الهداية في الأصول و الفروع

- الشيخ الصدوق المزيد...
343 /
153

61 باب صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)

قال الصادق (عليه السلام): لما قدم جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) من الحبشة، كان النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قد فتح خيبر، فلما دخل عليه (1)، قام إليه و استقبله و قبل ما بين عينيه، ثم قال (صلى الله عليه و آله و سلم): ما أدري بأيهما [أنا] (2) أشد فرحا، بفتح خيبر أم (3) بقدوم جعفر؟.

ثم قال (صلى الله عليه و آله و سلم): يا جعفر، إلا أحبوك (4)، ألا أعطيك، ألا أمنحك؟ فقال (5): بلى يا رسول الله، قال (صلى الله عليه و آله و سلم): صل أربع ركعات [في] (6) كل يوم، فإن لم تطق ففي كل جمعة، فإن لم تطق ففي كل شهر، فإن لم تطق ففي كل سنة، فإن لم تطق ففي كل عمرك مرة، فإنك إن صليتها محا الله ذنوبك و لو كانت مثل رمل عالج (7) و زبد البحر.

فقيل له (صلى الله عليه و آله و سلم): يا رسول الله، فمن (8) صلى هذه الصلاة له من الثواب ما لجعفر؟ قال (صلى الله عليه و آله و سلم): نعم.

____________

(1) «إليه» جميع النسخ، و البحار، و ما أثبتناه كما في المستدرك.

(2) أثبتناه من البحار، و المستدرك.

(3) «أو» المستدرك.

(4) «أخبرك خبرا» ب. «أخبرك» ج. و الحباء: العطية «النهاية»: 1- 336».

(5) «قال» ج، د، البحار، المستدرك.

(6) أثبتناه من البحار، و المستدرك.

(7) عوالج الرمال: ما تراكم من الرمل و دخل بعضه في بعض، و نقل أن رمل عالج: جبال متواصلة يتصل أعلاها بالدهناء، و الدهناء بقرب يمامة، و أسفلها بنجد «مجمع البحرين: 3- 230- علج-».

(8) «من» ب.

154

و صفتها: أن تسبح في قيامك خمسة عشر مرة بعد القراءة، تقول:

سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر، و إذا ركعت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا، فإذا سجدت ثانية (1) قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية (2) قلتها عشرا.

ثم نهضت إلى الثانية بغير تكبير فصليتها (3) مثل ما وصفت لك (4)، و تقنت في الثانية قبل الركوع و بعد التسبيح، و تتشهد (5) و تسلم، ثم تقوم فتصلي (6) ركعتين مثلهما (7).

و قال الصادق (عليه السلام): إن كنت مستعجلا فصلها مجردة، ثم اقض التسبيح (8).

و روي أنه قال (عليه السلام): إن شئت حسبتها من نوافل الليل، و إن شئت حسبتها من نوافل النهار، تحسب لك في نوافلك، و تحسب لك في صلاة جعفر (عليه السلام) (9).

____________

(1) ليس في «البحار».

(2) ليس في «البحار».

(3) «و صليتها» ب.

(4) هكذا في «أ»، و ليس في «ب» و «ج» و «د» و «البحار».

(5) «و تشهد» د.

(6) «و تصلي» ب.

(7) عنه البحار: 91- 206 صدر ح 11، و المستدرك: 6- 227 إلى قوله: «قال: نعم». الكافي:

3- 465 ح 1، و التهذيب: 3- 186 ح 1، و الأربعين للشهيد: 53 ح 23 باختلاف في ألفاظه، و كذا في الفقيه: 1- 347 ح 1 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، و المقنع: 139 مرسلا، عنها الوسائل:

8- 49- أبواب صلاة جعفر (عليه السلام)- ضمن ب 1. و في الذكرى: 248 نقلا عن المصنف نحوه.

(8) عنه البحار: 91- 207 ضمن ح 11، و المستدرك: 6- 232 ح 2. الفقيه: 1- 349 ح 8، و المقنع:

141 مثله، و في الكافي: 3- 466 ح 3، و التهذيب: 3- 187 ح 5 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 8- 60- أبواب صلاة جعفر (عليه السلام)- ب 8 ح 1 و ح 2.

(9) عنه البحار: 91- 207 ضمن ح 11، و المستدرك: 6- 231 ح 2. الفقيه: 1- 349 ح 7 مثله، و في الكافي: 3- 466 ح 2، و التهذيب: 3- 187 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 8- 57- أبواب صلاة جعفر (عليه السلام)- ب 5 ح 1 و ح 3 و ح 5.

155

و جملة التسبيح فيها (1) ألف و مائتا تسبيحة، في (2) كل ركعة ثلاثمائة تسبيحة (3).

و تقول في آخر (4) ركعة من صلاة جعفر (عليه السلام): يا من لبس العز و الوقار، يا من تعطف [1] المجد و تكرم به (5)، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كل شيء علمه، يا ذا النعمة و الطول (6)، يا ذا (7) المن و الفضل، يا ذا القدرة و الكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك (8)، و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم الأعلى، و كلماتك التامات، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تفعل بي كذا و كذا (9).

____________

[1] أي تردى بالمجد. و العطاف و المعطف: الرداء، و سمي عطافا لوقوعه على عطفي الرجل، و هما ناحيتا عنقه، و التعطف في حق الله تعالى مجاز، يراد به الاتصاف، كأن المجد شمله شمول الرداء، أنظر «النهاية: 3- 257».

____________

(1) ليس في «ب».

(2) هكذا في «أ» و «ت» و «البحار». «و» ب، د. «و في» ج.

(3) عنه البحار: 91- 207 ضمن ح 11. و قد ذكر باختلاف في ألفاظه في ص 154 الهامش رقم «7» فراجع.

(4) بزيادة «كل» ج، د، البحار، المستدرك.

(5) «له» ب، د.

(6)- الطول: الفضل و السعة «مجمع البحرين: 3- 76- طول-».

(7) هكذا في «ت» و «البحار». «و يا ذا» ب، ج، د.

(8) أي بالخصال التي استحق بها العرش العز، أو بمواضع انعقادها منه، و حقيقة معناه: بعز عرشك «النهاية: 3- 270».

(9) عنه البحار: 91- 207 ضمن ح 11، و المستدرك: 6- 230 ح 3. الكافي: 3- 467 ح 5، و الفقيه:

1- 349 ح 9 مثله، و في ح 6 من الكافي المذكور، و التهذيب: 3- 187 ح 6، و مصباح المتهجد:

269، و جمال الأسبوع: 295 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 8- 55- أبواب صلاة جعفر (عليه السلام)- ب 3 ح 1 و ح 2.

156

و تقرأ في صلاة جعفر (عليه السلام) في أول ركعة (1): «الحمد» و «العاديات»، و في الثانية: «الحمد» و «إذا زلزلت الأرض»، و في الثالثة: «الحمد» و «إذا جاء نصر الله»، و في الرابعة: «الحمد» و «قل هو الله أحد»، و إن شئت صليتها كلها ب«الحمد» و «قل هو الله أحد» (2).

62 باب صلاة الحاجة

قال الصادق (عليه السلام) في الرجل يحزنه الأمر و يريد الحاجة: أن يصلي (3) ركعتين، يقرأ (4) في إحديهما: «الحمد» مرة (5) و «قل هو الله أحد» ألف مرة، و في الثانية (6): «الحمد» و «قل هو الله أحد» مرة، ثم (يسأل حاجته) (7) (8).

____________

(1) «الركعة» ب، د، البحار.

(2) عنه البحار: 91- 207 ذيل ح 11، و الجواهر: 12- 202، و في المستدرك: 6- 228 ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 155 مثله. و في الكافي: 3- 466 ح 1، و الفقيه: 1- 348 ذيل ح 2، و المقنع: 140، و التهذيب: 3- 187 ح 4، و جمال الأسبوع: 282 مثله، إلا أن فيها تقديم و تأخير بين «إذا زلزلت» و سورة «و العاديات»، عن بعضها الوسائل: 8- 54- أبواب صلاة جعفر- ب 2 ح 3.

(3) «تصلي» المستدرك.

(4) «تقرأ» المستدرك.

(5) ليس في «ب» و «ج».

(6) «الأخرى» ج، د.

(7) هكذا في «أ» و «م» و «ش» و «ط». «تسأل حاجتك» ب، ج، د، المستدرك.

(8) عنه المستدرك: 6- 312 ح 2. الكافي: 3- 477 ح 2، و الفقيه: 1- 354 ح 8 باختلاف في بعض ألفاظه، عنهما الوسائل: 8- 131- أبواب بقية الصلوات المندوبة- ب 28 ح 6.

157

63 باب صلاة الاستسقاء

صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيدين (1).

و قال (أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)) (2): مضت (3) السنة أنه (4) لا يستسقى إلا بالبراري، حيث ينظر الناس إلى السماء، و لا يستسقى في المساجد إلا بمكة (5).

و سئل الصادق (عليه السلام) عن تحويل النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) رداءه إذا استسقى؟ قال (عليه السلام):

علامة بينه و بين أصحابه، تحول الجدب (6) خصبا (7).

____________

(1) عنه البحار: 91- 321 صدر ح 8. الكافي: 3- 462 صدر ح 2، و التهذيب: 3- 149 صدر ح 6، و الاستبصار: 1- 452 ح 3، و دعائم الإسلام: 1- 203 مثله، عن معظمها الوسائل: 8- 5- أبواب صلاة الاستسقاء- ب 1 ح 1.

(2) «أمير المؤمنين» ب، البحار. «علي بن أبي طالب (عليه السلام)» ج.

(3) ليس في «ب» و «د».

(4) «أن» ب، البحار، المستدرك.

(5) عنه البحار: 91- 321 صدر ح 8، و المستدرك: 6- 186 ح 1. و في قرب الاسناد: 137 ح 481، و التهذيب: 3- 150 ح 8 مثله، عنهما الوسائل: 8- 10- أبواب صلاة الاستسقاء- ب 4 ح 1.

(6) الجدب: خلاف الخصب، و أجدبت البلاد: قحطت و غلت أسعارها «مجمع البحرين: 1- 347- جدب-».

(7) عنه البحار: 91- 321 ذيل ح 8، و المستدرك: 6- 186 ح 2. الكافي: 3- 463 ح 3، و الفقيه:

1- 338 ح 16، و التهذيب: 3- 150 ح 7 مثله، و في علل الشرائع: 346 ح 1 و ح 2 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 8- 9- أبواب صلاة الاستسقاء- ب 3 ح 2- ح 4.

158

64 باب ما تعاد منه الصلاة

قال أبو جعفر (عليه السلام): لا تعاد الصلاة إلا من خمس: الطهور، و الوقت، و القبلة، و الركوع، و السجود، ثم قال (عليه السلام): القراءة سنة، و التشهد سنة، و التكبير سنة، و لا تنقض السنة الفريضة (1).

65 باب الصلوات التي سن التوجه فيهن

من السنة التوجه في ست صلوات، و هي: أول ركعة من صلاة الليل، و المفردة من الوتر، و أول ركعة من ركعتي الزوال، و أول ركعة من ركعتي الإحرام، و أول ركعة (2) من نوافل (3) المغرب، و أول ركعة من الفريضة (4).

____________

(1) عنه المستدرك: 5- 13 ح 3، و في البحار: 88- 136 ح 1 عنه و عن الخصال: 284 ح 35 مثله، و كذا في التهذيب: 2- 152 ح 55، إلا أنه ليس فيه التكبير، عنه الوسائل: 7- 234- أبواب قواطع الصلاة- ب 1 ح 4، و في ج 5- 470- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ح 14 عن الخصال.

(2) ليس في «ج».

(3) «ركعتي» ب، د.

(4) عنه الجواهر: 10- 350، و في البحار: 84- 365 ذيل ح 17 عنه و عن فقه الرضا: 138 مثله، و كذا في الفقيه: 1- 307 عن رسالة أبيه، و في النهاية: 73. و انظر المختلف: 99.

