جامع أحاديث الشيعة - ج30

- السيد حسين البروجردي المزيد...
1008 /
164

141- 45387- (10) مستدرك 17/ 367: القطب الرّاوندىّ في قصص الأنبياء باسناده الى الصّدوق عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقىّ عن اسماعيل بن ابراهيم عن أبى بكر عن زرارة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال انّ داود (عليه السلام) كان يدعو أن يعلّمه اللّه (1) القضاء بين النّاس بما هو عنده تعالى الحقّ فأوحى اللّه اليه يا داود انّ النّاس لا يحتملون ذلك و انّى سأفعل فارتفع اليه رجلان فاستعداه أحدهما على الآخر فأمر المستعدىٰ عليه ان يقوم الى المستعدى فيضرب عنقه ففعل فاستعظمت بنو اسرائيل ذلك و قالت: رجل جاء يتظلّم من رجل فأمر الظّالم أن يضرب عنقه.

فقال (عليه السلام) ربّ أنقذنى من هذه الورطة (2) قال فأوحى اللّه إليه يا داود سألتنى أن ألهمك القضاء بين عبادى بما هو عندى الحقّ انّ هذا المستعدى قتل أبا هذا المستعدىٰ عليه فأمرت فضربت عنقه قَوَداً (3) بِأبيه و هو مدفون في حائط كذا و كذا تحت شجرة كذا فأْته فنادِه باسمه فانّه سيجيبك فسله قال فخرج داود و قد فرح فرحاً شديداً لم يفرح مثله و قال لبنى اسرائيل قد فرّج اللّه فمشى و مشوا معه فانتهى الى الشّجرة فنادى يا فلان فقال لبّيك يا نبىّ اللّه قال من قتلك قال فلان فقالت بنو إسرائيل لسمعناه يقول يا نبىّ اللّه فنحن نقول كما قال فأوحى اللّه تعالى إليه يا داود انّ العباد لا يطيقون الحكم بما هو عندى الحكم فسل المدّعى البيّنة و أضف المدّعىٰ عليه الى اسمى.

[الإرجاعات]

و تقدّم في الباب المتقدّم ما يدلّ على ذلك. و يأتى في الباب التّالى و ما يتلوه و باب (21) انّ المدّعى اذا أقام البيّنة فلا يمين عليه معها و باب (22) انّ المدّعى إذا لم يكن له بيّنة فله استحلاف المنكر و باب (23) ثبوت الحقّ على المنكر إذا لم يحلف و باب (24) من رضى باليمين فحلف له فلا دعوى له بعد اليمين و باب (25) انّه لا يمين على المنكر في الحدود و باب (30) حكم تعارض البيّنتين ما يناسب ذلك. و في رواية الدّعائم (6) من هذا الباب‌

- قوله (عليه السلام) فانّما البيّنة فيه على المدّعى.

و في رواية هشام (1) من باب (33) انّ من قطع له من مال أخيه شي‌ءٌ فانّما قطعت له به قطعة من النار‌

- قوله (صلى الله عليه و آله) انّما أقضى بينكم بالبيّنات و الايمان.

____________

(1). يدعو اللّه ان يعلّمه- خ و في نسخة أن يلهمه.

(2). أى الهلكة.

(3). القَوَد: قتل النّفس بالنّفس- قتل القاتل بالقتيل.

165

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

166

و في مرسلة الاستغاثة (5) من باب (40) جواز الحكم بملكيّة صاحب اليد‌

- قوله (صلى الله عليه و آله) البيّنة على المدّعى و اليمين على المنكر.

و في أحاديث باب (9) ما ورد في القَسامة و مواردها من أبواب دعوى القتل ج 31 ما يدلّ على ذلك.

(19) باب أنّ الحاكم ان عرف عدالة الشّهود أنفذ الحكم على المدّعىٰ عليه و ان عرف فسقهم لم يحكم و ان اشتبه عليه سأل عنهم حتّى يتبيّن و ان كان ظاهرهم مأموناً جازت شهادتهم

142- 45388- (1) الحسن بن علىّ العسكرىّ (عليه السلام) في تفسيره 673: عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذا تخاصم اليه رجلان في حقّ قال للمدّعى لك بيّنة؟ فان أقام بيّنة يرضاها و يعرفها أنفذ (1) الحكم على المدّعىٰ عليه و إن لم يكن له بيّنة حلف (2) المدّعىٰ عليه باللّه ما لهذا قِبَله ذلك الّذى ادّعاه و لا شي‌ء منه و اذا جاء بشهود لا يعرفهم بخير و لا شرّ قال للشّهود أين قبائلكما- فيصفان أين سوقكما؟ فيصفان أين منزلكما؟ فيصفان ثمّ يقيم الخصوم و الشهود بين يديه ثمّ يأمر فيكتب أسامى المدّعى و المدّعى عليه و الشّهود و يصف ما شهدوا به ثمّ يدفع ذلك الى رجل من أصحابه الخيار ثمّ مثل ذلك الى رجل آخر من خيار أصحابه ثمّ يقول (3) ليذهب كلّ واحد منكما من حيث لا يشعر الآخر الى قبائلهما و أسواقهما (أ- خ) و محالّهما و الرّبض (4) الّذى ينزلانه فيسأل عنهما فيذهبان و يسألان فان أتوا خيراً (أ- خ) و ذكروا فضلًا رجعا الى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فأخبراه به و أحضر القوم الذين أثنوا (5) عليهما و أحضر الشّهود فقال للقوم المثنين عليهما هذا فلان بن فلان و هذا فلان بن فلان أ تعرفونهما؟

فيقولون نعم فيقول انّ فلاناً و فلاناً جاءنى عنكم (6) فيهما بنبإ جميل و ذكر صالح أ فكما قالا فاذا (7) قالوا نعم قضى حينئذٍ بشهادتهما على المدّعىٰ عليه فان رجعا بخبر سيّئ و نبأٍ قبيح دعا بهم فيقول لهم أ تعرفونَ فلاناً و فلاناً؟ فيقولون نعم فيقول اقعدوا حتّى يحضرا

____________

(1). أمضىٰ- خ.

(2). احلف- خ.

(3). فيقول- خ.

(4). الرّبض: مسكن القوم- ربض الرّجل: كلّ شي‌ء أوىٰ إليه من امرأة أو غيرها.

(5). انبثوا- خ.

(6). منكم- خ.

(7). فان- خ.

167

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

168

فيقعدون فيحضرهما فيقول للقوم أ هما هما؟ فيقولون نعم فاذا ثبت عنده ذلك لم يهتك ستر الشّاهدين و لا عابهما (1) و لا وبّخهما (2) و لكن يدعو الخصوم الى الصّلح فلا يزال بهم حتّى يصطلحوا لئلّا يفتضح الشّهود و يستر عليهم و كان روءفاً (رحيماً- خ) عطوفاً متحنّناً على أمّته فان كان الشّهود من أخلاط النّاس (3) غرباء لا يعرفون و لا قبيلة لهما و لا سوق و لا دار أقبل على المدّعىٰ عليه فقال ما تقول فيهما؟ فان قال ما عرفت الّا خيراً غير أنّهما قد غَلَطا فيما شهدا علىّ أنفذ عليه شهادتهما و إن جرحهما و طعن عليهما أصلح بين الخصم و خصمه و أحلف المدّعى عليه و قطع الخصومة بينهما.

143- 45389- (2) كافى 7/ 431: تهذيب 6/ 288: استبصار 3/ 13: علىّ بن ابراهيم عن محمد بن عيسى تهذيب 6/ 283: احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى عن فقيه 3/ 9:

يونس (بن عبد الرحمن- فقيه) عن بعض رجاله عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن البيّنة إذا اقيمت على الحقّ أ يحلّ للقاضى ان يقضى بقول البيّنة (إذا لم يعرفهم من غير مسئلة (4) قال- يب- صا- كا) فقال خمسةُ أشياء يجب على النّاس ان يأخذوا بها (5) ظاهر الحكم (6) الولايات و التّناكح (7) و المواريث (8) و الذّبائح و الشّهادات فاذا كان ظاهره (9) ظاهراً مأموناً جازت شهادته و لا يسأل عن باطنه. الخصال 311: حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال حدّثنا محمد بن الحسن الصّفّار عن إبراهيم بن هاشم عن أبى جعفر المقرئ باسناده رفعه الى أبى عبد اللّه (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) خمسة أشياء يجب على القاضى الأخذ فيها بظاهر الحكم و ذكر نحوه.

[الإرجاعات]

و يأتى في رواية ابن مسلم (2) من باب (18) ما ورد في قبول شهادة المملوك من أبواب الشّهادات‌

- قوله (عليه السلام) اذا كان المملوك عدلًا فهو جائز الشّهادة.

- و في رواية عبد الرّحمن (3) قوله (عليه السلام) لا بأس بشهادة المملوك اذا كان عدلًا.

____________

(1). عابه: أى صيّره ذا عيب.

(2). وبّخه أى لامه و هدّده و عيّره.

(3). أى سفلة النّاس.

