جامع أحاديث الشيعة - ج30

- السيد حسين البروجردي المزيد...
1008 /
264

243- 45489- (5) الاستغاثة 15: رووا مشايخنا أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لأبى بكر حين لم يقبل شهادته يا أبا بكر أ صدّقتنى (1) عمّا أسألك قال قل قال أخبرنى لو أنّ رجلين احتكما اليك في شي‌ء في يد أحدهما دون الآخر أ كنت تخرجه من يده دون ان يثبت عندك ظلمه قال لا قال فممّن كنت تطلب البيّنة منهما أو على من كنت توجب اليمين منهما قال أطلب البيّنة من المدّعى و أوجب اليمين على المنكر قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) البيّنة على المدّعى و اليمين على المنكر قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أ فتحكم فينا بغير ما تحكم به في غيرنا.

قال فكيف ذلك قال انّ الّذين يزعمون انّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال ما تركناه فهو صدقة و أنت ممّن له في هذه الصّدقة إذا صحّت نصيب و أنت فلا تجيز شهادة الشّريك لشريكه فيما يشاركه فيه و تركة الرّسول (صلى الله عليه و آله) بحكم الإسلام في أيدينا إلى أن تقوم البيّنة العادلة بانّها لغيرنا فعلى من ادّعى ذلك علينا اقامة البيّنة ممّن لا نصيب له فيما يشهد به علينا و علينا اليمين فيما ننكره فقد خالفت حكم اللّه تعالى و حكم رسوله (صلى الله عليه و آله) إذ قبلت شهادة الشّريك في الصّدقة و طالبتنا بإقامة البيّنة على ما ننكره ممّا ادّعوه علينا فهل هذا إلّا ظلم و تحامل. الخبر.

244- 45490- (6) مستدرك 17/ 398: كتاب سليم بن قيس الهلالى عن سلمان عن علىّ (عليه السلام) في حديث قال ثمّ أقبل على القوم فقال العجب لقوم (2) يرون سنن نبيّهم تغيّر و تبدّل شيئاً بعد شي‌ء فلا يغيرون و لا ينكرون إلى أن قال (عليه السلام) و قبض هو و صاحبه فدك و هى في يد فاطمة (عليها السلام) مقبوضة قد أكلت غلّتها على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و سألها البيّنة على ما في يدها و لم يصدّقها و لا صدّق أمّ أيمن و هو يعلم يقيناً انّها في يدها و لم يكن يحلّ له ان يسألها البيّنة على ما في يدها و لا يتّهما (3) ثمّ استحسن النّاس ذلك و حمدوه و قالوا انّما حمله [على] ذلك الورع و الفضل ثمّ حسّن قبيح فعلهما [ان عدلا عنها] فقالا نظنّ (4) انّ فاطمة (عليها السلام) لن تقول الّا حقّاً و انّ عليّاً (عليه السلام) و أمّ أيمن لم يشهدا إلّا بحقّ فلو كانت مع أمّ أيمن امرأة أخرى أمضيناها لها الى أن قال (عليه السلام) و قد قالت فاطمة (عليها السلام) لهما حين أرادا انتزاعها منها أ ليست في يدى و فيها وكيلى و قد أكلت غلّتها و رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حيّ قالا بلى.

____________

(1). يا أبا بكر أنشدك اللّه الّا صدّقتنا عمّا نسألك عنه- ك.

(2). لقومه- خ.

(3). و لا يتمّها- خ و الظّاهر انّ الصحيح و لا يتّهمها.

(4). تظنّ- خ.

265

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

266

قالت فَلِمَ تسألانى البيّنة على ما في يدى قالا لأنّها في‌ء المسلمين قالت أ فتريدان (1) ان تردّا ما صنع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و تحكما في خاصّته بما لم تحكما في سائر المسلمين ايّها النّاس اسمعوا ما ركب هؤلاء من الإثم (2) أ رأيتما إن ادّعيت ما في أيدى المسلمين من أموالهم أ تسألوننى البيّنة أم تسألونهم قالا بل نسألك قالت فان ادّعى جميع المسلمين ما في يدى أ تسألونني البيّنة أم تسألونهم فغضب عمر و قال هذه أرض المسلمين و فيئهم و هى في يد فاطمة تأكل غلّتها و انّما تجب عليها البيّنة لأنّها ادّعت انّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وهبها لها من بين المسلمين و هى فيئهم و حقّهم الخبر.

[الإرجاعات]

و تقدّم في باب (57) حكم اختلاف الزّوجين أو ورثتهما في متاع البيت من أبواب الميراث ج 29 ما يدلّ على ذيل الباب. و يأتى في باب (14) حكم الشّهادة على ملكيّة دار من غاب عنها سنوات عديدة ثمّ مات من أبواب الشّهادات ما يناسب ذلك.

(41) باب كيفيّة الحكم على الغائب و انّ الرّجلين اذا أودعا قبالتهما الى رجل لا يدفعها الى أحدهما حتّى يجتمعا و يجوز عرضها على البيّنة إذا كان فيه صلاح

245- 45491- (1) تهذيب 6/ 296: أبو القاسم جعفر بن محمد عن جعفر بن محمد بن ابراهيم عن عبد اللّه بن نهيك عن ابن أبى عمير مستدرك 17/ 400: الشّيخ الطّوسى في النّهاية روى ابن أبى عمير عن جميل بن درّاج عن جماعة من أصحابنا عنهما (عليهما السلام) قالا الغائب يقضى عليه إذا قامت عليه البيّنة و يباع ماله و يقضى عنه دينه و هو غائب و يكون الغائب على حجّته اذا قدم قال و لا يدفع المال الى الّذى أقام البيّنة الّا بكُفلاء.

تهذيب 6/ 296: ابو القاسم جعفر بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أيّوب بن نوح عن محمد ابن أبى عمير عن جميل مثله. كافى 5/ 102: (محمد بن يحيى عن- معلّق)

____________

(1). أ فتريد- خ.

(2). اسمعوا ما يركبنا عتيق- خ.

267

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

268

أحمد بن محمد عن علىّ بن الحسن عن جعفر بن محمد بن حكيم عن جميل بن درّاج عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال الغائب يقضى عنه إذا قامت البيّنة عليه و يباع ماله و يقضى عنه و هو غائب و ذكر مثله و زاد في آخره- إذا لم يكن مليّاً.

246- 45492- (2) دعائم الإسلام 2/ 540: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انّه كان يرى الحكم على الغائب و يترك (1) على حجّة ان كانت له حجّةٌ فان لم يوثق بالغريم المحكوم له أخذ عليه كفيلًا بما يدفع اليه من مال الغائب فان كانت له حجّةٌ ردّ (2) إليه.

247- 45493- (3) تهذيب 6/ 303: محمد بن علىّ بن محبوب عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن أبى الجهم عن أبى خديجة قال بعثنى أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى أصحابنا فقال قل لهم ايّاكم اذا وقعت بينكم خصومة أو تدارى بينكم في شي‌ء من الأخذ و العطاء ان تتحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفسّاق اجعلوا بينكم رجلًا ممّن قد عرف حلالنا و حرامنا فانّى قد جعلته قاضياً و ايّاكم أن يخاصم بعضكم بعضاً الى السّلطان الجائر.

قال أبو خديجة و كان أوّل من أورد هذا الحديث رجل كتب الى الفقيه (عليه السلام) في رجل دفع إليه رجلان شراء لهما من رجل فقالا لا تردّ الكتاب على واحد منّا دون صاحبه فغاب أحدهما أو توارى في بيته و جاء الّذى باع منهما فأنكر الشّراء يعنى القبالة فجاء الآخر الى العدل فقال له أخرج الشّراء حتّى نعرضه على البيّنة فانّ صاحبى قد أنكر البيع منى و من صاحبى و صاحبى غائب فلعلّه قد جلس في بيته يريد الفساد علىّ فهل يجب على العدل أن يعرض الشّراء على البيّنة حتّى يشهدوا لهذا أم لا يجوز له ذلك حتّى يجتمعا؟ فوقّع (عليه السلام) إذا كان في ذلك صلاح أمر القوم فلا بأس به ان شاء اللّه.

248- 45494- (4) قرب الإسناد 141: السّنديّ بن محمد البزّاز قال حدّثنى أبو البخترىّ عن جعفر عن أبيه عن علىّ (عليه السلام) قال لا يقضى على غائب.

____________

(1). و يكون الغائب على حجّته- ك.

(2). ردّه- خ.