159

66 باب في المواطن التي يقرأ فيها (1)

قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ و قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ قال الصادق (عليه السلام): لا تدع أن تقرأ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ و قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ في سبعة مواطن: في الركعتين قبل الفجر، و ركعتي الزوال، و الركعتين بعد المغرب، و الركعتين في (2) أول صلاة الليل، و ركعتي الإحرام، و الفجر إذا أصبحت بها، و ركعتي الطواف [1].

67 باب الصلوات التي تصلى في الأوقات كلها

إن فاتتك (3) صلاة (4) فصلها إذا ذكرت، و صلاة الكسوف، و الصلاة على

____________

[1] عنه المستدرك: 4- 173 ح 1، و البحار: 99- 215 ح 11 باختصار، و في البحار: 85- 31 ح 22 عنه و عن الخصال: 347 ح 20 مثله، و كذا في الكافي: 3- 316 ح 22، و الفقيه: 1- 314 ح 1، و المقنع: 135، و التهذيب: 2- 74 ح 41، عن بعضها الوسائل: 6- 65- أبواب القراءة في الصلاة- ب 15 ح 1.

حمل المصنف في الخصال الأمر بقراءة السورتين على الاستحباب.

____________

(1) أثبتناه من «ش» و «م».

(2) «من» ب.

(3) هكذا في «ر» و «ط» و «البحار». «فاتك» ب، ج، د.

(4) «صلوات» ب.

160

الجنازة (1)، و ركعتي الإحرام، و ركعتي الطواف (2).

68 باب آداب الصلاة

إذا دخلت في الصلاة، فاعلم أنك (3) بين يدي من يراك و لا تراه (4)، فإذا كبرت فاشخص بصرك (5) إلى موضع سجودك، و أرسل منكبيك، و ضع يديك على فخذيك قبالة ركبتيك، فإنه أحرى أن تهتم بصلاتك (6).

____________

(1) «الجنائز» ب، د.

(2) عنه البحار: 81- 387 ح 50، و ج 99- 216 ح 12، و المستدرك: 9- 171 ح 1 باختصار. الكافي:

3- 287 ح 1 و ح 2، و التهذيب: 2- 171 ح 140، و ص 172 ح 141 باختلاف في ألفاظه، و كذا في الكافي: 3- 288 ح 3، و الفقيه: 1- 278 ح 1، و الخصال: 247 ح 107، إلا أنه ليست فيها «ركعتا الإحرام»، عنها الوسائل: 4- 240- أبواب المواقيت- ب 39 ح 1 و ح 4 و ح 5.

(3) بزيادة «تكن» د.

(4) عنه البحار: 84- 224 صدر ح 11. أمالي الصدوق: 212 ذيل ح 10، و الفقيه: 1- 198 ضمن ح 2 مثله، و في التهذيب: 2- 325 صدر ح 188 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 5- 465- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 صدر ح 9، و في ص 475 ب 2 ذيل ح 5 عن الأمالي، و في فقه الرضا:

101 مضمونه.

(5) «ببصرك» البحار.

(6) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. فقه الرضا: 112 باختلاف يسير، و في الكافي: 3- 334 ضمن ح 1، و الفقيه: 1- 198 ضمن ح 2، و التهذيب: 2- 83 ضمن ح 76 باختلاف في ألفاظه، و في الوسائل: 5- 461- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ضمن ح 3 عن الكافي، و التهذيب.

161

و إياك أن تعبث بلحيتك أو برأسك أو بيديك، و لا تفرقع (1) أصابعك (2)، و لا تقدم رجلا على رجل، و اجعل بين قدميك قدر (ثلاث أصابع) (3) إلى شبر أكثر (4) ذلك (5).

و لا تنفخ في موضع سجودك، و إذا أردت النفخ فليكن قبل دخولك في الصلاة (6)، و لا تمط و لا تثأب (7)، فإن ذلك كله نقصان في الصلاة (8).

و لا تلتفت عن يمينك و لا عن يسارك، فإن التفت حتى ترى من خلفك

____________

(1) فرقعة الأصابع: غمزها حتى يسمع لمفاصلها صوت «النهاية: 3- 440».

(2) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الكافي: 3- 299 ضمن ح 1، و الفقيه: 1- 198 ضمن ح 2، و المقنع: 75، و علل الشرائع: 358 ضمن ح 1 مثله، و في فقه الرضا: 101 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 5- 463- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ح 5.

(3) «أربع أصابع» ب، د. «إصبع» البحار.

(4) «لا أكثر من» البحار.

(5) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11، و كشف اللثام: 1- 241 ذيله. الفقيه: 1- 198 ضمن ح 2 مثله، و في المقنع: 76 باختلاف يسير، و في الكافي: 3- 334 ضمن ح 1، و التهذيب: 2- 83 ضمن ح 76 ذيله، و فيهما إصبع بدل «ثلاث أصابع»، عنهما الوسائل: 5- 461- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ضمن ح 3. و في فقه الرضا: 110 نحو ذيله، و في ص 112 صدره.

(6) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. فقه الرضا: 112، و المقنع: 76 مثله، و كذا في الفقيه:

1- 177 نقلا عن رسالة أبيه، و ص 198 ضمن ح 2، و في ج 4- 5 ضمن ح 1، و الخصال: 158 ذيل ح 203، و ص 613 ضمن ح 10 صدره، و في الكافي: 3- 334 ح 8، و التهذيب: 2- 302 ح 78، و الاستبصار: 1- 329 ح 2، و دعائم الإسلام: 1- 173 مضمون صدره، عن معظمها الوسائل: 6- 350- أبواب السجود- ضمن ب 7.

(7) هكذا في «أ». «و لا تتأوه» ب. «و لا تثاؤب» ج، د، البحار.

(8) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الكافي: 3- 299 ضمن ح 1 مثله، و في الفقيه: 1- 198 ضمن ح 2، و المقنع: 74 صدره، و في التهذيب: 2- 324 ح 184 مضمون صدره، عن بعضها الوسائل: 7- 259- أبواب قواطع الصلاة- ب 11 ح 2 و ح 4، و في ج 5- 463- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ضمن ح 5 عن الكافي.

162

فقد وجب عليك إعادة الصلاة (1).

و أشغل قلبك بصلاتك، فإنه لا يقبل من صلاتك إلا ما أقبلت عليه منها بقلبك (2).

فإذا فرغت من القراءة فارفع يديك و كبر و اركع (3)، وضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى، وضع راحتيك على ركبتيك، و ألقم (4) أصابعك عين الركبة و فرجها، و مد (5) عنقك، و يكون نظرك في الركوع ما بين قدميك إلى موضع

____________

(1) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 198 ضمن ح 2 مثله، و في تفسير القمي:

2- 155 في ذيل حديث صدره، عنه الوسائل: 4- 297- أبواب القبلة- ب 1 ذيل ح 6، و في المقنع: 76، و دعائم الإسلام: 1- 158 بمعنى ذيله، و كذا في التهذيب: 2- 199 ح 81، و الاستبصار: 1- 405 ح 1، عنهما الوسائل: 7- 244- أبواب قواطع الصلاة- ب 3 ح 3.

(2) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 198 ضمن ح 2 مثله، و كذا في الذكرى: 182 نقلا عن المصنف، و في فقه الرضا: 103، و الكافي: 3- 363 صدر ح 4، و الفقيه: 1- 135 ح 11، و الخصال: 613 ضمن ح 10، و ثواب الأعمال: 163 ضمن ح 1، و التهذيب: 2- 342 صدر ح 5، و دعائم الإسلام: 1- 158، و أربعين الشهيد: 42 ح 14 بمعناه، عن بعضها الوسائل:

5- 476- أبواب أفعال الصلاة- ضمن ب 3.

(3) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. كتاب زيد النرسي: 53 بمعناه، و كذا في الكافي: 3- 320 ح 3، و التهذيب: 2- 297 ح 53، عنهما الوسائل: 6- 296- أبواب الركوع- ب 2 ح 1. و انظر دعائم الإسلام: 1- 162، و الذكرى: 198.

(4) هكذا في «ط». «يعم» ب. «و لقم» ج، د، البحار. و ألقم أصابعك.: أي اجعلها كاللقمة لها.

أنظر «مجمع البحرين: 4- 133- لقم-».

(5) «و تمد» د، البحار.

163

سجودك (1). و سبح في الركوع ثلاث تسبيحات (2).

فإذا رفعت رأسك من الركوع فانتصب قائماً، و ارفع يديك و قل: سمع الله لمن حمده (3).

ثم كبر و اهو إلى السجود، وضع يديك جميعا معا (4)، و إن كان بينهما و بين الأرض ثوب فلا بأس، و إن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل (5).

____________

(1) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 204 مثله. الكافي: 3- 320 ضمن ح 1، و ص 335 ضمن ح 1، و التهذيب: 2- 78 ضمن ح 57، و ص 83 ضمن ح 76 باختلاف يسير، و في الذكرى: 198 نقلا عن المصنف نحوه، و انظر فقه الرضا: 102، و كتاب زيد النرسي: 53، و دعائم الإسلام: 1- 162، عن بعضها الوسائل: 5- 459- أبواب أفعال الصلاة- ضمن ب 1.

(2) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الجعفريات: 50، و التهذيب: 2- 77 صدر ح 54، و ضمن ح 55، و ص 80 ح 67، و الاستبصار: 1- 323 ح 7، و ص 324 ح 8، و السرائر: 3- 602 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 6- 302- أبواب الركوع- ضمن ب 5. و قد تقدم في ص 136 مثله.

(3) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 205، و المقنع: 94 باختلاف يسير، و في فقه الرضا: 102 صدره، و كذا في الكافي: 3- 320 صدر ح 6، و التهذيب: 2- 78 ح 58، و ص 325 ضمن ح 188 باختلاف يسير، و في الفقيه: 1- 197 ضمن ح 1، و أمالي الصدوق: 337 ضمن ح 13 نحوه، و انظر دعائم الإسلام: 1- 163، و المعتبر: 182، و الذكرى: 199، عن بعضها الوسائل: 6- 321- أبواب الركوع- ب 16 ح 2 و ح 3، و ص 322 ب 17 ح 3.

(4) ليس في «ب».

(5) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 205 ذيل ح 13 صدره، و في ذيل ح 14 ذيله.

و في الكافي: 3- 335 ضمن ح 1، و التهذيب: 2- 84 ضمن ح 76 باختلاف يسير، و انظر الفقيه:

1- 205 ح 14، و علل الشرائع: 331 ح 1، و ثواب الأعمال: 55 ح 1، و التهذيب: 2- 78 ح 59- ح 61، و الاستبصار: 1- 325 ح 1 و ح 2، و ص 326 ح 3، عن بعضها الوسائل: 6- 337- أبواب السجود- ضمن ب 1، و ص 384 ب 26 ح 1 و ح 2.

164

و تنظر في السجود إلى طرف أنفك (1)، و ترغم بأنفك (2)، فإن الإرغام سنة، و من لم يرغم بأنفه في سجوده فلا صلاة له (3).

و يجزئك في وضع الجبهة من قصاص الشعر (4) إلى الحاجبين مقدار درهم (5)، و يكون سجودك كما يتخوى [1] البعير الضامر عند بروكه، تكون (6) شبه المعلق، لا

____________

[1] «ينحني» ب. و يتخوى: أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده، بأن يجنح بمرفقيه و يرفعهما عن الأرض و لا يفرشهما افتراش الأسد، و يكون شبه المعلق، و يسمى هذا تخوية، لأنه ألقي التخوية بين الأعضاء «مجمع البحرين: 1- 716- خوي-».

____________

(1) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 205 ذيل ح 15 مثله. و في فقه الرضا: 106 باختلاف يسير.

(2) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 175 عن رسالة أبيه مثله، و كذا في المقنع: 87، و الخصال: 349 ضمن ح 23، و التهذيب: 2- 299 ضمن ح 60، و الاستبصار: 1- 327 ضمن ح 5، و في فقه الرضا: 106 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 6- 343- أبواب السجود- ب 4 ح 2.

