الهداية في الأصول و الفروع

- الشيخ الصدوق المزيد...
343 /
203

107 باب زكاة الفطرة

قال الصادق (عليه السلام): أدفع زكاة الفطرة عن نفسك و عن كل من تعول: من صغير و كبير (1)، و حر و عبد (2)، و ذكر و أنثى (3)، صاعا من تمر أو صاعا من زبيب، (أو صاعا من بر) (4)، أو صاعا من شعير (5)، (و أفضل ذلك التمر) (6) (7).

____________

(1) هكذا في «ت». «أو كبير» بقية النسخ، و البحار، و المستدرك.

(2) «و حر أو عبد» ج، «حر و عبد» المستدرك.

(3) «و ذكر أو أنثى» ج. «ذكر و أنثى» المستدرك.

(4) ليس في «ب» و «المستدرك».

(5) عنه البحار: 96- 108 صدر ح 14، و المستدرك: 7- 141 ح 4، و ص 143 ح 3، و في المختلف:

197 عنه و عن علي بن بابويه في رسالته، و المقنع: 210، و ابن أبي عقيل ذيله. و في الكافي:

4- 171 ح 2، و الفقيه: 2- 114 ح 1، و ص 116 ح 7، و الخصال: 605 ضمن ح 9، و التهذيب:

4- 71 ح 2، و ص 80 ح 2، و ص 82 ح 11 و صدر ح 12، و الاستبصار: 2- 46 ح 2 باختلاف يسير، و كذا في الفقيه: 1- 327 ضمن ح 30، و مصباح المتهجد: 661 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 122 مسندا عن الرضا (عليه السلام)، و في التهذيب: 4- 75 صدر ح 19 مسندا عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)، عن بعضها الوسائل: 9- 327- أبواب زكاة الفطرة- ضمن ب 5، و ص 332 ضمن ب 6.

(6) «و الأفضل التمر» د.

(7) عنه البحار: 96- 108 ضمن ح 14، و في المستدرك: 7- 146 ح 1 عنه و عن المقنع: 211 مثله.

الكافي: 4- 171 صدر ح 3، و الفقيه: 2- 117 صدر ح 15، و علل الشرائع: 390 صدر ح 1، و المقنعة: 251، و التهذيب: 4- 85 ح 2 و صدر ح 3، و الاستبصار: 2- 42 ذيل ح 12 بمعناه، عنها الوسائل: 9- 349- أبواب زكاة الفطرة- ب 10 ح 1 و ح 4 و ح 8. و في المختلف: 197 نقلا عن ابني بابويه، و الشيخين، و ابن أبي عقيل باختلاف في اللفظ.

204

و لا بأس بأن تدفع قيمته ذهبا أو ورقا (1) (2).

و لا بأس أن (3) تدفع عن نفسك و عمن تعول إلى واحد (4)، و لا يجوز أن (تدفع واحدا) (5) إلى نفسين (6).

108 باب الوقت الذي تخرج فيه الفطرة

قال الصادق (عليه السلام): لا بأس بإخراج الفطرة في أول يوم من شهر رمضان إلى آخره (7)، و هي زكاة إلى أن تصلي (8) العيد، فإن أخرجتها بعد الصلاة فهي

____________

(1) الورق: الفضة «النهاية: 5- 175».

(2) عنه المستدرك: 7- 146 ح 4 و عن المقنع: 211 مثله. الكافي: 4- 171 ضمن ح 6، و ص 174 ذيل ح 22، و الفقيه: 2- 117 ذيل ح 16، و التهذيب: 4- 86 ح 7، و ص 89 ضمن ح 10، و الاستبصار: 2- 50 ح 2 مضمونه، عنها الوسائل: 9- 345- أبواب زكاة الفطرة- ضمن ب 9.

(3) «بأن» ج، د.

(4) «أحد» البحار.

(5) هكذا في «ر». «يدفع واحد» ب، ج، د، البحار، المستدرك.

(6) عنه البحار: 96- 108 ضمن ح 14، و أخرج ذيله في المستدرك: 7- 150 ح 1 عنه و عن المقنع:

211. الفقيه: 2- 116 صدر ح 9 مثله، و في ح 11، و الكافي: 4- 171 ذيل ح 6 بمعنى صدره، و في فقه الرضا: 210 ذيله، و في التهذيب: 4- 89 ح 9، و الاستبصار: 2- 52 ح 1 مضمون ذيله، عن معظمها الوسائل: 9- 362- أبواب زكاة الفطرة- ضمن ب 16.

(7) عنه البحار: 96- 108 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 147 صدر ح 2، و في المختلف: 199 عنه و عن رسالة علي بن بابويه، و المقنع: 212 مثله، و كذا في فقه الرضا: 210، و الفقيه: 2- 118 عن رسالة أبيه. و في التهذيب: 4- 76 ضمن ح 4، و الاستبصار: 2- 45 ضمن ح 7 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 9- 354- أبواب زكاة الفطرة- ب 12 ح 4.

(8) هكذا في «ر». «يصلي» ب، ج، د، البحار.

205

صدقة (1)، و أفضل وقتها آخر يوم من شهر رمضان (2).

109 باب إخراج الفطرة عن المملوك

قال الصادق (عليه السلام): (إذا كان للرجل عبد مسلم أو ذمي فعليه أن يدفع عنه الفطرة) (3) (4).

و إذا (5) كان المملوك بين نفرين فلا فطرة عليه، إلا أن يكون لرجل واحد (6).

____________

(1) عنه البحار: 96- 108 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 147 ضمن ح 2. و في المختلف: 200 عن ابني بابويه مثله، و كذا في فقه الرضا: 210، و المقنع: 212، و الفقيه: 2- 118 عن رسالة أبيه. و في الكافي: 4- 171 ح 4، و التهذيب: 4- 76 ح 3، و الاستبصار: 2- 44 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9- 353- أبواب زكاة الفطرة- ب 12 ح 2. و في الكافي: 4- 170 ذيل ح 1، و إقبال الأعمال: 283 مضمونه.

(2) عنه البحار: 96- 108 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 147 ذيل ح 2، و في المختلف: 199 عنه و عن رسالة علي بن بابويه، و المقنع: 212 مثله، و كذا في فقه الرضا: 211، و الفقيه: 2- 118 عن رسالة أبيه.

(3) ليس في «ب» و «د».

(4) عنه البحار: 96- 109 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 142 ح 5. و في فقه الرضا: 210، و الفقيه:

2- 116 ذيل ح 9، و المقنع: 211 مثله. و في الكافي: 4- 174 ح 20، و التهذيب: 4- 72 ح 3، و ص 331 ح 107، و دعائم الإسلام: 1- 267 في صدر حديث بمعناه، و في الوسائل: 9- 330- أبواب زكاة الفطرة- ب 5 ح 9، و ص 331 ح 13 عن الكافي، و التهذيب.

(5) «و إن» ج.

(6) عنه البحار: 96- 109 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 151 ح 1. الفقيه: 2- 119 ح 22 بمعناه، عنه الوسائل: 9- 365- أبواب زكاة الفطرة- ب 18 ح 1.

206

110 باب من يعطى الفطرة و من لا يعطى

قال الصادق (عليه السلام): لا تدفع الفطرة إلا إلى أهل الولاية (1).

111 باب من تجب عليه الفطرة و من لا تجب عليه

قال الصادق (عليه السلام): من حلت له الفطرة (لم تحل) (2) عليه (3).

____________

(1) عنه البحار: 96- 109 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 149 ح 2. الخصال: 606 ضمن ح 9 باختلاف في ألفاظه، و كذا في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 122 ضمن ح 1 مسندا عن الإمام الرضا (عليه السلام)، و تحف العقول: 313 مرسلا عن الرضا (عليه السلام)، عنهما الوسائل: 9- 339- أبواب زكاة الفطرة- ب 6 ح 20 و ح 22، و في ص 358 ب 14 ح 5 عن العيون.

(2) «لم يجب» د. «فلا تحل» ج.

(3) عنه البحار: 96- 109 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 138 ح 1. المقنع: 212 مثله، و كذا في التهذيب: 4- 73 ضمن ح 11، و الاستبصار: 2- 41 ضمن ح 5، عنهما الوسائل: 9- 322- أبواب زكاة الفطرة- ب 2 ضمن ح 9. و في الفقيه: 2- 115 ذيل ح 5 باختلاف يسير، و في المختلف: 193 نقلا عن المقنع مثله.

207

112 باب فيمن لم يخرج الفطرة

قال الصادق (عليه السلام): الفطرة واجبة على كل مسلم، فمن لم يخرجها خيف عليه الفوت، فقيل (1) له (عليه السلام): و ما الفوت؟ قال (عليه السلام): الموت (2).

113 باب ما على أهل البوادي من الفطرة

سئل الصادق (عليه السلام) عن الفطرة على أهل البوادي؟ فقال (عليه السلام): (على كل) (3) من اقتات قوتا أن يؤدي من ذلك القوت (4).

____________

(1) «قيل» ب، د.

(2) عنه البحار: 96- 109 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 138 ح 1. إقبال الأعمال: 274 في صدر حديث، نقلا عن كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 4- 174 ح 21، و الفقيه: 2- 118 ح 18، و علل الشرائع: 389 ح 1 بمعناه، عنها الوسائل: 9- 328- أبواب زكاة الفطرة- ب 5 ح 5، و ص 331 ح 16.

(3) «كل» ب. «لكل» د.

(4) عنه البحار: 96- 109 ضمن ح 14، و المستدرك: 7- 144 ح 1. الكافي: 4- 173 ح 14، و التهذيب: 4- 78 ح 1، و الاستبصار: 2- 42 ح 1 باختلاف في ألفاظ صدره، عنها الوسائل:

9- 344- أبواب زكاة الفطرة- ب 8 ح 4. و في الفقيه: 2- 115 ذيل ح 4 ذيله.

208

و سئل (عليه السلام) عن رجل بالبادية لا يمكنه الفطرة؟ فقال: يصدق (1) بأربعة أرطال (2) من لبن (3).

114 باب ما يصنع ليلة الفطر

قال الصادق (عليه السلام): إذا كانت ليلة الفطر فصل المغرب ثلاثا، ثم اسجد و قل: يا ذا الطول، يا ذا الحول (4)، يا مصطفي محمد و ناصره، صل على محمد و آل محمد، و اغفر لي كل ذنب أذنبته و نسيته، و هو عندك في كتاب مبين.

ثم تقول مائة مرة: أتوب إلى الله (5).

____________

(1) «تصدق» د.

(2) الرطل: نصف المن، عبارة عن اثني عشر أوقية «مجمع البحرين: 2- 191- رطل-».

(3) عنه البحار: 96- 109 ذيل ح 14، و المستدرك: 7- 144 ح 2. الكافي: 4- 173 ح 15، و التهذيب: 4- 78 ح 3، و ص 84 ح 19، و الاستبصار: 2- 43 ح 3، و ص 50 ح 4 مثله، عنها الوسائل: 9- 341- أبواب زكاة الفطرة- ب 7 ح 3.

قال صاحب الوسائل: هذا محمول على الاستحباب، لأن من لا يمكنه الفطرة لا تجب عليه، فيجزيه أقل من صاع.

(4) بزيادة «يا ذا الجود» د. و الطول: الفضل و السعة. و الحول: القدرة «مجمع البحرين: 1- 599- حول- و ج 3- 76- طول-».

(5) عنه البحار: 91- 127 صدر ح 24، و عن أمالي الصدوق: 89 ضمن ح 9 مثله، و في فقه الرضا:

209 باختلاف يسير، و في الكافي: 4- 167 ضمن ح 3، و الفقيه: 2- 109 ذيل ح 3، و إقبال الأعمال: 271 باختلاف في ألفاظه.

209

115 باب التكبير في العيدين

قال الصادق (عليه السلام): كبر ليلة الفطر بعد صلاة المغرب، و العشاء الآخرة، و صلاة الغداة، و صلاة العيد كما تكبر أيام التشريق، تقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله و الله أكبر، (الله أكبر) (1) و لله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، و الحمد لله على ما أبلانا (2). و لا تقل فيه: و رزقنا (3) من بهيمة الأنعام، فإن ذلك في أيام التشريق (4).

و قال الصادق (عليه السلام): من فاته التكبير أو نسيه فليكبر (5) حين يذكره (6) (7).

____________

(1) ليس في «د».

(2) «ما أولانا» ب، د.

