5) دعائم الإسلام 2/ 450: و عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّ رجلًا أتاه فقال يا رسول اللّه إنّى زنيت فأعرض عنه ثلاث مرّات و قال لمن كان معه أ بصاحبكم جِنّة قالوا لا فأقرّ الرّابعة فأمر به أن يرجم فحفرت له حفرة فرجموه فلمّا وجد مسّ الحجارة خرج يشتدّ فلقيه الزّبير فرماه بشدق بعير فقتله فأخبر النّبيّ (صلى الله عليه و آله) فقال للزّبير أ لا تركته؟ ثمّ قال (صلى الله عليه و آله) لو استتر لكان خيراً له إذا تاب.

____________

(1). عن- فقيه.

(2). انّه- فقيه.

(3). فان- يب.

(4). لى- كا.

(5). فقالوا- كا.

(6). رسول اللّه- كا.

551

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

552

777- 46023- (6) كافى 7/ 250: محمد بن يحيى عن تهذيب 10/ 122: أحمد بن محمد (عن علىّ بن حديد- كا) و ابن (1) أبى عمير (جميعاً- كما) عن جميل بن درّاج عن رجل عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل سرق أو شرب الخمر أو زنا فلم يعلم بذلك منه و لم يؤخذ حتّى تاب و صلح؟ فقال إذا صلح و عرف منه أمر جميل لم يقم عليه الحدّ قال محمد ابن أبى عمير قلت فإن كان أمراً قريباً لم يقم قال لو كان خمسة أشهر أو أقلّ (منه- كا) و قد ظهر (منه- يب) أمر جميل لم يقم عليه الحدود. و روى ذلك عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام).

778- 46024- (7) فقيه 4/ 21: و روى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤمنين إنّى زنيت فطهّرنى فأعرض أمير المؤمنين (عليه السلام) بوجهه عنه ثمّ قال له اجلس فأقبل علىّ (عليه السلام) على القوم فقال أ يعجز أحدكم إذا قارف هذه السّيّئة أن يستر على نفسه كما ستر اللّه عليه فقام الرّجل فقال يا أمير المؤمنين إنّى زنيت فطهّرنى فقال ما دعاك إلى ما قلت قال طلب الطّهارة قال و أىّ الطّهارة (2) أفضل من التّوبة ثمّ أقبل على أصحابه يحدّثهم فقام الرّجل فقال يا أمير المؤمنين إنّى زنيت فطهّرنى فقال له أ تقرأ شيئاً من القرآن قال نعم فقال اقرأ فقرأ فأصاب فقال أ تعرف ما يلزمك من حقوق اللّه عز و جل في صلاتك و زكاتك؟

فقال نعم فسأله فأصاب فقال له هل بك من مرض يعروك أو تجد وجعاً في رأسك أو شيئاً في بدنك أو غمّاً في صدرك فقال يا أمير المؤمنين لا فقال ويحك اذهب حتّى نسأل عنك في السّرّ كما سألناك في العلانية فان لم تعد إلينا لم نطلبك قال فسأل عنه فأخبر أنّه سالم الحال و أنّه ليس هناك شي‌ء يدخل عليه به الظّنّ قال ثمّ عاد الرّجل إليه فقال له يا أمير المؤمنين إنّى زنيت فطهّرنى فقال له إنّك لو لم تأتنا لم نطلبك و لسنا بتاركيك إذا لزمك حكم اللّه عز و جل ثمّ قال يا معشر النّاس إنّه يجزى من حضر منكم رجمه عمّن غاب فنشدت اللّه رجلًا منكم يحضر غداً لمّا تلثّم بعمامته حتّى لا يعرف بعضكم بعضاً و اتونى بغَلَس (3) حتّى لا ينظر بعضكم بعضاً فانّا لا ننظر في وجه رجل و نحن نرجمه بالحجارة فقال

____________

(1). عن ابن أبى عمير- يب.

(2). طهارة- ئل.

(3). الغَلَس: ظلمة آخر اللّيل.

553

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

554

فغدا النّاس كما أمرهم قبل إسفار الصّبح فأقبل علىّ (عليه السلام) عليهم ثمّ قال نشدت اللّه رجلًا منكم للّه عليه مثل هذا الحقّ أن يأخذ للّه به فانّه لا يأخذ للّه عز و جل بحقّ من يطلبه اللّه بمثله قال فانصرف و اللّه قوم ما ندرى من هم حتّى الساعة ثمّ رماه بأربعة أحجار و رماه النّاس.