(3) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 205 مثله، عنه الذكرى: 202 و عن المقنع، و لم نجده في نسخ المقنع التي عندنا. و في الكافي: 3- 312 ضمن ح 8، و الفقيه: 1- 197 ضمن ح 1، و أمالي الصدوق: 338 ضمن ح 13، و الخصال: 349 ذيل ح 23، و التهذيب: 2- 299 ذيل ح 60، و الاستبصار: 1- 327 ذيل ح 5 صدره، و في الكافي: 3- 333 ح 2، و التهذيب: 2- 298 ح 58، و الاستبصار: 1- 327 ح 4 مضمون ذيله، عن بعضها الوسائل: 6- 343- أبواب السجود- ضمن ب 4، و تقدم في ص 137 مثله.

حمل الشيخ ما رواه في التهذيب على الكراهة.

(4) «شعر الرأس» ج.

(5) عنه البحار: 84- 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1- 175 عن رسالة أبيه، و ص 205 ذيل ح 15، و المقنع: 87 مثله. و في الكافي: 3- 333 ح 1 باختلاف يسير، و في الفقيه: 1- 176 ح 10، و التهذيب: 2- 235 ح 139 نحوه، عنها الوسائل: 6- 355- أبواب السجود- ب 9 ح 1 و ح 2 و ح 5.

(6) هكذا في البحار. «يكون» جميع النسخ.

165

يكون شيء من جسدك على شيء منه (1).

69 باب صلاة المرأة

إذا قامت المرأة في صلاتها ضمت رجليها، و وضعت يديها على صدرها لمكان (2) ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، و لا تطأطئ كثيرا، لئلا ترتفع (3) عجيزتها.

فإذا أرادت السجود جلست، ثم سجدت لاطئة (4) بالأرض، فإذا أرادت النهوض إلى القيام، رفعت رأسها من السجود و جلست، ثم تنهض إلى القيام من غير أن ترفع عجيزتها، و إذا قعدت للتشهد رفعت رجليها، و ضمت فخذيها (5).

____________

(1) عنه البحار: 84- 225 ذيل ح 11، و في ج 85- 150 ضمن ح 10 عن فقه الرضا: 114 باختلاف يسير، و في الفقيه: 1- 175 عن رسالة أبيه، و ص 205 ذيل ح 15، و المقنع: 87 مثله. و في الكافي:

3- 321 ح 2، و التهذيب: 2- 79 ح 64 مضمونه، عنهما الوسائل: 6- 341- أبواب السجود- ب 3 ح 1.

(2) «مكان» ب، د.

(3) «ترفع» ب، د.

(4) لاطئة: لازقة «مجمع البحرين: 4- 120- لطأ-».

(5) عنه البحار: 88- 129 ح 6، و عن فقه الرضا: 115 مثله. و في الفقيه: 1- 243، و المقنع: 99 باختلاف يسير. و في الكافي: 3- 335 ح 2، و علل الشرائع: 355 ح 1، و التهذيب: 2- 94 ح 118 نحوه، عنها الوسائل: 5- 462- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ح 4.

166

70 باب المواطن التي ليس فيها دعاء موقت

(قال أبو جعفر (عليه السلام) (1): سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت) (2): الصلاة على الجنازة، و القنوت، و المستجار، و الصفا، و المروة، و الوقوف بعرفات، و ركعتا الطواف (3).

71 باب من لا يجوز أن يقرأ القرآن

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سبعة لا يقرؤن القرآن: الراكع، و الساجد، و في الكنيف، و في الحمام، و الجنب، و النفساء (4)، و الحائض (5).

____________

(1) «الصادق (عليه السلام)» ب.

(2) ما بين القوسين ليس في «البحار» و «المستدرك».

(3) عنه كشف اللثام: 1- 130، و الجواهر: 12- 41، و المستدرك: 4- 406 ح 1، و البحار: 81- 395 ح 60، و ج 99- 199 ح 16، و ج 85- 203 ح 20، و في ص 199 ح 8 عنه و عن الخصال: 357 ح 41 مثله، و في الوسائل: 6- 278- أبواب القنوت- ب 9 ح 5 عن الخصال.

(4) أثبتناه من «ت» و «ش».

(5) عنه المستدرك: 4- 322 ح 1، و في البحار: 81- 50 ح 22 عنه و عن الخصال: 357 ح 42 مثله، و في الوسائل: 6- 246- أبواب قراءة القرآن- ب 47 ح 1 عن الخصال.

حمله المصنف في الخصال على الكراهة.

167

72 باب من لا تقبل له صلاة

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): ثمانية لا تقبل لهم صلاة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، و الناشز [1] عن زوجها و هو عليها ساخط، و مانع الزكاة، و تارك الوضوء، و الجارية المدركة تصلي بغير خمار، و إمام قوم يصلي بهم و هم له كارهون، و الزنين [2]، قالوا يا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما الزنين؟ قال (صلى الله عليه و آله و سلم): الذي يدافع الغائط و البول، و السكران، فهؤلاء الثمانية لا تقبل (لهم صلاة) (1) (2).

73 باب التعقيب

روي أن الله جل جلاله يقول: يا بن آدم، اذكرني بعد الغداة ساعة، و بعد

____________

[1] «و الناشزة» ب، د. و نشزت المرأة: استعصت زوجها و أبغضته. و نشز بعلها عليها: إذا ضربها و جفاها «مجمع البحرين: 4- 312- نشز-».

[2] «الزبين» المستدرك. قال المجلسي في البحار: كلاهما صحيحان. و قال ابن الأثير في النهاية:

2- 295: المشهور بالنون.

____________

(1) «صلاتهم» ب، د، البحار.

(2) عنه المستدرك: 5- 411 ح 1، و في البحار: 84- 317 ذيل ح 4 عنه و عن المحاسن: 11 ح 36، و الخصال: 407 ح 3، و معاني الأخبار: 404 ح 75 مثله، و كذا في الفقيه: 1- 36 ح 3، و ج 4- 258 ضمن ح 4، عنه الوسائل: 7- 252- أبواب قواطع الصلاة- ب 8 ح 4، و في ح 6 عن المحاسن، و الخصال، و المعاني. و انظر أمالي الصدوق: 337 ح 12، و التهذيب: 2- 326 ح 189.

168

العصر ساعة، أكفك (1) ما أهمك (2).

و التعقيب بعد صلاة الغداة أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض (3).

و قد روي أن المؤمن معقب ما دام على وضوئه (4) (5).

74 باب الانصراف من جميع الصلوات

إذا انصرفت (من الصلاة) (6) فانصرف عن يمينك (7).

____________

(1) «أذكر» ب. «أكفل» د.

(2) عنه البحار: 85- 326 صدر ح 21، و المستدرك: 5- 29 ح 6. الفقيه: 1- 216 ح 17، و أمالي الصدوق: 263 ح 8، و ثواب الأعمال: 69 ح 3، و التهذيب: 2- 138 ح 304 مثله، عنها الوسائل: 6- 429- أبواب التعقيب- ب 1 ح 3، و في لب اللباب «مخطوط» باختلاف يسير.

(3) عنه البحار: 85- 326 ضمن ح 21. الفقيه: 1- 217 ح 18 نحوه، و كذا في التهذيب: 2- 104 ح 159، عنه الوسائل: 6- 429- أبواب التعقيب- ب 1 ح 1.

(4) «وضوء» ب، ج، د، و ما أثبتناه كما في «ت» و البحار، و المستدرك.

(5) عنه البحار: 85- 326 ضمن ح 21، و المستدرك: 5- 56 ح 1. الفقيه: 1- 359 ح 12 مثله، و في ص 216 ح 16، و الكافي: 5- 310 ح 27، و التهذيب: 2- 320 ح 164 نحوه، عنها الوسائل:

6- 457- أبواب التعقيب- ب 17 ح 1- ح 3.

(6) «عن الصلوات» ج.

(7) عنه البحار: 85- 326 ذيل ح 21. الكافي: 3- 338 ح 8، و الفقيه: 1- 245 ح 1، و التهذيب:

2- 317 ح 150 مثله، و في الخصال: 630 ضمن ح 10 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل:

6- 419- أبواب التسليم- ب 2 ح 10 و ح 13، و ص 500- أبواب التعقيب- ب 38 ح 1- ح 3، و في ج 5- 472- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ذيل ح 16 عن الخصال.

169

أبواب الزكاة [1]

75 باب ما تجب عليه الزكاة

سئل الصادق (عليه السلام) عن الزكاة على كم أشياء هي؟ فقال (عليه السلام): على الحنطة، و الشعير، و التمر، و الزبيب، و الإبل، و البقر، و الغنم، و الذهب، و الفضة، و عفا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) عما سوى ذلك.

فقال له السائل (1) فإن عندنا حبوبا مثل: الأرز (2)، و السمسم، و أشباههما (3)؟

فقال الصادق (عليه السلام): أقول لك: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) عفا عما سوى ذلك فتسألني؟! (4).

____________

[1] أصل الزكاة في اللغة الطهارة و النماء و البركة و المدح، و في الشرع: صدقة مقدرة بأصل الشرع ابتداء، ثبت في المال أو في الذمة للطهارة لهما «النهاية: 2- 307» و «مجمع البحرين: 2- 283- زكو-».

____________

(1) «القائل» ج.

(2) الأرز و الأرز و الأرز كله ضرب من البر. و قال الجوهري: الأرز: حب «لسان العرب: 5- 306».

(3) «و أشباه ذلك» ج، البحار، المستدرك.

(4) عنه البحار: 96- 37 ح 17، و المستدرك: 7- 38 ح 2. الكافي: 3- 510 صدر ح 3، و التهذيب:

4- 4 ح 9، و ص 5 ح 11، و الاستبصار: 2- 4 ح 9، و ص 5 ح 11 باختلاف في ألفاظه، و في معاني الأخبار: 154 ح 1، و الخصال: 421 ح 19 مضمونه، و في مسائل علي بن جعفر: 116 ح 49، و الكافي: 3- 509 ح 2 صدره، و كذا في الكافي: 3- 509 ح 1 مسندا عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، و المقنع: 155 مرسلا، عن معظمها الوسائل: 9- 53- أبواب ما تجب فيه الزكاة- ضمن ب 8.

170

76 باب زكاة الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب

اعلم أنه ليس على الحنطة و الشعير شيء حتى يبلغ خمسة أوساق، و الوسق ستون صاعا، و الصاع أربعة أمداد، و المد وزن مائتين و اثنين و تسعين درهما و نصف، فإذا بلغ ذلك و حصل بعد خراج السلطان و مئونة القرية، أخرج منه العشر إن كان سقي بماء المطر أو كان سيحا (1)، و إن كان (2) سقي (3) بالدلاء و الغرب (4) ففيه نصف العشر.

و في التمر و الزبيب مثل ما في الحنطة و الشعير، و إن بقي الحنطة و الشعير بعد ذلك ما بقي فليس عليه شيء حتى يباع و يحول عليه (5) الحول (6).

____________

(1) السيح: الماء الجاري «مجمع البحرين: 2- 466- سيح-».

(2) ليس في «ج» و «د» و «البحار».

(3) «سقيا» ب.

(4) الغرب: الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور «النهاية: 3- 349».

(5) الظاهر مراده: على ثمنه، كما ورد في الفقيه.

(6) عنه البحار: 96- 47 ح 7، و في المستدرك: 7- 87 ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 197 باختلاف يسير، و المقنع: 156، و ص 157 إلى قوله: و إن بقي، و في الفقيه: 2- 18 ذيل ح 34 مثله، و في الكافي:

3- 512 ح 1، و التهذيب: 4- 13 ح 1، و ص 19 ح 17، و الاستبصار: 2- 14 ح 2 نحوه، و انظر الكافي: 3- 513 ح 3، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 122 ضمن ح 1، عن بعضها الوسائل:

9- 175- أبواب زكاة الغلات- ضمن ب 1، و ص 182 ضمن ب 4.

