الهداية في الأصول و الفروع

- الشيخ الصدوق المزيد...
343 /
303

و لا يقتل المسلم بالذمي و لكن تؤخذ منه الدية (1).

و دية اليهودي و النصراني و المجوسي و ولد الزنا [1] ثمانمائة درهم (2).

____________

[1] رد العلامة في المختلف: 794 على السيد المرتضى في إلحاقه ولد الزنا بالكفار، و على ابن إدريس بقوله: لا دية له، فقال: الوجه وجوب دية المسلم إن كان متظاهرا بالإسلام، بل و يجب القود لو قتله مسلم عمدا لعموم الآية، و قوله (عليه السلام): «المسلمون بعضهم أكفاء لبعض» و الأصل الذي بنى السيد عليه من كفر ولد الزنا ممنوع. و انظر ص 68 الهامش «5».

____________

(1) عنه البحار: 104- 423 ضمن ح 11. الكافي: 7- 310 ح 9، و الفقيه: 4- 90 ح 1، و التهذيب:

10- 188 ح 37، و الاستبصار: 4- 270 ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 29- 108- أبواب القصاص في النفس- ب 47 ح 5، و ص 109 ذيل ح 6. و ذكر الحر العاملي مستدلا بروايات ان المسلم المعتاد لقتل الكفار يقتل. انظر الوسائل: 29- 107- أبواب القصاص في النفس- ب 47.

(2) عنه البحار: 104- 423 ذيل ح 11. المقنع: 530 مثله. الفقيه: 4- 114 ح 1، و التهذيب:

10- 315 ح 13 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 7- 309 ح 1، و التهذيب: 10- 186 ح 25، و الاستبصار: 4- 268 ح 1 باختلاف يسير، و في قرب الاسناد: 259 ح 1029، و الكافي: 7- 310 ح 11 نحوه، عنها الوسائل: 29- 217- أبواب ديات النفس- ضمن ب 13، و ص 221 ضمن ب 14، و ص 222 ضمن ب 15.

304

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

305

[أبواب الأطعمة]

158 باب ما يؤكل من الطير و ما لا يؤكل

كل من الطير ما دف (1)، و لا تأكل ما صف (2) (3).

فإن كان الطير (4) يصف و يدف، و كان دفيفه أكثر من صفيفه أكل، و إن كان صفيفه أكثر من دفيفه لم يؤكل (5).

____________

(1) الدف: تحرك الجناح، يقال: دف الطائر دفيفا: حرك جناحيه بطيرانه، و معناه ضرب بهما دفتيه «مجمع البحرين: 2- 43- دفف-».

(2) الصف: أن يبسط الطائر جناحيه «القاموس المحيط: 3- 237».

(3) عنه البحار: 65- 182 صدر ح 27، و في المستدرك: 16- 183 صدر ح 1 عنه و عن فقه الرضا:

295، و المقنع: 422 مثله، و كذا في النهاية: 2- 125. و في الكافي: 6- 247 صدر ح 3، و الفقيه:

3- 205 صدر ح 26، و التهذيب: 9- 16 صدر ح 63 باختلاف في بعض ألفاظه، عنها الوسائل:

24- 152- أبواب الأطعمة المحرمة- ب 19 صدر ح 1.

(4) ليس في «ج».

(5) عنه البحار: 65- 182 ضمن ح 27، و في المستدرك: 16- 183 ذيل ح 1 عنه و عن فقه الرضا:

295، و المقنع: 422 مثله، و كذا في الفقيه: 3- 205 صدر ح 27، عنه الوسائل: 24- 153- أبواب الأطعمة المحرمة- ب 19 صدر ح 4.

306

و قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير [حرام] (1) (2).

و الحمر (3) الإنسية حرام (4).

و يؤكل من طير الماء ما كانت (5) له قانصة (أو صيصية (6)) (7) (8).

____________

(1) أثبتناه من المستدرك.

(2) عنه البحار: 65- 182 ضمن ح 27، و المستدرك: 16- 173 ح 5. الكافي: 6- 245 صدر ح 3، و الفقيه: 3- 205 ح 28، و ج 4- 265، و المقنع: 419، و التهذيب: 9- 38 ح 162، و دعائم الإسلام: 2- 123 ح 419 مثله، و كذا في الخصال: 609 ضمن ح 9، و التهذيب: 9- 38 ح 161 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 91 ضمن ح 1، و علل الشرائع: 482 ضمن ح 1 مسندا عن الرضا، عن أبيه (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 24- 113- أبواب الأطعمة المحرمة- ضمن ب 3.

(3) «و الحمير» ج، د.

(4) عنه البحار: 65- 182 ضمن ح 27، و المستدرك: 16- 174 ذيل ح 5. المقنع: 419، و دعائم الإسلام: 2- 124 صدر ح 427 مثله. و في مسائل علي بن جعفر: 129 صدر ح 110، و قرب الاسناد: 275 صدر ح 1096، و الكافي: 6- 245 صدر ح 10، و الفقيه: 3- 213 ذيل ح 78، و علل الشرائع: 563 صدر ح 1، و التهذيب: 9- 41 صدر ح 171 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 24- 117- أبواب الأطعمة المحرمة- ضمن ب 4.

(5) «كان» ب، د.

(6) «صياصية» ج. و الصيصية: الشوكة التي في الرجل في موضع العقب «مجمع البحرين: 2- 650- صيص-».

(7) بدل ما بين القوسين «حيا أو ميتا» البحار، و فيه قال المجلسي: أو ميتا: أي مذبوحا.

(8) عنه البحار: 65- 182 ذيل ح 27. الفقيه: 3- 205 ضمن ح 27، و ج 4- 265 ضمن ح 4 مثله، و في الكافي: 6- 248 ح 5، و التهذيب: 9- 17 ح 67 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 24- 151- أبواب الأطعمة المحرمة- ب 18 ح 5 و ذيل ح 6، و ص 153 ب 19 ح 4، و ص 156 ذيل ح 7.

307

159 باب ما يؤكل من البيض و ما لا يؤكل

كل من البيض ما اختلف طرفاه، و لا تأكل (1)- ما استوى طرفاه (2).

160 باب ما يؤكل من السمك و الجراد

كل من السمك ما كان له فلوس، و لا تأكل ما ليس له فلوس (3) (4).

____________

(1) بزيادة «من البيض» د.

(2) عنه البحار: 66- 48 ح 22. الخصال: 610 ضمن ح 9، و مناقب ابن شهر آشوب: 4- 204 في ذيل حديث مثله، و في الكافي: 6- 249 ذيل ح 2، و الفقيه: 3- 205 ضمن ح 26، و التهذيب:

9- 16 ح 60 و ضمن ح 63 باختلاف في بعض ألفاظه، و في قرب الاسناد: 279 ح 1110، و دعائم الإسلام: 2- 123 ذيل ح 418، و تحف العقول: 252 نحوه، و في الفقيه: 4- 265 ضمن ح 4، و المقنع: 423 صدره، عن معظمها الوسائل: 24- 154- أبواب الأطعمة المحرمة- ضمن ب 20.

(3) «فلس» ج، د، البحار.

(4) عنه البحار: 65- 191 صدر ح 4. الفقيه: 3- 206 ح 33 مثله، و في فقه الرضا: 295 صدره، و في الكافي: 6- 219 ذيل ح 1، و المقنع: 423، و التهذيب: 9- 2 ذيل ح 1 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 6- 219 ضمن ح 3، و التهذيب: 9- 2 ضمن ح 2 ذيله باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 24- 127- أبواب الأطعمة المحرمة- ضمن ب 8. و في الخصال: 609 ضمن ح 9 نحو ذيله، و انظر الاختصاص: 207، و رجال الكشي: 2- 681 ذيل ح 718.

308

و ذكاة السمك و الجراد أخذه (1).

و لا تأكل الدبا من الجراد، و هو الذي لا يستقل بالطيران (2).

و لا تأكل من السمك الجري (3)، (و لا المارماهي) (4)، و لا الطافي، و لا الزمير (5).

و سئل الصادق (عليه السلام) عن الربيثا؟ فقال (عليه السلام): لا تأكلها فإنا لا نعرفها في (6) السمك (7).

____________

(1) عنه البحار: 65- 191 ضمن ح 4. فقه الرضا: 295، و المقنع: 422، و الخصال: 610 ضمن ح 9 مثله، و انظر قرب الاسناد: 50 ذيل ح 162، و الكافي: 6- 217 ح 7، و ص 221 ضمن ح 1، و التهذيب: 9- 62 ضمن ح 262، و الاحتجاج: 347، عن بعضها الوسائل: 24- 87- أبواب الذبائح- ب 37 ح 3.

(2) عنه البحار: 65- 191 ضمن ح 4. مسائل علي بن جعفر: 109 ح 18، و قرب الاسناد: 277 ح 1101، و الكافي: 6- 222 ذيل ح 3، و الخصال: 610 ضمن ح 9، و التهذيب: 9- 62 ذيل ح 264 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 24- 87- أبواب الذبائح- ب 37 ح 1.

(3) «الجريث» البحار.

(4) «و المارماهي» ب.

(5) عنه البحار: 65- 191 ذيل ح 4. فقه الرضا: 296، و الكافي: 6- 219 صدر ح 1، و الفقيه:

3- 207 صدر ح 42، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 125 ضمن ح 1، و المقنع: 423، و التهذيب: 9- 2 صدر ح 1 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 24- 130- أبواب الأطعمة المحرمة- ضمن ب 9.

(6) «من» ب، د.

(7) عنه البحار: 65- 191 ح 5، و المستدرك: 16- 180 ح 1. التهذيب: 9- 80 صدر ح 80، و الاستبصار: 4- 91 صدر ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 24- 140- أبواب الأطعمة المحرمة- ب 12 ح 4.

حمله الشيخ، و الحر العاملي، و النوري على الكراهة.

309

161 باب ما لا (1) يؤكل من الشاة

لا تؤكل (2) من الشاة عشرة أشياء: الفرث، و الدم، و الطحال، و النخاع (3)، و الغدد، و القضيب، و الأنثيان، و الرحم، [و الحياء] (4)، و الأوداج (5).

و روي العروق (6).

162 باب الأشياء التي هي من (7) الميتة ذكية

عشرة أشياء من الميتة ذكية: العظم، و الشعر، و الصوف، و الريش، و القرن،

____________

(1) ليس في «ب» و «د».

(2) «لا يؤكل» ج، د، البحار، المستدرك.

(3) «و الدماغ» ب، د.

(4) أثبتناه من البحار، و المستدرك.