(3) «و ارزقنا» ب، د.

(4) عنه المستدرك: 6- 136 ح 2، و في البحار: 91- 127 ذيل ح 24 عنه و عن أمالي الصدوق: 90 ذيل ح 9 مثله، و في الكافي: 4- 166 ح 1، و الفقيه: 2- 108 ح 1، و الخصال: 609 ضمن ح 9، و التهذيب: 3- 138 ح 43 صدره باختلاف يسير، و في الفقيه: 2- 109 ح 2، و المقنع: 150 ذيله، و قد ورد التكبير في الكافي: 4- 516 ح 2، و علل الشرائع: 447 ح 1، و الخصال: 502 ح 4، و التهذيب: 5- 269 ح 34، عن معظمها الوسائل: 7- 455- أبواب صلاة العيد- ضمن ب 20، و ص 457 ضمن ب 21.

(5) «فيكبر» ب، ج.

(6) «يذكر» ج، البحار.

(7) عنه البحار: 91- 124 صدر ح 15، و المستدرك: 6- 140 ح 1. و انظر الوسائل: 7- 464- أبواب صلاة العيد- ب 23. و سيأتي في ص 210 الهامش «5» بمعناه.

210

و قال الصادق (عليه السلام): ليلة الفطر، الليلة التي يستوفي فيها الأجير أجره (1).

و التكبير أيام التشريق بالأمصار في عشر صلوات: من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة في اليوم الثالث، لأنه إذا نفر الناس من منى في النفر الأول، وجب على أهل الأمصار قطع التكبير.

و بمنى التكبير في خمس عشرة صلاة: من صلاة (2) الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة في اليوم (3) الرابع (4)، و من فاته فليعد (5)، و يقال التكبير في دبر كل صلاة، ثلاث مرات (6).

____________

(1) عنه البحار: 91- 124 ضمن ح 15، و في ص 132 صدر ح 33 عن فقه الرضا: 205 باختلاف يسير، و في الكافي: 4- 167 ضمن ح 3، و إقبال الأعمال: 271 ضمن حديث مضمونه.

(2) ليس في «د».

(3) ليس في «ب».

(4) عنه البحار: 91- 124 ضمن ح 15. الكافي: 4- 516 ح 2، و الخصال: 502 ح 4، و علل الشرائع: 447 ح 1، و التهذيب: 3- 139 ح 45، و ج 5- 269 ح 34 نحوه، و في الاستبصار:

2- 299 ح 2 صدره، و في الفقيه: 2- 128 ذيل ح 10 مضمونه، عنها الوسائل: 7- 458- أبواب صلاة العيد- ب 21 ح 2. و في الخصال: 609 ضمن ح 9 ذيله باختلاف يسير.

(5) عنه البحار: 91- 124 ضمن ح 15. و انظر مسائل علي بن جعفر: 161 ذيل ح 245، و قرب الاسناد: 221 ذيل ح 863، و الكافي: 4- 517 ضمن ح 5، و التهذيب: 5- 487 ضمن ح 383، و مستطرفات السرائر: 30 ضمن ح 27 نقلا عن نوادر البزنطي، و دعائم الإسلام: 1- 187، عن بعضها الوسائل: 7- 465- أبواب صلاة العيد- ضمن ب 24. و تقدم في ص 209 الهامش «7» بمعناه.

(6) عنه البحار: 91- 124 ذيل ح 15. انظر التهذيب: 3- 289 ح 25، عنه الوسائل: 7- 463- أبواب صلاة العيد- ب 22 ح 2.

211

116 باب صلاة العيدين

و اغتسل في العيدين جميعا و تطيب و تمشط و البس أنظف (ثوب من) (1) ثيابك (2)، و ابرز إلى تحت السماء، و قم على الأرض و لا تقم على غيرها (3)، و كبر سبع تكبيرات، و تقول (4) بين كل تكبيرتين ما شئت من كلام حسن: من تمجيد (5)، و تكبير (6)، و تهليل، و دعاء، و مسألة.

و تقرأ: «الحمد» و «سبح اسم ربك الأعلى» و تركع بالسابعة، و تسجد و تقوم و تقرأ: «الحمد» و «الشمس و ضحيها» و تكبر خمس تكبيرات و تركع بالخامسة، و تسجد و تتشهد (7) و تسلم (8).

____________

(1) ليس في «ب».

(2) عنه البحار: 90- 379 صدر ح 28. فقه الرضا: 131، و ص 213 باختلاف يسير. و انظر قرب الاسناد: 224 ح 873، و الكافي: 4- 170 ح 5، و الفقيه: 2- 113 ح 16، و التهذيب: 3- 136 ح 29، و دعائم الإسلام: 1- 185، عن بعضها الوسائل: 7- 446- أبواب صلاة العيد- ب 14 ح 1- ح 3.

(3) عنه البحار: 90- 379 ضمن ح 28، و كشف اللثام: 1- 261 ذيله، و الرياض: 1- 195 ذيله.

فقه الرضا: 213 مثله. و في الكافي: 3- 460 ضمن ح 3، و ص 461 ح 7، و الفقيه: 1- 322 ح 16، و التهذيب: 3- 284 ح 2، و ص 285 ح 5 مضمونه، عنها الوسائل: 7- 449- أبواب صلاة العيد- ضمن ب 17.

(4) «تقول» د.

(5) «تحميد» البحار.

(6) ليس في «ج» و «البحار».

(7) «و تشهد» ج.

(8) عنه البحار: 90- 379 ضمن ح 28. انظر الفقيه: 1- 324 ح 29، و التهذيب: 3- 132 ح 22، و ص 288 ح 19، و الفقيه: 1- 450 ح 11، عنها الوسائل: 7- 467- أبواب صلاة العيد- ب 26 ح 1 و ح 5، و في ص 436 ب 10 ح 10 عن التهذيب، و الاستبصار.

212

و إن صليت جماعة بخطبة صليت ركعتين، و إن صليت بغير خطبة صليت أربعا (بتسليمة واحدة) (1) (2).

و قال أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)) (3): من فاته العيد فليصل أربعا (4).

و قال أبو جعفر (عليه السلام): من السنة أن يبرز أهل الأمصار من أمصارهم إلى العيدين، إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام (5).

و من السنة أن يطعم الرجل في الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى، و في

____________

(1) «بتسليمتين» ب.

(2) عنه البحار: 90- 379 ضمن ح 28، و كشف اللثام: 1- 259 ذيله. المختلف: 114 عن علي بن بابويه ذيله، و في قرب الاسناد: 114 ح 396، و التهذيب: 3- 287 صدر ح 16 مضمون صدره، عنهما الوسائل: 7- 440- أبواب صلاة العيد- ب 10 ح 21، و ص 441 ح 2. ذكر العلامة في المختلف القول بالأربع ساقط عندنا.

(3) ليس في «ب». «علي (عليه السلام)» د.

(4) عنه البحار: 90- 379 ضمن ح 28، و المستدرك: 6- 123 ح 4. التهذيب: 3- 135 ح 27، و الاستبصار: 1- 446 ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 7- 426- أبواب صلاة العيد- ب 5 ح 2. و في الجعفريات: 46 باختلاف في ألفاظه، و بإسناده عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) مثله.

قال الشيخ في الاستبصار: الوجه في هذه الرواية التخيير، لأن من صلى وحده، كان مخيرا بين أن يصلي ركعتين على ترتيب صلاة العيدين، و بين أن يصلي أربعا كيف ما شاء، و إن كان الفضل في صلاة الركعتين على ترتيب صلاة العيد.

(5) عنه البحار: 90- 379 ضمن ح 28، و المستدرك: 6- 135 ح 7. الكافي: 3- 461 ح 10، و الفقيه: 1- 321 ح 14، و التهذيب: 3- 138 ح 39 مثله، عنها الوسائل: 7- 449- أبواب صلاة العيد- ب 17 ح 3 و ح 8.

213

الأضحى بعد ما ينصرف (1).

و لا صلاة يوم العيد بعد صلاة العيد حتى تزول الشمس (2).

____________

(1) عنه البحار: 90- 379 ضمن ح 28. الكافي: 4- 168 ح 2، و الفقيه: 2- 113 ح 15، و المقنع:

149، و التهذيب: 3- 138 ح 42 باختلاف يسير، و في الكافي: 4- 168 ح 1 صدره، و في الجعفريات: 45، و دعائم الإسلام: 1- 184، و إقبال الأعمال: 280، و ص 281 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 7- 444- أبواب صلاة العيد- ب 12 ح 4 و ح 5.

(2) عنه البحار: 90- 379 ذيل ح 28، و كشف اللثام: 1- 264. و انظر الكافي: 3- 459 ح 1، و الفقيه: 1- 322 ح 18، و ثواب الأعمال: 103 ذيل ح 4 و ح 5 و ح 7. و التهذيب: 2- 274 ح 125، عنها الوسائل: 7- 428- أبواب صلاة العيد- ضمن ب 7.

214

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

215

أبواب الحج

[117 باب أقسام الحج و آدابه]

الحاج (1) على ثلاثة أوجه: قارن، و مفرد، و متمتع بالعمرة إلى الحج (2).

و لا يجوز لأهل مكة و حاضريها التمتع بالعمرة إلى الحج، (و ليس لهم إلا القران و الإفراد) (3)، لقول الله عز و جل فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (4) ثم قال ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ (5) (و حد حاضري) (6) المسجد الحرام (7): أهل مكة و حواليها على ثمانية و أربعين ميلا، و من كان خارجا من هذا الحد فلا يحج إلا متمتعا بالعمرة إلى الحج، و لا يقبل الله

____________

(1) «الحج» ب.

(2) عنه البحار: 99- 87 صدر ح 5. فقه الرضا: 215، و المقنع: 215 مثله. و في الكافي: 4- 291 صدر ح 1 و ح 2، و الفقيه: 2- 203 ح 1، و التهذيب: 5- 24 صدر ح 1 و ح 2، و الاستبصار:

2- 153 صدر ح 12 و ح 13 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 11- 211- أبواب أقسام الحج- ب 1 ح 1 و ح 2.

(3) ليس في «ب».

(4)- البقرة: 196.

(5)- البقرة: 196.

(6) «و حاضري» ب.

(7) ليس في «ب».

216

عز و جل منه (1) غيره (2).

فإذا أردت الخروج إلى الحج فوفر (3) شعرك شهر ذي القعدة و عشرة (4) من ذي الحجة (5)، و اجمع أهلك و صل ركعتين، و ارفع يديك، و مجد (6) الله كثيرا، و صل على محمد و آل محمد، و قل: اللهم إني أستودعك اليوم (7) ديني و نفسي و أهلي و مالي و ولدي و جميع حزانتي (8)، الشاهد منا و الغائب، و جميع ما أنعمت به علي (9).

فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول و لا قوة إلا

____________

(1) أثبتناه من «ت».

(2) عنه البحار: 99- 87 ضمن ح 5، و كشف اللثام: 1- 278 قطعة، و الجواهر: 18- 9 قطعة. فقه الرضا: 215، و الفقيه: 2- 203 ذيل ح 1، و المقنع: 215 مثله. و في تفسير العياشي: 1- 93 ح 247، و التهذيب: 5- 33 ح 27، و ص 492 ح 412، و الاستبصار: 2- 157 ح 3 باختلاف، و في الخصال: 606 ضمن ح 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 122 ضمن ح 1 نحو صدره، و في قرب الاسناد: 244 ح 967، و الكافي: 4- 299 ح 1، و ص 300 ح 4 مضمون صدره، عن معظمها الوسائل: 11- 258- أبواب أقسام الحج- ضمن ب 6.

(3) «توفر» د.

(4) «و عشر» ج. «و عشرا» د، البحار.

(5) عنه البحار: 99- 88 ضمن ح 5. فقه الرضا: 215 مثله. و انظر الكافي: 4- 317 ح 1 و ح 3- ح 5، و الفقيه: 2- 197 ح 1 و ح 2، و التهذيب: 5- 46 ح 1 و ح 2، و ص 47 ح 7، و ص 48 ح 11، و الاستبصار: 2- 160 ح 1 و ح 2، و ص 161 ح 7، عنها الوسائل: 12- 315- أبواب الإحرام- ضمن ب 2، و ص 320 ب 4 ح 4.

(6) «و أحمد» ب.

(7) ليس في «ب».

(8) «قرابتي» البحار. و الحزانة: عيال الرجل الذي يتحزن لهم «مجمع البحرين: 1- 503- حزن-».