171

77 باب زكاة الإبل

اعلم أنه ليس على الإبل شيء حتى تبلغ خمسا (1)، فإذا بلغت خمسا (2) ففيها شاة، (و في عشر) (3) شاتان، و في خمسة عشر ثلاث شياه، و في عشرين أربع شياه، و في خمس و عشرين خمس شياه، فإذا (4) زادت واحدة ففيها ابنة مخاض [1]، فإن لم تكن عنده ابنة مخاض ففيها ابن لبون ذكر إلى خمس (5) و ثلاثين، فإذا (6) زادت واحدة ففيها ابنة لبون، فإن لم تكن عنده ابنة لبون، و كانت عنده ابنة

____________

[1] قال المصنف(رحمه الله) في الفقيه: 2- 13: أسنان الإبل من أول ما تطرحه أمه إلى تمام السنة حوار، فإذا دخل في الثانية سمي: ابن مخاض، لأن أمه قد حملت، فإذا دخل في الثالثة سمي: ابن لبون، و ذلك أن أمه قد وضعت و صار لها لبن، فإذا دخل في الرابعة سمي الذكر: حقا، و الأنثى: حقة، لأنه قد استحق أن يحمل عليه، فإذا دخل في الخامسة سمي: جذعا، فإذا دخل في السادسة سمي: ثنيا، لأنه قد ألقى ثنيته، فإذا دخل في السابعة ألقى رباعيته و سمي: رباعا، فإذا دخل في الثامنة ألقى السن التي بعد الرباعية و سمي: سديسا، فإذا دخل في التاسعة فطر نابه و سمي:

بازلا، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف، و ليس له بعد هذا اسم، و الأسنان التي تؤخذ في الصدقة من ابن مخاض إلى الجذع.

____________

(1) هكذا في «ش» و «م». «خمسة» ب، ج، د، و كذا ما بعدها.

(2) ليس في «د».

(3) «و عشرا ففيها» ب. «و في عشر ففيها» د.

(4) «و ان» ب. «فان» ج، البحار.

(5) هكذا في «ش» و «م». «خمسة» ب، ج، د.

(6) «فان» ج.

172

مخاض، أعطى المصدق ابنة مخاض و أعطى معها شاة [1]، فإذا وجبت عليه ابنة مخاض و لم تكن عنده، و كانت عنده ابنة لبون، دفعها و استرجع من المصدق شاة.

فإذا بلغت خمسا و أربعين و زادت واحدة ففيها حقة- و سميت حقة، لأنها استحقت أن يركب ظهرها- إلى أن تبلغ ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى ثمانين، فإذا زادت واحدة ففيها ثني [2] إلى تسعين، فإذا بلغت تسعين ففيها ابنتا لبون، فإذا (1) زادت واحدة إلى عشرين و مائة ففيها حقتان طروقتا الفحل، فإذا كثرت الإبل، ففي كل أربعين ابنة لبون، و في كل خمسين حقة (2).

و لا تؤخذ هرمة، و لا ذات عوار (3)، إلا أن يشاء المصدق، و يعد صغيرها و كبيرها (4).

____________

[1] على ما ذكره العلامة في المختلف: 176 أن المشهور دفع شاتين أو عشرين درهما، و كذا الحال في الاسترجاع.

[2] من قوله: «فإذا بلغت خمسا و أربعين إلى هنا» أخرجه العلامة في المختلف: 176 عنه و عن رسالة علي بن بابويه، ثم قال العلامة: و لم يوجب باقي علمائنا في إحدى و ثمانين شيئا أصلا عدا نصاب ست و سبعين.

____________

(1) «فان» ج، البحار.

(2) عنه البحار: 96- 53 ح 6. فقه الرضا: 196، و الخصال: 605 ح 9، و المقنع: 157 باختلاف يسير، و كذا في كل من الفقيه: 2- 12 ح 8 بزيادة في المتن، و الكافي: 3- 531 صدر ح 1، و التهذيب:

4- 20 صدر ح 1، و الاستبصار: 2- 19 صدر ح 1 صدره و ذيله، و في الكافي: 3- 539 ضمن ح 7، و المقنعة: 254، و التهذيب: 4- 96 ضمن ح 7 قطعة، عن بعضها الوسائل: 9- 108- أبواب زكاة الأنعام- ضمن ب 2، و ص 127 ب 13 ضمن ح 1 و ضمن ح 2.

(3) الهرم: الكبر، و العوار: العيب «النهاية: 5- 261، و ج 3- 318» على التوالي.

(4) عنه البحار: 96- 54 ضمن ح 6. كتاب عاصم بن حميد الحناط: 32، و ص 33 بطريقين، و المقنع:

159، و التهذيب: 4- 21 ذيل ح 1، و ص 25 ذيل ح 2، و الاستبصار: 2- 19 ذيل ح 1 مثله، عن بعضها الوسائل: 9- 125- أبواب زكاة الأنعام- ب 10 ذيل ح 3.

173

78 باب زكاة البقر

اعلموا أنه ليس على البقر شيء حتى تبلغ ثلاثين بقرة، فإذا بلغت ففيها تبيع (1) حولي، و ليس فيما دون ثلاثين بقرة شيء، فإذا بلغت أربعين ففيها مسنة (2) إلى ستين، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان (3) إلى سبعين، ثم فيها تبيعة و مسنة إلى ثمانين، فإذا بلغت ثمانين (4) ففيها مسنتان إلى تسعين، فإذا بلغت تسعين ففيها ثلاث تبايع، فإذا كثر البقر أسقط (5) هذا كله، و يخرج صاحب البقر من كل ثلاثين بقرة تبيعا، و من كل أربعين مسنة (6).

79 باب زكاة الغنم

ليس على الغنم شيء حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين و زادت واحدة

____________

(1) التبيع: ولد البقر أول سنة «النهاية: 1- 179».

(2) المسنة من البقر: التي طلع سنها في السنة الثالثة، أنظر «النهاية: 2- 412».

(3) «تبيعتان» د.

(4) ليس في «ج».

(5) هكذا في «ت» و «البحار». «سقط» ب، ج، د.

(6) عنه البحار: 96- 54 ضمن ح 6. الفقيه: 2- 13 ذيل ح 10، و المقنع: 159 مثله. و في فقه الرضا:

196، و الكافي: 3- 534 ح 1، و التهذيب: 4- 24 ح 1 باختلاف يسير، و في دعائم الإسلام:

1- 254 باختلاف في ذيله، و في كتاب عاصم بن حميد الحناط: 33 صدره، و في الوسائل:

9- 114- أبواب زكاة الأنعام- ب 4 ح 1 عن الكافي، و التهذيب.

174

ففيها شاة إلى عشرين و مائة، فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا (1) زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإذا كثرت (2) الغنم أسقط هذا كله، و أخرج من كل مائة شاة (3).

80 باب زكاة الذهب

اعلموا أنه ليس على الذهب شيء حتى يبلغ عشرين دينارا، فإذا بلغ ففيه نصف دينار إلى أن يبلغ أربعة (4) و عشرين، ثم فيه نصف دينار و عشر دينار، ثم على هذا الحساب، متى ما (5) زاد على عشرين أربعة (6) ففي كل أربعة عشر دينار إلى أن يبلغ أربعين، فإذا بلغ أربعين مثقالا ففيه مثقال (7).

____________

(1) «فان» ب، البحار.

(2) هكذا في «ر». «كثر» ب، ج، د، البحار.

(3) عنه البحار: 96- 54 ذيل ح 6. فقه الرضا: 196، و الفقيه: 2- 14 ذيل ح 11، و المقنع: 160 مثله. و في كتاب عاصم بن حميد الحناط: 32، و دعائم الإسلام: 1- 255، و التهذيب: 4- 25 ح 2، و الاستبصار: 2- 23 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، و في الكافي: 3- 534 ح 1 نحوه، عنه الوسائل: 9- 116- أبواب زكاة الأنعام- ب 6 ح 1.

(4) «أربع» ج.

(5) ليس في «د».

(6) «أربعة أربعة» البحار.

(7) عنه البحار: 96- 44 صدر ح 15، و الجواهر: 15- 169. الفقيه: 2- 8 ضمن ح 1، و المقنع: 161 مثله. و في الكافي: 3- 515 ح 3، و التهذيب: 4- 6 ح 1، و الاستبصار: 2- 12 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 9- 138- أبواب زكاة الذهب و الفضة- ب 1 ح 5.

175

81 باب زكاة الفضة

اعلموا (1) أنه ليس على الفضة شيء حتى تبلغ مائتي درهم، فإذا (2) بلغت (مائتي درهم) (3) ففيها خمسة دراهم، و متى زاد عليها أربعون درهما ففيها درهم (4).

82 باب من يعطى و من لا يعطى من الزكاة

اعلموا رحمكم الله أنه لا يجوز أن تدفع الزكاة إلا إلى أهل الولاية (5)،

____________

(1) «اعلم» ب.

(2) «فان» ب.

(3) ليس في «البحار».

(4) عنه البحار: 96- 44 ذيل ح 15. الفقيه: 2- 9 ضمن ح 1 مثله، و في المقنع: 162 باختلاف يسير في ألفاظه. و في كتاب عاصم بن حميد الحناط: 33، و التهذيب: 4- 7 ح 3، و ص 12 ح 1 و ضمن ح 4، و تحف العقول: 312 ضمن حديث نحوه، و في الكافي: 3- 515 صدر ح 1، و التهذيب:

4- 11 ضمن ح 17 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 9- 142- أبواب زكاة الذهب و الفضة- ضمن ب 2.

(5) عنه البحار: 96- 69 صدر ح 44، و في ص 67 صدر ح 39 عن فقه الرضا: 199 باختلاف يسير، و كذا في الفقيه: 2- 11، و المقنع: 165، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 122 ضمن ح 1، و دعائم الإسلام: 1- 260، و في الكافي: 3- 555 ح 11، و المقنعة: 242، و التهذيب: 4- 52 ح 6 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 9- 231- أبواب المستحقين للزكاة- ضمن ب 5. تقدم نحوه في ص 49 الهامش رقم «2».

176

و لا يعطى من أهل الولاية الأبوان، و الولد، و لا الزوج، و لا الزوجة (1)، (و لا المملوك) (2)، و كل من يجبر (3) الرجل (على نفقته) (4) (5).

و قد فضل الله بني هاشم بتحريم الزكاة عليهم، فأما اليوم فإنها تحل لهم، لأنهم قد منعوا الخمس (6).

____________

(1) «و الزوجة» د، البحار.

(2) هكذا في «ت». «و المملوك» ب، ج، د.

(3) «يجب على» ج.

(4) «من نفقته» ب. «نفقته» ج.

(5) عنه البحار: 96- 69 ضمن ح 44، و في ص 67 ضمن ح 39 عن فقه الرضا: 199 باختلاف يسير، و كذا في علل الشرائع: 371 ح 1، و الخصال: 288 ح 45، و في الفقيه: 2- 11، و المقنع:

166 مثله، و في الكافي: 3- 552 ح 5، و التهذيب: 4- 56 ح 7، و الاستبصار: 2- 33 ح 2 نحوه، عن معظمها الوسائل: 9- 240- أبواب المستحقين للزكاة- ضمن ب 13، و في المختلف: 190 عن رسالة على بن بابويه، و المقنع.

ذكر العلامة في المختلف- في من يمنع الزكاة-: المشهور الاقتصار على العمودين- أعني الآباء و الأولاد- و الزوجة، و المملوك، أما الزوج فإنه يجوز الدفع إليه.

(6) أنظر التهذيب: 4- 59 ح 6، و الاستبصار: 2- 36 ح 6، و المختلف: 184، و في الوسائل:

9- 276- أبواب المستحقين للزكاة- ب 33 ح 1 عن التهذيب، و الاستبصار، و انظر ص 268 ب 29 من الوسائل المذكور.

177

83 باب الخمس

كل شيء تبلغ قيمته دينارا ففيه (1) الخمس (2)، «لله، و لرسوله، و لذي القربى، و اليتامى، و المساكين، و ابن السبيل» (3) فأما الذي لله فهو لرسوله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما لرسوله فهو له (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ذوي القربى فهم (4) أقرباؤه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و اليتامى يتامى أهل بيته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و المساكين مساكينهم (عليهم السلام)، و ابن السبيل ابن سبيلهم (عليهم السلام) (5)، و أمر ذلك إلى الإمام يفرقه فيهم كيف شاء (6)، حضر كلهم أو بعضهم (7).