(5) عنه البحار: 66- 39 صدر ح 20، و المستدرك: 16- 189 صدر ح 2. الفقيه: 3- 219 ح 100، و الخصال: 433 ح 18، و المقنع: 425 مثله، و كذا في المختلف: 682 نقلا عن المصنف، و في الكافي: 6- 254 ح 3، و التهذيب: 9- 74 ح 51 باختلاف يسير، و في المحاسن: 471 ح 463 و ضمن ح 464، و علل الشرائع: 562 ضمن ح 1 نحوه، عن معظمها الوسائل: 24- 171- أبواب الأطعمة المحرمة- ضمن ب 31.

(6) عنه البحار: 66- 39 ذيل ح 20، و المستدرك: 16- 189 ذيل ح 2. الخصال: 434 ذيل ح 18 مثله، و كذا في المختلف: 682 نقلا عن المصنف، و في الوسائل: 24- 177- أبواب الأطعمة المحرمة- ب 31 ح 16 نقلا عن المقنع، و لم نجده في النسخ الخطية التي عندنا.

(7) «في» ب، د.

310

و الحافر، و البيض، و الإنفحة (1)، و اللبن، و السن (2).

163 باب الصيد و الذبائح

كل ما (3)- صاد الكلب المعلم و إن قتله و أكل منه (4)، (و إن لم) (5) يبق منه إلا بضعة واحدة (6).

و لا تأكل ما صيد بباز أو صقر أو عقاب أو فهد، إلا ما (7) أدركت

____________

(1) إنفحة الجدي: شيء يخرج من بطنه، أصفر يعصر في صوفة مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن «لسان العرب: 2- 624».

(2) عنه البحار: 66- 52 ح 11، و المستدرك: 16- 190 ح 1. الخصال: 434 ح 19 مثله، و في المحاسن: 471 ذيل ح 464، و علل الشرائع: 562 ذيل ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 24- 175- أبواب الأطعمة المحرمة- ب 31 ذيل ح 11، و ص 177 ذيل ح 20.

(3) «كل ما» ب، ج، البحار.

(4) عنه البحار: 65- 291 صدر ح 54. قرب الاسناد: 81 ذيل ح 264 باختلاف يسير، و في الكافي:

6- 205 ح 14 و ذيل ح 15، و الفقيه: 3- 201 صدر ح 1، و التهذيب: 9- 24 ح 98، و ص 25 ذيل ح 99، و الاستبصار: 4- 68 ح 6 و ذيل ح 7 نحوه، عنها الوسائل: 23- 335- أبواب الصيد- ب 2 ح 7، و ص 336 ح 11 و ح 12.

(5) «و لم» ج، البحار، «و ان» د.

(6) عنه البحار: 65- 291 ضمن ح 54. الفقيه: 3- 202 ذيل ح 2 مثله، عنه الوسائل: 23- 336- أبواب الصيد- ب 2 ذيل ح 10.

(7) «إذا» د.

311

ذكاته (1).

و من أرسل كلبه و لم يسم تعمدا، فأصاب صيدا لم يحل أكله، لأن الله عز و جل يقول وَ لٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ (2) يعني حرام (3).

و إن نسي فليسم حين يأكل (4)، و كذلك في الذبيحة (5).

و لا بأس بأكل لحوم (6) الحمر (7) الوحشية (8).

____________

(1) عنه البحار: 65- 291 ضمن ح 54. فقه الرضا: 297، و المقنع: 414 مثله. و في تفسير العياشي:

1- 294 صدر ح 25، و ص 295 صدر ح 29، و تفسير القمي: 1- 162 في صدر حديث، و الكافي: 6- 204 صدر ح 9، و الفقيه: 3- 201 ضمن ح 1، و المقنع: 414، و التهذيب: 9- 24 صدر ح 94 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 23- 339- أبواب الصيد- ب 3 ح 2 و ح 3، و ص 348 ب 9 ح 1 و ذيل ح 2.

(2) الأنعام: 121.

(3) عنه البحار: 65- 291 ضمن ح 54 إلى قوله تعالى اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ. مجمع البيان: 2- 358 مضمونه، و انظر الكافي: 6- 205 ضمن ح 16، و الفقيه: 3- 202 ضمن ح 4، و دعائم الإسلام:

2- 170 ح 612، و التهذيب: 9- 25 ضمن ح 100، عن بعضها الوسائل: 23- 357- أبواب الصيد- ب 12 ح 1.

(4) عنه البحار: 65- 292 ضمن ح 54. الفقيه: 3- 202 ح 6 مثله، عنه الوسائل: 23- 358- أبواب الصيد- ب 12 ح 3.

حمله المجلسي على الاستحباب.

(5) عنه البحار: 65- 292 ضمن ح 54. انظر الكافي: 6- 234 ذيل ح 4، و الفقيه: 3- 211 ذيل ح 67، و دعائم الإسلام: 2- 175 ذيل ح 627، و التهذيب: 9- 59 ذيل ح 250، عن معظمها الوسائل: 24- 30- أبواب الذبائح- ب 15 ح 4.

(6) «لحم» ج، البحار.

(7) «الحمير» ب، ج.

(8) عنه البحار: 65- 292 ضمن ح 54. الفقيه: 3- 213 ذيل ح 78، و المقنع: 418 مثله. و في الكافي: 6- 313 صدر ح 1، و التهذيب: 9- 43 ذيل ح 177 مضمونه، و في الوسائل: 24- 124- أبواب الأطعمة المحرمة- ب 5 ذيل ح 7، و ج 25- 50- أبواب الأطعمة المباحة- ب 19 ح 1 عن التهذيب.

312

و لا بأس بأكل ما صيد بالليل (1).

و لا يجوز صيد الحمام بالأمصار (2).

و لا يجوز أخذ الفراخ من أوكارها، في جبل أو بئر (3) أو أجمة حتى تنهض [1].

و ذبيحة النصاب تؤكل إلى يوم ما (4) (5)، و ذبيحة اليهود و النصراني لا تؤكل،

____________

[1] عنه البحار: 65- 292 ذيل ح 54، و في المستدرك: 16- 117 ذيل ح 3 عنه و عن المقنع: 422 مثله، و كذا في فقه الرضا: 295، و الفقيه: 3- 205 ذيل ح 25، و في المختلف: 689 عن المصنف، و أبيه. و في الكافي: 6- 216 ضمن ح 2، و التهذيب: 9- 14 ضمن ح 52، و ص 21 ضمن ح 86، و الاستبصار: 4- 64 ضمن ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 23- 380- أبواب الصيد- ب 28 ح 1.

أسند العلامة في المختلف القول إلى المصنف و أبيه، و رد عليه قائلًا: إن قصد التحريم صارت المسألة خلافية، ثم ذكر العلامة أن الأصل عدم التحريم. و ذكر المجلسي أن المصنف انفرد بهذا القول.

____________

(1) عنه البحار: 65- 292 ضمن ح 54. انظر التهذيب: 9- 14 ح 55، عنه الوسائل: 23- 382- أبواب الصيد- ب 29 ح 2.

(2) عنه البحار: 65- 292 ضمن ح 54. الفقيه: 3- 205 ح 25 باختلاف يسير، عنه الوسائل:

23- 389- أبواب الصيد- ب 36 ح 4.

(3) «بر» ج.

(4) أثبتناه من «ت» و «ر» و «م».

(5) التهذيب: 9- 70 ح 34، و الاستبصار: 4- 87 ح 33 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل:

24- 68- أبواب الذبائح- ب 28 ح 6.

حمله صاحب الوسائل على التقية.

313

إلا إذا سمعوا (1) يذكرون اسم (2) الله عليها [1].

[أبواب المعاملات]

164 باب المكاسب و التجارات

من اتجر فليجتنب (3) خمسة أشياء (4): اليمين، و الكذب، و كتمان العيب، و المدح إذا باع، و الذم إذا اشترى (5).

____________

[1] عنه البحار: 66- 20 ح 10. الفقيه: 3- 210 صدر ح 61، و المقنع: 417 باختلاف يسير، و في قرب الاسناد: 275 ح 1094، و تفسير العياشي: 1- 374 ح 84، و ص 375 ح 87، و الكافي:

6- 240 ح 14، و التهذيب: 9- 68 ح 22، و ص 69 صدر ح 30، و الاستبصار: 4- 84 ح 21، و ص 86 صدر ح 29 نحوه، عن معظمها الوسائل: 24- 52- أبواب الذبائح- ضمن ب 27.

و في المسالك: 2- 223 نقلا عن المصنف بمعناه.

حمل الشيخ في التهذيب: 9- 70 ما يبيح ذبائح الكفار، أولا: على الضرورة دون الاختيار، و عند الضرورة تحل الميتة فكيف ذبيحة من خالف الإسلام. و ثانيا: للتقية، لأن من خالفنا يجيز أكل ذبيحة من خالف الإسلام من أهل الذمة.

____________

(1) «سمعتوهم» ج. «سمعوهم» البحار.

(2) ليس في «د».

(3) «فليتجنب» د.

(4) ليس في «ب».

(5) عنه البحار: 103- 103 صدر ح 49، و في المستدرك: 13- 250 ح 3 عنه و عن المقنع: 363 مثله، و في فقه الرضا: 250، و الكافي: 5- 150 ح 2، و الفقيه: 3- 120 ح 11، و الخصال: 285 ح 38، و المقنعة: 591، و التهذيب: 7- 6 ح 18 باختلاف في ألفاظ صدره، و فيها بدل «الكذب» الربا، و انظر الكافي: 5- 151 ضمن ح 3، و أمالي الصدوق: 402 ضمن ح 6، و التهذيب: 7- 6 ضمن ح 17، عن معظمها الوسائل: 17- 382- أبواب آداب التجارة- ب 2 ح 1 و ح 2.

314

و الكاد (1) على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله (2).

و قال الصادق (عليه السلام): ما أجمل في الطلب من ركب البحر (3).

و قال (عليه السلام) الرزق رزقان: رزق تطلبه و رزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك، فاطلبه من حلال، فإنك أكلته (4) حلالا إن طلبته من وجهه، و إلا أكلته حراما، و هو رزقك لا بد (5) من أكله (6).

و كسب المغنية حرام (7).

و لا بأس بكسب النائحة إذا قالت صدقا (8).

____________

(1) «روي أن الكاد» المستدرك.

(2) عنه البحار: 103- 103 ذيل ح 49، و المستدرك: 13- 54 ح 2. الكافي: 5- 88 ح 1، و الفقيه:

3- 103 ح 66، و المقنع: 361 مثله، و في الوسائل: 17- 66- أبواب مقدمات التجارة- ب 23 ح 1 عن الكافي، و الفقيه.