(9) عنه البحار: 99- 88 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 311، و المقنع: 215 مثله، و في فقه الرضا: 215 باختلاف يسير. و في المحاسن: 349 ح 29 و ح 30، و الكافي: 4- 283 ح 1 و ح 2، و الفقيه:

2- 177 ح 1، و التهذيب: 5- 49 ح 15، و دعائم الإسلام: 1- 345 نحوه، عن معظمها الوسائل: 11- 379- أبواب آداب السفر- ب 18 ح 1 و ح 2.

217

بالله العلي العظيم (1).

فإذا وضعت (2) رجلك في الركاب، فقل: (بسم الله الرحمن الرحيم) (3) بسم الله و بالله (4) و الله أكبر.

فإذا استويت على راحلتك و استوى بك محملك، فقل: الحمد لله الذي هدانا للإسلام، و علمنا القرآن، و من علينا بمحمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين (5)، و إنا إلى ربنا لمنقلبون، و الحمد لله رب العالمين (6).

118 باب المواقيت

فإذا بلغت أحد المواقيت التي وقتها رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، فإنه وقت لأهل

____________

(1) عنه البحار: 99- 88 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 311، و المقنع: 216 مثله، و في فقه الرضا: 398 باختلاف يسير، و في المحاسن: 351 صدر ح 38، و الكافي: 2- 542 صدر ح 5 بزيادة في اللفظ، و في المحاسن: 351 ح 36 نحوه، و في ص 352 صدر ح 39، و قرب الاسناد: 66 صدر ح 211، و الكافي: 2- 542 صدر ح 7، و الفقيه: 2- 177 صدر ح 3 مضمونه، عن معظمها الوسائل:

11- 381- أبواب آداب السفر- ضمن ب 19.

(2) «رفعت» البحار.

(3) ليس في «ج» و «البحار».

(4) ليس في «البحار».

(5) مقرنين: مطيعين «مجمع البحرين: 3- 497- قرن-».

(6) عنه البحار: 99- 88 ذيل ح 5. الكافي: 4- 285 ضمن ح 2، و التهذيب: 5- 50 ضمن ح 17 مثله، و كذا في الفقيه: 2- 311، و المقنع: 217 من قوله: فإذا استويت، و في فقه الرضا: 215 باختلاف يسير، و في المحاسن: 352 ضمن ح 41، و الكافي: 8- 276 ضمن ح 417، و دعائم الإسلام: 1- 346 في صدر حديث ذيله، عن بعضها الوسائل: 11- 387- أبواب آداب السفر- ب 20 ح 1. و انظر أمالي الطوسي: 2- 128.

218

الطائف قرن المنازل، و لأهل اليمن يلملم، و لأهل الشام الجحفة، و لأهل المدينة ذا الحليفة، و هو (1) مسجد الشجرة، و لأهل العراق العقيق (2)، و أول العقيق المسلخ، و وسطه غمرة، و آخره ذات عرق (3).

و لا يؤخر الإحرام إلى آخر الوقت إلا من علة (4)، و أوله (5) أفضل (6).

فإذا بلغت فاغتسل، و البس ثوبي إحرامك (7) (8).

____________

(1) «و هي» ج، البحار، المستدرك.

(2) عنه البحار: 99- 131 صدر ح 27، و المستدرك: 8- 102 صدر ح 4. الفقيه: 2- 312، و المقنع:

217 مثله، و في فقه الرضا: 216 باختلاف يسير، و في الكافي: 4- 318 ح 1، و ص 319 ح 2 و ح 3، و علل الشرائع: 434 ح 2 و ح 3، و الفقيه: 2- 198 ح 1، و التهذيب: 5- 54 ح 12، و ص 55 ح 14 نحوه، عن معظمها الوسائل: 11- 307- أبواب المواقيت- ضمن ب 1.

(3) عنه البحار: 99- 131 ضمن ح 27، و المستدرك: 8- 102 ذيل ح 4. فقه الرضا: 216، و الفقيه:

2- 199 ضمن ح 5، و ص 312، و المقنع: 217 مثله. و في التهذيب: 5- 56 ح 17 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 11- 313- أبواب المواقيت- ب 2 ح 7، و في ح 9 عن الفقيه.

(4) عنه البحار: 99- 131 ضمن ح 27. المقنع: 218 مثله، و في فقه الرضا: 216، و الفقيه: 2- 199 ذيل ح 5 باختلاف في ألفاظه. و يؤيده ما في الكافي: 4- 324 ح 3، و علل الشرائع: 455 ح 11، و التهذيب: 5- 57 ح 22، عنها الوسائل: 11- 316- أبواب المواقيت- ب 6 ح 2- ح 5.

(5) الظاهر عود الضمير على العقيق، و انظر المصادر تحت.

(6) عنه البحار: 99- 131 ذيل ح 27. الكافي: 4- 320 ذيل ح 7، و الفقيه: 2- 199 ذيل ح 5، و المقنع: 218، و التهذيب: 5- 56 ذيل ح 18 مثله، عن معظمها الوسائل: 11- 314- أبواب المواقيت- ب 3 ح 1 و ح 2 و ح 4.

(7) «الإحرام» البحار.

(8) عنه البحار: 99- 135 صدر ح 10. المقنع: 218 مثله. فقه الرضا: 216 نحوه، و كذا في الكافي:

4- 326 ضمن ح 1، و ص 454 ضمن ح 2، و الفقيه: 2- 200 ضمن ح 1، و التهذيب:

5- 168 ضمن ح 5، و الاستبصار: 2- 251 ضمن ح 1، عن معظمها الوسائل: 12- 323- أبواب الإحرام- ب 6 ذيل ح 4، و ص 409 ب 52 ضمن ح 2.

219

و لا تقنع رأسك (بعد الغسل) (1)، و لا تأكل طعاما فيه طيب (2).

و لا بأس أن تحرم في أي وقت بلغت الميقات (3)، و إن أحرمت في (4) دبر المكتوبة فهو أفضل (5) (6)، و إن لم يكن وقت المكتوبة صليت ركعتي الإحرام، و قرأت في الأولى: «الفاتحة» و «قل هو الله أحد»، و في الثانية: «الحمد» و «قل يا أيها الكافرون» فإن كان وقت الصلاة (7) المكتوبة فصل ركعتي الإحرام، ثم صل المكتوبة، و أحرم (8) في دبرها (9).

فإذا فرغت من صلاتك فاحمد الله و أثن عليه، و صل على (محمد و آل

____________

(1) ليس في «د».

(2) عنه البحار: 99- 135 ضمن ح 10. المقنع: 218 مثله. و في التهذيب: 5- 71 ح 39 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 12- 332- أبواب الإحرام- ب 13 ح 2.

(3) عنه البحار: 99- 135 ضمن ح 10. المقنع: 218 مثله، و في الكافي: 4- 331 صدر ح 1، و ص 334 ضمن ح 14، و المقنعة: 444 في صدر حديث، و التهذيب: 5- 78 صدر ح 64، و ص 169 ذيل ح 7، و الاستبصار: 2- 252 ذيل ح 4 بمعناه، عنها الوسائل: 12- 338- أبواب الإحرام- ضمن ب 15.

(4) ليس في «د».

(5) «أفضلها» ب.

(6) عنه البحار: 99- 135 ضمن ح 10. المقنع: 218 مثله. و في فقه الرضا: 216، و الفقيه: 2- 313 باختلاف في ألفاظه. و انظر الكافي: 4- 334 صدر ح 14، عنه الوسائل: 12- 344- أبواب الإحرام- ب 18 ح 1.

(7) «صلاة» ب.

(8) «ثم أحرم» ب.

(9) عنه البحار: 99- 135 ضمن ح 10. المقنع: 219 مثله. فقه الرضا: 216، و الفقيه: 2- 313 باختلاف في ألفاظه، و يؤيده ما في الكافي: 4- 331 ضمن ح 2، و الفقيه: 2- 206 ضمن ح 1، و التهذيب: 5- 77 ضمن ح 61، و ص 78 ح 66، و الاستبصار: 2- 166 ح 2، عنها الوسائل:

12- 340- أبواب الإحرام- ب 16 ح 1، و ص 345 ح 5. و يؤيد صدره ما في الكافي: 3- 316 ح 22، و الخصال: 347 ح 20، و التهذيب: 2- 74 ح 41 و ح 42.

220

محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)) (1)، ثم تقول: اللهم إني أريد ما (2) أمرت (3) به من التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك و سنة نبيك صلواتك عليه و آله، فإن عرض لي عارض يحبسني فحلني حيث حبستني، لقدرك (4) الذي قدرت علي.

اللهم إن لم تكن حجة فعمرة، أحرم لك شعري و بشري و لحمي و دمي و عظامي (5) و مخي و عصبي من النساء و الثياب و الطيب، أبتغي بذلك (6) وجهك الكريم و الدار الآخرة. و يجزيك أن تقول هذا مرة واحدة حين تحرم (7).

119 باب التلبية

ثم قم فامض هنيئة، فإذا استوت بك الأرض، ماشيا كنت أو راكبا فقل:

لبيك (8) اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد و النعمة لك و الملك (9)، لا شريك لك لبيك. هذه الأربع (10) مفروضات، تلبي بهن سرا.

____________

(1) «النبي و آله» ج، د، البحار.

(2) «لما» د.

(3) «أردت» ب.

(4) «بقدرتك» ب، د.

(5) ليس في «ب» و «د» و «البحار».

(6) ليس في «ب».

(7) عنه البحار: 99- 135 ضمن ح 10. الكافي: 4- 331 ح 2، و الفقيه: 2- 206 ضمن ح 1، و المقنع: 219، و التهذيب: 5- 77 ضمن ح 61 مثله بزيادة في المتن، عن معظمها الوسائل:

12- 340- أبواب الإحرام- ب 16 ح 1.

(8) ليس في «ب».

(9) بزيادة «لك» ج، د.

(10) «الأربعة» د، البحار.

221

و تقول: لبيك ذا المعارج (1) لبيك (2)، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك، لبيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبيك، لبيك تبدئ و المعاد إليك لبيك، لبيك أنت الغني و نحن الفقراء إليك لبيك، لبيك أهل التلبية لبيك، لبيك ذا الجلال و الإكرام لبيك، لبيك (إله الحق (3) لبيك، لبيك) (4) ذا النعماء و الفضل الحسن الجميل لبيك، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك، لبيك عبدك و ابن (5) عبديك لبيك، لبيك يا كريم لبيك، لبيك أتقرب إليك بمحمد و (آل محمد) (6) (صلوات الله عليه و عليهم) لبيك، لبيك بحجة و عمرة معا لبيك، لبيك هذه متعة (عمرة إلى) (7) الحج لبيك، لبيك تمامها و بلاغها عليك لبيك (8).

تقول هذا في (9) دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة، و حين ينهض بك بعيرك، أو علوت شرفا (10)، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، أو استيقظت من منامك، أو ركبت، أو نزلت، و بالأسحار. و أكثر ما استطعت منها، و أجهر بها، و إن تركت بعض التلبية فلا يضرك، غير أنها أفضل.

و اعلم أنه لا بد لك من التلبيات الأربع، و هي (11) التي في أول الباب (12)، و هي الفريضة و هي التوحيد، و بها لبى المرسلون، و أكثر من ذي المعارج، فإن

____________

(1) ذا المعارج: أي ذا المصاعد، يريد معارج الملائكة إلى سماء الدنيا. و قيل: المعارج: الفواضل العالية «مجمع البحرين: 3- 148- عرج-».

(2) بزيادة «لبيك لبيك لبيك» ب، د.

(3) «الخلق» د، البحار.

(4) بدل ما بين القوسين «يا» ج.

(5) «ابن» ب.

(6) «و آله» د.

(7) «عمرة» ب. «و عمرة الى» د.

(8) بزيادة «لبيك» د.

(9) ليس في «ب».

(10) الشرف: العلو و المكان العالي «مجمع البحرين: 2- 500- شرف-».

(11) أثبتناه من «ت».

(12) هكذا في «ت». «الكتاب» ب، ج، د، البحار.

222

رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يكثر منها (1).

فإذا بلغت الحرم فاغتسل من بئر ميمون (2) أو من فخ (3)، و إن اغتسلت من منزلك بمكة فلا بأس (4).