____________

(1) «فعليه» ب، د.

(2) عنه البحار: 96- 195 صدر ح 21. الكافي: 1- 547 ذيل ح 21، و الفقيه: 2- 21 ذيل ح 1، و المقنع: 172، و المقنعة: 283 في ذيل حديث نحوه، عنها الوسائل: 9- 493- أبواب ما يجب فيه الخمس- ب 3 ح 5، و ص 499 ب 7 ح 2.

(3) اقتباس من سورة الأنفال: 41.

(4) «منهم» ب، ج، د، و ما أثبتناه من «ت» و «ش» و «م» و «البحار».

(5) عنه البحار: 96- 195 ضمن ح 21. الفقيه: 2- 22 ح 8، و الخصال: 324 ح 12، و التهذيب:

4- 125 ح 1 باختلاف في ذيله. و في تفسير العياشي: 2- 61 ذيل ح 50، و المحكم و المتشابه: 57 في ذيل حديث ذيله، و في التهذيب: 4- 127 ضمن ح 5 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل:

9- 509- أبواب قسمة الخمس- ضمن ب 1.

(6) بزيادة «عليهم» ب، ج، البحار.

(7) عنه البحار: 96- 196 ذيل ح 21. و انظر قرب الاسناد: 383 ح 1351، و الكافي: 1- 409 ضمن ح 4، و ص 544 ح 7، و الفقيه: 2- 20 ضمن ح 3، و المقنع: 172، و التهذيب: 4- 126 ح 4، عن بعضها الوسائل: 9- 519- أبواب قسمة الخمس- ب 2 ح 1 و ح 2.

178

84 باب حق الحصاد و الجذاذ

قال الله تبارك و تعالى وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ (1) و هو أن تقبض بيدك الضغث (2) بعد الضغث، فتعطيه المسكين (3) ثم المسكين (4) حتى تفرغ منه، (و عند الصرام (5) الحفنة (6) بعد الحفنة حتى تفرغ منه) (7)، و كذلك في البذر، و كذلك عند جذاذ (8) النخل (9).

و لا يجوز الحصاد و الجذاذ (10) و البذر بالليل، لأن المسكين لا يحضره (11) (12).

____________

(1) الأنعام: 141.

(2) الضغث: كل مجموع مقبوض عليه بجمع الكف فهو ضغث «لسان العرب: 2- 164».

(3) «المساكين» ج، و كذا ما بعدها.

(4) بزيادة «ثم المسكين» د.

(5) الصرام: قطع الثمرة و اجتناؤها من النخلة «النهاية: 3- 26».

(6) الحفنة: ملء الكفين من طعام «مجمع البحرين: 1- 542- حفن-».

(7) ما بين القوسين ليس في «البحار».

(8) الجذ: القطع «النهاية: 1- 250».

(9) عنه البحار: 96- 99 صدر ح 27. تفسير العياشي: 1- 380 ح 113، و الفقيه: 2- 24 مثله إلى قوله: «و كذلك في البذر»، و في المقنع: 175 إلى قوله: «و عند الصرام». و في الكافي: 3- 565 ح 2 و ذيل ح 3، و التهذيب: 4- 106 ح 37 و ذيل ح 38 نحوه، و في علل الشرائع: 377 ح 1 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 9- 195- أبواب زكاة الغلات- ضمن ب 13، و ص 198 ضمن ب 14. و في المقنعة: 262 نحو صدره.

(10) «الجداد» البحار.

(11) «لا يحضر» ج.

(12) عنه البحار: 96- 99 ضمن ح 27. الكافي: 3- 565 صدر ح 3، و الفقيه: 2- 25 ح 1، و معاني الأخبار: 281، و التهذيب: 4- 106 صدر ح 38 نحوه، عنها الوسائل: 9- 198- أبواب زكاة الغلات- ب 14 ح 1 و ح 3. و انظر كتاب علاء بن رزين: 152، و المقنعة: 262.

179

و سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ وَ لٰا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لٰا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (1)؟ قال (عليه السلام): الإسراف: أن يعطي بيديه جميعا (2).

85 باب الحق المعلوم

سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ.

لِلسّٰائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (3)؟ قال: هذا شيء سوى الزكاة، و هو شيء يجب أن يفرضه على نفسه كل يوم، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة (4).

____________

(1) الأنعام: 141.

(2) عنه البحار: 96- 99 ضمن ح 27، و المستدرك: 7- 94 ح 2. قرب الاسناد: 368 ضمن ح 1316، و تفسير العياشي: 1- 379 ح 106، و الكافي: 3- 566 ح 6 مسندا عن أبي الحسن (عليه السلام) باختلاف يسير، و في الوسائل: 9- 202- أبواب زكاة الغلات- ب 16 ح 1 عن قرب الاسناد، و الكافي.

(3) المعارج: 24 و 25.

(4) عنه البحار: 96- 99 ضمن ح 27، و المستدرك: 7- 35 ح 1. الكافي: 3- 498 ضمن ح 8، و ص 499 ضمن ح 9 باختلاف يسير، و انظر ص 500 ح 11، و تفسير العياشي: 1- 30 ضمن ح 5، و الفقيه: 2- 25 ذيل ح 1، و في الوسائل: 9- 45- أبواب ما تجب فيه الزكاة- ب 7 ح 2 و ح 3 و ح 6 و ح 11 عن الكافي، و الفقيه.

180

86 باب الماعون

سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل وَ يَمْنَعُونَ الْمٰاعُونَ (1)؟

قال (عليه السلام): القرض تقرضه، و المعروف تصنعه، و متاع البيت تعيره (2).

و قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): لا (تمانعوا قرض) (3) الخمير (4) و الخبز، فإن منعهما يورث (5) الفقر (6).

87 باب القرض

قال الصادق (عليه السلام): مكتوب على باب الجنة: الصدقة بعشرة، و القرض

____________

(1) الماعون: 7.

(2) عنه البحار: 96- 99 ضمن ح 27، و المستدرك: 7- 35 ح 2. الكافي: 3- 499 ضمن ح 9 مثله، و في الفقيه: 2- 25 ضمن ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 9- 47- أبواب ما تجب فيه الزكاة- ب 7 ضمن ح 3، و ص 51 ضمن ح 11.

(3) «تمنعوا» ب.

(4) «الحمير» البحار، و الظاهر تصحيف. و الخمير: العجين «مجمع البحرين: 1- 707- خمر-».

(5) «يورثان» جميع النسخ، و البحار، و الظاهر تصحيف «يورث» لغة و على ما في المصادر تحت.

(6) عنه البحار: 96- 99 ذيل ح 27. الفقيه: 3- 171 ح 20، و التهذيب: 7- 162 ح 23 مثله، عنهما الوسائل: 17- 445- أبواب آداب التجارة- ب 38 ح 1.

181

بثمانية عشر، و إنما صار القرض أفضل من الصدقة، لأن المستقرض لا يستقرض إلا من حاجة، و قد يطلب الصدقة من لا يحتاج إليها (1) (2).

88 باب الصدقة

الصدقة تدفع البلوى (3)، و تزيد في الرزق و العمر (4) (5)، و تدفع ميتة

____________

(1) ليس في «ب».

(2) عنه البحار: 103- 139 ح 9، و الرياض: 1- 576 قطعة، و المستدرك: 12- 364 ح 5. تفسير القمي: 2- 350 باختلاف في ألفاظ ذيله. و في الكافي: 4- 33 ح 1، و الفقيه: 2- 31 ح 1 صدره، و كذا في المقنعة: 262 في صدر حديث عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و في الجعفريات: 188 في صدر حديث، و نوادر الراوندي: 6 مسندا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) قطعة، و في الوسائل: 16- 318- أبواب فعل المعروف- ب 11 ح 3 و ح 5 عن الكافي، و الفقيه.

(3) عنه البحار: 96- 137 صدر ح 70. المقنع: 174 مثله. و في الكافي: 4- 3 ح 7، و ص 6 صدر ح 6، و الفقيه: 2- 37 ضمن ح 4، و ثواب الأعمال: 171 ضمن ح 17 و ح 19، و مكارم الأخلاق:

140 ضمن حديث بمعناه، عن بعضها الوسائل: 9- 377- أبواب الصدقة- ب 5 ح 1، و ص 404 ب 15 ح 3.

(4) «و الغنى» البحار.

(5) عنه البحار: 96- 137 ضمن ح 70. قرب الاسناد: 118 ح 414، و الكافي: 4- 9 ذيل ح 1 و ح 2، و ص 10 ضمن ح 3 و ح 4 و ذيل ح 5، و الفقيه: 4- 298 ضمن ح 80، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام):

2- 34 ذيل ح 75، و التوحيد: 68 ذيل ح 24 مضمون صدره، و في الكافي: 4- 9 ضمن ح 3، و ثواب الأعمال: 174 ضمن ح 2، و المقنع: 174، و التهذيب: 4- 105 ضمن ح 34 ذيله، و في الزهد: 33 ضمن ح 86، و الكافي: 4- 2 ضمن ح 2، و الفقيه: 2- 37 ضمن ح 2، و مكارم الأخلاق: 408 ضمن حديث نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 9- 367- أبواب الصدقة- ضمن ب 1، و ص 393 ب 12 ح 2، و ص 398 ب 13 ح 9.

182

السوء (1). و صدقة السر تطفئ (2) غضب الرب (3).

و لا تحل الصدقة إلا لمحتاج (4)، و لا يجوز دفعها إلى النصاب (5).

و قال الصادق (عليه السلام): اقرأ آية الكرسي، و احتجم أي يوم شئت، و تصدق و اخرج أي يوم شئت (6).

____________

(1) عنه البحار: 96- 137 ضمن ح 70. الكافي: 4- 2 ح 1، و ثواب الأعمال: 169 ح 8، و درر اللآلي:

1- 13 مثله، و في الزهد: 33 ذيل ح 86، و الكافي: 4- 2 ضمن ح 2، و الفقيه: 2- 37 ذيل ح 2، و ثواب الأعمال: 169 ذيل ح 11 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 9- 367- أبواب الصدقة- ب 1 ح 2 و ح 4، و ص 398 ب 13 ح 9.

(2) «تدفع» د.

(3) عنه البحار: 96- 137 ضمن ح 70. الزهد: 38 ذيل ح 101، و الجعفريات: 56، و ص 188 ضمن حديث، و المحاسن: 290 ضمن ح 436، و الكافي: 4- 7 ح 1، و ص 8 ح 3، و الفقيه:

1- 132 ضمن ح 14، و ج 2- 38 ح 8، و ثواب الأعمال: 172 ح 1 بطريقين، و معاني الأخبار:

264 ضمن ح 1، و علل الشرائع: 247 ضمن ح 1، و المقنعة: 261، و التهذيب: 4- 105 ح 33، و مجمع البيان: 1- 385 في صدر حديث، و مكارم الأخلاق: 140 مثله، و في قرب الاسناد: 76 ضمن ح 244، و المقنع: 174، و أمالي الطوسي: 2- 285 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل:

9- 395- أبواب الصدقة- ضمن ب 13.

(4) عنه البحار: 96- 137 ضمن ح 70. و انظر الكافي: 3- 560 ح 1، و ص 562 ح 12، و الفقيه:

3- 109 ح 4، و معاني الأخبار: 262 ح 1 و ح 2، و التهذيب: 4- 51 ح 1، عنها الوسائل:

9- 231- أبواب المستحقين للزكاة- ضمن ب 8، و ص 239 ب 12 ح 4.

(5) عنه البحار: 96- 137 ضمن ح 70. تفسير العسكري (عليه السلام): 520 ذيل ح 318 بمعناه، و في التهذيب: 4- 53 ح 12 باختلاف في ألفاظه، و انظر الكافي: 4- 13 ح 1، و المقنعة: 263، و التهذيب: 4- 107 ح 40، و في الوسائل: 9- 414- أبواب الصدقة- ب 21 ح 2 و ح 3 و ذيل ح 4 عن الكافي، و التهذيب.