(4). من غير مسألةٍ إذا لم يعرفهم؟ يب- صا.

(5). الأخذ بها- يب 283- الأخذ فيها- فقيه.

(6). بظاهر الحكم- يب 283 فقيه- بظاهر الحال- يب 288 صا.

(7). و المناكح- فقيه.

(8). و الأنساب- فقيه.

(9). ظاهر الرّجل- فقيه.

169

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

170

(20) باب أنّ الشّاهد اذا شهد ثمّ غيّر اخذ بالأولى و طرح الأخيرة

144- 45390- (1) تهذيب 6/ 282: محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكونيّ عن جعفر عن أبيه عن علىّ (عليهم السلام) انّ النّبيّ (صلى الله عليه و آله) قال من شهد عندنا (بشهادة- فقيه) ثمّ غيّر أخذنا (ه- يب) بالأوّل و طرحنا الأخير. فقيه 3/ 27: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) من شهد (و ذكر مثله).

145- 45391- (2) الجعفريّات 145: باسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) مثله (الّا انّ فيه- أخذناه بالأولىٰ و طرحنا الأخرىٰ).

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية هشام (1) من باب (9) انّ القاضى يأخذ بأوّل الكلام دون آخره‌

- قوله (عليه السلام) كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يأخذ بأوّل الكلام دون آخره.

و يأتى في غير واحد من أحاديث باب (12) حكم الشّاهدين بالسّرقة اذا رجعا بعد القطع من ابواب الشّهادة ما يدلّ على الأخذ بالشّهادة الأولىٰ و طرح الأخرى.

(21) باب أنّ المدّعى اذا أقام البيّنة فلا يمين عليه معها الّا فيما استثنى

146- 45392- (1) كافى 7/ 417: تهذيب 6/ 231: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه (1) عن عاصم بن حميد تهذيب 6/ 230: الحسين بن سعيد عن النّضر بن سويد عن عاصم عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرّجل يقيم البيّنة على حقّه هل عليه ان يستحلف؟ قال لا تهذيب 6/ 230: الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن أبى العبّاس عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) مثل ذلك.

147- 45393- (2) مستدرك 17/ 370: كتاب عاصم بن حميد الحنّاط عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرّجل يقيم البيّنة على حقّه هل عليه ان يستحلف قال لا.

148- 45394- (3) كافى 7/ 417: محمد بن يحيى عن تهذيب 6/ 231: احمد بن محمد عن علىّ بن الحكم أو غيره عن أبان عن أبى العبّاس عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أقام الرّجل البيّنة على

____________

(1). أصحابنا- يب.

171

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

172

حقّه فليس عليه يمين فان لم يقم البيّنة فردّ عليه الّذى ادّعى عليه اليمين فان أبىٰ أن يحلف فلا حقّ له. كافى- علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن أبان عن رجل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) مثله.

149- 45395- (4) دعائم الإسلام 2/ 521: عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال في الرّجل يدّعى الحقّ و لا بيّنة له فيقضى له باليمين على المدّعىٰ عليه فيرُدّ المدّعى عليه اليمين على المدّعى انّ حقّه لحقّ كما ذكر على ان يعطيه ما حلف عليه قال ذلك له فان أبىٰ المدّعى من اليمين فلا حقّ له و إذا وجب الحقّ على الرّجل بالبيّنة و هو منكر فسأل يمين المدّعى انّ هذا الحقّ له لم يسقُط عن المدَّعىٰ عليه، كان له ذلك لأنّ الحقوق قد تسقُط من حيث لا يعلم من هى عليه و من جهل الواجب له في ذلك فعلى الحاكم ان يوقفه على ما يجبُ له فان طلب اليمينَ كان له و إذا ادّعى الرّجل بدعوى فأنكره و استحلفه فحلف له ثمّ جاء ببيّنةٍ على دعواه سُمعت بيّنتُهُ.

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية سلمة بن كهيل (15) من باب (6) انّ القاضى عليه ان يواسى بين الخصوم‌

- قوله (عليه السلام) و ردّ اليمين على المدّعى مع بيّنته فانّ ذلك أجلى للعمى و أثبت في القضاء.

و في أحاديث باب (18) انّ البيّنة على المدّعى ما يمكن ان يستفاد منه ذلك فراجع.

(22) باب أنّ المدّعى إذا لم يكن له بيّنة فله استحلاف المنكر فان ردّ اليمين على المدّعى فحلف ثبت حقّه و ان لم يحلف فلا حقّ له

150- 45396- (1) كافى 7/ 416: تهذيب 6/ 230: أبو علىّ الأشعرىّ عن محمد بن عبد الجبّار عن صفوان عن العلاء (بن رزين- يب) عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) في الرّجل يدّعى و لا بيّنة له قال يستحلفه فان ردّ اليمين على صاحب الحقّ فلم يحلف فلا حقّ له.

151- 45397- (2) كافى 7/ 416: حميد بن زياد عن تهذيب 6/ 230: الحسن بن محمد بن سماعة عن بعض أصحابه عن أبان عن رجل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في الرجل يدّعى عليه الحقّ و ليس لصاحب الحقّ بيّنة قال يستحلف المدّعىٰ عليه فان أبىٰ أن يحلف و قال أنا أردُّ اليمين عليك لصاحب الحقّ فانّ ذلك واجب على صاحب الحقّ ان يحلف و يأخذ ماله.

173

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

174

152- 45398- (3) كافى 7/ 416: محمد بن يحيى عن تهذيب 6/ 230: أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النّضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن عبيد بن زرارة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في الرّجل يُدَّعى عليه الحقّ و لا بيّنة للمدّعى قال يستحلف أو يردّ اليمين على صاحب الحقّ فان لم يفعل فلا حقّ له.

153- 45399- (4) كافى 7/ 417: تهذيب 6/ 230: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام (بن سالم- كما) عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال تردّ اليمين على المدّعى.

154- 45400- (5) كافى 7/ 416: تهذيب 6/ 231: علىّ بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عمّن رواه قال استخراج (1) الحقوق بأربعة وجوه بشهادة (2) رجلين عدلين فان لم يكن (3) رجلين (عدلين- كا) فرجل و امرأتان فان لم تكن امرأتان فرجل و يمين المدّعى فان لم يكن شاهد فاليمين على المدّعى عليه فان لم يحلف (و- كا) ردّ اليمين على المدّعى فهي واجبة (4) عليه ان يحلف و يأخذ حقّه فان أبىٰ ان يحلف فلا شي‌ء له.

155- 45401- (6) فقيه 3/ 37: روى أبان عن جميل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أقام المدّعى البيّنة فليس عليه يمين و إن لم يقم البيّنة فردّ عليه الّذى ادُّعي عليه اليمين فأبىٰ فلا حقّ له.

156- 45402- (7) فقه الرّضا (عليه السلام) 260: فان ردّ المدّعىٰ عليه اليمين على المدّعى إذا لم يكن للمدّعى شاهدان فلم يحلف فلا حقّ له. المقنع 132: مثله.

[الإرجاعات]

و تقدّم في أحاديث باب (18)

- أنّ البيّنة على المدّعى و اليمين على المدّعىٰ عليه

و باب (21) انّ المدّعى إذا أقام البيّنة فلا يمين عليه و باب (23) ثبوت الحقّ على المنكر إذا لم يحلف ما يدلّ على ذلك. و في رواية الدّعائم (4) من الباب المتقدّم‌

- قوله انّه قال في الرّجل يدّعى الحقّ و لا بيّنة له فيقضى باليمين على المدّعىٰ عليه فيردّ المدّعىٰ عليه اليمين على المدّعى انّ حقّه لحقّ كما ذكر على ان يعطيه ما حلف عليه قال ذلك له فان أبىٰ المدّعى من اليمين فلا حقّ له الخبر.

____________

(1). استخرج- خ يب.

(2). شهادة- يب.

(3). لم يكونا- يب.

(4). فهو واجب- كا.

175

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

176

(23) باب ثبوت الحقّ على المنكر إذا لم يحلف و لم يردّ و عدم ثبوت الدّعوى على الميّت الّا ببيّنة و يمين على بقاء الحقّ

157- 45403- (1) كافى 7/ 415: محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى بن عبيد تهذيب 6/ 229: أحمد بن محمد بن عيسى بن عبيد عن ياسين الضّرير قال حدّثنى عبد الرّحمن ابن أبى عبد اللّه قال قلت للشّيخ (عليه السلام) خبّرنى عن الرّجل يدّعى قِبَلَ الرّجل الحقّ فلا يكون له بيّنة (1) بما له قال فيمين المدّعىٰ عليه فإن حلف فلا حقّ له و ان لم يحلف فعليه و ان كان المطلوب بالحقّ قد مات فأقيمت عليه البيّنة فعلى المدّعى اليمين باللّه الّذى لا اله الّا هو لقد (2) مات فلان و انّ حقّه لعليه فان حلف و الّا فلا حقّ له لانّا لا ندرى لعلّه قد أوفاهُ (3) ببيّنة لا نعلم موضعها (4) أو بغير بيّنةٍ قبل الموت فمن ثَمَّ صارت عليه اليمين مع البيّنة فان (5) ادّعى بلا بيّنة (6) فلا حقّ له لأنّ المدّعىٰ عليه ليس بحىّ و لو كان حيّاً لُالزم اليمين أو الحقّ او يردّ اليمين عليه فمن ثَمَّ لم يثبت له (7) الحقّ (8).