120 باب دخول مكة

اجهد أن تدخلها على غسل (5)، فإذا نظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية،

____________

(1) عنه البحار: 99- 136 ضمن ح 10، و كشف اللثام: 1- 314، و ص 318 قطعة. الكافي:

4- 335 ح 3، و الفقيه: 2- 313، و المقنع: 220، و التهذيب: 5- 91 ح 108، و ص 284 ح 4 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12- 382- أبواب الإحرام- ب 40 ح 2. و في فقه الرضا: 216 نحوه.

(2) بئر ميمون: بئر بأعلى مكة، حفرت في الجاهلية، و هي منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي. أنظر «معجم البلدان: 1- 302».

(3) فخ: بئر قريبة من مكة على نحو من فرسخ «مجمع البحرين: 3- 369- فخخ».

(4) عنه البحار: 99- 136 ضمن ح 10، و كشف اللثام: 1- 14. الفقيه: 2- 314، و المقنع: 254 مثله، و في الكافي: 4- 400 ح 4، و التهذيب: 5- 97 ح 3 باختلاف يسير، و في كتاب محمد بن المثنى الحضرمي: 85، و الكافي: 4- 398 ح 5، و التهذيب: 5- 97 ح 2 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 13- 197- أبواب مقدمات الطواف- ب 2 ح 1 و ح 2، و انظر ص 200 ب 5.

(5) عنه البحار: 99- 136 ضمن ح 10. الفقيه: 2- 315 مثله. و في الكافي: 4- 400 ح 3 و ح 5، و التهذيب: 5- 98 ح 6، و ص 99 ح 7 بمعناه، عنهما الوسائل: 13- 200- أبواب مقدمات الطواف- ضمن ب 5. و انظر فقه الرضا: 218.

223

و حدها عقبة المدنيين أو بحذائها، و من أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكة، و هي عقبة ذي طوى (1) (2).

121 باب دخول المسجد

فإذا أردت أن تدخل المسجد فادخل من باب بني شيبة (3)، بالسكينة و الوقار (4) و أنت حاف، فإنه من دخله بخشوع غفر له، فإذا دخلت المسجد الحرام (5) فانظر إلى الكعبة و قل: الحمد لله الذي عظمك و شرفك و كرمك، و جعلك

____________

(1) ذو طوى: موضع بمكة داخل الحرم، هو من مكة على نحو من فرسخ «مجمع البحرين: 3- 79- طوى-».

(2) عنه البحار: 99- 136 ذيل ح 10. فقه الرضا: 218، و الفقيه: 2- 315، و المقنع: 254 مثله، و كذا في المختلف: 266 نقلا عن علي بن بابويه، و المقنع. و في كتاب محمد بن المثنى الحضرمي:

89، و الكافي: 4- 399 صدر ح 1 و ح 2 و ح 3، و التهذيب: 5- 94 ح 115 و ح 116 و صدر ح 117، و الاستبصار: 2- 176 ح 1 و ح 2 و صدر ح 3 نحو صدره، و في الكافي: 4- 399 ح 4، و التهذيب: 5- 94 ح 118 و ح 119، و الاستبصار: 2- 176 ح 4 نحو ذيله، عن معظمها الوسائل: 12- 388- أبواب الإحرام- ضمن ب 43.

(3) عنه البحار: 99- 190 صدر ح 5. الفقيه: 2- 315، و المقنع: 255 مثله، و في فقه الرضا: 218 باختلاف يسير. و في الفقيه: 2- 154 ضمن ح 18، و علل الشرائع: 450 ضمن ح 1 مضمونه، عنهما الوسائل: 13- 206- أبواب مقدمات الطواف- ب 9 ح 1.

(4) «بسكينة و وقار» البحار.

(5) ليس في «ب» و «د».

224

مثابة للناس (1) و أمنا مباركا و هدى للعالمين (2).

122 باب النظر إلى الحجر الأسود

ثم انظر إلى الحجر الأسود و ارفع يديك، و أحمد الله تعالى و أثن عليه، و صل على (النبي و آله) (3)، و اسأل الله أن يتقبل منك (4).

123 باب استلام الحجر

ثم استلم الحجر و قبله في كل شوط، فإن لم تقدر عليه فافتح به و اختم به،

____________

(1) مثابة للناس: أي مرجعا لهم يثوبون إليه، أي يرجعون إليه في حجتهم و عمرتهم في كل عام «مجمع البحرين: 1- 331- ثوب-».

(2) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 315، و المقنع: 255 مثله بزيادة في المتن، و في فقه الرضا: 218 باختلاف يسير، و كذا في الكافي: 4- 401 ح 1، و التهذيب: 5- 99 ح 11 بزيادة في المتن، عنهما الوسائل: 13- 204- أبواب مقدمات الطواف- ب 8 ح 1.

(3) «محمد و آل محمد» ج، البحار. «محمد النبي و آله» د.

(4) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. المقنع: 255 مثله، و في الكافي: 4- 402 صدر ح 1، و التهذيب: 5- 101 صدر ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13- 313- أبواب الطواف- ب 12 صدر ح 1.

225

و إن لم تقدر عليه فامسحه بيدك اليمنى و قبلها، (فإن لم تقدر عليه فأشر إليه بيدك و قبلها) (1)، و قل: اللهم أمانتي أديتها، و ميثاقي تعاهدته، لتشهد لي بالموافاة (2)، آمنت بالله، و كفرت بالجبت (3)، و الطاغوت، و اللات، و العزى، و عبادة الشيطان (4)، و عبادة الأوثان، و عبادة كل ند (5) يدعى من دون الله. فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه (6).

124 باب الطواف

ثم طف بالبيت سبعة أشواط، فإذا بلغت باب البيت قلت: سائلك فقيرك مسكينك ببابك، فتصدق عليه بالجنة (7).

____________

(1) ليس في «ب» و «ج» و «البحار».

(2) «بالمواثيق إني» د.

(3) الجبت: هو كل معبود سوى الله تعالى، و يقال: الجبت: السحر، و قيل: الجبت و الطاغوت: الكهنة و الشياطين، و قيل: الجبت: كلمة تقع على الصنم و الكاهن و الساحر «مجمع البحرين: 1- 337- جبت-».

(4) «الشياطين» ب.

(5) الند: المثل و النظير «مجمع البحرين: 4- 287- ندد-».

(6) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. الكافي: 4- 403 ضمن ح 1، و التهذيب: 5- 102 ضمن ح 1 مثله بزيادة في المتن، عنهما الوسائل: 13- 314- أبواب الطواف- ب 12 ضمن ح 1. و في الفقيه: 2- 316 مثله إلى قوله: من دون الله، و في المقنع: 256 باختلاف يسير. و في الكافي:

4- 403 ح 3 نحوه. و في المحاسن: 340 ذيل ح 129، و تفسير العياشي: 2- 38 ضمن ح 105، و علل الشرائع: 424 ضمن ح 2، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 89 ضمن ح 1 قطعة.

(7) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. فقه الرضا: 219 نحوه، و في الفقيه: 2- 316 باختلاف يسير.

و ورد صدره في ص 226 مصادر الهامش «5». و انظر الوسائل: 13- 331- أبواب الطواف- ب 19.

226

و تقول في طوافك: اللهم إني (1) أسألك باسمك الذي يمشى به على طلل (2) الماء كما يمشى به على جدد (3) الأرض، و أسألك باسمك المخزون المكنون، و أسألك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم (4)، الذي إذا دعيت به أجبت، و إذا سئلت به أعطيت، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تفعل بي كذا و كذا (5).

فإذا بلغت مقابل الميزاب فقل: اللهم أعتق رقبتي من النار، و وسع علي من الرزق (6) الحلال، و ادرأ (7) عني شر فسقة العرب و العجم، و شر فسقة الجن و الإنس (8).

و تقول و أنت تجوز (9): اللهم إني إليك فقير، و إني (10) منك (11) خائف مستجير، فلا تغير جسمي، و لا تبدل اسمي، و لا تستبدل بي غيري (12).

____________

(1) ليس في «ب».

(2) «ظلل» د. و طلل الماء: ظهره «مجمع البحرين: 3- 59- طلل-».

(3) الجدد: المستوي من الأرض «مجمع البحرين: 1- 348- جدد-».

(4) ليس في «ب» و «ج».

(5) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 317 مثله، فقه الرضا: 219 باختلاف في ألفاظ ذيله، و في الكافي: 4- 406 صدر ح 1، و المقنع: 256، و التهذيب: 5- 104 صدر ح 11 باختلاف في ذيله، عن بعضها الوسائل: 13- 333- أبواب الطواف- ب 20 ح 1.

(6) «رزقك» البحار.

(7) درأه: دفعه «القاموس المحيط: 1- 118».

(8) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 316 مثله، و في فقه الرضا: 219 نحوه، و في الكافي: 4- 407 ح 2 و ح 5، و المقنع: 256، و التهذيب: 5- 105 ح 12 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 13- 334- أبواب الطواف- ب 20 ح 3 و ح 5.

(9) «تطوف» ج.

(10) «و أنا» ج، البحار.

(11) ليس في «ب».

(12) عنه البحار: 99- 191 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 316 مثله إلى قوله: اسمي، و كذا في الكافي:

4- 407 ذيل ح 1، و التهذيب: 5- 104 ضمن ح 11، إلا أن فيهما يقال به في الطواف، عنهما الوسائل: 13- 333- أبواب الطواف- ب 20 ذيل ح 1.

227

فإذا بلغت الركن اليماني فالتزمه و قبله، و صل على محمد (و آل محمد) (1) في كل شوط (2)، و قل بينه و بين الركن الذي فيه الحجر: رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنٰا برحمتك عَذٰابَ النّٰارِ (3).

فإذا كنت في الشوط السابع فقف بالمستجار، و هو مؤخر الكعبة مما يلي الركن اليماني (بحذاء باب الكعبة) (4)، فابسط يديك على البيت، و ألصق (5) خدك و بطنك بالبيت، ثم قل: اللهم البيت بيتك، و العبد عبدك، و هذا (6) مقام (7) العائذ بك (8) من النار، و تقول: اللهم إني (9) قد حللت بفنائك فاجعل قراي (10) مغفرتك، و هب لي ما بيني و بينك، و استوهبني من خلقك. و ادع بما شئت.

____________

(1) «و آله» ج.

(2) عنه البحار: 99- 191 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 317، و المقنع: 257 مثله، و في الكافي: 4- 408 ح 8 و ضمن ح 10، و التهذيب: 5- 105 ح 13، و الاستبصار: 2- 216 ح 2 مضمون صدره، و في الكافي: 4- 407 ضمن ح 1 و ح 3، و ص 409 ح 16 مضمون ذيله، و انظر فقه الرضا: 219، عن بعضها الوسائل: 13- 333- أبواب الطواف- ب 20 ح 1، و ص 336 ب 21 ح 1 و ح 3، و ص 337 ب 22 ح 2 و ح 3.

(3) عنه البحار: 99- 191 ضمن ح 5. فقه الرضا: 219، و الفقيه: 2- 317، و المقنع: 257 مثله، و كذا في الكافي: 4- 407 ضمن ح 1، و ص 408 صدر ح 7، عنه الوسائل: 13- 333- أبواب الطواف- ب 20 ضمن ح 1 و صدر ح 2.

(4) ليس في «ب» و «د».

(5) «و الزق» ب، ج، البحار.

(6) «هذا» د.

(7) هكذا في «ت». «مكان» ب، ج، د، البحار.

(8) أي المستعيذ المستعصم بك، الملتجئ إليك، المستجير بك «مجمع البحرين: 3- 275- عوذ-».

(9) ليس في «ب» و «د».

(10) القرى: الضيافة «مجمع البحرين: 3- 500- قرى-».

228

ثم أقر (1) لربك (2) بما (3) عملت (4) من الذنوب، و تقول: اللهم من قبلك الروح (5) و الراحة و الفرج و العافية (6)، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي، و اغفر لي ما اطلعت عليه مني و خفي على خلقك. و تستجير بالله من النار، و تكثر لنفسك من الدعاء.

ثم استلم الركن الذي فيه الحجر الأسود، و اختم (7) به، فإن لم تستطع ذلك فلا يضرك، و لا بد من (8) أن تفتتح (9) بالحجر الأسود، و تختم به، و تقول: اللهم قنعني بما رزقتني، و بارك لي فيما آتيتني (10).

125 باب إتيان مقام إبراهيم (عليه السلام)

ثم ائت مقام إبراهيم (عليه السلام) فصل ركعتين، و اجعله امامك، و اقرأ في الأولى

____________

(1) «اتق» ج، «انو» البحار.