(3) عنه البحار: 103- 103 ح 50، و المستدرك: 8- 234 ح 1، و ج 13- 188 ح 1. الفقيه: 1- 293 ح 15 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) مثله، عنه الوسائل: 11- 454- أبواب آداب السفر- ب 62 ح 4.

(4) «آكله» ب، د.

(5) «و لا بد» ب، د.

(6) عنه البحار: 103- 103 صدر ح 51. فقه الرضا: 251 مثله، و كذا في المقنع: 361 نقلا عن وصية أبيه. و في أمالي الصدوق: 241 ذيل ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، و في المقنعة: 586 نحوه، عنهما الوسائل: 17- 47- أبواب مقدمات التجارة- ب 12 ح 8 و ح 9.

(7) عنه البحار: 103- 103 ضمن ح 51، و في المستدرك: 13- 91 ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 252، و المقنع: 362 مثله، و انظر الكافي: 5- 120 ذيل ح 6، و الخصال: 297 ضمن ح 67، و الفقيه:

3- 105 ح 84، و التهذيب: 6- 357 ذيل ح 141، و ص 359 ح 150، و الاستبصار: 3- 60 ح 1، و ص 61 ذيل ح 3، عن بعضها الوسائل: 17- 121- أبواب ما يكتسب به- ب 15 ح 4، و ص 128 ب 17 ح 8، و ص 307 ب 99 ح 17.

(8) عنه البحار: 103- 103 ذيل ح 51. فقه الرضا: 252، و المقنع: 362 مثله، و كذا في الفقيه:

3- 98 ذيل ح 26، و انظر صدر ح 24، و ج 1- 116 ح 50، و التهذيب: 6- 359 ح 149، و الاستبصار: 3- 60 ح 2، عنها الوسائل: 17- 127- أبواب ما يكتسب به- ب 17 ح 7، و ص 128 ح 9 و ح 10.

315

و قد روي أنها تستحله بضرب إحدى يديها على الأخرى (1).

و لا بأس بكسب المعلم إذا لم يأخذ ما يأخذه على تعليم القرآن (2).

و لا بأس بكسب الماشطة إذا لم تشارط و قبلت ما تعطى، و لا تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها (3)، فأما شعر المعز فلا بأس أن (4) يوصل بشعر المرأة (5).

165 باب الربا

ليس الربا إلا فيما يكال أو يوزن (6).

____________

(1) عنه البحار: 103- 103 صدر ح 52. الكافي: 5- 118 ح 4، و الفقيه: 3- 98 ح 27 مثله، عنهما الوسائل: 17- 126- أبواب ما يكتسب به- ب 17 ح 4.

(2) انظر الفقيه: 3- 99 ذيل ح 31، و ص 109 ح 7، و التهذيب: 6- 364 ح 165، و ص 376 ح 22، و الاستبصار: 3- 65 ح 2 و ح 4، عنها الوسائل: 17- 155- أبواب ما يكتسب به- ب 29 ح 3، و ص 157 ب 30 ح 1.

(3) «أخرى» ب.

(4) «بأن» ج، د، البحار.

(5) عنه البحار: 103- 103 ذيل ح 52. فقه الرضا: 252، و المقنع: 362 مثله، و كذا في الفقيه:

3- 98 ح 26، عنه الوسائل: 17- 133- أبواب ما يكتسب به- ب 19 ح 6.

(6) عنه البحار: 103- 115 صدر ح 2. تفسير العياشي: 1- 152 ح 504، و الكافي: 5- 146 ح 10، و الفقيه: 3- 175 ح 6، و المقنع: 374، و التهذيب: 7- 17 ح 74، و ص 19 ح 81، و ص 94 ح 3، و ص 118 ح 121 باختلاف يسير في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 18- 132- أبواب الربا- ب 6 ح 1 و ح 3.

316

و درهم ربا أعظم من سبعين زنية كلها بذات محرم (1).

و الربا رباءان: ربا يؤكل، و ربا لا يؤكل، فأما الذي يؤكل: فهديتك إلى الرجل تريد الثواب أفضل منها، و أما الذي لا يؤكل: فهو أن يدفع الرجل إلى الرجل عشرة دراهم على أن يرد عليه أكثر منها، فهو الربا الذي نهى الله (2) عنه (3).

و من أكل الربا بجهالة (4)، و هو لا يعلم أنه حرام فله ما سلف، و لا إثم عليه فيما لا يعلم، و من عاد فأولئك من (5) أصحاب النار (6).

____________

(1) عنه البحار: 103- 115 ضمن ح 2. الكافي: 5- 144 ح 1، و الفقيه: 3- 174 ح 2، و التهذيب:

7- 14 ح 61 مثله، و كذا في تفسير القمي: 1- 93، و الفقيه: 4- 266 ضمن ح 4، و الخصال:

583 ذيل ح 8، و مجمع البيان: 1- 390، و مجمع البحرين: 2- 139 بزيادة «في بيت الله الحرام»، و انظر نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 162 ح 416 و ح 417، عن معظمها الوسائل: 18- 117- أبواب الربا- ضمن ب 1.

(2) يعني في سورة البقرة: 278 و 279.

(3) عنه البحار: 103- 115 ضمن ح 2، و أخرج صدره في المستدرك: 13- 334 ح 1 عنه و عن فقه الرضا: 258، و المقنع: 373. و في الكافي: 5- 145 ح 6، و التهذيب: 7- 17 ح 73 نحوه، و في الفقيه: 3- 182 مثله، و في ص 175 ذيل ح 5، و التهذيب: 7- 15 ذيل ح 67 قطعة، عن بعضها الوسائل: 18- 125- أبواب الربا- ب 3 ح 1 و ح 2.

(4) «جهالة» د.

(5) ليس في «ب» و «المستدرك».

(6) عنه البحار: 103- 115 ذيل ح 2، و المستدرك: 13- 337 ح 4. يؤيده ما في الكافي: 5- 145 صدر ح 4 و ذيل ح 5، و الفقيه: 3- 175 صدر ح 7 و ذيل ح 9، و التهذيب: 7- 16 صدر ح 69 و ذيل ح 70، عنها الوسائل: 18- 128- أبواب الربا- ب 5 ح 2 و ح 3. و ذيله اقتباس من سورة البقرة: 275.

317

166 باب الدين

من استدان دينا و نوى قضاءه فهو في أمان الله عز و جل حتى يقضيه، فإن لم ينو قضاءه فهو سارق (1).

و قال الصادق (عليه السلام): إن الله عز و جل يحب إنظار (2) المعسر، و من كان غريمه معسرا، فعليه أن ينظره إلى ميسرة إن كان أنفق ما أخذه في طاعة الله، و إن كان أنفق ذلك في معصية الله تعالى فليس عليه أن ينظره إلى ميسرة، و ليس هو من أهل هذه الآية التي قال الله تعالى فَنَظِرَةٌ إِلىٰ مَيْسَرَةٍ (3) [1].

____________

[1] عنه البحار: 103- 153 ح 24، و أخرج مثله في المستدرك: 13- 412 ح 3 عنه و عن المقنع: 376، إلا أن في المقنع اختلاف في ألفاظه، مع عدم اسناد الحديث إلى الصادق (عليه السلام) و في فقه الرضا: 268 باختلاف. و انظر الكافي: 5- 93 ح 5، و التهذيب: 6- 185 ح 10، عنهما الوسائل: 18- 336- أبواب الدين و القرض- ب 9 ح 3، و انظر ص 366 ب 25.

____________

(1) عنه البحار: 103- 153 ح 23. فقه الرضا: 268 مثله، و كذا في المقنع: 375 نقلا عن وصية والده. و في الكافي: 5- 95 صدر ح 1 نحو صدره، و في ص 99 ضمن ح 1 و ح 2، و الخصال: 153 ذيل ح 190، و التهذيب: 6- 191 ضمن ح 36 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 18- 327- أبواب الدين و القرض- ب 5 ح 1- ح 3، و ج 21- 268- أبواب المهور- ب 11 ح 11.

(2) «انتظار» ب.

(3) البقرة: 280.

318

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

319

167 باب الوصايا

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): أول ما يبدأ (1) به من تركة الميت الكفن، ثم الدين، ثم الوصية، ثم الميراث (2).

و قال الصادق (عليه السلام): الوصية حق على كل مسلم (3).

و يستحب أن يوصي الرجل لذوي قرابته ممن لا يرث بشيء (من ماله) (4)،

____________

(1) «تبدأ» البحار.

(2) عنه البحار: 103- 207 ح 16، و المستدرك: 14- 113 ح 3. الجعفريات: 204، و دعائم الإسلام: 2- 392 صدر ح 1388، و التهذيب: 6- 188 ح 23 باختلاف يسير، و كذا في الكافي:

7- 23 ح 3، و الفقيه: 4- 143 ح 1، و التهذيب: 9- 171 ح 44 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و دعائم الإسلام: 1- 232 عن علي (عليه السلام)، و في الكافي: 7- 23 ح 1، و الفقيه: 4- 143 ح 2، و التهذيب: 9- 165 ح 21، و الاستبصار: 4- 116 ح 4 مسندا عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و في المقنع:

477 مرسلا نحوه، و في مجمع البيان: 2- 15 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 18- 345- أبواب الدين و القرض- ب 13 ح 2، و ج 19- 329- كتاب الوصايا- ب 28 ح 1 و ح 2 و ح 5.

(3) عنه البحار: 103- 207 صدر ح 17. الكافي: 7- 3 ذيل ح 4، و الفقيه: 4- 134 ح 1، و التهذيب:

9- 172 ح 2 و ح 3 مثله، و كذا في فقه الرضا: 298، و في المقنعة: 666، و دعوات الراوندي: 232 ضمن ح 645 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و في دعائم الإسلام: 2- 345 ح 1292 عن أبي جعفر (عليه السلام)، و في التهذيب: 9- 172 ح 1 عن أحدهما (عليه السلام)، و في المقنع: 477 مرسلا، عن بعضها الوسائل:

19- 257- كتاب الوصايا- ب 1 ح 2- ح 4 و ح 6.

(4) ليس في «ب» و «د» و «البحار».

320

قل أم (1) كثر، و من لم يفعل فقد ختم عمله بمعصية (2).

و قال (عليه السلام): ليس للميت من ماله إلا الثلث، فإذا (3) أوصى بأكثر من الثلث رد إلى الثلث (4).

و إذا أوصى بجزء من ماله، فالجزء واحد من سبعة، لقول الله تعالى لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (5) (6).

و قد روي أن الجزء واحد من عشرة لقوله عز و جل ثُمَّ اجْعَلْ عَلىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً (7) و كانت الجبال عشرة (8).

____________

(1) «أو» ج، البحار.