فقيه 3/ 38: روى عن ياسين الضّرير عن عبد الرّحمن ابن أبى عبد اللّه قال قلت للشّيخ يعنى موسى بن جعفر (عليه السلام) أخبرنى عن الرّجل يدّعى قِبَلَ الرّجل الحقّ فلا تكون له بيّنة بما له قال فيمين المدّعىٰ عليه فان حلف فلا حقّ له و إن ردّ اليمين على المدّعى فلم يحلف فلا حقّ له و إن كان المطلوب بالحقّ (و ذكر مثله).

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية سليمان بن حفص (2) من باب (13) انّه اذا مات الرّاهن و عليه ديون أكثر من تركته قُسِمَ الرّهن من أبواب الرّهن ج 23 قوله (عليه السلام) و متى أقرّ بما عنده أخذ به و طولب بالبيّنة على دعواه و أوفىَ حقّه بعد اليمين و متى لم يقم البيّنة و الورثة ينكرون فله عليهم يمين علمٍ يحلفون باللّه ما يعلمون أنّ له على ميّتهم حقّاً. و في رواية المقنع وفقه الرّضا (عليه السلام) (4) من باب (18) انّ البيّنة على المدّعى قوله (عليه السلام) و اليمين على المدّعىٰ عليه فان نكل عن اليمين لزمه الحقّ.

____________

(1). البيّنة- يب.

(2). قد- يب.

(3). وفّاهُ- يب.

(4). موضعهم- فقيه.

(5). و إن- فقيه.

(6). و لا بيّنة له- يب.

(7). عليه- يب.

(8). حقّ- يب- فقيه.

177

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

178

(24) باب أنّ من رضى باليمين فحلف له فلا دعوى له بعد اليمين و ان كانت له بيّنة

158- 45404- (1) كافى 7/ 417: تهذيب 6/ 231: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن فضّال عن علىّ بن عقبة عن موسى بن أكيل النّميرى عن فقيه 3/ 37: (عبد اللّه- فقيه) ابن أبى يعفور عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا رضى صاحب الحقّ بيمين المنكر لحقّه فاستحلفه فحلف أن لا حقّ له قِبَلَه ذهبت (1) اليمين بحقّ المدّعى فلا دعوى (2) له قلت (له- كا- يب) و إن كانت عليه (3) بيّنة عادلة؟ قال نعم و إن أقام بعد ما استحلفه باللّه خمسين قَسامَة ما كان له (حقّ- فقيه) و كانت (4) اليمين قد أبطلت كلّ ما ادّعاه قِبَله ممّا قد استحلفه عليه.

159- 45405- (2) فقيه 3/ 37: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من حلف لكم باللّه على حقّ فصدّقوه و من سألكم باللّه فأعطوه ذهبت اليمين بدعوى المدّعى و لا دعوى له.

160- 45406- (3) تهذيب 8/ 283: محمد بن يعقوب عن كافى 7/ 438: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن منصور بن يونس عن أبى حمزة الثّمالى عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) قال قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لا تحلفوا إلّا باللّه و من حلف باللّه فليصدق و من حلف له باللّه فليرضَ و من حلف له باللّه فلم يرض فليس من اللّه عز و جل (في شي‌ء- يب). و تقدّم أيضاً عن الكافى 7/ 438 و نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى 50: في باب (3) ما ورد في أنّ من حلف باللّه تعالى فليصدق من أبواب الأيمان ج 24.

161- 45407- (4) كافى 7/ 430: تهذيب 6/ 289: محمد بن يحيى عن محمد ابن أحمد عن أبى عبد اللّه الجامورانى عن الحسن بن علىّ ابن أبى حمزة عن عبد اللّه وضّاح قال كانت بينى و بين رجل من اليهود معاملة فخاننى بألف درهم فقدّمته الى الوالى فأحلفته فحلف و قد علمت انّه حلف يميناً فاجرة فوقع له بعد ذلك عندى أرباح و دراهم كثيرة فاردت أن أقْتصَّ (5)

____________

(1). ذهب- يب.

(2). فلا حقّ- يب.

(3). له- فقيه.

(4). فإنّ اليمين- فقيه.

(5). أقبض- يب- اقتصّ من فلان: أخذ منه القصاص.

179

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

180

الألف درهم الّتى كانت لى عنده و حلف (1) عليها فكتبت الى أبى الحسن (عليه السلام) و أخبرته (2) انّى قد أحلفته (3) فحلف و قد وقع له عندى مالٌ فان أمرتنى ان آخذ منه الألف درهم الّتى حلف عليها فعلت فكتب (عليه السلام) لا تأخذ منها شيئاً ان كان (قد- كا) ظلمك فلا تظلمه و لو لا انّك رضيت بيمينه فحلّفته لأمرتك أن تأخذ (ها- كا) من تحت يدك و لكنّك رضيت بيمينه فقد مضت اليمين بما فيها فلم آخذ منه شيئاً و انتهيت الى كتاب أبى الحسن (عليه السلام).

162- 45408- (5) كافى 7/ 418: تهذيب 6/ 231: علىّ بن ابراهيم عن أبيه (كا- و محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً) عن (محمد- يب) ابن أبى عمير عن فقيه 3/ 113: ابراهيم بن عبد الحميد عن خضر (بن عمرو- فقيه) النّخعى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في الرّجل يكون له على الرّجل المال (4) فيجحده (5) قال ان استحلفه فليس له أن يأخذ (منه- يب- فقيه) (بعد اليمين- فقيه) شيئاً (و ان حبسه فليس له أن يأخذ منه شيئاً- فقيه) و ان تركه و لم يستحلفهُ فهو على حقّه.

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية علىّ بن ابراهيم (1) من باب (15) حكم ما لو ارتاب وليّ الميّت بالشاهدين الذّمّيّين من أبواب الوصيّة ج 24 قوله فأوجب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليهما (أى على الذّمّيّين) اليمين فحلفا فخلّى عنهما ثمّ ظهرت تلك الآنية و القلادة عليهما فجاء أولياء تميم الى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقالوا يا رسول اللّه قد ظهر على ابن بيدى و ابن أبى مارية ما ادّعيناه عليهما (الى أن قال) فأمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أولياء تميم الدّارى ان يحلفوا باللّه على ما أمرهم به فحلفوا فأخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) القلادة و الآنية من ابن بيدى و ابن أبى مارية و ردّهما الى أولياء تميم الدّارى. و في باب (3) ما ورد في أنّ من حلف باللّه فليصدق من أبواب الأيمان ج 24 ما يناسب الباب و في أحاديث باب (41) انّ من كان له على غيره مال فأنكره فاستحلفه لم يجز له الاقتصاص من ماله بعد اليمين ما يدلّ على ذلك فراجع. و في رواية الدعائم (4) من باب (21) أنّ المدّعى إذا أقام البيّنة فلا يمين عليه معها من أبواب القضاء قوله (عليه السلام) و إذا ادّعى الرجل بدعوى فأنكره و استحلفه فحلف له ثمّ جاء ببيّنةٍ علىٰ دعواه سمعت بيّنتهُ.

و في الباب المتقدّم ما يدلّ على ذلك فلاحظه.

____________

(1). أحلف- يب.

(2). فأخبرته- يب.

(3). حلّفته- يب.

(4). مال- فقيه.

(5). فيجحد- فقيه.

181

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

182

(25) باب أنّه لا يمين على المنكر في الحدود

163- 45409- (1) تهذيب 6/ 314: محمد بن الحسن الصّفّار عن الحسن بن موسى الخشّاب عن غياث بن كلّوب عن اسحاق بن عمّار عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) أنّ رجلًا استعدى عليّاً (عليه السلام) على رجل فقال إنّه افترى علىَّ فقال علىّ (عليه السلام) للرّجل أفعلت ما فعلت؟ فقال لا ثمّ قال علىّ (عليه السلام) للمستعدى أ لك بيّنة؟ قال فقال ما لي بيّنة فأحلفه لى قال علىّ (عليه السلام) ما عليه يمين.

164- 45410- (2) كافى 7/ 255: عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر عن بعض أصحابنا عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال أتىٰ رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل فقال هذا قد قذفنى و لم تكن له بيّنة فقال يا أمير المؤمنين استحلفه فقال (عليه السلام) لا يمين في حدّ و لا قصاص في عظم تهذيب 10/ 79: أحمد بن محمّد عن محمّد بن أبى عمير عن بعض أصحابنا عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل و قال يا أمير المؤمنين هذا قذفنى فقال له أ لك بيّنة فقال لا و لكن استحلفه فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) (و ذكر مثله).