(2) «لديك» ج.

(3) ليس في «ج».

(4) ليس في «ج».

(5) الروح: الراحة و الاستراحة و الرحمة «مجمع البحرين: 2- 236- روح-».

(6) بزيادة «و تقول» د.

(7) «و لتختم» ج.

(8) ليس في «ب».

(9) «تفتح» ج، د، البحار.

(10) عنه البحار: 99- 191 ذيل ح 5. الفقيه: 2- 317 مثله، و في الكافي: 4- 411 ح 5، و المقنع:

257، و التهذيب: 5- 104 ضمن ح 11، و ص 107 ح 21 نحوه، و في الكافي: 4- 410 ح 3، و التهذيب: 5- 107 ح 19 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 13- 344- أبواب الطواف- ب 24 ح 1 و ح 4 و ح 9.

229

منهما (1): «قل هو الله أحد» و في الثانية: «قل يا أيها الكافرون».

ثم تشهد، ثم أحمد الله و أثن عليه، و صل علي النبي و آله (2)، و اسأله (3) أن يتقبله منك.

فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصليهما (4) في أي الساعات شئت، عند طلوع الشمس أو (5) عند غروبها، فإنما وقتهما (6) عند فراغك من الطواف (7)، ما لم يكن وقت صلاة مكتوبة، فإن كان وقت (صلاة مكتوبة) (8) فابدأ بها، ثم صل ركعتي الطواف (9).

____________

(1) «فيهما» جميع النسخ، و ما أثبتناه كما في البحار.

(2) ليس في «ب» و «ج» و «البحار».

(3) «و سله» ج.

(4) «تصليها» ب، ج، البحار.

(5) «و» البحار.

(6) «وقتها» ج، البحار.

(7) عنه البحار: 99- 231 صدر ح 8. الفقيه: 2- 318 مثله، و في الكافي: 4- 423 ح 1، و التهذيب:

5- 105 ضمن ح 11، و ص 136 صدر ح 122 باختلاف يسير، و كذا في المقنع: 257 إلا أنه يشعر أن القراءة فيه في الأولى مع الحمد قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ و في الثانية قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ.

و في فقه الرضا: 219 صدره، و في التهذيب: 5- 141 صدر ح 139، و الاستبصار: 2- 236 صدر ح 4 ذيله، عن بعضها الوسائل: 13- 423- أبواب الطواف- ب 71 ح 3، و ص 434 ب 76 ح 3 و ح 7.

(8) «المكتوبة» د.

(9) عنه البحار: 99- 231 ذيل ح 8. الفقيه: 2- 318، و المقنع: 258 مثله. و انظر الكافي: 4- 424 ح 5، و التهذيب: 5- 142 ح 141- ح 144، و الاستبصار: 2- 236 ح 3، و ص 238 ح 8، عنها الوسائل: 13- 434- أبواب الطواف- ضمن ب 76.

230

126 باب إتيان الحجر الأسود

ثم تأتي الحجر الأسود فتقبله (1) أو (2) تستلمه أو تومئ إليه، فإنه لا بد لك (3) من ذلك [1].

و إن قدرت أن تشرب من ماء (4) زمزم قبل (5) أن تخرج إلى الصفا فافعل،

____________

[1] بزيادة (قال (صلى الله عليه و آله و سلم): «الحجر يمين الله، فمن شاء صافحه لها» و هذا القول مجاز، و المراد أن الحجر جهة من جهات القرب إلى الله تعالى، فمن استلمه و باشره قرب من طاعته تعالى، فكان كاللاصق بها و المباشر لها، فأقام (عليه السلام) اليمين ههنا مقام الطاعة التي يتقرب بها إلى الله سبحانه على طريق المجاز و الاتساع، لأن من عادة العرب إذا أراد أحدهما التقرب من صاحبه و فضل الأنسة لمخالطته أن يصافحه بكفه و تعلق يده بيده، و قد علمنا في القديم تعالى أن الدنو يستحيل على ذاته، فيجب أن يكون ذلك دنوا من طاعته و مرضاته، و لما جاء (عليه السلام) يذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح ليوفي الفصاحة حقها، و يبلغ بالبلاغة غايتها) البحار.

و الظاهر أن هذه الزيادة من المجلسي، و هي بعيدة عن أسلوب المصنف في الهداية، فلهذا لم نثبتها في المتن، و يحتمل أنه نقل الرواية التي في صدرها عن نسخة من نسخ الهداية، و هي قد رويت في المحاسن: 65 ح 118، و الكافي: 4- 406 ح 9، و الفقيه: 2- 135 ح 22، و التهذيب:

5- 102 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 13- 424- أبواب الطواف- ب 15 ح 3، و ص 339 ب 22 ح 8.

____________

(1) «تقبله» ب.

(2) «و» ب، ج.

(3) ليس في «د» و «البحار».

(4) ليس في «ب».

(5) «من قبل» ج، د، البحار.

231

و تقول حين تشرب: اللهم اجعله (1) علما نافعا، و رزقا واسعا، و شفاء من كل داء و سقم (2).

127 باب الخروج إلى الصفا (3)

ثم اخرج إلى الصفا، [و قم عليه] (4) حتى تنظر إلى البيت، و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، و أحمد الله و أثن عليه، و اذكر من آلائه و بلائه و حسن ما صنع إليك ما قدرت عليه (5) و تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو على كل شيء قدير، ثلاث مرات (6).

____________

(1) «اجعله لي» ب، البحار، المستدرك.

(2) عنه البحار: 99- 228 ح 30 صدره، و ص 245 ح 22، و المستدرك: 9- 348 ح 1 ذيله. الكافي:

4- 430 صدر ح 1، و المقنع: 258، و الفقيه: 2- 318، و التهذيب: 5- 144 صدر ح 1 مثله، و انظر دعائم الإسلام: 1- 315، عن بعضها الوسائل: 13- 472- أبواب السعي- ب 2 ح 1.

و في المحاسن: 574 صدر ح 23 ذيله.

(3) الصفا و المروة: جبلان بين بطحاء مكة و المسجد، أما الصفا: فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه و بين المسجد الحرام عرض الوادي «معجم البلدان: 3- 411».

(4) أثبتناه من البحار.

(5) ليس في «ج».

(6) عنه البحار: 99- 238 صدر ح 18. الفقيه: 2- 318 مثله، و في الكافي: 4- 431 ضمن ح 1، و المقنع: 258، و التهذيب: 5- 145 ضمن ح 6 باختلاف يسير، و في الكافي: 4- 432 ح 3 ذيله، عن بعضها الوسائل: 13- 476- أبواب السعي- ح 1 و ح 2.

232

(و روي أن من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا و المروة) (1) (2).

ثم انحدر عن الصفا، و قل و أنت كاشف عن (3) ظهرك: يا رب العفو، يا من أمر بالعفو، يا من هو أولى بالعفو، يا من يحب العفو، يا من يثيب (4) على العفو، العفو العفو العفو (5) (6).

ثم انحدر ماشيا و عليك السكينة و الوقار حتى تأتي المنارة، و هي طرف المسعى، فاسع ملء فروجك، و قل: بسم الله و بالله و الله أكبر، و صل (7) على محمد و آل محمد. و قل: اللهم اغفر و ارحم، و اعف عما تعلم، و أنت الأعز الأكرم، حتى تجوز زقاق العطارين. و تقول إذا جاوزت المسعى: يا ذا المن (8) و الكرم و الفضل و الجود و النعماء، [صل على محمد و آل محمد، و] (9) اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (10).

____________

(1) أثبتناه من «ر».

(2) الكافي: 4- 433 ح 6، و الفقيه: 2- 135 ح 28 مثله، و في التهذيب: 5- 147 ح 8، و الاستبصار:

2- 238 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 13- 479- أبواب السعي- ب 5 ح 1 و ح 2.

(3) ليس في «ب» و «ج».

(4) «يثبت» ب، د.

(5) ليس في «د».

(6) عنه البحار: 99- 238 ضمن ح 18. المقنع: 259 مثله، و كذا في الفقيه: 2- 319، إلا أن فيه:

«ثم انحدر عن المرقاة».

(7) «و صلى الله» ب، البحار.

(8) المن: العطاء «النهاية: 4- 365».

(9) أثبتناه من البحار.

(10) عنه البحار: 99- 238 ضمن ح 18. المقنع: 259 مثله، و في الكافي: 4- 434 صدر ح 6، و الفقيه: 2- 319 باختلاف يسير، و في التهذيب: 5- 148 صدر ح 12 إلى قوله: «الأعز الأكرم»، عن بعضها الوسائل: 13- 481- أبواب السعي- ب 6 ح 1 و ح 2.

233

128 باب المروة

ثم امش و عليك السكينة و الوقار، حتى تأتي المروة فتصعد عليها حتى يبدو لك البيت، فاصنع عليها كما صنعت على الصفا (1).

ثم انحدر منها إلى الصفا، فإذا بلغت قرب زقاق العطارين فاسع ملء فروجك الى المنارة الأولة التي تلي الصفا، و طف بينهما سبعة أشواط، و يكون (2) وقوفك على الصفا أربعا و على المروة أربعا، و السعي بينهما سبعا، تبدأ بالصفا و تختم بالمروة (3).

129 باب التقصير

ثم (4) قصر من شعر رأسك من جوانبه و من (5) لحيتك، (و خذ من) (6) شاربك، و قلم أظفارك (7) و أبق منها لحجك، ثم اغتسل، فإذا فعلت ذلك فقد

____________

(1) انظر ص 231.

(2) «يكون» ب، د.

(3) عنه البحار: 99- 238 ذيل ح 18. الفقيه: 2- 319 بزيادة في المتن. و انظر ص 232 مصادر الهامش رقم «10».

(4) «و» البحار: 99- 246.

(5) «أو من» ب.

(6) «أو من» ب. «و من» د.

(7) «أظافيرك» ب.

234

أحللت من كل شيء أحرمت منه، فطف بالبيت تطوعا ما شئت (1).

فإذا كان يوم التروية (2) فاغتسل، ثم (3) البس ثوبيك و ادخل المسجد الحرام حافيا و عليك السكينة و الوقار، فطف بالبيت أسبوعا (4) تطوعا إن شئت.

ثم صل ركعتين لطوافك عند مقام إبراهيم (عليه السلام) (5) أو في الحجر، ثم اقعد حتى تزول الشمس، فإذا زالت فصل المكتوبة، و قل مثل ما قلت يوم أحرمت بالعقيق (6).

ثم اخرج و عليك السكينة و الوقار، فإذا انتهيت إلى الرقطاء (7) دون الردم فلب، فإذا انتهيت إلى الردم و أشرفت على الأبطح (8)، فارفع صوتك بالتلبية حتى

____________

(1) عنه البحار: 99- 246 صدر ح 2، و ص 304 ح 13. الكافي: 4- 438 ح 1، و الفقيه: 2- 236 ح 1، و ص 320، و المقنع: 260، و التهذيب: 5- 148 ذيل ح 12، و ص 157 ح 46 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 13- 505- أبواب التقصير- ب 1 ح 1 و ح 4. و في فقه الرضا: 220 نحوه. و انظر التهذيب: 5- 240 ح 1.

(2) يوم التروية: و هو يوم الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لأنهم كانوا يرتوون من الماء لما بعد «مجمع البحرين: 2- 254- روي-».

(3) «و» البحار.

(4) الأسبوع من الطواف: سبع طوافات «مجمع البحرين: 2- 328- سبع-».

(5) مقام إبراهيم (عليه السلام): هو الحجر الذي أثر فيه قدمه، و موضعه أيضا، و كان لازقا بالبيت فحوله عمر «مجمع البحرين: 3- 563- قوم-».

(6) تقدم في ص 219، و العقيق: و هو واد من أودية المدينة، يزيد على بريد، قريب من ذات عرق، قبلها بمرحلة أو مرحلتين «مجمع البحرين: 3- 223- عقق-».

(7) الرقطاء: موضع دون الردم، و يسمى مدعا، و الردم بمكة، و هو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرم «مجمع البحرين: 2- 168- ردم-، و ص 210- رقط-».

(8) الأبطح: مسيل وادي مكة، و هو مسيل واسع، فيه دقاق الحصى، أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى، و آخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة «مجمع البحرين: 1- 210- بطح-».