(2) عنه البحار: 103- 207 ذيل ح 17. فقه الرضا: 298 مثله. و في المقنع: 477 صدره. و في تفسير العياشي: 1- 76 ح 166، و الفقيه: 4- 134 ح 1، و التهذيب: 9- 174 ح 8 ذيله، عن بعضها الوسائل: 19- 263- كتاب الوصايا- ب 4 ح 3، و ص 418 ب 83 ح 3.

(3) «فان» ب.

(4) عنه البحار: 103- 207 صدر ح 18، و المستدرك: 14- 98 ح 6. انظر الكافي: 7- 10 ح 2، و الفقيه: 4- 137 ح 5، و التهذيب: 9- 192 ح 4، و ص 195 ح 16، و ص 242 ح 30، و الاستبصار: 4- 120 ح 8، و ص 126 ح 24، عنها الوسائل: 19- 275- كتاب الوصايا- ب 11 ح 1 و ح 5 و ح 8.

(5) الحجر: 44.

(6) عنه البحار: 103- 207 ضمن ح 18. فقه الرضا: 299، و تفسير العياشي: 2- 244 ح 21، و معاني الأخبار: 217 ذيل ح 1، و التهذيب: 9- 209 صدر ح 5- ح 7، و الاستبصار: 4- 132 صدر ح 5 و ح 6، و ص 133 ح 7 مثله، و في إرشاد المفيد: 1- 221 نحوه، عن معظمها الوسائل:

19- 382- كتاب الوصايا- ب 54 ذيل ح 4 و ح 6، و ص 384 ح 11 و ح 12.

(7) البقرة: 260.

(8) عنه البحار: 103- 207 ضمن ح 18. فقه الرضا: 299، و الكافي: 7- 40 ح 2، و الفقيه:

4- 152 ح 4، و معاني الأخبار: 217 صدر ح 1، و التهذيب: 9- 208 ح 2، و الاستبصار: 4- 132 ح 2 مثله، و في تفسير العياشي: 1- 143 ح 473، و الكافي: 7- 40 ح 3 نحوه، عن معظمها الوسائل: 19- 380- كتاب الوصايا- ب 54 ح 1 و ح 3 و ح 7.

321

فإذا أوصى بسهم من ماله أو بشيء من ماله، فهو واحد من ستة (1).

فإذا أوصى بمال كثير، فالكثير ثمانون و ما زاد (لقول الله عز و جل) (2) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِي مَوٰاطِنَ كَثِيرَةٍ (3) و كانت ثمانين موطنا [1].

و سئل (4) (عليه السلام) عن رجل حضره الموت، فأعتق مملوكا ليس له غيره، فأبى (5) الورثة أن يجيزوا ذلك؟ قال (عليه السلام): ما يعتق منه إلا ثلثه (6).

و عن رجل قال: هذه السفينة لفلان، و لم يسم ما فيها، و فيها طعام؟

قال (عليه السلام): هي للذي أوصى له بها (7) و بما فيها، إلا أن يكون صاحبها استثنى ما (8)

____________

[1] عنه البحار: 103- 207 ذيل ح 18. المقنع: 478، و الفقيه: 4- 153 ذيل ح 5 باختلاف يسير، و كذا في المختلف: 502 نقلا عن المصنف، و يؤيده ما في تفسير العياشي: 2- 84 ح 37، و تفسير القمي: 1- 284، و الكافي: 7- 463 ح 21، و الفقيه: 3- 232 ذيل ح 26، و معاني الأخبار: 218 ح 1، و التهذيب: 8- 317 ح 57، و تحف العقول: 360، و الاحتجاج: 454، عن بعضها الوسائل:

23- 298- أبواب النذر- ضمن ب 3. و قد تقدم في ص 284 نحوه.

قال العلامة في المختلف: الوجه عندي اختصاص هذا التقدير بالنذر.

____________

(1) عنه البحار: 103- 207 ضمن ح 18، و في المستدرك: 14- 131 ح 4 عنه و عن المقنع: 478 مثله، إلا أنه ليس فيه «أو بشيء من ماله»، و كذا في الفقيه: 4- 152 ح 3، و معاني الأخبار: 216 ذيل ح 2، أما قوله: «أو بشيء من ماله.» فقد روي في الكافي: 7- 40 ح 1 و ح 2، و الفقيه:

4- 151 ح 1، و معاني الأخبار: 217 ح 1، و التهذيب: 9- 211 ح 12 و ح 13، عن معظمها الوسائل: 19- 387- كتاب الوصايا- ب 55 ح 5 و ح 6، و ص 388 ب 56 ح 1.

(2) «لقوله تعالى» ب.

(3) التوبة: 25.

(4) يعني سئل الصادق (عليه السلام) على ما في المستدرك.

(5) «فأبوا» د.

(6) عنه البحار: 103- 207 صدر ح 19، و الجواهر: 26- 70، و المستدرك: 14- 99 ح 7. المقنع:

483 مرسلا مثله. و في التهذيب: 9- 194 صدر ح 13، و الاستبصار: 4- 120 صدر ح 5 باختلاف يسير في ألفاظه، عنهما الوسائل: 19- 276- كتاب الوصايا- ب 11 ح 4، و ص 301 ب 17 ح 13.

(7) ليس في «ج».

(8) «بما» ب.

322

فيها، و ليس للورثة فيها شيء (1).

و سئل عن رجل أوصى لرجل بصندوق فيه مال؟ فقال (عليه السلام): الصندوق بما فيه له (2).

و سئل عن رجل أوصى بمال (3) في سبيل الله؟ قال (عليه السلام): (سبيل الله شيعتنا) (4) (5).

و روي أنه (عليه السلام) قال: اصرفه في (6) الحج، فإني لا أعرف سبيلا من سبله (7) أفضل من الحج [1].

____________

[1] عنه البحار: 103- 207 ذيل ح 19، و المستدرك: 14- 117 ذيل ح 4. الكافي: 7- 15 ذيل ح 5، و الفقيه: 4- 153 ذيل ح 1، و معاني الأخبار: 167 ذيل ح 2، و التهذيب: 9- 203 ذيل ح 6، و الاستبصار: 4- 130 ذيل ح 1 مثله، عنها الوسائل: 19- 339- كتاب الوصايا- ب 33 ح 2.

قال المصنف في الفقيه- بعد ذكره الحديثين المتقدمين-: هذان الحديثان متفقان، و ذلك أنه يصرف ما أوصى به في السبيل إلى رجل من الشيعة يحج به عنه، فهو موافق للخبر الذي قال:

«سبيل الله شيعتنا». و استحسن الشيخ قول المصنف هذا.

____________

(1) عنه البحار: 103- 207 ضمن ح 19، و المستدرك: 14- 132 ح 1. الفقيه: 4- 161 ح 2 مثله، و في الكافي: 7- 44 ح 2، و التهذيب: 9- 212 ح 15 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 19- 391- كتاب الوصايا- ب 59 ح 1. و في فقه الرضا: 299، و المقنع: 483 نحوه.

(2) عنه البحار: 103- 207 ضمن ح 19، و المستدرك: 14- 132 ذيل ح 2. الكافي: 7- 44 ح 4، و التهذيب: 9- 212 ح 17 بزيادة في المتن، و كذا في الكافي: 7- 44 ذيل ح 1، و الفقيه: 4- 161 ذيل ح 1، و التهذيب: 9- 211 ذيل ح 14 مسندا عن الرضا (عليه السلام)، عنها الوسائل: 19- 390- كتاب الوصايا- ب 58 ح 1 و ح 2. و في فقه الرضا: 299، و المقنع: 483 نحوه.

(3) «لرجل بمال» ب. «بماله» المستدرك.

(4) «فهو لشيعتنا» البحار.

(5) عنه البحار: 103- 207 ضمن ح 19، و المستدرك: 14- 117 صدر ح 4. الكافي: 7- 15 ح 2، و الفقيه: 4- 153 ح 1، و معاني الأخبار: 167 ح 3، و التهذيب: 9- 204 ح 8، و الاستبصار:

4- 130 ح 2 مثله، مسندا عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 19- 338- كتاب الوصايا- ب 33 ح 1.

(6) «إلى» ب.

(7) «سبيله» ب.

323

و سئل الصادق (عليه السلام) عن رجل أوصى لرجل بسيف كان (1) (له في جفنة (2)، و عليه) (3) حلية (4)، فقال له الورثة: إنما لك النصل (5)؟ فقال (عليه السلام): السيف بما فيه له (6).

168 باب الوقف (7)

الوقف على ثلاثة وجوه (8)، أحدها: أن يذكر فيه الحج، و الثاني: ما يذكر فيه للإمام، و الثالث: ما يذكر فيه إلى أن يرث الله الأرض و من عليها (9). فهذه الوقوف (10) مؤبدة (11) جائزة، و كل وقف (12) إلى غير وقت معلوم فهو غير جائز

____________

(1) «و كان» ب، د.

(2) جفن السيف: غمده «لسان العرب: 13- 89».

(3) بدل ما بين القوسين «فيه» البحار.

(4) حلية السيف: زينته «مجمع البحرين: 1- 568- حلي-».

(5) النصل: حديدة السهم، و الرمح، و السكين، و السيف ما لم يكن له مقبض «مجمع البحرين:

4- 323- نصل-».

(6) عنه البحار: 103- 207 ح 20، و المستدرك: 14- 131 ح 1. و روي مسندا عن الرضا (عليه السلام) في الكافي: 7- 44 صدر ح 1، و الفقيه: 4- 161 صدر ح 1، و التهذيب: 9- 211 صدر ح 14 مثله، و في الكافي: 7- 44 ح 3، و التهذيب: 9- 212 ح 16 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل:

19- 389- كتاب الوصايا- ب 57 ح 1 و ح 2.

(7) الوقف: و هو تحبيس الأصل و إطلاق المنفعة «مجمع البحرين: 4- 535- وقف-».

(8) «أوجه» د.

(9) عنه البحار: 103- 186 صدر ح 15. و انظر الوسائل: 19- 180- كتاب الوقوف- ب 4 ح 6، و ص 188 ب 6 ح 5، و ص 191 ح 9.

(10) «الوقف» ب، ج.

(11) «ماضية مؤبدة» ج.

(12) «من وقف» ج، د، البحار.

324

مردود على الورثة (1).

و للرجل أن يرجع في الوقف ما لم يقبض منه (2)، و كذلك في الصدقة و الهبة (3)، و له أن يرجع في وصيته متى شاء إلى أن يموت (4).

____________

(1) عنه البحار: 103- 186 ضمن ح 15. الكافي: 7- 36 ح 3، و الفقيه: 4- 176 ح 3، و التهذيب:

9- 132 ح 8 و ح 9، و الاستبصار: 4- 99 ح 1، و ص 100 صدر ح 2 مضمونه، عنها الوسائل:

19- 192- كتاب الوقوف- ب 7 ح 1 و ح 2.