779- 46025- (8) المقنع 144: و اعلم أنّ عقوبة من لاط بغلام أن يحرق بالنّار أو يهدم عليه حائط أو يضرب ضربة بالسّيف و إذا أحبّ التّوبة تاب من غير أن يرفع خبره إلى إمام المسلمين فان رفع الى الإمام هلك فانّه يقيم عليه إحدى هذه الحدود الّتى ذكرناها.

(10) باب أنّه لا حدّ على مجنون و لا نائم

780- 46026- (1) تهذيب 10/ 152: محمد بن أحمد بن يحيى عن أبى عبد اللّه عن علىّ بن الحسين عن حمّاد بن عيسى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علىّ (عليه السلام) قال لا حدّ على مجنون حتّى يفيق و لا على صبىّ حتّى يدرك و لا على النّائم حتّى يستيقظ. فقيه 4/ 36: و قال علىّ (عليه السلام) (و ذكر مثله).

781- 46027- (2) فقه الرّضا (عليه السلام) 310: قلت لا حدّ على مجنون حتّى يفيق و لا على صبىّ حتّى يدرك و لا على النّائم حتّى يستيقظ و من تخطّى حريم قوم حلّ قتله.

782- 46028- (3) الخصال 93 و 175: حدّثنا الحسن بن محمد السّكونىّ (المزكّى بالكوفة- 175) قال حدّثنا (محمّد بن عبد اللّه- 175) الحضرمىّ قال حدّثنا إبراهيم ابن أبى معاوية قال حدّثنى أبى عن الأعمش عن أبى ظبيان قال أتى عمر بامرأة مجنونة قد فجرت فأمر (عمر- 175) برجمها فمرّوا بها على علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال ما هذه فقالوا مجنونة (قد- 175) فجرت فأمر بها عمر أن ترجم فقال لا تعجلوا فأتى عمر فقال (له- 93) أما علمت أنّ القلم رفع عن ثلاثة عن الصّبىّ حتّى يحتلم و عن المجنون حتّى يفيق و عن النّائم حتّى يستيقظ.

555

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

556

783- 46029- (4) إرشاد المفيد 109: و روى أنّ مجنونة على عهد عمر فجر بها رجل فقامت البيّنة عليها بذلك فأمر عمر بجلدها الحدّ فمرّ بها أمير المؤمنين (عليه السلام) لتجلد فقال ما بال مجنونة آل فلان تعتل (1) فقيل له إنّ رجلًا فجر بها و هرب و قامت البيّنة عليها فأمر عمر بجلدها فقال لهم ردّوها إليه و قولا له أما علمت أنّ هذه مجنونة آل فلان و أنّ النّبيّ (صلى الله عليه و آله) قال رفع القلم عن المجنون حتّى يفيق (و- خ) أنّها مغلوبة على عقلها و نفسها فردّت الى عمر و قيل له ما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال فرّج اللّه عنه لقد كدت أن أهلك في جلدها فدرأ (2) عنها الحدّ.

784- 46030- (5) المقنع 146: و إذا زنت المجنونة لم تحدّ و إذا زنى المجنون حدّ (3).

785- 46031- (6) دعائم الإسلام 2/ 456: و عن على (عليه السلام) أنّه بلغه عن عمر أنّه أمر بمجنونة زنت لترجم فأتاه علىّ (عليه السلام) فقال أما علمت أنّ اللّه رفع القلم عن ثلاثة عن النّائم حتّى يستيقظ و عن المجنون حتّى يفيق و عن الصّغير حتّى يكبر و هذه مجنونة قد رفع اللّه عنها القلم فأطلقها عمر.

[الإرجاعات]

و تقدّم في أحاديث باب (11) اشتراط التّكليف بالعقل من أبواب المقدّمات ج 1 ما يدلّ على أنّ الأمر و النّهى و الثّواب و العقاب منوطة بالعقل.

و يأتى في الباب التالى و ما يتلوه ما يناسب ذلك. و في رواية الأصبغ (25) من باب (1) أقسام حدود الزّنا من أبواب حدّه قوله و قدّم (عليه السلام) الخامس فعزّره فتحيّر عمر و تعجّب النّاس من فعله فقال عمر يا أبا الحسن خمسة نفر في قضيّة واحدة أقمت عليهم خمسة حدود ليس شي‌ء منها يشبه الآخر (الى أن قال (عليه السلام)) و أمّا الخامس فمجنون مغلوب على عقله. و في رواية علىّ بن ابراهيم (26) قوله (عليه السلام) و أمّا السّادس فمجنون مغلوب على عقله سقط منه التّكليف. و في أحاديث باب (9) حكم عمد المعتوه و المجنون من أبواب العاقلة ج 31 ما يناسب الباب.