235

تأتي منى (1) (2).

و تقول و أنت متوجه (إلى منى) (3) اللهم (4) إياك أرجو و إياك أدعو، فبلغني أملي، و أصلح لي (5) عملي (6).

فإذا أتيت منى فقل: اللهم هذه منى مما مننت به علينا من المناسك، فأسألك أن تمن علي فيها بما مننت به على أوليائك، فإنما أنا عبدك و في قبضتك، ثم صل بها العصر، و المغرب، و العشاء الآخرة، و الفجر (7).

ثم امض إلى عرفات (8)، و تقول (9) (و أنت متوجه إليها) (10): اللهم إليك

____________

(1) منى: اسم موضع بمكة على فرسخ، في درج الوادي الذي ينزله الحاج و يرمي فيه الجمار من الحرم «مجمع البحرين: 4- 240- منى-، و معجم البلدان: 5- 198».

(2) عنه البحار: 99- 246 ضمن ح 2، و كشف اللثام: 1- 281 قطعة، و الرياض: 1- 351 قطعة.

المقنع: 267 مثله، و في الفقيه: 2- 320 باختلاف يسير مع زيادة في المتن، و في الكافي: 4- 454 ح 1، و التهذيب: 5- 167 ح 3 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12- 408- أبواب الإحرام- ب 52 ح 1. و في دعائم الإسلام: 1- 319 نحوه.

(3) «إليها» ج.

(4) من قوله: «و أنت متوجه» إلى هنا، ليس في «ب».

(5) ليس في «ب».

(6) عنه البحار: 99- 246 ضمن ح 2. الكافي: 4- 460 ح 4، و الفقيه: 2- 321، و المقنع:

268، و التهذيب: 5- 177 ح 9 مثله، و في الوسائل: 13- 526- أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة- ب 6 ح 1 و ذيل ح 2 عن الكافي، و التهذيب.

(7) عنه البحار: 99- 247 ذيل ح 2. المقنع: 268 مثله، و كذا في الكافي: 4- 461 صدر ح 1، و التهذيب: 5- 177 صدر ح 10 بزيادة «صلاة الظهر»، عنهما الوسائل: 13- 524- أبواب إحرام الحج- ب 4 ح 5. و ذكره المصنف في الفقيه: 2- 321، إلا أنه قال فيه: ثم صل بها المغرب و العشاء الآخرة و الفجر في مسجد الخيف.

(8) عرفات: و هو واحد في لفظ الجمع، و عرفة و عرفات واحد عند أكثر أهل العلم، و ليس كما قال بعضهم: إن عرفة مولد. و عرفة حدها من الجبل المشرف على بطن عرنة إلى جبال عرفة «معجم البلدان: 4- 104».

(9) «ثم تقول» د.

(10) ليس في «ج».

236

صمدت (1)، و عليك اعتمدت، و قولك صدقت، و أمرك اتبعت، و وجهك أردت، أسألك أن تبارك لي في أجلي، و أن تقضي لي (2) حاجتي، و أن تجعلني ممن تباهي (3) به (4) اليوم من هو أفضل مني، ثم تلبي و أنت مار إلى عرفات.

فإذا أتيت عرفات فاضرب خباءك (5) بنمرة (6) قريبا من المسجد، (فإن ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) خباءه و قبته) (7)، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية، و عليك بالتهليل، و التحميد (8)، و الثناء على ربك.

ثم اغتسل و صل الظهر و العصر بأذان واحد و إقامتين، و إنما تعجل الصلاة و تجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء (9)، فإنه يوم دعاء و مسألة (10). و ادع بما في كتاب «دعاء الموقف» (11) من (12) التهليل، و التمجيد، و الدعاء، يستجاب (13) إن شاء الله تعالى.

____________

(1) «حمدت» د. و الصمد: القصد «مجمع البحرين: 2- 635- صمد-».

(2) ليس في «ج».

(3) «يباهي» ج.

(4) ليس في «ج».

(5) الخباء: الخيمة «مجمع البحرين: 1- 615- خبأ-».

(6) النمرة: هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات «لسان العرب: 5- 236».

(7) «فإن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ضرب خباءه و قبته فيه» ب. «فإن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ضرب خباه فيه» ج.

(8) «و التمجيد» د.

(9) «الى الدعاء» ب.

(10) عنه البحار: 99- 261 صدر ح 41، و أخرج ذيله في المستدرك: 10- 21 ح 6 عنه و عن الفقيه:

2- 322، و المقنع: 268. و في الكافي: 4- 461 صدر ح 3، و التهذيب: 5- 179 صدر ح 4 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13- 528- أبواب إحرام الحج- ب 8 ح 1 صدره، و ص 529 ب 9 ح 1 ذيله. و في الكافي: 4- 463 ذيل ح 2، و التهذيب: 5- 182 ح 14 قطعة.

(11) و هو من كتب المصنف(رحمه الله) و لم نعثر عليه، ذكره النجاشي في رجاله: 390.

(12) «و أكثر من» ج.

(13) ليس في «ب» و «ج» و «البحار». «سيجيبه» د، و ما أثبتناه من نسخة «أ».

237

130 باب الإفاضة من عرفات إلى جمع

و إياك أن تفيض منها قبل غروب الشمس فيلزمك دم شاة (1) (2)، فإذا غربت الشمس فامض (3).

فإذا انتهيت إلى الكثيب (4) الأحمر عن يمين الطريق، فقل: اللهم ارحم موقفي، و زك عملي، و سلم لي (5) ديني، و تقبل مناسكي (6).

____________

(1) ليس في «ب» و «ج» و «البحار».

(2) عنه البحار: 99- 261 ضمن ح 41. المقنع: 270، و المختلف: 299 نقلا عن ابني بابويه مثله، و كذا في فقه الرضا: 223 إلا أن فيه «فيلزمك دم»، و في الفقيه: 2- 282 ذيل ح 1، و ص 322 باختلاف في ألفاظه، و كذا في الكافي: 4- 467 صدر ح 4، و التهذيب: 5- 186 صدر ح 3، و ص 187 ح 4، و ص 480 صدر ح 348 إلا أن فيها بدنة، بدل «دم شاة».

ذكر العلامة في المختلف: أن المشهور وجوب بدنة على من أفاض قبل الغروب عالما عامدا.

(3) عنه البحار: 99- 262 ذيل ح 41، و ص 268 صدر ح 11. الكافي: 4- 467 ضمن ح 2، و الفقيه: 2- 324، و المقنع: 270، و التهذيب: 5- 187 صدر ح 6 مثله، و في فقه الرضا: 223 مضمونه، و انظر الكافي: 4- 466 ح 1، و التهذيب: 5- 186 ح 1 و ح 2، عن بعضها الوسائل:

13- 556- أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة- ب 22 ح 1- ح 3، و ج 14- 5- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 1 ح 1 و ح 2.

(4) الكثيب: التل من الرمل «القاموس المحيط: 1- 280».

(5) ليس في «د».

(6) عنه البحار: 99- 268 ضمن ح 11. الكافي: 4- 467 ضمن ح 2، و الفقيه: 2- 325 ذيل ح 5، و المقنع: 270، و التهذيب: 5- 187 ضمن ح 6 مثله، و في الوسائل: 14- 5- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 1 ح 1 و ح 2 عن الكافي، و التهذيب.

238

فإذا أتيت مزدلفة (1)- و هي جمع- فصل بها المغرب و العتمة (2) بأذان واحد و إقامتين، و لا تصلهما (3) إلا بها و إن ذهب ربع الليل (إلى ثلث) (4) (5).

و بت بمزدلفة (6)، فإذا طلع الفجر فصل الغداة، ثم قف بها بسفح الجبل (7) إلى أن تطلع الشمس على ثبير (8) (9)، فإن الوقوف بها فريضة (10).

____________

(1) «المزدلفة» ج.

(2) العتمة: صلاة العشاء «مجمع البحرين: 3- 119- عتم-».

(3) «و لا تصلها» ب، د.

(4) ليس في «ب» و «ج» و «البحار».

(5) عنه البحار: 99- 268 ضمن ح 11، و كشف اللثام: 1- 358 ذيله. المقنع: 271 مثله، و كذا في الفقيه: 2- 325 ذيل ح 5 بزيادة في المتن، و في فقه الرضا: 223، و التهذيب: 5- 188 ح 1، و الاستبصار: 2- 254 ح 1 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 4- 468 صدر ح 1، و التهذيب:

5- 188 صدر ح 3، و ص 190 ح 7، و الاستبصار: 2- 255 ح 1 نحو صدره، و انظر التهذيب:

5- 188 ح 2، و الاستبصار: 2- 254 ح 2، عن بعضها الوسائل: 14- 12- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 5 ح 1 و ح 2، و ص 14 ب 6 ح 1 و ح 3.

(6) عنه البحار: 99- 268 ضمن ح 11. المقنع: 271، و الفقيه: 2- 325 مثله. و في الكافي: 4- 473 ضمن ح 5، و التهذيب: 5- 292 ضمن ح 29، و ص 293 ضمن ح 30، و الاستبصار: 2- 305 ضمن ح 2 و ح 3 مضمونه، عنها الوسائل: 14- 45- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 25 ح 5 و ح 6.

(7) سفح الجبل: أسفله «مجمع البحرين: 2- 378- سفح-».

(8) ثبير: من أعظم جبال مكة، بينها و بين عرفة «معجم البلدان: 2- 73».

(9) عنه البحار: 99- 268 ضمن ح 11. المقنع: 271 مثله. و في الكافي: 4- 469 صدر ح 4، و التهذيب: 5- 191 صدر ح 12 بمعناه، عنهما الوسائل: 14- 20- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 11 صدر ح 1. و في الفقيه: 2- 326 صدره.

(10) عنه البحار: 99- 268 ضمن ح 11. المقنع: 271 مثله، و في الفقيه: 2- 206 ضمن ح 1، و ص 327، و التهذيب: 5- 287 صدر ح 14، و الاستبصار: 2- 302 صدر ح 5 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 14- 10- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 4 ح 2 و ح 3.

239

و أحمد الله و هلله و سبحه و مجده و كبره، و أثن عليه بما هو أهله، و صل على النبي و آله، ثم ادع لنفسك ما بينك و بين طلوع الشمس على ثبير.

(فإذا طلعت الشمس) (1) و رأت الإبل مواضع (2) أخفافها في الحرم، فامض حتى تأتي وادي (3) محسر (4)، فارمل (5) فيه قدر (6) مائة خطوة، و قل كما قلت بالمسعى (7) بمكة، ثم امض إلى منى (8).

131 باب رمي الجمار

فإن أحببت أن تأخذ حصاك الذي ترمي بها من مزدلفة فعلت، و إن

____________

(1) ليس في «ج».

(2) ليس في «ب» و «ج» و «البحار».

(3) ليس في «ب».

(4) وادي محسر: و هو واد معترض الطريق بين جمع و منى، و هو إلى منى أقرب «مجمع البحرين:

1- 509- حسر-».

(5) «فهرول» د. و الرمل: الهرولة، و هو إسراع المشي مع تقارب الخطاء «مجمع البحرين: 2- 225- رمل-».

(6) «مقدار» المستدرك.

(7) «في السعي» ب، البحار. «بالسعي» ج. و تقدم القول في ص 232.

(8) عنه البحار: 99- 268 ذيل ح 11 إلى قوله: «بمكة»، و ص 275 صدر ح 18 ذيله، و المستدرك:

10- 55 ذيل ح 3 قطعة. المقنع: 271 مثله، و انظر فقه الرضا: 224، و الكافي: 4- 469 ح 4، و ص 471 ح 4 و ح 8، و الفقيه: 2- 327، و التهذيب: 5- 191 ح 12، و ص 192 صدر ح 14، عن بعضها الوسائل: 14- 20- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 11 ح 1، و ص 23 ب 13 ح 3- ح 5.

240

أحببت أن تكون من رحلك (1) بمنى فأنت في سعة (2)، فاغسلها (3).

و اقصد إلى الجمرة القصوى- و هي جمرة العقبة- فارمها بسبع حصيات من قبل (4) وجهها، و لا ترمها من أعلاها، و يكون بينك و بين الجمرة عشرة أذرع أو خمسة (عشر ذراعا) (5).