269

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

270

(42) باب عدم جواز الحكم بكتاب قاضٍ الى قاضٍ

249- 45495- (1) تهذيب 6/ 300: سعد بن عبد اللّه عن أحمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن السّكونىّ عن جعفر عن أبيه (عن علىّ- ئل) (عليهم السلام) انّه كان لا يجيز كتاب قاضٍ إلى قاضٍ في حدّ و لا غيره حتّى ولّيت بنوا أميّة فأجازوا بالبيّنات. تهذيب 6/ 300: سعد عن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه عن علىّ (عليهم السلام) مثله.

250- 45496- (2) دعائم الإسلام 2/ 539: عن علىّ (عليه السلام) انّه قال إذا شهد شهود على رجل بحقّ في مال و لم يعرف القاضى عدالتهم و كان في بلد آخر قاضٍ آخر يعرف ذلك فان كانت الشّهادة في طلاق أو حدّ لم يقبل فيه كتاب قاضٍ إلى القاضى و لا شهادة على شهادة و لا يقبل كتاب قاضٍ الى قاضٍ في حدّ.

251- 45497- (3) دعائم الإسلام 2/ 540: عن علىّ (عليه السلام) انّه قال لا ينفذ كتاب قاضى أهل البغى و لا يكاتب.

[الإرجاعات]

و يأتى في رواية الدعائم (10) من باب (34) أنّه لا بأس بإقامة الشّهادة على الشّهادة من أبواب الشهادات قوله (عليه السلام) و لا يجوز كتاب قاضٍ إلى قاضٍ في حدّ.

(43) باب أنّ الحاكم إذا تحاكم اليه أهل الكتاب ان شاء حكم بينهم بما أنزل اللّه تعالى و ان شاء تركهم

قال اللّه تعالى في سورة المائدة (5): 49: «وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ وَ لٰا تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَهُمْ وَ احْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النّٰاسِ لَفٰاسِقُونَ».

252- 45498- (1) تهذيب 3/ 600: سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين ابن أبى الخطّاب عن سويد بن سعيد القلا عن أيّوب عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال انّ الحاكم إذا أتاه أهل التّوراة و أهل الإنجيل يتحاكمون إليه كان ذلك إليه ان شاء حكم بينهم و ان شاء تركهم.

271

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

272

253- 45499- (2) تهذيب 6/ 301: ابن قولويه عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميرىّ عن أبيه عن محمد بن الحسين ابن أبى الخطّاب قال حدّثنا يزيد بن اسحاق عن هارون بن حمزة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت رجلان من أهل الكتاب نصرانيّان أو يهوديّان كان بينهما خصومة فقضى بينهما حاكم من حكّامهما بجورٍ فأبٰى الّذى قضى عليه أن يقبل و سأل أن يردّ إلى حكم المسلمين قال يردّ إلى حكم المسلمين.

254- 45500- (3) دعائم الإسلام 2/ 540: عن جعفر (1) بن محمد (عليهما السلام) انّه قال إذا ترافع الى القاضى أهل الكتاب قضى بينهم بما أنزل اللّه كما قال اللّه عز و جل «وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ».

[الإرجاعات]

و تقدّم في أحاديث باب (26) ما ورد في أنّه لا يحلف أحد عند قبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على أقلّ ممّا يجب فيه القطع و يستحلف النّصارى و اليهود في البيع من ابواب القضاء. و أحاديث باب (37) انّ القاضى هل له أن يحكم بعلمه أم لا ما يناسب الباب. و لاحظ باب (10) انّ دية اليهوديّ و النّصرانى و المجوسى سواء و هى ثمانمائة درهم من أبواب الديات و باب (11) انّ دية جنين الذّمّيّة عُشر ديتها.

(44) باب جملة من القضايا و الأحكام المنقولة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) و من يؤمر بحبسه

255- 45501- (1) كافى 7/ 422: تهذيب 6/ 304: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن يزيد عن أبى المعلّى (2) عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال اتى عمر بن الخطّاب بامرأة قد تعلّقت برجل من الأنصار و كانت تهواه و لم تقدر (له- كا) على حيلة فذهبت فأخذت بيضة فاخرجت منها الصّفرة و صبّت البياض على ثيابها (و- يب) بين فخذيها ثمّ جاءت الى عمر فقالت يا أمير المؤمنين انّ هذا الرّجل (قد- يب) أخذنى في موضع كذا و كذا ففضحنى قال فهمّ عمر أن يعاقب الأنصارى فجعل الأنصارى يحلف و أمير المؤمنين (عليه السلام) جالس و يقول يا أمير المؤمنين تثبّت في أمرى فلمّا أكثر الفتى قال عمر لأمير المؤمنين (عليه السلام) يا أبا الحسن ما ترى؟

____________

(1). عن علىّ (عليه السلام)- ك.

(2). أبى العلاء- يب.

273

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

274

فنظر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بياض على ثوب المرأة و بين فخذيها فاتّهمها أن تكون احتالت لذلك فقال ائتونى بماء حارّ قد أغلى غلياناً شديداً ففعلوا فلمّا اتى بالماء أمرهم فصبّوا على موضع البياض فاشتوى ذلك البياض فأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) فألقاه في فيه فلمّا عرف طعمه ألقاه من فيه ثمّ اقبل على المرأة حتّى أقرّت بذلك و دفع اللّه عز و جل عن الأنصارىّ عقوبة عمر.

مستدرك 17/ 387: السّيّد الرّضيّ (رحمه الله) في كتاب الخصائص عن أبى أيّوب المدنىّ عن محمد ابن أبى عمير عن عمر ابن يزيد عن أبى المعلّى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) نحوه و زاد في آخره: بأمير المؤمنين (عليه السلام).

ارشاد المفيد 117: و روى انّ امرأة هويت غلاماً فراودته عن نفسه فامتنع الغلام فمضت و أخذت بيضة و القت بياضها على ثوبها ثمّ علقت بالغلام و رفعته (الى- ظ) أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالت انّ هذا الغلام كابرنى على نفسى و قد فضحنى ثمّ أخذت ثيابها فأرت بياض البيض و قالت هذا ماءه على ثوبى فجعل الغلام يبكى و يبرأ ممّا ادّعته و يحلف فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقنبر مُر من يغلى ماء حتّى تشتدّ حرارته ثمّ ليأتينى به على حاله فجي‌ء بالماء فقال ألقوهُ على ثوب المرأة فألقوه عليه فاجتمع بياض البيض و التأم فأمر بأخذه و دفعه الى رجلين من أصحابه فقال أطعماه و ألفظاه فطعماه فوجداه بيضاً فأمر بتخلية الغلام و جلد المرأة عقوبة على ادّعائها الباطل.

كنز الفوائد 284: قضيّةٌ لأمير المؤمنين (عليه السلام) روى انّ امرأة علقت بغلام فراودته عن نفسه فامتنع عليها فقالت و اللّه لئن لم تفعل لأفضحنّك فلم يفعل فأخذت بيضة فألقت بياضها على ثوبها و تعلّقت به و استغاثت بأمير المؤمنين (عليه السلام) و قالت يا أمير المؤمنين انّ هذا الغلام كابرنى على نفسى و قد أصاب منى و هذا ماؤه على ثوبى فسأله أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك فبكى و قال و اللّه يا أمير المؤمنين لقد كذبت و ما فعلت شيئاً ممّا ذكرت فوعظها أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالت و اللّه لقد فعل و هذا ماؤه فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) عَلَىَّ بقنبر فجي‌ء به فقال له مر من يغلى ماءً حتّى يشتدّ حرارته و صِرْ به اليّ فلمّا أتى بالماء الحارّ أمر ان يلقى على ثوبها فألقى فانسلق بياض البيض و ظهر أمره فأمر رجلين من المسلمين أن

275

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

276

يطعماه و يلفظاهُ (1) ليقع العلم اليقين به ففعلا فرأياه (2) بيضاً فخلّى الغلام و أمر بالمرأة فأوجعها أدباً.

256- 45502- (2) كافى 7/ 424: عدّة من أصحابنا عن تهذيب 6/ 306: أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علىّ عن محمد بن الفضيل عن أبى الصّباح الكنانىّ عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال أتى عمر بامرأة تزوّجها (3) شيخ فلمّا ان واقعها مات على بطنها فجاءت بولد فادّعى بنوه انّها فجرت و تشاهدوا عليها فأمر بها عمر أن ترجم فمرّ بها علىّ (عليه السلام) فقالت يا ابن عمّ رسول اللّه انّ لى حجّة قال هاتى حجّتك فدفعت اليه كتاباً فقرأه فقال هذه المرأة تُعْلِمُكُم بيوم تزوّجها و يوم واقعها (و- كا) كيف كان جماعه لها ردّوا المرأة فلمّا ان كان من الغد دعا بصبيان أتراب و دعا بالصّبىّ معهم فقال لهم العبوا حتّى إذا ألهاهم اللّعب قال لهم اجلسوا (فجلسوا- يب) حتّى اذا تمكّنوا صاح بهم فقام الصّبيان و قام الغلام فاتّكأ على راحتيه فدعا به علىّ (عليه السلام) و ورّثه (4) من ابيه و جلد اخوته المفترين (5) حدّاً حدّاً فقال له عمر كيف صنعت؟ قال (عليه السلام) عرفت ضعف الشّيخ في اتّكاء الغلام على راحتيه.