165- 45411- (3) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى 143: أبى قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ادّعى رجل على رجل بحضرة أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه افترى عليه و لم يكن له بيّنة فقال يا أمير المؤمنين حلّفه فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يمين في حدّ و لا قصاص في عظم.

166- 45412- (4) دعائم الإسلام 2/ 466: و عن علىّ (عليه السلام) انّ رجلًا ادّعى على رجل عنده انّه قذفه و لم يجئ ببيّنة و قال استحلفه لى يا أمير المؤمنين فقال لا يمين في حدّ.

167- 45413- (5) الجعفريّات 136: باسناده عن علىّ (عليه السلام) قال لا يستحلف صاحب الحدّ إذا اتّهم.

168- 45414- (6) دعائم الإسلام 2/ 466: روّينا عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) انّه نهى عن الأيمان في الحدود.

169- 45415- (7) الجعفريّات 136: باسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه انّ عليّاً (عليه السلام) أتاه رجل برجل فقال يا أمير المؤمنين انّ هذا افترى علىّ فقال علىّ (عليه السلام) أ لك بيّنة فقال لا قال فحلّفه.

[الإرجاعات]

و يأتى في مرسلة فقيه (1) من باب (24) انّ الحدود تدرأ بالشبهات من أبواب الأحكام العامّة للحدود قوله (عليه السلام) و لا يمين في حدّ. و في رواية غياث (12) من باب (17) كيفيّة الجلد في الزّنا من أبواب حدّ الزّنا قوله (عليه السلام) لا يستحلف صاحب الحدّ.

183

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

184

(26) باب ما ورد في أنّه لا يُحْلَف أحد عند قبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على أقلّ ممّا يجب فيه القطع و يستحلف النّصارى و اليهود في البِيَع و الكنائس و المجوس في بيوت النّيران تشديداً عليهم

170- 45416- (1) تهذيب 6/ 310: محمد بن الحسن الصّفّار عن ابراهيم بن هاشم عن نوح بن شعيب عن حريز أو عمّن رواه عن حريز عن محمد بن مسلم و زرارة عنهما (عليهما السلام) جميعاً قالا لا يحلف أحد عند قبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على أقلّ ممّا يجب فيه القطع.

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية أبى البخترىّ (8) من باب (9) حكم استحلاف الكفّار بغير اللّه من أبواب الأيمان ج 24 قوله (عليه السلام) انّ عليّاً (عليه السلام) كان يستحلف اليهود و النّصارى بكنائسهم (1) و يستحلف المجوس ببيوت نيرانهم (2). و في رواية ابن علوان (13) قوله كان علىّ (عليه السلام) يستحلف النّصارى و اليهود في بِيَعهم و كنائسهم و المجوس في بيوت نيرانهم و يقول شدّدوا عليهم احتياطاً للمسلمين.

(27) باب أنّه لا يجوز الحلف الّا باللّه و أسمائه الخاصّة

[الإرجاعات]

و تقدّم في أحاديث باب (7) أنّ اليمين لا تنعقد بغير اللّه و أسمائه الخاصّة من أبواب الأيمان ج 24 ما يدلّ على ذلك فراجع. و في رواية أبى حمزة (3) من باب (24) انّ من رضى باليمين فحلف له فلا دعوى له بعد اليمين من أبواب القضاء ج 30 قوله (صلى الله عليه و آله) لا تحلفوا الّا باللّه. الخبر.

(28) باب كيفيّة إحلاف الأخرس اذا أنكر و لا بيّنة و الحكم بالنكول و جواز تغليظ اليمين

171- 45417- (1) فقيه 3/ 65: روى علىّ بن عبد اللّه الورّاق (رحمه الله) عن سعد بن عبد اللّه عن تهذيب 6/ 319- أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن أبى عمير عن حمّاد عن محمد بن مسلم

____________

(1). بكتابهم- خ.

(2). نارهم- خ.

185

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

186

قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الأخرس كيف يحلف إذا ادّعي عليه دَيْنٌ (فأنكره- فقيه) و لم يكن للمدّعى بيّنة؟ فقال انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى بأخرس و ادّعىَ (1) عليه ديْنٌ فأنكر (2) و لم يكن للمدّعى (عليه- فقيه) بيّنة فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) الحمد للّه الّذى لم يخرجنى من الدّنيا حتّى بيّنت للأمّة جميع ما يحتاج إليه ثمّ قال ائتونى بمصحفٍ فأتى به فقال للأخرس ما هذا فرفع رأسه الى السماء و أشار انّه كتاب اللّه عز و جل ثمّ قال ائتونى بوليّه فأتوه (3) بأخ له فأقعده الى جنبه ثمّ قال يا قنبر علىَّ بدواة و صحيفةٍ (4) فأتاهُ بهما ثمّ قال لأخ الأخرس قل لأخيك هذا بينك و بينه (أنّه عَلِىٌّ- فقيه) فتقدّم اليه بذلك ثمّ كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) و اللّه الّذى لا إله إلا هو عالم الغيب و الشّهادة الرّحمٰن الرّحيم الطّالب الغالب الضّارّ النّافع المهلك المدرك الذى يعلم السّرّ و العلانية انّ فلان بن فلان المدّعى ليس له قِبَل فلان بن فلان أعنى الأخرس حقٌّ و لا طلبةٌ بوجهٍ من الوجوه و لا سبب من الأسباب ثمّ غسله و أمر الأخرس أن يشربه فامتنع فألزمه الدّين.

مستدرك 17/ 405: الشّيخ الطّوسى في النّهاية روى ابن أبى عمير عن حمّاد عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الأخرس كيف يحلف إذا ادُّعِيَ عليه دَيْنٌ فأنكر و لم يكن للمدّعى بيّنة فقال انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى بأخرس و ادّعى عليه دين فأنكر و لم يكن للمدّعى بيّنة فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) الحمد للّه الّذى لم يخرجنى من الدّنيا حتّى بيّنت للأمّةِ جميع ما تحتاج اليه ثمّ قال ائتونى بمصحفٍ فأتى به فقال للأخرس ما هذا فرفع رأسه الى السّماء و أشار به [انّه] كتاب اللّه ثمّ قال ائتونى بوليّه فأتى بأخٍ له فأقعده الى جنبه ثمّ قال يا قنبر علىّ بدواة و كتف (5) فأتاه بهما ثمّ قال لأخ الأخرس قل لأخيك هذا بينك و بينه انّه عَلِىٌّ فتقدّم اليه بذلك.

ثمّ كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) و اللّه الّذى لا اله الّا هو عالم الغيب و الشّهادة الرّحمٰن الرّحيم الطّالب الغالب الضّارّ النّافع المهلك المدرك الّذى يعلم السّرّ و العلانية انّ فلان بن فلان

____________

(1). فادّعى- فقيه.

(2). فأنكره- فقيه.

(3). فأتى- يب.

(4). صينية- فقيه.

(5). الكتف: عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان يكتبون فيه لِقِلّة القراطيس.

187

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

188

[المدّعى] ليس له قِبَلَ فلان بن فلان أعنى الأخرس حقّ و لا طلبة بوجهٍ من الوجوه و لا سبب من الأسباب ثمّ غسله و امر الأخرس ان يشربه فامتنع فألزمه الدّين.

[الإرجاعات]

و تقدّم في أحاديث باب (22) انّ المدّعى إذا لم يكن له بيّنة فله استحلاف المنكر ما يناسب ذلك.

(29) باب أنّه يستحبّ للمدّعىٰ عليه تصديق المدّعى مع احتمال الصّدق لا مع عدم احتماله

172- 45418- (1) كافى 8/ 86: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن محمد بن يحيى عن حمّاد بن عثمان قال بينا موسى بن عيسى في داره الّتى في المسعى يشرف على المسعى إذ رأى أبا الحسن موسى (عليه السلام) مقبلًا من المروة على بغلةٍ فأمر ابن هياج رجلًا من همدان منقطعاً إليه أن يتعلّق بلجامه و يدّعى البلغة فأتاه فتعلّق باللّجام و ادّعى البغلة فثنّى أبو الحسن (عليه السلام) رجله فنزل عنها و قال لغلمانه خذوا سرجها و ادفعوها اليه فقال و السّرج أيضاً لى فقال أبو الحسن (عليه السلام) كذبت عندنا البيّنة بانّه سرج محمد بن علىّ و أمّا البغلة فانّا اشتريناها منذ قريب و أنت أعلم و ما قلت (1).