(2) عنه البحار: 103- 186 ضمن ح 15. كمال الدين: 520 ضمن ح 49، و الاحتجاج: 479 مضمونه، عنهما الوسائل: 19- 181- كتاب الوقوف- ب 4 ح 8.

(3) عنه البحار: 103- 186 ضمن ح 15. انظر قرب الاسناد: 250 ح 990، و الكافي: 7- 32 ح 11 و ح 14، و التهذيب: 9- 153 ح 4، و ص 154 ح 7، و ص 158 صدر ح 30، و الاستبصار:

4- 108 ح 6، و ص 109 ح 9، عنها الوسائل: 19- 207- كتاب الوقف و الصدقات- ب 11 ح 9، و ص 210 ب 14 ح 1، و ص 241 ب 8 ح 1، و ص 244 ب 10 ح 4.

(4) عنه البحار: 103- 186 ذيل ح 15. الكافي: 7- 12 ح 2 و ذيل ح 3، و الفقيه: 4- 147 ح 1، و ص 173 ذيل ح 8، و التهذيب: 9- 190 ح 14 و ذيل ح 15 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل:

19- 302- كتاب الوصايا- ب 18 ح 1 و ح 4 و ح 6.

325

[أبواب الإرث]

169 باب سهام (1) المواريث

سهام المواريث لا تعول (2) على ستة أسهم، لقول الله عز و جل وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ مِنْ سُلٰالَةٍ مِنْ طِينٍ (3) الآية (4).

و أهل المواريث الذين (5) يرثون و لا يسقطون أبدا: الأبوان، و الابن، و البنت (6)،

____________

(1) أثبتناه من «ت».

(2) العول: عبارة عن قصور التركة عن سهام ذوي الفروض، يقال: عالت الفريضة و أعالت عولا:

ارتفعت، و هو أن ترتفع السهام و تزيد فيدخل النقصان على أهلها «مجمع البحرين: 3- 279- عول-».

(3) المؤمنون: 12.

(4) عنه البحار: 104- 349 صدر ح 3. فقه الرضا: 286، و الفقيه: 4- 189 ح 5، و علل الشرائع:

567 ح 1، و المقنع: 487 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 7- 79 ذيل ح 1 و ضمن ح 2، و ص 80 ح 1، و الفقيه: 4- 187 ضمن ح 1 و ح 2، و علل الشرائع: 568 ضمن ح 2 و ذيل ح 3، و التهذيب: 9- 248 ح 5 صدره، عن معظمها الوسائل: 26- 72- أبواب موجبات الإرث- ضمن ب 6. و في الكافي: 7- 84 مضمونه.

(5) ليس في «ب» و «ج».

(6) «و الابنة» البحار.

326

و الزوج، و الزوجة (1).

و أربعة لا يرث معهم أحد، إلا الزوج (2) أو الزوجة (3): الأبوان، و الابن، و الابنة (4).

فإذا ترك الرجل ابنا فالمال له، و إن كان ابنين أو أكثر فالمال لهم (5).

فإن ترك ابنة فالمال لها (6)، و كذلك إن ترك ابنتين (أو أكثر) (7) فالمال لهن (8) بالسوية (9).

____________

(1) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3، و في ص 333 ذيل ح 5 عن علل الشرائع: 567 ذيل ح 1 مثله، و كذا في الفقيه: 4- 190 ذيل ح 5، و في الكافي: 7- 70 صدره، و في ص 71 ذيله باختلاف في اللفظ. و في مجمع البيان: 2- 18 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 26- 66- أبواب موجبات الإرث- ب 1 ضمن ح 5.

(2) «زوج» ج، د، البحار.

(3) «زوجة» ج، د، البحار.

(4) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287 باختلاف في بعض ألفاظه، و كذا في تفسير العياشي: 1- 287 ضمن ح 313، و الكافي: 7- 82 صدر ح 1، و ص 83 ذيل ح 1، و التهذيب:

9- 251 صدر ح 12 و ذيل ح 13، عنها الوسائل: 26- 80- أبواب موجبات الإرث- ب 7 صدر ح 7 و ذيل ح 8، و ص 91- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 1 صدر ح 1.

(5) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4- 190، و المقنع: 487، و النهاية: 632، و المراسم:

223، و المهذب: 2- 131، و الوسيلة: 386 باختلاف في ألفاظه، و كذا في دعائم الإسلام:

2- 365 ضمن ح 1329 صدره.

(6) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4- 190، و المقنع: 487، و دعائم الإسلام: 2- 365 ضمن ح 1329 باختلاف في ألفاظه. و في الكافي: 7- 86 ح 3، و ص 87 ح 4- ح 8، و الفقيه:

4- 191 ح 3، و ح 5 و ح 6، و الفصول المختارة: 173، و التهذيب: 9- 277 ح 14 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 26- 101- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 4 ح 3، و ص 103 ضمن ب 5.

(7) ليس في «ج» و «البحار».

(8) «لهما» ج، البحار.

(9) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. المقنع: 488 مثله، و كذا في الفقيه: 4- 190، و في ص 191 ح 4، و دعائم الإسلام: 2- 366 ضمن ح 1331، و النهاية: 633، و المراسم: 223، و المهذب: 2- 131 بمعناه، و في الوسائل: 26- 102- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 4 ح 5 عن الفقيه.

327

و إن ترك ابنا (و ابنة أو بنين و بنات) (1) فالمال بينهم، للذكر مثل حظ الأنثيين (2).

و إن ترك أباه فالمال له، فإن ترك أمه فالمال لها (3)، فإن ترك أبوين فللأم الثلث، و للأب الثلثان (4).

فإن ترك أبا و ابنا فللأب السدس، و ما بقي فللابن (5).

و إن ترك ابنا و أما فللأم السدس، و ما بقي فللابن (6).

و إن ترك أبا و ابنة فللأب السدس، و للابنة النصف، يقسم المال على أربعة

____________

(1) هكذا في «م» و «البحار». «و ابنة أو ابنتين أو ابنين و بنتين» ب. «و بنتا أو بنتين و بنات» ج. «و ابنة أو ابنتين أو بنات» د.

(2) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. المقنع: 488، و الفقيه: 4- 190 مثله، و في الكافي: 7- 73 باختلاف يسير، و في دعائم الإسلام: 2- 365 ضمن ح 1329 نحوه، و انظر المحاسن: 329 ح 89، و الكافي: 7- 84 ح 1، و ص 85 ح 2 و ح 3، و الفقيه: 4- 253 ح 11 و ح 12، و علل الشرائع: 570 ح 2 و ح 3، و التهذيب: 9- 274 ح 1 و ح 2، و ص 275 ح 3، عنها الوسائل:

26- 93- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ضمن ب 2.

(3) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. المقنعة: 682، و النهاية: 624، و المهذب: 2- 126 مضمونه، و في مجمع البيان: 2- 18 صدره باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 26- 67- أبواب موجبات الإرث- ب 1 ضمن ح 5. و انظر الكافي: 7- 91 ح 2، و التهذيب: 9- 270 ح 3، عنهما الوسائل: 26- 136- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 19 ح 6.

(4) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، و ص 288، و الفقيه: 4- 191 ح 1، و دعائم الإسلام: 2- 370 ضمن ح 1336 مثله، و في الكافي: 7- 91 ح 1 و ح 3، و التهذيب:

9- 269 ح 1، و ص 270 ح 2، و ص 273 ح 11 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل:

26- 115- أبواب ميراث الأبوين- ب 9 ح 1- ح 4.

(5) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4- 193 ضمن ح 1، و المقنع: 489 مثله، و في النهاية: 625، و المهذب: 2- 126 باختلاف في اللفظ، و في المقنعة: 682 مضمونه.

(6) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4- 193 ضمن ح 1 مثله. و انظر ذيل الهامش المتقدم.

328

أسهم، فما أصاب ثلاثة أسهم فللابنة، و ما أصاب سهما فللأب، و كذلك إذا ترك أمه و ابنته (1).

فإن ترك أبوين و ابنة (2)، فللأبوين السدسان، و للابنة النصف، يقسم المال على خمسة أسهم، فما أصاب ثلاثة أسهم فللابنة، و ما أصاب سهمين فللأبوين (3).

و إن ترك أبوين و ابنا (و ابنة، أو بنين) (4) و بنات، فللأبوين السدسان، و ما بقي فللبنين و البنات، للذكر مثل حظ الأنثيين (5).

و إن ترك امرأة فللمرأة الربع، و ما بقي فلقرابة له إن كان (له قرابة) (6)، و إن لم تكن له قرابة جعل ما بقي لإمام المسلمين [1].

____________

[1] عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، و المقنع: 491 مثله، و في الكافي: 7- 126 ح 1 و ذيل ح 2، و التهذيب: 9- 295 ح 18، و ص 296 ح 20، و الاستبصار: 4- 150 ح 2 و ح 4 نحوه، و في الفقيه: 4- 192 ذيل ح 1، و التهذيب: 9- 295 ذيل ح 15، و الاستبصار: 4- 150 ذيل ح 1 باختصار، عن معظمها الوسائل: 26- 201- أبواب ميراث الأزواج- ضمن ب 4.

حمل المصنف في الفقيه ميراث المرأة للربع على حال ظهور الإمام (عليه السلام)، و إلا فإنها ترث المال كله.

____________

(1) «و ابنة» ج.

(2) «و بنتا» ج.

(3) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، و المقنع: 489 مثله. و في الكافي: 7- 93 ح 1، و الفقيه: 4- 192 صدر ح 1، و دعائم الإسلام: 2- 371 صدر ح 1338، و التهذيب:

9- 270 ح 4 باختلاف يسير في ألفاظه، و في الكافي: 7- 94 ح 2، و التهذيب: 9- 272 ح 6 ذيله، و في التهذيب: 9- 272 صدر ح 7 قطعة، و في ص 328 ضمن ح 18 صدره، عن بعضها الوسائل: 26- 128- أبواب ميراث الأبوين- ضمن ب 17. و انظر سورة النساء: 11.

(4) هكذا في «ت» و «ش» و «م». «و ابنتين أو بنتين» ب. «و ابنة أو بنتين» ج، د.

(5) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، و الكافي: 7- 96، و الفقيه: 4- 192 ضمن ح 1، و المقنع: 489 مثله، و في دعائم الإسلام: 2- 371 ذيل ح 1337 باختلاف يسير، و في تفسير العياشي: 1- 226 ذيل ح 57، و التهذيب: 9- 274 ذيل ح 12 مضمونه، عنها الوسائل:

26- 131- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 17 ذيل ح 7، و ص 134 ب 18 ذيل ح 4.