و تقول و أنت مستقبل القبلة و الحصى في يدك اليسرى: اللهم هذه حصياتي فأحصهن لي، و ارفعهن لي في عملي. و تقول مع كل حصاة: الله أكبر، اللهم ادحر عني الشيطان (6)، اللهم تصديقا بكتابك، و على (7) سنة نبيك (صلى الله عليه و آله و سلم)، اللهم اجعله حجا مبرورا (8)، و عملا مقبولا، و سعيا مشكورا، و ذنبا مغفورا. و لتكن الحصاة كالأنملة منقطة (9) كحلية، مثل حصى الخذف (10).

فإذا أتيت رحلك و رجعت (11) من رمي الجمار، فقل: اللهم بك وثقت،

____________

(1) «في رحلك» ب، د. و الرحل: المنزل و المسكن «النهاية: 2- 209».

(2) عنه البحار: 99- 275 ضمن ح 18. المقنع: 272 مثله. و في الكافي: 4- 477 ح 1 و ح 3، و الفقيه: 2- 326، و التهذيب: 5- 195 ح 27، و ص 196 ح 28 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 4- 477 ح 2 نحوه، عن بعضها الوسائل: 14- 31- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 18 ح 1 و ح 2. و في دعائم الإسلام: 1- 323 مضمونه.

(3) عنه البحار: 99- 275 ضمن ح 18. فقه الرضا: 225، و الفقيه: 2- 326، و المقنع: 272، و دعائم الإسلام: 1- 323 مثله.

(4) ليس في «ب».

(5) «أذرع» د.

(6) «الشيطان الرجيم» ج، البحار.

(7) «على» ج، البحار.

(8) الحج المبرور: الذي لا يخالطه شيء من المآثم، و قيل: المقبول المقابل بالبر، و هو الثواب «مجمع البحرين: 1- 184- برر-».

(9) «منقطعة» ب، ج.

(10) مثل حصى الخذف: أي صغارا «لسان العرب: 9- 61».

(11) «و فرغت» ب.

241

و عليك توكلت، فنعم الرب أنت، و نعم المولى و نعم النصير (1).

132 باب شري الهدي و أصنافه و الإعطاء منه

ثم اشتر (2) هديك إن كان من البدن أو من البقر، و إلا فاجعله كبشا سمينا فحلا، فإن لم تجد كبشا فحلا فموجوء (3) من الضأن، فإن لم تجد (4) فتيسا فحلا، فإن لم تجد فما تيسر لك، و عظم شعائر الله (5).

و لا تعط الجزار منها (6) جلودها، و لا قلائدها (7)، و لا جلالها، و لكن تصدق

____________

(1) عنه البحار: 99- 275 ذيل ح 18، و الجواهر: 19- 97 قطعة. الكافي: 4- 478 ح 1، و المقنع:

272، و التهذيب: 5- 198 ح 38 باختلاف يسير، و في قرب الاسناد: 359 ح 1284، و الكافي:

4- 478 صدر ح 7، و التهذيب: 5- 197 صدر ح 33 قطعة، عن معظمها الوسائل: 14- 33- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 20 ح 2 و ذيل ح 3، و ص 58- أبواب رمي جمرة العقبة- ب 3 ح 1.

و في الفقيه: 2- 327 بزيادة في المتن، و في فقه الرضا: 225 نحوه. و انظر دعائم الإسلام:

1- 323.

(2) هكذا في «ت». و بزيادة «منه» ب، د، البحار، «من» ج.

(3) «فموجئا» ج. و الوجاء: أن ترض أنثيا الفحل رضا شديدا، يذهب شهوة الجماع و يتنزل في قطعة منزلة الخصي «النهاية: 5- 152».

(4) «تجده» د.

(5) عنه البحار: 99- 279 صدر ح 9. الكافي: 4- 491 صدر ح 14، و الفقيه: 2- 328، و المقنع:

273، و التهذيب: 5- 204 ح 18 مثله، و في الوسائل: 14- 95- أبواب الذبح ب 8 ح 1 و ح 4 عن الكافي، و التهذيب.

(6) ليس في «البحار».

(7) القلائد: ما يقلد به الهدي من نعل أو غيره ليعلم بها أنها هدي «مجمع البحرين: 3- 540- قلد-».

242

بها، و لا تعط السلاخ منها شيئا (1).

فإذا اشتريت هديك فاستقبل القبلة و انحره أو اذبحه، و قل: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي (2) وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، لٰا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ، و أنا من المسلمين. اللهم منك و لك، بسم الله (3) و الله أكبر، اللهم تقبل مني.

ثم اذبح (أو انحر) (4)، و لا تنخع (5) حتى يموت (6). ثم كل و تصدق و أطعم و أهد إلى من شئت (7)، ثم احلق رأسك (8).

____________

(1) عنه البحار: 99- 279 ضمن ح 9. الفقيه: 2- 328، و المقنع: 273 مثله. و في الكافي: 4- 501 ذيل ح 2 باختلاف في ألفاظه. و في الفقيه: 2- 153 ضمن ح 15، و التهذيب: 5- 227 ذيل ح 109، و الاستبصار: 2- 275 ذيل ح 1 نحو صدره، عنها الوسائل: 14- 173- أبواب الذبح- ضمن ب 43.

(2) النسك و النسك: الطاعة و العبادة و كل ما تقرب به إلى الله «النهاية: 5- 48».

(3) بزيادة «و بالله» د.

(4) ليس في «ج». «و انحر» ب، د، البحار، و ما أثبتناه كما في «ت».

(5) نخع الذبيحة: هو أن يقطع نخاعها قبل موتها، و هو الخيط وسط الفقار، ممتدا من الرقبة إلى أصل الذنب «مجمع البحرين: 4- 286- نخع-».

(6) عنه البحار: 99- 279 ضمن ح 9. الكافي: 4- 498 ح 6، و الفقيه: 2- 299 ح 6، و ص 329، و المقنع: 274، و التهذيب: 5- 221 ح 85 مثله، و في فقه الرضا: 224 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 14- 152- أبواب الذبح- ب 37 ح 1.

(7) عنه البحار: 99- 280 ضمن ح 9. الفقيه: 2- 329 مثله، و كذا في المقنع: 274 إلى قوله: شئت.

و انظر فقه الرضا: 224، و الكافي: 4- 488 ح 5، و التهذيب: 5- 202 ح 11، و ص 223 صدر ح 90، عن بعضها الوسائل: 14- 159- أبواب الذبح- ب 40 ح 1 و ح 18.

(8) عنه البحار: 99- 280 ذيل ح 9. التهذيب: 5- 240 ضمن ح 1 مثله، عنه الوسائل: 14- 211- أبواب الحلق و التقصير- ب 1 ح 1.

243

133 باب الأضاحي

لا يجوز في الأضاحي من البدن إلا الثني، و هو الذي تم له خمس سنين و دخل في السادسة، و يجزي من المعز و البقر الثني، و هو الذي تم له سنة و دخل في الثانية، و يجزي من الضأن الجذع لسنة (1).

و تجزي البقرة عن خمسة نفر إذا كانوا من أهل بيت واحد (2) (3).

و روي أنها تجزي عن سبعة (4).

____________

(1) عنه البحار: 99- 300 صدر ح 35. الفقيه: 2- 294 ذيل ح 11، و ص 329 مثله، و كذا في المقنع: 273 نقلا عن رسالة أبيه. و في الكافي: 4- 490 ذيل ح 7، و التهذيب: 5- 206 ح 27 مضمونه، عنهما الوسائل: 14- 103- أبواب الذبح- ب 11 ح 1، و في ص 106 ح 11 عن الفقيه.

(2) أثبتناه من «ت».

(3) عنه البحار: 99- 300 ضمن ح 35، و كشف اللثام: 1- 363، و الجواهر: 19- 123. المقنع:

274 مثله، و في مسائل علي بن جعفر: 176 ح 322، و المحاسن: 318 ضمن ح 44، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 82 صدر ح 22، و علل الشرائع: 440 ضمن ح 1، و الخصال: 292 ضمن ح 55، و المقنعة: 452 في ذيل حديث، و التهذيب: 5- 208 ح 36، و الاستبصار: 2- 266 ح 3 باختلاف في ألفاظه، و في فقه الرضا: 224 صدره، عن معظمها الوسائل: 14- 117- أبواب الذبح- ضمن ب 18.

(4) عنه البحار: 99- 300 صدر ح 36، و كشف اللثام: 1- 363، و الجواهر: 19- 123. الفقيه:

2- 294 ح 9، و التهذيب: 5- 208 ح 37، و الاستبصار: 2- 266 ح 4 مثله، و في فقه الرضا:

224، و الخصال: 356 ح 37 و ح 38، و علل الشرائع: 441 ذيل ح 1 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 14- 117- أبواب الذبح- ضمن ب 18.

قال المصنف في العلل: الذي أفتي به و أعتمده، أن البقرة و البدنة تجزيان عن سبعة نفر من أهل بيت واحد و من غيرهم.

244

و الجزور (1) يجزي (2) عن عشرة متفرقين (3).

و الكبش يجزي عن الرجل (و عن أهل) (4) بيته (5).

و إذا عزت (6) الأضاحي، أجزأت شاة عن سبعين (7).

134 باب الحلق

فإذا أردت (أن تحلق) (8) فاستقبل القبلة، و ابدأ بالناصية (9)، و احلق إلى

____________

(1) الجزور: و هي من الإبل خاصة، ما كمل خمس سنين و دخل في السادسة، يقع على الذكر و الأنثى «مجمع البحرين: 1- 369- جزر-».

(2) «تجزئ» ب، د.

(3) عنه البحار: 99- 300 ضمن ح 36، و الجواهر: 19- 123. الفقيه: 2- 294 صدر ح 11، و التهذيب: 5- 208 ذيل ح 39، و الاستبصار: 2- 266 ذيل ح 6 مثله، عنها الوسائل: 14- 119- أبواب الذبح- ب 18 ذيل ح 7، و ص 121 صدر ح 17.

(4) «و أهل» د.

(5) عنه البحار: 99- 300 ضمن ح 36، و الجواهر: 19- 123. الفقيه: 2- 294 ح 8 مثله، عنه الوسائل: 14- 121- أبواب الذبح- ب 18 ح 15.

(6) عز الشيء: إذا قل «مجمع البحرين: 3- 173- عزز-».

(7) عنه البحار: 99- 300 ذيل ح 36، و الجواهر: 19- 123. المقنع: 274 مثله، و كذا في الفقيه:

2- 294 ذيل ح 11، عنه الوسائل: 14- 121- أبواب الذبح- ب 18 ذيل ح 17. و في الكافي:

4- 496 ذيل ح 3، و التهذيب: 5- 209 ذيل ح 41 و ح 43، و الاستبصار: 2- 267 ذيل ح 8 و ح 10 باختلاف في ألفاظه، و في فقه الرضا: 224 نحوه.

(8) «الحلق» ب.

(9) الناصية: قصاص الشعر فوق الجبهة «مجمع البحرين: 4- 324- نصو-».

245

العظمين النابتين من الصدغين (1) قبالة وتد (2) الأذنين (3).

فإذا حلقت فقل: اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة (4)، و ادفن شعرك بمنى (5) (6).

ثم اغتسل للحلق (7) (8)، ثم زر البيت يوم النحر، فإن أخرته إلى الغد (9) فلا بأس، و لا تؤخر أن تزوره من يومك أو من الغد، فإنه ليس للمتمتع أن يؤخره (10).

____________

(1) الصدغ: و هو ما بين العين إلى شحمة الأذن «النهاية: 3- 17».

(2) ليس في «ب».

(3) عنه البحار: 99- 304 صدر ح 14. الفقيه: 2- 329 مثله. و في فقه الرضا: 225، و المقنع: 276 باختلاف يسير. و انظر الكافي: 4- 503 ح 10، و التهذيب: 5- 244 ح 18 و ح 20، عنهما الوسائل: 14- 229- أبواب الحلق- ب 10 ح 2. و في دعائم الإسلام: 1- 329 نحو ذيله.

(4) عنه البحار: 99- 304 ضمن ح 14. فقه الرضا: 225، و الفقيه: 2- 329، و المقنع: 276 مثله، و كذا في التهذيب: 5- 244 ذيل ح 19، عنه الوسائل: 14- 228- أبواب الحلق و التقصير- ب 10 ذيل ح 1.

(5) «في منى» ب.