(30) باب حكم تعارض البيّنتين و ما ترجّح به إحداهما و ما يحكم به عند فقد الترجيح

173- 45419- (1) كافى 7/ 418: تهذيب 6/ 234: استبصار 3/ 40: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن شعيب عن أبى بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرّجل يأتى

____________

(1). لعلّه (عليه السلام) سلّم البغلة مع علمه بكذب المدّعى إمّا صوناً لعرضه عن الترافع الى الوالى او دفعاً لليمين او تعليماً ليتأسّىٰ به الناس فيما لم يعلموا كذب المدّعى احتياطاً و استحباباً- مرآة. و لا يخفى ما في نقل المرآة من الإيراد لأنّه (رحمه الله) قد فرض علم أبى الحسن (عليه السلام) بكذب المدّعى في مالكيّة البغلة مع انّه (عليه السلام) أظهر كذبه في خصوص السرج و أمّا في خصوص مالكيّة البغلة قال (عليه السلام) فانّا اشتريناها منذ قريب و أنت أعلم و ما قلت و ليس هذا القول تكذيبه بل معناه إمكان صدقه و كذبه معاً (م ى).

189

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

190

القوم فيدّعى داراً في أيديهم و يقيم الّذى في يده (1) الدّار (البيّنة- كا) انّه ورثها عن أبيه (و- كا) لا يدرى كيف كان أمرها فقال أكثرهم بيّنة يستحلف و يدفع (2) اليه و ذكر انّ عليّاً (عليه السلام) أتاه قوم يختصمون في بغلةٍ فقامت البيّنة لهؤلاء انّهم أنتجوها على مذودهم (3) و لم يبيعوا و لم يَهبُوا و أقام هؤلاء البيّنة (4) (انّهم أنتجوها (5) على مذودهم لم يبيعوا و لم يهبوا- كا) فقضى بها لأكثرهم بيّنة و استحلفهم قال فسألته حينئذٍ فقلت أ رأيت ان كان الّذى ادّعى الدّار فقال انّ أبا هذا الّذى هو فيها أخذها بغير ثمن و لم يقم الّذى هو فيها بيّنة الّا أنّه ورثها عن أبيه قال إذا كان أمرها هكذا فهي للّذى ادّعاها و أقام البيّنة عليها. فقيه 3/ 38: روى شعيب عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) مثل ما في كافى بتقديم و تأخير.

174- 45420- (2) تهذيب 6/ 237: استبصار 3/ 42: أحمد بن محمد عن البرقي عن عبد اللّه بن المغيرة عن السّكونىّ (عن أبيه- صا) عن جعفر عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن علىّ (عليه السلام) انّه قضى في رجلين ادّعيا بغلةً فأقام أحدهما شاهدين و الآخر خمسة فقال لصاحب الخمسة خمسة أسهم و لصاحب الشّاهدين سهمان.

كافى 7/ 433: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن النّوفليّ عن السّكونىّ عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجلين ادّعيا بغلةً فأقام أحدهما على صاحبه شاهدين و الآخر خمسة فقضى لصاحب الشّهود الخمسة خمسة أسهم و لصاحب الشّاهدين سهمين.

الجعفريّات 145: باسناده عن جعفر بن محمد انّ عليّاً (عليه السلام) قضى في رجلين ادّعيا بغلةً فأقام أحدهما شاهدين و أقام الآخر خمسة فقضى علىّ (عليه السلام) لصاحب الشّهود الخمسة بخمسة أسهم و لصاحب الشّاهدين بسهمين.

175- 45421- (3) كافى 7/ 419: محمد بن يحيى عن تهذيب 6/ 233: استبصار 3/ 38: محمد بن احمد (بن يحيى- يب- صا) عن الخشّاب عن غياث ابن كلّوب عن اسحاق بن عمّار عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) انّ رجلين اختصما الى أمير المؤمنين (عليه السلام) (في دابّةٍ في أيديهما و أقام كلُّ

____________

(1). يديه- يب صا.

(2). تدفع- يب- صا.

(3). مذودها- صا- مذود كمنبر: معلف الدّابّة.

(4). و قامت لهؤلاء البيّنة بمثل ذلك- يب- صا.

(5). انتج القوم كان عندهم إبل و شاءٌ حوامل- المنجد.

191

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

192

واحدٍ منهما البيّنة انّها نتجت عنده فأحلفهما علىّ (عليه السلام)- كا) فحلف أحدهما و أبى الآخر أن يحلف فقضى بها للحالف فقيل له فلو (1) لم تكن في يد واحد منهما و أقاما البيّنة؟ قال أحْلِفُهُما فأيّهما حلف و نكل الآخر جعلتها للحالف فان حلفا جميعاً جعلتها بينهما نصفين قيل فان كانت في يد أحدهما (2) و أقاما جميعاً البيّنة؟ قال أقضى بها للحالف الّذى في يده.

176- 45422- (4) كافى 7/ 419: محمد بن يحيى عن تهذيب 6/ 234: استبصار 3/ 39: احمد بن محمد عن فقيه 3/ 23: ابن فضّال عن أبى جميلة عن سمّاك بن حرب عن (تميم- كا- يب- صا) بن طرفة انّ رجلين عرفا (3) بعيراً فأقام كلّ واحدٍ منهما بيّنةً فجعله أمير المؤمنين (عليه السلام) بينهما.

177- 45423- (5) كافى 7/ 419: محمد بن يحيى عن تهذيب 6/ 234: استبصار 3/ 39: أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) اختصم اليه رجلان في دابّةٍ و كِلاهُما أقام (4) البيّنة انّه أنتجها فقضى بها لِلّذى (هى- كا- يب) في يده و قال لو لم تكن (5) في يده جعلتها بينهما نصفين.

178- 45424- (6) دعائم الإسلام 2/ 522: و عن علىّ (عليه السلام) انّه قضى في البيّنتين تختلفان في الشّي‌ء الواحد يدّعيه الرّجلان انّه يقرع بينهما فيه إذا عدلت بيّنة كلّ واحد منهما و ليس في أيديهما فامّا ان كان في أيديهما فهو فيما بينهما نصفان بعد ان يُستحلفا فيحلفا أم ينكلا عن اليمين فان حلف أحدهما و نكل الآخر كان ذلك لمن حلف منهما و ان كان في يدى أحدهما فانّما البيّنة فيه على المدّعى و قد تقدّم ذكر هذا انّ البيّنة على المدّعى و اليمين على المدّعى عليه.

179- 45425- (7) تهذيب 6/ 233: استبصار 3/ 39: محمّد بن يعقوب عن كافى 7/ 419: الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن الوشّاء عن أبان عن عبد الرّحمن ابن أبى عبد اللّه فقيه 3/ 53:

و روى عن موسى بن القاسم البجلى و علىّ بن الحكم عن عبد الرّحمن ابن أبى عبد اللّه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) (6) قال كان علىّ (عليه السلام) إذا أتاه رجلان (يختصمان- فقيه) (ببيّنة- يب- صا)

____________

(1). لو- يب- صا.

(2). واحد منهما- يب- صا.

(3). ادّعيا- فقيه.

(4). اقاما- يب.

(5). لم يكن- صا.

(6). قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان- فقيه.

193

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

194

شهود (1) عدلهم (2) سواء و عددهم (سواء- يب- فقيه) أقرع بينهم (3) على أيّهم (4) تصير اليمين قال و كان يقول اللّهمّ ربّ السّماوات السّبع (و ربّ الأرضين السّبع- فقيه) أيّهم (5) كان له الحقّ فأدّه اليه ثمّ يجعل الحقّ للّذى تصير عليه (6) اليمين اذا حلف.

180- 45426- (8) تهذيب 6/ 233: استبصار 3/ 39: محمّد بن يعقوب عن كافى 7/ 419: الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن الوشّاء عن داود بن سرحان عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في شاهدين شهدا على أمر واحد و جاء آخران فشهدا على غير الّذى شهدا (الاوّلان- يب- صا) و اختلفوا قال يقرع بينهم فأيّهم (7) قرع (8) عليه اليمين فهو أولى بالقضاء. فقيه 3/ 52: و روى البزنطىّ عن داود بن سرحان عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في رجلين شهدا على رجل في أمر و جاءَ آخران فشهدا على غير الّذى شهد عليه الأوليان قال يقرع بينهم فأيّهم قرع فعليه اليمين و هو أولى بالقضاء.

181- 45427- (9) كافى 7/ 420: تهذيب 6/ 235: استبصار 3/ 41: علىّ ابن ابراهيم عن أبيه عن ابن فضّال عن داود ابن (أبى- كا- يب) يزيد العطّار عن بعض رجاله عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في رجل كانت له امرأة فجاء رجل بشهود (فشهدوا- يب صا) انّ هذا المرأة امرأة فلان و جاء آخرون فشهدوا انّها امرأة فلان فاعتدل الشّهود و عدّلوا قال يقرع بين الشّهود فمن خرج سهمه فهو المحقّ و هو أولى بها.

182- 45428- (10) كافى 7/ 420: تهذيب 6/ 235: استبصار 3/ 41: علىّ ابن ابراهيم عن أبيه عن بعض أصحابنا عن مثنّى الحنّاط عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قلت له رجل شهد له رجلان بانّ له عند رجل خمسين درهماً و جاءَ آخران فشهدا بانّ له عنده مائة درهم كلّهم شهدوا في موقف قال أقرع بينهم ثمّ استحلف الّذين أصابهم القرع باللّه أنّهم يحلفون (9) بالحقّ.