(6) ليس في «ب». «له» د.

329

فإن تركت امرأة زوجها، فللزوج النصف، و ما بقي (فلقرابة لها إن كانت) (1)، فإن لم تكن (2) لها قرابة فالنصف يرد على الزوج (3).

فإن ترك الرجل امرأته و ابنا و ابنة (4) أو ولد ولد و إن سفل، فللمرأة الثمن، و ما بقي فللولد، أو لولد (5) الولد و إن سفل.

فإن تركت امرأة زوجها و ابنا و ابنة أو ولد ولد و إن سفل، فللزوج الربع، و ما بقي فللولد، أو لولد (6) الولد و إن سفل (7).

فإن تركت امرأة زوجها و أبويها (8) فللزوج النصف، و للام الثلث، و للأب السدس (9).

____________

(1) «فللقرابة إن كان» البحار.

(2) «يكن» جميع النسخ، و ما أثبتناه كما في البحار.

(3) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، و المقنع: 492 مثله. و في النهاية: 642 باختلاف في ألفاظه، و انظر الكافي: 7- 125 ح 1، و التهذيب: 9- 294 ح 11، و الاستبصار:

4- 149 ح 2، عنها الوسائل: 26- 197- أبواب ميراث الأزواج- ب 3 ح 1.

(4) ليس في «ب».

(5) «ولد» ب، ج، البحار.

(6) «ولد» ب، ج، البحار.

(7) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، و الفقيه: 4- 193، و ص 197 باختلاف في ألفاظه، و كذا في المقنع: 492 صدره و مضمون ذيله، و في الكافي: 7- 82 ذيل ح 1، و التهذيب:

9- 251 ذيل ح 12 بمعناه، عنهما الوسائل: 26- 91- أبواب ميراث الأبوين و الأزواج- ب 1 ح 1 و ذيل ح 4، و في ص 195 ح 1 عن الكافي. و انظر ص 331 الهامش «3».

(8) «و أمها و أباها» ب.

(9) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. المقنع: 493 مثله. الكافي: 7- 98 صدر ح 1 و ح 3 و ح 5، و الفقيه: 4- 195 ح 1، و دعائم الإسلام: 2- 373 صدر ح 1343، و التهذيب: 9- 284 صدر ح 1 و ح 3، و ص 285 ح 5 و ح 6، و ص 286 ح 7- ح 9، و الاستبصار: 4- 142 ح 3، و ص 143 ح 5- ح 8 باختلاف في بعض ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 26- 125- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ضمن ب 16.

330

و إن ترك الرجل امرأته و أبويه، فللمرأة الربع، و للأم الثلث، و للأب الباقي (1).

فإن ترك امرأته و أبويه و ولدا، ذكرا كان أو أنثى، واحدا كان أو أكثر، فللمرأة الثمن، و للأبوين السدسان، و ما بقي فللولد (2).

و إن تركت امرأة زوجها و أبويها و ولدا، ذكرا كان أو أنثى، واحدا كان أو أكثر، فللزوج الربع، و للأبوين السدسان، و ما بقي فللولد (3).

و لا يرث ولد الولد مع الولد (4)، و لا مع

____________

(1) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 288، و المقنع: 494، و دعائم الإسلام:

2- 373 ح 1342 مثله. و في الكافي: 7- 98 ذيل ح 1، و الفقيه: 4- 195 صدر ح 2، و التهذيب:

9- 284 ذيل ح 1، و ص 286 صدر ح 12، و الاستبصار: 4- 143 صدر ح 8 باختلاف في بعض ألفاظه، عنها الوسائل: 26- 126- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 16 ح 2، و ص 127 ح 8.

(2) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. الفقيه: 4- 194، و المقنع: 493 باختلاف في بعض ألفاظه.

و في الكافي: 7- 97 ضمن ح 3، و التهذيب: 9- 289 ضمن ح 3 نحوه، عنهما الوسائل:

26- 133- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 18 ضمن ح 3.

(3) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 288 مثله، و في المقنع: 493، و الفقيه:

4- 194 ذيل ح 1 باختلاف في بعض ألفاظه، و كذا في تفسير العياشي: 1- 226 ح 57، و في الكافي: 7- 97 صدر ح 3، و التهذيب: 9- 288 صدر ح 3 نحوه، عنهما الوسائل:

26- 133- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 18 صدر ح 3، و في ص 133 ح 4 عن تفسير العياشي.

(4) عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. الفقيه: 4- 196 ذيل ح 2، و المقنع: 488 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 7- 76 صدر ح 1، و دعائم الإسلام: 2- 379 صدر ح 1355، و التهذيب:

9- 268 صدر ح 1 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 26- 63- أبواب موجبات الإرث- ب 1 ح 2، و ص 114- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 8 ح 2.

331

الأبوين [1].

و ولد الولد يقوم (1) مقام الولد إذا لم يكن هناك ولد و لا وارث غيره (2).

170 باب ميراث الإخوة و الأخوات

إذا ترك الرجل أخاه لأبيه فالمال له، فإن ترك أخاه لأمه فالمال له، فإن ترك

____________

[1] عنه البحار: 104- 350 ضمن ح 3. الفقيه: 4- 196، و المقنع: 490 باختلاف في ألفاظه، عنهما المختلف: 738.

ذكر الشيخ الحر العاملي في الوسائل: 26- 110- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ب 7 ح 3 عن الكافي: 7- 88 ح 1، بإسناده عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: «بنات الابنة يقمن مقام البنات إذا لم يكن للميت بنات، و لا وارث غيرهن.» ثم قال الحر العاملي: و استدل به الصدوق على أن ولد الولد لا يرث مع الأبوين، و ليس بصريح في ذلك، و خالفه الشيخ و غيره، و حملوا قوله: «و لا وارث غيرهن» على أن المراد به: إذا لم يكن للميت الابن الذي يتقرب ابن الابن به، أو البنت التي تتقرب بنت البنت بها، و لا وارث من الأولاد للصلب غيره، و نقل عن الشيخ في النهاية: 631 قوله: ذكر بعض أصحابنا: أن ولد الولد مع الأبوين لا يأخذ شيئا، و ذلك خطأ، لأنه خلاف لظاهر التنزيل، و المتواتر من الأخبار، انتهى.

و انظر رأي الشهيد الثاني في المسالك: 2- 324 في قوله المصنف.

____________

(1) هكذا في «ر» و «ط» و «البحار». «يقومون» ب، ج، د.

(2) عنه البحار: 104- 350 ذيل ح 3. المقنع: 494 مثله. و في الكافي: 7- 88 ح 1- ح 4، و الفقيه:

4- 196 ح 1، و التهذيب: 9- 316 ح 57 و ح 58، و ص 317 ح 59 و ح 60، و الاستبصار:

4- 166 ح 1- ح 3، و ص 167 ح 4 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 26- 110- أبواب ميراث الأبوين و الأولاد- ضمن ب 7.

332

أخاه (1) لأبيه و أمه فالمال له (2).

و إن ترك أخاه لأمه و أخاه لأبيه، فللأخ من الأم السدس، و ما بقي فللأخ للأب (3).

فإن ترك أخا لأب و أخا لأب و أم فالمال للأخ للأب و الأم، و سقط الأخ من الأب (4).

فإن ترك أخاه (5) لأبيه و أخاه (6) لأمه و أخاه لأبيه و أمه، فللأخ من الأم السدس، و ما بقي فللأخ (من الأب) (7) و الأم، و سقط الأخ للأب (8).

____________

(1) «أخا» ج.

(2) عنه البحار: 104- 347 صدر ح 28. المقنع: 495، و المقنعة: 689 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 7- 105، و الفقيه: 4- 198 ذيله، و في ص 111 صدر ح 1 من الكافي المذكور، و الفقيه:

4- 206 صدر ح 11، و التهذيب: 9- 307 صدر ح 17، و ص 323 صدر ح 16، و الاستبصار:

4- 159 صدر ح 1 قطعة، عن معظمها الوسائل: 26- 152- أبواب ميراث الاخوة و الأجداد- ب 2 صدر ح 1، و ص 172 ب 8 صدر ح 1. و في المراسم: 224 بمعناه.

(3) عنه البحار: 104- 347 ضمن ح 28. المقنع: 495، و المقنعة: 690 مثله. و في التهذيب:

9- 322 ح 14، و الاستبصار: 4- 169 ح 2 بمعناه، عنهما الوسائل: 26- 171- أبواب ميراث الاخوة و الأجداد- ب 7 ح 2.

(4) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. الكافي: 7- 305، و الفقيه: 4- 199، و النهاية: 635 مثله. و في المقنعة: 689 باختلاف في بعض ألفاظه، و في الكافي: 7- 76 ضمن ح 1، و التهذيب:

9- 268 ضمن ح 1 مضمونه، عنهما الوسائل: 26- 64- أبواب موجبات الإرث- ب 1 ضمن ح 2، و ص 182- أبواب ميراث الاخوة و الأجداد- ب 13 ضمن ح 1.

(5) «أخا» ج.

(6) «أخا» ج.

(7) «للأب» د.

(8) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28، و في ص 343 صدر ح 12 عن فقه الرضا: 288 مثله، و كذا في الفقيه: 4- 200، و المقنع: 496، و النهاية: 638، و المهذب: 2- 136. و في الكافي:

7- 106 باختلاف يسير. و في المقنعة: 690 نحوه.

333

فإن ترك إخوة لأم و إخوة لأب و أم (و إخوة لأب) (1)، فللإخوة من الأم الثلث، و ما بقي فللإخوة للأب و الأم، و سقط (2) الإخوة للأب (3).

فإن ترك إخوة و أخوات لأم و إخوة و أخوات (لأب و أم) (4) و إخوة و أخوات لأب (5)، فللإخوة و الأخوات (من الأم) (6) الثلث، الذكر و الأنثى فيه سواء، و ما بقي فللإخوة و الأخوات للأب و الأم، و سقط الإخوة و الأخوات من الأب (7)، و كذلك إن ترك أخوات متفرقات فهذا (8) حكمهم، و كذلك تجري سهام أولادهم على هذا (9).

171 باب ميراث الأجداد و الجدات

الجد من الأب بمنزلة الأخ من الأب و الأم، و الجد من الأم بمنزلة الأخ من الأم، و الجدة من الأب بمنزلة الأخت للأب و الأم، و الجدة للأم (10) بمنزلة الأخت

____________

(1) ليس في «ب» و «البحار».

(2) «و يسقط» ب.

(3) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. و في دعائم الإسلام: 2- 375 صدر ح 1347 مثله، و كذا في الفقيه: 4- 200، إلا أن فيه الأختين بدل «الاخوة». و في الوسيلة: 388 مضمونه.