257- 45503- (3) فقيه 3/ 15: و روى عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال أتى عمر بن الخطّاب بامرأة تزوّجها شيخ فلمّا أن واقعها مات على بطنها فجاءت بولد فادّعى بنوه انّها فجرت و تشاهدوا عليها فأمر بها عمر ان ترجم فمرّوا بها على علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) فقالت يا ابن عمّ رسول اللّه انّى مظلومة و هذه حجّتى فقال هاتى حجّتك فدفعت اليه كتاباً فقرأه فقال هذه المرأة تُعْلِمُكُمْ بيوم تزوّجها و يوم واقعها و كيف كان جماعه لها ردّوا المرأة فلمّا كان من الغد دعا علىّ (عليه السلام) بصبيان يلعبون بأتراب (6) و فيهم ابنها فقال لهم العبوا فلعبوا حتّى إذا ألهاهم اللّعب فصاح بهم فقاموا و قام الغلام الّذى هو ابن المرأة متّكئاً على راحتيه فدعا به علىّ (عليه السلام) فورّثه من أبيه و جلد اخوته المفترين حدّاً حدّاً فقال له عمر كيف صنعت؟ قال عرفت ضعف الشّيخ في تكاءة الغلام على راحتيه.

____________

(1). و يلقياه- ك.

(2). ففعلاه فرأياه- ك.

(3). و زوجها- يب.

(4). فورّثه- يب.

(5). حدّ المفترى- يب.

(6). بتراب- خ.

277

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

278

258- 45504- (4) كافى 7/ 425: تهذيب 6/ 307: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن عثمان عن رجل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) انّ رجلًا أقبل على عهد علىّ (عليه السلام) من الجبل حاجّاً و معه غلام له فأذنب فضربه مولاه فقال ما أنت مولاى بل أنا مولاك؟ قال فما زال ذا يتوعّد (1) ذا و ذا يتوعّد (2) ذا و يقول كما أنت حتّى نأتى الكوفة يا عدوّ اللّه فأذهب بك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فلمّا أتيا الكوفة أتيا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال الّذى ضرب الغلام أصلحك اللّه هذا غلام لى و انّه أذنب فضربته فوثب علىّ و قال الآخر هو و اللّه غلام لى (انّ- كا) أبى أرسلنى (3) معه ليعلّمنى و انّه وثب علىّ يدّعينى ليذهب بمالى قال فأخذ هذا يحلف و هذا يحلف و هذا (4) يكذّب هذا و هذا (5) يكذّب هذا قال فقال انطلقا (6) فتصادقا في ليلتكما (7) هذه و لا تجيئانى إلّا بحقّ (قال- كا).

فلمّا أصبح أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لقنبر اثقب في الحائط ثقبين قال و كان إذا أصبح عقّب حتّى تصير الشّمس على رمح يسبّح فجاء الرّجلان و اجتمع النّاس فقالوا (8) لقد وردت عليه (9) قضيّة ما ورد عليه (10) مثلها لا يخرج (11) منها (فقال لهما ما تقولان؟ فحلف هذا انّ هذا عبده و حلف هذا انّ هذا عبده- كا) فقال لهما قوما فانّى لست أراكما تصدقان ثمّ قال لأحدهما أدخل رأسك في هذا الثّقب ثمّ قال للآخر أدخل رأسك في هذا الثّقب ثمّ قال يا قنبر علىّ بسيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عجّل أضرب رقبة العبد منهما قال فأخرج الغلام رأسه مبادراً (و مكث الآخر في الثّقب- يب) فقال علىّ (عليه السلام) للغلام أ لست تزعم أنّك لست بعبد؟ (و مكث الآخر في الثّقب- كا) فقال بلى و لكنّه ضربنى و تعدّى علىّ قال فتوثّق له أمير المؤمنين (عليه السلام) و دفعه إليه.

259- 45505- (5) مستدرك 17/ 391: السيّد الرضيّ (رحمه الله) في كتاب الخصائص و روى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) (انّه قال- خ) ادّعى (على عهد أمير المؤمنين (عليه السلام)- خ) رجلان كلّ واحد على صاحبه انّه مملوكه و لم يكن لهما بيّنة فبنى لهما بيتاً و جعل لهما كوّتين (12) قريبة إحداهما من الاخرىٰ و أدخلهما البيت و أخرج رأسيهما من الكوّتين و قال لقنبر قم عليهما بالسّيف فاذا

____________

(1). يتواعد- يب.

(2). يتواعد- يب.

(3). أرسلنى أبى- يب.

(4). ذا- يب.

(5). ذا- يب.

(6). فانطلقا- يب.

(7). ليلتكم- يب.

(8). فقال- يب.

(9). علينا- يب.

(10). علينا- يب.

(11). لا تخرّج- يب.

(12). الكوّة: الخرق في الحائط.

279

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

280

قلت لك اضرب عنق المملوك ففزّعهما و لا تضربنّ أحداً منهما ثمّ قال له اضرب عنق المملوك فهزّ (1) قنبر السيف فأدخل أحدهما رأسه و بقى رأس الآخر خارجاً من الكوّة فدفع الّذى أدخل رأسه الى صاحبه و قال له اذهب فانّه مملوكك.

260- 45506- (6) فقيه 3/ 14: قال أبو جعفر (عليه السلام) توفّى رجل على عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) و خلف ابناً و عبداً فادّعى كلّ واحد منهما انّه الابن و انّ الآخر عبد له فأتيا أمير المؤمنين (عليه السلام) فتحاكما إليه فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) ان يثقب في حائط المسجد ثقبين ثمّ أمر كلّ واحد منهما ان يدخل رأسه في ثقب ففعلا ثمّ قال يا قنبر جرّد السّيف و أشار اليه لا تفعل ما آمرك به ثمّ قال اضرب عنق العبد قال فنحّى العبد رأسه فأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال للآخر أنت الابن و قد أعتقت هذا و جعلته مولى لك.

261- 45507- (7) كافى 7/ 427: محمد بن يحيى عن تهذيب 6/ 290: أحمد بن محمد (كا- و علىّ بن ابراهيم عن أبيه جميعاً) عن ابن محبوب عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال سمعت ابن أبى ليلى يحدّث أصحابه فقال (2) قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) بين رجلين اصطحبا في سفر فلمّا أرادا الغداء أخرج أحدهما من زاده خمسة أرغفة و أخرج الآخر ثلاثة أرغفة فمرّ بهما عابر سبيل فدعواه إلى طعامهما فأكل الرّجل معهما حتّى لم يبق شي‌ء فلمّا فرغوا أعطاهما العابر بهما ثمانية دراهم ثواب ما أكله (3) من طعامهما فقال صاحب الثّلاثة أرغفة لصاحب الخمسة أرغفة أقسمها نصفين بينى و بينك و قال صاحب الخمسة لا بل يأخذ كلّ واحد منّا من الدّراهم على عدد ما أخرج من الزّاد قال فأتيا أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك فلمّا سمع مقالتهما قال لهما اصطلحا فانّ قضيّتكما دنيّة.

فقالا اقض بيننا بالحقّ قال فأعطى صاحب الخمسة أرغفة سبعة دراهم و أعطى صاحب الثّلاثة أرغفة درهماً و قال (لهما- يب) أ ليس أخرج أحدكما من زاده خمسة أرغفة و أخرج الآخر ثلاثة (أرغفة- كا)؟ قالا نعم قال أ ليس (قد- يب) أكل معكما ضيفكما مثل ما أكلتما؟

قالا نعم قال أ ليس (أكل- كا) كلّ واحد منكما (أكل- يب) ثلاثة أرغفة غير ثلثها (4)؟ قالا نعم

____________

(1). أى حرّك السّيف.

(2). قال- يب.

(3). ما أكل- يب.

(4). غير ثلث- يب.