____________

(1). عتله: جرّه جرّاً عنيفاً و جذبه فحمله- اللسان.

(2). الدّرء: الدفع.

(3). و في هامش المقنع هكذا و زاد في المختلف «لأنّ المجنون يأتى و هى تُؤتىٰ» و لكنّه ليس في النّسختين و لا في المستدرك-.

557

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

558

(11) باب أنّه لا حدّ لمن لا حدّ عليه

786- 46032- (1) كافى 7/ 253: (علىّ بن ابراهيم عن أبيه- معلّق) عن ابن محبوب عن أبى أيّوب عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لا حدّ لمن لا حدّ عليه، يعنى لو أنّ مجنوناً قذف رجلًا لم أر عليه شيئاً (1) و لو قذفه رجل فقال له يا زانٍ لم يكن عليه حدّ. تهذيب 10/ 19: الحسين بن سعيد عن الحسن بن محبوب عن أبى أيّوب عن الفضيل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال لا حدّ لمن لا حدّ عليه (قال محمّد بن الحسن معنى هذا الخبر أنّ الإنسان لو قذف مجنوناً أو مجنونة لم يجب عليه الحدّ لأنّه لو قذفه المجنون لما كان عليه الحدّ). فقيه 4/ 38: و قال الصّادق (عليه السلام) لا حدّ (و ذكر مثل ما في كا ثمّ قال) روى ذلك أبو أيّوب عن فضيل بن يسار عن أبى عبد اللّه (عليه السلام). المقنع 149: قال الصّادق (عليه السلام) لا حدّ لمن لا حدّ عليه و لو أنّ مجنوناً (و ذكر مثل ما في كا).

787- 46033- (2) كافى 7/ 253: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمّار عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال لا حدّ لمن لا حدّ عليه.

788- 46034- (3) دعائم الإسلام 2/ 462: و عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنّه سئل عن الرّجل يقذف الطّفل أو الطّفلة (2) أو المجنون فقال لا حدّ لمن لا حدّ عليه و لكنّ القاذف آثم و أقلّ ما في ذلك أن يكون قد كذب.

(12) باب حكم المريض و الأعمى و الأخرس و الأصمّ و صاحب القروح و المستحاضة و الحائض و النّفساء و الحبلى اذا لزمهم الحدّ

قال اللّه تعالى في سورة ص (38): 44: «وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لٰا تَحْنَثْ إِنّٰا وَجَدْنٰاهُ صٰابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوّٰابٌ».

____________

(1). لم يكن عليه حدّ- فقيه- المقنع.

(2). و الطّفلة- ك.

559

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

560

789- 46035- (1) كافى 7/ 243: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب و محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن حنّان بن سدير تهذيب 10/ 32: الحسين بن سعيد عن الحسن بن محبوب عن حنّان بن سدير فقيه 4/ 19: الحسن بن محبوب عن حنّان بن سدير عن يحيى بن عباد المكّيّ (1) قال قال لى سفيان الثّورى (إنّى- كا) أرى لك من أبى عبد اللّه (عليه السلام) منزلة فسله (2) عن رجل زنا و هو مريض إن (3) أقيم عليه الحدّ (خافوا أن- يب- فقيه) يموت (4) ما تقول فيه (قال- يب- فقيه) فسألته فقال (لى- يب- فقيه) هذه المسألة من تلقاء نفسك أو أمرك (5) إنسان أن تسألنى (6) عنها فقلت (7) (إنّ- يب- فقيه) سفيان الثّورى أمرنى (8) أن أسألك (عنها قال- يب- فقيه) فقال (أبو عبد اللّه (عليه السلام)- كا) إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) اتِىَ برجل احتبن (9) مستسقى البطن (10) قد بدت (11) عروق فخذيه و قد زنا بامرأة مريضة فأمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعذق (12) فيه مائة شمراخ فضرب به الرّجل و ضربت به المرأة ضربة (13) ثمّ خلّى (14) سبيلهما ثمّ قرء هذه الآية «وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لٰا تَحْنَثْ».