(4) «للأب و الأم» د.

(5) «للأب» د.

(6) «لأم» البحار.

(7) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. الفقيه: 4- 200 مثله، و في فقه الرضا: 289، و الكافي:

7- 106، و المقنع: 496، و النهاية: 639 باختلاف في بعض ألفاظه.

(8) «فهكذا» ج.

(9) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. انظر الفقيه: 4- 200، و ص 201، و المقنعة: 690، و ص 691، و النهاية: 639، و ص 643، و المهذب: 2- 137.

(10) «من الام» البحار.

334

للأم (1).

فإذا اجتمع الجد للأم، و إخوة لأب و أم و إخوة لأم و إخوة و أخوات لأب وجد للأب، فللإخوة من الأم و الجد للأم الثلث، و ما بقي فللإخوة و الأخوات من الأب و الأم و الجد من الأب، للذكر مثل حظ الأنثيين، و سقط الإخوة و الأخوات من الأب (2).

فإن ترك جدا و جدة من قبل الأم و إخوة و أخوات لأم و إخوة و أخوات لأب و أم و جدا و جدة لأب و إخوة و أخوات لأب، فللإخوة و الأخوات من الأم و الجد و الجدة من الأم الثلث، الذكر و الأنثى فيه سواء، و ما بقي فللإخوة و الأخوات من الأم و الأب و الجدة و الجد من الأب (3)، للذكر مثل حظ الأنثيين، و سقط الإخوة و الأخوات من الأب (4).

____________

(1) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. و في النهاية: 650، و ص 651، و الوسيلة: 391 باختلاف في ألفاظه، و في المهذب: 2- 144 مضمونه.

(2) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. فقه الرضا: 289، و الفقيه: 4- 209 نحوه. و انظر الكافي:

7- 109 ذيل ح 2، و ص 110 ذيل ح 8، و ص 111 ح 2 و ح 3، و ص 112 ح 5 و ح 7، و الفقيه:

4- 205 ح 10، و ص 206 ح 12 و ح 13، و الاستبصار: 4- 155 ذيل ح 1، و ص 157 ذيل ح 7، و ص 159 ح 2 و ح 3، و التهذيب: 9- 303 ذيل ح 2، و ص 305 ذيل ح 8، و ص 307 ح 18 و ح 19، عنها الوسائل: 26- 164- أبواب ميراث الاخوة و الأجداد- ب 6 ح 9 و ح 13، و ص 172 ضمن ب 8.

(3) بزيادة «الثلثين» ج.

(4) الفقيه: 4- 209 مثله، و في الكافي: 7- 118، و النهاية: 650، و ص 651 مضمونه، و انظر مصادر الهامش «2».

335

و لا يرث مع الأخ ابن الأخ [1].

و لا يرث مع الأخ و الجد عم و لا خال (1).

فإن ترك جدا و ابن أخ، فالمال بينهما نصفان (2).

172 باب ميراث العم [و العمة و الخال و الخالة]

إذا ترك الرجل عما فالمال له، فإن ترك عمة فالمال لها (3).

____________

[1] عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. الفقيه: 4- 208 ذيل ح 28 باختلاف يسير، و في فقه الرضا: 289، و المقنع: 500 باختلاف في ألفاظه، و ذكره المصنف في ص 200 من الفقيه المذكور مفصلا فيه بين الأخ للأب و ابن أخ لأم من جانب، و بين الأخ لأم و ابن أخ لأب و أم من جانب آخر، و عاب في المسألة الثانية على الفضل بن شاذان في قوله: للأخ من الأم السدس، و ما بقي فلابن الأخ للأب و الأم. و قد ذكر في الكافي: 7- 106، و ص 107 أقوال ابن شاذان في المسألة بالتفصيل فراجع.

____________

(1) عنه البحار: 104- 348 ضمن ح 28. فقه الرضا: 289، و المقنع: 499 مضمونه. و في المقنعة:

690 نحوه، و انظر النهاية: 639، و ص 656، و الوسائل: 26- 185- أبواب ميراث الأعمام و الأخوال- ب 1.

(2) عنه البحار: 104- 348 ذيل ح 28. الكافي: 7- 112 ضمن ح 1، و ص 113 ح 4 و ح 6، و الفقيه: 4- 207 ح 24، و التهذيب: 9- 309 ح 28 و ح 29، و ص 310 ح 31 مثله، و في الكافي:

7- 113 ضمن ح 5، و التهذيب: 9- 309 ضمن ح 25 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 26- 159- أبواب ميراث الاخوة و الأجداد- ضمن ب 5.

(3) عنه البحار: 104- 349 صدر ح 2. الفقيه: 4- 211 صدره. و في المقنعة: 692، و النهاية: 653 باختلاف في ألفاظه.

336

فإن ترك عما و عمة فللعمة الثلث، و للعم الثلثان (1).

فإن ترك خالا فالمال له، و إن ترك خالة فالمال لها (2).

و إن ترك خالا و خالة فالمال بينهما نصفان (3).

فإن ترك عما و خالا، فللخال الثلث، و للعم الثلثان (4)، و كذلك إن (5) ترك عما و خالة (6)، و كذلك إن ترك عمة و خالة (7)، فللعمة الثلثان، و للخالة (8) الثلث (9).

____________

(1) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. التهذيب: 9- 328 صدر ح 18، و الاستبصار: 4- 171 صدر ح 6 مثله، عنهما الوسائل: 26- 189- أبواب ميراث الأعمام و الأخوال- ب 2 ح 9. و انظر الكافي: 7- 120، و الفقيه: 4- 211، و المقنع: 501.

(2) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. الفقيه: 4- 211 صدره. و في المقنعة: 692، و النهاية: 654 باختلاف في ألفاظه. و انظر تفسير العياشي: 2- 71 ح 83، و الكافي: 7- 119 ح 2 و ح 3، و التهذيب: 9- 325 ح 6، عنها الوسائل: 26- 185- أبواب ميراث الأعمام و الأخوال- ب 1 ح 1، و ص 194 ب 5 ح 6.

(3) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. الفقيه: 4- 214 مثله، و في ص 211، و الكافي: 7- 120 و المقنع: 501 باختلاف في ألفاظه. و انظر فقه الرضا: 289، و المقنع: 499، و دعائم الإسلام:

2- 379 صدر ح 1357.

(4) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. الكافي: 7- 119 ذيل ح 1، و ص 120 ذيل ح 9، و الفقيه:

4- 214، و المقنع: 499، و التهذيب: 9- 324 ذيل ح 1، و ص 327 ح 16 مثله، عن بعضها المختلف: 734، و الوسائل: 26- 186- أبواب ميراث الأعمام و الأخوال- ب 2 ذيل ح 1 و ح 8.

(5) «إذا» ب.

(6) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. و انظر النهاية: 655.

(7) «و خالا» ب، د، البحار.

(8) «و للخال» ب، د، البحار.

(9) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. الكافي: 7- 119 ح 4 و ح 5، و ص 120 ذيل ح 6 و ح 8، و التهذيب: 9- 324 ح 2 و ح 3، و ص 325 ذيل ح 4 و ح 5 باختلاف يسير في ألفاظه، عنهما الوسائل: 26- 186- أبواب ميراث الأعمام و الأخوال- ضمن ب 2.

337

فإن ترك عما و عمة و خالا و خالة، فللخال و الخالة الثلث بينهما بالسوية، و ما بقي فللعم و العمة، للذكر مثل حظ الأنثيين (1)، و كذلك تجري سهام أولادهم على هذا (2).

و لا يرث مع العم و العمة و الخال و الخالة ابن عم [1] و لا ابن عمة، و لا ابن خال، و لا ابن خالة (3).

173 باب ميراث المولود يولد (4) و له رأسان

قضى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في مولود له رأسان: أنه يصبر

____________

[1] قدم المصنف في الفقيه: 4- 212، و المقنع: 500 ابن العم للأب و الأم على العم للأب معللا ذلك بأنه قد جمع الكلالتين: كلالة الأب و كلالة الأم، و هو موافق لما ورد في فقه الرضا: 289، و الكافي:

7- 76 ضمن ح 1، و التهذيب: 9- 268 ضمن ح 1، و في الوسائل: 26- 64- أبواب موجبات الإرث- ضمن ح 2 عن الكافي، و التهذيب.

____________

(1) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. فقه الرضا: 289، و المقنع: 499، و دعائم الإسلام:

2- 379 صدر ح 1357 مثله، و في الفقيه: 4- 212 باختلاف في ألفاظه، و في المقنعة: 692 باختلاف يسير.

(2) عنه البحار: 104- 349 ضمن ح 2. و في الكافي: 7- 120، و دعائم الإسلام: 2- 380 ضمن ح 1357، و الوسيلة: 394 بمعناه.

(3) عنه البحار: 104- 349 ذيل ح 2. و في فقه الرضا: 289، و المقنعة: 692، و النهاية: 656، و دعائم الإسلام: 2- 380 ضمن ح 1357 مضمونه، و كذا في التهذيب: 9- 328 صدر ح 18، و الاستبصار: 4- 171 صدر ح 6، عنهما الوسائل: 26- 193- أبواب ميراث الأعمام و الأخوال- ب 5 ح 4.

(4) ليس في «ب» و «د». «يلد» ج. و ما أثبتناه من «أ».

338

عليه حتى ينام، ثم ينبه، فإن انتبها جميعا معا، ورث (ميراث واحد) (1)، و إن انتبه واحد (2) و بقي الآخر نائما (3)، ورث ميراث اثنين (4).

174 باب ميراث المولود ليس له ما للرجال و لا ما للنساء

إذا لم يكن للمولود ما للرجال، و لا ما للنساء، يؤخذ سهمان، يكتب على أحدهما: عبد الله، و على الآخر: أمة الله، ثم يقول الإمام أو المقرع: اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، عالم الغيب و الشهادة، أنت (5) تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، بين لنا أمر هذا المولود، حتى يورث ما فرضت له في كتابك.

ثم تجعل السهمين في سهام مبهمة، ثم تجال، فأيهما خرج ورث (6).

____________

(1) «ميراثا واحدا» ب، د. «واحدا» المستدرك.

(2) ليس في «د».

(3) من قوله: «ورث» إلى هنا ليس في «البحار».

(4) عنه البحار: 104- 356 ح 11، و المستدرك: 17- 226 ح 2. فقه الرضا: 291، و المقنع: 503 مرسلا مثله. و في الكافي: 7- 159 ح 1، و الفقيه: 4- 240 ح 1، و التهذيب: 9- 358 ح 12 باختلاف في بعض ألفاظه، و في إرشاد المفيد: 1- 212، و مناقب ابن شهر آشوب: 2- 375 نحوه، عن بعضها الوسائل: 26- 295- أبواب ميراث الخنثى و ما أشبهه- ب 5 ح 1 و ح 2.