281

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

282

قال أ ليس أكلت أنت يا صاحب الثّلاثة ثلاثة (1) أرغفة الّا (2) ثلث و أكلت أنت يا صاحب الخمسة ثلاثة أرغفة غير ثلث و أكل الضّيف ثلاثة أرغفة غير ثُلثٍ أ ليس (قد- يب) بقي لك يا صاحب الثّلاثة ثلثُ رغيف من زادك و بقى لك يا صاحب الخمسة رغيفان (3) و ثُلْثُ و أكلت ثلاثة أرغفة غير ثلثٍ فأعطاهما لكلّ ثلث رغيف درهماً فأعطى صاحب الرّغيفين و ثلث سبعة دراهم و أعطى صاحب ثلث (4) رغيف درهماً.

فقيه 3/ 23: روى عن صباح المزنى رفعه قال جاء رجلان الى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال أحدهما يا أمير المؤمنين انّ هذا غادانى فجئت أنا بثلاثة أرغفة و جاء هو بخمسة أرغفة فتغدّينا و مرّ بنا رجل فدعوناه إلى الغداء فجاء فتغدّى معنا فلمّا فرغنا وهب لنا ثمانية دراهم و مضى فقلت يا هذا قاسمنى فقال لا أفعل إلّا على قدر الحصص من الخبز قال اذهبا فاصطلحا قال يا أمير المؤمنين انّه يأبىٰ أن يعطينى الّا ثلاثة دراهم و يأخذ هو خمسة دراهم فاحملنا على القضاء قال فقال له يا عبد اللّه أتعلم انّ ثلاثة أرغفة تسعة أثلاث؟ قال نعم قال و تعلم أنّ خمسة أرغفة خمسة عشر ثلثاً؟

قال نعم قال فأكلت أنت من تسعة أثلاث ثمانية و بقى لك واحد و أكل هذا من خمسة عشر ثمانية و بقى له سبعة و أكل الضّيف من خبز هذا سبعة أثلاث و من خبزك هذا الثّلث الّذى بقي من خبزك فأصاب كلّ واحد منكم ثمانية أثلاث فلهذا سبعة دراهم بدل كلّ ثلثٍ درهم و لك أنت لثلثك درهم فخذ أنت درهماً و أعط هذا سبعة دراهم.

ارشاد المفيد 117: روى الحسن بن محبوب قال حدّثنى عبد الرّحمن ابن الحجّاج قال سمعت ابن أبى ليلى يقول لقد قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) بقضيّة ما سبقه إليها أحد و ذلك انّ رجلين اصطحبا في سفر فجلسا يتغدّيان فأخرج أحدهما خمسة أرغفة و أخرج الآخر ثلاثة فمرّ بهما رجلٌ و ذكر الحديث بتفاوت في الألفاظ.

262- 45508- (8) الاختصاص 107: أبو أحمد عن رجل عن أبى عبد اللّه أو (5) أبى جعفر (عليهما السلام) قال اجتمع رجلان يتغدّيان مع أحد ثلاثة أرغفة و مع واحد خمسة أرغفة قال فمرّ بهما رجل

____________

(1). ثلث- يب.

(2). غير- يب.

(3). رغيفين- يب.

(4). الثلاث- يب.

(5). و أبى جعفر- خ ك.

283

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

284

فقال السّلام عليكما فقالا و عليك السّلام الغداء رحمك اللّه فقال فقعد و أكل معهما فلمّا فرغ قام فطرح إليهما ثمانية دراهم فقال هذه عوض لكما بما أكلت من طعامكما قال فتنازَعا بها فقال صاحب الثّلاثة النّصف لى و النّصف لك و قال صاحب الخمسة لى خمسة بقدر خمستى و لك ثلاثة بقدر ثلاثتك فأبيا و تنازعا حتّى ارتفعا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فاقتصّا عليه القصّة فقال انّ هذا الأمر الّذى أنتما فيه دنيّ و لا ينبغى أن ترفعا فيه إلى حَكَم ثمّ أقبل علىّ (عليه السلام) الى صاحب الثّلاثة فقال أرى انّ صاحبك قد عرض عليك أن يعطيك ثلاثة و خبزه أكثر من خبزك فارضَ به فقال لا و اللّه يا أمير المؤمنين لا أرضى الّا بمُرّ الحقّ قال فانّما لك في مرّ الحقّ درهم فخذ درهماً و أعطه سبعة فقال سبحان اللّه يا أمير المؤمنين عرض علىّ ثلاثة فأبيت و آخذ واحداً؟

قال عرض ثلاثة للصّلح فحلفت أن لا ترضى الّا بمرّ الحقّ و انّما لك بمرّ الحقّ درهم قال فأوقفني على هذا قال أ ليس تعلم انّ ثلاثتك تسعة أثلاث؟ قال بلى قال أو ليس تعلم انّ خمسته خمسة عشر ثلثاً؟ قال بلى قال فذلك أربعة و عشرون ثلثاً أكلت أنت ثمانية و أكل الضّيف ثمانية و أكل هو ثمانية فبقى من تسعتك واحد أكله الضّيف و بقى من خمسة عشرة سبعة أكلها الضّيف فله بسبعته سبعة و لك بواحدك الّذى أكله الضّيف واحد.

263- 45509- (9) كنز الفوائد 216: قضيّة مستطرفة لأمير المؤمنين (عليه السلام) لم يسبقه إليها أحد من النّاس روى انّ رجلين جلسا للغداء فأخرج أحدهما خمسة أرغفة و أخرج الآخر ثلاثة أرغفة فعبر بهما في الحال رجل ثالث فَعَزَمَا عليه فنزل فأكل معهما حتّى استوفى جميع ذلك فلمّا أراد الانصراف دفع اليهما فضّة و قال هذه لكما عوض ممّا أكلت من طعامكما فوزناها فصادفاها ثمانية دراهم فقال صاحب الخمسة الأرغفة لى منها خمسة و لك ثلاثة بحساب ما كان لنا و قال الآخر بل هى مقسومة نصفين بيننا و تشاحّا فارتفعا إلى شريح القاضى في أيّام أمير المؤمنين (عليه السلام) فعرّفاه أمرهما فحار في قضيّتهما و لم يدر ما يحكم به بينهما فحملهما إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقصّا عليه قصّتهما فاستطرف أمرهما. و قال انّ هذا أمر فيه دناءة و الخصومة فيه غير جميلة فعليكما بالصّلح فهو أجمل بكما فقال صاحب الثّلاثة الأرغفة لست أرضى إلّا بمرّ الحقّ و واجب الحكم.

285

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

286

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) فاذا أبيت الصّلح و لم ترد إلّا القضاء فلك درهم واحد و لرفيقك سبعة دراهم فقال و قد عجب هو و جميع من حضر يا أمير المؤمنين بيّن لى وجه ذلك لأكون على بصيرة من أمرى فقال أنا أُعْلِمُك أ لم يكن جميع ما لكما ثمانية أرغفة أكل كلّ واحد منكما بحساب الثّلث رغيفين و ثلثين قال بلى قال فقد حصل لكلّ واحد منكم ثمانية أثلاث فصاحب الخمسة الأرغفة له خمسة عشر ثلثاً أكل منها ثمانية بقي له سبعة و أنت لك ثلاثة أرغفة و هى تسعة أثلاث أكلت منها ثمانية بقي لك ثلث واحد فلصاحبك سبعة دراهم و لك درهم واحد فانصرفا على بيّنة من أمرهما.

264- 45510- (10) تهذيب 6/ 315: فقيه 3/ 11: روى عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبى جعفر (عليه السلام) قال كان لرجل على عهد علىّ (عليه السلام) جاريتان فولدتا جميعاً في ليلة واحدة إحداهما ابناً و الآخر بنتاً فعمدت (1) صاحبة البنت (2) فوضعت بنتها (3) في المهد الّذى (كان- فقيه) فيه الابن و أخذت ابنها فقالت صاحبة البنت (4) الابن ابنى و قالت صاحبة الابن الابن ابنى فتحاكما إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فأمر أن يُوزن لبنهما و قال أيّتهما كانت أثقل لبناً فالابن لها.

265- 45511- (11) المناقب 2/ 367: قيس بن الرّبيع عن جابر الجعفىّ عن تميم بن حزام (5) الأسدىّ انّه دفع (6) إلى عمر منازعة جاريتين تنازعتا في ابن و بنت فقال أين أبو الحسن مفرّج الكرب؟

فدعي له به فقصّ عليه القصّة فدعا بقارورتين فوزنهما ثمّ أمر كلّ واحدة فحلبت في قارورة و وزّن القارورتين فرجحت إحداهما على الأخرى فقال الابن للّتى لبنها أرجح و البنت للّتى لبنها أخفّ فقال عمر من أين قلت ذلك يا أبا الحسن؟ فقال لأنّ اللّه جعل لِلذَّكَرِ مثلَ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ و قد جعلت الأطبّاء ذلك أساساً في الاستدلال على الذّكر و الأنثى.