(6) عنه البحار: 99- 304 ذيل ح 14. فقه الرضا: 225، و الفقيه: 2- 329، و المقنع: 276 مثله. و في قرب الاسناد: 140 ح 497، و التهذيب: 5- 242 صدر ح 8، و الاستبصار: 2- 286 صدر ح 4 بمعناه، عنها الوسائل: 14- 219- أبواب الحلق و التقصير- ب 6 ح 5 و ح 8، و انظر الكافي:

4- 502 ح 1.

(7) هكذا في «ت». «للنحر» ب، د. «يوم النحر» ج، البحار. و يوم النحر: هو يوم العاشر من ذي الحجة «مجمع البحرين: 4- 281- نحر-».

(8) عنه البحار: 99- 319 صدر ح 22. التهذيب: 5- 250 ضمن ح 8 نحوه، عنه الوسائل:

14- 247- أبواب زيارة البيت- ب 2 ح 2.

(9) «الغداة» ب.

(10) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. الكافي: 4- 511 صدر ح 4، و الفقيه: 2- 329، و التهذيب: 5- 251 صدر ح 3، و الاستبصار: 2- 292 صدر ح 8 باختلاف يسير، و في فقه الرضا:

226، و الكافي: 4- 511 ح 1 مضمون صدره، و انظر دعائم الإسلام: 1- 330، و التهذيب:

5- 249 ح 1 و ح 3 و صدر ح 4، و الاستبصار: 2- 290 ح 1، و ص 291 ح 3 و صدر ح 7، عن معظمها الوسائل: 14- 243- أبواب زيارة البيت- ضمن ب 1، و ص 248 ب 3 ح 1.

246

(فإن زرت البيت يوم النحر أجزأ لك غسل الحلق) (1) (2)، فإن زرت بعد ذلك اغتسلت (3) للزيارة (4).

135 باب زيارة البيت

فإذا أتيت البيت يوم النحر قمت (5) على باب المسجد فقلت (6): اللهم أعني على نسكي و سلمني له و تسلمه مني، أسألك مسألة العليل (7) الذليل المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنوبي، و أن ترجعني بحاجتي.

اللهم إني عبدك، و البلد بلدك، و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، و أبتغي طاعتك، متبعا لأمرك، راضيا (8) بعدلك، أسألك مسألة المضطر (9) إليك، المطيع

____________

(1) ليس في «ب» و «د».

(2) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. أنظر الكافي: 3- 41 ح 1، و التهذيب: 1- 107 ح 11، و السرائر: 3- 588، و ص 601، عنها الوسائل: 2- 261- أبواب الجنابة- ب 43 ح 1.

(3) هكذا في «ت» و «البحار». «و اغتسل» ب، ج. «اغتسل» د.

(4) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. انظر الكافي: 3- 40 ح 1 و ح 2، و الفقيه: 1- 44 ح 1، و الخصال: 2- 498 ح 5، و ص 508 ح 1، و ص 603 ح 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 121 ضمن ح 1، و التهذيب: 1- 111 ح 22، و ص 114 ح 34، و ج 5- 251 ح 11، عنها الوسائل:

3- 303- أبواب الأغسال المسنونة- ضمن ب 1، و ج 14- 249- أبواب زيارة البيت- ب 3 ح 4.

(5) «و قمت» ب.

(6) «قلت» ب، ج.

(7) «العبد» ب. «القليل» ج، البحار.

(8) «راض» ج، د.

(9) المضطر: الذي أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع إلى الله تعالى «مجمع البحرين: 3- 15- ضرر-».

247

لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك (1)، أسألك أن تلقيني (2) عفوك، و تجيرني برحمتك (3) من النار (4).

136 باب إتيان الحجر الأسود

ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه (5)، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك و قبل يدك، فإن لم تستطع فاستقبله و أشر إليه بيدك و قبلها، و كبر و قل مثل ما قلت حين (6) طفت بالبيت يوم قدمت مكة (7).

و طف بالبيت (8) سبعة أشواط كما وصفت لك (9)، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام)، تقرأ فيهما (10): «قل هو الله أحد» و «قل يا أيها الكافرون»، ثم ارجع إلى الحجر الأسود و قبله إن استطعت، و استلمه (11) و كبر (12).

____________

(1) «من عقوبتك» ج.

(2) «تلقني» ج.

(3) «بوجهك» د.

(4) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. الكافي: 4- 511 ضمن ح 4، و الفقيه: 2- 330، و المقنع:

286، و التهذيب: 5- 252 ضمن ح 13 مثله، و في الوسائل: 14- 249- أبواب زيارة البيت- ب 4 صدر ح 1 عن الكافي، و التهذيب.

(5) «و تستلمه» ب، ج. و استلم الحجر: أي لمسه، إما بالقبلة أو باليد «مجمع البحرين: 2- 411- سلم-».

(6) «حيث» ب، د، البحار.

(7) تقدم في ص 224.

(8) ليس في «ج» و «د» و «البحار».

(9) تقدم في ص 225.

(10) بزيادة «الحمد و» ج.

(11) «أو استلمه» ب، د.

(12) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. راجع مصادر الهامش «4».

248

137 باب الخروج إلى الصفا

ثم اخرج إلى الصفا و اصعد عليه، و اصنع كما صنعت يوم قدمت مكة (1)، تطوف بينهما سبعة أشواط، تبدأ (2) بالصفا و تختم بالمروة، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء أحرمت منه، إلا النساء (3).

138 [باب طواف النساء]

ثم ارجع إلى البيت فطف به أسبوعا، و هو طواف النساء، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) أو حيث شئت من المسجد، ثم قد حل لك النساء، و فرغت من حجك كله إلا رمي الجمار، و أحللت من كل شيء أحرمت منه (4).

____________

(1) تقدم في ص 231.

(2) «ابتداء» د.

(3) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. راجع مصادر زيارة البيت في ص 247 الهامش رقم «4».

(4) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. راجع مصادر زيارة البيت في ص 247 الهامش رقم «4».

249

139 [باب] الرجوع إلى منى

ثم ارجع إلى منى، و لا تبت أيام التشريق (1) إلا بها، فإن بت في غيرها فعليك دم [1].

و إن خرجت أول الليل، فلا ينتصف (2) الليل إلا و أنت بها، (فإن بت في غيرها فعليك دم) (3)، و إن خرجت بعد نصف الليل، فلا يضرك الصبح في غيرها (4).

____________

[1] قال العلامة في المختلف: 300 «إن الدم إذا أطلق حمل على أقل مراتبه و هو الشاة، عملا بأصالة البراءة».

____________

(1) أيام التشريق: أيام منى، و هي الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر بعد يوم النحر «مجمع البحرين: 2- 504- شرق-».

(2) «فلا تنصف» ب، ج، البحار.

(3) ليس في «ب» و «ج».

(4) عنه البحار: 99- 311 صدر ح 37، و الجواهر: 20- 4 صدره. الكافي: 4- 514 صدر ح 1، و الفقيه: 2- 331، و المقنع: 287، و التهذيب: 5- 258 ح 38، و الاستبصار: 2- 293 ح 8 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 14- 254- أبواب العود إلى منى- ب 1 ح 8 و ح 9.

250

140 [باب رمي الجمار]

و ارم الجمار في كل يوم بعد طلوع الشمس إلى الزوال، و كلما قرب (1) من الزوال فهو أفضل، و قل كما قلت يوم رميت جمرة العقبة (2).

و ابدأ بالجمرة الأولى فارمها بسبع (3) حصيات قبل وجهها، و لا ترمها من أعلاها، فقم (4) في بطن الوادي و قل مثل ما قلت يوم النحر، يوم رميت جمرة العقبة (5).

ثم قف على (6) يسار الطريق، و استقبل البيت (7) و أحمد الله و أثن عليه، و صل على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثم تقدم قليلا و ادع الله، و اسأله أن يتقبل منك، ثم تقدم أيضا قليلا (فادع (8) الله، ثم تقدم أيضا قليلا) (9).

ثم افعل ذلك عند الوسطى ترميها بسبع حصيات، ثم اصنع كما صنعت بالأولى، و تقف و تدعو الله كما دعوت (10) (في الأولى) (11).

____________

(1) «قربت» البحار.

(2) راجع ص 240.

(3) «سبع» ج.

(4) «فتقوم» ج. «تقوم» د، البحار.

(5) راجع ص 240.

(6) «عن» ج.

(7) «القبلة» ج، و في «خ ل ج» كما في المتن.

(8) «ثم ادع» ب.

(9) ما بين القوسين ليس في «ج».

(10) «دعوت الله» ب.

(11) «بالأولى» جميع النسخ، و ما أثبتناه كما في البحار.

251

ثم امض إلى الثالثة و عليك السكينة و الوقار، فارمها بسبع حصيات، و لا تقف عندها (1).

فإذا كان يوم النفر الأخير، و هو اليوم الرابع (2) من الأضحى، (فاعمد إلى) (3) رحلك، و اخرج و ارم الجمار كما رميتها في اليوم الثاني و الثالث تمام سبعين حصاة.

فإذا فرغت منها فاستقبل منى بوجهك، و اسأل الله أن يتقبل منك، و ادع بما بدا لك (4).

141 باب الإفاضة من منى

ثم أفض منها إلى مكة مهللا ممجدا داعيا، فإذا بلغت مسجد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و هو مسجد الحصباء (5)، فاستلق فيه على قفاك، و استرح فيه هنيئة (6).

____________

(1) عنه البحار: 99- 312 ضمن ح 37، و كشف اللثام: 1- 380 قطعة. المقنع: 288 مثله. و في الكافي: 4- 480 ح 1، و الفقيه: 2- 331، و التهذيب: 5- 261 ح 1 باختلاف يسير، و في الوسائل:

14- 65- أبواب رمي جمرة العقبة- ب 10 ح 2 ذيله، و ص 68 ب 12 ح 1 صدره عن الكافي، و التهذيب.

(2) «الرابع عشر» ب.

(3) «فحمل» ج، و البحار. «فاحمل» د.

(4) عنه البحار: 99- 312 ذيل ح 37. المقنع: 289 مثله، و انظر فقه الرضا: 227.

(5) الحصباء: موضع أوله عند منقطع الشعب من وادي منى، و آخره متصل بالمقبرة التي تسمى عند أهل مكة بالمعلى «مجمع البحرين: 1- 521- حصب».

(6) عنه البحار: 99- 372 صدر ح 7. المقنع: 289 مثله، و في فقه الرضا: 227 نحوه، و في الفقيه:

2- 332 باختلاف يسير، و يؤيده ما ورد في الكافي: 4- 520 ذيل ح 3، و التهذيب: 5- 271 ذيل ح 1، عنهما الوسائل: 14- 284- أبواب العود إلى منى- ب 15 ح 1.

252

ثم ادخل مكة و عليك السكينة و الوقار، و قد فرغت من كل شيء لزمك في حج أو عمرة (1).

و ابتع بدرهم تمرا و تصدق به، يكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم (2).

142 باب دخول الكعبة

و إن أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها، ثم تقول: اللهم إنك قلت وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً (3) فآمني من (عذاب النار) (4).

ثم تصلي (5) بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين (6)، تقرأ في

____________

(1) عنه البحار: 99- 372 ضمن ح 7، و في المستدرك: 10- 165 صدر ح 2 عنه و عن المقنع: 289 مثله، و كذا ورد في الفقيه: 2- 332. و انظر المحاسن: 67 ح 28، و الكافي: 4- 400 ذيل ح 6 و ح 7، و ص 401 ح 10، و التهذيب: 5- 99 ذيل ح 8، عنها الوسائل: 13- 200- أبواب مقدمات الطواف- ب 5 ح 2، و ص 202 ب 7 ح 1 و ح 2 و ح 4.

(2) عنه البحار: 99- 372 ضمن ح 7، و في المستدرك: 10- 165 ذيل ح 2 عنه و عن المقنع: 289 مثله، و كذا في الكافي: 4- 354 ذيل ح 9، و الفقيه: 2- 223 ذيل ح 17، و التهذيب: 5- 298 ذيل ح 6، و الاستبصار: 2- 179 ذيل ح 3، عن بعضها الوسائل: 13- 149- أبواب بقية الكفارات- ب 3 ح 1، و في ج 14- 292- أبواب العود إلى منى- ب 20 ح 1 و ح 2 عن الكافي:

4- 533 ح 1، و الفقيه: 2- 290 ح 1، و التهذيب: 5- 282 ح 7 نحوه.

(3) آل عمران: 97.

(4) «العذاب» د.

(5) بزيادة «ركعتين من» ب.

(6) ليس في «ب».