(5) ليس في «ب» و «د».

(6) عنه البحار: 104- 356 ح 10، و في ح 9 عن مشكاة الأنوار: 330 مثله، و كذا في فقه الرضا:

291، و المقنع: 503. و في المحاسن: 603 ح 29، و الكافي: 7- 158 ح 2، و الفقيه: 3- 53 ح 10، و ج 4- 239 ح 5، و التهذيب: 6- 239 ح 19، و ج 9- 356 ح 7، و الاستبصار: 4- 187 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 26- 292- أبواب ميراث الخنثى و ما أشبهه- ب 4 ح 2.

339

175 باب ميراث المولود له ما للرجال و ما للنساء

روي أن شريح القاضي بينما هو في مجلس القضاء (إذ أتته امرأة (1) فقالت:

أيها القاضي، اقض بيني و بين خصمي، (فقال لها) (2): و من خصمك؟ قالت:

أنت.

قال: أفرجوا لها، (فأفرجوا لها) (3) فدخلت، فقال لها: و ما ظلامتك؟ فقالت:

إن لي ما للرجال و ما للنساء.

قال شريح: فإن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقضي على المبال، قالت: فإني أبول بهما جميعا، و يسكنان (4) معا (5).

قال شريح: و الله ما سمعت بأعجب من هذا، قالت (6): و أعجب من هذا، قال: و ما هو؟ قالت: جامعني زوجي فولدت منه، و جامعت جاريتي فولدت مني، فضرب شريح إحدى يديه على الأخرى متعجبا، ثم جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: يا أمير المؤمنين، لقد ورد علي شيء ما سمعت بأعجب منه (7)، ثم قص عليه قصة المرأة، فسألها أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك، فقالت:

هو كما ذكر، فقال لها: من زوجك؟ فقالت: فلان، (فبعث إليه) (8) فدعاه،

____________

(1) «فاذا بامرأة» ب.

(2) «قال» ب.

(3) ليس في «ب».

(4) «و يمسكان» ج.

(5) «معا جميعا» د.

(6) إلى هنا ما في نسخة «ج».

(7) «من هذا» د.

(8) ليس في «ب».

340

فقال (1): أ تعرف هذه؟ قال: نعم، هي زوجتي، فسأله (2) عما قالت، فقال: هو كذلك، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لأنت أجرأ من راكب (3) الأسد حيث تقدم (4) عليها بهذه الحال!.

ثم قال (عليه السلام): يا قنبر، أدخلها بيتا مع امرأة تعد أضلاعها، فقال زوجها: (يا أمير المؤمنين) (5)، لا آمن عليها رجلا، و لا آمن عليها امرأة، فقال علي (عليه السلام): علي بدينار الخصي- و كان من صالحي أهل الكوفة، و كان يثق به- فقال (عليه السلام) له: يا دينار أدخلها بيتا و عرها من ثيابها، و مرها أن تشد مئزرا، و عد أضلاعها، ففعل دينار ذلك، فكان أضلاعها سبعة عشر، تسعة في اليمين، و ثمانية في اليسار، فألبسها ثياب الرجال، و القلنسوة، و النعلين، و ألقى عليها (6) الرداء، و ألحقها (7) بالرجال.

فقال زوجها: يا أمير المؤمنين، ابنة عمي و قد ولدت مني، تلحقها بالرجال؟! فقال (عليه السلام): إني حكمت فيها بحكم الله تعالى، (إن الله تبارك و تعالى) (8) خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى، و أضلاع الرجال تنقص، و أضلاع النساء تمام (9).

____________

(1) «هكذا» في «ت». «قال» بقية النسخ، و المستدرك.

(2) «قال: فسأله» ج، د، المستدرك.

(3) أثبتناه من «ت» و «المستدرك».

(4) «تقدمت» د.

(5) ليس في «المستدرك».

(6) «عليه» د.

(7) «و ألحقه» د.

(8) ليس في «المستدرك».

(9) عنه المستدرك: 17- 221 ح 4. الفقيه: 4- 238 ح 4 مثله، و في إرشاد المفيد: 1- 213، و التهذيب: 9- 354 ح 5 نحوه، عنها الوسائل: 26- 286- أبواب ميراث الخنثى- ب 2 ح 3، و ص 288 ح 5.

341

176 باب ميراث ابن الملاعنة

و إذا ترك (ابن الملاعنة أمه) (1) و أخواله، فميراثه كله لأمه [1].

فإذا ترك ابنته و أخته فميراثه كله لابنته (2).

و إن ترك خاله و خالته فالمال بينهما (3).

فإن ترك أخته لأمه و جده لأبيه فالمال لأخته (4).

و إن ترك جدته أم أمه وجده أبا أمه كان المال بينهما (5).

و إن ترك ابن أخت و جده أبا أمه كان المال بينهما سواء، لأنهما يتقربان إليه

____________

[1] المقنع: 504 مثله. الكافي: 6- 162 ضمن ح 3، و ج 7- 160 ح 2 و ح 4، و الفقيه: 4- 236 ح 2، و التهذيب: 8- 184 ضمن ح 1، و ج 9- 338 ح 2، و ص 339 ح 4 نحوه، عنها الوسائل:

26- 259- أبواب ميراث ولد الملاعنة- ب 1 ح 2 و ح 5 و ح 6، و ص 264 ب 3 ح 1 و ح 2.

قال المصنف في الفقيه: متى كان الإمام غائبا كان ميراث ابن الملاعنة لأمه، و متى كان الإمام ظاهرا كان لأمه الثلث، و الباقي لإمام المسلمين. و استدل عليه بروايات فراجع.

____________

(1) هكذا في «ت». «الرجل ابن الملاعنة» ب، د.

(2) المقنع: 504 مثله، عنه المختلف: 745، و المستدرك: 17- 212 ضمن ح 5.

(3) الكافي: 7- 162، و الفقيه: 4- 234، و المقنع: 504 مثله، و في المقنعة: 697 مضمونه، و في المختلف: 745 عن المقنع.

(4) انظر الكافي: 7- 161 ذيل ح 10 نقلا عن الفضل بن شاذان.

(5) المقنع: 504 مثله، و في الفقيه: 4- 235 مضمونه. و سيأتي في ص 342 الهامش رقم «2» مثله.

342

بقرابة واحدة (1).

و إن ترك جده و جدته أبا أمه و أم أمه فالمال بينهما (2).

و هكذا تجري مواريث قراباته من قبل الأم.

و لا يرثه (3) ميراث الأب (من قبل الأب) (4) واحد (5).

177 باب ميراث أهل الملل

لا يتوارث أهل ملتين، و نحن نرثهم و لا يرثونا (6).

و إذا مات مسلم أو (7) ذمي و ترك ابنا مسلما و ابنا ذميا، كان المال (8) للابن المسلم دون الذمي (9)، و كذلك إن مات و ترك ابنا ذميا و ابن ابن مسلم أو ابن ابنة أو ابن أخ أو ابن عم أو ابن خال أو من قرب نسبه أو بعد (10) مسلما، فكان المال

____________

(1) الفقيه: 4- 234 صدره.

(2) هذا متحد مع ص 341 الهامش رقم «6».

(3) هكذا في «ت» و «و». «و لا يرث» ب، د.

(4) أثبتناه من «ت».

(5) الكافي: 7- 161 ذيل ح 10 نقلا عن ابن شاذان بمعناه، و كذا في الفقيه: 4- 234 صدر ب 164، و النهاية: 679، و التهذيب: 9- 341 ذيل ح 9، و انظر الوسائل: 26- 260- أبواب ميراث ولد الملاعنة- ب 1.

(6) الكافي: 7- 142 صدر ح 1، و الفقيه: 4- 244 صدر ح 7، و التهذيب: 9- 365 صدر ح 1، و ص 367 صدر ح 11، و الاستبصار: 4- 189 صدر ح 1، و ص 191 صدر ح 11 مثله، و في المقنع: 502 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 26- 11- أبواب موانع الإرث- ضمن ب 1.

(7) هكذا في «ت» و «ر». «و» بقية النسخ.

(8) بزيادة «الذي تركه» ب.

(9) فقه الرضا: 290، و المقنع: 502 باختلاف يسير. و في الكافي: 7- 146 ح 1، و التهذيب: 9- 371 ح 25، و الاستبصار: 4- 193 ح 18 نحوه، عنها الوسائل: 26- 24- أبواب موانع الإرث- ب 5 ح 1.

(10) «من بعد» ب.

343

للمسلم دون الذمي، لأن الإسلام لم يزده إلا عزا (1).

178 باب ميراث من لا وارث له

قال الصادق (عليه السلام): من مات و لا وارث له فما له لإمام المسلمين (2).

179 باب نادر

قال الصادق (عليه السلام): إن الله عز و جل آخى بين الأرواح في الأظلة (3) قبل أن يخلق الأجساد بألفي عام، فإذا قام قائمنا (4)- أهل البيت- ورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة، و لم يورث الأخ من الولادة (5).

____________

(1) فقه الرضا: 290، و المقنع: 502 نحوه. و انظر الكافي: 7- 143 ح 1، و الفقيه: 4- 243 ح 4، و ص 245 ح 13، و التهذيب: 9- 368 ح 14، عنها الوسائل: 26- 14- أبواب موانع الإرث- ب 1 ح 8، و ص 18 ب 2 ح 1.

(2) عنه المستدرك: 17- 208 ح 2. و في الكافي: 7- 169 ح 3 مضمونه، و يؤيده ما في ح 2 و ح 4، و ص 168 ذيل ح 1، و تفسير العياشي: 2- 48 ح 14، و الفقيه: 4- 242 ح 1، و التهذيب:

9- 387 ح 3، عنها الوسائل: 26- 246- أبواب ولاء ضمان الجريرة و الإمامة- ضمن ب 3.

(3) كأن المراد في الأظلة: عالم المجردات، فإنها أشياء و ليست بأشياء كما في الظلل «مجمع البحرين:

3- 92- ظلل-».

(4) «قائمنا قائم» ب.

(5) عنه البحار: 104- 367 ح 7. الفقيه: 4- 254 ح 16، و الاعتقادات: 48، و مجمع البحرين:

3- 91 مثله. و في دلائل الإمامة: 260 مسندا عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) باختلاف يسير في اللفظ. و في الخصال: 169 ذيل ح 223 بإسناده، عن أبي عبد الله و أبي الحسن (عليه السلام) نحو ذيله.