266- 45512- (12) فقيه 3/ 9: في رواية النّضر بن سويد يرفعه (7) انّ رجلًا حلف أن يزن فيلًا فقال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) يدخل الفيل سفينة ثمّ ينظر الى موضع مبلغ الماء من السّفينة فيعلّم عليه ثمّ يخرج الفيل و يلقى في السّفينة حديداً أو صفراً أو ما شاء فاذا بلغ الموضع الّذى علّم عليه أخرجه و وزنه.

____________

(1). فغدت- فقيه.

(2). صاحبة الابنة- فقيه.

(3). ابنتها- فقيه.

(4). صاحبة الابنة- فقيه.

(5). حرام- خ ك.

(6). رفع- ك.

(7). رفعه- ئل.

287

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

288

267- 45513- (13) فقيه 3/ 9: في رواية عمرو بن شمر عن حفص [جعفر- خ] بن غالب الأسدى رفع الحديث قال بينما رجلان جالسان في زمن عمر بن الخطّاب اذ مرّ بهما رجل مقيّد فقال أحد الرّجلين ان لم يكن في قيده كذا و كذا فامرأته طالق ثلاثاً فقال الآخر ان كان فيه كما قلت فامرأته طالق ثلاثاً فذهبا الى مولى العبد و هو مقيّد فقالا له انّا حلفنا على كذا و كذا فحلّ قيد غلامك حتّى نزنه فقال مولى العبد امرأته طالق ان حللت قيد غلامى فارتفعوا إلى عمر فقصّوا عليه القصّة.

فقال عمر مولاه أحقّ به اذهبوا به الى علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) لعلّه يكون عنده في هذا شي‌ء فأتوا عليّاً (عليه السلام) فقصّوا عليه القصّة فقال ما أهون هذا فدعا بجفنة و أمر بقيده فشدّ فيه خيط و أدخل رجليه و القيد في الجفنة (1) ثمّ صبّ عليه الماء حتّى امتلأت ثمّ قال (عليه السلام) ارفعوا القيد فرفعوا القيد حتّى أخرج من الماء فلمّا أخرج نقص الماء ثمّ دعا بزبر الحديد فأرسله في الماء حتّى تراجع الماء الى موضعه و القيد في الماء ثمّ قال زنوا هذا الزّبر فهو وزنه قال مصنّف هذا الكتاب رضى الله عنه انّما هدى أمير المؤمنين (عليه السلام) الى معرفة ذلك ليخلّص به النّاس من أحكام من يجيز الطّلاق باليمين (2).

268- 45514- (14) مستدرك 17/ 390: السّيّد الرّضيّ (رحمه الله) في كتاب الخصائص باسناد مرفوع قال بينا رجلان جالسان في دار عمر بن الخطّاب اذا مرّ بهما رجل مقيّد و كان عبداً فقال أحدهما ان لم يكن في قيده كذا و كذا فامرأته طالق ثلاثاً فقال الآخر ان كان فيه كما قلت فامرأته طالق ثلاثاً قال فذهبا الى مولى العبد فقالا انّا قد حلفنا على كذا و كذا فحلّ قيد غلامك حتّى نزنه فقال مولى العبد امرأته طالق ان حللت قيد غلامى قال فارتفعا الى عمر فقصّوا عليه القصّة فقال مولاه أحقّ به اذهبوا فاعتزلوا نسائكم فقالوا اذهبوا بنا الى علىّ (عليه السلام) لعلّه ان يكون عنده في هذا شي‌ء فأتوه (عليه السلام) فقصّوا عليه القصّة فقال ما أهون هذا ثمّ دعا بجفنة و أمر بقيد الغلام فشدّ عليه خيط و أدخل رجليه و القيد في الجفنة ثمّ صبّ الماء عليه حتّى امتلأت ثمّ قال ارفعوا القيد فرفع القيد حتّى أخرج من الماء فلمّا أخرج نقص الماء ثمّ دعا بزبر الحديد فأرسلها في الماء حتّى تراجع الماء الى موضعه حيث (3) كان القيد فيه ثمّ قال زنوا هذا الحديد فانّه وزنه.

____________

(1). الجفنة: الخمرة.

(2). و رواه في الوسائل عن الشيخ و لم نجده في يب.

(3). حين- خ.

289

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

290

269- 45515- (15) مستدرك 17/ 394: البحار عن كتاب صفوة الأخبار عن علىّ (عليه السلام) انّه قضى بالبصرة لقومٍ حدّادين اشتروا باب حديد من قوم فقال أصحاب الباب كذا و كذا منّاً فصدّقوهم و ابتاعوه فلمّا حملوا الباب على أعناقهم قالوا للمشترى ما فيه ما ذكروه من الوزن فسئلوهم الحطيطة (1) فأبوا فارتجعوا عليهم فصاروا الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال أدلّكم احملوه الى الماء فحمل فطرح في زورق صغير و علّم على الموضع الّذى بلغه الماء ثمّ قال ارجعوا مكانه تمراً موزوناً فما زالوا يطرحونه شيئاً بعد شي‌ءٍ موزوناً حتّى بلغ الغاية فقال كم طرحتم قالوا كذا و كذا منّاً و رطلًا قال (عليه السلام) وزنه هذا.

270- 45516- (16) فقيه 3/ 18: قضى علىّ (عليه السلام) في امرأة أتته فقالت انّ زوجى وقع على جاريتى بغير اذني فقال للرّجل ما تقول؟ فقال ما وقعت عليها الّا باذنها فقال علىّ (عليه السلام) ان كنتِ صادقة رجمناه و ان كنتِ كاذبة ضربناكِ حدّاً و أقيمت الصّلاة فقام علىّ (عليه السلام) يصلّى ففكرت المرأة في نفسها فلم تر لها في رجم زوجها فرجاً و لا في ضربها الحدّ فخرجت و لم تعد و لم يسأل عنها أمير المؤمنين (عليه السلام).

271- 45517- (17) ارشاد المفيد 110: و روى انّ امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل ادّعته كلّ واحدة منهما ولداً لها بغير بيّنة و لم ينازعهما فيه غيرهما فالتبس الحكم في ذلك على عمر و فزع فيه الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فاستدعى المرأتين و وعظهما و خوّفهما فأقامتا على التّنازع و الاختلاف فقال (عليه السلام) عند تماديهما في النّزاع ائتونى بمنشار فقالت المرأتان ما تصنع فقال أقدّه نصفين لكلّ واحدة منكما نصفه فسكتت إحداهما.

و قالت الأخرى اللّه اللّه يا أبا الحسن ان كان لا بدّ من ذلك فقد سمحت به لها فقال اللّه أكبر هذا ابنك دونها و لو كان ابنها لرقّت عليه و أشفقت فاعترفت المرأة الأخرى بأنّ الحقّ مع صاحبتها و الولد لها دونها فسُرىَ (2) عن عمر و دعا لأمير المؤمنين (عليه السلام) بما فرّج عنه في القضاء وسائل 27/ 289: و قد روى الشّيخ في (النّهاية) جملة من الأحاديث السّابقة و الآتية المشتملة على قضاياهم (عليهم السلام) و كذلك جماعة من فقهائنا.

____________

(1). الحطيطة: ما يحطّ من جملة الحساب فينقص منه- اللّسان ج 7 ص 275.

(2). سُرِىَ عنه: زال عنه ما كان يجده من الغضب او الهمّ.

291

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

292

272- 45518- (18) تهذيب 6/ 304: محمد بن يعقوب عن كافى 7/ 423: علىّ بن محمد عن ابراهيم بن اسحاق الأحمر قال حدّثنى أبو عيسى يوسف بن محمد قرابة لسويد بن سعيد الأمرانىّ (1) قال حدّثنى سويد بن سعيد عن عبد الرّحمن بن أحمد الفارسىّ عن محمد بن ابراهيم ابن أبى ليلى عن الهيثم بن جميل عن زهير عن أبى اسحاق السّبيعيّ عن عاصم بن حمزة (2) السّلوليّ قال سمعت غلاماً بالمدينة و هو يقول يا أحكم الحاكمين أحكم بينى و بين أمّى.