183- 45429- (11) تهذيب 6/ 234: استبصار 3/ 40: الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال انّ رجلين اختصما الى علىّ (عليه السلام) في دابّة فزعم كلّ واحد منهما انّها

____________

(1). بشهودٍ- كا- فقيه.

(2). عدالتهم- صا- فقيه.

(3). بينهما- فقيه.

(4). ايّهما- فقيه.

(5). من كان- فقيه.

(6). تصير اليه- كا- صا.

(7). فمن- يب- صا.

(8). اقرع- يب.

(9). يشهدون- يب.

195

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

196

أنتجت (1) على مذوده و أقام كلّ واحد منهما بيّنة سواء في العدد فأقرع بينهما سهمين فعلّم السّهمين كلّ (2) واحد منهما بعلامة ثمّ قال اللّهمَّ رَبَّ السّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الأرَضينَ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْعَرْشِ العظيمِ عالِمَ الْغَيْبِ و الشَّهادةِ الرَّحْمنَ الرَّحيمَ ايُّهُما كانَ صاحب الدّابّة و هو أولى بها فأسألك ان (تقرع و- يب- صا) تخرج سهمه فخرج سهم أحدهما فقضى له بها.

فقيه 3/ 52 و روى عن زرعة عن سماعة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) مثله.

184- 45430- (12) تهذيب 6/ 236: استبصار 3/ 41: محمد بن علىّ بن محبوب عن محمد بن أحمد العلوىّ عن العمركىّ عن صفوان عن علىّ بن مطر عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول انّ رجلين اختصما في دابّةٍ الى علىّ (عليه السلام) فزعم كلّ واحد منهما انّها نتجت (3) عنده على مذوده و أقام كلّ واحد منهما البيّنة سواء في العدد فأقرع بينهما سهمين (4) فعلّم السّهمين كلّ واحد منهما بعلامة ثمّ قال اللّهمّ ربّ السّماوات السّبع و ربّ الأرضين السّبع و ربّ العرش العظيم عالم الغيب و الشّهادة الرّحمن الرّحيم أيّهما كان صاحب الدّابّة و هو أولى بها أسألك (5) ان تقرع و تخرج اسمه فخرج اسم (6) أحدهما فقضى له بها و كان أيضاً إذا اختصم الخصمان في جارية فزعم أحدهما أنّه اشتراها و زعم الآخر انّه أنتجها فكانا إذا أقاما البيّنة جميعاً قضى بها لِلّذى انتجت عنده.

قال محمد بن الحسن في صا الّذى أعتمده في الجمع بين هذه الأخبار هو انّ البيّنتين إذا تقابلتا فلا يخلو أن تكون مع إحداهما يد متصرّفة أو لم تكن مع واحد منهما يد متصرّفة و كانتا جميعاً خارجتين فينبغى أن يحكم لأعدلهما شهوداً و يبطل الآخر و ان تساويا في العدالة حلف أكثرهما شهوداً و هو الّذى تضمّنه خبر أبى بصير المتقدّم ذكره و ما رواه السّكونىّ من أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قسّمه على عدد الشّهود فانّما يكون ذلك على جهة الصّلح و الوساطة بينهما دون مُرّ الحكم و ان تساوى عدد الشّهود أقرع بينهم فمن خرج سهمه حلف بأنّ الحقّ حقّه و ان كان مع إحدى البيّنتين يد متصرّفة فان كانت البيّنة انّما تشهد له بالملك فقط دون سببه انتزع من يده و أعطى اليد الخارجة و ان كانت بيّنته بسبب الملك إمّا بان

____________

(1). نتجت- فقيه.

(2). على كلّ- فقيه.

(3). انتجت- صا.

(4). بسهمين- صا.

(5). فأسألك- صا.

(6). سهم- صا.

197

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

198

يكون بشرائه أو نتاج الدّابّة ان كانت دابّة أو غير ذلك و كانت البيّنة الأخرى مثلها كانت البيّنة الّتى مع اليد المتصرّفة أولى.

فأمّا خبر اسحاق بن عمّار خاصّة بانّه اذا تقابلت البيّنتان حلف كلّ واحد منهما فمن حلف كان الحقّ له و ان حلفا جميعاً كان الحقّ بينهما نصفين فمحمول على أنّه إذا اصطلحا على ذلك لأنّا قد بيّنّا ما يقتضى التّرجيح لأحد الخصمين مع تساوى بيّنتهما باليمين له و هو كثرة الشّهود أو القرعة و ليس هاهنا حالة توجب اليمين على كلّ واحد منهما و يمكن ان يكون نائباً عن القرعة بان لا يختار القرعة و أجاب كلّ واحد منهما الى اليمين و رأى ذلك الإمام صواباً كان مخيّراً بين العمل على ذلك و العمل على القرعة و هذه الطّريقة تأتى على جميع الأخبار من غير اطراح شي‌ء منها و تسلم بأجمعها و أنت اذا فكّرت فيها وجدتها على ما ذكرت لك ان شاء اللّه تعالى.

185- 45431- (13) تهذيب 6/ 235: استبصار 3/ 40: الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير عن حمّاد عن الحلبىّ قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجلين شهدا على أمر و جاءَ آخران فشهدا على غير ذلك فاختلفوا (1) قال يقرع بينهم فأيّهم قرع فعليه اليمين و هو أولىٰ بالحقّ.

186- 45432- (14) تهذيب 6/ 240: استبصار 3/ 43: محمد بن الحسن الصّفّار عن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص عن منصور قال قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) رجل في يده شاة فجاء رجل فادّعاها و أقام البيّنة العدول انّها ولدت عنده و لم يهب و لم يبع (2) و جاء الّذى في يده بالبيّنة مثلهم عدول (3) انّها ولدت عنده و لم يبع و لم يهب (4) قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) حقّها للمدّعى و لا أقبل من الّذى في يده بيّنة لأنّ اللّه عز و جل انّما أمر ان تطلب البيّنة من المدّعى فان كانت له بيّنة و الّا فيمين الّذى هو في يده (5) هكذا أمر الله عز و جل.

187- 45433- (15) كافى 7/ 420: عدّة من أصحابنا عن تهذيب 6/ 235: سهل بن زياد (كا- و علىّ بن ابراهيم عن أبيه جميعاً) عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمران بن أعين قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن جارية لم تدرك بنت سبع سنين مع رجل و امرأة ادّعى الرّجل انّها مملوكة له

____________

(1). و اختلفوا- صا.

(2). و لم تُبع و لم تهب- صا.

(3). عدداً- صا.

(4). لم تبع و لم تهب- صا.

(5). يديه- صا.

199

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

200

و ادّت المرأة انّها ابنتها فقال قد قضى في هذا علىّ (عليه السلام) قلت و ما قضى في هذا (علىّ (عليه السلام)- كا)؟

قال (1) كان يقول: النّاس كلّهم احرار إلّا من أقرّ على نفسه بالرّقّ و هو مدرك و من أقام بيّنة على من (2) ادّعى من عبد أو أمة فانّه يدفع اليه (و- يب) يكون له رقّاً قلت فما ترى أنت؟ قال أرى ان أسأل الّذى ادّعى انّها مملوكة له (بيّنة- يب) على ما ادّعى فإن احضر شهوداً يشهدون أنّها مملوكة (3) له لا يعلمونه باع و لا وهب دفعت الجارية اليه حتّى تقيم المرأة من يشهد لها انّ الجارية ابنتها حرّة مثلها فلتدفع (4) اليها و تخرج من يد الرجل قلت فان لم يقم الرجل شهوداً انّها مملوكة له؟ قال تخرج من يده (5) فان اقامت المرأة البيّنة على انّها ابنتها دفعت اليها و ان لم يقم الرّجل البيّنة على ما ادّعاه (6) و لم تقم المرأة البيّنة على ما ادّعت خلّى سبيل الجارية تذهب حيث شاءت.

188- 45434- (16) دعائم الإسلام 2/ 524: عن أبى جعفر محمد بن علىّ (عليه السلام) انّه سُئل عن جارية بنت سبع سنين تنازعها رجل و امرأة زعم الرّجل أنّها أمته و زعمت المرأة انّها ابنتها قال أبو جعفر (عليه السلام) قد قضى في هذا علىّ (عليه السلام) قيل و ما قضى به؟ قال قال: النّاس كلّهم أحرار الّا من أقرّ على نفسه بالملك و هو بالغ أو من قامت عليه به بيّنة فان جاء الرجل ببيّنة عدول يشهدون انّها مملوكته لا يعلمون انّه باع و لا وهب و لا أعتق أخذها الّا ان تقيم المرأة البيّنة انّها ابنته و ولدته و هى حرّةٌ او انّها كانت مملوكة لهذا الرّجل أو لغيره حتّى أعْتقها.