(6) عنه البحار: 96- 137 ذيل ح 70، و المستدرك: 7- 180 ح 5 ذيله. فقه الرضا: 394 مثله، و في المحاسن: 348 ح 23، و الكافي: 4- 283 ح 4، و الفقيه: 2- 175 ح 1، و التهذيب: 5- 49 ح 14 ذيله، و في المحاسن: 348 ح 22، و الكافي: 4- 283 ح 3، و الفقيه: 2- 175 ح 2، و التهذيب:

5- 49 ح 13 نحوه، و في مكارم الأخلاق: 75 صدره، عن معظمها الوسائل: 11- 375- أبواب آداب السفر- ب 15 ح 1 و ح 2.

183

أبواب الصوم

89 باب الصوم للرؤية و الفطر للرؤية

قال الصادق (عليه السلام): الصوم للرؤية و الفطر للرؤية، و ليس (1) بالرأي و لا التظني، و ليس الرؤية أن يراه واحد (2) و لا اثنان و لا خمسون (3).

و قال (عليه السلام): ليس على أهل القبلة إلا الرؤية، و ليس على المسلمين إلا الرؤية (4).

و قال الصادق (عليه السلام): إذا صح هلال رجب فعد تسعة و خمسين يوما، و صم

____________

(1) «و لا» ج.

(2) «أحد» ج.

(3) عنه البحار: 96- 302 صدر ح 18، و المستدرك: 7- 404 صدر ح 4. الفقيه: 2- 77 ح 3، و التهذيب: 4- 156 ح 3، و الاستبصار: 2- 63 ح 3 باختلاف يسير، و في الكافي: 4- 77 ح 6، و الفقيه: 2- 76 ح 1، و المقنع: 182 باختلاف في ذيله، و في المقنعة: 296 صدره باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 10- 252- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 3 ح 2 و ح 4، و ص 290 ب 11 ح 12.

(4) عنه البحار: 96- 302 ضمن ح 18، و المستدرك: 7- 404 ذيل ح 4. الكافي: 4- 77 ح 5، و الفقيه: 2- 77 ح 2، و المقنعة: 297، و التهذيب: 4- 158 ح 14، و الاستبصار: 2- 64 ح 11 مثله، عنها الوسائل: 10- 255- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 3 ح 12.

184

يوم الستين (1).

و روي أنه إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة، و إذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين (2)، و إذا رأيت ظل رأسك فيه فهو لثلاث ليال (3).

و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: إن (4) شككت في صوم (شهر رمضان) (5)، فانظر أي يوم صمت في (6) عام الماضي، و عد منه (7) خمسة أيام و صم يوم الخامس (8).

____________

(1) عنه البحار: 96- 302 ضمن ح 18، و المستدرك: 7- 416 ذيل ح 1. الكافي: 4- 77 ح 8، و الفقيه: 2- 78 ح 11، و فضائل الأشهر الثلاثة: 94 ح 75، و المقنع: 186، و التهذيب: 4- 180 ح 1، و الاستبصار: 2- 77 ح 3 مثله، و في المقنعة: 298 إلى قوله: يوم، عنها الوسائل: 10- 285- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 10 ح 5 و ح 7، و ص 298 ب 16 ح 3 و ذيل ح 4 و ح 5، و في إقبال الأعمال: 16 نقلا عن كتاب «الصيام» لعلي بن الحسن بن فضال باختلاف يسير.

(2) عنه البحار: 96- 302 ضمن ح 18، و في المستدرك: 7- 415 ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 209، و المقنع: 183 مثله، و كذا في الكافي: 4- 77 ح 7، و ص 78 ح 12، و الفقيه: 2- 78 ح 10، و التهذيب: 4- 178 ح 66، و الاستبصار: 2- 75 ح 1، عنها الوسائل: 10- 282- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 9 ح 3. و في إقبال الأعمال: 16 نقلا عن كتاب «الصيام» لعلي بن الحسن بن علي ابن فضال مثله.

(3) عنه البحار: 96- 302 ضمن ح 18، و في المستدرك: 7- 415 ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 209، و المقنع: 183 مثله، و كذا في الكافي: 4- 78 ذيل ح 11، و الفقيه: 2- 78 ذيل ح 9، و التهذيب:

4- 178 ذيل ح 67، و الاستبصار: 2- 75 ذيل ح 2، عنها الوسائل: 10- 281- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 9 ذيل ح 2.

(4) «إذا» د.

(5) ليس في «ب».

(6) أثبتناه من «ت».

(7) ليس في «ج».

(8) عنه البحار: 96- 302 ضمن ح 18، و المستدرك: 7- 416 صدر ح 1. فقه الرضا: 209، و الكافي: 4- 80 ح 1 و ح 4، و المقنع: 187، و التهذيب: 4- 179 ح 68 و ح 69، و الاستبصار:

2- 76 ح 1 و ح 2 باختلاف في صدره، عن معظمها الوسائل: 10- 283- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 10 ح 3.

185

و قال الصادق (عليه السلام): لا تقبل في رؤية الهلال إلا شهادة خمسين رجلا، عدد القسامة [1] إذا كانوا (1) في المصر، أو شهادة عدلين إذا كانا (2) من (3) خارج المصر (4).

و لا تقبل شهادة النساء في الطلاق، و لا في رؤية الهلال (5).

90 باب ما يقال عند النظر إلى هلال شهر رمضان

قال الصادق (عليه السلام): إذا رأيت هلال شهر رمضان فلا تشر إليه بالأصابع،

____________

[1] القسامة: اليمين كالقسم، و حقيقتها أن يقسم من أولياء الدم خمسون نفرا على استحقاقهم دم صاحبهم إذا وجدوه قتيلا بين قوم و لم يعرف قاتله، فان لم يكونوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يمينا «النهاية: 4- 62».

____________

(1) «كان» المستدرك.

(2) «كان» المستدرك، البحار.

(3) ليس في «ب» و «د» و «البحار» و «المستدرك».

(4) عنه البحار: 96- 302 ضمن ح 18، و المستدرك: 7- 418 صدر ح 6. المقنع: 183 نحوه، و كذا في التهذيب: 4- 159 ح 20، و ص 317 ح 31، و الاستبصار: 2- 74 ح 7، عنهما الوسائل:

10- 290- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 11 ح 13.

(5) عنه البحار: 96- 302 ضمن ح 18، و المستدرك: 7- 418 ذيل ح 6. فقه الرضا: 262، و الكافي:

7- 391 صدر ح 6، و المقنع: 403، و الخصال: 586 ضمن ح 12 باختلاف يسير في ألفاظه.

و في الكافي: 4- 77 ح 3 و صدر ح 4، و ج 7- 391 ضمن ح 8، و الفقيه: 2- 77 صدر ح 7، و المقنع: 183، و التهذيب: 4- 180 صدر ح 70، و ج 6- 264 صدر ح 107، و ص 269 صدر ح 129 و صدر ح 130، و الاستبصار: 3- 30 صدر ح 28 و صدر ح 29 ذيله، و في الكافي:

7- 391 ضمن ح 4 و ضمن ح 5، و ص 392 ضمن ح 11، و الفقيه: 3- 31 ضمن ح 29، و التهذيب: 6- 264 ضمن ح 109 و ضمن ح 110، و ص 265 ضمن ح 111، و ص 267 ضمن ح 118، و الاستبصار: 3- 23 ضمن ح 4 و ضمن ح 5، و ص 24 ضمن ح 7 صدره، عن بعضها الوسائل: 10- 286- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 11 ح 2 و ح 3، و ج 27- 350- أبواب الشهادات- ضمن ب 24.

186

و لكن استقبل القبلة، و ارفع يديك إلى السماء، و خاطب الهلال تقول (1): ربي و ربك الله رب العالمين، اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان، و السلامة و الإسلام، و المسارعة إلى ما تحب و ترضى.

اللهم بارك لنا في شهرنا هذا، و ارزقنا عونه و خيره، و اصرف عنا ضره و شره و بلاءه و فتنته (2).

91 باب الوقت الذي يحل فيه الإفطار

و تجب فيه الصلاة قال الصادق (عليه السلام): إذا غابت الشمس فقد وجبت الصلاة و حل (3) الإفطار (4).

____________

(1) «و تقول» د.

(2) عنه البحار: 96- 383 ح 9. فقه الرضا: 206 مثله، و كذا في الفقيه: 2- 62 عن رسالة أبيه، عنه إقبال الأعمال: 18، و المستدرك: 7- 439 ح 1، و فيهما عن الصادق (عليه السلام). و في المقنع: 185 إلى قوله: و ترضى. و انظر الكافي: 4- 70 صدر ح 1، و ص 73 ح 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 70 ح 329، و أمالي الطوسي: 2- 109، و التهذيب: 4- 196 ح 1، عنها الوسائل: 10- 321- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 20 ح 1 و ح 4 و ح 7- ح 9.

(3) «و حل فيه» ج.

(4) عنه البحار: 93- 311 صدر ح 5، و المستدرك: 7- 351 ح 4. و قد تقدم مثله في ص 130 الهامش رقم «1» مع تخريجاته فراجع.

187

92 باب ما يقال عند الإفطار

قال الصادق (عليه السلام): إذا أفطرت كل ليلة من شهر رمضان فقل: الحمد لله الذي أعاننا فصمنا، و رزقنا فأفطرنا، اللهم تقبله منا، و أعنا عليه، و سلمنا فيه، و تسلمه (1) منا (2) في يسر منك و عافية، الحمد لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان (3).

93 باب ما يقال في كل ليلة من شهر رمضان

قال الصادق (عليه السلام): تقول في كل ليلة (من شهر رمضان) (4): اللهم رب شهر رمضان، الذي أنزلت (5) فيه القرآن، و افترضت (6) على عبادك فيه الصيام، صل على

____________

(1) هكذا في «ت». «سلمه» ب، ج، د. «و سلمه» البحار.

(2) «لنا» المستدرك.

(3) عنه البحار: 96- 311 ضمن ح 5، و المستدرك: 7- 359 ح 3. الكافي: 4- 95 ح 2، و الفقيه:

2- 66 ح 2، و المقنعة: 319، و التهذيب: 4- 200 ح 2 مثله، عنها الوسائل: 10- 147- أبواب آداب الصائم- ب 6 ح 2.

(4) ليس في «ب».

(5) «أنزل» د.

(6) «و أفرضت» ج. «و فرض» د.

188

محمد و آل محمد، و ارزقني حج بيتك الحرام، (و زيارة قبر نبيك و الأئمة صلواتك عليهم) (1)، في (2) عامي هذا و في كل عام، و اغفر لي تلك (3) الذنوب العظام، فإنه لا يغفرها غيرك يا رحمان. فإنه من قال ذلك، (غفر الله) (4) له ذنوب (5) أربعين سنة (6).

94 باب ما ينقض الصوم

قال أبي(رحمه الله) في رسالته إلي: اتق يا بني في صومك خمسة أشياء تفطرك: الأكل، و الشرب، و الجماع، و الارتماس في الماء، و الكذب على الله و رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) و على الأئمة (عليهم السلام) (7).

____________

(1) ليس في «ج» و «البحار».

(2) «من» د.

(3) ليس في «د». «في ذلك» ب.

(4) «غفر» ج، د. «غفرت» البحار.

(5) «ذنوبه» ج.

(6) عنه البحار: 96- 311 ضمن ح 5، و في إقبال الأعمال: 61 عن بعض آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) باختلاف يسير.

(7) عنه البحار: 96- 277 صدر ح 28. فقه الرضا: 207، و المقنع: 188، و الخصال: 286 ح 39 مثله، و في نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 24 ح 14، و الكافي: 2- 340 ح 9، و الفقيه: 2- 67 ح 2 نحو ذيله، و في الفقيه: 2- 67 ح 1، و التهذيب: 4- 189 ح 2، و الاستبصار: 2- 80 ح 1 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 10- 33- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ضمن ب 2، و انظر ص 35 ب 3، و ص 39 ب 4.