فقال له عمر بن الخطّاب يا غلام لِمَ تدعو على أمّك فقال يا أمير المؤمنين انّها حملتنى في بطنها تسعة (3) (أشهر- كا) و أرضعتنى حولين (كاملين- يب) فلمّا ترعرعتُ (4) و عرفتُ الخير من الشّرّ و يمينى عن (5) شمالى طردَتْنى و انتفتْ منى و زعمت أنّها لا تعرفنى فقال عمر أين تكون الوالدة قال في سقيفة بنى فلان فقال عمر علىّ بأمّ الغلام قال فأتوا بها مع أربعة إخوة لها و أربعين قَسامَة يشهدون لها انّها لا تعرف الصّبىّ و انّ هذا الغلام (غلام- كا) مدّعٍ ظلوم غشوم يريد ان يفضحها في عشيرتها و انّ هذه جارية من قريش لم تتزوّج قطّ و انّها بخاتم ربّها.

فقال عمر يا غلام ما تقول؟ فقال يا أمير المؤمنين هذه و اللّه أمّى حملتنى في بطنها تسعة (6) (أشهر- كا) و أرضعتنى حولين (كاملين- يب) فلمّا ترعرعتُ و عرفتُ الخير من (7) الشّرّ و يمينى من شمالى طردتنى و انتفت منى و زعمت انّها لا تعرفنى فقال عمر يا هذه ما يقول الغلام؟ فقالت يا أمير المؤمنين و الّذى احتجب بالنّور فلا عين تراه و حقّ محمّد (صلى الله عليه و آله) و ما ولد، ما أعرفه و لا أدرى من أىّ النّاس هو و انّه غلام (مدّع- كا) يريد ان يفضحنى في عشيرتى و انّى (8) جارية من قريش لم أتزوّج قطّ و انّى بخاتم ربّى فقال عمر أ لك شهود؟

فقالت نعم هؤلاء فتقدّم الأربعون القَسامَة (9) فشهدوا عند عمر انّ الغلام مدّع يريد ان يفضحها في عشيرتها و انّ هذه جارية من قريش لم تتزوّج قطّ و انّها بخاتم ربّها.

____________

(1). الأهوازى- يب.

(2). ضمرة- يب.

(3). تسعاً- يب.

(4). تَرَعْرَعَ الصّبىّ: اذا نشأ و كبر.

(5). من- يب.

(6). تسعاً- يب.

(7). و الشّرّ- يب.

(8). و أنا- يب.

(9). قَسامة- يب.

293

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

294

فقال عمر خذوا هذا (1) الغلام و انطلقوا به الى السّجن حتّى نسأل عن الشّهود فان عدّلت شهادتهم جلدته حدّ المفترى فأخذوا (بيد- يب) الغلام ينطلق (2) به الى السّجن فتلقّاهم أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض الطّريق فنادى الغلام يا ابن عمّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) انّنى (3) غلام مظلوم و أعاد عليه الكلام الّذى كلّم (4) به (عند- يب) عمر ثمّ قال و هذا عمر قد أمر بى الى الحبس (5) فقال علىّ (عليه السلام) ردّوه الى عمر فلمّا ردّوه قال لهم عمر أمرت به الى السّجن فرددتموه اليّ؟

فقالوا يا أمير المؤمنين أمرنا علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) ان نردّه اليك و سمعناك (و أنت- كا) تقول لا تعصوا لعلىّ ((عليه السلام)- كا) أمراً فبيناهم كذلك إذ أقبل (6) علىّ (عليه السلام).

فقال عَلَىَّ بأمّ الغلام فأتوا بها فقال علىّ (عليه السلام) يا غلام ما تقول؟ فأعاد الكلام (علىٰ علىّ (عليه السلام)- يب) فقال علىّ (عليه السلام) لعمر أ تأذن لى أن أقضى بينهم؟ فقال عمر سبحان اللّه و كيف لا؟ و قد سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقول أعلمكم علىّ بن أبى طالب ثمّ قال لِلمرأة يا هذه أ لك شهود؟ قالت نعم فتقدّم الأربعون قَسامة فشهدوا بالشّهادة الأولى فقال علىّ (عليه السلام) لأقضينّ اليوم بقضيّة بينكما هى مرضاة الرّبّ من فوق عرشه علّمنيها حبيبى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) (ثمّ- كا) قال لها أ لك وليّ؟ قالت نعم هؤلاء إخوتى فقال لإخوتها أمرى فيكم و في أختكم جائز؟

فقالوا: نعم يا ابن عمّ محمّد (صلى الله عليه و آله) أمرك فينا و في أختنا جائز.

فقال علىّ (عليه السلام) أشهد اللّه و أشهد من حضر من المسلمين انّى قد زوّجت هذا الغلام من هذه الجارية بأربعمائة درهم و النّقد من مالى يا قنبر علىّ بالدّراهم فأتاه قنبر (بها- كا) فصبّها في يد الغلام قال خذها فصبّها في حِجر امرأتك و لا تأتنا الّا و بك أثر العُرس يعنى الغسل فقام الغلام فصبّ الدّراهم في حِجر المرأة ثمّ تلبّبها (7) فقال لها قومى فنادت المرأة النّار النّار يا ابن عمّ محمّد (صلى الله عليه و آله) (أ- يب) تريد أن تزوّجنى من ولدي هذا و اللّه ولدي زوّجنى اخوتي هجيناً (8) فولدت منه هذا (الغلام- كا) فلمّا ترعرع و شبّ أمرونى ان أنتفى منه و أطرده و هذا و اللّه

____________

(1). بيد الغلام- يب.

(2). فانطلقوا- يب.

(3). انّى- يب.

(4). تكلّم- يب.

(5). الى السّجن- يب.

(6). اذا أقبل- يب.

(7). أى جمع ثيابها عند صدرها ثمّ حرّها.

(8). الهجين: اللّئيم الّذى أبوه عتيق دون أمّه.

295

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

296

ولدي و فؤادى (يتقلّىٰ (1) أسفاً على ولدي- كا) قال ثمّ أخذت بيد الغلام و انطلقت و نادى عمر وا عمراه لو لا علىّ لهلك عمر.

مستدرك 17/ 388: السّيّد الرّضيّ في كتاب الخصائص باسناد مرفوع الى عاصم بن ضمرة السّلوليّ قال سمعت غلاماً بالمدينة على عهد عمر بن خطّاب و ذكر نحوه.

273- 45519- (19) مستدرك 17/ 392: الشّيخ شاذان بن جبرئيل القمىّ في كتاب الفضائل عن الواقدى عن جابر عن سلمان الفارسىّ رضى الله عنه قال جاء الى عمر بن الخطّاب غلام يافع فقال له انّ أمّى جحدت حقّى من ميراث أبى و أنكرتنى و قالت لست بولدى فاحضرها و قال لها لم جحدتِ ولدك هذا الغلام و أنكرتيه؟ قالت انّه كاذب في زعمه ولى شهود بانّى بكر عاتق ما عرفت بعلًا و كانت قد أرشت سبع نفر (من النّساء- خ) كلّ واحدة بعشرة دنانير (و قالت لهم اشهدوا- خ) بانّى بكر لم أتزوّج و لا أعرف بعلًا.

فقال لها عمر أين شهودك فأحضرتهنّ بين يديه فشهدن (2) أنّها بكر لم يمسّها ذكر و لا بعل فقال الغلام بينى و بينها علامة أذكرها لها عسى تعرف ذلك فقال له قل ما بدا لك فقال الغلام كان والدى شيخ سعد بن مالك يقال له الحارث المزنى (و إنّى- خ) رزقت في عام شديد المَحل و بقيت عامين كاملين أرتضع من شاة ثمّ انّنى كبرت و سافر والدى مع جماعة في تجارة فعادوا و لم يعد والدى معهم فسألتهم عنه فقالوا انّه درج فلمّا عرفت والدتى الخبر أنكرتنى و أبعدتنى و قد أضرّت بى الحاجة فقال عمر هذا مشكل لا يحلّه الّا نبىّ أو وصىّ نبىّ فقوموا بنا الى أبى الحسن علىّ (عليه السلام) فمضى الغلام و هو يقول أين منزل كاشف الكروب و محلّ المشكلات فوقف هناك يقول يا كاشف الكروب أين خليفة هذه الأمّة حقّاً فجاءوا به الى منزل علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) كاشف الكروب و محلّ المشكلات فوقف هناك.

يقول يا كاشف الكروب عن هذه الأمّة فقال له الإمام و مالك يا غلام فقال يا مولاى أمّى جحدتنى حقّى و أنكرتنى (و زعمت- خ) أنّى لم أكن ولدها فقال (عليه السلام) أين قنبر فأجابه لبّيك يا مولاى فقال له امض و أحضر المرأة إلى مسجد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فمضى قنبر و أحضرها بين

____________

(1). أى يحرق.

(2). بين يديه فقال بِمَ تشهدون فقالوا نشهد أنّها بكر- ك في المصدر.