790- 46036- (2) قرب الإسناد 257: عبد اللّه بن الحسن عن جدّه علىّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أتى بامرأة مريضة و رجل أجرب مريض قد بدت عروق فخذيه قد فجر بامرأة فقالت المرأة لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أتيته فقلت له أطعمنى و اسقنى فقد جهدت فقال لا حتّى أفعل بك ففعل فجلده رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بغير بيّنة مائة شمروخ (15) ضربة واحدة و خلّى سبيله و لم يضرب المرأة.

791- 46037- (3) كافى 7/ 244: علىّ بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن تهذيب 10/ 32: استبصار 4/ 211: يونس (بن عبد الرّحمن- يب- صا) عن أبان بن عثمان (عن أبى العبّاس- كا- يب)

____________

(1). قال انّ عباد المكّى- فقيه- انّ عباد المكّى- يب.

(2). فسأله- يب- فقيه.

(3). فان- يب- فقيه.

(4). مات- كا.

(5). أو قال لك- كا.

(6). تسأل- يب- فقيه.

(7). قال قلت- يب- فقلت له- فقيه.

(8). سألنى- كا.

(9). الحَبَن محرّكة داء في البطن يعظم منه و يرم- القاموس.

(10). كبير قد استسقى بطنه- يب- أحبن قد استسقى بطنه- فقيه.

(11). و بدت- يب- فقيه.

(12). فاتى بعرجون- يب- فقيه.

(13). فضربه ضربة واحدة و ضربها ضربة واحدة- يب- فقيه.

(14). و خلّى سبيلهما و ذلك قول اللّه عز و جل و خذ بيدك الآية- يب- فقيه.

(15). شمراخ- ئل.

561

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

562

عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) برجل دميم (1) قصير قد سقى (2) بطنه و قد درّت (3) عروق بطنه قد فجر بامرأة فقالت المرأة ما علمت (به- كا- صا) إلّا و قد دخل علىّ فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أ زنيت؟ قال نعم و لم يكن أحصن (4) فصعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بصره و خفضه ثمّ دعا بعذق (5) فعدّه مائة (شمراخ- يب) ثمّ ضربه بشماريخه (6).

792- 46038- (4) تهذيب 10/ 32: استبصار 4/ 211: الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة عن أبى عبد اللّه عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه أتى برجل كبير البطن قد أصاب محرّماً فدعا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعرجون فيه مائه شمراخ فضربه مرّة واحدة فكان الحدّ.

793- 46039- (5) دعائم الإسلام 2/ 452: و عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّه أُتِىَ برجل عليل قد حبن و استسقى بطنه و بدت عروقه و هو مريض مدنف قد أصاب حدّاً فقال له (صلى الله عليه و آله) لقد كان لك في نفسك شغل عن الحرام فقال يا رسول اللّه أتانى أمر لم أكن أملكه فأمر (صلى الله عليه و آله) بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه (به- خ) ضربة واحدةً قال جعفر بن محمد (عليه السلام) و ذلك قول اللّه «وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لٰا تَحْنَثْ».

794- 46040- (6) المقنع 145: و أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) رجل كبير البطن عليل قد زنا فأتى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه ضربة واحدة مكان الحدّ و كرّه أن يبطل حدّاً من حدود اللّه.

795- 46041- (7) فقيه 4/ 19: و روى موسى بن بكر عن زرارة قال المقنع 145: قال أبو جعفر (عليه السلام) لو أنّ رجلًا أخذ حزمة من قضبان أو أصلًا فيه قضبان فضربه ضربة واحدة أجزأه عن (7) عدّة ما يريد أن يجلده (8) (من- فقيه) عدّة القضبان.

796- 46042- (8) كافى 7/ 244: محمد بن يحيى عن تهذيب 10/ 33: استبصار 4/ 211: أحمد بن محمد عن أبى همام عن محمد بن سعيد عن السّكونىّ عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل أصاب حدّاً و به قروح في جسده كثيرة فقال أمير المؤمنين (عليه السلام)

____________

(1). الدّميم: قبيح المنظر.

(2). سقط- صا.

(3). درّ- يب- صا- درّت العروق إذا العروق إذا امتلأت دماً أو لبناً- اللسان.

(4). محصناً- يب- صا.

(5). العَذق بالفتح: النّخلة و بالكسر: العرجون بما فيه من الشّماريخ.

(6). الشّمراخ: العثكال و هو ما يكون فيه الرّطب.

(7). من- المقنع.

(8). يجلد- ئل.

563

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}