189- 45435- (17) تهذيب 6/ 236: استبصار 3/ 41: محمد بن الحسن الصّفّار عن علىّ بن محمد عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن عبد الوهّاب بن عبد الحميد الثّقفىّ عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول في رجل ادّعى على امرأة انّه تزوّجها (7) بولىّ و شهود و انكرت المرأة ذلك فأقامت (8) أخت هذه المرأة على هذا الرّجل (9) البيّنة انّه تزوّجها (10) بولىّ و شهود و لم يوقّتا وقتاً انّ البيّنة بيّنة الزّوج و لا تقبل بيّنة المرأة لأنّ الزّوج قد استحقّ بضع هذه المرأة و تريد أختها فساد النّكاح فلا تصدّق و لا تقبل بيّنتها الّا بوقت قبل وقتها أو دخول بها.

____________

(1). فقال- يب.

(2). ما ادّعى- يب.

(3). مملوكته- يب.

(4). فتدفع- يب.

(5). من بيته- يب.

(6). ما ادّعى- يب.

(7). زوجها- صا.

(8). و اقامت- صا.

(9). على الآخر- صا.

(10). زوجها- صا.

201

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

202

190- 45436- (18) فقه الرّضا (عليه السلام) 261: المقنع 133: و اذا ادّعى رجل على رجل عقاراً أو حيواناً أو غيره و أقام بذلك (1) بيّنة و أقام الّذى في يده شاهدين (و استوى الشّهود في العدالة- المقنع) فانّ الحكم (2) فيه ان يخرج الشّي‌ء من يد (ى المقنع) مالكه الى المدّعى لأنّ البيّنة عليه فان (3) لم يكن الملك (4) في يد (ى- المقنع) أحد و ادّعى فيه الخصمان جميعاً فكلّ من أقام (عليه- فقه الرضا) شاهدين (5) فهو أحقّ به فان أقام كلّ واحد منهما شاهدين (6) فانّ أحَقَّ المدّعيين من عدل شاهداه فان (7) استوى الشّهود في العدالة فأكثرهم شهوداً يحلف باللّه و يدفع إليه الشّي‌ء (المقنع- كذلك ذكره والدى (رحمه الله) في رسالته اليّ).

191- 45437- (19) عوالى اللّئالى 3/ 526: و روى عن جابر انّ رجلين اختصما الى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في دابّة أو بعير فأقام كلّ واحد منهما البيّنة انّه انتجها فقضى بها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمن هى في يده.

مستدرك 17/ 373: و رواه في درر اللّئالى عنه (صلى الله عليه و آله) مثله.

[الإرجاعات]

و لاحظ باب (6) ما يعالج به تعارض الرّوايات من أبواب المقدّمات ج 1 فانّ فيه ما يستفاد منه تقديم قول الأعدل على العادل و الأصدق على الصّادق و الأورع على الورع و الأوثق على الثّقة مثل رواية عمر بن حنظلة (1) و زرارة (2) و داود بن الحصين (5) و النّميرى (6). و يأتى في الباب التّالى و ذيله ما يدلّ على أنّ القرعة أعدل قضيّة في كلّ مجهول فلاحظ.

(31) باب ما ورد من الحكم بالقرعة في القضايا المشكلة و كيفيّتها و جملة من مواردها

قال اللّه تعالى في سورة آل عمران (3): 44: «وَ مٰا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلٰامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ مٰا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ».

الصّافّات (37): 141: «فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ».

____________

(1). و أقام شاهدين- المقنع.

(2). فالحكم فيه- المقنع.

(3). و ان- المقنع.

(4). الشي‌ء- المقنع.

(5). البيّنة- المقنع.

(6). البيّنة- المقنع.

(7). و ان- المقنع.

203

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

204

192- 45438- (1) تهذيب 6/ 240: محمد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن عمر عن علىّ بن عثمان عن محمّد بن حكيم قال سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن شي‌ء فقال لى كلّ مجهول ففيه القرعة قلت (له- يب) انّ القرعة تخطئ و تصيب فقال كلّما حكم اللّه عز و جل به فليس بمخطئ. فقيه 3/ 52:

و روى عن محمد بن الحكم قال سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) عن شي‌ء و ذكر مثله.

193- 45439- (2) وسائل 27/ 262: محمد بن الحسن في النّهاية قال روى عن أبى الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) و عن غيره من آبائه و أبنائه (عليهم السلام) من قولهم كلّ مجهول ففيه القرعة فقلت له انّ القرعة تخطئ و تصيب فقال كلّ ما حكم اللّه به فليس بمخطئ.

194- 45440- (3) المحاسن 603: البرقي عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن منصور بن حازم قال سأل بعض أصحابنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مسألة فقال له هذه تخرج في القرعة ثمّ قال و أىّ قضيّة أعدل من القرعة إذا فوّض الأمر (1) الى اللّه عز و جل؟ أ ليس اللّه تبارك و تعالى يقول «فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ» (2) وسائل 27/ 262: و رواه ابن طاوس في أمان الأخطار و في الاستخارات نقلًا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب من مسند جميل عن منصور بن حازم قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و قد سأله بعض أصحابنا و ذكر مثله.

195- 45441- (4) فقيه 3/ 52: قال الصّادق (عليه السلام) ما تقارع (3) قوم ففوّضوا أمرهم الى اللّه تعالى الّا خرج سهم المحقّ و قال أىُّ قضيّة أعدل من القرعة اذا فوّض الأمر الى اللّه؟ أ ليس اللّه تعالى يقول «فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ».

196- 45442- (5) دعائم الإسلام 2/ 522: عن علىّ و أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهم السلام) أنّهم أوجبوا الحكم بالقرعة فيما أشكل.

197- 45443- (6) فقيه 3/ 51: روى حمّاد بن عيسى عمّن أخبره عن حريز عن أبى جعفر (عليه السلام) قال أوّل من سوهم عليه مريم بنت عمران و هو قول اللّه عز و جل «وَ مٰا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلٰامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» و السّهام ستّة ثمّ استهموا في يونس (عليه السلام) لمّا ركب مع القوم فوقعت السفينة في اللجّة فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرّات قال فمضى يونس (عليه السلام) الى صدر السفينة فاذا الحوت فاتح فاه فرمى نفسه ثمّ كان عبد المطّلب قد ولد له تسع بنين فنذر في العاشر ان

____________

(1). فوّضوا أمرهم- ئل.

(2). أى المغلوبين المقهورين.

(3). ما تنازع- ئل.

205

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

206

رزقه اللّه غلاماً ان يذبحه فلمّا ولد عبد اللّه لم يكن يقدر ان يذبحه و رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في صلبه فجاء بعشر من الابل فساهم عليها و على عبد اللّه فخرجت السهام على عبد اللّه فزاد عشراً فلم تزل السّهام تخرج على عبد اللّه و يزيد عشراً فلمّا أن خرجت مائة خرجت السهام على الابل فقال عبد المطّلب ما انصفت ربّى فأعاد السّهام ثلاثاً فخرجت على الابل فقال الآن علمت انّ ربّى قد رضى فنحرها. الخصال 156: حدّثنا احمد بن هارون الفامىّ و جعفر بن محمد بن مسرور رضى اللّه عنهما قالا حدّثنا محمد بن جعفر بن بطّة عن محمد بن الحسن الصّفار عن العبّاس بن معروف عن حمّاد بن عيسى عن حريز عمّن أخبره عن أبى جعفر (عليه السلام) قال اوّل من سوهم (و ذكر نحوه).

198- 45444- (7) دعائم الإسلام 2/ 522: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و أىّ حكم في الملتبس أثبتُ من القرعة؟ أ ليس هو التّفويض الى اللّه جلّ ذكره؟ و ذكر أبو عبد اللّه (عليه السلام) قصّة يونس (عليه السلام) و هو قول اللّه عز و جل «فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ» و قصّة زكريّا (عليه السلام) و قول اللّه عز و جل «وَ مٰا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلٰامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» و ذكر قصّة عبد المطّلب (عليه السلام) لمّا نذر ذبح من يولد له فَوُلد له عبد اللّه أبو رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فألقى اللّه عليه محبَّته فألقى عليه السّهام و على إبل ينحرها يتقرّب بها مكانه فلم تزل السّهام تقع عليه و هو يزيد حتّى بلغت مائةً فوقع السّهم على الإبل فأعاد السّهام مراراً و هى تقع على الإبل فقال الآن علمت انّ ربّى قد رضى و نحرها و حكى أبو عبد اللّه (عليه السلام) هذه القصص في كلامٍ طويل و حكى حكم علىّ (عليه السلام) في الخنثىٰ المشكل بالقرعة.

199- 45445- (8) فقه الرّضا (عليه السلام) 262: و كلّ ما لا يتهيّأ فيه الإشهاد عليه فانّ الحقّ فيه أن يستعمل فيه القرعة و قد روى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال أىّ قضيّة أعدل من القرعة اذا فوّض الأمر الى اللّه لقوله تعالى «فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ» و لو انّ رجلين اشتريا جارية و واقعاها جميعاً فأتت بولد لكان الحكم فيه أن يقرع بينهما فمن اصابته القرعة الحق به الولد و يغرم نصف قيمة الجارية لصاحبه و على كلّ واحد منهما نصف الحدّ و ان كانوا ثلاثة نفر و واقعوا جارية على الانفراد بعد ان اشتراها الأوّل و واقعها فاشتراها الثانى (1) و واقعها فاشتراها

____________

(1). في الأصل- اشتراها الثانى.