297

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

298

يدى الإمام فقال لها ويلك لِمَ جحدتِ ولدكِ فقالت يا أمير المؤمنين أنا بكر ليس لى ولد و لم يمسسني بشر قال لها لا تطيلى الكلام أنا ابن عمّ البدر التّمام و أنا مصباح الظّلام و انّ جبرائيل أخبرنى بقصّتك فقالت يا مولاى أحضر قابلة تنظرنى أنا بكر عاتق أم لا فأحضروا قابلة أهل الكوفة فلمّا دخلت بها أعطتها سواراً كان في عضدها و قالت لها اشهدى بانّى بكر فلمّا خرجت من عندها.

قالت له يا مولاى انّها بكر فقال (عليه السلام) كذبت العجوز يا قنبر فتّش العجوز و خذ منها السّوار قال قنبر فأخرجته من كتفها فعند ذلك ضجّ الخلائق فقال الإمام اسكتوا فأنا عيبة علم النبوّة ثمّ أحضر الجارية و قال لها يا جارية أنا زين الدّين أنا قاضى الدّين أنا أبو الحسن و الحسين أنا اريد أن أزوّجك من هذا الغلام المدّعى عليك فتقبلينه منى زوجاً فقالت لا يا مولاى أ تبطل شرع محمّد (صلى الله عليه و آله) فقال لها بما ذا فقالت تزوّجنى بولدى كيف يكون ذلك فقال الإمام جاء الحقّ و زهق الباطل و ما يكون هذا منك قبل الفضيحة فقالت يا مولاى خشيت على الميراث فقال لها استغفري اللّه تعالى و تُوبى اليه ثمّ إنّه أصلح بينهما و ألحق الولد بوالدته و بإرث أبيه.

274- 45520- (20) المناقب 2/ 359: اثبات النّصّ انّ غلاماً طلب مال أبيه من عمر و ذكر انّ والده توفّى بالكوفة و الولد طفل بالمدينة فصاح عليه عمر و طرده فخرج يتظلّم منه فلقيه علىّ (عليه السلام) و قال ائتونى به الى الجامع حتّى أكشف أمره فجي‌ء به فسأله عن حاله فأخبره بخبره فقال علىّ لأحكمنّ فيكم بحكومة حكم اللّه بها من فوق سبع سماء و انّه لا يحكم بها الّا من ارتضاه لعلمه ثمّ استدعى بعض أصحابه و قال هات مجرفة (1) ثمّ قال سيروا بنا الى قبر والد الصّبىّ فساروا فقال احفروا هذا القبر و انبشوه و استخرجوا اليّ ضلعاً من أضلاعه فدفعه الى الغلام فقال له شمّه فلمّا شمّه انبعث الدّم من منخريه فقال (عليه السلام) انّه ولده فقال عمر بانبعاث الدّم تسلّم اليه المال فقال انّه أحقّ بالمال منك و من سائر الخلق أجمعين ثمّ أمر الحاضرين بشمّ الضّلع فشمّوه فلم ينبعث الدّم من واحد منهم فأمران أعيد اليه ثانية و قال شمّه فلمّا شمّه انبعث الدّم انبعاثاً كثيراً فقال (عليه السلام) انّه أبوه فسلّم اليه المال ثمّ قال و اللّه ما كذبت و لا كذبت.

____________

(1). جَرَفَ الطّين: كَسَحَه- المِجْرَفَة: آلة الْجَرْف.

299

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

300

275- 45521- (21) مستدرك 17/ 397: المفيد في الرّسالة العويصة مسئلة أخرى في رجل ملك عبيداً من غير ابتياع لهم و لا هبة و لا صدقة و لا غنيمة حرب و لا ميراث من مالكٍ تركهم، الجواب هذا الرّجل تزوّجت امّه بعد أبيه نصرانيّاً فأولدها أولاداً و قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) بقتلها و جعل أولادها من النّصرانيّ رقّاً لأخيهم المسلم.

276- 45522- (22) كافى 7/ 428: محمد بن يحيى عن تهذيب 6/ 290: احمد بن محمد عن محمد بن عيسى (1) عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل أكل (هو- يب) و أصحاب له شاة فقال ان أكلتموها فهي لكم و ان لم تأكلوها فعليكم كذا و كذا فقضى فيه انّ ذلك باطل و لا شي‌ء في المؤاكلة من الطعام (2) ما قلّ منه و ما كثر و منع غرامته فيه.

277- 45523- (23) المناقب 2/ 357: ابن جريح عن الضحّاك عن ابن عبّاس أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) اشترى من أعرابىّ ناقة بأربعمائة درهم فلمّا قبض الأعرابىّ المال صاح الدراهم و الناقة لى فأقبل أبو بكر فقال اقض فيما بينى و بين الأعرابىّ فقال القضيّة واضحة تطلب البيّنة فأقبل عمر فقال كالأوّل فأقبل علىّ فقال أتقبل الشابّ المقبل قال نعم فقال الأعرابىّ الناقة ناقتى و الدراهم دراهمى فان كان لمحمّد (صلى الله عليه و آله) شي‌ء فليقم البيّنة على ذلك فقال (عليه السلام) خلّ عن الناقة و عن رسول اللّه ثلاث مرّات فاندفع فضربه ضربة فاجتمع أهل الحجاز أنّه رمى برأسه و قال بعض أهل العراق بل قطع منه عضواً فقال يا رسول اللّه نصدّقك على الوحى و لا نصدّقك على أربعمائة درهم. و في خبر عن غيره فالتفت النبيّ اليهما فقال هذا حكم اللّه لا ما حكمتما به.

[الإرجاعات]

و يأتى في باب (14) من يجوز حبسه أو يجب من أبواب حدّ المحارب ما يدلّ على ذيل الباب فلاحظ.

____________

(1). احمد بن محمد بن عيسى- يب.

(2). لا شي‌ء فيه للمواكلة في الطّعام- يب.

301

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

302

كتاب الشّهادات

303

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

304

(1) باب انّ من دُعى الى تحمّل الشّهادة فعليه ان يَتَحَمَّلها و يؤدّيها و لا يكتمها و من رجع عنها و كتمها أطعمه اللّه لحمه على رءوس الخلائق و يدخل النّار

قال اللّه تعالى في سورة البقرة (2): 140 و 282- 283: «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهٰادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّٰهِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ» و «وَ لٰا يَأْبَ كٰاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمٰا عَلَّمَهُ اللّٰهُ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَ لْيَتَّقِ اللّٰهَ رَبَّهُ وَ لٰا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كٰانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لٰا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجٰالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونٰا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتٰانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدٰاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدٰاهُمٰا فَتُذَكِّرَ إِحْدٰاهُمَا الْأُخْرىٰ وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا وَ لٰا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلىٰ أَجَلِهِ ذٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللّٰهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهٰادَةِ وَ أَدْنىٰ أَلّٰا تَرْتٰابُوا* فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمٰانَتَهُ وَ لْيَتَّقِ اللّٰهَ رَبَّهُ وَ لٰا تَكْتُمُوا الشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ».

النساء (4): 58 و 135: «إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمٰانٰاتِ إِلىٰ أَهْلِهٰا وَ إِذٰا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّٰاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّٰهَ نِعِمّٰا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ سَمِيعاً بَصِيراً» و «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّٰامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدٰاءَ لِلّٰهِ وَ لَوْ عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوٰالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللّٰهُ أَوْلىٰ بِهِمٰا فَلٰا تَتَّبِعُوا الْهَوىٰ أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبِيراً».

المائدة (5): 8: «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّٰامِينَ لِلّٰهِ شُهَدٰاءَ بِالْقِسْطِ وَ لٰا يَجْرِمَنَّكُمْ

305

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

306

شَنَآنُ قَوْمٍ عَلىٰ أَلّٰا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوىٰ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ خَبِيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ».

الطّلاق (65): 2: «وَ أَقِيمُوا الشَّهٰادَةَ لِلّٰهِ ذٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كٰانَ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً».

المعارج (70): 33: «وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهٰادٰاتِهِمْ قٰائِمُونَ».

278- 45524- (1) كافى 7/ 380: عدّه من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن النّضر بن سويد تهذيب 6/ 279: الحسين بن سعيد عن النّضر عن القاسم ابن سليمان عن جرّاح المدائنىّ (يب- عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)) قال إذ دعيت الى الشّهادة فأجب.

279- 45525- (2) كافى 7/ 380: عدّة من أصحابنا عن تهذيب 6/ 276: سهل بن زياد عن أحمد بن محمد ابن أبى نصر عن داود بن سرحان عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يأب الشّهداء (1) أن تجيب حين تدعى قبل الكتاب.