189

95 باب آداب الصوم

قال الصادق (عليه السلام): إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و فرجك و لسانك، و تغض (1) بصرك عما لا يحل النظر اليه، و السمع عما لا يحل استماعه إليه (2)، و اللسان من الكذب و الفحش (3).

96 باب ما يجب على من أفطر

يوما من شهر رمضان أو جامع فيه قال الصادق (عليه السلام): من أفطر يوما من شهر رمضان خرج منه روح

____________

(1) «و غض» ب.

(2) ليس في «ب».

(3) عنه البحار: 96- 295 صدر ح 26، و المستدرك: 7- 369 ح 9. و انظر الكافي: 4- 87 ح 1، و ذيل ح 3، و الفقيه: 2- 67 ح 3، و عقاب الأعمال: 344، و المقنعة: 310، و التهذيب: 4- 194 ح 2 و ح 3، و إقبال الأعمال: 87، عنها الوسائل: 10- 161- أبواب آداب الصوم- ضمن ب 11.

190

الإيمان (1) (2).

و من أفطر يوما من شهر رمضان أو جامع فيه، فعليه عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، لكل مسكين مد من طعام (3)، و عليه قضاء ذلك اليوم، و أنى بمثله؟! (4)، و من (5) فعل ذلك ناسيا فلا شيء عليه (6).

____________

(1) أي فارقه ما يكمل به الإيمان «مجمع البحرين: 2- 243- روح-».

(2) عنه البحار: 96- 282 صدر ح 12، و المستدرك: 7- 402 ح 4. الكافي: 2- 278 ذيل ح 5، و الفقيه: 2- 73 صدر ح 9، و فضائل الأشهر الثلاثة: 93 ح 74، و عقاب الأعمال: 281 ح 1، و المقنعة: 347، و مجمع البحرين: 2- 243 مثله، عن بعضها الوسائل: 10- 251- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 2 ح 4 و ح 5، و في ج 15- 323- أبواب جهاد النفس- ب 46 ذيل ح 9 عن الكافي.

(3) «الطعام» د.

(4) عنه البحار: 96- 282 ضمن ح 12، و في المستدرك: 7- 327 ح 4 عنه و عن المقنع: 192 مثله، و كذا في فقه الرضا: 212، و في الفقيه: 2- 73 ذيل ح 9 باختصار. و في نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 68 ح 140، و الكافي: 4- 101 ح 1، و الفقيه: 2- 72 ح 1، و التهذيب: 4- 321 ح 52، و الاستبصار: 2- 97 ح 6 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 10- 44- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ضمن ب 8. و انظر مسائل علي بن جعفر: 116 ح 47، و نوادر أحمد بن محمد بن عيسى:

68 ح 141.

(5) «و متى» ب.

(6) عنه البحار: 96- 282 ذيل ح 12، و المستدرك: 7- 328 ذيل ح 2. الكافي: 4- 101 ح 1- ح 3، و الفقيه: 2- 74 ح 11 و ح 12، و علل الشرائع: 455 ح 14، و التهذيب: 4- 277 ح 11 مضمونه، عنها الوسائل: 10- 50- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ضمن ب 9.

191

97 باب الصائم يشم الطيب

قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يشم الصائم الطيب، إلا المسحوق منه، لأنه يصعد منه (1) إلى دماغه (2).

98 باب الصائم يقطر في أذنه الدواء

قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يقطر الصائم في أذنه الدهن (3).

____________

(1) ليس في «ب» و «ج» و «البحار».

(2) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26، و المستدرك: 7- 340 ح 3. فقه الرضا: 209، و الفقيه:

2- 70 ذيل ح 17 باختلاف يسير، و في الكافي: 4- 113 ح 4، و التهذيب: 4- 266 ح 38، و الاستبصار: 2- 92 ح 1 نحو صدره، عنها الوسائل: 10- 91- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 32 ح 1.

(3) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26، و المستدرك: 7- 334 ح 3. الكافي: 4- 110 ح 2، و التهذيب: 4- 258 ح 2 باختلاف يسير في ألفاظه، و في مسائل علي بن جعفر: 110 ح 23، و الكافي: 4- 110 صدر ح 4 نحوه، عنها الوسائل: 10- 72- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 24 ح 2 و ح 3 و ح 5.

192

99 باب كراهية السعوط و الحقنة للصائم

سئل الصادق (عليه السلام) عن الصائم هل يجوز له أن يستعط (1) أو يحتقن؟

فقال (عليه السلام): لا (2).

100 باب السواك للصائم

قال الصادق (عليه السلام): الصائم يستاك أي النهار شاء (3).

____________

(1) «يسعط» ب، ج، البحار. و السعوط: ما يجعل من الدواء في الأنف «النهاية: 2- 368».

(2) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26. أنظر الكافي: 4- 110 ح 3 و ذيل ح 4، و الفقيه: 2- 69 ح 17 و ما ورد في ذيله، و التهذيب: 4- 204 ح 6 و ح 9، و ص 214 ذيل ح 29 و ح 30، و مجمع البحرين: 2- 373، عن معظمها الوسائل: 10- 42- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 5 ح 4، و ص 43 ب 7 ح 1- ح 3.

(3) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26، و المستدرك: 7- 337 ح 3. التهذيب: 4- 262 ح 19 و صدر ح 23، و الاستبصار: 2- 91 صدر ح 2 مثله، و في الكافي: 4- 111 ح 1 باختلاف يسير، و في المقنع: 190، و التهذيب: 4- 261 ح 18، و ص 262 ح 21 نحوه، و في قرب الاسناد: 89 ح 296 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 10- 82- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ضمن ب 28.

193

101 باب الكحل للصائم

قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يكتحل الصائم بالصبر (1)، و الحضض (2) (3)، و بالكحل ما لم يكن مسكا (4).

و قد رويت أيضا رخصة في المسك، لأنه يخرج (5) على عكدة (6) لسانه (7).

____________

(1) الصبر: الدواء المر «مجمع البحرين: 2- 579- صبر-».

(2) الحضض: و هو دواء معروف. و هو عصارة شجر معروف له ثمر كالفلفل، و تسمى ثمرته الحضض «النهاية: 1- 400».

(3) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26، و المستدرك: 7- 334 صدر ح 3. الفقيه: 2- 69 ذيل ح 13 مثله، إلا أنه لم يذكر الصبر.

(4) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26، و المستدرك: 7- 335 ذيل ح 3. فقه الرضا: 212 مثله. و في الكافي: 4- 111 صدر ح 3، و التهذيب: 4- 259 صدر ح 8، و الاستبصار: 2- 90 صدر ح 6 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 10- 74- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 25 ح 2.

(5) «يظهر» البحار.

(6) العكدة: عقدة أصل اللسان، و قيل: معظمه، و قيل: وسطه «النهاية: 3- 283».

(7) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26. فقه الرضا: 212 مثله. و في الفقيه: 2- 69 ذيل ح 13 مضمون صدره، و كذا في التهذيب: 4- 260 ح 10، و الاستبصار: 2- 90 ح 8، عنهما الوسائل:

10- 77- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 25 ح 11.

194

102 باب المضمضة و الاستنشاق

قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يتمضمض الصائم، و يستنشق في شهر رمضان و غيره (1)، فإن تمضمض فلا يبلع ريقه حتى يبزق ثلاث مرات (2).

103 باب التسحر

قال الصادق (عليه السلام): لو أن الناس تسحروا، ثم لم يفطروا إلا على الماء، لقدروا على أن يصوموا الدهر (3).

____________

(1) عنه البحار: 96- 295 ضمن ح 26، و المستدرك: 7- 338 صدر ح 2. فقه الرضا: 212، و الكافي: 4- 107 ح 3، و الفقيه: 2- 69 ذيل ح 14، و المقنع: 190 نحوه، و في الوسائل: 10- 71- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 23 ح 2 عن الكافي.

(2) عنه البحار: 96- 295 ذيل ح 26، و المستدرك: 7- 338 ذيل ح 2. الفقيه: 2- 69 ذيل ح 14 مثله. و في الكافي: 4- 107 ح 2، و التهذيب: 4- 265 ح 35، و الاستبصار: 2- 94 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 10- 91- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 31 ح 1.

(3) عنه البحار: 96- 312 ضمن ح 5، و المستدرك: 7- 365 ح 4. الفقيه: 2- 87 ح 7 مثله، و في التهذيب: 4- 199 ح 9 مضمونه، عنهما الوسائل: 10- 145- أبواب آداب الصائم- ب 4 ح 8، و ص 158 ب 10 ح 9.

195

و قال (عليه السلام): تسحروا، و لو بشربة من ماء (1).

و أفضل السحور السويق و التمر (2).

و قال (عليه السلام): إن الله تعالى و ملائكته يصلون على المتسحرين، و المستغفرين بالأسحار (3).

104 باب الوقت الذي يحرم فيه

الطعام و الشراب و تجب فيه الصلاة قال الصادق (عليه السلام): مطلق للرجل أن يأكل و يشرب حتى يستيقن (4) طلوع

____________

(1) عنه البحار: 96- 312 ضمن ح 5، و المستدرك: 7- 356 صدر ح 5. دعائم الإسلام: 1- 271 في صدر حديث عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) مثله، و في الفقيه: 2- 87 ذيل ح 5، و المقنع: 204، و المقنعة:

316 في ذيل حديث عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) باختلاف في ألفاظه، و كذا في الكافي: 4- 94 ضمن ح 2، و التهذيب: 4- 197 ضمن ح 1، و ص 314 ضمن ح 20 مسندا عن سماعة، و في أمالي الطوسي:

2- 111 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 10- 142- أبواب آداب الصائم- ضمن ب 4. و في المقنعة: 316 عن آل محمد (عليهم السلام) نحوه.

(2) عنه البحار: 96- 312 ضمن ح 5، و في المستدرك: 7- 358 ذيل ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 206 مثله، و كذا في الفقيه: 2- 87 ذيل ح 5، و المقنع: 205، و المقنعة: 316، و التهذيب: 4- 198 ح 3، عن بعضها الوسائل: 10- 146- أبواب آداب الصائم- ب 5 ح 1 و ح 4.

(3) عنه البحار: 96- 312 ذيل ح 5، و المستدرك: 7- 356 ذيل ح 5. الفقيه: 2- 87 صدر ح 5، و المقنع: 204، و المقنعة: 316 في صدر حديث عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مثله، عنها الوسائل: 10- 145- أبواب آداب الصائم- ب 4 ح 9.

(4) «يتيقن» ج.

196

الفجر (1)، فإذا طلع الفجر حرم الأكل و الشرب، و وجبت الصلاة (2).

105 باب ما جاء في ليلة تسعة و عشر و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين

قال الصادق (عليه السلام): اغتسل ليلة تسعة عشر من شهر رمضان، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين (3)، و اجتهد أن تحييها (4).

____________

(1) عنه البحار: 96- 277 ضمن ح 28، و المستدرك: 7- 344 صدر ح 2. فقه الرضا: 206، و الفقيه: 2- 87 ذيل ح 5، و المقنع: 205 مثله. و انظر مصادر الهامش الآتي.

(2) عنه البحار: 96- 277 ذيل ح 28، و المستدرك: 7- 344 ذيل ح 2. الكافي: 4- 99 صدر ح 5، و الفقيه: 2- 81 ح 1، و التهذيب: 4- 185 ح 3 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 10- 111- أبواب ما يمسك عنه الصائم- ب 42 ح 2. و انظر الكافي: 4- 98 ذيل ح 3.

(3) عنه البحار: 97- 8 صدر ح 11، و المستدرك: 2- 510 ح 3. قرب الاسناد: 167 صدر ح 613، و الكافي: 4- 153 صدر ح 2 باختلاف يسير، و كذا في الفقيه: 2- 103 صدر ح 16، و التهذيب:

4- 196 صدر ح 2، و مصباح المتهجد: 627 عن أحدهما (عليهما السلام)، عنها الوسائل: 3- 303- أبواب الأغسال المسنونة- ب 1 ح 2 و ح 13 و ح 15، و في ص 327 ح 12 و ح 13 عن إقبال الأعمال:

220، و ص 237 نحوه.