207

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

208

الثالث و واقعها كلّ ذلك في طهر واحد فأتت بولد لكان الحقّ أن يلحق الولد بالّذى عنده الجارية لقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الولد للفراش و للعاهر (1) الحجر هذا فيما لا يخرج في النظر و ليس فيه الّا التّسليم.

200- 45446- (9) البحار 104/ 325: فتح الابواب اخبرني شيخى محمد بن نما و الشيخ اسعد بن عبد القاهر الاصفهانى باسنادهما الى جدّى ابى جعفر الطوسى باسناده الى الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة من مسند جميل عن منصور بن حازم قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و سأله بعض اصحابنا عن مسألة فقال هذه تخرج في القرعة ثمّ قال و أىّ قضيّة أعدل من القرعة اذا فوّض الأمر الى اللّه عز و جل أ ليس اللّه عز و جل يقول: «فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ».

201- 45447- (10) تهذيب 6/ 238: الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير عن جميل قال قال الطّيّار لزرارة ما تقول في المساهمة أ ليس حقّاً فقال زرارة بلى هى حقّ و قال الطّيّار أ ليس قد رووا (2) انّه يخرج سهم المحقّ؟ قال بلى قال فتعال حتّى ادّعى أنا و أنت شيئاً ثمّ نساهم عليه و ننظر هكذا هو؟ فقال له زرارة انّما جاء الحديث بانّه ليس من قوم فوّضوا أمرهم الى اللّه ثمّ اقترعوا الّا خرج سهم المحقّ فامّا على التّجارب فلم يوضع على التّجارب فقال الطّيّار أ رأيت ان كانا جميعاً مدّعيين ادّعيا ما ليس لهما من أين يخرج سهم أحدهما؟ فقال زرارة اذا كان ذلك جعل معه سهم مبيح فان كانا ادّعيا ما ليس لهما خرج سهم المبيح.

202- 45448- (11) الاختصاص 310: أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقىّ عن النّضر بن سويد عن عيسى بن عمران (3) الحلبىّ عن عبد اللّه بن مسكان عن عبد الرّحيم قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول انّ عليّاً كان إذا ورد عليه أمر لم يجئ فيه كتاب و لم تجئ به (4) سنّة رجم فيه يعنى ساهم فأصاب ثمّ قال يا عبد الرّحيم و تلك من المعضلات.

203- 45449- (12) بحار الأنوار 104/ 411: كتاب مقصد الرّاغب لبعض قدماء الأصحاب عن حنبل بن اسحاق عن هبة (اللّه- ك) بن الحصين عن الحسن بن علىّ المذهّب عن احمد بن جعفر بن مالك عن الفضل بن الحباب عن ابراهيم بن بشير (5) عن سفيان عن الأجلح بن عبد اللّه الكندىّ

____________

(1). أى الزّانى.

(2). قد ورد- ئل.

(3). يحيى بن حمران- خ ك.

(4). و لم تَجْرِ فيه- خ.

(5). يسر- خ- ك.

209

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

210

عن الشّعبىّ عن عبد اللّه بن الخليل عن زيد بن أرقم قال أُتى علىّ (عليه السلام) بثلاثة نفرٍ وقعوا على جارية في طهر واحد فولدت ولداً فادّعوه فقال علىّ (عليه السلام) لأحدهم تطيب به نفسك لهذا قال لا و قال للآخر تطيب به نفسك لهذا قال لا و قال للآخر تطيب به نفسك لهذا قال لا قال أراكم [شركاء] متشاكسون (1) انّى مقرع بينكم فأيّكم أصابه القرعة اغرمته ثلثى القيمة و ألزمته الولد فذكروا ذلك لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال ما أجد فيها الّا ما قال علىّ (عليه السلام).

204- 45450- (13) تهذيب 6/ 239: الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى عن سيّابة و ابراهيم بن عمر عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في رجل قال أوّل مملوك أملكه فهو حرّ فورث ثلاثة قال يقرع بينهم فمن اصابته (2) القرعة أعتق قال و القرعة سنّة.

205- 45451- (14) تهذيب 6/ 240: الحسين بن سعيد عن حمّاد عن حريز عن محمد عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في الرّجل يكون له المملوكون فيوصى بعتق ثلثهم قال كان علىّ (عليه السلام) يسهم بينهم. فقيه 3/ 53: و روى حريز عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل و ذكر مثله.

206- 45452- (15) تهذيب 6/ 239: الحسين بن سعيد عن فقيه 4/ 226: حمّاد (بن عيسى- فقيه) عن (الحسين بن- فقيه) المختار قال دخل أبو حنيفة على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما تقول في بيت سقط على قوم فبقى منهم صبيّان أحدهما حرّ و الآخر مملوك لصاحبه فلم يعرف الحرّ من العبد؟ (3) (قال- يب) قال (4) أبو حنيفة يعتق نصف هذا و (يعتق- فقيه) نصف هذا (و يقسّم المال بينهما- فقيه) فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ليس كذلك (و- يب) لكنّه يقرع بينهما فمن أصابته القرعة فهو الحرّ و يعتق هذا فيجعل مولى لهذا (5).

207- 45453- (16) تهذيب 6/ 239: الحسين بن سعيد عن حمّاد عن حريز عمّن أخبره عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) باليمن في قوم انهدمت عليهم دارهم و بقى صبيّان أحدهما حرّ و الآخر مملوك فاسهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بينهما فخرج السّهم على أحدهما فجعل له المال و أعتق الآخر.

____________

(1). أى متضايقون متضادّون.

(2). أصابه- ئل.

(3). من المملوك- فقيه.

(4). فقال- فقيه.

(5). له- فقيه.

211

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

212

208- 45454- (17) مستدرك 17/ 376: القطب الرّاوندى في قصص الأنبياء باسناده الى الصّدوق عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه رفعه قال قال الصّادق (عليه السلام) في قوله تعالى «وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرٰانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهٰا» الى أن قال قال فأوّل من سوهم عليه مريم ابنة عمران الخبر.

209- 45455- (18) تفسير العيّاشىّ 1/ 170: عن اسماعيل الجعفى (1) عن أبى جعفر (عليه السلام) قال انّ امرأة عمران لمّا نذرت ما في بطنها محرّراً قال و المحرّر للمسجد اذا وضعته دخل المسجد فلم يخرج [من المسجد] أبداً فلمّا ولدت مريم قالت «رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهٰا أُنْثىٰ وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثىٰ وَ إِنِّي سَمَّيْتُهٰا مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُهٰا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهٰا مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجِيمِ» فساهم عليها النّبيّون فأصاب القرعة زكريّا و هو زوج اختها و كفّلها و ادخلها المسجد فلمّا بلغت ما تبلغ النّساء من الطمث و كانت أجمل النّساء فكانت تصلّى و يضيئ المحراب لنورها فدخل عليها زكريّا فاذا عندها فاكهة الشّتاء في الصّيف و فاكهة الصّيف في الشّتاء فقال «أَنّٰى لَكِ هٰذٰا قٰالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ» ف‍ «هُنٰالِكَ دَعٰا زَكَرِيّٰا رَبَّهُ» قَالَ «إِنِّي خِفْتُ الْمَوٰالِيَ مِنْ وَرٰائِي» الى ما ذكرهُ اللّه من قصّة زكريّا و يحيى.

210- 45456- (19) تفسير العيّاشىّ 2/ 136: عن الثّمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) في حديث يونس (عليه السلام) فساهمهم فوقعت السّهام عليه فجرت السّنّة بانّ السّهام إذا كانت ثلاث مرّات انّها لا تخطئ فألقى نفسه فالتقمه (2) الحوت الخبر.

211- 45457- (20) مستدرك 17/ 376: القطب الرّاوندىّ في قصص الانبياء باسناده الى الصّدوق باسناده الى محمد بن أورمة عن الحسن بن علىّ بن محمد عن رجل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال خرج يونس (عليه السلام) مغاضباً عن قومه لما رأى من معاصيهم حتّى ركب مع قوم في سفينة في اليمّ فعرض لهم الحوت ليغرقهم فساهموا ثلاث مرّات فقال يونس إيّاى أراد فاقذفونى (3) الخبر.

212- 45458- (21) الاختصاص 116: حدّثنى محمد بن علىّ بن شاذان و قال حدّثنا احمد بن يحيى النّحويّ ابو العبّاس ثعلب قال حدّثنا احمد بن سهل أبو عبد الرّحمن قال حدّثنا يحيى بن محمد بن اسحاق بن موسى قال حدّثنا احمد بن قتيبة أبو بكر عن عبد الحكم القتيبى عن

____________

(1). عن أبى خالد القمّاط عن اسماعيل الجعفىّ- ك.

(2). اللّقم: سرعة الأكل- التقم: ابتلع.

(3). أى ارموني في البحر.

213

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}