280- 45526- (3) كافى 7/ 380: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير تهذيب 6/ 275:

الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير عن فقيه 3/ 34: هشام بن سالم عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ» قال قبل الشّهادة تهذيب فقيه: و (في- فقيه) قول اللّه (2) عز و جل «وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» قال بعد الشّهادة. كافى 7/ 381: بهذا الإسناد عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا» (و ذكر مثله).

281- 45527- (4) كافى 7/ 379: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الفضيل تهذيب 6/ 275: الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن أبى الصباح (الكنانىّ- كما) عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه (3) عز و جل «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» فقال لا ينبغى لأحد اذا دعى الى شهادةٍ يشهد (4) عليها ان يقول لا أشهد لكم (عليها- يب) كافى 7/ 380: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حمّاد بن عثمان عن الحلبىّ عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) مثله و قال فذلك قبل الكتاب.

____________

(1). الشّاهد- يب.

(2). قوله- يب- فقيه.

(3). قوله- يب.

(4). ليشهد- يب.

307

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

308

282- 45528- (5) تفسير العيّاشىّ 1/ 156: عن أبى الصّباح عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» قال قال قبل الشّهادة قال لا ينبغى لأحد اذا ما دعى للشّهادة شهد عليها (1) ان يقول لا أشهد لكم و ذلك قبل الكتاب.

283- 45529- (6) كافى 7/ 379: عدّة من أصحابنا عن تهذيب 6/ 275: أحمد ابن أبى عبد اللّه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» فقال لا ينبغى لأحد اذا دعى الى الشّهادة (2) يشهد عليها ان يقول لا أشهد لكم.

284- 45530- (7) تفسير العيّاشىّ 1/ 155: عن يزيد بن اسامة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه تعالى «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» قال ما ينبغى لأحد اذا ما دعى الى الشّهادة ليشهد عليها ان يقول لا أشهد لكم.

285- 45531- (8) دعائم الإسلام 12/ 516: عن جعفر بن محمد (عليه السلام) انّه قال في قول اللّه تعالى «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» قال حين يدعون قبل الكتاب لا ينبغى لأحد ان يقول اذا دعى الى شهادة لا أشهد لكم و قال إذا دعيت الى الشّهادة فأجب فأمّا إذا شهِدت (3) و دُعيتَ الى أداء الشّهادة فلا يحلّ لك أن تتخلّف عن ذلك و ذلك قول اللّه عز و جل «وَ لٰا تَكْتُمُوا الشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ».

286- 45532- (9) كافى 7/ 380: عدّة من أصحابنا عن تهذيب 6/ 276: أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» فقال إذا دعاك الرّجل لتشهد له على دين أو حقّ لم ينبغ أن تقاعس عنه.

287- 45533- (10) فقيه 3/ 34: روى عن محمد بن الفضيل قال قال العبد الصّالح (عليه السلام) لا ينبغى للّذى يدعىٰ الى شهادة ان يتقاعس (4) عنها.

288- 45534- (11) تفسير العيّاشىّ 1/ 156: عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن موسى (عليه السلام) في قول اللّه «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» قال إذا دعاك الرّجل تشهد على دين أو حقّ لا ينبغى لأحد أن يتقاعس عنها.

____________

(1). و في نسخة البرهان «ان يشهد عليها».

(2). شهادة- يب.

(3). اشهد- خ.

(4). أى يتأخّر و يرجع الى خلف- اللّسان.

309

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

310

289- 45535- (12) فقه الرّضا (عليه السلام) 261: و اذا دعى رجل ليشهد على رجل فليس له ان يمتنع من الشّهادة عليه لقوله تعالى «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» فاذا أراد صاحبه ان يشهد له بما أشهد فلا يمتنع لقوله تعالى «وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ».

290- 45536- (13) تفسير العيّاشىّ 1/ 156: عن هشام بن سالم عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت «وَ لٰا تَكْتُمُوا الشَّهٰادَةَ» قال بعد الشّهادة.

291- 45537- (14) و فيه 156: عن هشام عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ» فقال قبل الشّهادة.

292- 45538- (15) فقيه 3/ 35: قال أبو جعفر (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» قال كافر قلبه.

293- 45539- (16) فقيه 4/ 7: بالإسناد المتقدّم عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) في حديث المناهى و نهى (صلى الله عليه و آله) عن كتمان الشّهادة و قال من كتمها أطعمه اللّه لحمه على رءوس الخلائق و هو قول اللّه عز و جل «وَ لٰا تَكْتُمُوا الشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ».

294- 45540- (17) عقاب الأعمال 333: بالإسناد المتقدّم في باب عيادة المريض عن أبى هريرة و ابن عبّاس قالا خطبنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قبل وفاته و هى آخر خطبة خطبها بالمدينة (الى أن قال) (صلى الله عليه و آله) و من رجع عن شهادته و كتمها أطعمه اللّه لحمه على رءوس الخلائق و يدخل النّار و هو يلوك لسانه.

295- 45541- (18) فقه الرّضا (عليه السلام) 307: أروى عن العالم (عليه السلام) انّه قال من كتم شهادته أو شهد اثماً ليهدر دم رجل مسلم أو ليتوى (1) ماله أتى يوم القيامة و لوجهه ظلمة مدّ البصر و في وجهه كدوح (2) يعرفه الخلائق باسمه و نسبه و من شهد شهادة حقّ ليخرج بها حقّاً لامرئ مسلم أو ليحقن بها دمه أتى يوم القيامة و لوجهه نور مدّ البصر يعرفه الخلائق باسمه و نسبه.

296- 45542- (19) كافى 7/ 380: عدّة من أصحابنا عن تهذيب 6/ 276: أحمد ابن أبى عبد اللّه عن عبد الرّحمن ابن أبى نجران و محمد بن علىّ عن أبى جميلة عن فقيه 3/ 35: جابر عن

____________

(1). أى ليهلك.

(2). الكدوح: الخدوش و كلّ أثر من خدش او عضّ.

311

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

312

أبى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من كتم شهادة (1) أو شهد بها ليهدر (لها- كا) بها دم امرئ مسلم او ليزوى (2) (بها- يب- العقاب) مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه ظلمة مدّ البصر و في وجهه كدوح (3) تعرفه الخلائق باسمه و نسبه و من شهد شهادة حقّ ليحيى بها حقّ (4) امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه نور مدّ البصر تعرفه الخلائق باسمه و نسبه ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام) أ لَا ترى (5) انّ اللّه تبارك و تعالى يقول «وَ أَقِيمُوا الشَّهٰادَةَ لِلّٰهِ».

عقاب الأعمال 268: حدّثنى محمد بن الحسن رضى الله عنه قال حدّثنى محمد بن الحسن الصّفّار عن احمد بن محمد عن عبد الرّحمن ابن أبى نجران عن أبى جميلة عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) مثله.

297- 45543- (20) عيون الأخبار 1/ 25: حدّثنا أبى و محمد بن الحسن بن أحمد ابن الوليد و محمد بن موسى بن المتوكّل و احمد بن محمد بن يحيى العطّار و محمد بن علىّ ماجيلويه رضى اللّه عنهم قالوا حدّثنا محمد بن يحيى العطّار عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعرىّ عن عبد اللّه بن محمد الشّامىّ عن الحسن بن موسى الخشّاب عن علىّ بن أسباط عن الحسين مولى أبى عبد اللّه عن أبى الحكم عن عبد اللّه بن ابراهيم الجعفرىّ عن يزيد بن سليط الزّيديّ عن موسى بن جعفر (عليه السلام) (في حديث طويل) و ان سئلت عن الشّهادة فادّها فانّ اللّه تعالى يقول «إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمٰانٰاتِ إِلىٰ أَهْلِهٰا» و قال اللّه عز و جل «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهٰادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّٰهِ» فقلت و اللّه ما كنت لأفعل هذا أبداً.

298- 45544- (21) تفسير الإمام 676: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى «وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» قال من كان في عنقه شهادة فلا يأب اذا دعى لإقامتها و ليقمها و لينصح فيها و لا تأخذه فيها لومة لائم و ليأمر بالمعروف و لينه عن المنكر.

299- 45545- (22) و في خبر آخر قال: نزلت فيمن إذا دُعِىَ لسماع الشّهادة أبىٰ و نزلت فيمن امتنع عن أداء الشّهادة اذا كانت عنده «وَ لٰا تَكْتُمُوا الشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» يعنى كافر قلبه.

____________

(1). الشّهادة- فقيه.

(2). ليتوى- فقيه. ليزوى: أى ليصرف.

(3). أى خدوش.

(4). مال- فقيه.

(5). ترى اللّه- العقاب.

313

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}