(4) عنه البحار: 97- 8 ضمن ح 11. و في فقه الرضا: 205 مضمونه، و كذا في فضائل الأشهر الثلاثة:

103 ح 91، و ص 118 ح 114، عنه الوسائل: 10- 358- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 32 ح 9 و ح 10، و في ج 8- 18- أبواب نافلة شهر رمضان- ب 1 ضمن ح 3 عن التهذيب: 3- 59 ضمن ح 4 نحوه.

197

و ذكر أن ليلة القدر ترجى في ليلة إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين [1].

و قال (عليه السلام): ليلة ثلاث و عشرين، الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم، و فيها يكتب وفد الحاج، و ما يكون من السنة إلى السنة (1).

و قال (عليه السلام): يستحب أن يصلى فيها مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة:

«الحمد»، و عشر مرات «قل هو الله أحد» (2).

____________

[1] عنه البحار: 97- 8 ضمن ح 11. الكافي: 4- 156 ح 1 و صدر ح 2، و الخصال: 519 ح 8، و التهذيب: 3- 58 صدر ح 3 و صدر ح 4 باختلاف في اللفظ، و كذا في الفقيه: 2- 103 ضمن ح 14 و في صدر ح 15 بزيادة «تسع عشر»، و مجمع البيان: 5- 519 نقلا عن العياشي، بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنها الوسائل: 10- 354- أبواب أحكام شهر رمضان- ضمن ب 32.

قال المصنف(رحمه الله) في الخصال: 519: اتفق مشايخنا (رضي الله عنه)م على أنها ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان.

____________

(1) عنه البحار: 97- 9 ضمن ح 11، و المستدرك: 6- 211 ح 2. الكافي: 4- 160 ضمن ح 12، و الفقيه: 2- 101 ضمن ح 6 ذيله، و انظر الكافي: 4- 156 ح 2، و ص 157 ح 6، و ص 158 ح 8، و التهذيب: 4- 332 ح 110، و دعائم الإسلام: 1- 281، عن بعضها الوسائل: 10- 357- أبواب أحكام شهر رمضان- ب 32 ح 6 و ح 7.

(2) عنه البحار: 97- 9 ضمن ح 11، و المستدرك: 6- 212 ذيل ح 2. فقه الرضا: 205 باختلاف يسير، و كذا في الكافي: 4- 155 ضمن ح 6 مسندا عن أبي محمد (عليه السلام)، و في ح 4، و الفقيه: 2- 100 ح 5، و الخصال: 519 ح 6 مسندا عن أبي الحسن (عليه السلام)، و في التهذيب: 3- 61 ح 13، و الاستبصار:

1- 461 ح 4 مسندا عن العبد الصالح (عليه السلام) نحوه، عن معظمها الوسائل: 8- 17- أبواب نافلة شهر رمضان- ب 1 ح 1.

198

106 باب في أن الصوم على أربعين وجها

روي عن الزهري [1] أنه قال: دخلت على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: يا زهري، من أين جئت؟ فقلت: من المسجد، فقال (عليه السلام): فيم كنتم؟ قلت: تذاكرنا أمر الصوم، فاجتمع رأيي و رأي أصحابي على أنه ليس شيء (1) من الصوم واجب إلا صوم شهر رمضان.

فقال (عليه السلام): يا زهري، ليس كما قلتم، إن (2) الصوم على أربعين وجها: فعشرة أوجه (3) منها واجبة كوجوب شهر رمضان، و عشرة أوجه منها صيامهن حرام، و أربعة عشر وجها (4) منها صاحبها فيها (5) بالخيار، إن شاء صام و إن شاء أفطر، و صوم الإذن على ثلاثة أوجه، و صوم (التأديب، و صوم الإباحة) (6)، و صوم السفر، و صوم (7) المرض.

____________

[1] تابعي، و هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن شهاب بن زيرة بن كلاب، ذكره الشيخ في رجاله: 101 ضمن أصحاب علي بن الحسين (عليه السلام)، و ترجمه السيد الخوئي- رحمة الله عليه- في المعجم: 16- 181، و ج 17- 257 مفصلا فراجع.

____________

(1) ليس في «ب».

(2) «لأن» ج.

(3) ليس في «ب» و «ج».

(4) ليس في «ج».

(5) ليس في «ج».

(6) «التأدب و الإباحة» ب.

(7) هكذا في «ت». و في بقية النسخ «و».

199

فقلت: فسرهن لي، فقال (عليه السلام): أما الواجب: فصيام شهر رمضان، و صيام شهرين متتابعين لمن أفطر يوما من شهر رمضان عمدا متعمدا (1)، و صيام شهرين متتابعين في قتل الخطأ لمن لم يجد العتق، قال الله (2) تبارك و تعالى وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ إِلّٰا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ [1].

و صيام شهرين متتابعين في كفارة الظهار (لمن لم يجد العتق واجب) (3)، قال الله تبارك و تعالى فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا (4).

و صيام ثلاثة أيام في (5) كفارة اليمين واجب (6) لمن لم يجد الإطعام، قال الله تبارك و تعالى فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ كَفّٰارَةُ أَيْمٰانِكُمْ إِذٰا حَلَفْتُمْ (7) كل ذلك متتابع و ليس بمتفرق.

(و صيام أذى الحلق) (8) حلق الرأس- واجب، قال الله تعالى فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ (9) فصاحبها فيها بالخيار، فإن صام (10) صام ثلاثا.

____________

[1] النساء: 92. من قوله: «قتل الخطأ لمن لم يجد العتق» إلى هنا أثبتناه كما هو في نسخة «ش»، و قد ورد باضطراب في ألفاظه في بقية النسخ.

____________

(1) بزيادة «واجب» ج، د.

(2) لفظ الجلالة ليس في «ب».

(3) ليس في «ب».

(4) المجادلة: 4.

(5) ليس في «ب» و «د».

(6) «أنه واجب» ج.

(7) المائدة: 89.

(8) «و صوم الحلق» ب.

(9) البقرة: 196.

(10) «شاء» ب، د.

200

و صوم دم المتعة واجب لمن لم يجد الهدي، قال الله عز و جل فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ (1).

و صوم جزاء الصيد واجب، قال الله تعالى وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بٰالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفّٰارَةٌ طَعٰامُ مَسٰاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً» (2).

أ و تدري (3) كيف يكون عدل ذلك صياما (يا زهري) (4)؟ فقلت: لا أدري، فقال (عليه السلام): يقوم الصيد قيمة، ثم يفض (5) تلك القيمة على البر (6)، ثم يكال ذلك (7) البر أصواعا، فيصوم (8) لكل نصف صاع يوما.

و صوم النذر واجب، و صوم الاعتكاف واجب.

و أما الصوم الحرام: فصوم يوم الفطر، و يوم الأضحى، و ثلاثة أيام التشريق (9).

و صوم يوم الشك أمرنا به و نهينا (10) عنه، أمرنا أن نصومه مع شعبان، و نهينا أن ينفرد (11) الرجل بصيامه في اليوم الذي يشك فيه الناس.

____________

(1) البقرة: 196.

(2) المائدة: 95.

(3) «أ تدري» ج، د.

(4) ليس في «ج».

(5) تفضض الشيء: تفرق «لسان العرب: 7- 207».

(6) البر: القمح «مجمع البحرين: 1- 184- برر-».

(7) ليس في «ج».

(8) «فتصوم» ب.

(9) «من التشريق» ب، ج.

(10) «و نهانا» ج، و كذا ما بعدها.

(11) هكذا في «أ» و «ر» و «ط». «يتفرد» ب، ج، د.

201

فقلت (1): جعلت فداك، فإن لم يكن صام من شعبان شيئا كيف يصنع؟

قال (عليه السلام): ينوي ليلة الشك أنه صائم (2) من شعبان، فإن كان من (3) شهر رمضان أجزأ عنه، و إن كان من شعبان لم يضره.

فقلت: و كيف يجزي صوم تطوع عن فريضة؟ فقال (عليه السلام): لو (4) أن رجلا صام يوما من شهر (5) رمضان تطوعا، و هو لا يدري و لا يعلم أنه من شهر رمضان، ثم علم بعد (6) ذلك، أجزأ (عن فريضته) (7)، لأن الفرض إنما وقع على اليوم بعينه.

و صوم الوصال حرام، (و صوم الصمت حرام) (8)، و صوم نذر المعصية حرام، و صوم الدهر حرام (9).

و أما الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار: فصوم يوم الجمعة، و الخميس، و الاثنين، و صوم أيام البيض، و صوم ستة أيام من شوال بعد شهر رمضان، و صوم يوم عرفة، و يوم عاشوراء، كل ذلك صاحبه فيه بالخيار، إن شاء صام و إن شاء أفطر.

و أما صوم الإذن: فإن المرأة لا تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها، و العبد (10) لا يصوم تطوعا إلا بإذن سيده، و الضيف لا يصوم تطوعا إلا بإذن صاحبه (11). قال (رسول الله) (12) (صلى الله عليه و آله و سلم): من نزل على قوم فلا يصومن (13) تطوعا إلا بإذنهم.

____________

(1) «قلت» ب.

(2) هكذا في «ش». «صام» بقية النسخ.

(3) ليس في «ج».

(4) ليس في «ب».

(5) ليس في «ب».

(6) ليس في «ج».

(7) هكذا في «ت». «عنه» ب، ج، د.

(8) ليس في «ب».

(9) بزيادة «و صوم السفر حرام» ج.

(10) «و المملوك» د.

(11) «مضيفه» ب.

(12) «و قال الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم)» ج. «قال الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم)» د.

(13) «فلا يصوم» ب، د.

202

و أما صوم التأديب: فالصبي يؤمر إذا راهق (1) بالصوم تأديبا و ليس بفرض، و كذلك من أفطر لعلة من (2) أول النهار، ثم قوي (بقية يومه) (3)، أمر بالإمساك بقية يومه تأديبا و ليس بفرض، و كذلك المسافر إذا أكل من أول النهار، ثم قدم (4) أهله، أمر بالإمساك بقية يومه تأديبا و ليس بفرض.

و أما صوم الإباحة، فمن أكل أو شرب ناسيا أو تقيأ من غير تعمد، فقد أباح الله له ذلك، و أجزأ (5) عنه صومه.

و أما صوم السفر و المرض، فإن العامة اختلفت في ذلك، فقال قوم: يصوم، و قال قوم: لا يصوم، و قال قوم: إن شاء صام و إن شاء أفطر، و أما نحن فنقول:

يفطر في الحالتين جميعا، فإن صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء في ذلك، لأن الله (6) تبارك و تعالى يقول فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ (7) (8).

____________

(1) المراهق: إذا قارب الغلام الاحتلام و لم يحتلم «مجمع البحرين: 2- 232- رهق-». و قال المجلسي:

في روضة المتقين: 3- 235: المراد به هنا بعد السبع إلى البلوغ.

(2) «في» ج.

(3) «بعد ذلك» ب.

(4) «قدم إلى» ج.

(5) «و أجزأ له» ج.

(6) لفظ الجلالة ليس في «ج».

(7) البقرة: 184.

(8) عنه الجواهر: 20- 194 قطعة، و أخرج عنه قطعا في المستدرك: 7- 391 ح 2، و ص 490 ح 3، و ص 493 ح 4، و ص 507 ح 1، و ص 522 ح 3، و ص 526، و ص 549 ح 1، و ص 553 ح 1 و ح 4، و ص 554 ح 1، و ص 555 ح 1، و ص 556 ح 1، و ص 561 ح 2، و في ص 487 ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 200، و المقنع: 179 إلى قوله: و صوم الاعتكاف واجب. و في تفسير القمي:

1- 185، و الكافي: 4- 83 ح 1، و الفقيه: 2- 46 ح 1، و الخصال: 534 ح 2، و التهذيب:

4- 294 ح 1 مثله، و في المقنعة: 363 باختلاف، عنها الوسائل: 10- 367- أبواب بقية الصوم الواجب- ب 1 ح 1 إلى قوله: «و أما صوم الحرام».